Indexed OCR Text

Pages 241-260

المختارة
٢٤١
عبد الله بن أبي حبيبة
عبدُ اللَّهِ بنُ أبي حَبِيبةَ الأنصاريّ
- رضي الله عنه -
٢١٦ - أخبرنا أبو أحمدَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بن صاعِدِ الحَرْبي - أنّ
هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدثني أبي،
ثنا عبدُ الملكِ بنُّ عمرو، ثنا مجمِّعُ بن يعقوبَ - من أهلِ قُباء - حدّثني
محمّدُ بنُ إِسماعيلَ - أنّ بعضَ أهلِهِ قال لجدّه من قِبَل أمّه وهو
عبد الله بن أبي حبيبةَ، ما أدركتَ مِنْ رسولِ اللهِ وَلَو/ قال: أتانا في ١٣٧ ب
مسجدِنا هذا فجئتُ فجلستُ إلى جنبه، فأُتِيَ بشرابٍ، ثمّ ناولني وأنا
عن يمينه، قال: ورأيتُه يومئذٍ صلّى في نعليه وأنا يومئذ غلام.
٦
٢١٦ - إسناده حسن.
محمد بن إسماعيل بن مجمِّع الأنصاري، روى عنه مجمع بن يعقوب، وعاصم بن
سويد، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٩٤/٧، وسكت عنه البخاري في ((التاريخ
الكبير)) ٣٥/١، فهو على هذا مقبول.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٢١/٤.
ورواه البزار [انظر ((كشف الأستار)) ٢٨٨/١، برقم (٥٩٨)] عن محمد بن المثنى، ثنا
عبد الملك بن عمرو، ثنا إبراهيم بن إسماعيل، عن مجمع بن يعقوب، عن جده
عبد الله بن أبي حبيبة، عن النبي ◌ٌَّ مختصراً.
وقال البزار: لا نعلم رُوي عن ابن أبي حبيبة إلا هذا.

مسند عبد الله بن أبي حبيبة
٢٤٢
الأحاديث
٢١٧ - وأخبرنا أبو جعفرٍ الصيدلاني - أنّ فاطمةَ الجُوزدانيةَ
أخبرتهم، أبنا محمّدٌ، ابنا سليمانُ بنُ أحمَد الطبراني، ثنا أبو زُرْعَة
عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا يحيى بن صالح الوُحَاظِيُّ (ح).
٢١٨ - قال الطبراني: وحدّثنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ، ثنا القَعْنَبيُّ -
قالا: ثنا مُجمِّعُ بنُ يعقوبَ الأنصاري، عن محمّدٍ بنِ إسماعيلَ، قال:
قيل لعبدِ الله بن أبي حَبِيبةَ: ما أدركتَ مِنْ رسولِ اللهِ نٍَّ قال: جاءَنا
رسولُ اللَّهِ نَّهَ في مسجدِنا بقباء، فجئتُ وأنا غلامٌ حدثٌ، حتّى
جلسْتُ عن يمينه، وجلس أبو بكرٍ عن يسارِهِ، قال: ثم دعا بشرابٍ
فشربَ، وناولني عن يمينه.
وبه قال: قيلَ لعبدِ اللهِ بنِ أبي حَبيبةَ: ما أدركتَ من النبيِّ وَل
قال: قامَ يصلّي فرأيتُهُ يصلّي في نعلیهِ.
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن قُتيبةَ بنِ سعيدٍ(١).
قال عبد الله: وكتب به إليّ قتيبة، عن مجمِّع بن يعقوبَ.
٢١٧ - إسناده حسن.
والحديث ليس في القسم المطبوع من ((المعجم الكبير)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥٣/٢ وعزاه إلى الطبراني وأحمد والبزار. وقال:
رجال أحمد موثوقون. أهـ.
٢١٨ - إسناده حسن.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨٣/٥، وقال: رواه الطبراني وهذا لفظه، وأحمد
بنحوه، ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضرّ. أهـ.
(١) في ((مسنده) ٣٣٤/٤.

