Indexed OCR Text

Pages 341-360

المختارة
٣٤١
كلثوم بن جبر
آخر
٣٧٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمةُ بنتُ
سَعْد الخَيْرِ - بالقاهرةِ - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّدُ، ابنا
سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حَجَّاج بن
المِنْهالِ، ثنا رَبيعةٌ بن كلثوم بن جبر، عن أبيه كلثوم بن جَبْر، عن
سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: نزلَ تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ
مِنْ الأنصارِ، شربوا حتى ثملوًا (١)؛ عبثَ بعضُهم ببعضٍ فلما صحوا
جعلَ الرجلُ يرى الأثرَ بوجهِهِ، وبرأسِهِ، وبلحيتِهِ، ويقولُ: فعلَ بي
هذا أخي فلانٌ، فواللَّهِ لو كانَ بي رؤوفاً رحِيماً ما فعلَ هذا بي، قالَ:
وكانوا إخوةٌ ليسَ في قلوبِهِمْ ضغائنُ، فوقعتْ في قلوبهم الضغائنُ،
فأنزلَ اللَّهُ - عزّ وجل -: ﴿إنّما الخمرُ والمَيْسِرُ والأَنْصابُ والأزْلامُ
٣٧٠ - إسناده حسن.
فيه ربيعة بن كلثوم بن جبر: هو البصري، صدوق یهم.
وأبوه كلثوم بن جبر: صدوق یخطىء.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٢/ ٥٦ - ٥٧، (١٢٤٥٩).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٤١/٤ - ١٤٢، وابن جرير في ((تفسيره)) ٧/ (٣٤ -
٣٥) - كلاهما من طريقة ربيعة، به، بمثله، وعند ابن جرير بنحوه. وصححه الذهبي.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٨/٧، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
أهـ.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٥٨/٣ - ١٥٩، وعزاه إلى عبد بن حميد،
والنسائي، وابن جرير، وابن المنذر، وأبي الشيخ، والحاكم - قال: وصححه - وابن
مردويه، والبيهقي.
...........
(١) وفي ((المعجم الكبير)): حتى إذا ثملوا.

مسند سعيد بن جبير
٣٤٢
الأحاديث
رجسٌ مِنْ عملِ الشيطانِ فاجْتنبوهُ لعلكم تفلحونَ، إنّما يريدُ الشيطانُ
أنْ يُوقِعَ بينكم العداوةَ والبغضاءَ في الخمرِ والمَيْسِرِ ويصدُّكمْ عَنْ
ذِكْرِ اللَّهِ وعَنْ الصلاةِ فهلْ أنْتُمْ منْتَهونَ﴾(١) فقالَ ناسٌ من المتكلِّفِينَ:
هي رجسٌ، وهي في بطنِ فلانٍ؛ قُتِلَ يومَ بدرٍ، وفلانٍ قُتِلَ يومَ أُحُدٍ،
فأنزلَ اللَّهُ - عز وجل: ﴿ليسَ على الذينَ آمنوا وعملوا الصّالحاتِ/
جُنَاحٌ فيما طَعِمُوا ... الآيةَ﴾(٢) .
٢٥٦ أ
"رواه النسائي عن محمّد بن عبد الرحيم صاعِقَة، عن حجّاج بن
المِنْهال(٣) .
٠٠
(١) سورة ((المائدة))، الآية (٩٠).
(٢) ((المائدة))، (٩٣).
(٣) في ((الكبرى)) ٣٣٧/٦، كتاب ((التفسير)) - باب: قوله تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر﴾،
(١١١٥١).
وقوله: (ثملوا): أي سَكِرُوا. انظر ((النهاية)) ١/ ٢٢٢.

المختارة
٣٤٣
محمد بن زید
محمّد بن زيد بن علي بن القَمُوص
العَبْدي البصري، قاضي مرو
... عن سعيد بن جُبَيْر ...
٣٧١ - أخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بن أحمد الثَقَفيّ - أن سعيد بن أبي
الرجاء الصَّيْرفي أخبرهم، ابنا أبو مسلم محمّد بن علي بن مهرابزد
وأبو منصور الفتح منصور بن [.
سعيد بن سابق](١)، حدّثني خالد بن حُمَيْد، عن مسلم بن عبيد الله،
عن محمّد بن زيد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن رسولِ
اللَّهِ وَ أَنَّهِ قالَ: ((عضَّةُ نملةٍ أشدُّ على الشهيدِ مِنْ مسِّ السّلاحِ، بلْ هو
أشها عنده مِنْ شرابٍ باردٍ لذيذٍ في يومٍ صائفٍ)).
٣٧١ - فيه مَنْ لم أعرفه.
فيه سعيد بن سابق، ومسلم بن عبد الله - أو عبيد الله - لم أجد لأي منهما ترجمة.
و محمد بن زيد: مقبول.
(١) ما طمس من السند يشبه أن يكون يقيناً: وأبو الفتح منصور بن [الحسين بن علي بن
القاسم، ابنا محمد بن إبراهيم بن المقرىء، ابنا محم بن الحسن بن قتيبة، ثنا حرملة بن
يحيى، ابنا ابن وهب، أخبرني] سعيد بن سابق ...

