Indexed OCR Text

Pages 161-180

المختارة
١٦١
عبيد الله بن عبد الله
آخر
١٤٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - بأصْبهان - أنّ أبا
علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو
نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ابنا إسماعيل بن عبد الله،
ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير المصري - قال: أخبرَنِيْهُ ابنُ وهبٍ، عن
حفص بن عمر الدمشقي .
قال يحيى: وقد رأيتُهُ وجالستُهُ ولم أكتبْ عنهُ شيئاً، عن عُقَيْلِ، عن
الزُهْريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس - أنّ جبريلَ - عليه
١٤٩ - إسناده منكر.
ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، أبو محمد المصري.
وحفص بن عمر الدمشقي: هو مولى قريش، عن عُقيل، فأتى بخبر منكر: أتاني جبرائيل
بهذا القطف. رواه يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، عن حفص بن عمر، عن
عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عساس؛ ورواه إبراهيم بن المنذر الحزامي عن
ابن وهب، فقال: الزهري عن أنس. كذا في («الميزان)) ١/ ٥٦٥، وزاد الحافظ ابن حجر في
(اللسان)) ٣٢٨/٢: وقال البخاري: لا يتابَعَ في حديثه، وقال ابن يونس: يكنى با الوليد،
حدّث عن عقيل ويونس وغيرهما، روى عنه ابنه عبد المؤمن وابن وهب، قال: وكان يُعْرف
بحفص صاحب القطف. أهـ .. وانظر ((التأريخ الكبير)) ٣٦٥/٢، وسكت عنه ابن أبي
حاتم. (الجرح والتعديل)) ١٧٨/٣، وقال الهيثمي في (المجمع)) ٣٩/٥: حفص بن
عمر بن أبي عطاف: شديد الضعف. أهـ.
وعقيل: هو ابن خالد الأيلي.
والحديث لم أجده في ((الحلية)) ولا في ((الدلائل)) لأبي نعيم.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٩/٥ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه حفص بن
عمر ابن أبي العطاف، وهو شديد الضعف. أهـ. وذكره أيضاً من حديث أنس بن مالك
وقال ما قاله من حديث ابن عباس .
قلت: ولم أستطع العثور عليه في المطبوع من «الأوسط)).

مسند عبد الله بن عباس
١٦٢
الأحاديث
السّلام - أتى النبيَّ ◌َّهِ بقطفٍ وقالَ: إنَّ ربَّكَ تعالى يُقْرِئُكَ السّلامَ ويقولُ:
كُلْ هذا، أو خُذْ هذا.
١٥٠ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ سعيد ابن آبي
الرجار الصَّيْرفي أخبرهم، ابنا أبو مسلم محمّد بن علي بن مِهْرابْزُد، ابنا
محمّد بن إبراهيم بن المُقريء، ابنا محمّد بن الحسن بن قُتَيَّةِ العَسْقَلانيّ،
ثنا حَرْمَلة بن يحيى، ثنا ابن وهْب، أخبرني حفص بن عمر، عن عُقَيْل بن
خالد، عن ابن شِهَاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَةَ (ح).
١٥١ - وأخبرنا أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد - يعرف بابن
الصَّفَّارِ بِنَّسابرو - أنّ وجيهَ بن طاهر الشَّخَّامِيْ أخبرهم، أبنا أحمد بن
الحسن الأزْهَري، ابنا محمّد بن عبد الله بن حَمْدُون التاجر، ثنا أحمد بن
محمّد بن الحسن بن الشَرَقي، ابنا محمّد بن يحيى بن عبد الله الذُهْلي، ثنا
أَصْبَعَ - قال: أخبرني عبد الله بن وهب، عن حفص بن عمر الدمشقي،
عن عُقَيْل بن خالد، عن ابن شِهَاب، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن
عبّس، قال: أتى جبريلُ إلى رسولِ اللهِ وَلَه فقالَ: إِنَّ ربَّك يقرئكَ
السلامَ، وأرسَلَنَي إليكَ بهذا القطفِ لتأكله، فأخذه رسولُ اللَّهِ ◌َ . ...
لفظُهُما واحدٌ ...
١٥٠ - إسناده منكر .
فیه حفص بن عمر: وقد تقدم.
١٥١ _ إسناده منکر .
أصبغ: هو ابن الفرج بن سعيد الأموي مولاهم، المصري.
وحفص بن عمر الدمشقي : تقدم.