المختارة
٢٤٣
عبد الله بن أبي حبيبة
وعن يونسَ بن محمّدٍ عن العطافِ، عن مجمِّع، عن غلام من
غلمانٍ من أهلِ قُباء، أنّه أدركه شيخاً، قال: جاءناً رسولُ اللهِ وَل
بقباء فجلسَ في فناء الأجُمِ(١) واجتمع إليه ناسٌ فاستسقى رسول
الله ◌َّ فذكره(٢).
له شاهد في ذكر الشراب في ((الصحیحین)» من حدیث سَهْل بن
سعد: أتى النبي ◌َّ بشرابٍ فشربَ وعن يمينه غلامٌ وعن يساره
الأشياخُ، فقال للغلام: ((أتأذنُ لي أنْ أَعطيَ هؤلاء)) فقالَ: واللَّهِ ما
كنتُ لأوثرَ بنصيبي مِنكَ أحداً. فتلَّهُ في يده(٣) .
وأتى الصّلاةَ في النعلينِ ... ففي ((الصحيحين)) من حديث أبي
مسْلمة سعيد بن يزيد، عن أنس بن مالكٍ (٤).
(١) الأُجُم: الحصن، وجمعها آجام ((النهاية)) ١/ ٢٦ .
(٢) ((المسند)) ٣٣٤/٤.
(٣) رواه البخاري فى ((صحيحه)) كتاب ((الأشربة)) ٨٦/١٠، باب: هل يستأطن الرجل مَنْ
عن يمينه في الشرب ليعطي الأكبر برقم (٥٦٢٠).
ومسلم في كتاب ((الأشربة)) ١٦٠٤/٣، باب: استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن
یمین المبتدىء، برقم (٢٠٣٠ عام، ١٢٧ خاص).
(٤) رواه البخاري في ((صحيحه)) كتاب ((الصلاة)) ٤٩٤/١، باب: الصلاة في النعال، برقم
(٣٨٦) .
ومسلم في كتاب ((المساجد ومواضع الصلاة)) ١/ ٤٩١، باب: جواز الصلاة في النعلين،
برقم (٥٥٥ عام، ٦٠ خاص).

مسند عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي
- رضي الله عنه.

المختارة
٢٤٧
عبد الله بن أبي حدرد
عبدُ اللَّهِ بنُ أبي حَدْرَدِ الأسْلميّ
- رضي الله عنه -
٢١٩ - أخبرنا أبو عبدِ اللَّهِ الحسينُ بنُ أبي نصرٍ بن أبي حنيفةً
الحَرِيمِيّ - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ،
حدّثني أبي، ثنا يعقوبُ، ثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، حدّثني يزيدُ بنُ
عبدِ اللَّهِ بنِ قُسَيْطِ، عن القَعْقَاعِ بنِ عبدِ اللهِ بن أبي حَدْرَدٍ، عن أبيه
عبدِ اللهِ بن أبي حَدْرَدٍ، قالَ:َ بعثنا رسولُ اللَّهِ وَّل إلى أَضَم(١)،
فخرجتُ في نفرٍ من المسلمينَ فيهم أبو قَتَادةَ الحارث ومحلَّمُ بنُ
جثامةَ بن قيسٍ. فخرجنا حتّى كنّا ببطنِ أضم مرّ بنا عامرٌ الأشجعي / ١٣٨ أ
٢١٩ - إسناده حسن.
القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد - روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن
عبد الله بن قسيط، وحديثه من رواية عبد الله بن سعيد المقبري لا يصحّ. ((تعجيل
المنفعة)) ص ٤٣ - ٤٤، وقال ابن أبي حاتم: أدخله بعض الناس في كتاب الضعفاء،
فسمعت أبي يقول: يحوّل من هذا الكتاب، فإن الراوي عنه عبد الله بن سعيد
المقبري؛ وعبد الله ضعيف. أهـ ((الجرح والتعديل)) ٣١٦/٧، وقال ابن حجر في
(الإصابة)) ٥٥/٤: هو تابعي لا صحبة له. أهـ.
والحديث فى ((مسند أحمد)) ٦/ ١١.
ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٣٤٣/٤، برقم (٢٣٨٧) من طريق ابن
إسحق، به، ببعضه.

