Indexed OCR Text

Pages 101-120

المختارة
١٠١
عبد الله بن شداد
المَعْطوش - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله،
حدثني أبي، ثنا وَكِيعٌ، ثنا سفيانُ، عن منصور، عن ذرِّ بن عبد الله
الهمْداني، عن عبد الله بن شدَّاد، عن ابن عباس، قالَ: جاءَ رجلٌ إلى
النبيِّ ◌َِّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنّي أحدّثُ نفسي بالشيءٍ لأَنْ أخِرٌ مِنَ
السماءِ أحبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَتكلَّمَ بِهِ، قالَ: فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: «اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ
أكبرُ، الحمدُ للَّهِ الذي ردّ كيدَهُ إلى الوَسْوسةِ)).
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن محمد بن جعفر، وحَجَّاج، عن
شعبةَ، كرواية أبي داودَ، عن شعبة (١).
ورواه أبو داود عن عثمان بن أبي شَيْة، ومحمّد بن قُدَامةَ، عن
جَرِير، عن منصور (٢) .
ورواه النسائي في كتاب ((عمل يوم وليلة)) عن عمرو بن علي، عن
ابن مَهْدي، عن سفيان، عن منصور والأعمش(٣).
وعن محمود بن غَيْلان، عن أبي داود، عن شُعْبةَ، عن منصور
والأعمش (٤).
وسفيان: هو ابن عيينة.
=
ومنصور: هو ابن المعتمر.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٣٥/١.
(١) في ((مسنده)) ٣٤٠/١.
(٢) في (سننه)) ٢/ ٧٥١، كتاب ((الأدب)) - بابٌ: في ردّ الوسوسة، (٥١١٢).
(٣) ((عمل اليوم والليلة)) ص (٤٢١)، برقم (٦٦٨).
(٤) فيه، برقم (٦٦٩).

مسند عبد الله بن عباس
١٠٢
الأحاديث
ورواه أبو حاتم البُسْتِيّ عن محمد بن إسحاق، عن قُتِيَّةَ، عن
جَرِير، عن منصور (١).
(١) انظر («الإحسان)) ١/ ١٨٠، (١٤٧.
والحُمَمة: هي الفحمة، وجمعُها حُمَم .
وقد تقدم نحوه من حديث سعيد، عن ابن عباس. برقم (١٥٦ - ١٥٧) من المجلد السابق.

المختارة
١٠٣
عبد الله بن عبيد الله
٢٨٨/ د
/عبد الله بنُ عُبيد الله بن عباس المدني
عن عمّه عبد الله بن عباس
٩٢ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الهَرَوي - بها - أنّ أبا القاسم
زاهر بن طاهر الشَّخَّاميّ أخبرهم، ابنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم المُقريء
وأبو عبد الله محمّد بن محمّد بن يحيى، قالا: ابنا أبو طاهر محمّد بن
الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزَيمَةَ، قال: ابنا جدّي الإمام أبو بكر
محمّد بن إسحاق، ثنا أحمد بن عَبْدَةَ، ثنا حمّاد بن زيد، عن موسى بن
سالم أبي جَهْضَم - قال: حدّثني عبد الله بن عُبيد الله بن عباس - قال: كنّا
جلوساً عند ابنِ عباسٍ، فقالَ: واللَّهِ ما خصَّنا رسولُ اللَّهِ لله بشيءٍ دونَ
الناسِ إلّ بثلاثة أشياءٍ: أمرنا أنْ نُسبِغَ الوضوءَ، ولا نأكل الصّدقةَ، ولا
نُنْزِي الحُمُرَ على الخيلِ.
٩٣ - وبه ابنا الإمام أبو بكر محمّد بن إسحاق، ثنا يعقوب بن إبراهيم
٩٢ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده في ((صحيح ابن خزيمة)) القسم المطبوع منه المخطوطة - من طريق ابن
خزيمة، بمثله.
٩٣ - إسناده صحيح.
ابن عُلية: هو إسماعيل.
والحديث لم أجده في المطبوع من ((صحيح ابن خزيمة)).

