Indexed OCR Text
Pages 401-420
المختارة ٤٠١ سلمة بن وهرام معمر بن عبد الواحد - أنّ سعيد ابن أبي الرجاء الصَيْرفي أخبرهم، ابنا أحمد بن محمّد بن النُعمان، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المقريء، ابنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخُزَاعِيّ، ثنا عبيد الله بن يحيى ابن أبي عمر العَدَنِيّ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا زَمْعَة بن صالح، عن عمرو بن دينار وسَلَمة بن وَهْرام، قال أحدُهما: عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ النبي ◌َّ- صلَّى علی بساطٍ . آخرُ ٤٢٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - أنّ أبا منصور محمود بن إسماعيل بن محمّد الصَيْرفي أخبرهم - قراءةً علیه وهو حاضرٌ - ابنا محمّد بن عبد الله بن أحمد بن شاذان، ابنا عبد الله بن محمّد القَبَاب، ابنا أبو بكر أحمد بن عمرو ابن أبي عاصم، ثنا أبو موسى، ثنا أبو عامر، عن زَمْعَة، عن سَلَمة بنَ وَهْرام، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ، عن ووكيع: هو ابن الجرّاح. = وزمعة بن صالح: ضعيف. ٤٢٣ - إسناده ضعيف. أبو موسى: هو محمد بن المثنى العنزي. وأبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وزمعة : هو ابن صالح، ضعيف. والحديث لم أجده في ((الآحاد والمثاني)). رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٢٥/١ من طريق أبي عامر، به، بمثله. وقا: زمعة بن صالح وسلمة بن وهرام ليسا بالمتروكين اللذين لا يحتجّ بهما، لكن الشيخين لم يخرجاه عنهما، وهذا من غرر الحديث فى هذا الباب. أهـ. وسكت عنه الذهبي. والطبراني في ((الكبير)) ٢٤٥/١١ من طريق زمعة بن صالح، به، بمعناه. مسند عبد الله بن عباس ٤٠٢ الأحاديث النبيِّ ◌َّةُ: ((استعينوا بطعام السَحَرِ على صيامِ النهارِ، وبقَيْلُولةِ النهارِ. على قيامِ الليلِ)). أخرجه ابن ماجة عن محمّد بن بشّار، عن أبي عامر(١) . ورواه أبو يعلى الموصلي عن يحيى بن مَعِين، عن أبي داود، عن .(٢) زمعة (٢). آخر ٤٢٤ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حَبيب، ثنا أبو داود الطَّيَّالِسيّ، ثنا زَمْعَة، عن سَلَمة بن وَهْرام، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباس - أنَّ رسولَ ٤٤/ ب اللَّهِ ◌َِّ قالَ: في ليلة القدر: ((ليلةٌ سَمحةٌ، طلْقَةٌ، لا حارةٌ ولا باردةً / تصبحُ شمسُها صبيحتها ضعيفةً حمراءَ). ٤٢٤ - إسناده ضعيف . فيه زمعة: وقد تقدم. والحديث عند أبي داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (٣٤٩)، (٢٦٨٠). ورواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) ٣٣١/٣ - ٣٣٢، (٢١٩٢) - عن بندار، حدثني أبو عامر، به، بمثله. وقال في ترجمة الباب: إن صحَّ الخبر؛ فإن في القلب من حفظ زمعة. أهـ. وذكره الحافظ في ((الفتح)) ٤/ ٢٦٠ من حديث ابن خزيمة. (١) في (سننه)) ١/ ٥٤٠، ((الصبام)) - باب: ما جاء في السحور، (١٦٩٣). (٢) لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). المختارة ٤٠٣ سلمة بن وهرام ٤٢٥ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفيّ - أنّ الحسين بن عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا أبو هشام، ثنا أبو عامر، ثنا زَمْعَة، عن سَلَمة، عن عِكْرمة، عن ابن عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((ليلةُ القدرِ ليلةٌ طلقةٌ لا حارةٌ ولا باردةٌ تصبحُ الشمسُ مِنْ يومِها حمراءَ ضعيفةً). آخرُ ٤٢٦ - وبه حدثنا أبو هشام، ثنا أبو عامر، ثنا زَمْعَة، عن سَلَمة، عن ٤٢٥ - إسناده ضعيف . فيه أبو هشام: هو محمد بن يزيد العجلي الرفاعي، ليس بالقوي، وقال البخاري: رأيتهم مجمعین علی ضعفه. وزمعة: هو ابن صالح، ضعيف. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). رواه الزار - كما في ((الأستار)) ٤٨٥/١ - ٤٨٦، (١٠٣٤) - عن محمد بن المثنى، ثنا أبو عامر، به، وليس فيه ((تصبح الشمس ... )). وقال البزار: سلمة بن وهرام لا نعلم حدث عنه غير ابنه عبيد الله وزمعة، وهو من أهل اليمن لا بأس به، أحاديثه عن ابن عباس غرائب، ولا نعلم هذا بهذا اللفظ إلا من حديثه. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٧/٣، وقال: رواه البزار، وفيه سلمة بن وهرام، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه كلام. أهـ. وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٥٨١/٨ ونسبه إلى الطيالسي ومحمد بن نصر، والبيهقي - قال: وضعفه. قوله: ((ليلة طلقة)) أي طيبة، ((النهاية)) ١٣٤/٣. ٤٢٦ - إسناده ضعيف. وقد تقدم الكلام على رجاله. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). مسند عبد الله بن عباس ٤٠٤ الأحاديث عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ: ((ليس منّا مَن سَحرَ ولا سُحِرَ لهُ، ولا تطيَّ ولا تُطير له، ولا تكهَّنَ ولا تُكُهِّنَ لهُ)). آخر ٤٢٧ - وبه عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((خيارُكم أحاسنكم أخلاقاً المُوَطَّوْنَ أَكْنافاً، وشرارُكمُ الثَرْثارونَ، المُتَشَدِّقُونَ، المُتَفَيْهِقونَ)). رواه البزار - كما في ((الأستار)) ٣٩٩/٣، (٣٠٤٣) عن محمد بن المثنى، ثنا أبو عامر، به، 1 بنحوه. وقال البزار: لا نعلمه يروي عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. أهـ. ثم ذكر له شاهداً. وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب)) ٣٥٤/٢، (٢٤٥٧) وعزاه إلى أبي يعلى. والهيثمي في (المجمع)) / ١١٧، وقال: رواه البزار والطبراني في ((الأوسط))، وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف. أهـ. و ((التَطَيُّر)): هو التشاؤم. ((النهاية)) ١٥٢/٣. ٤٢٧ - إسناده ضعيف. وقد تقدم الكلام على رجاله. والحديث لم أجده في المطبوع من (مسند أبي يعلى). ورواه الخطيب في ((تأريخه)) ٣١٦/٢ من طريق عطاء عن ابن عباس، به، وليس فيه إلا أوله. قوله: ((الموطّون أكناف)): أي الذين جوانبهم وطيئة، يتمكّن فيها مَنْ يصاحبهم ولا يتأذى. (النهاية)) ٥/ ٢٠١. و ((المتفيهقون)): هم الذين يتوسعون في الكلام، ويفتحون به أفواههم، مأخوذ من الفَهْق وهو الأمتلأ والاتساع. ((النهاية)) ٤٨٢/٣. المختارة ٤٠٥ سلمة بن وهرام آخرُ ٤٢٨ - وعن ابن عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((لا تَطْرُقُوا النساءَ ليلاً))، فأقبلَ النبي ◌ََّ قافِلاً من سفرٍ، فنزلَ منزِلاً، فاستبقَ رجلانِ إلى منازلهما، فكلاهما وجدَ معَ امرأتهِ رجلاً . آخر ٤٢٩ - وبه وعن ابنِ عباسٍ ﴿إِلّ أنْ يأتيَهم اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الغَمَامِ﴾(١)، قال: ظُلَلٌ مِنَ السحابِ قدْ قطعت طاقات. ٤٢٨ - إسناده ضعيف. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). رواه الدارمي في ((سننه)) ١٢٥/١، ((المقدمة)) - باب: تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي ◌َّ حديث فلم يعطمه، (٤٥٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٤٥/١١، (١١٦٢٦)، والبزار - كما في ((الأستار)) ١٨٦/٢ - ١٨٧، (١٤٨٧) - ثلاثتهم من طريق زمعة، به، بنحوه، وعند البزار باختصار. وقال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٠/٤، وقال: رواه الطبراني والبزار باختصار، وفيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف، وقد وُّق. أهـ. وقوله: ((لا تطرقوا)»: أي ليلاً، وكل آتٍ بالليل طارق. ((النهاية)) ١٢١/٣. ٤٣٩ - إسناده ضعيف. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). ذكره السيوطي في «تفسيره)) ١/ ٥٨٠ ونسبه إلى عبد بن حميد، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (١) سورة ((البقرة))، الآية: (٢١٠). مسند عبد الله بن عباس ٤٠٦ الأحاديث آخر ٤٣٠ - وبه أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا أحمد بن إبراهيم النُّكْرِيّ، ثنا عثمان بن اليمان، عن زَمْعَة بن صالح، عن سَلَمة بنَ وَهْرام، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: بينا رسولُ اللَّهِ وَّهِ يسيرُ في بعضٍ مسيره؛ إذ سمعَ حادِياً يحدوا أمامَهُ، فقالَ لأصحابِهِ: ((افرعوا رواحلكم تكنْ أمامَ هذا الحادي)»، قالَ: فحرّكوا رواحلهم حتى أدركوهم فسلّموا، فقال رسولُ اللَّهِ وَ: ((ممّنِ القومُ)، قالَ: مِنْ مُضَر، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: «نحنُ أمضر))، قالوا: ومَنْ أنتَ؟ قالَ: فقالَ بعضُ القوم: هذا رسولُ اللَّهِ، فقالوا: مَرْحباً وأهلاً ... بأبينا وأمِّنا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّك لمنْ مضر، قالَ: (نعمْ))، قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: أردنا أنْ نجعلَ رواحلَنَا أمامَ حادِيكم هذا))، قالَ: قالوا: نعمْ ونعمه العين، أَوَلا نحدّتُكَ كيفَ كانَ بدوُ الحدوِ، قالَ: ((بلى))، قالوا: فإنّ فلانَ بنَ فلانٍ رجلاً مِنْ أهلِ الجاهليةِ كانَ يغتصبُ الناسَ، فانطلَقَ ذاتَ ليلةٍ هوَ وغلامٌ حتى هَجُموا على قوم أبلُهُمْ مُراجةٌ بفناهم فاحتلوا عقلَها، ثم صاحا بها، قالَ: يحسنون سوقَهاً سوقاً حسناً، ٤٣٠ - إسناده ضعيف. فيه عثمان بن اليمان: هو الحُدّاني، مقبول. وزمعة بن صالح: ضعيف. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). رواه البزار - كما في ((الأستار)) ٨/٣، (٢١١٣) - من طريق العلاء بن عبد الجبار، ثنا زمعة، به، بمعناه. وأورده الهيثمي في (المجمع)) ١٢٩/٨ وقال: رواه البزار، وفيه ربيعة - والصواب: زمعة ۔ بن صالح، وهو صالح. أهـ المختارة ٤٠٧ سلمة بن وهرام أعمال الرجل لغلامِهِ: حزّب لها تمشِ، فقالَ العبدُ: کیفَ أقولُ؟ قالَ: حزّب لها تمشِ، قالَ: إنّي واللَّهِ لا أدري ما أقولُ، قالَ: فقامَ إليه مولاهُ مغضباً بالعصا فضرَبَهُ فاتّقى العصا بذراعَيْهِ، فأصابتِ العصا ذراعَيْهِ، فجعلَ يقولُ: وايداه .. وايداه، فأسرعتِ الإبلُ، قالَ: فقالَ لهُ مولاهُ: زِدْها أبكىُ اللَّهُ عينَكَ، قالَ: / فضحكَ النبيَّ ◌َّ حتى استلقى على راحلتِهِ . آخر ٤٣١ - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن رَوْح - بأصْبهانَ - أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرَميّ، ثنا الحسن بن علي الحُلْوانيّ، ثنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا زَمْعَة بن صالح، عن سَلَمة بن وَهْرام، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلّهِ: ((دخلتُ الجنةَ البارحةَ فنظرتُ فيها وإذا جعفرُ يطيرُ معَ الملائكةِ، وإذا حمزةُ متكىٌ على سريرٍ)). ٤٣١ - إسناده ضعيف . فيه زمعة بن صالح: وهو ضعيف. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١٠٧/٢، (١٤٦٦). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٩٦/٣ من طريق عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا ربيعة بن كلثوم عن سلمة بن وهرام، به، بمثله. وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي حيث قال: سلمة ضعّفه أبو داود. أهـ. ونسبه محقق ((المعجم الكبير)) ١٠٧/٢ إلى الضياء في مناقب جعفر ص (٢٥ -٢٦). ٤٥ / أ مسند عبد الله بن عباس ٤٠٨ الأحاديث آخرُ ٤٣٢ - أخبرنا أبو علي ضياء ابن أبي القاسم ابن أبي علي يعرف بابن الخُريف - ببغدادَ - أنّ أبا بكر محمّد بن عبد الباقي بن محمّد الأنصاري أخبرهم، ابنا أبو عبد الله محمّد بن علي بن الحسين بن سِكّينه الأنْماطي، ابنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصَيْدلاني، ابنا أبو بكر عبد الله بن محمّد بن زياد النَّسابوري، ثنا محمّد بن يحيى، ثنا أبو عامر العَقَدي، ثنا زَمْعَة، عن سَبَمَة بن وَهْرام، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانَ أهلُ الجاهليةِ يقفونَ بعرفةَ حتّى إذا كانتِ الشمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنّها العمائمُ على رؤوسِ الرجالِ دَفَعُوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ وَّ الدفْعَةَ مِنْ عرفةَ حتّى غرُبتِ الشمسُ، ثم صلَّى الصبحَ بالمُزْدَلِفَةِ حِينَ طلعَ الفجرُ، ثم دفعَ حِينَ أسْفَر كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أنْ تطلعَ الشمسُ. ٤٣٣ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين أخبرهم، ٤٣٢ - إسناده حسن بشاهده. أبو عامر العَقَدي : هو عبد الملك بن عمرو. وزمعة: هو ابن صالح، ضعيف. ذكره الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٥٣٢/٣، وعزاه إلى ابن خزيمة والطبري. قلت: ولم أستطع العثور عليه في المطبوع من ((معاجمه)) .. ٤٣٣ - إسناده حسن بشاهده. أبو هشام: هو محمد بن يزيد العجلي، الرفاعي، ليس بالقوي، وقال البخاري: رأيتهم مجمعین علی ضعفه. وأبو عامر وزمعة: تقدما. المختارة ٤٠٩ سلمة بن وهرام ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، ثنا أبو هشام، ثنا أبو عامر، ثنا زَمْعَة، عن سَلَمة، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: كانَ أهلُ الجاهليةِ يقفونَ بعرفاتٍ حتى إذا كانتِ الشمسُ على رؤوس الجبالِ كأنّها العمائمُ على رؤوسِ الرجالِ أَفاضُوا، ثم وقفوا بالمُزدلفةِ حتى إذا كادتِ الشمسُ على رؤوسِ الجبالِ دفعوا، فلمّا جاءَ الإسلامُ أَخَّر رَسولُ اللَّهِ وَلَه الدفعةَ مِنْ عرفاتٍ حتى غابتِ الشمسُ، وعجَّلَ الدفعةَ مِنْ جمعٍ، فدفعَ منها حينَ أسْفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِهِ، وصلّى يومَهُ بغَلَسِ. ٤٣٤ - وأخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيْمِيّ - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو داود، عن زَمْعَة، عن سَلَمَة بنَ وهْرام، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّهِ وَقفَ بجمع، فلمّا أضاءَ كلُّ شيءٍ قبلَ أنْ تطلعَ الشمسُ أفاضَ. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). = رواه ابن خزيمة في (صحيحه)) ٢٦٢/٤ - ٢٦٤، (٢٨٣٨) عن محمد بن يحيى، ثنا أبو عامر، به، بنحوه وبمعناه. ثم قال: أنا أبرأ من عهدة زمعة بن صالح. أهـ. ٤٣٤ - إسناده حسن بشاهده. أبو داود: هو الطيالسي. والحديث لم أجده في ((المسند)) من هذا الطريق، نعم قد ذكره الحافظ ابن حجر في ((الأطراف)) ٣/ ٢٠٠ من هذه الطريق، ولكن قال المحقق: لم أجد هذا الحديث في المطبوع من رواية سلمة بن وهرام، عن عكرمة، وإنما وجدته فيه (٣٢٧/١) من رواية عبّاد بن منصور، عن عكرمة. أهـ. قلت: والرواية التي أشار إليها المحقق رواها الإمام أحمد عن سليمان بن داود، ثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، به، بمثله. أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٦/٣ وقال: رواه أحمد، وفيه زمعة بن صالح، وقد وثّق. وفيه ضعف. أهـ. مسند عبد الله بن عباس ٤١٠ الأحاديث له شاهدٌ في ((صحيح البخاري)) من حديث عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب - أنَّ المشركينَ كانوا لا يُفِيْضُونَ حتى تطلعَ الشمسُ على ثبير، وأنّ رسولَ اللَّهِ وَِّ خالفهم قبلَ طلوعِ الشمسِ(١). آخر ٤٣٥ - أخبرنا أبو الفضل عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان البيع - ببغداد - أنّ المُبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزودي أخبرهم، ابنا ٤٥/ ب إسماعيل بن مَسْعَدة/ بن إسماعيل الجُرْجَاني، ابنا حمزة بن يوسف السَهْمي، ابنا أبو أحمد بن عدي، ثنا ابن مُكْرم - هو محمّد بن الحسين بن مُكْرم - ثنا علي بن نصْر، ثنا عُبيد الله بن عبد المجيد، ثنا زَمْعَة بن صالح، عن سَلَمة بن وَهْرام، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ النبيَّ ◌َّهَ قالَ: ((مَنْ كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفَهُ، مَنْ كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليوم ٤٣٥ - إسناده حسن بشاهده. فیه زمعة بن صالح: وهو ضعيف. ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) ٤١٣/١٠، (١٠٨٤٣). والبزار - كما في ((كشف الأستار)) ٣٩١/٢، (١٩٢٦) - من طريق أبي صالح، عن ابن عباس، به، بنحوه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٦/٨، وقال: رواه البزار، وفي بعض رجاله ضعف، وقد وثقوا. أهـ. وقال في ١٠/ ٣٠٠: رواه البزار في حديث طويل وإسناده حسن. أهـ. (١) في (صحيحه)) ٥٣١/٣، ((الحج)) - باب: متى يُدْفَع من جمع، (١٦٨٤). قوله (دفع): أي ابتدأ السير ودفع نفسه منها ونحّاها، أو دفع ناقته وحملها على السير. كذا في ((النهاية)) ١٢٤/٢. المختارة ٤١١ سلمة بن وهرام الآخرِ فَلْيكرمْ جَارَهُ، مَنْ كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فَلْقلْ خيراً أوَ ليصْمُتْ)). له شاهدٌ في («الصحيحين)) من رواية أبي أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة(١)، وفي (صحيح مسلم) من حديث أبي شريح (٢). آخرُ ٤٣٦ - وبه قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ رآني فقدْ رآني، فإنَّ الشيطانَ لا یتبدأ في صورتي». له شاهدٌ في ((الصحيح)) من حديث أبي هريرةَ(٣). آخرُ ٤٣٧ - وبه عن النبيِّ بَّهَ قالَ: ((ما مِنْ بني آدمَ أحدٌ إلاّ وفي رأسهِ ٤٣٦ - إسناده حسن بشاهده. والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)» ١٥٥/٤. ٤٣٧ - إسناده ضعيف . ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ٢٢٣/٤، (٣٥٨١) - من طريق زمعة، به، بمعناه. وقال البزار: لا نعلمه يُروى عن ابن عباس إلاّ بهذا الإسناد. أهـ. = (١) في ((صحيح البخاري)) ٣٠٨/١١، ((الرقاق)) - باب: حفظ اللسان، (٦٤٧٥)، وفي ((صحيح مسلم)) ٦٨/١، ((الإيمان)) - باب: الحث على إكرام الجار والضيف، (٧٤ خاص). (٢) في الموضع السابق من ((صحيح مسلم))، (٧٧ خاص). (٣) في (صحيح البخاري)) ٣٨٣/١٢، (التعبير)) - باب: مَنْ رأى النبي ◌َّ في المنام، (٦٩٩٣)، وفي ((صحيح مسلم، ١٧٧٥/٤، ((الرؤيا)) - باب: قول النبي - عليه الصلاة والسلام - ((مَنْ رأني في المنام فقد رآني)»، (١١ خاص). مسند عبد الله بن عباس ٤١٢ الأحاديث ٠ سلسلتينِ إحْداهُما في السماءِ السابعةِ، والأخرى في الأرضِ السابعةِ، فإذا تواضعَ العبدُ رفَعَهُ اللَّهُ بالسلسلةِ التي في السماءِ، وإذا أرادَ أنْ يرفعَ نفسَهُ وضعَهُ الله)) . آخر ٤٣٨ - وبه أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عَدِي، ثنا الحسين بن عبد الله القَطّان، ثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، ثنا أبو عامر، عن زَمْعَة، عن سَلَمة، عن عِكّرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَ: ((مَنْ يصلّ ركعتينٍ لا يحدِّثُ نف، فقالَ: أيَّهما تأخذُ العبدَ أو الفرسَ، قال: فتبسّمَ رسولُ اللَّهِ وَهِ. زَمْعَةُ بن صالح المكّي؛ تَكلَّم فيهِ بعضُ أهلِ العلمِ - وقد روى لهُ مسلمٌ في ((صحيحه))(١). والطبراني في ((الكبير)) ٢١٨/١٢ - ٢١٩، (١٢٩٣٩) من طريق يوسف بن مهران، عن ابن = عباس، به، بمعناه. وقال الهيثمي - في رواية الطبراني - في ((المجمع)) ٨٢/٨: إسناده حسن . وأورده الهيثمي - أيضاً - في ((المجمع)) ٨٣/٨ وقال: رواه البزار، وفيه زمعة بن صالح، والأكثر على تضعيفه، وبقية رجاله ثقات. أهـ. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٢٠/٥ ونسبه إلى البيهقي. ٠ ٤٣٨ - إسناده ضعيف. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العَقَدِي . وزمعة: هو ابن صالح، ضعيف. (١) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٣٨/٣ - ٣٣٩ وقال في ((التقريب)»: وحديثه عند مسلم مقرون. أهـ. المختارة ٤١٣ سلمة بن وهرام وقال ابن عَدِي، وذكرَ زمعةَ بعضَ حديثه، وقالَ: وربما يَهم في بعضٍ ما يرويهِ، وأرجو أنّ حديثةً لا بأسَ بهِ(١). وأبو هشام محمّد بن يزيد الرِفَاعِيّ: روى له أيضاً مسلمٌ، وقد تكلّم فيه بعضهمْ(٢). (١) ((الكامل)) ١٠٨٧/٣. (٢) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٥٢٦/٩ - ٥٢٧. مسند عبد الله بن عباس ٤١٤ الأحاديث سليمان بن فَيْروز الشَيْباني أبو إسحاق عن عِكْرمة ٤٣٩ - أخبرني أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - بأصحبهانَ - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا المِقْدام بن داود، ثنا ٤٣٩ - إسناده صحيح بالمتابعة . المقدام بن داوُد: هو أبو عمرو الرَعَيْني المصري، قال الذهبي في ترجمته: الفقيه، العلامة، المحدّث. وقال سلمة بن القاسم: رواياته لا بأس بها، وقال المسعودي في ((مروج الذهب)): كان من جملة الفقهاء، ومن كبار أصحاب مالك. وقال النسائي في ((الكنى)): ليس بثقة، وقال ابن يونس وابن أبي حاتم: تكلموا فيه. وقال محمد بن يوسف الكندي. كان فقيهاً مفتياً، لم يكن بالمحمود من الرواية. وقال الدارقطني: ضعيف. انظر: ((النبلاء)) ٣٤٥/١٣، ((الميزان)) ١٧٥/٤ - ١٧٦، ((اللسان)) ٨٤/٦ - ٨٥، ((الجرح والتعديل)) ٣٠٣/٨. وأسد بن موسى: هو الأموي، أسد السنة، صدوق یغرب وفيه نصب. وأبو معاوية: هو محمد بن خازم التميمي الضرير. والحديث عند الطبراني في ((الصغير)) ١١٦/٢. وقال: لم يروه عن الشيباني إلا أبو معاوية، تفرد به أسد بن موسی. ورواه الحاكم في المستدرك)» ٣٨٨/٤ عن أبي العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، به، بمثله. ثم قال: صحيح على شرط البخاري، فقد أجمعا على صحة هذا الحديث. أهـ. وسكت عنه الذهبي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٢/٨ وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الصغير))، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال ((الصحيح))، وكذلك رجال البزار. أهـ. المختارة ٤١٥ سلیمان بن فیروز أسَد بن موسى، ثنا أبو معاويةَ، عن الشَيْانيّ، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا يباشرُ الرجلُ الرجلَ، ولا المرأةُ المرأةَ)). ٤٤٠ - وأخبرنا أبو جعفر (أيضاً) وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ قاطمة الجُوْزَدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا المِقْدَام بن داود، ثنا أسدَ بن موسى، ثنا أبو مُعاويةَ، عن الشَيْاني، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: نهى رسولُ اللَّهِ وَ لَّهِ أَنْ يباشرَ الرجلُ الرجلَ، والمرةُ المرأةَ. روى البخاري حديثاً عن مسدّد، عن أبي معاوية، عن الشَيْاني، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، - نهى النبيُّ نَّهِ عن المُحَاقَلةِ والمُزابنَةِ(١). روى مسلم من رواية عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخُذْري، عن أبيه: لا يُقِضِي الرجلُ إلى الرجلِ في الثوبِ ولا تُقْضِي المرأةُ إلى المرأةِ (٢) في الثوبٍ (٢) . آخرَهُ والحمدُ للَّهِ وحدَهُ وصلَّى اللَّهُ على محمّدٍ وآلِهِ وسلّمَ. ٤٤٠ - إسناده صحيح بالمتابعة . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٩٩/١١، (١١٧٩٤). ورواه الإمام أحمد في (مسنده)) ٣٠٤/١، والطبراني في «الكبير)) ٢٧٨/١١، (١١٧٢٨)، والبزار - كما في ((الأستار)) ٤٤٦/٢، (٢٠٧٤) - ثلاثتهم من طريق سنماك، عن عكرمة، به. وقال البزار: لا نعلمه يُروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، تفرد به إسرائيل عن سماك. أهـ. (١) في (صحيحه) ٣٨٤/٤، (البيوع)) - باب: بيع المزابنة، (٢١٨٧). (٢) في (صحيحه)) ٢٢٦/١، ((الحيض)) - باب: تحريم النظر إلى العورات، (٧٤ خاص). : : . فهارس المجلد الحادي عشر من «الأحاديث المختارة» ١ - فهرس الآيات. ٢ - فهرس أطراف الأحاديث. ٣ - فهرس أسماء الرواة عن ابن عباس في هذا المجلد. المختارة ٤١٩ فهرس الآيات فهرس الآيات السورة رقم الآية رقم الحديث البقرة ١٦٨ (٧٩) البقرة (٩٠) ١٤،١٢، ١٥ البقرة ١٤،١٢، ١٥ (٩٧) البقرة ١٢، ١٤، ١٥ (٩٧) البقرة ٣٩٨ (١٢١) ٢٤٤ (١٢٥) البقرة (١٣٣) البقرة ٢٥١ البقرة ٥ (١٨٧) البقرة (١٩٦) ٢٤٦،٢٤٢ (١٩٧) البقرة ٤٩-٥١ (٢١٠) البقرة ٤٢٩ (٢٣٧) البقرة آل عمران (٧) ١٢٠ ٣٨٤ _ ٣٨٥ آل عمران (٨٦) ٢٤٤ آل عمران (٩٧) ١٥٢- ١٥٣ آل عمران (١٥٢) آل عمران (١٦١) ٤٠٢ - ٤٠٤ آل عمران (١٧٨) ٣٩٨ النساء (١٢) آل عمران (٥١ - ٥٢) ٣٨٩ -٣٩٠ ٢٤٣ الآية ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم﴾ ﴿فباءوا بغضب على غضب﴾ ﴿قل من كان عدواً لجبريل﴾ ﴿قل من كان عدواً لجبريل﴾ ﴿یتلونه حق تلاوته﴾ ﴿مقام إبراهيم﴾ ﴿ما تعبدون من بعدي﴾ ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث﴾ ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر﴾ ﴿فلا رفث ولا فسوق﴾ ﴿إلا أن يأتيهم في ظلل﴾ ﴿وإن تعفوا أقرب للتقوى) ﴿منه آيات محكمات﴾ ﴿كيف يهدي اللَّه قوماً كفروا﴾ ﴿مقام إبراهيم﴾ ﴿ولقد صدقكم اللَّه وعده إذ تحسونهم﴾ ﴿ما كان لنبيّ أن يغلّ﴾ ﴿تلك حدود الله﴾ ﴿غير مضار وصية من اللَّهِ﴾ ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً﴾ مسند عبد الله بن عباس ٤٢٠ الأحاديث الآية ﴿ومن يطع اللَّه والرسول فأولئك مع الذين أنعم﴾ ﴿إن امرؤ هلك لیس له ولد﴾ ﴿ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله﴾ ﴿فاغسلوا وجوهكم﴾ ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا﴾ ﴿يا أيها الرسول لا يحزنك﴾ ﴿وإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم﴾ ﴿ومن لم يحكم بما أنزل اللَّه فأولئك هم الكافرون﴾ ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل اللَّهِ﴾. ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم اللَّه عليه﴾ ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم﴾ ﴿يا أيها الناس إني رسول اللَّهِ﴾ ﴿وأتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا﴾ ﴿اتقوا اللَّه وأصلحوا ذات بينكم﴾ ﴿إن يكن منكم عشرون صابرون﴾ ﴿ما كان لنبي أن يكون أسرى﴾ ﴿قل لمن في أيديكم من الأسرى﴾ ﴿إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ ﴿أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل﴾ ﴿ولقد همت به وهمّ بها﴾ ﴿ملة آبائي إبراهيم﴾ ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ ﴿أن یا إبراهيم قد صدقت الرؤيا﴾ ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني﴾. ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ النساء (٦٩) ٧١ المائدة (٥) ٥-٦ المائدة (٦) ٣٦٩ المائدة (٣٨) ٣٦٩ المائدة (٤٩) ٢٧٢ (١٠٣) الأنعام ٣٢٥_٣٢٧ الأنعام ٣٤١ (١٢١) (١٥١) الأنعام ١٢٠ (١٥٨) الأعراف ٣٤٦ ٧٥ الأعراف (١٧٥) (١) الأنفال ٣٧٦ الأنفال (٦٥) ٢١٢ ٢١٤ (٦٧) الأنفال الأنفال (٧٠) ٢١٥ هود ٣٩١_٣٩٣ (٣٦) هود (٢٤) ١١٤_١٥٥ یوسف (٣٨) ٢٥١ يوسف (٨٨) ١١٣ (٩٤) یوسف ١٢٥ - ١٢٧ .- إبراهيم ٣٤٧-٣٤٩ (٤) الحجر (٨٧) ٢٩١ النحل (٩٠) ٢٠ _٢١ النساء (١٧٦) ١١٢ المائدة (٤١) ١٣٨ -١٣٩ المائدة (٤٢) ٢٧٢، ٣٦٦ -٣٦٨ ٥٩، ٦٠، ١٣٨، ١٣٩ (٤٤) المائدة (١١٤) ١٤٨_ ١٦٢ يوسف السورة رقم الآية رقم الحديث