مسند عبد الله بن أبي حدرد
٢٤٨
الأحاديث
على قَعُودٍ (١) له معه متبّع له ووطب من لبن، فلمّا مرّ بنا سلّم علينا،
وأمسكنا عنه، وحمل عليه محلّمُ بنُ جثامةَ فقتَلَه بشيء كان بينه وبينه،
وأخذ بعيَرهُ ومتيّعه، فلمّا قدِمْنا على رسولِ اللَّهِ وَ لَه وأخبرناه الخبرَ نزل
فينا القرآنُ ... ﴿يا أيّها الّذين آمنوا إذا ضربْتم في سبيلِ اللَّهِ فتثبتوا ولا
تقولوا لمن ألقى إليكم السّلامَ لستَ مؤمناً تبتغونَ عَرَضَ الحياةِ الدّنيا
فعندَ اللَّهِ مغانمُ كثيرةٌ كذلك كنتم مِنْ قبلُ فمَنَّ اللَّهُ عليكم فتثبتوا إنّ الله
كانَ بما تعملونَ خبيراً﴾(٢).
٢٢٠ - وأخبرنا أبو جعفرٍ محمّدٍ بنُ أحمدَ - أنّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ
أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطبراني، ثنا
أبو شُعَيْبِ الحَرَّانِيُّ، ثنا أبو جعفرِ النُّفَيْلِيُّ، ثنا محمّدُ بنُ سلمةَ، عن
محمّدِ بنِ إِسحاقَ، حدّثني يزيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قُسَيْطٍ، عن ابنِ
عبدِ اللهِ بن أبي حَدْرَدٍ، عن أبيه - قال: بعثَنا رسولَ اللَّهِ بِ له إلى أضم
فخرجتُ في نفرٍ من المسلمينَ منهم أبو قَتَادةَ الحارثُ بنُ رِبْعي
ومحلّمُ بنُ جثامةَ بن قيس، فخرجنا حتّى إذا كنّا ببطنِ أضم مرَّ بنا
٢٢٠ - إسناده حسن.
أبو شعيب الحرّاني: هو عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب ((النبلاء))
٥٣٦/١٣.
أبو جعفر النُّفيلي: هو عبد الله بن علي بن نُفَيْل بن زراع بن علي ((الثقات)) ٣٥٦/٨.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨/٧، وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات.
أهـ.
(١) إضَم: اسم جبل، وقيل موضع. ((النهاية)) ٥٣/١.
(٢) القَعُود: ما أمكن أنْ يُركب من الدواب - من الإبل هنا - وأدناه سنتاه. ((النهاية)) ٨٧/٤.

٢٤٩
عبد الله بن أبي حدرد
المختارة
عامرُ بنُ الأضبطِ الأشْجعي على قعودٍ معه متبّع له ووطب من لبن،
فلمّا مرَّ بنا سلّم علينا بتحيّةِ الإسلام فأمسكنا عنه، وحملَ عليه
محلُّمُ بن جثامةَ فقتله لشرٍّ كان بينَه وبينه، وأخذ بعيرَهُ ومتيْعه، فلمّا
قدِمْنا على رسولِ اللَّهِ وَ لَ وأخبرناه الخبرَ، نزلَ فينا القرآنُ ...
﴿يا أيها الّذين آمنوا إذا ضرْبتم في سبيلِ اللهِ فتثبتوا ... ) الآية(١).
رواه حمّاد بن سَلَمة عن محمّد بن إسحاقَ، عن يزيدَ بنِ
عبدِ اللهِ، عن ابن أبي حَدْرَدٍ الأسلمي، عن أبيه.
لم يسمِّ محمّد بن سَلَمة، ولا حمّاد بن سلمة في روايتهما ...
ابنَ أبي حَدْرَد.
وسمّاه يعقوب عن أبيه في روايةِ الإمام أحمد عن يعقوب.
لهذا الحديث شاهدٌ في ((الصّحيحينِ)) من رواية عطاء بن أبي
رَبَاح، عن ابن عباس بنحوه(٢).
آخر
٢٢١ - أخبرنا أبو المجدِ زاهرٌ الثقفيّ وأبو الفضلِ بنُ أبي نصرِ بنِ
٢٢١ - فيه من لم أعرفه.
إسماعيل بن القعقاع بن عبد الله بن حدرد لم أعرفه، وقد يكون السند منقطعاً إذا ثبت
عدم سماع إسماعيل من جده.
(٣) سورة ((النساء))، الآية (٩٤).
( (١) أخرجه البخاري في صحيحه (فتح الباري ٢٥٨/٨).