المختارة
١٦٣
عبيد الله بن عبد الله
آخر
١٥٢ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك ابن أبي لمَعالي الحَرِيْميّ وأبو أحمد
عبد الله بن أحمد بن صاعِد الحَرْبي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا
أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سليمان بن دتود، ثنا عبد الرحمن ابن
أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله (ح).
١٥٣ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد
١٥٢ - إسناده حسن.
فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد: صدوق تغيّ لما قدم بغداد، وكان فقيهاً، وفي ((الكواكب
النيّرات)) ص (٤٧٧): قال ابن المديني: ما حدّث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد
أفسده البغداديون. أهـ. وقال الحافظ في («الميزان)) ٥٧٦/٢: وهو إن شاء الله حسنُ الحال
في الرواية، وقد صحح له الترمذي حديث نيّار بن مكرم. أهـ. وصحح له الحاكم والذهبي
في ((المستدرك)) وتلخيصه. وهذا الحديث يعدّ من مراسيل الصحابة ...
والحديث عند الإمام أحمد فى ((مسنده)) ٢٨٧/١ - ٢٨٨.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٩٦/٢ - ٢٩٧ من طريق سليمان بن داود، به. وصححه هو
والذهبي.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٤٤/٢ - ٣٤٥، وعزاه إلى أحمد، وابن المنذر، وابن
أبي حاتم، والطبراني، والحاكم - وقال: وصححه -، والبيهقي في ((الدلائل)).
١٥٣ - إسناده حسن.
فیه عبد الرحمن بن أبي الزناد: وقد تقدم.
وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٦٥/١٠ - ٣٦٧، (١٠٧٣١).
ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٣٦٩/٣ - ٣٧١ من طريق علي بن عبد العزيز، به.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦/ ١١٠ - ١١، وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن ابن أبي
الزناد، وقد وثّق على ضعفه. أهـ.
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ١/ ٤١٠، ونسبه إلى الإمام أحمد، والحاكم. وابن أبي حاتم،
والبيهقي في (الدلائل)) وقال: هذا حديث غريب، وسياق عجيب، وهو من مرسلات ابن
عباس، فإنه لم يشهد أحداً ولا أبوه، ولبعضه شواهد في الصحاح وغيرها. أهـ.

مسند عبد الله بن عباس
١٦٤
الأحاديث
٥/أ
الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن
رِيْدَة، ابنا سليما بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا
سليمان بن داود الهاشِميّ، ثنا عبد الرحمن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن
عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس - قال: ما نُصِرَ رسولُ اللَّهِ وَلَّ فِي
بموطنٍ نصرُهُ في أُحُدٍ، فَأَنْكِرَ ذلكَ عليهِ/ فقالَ ابنُ عباسٍ : بيني وبينَ مَنْ
يُنكرُّ كتابُ اللَّهِ؛ إِنَّ اللَّهَ يقولُ: ﴿ولقدْ صَدَقَكُمْ اللَّهُ وعدَهُ إذ تحُّونهمْ
بإذنِهِ﴾(١)، فقالَ ابنُ عباس، والحسنُّ القتْلُ ﴿حتى إذا فشِلْتُمْ﴾(١) إلى
قوله: ﴿ولقدْ عفا عنكم والله ذو فضلٍ على المؤمنينَ﴾(١) وإنّما عنى بهذا
الرُّمَاةَ، وذلكَ أنَّ النبي ◌َِّ أَقامَهِمْ فِي مَرْصَدٍ، ثم قالَ: ((أحمُوا ظهورنا
فإنْ رأيتُمونا نُقْتَلُ فلا تنْصرونا، وإنْ رأيتُمونا قدْ غنمْنا فلا تُشْرِكُونا»، فلمّا
غنّمَ اللَّهُ النبيَّ ◌َه وأباحَهُ عسكرَ المشركينَ انفكتِ الرُّمَاةُ جميعاً، فدخلوا
العسكرَ ينتهبونَ، وقد التفّتْ صفوفُ أصحابِ النبيِّ وَِّ فهُمْ هكذت؛
وشبَكَ بينَ أصابِعِهِ اليُمنى واليُسرى، فلما أخلتِ الرماةُ تلكَ الخلةَ التي
كانوا فيها دخلتِ الخيلُ مِنْ ذلكَ الموضع على أصحابِ النبيِّ ◌َِّ فضربَ
بعضُهم بعضَاً، وقُتِلَ مِنَ المسلمينَ ناسٌ كثيرٌ، وقدْ كانَ لرسولِ اللَّهِ وَّ
(١) سورة ((آل عمران))، الآية: (١٥٣).
وقوله (المهراس): هو صخرة منقورة، تسع كثيراً من الماء، وقيل: هي اسم ماءٍ بأحد.
((النهاية)) ٢٥٩/٥.
ومعنى بتكفّئه: أي بتمايله إلى قدّام. ((النهاية)) ١٨٣/٤ .
وابن أبي كبشة: يعني به المشركون النبيَّ نَّهُ حيث كانوا ينسبونه إلى أبي كبشة؛ وهو رجلٌ من
خزاعة خالف قريشاً في عبادة الأوثان، وعبد الشِّعْرى العبور، فلما خالفهم النبي ◌َّ في عبدة
الأوثان فأرادوا أنه نزع في الشبه إليه. كذا في ((النهاية)» ١٤٤/٤.
قوله (الحرب سِجال): أي مرة لنا ومرة علينا. ((النهاية)) ٣٤٤/٢.

