Indexed OCR Text
Pages 261-280
المختارة ٢٦١ عطاء بن يسار المديني الطَيَالسيّ، ثنا عبد العزيز بن محمّد الدرَاوَرْديّ، عن زيد بن أسْلَم، عن عطاء بن يَسَار، عن ابنِ عباسٍ - أنّ النبيَّ ◌ََّ كانَ إذا أُنِيَ بالثمرةِ أعطاها أصغرَ مَنْ يحضرُهُ مِنَ الوالدانِ . ٢٦٥ - وأخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصَيْدلاني وغيره - أنّ فاطمة بنت عبد الله الجُوْزَدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا محمّد بن يعقوب بن سَورة التيميمّ البغداديّ، ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، ثنا عبد العزيز بن محمّد الدرَاوَرْدِيّ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ ◌َ ◌ّ كانَ إذا أُنِّيَ بالباكُورةِ من الثمرةِ قبلَها، وجعلها على عينه، ثم أعطاها أصغرَ مَنْ يحضُرُهُ مِنَ الوِلْدانِ . لقد شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) من حديثِ مالكٍ عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرة، بنحوه(١) . ٢٦٥ - إسناده حسن. والحديث عند الطبراني في ((الصغير)) ١١/٢، وقال: لم يروه عن زيدبن أسلم إلا الدراوردي، تفرد به أبو الوليد. أهـ. ورواه الخطيب في ((تأريخه)) ٣٨٩/٣، من طريق الطبراني، ولكن فيه أنس بدل ابن عباس، ولعله تصحيف. والطبراني - أيضاً - في ((الكبير)) ١١٦/١١، (١١٢٢٢) من طريق عمرو بن دینار، عن ابن عباس، به، بنحوه وفيه دعاء . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٩/٥ وقال: رواه الطبراني في (الكبير))، و ((الصغير)) وزاد: كان إذا أتي بالباكورة من الثمرة قبلها وجعلها على عينيه، ورجال الصغير رجال ((الصحيح)). أهـ. (١) في ((صحيح مسلم)) ٢/ ١٠٠٠، ((الحج)) - باب: فضل المدينة، (٤٧٤ خاص). والباكورة: هو أول كل شيء. (النهاية)) ١٤٨/١. مسند عبد الله بن عباس ٢٦٢ الأحاديث ١٩ ب / آخر ٢٦٦ - أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصَيْدلانيّ - أنَّ جعفر بن عبد الواحد بن محمّد بن محمود الثقَّفي وفاطمة بنت عبد الله الجُوْزَدانيةَ أخبراهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَرَاني، ثنا حُصَيْن بن وهْب الأرْسوفي - بمدينة أرسوف - ثنا أيوب ابن أبي حجر الأَيْلي، ثنا بكر بن صَدَقة، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسْلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّهِ : ((مَنْ فَدي أسيراً مِنْ أيدي العدوِّ فأنا ذلكَ الأسيرُ)). قال الطبرانيُّ: لم يروِهِ عن زيد إلّ هشام، ولا عنه - إلاّ بكر بن ٢٦٦ - رجاله موثّقون. فيه حصين بن وهب الأرسوفی: لم أجد له ترجمة. وأيوب ابن أبي حجر: هو أيوب بن سليمان ابن أبي حجر الأيلي، الشامي، روى عن بكر بن صدقه، وقال الذهبي: منكر الحديث، قاله الأزدي، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا: لا نعرفه، وقال أبي: هذه الأحاديث التي رواها صحاح. أهـ. انظر (الميزان)) ٢٨٥/١، ((اللسان)) ٤٧٧/١، ((الجرح والتعديل)) ٢٤٩/٢. وبكر بن صدقة: هو أبو صدقة، يروي عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، روى عنه سليمان ابن أبي حجر الأيلي، وحامد بن يحيى البلخي. هذا ما ذكره عنه ابن حبان في ((الثقات)) ١٤٨/٨. وهشام بن سعد: هو أبو عبّاد أو أبو سعيد المدني، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع . وقد عنعن زيد بن أسلم. والحديث عند الطبراني في ((الصغير)) ١/ ١٥١. وأورده الهيثمي في ((المجمع) ٣٣٢/٥ وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) وفيه أيوب ابن أبي حجر؛ قال أبو حاتم: أحاديثه صحاح، وضعّفه الأزدي، وبقية رجاله ثقات. أهـ. المختارة ٢٦٣ عطاء بن يسار المديني صدقة الجُدّي، تفرد به أيوب بن سليمان، ولا يروي عن النبيِّ ◌ََّ إلّ بهذا الإسناد. قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم: أيوب بن سليمان ابن أبي حجر الأَيْلِي، روى عن يونس بن يحيى بن سَلَمَة المَديني، سألتُ أبي وأبا زُرعةَ عنه، فقالا: لا نعرفُهُ، قال أبي: وهذه الأحاديثُ التي رواها صحاحٌ(١). ولم يذكرْ ابن أبي حاتم بكرُ بنَ صدقةً. (١) ((الجرح والتعديل)) ٢٤٩/٢. مسند عبد الله بن عباس ٢٦٤ الأحاديث عِكْرِمةُ بن خالد بن سعيد بن العاص المَخْزُوميُّ المكي عن ابن عباس ٢٦٧ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك الحَرِيْميّ وأبو أحمد عبد الله الحَرْبيّ - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا مَعْمَر، عن ابن طاوُس، عن عِكْرِمةَ بن خالد، عن ابن عباس - قالَ: كنتُ في بيتِ ميمونةَ، فقام النبيُّ نَّهِ يصلي مِنَ الليلِ، فقمتُ معهُ على يساره، فأخذَ بيدي فجعلَنِي عَنْ يمينِهِ، / ثم صلَّىُ ثلاثَ عشرةَ ركعةً، حزرْتُ قدرَ قيامِهِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ ﴿يأيها المُزَّمَلُ﴾(١). ٢٠ / أ ٢٦٧ - إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني. ومعمر : هو ابن راشد. وابن طاوُس: هو عبد الله بن طاؤُس بن کَیْسان. والحديث عند الإمام أحمد في (مسنده)) ١/ ٣٦٥. ورواه أيضاً في ١/ ٢٥٢ من طريق ابن طاوس، به، وليس فيه آخره. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١١/٨، وعزاه إلى أبي داود والبيهقي في ((السنن)). (١) سورة ((المزمل))، الآية: (١). المختارة ٢٦٥ عكرمة بن خالد ٢٦٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - أنّ الحسن بن أحمد الحَدَّاد أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَرَاني، ثنا إسحاق بن بن إبراهيم الدَبَرَيُّ. ابنا عبد الرزاق، عن مُعْمَر، عن ابن طاوُس، عن عِكْرِمَةَ بن خالد، ان ابن عباس - قالَ: كنتُ في بيتٍ ميمونةَ فقامَ النبيُّ ◌َلام يصلي مِنع الليلِ فقمتُ معهُ على يسارِهِ، فأخذ بيدي فجعلَني عن يمينه، ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً، حزرْتُ قدرَ قيامِهِ في كلِّ ركعةٍ قدر ﴿يأيّها المُزَّمِّل﴾(١) . ٢٦٨ - إسناده صحيح بالمتابعة . فيه إسحاق بن إبراهيم الدبري: قال فيه الذهبي: الشيخ، العالم، المسنِد، الصدوق، وقال مسلمة في ((الصلة)): كان لا بأس به، وكان العقيلي يصحح روايته، وأدخله في (الصحيح)) الذي أَلّفه، واحتجّ به أبو عوانة في ((صحيحه))، وأكثرَ عنه الطبراني، وقال الدارقطني في رواية الحاكم: صدوق ما رأيت فيه خلافاً؛ إنما قيل لم يكن من رجال هذا الشأن، قلت - أي الدارقطني -: ويدخل في (الصحيح))؟!