مسند عبد الله بن عباس
١٠٤
الأحاديث
الدَوْرَقي، ثما ابن عُليَّةَ، ثنا موسى بن سالم، عن عبد الله بن عُبيد الله بن
عباس - قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ بمثلهِ وزادَ.
قال موسى: فلقيتُ عبدَ اللَّه بن حسن، فقلت: إنّ عبد الله بنُ
عبيد الله حدّثني بكذا وكذا، قال: إنَّ الخيلَ كانت في بني هاشم قليلةً
فأحبّ أنْ تكثرَ فیھمْ.
٩٤ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفيّ - أن الحسين بن
عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم بن علي، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا زهير، ثنا
إسماعيل بن عُلعيَّةَ، عن موسى بن سالم أبي جَهْضَم - قال: حدّثني
عبد الله بن عُبيد الله بن عباس - قال: لَقِيْتُ رجلاً قد سمّاه، قالَ: قلتُ:
لو دخلْنا/ على أبي الفَضْل - يعني عبد الله بن عباس - لعلّنا نقتبسُ منهُ
شيئاً، قالَ: فدخلْنا عليه، فقلتُ لفلان وكانَ أجرأُنًا عليهِ، سلْ أبا الفضل
أكانَ رسولُ اللَّهِ وَّه يقرأُ في الظهرِ والعصرِ، قالَ: لا، قلتُ لهُ: فلعلّهُ كان
يقرأُ سراً فيما بينه وبين نفسِهِ، قالَ؛ خَمْساً، هذه شرٌ من الأول، كانَ عبداً
مأموراً بلَّغَ ما أُرْسِلَ به وما اختصَّنا دونَ الناسِ بشيءٍ ليسَ ثلاثاً: أمرنا أن
نُسبغَ الوضوءَ، وأنْ لا نأكل الصّدقةَ، وأن لا نُنْزِي حماراً على فرسٍ.
٢٨٩/أ
قال موسى: فلقيتُ عبد الله بن حسن فذكرتُ لهُ، فقالَ: إنّ الخيلَ
كانتْ في بني هاشم قليلةً، فأحبّ أن تكثرَ فيهم.
٩٤ - إسناده صحيح.
زهير: هو ابن حرب.
والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)).

المختارة
١٠٥
عبد الله بن عبيد الله
٩٥ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك بن
المَعْطوش - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ الله،
حدثني أبي، ثنا إسماعيل، ثنا موسى بن سالم أبو جَهْضَم، حدثني عبد الله
بن عُبيد الله بن عباس سمع ابن عباس، قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ نَِّ عبداً
مأموراً، بلَّغَ واللَّهِ ما أُرْسِلَ بهِ، وما اختصَّنا دونَ الناسِ بشيءٍ ليسَ ثلاثاً:
أمرنا أنْ نُسْبِغَ الوضوءَ، وأنْ لا نأكل الصّدقةَ، وأن لا نُنْزِي حماراً على
فرسٍ.
قال موسى: فلقيتُ عبد الله بن حسن، فقلتُ: إن عبد الله بن
عُبيد الله حدّثني بكذا وكذا، فقالَ: إنَّ الخيلَ كانتْ في بني هاشم قليلة
فأحبَّ أنْ يكثرَ فيهمْ.
٩٦ - وبه حدّثني أبي، ثنا عفّنٌ، ثنا وَهَيْبٌّ، ثنا موسى بن سالم أبو
جَهْضَم، ثنا عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قالَ: دخلتُ أنا وفتيةٌ مِنْ
قريشٍ على ابنِ عباسٍ، قالَ: فسألوُهُ: هلْ كانَ رسولُ اللَّهِ وَله يقرأُ في
الظهرِ والعصرِ، قالَ: لا، قالَ: فقالوا: فلعلّه كانَ يقرأُ في نفسِهِ، قالَ:
خَمْشَاً، هذا شر، إنّ رسولَ اللَّهِ وَ لِّ كانَ عبداً مأموراً، بلّغَ ما أُرسِلَ بهِ،
٩٥ - إسناده صحيح.
إسماعيل: هو ابن عُليّة.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٢٥/١.
٩٦ - إسناده صحيح.
عفّان: هو ابن مسلم.
ووهیب : هو ابن خالد.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٤٩/١.

مسند عبد الله بن عباس
١٠٦
الأحاديث
وأنه لم يخصنا دونَ الناسِ إلاّ بثلاثٍ: أمرنا أنْ نسبغَ الوضوَءَ، ولا
نأكل الصَدقةَ، ولا نُنْزِي حماراً على فرسٍ.
٩٧ - وأخبرنا أبو المَعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن صابر
٢٨٩/ ب السّلمى - قراءةً عليه/ ونحنُ نسمعُ سنةَ ستٍ وسبعينَ وخمسمائة بدمشقَ -
قيل له: أخبركم الشريف السيد ذو الشرفينِ أبو القاسم علي بن إبراهيم بن
العباس الحُسَيْنيّ - قراءةً عليهِ - ابتنا كَرِيمةُ بنت أحمد بن محمّد المَرْوية -
قالت: ابنا زاهر بن أحمد الفقيه - بسرخس -، ثنا أبو لَبيد محمّد بن
إدريس السَّقمي، ثنا حُمَيْد بن مَسْعَدةَ، ثنا حمّاد - هو ابن زيد - عن أبي
جَهْضَم، عن عُبيد الله بن عبد الله - قالَ: كنتُ عندَ ابنِ عباسٍ فسألَهُ رجلٌ:
كانَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ؟، قالَ: لا .. لا، قالَ؛ فلعلَّه
٩٧ - رجاله ثقات.
رواه حميد بن مسعدة، ثنا حماد - هو ابن زيد - عن أبي جهضم عن عبيد الله بن عبد الله، وقد
رواه أحمد بن عبدة عن حماد بن زيد، عن موسى بن سالم أبي جهضم، قال: حدثني
عبد الله بن عبيد الله بن عباس. فالقول قول الإمام البخاري كما ذكره عنه الحافظ الترمذي.
وفي ((الجرح والتعديل)) ١٤٤/٨ قال أبو حاتم: روى الثوري وحمّاد بن سلمة عن موسى بن
سالم فقالا: عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس، ووهما، والصحيح ما رواه حمّاد بن زيد
وعبد الوارث ومرجى بن رجاء عن عبد الله بن عبد الله بن عباس. أهـ. وتعقب ذلك الحافظ
المزي فقال: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظرٌ، فإن حماد بن سلمة رواه عن أبي جهضم مثل
رواية الثوري، وكذلك رواه محمد بن عيسى بن الطباع، عن حماد بن زيد. أهـ. ((تهذيب
الكمال)) ٧٠٧/٢ - من المصورة عن المخطوطة - قلت: ولكن رواه مرجي بن رجاء - أيضاً -
وقال: عن عبيد الله بن عبد الله كما في رواية الطحاوي.
رواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٥/٣ من طريق مرجي بن رجاء، قال: ثنا أبو
جهم، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله، به، بنحوه، وليس فيه ذِكْر القراءة في الظهر
والعصر.

