Indexed OCR Text

Pages 141-160

المختارة
١٤١
حبيب بن أبي ثابت
آخر
١٤١ - وبه عن ابن عباس قال: ﴿ويمنعونَ الماعونَ﴾(١) قال:
العَارية .
آخر
١٤٢ - وبه ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن عمرو
القَطِرانيّ، ثنا سليمان بن حَرْب، ثنا شعبةُ، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن سعيد بن جُبَيْر - قال: مَنْ سمعَ النداءَ فلم يجبُ؛ فلا صلاةَ لهُ.
١٤١ - إسناده صحيح.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/١٢، (١٢٣٢٤).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٣٦/٢ من طريق أبي نعيم، به، بمثله، وقال:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الذهبي: على شرطهما.
ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٣١٨/١٥ من طريق سفيان، به، بمثله ومن طريق
مجاهد عن ابن عباس.
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٨٣/٤ من طريق الأعمش، عن سعيد، به، بنحوه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٤٤/٨ - ٦٤٥ وعزاه آدم وسعيد بن منصور، وابن
أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر والطبراني، والحاكم - وصححه - والبيهقي،
والضياء في ((المختارة))، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٤٣/٧ وقال: رواه
الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. أهـ.
١٤٢ - إسناده صحيح.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)» ١٨/١٢، (١٢٣٤٤).
ورواه البيهقي في («سننه» ١٧٤/٣، والخطيب في ((تأريخه)) ٣٨٥/٦ كلاهما من طريق
إسماعيل بن إسحاق، ثنا سليمان بن حرب، به، بمثله .
(١) سورة ((الماعون))، الآية (٧).

مسند سعيد بن جبير
١٤٢
الأحاديث
قال الطبراني: هكذا رواه القَطِراني عن سليمان بن حرب
موقوفاً.
ورواه إسماعيل بن إسحاق الطالقاني عن سليمان بن حرب
مرفوعاً.
وقد رواه عدي بن ثابت عن سعيد وهو في ترجمتهِ يأتي فيما
بعد(١).
......
(١) انظر حديث (٢٥١ - ٢٥٦).

المختارة
١٤٣
حبيب بن أبي عَمرة
. حبيب بن أبي عَمْرَة عن سعيد بن جبير ...
٠ ٠
١٤٣ - / أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - بأصْبهان - أنّ ٢٢٤ أ
الحسن بن أحمد الحدّادَ أخبرهم - قراءة عليه وهو حاضر - ابنا أبو
نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن
القاسم بن مُسَاوِر، ثنا عفّانُ بن مسلم، ثنا حفصُ بن غِيَاثٍ، عن
حَبيبٍ بن أبي عمْرةَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - في
قولِ اللَّهِ - عزّ وجل -: ﴿ما قطعتمْ مِنْ لِيْنَةٍ أو تركْتموها قائمةً على
أصولها فبإذنِ اللهِ﴾(١) قال: اللّينةُ .. النخلةُ ﴿وليُخزيَ الفاسقينَ﴾(١)
قال: استنزلوهم من حصونهم، وأمروا بقطع النخلِ، فحكَّ في
صدورِهم، فقالَ المسلمونَ: قطعْنَا بعضاً، وتَركْنا بعضاً؛ فلنسألنَّ
١٤٣ - إسناده صحيح.
عفان بن مسلم: هو أبو عفان الصفّار، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شكّ في
حرفٍ في الحدیث تر که، وربما وهم.
وحفص بن غياث: هو ابن طلق النخعي: أبو عمر الكوي القاضي، ثقة فقيه تغير
حفظه قليلاً في الآخر. وللحديث متابعات، والحديث لم أجده في المطبوع من
معاجم الطبراني الثلاثة .
ذكره ابن كثير في «تفسيره)) ٣٣٣/٤ وعزاه إلى النسائي، وقال المباركفوري في «تحفة
الأحوذي)» ١٧٩/٩ : أخرجه النسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه .
(١) سورة ((الحشر))، الآية (٥).

