Indexed OCR Text

Pages 61-80

المختارة
٦١
طاوس بن كيسان اليماني
سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن علي الصائغ المكّ، ثنا
يعقوب بن حُمَيْد، ثنا سفيان، عن عمرو بن سَلَمة وإبراهيم بن مَيْرةَ، عن
طاؤس، عن ابن عباس - أنَّ صفوانَ بنَ أُمَيَّةَ قَدِمَ المدينةَ، فقامَ في المسجدِ
ووضعَ خميصةً له تحتَ رأسِهِ فأتى سارقٌ فسرقها، فجاءَ به إلى النبيِّ لَّه
فأمرَ به أنْ يُقْطَعَ، فقالَ صفوان: يا رسولَ اللَّهِ، هي له - قالَ: ((فهلاً قبلَ أنْ
تأتيني بِهِ)).
آخر
٥٣ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، ثما عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن
= ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٨٠/٤، والدارقطني في «سننه)) ٢٠٥/٣ -٥٠٦، كلاهما من
طريق طاوس، به، بنحوه. وصححه الحاكم والذهبي.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٦/٦، وقال: رواه الطبراني وفيه يعقوب بن حميد؛ وثّقه ابن
حبّان وغيره، وضعّفه النسائي وغيره، وبقية رجاله رجال ((الصحيح)). أهـ.
ورواه الطبراني في «الكبير - أيضاً - ٢٧٠/١١ - ٢٧١، من طريق عكرمة عن ابن عباس.
والخميصة: هي ثوب من خزٍّ أو صوف، وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة،
وكانت من لباس الناس قديماً، وجمعها خمائص. أهـ. كذا في («النهاية» ٢/ ٨١.
٥٣ - إسناده حسن.
فيه عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي: لم أجد له ترجمة.
وأبوه إسحاق بن إبراهيم: صدوق بهم كثيراً، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب.
وعمرو بن الحارث: هو ابن الضحّاك الزبيدي الحمصي، مقبول.
والزبيدي: هو محمد بن الوليد بن عامر، أبو الهذيل الحمصي.
وعيسى بن يزيد: هو الشامي، ذكره ابن أبي حاتم والبخاري ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً،
روى عنه الزبيدي، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ((الجرح والتعذيل)) ٢٩١/٦، ((التأريخ
الكبير)) ٤٠٣/٦، ((الثقات)) ١٣٦/٧.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٥٣/١١ - ٥٤. (١١٠٢٣).
أورده الهيثمي في ((المجمع))، وقال: له حديث في ((الصحيح)) في تأخير العشاء غير هذا -
رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله موثقون. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
٦٢
الأحاديث
زِبْرِيق الحِمْصِيّ، ثنا أبي، ثنا عمرو بن الحارث، حدثني عبد الله بن
سالم، عن الزُّبَيِّديّ، ثنا عيسى بن يزيد - أنّ طاوساً أبا عبد الرحمن حدّثه -
أنّ عبد الله بن عباس حدّثهم - أن النبيَّ ◌ََّ أَخَّرَ صلاةَ العشاءِ ليلةً حتّى
انقلبَ أهلُ المسجدِ إلّ عثمان بن مَظْعُون وهو مِنْ أصحابِ النبيِّ ◌َل
وخمسةُ عشرَ رجلاً، أو ستةُ عشرَ ما بلغوا سبعةَ عشرَ، فقالَ عثمانُ: لا
أخرجُ الليلةَ حتى يخرجَ النبيُّ ◌ََّ فأصلي معه، وأعلمُ ما أمَرَهُ، فخرجَ
النبيُّ ◌َّه في قريبٍ مِنْ ثلثِ الليلِ، ومعه بلالٌ، ولم يرَ في المسجدِ أحداً
إذ سمعَ نغمةً مِنْ كلامِهِمْ في ناحيةِ المسجدِ، فمشى إليهمْ حتّى سلَّمَ
عليهمْ، فقالَ: ما يُجْلِسكمْ هذه السّاعةَ؟)) قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، انتظرناكَ
لنشهدَ الصّلاةَ معكَ، فقالَ لهمْ: «ما صلّى صلاتكم هذهِ أمّةٌ قطْ قبلكم،
وما زِلْتم في صلاةٍ بعدُ))، وقالَ: إنَّ النجومَ أمانُ السماءِ فإذا طَمِسَتِ
النجومُ أتى السماءَ ما توعدونَ، وإنّي أمانٌ لأصحابي فإذا ذهبتُ أتى
أصحابي ما يوعدونَ، وأصحابي أمانٌ لأمّتي، فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمّتي
ما یوعدون)).
عيسى بن يزيد الشامي: ذكره ابنُ أبي حاتم، ولم يذكْر فيه جرحاً
وليس هو ابن داب(١).
(١) انظر («الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٩١.

