Indexed OCR Text
Pages 401-420
المختارة ٤٠١ أبو معاوية البجلي فقالَ: يا أبا عبّاس، أو يا أبا الفضل ألا تفتيني عن آيةِ المحيضِ، قال: بلى، فاقراً ﴿يسألونكَ عن المَحِيضِ قُلْ هو أذىٌ فاعتزلوا النساءَ في المحيضِ .. الآيةَ﴾(١) . قال ابنُ عباس: مِنْ حيثُ جاءُ الدمُ مِنْ ثُمَّ أُمرِتَ أنْ تأتيَ، فقالَ لهُ الرجلُ: يا أبا الفضلِ، كيفَ بالآيةِ التي تتبعُها .. ﴿نساؤكم حرثٌ لكمْ فأتوا حرثَكُم أنّىَ شِئْتُم﴾(١). قال: أيْ ويْحَكَ، وفي الدُبُرِ مِنْ حرثٍ! لو كانَ بما تقولُ حقاً لكانَ المَحيضُ منسوخةً، إذا شُغِلَ من هلهنا جئتَ من ههنا، ولكن إنْ شئْتم من الليلِ والنهارِ . أبو صخر: حميد، وقيل: ابن صخر الخَرّاط المديني(٢)، أخرجَ لهُ مسلم في ((صحیحه)). (١) سورة ((البقرة)) الآيات (٢٢٢ - ٢٢٣). (٢) ((تهذيب التهذيب)) ٤١/٣ وفيه المدني بدل المديني. مسند سعيد بن جبير ٤٠٢ الأحاديث أبو هاشم الرماني واسمه: يحيى بن دينار الواسطي وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن أبي الأسود .. عن سعيد بن جبير ٤٢٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةٌ عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن عبد الله - يعني الحَضْرمي - ثنا أحمد بن إبراهيم المَوْصِلي، ثنا خَلَف بن خَلِيفةَ، عن أبي هاشم الرُّمَّاني، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((ألا أُنْبَّئُكم بنسائِكم مِنْ أَهلِ الجنةِ))، قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((الوَلُودُ الوَدُودُ التي إذا غَضِبَ/ قالتْ یدي في يدك لا أکْتَحِلُ بغمضٍ حتی ترضى)). ١٢٦٤ ٤٢٤ - إسناده حسن. حلف بن خليفة: هو ابن صاعد الأشجعي مولاهم: صدوق اختلط في الآخر وادّعى أنه رأى عمرو بن حريث صحابي فأنكر عليه ذلك ابن عينة وأحمد. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٥٩/١٢، (١٢٤٦٨). ورواه البزار كما في ((كشف الأستار)) ٣/ ٣٠ - ٣١، (٣١٦٨) عن محمد ابن معاوية. سنة خلف بن خليفة به أنه سأل مَنْ في الجنة فقال: النبي في الجنة ... وقال البزار لا نعلمه یروی عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد واوي غيره من وجوه. اهـ. المختارة ٤٠٣ أبو هاشم الرماني ٤٢٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمّد بن أبي نُعَيْم الواسِطي، ثنا سعيد بن زيد، ثنا عمرو بن خالد، ثنا أبو هاشم، عن سعيد بن جبير، عن ابنِ عباس، عن النبيِّ نَّهِ قالَ: (ألا أُنْبئكم برجالكم مِنْ أهلِ الدنيا في الجنةِ)) قالوا: بلى يا رسول الله، قالَ: ((النبيُّ ◌َّر في الجنة، والصِّدْيقُ في الجنةِ، والشهيدُ في الجنةِ، والمولودُ مولودُ الإسلام في الجنةِ، والرجلُ يكونُ في جانبِ المِصْرِ يزورُ أخاهُ لا يزورُهُ إلّا اللَّهِ في الجنةِ، ألا أنبئكم بنسائِكم مِنْ أهلِ الجنةِ، قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((الوَلودُ الوَدودُ التي إذا غضبتْ - أو غضبَ - قالتْ يدي في يدِكَ لا أكتحلُ بغمضٍ)). ٤٢٦ - وبه أخبرنا سليمان الطبراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرمي، ثنا أحمد بن إبراهيم المَوْصلي، ثنا خَلَف بن خليفةَ، عن ٤٢٥ - إسناده ضعيف جداً. فيه محمد بن أبي نُعيم الواصفي: صدوق، لكن طرحه ابن معين وسعيد بن زيد: هو ابن درهم الأزدي، صدوق له أوهام وعمرو بن خالد: هو القرشي مولاهم، أبو خالد الکوفي، متروك، ورماه وکیع بالكذب. والحديث عند الطبراني في «الكبير» ٥٩/١٢، (١٢٤٦٧). ٤٢٦ - إسناده حسن. فيه خلف بن خليفة: وقد تقدم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٥٩/١٢، (١٢٤٦٨). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٩/٧ وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن معاوية ابن مالج وهو ثقة. أهـ. مسند سعيد بن جبير ٤٠٤ الأحاديث أبي هاشم الرُّمَّاني، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - عن النبيِّ وَّهِ مثلَهُ. لم نعتمدْ على روايةٍ محمد بن أبي نُعَيْم الواسطي وعمرو بن خالد . روى النسائي ذِكْرَ النساءِ عن هلالِ بن العلاء، عن أبيه، عن خلف بن خليفةٍ، بنحوه(١). ....... ........ (١) في ((عشرة النساء)) ص (٢١٩)، (٢٥٧). المختارة ٤٠٥ سعيد بن شفي سعيد بن شفي عن ابن عباس ٤٢٧ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبِيّ - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شُعْبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي السَّفَر، عن سعيد بن شفي، عن ابن عباس - قالَ: جعلَ الناسُ يسألونَهُ عَنْ الصّلاةِ في السّفرِ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَِّ إذا خرجَ مِنْ أهلِهِ لم يصلِّ إلّ ركعتينٍ حتى يرجعَ إلى أهلِهِ. ٤٢٨ - وبه حدثني أبي، ثنا وَكِيعٌ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاق، ٤٢٧ - إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله الهمداني السَّبيعي، ثقة، مكثر، عابد، اختلط بأخَرَهُ. قلت: لكن الراوي عنه شعبة . والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده» ٢٤١/١. ورواه الطبراني في «الكبير» ١٤٣/١٢، (١٢٧١١) و (١٢٧١٢) من طريق شعبة، به، بنحوه . ٤٢٨ - إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح. وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق. وأبو إسحاق: تقدم، وقد تابع شعبةُ إسرائيل على جده، والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١ / ٣٦٥. مسند عبد الله بن عباس ٤٠٦ الأحاديث عن سعيد بن شفي سمع ابن عباس قال: كانَ رسولُ اللّهِ اَ ل إذا كان مسافراً صلّى ركعتينِ. ٤٢٩ - وابنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصْر - أنّ أبا عليٍّ الحدّادَ أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطَّيَالِسيّ، ثنا شُعْبةُ، عن أبي إسحاق - قال: سمعت أبا السَّفَر يحدِّثُ عن سعيد بن شفي، عن ابن عباس - قال: كان رسول الله وَّ إذا خرجَ مِنْ بيتِهِ مسافراً صلى ركعتين ركعتينِ حتّی یرجعَ . أبو السَفَر اسمه سعيد بن يُحْمِد الهمْدانيّ(١). رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن حجّاج عن شعبةً(٢). روى البخاري(٣) من حديث عكرمةَ عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ وَّه سافرَ فأقامَ تسعَ عشرةً يقصرُ الصلاةَ، فنحنُ إذا سافرناً فأقمْنا تسعَ عشرةً قصرْنا، وإنْ زِدْنا أتْممنا. وروى مسلمٌ (٤) مِنْ روايةٍ موسى بن سَلَمة بن المُحَبَّقِ عن ابن ٤٢٩ - إسناده صحيح. والحديث عند أبي داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (٣٥٨). (١) ((تهذيب التهذيب)) ٤ /٩٦. (٢) («المسند» ٢٨٥/١. (٣) في ((صحيحه)) ٢/ ٥٦١ (فتح)، كتاب ((تقصير الصلاة)) - باب: ما جاء في التقصير، وكم يقيم حتى يقصر، (١٠٨٠). (٤) في ((صحيحه)) ٤٧٩/١، كتاب ((صلاة المسافرين وقصرها)) - باب: صلاة المسافرين وقصرها، (٧ خاص). المختارة ٤٠٧ سعيد بن شفي عباس، سألتُ ابنَ عباس كيفَ أُصلّ إذا كنتُ بمكةَ إذا لم أكنْ مع الإمام؟ قالَ: ركعتينِ سنةً أبي القاسمِ ◌ِّ . قلتُ: وهذا لفظُهُ غیرُ ما ذكرنا. مسند عبد الله بن عباس ٤٠٨ الأحاديث ٢ ب / سعيد بن أبي هند عن ابن عباس ٤٣٠ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المَعَالي الحَرِيْمِيّ - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سليمان - هو ابن داود الهاشمي -، ابنا إسماعيل - هو ابن جعفر -، أخبرني عبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، عن أبيه، عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ: ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بهِ خيراً يفقههُ في الدِّينِ)). ٤٣١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمةُ بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَةَ، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أبو يزيد - هو القَرَاطِيسيّ -، ثنا حجّاج بن إبراهيم - هو الأرزق -، ثنا إسماعيل بن ٤٣٠ - إسناده صحيح بشاهده. فيه عبد الله بن سعيد بن أبي هند: صدوق ربما وهم. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٣٠٦/١. ورواه الدارمي في ((سننه)) ٧٥٣/٢، كتاب ((الرقاق)) - باب: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، (٢٦٠٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، به، بمثله. ٤٣١ - إسناده صحيح بشاهده. أبو يزيد القراطيسي: هو يوسف بن يزيد بن كامل. وعبد الله بن سعيد بن أبي هند: صدوق ربما وهم. المختارة ٤٠٩ سعيد بن أبي هند جعفر، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ اللَّهُ وَِّ قالَ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خيراً يفقّههُ في الدِّین)). رواه الترمذيُّ عن علي بن حُجْر، عن إسماعيل - وقالَ: حديثٌ (١) صحيحٌ(١). له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديث معاوية بن أبي سفيان(٢). (١) في ((سننه)) ٢٨/٥، كتاب (العلم)) - باب: إذا أراد الله بعبد خيراً فقهه في الدين، (٢٦٤٥)، وفيه: هذا حديث حسن صحيح. (٢) في ((صحيح البخاري)) ١/ ١٤٦ (فتح)، كتاب ((العلم)) - باب: مَن يرِدِ اللَّهُ به خيراً يعمهه في الدين، (٧١). وفي ((صحيح مسلم)) ٧١٩/٢، كتاب ((الزكاة)) - باب: النهي عن المسألة، (١٠٠ خاص). مسند عبد الله بن عباس ٤١٠ الأحاديث سِمَاكُ بن الوليد الحَنَفي أبو زُمَيْل الیماميّ عن عبد الله بن عباس : ٤٣٢ - أخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بن أحمد الثَقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْرىء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا عبد الرحمن، ثنا عِكْرِمَةُ بن عمَّار، قال: حدثني أبو زُمعيْل - قال: حدثني عبد الله بن عباس - أنّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ُ يومَ الحديبيةِ صالحَ المشركينَ، فقالَ: ((يا علي اكتبْ .. هذا ما صالحَ عليه محمّدٌ رسولُ اللَّهِ))، قالوا: لا نعلمُ أنكَ رسولُ اللَّهِ، لو نعلمُ أنّكَ رسولُ اللَّهِ ما قاتلناكَ، فقالَ رسولُ اللهِ وَ الَ: «أُمْحُ يا عليّ، واكتبٌ .. هذا ما صالحَ عليهِ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ)). ٤٣٢ - إسناده حسن. زهير: هو ابن حرب. وعبد الرحمن: هو ابن مهدي. وعكرمة بن عمّار: صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم یکن له کتاب. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). رواه الحاكم في: ((المستدرك)) ١٥٠/٢ - ١٥٢ من طريق عكرمة، به، مطوّلاً. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ٤١١ سماك بن الوليد المختارة واللَّهِ لرسولُ اللَّهِ خيرٌ مِنْ عليّ وقد محا نفسَهُ ولم يكنْ محوُهُ ذاكَ ممحاةً مِنْ النبوةِ، أخرجتُ مِنْ هذهِ، قالوا: نعمّ. ٢٦٥ ١ ٤٣٣ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي/ وغيره - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن بن علي، ابنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، ثنا عِكْرِمةٌ بن عمّار، حدثني أبو زُمَيْلٍ، حدثني عبد الله بن عباس - قالَ: لمّا خرجتِ الحَرُورِيَّةُ اعتزلوا، فقلتُ لهمْ: إنَّ رسول اللَّهِ وَ لَهُ يومَ الحُديبيةِ صالحَ المشركينَ، فقالَ لعليٍّ: ((اكتبْ يا عليّ .. هذا ما صالحَ عليهِ محمّدٌ رسولُ اللَّهِ)) قالوا: لو نعلمُ أنكَ رسولُ اللَّهِ ما قاتلناكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: «أُمْحُ يا عليّ، اللهمَّ إنّكَ تعلمُ أنّ رسولُكَ، أُمْحُ يا عليٍّ، واكتبْ .. هذا ما صالحَ عليهِ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ». واللَّهِ لرسولُ اللَّهِ خيرٌ مِنْ عليّ، وقد محا نفسَهُ ولم يكنْ محوُهُ ذلكَ يمحاهُ مِنْ النبوةِ، خرجتُ مِنْ هذِهِ، قالوا: نعمْ. ٤٣٤ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - بأصبهانَ - أنَّ ٤٣٣ - إسناده حسن . فيه عكرمة بن عمّار: وقد تقدم. والحديث عند الإمام أحمد في («مسنده» ٣٤٢/١. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٩/٦ - ٢٤١ وقال: رواه الطبراني وأحمد ببعضه، ورجالهما رجال الصحيح. أهـ. ٤٣٤ - إسناده حسن. إسحاق بن إبراهيم: هو الدَبَري، ترجم له الذهبي في («النبلاء)» ٤١٦/١٣ فقال: الشيخ، العالم، المسند، الصدوق ... راوية عبد الرزاق، سمع تصانيفه منه سنة عشر: مسند عبد الله بن عباس ٤١٢ الأحاديث فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَةَ، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق (ح). ٤٣٥ - قال الطبراني: وحدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حُذَيْقةً ومائتين باعتناء أبيه به، وكان حَدثا، وسماعه صحيح. قال ابن عدي: استصغر في عبد الرزاق، أحضره أبوه عنده وهو صغير جداً، فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق أي قرأ عليه وهو يسمع، قال: وحدّث عنه بأحاديث منكرة. قلت - القائل الذهبي -: ساق له ابن عدي حديثاً واحداً من طريق ابن أنْعُم الإفريقي يحتمل مثله، فأين المناكير!؟ والرجلُ فقد سمع كتباً فأدّاها كما سمعها، ولعل النكارة من شيخه؛ فإنه أضرّ بأخَرَه. والله أعلم. أهـ . . وقال في ((الميزان)) ١/ ١٨١: ما كان الرجل صالح حديث، وإنما أسمعه أبوه واعتنى به، سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها، لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة، فوقع التردد فيها؛ هل هي منه فانفرد بها، أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق؟ واحتجّ بالدبري أبو عوانة في ((صحيحه)) وغيره، وأكثر عنه الطبراني. وقال الدارقطني في رواية الحاكم: صدوق ما رأيت فيه خلافاً، إنما قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن، قلت: ويدخل في الصحيح! قال: أي والله. أهـ. هذا وقد وضع الحافظ الذهبي إشارة (صح) عند اسم الدبري. وزاد الحافظ في ((اللسان)) ١/ ٣٥٠: وقال مسلمة في (الصلة)): كان لا بأس به. وكان العقيلي يصحح روايته، وأدخله في الصحيح الذي لفه. وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ثقة، حافظ، شهير، عمِيَ في آخر عمره فتغيّر، وکان یتشيع . وعكرمة بن عمار: تقدم الكلام فيه. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٣١٢/١٠ - ٣١٤، (١٠٥٩٨). ٤٣٥ - إسناده حسن . فيه أبو حذيفة موسى بن مسعود: هو النهْدي، صدوق سيء الحفظ، وكان يصحّف. وعكرمة بن عمار: تقدم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٠/ ٣١٢ - ٣١٤، (١٠٥٩٨). وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٢٧/٢ وعزاه إلى الطبراني والحاكم، وأبي نعيم في ((الحلية))، والبيهقي في ((سننه)). المختارة ٤١٣ سماك بن الوليد موسى بن مسعود - كلاهما، عن عِكْرِمةَ بن عمّار، ثنا أبو زُمَيْل، ثنا عبد الله بن عباس، قالَ: لما اعتزلتْ حَرُوراءُ وكانوا في دارٍ على حدتھم (ح). ٤٣٦ - وأخبرنا [أبو الحسين أحمد بن حمزة بن أبي الحسن بن الحسين الموازيني أنّ أبا علي] الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - إجازةً - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو حُذَيْفة موسى بن مسعود النَّهْدِيّ (ح). ٤٣٧ - قال سليمانُ بن أحمد: ثنا إسحاق، ثنا عبد الرزاق - قالا : ثنا عِكْرِمَةُ بن عمّار، ثنا أبو زُمَّيْل الحَنَفي، عن عبدِ اللهِ بن عباس، قالَ: لمّا اعتزلتِ الحَرُورِيَّةُ قلتُ لعليٍّ: يا أميرَ المؤمنينَ أَبْرِدْ عن الصّلاةِ لَعلي آتي هؤلاءِ القومَ فأكلّمهم، قالَ: إني اتخوّفهم عليكَ، قالَ: قلتُ: كلّ إنْ شاءَ اللَّهُ، قالَ: فلبستُ أحسنَ ما أقدرُ عليهِ مِنْ هذه اليمانيةِ، ثم دخلتُ عليهمْ وهم قائلونَ في نَحْرِ الظَّهِيْرةِ، فدخلتُ على قوم لم أرَ قوماً قطْ أشدَّ اجتهاداً منهم، أيديهم كأنها ثَمِنُ الإِبِلِ، ووجوهُهُم معَلبةٌ من آثارِ السجودِ، قالَ: فدخلتُ. فقالوا: مرحباً بكَ يا ابنَ عباس، ما جاءَ بكَ؟ قالَ: جئتُ أحدثكم عن أصحابِ رسولِ ٤٣٦ - إسناده حسن. وقد تقدّم القول في إسناده . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٠/ ٣١٢ - ٣١٤، (١٠٥٩٨). ٤٣٧ - إسناده حسن. وقد تقدم القول في إسناده. والحديث عند الطبراني في ((الكبير) ٣١٢/١٠ - ٣١٤، (١٠٥٩٨). مسند عبد الله بن عباس ٤١٤ الأحاديث اللَّهِ وَجِّهِ نزلَ الوحيُ وهم أعلمُ بتأويلِهِ، فقالَ بعضُهمْ: لا تحدّثوه وقالَ ٢٦٥ ب بعضُهم: / لَنَحِدِّثَنَّهُ، قالَ: قلتُ: أَخْبِروني ما تَنْفِقونَ على ابنِ عمّ رسولِ اللَّهِ وَلَّهِ وخَتَنِهِ وأولِ مَنْ آمَنَ بِهِ وأصحاب رسولِ اللهِ ◌َله معهُ؟ قالوا: ننقمُ عليهِ ثلاثاً، قلتُ: ما هنَّ؟ قالوا: أولُّهن أنّهُ حكَّم الرجالَ في دينِ اللَّهِ، وقدْ قالَ اللَّهُ: ﴿إنِ الحكمُ إلّا اللَّهِ﴾(١)، قالَ: قلتُ: وماذا؟ قالوا: قَاتَل ولم يَسْبِ ولم يغنمْ؛ لئن كانوا كفاراً لقدْ حلتْ لهُ أموالُهم، ولئن كانوا مؤمنينَ لقد حرمتْ عليه دماؤهم، قالَ: قلتُ: وماذا؟ قالوا: ومحا نفسَهُ مِنْ أمير المؤمنينَ؛ فإنْ لم يكنْ أميرَ المؤمنين فهو أميرُ الكافرينَ، قالَ: قلتُ: أَرأيتمْ إنْ قرأتُ عليكم مِنْ كتابِ اللَّهِ المُحْكَمِ وحدّثتكم مِنْ سُنةِ نبيِّكمِنََّ ما لا تَنْكِرونَ، أَترجِعونَ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: قلتُ: أما قولُكم أنّه حَكّم الرجالَ في دين اللَّهِ، فإنّهُ يقولُ: ﴿يا أيها الذينَ آمَنوا لا تقْتُلُوا الصيّدَ وأنتمْ حُرُمٌ - إلى قوله : - يحكُمُ بِهِ ذوا عدلٍ منكم﴾ (٢) وقال في المرأةِ وزوجِها: ﴿وإنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بينهما فابعثوا حَكَماً مِنْ أهلِهِ وحَكَماً مِنْ أهْلِهَا﴾(٣) أُنْشدكم اللَّهَ، أَحُكْمُ الرجالِ في حقنِ دمائِهِمْ وأنفسِهِمْ وصلاحٍ بينهم أحقّ، أم في أرنب ثمنُها ربعُ درهم؟ قالوا: اللهمَّ في حقنِ دمائِهِمْ وإصلاح ذاتِ بينهم، قالَ: أخرجتُ من هذهِ، قالوا: اللهمَّ نعمْ. وأمّا قولُكُم: إنّهُ قاتَلَ ولم يَسْبِ ولم يغنمْ، أَتَسْبُون أمَّكُمْ أم تستحلّونَ منها ما تستحلّون مِنْ غيرِها فقدْ كفرتم، وإنْ زعمتم أنَّها (١) سورة ((الأنعام))، الآية (٥٧). (٢) سورة ((المائدة))، الآية (٩٥). (٣) سورة (النساء))، الآية (٣٥). المختارة ٤١٥ سماك بن الوليد ليستْ بأمّكم فقد كفرتم وخرجتم مِن الإسلام، إنّ الله عز وجلَّ يقولُ: ﴿النبيُّ أولى بالمؤمنينَ مِنْ أنفسِهِمْ وأزواجُهُ أمّهاتُهم﴾(١) فأنتم تتردّدونَ بين ضلالتينِ فاختاروا أيَّهما شئتم، أخرجتُ مِنْ هذِهِ؟ قالوا: اللهمَّ نعمْ . وأمّا قولَكم: محا نفسَه مِنْ أميرِ المؤمنينَ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ وَه دعا قريشاً يومَ الحُديبيةِ على أنْ يكتبَ بينَهُ وبينهم كتاباً، فقالَ: اكتبْ .. هذا ما قاضا/ عليه محمّدٌ رسولُ اللَّهِ، فقالوا: واللَّهِ لو كنّا ٢٦٦ أ نعلمُ إنكَ رسولُ اللَّهِ ما صددْناكَ عن البيتِ، ولا قاتلناكَ، ولكن اكتب محمّدَ بنَ عبدِ اللهِ، فقالَ: ((والله إني لرسولُ اللَّهِ وإنْ كذْبتموني: اكتبْ يا عليّ محمّد بنَ عبدِ اللهِ، فرسولُ اللهِ وَ لَ كَانَ أفضلَ مِنْ عليّ، أخرجتُ مِنْ هذِهِ؟ قالوا: اللهمَّ نعمْ، فرجعَ منهم عشرونَ ألفاً، وبقيَ منهمْ أربعةُ آلافٍ فقُتلوا. اللفظُ واحدٌ. ٤٣٨ - وأخبرنا عبد الله بن عثمان بن محمّد بن الحسن - بباب البصرةِ من بغدادَ - أنّ إبراهيم بن محمّد بن منصور الكَرْخِيّ أخبرهم، ٤٣٨ - إسناده حسن. فيه عكرمة بن عمار: وقد تقدم. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٤٤٣/٢، كتاب ((اللباس)) - باب: لباس الغليظ، (٤٠٣٧). ورواه البيهقي في ((سننه)) ١٧٩/٨ من طريق عمر بن يونس، به مطولاً. (١) سورة ((الأحزاب))، الآية (٦). مسند عبد الله بن عباس ٤١٦ الأحاديث ابنا أحمد بن علي الحافظ، ابنا القاسم بن جعفر، ابنا محمّد بن أحمد اللؤلؤيّ، ثنا أبو داود سليمان بن الأشْعثِ، ثنا إبراهيم بن خالد أبو ثَوْر، ثنا عمر بن يونس بن القاسم اليَمامي، ثنا عِكْرِمَةُ بن عمّار، ثنا أبو زُمَيْل - قالَ: حدثني عبدُ اللَّهِ بنُ عباس قالَ: لمّا خرجتِ الحَرُورِيَّةُ أتيتُ عليّاً، فقال: ائتِ هؤلاءِ القومَ، فلبَسْتُ أحسنَ ما يكون مِنْ حُلَل اليمنِ. قال أبو زُمَيْلٍ: وكانَ ابنُ عباس رجلاً جميلاً جهيراً. قال ابن عباس: أتيتُهمْ، فقالوا: مرحباً بك يا أبن عباس، ما هذه الحلَّةُ؟ قال: ما تعيبونَ عليَّ، لقدْ رأيتُ على رسولِ اللَّهِ وَل أحسنَ ما يكونُ من الحللِ . هذه روايةٌ أبي داودَ. ٤٣٩ - وأخْبَرَنا محمّد بن أحمد بن نصر - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمّد الجمّال، ثنا حمدان بن يوسف السلمي، ثنا النصر بن محمّد الجُرَشِيّ، ثنا ◌ِكْرِمةُ بن عمّار، حدّثني أبو زُمَيْل، حدثني ابنُ عباسٍ - ٤٣٩ - إسناده حسن. حمدان بن يوسف السلمي: هو أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، المعروف بحمدان. وعكرمة بن عمّار: صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم یکن له کتاب. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٩٨/١٢، (١٢٨٨٤). المختارة ٤١٧ سماك بن الوليد قالَ: لقدْ رأيتُ على رسونِ اللَّهِ وَل﴿ أحسنَ ما يكونُ من الثيابِ اليُمْنَةِ. رواه نعيم بن حماد عن ابنِ المباركِ عن عِكْرمة (١). وروى) منه النسائي في قصةَ مكاتَبةِ النبيِّ ◌ََّ لكفّارِ قريشٍ عن عمرو بن علي، عن ابن مهدي، بنحوه(٢). آخر ٤٤٠ - أخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد بن حامد الثَقَفي - أنّ أبا ٤٤٠ - إسناده صحيح. مِسْعَر: هو ابن كِدَام. رواه البيهقي في ((سننه)) ٢/ ٥٠٠ من طريق مسعر، به، بنحوه. (١) أخرجه من هذه الطريق الطبراني في ((الكبير)) ١٩٦/١٢، (١٢٨٧٨). (٢) في ((السنن الكبرى)) ١٦٥/٥ - ١٦٧، كتاب ((الخوارج)) - باب: ذكر مناظرة عبد الله بن عباس الحرورية، (٨٥٧٥). قوله (الحرورية): هي طائفة من الخوارج نُسبوا إلى حروراء - بالمدّ والقصر - وهو موضع قريب من الكوفة، كان أول مجتمعهم وتحكيمهم فيها، وهم أحد الخوارج الذين قاتلهم عليُّ - كرّم الله وجهه - وكان عندهم من التشدد ما هو معروف. أه كذا قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١/ ٣٣٦. وقوله (أبْرِد عن الصلاة): الإبراد: هو الدخول في البرد، وقيل: معناه صلّوها في أول وقتها، من برْد النهار وهو أوله. ((النهاية)) ١١٤/١. وقوله: (قائلون في نحر الظهيرة): القيولة هي الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم. ((النهاية)) ١٣٣/٤. ونحر الظهية هو حين تبلغ الشمس منتهاها من الإرتفاع كأنها وصلت إلى النحر، وهو أعلى الصدر. ((النهاية)) ٢٧/٥. وثِفِنُ الإبل: هو جمع ثَفِنَة، وهي ركبتا البعير، ويحصل فيهما غلظ من أثر البرُوك. انظر ((النهاية)) ٢١٥/١ -٢١٦. مسند عبد الله بن عباس ٤١٨ الأحاديث عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلّالَ أخبرهم، ابنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، ابنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فِرَاس - بمكةَ - ثنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم الدَيْبُليّ، ثنا أبو عُبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المَخْزوميّ، ثنا سفيان - هو ابن عُيَيْنَةَ -، عن مِسْعَرٍ، عن سِماكِ الحَنَّفي، عن ابنِ عباس - قالَ: كانَ بينَ أوّلِ المُزَّمِّلِ وآخرِها سنة، قالَ: قولُهُ: ﴿إِنَّ ربَّكَ يعلمُ أنّكَ تقومُ أَدْنِى مِنْ ثُلُثِي الليلِ ونصفَهُ ... الآية﴾(١) قال: كانوا يقومونَ كنحوٍ مِنْ قیامِ شهرِ رمضانَ حتى نزلَ ... ﴿فاقرءوا ما تيسّرَ مِنْهُ﴾ (٢) . ٤٤١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصْر - أنّ فاطمةَ بنت ٢٦٦ ب عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد/ الطَبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا مِسْعَرٌ، عن سِمَاكٍ الحَنَفي - قالَ: سمعتُ ابنَ عباس يقولُ: لَمّا نزلتْ أوْلُ المُزَّمِّل كانَ ٤٤١ - إسناده صحيح. "أبو نعيم: هو الفضل بن دكين. ومسعر: هو ابن كدام. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٩٦/١٢، (١٢٨٧٧). ووجوههم معلبة: يقال: عَلَبَهُ إذا وسَمه وأثرّ فيه، والعلْب والعلَب: الأثر. ((النهاية)) ٢٨٦/٣. وقاتل ولم يسْبِ: السبي هو النهب وأخذ الناس عبيداً وإماءً. ((النهاية)) ٢/ ٣٤٠. والثياب اليمنة: هي ضرب من برود اليمن. ((النهاية)) ٣٠٢/٥. (١) سورة ((المزمل))، الآية (٢٠). (٢) فى ((سننه)) ٤١٧/١، كتاب ((الصلاة)) - باب: نسخ قيام الليل والتيسير فيه، (١٣٠٥). المختارة ٤١٩ سماك بن الوليد قيامُهم مثلَ قيامِهم في رمضانَ، أو نحو قِيامِهم في رمضانَ، وكان بينَ أولها وآخرها سنة . رواه أبو داود عن أحمد بن محمّد بن شَبُّوية، عن وَكِيع، عن مِسْعَر، نحوَ روايةٍ أبي نُعَيْمٍ. آخر ٤٤٢ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن مُعمّر المؤدّب - أنّ إبراهيم بن محمّد بن منصور الكَرْخِيّ أخبرهم، ابنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، ابنا القاسم بن جعفر، ابنا محمّد بن أحمد اللؤلؤيّ، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعثِ السِّجِسْتاني، ثنا عبّاس بن عبد العظيم، ثنا النَضْر بن محمّد، ثنا عِكْرمةُ - يعني ابن عمّار -، قال: وحدثنا أبو زُمَيْلٍ - قالَ: سألتُ ابنَ عباس فقلتُ: ما شيءٌ أجدُهُ في صدري؟ قالَ: ما هوَ؟ قلتُ: واللَّهِ لا أتكلّمُ بِهِ، قالَ: فقالَ لي: أَشيءٌ مِنْ شكٌّ؟ قالَ: وضَحِكَ، قالَ: ما نجا مِنْ ذلكَ أحدٌ، قالَ: حتى أنزلَ اللَّهُ - عزّ وجل ﴿فإنْ كنتَ في شكٌّ مِمّا أنْزلنا إليكَ فسئلٍ ٤٤٢ - إسناده حسن. فيه عكرمة بن عمار: وهو صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم یکن له کتاب. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٢/ ٧٥٠، كتاب ((الأدب)) - باب: في ردّ الوسوسة، (٥١١٠). وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٩٠/٤ ونسبه إلى أبي داود، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. مسند عبد الله بن عباس ٤٢٠ الأحاديث الذينَ يقونَ الكتابَ مِنْ قِبِلِكَ ... الآيةَ﴾(١) قالَ: فقال لي: إذا وجدتَ في نفسِكَ شيئاً، فقلْ: ﴿هو الأوّلُ والْآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ وهو بكلِّ شيءٍ عليمٌ﴾ (٢) . کذا أخرجه أبو داود في سننه . آخر ٤٤٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَةَ، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا العبّاس بن الفضْلِ الأَسْفاطِيّ، ثنا علي بن المَدِيْنيّ (ح). ٤٤٤ - قال الطبراني: وحدثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَريّ، ثنا ٤٣٣ - إسناده حسن. العباس بن الفضل الأسفاطي: هو أبو الفضل، روى الحديث عن جماعة منهم: علي بن المديني، وخليفة بن خيّاط، وأبو الوليد الطيالسي، وروى عنه الطبراني والعقيلي، وغيرهما. ((تهذيب تاريخ دمشق)) ٢٥٥/٧، وانظر ((اللباب)) ٥٤/١. وقال الهيثمي: ولم أعرفه. أهـ ((المجمع)) ٦٦/٥. وانظر ((الروض الداني إلى المعجم الصغير للطبراني)) ٢/ ٣٤٧، التعليق على حديث (٥٧٩) وعبد ربّه بن بارق الحنفي: صدوق یخطىء. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٩٧/١٢، (١٢٨٨٠). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٦٨/٤ من طريق يحيى بن سعيد، ثنا عبد ربه بن بارق، به، بنحوه . ٤٤٤ - إسناده حسن. فيه عبد ربه بن بارق الحنفي: وهو صدوق يخطىء. والحديث عند الطبراني في المصدر السابق. (١) سورة ((يونس))، الآية (٩٤). (٢) سورة ((الحديد))، الآية (٣).