المختارة
١٠٧
عبد الله بن عبيد الله
كانَ يقرأُ في نفسِهِ!، قالَ: خَمْشاً، وهذه شرٌ مِنَ الأولى، إنَّ رسولَ
اللَّهِ وَيَّ كَانَ عبداً أمرَهُ اللَّهُ - عزّ وجل - بأمرٍ فبلَّغَهَ، فواللَّهِ ما اختصَّنا بشيءٍ
دونَ الناسِ إلاّ بثلاثةٍ: أمرنا أنْ نُسبغَ الوضوءَ، وأنْ لا نأكلَ الصدقةَ، وأنْ
لا نُنْزِي الحُمُرَ على الخيلِ .
٩٨ - وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمّر المؤذِّب - أنّ أبا بكر
محمّد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم، ابنا أبو محمّد بن علي بن محمّد
الجَوْهري، ابنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد بن كَيْسان النحوي،
قيلَ له: أخبركم القاضي أبو محمّد يوسف بن يعقوب، ثنا يحيى بن
حبيب بن عربي، ثنا حمّاد بن زيد، ثنا أبو جَهْضَم - قالَ: حدّثني
عُبيد الله بن عبد الله بن عباس، قال: كنّا جلوساً إلى عبد الله بن عباس في
فِتْبةٍ من بني هاشم، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ الله وَِّ عبداً أمرَهُ اللَّهُ بأمرٍ فبلَّغَ
واللَّهِ ما أمرَ بِهِ، وَاللَّهِ ما خصَّنا رسولُ اللَّهِ لله بشيءٍ دونَ الناس إلاّ بثلاثة
أشياءٍ، فإنَّه أمرنا بأنْ نسبغَ الوضوءَ، ولا نأكل الصّدقةَ، ولا ننْزي الحُمُرَ
على الخَيلِ .
رواه الترمذيّ - قوله: كانَ رسولُ اللَّهِ وََّ ما اختصنا دونَ الناسِ
بشيءٍ إلاّ بثلاثٍ - عن أبي كُرَيْب، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن
موسى بن سالم، وقالَ: حديثٌ حسنٌ صحیحٌ.
٩٨ - رجاله ثقات.
وقد تقدم القول فيه .
رواه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧٠٧/٢ - من المصورة عن المخطوطة - من طريق أبي بكر
محمد بن عبد الباقي، به، بنحوه.

مسند عبد الله بن عباس
١٠٨
الأحاديث
وقالَ: وقدْ روى الثوريُّ عن أبي جَهْضَم هذا، فقالَ: عن
عُبَيِّد الله بن عبد الله، وسمعتُ محمداً يقولُ: حديثُ الثوريِّ غيرُ محفوظٍ،
وهم فيه الثوريُّ(١) .
وروى النسائيّ منه: أمرنا بإسباغ الوضوءَ، عن يحيى بن حَبيب بن
(٢)
عربي (٢).
ورواه ابن ماجة عن أحمد بن عَبْدةَ الضَّبِي، وقالَ: موسى بن
جَهْضَم، وإنّما هو أبو جَهْضَم (٣)
٠
رواه غيرُ واحدٍ فقالَ: عبد الله بن عبيد الله، وبعضهم يقول:
عبيد الله بن عبيد الله، والصحيحُ عبد الله بن عبيد الله كما قالَ البخاريُّ ..
والله أعلم.
٢٩٠ / أ
/ ورَوى - أكانَ رسولُ اللَّهِ بَلِّ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ - أبو داودَ عن
مسدّدٍ، عن عبد الوارث، عن موسى(٤).
ورواه النسائي عن حُمَيْد بن مَسْعدةَ، بنحوه (٥).
(١) في ((سننه) ٢٠٥/٤ - ٢٠٦، كتاب ((الجهاد)) - باب: ما جاء في كراهية أن تنزى الحُمُر على
الخيل، (١٧٠١).
(٢) في ((المجتبى)) ٨٩/١، كتاب ((الطهارة)) - باب: الأمر بإسباغ الوضوء (١٤١).
(٣) في ((سنن ابن ماجة)) ١٤٧/١ - ١٤٨، كتاب (الطهارة)) - باب: ما جاء في إسباغ الوضوء،
(٤٢٦)، وفي هذه النسخة جاء اسم موسى على الصواب.
(٤) في ((سنن أبي داود)) ٢٧٤/١، كتاب ((الصلاة)) - باب: قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر،
(٨٠٨).
(٥) في ((المجتبى)) ٢٢٤/٦، كتاب ((الخيل)) - باب: التشديد في حمل الحمير على الخيل،
(٣٥٨١).
وقوله (خَمْشَا): أي دعا عليه أن يخمش وجهه أو جلده، كما يقال جَدْعاً وقَطْعاً، وهو
منصوب بفعل لا يظهر. كذا في ((النهاية)) ٢/ ١٠ .