مسند سعيد بن جبير
٣٤٤
الأحاديث
٣٧٢ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أبي زيد بن حمد بن نصر
الكَرَّانِيُّ - إجازةً - أنَّ محمودَب إسماعيل الصَّيْرفي أخبرهم، ابنا
محمّد بن عبد الله بن شاذان، ابنا عبد الله بن محمّد القَبَّاب، ابنا أبو
بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا الحسن بن علي، ثنا سعيد بن
سابق السَّلُوليّ - من الرشيد - ثنا خالد بن حُمَيْد المَهْري، عن مسلم بن
عبد الله ومحمّد بن زيد، عن سعيد بن جُبير، عن ابنِ عباسٍ، عنْ
رسولِ اللَّهِ وَّهِ أَنَّهُ قالَ: ((عضّةُ نملةٍ أشدُّ على الشهيدِ مِنْ مسِّ السّلاح؛
بلْ هوَ أشْهِىُ عنَدهُ مِنْ شرابٍ باردٍ في يومٍ صائفٍ».
كذاوأراه خطأ، والصّوابُ: مسلم عن محمّد بن زيد، واللَّهُ
أعلمُ؟
٣٧٢ - فيه من لم أعرفه.
سعيد بن سابقى ومسلم بن عبد الله لم أعرفهما.
ومحمد بن زيد: مقبول.
والحديث لم أجده في ((السنة)) ولا في ((الآحاد والمثاني)) لابن أبي عاصم.
٠٠

المختارة
٣٤٥
محمد بن عبد الله
محمّد بن عبيد الله الثقفي أبو عون الكوفي
عن سعيد بن جبير
٣٧٣ - أخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بن أحمد الثَقَفيّ - أنَّ الحسين بن
عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا سعيد بن يحيى،
ثنا أبي، ثنا محمّد بن قيس الأسَديّ، عن محمّد بن عبيد الله الثَّقَفي،
عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - قالَ: قَدِمَ على رسولِ اللَّهِ وَلِّ
وفدُ بني أسدٍ، فتكلَّموا فقالوا: يا رسولَ اللَّه، قاتلتْكَ مُضَر كلُّها؛ ولم
نقاتلْكَ ولسْنا بأقلّهم عَدداً، ولا أَكَلّهم شوكةً، وصلنا رحمَكَ، فقالَ
رسول الله بَّ لأبي بكرٍ حيثُ سمعَ كلامَهمْ: ((أتكلمون هكذا؟)) قالَ:
نعمْ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((إنّ فقهَهُم قليلٌ، وإنَّ الشيطانَ ينطِقُ على
لسانِھمْ» .
٣٧٣ - إسناده حسن .
فيه يحيى بن سعيد بن أبان الأموي والد سعيد: صدوق يغرب، والحديث لم أجده في
القسم المطبوع من «مسند أبي يعلى)).
ذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٢١٩/٤ - ٢٢٠ وقال: قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا
إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا يحيى بن سعيد، ... وذكره، قال: ثم قال: لا
نعلمه يُروى إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى أبو عون محمد بن عبيد الله عن
سعيد بن جبير غير هذا الحديث. أهـ.