مسند سعيد بن جبير
١٤٤
الأحاديث
رسولَ اللَّهِ وَ ﴿ هل لنا فيما قطعنا مِنْ أجرٍ، وهل علينا فيما تركنا من
وِزْرٍ؟ فأنزلَ اللهُ - عزّ وجل -: ﴿ما قطعتم من لِيْنَةٍ أو تركتموها قائمةً
على أصولها فبإذنِ اللَّهِ وليخزيَ الفاسقينَ﴾(١).
قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديثَ عن حبيبٍ بن أبي عمرةَ ألّ
حفص بن غِيَات، تفرّد به عفّانُ.
رواه الترمذي(٢) والنسائي(٣) جميعاً عن الحسن بن محمّد
الزعفرانيّ عن عفّان، وقال الترمذي(٢): حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
ورواه الترمذي (٢) - أيضاً - عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن
هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث مرسلاً؛ لم يذكر ابن عباس.
١٤٤ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المَعالي الحَرِيمي - أنّ
١٤٤ - إسناده صحيح.
أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد الفزاري.
وسفيان: هو الثوري.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٧٦/١.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤١٠/٢ من طريق معاوية بن عمرو، به، بنحوه،
وصححه هو والذهبي.
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٤٢٢/٣ وعزاه إلى أحمد والترمذي والنسائي وابن أبي
حاتم، وابن جرير.
(١) سورة ((الحشر))، الآية (٥).
(٢) في ((سننه)) ٤٠٨/٥، كتاب ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة الحشر، (٣٣٠٣).
(٣) في ((السنن الكبرى)) ١٨٢/٥، كتاب ((السِيَر)) - باب: قول الله جل ثناؤه: ((ما قطعتم من
لينة))، (٨٦١٠).
وقوله (فحكَّ): قال ابن الأثير) يقال حكَّ الشيء في صدري إذا لم تكن منشرح الصدر
به، وكان في قلبك منه شيء من الشك والريب، وأهمك أنه ذنب وخطيئة. أهـ ((النهاية))
٤١٨/١.

١٤٥
حبيب بن أبي عمرة
المختارة
هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدثني أبي، ثنا
معاويةُ بنُ عمرو، ثنا أبو إسحاقَ، عن سفيانَ، عن حبيبٍ بن أبي
عَمْرةَ، عن سعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبّاسٍ - في قولِهِ: ﴿آلم غُلِبَت
الرومُ﴾(١) قال: غُلبتْ وغَلبتْ، قال: كان المشركونَ يحبّونَ أن تظهرَ
فارسُ على الروم لأنّهم أهلُ أوثانٍ، وكان المسلمونَ يحبّونَ أنْ تظهرَ
الرومُ على فارس لأنّهم أهلُ كتابٍ، فذكروه لأبي بكرٍ ، فذكره أبو بكرٍ
الرسولِ اللَّهِ وَ ل﴾له فقال رسول الله وَل: ((أما إنّهم سيَغلبون))، قال: فذكره
أبو بكرٍ لهمْ، فقالوا: اجعلْ بيننا وبينَكَ أجَلاً، فإنْ ظهرنا كان لنا كذا
وكذا، وإنْ ظهرْتم كان لكم/ كذا وكذا، فجعلَ أجل خمس سنين، ٢٢٣ أ
فلم يظهروا، فذكرَ أبو بكرٍ للنبيِّ وَّ فقالَ: ((ألا جعلتَها إلى دون))
قال: أراه إلى العشر. قالَ: قالَ سعيدُ بنُ جُبَيْرِ: البضعُ .. ما دونَ
العشر. ثم ظهرتِ الروّمُ بعدُ، قال: فذلكَ قولُهُ: ﴿ألم غُلبت الرومُ -
إلى قوله - ويومئذٍ يفرحُ المؤمنونَ﴾(٢) قال: يفرحونَ بنصرِ اللَّهِ.
كذا رواه الإمام أحمد.
ورواه - أيضاً - بهذا الإسناد، قال: فظهرت الرومُ بعدُ عيهم
سيغلبون في بضع سنين، قال: فغلبت الروم ثم غَلبت بعد، قال:
﴿لَّهِ الأمرُ مِنْ قبَلُ ومِنْ بعدُ ويومئذٍ يفرحُ المؤمنونَ بنصرِ اللَّهِ﴾(٣)
قالَ: يفرحُ المؤمنون بنصرِ اللَّهِ(٤).
(١) سورة ((الروم))، الآية (١ - ٢).
(٢) سورة ((الروم))، الآية (١ - ٤).
(٣) سورة ((الروم))، الآية (٤ - ٥).
(٤) ((مسند الإمام أحمد)) ٣٠٤/١.