المختارة
١٠٩
عبد الله بن عبيد الله
عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكةَ التَيْميّ
أبو بكر المگّ، عن ابن عباس
٩٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمةُ بنت سعد
الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن
رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا
٩٩ - رجاله موثّقون، لکنه معلول.
فيه يحيى بن عثمان بن صالح: صدوق رمي بالتشيع، وليّته بعضهم لكونه حدّث من غير
أصله.
ونعيم بن حمّاد: هو الخزاعى، صدوق يخطىء كثيراً، فقيه، عارف بالفرائض.
وأبو حمزة السكّري: هو محمد بن ميمون المَرْوزي.
وعبد العزيز: هو ابن رُفَيْع الأسدي، أبو عبد الله المكّي.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٣٦/٤: ورجاله ثقات، إلا أنه أُعلّ بالإرسال. أهـ، وقال البيهقي
في رواية أبي حمزة هذه: خالفه شعبة وإسرائيل وعمرو ابن أبي قيس وأبو بكر ابن عيّش؛
فرَوْه عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، مرسلاً، وهو الصواب، ووهم أبو حمزة
في إسناده. أهـ.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٢٣/١١، (١١٢٤٤).
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٠٩/٦، كتاب ((الشفعة))، باب: لا شفعة فيما يُنْقُل
ويحوّل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١٢٥/٤ - كلاهما رواه من طريق نعيم، به،
بمثله .
ورواه البيهقي - أيضاً - في ((السنن)) من طريق إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، وليس فيه :
عن ابن عباس. قال: وهذا هو الصواب، مُرسل. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
١١٠
الأحاديث
نُعَيْم بن حمّاد، ثنا أبو حَمْزةَ الشُّكّري، عن عبد العزيز، عن ابن أبي
مُلَيْكَةَ، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ نَّهَ: ((الشَّرِيكُ شفيعٌ في كلِّ
شيءٍ)).
رواه الترمذيُّ عن يوسف بن عيسى، عن الفضل بن موسى، عن ابن
حمزة محمّد بن ميمون السّكّري، بإسنادِهِ، مثلَهُ (١) .
وعن هنّاد، عن أبي بكر ابن عياش، وأبي الأحْوص، عن
عبد العزيز بنُ رُفَيْع، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن النبيِّ لله مرسل، قالَ: وليسَ
فيه ابنُ عباسٍ، ولا يُعرفُ مثل هذا مرفوعاً إلاّ مِنْ حديثٍ أبي حمزةَ، يمكن
أنْ يكونَ الخطأُ منهُ(٢).
ورواه النَّسائي عن إسحاق بن إبراهيم، عن الفضل بن موسى، عن
أبي حمزةَ.
وعن محمّد بن علي بن ميمون الرَّقِّي، عن محمّد بن يوسف
الفِرْيابيّ، عن إسرائيلَ، عن عبد العزيز، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، مرسلاً(٣).
قلت: ونُعَيْم بن حمّاد قد تُكُلْم فيه، ووثّقه غيرُ واحدٍ مِنْ أهلِ
العلم(٤)، وروى له البخاريُّ.
(١) في ((سننه)) ٦٥٤/٣، كتاب ((الأحكام)) - ما جاء أنّ الشريك شفيع، (١٣٧١).
(٢) المصدر السابق.
(٣). لم أستطع العثور عليه وقد نسبه المزي في ((التحفة)) ٤٤/٥ إلى النسائي في ((الكبرى)) في
((الشروط)) و ((الشفعة)).
(٤) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٤٥٩/١٠ - ٤٦٣. و((الميزان)) ٢٦٧/٤ - ٢٦٨.
والشفعة: مشتقة من الزيادة، لأن الشفيع يضم المَبيع إلى ملكه فيشفعه به، كأنه كان واحداً
وتراً فصار زوجاً شفعاً. كذا فى ((النهاية)) ٤٨٥/٢.

