Indexed OCR Text

Pages 281-300

المختارة
٢٨١
عبد الله بن حوالة
أيوبَ، حدّثني يزيدُ بنُ أبي حَبيبٍ، عن ربيعةً بن لُقَيْطٍ، عن
عبدِ اللهِ بن حَوَالةَ - أنّ رسولَ اللَّهِ وَل قال: ((من نجا من ثلاث فقد
نجا ـ ثلاث مرّات، موتي والدّجال وقتْل خليفةٍ مُصطِرٍ بالحق
معطیه)) .
آخر
٢٤٥ - أخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمدَ الأَصْبهاني - أنّ فاطمةَ بنتَ
عبدِ اللهِ أخبرتهم/ ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ
الطبراني، ثنا عبدُ اللَّهِ بنَ أحمدَ بنِ حَنْلٍ، ثنا هُدْبةُ بنُ خالدٍ، ثنا
حمّادُ بنُ سلمةَ، عن سعيدٍ الجُريريِّ، عن عبدِ اللهِ بن شَقيقٍ؛ عن
عبدِ اللهِ بنِ حَوَالَ. قال: أتيتُ رسولَ اللَّهِ وَلَه وهو تحت دومة(١) وهو
يكتبُ الناسَ، فرفع رأسَهُ إليّ، فقال: ((يا عبد الله بن حَوَالة اكتبكَ))
فقلت: ما خار اللَّهُ لي ورسوله، فجعل يملّ ويرفعُ رأسَه إليّ، فيقول:
يا عبدَ اللهِ بن حَوَالة اكتبكَ، فقلتُ؛ «ما خارَ اللَّهُ لي ورسوله، فرأيتُ
١٤٢ ب
٢٤٥ - إسناده صحيح.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) ٥٧٦/٢ - ٥٧٧، برقم (١٢٩٤) عن هدية، به،
مثله .
وبهذا الطريق رواه في حديث (١٢٩٢) مختصراً.
ورواه أيضاً - في قصةٍ - ٥٧٦/٢، برقم (١٢٩٣) من طريق ابن جابر، عن عبد الله بن .
حوالة .
(١) الدومة: واحدة الدَّوم، وهي ضخام الشجر، وقيل هو شجر المُقْل. ((النهاية)) ١٤١/٢.

مسند عبد الله بن حوالة
٢٨٢
الأحاديث
في الكتابِ أبا بكرٍ وعمرَ فعلمتُ أنّهما لا يكتبانِ إلّ في خيرٍ، فقلتُ:
نعم فكتبني، فقال: يا عبد الله بن حَوَالة كيف تصنع في فتنةٍ تكونُ في
أقطارِ الأرضِ كأنّها صَياصِي (١) البَقَرِ والتي بعدها فيها كنفْجةٍ(٢)
أرنبٍ، فقلت: ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ، فقال: ((اتبعْ هذا فإنّه ومن
تبعه على الحقِّ، فلحقتُ الرجلَ فأخذتُ بمنكِبَيْهِ فلفته، فقلت: يا
رسولَ اللَّهِ، هذا؟ قال: ((نعم)). فإذا هو عثمانُ بنُ عفّانَ.
.وكان فيه، وخلفته، وقد صوّب: فلفتّه.
٢٤٦ - وبه أخبرنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطبراني، ثنا إدريسُ بنُ جعفرٍ
العَطَّارُ، ثنا يزيدُ بنُ هارونَ، ثنا كَهْمَسُ بنُ الحسن، عن عبدِ اللهِ بنِ
شَقيقٍ، عن ابنِ حَوَالةَ، قالَ: كَّا مَعَ رسولِ اللَّهِ نَّهَ في سفرٍ، فقالَ:
((يا ابن حَوَالةَ، كيف أنتَ إذا أدْركتْم فتنةٌ تفورُ في أقطارِ الأرضِ كأنّها
صَياصي البقرِ؟)) قلتُ: ما تأمرني يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((عليكَ
بالشّام)).
وعن ابن حَوَالة، قال: كنّا معَ رسولِ اللَّهِ نَ ◌ّ في سفرٍ فنزلْنا
٢٤٦ - إسناده ضعيف.
إدريس بن جعفر العطار: قال الدارقطني: متروك. انظر («الميزان)) ١٦٩/١. وقال
الخطيب: حدّث عن أبي بدر شجاع بن الوليد خمسة أحاديث، ولا يعرف أصحابنا
البغداديون لإدريس شيئاً مسنداً سوى هذه الأحاديث. ((تاريخ بغداد)» ١٣/٧.
(١) صياصي البقر: أي قرونها، واحدتها صِيصِيَة - بالتخفيف، شبّه الفتنة بها لشدتها
وصعوبة الأمر فيها. وكل شيء امتُنَعَ به، وتحصّن به فهو صِيصِية. ((النهاية)) ٦٧/٣.
(٢) كنفجة أرنب: أي كوثبة أرنب. ((النهاية)) ٨٨/٥.