مسند سعيد بن جبير
١٤٦
الأحاديث
١٤٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيّدلاني - أنّ فاطمةً
بنتَ عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا محمّد بن النضّر الأزْدي، ثنا معاويةُ بن عمرو، عن أبي
إِسحاقَ، عن سفيانَ، عن حبيبٍ بن أبي عَمْرةَ، عن سعيد بن جُبَيْرِ،
عن ابن عبّاس - قال: كانَ المسلمونَ يحبُّونَ أَنْ تظهرَ الرومُ على
فارسَ؛ لأنّهم أهلُ كتابٍ، وكانَ المشركونَ يحبُّونَ أنْ تظهرَ فارسُ
على الروّم لأنّهم أهلُ أوثانٍ، فذكرَ ذلكَ المسلمونُ لأبي بكرٍ، فذكر
أبو بكرٍ - رضي الله عنه - ذلكَ للنبيِّنَّ فَقالَ النبيُّ ◌َّ: ((أما إنّهم
سيُهزمون))، فذكر ذلك أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعلْ بيننا وبينك أجلاً،
فإنْ ظهروا كانَ لكَ كذا وكذا، وإنْ ظهرْنا كان لنا كذا وكذا، فجعلَ
بينهم أجلاً خمسَ سنين، فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر للنبيِّ وَل
فقال: ((ألا جعلته)) أراه، قال: ((دون العشر)).
قال: فقال سعيد: البضعُ .. ما دونَ العشرِ، قالَ: فظهرتِ الرومُ
!
١٤٥ - إسناده صحيح.
محمد بن النضر الأزدي: لم أجد له ترجمة؛ وليس هو في ((ميزان الاعتدال))، وقد
توبع .
وأبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد الفزاري.
وسفيان: هو الثوري.
والحديث عند الطبراني في ((المعجم الكبير)» ٢٩/١٢، (١٢٣٧٧).
ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٦/٢١ - ١٧ من طريق أبي إسحق به، بنحوه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٧٩/٦ وعزاه إلى أحمد والترمذي - وحسنه -
والنسائي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني في ((الكبير))، والحاكم -
وصححه - وابن مردويه، والبيهقي في ((الدلائل))، والضياء.

١٤٧
حبيب بن أبي عمرة
المختارة
بعدُ، فذلك قوله: ﴿آلم غُلِبَتِ الروّمُ في أدنى الأرضِ وهم مِنْ بعدٍ
غَلَبهم سيغلِبون في بضع سنين﴾(١) قال: فغُلبت الرومُ ثم غَلَبَتْ بعدُ،
قالَ: ﴿للَّهِ الأمرُ مِنَّ قبلُ ومِنْ بعدُ ويومئذٍ يفرحُ المؤمنونَ
بنصرِ اللَّهِ﴾(٢).
رواه الترمذي عن حسين بن حريثٍ عن معاوية بن عمرو -
وقال: حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وفي رواية: صحيحٌ. إنّما نعرفُهُ من
حديثٍ سفيان عن حبيب (٣).
/ آخر
٢٢٤ ١
١٤٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد - أيضاً - أنّ الحسنَ الحدّادَ أخبرهم -
١٤٦ - إسناده ضعيف .
عبد الله بن الحسين المصيصي: ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) ٤٦/٢، وقال فيه:
يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وانظر ((الميزان)) ٤٠٨/٢ .
وأخرج له الحاكم حديثاً وحكم عليه بالصحة وقال: تفرد به عبد الله بن الحسين
المصيصي وهو ثقة. أهـ ((لسان الميزان)) ٢٧٣/٣. وقال الذهبي في ترجمته: الإمام
المحدِّث. أهـ ((النبلاء)) ٣٠٧/١٣.
وفضل بن مهلهل ـ أخو مفضل -: هو السعدي، روى عنه الحسن بن الربيع، وقال أبو
حاتم: يكتب حديثه، ومفضل أخوه أحبُّ إليّ منه. أهـ ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٦٧ .
قال الذهبي: حدث عنه الحسن بن الربيع البجلي حديثاً فيه نكرة. أهـ ((ميزان)) =
(١) سورة ((الروم)) الآية (١ - ٤) وفي الأصل خطأ، (في بعض سنين) وصوابه ما أثبتناه.
(٢) سورة ((الروم))، الآية (٤ - ٥)
(٣) في ((سننه)) ٣٤٣/٥ - ٣٤٤، كتاب ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((الروم))،
(٣١٩٣) وفيه: وقال: حديث حسن صحيح غريب إنما نعرفه من حديث سفيان الثوري
عن حبيب بن أبي عمرة. أهـ.