مسند عبد الله بن أبي حدرد
٢٥٠
الأحاديث
غانم بنِ خالدٍ - أنّ غانمَ بنَ خالدٍ أخبرهم، ابنا عبدُ الرزاقِ بنُ عمرَ،
ابنا محمّدُ بنُ المُقْرِىء، ابنا محمّدُ بنُ الحسنِ بنِ قُتَيْبةَ، ثنا عيسىُ بنُ
حمّادٍ - قالَ: ثنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عن بُكَيَّرِ بنِ الأَشَجِّ، عن
إسماعيلَ بنِ القَعْقَاعِ بنِ عبدِ اللهِ بن أبي حَدْرَدٍ - أنّه قالَ: تزوّجَ جدّي
عبدُ الله بن أبي حَدْرَدٍ امرأةً بأربعةِ أواقٍ، فأخبرَ بذلك رسولَ اللَّهِ وَّة.
فقالَ رسولُ اللَّهِ وَ له: ((لو كنتم تنحِتُونَ من قُباء - أو قال: من أُحُد ما
زدتم، ذلك عندنا نصف صداقها)). قال عبد الله: فانطلقتُ فجمعتُها
فأديتُها إلى امرأتي، ثم أَنبأتُ بذلك رسولَ اللَّهِ وَلَ فقالَ: ((ألم أكْن
قلتُ لكَ عندنا نصفُ الصّداقِ، فلعلْكَ فعلتَ ذلكَ لمَا كان مِنْ
قولي))، فقلت: لا يا رسولَ اللَّهِ، وما كان لي إلّ ذلك.
لم يذكر ابن أبي حاتم إسماعيلَ بنَ القعقاع ولا أتحقّقُ سماعَهُ
عن جدّه، غير أنّه قال عبدُ الله: فانطلقتُ فجمعتُها فأدّتُها إلى امرأتي.

مسند عبد الله بن حذافة بن قيس بن
عدي السهمي أبو حذافة
- رضي الله عنه.

المختارة
٢٥٣
عبد الله بن حذافة
عبدُ اللَّهِ بنُ حُذَافةً بن قيس بنِ
عديِّ السَّهْمي أبو حُذَافَةَ - رضي الله عنه -
٢٢٢ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ الحَرْبي - أنّ هبةَ اللَّهِ
أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدّثني أبي، ثنا
عبدُ الرحمنِ، عن سفيانَ، عن عبدِ اللهِ - يعني ابن أبي بكرٍ - وسالمٍ
أبي النَضْرِ، عن سليمانَ بنِ يسارٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ حُذَافَةَ - أنّ
النبيَّ ◌ََّ أمره أنْ يناديَ في أيّامِ التَشْريقِ (١) أنّها أيّامُ أكلٍ وشربٍ.
٢٢٢ - إسناده منقطع، لكنه حسن بشاهده.
عبد الرحمن: هو ابن مهدي .
سفيان: هو ابن عيينة.
وسليمان بن يسار الهلالي: يقال روى عن عبد الله بن حذافة مرسلاً. انظر ((تهذيب
الكمال)» ٦٧٤/٢ - من النسخة المصورة عن المخطوطة.
والحديث في «مسند أحمد)) ٣/ ٤٥٠ - ٤٥١.
ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٤/٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
به، بمثله.
(١) أيام التشريق: هي ثلاثة أيام تلي عيد النحر، سميت بذلك من تشريق اللحم، وهو
تقديده، وبسّطه في الشمس ليجفّ، لأن لحوم الأضاحي كانت تشرَّق فيها بمنى،
وقيل: سميت به لأن الهدي والضحايا لا تخر حتى تشرق الشمس: أي تطلع. ((النهاية))
٤٦٤/٣.