٢٨٣
عبد الله بن حوالة
المختارة
منزلاً في ظلِّ دومة، فخرجتُ في حاجةٍ لي، فأقبلتُ وعنده كاتبٌ
يكتبُ، فلمّا رأني قال: ((اكتبكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟)) قلتُ: نعم، يا
رسولَ اللَّهِ، فأقبلَ على الكاتبِ، فدنوتُ حتّى وقفتُ عليهم، فنظرتُ
فإذا في الكتابِ أبو بكرٍ وعمرُ، فظننتُ أنّهما لا يكتبانِ إلّ في خيرٍ،
فقالَ: ((أنكتبكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟))، قلتُ: نعمّ، يا رسولَ اللَّهِ .
٢٤٧ - وأخبرنا أبو أحمدَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ صاعدٍ الحَرْبيّ - أنّ ١٤٣ أ
هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدّثني أبي،
ثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، ثنا الجُرَيريُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، عن
ابن حَوَالةَ، قالَ: أتيتُ رسولِ اللَّهِ وَلِّ وهو جالسٌ في ظلِّ دومة،
وعنده كاتبٌ يملي عليه، فقال: ((ألا أكتبكَ يا ابن حَوَالةَ؟)) قلتُ: لا
أدري ما خارَ اللَّهُ ورسولُهُ، فأعرضَ عنّي.
وقال إسماعيل - مرّة في الأولى -: نكتبكَ يا ابنَ حَوَالةَ، قلتُ:
فيمَ يا رسولَ اللَّهِ؟ فأعرضَ عنّي فَأَكبَّ على كاتبه يملي عليه، ثم قالَ:
((أنكتبكَ يا ابنَ حَوَالَ))، قلتُ: لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ،
فأعرضَ عنّ، واكبَّ على كاتبه يملي عليه، قال: فنظرتُ فإذا في
الكتابِ عمرُ، فعرفتُ أنَّ عمرَ لا يُكتبُ إلّ في خيرٍ، ثم قال: ((انكتبكَ
٢٤٧ - إسناده صحيح.
الجریري : هو سعید بن إياس.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٠٩/٤.
ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢٧٥/٤، برقم (٢٢٩٦) من طريق
حماد بن سلمة، ثنا الجريري، به، مطولاً .

مسند عبد الله بن حوالة
٢٨٤
الأحاديث
يا ابن حَوَالةَ)) قلت: نعمْ. فقال: ((يا ابن حَوَالةَ، كيفَ تفعل في فتنةٍ
تخرجُ في أطرافِ الأرضِ كأنّها صَياصِي بقرٍ؟!)). قلت: لا أدري، ما
خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ، قال: «فكيف تفعلُ في أخرى تخرجُ بعدها،
كأنّ الأولى فيها انتفاجةُ أرنبٍ))، قلتُ: لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي
ورسولُهُ، قال: ((اتبعوا هذا)) قال: ورجلٌ مقفّى حينئذٍ، قال: فانطلقتُ
فسعيتُ، فأخذتُ بمنكبيه، فأقبلتُ بوجهه إلى رسولِ اللَّهِ وَ له فقلت:
هذا؟ قال: ((نعم))، وإذا هو عثمانُ بنُ عفانَ - رضي الله عنه -.
رواه الإمام أحمد(١) - أيضاً - عن يزيد بن هارون، عن كَهْمَس،
عن عبد الله بن شَقيق، حدّثني رجلٌ من عنزة - يقال له: زائدة أو
مزيدة بن حَوَالة، فذكر نحواً من حديث يزيدَ بنِ هارون، عن کَھْمَس.
وإدريسُ بنُ جعفر: أخرجناه اعتباراً.
فيحتمل - والله أعلم - أنَّ عبد الله بن حَوَالة كان اسمه زائدة أو
مزيدة، ثمّ غيّر إلى عبد الله.
(١) في ((مسند أحمد)) ٣٣/٥.