المختارة
١٦٥
عبيد الله بن عبد الله
وأصحابِهِ من أوّلِ النهارِ حتى قُتِلَ مِنْ أصحابٍ لواءِ المشركينَ سبعةٌ أو
تسعةٌ، وجالَ المسلمونَ جولةً نحوَ الجبلِ ولم يبلغوا حيثُ يقولُ الناسُ
الغارَ، إنّما كانوا تحتَ المِهْرَاسِ، وصاحَ الشيطانُ: قُتِلَ محمّدٌ، فلم نشكَّ
فيهِ أَنَّهُ حقٌّ، وأنا كذلكَ لا نشُ أنَّهُ حقٌ قد قُتِلَ حتى طلعَ رسولُ اللَّهِ وَل
بينَ الشِعْبَيِّن فعرفتهُ بِتكَفُتِهِ ذا مشى، قالَ: ففرِحْنَا حتى كأنَّهُ لم يُصبنًا ما
أصابنا، قالَ: فرقا نحوَنا وهو يقولُ: ((اشتدَّ غضبُ اللَّهِ على قوم دمّوا وجهَ
رسولِ اللَّهِ وَ))، قالَ: ويقولُ مرةً أخرى: ((اللهمَّ إنَّهُ ليسَ لهمَّ أنْ يعلُونا
حتى ينتهوا إلينا))، فمكثَ ساعةً وإذا أبو سفيانَ يصيحُ مِنْ أسفلِ الجبلِ :
أَعْلُ هُبِلُ - يعني آلهتهُ - أينَ ابنُ أبي كَبْشَةَ، أينَ ابنُ أبي قُحَافَةَ، أينَ ابنُ
الخطّاب؟ قالَ: فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَلا أُجِيبُهُ؟ قالَ: ((بلى))، قالَ:
فلمّا قالَ اعلُ هُبَلُ، قالَ عُمرُ بنُ الخطّابِ: اللَّهُ أعلىُ وأَجَلُّ، قالَ: فقالَ/
أبو سفيانَ: يا ابنَ الخطّابِ، إنّكَ قد انعمتَ، فعادَ لمثلِها فقالَ: أينَ ابنُ
أبي كَبْشَةَ، أينَ ابنُ أبي قُحَافَةَ، أين ابنُ الخطّابِ؟ فقالَ عمرُ: هذا رسولُ
اللَّهِ وَل، هذا أبو بكرٍ، هذا أنا عمرُ، فقالَ أبو سفيانَ: يومٌ بيوم بدرٍ، إنَّ
الأيّامَ دُوَّلٌ، وإنَّ الحربَ سِجَالٌ، قالَ: فقالَ عمرُ: لا سواءً؛ قَتْلانا في
الجنةِ وقتلاكم في النارِ، فقالَ: إنكم لتزْعمونَ ذلكَ لقَدْ خِبْنًا إذاً وخسرنا.
ثم قالَ أبو سفيانَ: أما أنكم ستجدونَ في قتلاكم مَثْل ولم يكنْ ذلكَ عنْ
رأي كبرائِنَاً ثم أدركتْهُ حَمِيَةُ الجاهليةِ، فقالَ: أما إنَّهُ إنْ كانَ ذاكَ لم
نکرهُهُ.
لفظُ روايةٍ علي بن عبد العزيز.
وفي روايةِ الإمام أحمدَ عن ابن عباس - أنّهُ قالَ: ما نصرَ اللَّهُ -

مسند عبد الله بن عباس
١٦٦
الأحاديث
تباركَ وتعالَى - في موطنٍ كما نصرَ يومَ أُحُدٍ قالَ: فأنكرْنا ذلكَ، فقالَ ابنُ
عباسٍ : بيني وبينَ مَنْ أنكرَ ذلكَ كتابُ اللَّهِ - تباركَ وتعالى - يقولُ في يوم
أُحُدٍ: ﴿ولقد صدقكم اللَّهُ وعدَهُ﴾(١)، وعنده: أقامهم في موضعٍ، -
وعنده: فلما غَنِمَ النبيُّ نَّهِ وأباحوا عسكرَ المشركينَ أكبَّ الرماةُ جميعاً
فدخلوا في الغسكرِ ينهبونَ، - وعنده: فهمْ كذا وشبَكَ بينَ أصابع يديهِ
والتبسوا فلما أخلَّ الرماةُ - وعنده: وأصحابه أوّل النهارِ - وعنده: فلم
يُشكَّ فيه أنهُ حقٌّ فما زلنا كذلكَ ما نشكُ أنَّهُ قد قُتِلَ حتى طلعَ رسولُ
اللَّهِ وَّهِ بِينَ السَعْدينِ نعرفُهُ - وعنده: يعلونا حتى انتهى إلينا - وعنده: أعلُ
هُبَلُ مرتينٍ - وعنده: ألا أجيبهُ - وعنده: قالَ عمرُ: اللَّهُ أعلى وأجلّ -
وعنده: أنعمت عنها، فقالَ: أين أبي كبشةَ، - وعنده: سوفَ تجدونَ في
قتلاهم مُثْلى ولم يكُ ذاكَ عن رأىٍ سراتنا، قالَ: ثم - وعنده: أما أنه قدْ
كانَ.
(١) في ((سننه)) ٩٣/١ - ٩٤، في ((المقدمة)) - باب: الانتفاع بالعلم والعمل به، (٢٥٥). قال
البوصيري في ((الزوائد)): إسناده ضعيف، وعبيد الله ابن أبي بردة لا يُعْرف. أهـ.