المختارة
١١١
عبد الله بن عبيد الله
آخر
١٠٠ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك وأبو أحمد عبد الله الحَرْبيّ - أنّ هِبَةَ اللَّه
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا يزيد، ثنا
صالح بن رُسْتُم أبو عامر، عن عبد الله بن أبي مُلَيْكةَ، عن ابن عباس -
قال: أقيمتْ صلاةُ الصّبح، فقامَ رجلٌ يصلّي الركعتينِ، فجذبَ رسولُ
اللَّهِ وَّه بثوبِهِ، وقالَ: ((أتصلّ الصّبحَ أربعاً!)).
١٠١ - وبه حدثني أبي، ثنا وَكِيعٌ، ثنا صالح بن رُسْتُم، عن ابن أبي
مُلَيْكةَ، عن ابن عباسٍ - قالَ: أقمتِ الصّلاةُ ولم أصلِّ الركعتينِ، نرآني
وأنا أصلّيهُما فمدني، وقالَ: ((أتريدُ أنْ تصلّيَ الصّبحَ أربعاً)) .
فقيل لابن عباسٍ: عن النبيِّ يَّةِ؟ قالَ: نعمْ.
١٠٠ - إسناده حسن.
یزید: هو ابن هارون.
وصالح بن رستم أبو عامر: صدوق كثير الخطأ.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٣٨/١
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥/٢ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أهـ. وقال
في ٧٥/٢: رواه الطبراني في ((الكبير))، والبزار بنحوه، وأبو يعلى، ورجاله ثقات. أهـ.
١٠١ - إسناده صحيح.
وكيع: هو ابن الجرّاح.
وصالح بن رستم: صدوق كثير الخطأ.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٥٥/١.
ورواه الطبراني في «الكبير)) ١١٧/١١ - ١١٨، (١١٢٢٧) من طريق أبي عامر الخزاز، به،
بنحوه .

مسند عبد الله بن عباس
١١٢
الأحاديث
١٠٢ - وأخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ الهَرَويّ - بها - أنّ زاهر بن طاهر
أخبرهم، ابنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن الجَنْزَروذِيّ، ابنا أبو طاهر
محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق، ابنا جدّي محمّد بن إسحاق، ثنا
أبو عامر، ثنا النَضْر بنُ شُّمَيْل، عن أبي عامر، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن ابن
عباس - قال: أقيمتِ الصّلاةُ فقمتُ أصلّي ركعتينٍ، فَجَذَبَنَي رسولُ
اللَّهِ وَلِّ وقالَ: ((أَتَصلّي الغداةَ أربعاً!)).
٢٩٠/ ب ١٠٣ - وبه ابنا جدّي محمّد بن إسحاق، ثنا سَلْم بن جُمادةَ القرشي، /
ثنا وَكِيع، عن صالح بن رُسْتُم، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن ابنِ عباسٍ، قالَ:
أقيمتِ الصّلاةُ ولم أصلِّ الركعتينِ، فرآني وأنا أصليهما، فنهاني،
فَجَذَبَي، فقالَ: ((تريدُ أنْ تصلّيَ الصبحَ أربعاً؟)).
١٠٢ - إسناده صحيح.
أبو عمّار: هو الحسن بن حريث الخزاعي المَرْوزي.
وأبو عامر صالح بن رستم: صدوق كثير الخطأ.
والحديث عند ابن خزيمة في (صحيحه)) ١٦٩/٢ - ١٧٠، كتاب ((الصلاة)) - باب: النهي
عن أن يصلي ركعتي الفجر بعد الإقامة، ضد قول من زعم أنهما تصليان والإمام يصلي
الفريضة، (١١٢٤).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٠٧/١ من طريق أبي عمار، به، بمثله، غير أنه قال:
((الصبح)) بدا ((الغداة)). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
خام
١٠٣ - إسناده حسن.
:
وكيع: هو ابن الجرّاح.
وصالح بن رستم: تقدم.
والحديث عند ابن خزيمة في (صحيحه)) في الموضع السابق.
ورواه البيهقي في ((سننه)) ٤٨٢/٢، كتاس (الصلاة)) - باب: كراهية الاشتغال بهما بعدما
أقيمت الصلاة، من طريق أبي عامر، به، بنحوه.
وذكره الذهبي في («الميزان)) ٢/ ٢٩٤ في ترجمة أبي عامر.

المختارة
١١٣
عبد الله بن عبيد الله
قيل لأبي عامر - يعني صالحَ بنَ رُسْتُم - النبيَّ ◌َِّ فقالَ: نعمْ.
١٠٤ - وأخبرنا أبو المجْدِ زاهرُ بن أحمد الثَّقَفيّ - أنّ الحسين بن
عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم،
ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصليّ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا وَكِيعُ بن
الجرّاح، ثنا صالح بن رُسْتُم، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن ابن عباس -
قالَ: أقيمتِ الصّلاةُ ولم أصلِّ الركعتينِ، فرآني وأنا أصليّهما، فمدني
وقالَ: ((أتريدُ أنْ تصلّيَ الصبحَ أربعاً)).
فقيلَ لابنِ عباسٍ : النبيَّ ◌َّهِ؟ قالَ: نعمْ.
رواه أبو بكر بن خُزَيْمةَ في ((صحيحه)) كما أخرجناه.
ورواه أبو حاتم البُسْتِيّ عن علي بن حمْدُون بن هشام، عن أحمد بن
١٠٤ - إسناده حسن.
زهير: هو ابن حرب.
وصالح بن رستم: تقدم.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤٤٩/٤؛ ٤٥٠، (٢٥٧٥).
ورواه البزار - كما في ((كشف الأستار)) ٢٥١/١، (٥١٨) - وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٨٦/٨ -
كلاهما من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن أبي عامر الخزاز، عن أبي يزيد، عن عكرمة،
عن ابن عباس. وفي رواية البزار أن المصلي هو رجل ولم يصرح بأنه ابن عباس، وأمامي
رواية أبي نعيم فعلى الشك.
ورواه أبو نعيم - أيضاً - من طريق يحيى عن أبي عامر عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس.
قال البزار: رواه بعضهم من ابن أبي مليكة عن ابن عباس، ولا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا
يحيى عن أبي عامر. أهـ.
(١) انظر ((الإحسان)) ٨٢/٤، (٢٤٦٠).