مسند سعيد بن جبير
١٤٨
الأحاديث
قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمدُ، ثنا سليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا عبد الله بن الحسين المِصِّيصِيّ، ثنا الحسن بن الرَّبيع
البَوَراني، ثنا فضل بن مُهَلْهَل ـ أخو مفضل - عن حَبيب بن أبي عَمْرةَ،
عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ إِ لَ قالَ: ((مَنْ
مشى بحقِّهِ إلى أخي ليقضيَه فلهُ به صدقةٌ، ومَنْ أرشدَ ابنَ سبيلٍ فله به
صدقةٌ، ومَنْ أماطَ الأذى عن الطريقِ فله به صدقةٌ، ومَنْ أعاَنَ على
حملِ دابّةٍ فله به صدقةٌ، وكلُّ معروفٍ صدقةٌ.
آخر
١٤٧ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنَّ فاطمةَ الجُوْزَدانية
= ٣٦٠/٣ وقد أخرج هذا الحديث ابن حجر وذكر فيه منصور بين الفضل بن مهلهل
وحبيب بن أبي عمرة. ثم قال: قال الخطيب: الفضل بن مهلهل لم يسند إلا هذا
الحديث. أهـ كذا في ((اللسان)) ٤٥١/٤. وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٥/٩.
والحديث لم أجده في المطبوع من ((معاجم)) الطبراني.
رواه ابن حجر في ((لسان الميزان)» ٤ /٤٥١ من طريق الحسن بن الربيع، ثنا الفضل بن
مهلهل، ثنا منصور عن حبيب بن أبي عمرة، به، ببعضه، وفيه قصة.
١٤٧ - إسناده حسن بالمتابعة.
الحكم بن ظبيان المازني وجعفر بن سلمة الوراق: لم أجد لهما ترجمة لكنهما توبعا .
وأبو بكر بن علي بن عطاء بن مقدّم: مقبول.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٠/١٢ - ٣١، (١٢٣٧٩).
ورواه البزار عن أحمد بن علي البغدادي، ثنا جعفر بن سلمة، به، بمثله، ثم قال: لا
نعلمه يُروى إلا عن ابن عباس، ولا له عنه إلا هذا الطريق انظر ((كشف الأسها.))
٤٥/٣، (٢٢٠٢).
ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٢٢٥/٥ عن ابن وكيع، عن أبيه، عن سفيان، عن
حبيب، به، مرسلاً بمعناه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٣٣/٢ - ٦٣٤ وعزاه إلى البزار والدارقطني في

المختارة
١٤٩
حبيب بن أبي عمرة
أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا
أحمد بن علي بن الجارود الأصْبهاني، ثنا الحكم بن ظبْيَان المازني،
ثنا جعفر بن سلمة الورّاقُ، ثنا أبو بكر بن علي بن عطاء بن مقدَّم، ثنا
حَبيب بن أبي عمرةَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس - قالَ: بعثَ
رسولُ اللهِ بَّه سريّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمّا أَنْوا القومَ وجدوهم
قدْ تفرّقوا، وبقيَ رجلٌ لهُ مالٌ كثيرٌ لم يبرحْ، فقالَ: أشهدُ أنْ لا إلهَ
إلّ اللَّهُ، فأهوىُ إليه المقدادُ فقتَلَهُ، فقالَ رجلٌ مِنْ أصحابِهِ: أقتلتَ
رجلاً قال لا إلهَ إلّ اللَّهُ والله لنذكرنَّ ذلكَ للنبيِّ ◌ِ فلمّا قَدِموا على
النبيِّ ◌َّه فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ / إنَّ رجلا شهدَ أنْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ فقتله
المقدادُ، فقالَ: ادعوا لي المقدادَ، فقال: ((يا مقدادُ قتلتَ رجلاً قال لا
إلهَ إلّا اللَّهُ! فكيفَ لكَ بلا إلهَ إلّ اللَّهُ))، قالَ: فأنزلَ اللَّهُ ﴿يأيّها الذين
آمنوا إذا ضربْتم في سبيلِ اللَّهِ فتبيّنوا، ولا تقولوا لِمَنْ ألقى إليكم
السّلامَ لستَ مؤمناً تبتغونَ عرضَ الحياةِ الدنيا فعندَ اللَّهِ مغانمُ كثيرةٌ
كذلك كنتمْ من قبل فمَنَّ اللَّهُ عليكمُ﴾(١) فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّةِ: (( كانَ
٢٢٤ ب
((الأفراد)) والطبراني.
=
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨/٧ - ٩، وقال: رواه البزار وإسناده جيد. أهـ.
وأورده - أيضاً - ابن حجر في ((المطالب)) ٣/ ٣١٧ وعزاه إلى الحارث وذكره البخاري
تعليقاً - كما قال المصنف - وقال ابن حجر: هذا التعليق وصله البزار والدارقطني في
((الأفراد)»، والطبراني في ((الكبير)). قال الدارقطني: تفرد به حبيب وتفرد به أبو بكر
عنه. قلت - أي ابن حجر -: قد تابع أبا بكر سفيان الثوري ولكنه أرسله، أخرجه ابن
أبي شيبة عن وكيع، عنه. وأخرجه الطبري من طريق أبي إسحاق الفزاري عن الثوري
كذلك. أهـ ((فتح)) ١٢ /١٩٠ - ١٩١.
(١) سورة ((النساء))، الآية (٩٤) وليس في الأصل كلمة ﴿إليكم﴾.

مسند سعيد بن جبير
١٥٠
الأحاديث
رجلاً مؤمناً يُخفي إيمانَهُ معَ قومٍ كفّارٍ فقتلتَهُ وكذلكَ كنتَ قبلُ تخفى
إيمانَكَ بمكّةَ)) .
روى البخاري (١) آخره تعليقاً، وقال: حبيب بن أبي عَمْرةَ، عن
سعيد، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ وَ ◌ّ قالَ للمقدادِ: ((إذا كانَ رجلٌ
مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه، وكذلك كنتَ
أنتَ تُخِفِي إيمانَكَ بمكةَ من قبلُ)).
رواه معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفَزاري، عن سفيان، عن
حبيب، عن سعيد بن جُبير - قالَ: خرجَ المقدادُ، ولم يذكر ابنَ
عباس، مختصراً.
آخر
١٤٨ - ابنا أبو المجد زاهرُ بنُ أحمدَ الثَّقَفيّ - أنَّ الحسينَ الخلَّلَ
١٤٨ - إسناده صحيح.
رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٧/ ١٥٤ من طريق سفيان بن سعيد، عن حبيب، به،
بمعناه .
ورواه أيضاً من طريق أبي جعفر الديبلي، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا
سفيان، عن ابن شبرمة، عن عكرمة، بمثله.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٢٦/٦ - ١٢٧ وعزاه إلى عبد الرزاق والفريابي،
وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وأبو المنذر، وابن أبي حاتم،
وأبي داود في ((ناسخه))، والبيهقي في ((سننه)) والضياء في ((المختارة)).
(١) في ((صحيحه)) ١٨٧/١٢ (فتح)، كتاب ((الديات)) - باب: قول الله - تعالى -: ﴿ومن
يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم﴾ ، (٦٨٦٦).

المختارة
١٥١
حبيب بن أبي عمرة
أخبرهم، ابنا عبد الرحمن بن أحمد الرازي، ابنا أحمد بن إبراهيم بن
أحمد بن علي بن فراس، ثنا محمّد بن إبراهيم الدَيْبُلي، ثنا سعيد بن
عبد الرحمن المَخْزوميّ، ثنا سفيان - هو ابن عُيَيْنَة - عن حبيب بن أبي
عَمْرةَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عبّاس - في قوله: ﴿الزاني لا
ينكِحُ إلّ زانيةً أو مشركةً﴾(١) قالَ: لاَ يزني إَلَّ بزانيةٍ.
آخر
١٤٩ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد بن أبي القاسم التميميّ
المؤدبُ - أنّ أبا الخير محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا
عبد الرحمن بن أحمد الذَكْوانيّ، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن
مَرْدُويَه، ثنا أبو عَمْرو - هو أحمد بن محمّد بن إبراهيم، ثنا أبو حاتم -
هو الرازي - ثنا سعيد بن عَوْن - في البكرات - قثناعبد الواحد بن زياد،
ثنا حَبيب بن أبي عَمْرةَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس ﴿أو
آخرانِ مِنْ غيرِكُمْ﴾(٢) قالَ: مِنْ غيرِ المسلمينَ مِنْ أهلِ الكتابِ.
١٤٩ - إسناده صحيح.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٢٣/٣ وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ،
وابن مردويه، والضياء في ((المختارة)).
ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٠٣/٥ من حديث سعيد بن المسيب.
(١) سورة (النور))، الآية (٣).
(٢) سورة ((المائدة))، الآية (١٠٦).