مسند عبد الله بن حذافة
٢٥٤
الأحاديث
٢٢٣ - وأخبرنا أبو جعفرٍ محمّدٌ الصيّدلاني - أَنَّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا
محمّدُ بنُ رِيْذَةَ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطبراني، ثنا عبيدُ بنُ غنّام، ثنا
أبو بكرٍ بن أبي بكرٍ، عن سليمانَ بنِ يسارٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ خُذَّافةَ،
عن النبيِّ بٍَّ قال: ((أيّامُ التشريقِ أيّامُ أكلٍ وشربٍ)).
٢٢٤ - وأخبرنا أبو طاهرِ المُباركُ بنُ المعطوشِ - أنّ هبةَ اللَّهِ
أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدّثني أبي، ثنا
عبدُ الرزاقِ، ابنا مَعْمَرٌ، عن الزِهْريّ، عن مسعودِ بنِ الحكمِ
الأنصاريِّ، عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ ◌ٍَّ قال: أمرَ رسولُ اللَّهِ وَه
عبدَ اللَّهِ بِنَ حُذَافَةَ السَّهْميّ - أن يركبَ راحلتُهُ أيّامَ مِنى فيصيح في
الناس: لا يصومنَّ أحدٌ؛ فإنّها أيّامُ أكلٍ وشربٍ، قال: فلقدْ رأيتُهُ على
راحلَتِهِ ينادي بذلكَ.
٢٢٣ - إسناده منقطع، لكنه حسن بشاهده.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
ورواه المزّي في ((تهذيب الكمال)» ٧٦٤/٢ - من النسخة المصورة عن المخطوط من
طريق عبد الرحمن بن مهدي، به، بمثله.
٢٢٤ - إسناده منقطع، لكنه حسن بشاهده.
هناك انقطاع بين الزهري وبين مسعود بن الحكم؛ قال ابن أبي حاتم في ((العلل)»
١/ ٢٣٤: قال أبو زرعة: والصحيح عندي من حديث الزهري: الأُخبرتُ عن
مسعود بن الحكم، عن بعض أصحاب النبي ◌ّ أنه رأى عبد الله بن حذافة. أهـ.
وفيه ٢٥٣/١ قال أبو حاتم - عن هذا الإسناد -: هذا خطأ؛ إنما هو الزهري قال:
حُدِّثْتُ عن مسعود، عن عبد الله بن حذافة.
والحديث في «مسند أحمد)) ٢٢٤/٥.
ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٦/٢ من طريق عبد الرزاق به، مثله.
وأخرج - أيضاً - طرقاً مختلفة إلى الزهري فانظرها ٢٤٦/٢ .
وكذا ابن حجر ذكر الاختلاف في هذا الحديث على الزهري في ((الإصابة)» ٤/ ٥٦.

المختارة
٢٥٥
عبد الله بن حذافة
رواه النسائي عن عباس العَنْبريّ، عن عبد الرحمن، عن
سفيانَ، عن سالم وعبد الله بن أَبِّي بكر(١) .
وعن محمّد بن رافع عن عبد الرزاق، عن، مَعْمر، بإسناده(٢).
قلت: وهذه الرواية ليس من رواية عبد الله بن حذافة، وحديث
سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حُذَافةً :
· قال يحيى بنَ معِين: سليمانُ بن يسار لم يسمعْ من عبد الله بن
حذافة(٣) .
وقال أبو حاتم الرازي: لم يدركْه(٤).
غير أنّ له شاهد في ((الصّحيح)) لمسلم من حديث نُبَيْشَةَ الهُذَلی:
أيّام التشريقِ أنّها أيّام أكلٍ وشربٍ، وذكر بعضَه(٥).
(١) في ((السنن الكبرى)) كتاب ((الصيام)) ١٦٧/٢، باب: ذكر الاختلاف على الزهري، برقم
(٢٨٧٦) .
(٢) فيه، برقم (٢٨٨٠).
(٣) انظر ((المراسيل)) لأبي حاتم الرازي، ص (٨٢).
(٤) المرجع السابق، ص (٨١).
(٥) أخرجه مسلم في ((صحيحه)) كتاب ((الصيام)) ٢/ ٨٠٠، باب: تحريم صوم أيام التشريق،
برقم (١١٤١ عام، ١٤٤ خاص).

٠٠
مسند عبد الله بن أبي الحمساء
- رضي الله عنه.