مسند عبد الله بن عباس
١١٤
الأحاديث
سعيد الدارمي، عن عثمان بن عمر، عن أبي عامر الخزّاز، عن ابن أبي
ملیکة، بمعناه.
:
آخر
١٠٥ - أخبلانا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد
الخير - بالقاهرةِ - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن
رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَرَاني، ثنا الحسن بن العباس الرازي، ثنا
إسماعيل بن تَوْبةَ القَزْويني، ثنا عفّان بن سَيّان، ثنا أبو عامر الخَزَّاز، عن
ابن أبي مُلَيْكةَ، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَ قالَ: ((إنَّ أمّتي يشربونَ
الخمرَ في آخرِ الزمانِ يسمُّونها بغيرِ اسمِها» .
أبو عامر صالحُ بن رُسْتم: تكلّمَ فيه يحيى بنُ مَعِينٍ .
وقال الإِمام أحمد: صالحُ الحديثِ، ووثّقْهُ أبو داودَ، وقال ابن
عدي: لا بأسَ بهِ(١) .
وروی له مسلمٌ في «صحیحہ».
١٠٥ - إسناده حسن.
فيه عفّان بن سيّار: هو ابن سعيد الباهلي، الجرجاني، صدوق يهم.
وأبو عامر الجزار: صدوق كثير الخطأ.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١١٨/١١، (١١٢٢٨).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥٧/٥ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. أهـ.
(١) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٩١/٤، و((الميزان)) ٢٩٤/٢.

المختارة
١١٥
عبد الله بن عبيد الله
وعفّان بن سيّار الجُرْجَاني: ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكرّ فيه
جرحاً (١).
وإسماعيل بن تَوْبة الثقَفي: أصلُه من الطائفِ، سكن قَزْوين، أبو
سليمان، قال أبو زُرعةَ، صدوقٌ(٢).
آخر
١٠٦ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن داؤد المكّي،
ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحارث بن عُبَيّد (ح).
١٠٦ - إسناده حسن بشاهده.
أحمد بن داود المكي: هت أبو عبد الله بمصر، قال صاحب ((الروض الداني)) ٤٥/١: ذكره
صاحب ((العقد الثمين في أخبار البلد الأمين)) ٣٨/٣، وقال: سمع منه أبو جعفر العقيلي
والطبراني وغيرهما، توفي على ما ذكر ابن زبر سنة اثنتين وثمانين ومائتين. أهـ. وقال
الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٠/٨: ولم أعرفه.
والحارث بن عبيد: هو الإيادي، أبو قدامة البصري، صدوق يخطىء.
وعبيد الله بن الأخنس: صدوق، قال ابن حبان: كان يخطىء.
وهذا الإسناد وصفه الحافظان الحاكم والذهبي بالشذوذ. ((المستدرك)) ١/ ٥٧٠.
والحديث عند الحافظ الطبراني في ((الكبير)) ١٢١/١١، (١١٢٣٩).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦/ ١٧٠، وقال: رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال
(الصحيح)). أهـ.
وذكره الحافظ الدارقطني في ((العلل)) ٣٩١/٤.
(١) ((الجرح والتعديل)) ٣٠/٧ - ٣١.
(٢) المصدر السابق ١٦٢/٢، وفيه أن أبا حاتم هو الذي قال: صدوق وليس أبو زرعة.