المختارة
٦٣
طاوس بن كيسان اليماني
آخر
٥٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَّيْدلاني - أنّ الحسن بن أحمد
الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا
عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ابنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّويَه، ثنا
عبد الله بن الزُّبِيِّر، ثنا فُضَيْل بنِ عِيَاض/، عن عطاء بن السائب، عن
طاؤس، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ لله: ((إنَّ الطوافَ بالبيتٍ
صلاةٌ إلاّ أنَّ الله تعالى أحلَّ فيهِ المنطقَ، فمَنْ نطقَ فلا ينطقْ إلاّ بخيرٍ)).
٢٨٣ / ب
٥٥ - وبه أبنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو حُذَيْفة، ثنا سفيان، عن
حَنْظْلَةَ، عن طاؤس، عن ابن عباس (لا أعلمُ إلّ رفَعَهُ)، قالَ: ((الطوافُ
بالبيتِ صلاةٌ فأقِلُّوا فيه الكلامَ)) .
٥٤ - إسناده صحيح.
فيه عطاء بن السائب: هو الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، ولكن تابع فضيلاً سفيان الثوري
وهو ممن روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط (الكواكب النيرات)) ص (٣٢٥)، وقد
أشار إلى ذلك الألباني انظر حاشية (صحيح ابن خزيمة)) ٤ /٢٢٢.
رواه الدارمي في ((سننه)) ١/ ٤٧٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٨/٢ - كلاهما من
طریق فضیل، به، بنحوه.
ورواه الدارمي - أيضاً - من طريق موسى بن أعين، عن عطاء، به، بمثله.
٥٥ - إسناده صحيح بالمتابعة .
أبو حذيفة: هو موسى أبو مسعود النهدي، صدوق سيء الحفظ وكان يصحّف.
وسفيان: هو الثوري.
وحنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٥٩/١، من طريق سفيان الثوري، عن عطاء، عن طاؤس،
به، بنحوه. وصححه هو والذهبي وقالا: صحيح وقد أوقفه جماعة. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
٦٤
الأحاديث
٥٦ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفيّ - أنّ الحسين الخَلاَّل
أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، ثنا أبو خَيْتَمَةَ،
ثنا جَرِير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن طاؤس، عن ابن
عبّاس - يرفعه إلى النبيِّ وََّ، قال جَرِير وغيره لم يرفعه - قالَ: ((الطوافُ
بالبيتِ مثلُ الصّلاةِ إلا أنكم تتكلمونَ فيهِ ومَنْ تكلّم فلا يتكلمْ إلّ بخيرٍ)).
رواه الترمذي عن قُتَيَّةَ، عن جَرِير، عن عطاء. قال: وقد رُوِيَ عن
طاؤس، عن ابن عباس، موقوف ولا نعرفْه مرفوعاً إلاّ من حديث
عطاء(١).
ورواه النسائي عن يوسف بن سعيد، عن حجّاج بن محمّد.
وعن الحارث بن مِسْكين، عن ابن وَهْب جميعاً عن ابن جُرَيْج،
عن الحسن بن مسلم، عن طاؤس، عن رجل أدرك النبيَّ وََّ، ينحوه(٢)،
ولم يُسمِّ ابنَ عباسَ.
٥٦ - إسناده صحيح.
أبو خيثمة: هو زهير بن حرب.
وجرير بن عبد الحميد: ثقة صحيح الكتاب، قيل كان في ابنا خر عمره يهم من حفظه.
وعطاء بن السائب: تقدم.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٤٦٧، (٢٥٩٩).
ورواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) ٢٢٢/٤، والبيهقي في ((سننه)) ٨٧/٥ - كلاهما من طريق
جریر، به، بنحوه.
ورواه البيهقي أيضاً من طريق فضيل بن عياض وموسى بن أعين وسفيان كلهم عن عطاء، به،
بنحوه .
(١) في ((سنن الترمذي)) ٢٩٣/٣، كتاب ((الحج)) - باب: ما جاء في الكلام في الطواف، (٩٦٠).
(٢) في ((المجتبى)) ٢٢٢/٥، كتاب ((الحج)) - باب: إباحة الكلام في الطواف، (٢٩٢٢).

المختارة
٦٥
طاوس بن كيسان اليماني
ورواه أبو حاتم بن حِبّان البُسْتي عن الحسن بن سفيان، عن محمد
ابن أبي الشَّرِي، عن نُضَيْل(١).
ورواه موسى بن أعْيَن عن ليث بن أبي سُليم، عن طاؤس، عن ابن
عباس، مرفوعاً.
آخر
٥٧ - أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمّد بن أبي الفضل الهَرَوي - بها -
أنّ تميم الجُرجَاني أخبرهم؛ ابنا علي بن محمّد البَحَّائِيّ، ابنا محمّد بن
أحمد الزَوْزَي، ابنا أبو حاتم محمّد بن حِبان البُسْتِيُّ، ابنا عمر بن محمّد
٥٧ - إسناده معلول.
نصر بن الجهضمي: هو ابن علي بن نصر.
وأبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، ثقة ثبت إلا أنه قد يخطىء في حديث
الثوري .
وسفيان: هو الثوري.
والحديث في «الإحسان)) ١١٩/٥ - ١٢٠.
وقد خالف أبو أحمد الزبيري أبا نعيم الفضل بن دكين الذي رواه من حديث ابن عمر -
رضي الله عنهما -، وأبو أحمد - كما تقدم - فإنه يخطىء في حديث الثوري.
ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣١/٦ من طريق ابن حنبل، ثنا نصر بن علي، به، بلفظ مخالف
((المكيال مكيال أهل مكة والميزان ميزان أهل المدينة)).
ورواه أبو داود في ((سننه)) ٢٦٦/٢، كتاب ((البيوع)) - باب: في قول النبي ◌َّر: ((المكيال
مكيال المدينة»، (٣٣٤٠)، والنسائي في ((الصغرى)) ٢٨٤/٧، كتاب ((البيوع)) - باب الرجحان
في الوزن، (٤٨٩٤)، والبيهقي في ((سننه)) ٣١/٦، وأبو نعيم في «الحلية)) ٢٠/٤، والطبراني
في ((الكبير)) ٣٩٢/١٢ - ٣٩٣، (١٣٤٤٩) - كلهم من طريق أبي نعيم عن سفيان، عن
حنظلة، عن طاوس، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر.
(١) انظر ((الإحسان)) ٥٤/٦، (٣٨٢٥) . .