مسند عبدالله بن خبيب الجهني
- رضي الله عنه.

المختارة
٢٨٧
عبد الله بن خُبیب
عبد الله بن خُبَيْب الجُهْني - رضي الله عنه -
٢٤٨ - أخبرنا أبو عبدِ اللَّهِ الحسينُ بنُ أبي نصرِ بنِ أبي حنيفةً
الحَرِيمِيُّ - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ،
حدّثني محمدُ بنُ أبي بكرٍ المُقدَّميُّ، ثنا الضحّاكُ / بنُ مَخْلَدٍ، ثنا ابن
أبي ذئبٍ، عن أَسِيد بن أبي أَسِيد، عن معاذِ بنِ عبد الله بن خُبَيْبٍ، عن
أبيه - قالَ: أصابنا طشٌّ(١) وظلمةٌ، فانتظرناَ رسولَ اللَّهِ وَلَهَ ليصلّي
لينا، فخرجَ فأخذَ بيدي، فقال: ((قل))، فسكتُّ. قال: ((قل))، قلت:
ما أقولُ؟ قال: ﴿قل هو الله أحد﴾، والمعوذتين، حينَ تمسي وحينَ
تصبحُ ثلاثاً تكفيكَ، كلّ يوم مرّتينٍ)).
١٤٣ ب
٢٤٩ - وأخبرنا أبو رَوْح عبدُ المُعِزِّ بنُ محمّدٍ الهَرَويُّ - بها - أنّ أبا
٢٤٨ - إسناده حسن .
ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن القرشي العامري.
ومعاذ بن عبد الله بن خبيب: صدوق ربما وهم.
والحديث فى ((مسند أحمد)) ٣١٢/٥.
٢٤٩ - إسناده حسن .
أبو سعيد البرّاد: هو أَسِيد بن أبي أَسِيد.
والحديث في ((المنتخب)) لعبد بن حميد ١/ ٤٤٢ - ٤٤٣، برقم (٤٩٣).
(١) طشّ المطر: الضعيف القليل منه. ((النهاية)) ١٢٤/٣.