مسند سعيد بن جبير
٣٤٦
الأحاديث
٣٧٤ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَّيْدلانيّ - أنّ أبا علي
الحسن بن أحمد الحدّادَ أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أبو بكر
محمّد بن علي بن مُصْعب، ابنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد بن
مَعْبَد، ثنا أحمد بن عمرو - هو ابن عبد الخالق -، ثنا سعيد بن
یحیی بن سعید، ثنا أبي (ح).
قال أحمد بن عمرو: وحدثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا يحيى بن
سُعيد الأموي، ثنا محمّد بن قيس، عن أبي عَوْن الثَّقَفي، عن سعيد بن
جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: جاءتْ بنو أَسَدٍ إلى رسولِ اللَّهِ اَل
فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أَسْلمْنا ولم نقاتلْكَ وقاتلتْكَ العربُ، فقالَ
رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: إِنَّ فقهَهُمْ قليلٌ وإنّ الشيطانَ ينطِقُ على ألسنتِهم،
ونزلتْ .. ﴿يَمُُّونَ عليكَ أنْ أسْلَمُوا﴾(١) .
رواه النسائي عن سعيد بن يحيى(٢).
وعن قُتَيْبة بن سعيد، عن يحيى، عن أبيه، عن محمّد بن قيس،
٣٧٤ - إسناده حسن.
فیه یحیی بن سعید: صدوق یغرب.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧/ ٥٨٥ ونسبه إلى النسائي والبزار وابن مردويه.
قلت: ولم أستطع استخراجه من ((كشف الأستار)).
(١) سورة ((الحجرات))، الآية (١٧).
(٢) في ((الكبرى)) ٤٦٧/٦، كتاب ((التفسير)) - باب: قوله تعالى: ﴿يمنّون عليك أنْ
أسلموا﴾، (١١٥١٩).
٣٢,٠٠٠

المختارة
٣٤٧
محمد بن عبد الله
عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، بنحوه(٣)
٠
ولعلّ (عن أبيه) هنا خطأٌ. واللهُ أعلمُ؟
(١) فيه، ولكن الإسناد ليس كذلك وإنما رواه عن سعيد بن يحيى عن أبيه، عن محمد بن
قيس، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. ولعل نسخة
المصنف - رحمه الله - من ((السنن الكبرى)) غير هذه التي بين أيدينا.

مسند سعيد بن جبير
٣٤٨
الأحاديث
٢٥٦ ب
/ محمّد بن مسلم بن تَدْرُس المكّي أبو الزُّبَيْر
عن سعيد بن جُبَيْر
٤٧٥ - أخبرنا أبو المجْد زاهرُ بن أحمد بن حامد الثَّقَفي - أنّ
زاهر بن طاهر الشَّخَّامِيّ أخبرهم، ابنا أبو عثمان سعيد بن أبي عمرو
البَحھیريّ، ثنا أبو عَمْرو بن حمدان الحِيْرِيّ - رحمه الله -، ابنا
حامد بن محمّد بن شُعَیْب (ح).
٣٧٦ - وأخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بن أحمد - أيضاً - أنّ الحسين بن
٣٧٥ - إسناده حسن.
فيه محمد بن إسحاق : هو ابن يسار المطّلبي مولاهم، المدني، صدوق يدلس ورمي
بالتشيع، لكنه صرح بالتحديث في رواية الإمام أحمد.
وأبو الزبير: صدوق إلا أنه يدلس.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٨٨/٢ - ٢٩٧ من طريق عثمان بن أبي شيبة، به،
بنحوه. وصححه وقال: على شرط مسلم ولم يخرجاه. أهـ ووافقه الذهبي.
ورواه ابن جرير في («تفسيره)) ٤ / ١٧٠ - ١٧١ من طريق ابن إسحاق، به بنحوه.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور» ٣٧١/٢ وعزاه إلى أحمد وهنّاد وعبد بن حميد
وأبي داود وابن جرير وابن المنذر، والحاكم - قال: وصححه -، والبيهقي في
«الدلائل)).
٣٧٦ - إسناده حسن بشاهده.
محمد بن إسحاق وأبو الزبير: تقدما.
والحديث عند أبي يعلى في («مسنده)» ٢١٩/٤، (٢٣٣١).