المختارة
١٦٧
عبيد الله بن المغيرة
/ عبيد الله بن المُغِيْرةِ ابن أبي بُرْدةَ
أبو المُغِيرةِ عن ابن عباس
١٥٤ - أخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصُّوفي - كتابة - أنّ أبا
علي الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه - ابنا أبو نُعَيْم أحمد، ابنا سليمان بن
أحمد الطَبَرَاني، ثنا موسى بن جمهور - هو التَنِيِّسِيّ - ثنا هشام بن عمّار،
ثنا الوليد، ثنا أبو شَيْبَةَ يحيى بن عبد الرحمن الكِنْدِيّ، عن أبي المُغِيْرة
عبيد الله بن المُغِيرة، عن عبد الله بن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِّل :
((إنَّ ناساً مِنْ أمتي سيقرؤنَ القرآنُ ويتعمّقونَ في الدِّينِ يأتيهم الشيطانُ،
فيقولُ: لو ما أتيتم الملوكُ فأصبتُم مِنْ دنياهم، واعتزلتموهم بدينكم إلاّ
ولا يكونُ ذلكَ إلاّ كما لا يجْتني من القَتَادِ إلّ الشوك كذلك لا يجتني مِنْ
قربهم إلاّ الخطايا)).
١٥٤ - إسناده حسن.
هشام بن عمّار: هو ابن نُصيرِ السُلَمي، الدمشقي، صدوق مقرىء كبر فصار يتلقن، فحديثه
القديم أصح. قلت: ولكن تابعه داود بن رشيد وهو ثقة.
والوليد: هو ابن مسلم، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.
وأبو المغيرة عبيد الله بن المغيرة: مقبول.
والحديث لم أجده في ((معاجم)) الطبراني الثلاثة في القسم المطبوع منها.
ورواه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٨٩/٢ - من المصورة من المخطوطة - من طريق داود
بن رُشید، عن الوليد، به، بنحوه.

مسند عبد الله بن عباس
١٦٨
الأحاديث
قال الطبراني: تفرّد به هشام بن عمّار، وليس كذلك قد رواه ابن
ماجة عن محمّد بن الصباح، عن الوليد بن مسلم، نحوَهُ.
آخر
١٥٥ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين الخَلاّل أخبرهم، ابنا
عبد الرحمن بن أحمد الرازي، ابنا أحمد بن إبراهيم، ابنا محمّد بن
إبراهيم الدَيْلِيّ، ثنا سعيد بن عبد الرحمن، ثنا سفيان، ثنا عبيد الله ابن أبي
بُرْدَةَ - قال: سُئل ابنُ عباسٍ عنْ قولِ اللَّهِ: ﴿ولقدْ همّتْ به وهمَّ بها﴾(١)،
قالَ ابنُ عباسٍ: حلَّ الهميان وجلسَ منها مجلِسَ الخاتن.
١٥٥ - إسناده صحيح بالمتابعة .
سفيان: هو ابن عيينة.
وعبيد الله بن أبي برده: هو المتقدم، مقبول، ولكن تابعه ابن أبي مليكة، وقد تقدم برقم
(١١٤) فانظر تخريجه هناك.
(١) سورة ((يوسف))، الآية: (٢٤).

المختارة
١٦٩
عبيد الله بن أبي يزيد
عبيد الله بن أبي يزيد اللَيتي المكّ عن ابن عباس
١٥٦ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد ابن أبي القاسم الخباز (يعرف بقفك)
بأصْبهانَ - أنّ أبا الخير محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن الحسن بن عمر بن
١٥٦ - إسناده حسن.
فيه محمد بن سليمان بن الحارث: هو الباغندي، قال الذهبي في ((النبلاء)) ٣٨٦/١٣ :
الإمام، المحدث، العالم، الصادق، أهـ، وقال فى ((الميزان)) ٥٧١/٣: لا بأس به، ضعّفه
ابن أبي الفوارس، وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة، واختلف قولُ الدار قطني فيه، فمرّة
قال: لا بأس به. ومرّة قال: ضعيف. قلت: حديثه عالٍ عند خبرزد. توفي في آخر سنة
ثلاث وثمانين ومائتين. أهـ. وزاد ابن حجر في («اللسان»: ١٨٦/٥ - ١٨٧ : ذكره ابن حبان
في ((الثقات)) فقال: أبو بكر الواسطي، سكن بغداد، يروي عن عبيد الله بن موسى، وأبي
عاصم، وابن مقسم، وأبو بكر الشافعي وآخرون.
قال أبو جعفر الأردماني: رأيت أبا داود السجستاني جاثياً بين يدي محمد بن سليمان
الباغندي يسأله عن الحديث. وقال أبو بكر ابن أبي الطيب: سمعت الباغندي يقول: ابن
كذّابٌ، وسمعت ابن الباغندي يقول: أبي كذاب أهـ.
ومحمد بن يزيد بن خُنَيَس العابد المكي والحسن بن محمد بن عبيد الله ابن أبي يزيد:
مقبولان.
وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم، المكي، وقد صرح
بالتحدیث .
رواه البيهقي في ((سننه)) ٣٢٠/٢، كتاب ((الصلاة)) - باب: سجدة ((ص))، من طريق
محمد بن سليمان بن الحارث، به، بنحوه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٦٦/٧ ونسبه إلى الترمذي، وابن ماجه، والطبراني،
والحاكم - قال: وصححه - وابن مردويه، والبيهقي في ((الدلائل)).