مسند سعيد بن جبير
١٥٢
الأحاديث
آخر
١٥٠ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخبّاز - أنّ أبا
الخير محمّد بن رجاء أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا
أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا
إسحاق بن الحسين الحَرْبِيّ، ثنا عفّانُ بنُ مُسْلم، ثنا أبو عَوانةَ، عن
حَبيبٍ بن أبي عَمْرةَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: قالَ
موسى - عليه السّلامُ - ﴿إنّي لما أنزلتَ إليَّ مِنْ خِيرٍ فَقَيرٌ﴾(١) قالَ:
لقدْ قالَ هذا وهو أكرمُ خلق عليه، ولقدْ افتقرَ إلى شقِّ التمرةِ، ولزقَ
بطنُهُ بظهرِهِ مِنْ شدّةِ الجوعِ .
١٥٠ - إسناده صحيح.
أبو عَوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٠٦/٦ وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي
شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والضياء في ((المختارة)).
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٣٨٤/٣.
(١) سورة ((القصص))، الآية (٢٤).

المختارة
١٥٣
حسانُ بن أبي الأشرس
... حسّانُ بن أبي الأَشْرسِ
عن سعيد بن جُبَيْر
١٥١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد الصيّدلاني - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ
أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا بن
محمّد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمّد بن يوسف الفريابيّ، ثنا
سفيانُ، عن الأعْمشِ، عن حسّان بن أبي الأشْرس، عن سعيد بن
جُبيٍ، عن ابنِ عبّاسٍ - قال: فُصِل القرآنُ من الذِّكْرِ فوُضِعَ في بيتٍ
العزّةِ في السماءِ الدنيا، فجعلَ جبريلُ ينزّل على النَّبِيِّ ◌َلَه يرتّل ترتيلاً.
١٥١ - إسناده حسن بالمتابعة .
عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم: قال الذهبي: قال ابن عدي -: حدّث عن
الفريابي - بالبواطيل، ثم ساق له عن جده سعيد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن
دينار، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ قال: أبو بكر وعمر.
قال ابن عدي: إما أن يكون مغفلاً أو يتعمد، فإني رأيت له مناكير. أهـ. ((ميزان))
٤٩١/٢، (لسان)) ٣٣٧/٣. وقال الهيثمي ضعيف جداً. أهـ. ((مجمع الزوائد))
١٧٣/٢.
ومحمد بن يوسف الفريابي: ثقة فاضل، يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو
مقدّم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق وسفيان: هو الثوري.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٣٢/١٢، (١٢٣٨١).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٣٠/٢ من طريق حكيم بن جبير، عن سعيد، به،
بمعناه، وصححه .

مسند سعید بن جبير
١٥٤
الأحاديث
١٢٢٥ ١٥٢ - / وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخباز يعرف
بقَفَك - بأصْيبهان - أنّ أبا الخيره محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم،
ابنا أحمد بن عبد الرحمن الذَكْوانيّ، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن
مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن ناجِيَة، ثنا
يحيى بن حمّاد، ثنا معاوية بن هشام.
١٥٣ - قال ابن مَرْدويَه: وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا ابن أبي
مريم، ثنا الفِرْيابي - قالا: ثنا سفيان، عن الأعمشِ، عن حسّان بن أبي
الأشرس، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عبّاسٍ -: ﴿فلا أقسمُ بمواقع
النجوم﴾(١) قالَ: نجوم القرآن، فُصِلُ القرآنُ من الذكر، فوُضِعَ في
بيتِ العزّةِ في السماءِ الدنيا، فجعلَ جبريلُ ينزّله على النبيِّ وَّه يرتّلُه
ترتیلاً.
:
قال سفيان: خمس آيات ونحوها.
١٥٢ - إسناده حسن.
يحيى بن حماد: هو أبو بكر الشيباني ... في غالب ظني ومعاوية بن هشام: هو
القصار، صدوق له أوهام.
رواه البيهقي في ((سننه)) ١٣١/٧ من طريق منصور، عن سعيد، به، ببعضه.
١٥٣ - إسناده حسن بالمتابعة.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨/ ٥٦٧ وعزاه إلى ابن الضريس، وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم - وصححه -، وابن مردويه، والبيهقي في
(الدلائل)).
(١) سورة ((الواقعة))، الآية (٧٥).