المختارة .
٣٤٩
محمد بن مسلم
عبد الملك الخَلَّلَ أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم بن المُقْرىء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي الموصلي - قالا: ثنا
عثمان بن أبي شَيْبةَ، ثنا عبد الله بن إدريس، عن محمّد بن إسحاقَ،
عن إسماعيلَ بنِ أُميةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن
عباس - قالَ: قَالَ رسولُ اللّهِ وَله: «لمّا أُصِيْبَ إخوانُكُمْ بأُحُدٍ، جعلَ
اللَّهُ أرواحَهُمْ في أجوافِ طيرٍ خضرٍ، تَرِدُ أنهارَ الجنةِ، وتأكلُ مِنْ
ثمارِها، وتأوي إلى قناديلَ مِنْ ذهبٍ مُعلّقةٍ في ظلِّ العرشِ، فلمّا
وجَدُوا طِيْبَ مأكلهمْ ومَشْرَبِهِمْ ومَقِيْلِهِمْ قالوا: مَنْ يبلّغُ إخوانَنَا عنَّا أنّا
في الجنّةِ نُرْزَقُ، لأَنْ لا يَنْكُلُوا عندَ الحربِ، ولا يزهدوا في الجهادِ،
قالَ: فقالَ اللَّهُ - عزّ وجل -: أنا أبلِّغُهمْ عنكم، قالَ: فأنزلَ اللَّهُ ..
﴿لا (١) تحسبنَّ الذينَ قُتِلُوا في سبيلِ اللَّهِ أمواتاً بلْ أحياءٌ عندَ ربِّهم
يُرْزَقُونَ﴾(٢) .
لیس في رواية حامدٍ - قوله: خضرٍ، والباقي سواءٌ.
.
](٣).
=
ورواه البيهقي في («سننه» ١٦٣/٩، وفي ((الدلائل)) ٣٠٤/٣ من طريق عثمان بن أبي
شيبة، به، بنحوه
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ١/ ٤٢٧ .
:
(١) كذا في ((الأصل)) وإنما الصواب: ﴿ولا﴾.
(٢) سورة ((آل عمران))، الآية (١٦٩).
(٣) هنا سطر مطموس تماماً ولعله إشارة المصنف - رحمه الله - إلى رواية الإمام أحمد في
(مسنده)) ٢٦٥/١ - ٢٦٦: حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني إسماعيل.
ولیس فیه سعید بن جبير .

مسند سعید بن جبير
٣٥٠
الأحاديث
ورواه أبو داود عن عثمان بن أبي شَيْبةَ، بنحوه(١).
٠
ورواه أبو يَعْلى الموصلي - أيضاً - عن أبي خَيْئمةَ، عن
يعقوبَ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ، عن إسماعيل بن
أُميّة بن عمرو بن سعيد، عن أبي الزُبير، عن ابن عباس، ولم يذكرْ
سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ (٢).
ورواه عبْدُ بنُ حميدٍ عن يوسفَ بن بَهْلُول، عن عبد الله بن
إدريس، عن محمّد بن إسحاق(٣) كذلكَ (٤).
ورواه عبد الله بن أحمد في ((المسند)) عن عثمان بن أبي شيبةَ،
كروايةٍ أبي داودَ بنحوه (٥) .
(١) في ((سننه)) ١٨/٢ - ١٩، كتاب ((الجهاد)) - باب: في فضل الشهادة، (٢٥٢٠).
(٢) لم أستطع العثور عليها في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)).
(٣) في ((المنتخب)) ١/ ٥٧٤، (٦٧٨).
(٤) أي رواية منقطعة كرواية أبي يعلى عن أبي خيثمة حيث إنه لم يذكر سعيد بن جبير بين
أبي الزبير وابن عباس، وأبو الزبير لم يسمع من ابن عباس كما في ((المراسيل))
ص (١٩٣).
(٥) ((المسند)) ٢٦٦/١، ولكن الذي وجدته أن الإمام أحمد هو الراوي عن عثمان بن أبي
شيبة وليس ابنه. ولعله اختلاف نسخ، لأنني وجدته في ((أطراف مسند أحمد)) ٢٩٨/٣
كما قال المصنف - رحمة الله عليه -. وهذه الرواية متصلة حيث ذكر فيها سعيد بن
جبير .
قوله: ((لا ينكلوا)): أي لا يمتنعوا من الإقدام. انظر ((النهاية)) ١١٧/٥ .

المختارة
٣٥١
محمد بن أبي محمد
محمّد بن أبي محمّد مولى زيد بن ثابت
عن سعيد بن جُبَيْر
٣٧٧ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد المؤدب - أنَّ أبراهيم بن
محمّد بن منصور الكَرْخِيَّ أخبرهم، ابنا أبو بكر أحمد بن علي بن
ثابت الخطيب، ابنا القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، ابنا
محمّد بن أحمد بن عمر اللؤلؤي، ثنا أبو داود سليمان بن الأشْعثِ
السِّجِسْتانيّ، ثنا مُصَرِّفُ بنُ عمرو الأيامي، ثنا يونس - يعني ابن
بكير -، قال محمّد إسحاق: حدّثني محمّد مولى زيد بن ثابت، عن
سعيد بن جُبَيْر وعِكْرِمَةَ، عن ابن عباس - قالَ: لمّا أصابَ رسولُ
٣٧٧ - إسناده حسن بطرقه .
فيه يونس بن بكير : وهو ابن واصل الشيباني، صدوق يخطىء.
ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صدوق يدلس ورمي بالتشيع لكنه صرح
بالتحدیث .
ومحمد مولی زید بن ثابت: مجهول، تفرد عنه ابن إسحاق.
والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٢/ ١٧٠، كتاب ((الخراج والفيء)) باب: كيف كان
إخراج اليهود من المدينة، (٣٠٠١).
ورواه البيهقي في ((سننه)) ١٨٣/٩، وفي ((الدلائل)) ١٧٣/٣ - ١٧٤ من طريق
يونس بن بكير، به، بنحوه. وفيه عن سعيد بن جبير أو عكرمة وأورده السيوطي في
((الدر المنثور)) ١٥٨/٢ وعزاه إلى ابن أسحاق وابن جرير، والبيهقي في ((الدلائل)).

