Indexed OCR Text
Pages 361-380
المختارة ٣٦١ مسلم بن عمران رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا عبد الباقي بن قانع، ثنا أحمد بن علي الخزّاز، ثنا أيوب بن منصور الخُراساني، ثنا فُضَيْل بن عِيَاض، عن منصورٍ، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َّهِ قالَ: ((قالَ إبليسُ: يا ربِّ! كلُّ خلقِكَ بَيّنتَ رزقَهُ، ففيما رزقي؟ قال: فيما لم يذكرِ إسمي عليه)). آخر ٣٨٦ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين الخَلَّلَ (تاريخه)) قيل إنه سمع منه قوم في اختلاطه، قال: وكان من أصحاب الرأي. وقال = البرقاني: في حديثه نُكرة. وقال السهمي: سألت أبا بكر بن عبدان عن ابن قانع فقال: لا يدخل في الصحيح. وقال ابن فتحون في ((ذيل الاستيعاب)): لم أرَ أحداً ممن ينسب إلى الحفظ أكثر أوهاماً منه ولا أظلم أسانيد ولا أنكر متون، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلّة ووصف بالحفظ، منهم أبو الحسن الدارقطني ممَنْ دونه قال :. وكنت سألت الفقيه أبا يعلى - يعني الصوفي - في قراءة معجمه عليه فقال لي: فيه أوهام كثيرة، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل، قال فخرجت ذلك وسميته ((الإعلام والتعريف مما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف))، انتهى كلام الحافظ ابن حجر. وانظر ((الكواكب النيرات)) ص (٣٦٣) و((بغداد)) ٨٨/١١ - ٨٩. وأيوب بن منصور الخراساني: لم أجد له ترجمة فيما توفر من مصادر. ومنصور: هو ابن المعتمر . أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣/ ٣٥٠ وعزاه إلى ابن مردويه. ٣٨٦ - إسناده صحيح. زهير: هو ابن حرب. ووكيع: هو ابن الجرّاح. وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبِيعي، ثقة مكثر، اختلط بآخره. والحديث لم أجده عند أبي يعلى في المطبوع من ((مسنده)) . مسند سعید بن جبير ٣٦٢ الأحاديث أخبرهم، ابنا إبراهيمُ، ابنا محمّدٌ، ابنا أبو يَعْلى الموصلي، ثنا زُهَيْرٌ (ح). ٣٨٧ - وأخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المعالي الحَرِيْمَيّ - أنّ هِبَّةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي - قالا: ثنا وَكِيْعٌ، ثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ النبيَّ وَِّ كانَ إذا قرَأَ ﴿سبّح اسمَ ربِّكَ الأعلى﴾(١) قال: سبحانَ ربيَ الأعلىُ. اللفظُ واحدٌ غيرَ أنَّ زهيراً قالَ: ﴿بسبح اسم ربّك الأعلى﴾(١). رواه أبو داود عن زهير بن حرب، وقال: خولف وكيع في هذا. رواه أبو وكيع وشعبةُ، عن أبي إسحاق، عن سعيد، عن ابن عباس، موقوفاً (٢). ٣٨٧ - إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجرّاح. وإسرائيل: هو ابن يونس، وقد اختلفت أقوال الأئمة في سلامة سماعه من جده. أنظر ((الكواكب النيرات)) ص (٣٥٠)، ((تهذيب التهذيب)) ٢٦١/١ - ٢٦٥، و((النبلاء) ٧/ ٣٥٥ - ٣٦٠، والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٣٢/١. وقد تقدم برقم (٢٦٤، ٣٤١ - ٣٤٧). (١) سورة ((الأعلى))، الآية (١). (٢) في ((سنن أبي داود» ٢٩٦/١، كتاب ((الصلاة)) - باب: الدعاء في الصلاة، (٨٨٣). وفي هامشه قول أبي داوُد إن الصواب موقوف. المختارة ٣٦٣ مسلم بن عمران آخر ٣٨٨ - أخبرنا محمّد بن أحمد الصَّيْدلاني - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّدٌ، ابنا سليمان الطبراني، ثنا بِشْر بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِيّ، ثنا شَرِيكٌ، عن مُخَوَّلٍ، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلِ كانَ يوترُ بثلاثٍ يقرأُ في الأولىُ ﴿بسبح اسم ربّكَ الأعلى﴾(١)، وفي الثانية بـ ﴿قل يأيها الكافرون﴾(٢) وفي الثالثة بـ ﴿قل هو الله أحد﴾(٣). رواه الإمام أحمد عن إبراهيم بن أبي العباس، عن شَرِيك(٤). آخر ٣٨٩ - أخبرنا أبو بكر محمّد التَّمِيْمي - أنّ محمّد بن رجاء أخبرهم، ٣٨٨ - إسناده ضعيف، فيه يحيى بن إسحاق السليحيني عن شريك. شريك: هو ابن عبد الله النخعي، صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً، شديداً على أهل البدع. ولم أدرِ رواية يحيى بن إسحاق السلحيني عن شريك أهي قبل تغيّره أو بعده. ومخوّل: هو ابن راشد، أبو راشد بن أبي المجالد النهدي مولاهم الكوفي. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٧/١٢ - ٢٨، (١٢٣٧٢) وقد تقدم. ٣٨٩ - إسناده حسن بالمتابعة. إبراهيم بن عيسى: لم أستطع تحديد مَنْ هو، لكنه توبع . (١) سورة ((الأعلى))، الآية (١). (٢) سورة ((الكافرون))، الآية (١). (٣) سورة ((الإخلاص))، الآية (١). (٤) في ((مسنده)) ٣٠٥/١. مسند سعيد بن جبير ٣٦٤ الأحاديث ابنا أحمد، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد - هو ابن أحمد بن إبراهيم -، ثنا أحمد بن هارون بن رَوْح - قال: حدثني جعفر بن الهذيل، ينا إبراهيم بن عيسى، قثنا يحيى بن يَمَان، عن سفيان، عن منصورٍ، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - في قولِهِ: ﴿ولقدْ آتيناكَ سبعاً مِنَ المَثاني﴾(١) قالَ: السبعُ $ الطُوَّلَّ. ٣٩٠ - وبه ابنا أحمد بن مَرْدُويَه ثنا محمّد، قثنا عيسى بن جعفر الورّاق، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد لن جبير، عن ابن عباس، مثلَهُ. ويحيى بن يمان: هو العِجْلي، الكوفي، صدوق عابد يخطىء كثيراً وقد تغيّر وسفيان، = هو الثوري. ومنصور: هو ابن المعتمر. أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٩٦/٥ وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي . ٣٩٠ - إسناده صحيح بالمتابعة. فيه قبيصة: هو ابن عقبة بن محمد السُّوائي، أبو عامر الكوفي، صدوق ربما خالف، لكنه توبع في روايات سبقت . وسفيان : هو الثوري. والأعمش : هو سلیمان بن مهران. رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٤/ ٥٣ من طريق سفيان، به، بمثله. وقد تقدم نحوُهُ انظر (٣٨٢، ٣٨٣). (١) سورة (الحجم))، الاً: ٠٠٠٨ المختارة ٣٦٥ مسلم بن عمران آخر ٣٩١ - أخبرنا أبو القاسم ابن أحمد الخبّاز، أنّ محمّد بن رجاء أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدُویَه، ثنا محمّد بن علي بن دُخَيْم، ثنا أحمد بن حازم، ثنا علي / بن حكيم، ٢٥٨ ب ثنا شَرِيكٌ، عن مُخَوَّلٍ، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباسٍ. ومسعر عن سِمَاك، عن عِكْرِمةَ، عن ابن عباس - ﴿فلا أقسمُ بمواقع النجوم﴾(١) قالَ: نزلَ القرآنُ جملةً إلى السماءِ الدنيا، ثم نزلَ ٣٩١ - إسناده حسن. فيه شريك: وهو ابن عبد الله النخعى، صدوق يخطىء كثيراً، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً شديداً على أهل البدع. ولم أتيقن أقبل تغيره روى عنه علي بن حكيم أم بعد تغيّره! إلا أني وجدت علي بن حكيم توفي سنة (٢٣١)، بينما شريك توي سنة (١٧٧) أو (١٧٨) مما يشير إلى أن رواية علي بن حكيم عن شريك متأخرة، وقد قال ابن حبان في ((الثقات)) ٤٤٤/٦: ((وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام). أهـ. وانظر ((الكواكب)) ص (٢٥٤). ومسعر : هو ابن كدام. وسماك: هو ابن حرب الذهلي البكري، أبو المغيرة الكوفي، صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بآخره فكان ربما لقّن. رواه النسائي في ((الكبرى)) ٦/ ٤٨٠، كتاب ((التفسير)) - باب: قوله تعالى: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾، (١١٥٦٥). والحاكم في ((المستدرك)) ٥٣٠/٢، وابن جرير في ((تفسيره)» ٢٠٣/٢٧ - كلاهما من طريق سعيد بن جبير، به، بمعناه، وليس في رواية الحاكم ذكر الآية وقد صححه هو والحاكم. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٥/٨ ونسبه إلى النسائي وابن جرير، ومحمد بن نصر، والحاكم - وقال: وصححه - وابن مردويه، والبيهقي في ((شعب الإيمان)). (١) سورة ((الواقعة))، الآية (٧٥). مسند سعيد بن جبير ٣٦٦ الأحاديث نجوماً بعدُ إلى النبيِّ - عليه السّلام -. آخر ٣٩٢ - أخبرنا أبو أحمد محمّد بن أبي نصر بن أحمد الصبّاغ - أنّ فاطمةَ بنت محمّد بن أحمد بن الحسن البغدادي أخبرتهم - قراءةً عليها - قيل لها: أخبركم أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازيّ، ابنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فَتّاكي، ثنا أبو بكر محمّد بن هارون الرُّوياني، ثنا أبو كُرَيْبٍ محمّد بن العلاء الهَمْدَاني، ثنا أبو معاويةَ، عن إسماعيل بن سُمَيْع، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - في قولِهِ - عزّ وجل: ﴿مالكمْ لا تَرْجُونَ للَّهِ وَقَاراً﴾(١) قال: مالكم لا تعلمونَ حقَّ عظمتِهِ. ۔ . .. : ٣٩٢ - رجاله مو ثقون. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. وإسماعيل بن سميع: صدوق تكلم فيه لبدعة الخوارج، من الرابعة، وأما أبو معاوية فمن التاسعة، ولم يتبين لي اتصال ما بينهما. رواه ابنن جرير في «تفسيره)» ٢٩/ ٩٥ من طريق أبي معاوية، به، مثله. وأورده السيوطي في (الدر المنثور)) ٨/ ٢٩٠ وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم. وأورده من لفظ آخر وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، والبيهقي في («شعب الإيمان)). (١) سورة (نوح))، الآية (١٣). المختارة ٣٦٧ منصور بن المعتمر منصور بن المُعْتَمِر السلمي أبو عتاب الكوفي، عن سعيد بن جُبَيْر ٣٩٣ - أخبرنا أبو القاسم الخباز - أنّ محمّد بن رجاء أخبرهم، ابنا أحمد، ابنا أحمد بن موسى، ثنا دَعْلَجُ بن أحمد، ثنا محمّد بن علي بن زيد، ثنا سعيد بن منصور، ثنا جَرِيرٌ، عن منصور ورجل، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباسٍ - في قوله: ﴿الوسواس الخنّاس﴾(١) قال: يولدُ الإنسانُ والشيطانُ جائمٌ على قلبِهِ، فإذا عَقِلَ وذكَرَ اللَّهَ خَنَسَ، وإذا غَفَلَ وَسْوسَ. ٣٩٣ - إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد. ومنصور: هو ابن المعتمر . والحديث لم أجده في ((مسند ابن الجعد)). وقد تقدم برقم (١٧٢) وأکرر هنا تخريجه. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٤١/٢، وابن جرير في ((تفسيره)) ٣٥٥/٣٠ - كلاهما من طريق حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، به، بنحوه. وصححاه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٩٤/٨ ونسبه إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن مردويه، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، والحاكم - قال: وصححه - والبيهقي والضياء في ((المختارة)). (١) سورة ((الناس))، الآية (٤). مسند سعيد بن جبير ٣٦٨ الأحاديث مِنْهال بن عَمْرو الأسَدي عن سعيد بن جُبَيْر ٣٩٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصْبهاني - بها - أنْ الحسن بن أحمد الحدَّادَ أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ابنا إسماعيل بن عبد الله - يعرف بسَمُّوْيَه -، ثنا الربيع بن يحيى، ثنا شعبةُ، عن يزيد بن أبي خالد، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ بِّهِ قالَ: ((مَنْ عادَ مريضاً لم يحضرْ أجلُهُ فقالَ عندَهُ سبعٌّ مرارٍ: أسألُ اللَّهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أنْ يشفيَكَ؛ إلّ عافاهُ اللَّهُ مِنْ ذلكَ المرضِ)». ٣٩٤ - إسناده حسن. الربيع بن یحیی: هو ابن مقسم الأشناني، صدوق له أوهام. ويزيد بن أبي خالد: هو يزيد بن عبد الرحمن الأسدي، الكوفي، صدوق يخطىء كثيراً وكان يدلّس. وقد عنعن ولكنه توبع وروى عن شعبة. وكأنه وقع في اسمه خطأ؛ إنما هو يزيد أبو خالد وليس بابن أبي خالد. انظر ((التهذيب)) ٨٢/١٢، ((الميزان)) ٤/ ٤٣٢، ((تحفة الأشرا)) ٤٥١/٤، هامش ((أطراف مسند أحمد)» ٨/٣. والمنهال بن عمرو: هو الأسدي مولاهم، الكوفي، صدوق ربما وهم والحديث لم أجده في ((الحلية)) وفي في ((الدلائل)) لأبي نعيم. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٤٢/١ من طريق شعبة، به، بمثله. وفيه (يزيد أبو خالد) لا (يزيد بن أبي خالد). وصححاه. المختارة ٣٦٩ منهال بن عمرو ٣٩٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ محمود بن إسماعيل الصَّيْرفي أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن محمّد بن فاذشاہ (ح). ٣٩٦ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد قالا: ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عُبَيْدُ العِجْل، ثنا محمّد بن إسماعيل البُخاريّ، ثنا أحمد بن حميد خَتَنُ عبيد الله بن موسى، ثنا الأشْجَعيّ، عن شعبةَ، عن مَيْسرةَ بن حبيب، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - رضي الله عنهما - أنّ النبيَّ ◌َِّ قال: ((مَنْ دخلَ على مريضٍ لم يحضرْ أجلُهُ فقالَ عندَهُ سبعَ مراتٍ: أسألُ اللَّهَ العظيمَ ربِّ العرشِ العظيمِ أنْ يشفيَكَ إلّ عُوفِيّ)). ٣٩٥ - إسناده حسن. عبيد العجل: هو الحسين بن محمد بن حاتم البغدادي. والأشجعي: هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، أبو عبد الرحمن الكوفي. والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٤٨/١١، (١٢٢٧٢). ورواه - أيضاً - في ((اصغير)) ١/ ٢١ من طريق ميسرة، به، بنحوه. ٣٩٦ - إسناده حسن. الأشجعي: هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، أبو عبد الرحمن الكوفي. والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٤٨/١١، (١٢٢٧٢). مسند سعيد بن جبير ٣٧٠ الأحاديث ٢٥٩ ١ ٣٩٧ _ / قال محمّد بن رِيْذَة: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَريّ، ثنا أبو المُعافى الحرّاني. ٣٩٨ - وقال أحمد بن فاذشاه: ابنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو عقيل أنس بن مسلم الخولاني، ثنا أبو المعافي محمّد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، ثنا محمّد بن سَلَمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال نبي الله وَّ: ((ما من رجلٍ يعودُ مريضاً يقول: أسألُ اللَّهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيك سبعَ مراتٍ، وفي أجله تأخيرٌ إلا خفّفَ عنه)). ورواه عمرو بن الحارث فزادَ في إسنادِهِ عبد الله بن الحارث بين ابن عباس وبین سعید. ٣٩٩ - أخبرنا أبو المجد زاهرُ بن أحمد الثَّقَفي - أنّ سعيد بن أبي ٣٩٧ - إسناده حسن. أبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد الحرّاني. والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم .. ١ والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٤٥٠/١١، (١٢٢٧٧). ٣٩٨ - إسناده حسن. فيه أبو عبد الرحيم والمنهال بن عمرو وقد تقدما. ٣٩٩ - إسناده ضعيف. المنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. ومُرَّة: قال الحافظ في ((التقريب)): مُرّة شيخٌ روى عنه المنهال بن عمرو، لا يُعْرَفُ. أهـ. قلت: ولكنْ رواه - هنا - عبد ربه بن سعيد عن المنهال بن عمرو ومُرّة. = المختارة ٣٧١ منهال بن عمرو الرجاء أخبرهم، ابنا منصور بن الحسين بن علي بن القاسم وأحمد بن محمود بن أحمد الثَقَفي - قالا: ابنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، ابنا محمّد بن الحسن بن قُتَيْبة، ثنا حَرْمَةُ بن يحيى، ابنا ابن وَهْب، أخبرني عمرو - هو ابن الحارث -، عن عبد ربّه بن سعيد، ثنا المِنْهال بن عمرو ومُرّة، عن سعيد بن جُبَيْر، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عباس - قالَ: كانَ النبيُّ نَّ إذا عادَ مريضاً جلسَ عندَ رأسِهِ، ثم قالَ سبعَ مرارٍ: أسألُ اللَّهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أنْ يشفيَكَ، فإنْ كانَ في أَجَلِهِ تأخيرٌ عُوفِيَ من وَجَعِهِ ذلكَ . رواه الإمام أحمد عن هاشم بن القاسم (١)، ومحمّد بن جعفر، عن شُعبة، عن يزيد بن أبي خالد(٢). = أورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٢٠١/٢ حيث قال: سألت أبي عن حديثٍ رواه أبو خالد الدالاني عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ◌َّ كان يقول: ((من عاد مريضاً فقال أسأل الله العظيم رب العرش العظيم. قلت: وروى هذا الحديث أحمد بن صالح عن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، وربما قال: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. قال أبي: حديث سعيد أصحّ عندي. أهـ. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٤٣/١ من طريق الحجاج بن أرطأة، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، به، بنحوه. وقال الحاكم: هذا مما لا يُعَدُّ خلافاً فإن الحجاج بن أرطأة دون عبد ربه بن سعيد وأبي خالد الدالاني في الحفظ والاتقان، فإنْ ثبتَ حديثُ عبد الله بن الحارث من هذه الرواية فإنه شاهدٌ لسعيد بن جبير . قلت: ورواه أيضاً عمرو بن الحارث وليس فيه عبد الله بن الحارث. كما في رواية ابن حبان الثانية. (١) في ((مسنده)) ٢٤٣/١. (٢) في ((المسند)) ٢٣٩/١. مسند سعيد بن جبير ٣٧٢ الأحاديث ورواه عن أبي عاوية(١) عن حجاج، عن المِنْهال، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس [قال أبو معاوية: أَراه رفَعَهُ. قال الإمام أحمد: وحدثنا يزيد لم](٢) يشك في رفعِهِ ووافقه على الإسناد، رواه عن يزيد عن الحجاج عن المِنْهال عن عبد الله بن الحارث (٣). ورواه أبو داود عن الربيع بن يحيى (٤). ورواه الترمذي عن محمّد بن مثنّى، عن غُنْدَر، عن شُعْبةَ، عن يزيد بن أبي خالد - وقال: حديثٌ حسبنٌ غريبٌ لا نعرفُهُ - إلّ مِنْ حديثٍ مِنْهال (٥). ورواه النسائي في ((اليوم والليلة)) عن أحمد بن إبراهيم البُشْريّ الدمشقي، عن أبي النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي عن محمّد بن تُعَيْب، عن شعبة، عن مَيْسرة، عن مِنْهال (٥) . وعن عبد الصمد بن عبد الوهاب عن أبي النضر إسحاق بن إبراهيم، عن محمّد بن شعيب، عن رجل، عن شعبة، عن ميسرة، عن منهال (٦). (١) في المصدر السابق. (٢) غالبه في ((الأصل)) مطموس، ولكنّي أثبتُّه هكذا لمقتضى ما قبله وما بعده. (٣) في ((المسند)) ٣٥٢/١. (٤) في ((سنن أبي داود)) ٢٠٤/١، كتاب ((الجنائز)) - باب: الدعاء للمريض عند العيادة، (٣١٠٦). (٥) في ((سنن الترمذي)) ٤١٠/٤، كتاب ((الطب)) - باب: ٣٢، (٢٠٨٣). (٦) ص (٥٦٩ - ٥٧٠)، (١٠٤٥). (٧) ص (٥٧٠)، (١٠٤٦). المختارة ٣٧٣ منهال بن عمرو وعن محمّد بن مثنّى وعمرو بن علي، عن غُنْدر، عن شُعْبة، عن يزيد أبي خالد، عن مِنْهال(١) . ورواه في ((عمل يوم وليلة)) (أيضاً) عن وهب بن بيان، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد، عن المِنْهال بن عمرو، عن مرة، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن الحارث (٢). وعن الحسن بن إسماعيل المجالدي، عن حفص بن غِيَات، عن الحّجاج، عن مِنْهال، عن عبد الله بن الحارث، ولم يذكر بينهما أحداً (٣) . [. .[ . ورواه أبو حاتم البُسْتِيّ عن أبي يَعْلى الموصلي، عن هارون بن مَعْروف (٤) . وعن عبد الله بن سلم عن حَرْمَلة، كلاهما عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث. (٥) . ولم يذكر مُرّة في الإسناد. يزيد بن عبد الرحمن الدلاني أبو خالد الواسطي. قال الإمام أحمد: لا بأسَ بهِ (٦) . (١) ص (٥٧٠)، (١٠٤٧ :. (٢) ص (٥٦٨ - ٥٦٩)، (١٠٤٣) وليس فيه (عن مرة) وإنما (عن المنهال بن عمرو مرّة) ... (٣) ص (٥٦٩)، (١٠٤٤) وبعده في ((الأصل)) كلام لم أستطع قراءته. (٤) انظر ((الإحسان)) ٢٧٥/٤، (٢٩٦٧). (٥) انظر ((الإحسان)) ٢٧٣/٤ - ٢٧٤، (٢٩٦٤). (٦) انظر ((ميزان الاعتدال)) ٤٣٢/٤، و((تهذيب التهذيب)) ٨٢/١٢. مسند سعيد بن جبير ٣٧٤ الأحاديث وقال أبو زُرْعة: هو صدوقٌ(١). وقال ابنُ حبانَ: كثيرُ الخطأ، فاحشُ الوهم، يخالفُ الثقات في الروايات، لا يجوز الإحتجاجُ بِهِ (٢) . والإمام أحمد وأبو زرعة أعلمُ من ابن حِبّان. وروايةُ شعبةَ عنه بما يقوّي أمرَهُ. والمِنْهال بن عمرو: وثّقه يحيى بنَ مَعِين (٣) ، وروى له البخاريّ. آخر ٤٠٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلانيّ - أنّ الحسنَ بن ٤٠٠ - إسناده ضعيف بسبب عنعنة عبيدة. علي بن سعيد الرازي: ذكره الذهبي في ((النبلاء)) ١٤/ ١٤٥ وقال: الحافظ البارع. وعن الدارقطني أنه قال: لم يكن بذاك في حديثه. وقال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ. أهـ. وقال في ((الميزان)) ١٣١/٣: حافظ رحّال جوّال. أهـ وزاد الحافظ في ((اللسان)) ٢٣١/٤: وقال ابن يونس: تكلموا فيه، قلت: لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان. وحكى حمزة بن محمد الكتاني أن عبدان بن أحمد الجواليقي كان يعظها وقال مسلمة بن قاسم: يعرف بعليك، وكان ثقة عالماً بالحديث، حدثني عنه غير واحد. وقال أحمد بن نصر: سألت عنه أبا عبيد الله بن أبي خيثمة فقال: عشت إلى زمان أُسأل عن مثله. وقال الدارقطني: حدّث (١) لم أجد قول أبي زرعة هذا، ولكنْ وجدت لأبي حاتم في يزيد الدالاني: قال: صدوق، ثقة. ((الجرح والتعديل)) ٢٧٧/٩، وفيه - أيضاً - قال يحيى بن معين: ليس به بأس. (٢) ((المجروحون)) ١٠٥/٣. (٣) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٢٠/١٠. المختارة ٣٧٥ منهال بن عمرو أحمد الحدادَ أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضِرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا محمّد بن العلاء الهَمْداني، ثنا يحيى بن عبد الرحمن الأَرْحبيّ، ثنا عبيدةُ بن الأسودِ، عن القاسم بن الوليد، عن المِنْهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّةِ: ((ثلاثةٌ لا يقبلُ اللَّهُ لهمْ صلاةً: رجلٌ أمّ قوماً وهمْ له كارهونَ، وامرأةٌ باتَ زوجُها ساخطٌ عليها، وعبدٌ أَبَقَ مِنْ مواليهِ)). ٤٠١° - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سَعْد الخيرِ - بالقاهرةِ - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن بأحاديث لم يتابَعْ عليها. ثم قال: في نفسي منه، وقد تكلم فيه أصحابنا بمصر وأشار = بيده وقال: هو كذا وكذا ونفض بيده يقول: ليس بثقة. وقال ابن يونس في ((تأريخه)): تكلموا فيه، وكان من المحدّثين الأجلاد، وكان يصحب السلطان، ويلي بعض العمالات. أهـ. ويحيى بن عبد الرحمن الأرجي: صدوق ربما أخطأ. وعبيدة بن الأسود: صدوق ربما دلس، وقد عنعن. والقاسم بن الوليد: هو أبو عبد الرحمن، الكوفي، الهمداني، صدوق يُغرب. والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. والحديث لم أجده في المطبوع من ((معاجم)) الطبراني. ٤٠١ - إسناده ضعيف، فيه عبيدة مدلس وقد عنفن. أبو كريب: هو محمد بن العلاء. وقد تقدم الكرم في باقي رجال إسناده. والحديث عند الطبراني في «الكبير» ٤٤٩/١١، (١٢٢٧٥)، قال محقق («المعجم الكبير للطبراني» ٤٤٩/١١ : وحسّن الحديث النووي والعراقي وصححه البوصيري، وفي إسناده عبيدة بن الأسود وهو مدلس، ولم يبين السماع، ولذلك قال شيخنا: وعندي في ذلك وقفة، وله شاهد من حديث أبي أمامة بإسناد حسن. أهـ. مسند سعيد بن جبير ٣٧٦ الأحادیث أحمد، ثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَريّ، ثنا أبو كُرَيْبٍ، ثنا يحيى بن ٢٦٠ ب عبد الرحمن الأَرْحبي، عن عبيدةً بن الأسودِ، عن القاسم/ بن الوليد، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ثلاثةٌ لا يقبلُ اللَّهُ لهم صلاةً: إمامُ قومٍ وهمْ له كارهونَ، وامرأةٌ باتتْ وزوجُها عليها غضبانُ، واخوان متصارمانٍ» . . رواه ابن ماجة عن محمد بن عمر بن هيّاج، عن يحيى بن عبد الرحمن الأَزْحبي، كرواية التُسْتَريّ(١). ورواه أبو حاتم البُسْتِيّ عن الحسن بن سفيان، عن أبي كُرَيْب - وآخره: ((واخوان متصارمان))(٢). آخر ٤٠٢ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخبّاز - أنّ ٤٠٢ - إسناده حسن. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. والأعمش: هو سليمان بن مهران. والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. = (١) في ((سنن ابن ماجة)) ٣١١/١، كتاب ((إقامة الصلاة)) - باب: من أمّ قوماً وهم له كارهون، (٩٧١). وقال البوصيري: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. أهـ. (٢) انظر («الإحسان)) ١٢٦/٣، (١٧٥٤). وفيه: يحيى بن عبد الرحمن الأزجي وهو تصحيف؛ إنما هو الأرحبي. وقوله: ((أبق)): أي هرب. ((النهاية)) ١ /١٥. وقوله: ((متصارمان)): أي متقاطعات. انظر ((النهاية)) ٢٦/٣. المختارة ٣٧٧ منهال بن عمرو محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا دَعْلَجُ بن أحمد، ثنا محمّد بن علي بن زيد، ثنا سعيد بن منصور، ثنا أبو معاويةً، عن الأعمشِ، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قالَ: لمّا أرادَ اللَّهُ - عز وجل - أنْ يرفعَ عيسى - عليه السّلام - خرجَ على أصحابِهِ مِنْ عين في بيت ورأسْهُ يقطر ماءً وهم اثنا عشر رجلاً، فقالَ: إنّ منكمْ مَنْ سيكفرُ بعدَ إذْ آمن بي، أيُّكمْ يُلقى عليهِ شَبَهي فيُقتلُ مكاني فيكونُ معي، فقامَ شابٌ فقالَ لهُ: أنا، فقالَ لهُ: اجلسْ، ثم أعادَ عليهم، فقالَ الشابُ: أنا، فقالَ: اجلسْ، فأعادَ عليهمْ فقال الشابُّ: أنا، فقالَ: أنتْ ذاكَ، فألقى عليهِ شبه عيسى، ورُفِعَ عيسىُ مِنْ زاويةٍ من البيتِ إلى السماءِ، وجاءَ الطلبُ مِن اليهودِ فأخذوا الشَبَهَ فقتلوه، ثم صَلَبوه، قالَ: وافترقوا ثلاثَ فرقٍ، فقالتْ فرقةٌ: كانَ فينا عبدَ اللَّهِ ورسولَهُ ما شاءَ الله ثم رفَعَهُ اللَّهُ إليه وهؤلاءِ المسلمونَ، وقالتْ فرقةٌ: كانَ فينا اللَّهُ ما شاء، ثم ارتفعَ إلى السماءِ وهؤلاءِ اليعقوبية، وقالتْ فرقةٌ: كانَ فينا ابنَ اللَّهِ ما شاءَ، ثم رفَعَهُ إليه وهؤلاءِ النَسْطوريَّةُ، فتظاهرتِ الكافرتانِ على المؤمنةِ فقاتَلوها فقتلوها، فلمْ يزلْ الإسلامُ طامِساً حتى جاءَ النبيُّ ◌َّهِ - فأنزلَ اللَّهُ - عزّ وجل ﴿فآمنتْ طائفةٌ مِنْ بني إسرائيلَ﴾(١) - يعني الطائفةَ التي آمنتْ والحديث رواه ابن جرير في («تفسيره)) ٩٢/٢٨ من طريق أبي معاوية، به بنحوه. = وذكره ابن كثير في («تفسيره)) ٣٦٢/٤ وعزاه إلى النسائي وابن جرير. (١) سورة ((الصف))، الآية (١٤) مسند سعيد بن جبير ٣٧٨ الأحاديث في زمن عيسى ﴿وكفرت طائفة﴾(١) التي كفرت في زمنٍ عيسى ﴿فَأَيَّدْنَا الذينَ آمنوا﴾(١) في زمن عيسى بإظهارِ محمّدٍ - عليه السّلام - دينَهم على دينِ الكافرينَ. رواه النسائيُّ بنحوه عن أبي كُريب، عن أبي معاوية(٢). آخر ٤٠٣ - أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخِرَقِيّ - أنّ عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدُّوبي أخبرهم، ابنا أحمد بن الحسين بن الكسار الدَيْنَوَرِيّ، ابنا أحمد بن محمّد بن إسحاق بن السّنّي، ثنا أحمد بن شعيب النسائي، ابنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأَوْدِيّ، عن خالد بن مَخْلَد، ثنا علي بن صالح، عن مَيْسرةَ بن حبيب، عن المِنْهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبَيْر - قالَ: كنتُ معَ ابنِ عباس بعرفاتٍ، فقالَ: ما لي لا أسمعُ الناسَ يلبُّونَ، فقلتُ: يخافونَ سمبه ٤٠٣ -إسناده حسن. فیه خالد بن مخلد: هو القَطَواني، صدوق یتشيع، وله آفراد. والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. والحديث عند النسائي في ((المجتبى)) ٢٥٣/٥، كتاب ((الحج)) - باب: التلبية بعرفة، (٣٠٠٦). والقسطاط: قال الزمخشري: هو ضربٌ من الأبنية في السفر دون السُّرادق. أهـ كذا في ((النهاية)) ٤٤٥/٣. (١) سورة «الصف))، الآية (١٤). (٢) في ((الكبرى)) ٤٨٩/٦ - ٤٩٠، كتاب ((التفسير)) - باب: قوله تعالى: ﴿فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة﴾ . 