مسند عبد الله بن عباس
١٧٠
الأحاديث
يونس أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن الذكْواني، ابنا أبو بكر أحمد بن
موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن أحمد بن علي، ثنا محمّد بن سليمان بن
الحارث، قتنا محمّد بن يزيد بن خُنَيَس العابد المكّي، عن الحسن بن
محمّد بن عبيد الله ابن أبي يزيد (وكان يصلي بهم في رمضانَ بمكةً وكان
يطولُ بهمْ)، قالَ: فقالَ لي ابنُ جُرَيْج: يا حسن، حدّثني جدُّكَ عبيد الله
ابن أبي يزيد أنه سمعَ ابنَ عباسٍ يقولُ: كنتُ جالساً عندَ رسولِ اللَّهِ وَيَ
فأتاهُ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إني صليتُ البارحةَ خلفَ شجرةٍ فقرأتُ
﴿صّ﴾ فسجدتُ فيها فسجدتِ الشجرةُ فسمعتُها وهي تقولُ: اللهمَّ اجعلْ
لي بها عندَكَ ذِكْراً، واثبتْ لي بها نُخْراً، قالَ ابنُ عباسٍ: فسمعتُ
النبيَّ ◌َِّ يقرأُ ﴿صّ﴾ فسجدَ فيها فسمعتُهُ يقولُ ما قالَ الرجلُ عن قولِ
الشجرة .
١٥٧ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد
الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن
١٥٧ _ إسناده حسن.
يوسف القاضي: هو ابن يعقوب بن إسماعيل، أبو محمد الأزدي، البصري.
ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي: مقبول.
ومحمد بن الحسن بن عبيد الله بن أبي بردة: الصواب هو الحسن بن محمد، كما ذكر
المصنف - رحمه الله عليه - وكما قال ابن جريج: يا حسن. أهـ. وهو مقبول.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٢٩/١١، (١١٢٦٢).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢١٩/١ - ٢٢٠، وابن كثير في ((تفسيره)) ٣١/٤ - كلاهما
من طريق محمد بن يزيد بن خنيس، به، بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، رواته
مكّون، لم يُذكرْ واحد منهم بجرح، وهو من شرط الصحيح ولم يخرجاه. أهـ. ووافقه
الذهبي.

المختارة
١٧١
عبيد الله بن أبي يزيد
عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا يوسف القاضي، ثنا
نصْر بن علي، ثنا محمّد بن يزيد بن خُنَيَّس المكّي، ثنا محمّد بن
الحسن بن عبيد الله ابن أبي يزيد، قالَ: قالَ لي ابنُ جُرَيْج: حدثني جدُّكَ
عبيد الله ابن أبي يزيد - أنّه سمعَ ابنَ عباسٍ (رضي الله عنهما) يقولُ: جاءَ
رجلٌ إلى النبيِّ ◌َله فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إني رأيتُي في هذِهِ الليلةِ فيما
يرى النائمُ كأنّي أصلّ عندَ شجرةٍ، وكأنّي قرأتُ سورة السجدةِ، فسجدتُ
فرأيتُ الشجرةَ كأنّها سجدتْ بسجودي، وكأنّي أسمعُهَا وهي تقولُ: اللهمَّ
اكتبْ لي بها عندَكَ أجراً، وضعْ عني بها وِزْراً، واجعلْها لي عندَكَ ذخراً،
وتقبّلْ منّي كما تقبّتَ مِنْ عبدِكَ داودَ، قالَ ابنُ عباسٍ: فقرأَ رسولُ اللَّهِ وَّ
السجدةَ فسمعتُهُ يقولُ في سجودِهِ كما أخبره الرجلُ عن قولِ الشجرةِ.
رواه الترمذي عن قُتَيْة بن سعيد، عن محمد بن يزيد بن خُنَيَس،
عن الحسن بن محمّد بن عبيد الله ابن أبي يزيد - قال: قال لي ابن جُريح:
يا حسن، أخبرني عبيد الله ابن أبي يزيد، عن ابن عباس - قالَ: جاءَ رجلٌ
إلى النبيِّ وَّه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إني رأيتُي الليلةَ وأنا نائمٌ كأني أصلّي
خلفَ شجرةٍ فسجدتُ فسجدتِ الشجرةُ لسجودي / فسمعتُها وهي تقولُ:
اللهمَّ اكتبْ لي بها عندَكَ أجراً، وضعْ عني بها وٍوْراً، واجعلها لي عندك
ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتُها من عبدِكَ داودَ.
٦/ ب
قال الحسنُ: قال لي ابن جُاَيْج: قال لي جدُّك: قال ابنُ عباسٍ:
فقرأَ النبيِ وَّ﴿ سجدة ثم سجدَ، فقالَ ابنُ عباسٍ: فسمعتُهُ وهو يقولُ مثلَ
ما أخبرَهُ الرجلُ عن قولِ الشجرةِ.