مسند سعید بن جبير
٣٥٢
.
الأحاديث
اللّهِ وَّه قريشاً يومَ بدرٍ وقَدِمَ المدينةَ جمعَ اليهودَ في سوقٍ بني قَيْنُقَاعِ،
فقالَ: يا معشرَ يهود، أسْلِموا قبلَ أنْ يُصيبَكمْ مثلُ ما أصابَ قريشاً،
قالوا: يا محمّدُ، لا يغُرَّنَّكَ مِنْ نفسِكَ إنّكَ قتلتَ نفراً مِنْ قريشٍ كانوا
غماراً لا يعرفونَ القتالَ، إِنَّكَ لو قاتلتَنا لعرفتَ/ أنّا نحنُ الناسُ وإِنَّكَ
لم تلقَ مثلَنا، فأنزلَ اللَّهُ - عزّ وجل - في ذلكَ ﴿قلْ للذينَ كفروا
ستُغْلَبون﴾(١)، قرأَ مُصَرِّفُ إلى قوله: ﴿فئةٌ تقاتِلُ في سبيلِ اللَّهِ﴾(٢)
ببدرٍ ﴿وأخرى كافرةٌ﴾(٢).
٣٧٨ - وأخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَمِيْميُّ - أنّ محمّد بن
رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن
موسى بن مرْدُويَه، ثنا دَعْلَج بن أحمد وعبد الرحمن بن العبّاس بن
عبد الرحمن - قال: ثنا عبد الله بن الحسن الحَرَّانِيّ، ثنا أبو جعفر
النُفَيْليّ، ثنا محمّد بن سَلَمةَ، عن محمّد بن إسحاق - قال: حدثني
مولى لآل زيد بن ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - قالَ: ما
٣٧٨ - إسناده حسن بطرقه.
أبو جعفر النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي.
ومحمد بن إسحاق ومولی إل زيد بن ثابت: تقدما.
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٩٣/٣ من طريق محمد بن إسحاق به، ببعضه، وفيه عن
سعيد بن جبير أو عكرمة.
ورواه - أيضاً - من طريق محمد بن إسحق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، من قول
عاصم، بنحوه.
وذكره أبن كثير في ((تفسيره)) ٢٥٠/١.
(١) سورة ((آل عمران)) الآية (١٢).
(٢) ((آل عمران))، (١٣).

٣٥٣
محمد بن أبي محمد
المختارة
نزلَ هؤلاءِ الآيات إلّ فيهم - يعني بني قَيْنُقاع -: ﴿قل للذين كفروا
ستُغْلِبونَ وتُحْشَرونَ إلى جهنمَ وبئسَ المِهادُ قدْ كانَ لكمْ آيَةٌ في فئتينٍ
التَّقَتَا﴾(١) - أي أصحاب بدر من أصحاب رسول الله وَّةٍ وقريش ﴿فئةٌ
تقاتلُ في سبيلِ اللهِ وأُخْرى كافرةٌ﴾(٢) - إلى قوله: ﴿إنّ في ذلكَ لِعِبْرةً
لأولي الأبصارِ﴾(٢).
آخر
٣٧٩ - وبه أخبرنا أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن
أحمد بن إبراهيم، ثنا محمّد بن يحيى، ثنا أبو كُرَيْبٍ، ثنا يونس بن
بُكَيْرِ، عن محمّد بن إسحاقَ - قال: حدثني محمّد بن أبي محمّد مولى
زيد بن ثابت، عن عِكْرِمَةَ أو سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - قالَ:
٣٧٩ - إسناده ضعيف .
أبو كريب: هو محمد بن العلاء.
ويونس بن بكير: صدوق يخطىء.
ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صدوق يدلس ورمي بالتشيع لكنه صرح
بالتحديث .
ومحمد بن أبي محمد مولی زید بن ثابت: مجهول، تفرد عنه ابن إسحاق.
رواه ابن جرير في («تفسيره)) ٢٨/٦، والبيهقي في ((الدلائل)) ٥٣٥/٢ - كلاهما من
طريق محمد بن إسحاق، به، بمثله، غير أنه عند ابن جرير: قال سكين وعدي بن
ثابت. وعند البيهقي قال سكين وعدي بن يزيد، وعنده أيضاً: عن سعيد بن جبير
وعكرمة.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧٤٥/٢ ونسبه إلى ابن إسحاق، وابن جرير، وابن
المنذر، والبيهقي في ((الدلائل)).
(١) سورة ((آل عمران))، الآيات (١٢ - ١٣).
(٢) ((آل عمران))، (١٣).