مسند عبد الله بن عباس
٦٦
الأحاديث
الهَمْدَاني، ثنا نصر بن علي الجَهْضَمِيّ خبّنا أبو أحمد الزُّبِيِّري، ثنا
سفيان، عن حَنْظلة ابن أبي سفيان، عن طاوُس، عن ابن عباس - قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَه: ((الوزنِ وزنُ مكّةَ، والمِكْيالُ مِكْيالُ المدينةِ)) .
کذا رواه ابن حبان في کتابه.
آخر
٥٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن طلحة البغدادي -
بالقاهرة - أنّ هِبَةَ الله بن محمّد بن عبد الواحد الشَيْاني أخبرهم - قراءةً
عليه - ابنا أبو طالب محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غَيْلان البزاز، ابنا أبو
بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافِعِيّ، ثنا إسحاق بن إبراهيم
الحَرْبي(١)، ثنا أبو حُذَيْفة، ثنا سفيان، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن
طاؤس، عن ابنِ عباسٍ، قالَ: قُصِرَ الرجالُ على أربع نسوةٍ مِنْ أجْلِ أموالِ
الیتامی.
٥٨ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه أبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النهدي، صدوق سيء الحفظ وكان يصحّف، ولكنه
توبع .
وسفيان: هو الثوري.
وحبيب بن أبي ثابت: ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس.
رواه ابن جرير الطبري في «تفسيره)» ٢٣٣/٤ من طريق وكيع، عن سفيان، به، بمثله.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٢٨/٢، وعزاه إلى الفريابي وابن جرير، وابن المنذر،
وابن أبي حاتم.
(١) لعله إبراهيم بن إسحاق الحربي.

المختارة
٦٧
طاوس بن كيسان اليماني
آخر
٥٩ - وبه حدّثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، قالَ: قیلَ لابنِ عباسٍ
في هذه الآيةِ ... ﴿ومَنْ لمْ يحكمْ بِمَا أنزلَ اللَّهُ فأولئكَ همُ
الكافرونَ﴾(١)، قالَ: هي كفرة؛ وليسَ كمَنْ كفرَ باللَّهِ واليومِ الآخرِ .
٢٨٤ ١
١
٦٠ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن/ أحمد بن حامد الثقَفي - أنّ
الحسين بن عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا أبو الفضل عبد الرحمن بن
أبحمد بن الحسن الرازي المُقْريء، ابنا أحمد بن إبراهيم بن أبحمد بن
علي بن فِراس، ثنا محمّد بن إبراهيم الدَيْليّ، ثنا أبو عبيد الله سعيد بن
عبد الرحمن المَخْزُومي، ثنا سفيان، عن هشام بن حُجَيْر، عن طاوس،
عن ابنِ عباسٍ - في قوله عزّ وجل: ﴿ومَنْ لمْ يحكمْ بما أنزلَ اللَّهُ فأولئكَ
همُ الكافرونَ﴾(١) قالَ: ليسَ هو بالكفرِ الذي تذهبونَ إلیهِ .
هشام: شاهدٌ لغيره.
٥٩ - إسناده صحيح بالمتابعة .
فيه أبو حذيفة: وقد تقدم.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨٧/٣ ونسبه إلى سعيد بن منصور، والفريابي، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم - قال: وصححه - والبيهقي في ((سننه)).
٦٠ - إسناده صحيح بالمتابعة .
سفيان: هو ابن عيينة .
وفيه هشام بن حجیر: صدوق له أوهام.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣١٣/٢ من طريق سفيان، به، بنحوه. وصححه هو والذهبي.
--
(١) سورة ((المائدة))، الآية (٤٤).