المختارة
١٥٥
حسانُ بن أبي الأشرسِ
١٥٤ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن حمزة بن محمّد بن أبي جميل
القرشي - بدمشقَ - أنّ أبا الحسن علي بن المسلم بن محمّد السلمي
أخبرهم، ابنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمّد بن أبي
الحديد، ابنا جدّي أبو بكر محمّد بن عثمان بن أبي الحديد، ابنا
الحسن بن علي الإمام، ثنا سعيد بن عَبْدُوس بن أبي زيدون
القَيْسراني، ثنا محمّد بن يوسف الفِرْيابيّ، ثنا سفيانُ، عن الأعمش،
عن حسان، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - قالَ: فصل القرآنُ
من الذكرِ، فوُضِعَ في بيتِ العزّةِ - يعني في السماء الدنيا - جعلَ جبريلُ
ينزّلُهُ على النبيِّ ◌َّهِ يرتلُهُ ترتيلاً.
قال سفيان: خمس آيات ونحوها.
رواه النسائي في ((فضائل القرآن)) عن محمّد بن عبد الرحيم عن
الفِرْيابيّ(١).
عبد الله بن محمّد بن أبي مريم أخرجناه اعتباراً.
١٥٤ - إسناده حسن بالمتابعة.
الحسين بن علي الإمام وسعيد بن عبدوس بن أبي زيدون القيسي لم أجد لهما ترجمة،
لكنهما توبعا .
....
.....
(١) في ((الكبرى)) ٧/٥، كتاب ((فضائل القرآن)» - باب: بلسان من نزل القرآن؟، (٧٩٩١).

مسند سعيد بن جبير
١٥٦
الأحاديث
... الحكم بن عُتَيْبةَ عن سعيد بن جُبَيْر ...
١٥٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أبي الرجاء بن الفضل الحافظ -
أنّ مسعود بن الحسن الثَّقَفي أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا
أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُوَيَه، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم،
ثنا أحمد بن محمّد بن عاصم، ثنا أبو الربيع، ثنا بِشْر بن عمر، ثنا
هارونَ، عن أَبَان بن تَغْلِب، عن الحكم، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ
٢٢٥ ب عبّاس - قالَ: ﴿فإذا أُحْصِنَّ﴾(١) قال: أحصنهن/ البعولة، وكانتِ
الأمةُ لا تُجلدُ إذا لم یکنْ لها زوجٌ.
١٥٥ - إسناده صحيح .
أبو الربيع: هو الزهراني: سليمان بن داود العتكي.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٩١/٢ وعزاه إلى ابن المنذر، وابن مردويه،
والضياء في ((المختارة)).
(١) سورة ((النساء))، الآية (٢٥).

المختارة
١٥٧
حماد - أباه ابن سلمة
... حمّاد - أراه ابن سَلَمة -
عن سعيد بن جُبیر
١٥٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ محمود الصَيْرفيّ
أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، ابنا
عبد الله بن محمّد القَبَّاب، ابنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا
دُحَيْمٌ، ثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن حماد، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس - أنْ رجلا أتى رسولَ اللهِ وَّ (ح).
١٥٧ - وأخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمّد بن محمّد بن أبي
١٥٦ - رجاله ثقات، لکنه معلول.
فالصحيح إرساله كما ذكر الحافظ الضياء - رحمة الله عليه -.
دُحَيْم: هو عبد الرحمن بن إبراهيم العثماني مولاهم، الدمشقي، أبو سعيد وسفيان:
هو الثوري.
والحديث في ((السنة)) لابن أبي عاصم ٢٩٦/١، (٦٥٨) وقال الشيخ الألباني - في
تخريجه لهذا الحديث -: إسناده حسن، رجاله ثقات رجال ((الصحيح)) على ضعف
يسير في حماد وهو ابن أبي سليمان الأشعري مولاهم، الكوفي، الفقيه من شيوخ أبي
حنيفة - رحمهما الله تعالى -. أهـ.
ورواه ابن حبان من طريق ذر، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس به مرفوعاً . -
الإحسان ١٨٠/١، (١٤٧).
١٥٧ - معلول.
والحسن بن محمد: لم أستطع تحديد مَنْ هو .

مسند سعید بن جبير
١٥٨
الأحاديث
الفضل الأنصاري - بدمشقَ - أنّ أبا محمّد طاهر بن سهل بن بشر
الإسْفرايني أخبرهم، ابنا أبو الحسين محمّد بن مكي بن عثمان بن
عبد الله الأزْدِيْ المصريّ. قيل له: أخبركم أبو علي أحمد بن عمر بن
محمّد بن خُرَّشِيد قوله - قراءةً عليه - ثنا أبو القاسم عبد الله بن
محمّد بن إسحاق المَرْوَزِيّ المعروف - بابن الحامِض - ثنا الحسن بن
محمّد، ثنا إسحاق الأزرق، ثنا سفيان، عن حماد، عن سعيد بن
جُبير، عن ابن عبّاس - قالَ: أتى رجلٌ النبيَّ نَِّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ
إني أجدُ في صدري الشيءَ لأنْ أكون حمماً أحبّ إليَّ مِنْ أنْ أتكلّم
بهِ، فقالَ: ((اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، الحمدُ للَّهِ الذي ردَّ أمرَهُ إلى
الوسوسةِ)) .
لفظ الحسن بن محمّد
وفي رواية دُخَيْم - وهو عبد الرحمن بن إبراهيم، فقالَ رسولُ
اللَّهِ وَِّ: ((الله أكبرُ الحمدُ للهِ ... فذكره)).
رواه النسائيُّ - في كتاب ((عمل يوم وليلة))(١) - عن دُخَيْم وقال:
ما علمتُ أحداً تابعَ إسحاقَ على هذه الروايةِ .
والصحيحُ ما رواه ابنُ مهديّ يعني عن سفيان، عن حماد، عن
إبراهيم، عن النبيِّ نَّل، مرسل.
رواه أبو داود في ((سننه)) ٧٥١/٢، كتاب ((الأدب)) - باب: في ردّ الوسوسة،
=
(٥١١٢)، والإمام أحمد في ((مسند)) ٢٣٥/١ - كلاهما من طريق ذر بن عبد الله
الهمداني، عن ابن عباس، به.
(١) ((عمل اليوم والليلة)) ص (٤٢٠)، (٦٦٧).

المختارة
١٥٩
حماد - أباه ابن سلمة
/ آخر
١٥٨ - أخبرنا محمد بن محمّد التَميميّ - أنّ أبا الخير محمّد بن
رجاء أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى،
حدثني أحمد بن محمّد بن الحسن، ثنا أحمد بن محمّد بن
عبد الرحمن، ثنا الحسن بنُ عُتَيْية. ثنا أحمد بن النضر، ثنا أبَانُ بنُ
تَغْلِب، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس - في قوله:
﴿إنّما أنتَ منذرٌ ولكلِّ قوم هادٍ﴾(١) قالَ رسولُ اللَّهِ اَلَهُ: ((المنذرُ
والهاد عليُّ بن أبي طالبٍ)).
١٥٨ - فيه من لم أعرفهم.
أحمد بن محمد بن الحسن، وأحمد بن محمد بن عبد الرحمن، والحسن بن عتيبة لم
أجد لهم ترجمة، وأحمد بن النضر قد يكون هو ابن عبد الوهاب النيسابوري.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٠٨/٤ وعزاه ابن مردويه والضياء في ((المختارة)) "
وفيه: ((المنذر أنا)).
(١) سورة ((الرعد))، الآية (٧).
٢٢٥ ب

مسند سعيد بن جبير
١٦٠
الأحاديث
. .. سالمُ بن عَجْلان الجَزري الأقْطس
عن سعيد بن جُبَيْر
١٥٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - أنّ فاطمة
الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبل، حدثني أبو عُبَيْدةَ بن
فُضَيْل بن عِیَاض (ح).
١٦٠ - قال الطبراني: وحدثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَريّ، ثنا
١٥٩ - إسناده حسن.
أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض: فيه لين. قال ابن الجوزي: ضعيف. وثقه الدارقطني
فلا يُلتفت إلى كلام ابن الجوزي. أهـ. كلام الحافظ الذهبي في ((الميزان)) ٥٤٩/٤.
وقال الهيثمي: لين. أهـ ((مجمع)) ٩/ .
ورباح بن أبي معروف: صدوق له أوهام.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٤٣٨/١١ - ٤٣٩، (١٢٢٤٤).
ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٢٨٨/٥ عن بشر بن السري به، ببعضه.
١٦٠ - إسناده حسن.
فیه رباح بن أبي معروف المكي: صدوق له أوهام.
والحديث عند الطبراني في (الكبير)) ٤٣٨/١١ - ٤٣٩، (١٢٢٤٤).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦٨/٩ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))
وقال: ((لو اجتمعنا ما عصيتكما)) وفيه أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين، وبقية
رجاله ثقات. أهـ.
-