مسند سعید بن جبير
٣٥٤
الأحاديث
قالَ عديُّ بنُ زيدٍ : يا محمّد، ما نعلمُ اللَّهَ أَنزلَ على بشرٍ مِنْ شيءٍ بعد
موسى، فأنزلَ اللَّهُ ﴿إنّا أَوْحَيْنا إليكَ كما أَوْحينا إلى نوحِ والتَّبِينَ مِنْ
بعدِهِ﴾(١) ... الآياتِ كلَّها.
آخر
٣٨٠ - وبه أخبرنا أحمد بن موسى بن مَرْدويَه، ثنا محمّد بن
أحمد بن إبراهيم، ثنا محمّد بن يحيى، ثنا هَنَّادٌ، ثنا يونس بن بُکَیْرِ،
عن محمّد بن إسحاق - قال: حدثني محمّد بن أبي محمّد، عن
سعيد بنجبير - أو عن عِكْرِمَة - عن ابنِ عباس قالَ: قالت اليهودُ إنّما
هذه الدنيا سبعةُ ألفِ سنةٍ وإنّما يُعَذَّبُ الناسُ يومَ القيامةِ بكلِّ ألفِ سنةٍ
مِنْ أيّام الدنيا يوماً واحداً مِنْ أيّام الآخرةِ، وإنّما هي سبعةُ أيّام، قالَ:
فأنزلَ اَللَّهُ - عزّ وجلّ -.. ﴿وقالوا لنْ تمسّنا النارُ إلّ أيّاماً معدودةً -
٣٨٠ - إسناده حسن بالمتابعة.
هناد: هو ابن السري.
ویونس بن بکیر ومحمد بن إسحاق ومحمد بن أبي محمد: تقدموا.
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٣٨٢/١ - ٣٨٣ من طريق محمد بن إسحاق، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في «الكبير» ٩٦/١١، (١١١٦٠) من طريق مجاهد، عن ابن عباس،
بنحوه .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١/ ٢٠٧ وعزاه إلى ابن إسحاق، وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، والواحدي.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣١٤/٦، ولم يقلْ فيه شيئاً.
(١) سورة (النساء))، الآية (١٦٣).
....

المختارة
٣٥٥
محمد بن أبي محمد
حتّى بلغ - خالدونَ﴾(١) فأخبرَهم اللَّهُ أنَّ الثوابَ في الخيرِ والشرِ مقيمٌ
أبداً.
آخر
٣٨١ - أخبرنا أبو الفخر أسْعد بن سعيد بن رَوْح - أنّ فاطمةَ بنت
عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا
محمّد بن عبد الله الحَضْرميّ، ثنا أبو كُرَيْبٍ، ثنا يونس بن بُكَيْر، عن
محمّد بن إسحاق، حدثني محمّد بن أبي محمّد مولى زيد بن ثابت.
حدثني سعيد بن جبير - أو عِكْرِمَة - عن ابن عباس (رضي الله عنهما)
قال: لمّا أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سَعْيه، وأسد بن عبيد،
ومَنْ أَسْلمَ مِنْ يهود، فَآمَنوا، وصدقوا، ورغبوا/ في الإسلام، قالتْ ٢٥٧ ب
٣٨١ - إسناده ضعيف.
أبو كريب: هو محمد بن العلاء.
وقد تقدم الكلام في باقي سنده.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٨٧/٢، (١٣٨٨).
ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٥٢/٤ - ٥٣، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢/ (٥٣٣ -
٥٣٤) - كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، به، بنحوه مع الاختلاف في الأسماء؛
ففي ((جامع البيان)): لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية،
وأسد بن عبيد.
وفي ((الدلائل)): لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سَعْيَة وأسيد بن سعية،
وأسد بن عبيد ... ، وفي إسناد البيهقي: عن سعيد بن جبير وعكرمة.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٩٦/٤ ونسبه إلى ابن إسحاق، وابن المنذر،
وابن جرير، وابن أبي حاتم، والطبراني، والبيهقي في ((الدلائل)) وابن عساكر.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٧/٦ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. أهـ.
(١) سورة ((البقرة))، الآية (٨٠).