مسند عبد الله بن عباس
٦٨
الأحاديث
آخر
٦١ - أخبرنا داود بن أحمد بن مُلاعِب وموسى بن عبد القادر بن أبي
صالح - أنّ سعيد بن البنّاء أخبرهم، ابنا علي بن أحمد بن البُشري، ابنا
محمّد بن عبد الرحمن المُخَلَص، ثنا يحيى - هو ابن صاعِد -، ثنا
يوسف بن موسى، ثنا يعلى بن عُبيّد، ثنا سفيان، عن ابن طاؤس، عن
أبيه، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: «اتقوا بيتاً يقالُ له:
الحَمام))، قالوا: إنّه ينقّي وينفعُ، قال: ((فمَنْ دخَلَه فلْيستترْ)).
٦٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد
الخير - بالقاهرة - أنَّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْدَة، ابنا
٦١ - إسناده حسن.
فيه يعلى بن عبيد: هو الطنافسي، ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لينٌ.
وسفيان: هو الثوري.
رواه البزار [كما في ((كشف الأستار)) ١٦٢/١ - ١٦٢، (٣١٩)]، عن يوسف بن موسى، به،
بنحوه، وقال البزار: وهذا رواه الناس عن طاوُس مرسلاً، ولا نعلم أحداً وصله إلا يوسف
عن يعلى، عن الثوري. أهـ.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٧/١، وعزاه إلى البزار في الطبراني في (الكبير))، وقال:
ورجاله عند البزار رجال ((الصحيح)). أهـ.
٦٢ - إسناده حسن.
فيه أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحراني: صدوق ربما وهم.
ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر.
والسختياني: هو أيوب بن كيسان.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١١/ ٢٧، (١٠٩٣٢).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٨٨/٤ من طريق عبد العزيز بن يحيى، به، بمثله. وصححه
الحاكم ووافقه الذهبي .

المختارة
٦٩
طاوس بن كيسان اليماني
سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا أحمد بن علي الأَبَّار، ثنا أبو الأَصْبَغْ
عبد العزيز بن يحيى الحرّني، ثنا محمّد بن سَلَمَةَ، عن محمّد بن إسحاق،
عن ابن طاوس وعن السَّخْتِياني، عن طاوس، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ
رسولُ اللَّهِ وَ لَّهِ: ((اتقوا بيتاً يقالُ له الحَمام))، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ
يُذْهِبُ بالدَرَنِ وينفعُ، قالَ: ((فمَنْ دخَلَهُ فلْيستترْ)).

مسند عبد الله بن عباس
٧٠
الأحاديث
طلق بن حبيب العنزي عن ابن عباس
٦٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَّيْدلاني - بأصبهانَ - وفاطمة
بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن
عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن جابان
الجُنْدَيْسابُوري، ثنا محمود بن غَيْلان، ثنا مُؤمَّل بن إسماعيلَ، ثنا حمّاد بن
سَلَمَةَ، ثنا حُمَيْدٌ الطويل، عن طَلْق بن حَبيب، عن ابن عباسٍ - أنَّ رسولَ
اللَّهِ وَ له قالَ: ((أربعٌ مَنْ أعطيهنَّ فقدْ أُعْطِيَ خيرَ الدنيا والآخرةِ، قلباً
شاكراً، ولساناً ذاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، وزوجةً لا تَبْغِيهِ خوناً في
نفسِها ولا ماله)).
٦٣ - إسناده حسن.
فیه محمد بن جابان الجنديسابوري: لم أجد له ترجمة، لكنه توبع .
ومؤمل بن إسماعيل: صدوق سيء الحفظ.
وحمّاد بن سلمة: ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخره.
وحميد الطويل: هو ابن أبي حميد، ثقة مدلس دعا به زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١٣٤/١١، (١٢٧٥).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٣/٤، وقال: رواه الطبراني في (الكبير)) و («الأوسط)) ورجال
((الأوسط)) رجال ((الصحيح)). أهـ.
قلت: ولم أجده في المطبوع من ((الأوسط)).

المختارة
٧١
طلق بين حبيب العنزي
٦٤ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد أنّ أبا علي الحدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ -
ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن
سفيان، ثنا محمود بن غَيْلان، ثنا مُؤَمَّل بن إسماعيلَ، ثنا حمّاد بن سَلَمةَ،
ثنا حُمَيْدٌ الطويل، عن طَلْق بن حَبيب، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ لله
قالَ: ((أربعٌ مَنْ أُعْطِيهنَّ فقدْ أُوتِيَ خيرَ الدنيا والآخرةِ: قلباً شاكراً، ولساناً
ذاكراً، وبدناً على البلاءِ صابراً، وزوجةً لا تبغيه في نفسِها ومالِهِ خَوْناً)) .
٦٤ - إسناده حسن.
وتقدم الكلام عليه.
والحديث عند أبي نعيم في ((الحلية)) ٦٥/٣، وقال: غريب من حديث طلق لم يروه متصلاً
مرفوعاً إلا مؤمل عن حماد. أهـ.
وقال محقق ((معجم الطبراني الكبير)) ١٣٤/١١: قال المنذري في ((الترغيب)) ٢٠٦/٣: رواه
الطبراني بإسناد جيد .. أهـ، وضعّفه شيخنا - يعني الألباني - في سلسلة («الضعيفة)) ١٠٦٦،
أهـ. قول المحقق.