مسند عبد الله بن عباس
١٧٢
الأحاديث
وقالَ: هذا حديثٌ غريبٌ مِنْ حديثِ ابنِ عباسٍ لا نعرفُهُ إلاّ مِنْ هذا
الوجهِ(١) . .
ورواه أبو حاتم البُسْتِيّ عن ابن خُزَيْمة، عن الحسن بن محمّد بن
الصبّاح، عن محمّد بن يزيد بن خُنَيَس، نحوه(٢).
وفي رواية نصر بن علي .. محمّد بن الحسن بن عبيد الله،
والصواب الحسن بن محمّد.
ومحمّد بن سليمان بن الحارث - أُراه - الباغنْدي(٣)، أخرجناه
اعتباراً.
آخر
١٥٨ - أخبرنا أبو المجْد زاهر بن أبحمد بن حامد الثقَفي - أنّ الأديب أبا
عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلاّل أخبرهم، ابنا أبو الفضل
١٥٨ - إسناده صحيح.
رواه البيهقي في ((السنن)) ٩٧/٧، كتاب ((النكاح)) - باب: استئذان المملوك والطفل في
العورات الثلاث، من طريق سفيان، به، بنحوه.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢١٨/٦، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة،
وأبي داود، وابن مردويه، والبيهقي في ((سننه)).
(١) في ((سننه)) ٢/ ٤٧٢ - ٤٧٣، كتاب ((الصلاة)) - باب: ما يقول في سجود القرآن، (٥٧٩) وفي
كتاب ((الدعوات)) ٤٨٩/٥، باب: ما يقول في سجود القرآن، (٣٤٢٤). وفي كتاب ((الصلاة))
قال: هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عباس ..
(٢) انظر ((الإحسان)) ١٨٩/٤ - ١٩٠، (٢٧٥٧).
(٣) صرّح بأنه الباغندي البيهقيُّ في ((سنته)) ٣٢٠/٢.

المختارة
١٧٣
عبيد الله بن أبي يزيد
عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بُتْدار الرازي المُقْريء، ابنا أبو
الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فِراس، ثنا أبو جعفر
محمّد بن إبراهيم الدَيْلي، ثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن
المَخْزُومي، ثنا سفيان - هو ابن عُيَيْئَةَ -، عن عبيد الله ابن أبي يزيد - قال:
سمعتُ ابنُ عباس - يقول: إنه لنْ يؤمنَ بها أكثرُ الناسِ اية الإذْنِ
﴿ليَسْتأذِنْكُم الذين ملكتْ أيمانكم﴾(١)، ثم قالَ: إني لأمّ هذه الجارية له
يستأذن عليّ جارية بيضاء قصيرة.
رواه النسائي عن أحمد بن اسلَّرْح، وابن الصباح، وأحمد بن عبده،
كلُّهم عن سفيان(٢).
آخر
١٥٩ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك ابن
١٥٩ - رجاله ثقات، غير أن ابن جريج عنعن.
داود العطار: هو ابن عبد الرحمن، أبو سليمان المكي.
وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم، المكي، ثقة فقيه
فاضل، وکان یدلس ويرسل.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٨٩/١.
ورواه البزار - كما في ((كشف الأستار)) ١٣٤/١، (٢٥٥) - من طريق داود بن مهران، به،
بنحوه. قال البزار: لا نعلمه من حديث عبيد الله إلا من رواية داؤد. أهـ.
(١) سورة ((النور))، الآية: (٥٨).
(٢) لم أجده من رواية النسائي وإنما من رواية أبي داود في ((سننه)) ٢/ ٧٧٠، كتاب ((الأدب)) -
باب: الاستئذان في العورات الثلاث، (٥١٩١). قال أبو داود: وكذلك رواه عطاء، عن ابن
عباس يأمر به .

مسند عبد الله بن عباس
١٧٤
الأحاديث
أبي المَعَالي الحَرِيْمي - أن هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ابنا
عبد الله، حدثني أبي، ثنا داود بن مهْران، ثنا داود - يعني العطار - عن ابن
جُرَيْج، عن عبيد الله ابن أبي يزيد، عن ابن عباس - قال: قالَ رجلٌ: كم
يكفيني مِنَ الوضوءِ؟ قالَ: مدٌّ، قالَ: كم يكفيني للغُسْلِ؟ قال: صاعٌ،
قالَ: قالَ: فالَ الرجلُ: لا يكفيني قال: لا أَمَّ لَكَ، قدْ كفى مَنْ هو خيرٌ
منكَ رسولَ اللَّهِ ◌َلَّهِ.
١٦٠ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد
الخير - بالقاهرةِ - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا
سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا محمّد بن العباس المؤدّب، ثنا داود بن
مهران الدّبّغ، ثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جُرَيْج، عن
عبيد الله ابن أبي يزيد، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ ◌ََّ كانَ يوضأُ بالمُدِّ،
ويغتسلُ بالصاعِ.
له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من رواية عبد الله بن عبد الله بن جابر،
عن أنس بن مالك(١).
-
١٦٠ - رجاله ثقات، غير أن ابن جريج عنعن.
والحديث عند الحافظ الطبراني في (الكبير)) ١٢٨/١١، (١١٢٥٨).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٨/١ - ٢١٩ وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في
((الكبير))، ورجاله ثقات. أهـ.
---
(١) في «صحيح البخاري))).
.
، وفي ((صحيح مسلم)) ٢٥٨/١، كتاب ((الحيض)) - باب: القدر
المستحبّ من الماء فى غَسْل الجنابة، (٥١ خاص).