مسند سعيد بن جبير
٣٥٦
الأحاديث
أحبار يهود أهل الكفر: ما آمنَ بمحمّدٍ ولا تَبَعَهُ إلّ شرارُنا ولو كانوا
مِنْ خيارِنا ما تركوا دينَ آبائِهم. فأنزلَ اللَّهُ - عزّ وجل - في ذلك مِنْ
قولِهِم ﴿ليسوا سواءً مِنْ أهلِ الكتابِ - إلى قوله - من الصّالحين﴾(١).
!
(١) سورة ((آل عمران))، الآيات (١١٣ - ١١٤).

المختارة
٣٥٧
مسلم بن عمران
مسلم بن عِمْران - وقيل: ابن أبي عمران البَطِينُ
عن سعيد بن جُبَيْر
٣٨٢ - أخبرنا أبو الفُتوح يوسف بن المُبارك بن كامل الخفّاف -
ببغدادَ - أنّ عبد الرحمن بن محمّد القزّاز أخبرهم - قراءةً عليه - ابنا أبو
الحسين أحمد بن النَّقُّور، ابنا محمّد بن عبد الله الدقّاق، ثنا
عبد الله بن محمّد، ثنا عثمان - هو ابن أبي شَيْبَةَ -، ثنا جَرِير بن
عبد الحميد، عن الأعمشِ، عن مسلم البَطِينِ، عن سعيد بن جُبَيْر،
عن ابن عباس - قالَ: أوتيَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ سَبعاً من المثاني الطُّوَلِ،
وأوتي موسى - عليه السّلام - ستًّا، فلمّا ألقى الألواحَ رُفِعَتْ ثِنْتَيْنِ
وبقیتْ أربعٌ.
٣٨٣ - وأخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بن أحمد الثَقَفي - أنّ الحسين بن
٣٨٢ - إسناده صحيح.
الأعمش: هو سليمان بم مهران.
رواه ابن جرير في «تفسيره)) ٥٢/١٤ من طريق جرير، به، بمثله.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٥٩/١١، (١١٠٣٨) من طريق مجاهد عن ابن عباس،
ببعضه .
٣٨٣ - إسناده صحيح.
أبو خيثمة: هو زهير بن حرب.
وجرير: هو ابن عبد الحميد والحديث لم أجده في المطبوع من («مسند أبي يعلى)) . =

مسند سعيد بن جبير
٣٥٨
الأحاديث
عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم،
ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا أبو خَيْثَمَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عن
الأعمشِ، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباسٍ -
قالَ: أُوتِيَ رسولُ اللَّهِ إِ له سبعاً من المثاني الطَّوَلِ وأُوتيَ موسى ستّاً،
فلمّا ألقى الألواحَ رُفِعَتْ اثنتانٍ، وبقيتْ أربعٌ.
رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة (١) .
ورواه النسائي مختصراً عن محمد بن قُدَامةً، عن جَرِيرٍ: أُوِيَ
رسولُ اللَّهِ وَِّ سبعاً من المثاني الطُوَّل(٢).
ورواه عن علي بن حُجْر، عن شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن
سعيد، عن ابن عباس(٣) .
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٥٤/٢ - ٣٥٥ من طريق جرير، به، بمثله، وليس فيه
=
(فلما ألقى الألواح ... ). وصححه هو والحاكم.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٩٥/٥ ونسبه إلى الفريابي، وأبي داود، والنسائي،
وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه، والحاكم -
قال: وصححه - والبيهقي في ((شعب الإيمان)).
(١) في ((سننه)) ٤٦١/١ - ٤٦٢، كتاب ((الصلاة)) - باب: من قال هي السبع الطول،
(١٤٥٩).
(٢) في ((المجتبى)) ١٣٩/٢ - ١٤٠، كتاب ((الافتتاح)) - باب: تأويل قول الله - عز وجل - خ
﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم﴾، (١١٥).
(٣) فيه، برقم (٩١٦).