مسند عبد الله بن عباس
٧٢
الأحاديث
طَلِيقُ بن قَيْس الحَنَفَي الكوفي، أخو
أبي صالح الحنفي، عن ابن عبّاس
٦٥ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد وأبو طاهر المُبارك ابن أبي
المَعالي - جميعاً ببغدادَ - أنَّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا
عبد الله، حدّثني أبي، ثنا يحيى، قال: أملاه عليّ سفيان إلى شعبة، قال:
سمعت عمرو بن مُرَّة، حدّثني عبد الله بن الحارث المُعَلَّم، حدّثني
طَلِيقٍ بن قَيْس الحَنْفَي أخو أبي صالح، عن عبد الله بن عباس - أنَّ رسولَ
اللَّهِ وََّ كانَ يدعوا: ((ربِّ أعِنّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصرْني ولا تنصرْ عليَّ،
وامكرْ لي ولا تمكر عليَّ، واهْدِني ويسِّرِ الهُدى لي، وانصرني على مَنْ بغى
عليَّ، ربِّ اجعلني لكَ شاكراً، لك ذاكراً، لك راهباً، لك مِطْواعاً، إليك
مُخْبِتَاً، لك أوَّاهاً منيباً، ربِّ تقبّلْ تَوْبتي، واغسلْ حَوْبتي، وأجبْ دعوتي،
وثبّتْ حُجَّتي، واهدٍ قلبي، وسدّدْ لساني، وأَسْلُلْ سَخِيمةً قلبي)).
٦٥ - إسناده صحيح.
يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وسفيان: هو الثوري.
والحديث عند الإمام أحمد في: ((مسنده)) ٢٢٧/١.
ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ص (٢٨٨)، (٦٦٤)، عن قبيصة، حدثنا سفيان، به،
ببعضه .

المختارة
٧٣
طليق بن قيس الحنفي
٦٦ - وأخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين/ بن ٢٨٤/ب
عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا يحيى بن
سعيد، عن سفيان - قال: حدثني عمرو بن مرة - قال: حدثني عبد الله بن
الحارث - قال: حدّثني طَلِيق بن قَيْس، عن ابن عباس - قال: كانَ مِنْ
دعاءِ رسولِ اللهِ ێ﴾ (ح).
٦٧ - وبه أخبرنا أبو يعلى الموصلي، ثنا ابن يحيى بن سعيد أبو صالح،
حدّثني أبي - قال: حدّثني سفيان قال: حدثني عمرو بنُ مُرَّة - قال: حدّثني
عبد الله بن الحارث المُعَلَّم - قال: حدّثني طَلِيق بن قَيْس الحَنَفَي، عن
عبد الله بن عباس، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ له يدعوا يقولُ: ((ربِّ أَعِنِّي ولا
تُعِنْ عليَّ، وانصرْني ولا تنصرْ عليَّ، وامكرْ لي ولا تمكرْ عليَّ، واهدِني
ويسّرِ الهُدى لي، وانصرْني على مَنْ بَغَى عليَّ، ربِّ اجعلني لكَ شكَّاراً،
لَكَ ذكاراً، لكَ رهَاباً، لكَ مِطْواعاً، إليكَ راغباً، إليكَ مُخْبتاً، لك أوَّاهاً
مُنيباً، ربِّ تقبّل تَوْبتي، واغسِلْ حَوْبتي، وأجِبّ دعوتي، واهد قلبي، وثبّتْ
حجَّتي، وسدّدْ لساني، واسلُلْ سَخِيْمةً قلبي)) .
٦٦ - إسناده صحيح.
زهير: هو ابن حرب.
والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)).
رواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) ص (١٦٨)، (٣٨٥)، من طريق يحيى بن سعيد، به،
ببعضه .
٦٧ - إسناده صحيح.
ابن يحيى بن سعيد أبو صالح: هو محمد.
والحديث لم أجده في المطبوع من («مسند أبي یعلی)) ..

مسند عبد الله بن عباس
٧٤
الأحادیث
٦٨ - وأخبرني أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصَّيْدلاني - أنّ أبا
علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم، - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أبو
نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ابنا إسماعيل لن عبد الله،
ثنا محمّد بن كَثِير، ثنا سفيان (ح).
٦٩ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - أنّ أبا علي الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليهِ
وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم، ابنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا
محمّد بن محمّد التمّار، ثنا محمّد بن كَثِير، ثنا سفيان الثَّوْري، عن
عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن طَلِيق بن قَيْس، عن ابنِ
عبّاسٍ - قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ بَلَهِ يدعوا بدعواتٍ: ((ربِّ أَعنّي ولا تُعِنْ
عليَّ، وانصرْني ولا تنصرْ عليَّ، وامكرْ لي ولا تمكرْ عليَّ، واهدِني ويسّرْ
هداكَ إليَّ، وانصرني على مَنْ بَغَى عليَّ، واجعلني لك شاكراً ذاكراً، لك
راهباً مِطْواعاً، إليك مُخْبِتاً أوّاهاً منيباً، ربِّ اقبلْ تَوْبتي، واغسلْ حَوْبتي،
٦٨ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده عند أبي نعيم في ((الحلية)).
رواه المزي في «تهذيب الكمال)) ٢/ ٦٦٣، من طريق أبي نعيم، به، بنحوه.
٦٩ - إسناده صحيح بالمتابعة.
فيه محمد بن محمد التمار: ذكره الحافظ فى ((اللسان)) ٣٥٨/٥؛ ٣٥٩، وقال: أخذ عنه
الطبراني ووقع لنا من عواليه حديث عن أبي الوليد الطيالسي وغيره، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) وقال: ربما أخطأ. أَرَخَ ابن المنادي وفاته سنة تسع وثمانين. أهـ. ((الثقات)
٩/ ١٥٣.
والحديث لم أجده في ((معجم الطبراني)).
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥١٩/١ - ٥٢٠ من طريق محمد بن كثير، به، وفيه ذكّاراً من
رهّاباً لك مطواعاً لك.