المختارة
١٧٥
عبيد الله بن أبي يزيد
وفي (صحيح مسلم)) من رواية سفينة مولى رسولِ اللَّهِ وَ﴾(١).
٧
/ آخر
١٦١ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفي - بأصْبهان - أنّ
الحسين بن عبد الملك الخلاّل أخبرهم، ابنا عبد الرحمن بن أحمد
الرازي، ابنا أحمد بن إبراهيم، ثنا محمّد بن إبراهيم الدَيْلي، ثنا سعيد بن
عبد الرحمن المَخْزُومِيّ، ثنا سفيان، عن عُبيد الله ابن أبي يزيد - قالَ:
سمعتُ ابنَ عباسٍ يُسألْ عن الأعرافِ فقالَ: هو الشيءُ المُشْرِفُ.
آخر
١٦٢ - وبه أنّه سمعَ ابنَ عباسٍ يستحب تأخير العشاء ويقرأ: ﴿وَزُلَفاً من
الليلِ﴾(٢).
١٦١ - إسناده صحيح.
سفيان: هو ابن عيينة.
رواه شيخ المفسرين في ((تفسيره)) ١٨٩/٨، من طريق ابن عيينة، به، بمثله.
وأورده الحافظ السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣/ ٤٦٠، ونسبه إلى عبد الرزاق، وسعيد بن
منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنطر، وابن أبي حاتم، وأبي
الشيخ، والبيهقي في ((البعث والنشور)).
١٦٢ - إسناده صحيح.
=
(١) الموضع السابق من ((صحيح مسلم))، برقم (٥٢ خاص).
والمُدُّ: مختلف فيه، فقيل هو رِطْل وثلث بالعراقي، وبه يقول الشافعي وفقهاء الحجاز، وقيل
هو رطلان، وبه أَخَذ أبو حنيفة وفقهاء العراق، فيكون الصاع خمسة أرطال وثلثاً، أثمانية
أرطال. ((النهاية)) ٣/ ٦٠.
(٢) سورة ((هود))، الآية: (١١٤).

مسند عبد الله بن عباس
١٧٦
الأحاديث
آخرُ
١٦٣ - وبه عن عبد الرحمن ابن أبي يزيد - أنه سمعَ ابنَ عباسٍ يقولُ في
قولِهِ: ﴿فاذكروا اسمَ اللَّهِ عليها صوافَّ﴾(١)، قالَ: قياماً.
آخر
١٦٤ - وبه حدثنا سفيان، عن عبيد الله ابن أبي سزيد، قال: سمعتُ
ابنَ عباسٍ يُسألُ عنْ قولِ اللَّهِ تعالى: ﴿وما جعل عليكم في الدِّينِ مِنْ
حرج﴾(٢)، قالَ: هل ها هنا مِنْ هذيلٍ أحدٌ؟ قالَ رجلٌ: نعمْ، أنا، فقالَ:
ما تعدُّونَ الحرِجَ فيكم؟ قال الهذليُّ؛ الشيءُ الضيقُ، قالُ ابنُ عباسٍ: هوَ
ذلكَ.
رواه البيهقيُّ في ((سننه)) ٤٥١/١، كتاب ((الصلاة» - باب: من استحبّ تأخيرها، وابنُ جرير
في («تفسيره)» ١٢/ ١٣٠ - كلاهما من طريق سفيان، به، بنحوه.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٨١/٤ وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن جرير، وابن
أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في ((سنته)).
١٦٣ - إسناده صحيح.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٢/٦، وعزاه إلى الفريابي، وأبي عبيد، وسعيد بن
منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ..
١٦٤ - إسناده صحيح.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧٩/٦، ونسبه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر،
والبيهقي في (سنته)).
(١) سورة ((الحج))، الآية: (٣٦).
(٢) سورة ((الحج))، الآية: (٧٨).

المختارة
١٧٧
عبيد الله بن أبي يزيد
آخر
١٦٥ - وبه حدثنا سفيان، ثنا عبيد الله ابن أبي يزيد - أنّه سمعَ ابنَ عباسٍ
يقولُ في قولِهِ: ﴿الزاني لا ينكحُ إلّ زانيةً أو مشركةً﴾(١) قالَ: هي حكم
بینھما .
آخر
١٦٦ - وبه حدثنا سفيان، عن عبيد الله ابن أبي يزيد - أنه سمعَ ابنَ عباسٍ
يقولُ: ﴿الماعون﴾(٢) عاريةُ المتاعِ.
١٦٥ - إسناده صحيح.
١٦٦ - إسناده صحيح.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٤٤/٨، ونسبه إلى آدم وسعيد بن منصور، وابن أبي
شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، والطبراني، والحاكم - قال: وصححه - والبيهقي، والضياء
في ((المختارة)) من طرق عن ابن عباس.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٣٦/٢، والبيهقي في ((سنته)) ١٨٣/٤، والطبراني في
(الكبير)) ٢٢/١٢، (١٢٣٥٣)، وابن جرير في ((تفسيره)) ٣١٨/٣٠ - أربعتهم من طريق
سعيد، عن ابن عباس، بنحوه. وصحيحه الحاكم ووافقه الذهبي.
وقد تقدّم رواية المصنف له.
(١) سورة ((النور))، الآية: (٣).
(٢) سورة ((الماعون))، الآية: (٧).