المختارة
٢٥٩
عبد الله بن أبي الحمساء
عبد الله بن أبي الحَمْساء - رضي الله عنه -
٢٢٥ - أخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمَد الثَّقَفي - أنَّ الحسينَ بنَ
و
عبدِ الملكِ أخبرهم، ابنا إبراهيمُ سِبْطَ بحْرويَه، ابنا أبو بكرٍ محمّدُ بنُ
٢٢٥ - إسناده ضعيف.
الإسناد على هذه الصورة فيه وهم، وإنما هو عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، وليس
عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق. وأدلل على ذلك بما هو آتٍ:
قال أبو داود في ((السنن)) ٢٩٩/٤: قال محمد بن يحيى: هذا عندنا عبد الكريم بن
عبد الله بن شقيق، قال أو داوُد: هكذا بلغني عن علي بن عبد الله. قال أبو داود:
بلغني أن بشّر بن السري رواه عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق. أهـ.
وقال المزي في ((التحفة)) ٣١٣/٤: ولعل الصواب ما قال محمد، ورواه عثمان بن
خرزاذ، عن محمد بن سنان هكذا، وقال: قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أظن
إبراهيم بن طهمان إلا أخطأ في عبد الكريم؛ وإنما هو عبد الكريم بن عبد الله بن
شقيق، عن أبيه، عن أبي الحمساء. ورواه عون الزيادي، عن إبراهيم بن طهمان، فلم
يذكر ((عبد الكريم)) في إسناده. قال أبو بكر البزار: أظن فيه غلطاً من الناقل لأن شقيقاً
جاهلي؛ لا أعلم له إسلاماً، إنما هو: عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه،
قال: ولا نعلم روى عبد الله بن أبي الحمساء إلا هذا الحديث. أهـ.
قلت: وليس فيمن روى عنه بديل، ولا فيمن روَوْا عن عبد الله بن شقيق أحد اسمه
عبد الكريم إلا عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق .
وعبد الكريم بن عبد الله بن شقيق - كما ذكره ابن حجر في ((التقريب)) - مجهول.
والحديث لم أجده في «مسند أبي يعلى)).
ورواه البيهقي في (السنن الكبرى)) كتاب ((الشهادات)) ١٩٨/١٠، باب: من وعد غيره
شيئاً من طريق بديل بن ميسرة، عن عبد الكريم، عن عبد الله، به، بنحوه.

مسند عبد الله بن أبي الحمساء
٢٦٠
الأحاديث
إبراهيمَ، ابنا أبو يعلى أحمدُ بنُ عليٍّ الموصلي، ثنا إبراهيمُ بنُ
١٣٩ أ محمّدٍ / بن عَرْعَرَةَ، ثنا معاذُ بنُ هاني، ثنا إبراهيمُ بنُ طَهْمَانَ، ثنا
بُدَيْلُ بن مَيْسَرةَ، عن عبدِ الكريم، عن عبدِ الله بن شَقِيقٍ، عن أبيه،
عن عبدِ اللهِ بن أبي الحَمْساءِ - قَال: بايعتُ النبيَّ نَّهِ قبلَ أنّ يبعثَ،
فبقي له عليَّ شيءٌ فوعدتُهُ أنْ آتِيَه مكانه فنسيتُ أنْ آتيه يومَه ذلكَ ومن
الغدِ، فأتيتُهُ اليومَ الثالثَ، فوجدتُه في مكانِهِ ذلك، فقال لي: ((لقد
شققتَ عليَّ، أنا ههنا منذُ ثلاثةِ أيّام)) .
٢٢٦ - وأخبرنا أبو جعفرِ الصّدلاني - أنَّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا
محمّدُ بن رِيْذَةَ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطبّراني، ثنا محمّدُ بنُ زکریّا
الغَلَابِي، ثنا محمّدُ بنُ سِنَانِ العَوَفِيّ، ثنا إبراهيمُ بنُ طَهْمَانَ، عن
بُدَيْلِ بنِ مَيْسَرَةَ، عن عبدِ الكريمِ، عن عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، عن أبيه،
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي الحَمْساءِ، قالَ: بايعتُ رسولَ اللهِوَّهِ قبلَ أنْ
يبعثَ، فبقيت له بقيةٌ فوعدتُه أن آتيَه بها في مكانه ذلك فنسيت يومي
والغد، فأتيتُهُ في اليوم الثالثِ فوجدتُهُ في مکانِهِ، فقال: ((يا فتى لقد
شَقَقْتَ عليَّ أنا ههنا منذُ ثلاث أنتظرك.
٢٢٦ - إسناده ضعيف.
محمد بن زكريا الغَلَابي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٥٤/٩، وقال: يعتبر حديثه
إذا روى عن الثقات لأنه في روايته عن المجاهيل بعض المناكير.
وقال ابن حجر في (اللسان)) ١٦٨/٥: وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في الثقات،
وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عنه ثقة، وقال ابن منده: تُكلم فيه، وقال الدار قطني:
يضع الحديث. أهـ وانظر ((الأنساب)) ٩/ ١٩٣.
قلت: وقد روى هنا عن محمد بن سنان، وهو ثقة ثبت من رجال البخاري.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).