المختارة
٧٥
طليق بن قيس الحنفي .
وأَجِبْ دعوتي، وثبّتْ حُجَّتي، واهدٍ قلبي، وسدّد لساني، واسلُلْ سخيمةً
قلبي)).
لفظ التمّار.
وفي رواية إسماعيل بن عبد الله ... كان النبيُّ ونَل يدعوا ربِّ،
وعنده: ويسّرِ الهدى لي - وعنده: ربِّ اجعلني لك شاكراً، لك ذكّاراً،
لك رهّاباً، لك مِطْواعاً، إليك مُخْبتاً أواهاً منيباً، تقبلْ توبتي، واغسلْ
حَوْبتي ... والباقي مثلُهُ.
/ رواه أبو داود عن محمّد بن كَثِير (١).
٢٨٥ / أ
١
وعن مُسَدَّد، عن يحيى بن سعيد، بنحوِهِ(٢).
ورواه الترمذي عن محمود بن غَيْلان، عن أبي داود الحَفَريّ،
ومحمّد بن كَثِيرِ العَبْدي، فرقهما عن سفيان الثوري، نحوَهُ، وقالَ: حديثٌ
۔۔(٣)
حسنٌ صحيحٌ(٣) .
ورواه النسائيُّ - في كتاب ((عمل يوم وليلة) عن عمرو بن علي، عن
(٤)
یحیی(٤) .
-
وعن عِمْران بن موسى، عن عبد الوارث، عن محمّد بن جحادة،
عن عمرو بن مَرّة، نحوَهُ(٥)، ولم يذكرْ بينهما أحداً.
(١) في ((سنن أبي داود)) ١/ ٤٧٤، كتاب ((الصلاة)) - باب: ما يقول الرجل إذا سلّم، (١٥١٠).
(٢) فیه، برقم (١٥١١).
(٣) في (سنن الترمذي)) ٥٥٤/٥، كتاب (الدعوات)) - باب: دعاء النبي ◌َّو، (٣٥٥١).
(٤) ((عمل اليوم والليلة)) ص (٣٩٥)، برقم (٦٠٧).
(٥) فيه، برقم (٦٠٨)، ولكن فيه بدل عبد الوارث عبد الوهاب.

مسند عبد الله بن عباس
٧٦
الأحاديث
ورواه ابن ماجة عن علي بن محمّد، عن وَكِيع، عن سفيان(١).
ورواه أبو حاتم البُسْتِيّ عن أبي يَعْلى الموصلي، عن محمّد بن
یحیی(٢).
ورواه عن الفضل بن الحُباب، عن محمّد بن كَثِير العَبْدي(٣)،
:
بنحوه .
(١) في ((سننه)) ١٢٥٩/٢، كتاب ((الدعاء)) - باب: دعاء رسول الله وَلا، (٣٨٣٠).
(٢) انظر ((الإحسان)) ١٤٩/٢ - ١٥٠، (٩٤٤).
(٣) المصدر السابق، برقم (٩٤٣).
وقوله ((وامكر لي)): مكر الله: إيقاع بلائه بأعدائه دون أوليائه، وقيل: هو استدراج العبد
بالطاعات، فيتوهم أنها مقبولة وهي مردودة. ((النهاية)) ٣٤٩/٤.
:
وقوله ((مخبتاً)): أي خاشعاً مُطيعاً. (النهاية) ٢/ ٤.
وقوله: ((واغسل حَوْتَي)): أي إثمي. ((النهاية)) ٤٥٥/١.
وقوله: ((أوّاهاً: )) الأوّاه: المتأوِّه المتضرّع، وقيل هو الكثير البكاء، وقيل الكثير الدعاء.
وقوله: ((واسلل سخيمة قلبي)) السخيمة: الحقد في النفس. كذا في ((النهاية)) ٣٥١/٢.