مسند عبد الله بن عباس
١٧٨
الأحاديث
عبد الرحمن بن الحارث - أُراه ابن هشام
المَخْزومي - عن ابنِ عباسٍ
١٦٧ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد
الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان
الطَبَراني، ثنا محمّد بن جعفر الرازي، ثنا الوليد بن شجاع بن الوليد،
حدثني أبي، ثنا سابق الخَرَزي - أنّ عمرو ابن أبي عمرو مولى المطّلب
أخبره، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن ابن عباس - أنّ رسولَ اللَّهِ وَّل
١٦٧ - إسناده صحيح بشاهده.
محمد بن جعفر الرازي: قال الخطيب في ترجمته: وما علمت من حاله إلا خيراً.
وذكر من الرواة عنه أبا نعيم ابن عدي الجرجاني، وأبا القاسم الطبراني. (بغداد)) ١٢٨/٢ .
وسابق الجزري: هو ابن عبد الله، أبو سعيد البربري، من أهل بربر، سكن الرقة، يروي
عن مكحول وعمرو ابن أبي عمرو وسعيد بن سمعان، روى عنه الأوزاعي - قال ابن أبي
حاتم: مرسل -، وأهل الجزيرة. وأدخله ابن حبان في ((الثقات) وسكت عنه البخاري وابن
أبي حاتم، ولم يعرفه الهيثمي. انظر (الثقات)) ٤٣٣/٦، ((الجرح والتعديل)) ٣٠٧/٤،
(الأنسابَ)) ٣٠٦/١، ((الميزان)) ١٠٩/٢، (اللسان)) ٣/٣، ((التأريخ الكبير)) ٢٠١/٤،
((المجمع)) ٢٩٤/١٠، وانظر «الحلية)) ٣١٨/٥، فإن فيه له شعراً مؤثّراً.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٤٠٤/١٠، (١٠٨٢٤).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٣/١٠ - ٢٩٤، وقال: رواه الطبراني وفيه سابق الجزري
ولم أعرفه. أهـ.

المختارة
١٧٩
عبد الرحمن بن الحارث
قالَ: ((الحلالُ بيّنٌ، والحرامُ بيّنٌ، وبينَ ذلكَ شبهاتٌ، فمنْ أوقعَ بهنَّ فهو
قَمِنٌ أنْ يأثمَ، ومَنْ اجتنبَهُنَّ فهوَ أوفرُ لدينِهِ، كمرتعي إلى جنبٍ حِمَى،
ومَنْ ارتعى إلى جنبٍ حِمَى أو شكَ أَنْ يقعَ فيه ولكلِّ ملكٍ حِمَى، وحِمى
اللَّهِ الحرامُ)).
له شاهدٌ في ((الصحيح)) من حديث النُّعمان بن بَشِير(١).
(١) في ((صحيح البخاري)) ٢٩٠/٤ (فتح)، كتاب ((البيوع)) - باب: الحلال بيّن والحرام بيّن
وبينهما مشتبهات، (٢٠٥١)، وفي ((صحيح مسلم)) ١٢١٩/٣ - ١٢٢٠، كتاب ((المساقاة)) -
باب: أخذ الحلال وترك الشبهان، (١٠٧ خاص).
وقوله (فَمِن): أي خليق وجدير. ((النهاية)) ١١١/٤.

مسند عبد الله بن عباس
١٨٠
الأحاديث
عبد الرحمن بن عَلْقمة، وقيل:
ابن عَلْقم عن ابن عباس
١٦٨ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم التَمِيمي المؤدّب -
١٦٨ - إسناده حسن بالمتابعة.
فيه أحمد بن محمد بن نصير: لم أجد له ترجمة، ولكنه توبع.
وأبوه: محمد بن نصير بن أبان، أبو عبد الله المديني، روى عنه أبو الشيخ والطبراني وابن
المقرىء، وثقه أبو نعيم الحافظ. هذا ما ذكره الحافظ الذهي في «النبلاء)» ١٤ / ١٣٨ .
وسلمان بن داود: هو الشاذوكي، أبو أيوب المنقري، قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو
حاتم: ليس بشيء، متروك الحديث. وقال الإمام أحمد: كان ابن مهدي يسميه الخائي.
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظ
من الشاذوكي وكان يكذب في الحديث. وكذّبه الإمام أحمد ويحيى بن معين وعبد الرزاق.
وقال الهيثمي مرةً: ضعيف، وأخرى: كذاب. وقال العجلي: رجل سوء ماجن، كان
يحفظ، وبّخه أبو أسامة على غلام. وقال عباس العنبري: ما مات حتى انسلخ من العلم
انسلاخ الحية من قشرها. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن
يتهم إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه. وقال ابن سعد: كان حافظاً
للحديث. وقال ابن عدي: وللشاذوكي حديث مستقيم، وهو من الحفّاظ المعدودين.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يحفظ حتى ذكر في الحفاظ إلا أنه لم يصف نفسه
حتى يرد في القلوب، قال: ونحن نسأل اللَّهُ - تعالى - جميل الستر بمنه وفضله. وقال
الخطيب: وكان حافظاً مكثراً. توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين.
انظر («الميزان)) ٢٠٥/٢، ((اللسان)) ٨٤/٣ - ٨٨، ((الجرح والتعديل)) ١١٤/٤ - ١١٦،
(بغداد)) ٩/ ٤٠ - ٤٨، (النبلاء)) ٦٧٩/١٠، ((ابن سعد)» ٣٠٩/٧، ((مجمع)) ١١٩/٥،: