Indexed OCR Text
Pages 121-140
المختارة ١٢١ عبد الله بن عبيد الله مُلَيْكةَ، عن ابن عباس - في قوله: ﴿وجِثْنا ببضاعةٍ مُزْجاةٍ﴾(١)، قال: الغِرارة الخَلَق، والخرُص، والحبل، والشيء. عثمان بن أبي سليمان بن جُبيّر بن مطعم: وثّقه الإمام أحمد ويحبى بن مَعِين وأبو زَرْعة الرازي (٢) . آخر ١١٤ - وبه عن ابن عباس - في قوله: ﴿ولقدْ همّتْ بِهِ وهمَّ بها﴾ (٣)، قالَ: جلسَ منها مجْلِسَ الرّجلِ مِنْ امرأتِهِ، وحلَّ الِهِمْيانَ، فنُودِيَ: يا ابنَ يعقوبَ، أَتَزْني فتكونَ كالطيرِ يُنتَفُ ريشُهُ فذهبَ يطيرُ فلا ريشَ لَهُ! = وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٧٥/٢، ونسبه إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. ١١٤ - إسناده صحيح. رواه شيخ المفسرين في ((تفسيره)) ١٨٦/١٢ من طريق ابن عيينة، به، قوله (نودي يا ابن يعقوب ... ). وأورده السيوطي في (الدر المنثور)) ٥٢١/٤ ونسبه إلى ابن جرير، وأبي الشيخ، وأبي نعيم في ((الحلية)). (١) سورة ((يوسف))، الآية: (٨٨). (٢) انظر ((تهذيب التهذيب)) ١٢٠/٧، و((الجرح والتعديل)) ١٥٢/٦. (٣) سورة (يوسف))، الآية: (٢٤). مسند عبد الله بن عباس ١٢٢ الأحاديث ٢٩٢ / أ / عبد الله بن عُصْمِ النَّصِيْبِيّ أبو عُلوان عن ابن عباس ١١٥ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم، ابنا عبد الله بن جعفر، ابنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا هشام بن عبد الملك، ثنا شَرِيك بن عبد الله النَخَعيّ، عن عبد الله بن عُصْم، عن عبد الله بن عباس، عن النبيِّ ◌َّةِ قالَ: ((أَمِرَ نبيَّكُمْ وَّهَ بخمسينَ صلاةٍ، فسألَ ربٌّ أنْ يجعلَها خمسَ صلواتٍ)). ١١٦ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك بن ١١٥ - إسناده صحيح بشاهده. فيه شريك بن عبد الله النخعي: صدوق يخطىء كثيراً، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً شديداً على أهل البدع. وقد تابع هشامَ بنَ عبد الملك يحيى بنُ آدم الذي هو صحيح السماع من شريك .. وعبد الله بن عصم: صدوق يخطىء، أفرط ابن حبان فيه وتناقض. والحديث لم أجده في ((الحلية)) ولا في («الدلائل)). رواه الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧١١/٢ - ٧١٢ من طريق أبي نعيم، به، بمثله. ١١٦ - إسناده صحيح بشاهده. فيه شريك، وقد تقدم، ورواية يحيى بن آدم عنه هي قبل تغيره؛ قال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف على الأطراف)) ٣٥/٥ - ٣٦: يحيى بن آدم قديم السماع من شريك. أهـ. وأبو علوان: هو عبد الله بن عصم، وقد تقدم. والحديث عند الإمام أحمد فى ((مسنده» ٣١٥/١. المختارة ١٢٣ عبد الله بن عصم المَعْطوش - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدّثْني أبي، ثنا يحيى بن آدمَ، ثنا شَرِيكٌ، عن أبي عَلْوانَ، قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ: فُرِضَ على نبيِّم خمسونَ صلاةٍ، فسألَ ربٌّ - تباركَ وتعالى - فجعلَها خمساً. ١١٧ - وبه حدّثني أبي، ثنا حسين بن محمّد، ثنا شَرِيكٌ، عن عبد الله بن عُصْم - قال: سمعت ابن عباس يقولُ: أُمِرَ نبيَّكم ◌َّ بخمسينَ صلاةٍ، فسألَ ربٌِّ - تبارك وتعالى - فجعلَها خمسَ صلواتٍ . ١١٨ - وبه حدثني أبي، ثنا أسودُ بنُ عامٍ، ثنا شَرِيكٌ، عن عبد الله بن عُصْم، عن ابن عباس - قال: فَرَضَ اللَّهُ - تباركَ وتعالى - على نبيٌّ وَل الصّلاةَ خمسينَ صلاةٍ، فسألَ ربٌّ فجعلَها خمسَ صَلواتٍ . / رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن خلّد، عن أبي الوليد هشام بن ٢٩٢/ ب عبد الملك الطَيّالسيّ(١). ١١٧ - إسناده صحيح بشاهده. فيه شریك وعبد الله بن عصم: وقد تقدما. وأما بالنسبة لرواية حسين بن حند المروذي عن شريك فقد تابعه عليها يحيى بنُ آدم. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣١٥/١. ١١٨ - إسناده صحيح بشاهده. فيه شريك وعبد الله بن عصم: وقد تقدما. وقد تابع يحيى بن آدم أسود بن عامر على شريك. والحديث عند الإمام أحمد في (مسنده)) ٣١٥/١. (١) في ((سننه)) ٤٤٨/١، كتاب ((إقامة الصلاة)) - باب: ما جاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها، (١٤٠٠). مسند عبد الله بن عباس ١٢٤ الأحاديث عبد الله بن عُصْم .. تكلّم فيه ابنُ حبّان وابن عَدي(١). وقال أبو زُرْعة الرازي: لا بأس به (١). وأبو زرعة أعلمُ منهما، واللَّهُ أعلمُ. لهذا الحديثِ شاهدٌ في ((الصحيح)) في حديثِ الإسراءِ(٢). ۔ :٠ (١) انظر ((المجروحين)) ٥/٢، و((الميزان)) ٢/ ٤٦٠، و((الجرح والتعديل)) ١٢٦/٥. (٢) في ((صحيح البخاري)) ٧/ ٢٠١ - ٢٠٢ (فتح)، كتاب ((مناقب الأنصار)) - باب: المعراج، (٣٨٨٧)، وفي ((صحيح مسلم)) ١٤٩/١ - ١٥٠، كتاب ((الإيمان)) - باب: الأسراء برسول اللهِ وَلَه إلى السموات، (٢٦٤ خاص) - كلاهما من حديث مالك بن صعصعة - رضي الله عنه -. المختارة ١٢٥ عبد الله بن فروخ عبد الله بن فَرُّوخ مولى آل طَلْحة بن عُبيد الله التَّيْميّ عن ابن عباس ١١٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا إبراهيم بن نائِلةَ الأَصْبهاني، ثنا رَوْح بن عبد المؤمن، ثنا سَلَمةُ بن رجاء، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن فروّخ، عن أبيه، عن ابن عباس، قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَّه يؤخِّرُ العتمةَ إلى ثلثِ اللّيلِ، فلذلكَ سُميتِ العتمةَ لأنّه كانَ یعتمُ بها. ١١٩ - إسناده ضعيف. إبراهيم بن نائلة الأصبهاني: سمع من سعيد بن منصور وذهب سماعه، وكان عنده كتب النعمان بن محمد بن المغيرة، حدّث عنه أبو بكر البرذعي ومحمد بن يحيى بن منده، توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. هذا ما نقله صاحب ((الروض الداني)) عن ((تأريخ أصبهان)) ١٨٨/١. (الروض الداني)) ١/ ١٤٤. وسلمة بن رجاء: هو التيمي، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق يغرب . وإبراهيم بن عبد الله بن فروخ: روى عن أبيه، وروى عنه محبوب بن محرز. ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص (١٩)، برقم (١٤). والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٠١/١٢، (١٢٨٩٠). مسند عبد الله بن عباس ١٢٦ الأحاديث عبد الله بن قیس عن ابن عباس ١٢٠ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم التَّمِيْمِيّ - أنْ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا أبو عمرو - هو أحمد بن محمّد بن إبراهيم، ثنا أبو حاتم، ثنا ابن نُفَيْل، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا أبو إسحاقَ، عن عبد الله بن قَيْس، قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ في هذه الآية: ﴿منه آياتٌ ١٢٠ - إسناده حسن بالمتابعة . أبو حاتم: هو محمد بن إدريس الرازي. وابن نفيل: هو عبد الله بن محمد بن علي بن فضيل. وزهير: هو ابن معاوية بن خديج، أبو خيثمة الجعفي، ثقة ثبْت، إلا أنّ سماعه عن أبي إسحاق بأَخَرة. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله الهمْداني السبعي. وعبد الله بن قيس : مجهول. ذكره الحاكم في ((المستدرك)) ٢٨٨/٢ قال: علي بن صالح بن حيّ، عن أبي إسحاق، به، بمثله. وصححه ووافقه الذهبي . ورواه - أيضاً - في ((المستدرك)) ٢/ ٣١٧ من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، قال سمعت ابن عباس، وذكره. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٤٥/٢، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، والحاکم ـ قال: وصححه -، وابن مردويه .. المختارة ١٢٧ عبد الله بن قیس محكَماتٌ﴾(١)، هي الآياتُ من ((الأنعام)) .... ﴿قل تعالَوْ اتلُ ما حرَّمَ ربِكمْ عليكمْ ... ﴾(٢) حتى فرغَ منها. (١) سورة ((آل عمران))، الآية: (٧). (٢) سورة ((الأنعام))، الآيات: ١٥١ - ١٥٣). مسند عبد الله بن عباس ١٢٨ الأحاديث عبد الله بن مُسَاوِر عن ابن عباس ١٢١ - أخبرنا أبو المجْد زاهرُ بن أحمد الثَّقَّفيّ - أنّ الحسينَ بن عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا أبو بكر محمّد بن المُقرىء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا وَكِيعٌ، عن سفيانَ، عن عبد الملك بن أبي بَشِير، عن عبد الله بن مُسَاوِر، قال: سمعت ابن عبّاس يبخِّل ابنَ الزبيرِ يقولِ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ: ((ليسَ المؤمنُ الذي یبیتُ وجارُهُ طاوي)). في سماعنا: عبد الملك بن أبي بِشْر، والصّوابُ: بشير ... واللَّهُ أعلمُ. ١٢١ - إسناده حسن. زهير: هو ابن حرب. ووكيع: هو ابن الجرّاح. وسفيان: هو الثوري. وعبد الله بن مساور: مقبول. والحديث عند أبي يعلى في (مسنده)) ٥/ ٩٢، (٢٦٩٩). ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ٥٤/١ (١١٢)، وفي ((التأريخ الكبير)) ١٩٥/٥ - من طريق سفيان، به، بمعناه، وفي ((الكبير)). عبد الملك بن أبي بشر وهو تصحيف، والصواب: بشير. المختارة ١٢٩ عبد الله بن مساور ١٢٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاظمةُ بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاظمةَ الجُوزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا سفيانُ، عن عبد الملك بن أبي بَشِير، عن عُبيد الله بن المُسَاوِر، قال: قال ابنُ عباسٍ وهو يبخِّل ابنَ الزبيرِ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((ليسَ المؤمنُ بالذي یشبعُ وجارُهُ جائعٌ)). في الرواية الأولى: عبد الله، وفي هذه عُبيد الله، ولم يذكره ابن أبي حاتم في عبد الله ولا عبيد الله . ٠ ١٢٣ _[ . [ ١٢٢ - إسناده حسن. أبو نعيم: هو الفضل بن دُكَيْن. وسفيان: هو الثوري. وعبيد الله بن المساور: الصواب، عبد الله، وقد تقدم أنه مقبول. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٥٤/١٢، (١٢٧٤١). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٦٧/٤، والمزي في «تهذيب الكمال)) ٧٤٠/٢ - من المصورة عن المخطوطة - كلاهما من طريق سفيان، به، بمعناه. وصححه الحاكم والذهبي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٦٧/٨ وقال: رواه الطبراني وأبو يعلى، ورجاله ثقات. أهـ. ١٢٣ - إسناده حسن لذاته أو بالمتابعة. إسناده ما بعد عبد الله ابن أبي مساور مطموس في ((الأصل)). وعبد الله بن أبي مساور: الصواب عبد الله بن مساور وهو مقبول. ورواه الخطيب في «تأريخ بغداد)) ٣٩١/١٠ - ٣٩٢. مسند عبد الله بن عباس ١٣٠ الأحاديث ثنا عبد الله بن أبي مُساور، قال: سمعتُ ابنَ عباسٍ - (رضي الله عنه) قالَ رسولُ اللِهِ وَّهِ: ((ليسَ المؤمنُ الذي يبيِتُ شبعانَ، وجارِهُ إلى جنبه جائعٌ)) . والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٨/١ - كلاهما من طريق سفيان، به، بنحوه. غير أن = عند الطحاوي: عن عبد الله بن المساور أو ابن أبي المساور، وعند الخطيب: عن عبد الله بن مساور - في أصل القطان: ابن أبي المساور -. المختارة ١٣١ عبد الله بن مطر عبد الله بن مَطَر البصري أبو ريحانة عن ابن عباس ١٢٤ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد المؤدّب - أنّ إبراهيم بن محمّد الكَرْخي أخبرهم، ابنا أحمد بن علي الخطيب، ابنا القاسم بن جعفر، ابنا محمّد بن أحمد اللؤلؤيّ، ثنا أبو داود السِّجِسْتاني، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا حمّاد بن مَسْعَدةَ، عن عَوْفٍ، عن أبي رَيْحانَ، عن ابن عباس - قال: نهى رسولُ اللَّهِ وَلِّ عَنْ معاقرةِ الأعرابِ. قال أبو داود: أوقفه غُنْدَر على ابن عباس. ١٢٤ - رجاله موثقون. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأبو ريحانة: صدوق تغير بأخرة. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ١١١/٢ - ١١٢، كتاب ((الذبائح)) - باب: ما جاء في معاقرة الأعراب، (٢٨٢٠). وقال أبو الطيب الأبادي في (عون المعبود)) ١٧/٨: والحديث سكت عنه المنذري. أهـ. ورواه البيهقي في «سننه» ٣١٣/٩، كتاب ((الضحايا» - باب: ما جاء في معاقرة الأعراب وذبائح الجنّ، من طريق أبي داود، به، بمثله. ومعاقرة الأعراب: هو عقرهم الإبل، كان يتبارى الرجلان في الجود والسخاء فيعقر هذا إيلاً، ويعقر هذا إبلاً حتى يُعجِّز أحدهما الآخر، وكانوا يفعلونه رياءً وسمعة وتفاخراً، ولا • يقصدون به وجه الله. أهـ. كذا قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٢٧٢/٣ . مسند عبد الله بن عباس ١٣٢ الأحاديث عبد الله بن أبي الهُذَیْل عن ابن عباس ١٢٥ - أخبرنا أبو المجد زاهرُ بن أحمد الثقَفيّ - أنّ الأديبَ أبا عبد الله الحسينَ بن عبد الملك أخبرهم، ابنا الإمان أبو الفضل عبد الرحمن بن ٢٩٣/ أ أحمد بن الحسن بن بُتُدار الرازيّ، ابنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم/ بن أحمد بن علي بن فِراس، ثنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم الدَيْلِيّ، ثنا أبو عُبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المَخْزُوميّ، ثنا سفيان - هو ابن عُيَيْئَةَ - عن أبي سِنان، عن ابن أبي الهُذَيْل - قال: سُئِلَ ابنُ عباسٍ وأنا إلى جنبهِ جالسٌ مِن كم وَجَدَ يعقوبُ ريحَ يوسفَ عن قولِ اللَّهِ تعالى: ﴿إنّي لأجدُ ريحَ يوسفَ﴾(١)، قالَ: وجَدَهُ مِنْ ثمانینَ فَرْسَخٍ . قال ابنُ أبي الهُذَيْل: وهو مثلُ ما بين البصرة والكوفةِ . ١٢٦ - وأخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد المؤدِّ التَمِيْمِيّ - أنّ محمّد بن ١٢٥ - إسناده صحيح. ١٢٦ - إسناده صحيح. آدم: هو ابن أبي إياس. رواه شيخ المفسرين في «تفسيره)) ٥٨/١٣ من طريق شعبة عن أبي سنان، به، بمثله . (١) سورة ((يوسف))، الآية: (٩٤) .... : . المختارة ١٣٣ عبد الله بن أبي الهذيل رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا أبو عمرو - هو أحمد بن محمّد بن إبراهيم - ثنا محمّد بن عبد الوهاب، ثنا آدمُ، ثنا شُعْبةُ، ثنا أبو سِنان، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهُذَيْل، عن ابن عباس - في قولِهِ: ﴿إني لأجِدُ ريحَ يوسفَ﴾(١)، قالَ: وَجَدَ ريحَهُ مِنْ نحوِ مسيرةٍ ما بينَ البصرةِ والكوفة . ١٢٧ - وبه ابنا أحمد بن موسى، ثنا عبد الله بن إسحاقَ، ثنا أحمد بنُ ملاعب، ثنا أبو غَسَّان، ثنا إسرائيلُ، عن أبي سِنان، عن عبد الله بن أبي الهُذَيْل، قال: سمعت ابن عباس قالَ .. ﴿ولمّا فصلتِ العِيْرُ﴾(١)، قالَ: لما خرجتِ العِيْرُ هاجتْ ريحٌ، فأتتْ يعقوبَ بريح يوسفَ، فقالَ .. ﴿إني لأجدُ ريحَ يوسفَ لولا أنْ تفنّدُون﴾(١)، قال: لولا أن تسفّهون، قالَ: فوجدَ ريحَهُ مِنْ مسيرةٍ ثلاثةِ أيّامٍ. أبو سنان .. اسمه ضِرار بن مُرّة الكوفي، روى له مسلمٌ. ١٢٧ - إسناده صحيح بالمتابعة . فيه عبد الله بن إسحاق: هو ابن إبراهيم بن عبد العزيز، الخراساني أبو محمد البغوي . ترجم له الحافظ الذهبي فقال: الشيخ المحدّث المسنِد، وقال أيضاً: صدوق مشهور. وسئل عنه الدار قطني فقال: فيه لينٌ. أهـ. انظر ((النبلاء)) ٥٤٣/١٥، ((الميزان)) ٣٩٢/٢، ((اللسان)) ٢٥٨/٣ - ٢٥٩ ((بغداد)) ٤١٤/٩ - ٤١٥. وأبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي، الكوفي. وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. أورده السيوطي في (الدر المنثور)) / ٥٨١، ونسبه إلى عبد الرزاق والفريابي، وأحمد في ((الزهد))، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه. (١) سورة ((يوسف))، الآية: (٩٤). مسند عبد الله بن عباس ١٣٤ الأحاديث عبد الله بن عنبسةَ عن ابن عباس ١٢٨ - أخبرنا أبو الفُتوح مسعود ابن أبي القاسم بن عبد الكريم بن غَيْث الدَّقَّاق - ببابِ البصرةِ من بغدادَ - أنَّ أبا القاسم إسماعيل بن أحمد السَمَرْ قَنْدِيّ أخبرهم، ابنا عبد العزيز بن علي بن أحمد [ ١٢٨ - إسناده ضعيف . ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم. وعبد الله بن عنبسة: مقبول. روي هذا الحديث أيضاً من رواية عبد الله بن غنّم، وقد جزم المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧١٩/٢ - من المصورة عن المخطوطة - وفي ((التحفة)) ٤٠٤/٦، بأن نسبته إلى ابن عباس خطأ، وجزم أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) بأن من قال: ابن عباس فقد صحف، وكذا قال ابن عساكر أنه خطأ، وضعّف ابن أبي حاتم نسبته إلى ابن عباس، وقال ابن حجر في (الإصابة)): وقد صحّفه بعضهم فقال: ابن عباس. انظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٤٥/٥، و ((الإصابة)) ١١٧/٤، و((الجرح والتعديل)) ١٣٣/٥، وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) والنسائي والطبراني في إحدى روايتهما فقالا فيهما: عن ابن عباس، ولكن رأيت لابن حجر قولاً آخر فى ((النكت الظراف على اوطراف)) ٦/ ٤٠٤، حيث إنه تعقب المزي فقال: وفي جزمه بالحكم على قول يونس، عن ابن وهب ذلك [أي الذي قال فيه: عن ابن عباس] بالخطأ نظرٌ، فإن الحسن بن سفيان قد وافق النسائي على ذلك [حيث إن النسائي روى عن يونس عن ابن وهب ثم قال: عن ابن عباس] أخرجه أبو نعيم. وكذلك أخرجه ابن حبان في الثاني من الأول من ((صحيحه)) عن ابن قتيبة، عن يزيد بن موهب، عن ابن وهب وهذا موافق لسعيد بن أبي مريم [الذي قال في روايته عن ابن عباس]، وعلى هذا فقد اختُلُف فيه على ابن وهب كما اختلف على سليمان، ولن نجد مَنْ قال فيه ((عن ابن وهب)) إلا ما رواه = المختارة ١٣٥ عبد الله بن عنبسة ](١). . ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابنُ وَهْب، ثنا سليمان بن بلال، عن ربيعةَ بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عَنْبُسَةَ، عن عبد الله بن عباس - أنّ رسولُ اللَّهِ وَلّه قالَ: ((مَنْ قالَ حينَ يصبحُ: اللهمَّ ما أصبحَ بي مِنْ نعمةٍ أو بأحدٍ مِنْ خلقِكَ فمنكَ وحدَكَ، لا شريكَ لكَ، لكَ الحمدُ ولكَ الشكرُ فقدْ أدّى شكرَ ذلكَ اليوم)». رواه أبو حاتم ابن حبان عن ابن قُتَيَّةَ، عن يزيدَ بن مَوْهب، عن ابن وَهْب (٢). الطبراني عن الطحان عن أحمد بن صالح عنه، وقد أخرجه أبو داود عن أحمد بن صالح، = عن غير ابن وهب فيحتمل أنه كان عند أحمد بن صالح عن غير واحد. أهـ. كلام الحافظ - رحمهم الله أجمعين. قلت: وأبيّن ههنا الاختلاف في هذا الحديث على ابن وهب وعلى سليمان: فأما الاختلاف على ابن وهب فقد روى أحمد بن صالح عن ابن وهب ثم قال: عن عبد الله بن غنام، وروى النسائي والحسن بن سفيان عن يونس، بن عبد الأعلى عن ابن وهب ثم قال فيه: عن ابن عباس، وكذلك الحال في رواية ابن حبان فقد رواه من طريق يزيد بن موهب عن ابن وهب ثم قال فيه: عن ابن عباس . وأما الاختلاف على سليمان بن بلال، فقد روى ابن وهب وسعيد ابن أبي مريم، عنه، وقالا فيه : عن ابن عباس. وروى يحيى بن حسان وإسماعيل ابن أبي أويس وعبد الله بن مسلمة وابن وهب - عن سليمان بن بلال، ثم قالوا في أسانيدهم: عن عبد الله بن غنام. ورواه الحافظ المزي في (تهذيب الكمال)) ٧١٩/٢ - من المصورة عن المخطوطة - من طريق سعيد ابن أبي مريم، ثنا سليمان، به، بمثله. ورواه أبو داود في (سنته)) ٧٣٩/٢، كتاب (الأدب)) - باب: ما يقول إذا أصبح، (٥٠٧٣) والنسائي في ((الكبرى)) ٥/٦، كتاب: ((عمل اليوم والليلة)) - باب: ثواب مَنْ قال حين يصبح وحين يمسي: رضيت بالله رباً، (٩٨٣٥)، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) ص (١٣٧)، برقم (٧) - كلاهما من طريق سليمان، وفيه: عن ابن غنّام. (١) ههنا الإسناد مطموس لم أستطع قراءته . (٢) انظر ((الإحسان)) ٢/ ١١١، (٨٥٨). مسند عبد الله بن عباس ١٣٦ الأحاديث ۔ عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبةَ بن مسعود الهذلي عن ابن عباس ١٢٩ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك بن أبي المَعَالِي الحَرِيْمِيّ - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا ١٢٩ - إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله ابن شهاب. قال أبو داود: والصحيح أنه مرسل. أهـ ((سنن أبي داود)) ٢/ ٤٣، ولكن تعقّبه ابن التركماني فقال: هذا ممنوع لأن جريراً ثقة، وقد زاد الإسناد فيقبل قوله، كيف وقد تابعه عليه غيره! قال الترمذي: وقد رواه حبان بن علي العنزي عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ، وذكر المزي في ((أطرافه)) إن الترمذي قال بعد ذكر هذا الحديث وروى حبان عن يونس عن الزهري نحوه. أهـ. انظر ((الجوهر النقي)) ١٥٦/٩ - ١٥٧. وقال أبو حاتم: مرسل أشبه، لا يحتمل هذا الكلامُ يكون كلام النبي ◌َّر. أهـ. (العلل)) ٣٤٧/١، (١٠٢٤). والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٢٩٤. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٤٣/١ و١٠١/٢ من طريق وهب بن جرير، به، وليس فيه: ((وخير السرايا أربعمائة)). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٨/٥، وقال: رواه أبو داود والترمذي خلا قوله صدقوا وصبروا، ورواه أبو يعلى وفيه حبان بن علي وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. أهـ. ٠ المختارة ١٣٧ . عبيد الله بن عبد الله عبد الله، حدثني أبي، ثنا وَهْب بن جَرِير، ثنا أبي - قال: سمعت يونُس يحدّثُ، عن الزُهْريّ، عن عُبيد الله، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَه: ((خيرُ الصّحابةِ أربعةٌ، وخيرُ السَّرايا أربعمائةٌ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلآفٍ، ولا يُغلبُ إثنا عشر ألفاً مِنْ قِلَّةٍ)). ١٣٠ - وأخبرنا أبو المجْد زاهرُ بن أحمد الثقَفيّ - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلاّل أخبرهم، ابنا إبراهيمُ، ابنا محمّدٌ، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا حجَّاج بن يوسف بن الشاعر، ثنا يونس بن محمّد/ ٩٣ وحُجَیْن. قال يونس: ثنا حبان بن علي، عن عُقَيْل، عن الزُهْريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((خيرٌ الأصحابِ أربعةٌ، وخيرُ السرايا أربعُ مائةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةِ ألف، وما هُزِمَ قومٌ بلغوا اثنى عشرَ ألفاً مِنْ قِلَّةٍ، إذا صَدَقوا وصَبَرَوا)). إلّ أن حُجَيْناً قال: عن ابن شِهَاب، ولم يقلْ في آخرِ الحديثِ: صَبروا. ١٣٠ - إسناده حسن بالمتابعة . حجين: هو ابن المثنى اليمامي أبو عمر. وحبان بن علي: هو العَنَزَي، أبو الكوفي، ضعيف، وله فقه وفضل. وعُقيل: هو ابن خالد بن عَقيل الأَيْلي. والحديث عند أبي يعلى في (مسنده)) ١٠٣/٥ - ١٠٤ (٢٧١٤). ورواه الدارمي في («سننه» ٢٦٦/٢، وكتاب ((السير)) - باب: في خير الأصحاب والسرايا والجيوش، (٢٣٤٨) - كلاهما من طريق حبان، به، بنحوه. مسند عبد الله بن عباس ١٣٨ الأحاديث ١٣١ - وبه أخبرنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا وَهْبُ بن جَرِير، ثنا أبي، سمعت يونس بن يزيد الأَيْلِيّ يحدّث عن الزُّهْريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّ قالَ: ((خيرُ الصحابةِ أربعةٌ، وخيرُ السرايا أربعمائةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ ألفٍ، ولن تغلبَ إثنا عشر ألفاً مِنْ قِلّةٍ)». رواه الإمامُ أحمدُ - أيضاً، عن يونس عن حبان بن علي(١). ورواه أبو داود عن أبي خَيّمةَ زهيرِ بنِ حَرْبٍ (٢). ورواه الترمذيّ عن محمّد بن يحيى الأزدي البصري وأبي عمار وغيرِ واحد، عن وَهْب بن جعرير - وقالَ: حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا يسنده کثیرُ أحدٍ (٣). ورواه أبو حاتم ابن حِبّن عن أبي يَعْلى المَوْصلي عن زُهَير بن حَرْبٍ (٤). ١٣١ - إسناده صحيح. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤٥٩/٤ - ٤٦٠، (٢٥٨٧). ورواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) ١٤٠/٤، كتاب: ((المناسك)) - ياي: استحباب مصاحبة الأربعة في السفر،. (٢٥٣٨)، والبيهقي في (سننه)) ١٥٦/٩، كتاب ((السير)) - باب: ما يستحب من الجيوش والسرايا - كلاهما من طريق وهب، به، بمثله. ورواية البيهقي بنحوه. (١) في ((مسنده)) ٢٩٩/١. (٢) في ((سنن أبي داود)) ٤٢/٢ - ٤٣، كتاب ((الجهاد)) - باب: فيما يستحبّ من الجيوش والرفقاء والسرايا، (٢٦١١). (٣) في ((سننه)) ١٢٥/٤، كتاب ((السير)) - باب: ما جاء في السرايا، (١٥٥٥). (٤) انظر ((الإحسان)) ١٠٧/٧ - ١٠٨، (٤٦٩٧). المختارة ١٣٩ عبيد الله بن عبد الله حبان بنُ عليٍّ أخرجناه اعتباراً. آخر ١٣٢ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن المَعْطوش وأبو أحمد بن عبد الله بن أحمد الحَرْبي - أنّ هِبة الله أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَةَ، عن ابن عباس - قال: نهى رسولُ اللّهِ بِّه عَنْ قتلِ أربع من الدوابِّ ... النملةِ والنحلةِ والهُدْهُدِ والصُّرَدِ. ١٣٣ - وبه حدثني أبي، ثنا يحيى، عن ابن جُرَيْجِ، قال: حدثتُ عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: نهي رسولُ اللَّهِ وَّه عن قتلِ النحلةِ والنملةِ والصُّرَدِ والهُدْهُدِ. ١٣٢ - إسناده صحيح. معمر : هو ابن راشد. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٣٣٢. ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣١٧/٩، كتاب ((الضحايا)) - باب: ما يحرم من جهة ما لا تأكل العرب، من طريق الإمام أحمد، بمثله. ١٣٣ - إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وابن أبي لبيد: هو عبد الله . نعم، هناك انقطاع ولكن وصله سفيان. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٣٤٧ . ورواه - أيضاً - البيهقي في ((سننه)) ٣١٧/٩، كتاب ((الضحايا» - باب: ما يحرم من جهة ما لا تأكل العرب، من طريق الإمام أحمد، بمثله غير أن فيه: النملة والنحلة. مسند عبد الله بن عباس ١٤٠ الأحاديث قال يحيى: ورأيتُ في كتابٍ سفيانَ عن ابن جُرَيْج عن ابنِ أبي لبِید عن الزُهْريّ. ١٣٤ - أخبرنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد بنَيَّسابورَ - أنّ أبا بكر وجيهَ بنَ طاهرِ الشَّخَّاميّ أخبرهم، ابنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزْهريّ، ابنا أبو سعيد محمّد بن عبد الله بن حَمْدُون التاجرُ، ثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن بن الشَرَقي، ثنا محمّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذُهْلِي، ثنا عبد الرزاق، ابنا مَعْمَرٌ، عن الزُهْريِّ، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَةَ، عن ابن عباس - قالَ: نهى النبيُّ نَّةِ عن قتْلِ أربع من الدّوابِ: النملةِ والنحلةِ والهُدْهِدِ والصُرَدِ. رواه أبو داودَ عن الإمام أحمد بن حنبل(١). ورواه ابنُ ماجه عن محمد بن يحيى النّسابوري الذُهْلي(٢) . ورواه أبو حاتم البُستي عن محمد بن صالح بن ذريح - بعكبرا - عن بشر بن الوليد الكندي، عن حبان بن علي العنزي، عن ابن جريج وعقيل، (٣) عن الزهري (٣). ١٣٤ - إسناده صحيح. رواه الخطيب في ((تأريخه)) ١٢٠/٩، من طريق الزهري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولكن الدار قطني أعلّ هذه الطريق وذكر أن المحفوظ من حديث ابن عباس. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٤٦/٥ من حديث سهل بن سعد الساعدي وعزاه إلى الطبراني، ومن حديث أبي هريرة وعزاه إلى الخطيب في ((تأريخه)). (١) في ((سنن أبي داود)) ٧٨٩/٢، كتاب ((الأدب)) - باب: في قتل الأوزاغ، (٥٢٦٧). (٢) في ((سننه)) ٢/ ١٠٧٤، كتاب ((الصيد)) - ما ينهنى عن قتله، (٣٢٢٤). (٣) انظر ((الإحسان)) ٧/ ٤٦٣، (٥٦١٧).