مسند عبد الله بن خبيب
٢٨٨
الأحاديث
المحاسن أسعدَ بنَ زيادٍ أخبرهم، ابنا أبو الحسن عبدُ الرحمن بنُ
محمّدٍ بنِ المظفّرِ، ابنا أبو محمّدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بن حَقُّويَه
السَّرخسيُّ - قال: ابنا ابراهيمُ بنُ خريم الشّاشيُّ، قثنا أبو محمّدٍ
عبدُ بنُ حُمَيْدِ بنِ نصرٍ ، ثنا ابنُ أبي فُدَيْكٍ، ثنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن أبي
سعيدٍ البرادِ، عن معاذِ بنِ عبدِ اللهِ بن خُبَيْبٍ، عن أبيه قالَ: خرجْنا
في ليلةٍ مطيرٍ مظلمةٍ شديدةٍ، فطلبتُ رسولَ اللهِ إِ ل﴿ ليصلّي لنا، قال:
فأدركتُهُ، فقال: ((قل))، فلم أقل شيئاً، ثمّ قال: ((قل)) فلم أقل شيئاً،
قال: ((قل))، قلت: يا رسولَ اللَّهِ وما أقول؟ قال: ﴿قل هو الله أحد﴾
والمعوذتينِ حينَ تمسي وتصبحَ ثلاثَ مرّاتٍ يكفيك مِنْ كلِّ شيءٍ)).
٢٥٠ - وأخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمدَ - أنّ فاطمةَ الجُوزدانيةَ
أخبرتهم. ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ابنا سليمانُ بن أحمدَ الطبراني، ثنا
إسماعيلُ بنُ الحسنِ الخفّافُ، ثنا أحمدُ بنُ صالح، ثنا ابن أبي قُدَیْكٍ،
عن أبي أَسِيدٍ، عن معاذِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حُبَيْبٍ، عَن أبيه - قالَ: خرجّنا
في ليلةٍ مطرٍ وظلمةٍ شديدةٍ نطلبُ رسولَ اللهِ وَ لَ ليصلّي لنا، قال:
فأدركتُّهُ، فقال: ((قل))، فلم أقل شيئاً، ثم قال: ((قل))، قلتُ: يا
رسولَ اللَّهِ وما أقول؟ قال: ((قل هو الله أحد .. والمعوذتين حينَ
تمسي وحين تصبحُ ثلاثَ مرّاتٍ يكفيكَ)).
أخرجه أبو داود عن محمّد بن المصفّى عن ابن أبي فُدَيْك عن
٢٥٠ - إسناده حسن.
إسماعيل بن الحسن الخفّاف، شيخ للطبراني لم أجده في ((الميزان)) ولا في غيره.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)) للطبراني.

المختارة
٢٨٩
عبد الله بن خبيب
ابن أبي ذئب، عن أبي أَسِيد البّراد (١) .
ورواه الترمذي عن عَبْدِ بن حُمَيْدٍ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ
غریبٌ من هذا الوجه.
وأبو سعيد البّراد: هو أَسِيد بن أبي أَسِيد(٢).
ورواه النسائي عن عمرو بن علي عن أبي عاصم عن ابن أبي
ذئبٍ، عن أَسِيد بن أبي أَسِيد، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب، عن
(٣)
أبيه(٣) .
وعن يونس عن ابن وهب، عن حفص بن مَيْسرة، عن زيد بن
أسلم، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب، عن أبيه، نحوه (٤).
آخره والحمدُ للَّهِ وحدَهُ وصلّى اللَّهِ على محمّدٍ وآله وسلَّمَ
تسليماً كثيراً.
(١) في ((سنن أبي داود)) كتاب ((الأدب)) ٣٢١/٤ - ٣٢٢، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم
(٥٠٨٢).
(٢) في ((سنن الترمذي)) كتاب ((الدعوات)) ٥٦٧/٥ - ٥٦٨، والباب غير مسمى، برقم
(٣٥٧٥).
(٣) في ((السنن الصغرى)) كتاب ((الاستعاذة)) ٢٥٠/٨، أول كتاب ((الاستعاذة))، برقم
(٥٤٢٩).
(٤) المصدر السابق برقم (٥٤٢٩).

1
1

الجزء السابع والخمسون.
من الأحاديث المختارة

بسم الله الرحمن الرّحيم
الحمد لله وحده وصلى الله على محمّد وآله
وسلّم تسليما

المختارة
٢٩٥
عبد الله بن ربيعة
عبد الله بن رُبَيِّعَة السّلمي - رضي الله عنه _(١)
٢٥١ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن صاعد الحربي -
بالحربيّة - أنّ هبةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله،
حدّثني أبي، ثنا وَكيع، ثنا شُعْبَة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى، عن عبد الله بن رُبَيِّعة السّلمي - قال: كان النبيُّ وَّلَه في سفرٍ
فسمعَ مؤذناً يقولُ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ، فقال النبيُّ وَلَ: ((أشهدُ أنْ
لا إلهَ إلّا اللَّهُ)) قال: أشهدُ أنَّ محمّداً رسولُ اللَّهِ، قال النبيُّ ◌َّه :
((أشهدُ أنَّ محمّداً رسولُ اللَّهِ)) فقال النبيُّ وَل: ((تجدونه راعي غنم، أو
عازباً عن أهلهِ، فلمّا هبط الوادي، قال: مرّ على سخلةٍ منبوذةٍ،
٢٥١ - إسناده صحيح.
وذلك إذا ثبتت لعبد الله بن ربِّيعة السلمي صحبة، وإلا فالحديث مرسل.
والحكم: هو ابن عتيبة الكندي، أبو محمد.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣٣٦/٤.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٧/١٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال
الصحيح. أهـ.
(١) اختلف في صحبته؛ فعبد الله بن المبارك وعلي بن المديني، وابن حبان - في موضع -
كلهم أثبتوا له صحبة، ونفاها أبو حاتم انظر ((الإصابة)) ٦٥/٤، ((المراسيل)) لابن أبي
حاتم، صفحة (١٠٤).

مسند عبد الله بن خبیب
٢٩٦
الأحاديث
فقالَ: ((أترونَ هذهِ هينةً على أهلِها؛ للدّنيا أهونُ على اللَّهِ من هذهِ علی
أهلها)) .
٢٥٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ
فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن
أحمد الطبراني، ثنا عثمان بن عمر الضبّ، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا
شُعْبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن رُبَيِّعة، قال:
كان النبيُّ ◌َّه في سفرٍ فسمعَ صوتَ رجلٍ يؤذنُ فجعل يجيبه مثل أذانه
حتّى قالَ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّ الله، وأَنَّ محمّداً رسولُ اللَّهِ، فقالَ
رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إنّه لراعي غنمِ أو عازبٌ عن أهلِهِ)) قال: فهبطنا
الوادي فإذا هو بشاةٍ ميتةٍ على أهلها)» قالوا: نعم، قال: ((الدُّنيا أهونُ
على اللّهِ من هذهِ على أهلِها)).
رواه النسائي عن إسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن بن
مهدي، عن شعبة(١) .
ورواه في كتاب (يوم وليلة) عن إسماعيل بن مسعود، عن
٢٥٢ - إسناده صحيح بالمتابعة - إذا ثبتت صحبة ابن ربيعة، وإلا فمرسل.
عثمان بن عمر الضبي: شيخ للطبراني. لم أجد له ترجمة، وليس في ((الميزان))، وقد
توبع .
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)) للطبراني.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) - أيضاً - ٣٥٥/١، وقال: رواه أحمد والطبراني في
(الكبير)) قال: ورجاله رجال الصحيح.
(١) في ((السنن الصغرى)) كتاب ((الأذان)) ١٩/٢، باب: أذان الراعي، برقم (٦٦٥).

المختارة
٢٩٧
عبد الله بن ربيعة
يزيد بنُ زُرَيْع، عن شعبة نحوه (١) .
ذِكْرُ السخلةِ له شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) من حديث محمّد بن
علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله بنحوه(٢).
(١) حديث (٣٨)، صفحة (١٥٤).
(٢) كتاب ((الزهد والرقائق)) ٥٣/٤، أول الكتاب، برقم (٢٩٥٧ عام، ٢ خاص).
وقوله: ((عازب)) أي بعيد. ((النهاية)) ٢٢٧/٣.

مسند عبد الله بن خبیب
٢٩٨
الأحاديث
١٤ ب
/ عبد الله بن أبى ربيعة، واسمه: عمرو بن
المغيرة بن عبد الله بن عمر بن
مخزوم القرشي - رضي الله عنه -
٢٥٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - أنَّ فاطمةً
أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا أبو القاسم سليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي (ح).
٢٥٤ - قال الطبراني: وحدّثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَري، ثنا أبو
٢٥٣ - إسناده حسن.
سفيان: هو ابن سعيد الثوري.
وإسماعيل بن إبراهيم: روى عنه الثوري وحاتم بن إسماعيل، وسعيد بن أبي هلال،
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٩/٦ - ٣٠، وقال أبو حاتم: هو شيخ ((الجرح
والتعديل)) ١٥١/٢ - ١٥٢، وسكت عنه البخاري في (التأريخ الكبير)) ٣٣٩/١.
وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة: روى عنه الزهري، وابناه إسماعيل
وموسى، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦/٦،
وسكت عنه البخاري في ((التأريخ الكبير)» ٢٩٦/١، وسكت عنه - أيضاً - ابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١١/٢.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
٢٥٤ - إسناده حسن.
أبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود العَتكي.