المختارة
٣٥٩
مسلم بن عمران
آخر
٣٨٤ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبيّ - أنّ هِبَةَ الله
أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا
إسحاقَ - هو ابن يوسف - ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم
البَطِين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: لمّا أُخْرِجَ النبيُّ ◌َِ
مِنْ مكّةَ قال أبو بكر: أخرَجُوا نبيَّهمْ! إنّا للَّهِ وإنّا إليهِ راجعونَ
لِيَهْلِكُنَّ، فنزلتْ ﴿أُذِنَ للذينَ يقاتلُون بأنَّهِمْ ظُلِموا وأَنَّ اللَّهَ على نصرِهم
لقديرٌ﴾(١) فعرف أنّه سيكون قتالٌ.
قالَ ابنُ عباسٍ : هي أولُ آيةٍ نزلتْ في القتالِ .
٣٨٤ - إسناده صحيح.
سفيان : هو الثوري.
والأعمش: هو سليمان بن مهران.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢١٦/١.
قلت: اتفق للمصنف وللمزّي وللطبراني - رحمة الله عليهم - أن جعلوا هذا الحديث
في مسند ابن عباس، وقد قال الحافظ فى ((النكت الظراف على الأطراف)) ٤٤٦/٤
حقُّه أنْ يُذْكرَ في مسند أبي بكر من رواية ابن عباس عنه. أهـ.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٤٦/٢، وابن حبّان (الإحسان)) ١٠٤/٧، (٤٦٩٠)،
والطبراني في ((الكبير)) ١٦/١٢، (١٢٣٣٦) وابن جرير في ((تفسيره)) ١٧٢/١٧،
والبيهقي في ((الدلائل)) ٥٧٩/٢ - خمستهم من طريق الأعمش، به، بنحوه. وصححه
الحاكم والذهبي.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٧/١٧ ونسبه إلىّ عبد الرزاق، وأحمد، وعبد بن
حميد، والترمذي - قال: وحسنّه -، والنسائي، وابن ماجة والبزار، وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، والطبراني، والحاكم - قال: وصححه -، وابن
مردويه، والبيهقي في ((الدلائل)).
(١) سورة ((الحج))، الآية (٣٩).

مسند سعيد بن جبير
٣٦٠
الأحاديث
٢٥٨ أ
أخرجه الترمذي عن سفيان/ بن وكيع، عن أبيه، وإسحاق بن
يوسف الأزرق، عن سفيان الثوري - وقالَ: حديثٌ حسنٌ.
وقد رواه غير واحد عن سفيان، وليس فيه ابن عباس (٢).
ورواه النسائي عن عبد الرحمن بن محمّد بن سلّم الطرسوسيّ،
عن إسحاقَ الأزرقِ(٣) .
آخر
٣٨٥ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد المؤدّب - أنّ محمّد بن
٣٨٥ - فيه من لم أعرفه.
عبد الباقي بن قانع: قال الدارقطني: كان يحفظ، ولكنه يخطىء ويصرُّ، وقال
البرقاني: هو عندي ضعيف، ورأيت البغداديين يوثقونه، وقال أبو الحسن بن
الفرات: حدث به اختلاط قبل موته بسنتين. وقال الخطيب: لا أدري لماذا ضعّفه
البرقاني، فقد كان ابن قانع من أهل العلم والدراية، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه،
وقد تغير في آخر عمره. أهـ. كذا قال الذهبي في ((الميزان)) ٥٣٢/٢ - ٥٣٣، وقال
في ترجمته في ((النبلاء)) ٥٢٦/١٥: الإمام الحافظ البارع الصدوق إن شاء الله. وقال
ابن حجر في «اللسان» ٣٨٤/٣: وقال ابن حزم: اختلط ابن قانع قبل موته بسنة وهو
منكر الحديث تركه أصحاب الحديث جملة، قلت: ما أعلم أحداً تركه وإنما صحّ أنه
اختلط فتجنبوه. وقال ابن حزم أيضاً: ابن سفيان في المالكيين نظير ابن قانع في
الحنفيين، وجد في حديثهما الكذب البحت والبلاء المبين والوضع اللائح فإما تغيير
أو إما حملاً عمن لا خير فيه من كذّابٍ ومغفّل يقبل التلقين، وإما الثالثة وهي أن تكون
البلاء من قبلهما وهي ثالثة الأثافي نسأل الله السلامة. وقال ابن أبي الفوارس في =
(١) في ((سنن الترمذي)) ٣٢٥/٥، كتاب ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة الحج،
(٣١٧١) .
(٢) في ((المجتبى)) ٢/٦، كتاب ((الجهاد)) - باب: وجوب الجهاد، (٣٠٨٥).