مسند عبد الله بن عباس
١١٦
الأحاديث
١٠٧ - قال الطبراني: وحدثنا محمّد بن علي بن شُعَيْب الْسِمْسَار، ثنا
عُبيد الله بن عمر القَوَارِيريّ، ثنا أبو مَعْشَر البَّرَاء (ح).
١٠٨ - قال الطَبَراني: وحدّثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْل، حدّثني
نَصْر بن علي، ثنا هارون بن مسلم كلَّهم، عن عُبيد الله بن الأخْنس، عن
١٠٧ - إسناده صحيح بشاهده.
محمد بن علي بن شعيب السمسار: روى عنه إسماعيل الخطبي، مات سنة تسعين
ومائتين. أهـ، كذا قال الخطيب في «بغداد)) ٦٦/٣.
وأبو معشر البرّاء: هو يوسف بن يزيد البصري، صدوق ربما أخطأ .
وعبيد الله بن الأخنس: صدوق، قال ابن حبان: يخطىء.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٢١/١١، (١١٢٣٩).
ورواه البزار كما في «كشف الأستار)» ٩٧/٣، (٢٣٣٢) من طريق روح، ثنا عبيد الله بن
الأخنس، به، بمثله.
وقال البزار: إنما ذكرها هذا لتبيين الاختلاف على ابن أبي میلکة فيه، فرواه عمرو بن دينار
والليث عنه، عن ابن أبي نهيك، عن سعد، ورواه نافع بن عمر عنه، عن ابن الزبير، ورواه
عسل عنه، عن عائشة. أهـ.
١٠٨ - إسناده حسن بشاهده.
هارون بن مسلم: هو ابن هرمز، أبو الحسين صاحب الحناء، روى عنه عبد العزيز بن
المغيرة الصفّار، وقتيبة بن سعيد، ونصر بن علي، وقال أبو حاتم: ليّن. أهـ. ((الجرح
والتعديل)) ٩٤/٩، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٩/ ٢٣٧.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ١٢١، (١١٢٣٩).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٧٠/١ من طريق عبد الرحمن بن غزوان ابن نوح، ثنا
عبيد الله بن الأخنس، به، بمثله. ووصفه بالشذوذ والذهبي.
وذكره البخاري - رحمه الله - في (التأريخ الكبير) من طريق ابن بي مليكة عن النبي وَّل،
ومن طريق شعبة عن عسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة سمع عائشة - رضي الله عنهما - عن
النبي ◌َّر، ثم قال: وقال عبيد الله بن الأخنس عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، عن
النبي ◌َّ، والأول أصحّ. أهـ.

المختارة
١١٧
عبد الله بن عبيد الله
ابن أبي مُلَيْكةَ، عن ابن عباس، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ: ((ليسَ منّا مَنْ
لم يتغنَّ بالقرآنِ)) .
له شاهدٌ في «الصحيحين» من حديثٍ أبي سَلَمةَ ابن عبد الرحمن،
عن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه(١) -.
/ آخر
١/٢٩١
١٠٩ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا
معلي بن مهدي المَوْصلي (ح).
١١٠ - قال الطَبَراني: وحدثنا أحمد بن يحيى الحُلواني، ثنا سعيد بن
٥
١٠٩ - إسناده حسن بالمتابعة .
فيه معلّى بن مهدي الموصلي: قال أبو حاتم: شيخ موصلي، أدركته ولم أسمع منه يحدّث
أحياناً بالحديث المنكر. أهـ. ((الجرح والتعديل)) ٣٣٥/٨. وقال الذهبي في («الميزان))
١٥١/٤: هو من العباد الخيرة، صدوق في نفسه. أهـ. وقال ابن حجر في ((اللسان))
٦٥/٦، عن العقيلي أنه يكذب. أهـ. وأدخله ابن حبان في «الثقات)) ٩/ ١٨٢ - ١٨٣، وأبو
شهاب الحنّط: هو عبد ربه بن نافع الكِناني، صدوق يهم وعيسى بن محمد القرشي: قال
أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٦/٣: ليس بقوي، وقال الذهبي: وليس بمعتمد.
((المستدرك)) ٥٤٢/٣. وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٤٠٤/٤: وقال العقليب: مجهول لا
یعرف، ولا يتابع علیه. أهـ.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ١٢٣، (١١٢٤٣).
ورواه الحاكم في ((الستدرك)) ٥٤٢/٣ من طريق علي بن عبد العزيز، به، بنحوه. وسكت
عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي وقال: وعیسی لیس بمعتمد. أهـ.
١١٠ - إسناده حسن بالمتابعة.
=
(١) في ((صحيح البخاري)) ٥٠١/١٣ (فتح)، كتاب ((التوحيد)) - باب: قول الله تعالى: ﴿وأسروا
قولكم أو أجهروا به﴾، (٧٥٢٧)، وفي ((صحيح مسلم)) ٥٤٥/١، كتاب ((صلاة المسافرين)) -
باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن، (٢٣٣ خاص).

مسند عبد الله بن عباس
١١٨
الأحاديث
سليمان، ثنا أبو شِهَاب الحنّط، ثنا عيسى بن محمّد القُرَشي، عن ابن أبي
مُلَيْكةَ، عن ابن عباس - قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((يا غلامُ، احفظِ اللَّهَ
يَحفظُكَ، احفظِ اللَّه تَجدْهُ أمامَكَ، تعرَّفْ باللَّه في الرخاء يعرفكَ في
الشدّةِ، واعلمْ أنَّ ما أصابكَ لم يكنْ ليخطئكَ، وما أخطأكَ لم يكنْ
ليصيبكَ، واعلمْ أنَّ الخلائقَ لو اجتمعوا على أنْ يُعْطوكَ شيئاً لم يردِ اللَّهُ أن
يعطيَّكَ؛ لم يقدروا عليه، أو يصرفوا عنكَ شيئاً أرادَ اللَّهُ أنْ يصيبكَ به؛ لم
يقدروا على ذلكَ، فإذا سألتَ فسل اللَّهَ، وإذا استعنتَ باستعْن باللَّهِ،
واعلمْ أنَّ النّصرَ معَ الصّبرِ، وأَنَّ الفَرَجَ معَ الكربِ، وأَنَّ معَ العسر يسراً،
واعلمْ أنَّ القلمَ قدْ جرى بما هو كائنٌ)) .
قد تقدّمَ هذا الحديثُ في روايةٍ حَنَشَرِ الصَنْعاني، عن ابن عباس (١).
وقال أبو حاتم الرازي: عيسى بن محمّد القرشي ... ليس
بالقويّ(٢) .
آخر
١١١ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إبراهيم بن هاشم
= وقد تقدم الكلام على رجاله .
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٢٣/١١، (١١٢٤٣).
١١١ - إسناده صحيح بشاهده.
فيه محمد بن عبد الواهب الحارثي: وثقه صالح بن محمد - صالح جزرة - وألقي على =
(١) انظر الأحاديث (١٢ - ١٥) من المجلد السابق.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٨٦/٣.