، قال - الحاكم -: إي واللَّهِ. وأشار الذهبي في ((الميزان)) عند اسمه إشارة [صح] مما يدلّ على أنه يلحق بالصحيح وإنْ ضعّف. وقال ابن عدي: استصغر في عبد الرزاق، حدّث عنه بأحاديث منكرة. قال الذهبي: ساق له ابن عدي حديثاً واحداً من طريق ابن أَنْعُم الإفريقي، يحتمل مثلُهُ، فأين المناكيرِ !! والرجل فقد سمع كتباً فأدّاها كما سمعها، ولعل النكارة من شيخه، فإنه أضرَّ بأَخَرة، فالله أعلم. أهـ. انظر: ((النبلاء)) ٤١٦/١٣ - ٤١٧، ((الميزان)) ١٨١/١ - ١٨٢، ((اللسان)) ٣٤٩/١ - ٣٥٠. قلت: تابعه الإمام أحمد. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٣٢/١١، (١١٢٧٢). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٨/٣، ((الصلاة)) - باب: عدد ركعات قيام النبي وَ ل وصفتها، من طريق عبد الرزاق، به، بنحوه. وعزاه محقق ((المعجم الكبير للطبراني)) إلى عبد الرزاق (٤٧:٦). (١) سورة ((المزمّل))، الآية: (١). مسند عبد الله بن عباس ٢٦٦ الأحاديث رواه أبو داود عن نوح بن حبيب، ويحيى بن موسى البَلْخى(١). ورواه النِّسائي عن محمد بن رافع (٢)، ثلاثتُهم عن عبد الرزاق. قصدنا من هذا الحديثِ ... حزرتُ قدرَ قيامِهِ في كلِّ رکعةٍ قدرَ ﴿يأيها المُزّمّل﴾ (٣). آخرُ ٢٦٩ - أخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسين بن ٢٦٩ - إسناده حسن. أبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود العَتكي. والحسن بن جبير أو كثير: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٦٦/٦، وقال: الحسن بن كثير، شيخ، يروى عن عكرمة بن خالد، روى عنه عبد الوهاب بن الورد. ولم يذكر ابن أبي حاتم في جرحاً ولا تعديلاً. ((الجرح والتعديل)) ٣٤/٣ - ٣٥، وكذلك سكت عنه البخاري في ((التأريخ الكبير)) ٣٠٤/٢ _ ٣٠٥. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٣٣٢، (٢٤٤٤) وفيه الحسن بن حبيب أو كثير. ورواه الطبراني في «الأوسط)) ٩/٣ - ١٠ من طريق أبي الربيع، به، بنحوه، ولكن ليس فيه عبد الوهاب بن الورد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦٤/٨، وقال: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه، والطبراني في ((الأوسط)) ورجال أبي يعلى رجال ((الصحيح)) غير الحسن بن كثير ووثقه ابن حبان، وعبد الوهاب بن الورد اسمه وَهِيْب بن الورد كما ذكر شيخ الحفّاظ المزّي. أهـ. قلت: ولم أدرِ معنى قوله - رحمه الله - (وفيه من لم أعرفه). وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب)) ٤٤١/٢، (٢٦٨٩) ونسبه إلى أبي يعلى. أهـ. ورواه أبو زرعة عن أبي الربيع، به، بمثله. وفيه الحسن بن جبير، ثم قال أبو زرعة: هكذا قال، وإنما هو الحسن بن كثير بما يقولون. أهـ. ((العلل)) لابن أبي حاتم ٣٣٥/٢ - ٣٣٦. (١) في (سنن أبي داود)) ٤٣٤/١، ((الصلاة)) - باب: رفْع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، (١٣٦٥). (٢) في ((الكبرى)) ٤٤٧/١، ((الوتر)) - باب: القراءة في الوتر وذكْر الاختلاف في ذلك، (١٤٢٥). (٣) سورة المزمل، الآية: (١). المختارة ٢٦٧ عكرمة بن خالد عبد الملك الخَلاّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْري، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا أبو الرَبِيع الزَّهْرانيّ، ثنا عبد الله بن المُبارك، عن عبد الوهاب بن الوَرْد، عن الحسن بن جُببيّر وكَثير، عن عِكْرِمة بن خالد، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: (( لا يتناجى اثنانِ دونَ الثالثِ؛ فإنَّ ذلكَ يؤذي المؤمنَ، واللَّهُ يكرهُ إذاءَ المؤمنِ. قال البخاريُّ (في التاریخ): الحسنُ بن کثیر عن عكرمة بن خالد، عن ابن عباس - قال النبيُّ وَّل: ((لا يتناجى اثنانِ دونَ الثالثِ))، قاله لي محمدٌ ثنا ابنُّ المُبارك وحدثنا عبد الوهاب بن الورد عن الحسن، قال أبو عبد الله، قال ابن المُبارك بالرّي عن ابن عباس - وكان في كتابه مرسل والآخرونَ لا يُسْنِدونه عن ابن المُبارك. ... آخرُهُ والحمدُ للَّهِ وحدَهُ وصلَّى اللَّهُ على محمّدٍ وَآلِهِ وسلَّمَ ... (١) ((التأريخ الكبير)) ٣٠٤/٢ _ ٣٠٥. - ] والستون الجزء الخامسـ من «الأحاديث المختارة» بِسم اللَّهِ الرّحمْنِ الرّحيم والحمدُ للَّهِ وحدَهُ وصَلَّى اللَّه على محمّدٍ وَآلِهِ وسلَّمَ تسليماً المختارة ٢٧٣ عكرمة مولی ابن عباس عِكْرِمَةُ مولی ابنِ عباسٍ عن ابنِ عباسٍ ... إسماعيلُ بنُ عبدِ الرحمنِ السدّيّ عن عِكْرِمَةَ .... ٢٧٠ - أخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد بن أحمد بن حامد الثقَفّي - بأصْبهانَ - أنَّ الحسينَ بنَ عبدِ الملكِ الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن علي، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي بن المُثَنَّ المَوْصليّ، ثنا أبو هَمَّام - هو الوليد بن شُجاع بن الوليد السَّكُونيّ - قال: حدثني أبي، عن زياد بن خَيْثَمَة، عن إسماعيل السُّدِّيّ، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لُّحِدَ لهُ. ٢٧١ - وابنا أبو روح عبد المُعِزّ الهَرَوي - أنّ تميم الجُرْجَانيّ أخبرهم، ٢٧٠ - إسناده حسن. فيه شجاع بن الوليد السگُوني: صدوق ورع له أوهام. وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي: صدوق يهم ورمي بالتشيع. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٣٩٦/٤، (٢٥١٨). وعزاه محقق ((مسند أبي يعلى)) إلى الطحاوي في (مشكل الآثار)) ٧٤/٤ من طريق شجاع بن الوليد، به. ٢٧١ - إسناده حسن. والحديث في (الإحسان)) ٢١٧/٨، (٦٥٩٩). ورواه الإمام أحمد في ((مسنده)) ٨/١، ٢٦٠، ٢٩٢، وابن ماجه فى ((سننه)) ٥٢٠/١، = مسند عبد الله بن عباس ٢٧٤ الأحاديث ابنا علي البَخَّانِي، ابنا محمّد الزَوْزَنِيّ، ابنا أبو حاتم محمّد بن حبان البُسْتِيّ، ثنا عمران بن موسى، ثنا مجاهد بن موسى المُخَرَّميّ، ثنا شُجاع بن الوليد، ثنا زياد بن خَيْثَمَةَ، حدثني إسماعيل السّدّي، عن عِكْرِمةَ، عن ابن