المختارة
٧٧
عامر بن شراحيل الشعبي
عَامر بن شُرَاحِيل الشَّعْبي عن ابن عبّاس
٧٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - وفاطمة بنت
سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا
محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثما يحيى بن عثمان بن
٧٠ - إسناده حسن.
فيه يحيى بن عثمان بن صالح: هو السهمي، صدوق رمي بالتشيع وليّه بعضهم لكونه حدّث
من غير أصله.
ومطّلب بن شعيب الأزدي: ذكره الذهبي في («الميزان)) ١٢٨/٤، وقال: مروزي سكن
مصر،، وحدّث عن سعيد بن أبي مريم، وكاتب الليث، قال ابن عدي: لم أرَ له حديثاً منكراً
سوى هذا - يعني حديث: ((إذا أتاكم کریم قوم فأكرموه ـ أهـ، وزاد ابن حجر في ((اللسان))،
وذكر بقية كلام ابن عدي: وبقية كلامه: وسائّر أحاديث عن أبي صالح مستقيمة، وقد أكثر
الطبراني عن مطلب هذا وهو صدوق، قال أبو سعيد ابن يونس في (تاريخ مصر)): مطلب بن
شعيب بن حبان بن سنان بن رستم يكنى أبا محمد كان أبوه من أهل مرو، ولد بمصر، ويقال
إنه من موالي الأزد. حدّث عن أبي صالح كاتب الليث وغيره. توفي يوم الأحد النصف من
المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وكان ثقة في الحديث. أهـ. وقال الهيثمي في ((المجمع))
٣٧١/١٠: وثق على ضعفٍ فيه أهـ.
وأبو الجارود مسعود بن محمد الرملي: ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣١/٥ وقال: ضعيف.
وعمران بن هارون الرملي: روى عن عطّاف بن خالد، وأبي خالد الأحمر، ومسكين المؤذن
وصدقة بن المنتصر وعبد الله بن لهيعة، وروى عنه موسى بن سهل الرملي، وأبو حاتم
الرازي، وأبو زرعة، قال أبو زرعة: صدوق، وقال ابن حبان في ((الثقات)): عمران بن هارون
أبو موسى الصوفي من أهل الرملة، وهو الذي يقال له عمران ابن أبي عمران يروي عن أبي
خالد الأحمر وأهل العراق، روى عنه أبو نشيط وأهل الشام، يخطىء ويخالف، أهـ، وقال =

مسند عبد الله بن عباس
٧٨
الأحاديث
صالح ومطلب بن شُعَيْب الأزديّ وأبو الجارود مسعود بن محمّد الرَمْلي،
قالوا: ثنا عمران بن هارون الرَمْلي، حدّثني سليمان بن حيان أبو خالد
الأحمر، حدّثني داود بن أبي هند، عن الشَعْبي، عن ابنِ عبّاسٍ - قالَ: قَالَ
رسولُ اللَّهِ وَ لّهِ: ((إنَّ اللَّهَ ليعمرُ بالقوم الديارَ ويثمّرُ لهم الأموالَ، وما نظرَ
٢٨٥/ ب إليهم منذُ خلَقَهم بُعْضاً لهم))، قيلَ: وكيفَ ذلكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ:
(بِصِلَتِهِمْ أرحامِهِمْ)).
آخر
٧١ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا العباس بن الفَضْل
=. ابن يونس فقال في ((الغرباء)) في حديثه لينٌ. أهـ. انظر ((الميزان)) ٢٤٤/٣، و((اللسان))
٣٥١٤،و ((الجرح والتعديل)) ٣٠٧/٦، و ((الثقات)) ٤٩٨/٨، وسليمان بن حيان أبو خالد
الأحمر: صدوق یخطىء ..
وداود بن أبي هند: ثقة متقن، كان يهم بأخَره.
والحديث عند الطبراني في ((علكبير)) ١٢ / ٨٥ - ٨٦، (١٢٥٥٦)ج
ورواه أبو نعيم في «الحلية)) ٣٣١/٤، من طريق الطبراني، به، بمثله.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٦١/٤ من طريق يحيى بن عثمان، ثنا عمران بن موسى
الرملي، به، وفيه: إن الله ليعمر بالقوم الزمان.
وقال الحاكم - رحمه الله -: عمران من زهّاد المسلمين وعبّدهم، كان يحفظ هذا الحديث عن
أبي خالد الأحمر، فإنه غریب صحیح. أهـ، وصححه.
كذلك الذهبي حيث قال: وإن كان - عمران - حفظه فهو صحيح. أهـ.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨/ ١٥٢ وقال: رواه الطبراني، وإسناده حسن. أهـ.
٧١ - فيه من لم أعرفه.
فيه العباس بن الفضل الأسفاطي: روى عنه الطبراني والعقيلي وغيرهما. انظر ((تهذيب تاريخ
دمشق)) ٧/ ٢٥٥، ((اللباب)) ٥٤/١.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٦٦/٥: ولم أعرفه. أهـ.
وثابت بن عباس أبو بكر الأحدب: لم أجد له ترجمة، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٦٣/١٠ =