المختارة
١١٩
عبد الله بن عبيد الله
البَغَويّ، ثنا محمّد بن عبد الواهب الحارثي، ثنا عبد الله بن عُبَيِّد بن
عُمَيْ، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَل:
(خَوْضي مسيرةُ شهرٍ، زواياهُ سواء، أكوابُهُ عددُ نجوم السماءِ، ماؤه أبيضُ
مِنَ الثلج، وأحلى مِنَ العسله، وأطيبُ مِنَ المِسْكِ، مَّنْ شَربَ منهُ شُرْةً لم
يظمأُ بعدَها أبداً.
روى نافع بن عمر الجُمَحِيّ عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص، مثلَهُ.
رواه البخاريُّ ومسلمٌ من هذه الرواية فلعلّ ابن أبي مُلَيْكَةَ حفظه عن
ابن عباس، وعن ابن عمرو، واللهُ أعلمُ.
= يحيى بن معين حديثين من طريق محمد بن عبد الواهب فقال: كلاهما باطل. أهـ ((بغداد))
٣٩١/٢، ووثقه - أيضاً - الهيثمي في ((المجمع)) ٣٦٦/١٠ - ٣٦٧، وقال: وهو ثقة. أهـ.
وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٨٣/٩ وقال: ربما أخطأ. أهـ.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٢٥/١١، (١١٤٩).
ورواه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٢١٨/٢ - ٢١٩ من طيق خالد بن نزار، عن محمد - يعني
ابن عبد الله بن عبيد بن عمير - عن ابن أبي مليكة، به، بنحوه. ثم قال: قال أبي: إنما هو
ابن أبي مليكة عن أسماء عن النبي ◌َّ أهـ.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٦٦/١٠ - ٣٦٧ وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال
((الصحيح)) غير محمد بن عبد الوهاب الحارثي، وهو ثقة. أهـ.
(١) في ((صحيح البخاري)) ٤٦٣/١١ (فتح)، كتاب ((الرقاق)) - باب: في الحوض، (٦٥٧٩)،
وفي (صحيح مسلم)) ١٧٩٣/٤ - ٧٩٤، كتاب ((الفضائل)) - باب: إثبات حوض نبينا وقليل
وصفاته، (٢٧ خاص).
:

مسند عبد الله بن عباس
١٢٠
الأحاديث
آخر
١١٢ - أخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد بن حامد الثّقَفيّ - أنّ الحسين بن
عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن
المُقْرىء الرازي، ابنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فِراس، ثنا
محمّد بن إبراهيم الدَيْليّ، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المَخْزُومِيّ، ثنا
سفيانُ، عن مصعب بن عبد الله، عن عبد الله بن أبي مُلَيْكةَ، عن ابن
عباس - قال: شيءٌ ليس في كتابِ اللَّهِ ولا سنة رسولِ اللَّهِ وَيُّ/
وستجدونَهُ في الناس كلَّهم، قيل: أيُّ شيءٍ هوَ؟ قالَ: ميراثُ الأختِ مع
البنتِ، قالَ اللَّهُ تعالى: ﴿إِنِ امرؤٌ هلَكَ ليسَ لهُ ولد ولهُ أختٌ فلها نصفُ
ما ترك﴾(١)، وأنتم تجعلونَ لها النصفَ معَ الولدِ (يعني مع البنتِ).
٢٩١/ ب
آخر
١١٣ - وبه حدثنا سفيان، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي
١١٢ - إسناده حسن.
سفيان: هو ابن عيينة.
ومصعب بن عبد الله: هو ابن الزبرقان، يروي عن ابن أبي مليكة، وروى عنه ابن عيينه،
وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤٧٩/٧، وصحح الحاكم والذهبي حديثه كما سيأتي.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٣٧/٤ من طريق ابن عيينة، به. وصححاه.
وأورده السيوطي في (الدر المنثور)) ٧٥٨/٢ وعزاه إلى ابن المنذر والحاكم وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) ٤٧٩/٧.
١١٣ - إسناده صحيح.
رواه ابن جرير الطبري في («تفسيره)) ٥٠/١٣ من طريق ابن عيينة، به، بمثله، ولكن ليس فيه
(والخرص).
(١) سورة ((النساء))، الآية: (١٧٦).
=