عباس وعلي والفضل وسوّا لحدَهُ رجل من الأنصارِ وهو الذي سوّا لحودَ الشهداءِ يومَ بدٍ . له شاهدٌ في ((صحيح مسلم))(١) من حديث سعد ابن أبي وقّاص، قال سعد: الحدوا لي لحداً وانصبوا عليّ اللبن نصباً كما فُعِلَ برسول الله ◌َله . آخر ٢٧٢ - أخبرنا الشيخ أبو بكر محمّد بن محمّد التَمِيميّ - أنّ محمّد بن كتاب: ((الجنائز)) - باب: ذكر وفاته ودفنه وَلات، (١٦٢٨)، والبيهقي في ((سننه)) ٤٠٧/٣ - = ٤٠٨، ((الجنائز)) - باب: السنة في اللحد - ثلاثتهم من طريق حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، به، ببعضه، وفيه زيادة. قلت: وحسين بن عبد الله بن عبيد الله ضعيف، كما ذكر الحافظ في ((التقريب)). ٢٧٢ - إسناده حسن. الأشجعي: هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، أبو عبد الرحمن الكوفي. وسفيان: هو الثوري. = (١) في (صحيحه)) ٦٦٥/٢، (الجنائز)) - باب: في اللحد ونصْب اللبْن على الميت، (٩٠ خاص). واللَحْد: هو الشق الذي يُعْمل في جانب القبر لموضع الميّت، لأنه قد أُميلَ عن وسط القبر إلى جانبه. ((النهاية) ٢٣٦/٤. وقوله: (وسوّا لحده رجل من الأنصار): هو أبو طلحة زيد بن سهل - رضي الله عنه - صَرِّح ٠٩ بذلك في رواية البيهقي. - المختارة ٢٧٥ عكرمة بن خالد رجاء أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن عبيد الله بن إبراهيم، ثنا أبو يحيى جعفر بن محمّد الزَّعْفرانيّ، ثنا الحسن بن علي، ثنا يحيى بن آدم، عن الأشْجعيّ، عن سفيان، عن السُّدِّي، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس ﴿احكم بينهم أو أعرض عنهم﴾(١)، قال: نسختها ﴿وأنِ أحكم بينهم بما أنزلَ اللَّهُ﴾(٢). = والسدي: هو إسماعيل بن عبد الرحمن، صدوق بهم ورمي بالتشيع. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨٣/٣، وعزاه إلى أبي عبيد وابن المنذر وابن مردويه. وذكره - أيضاً - ابن كثير في ((تفسيره)) ٢/ ٦٠. (١) انظر سورة ((المائدة))، الآية: (٤٢). (٢) سورة ((المائدة))، الآية: (٤٩). مسند عبد الله بن عباس ٢٧٦ الأحاديث إسحاق بن جابر العَدَنِيّ عن عِكْرِمَةً ٢٧٣ - أخبرنا زاهِر بن أحمد - أنّ الحسين أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلى المَوْصِليّ، ثنا مُصعب بن عبد الله بن مُصعَب، ثنا(١) الدراوردي، عن ثور بن زيد(٢)، عن إسحاق بن جابر ٢٧٣ - إسناده حسن. فيه الدراوردي: وهو عبد العزيز بن محمد، صدوق كان يحدّث من كتب غيره فيخطىء. وإسحاق بن جابر العَدَنيّ: هو إسحاق بن عبد الله بن جابر العَدَني، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤٧/٦، ((التأريخ الكبير)) ٣٩٥/١ - ٣٩٦، ((الجرح والتعديل)) ٢٢٧/٢ . والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٣٠٣/٤ - ٣٠٤، (٢٤١٣). ورواه البخاري في ((التأريخ الكبير)) ٣٩٥/١ - ٣٩٦ عن أبي ثابت، عن الدراوردي، به، ببعضه . والطبراني في ((الأوسط)) ٤٧٨/٢، (١٨٢٤) من طريق طاوس، عن ابن عباس، به، وليس فیه آخره. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٥/٥ وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات. أهـ. وقال في ٣٣٢/٤: رواه الطبراني في (الأوسط)) وفيه عثمان بن مطرّف وهو ضعيف. أهـ. وأورده - أيضاً - الحافظ ابن حجر في (المطالب)) ١٦١/٢ ونسبه إلى أبي يعلى. (١) في ((الأصل)): ثنا ابن، والتصحيح من ((مسند أبي يعلى)). (٢) في (الأصل): يزيد، والتصحيح من ((مسند أبي يعلى)). المختارة ٢٧٧ إسحاق بن جابر العَدَني، عن عِكْرمةَ. عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلّ قالَ: ((ليسَ منّا مَنْ خَبَّبَ عبداً على سيّدِهِ، وليسَ منّا مَنْ أفسدَ امرأةً على زوجِها، وليسَ منّاً مَنْ أَجْلبَ على الخيلِ يومَ الرِهَانِ)). إسحاقُ بن جابر: لم يذكرْهُ ابن أبي حاتم في ((كتابه))(١). (١) بل ذكره تحت اسم: إسحاق بن عبد الله بن جابر العدني، ((الجرح والتعديل)) ٢٢٧/٢، ورحمة الله عليهم جميعاً. وقوله ((خَبَّبَ)): أي أفسد. ((النهاية)) ٢/ ٤٠ . و («أجلب على الخيل)): هو أن يتبع الرجل فرسَه فيزجره، ويَجْلِب عليه، ويصيح حثاً له على الجري. ((النهاية)) ١/ ٢٨١. مسند عبد الله بن عباس ٢٧٨ الأحاديث أيّوبُ السَخْتِياني عن عكرمة ٢٧٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصْبهاني - بها - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، أبنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن معاذ الحَلَي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سَلَمَةَ، عن أيوب، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَ قالَ: ((إذا ماتَ المكاتَبُ وتركَ ميراثاً أو أصابَ حداً؛ فإنه يرث على قدرِ ما أعتق منه ويقامُ عليهِ الحدُّ بقدرٍ ما أعتقَ منهُ)). ٢٧٥ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمر بن الفاخر القرشيّ - أنّ سعيد ٢٧٤ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣١٦/١١ - ٣١٧، (١١٨٥٧). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢١٨/٢ - ٢١٩ من طريق موسى بن إسماعيل، به، بنحوه، وصححه، ووافقه الذهبي. ٢٧٥ - إسناده صحيح. یزید: هو ابن هارون. رواه البيهقي في ((سننه)) ٣٢٥/١٠، ((المكاتب)) باب: ما جاء في المكاتب يصيب حدّاً أو ميراثاً أو يقتل، والدارقطني في ((سننه) ١٢١/٤، ((المكاتب)) - كلاهما من طريق يزيد، به، بمثله، غير أنه عندهما: عتق. المختارة ٢٧٩ أيوب السختياني الصَيْرفيّ أخبرهم، ابنا عبد الواحد، ابنا عُبيد الله بن يعقوب، ابنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، ابنا أحمد بن مَنِيع، ثنا يزيد، ابنا حماد بن سَلَمة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ وََّ قالَ: ((إذا أصابَ المكاتبُ حداً أو ميراثاً ورث بحسابٍ ما أعتقَ منهُ، وأَقْيمَ عليه الحدّ بحسابِ ما أعتقَ منهُ)). رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، بنحوه - وقال: رواه وُهَيْب عن أيوب، عن عكرمة، عن النبيِّ ◌ََّ(١). ٢٦/ب / ورواه الترمذي بنحوه عن هارون بن عبد الله، عن یزید بن هارون، عن حماد بن زيد، عن - أيوب - وقالَ: حديثٌ حسنٌ، وقالَ: وهكذاَ روي یحیی ابنُ أبي كثير عن عِكْرمة. ورُوِيَ عن خالد الحذّاء عن عِكْرمة، عن علي، قوله(٢). ورواه النسائيّ عن محمد بن عيسى النقّاش(٣) ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم (٤) جميعاً عن يزيد بن هارون، عن حماد، عن أيوب، بنحوه . .. (١) في ((سننه)) ٦٠٣/٢، ((الديات)) - باب: في دية المكاتب، (٤٥٨١). (٢) في (سنن الترمذي)) ٥٦٠/٣، ((البيوع)» - باب: ما جاء في المكاتب إذا كان عنده ما يؤدي، (١٢٥٩). (٣) في ((الكبرى)) ٢٣٦/٤، ((القسامة)) - باب: دية المكاتب، (٧٠١٤). (٤) في ١٩٦/٣، ((العتق)) - باب: ذكر الاختلاف على أيوب، (٥٠٢١)، وفي ٤ / ٨٤، ((الفرائض)) - باب: توريث المَكاتب بقدر ما أدّى منه، (٦٣٩٠)، وفي ٣٠٣/٤، ((الرجم)) - باب: المكاتب يصيب الحدّ، (٧٢٦٦). وقال: قال أبو عبد الرحمن: هذا لا يصحّ، وهو مختلفٌ فیه. أهـ. والكتابة: هي أن يكاتبَ الرجلُ عبدَهُ على مالٍ يؤدّيه إليه منجّماً، فإذا أدّاه صار حراً. (النهاية)) ١٤٨/٤. مسند عبد الله بن عباس ٢٨٠ الأحاديث وعن محمّد بن عيسى، عن يزيد، عن حماد، عن قَتَادة، عن خِلاَس، عن علي، قوله(٣). آخر ٢٧٦ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد وأبو طاهر المُبارك ابن أبي ٢٧٦ - إسناده صحيح. قال البيهقي بعدما روى حديث ابن عباس مرفوعاً ((إذا أصاب المكاتب حداً))، وحديث (يؤدي المكاتب بحصة ... ))، قال: قال أبو عيسى فيما بلغني عنه: سألت البخاري عن هذا الحديث، فقال: روى بعضهم هذا الحديث عن أيوب، عنعكرمة، عن علي - رضي الله عنه -. قال الشيخ رحمه الله: يعني به الحديث الثاني، فأمّا الأول فهو من أفراد حمّاد. أهـ. ثم قال البيهقي أيضاً عن حديث ((يؤدي المكاتب)) بعد أن ذكر الاختلاف فيه: وهذا المذهب إنما يروى عن علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه - وهو أنه يعتق بقدر ما أدى، وفي ثبوته عن النبيّ وَّ نظر. أهـ. ولكنّ تعقبة ابن التركماني وقال: رواية جماعة مرفوعة وهي زيادة، فلا يضرهم رواية مَنْ وقفه، ولهذا حسّنه الترمذي، ورواه صاحب ((المستدرك)) من وجهين، وقال فيهما: صحيح على شرط البخاري، ثم رواه من وجه ثالث وقال: صحيح الإسناد. وقال ابن حزم: خبر علي وابن عباس في غاية الصحّة، وليت شعري من أين وقع أن العدل إذا أسند الخبر وأوقفه آخر وأرسله أنّ ذلك علة في الحديث هذا لا يوجبه نص ولا نظر ولا معقول. أهـ. انظر (سنن البيهقي)) ٣٢٦/١٠ وذيله. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٦٩/١. ورواه البيهقي في «سننه)) ٣٢٥/١٠، ((المكاتب)) - باب: ما جاء في المكاتب يصيب حداً أو ميراثاً أو يقتل، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) / ١١٠ - كلاهما من طریق یزید، به، بمثله . والحاكم في ((المستدرك)) ٢١٨/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٣٥٣/١١، (١١٩٩١ - ١١٩٩٤)، والإمام أحمد في (مسنده)) ١/ ٢٦٠ - ثلاثتهم من طريق يحيى ابن أبي كثير، عن عكرمة، به، بمعناه. وصححه الحاكم على شرطهما، وسكت عنه الذهبي. (١) في ((الكبرى)) ٢٣٦/٤، ((القسامة)) - باب: دية المكاتب، (٧٠١٤).