1 المختارة ٣٧٩ منهال بن عمرو مِنْ معاويةَ، فخرجَ ابنُ عباسٍ مِنْ فُسْطاطِهِ، فقالَ: لبّيكَ اللهمَّ لبيكَ لبّيكَ، فإنَّهم قدْ تركوا السنةَ مِّنْ بُغْضٍ عليٍّ. / آخر ٢٦١ ١ ٤٠٤ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَمِيميّ - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا أحمد بن محمّد بن السّريّ - قال: ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرميّ، ثنا محمّد بن عبد الله بن نُمَيْر (ح). ٤٠٥ - قال: وحدثنا إبراهيم بن محمّد، ثنا أحمد بن يحيى بن ٤٠٤ - إسناده تالف، وإن كان متنه ثبت من طرق مقبولة. فيه أحمد بن محمد بن السري: ترجم له الحافظ الذهبي في («الميزان)) ١٣٩/١ وقال: أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب. روى عنه الحاكم، وقال: رافضي غير ثقة. وقال محمد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ: كان مستقيم الأمر عامةَ دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: إنّ عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن. وفي خبر آخر في قوله تعالى: وجاء فرعون عمر وقبله أبو بكر والمؤتفكات عائشة وحفصة، فوافقته في ذلك؛ ثم إنه حين أذّن الناس بهذا الأذان المحدّث وضع حديثاً متنه: تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد، ووافقته عليه. وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث، فسأله فكبر عليه، وأكثر الذِكْر له بكل قبيح، وتركت حديثه، وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه ... ، وتركته ولم أحضر جنازته . أهـ. قلت: ومع ذلك فقد توبع . أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧٤١/١ وعزاه إلى وكيع، والفريابي، وابن جرير، وابن المنذر، والحاكم. ٤٠٥ - إسناده حسن. وكيع: هو ابن الجرّاح. : مسند سعيد بن جبير ٣٨٠ الأحاديث زُهَيْرِ، ثنا عمرو بن علي - قالا: ثنا وَكِيعٌ، ثنا سفيانُ، عن مَيْسرةَ النَّهْديّ، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - قوله - عزّ وجل -: ﴿ألمْ ترَ إلى الذينَ خَرَجوا مِنْ ديارِهمْ وهم ألوفٌ حذرَ الموتِ﴾(١) قالَ: أربعةُ ألف حذرَ الموتِ فراراً منهُ، حتى إذا كانوا بموضع كذا وكذا قالَ اللَّهُ لهمْ: موتُوا، فماتوا فمرَّ عليهمْ نبيٌّ مِنْ الأنبياءِ فَدَعا اللَّهَ فأحياهمْ، قالَ: وكانوا فرُّوا من الطّاعونِ، فأنزلَ اللَّهُ ﴿ألمْ ترَ إلى الذينَ خرجوا من ديارِهمْ وهم ألوفٌ ... الآيةَ﴾(١). آخر ٤٠٦ - وبه ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا موسى بن إسحاق، ثنا أبو بَكْرٍ، ثنا أبو مُعَاويةَ، عن وسفيان: هو الثوري. = والمُهال بن عمرو: صدوق ربما وهم. رواه الحاكم في «المستدرك)» ٢٨١/٢، وابن جرير في ((تفسيره)) ٥٨٦/٢ - كلاهما من طريق وكيع، به، بنحوه. وصححه الحاكم وقال: على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي وقال: میسرة لم یرویا له. أهـ. ٤٠٦ - إسناده حسن. أبو بكر: هو عبد الله بن محمد أبي شيبة العبسي، الكوفي. وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. والأعمش: هو سليمان بن مهران. والمنهال: هو ابن عمرو، صدوق ربما وهم. رواه ابن جرير في «تفسيره)) ١ / ٤٤٧ من طريق أبي معاوية، به، بمعناه. (١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٤٣).