المختارة
٧٩
عامر بن شراحيل الشعبي
الأشْفاطي، ثنا ثابت بن عباس أبو بكر الأحْدب، ثنا خالد بن عبد الله، عن
عطاء بن السائب، عن الشَعْبي، عن ابن عباس - أنَّ رجلاً أتى النبيَّ وَل
فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنّي لأحبُكَ، حتّى إني لأذكركَ فلولا أنّي أجيءُ
فأنظرُ إليكَ ظننتُ أنّ نفسي تخرجُ، فأذكرُ أني إنْ دخلتُ الجنةَ صِرْتُ
دونَكَ في المنزلةِ / فيشقُّ ذلكَ عليَّ، وأحبُّ أنْ أكونَ معكَ في الدّرجةِ،
فلم يردّ رسولُ اللَّهِ شيئاً فأنزلَ اللَّهُ - عزّ وجل - ﴿ومَنْ يطع اللَّهَ والرسولَ
فأولئكَ معَ الذينَ أنعمَ اللَّهُ عليهمْ ... الآيةَ﴾(١)، فدعاهُ رَسولُ اللَّهِ وَه
فتلاها علیهِ .
آخر
٧٢ - وبه ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن خالد الراسِبِيّ، ثنا
محمّد بن معاوية بن مالج، ثنا خلف بن خليفةَ، عن عطاء بن السائب، عن
= في ثابت بن عياش الأحدب: لم أعرفه. أهـ.
وعطاء بن السائب: صدوق اختلط، وسماع خالد بن عبد الله الواسطي منه بأخَرة. ((الكواكب
النيرات)) ص (٣٢٧)، (٣٣٠)، والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٨٦/١٢ - ٨٧،
(١٢٥٥٩).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧/٧ وقال: رواه الطبراني، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.
أهـ.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٨٨/٢ وعزاه إلى الطبراني وابن مردويه.
وذكره - أيضاً - ابن كثير في ((تفسيره)) ٥٢٣/١ ونسبه إلى الطبراني وابن مردويه، وقد ذكر أن
طريقه ابن مردويه هي طريق الطبراني وساقها.
٧٢ - إسناده ضعيف .
محمد بن خالد الراسبي: لم أجد له ترجمة، وقد روى عنه الطبراني - أيضاً - في ((الصغير)) =
(١) سورة ((النساء))، الآية: (٦٩).

مسند عبد الله بن عباس
٨٠
الأحاديث
الشَعْبِي، عن ابن عباس - قالَ: أصبحَ رسولُ اللَّهِ وَ لَه يوماً، فقالَ: ((ما مِنْ
ماءٍ؟ ما مِنْ ماءِ؟»، قالوا: لا، قالَ: «هلْ مِنْ شنْ؟))، فجاؤا بالشنِّ،
فوُضِعَ بينَ يديْ رسولِ اللَّهِ ووَصَعَ يدَهُ عليهِ، ثم فرّقَ بينَ أَصابِعِهِ، فَنبَعَ
الماءُ مثل عصا موسى مِنْ أصابع رسولِ اللَّهِ وَلَه فقالَ: ((يا بلالُ، اهتفْ
بالنّاسِ الوضوء))، فأقْبلوا يتوضؤنَ مِنْ بينِ أصابع رسولِ اللَّهِ وَّهِ، وكانت
همةُ بنِ مسعودٍ الشربَ، فلمّا توضوءا صلّى بهم الصّبحَ، ثم قعدَ للناسِ
فقالَ: ((يا أيّها الناسُ، مَنْ أعجبُ الخلقِ إيماناً؟))، قالوا: الملائكةُ قالَ:
((وكيفَ لا تؤمنُ الملائكةُ وهم يعانون الأمرَ؟!»، قالوا: فالنّيونَ يا رسولَ
اللَّهِ، قال: ((وكيفَ لا يؤمنُ النبيونَ والوحِيُ ينزلُ عليهِمْ مِنَ السماءِ؟!))،
= ٢٩/٢، قال: حدثنا محمد بن خالد الراسبي أبو عبد الله البصري النبلي.
ومحمد بن معاوية بن مالج: صدوق ربما وهم.
وخلف بن خليفة: صدوق اختلط في الآخر، وادّعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي،
فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمدُ.
وعطاء بن السائب: صدوق اختلط، قال ابن معين: جميع ما رُويَ عن عطاء في الاختلاط إلا
شعبة وسفيان. أهـ ((النبلاء)) ٦/ ١١٢.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١٢ / ٨٧، (١٢٥٦٠).
ورواه البزار كما في ((كشف الأستار)) ١٣٦/٣ - ١٣٧، (٢٤١٥)، عن محمد بن معاوية بن
مالج، به، مختصراً. وقال: لا نعلم أحداً حدّث به عن عطاء، عن الشعبي إلا خلف، ولا
نعلم أسند عطاء عن الشعبي إلا هذا، ورواه أبو كدينة عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن
عباس. أهـ.
ورواه الإمام أحمد في (مسنده) ٢٥١/١، ٣٢٤ من طريق أبي كدينة، عن عطاء، عن أبي
الضحى، عن ابن عباس .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٩/٨ - ٣٠٠ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، و ((الأوسط))
باختصار، والبزار باختصار، وأحمد إلا أنه قال: فانفجر بين أصابعه عيون، وفيه عطاء بن
السائب، وقد اختلط. أهـ. والشنُّ: هو القربة. ((النهاية)) ٢ /٥٠٦.