المختارة
٢٫٩٩
عبد الله بن أبي ربيعة
الربيع الزَهْراني قالا: ثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، ثنا سفيان، عن
إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جدّه -
قال: استقرضَ رسولُ اللَّهِ وَ ﴿ل منّا ثلاثينَ ألفاً، فقدّم عليه مال
فأعطاني، وقال: ((باركَ اللَّهُ لكَ في أهلكَ، ومالكَ، إنّما جزاءُ السلفِ
الحمدُ والوفا».
٢٥٥ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الحسن بن علي
المعمري وأحمد بن المُعَلّى الدمشقي قالا: ثنا هشام بن عمّار، ثنا
حاتم بن إسماعيل، ثنا إسماعيل بن إبراهيم المَخْزوميّ، عن أبيه، عن
جدّه عبد الله بن أبي ربيعة - أنّ رسول الله وَِّ استسلفَهُ بضعةَ عشرَ
ألفاً، فلمّا رجعَ رسولُ اللَّهِ بَلَه يومَ حُنَيْنِ وقدمَ عليه المالُ دعى له ابنَ
أبي ربيعةَ، فقالَ: ((خُذُ ما أسلفتَ، بارَكَ اللَّهُ لكَ في مالِكَ وولِدِكَ،
إنّما جزاءُ السّلفِ الوفاءُ والحمدُ)).
٢٥٦ - وأخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المَعالي - ببغداد - أنّ
٢٥٥ - إسناده حسن.
حاتم بن إسماعيل: هو أبو اسماعيل الحارث، صحيح الكتاب صدوق يهم،
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٥٥/٥ كتاب ((البيوع))، باب: ما جاء في جواز
الاستقراض.
والبخاري في ((التأريخ الكبير)) ١٠/١ - كلاهما رواه من طريق حاتم بن إسماعيل، به،
بنحوه .
٢٥٦ - إسناده حسن بالمتابعة.
إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي ربيعة: روى عنه وكيع بن الجراح، وسكت
عنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٥/٢.
وأبوه إسماعيل بن عبد الله لم أجد له ترجمة، لكنه توبع والحديث في ((مسند أحمد))
٣٦/٤.

مسند عبد الله بن خبيب
٣٠٠
الأحاديث
هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا
وَكِيع، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المَخْزومي، عن أبيه، عن
جِدّه - أنّ النبيَّ بَّ استسلفَ منهُ حينَ غزا حُنين ثلاثينَ أو أربعينَ ألفاً،
فلمّا انصرفَ قضاها إيّاه، ثمّ قال: ((باركَ اللَّهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ،
إنّما جزاءُ السَّلَفِ الوفاءُ والحمدُ».
رواه النسائي عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، عن سفيان،
عن إسماعيل بن إبراهيم(١).
ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، عن وَكِيع، عن
إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله(٢) .
ذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم إسماعيل بن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي روى عن أبيه، روى
عنه الثوريّ وحاتم بن إسماعيل .. سمعتُ أبي وأبا زرعةَ يقولانِ
ذلكَ(٣) .
وقال: إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي ربيعة
المخزومي - روى عن أبيه عن جدّه - أنّ النبيَّ بَّ استسلفَ منه حينَ
غزا حنيناً ثلاثين أو أربعين ألفاً، روى عنه وَكيعُ بن الجرّاحِ(٤).
(١) في ((السنن الصغرى)) كتاب ((البيوع)) ٧/ ٣١٤، باب: الاستقراض برقم (٤٦٨٣).
(٢) في ((سنن ابن ماجة)) كتاب ((الأحكام)) ٨٠٩/٢، باب: حسن القضاء، برقم (٢٤٢٤).
(٣) ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ١٥١/٢ - ١٥٢.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٨٥/٢ .