Indexed OCR Text
Pages 421-440
المختارة ٤٢١ عبد الله بن أبي سفيان عبد الله بن أبي سفيان(١) - رضي الله عنه - ٣٩٣ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا معاذ بن المثنّى، ثنا عمّي عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شُعْبَةُ، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عبد الله بن أبي سفيان، قالَ: جاءَ يهوديُّ/ يتقاضا النبيَّ ◌َّو تمراً، فأغلظ للنبيِّ وَجَ فَهَمَّ به أصحابُهُ، فقال رسولُ اللَّهِ وَلَ: ((ما قدَّسَ ١٧٤ بـ ٣٩٣ - إسناده صحيح. سماك بن حرب: صدوق وروايته عن عكرمة خاصةً مضطربة، وقد تغير بآخره فكان ربما تلقن. وقد سمع منه شعبة قديماً، فحديثه عنه صحيح مستقيم. انظر ((الكواكب النیرات)) لابن الكيال ص (٢٤٠) .. وقال البخاري في ((التأريخ الكبير)) ١٠١/٥ - ١٠٢ في ترجمة عبد الله بن أبي سفيان: روى عنه سماك مرسل. وقال ابن حجر في ((الإصابة)) ٨٠/٤: وذكره البغوي في الصحابة، وأورد له من طريق سماك بن حرب، سمعت عبد الله بن أبي سفيان. أهـ. قلت: والمقصود أن سماك بن حرب صرح بالسماع من عبد الله بن أبي سفيان، فالرواية متصلة. والله أعلم . والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤/ ١٤٠، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح. أهـ. وقوله (غير متعتع)؛ أي من غير أن يصيبه أذى يقلقله ویزعجه. (١) قال ابن حجر في ((الإصابة)) ٨٠/٤، عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي. وقال البخاري في ((الكبير)) ١٠١/٥ عبد الله بن أبي سفيان بن عبد الملك. مسند عبد الله بن خبيب . ٤٢٢ الأحادیث اللَّهُ - أو قال: ما يرحمُ اللَّهُ أمةً لا يأخذونَ للضعيفِ منهم حقَّهُ غيرَ مُتَعْتَع، ثم أرسلَ إلى خولةَ بنتِ حكيم، فاستقرضها تمراً، فقضاه ثم قالَ النبيُّ وَّهَ: ((كذلك يفعلُ عبادُ اللَّهِ المُوفونَ، أما إنَّهُ قدْ كانَ عندنا تمرٌ، ولكنْ كانَ غبراً)) . المختارة ٤٢٣ عبد الله بن سَلام عبد الله بن سَلَّم أبو يوسف - رضي عنه - ٣٩٤ - أخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمّد بن الأخوة البغدادي ثم الأصبهاني - بأصبهان - أنّ أبا سهل محمّد بن إبراهيم بن سَعْدُويه أخبرهم، ابنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد ب الحسن الرازي، ابنا القاضي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد بن يوسف الرّفّاء السُرّمراي (١) (ح). ٣٩٥ - وأخبرنا أبو الحسن المؤيّد بن محمّد بن علي الطّوسِيُّ - ٣٩٤ - إسناده صحيح. مالك: هو ابن أنس الأصبحي. والحديث في ((الموطأ)) للإمام مالك ١٠٨/١ - ١١٠، كتاب ((الجمعة))، باب: ما جاء في الساعة في يوم الجمعة برقم (١٦). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٧٨/١، من طريق مالك، به، بنحوه. وقال: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه؛ إنما اتفقا على أحرف من أوله في حديث الأعرج، عن أبي هريرة ((خير يوم طلعت فيه الشمي يوم الجمعة))، وقد تابع محمد بن إسحق يزيدُ بن الهاد على روايته عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي بالزيادات فيه، وقال الذهبي: على شرطهما، وأخرجا من حديث الأعرج، عن أبي هريرة. أهـ. ٣٩٥ - إسناده صحيح. والحديث في ((الموطأ)) ١٠٨/١ - ١١٠، كتاب ((الجمعة)) باب: ما جاء في الساعة : (١) هي هكذا في ((الأصل))، وفي ((النبلاء)) ٨٦/١٧: السَّامَرِّي. مسند عبد الله بن خبیب ٤٢٤ الأحاديث بقراءتي عليه بنيسابور - قلتُ لهُ: أَخبركم أبو محمّد هبةُ اللَّهِ بنُ سهلِ بنِ عمرَ بنِ محمّدٍ بنِ الحسينِ المعرود بالسَّيِّدِي - قراءةٌ عليهِ وأنتَ تسمعُ - ابنا أبو عثمان سعيد بن محمّد بن أحمد البحيري، ابنا أبو علي زاهر بن أحمد السّرخسي قالا: ابنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصّمد الهاشمي، ثنا أبو مُصْعَب أحمد بن أبي بكر الزُهْري، ثنا مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهَاد، عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التّيمي، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن أبي هُرَيْرة - أنّه قال: خرجتُ إلى الطورِ، فلقيتُ كعبَ الأَحْبارِ(١)، فجلستُ معهُ، فحدّثني عن التوّراة، وحدّثتُهُ عن رَسولِ اللَّهِ وَلَ فكانَ فيما حدّثْتُهُ أنْ قلتُ - قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((خيرُ يومِ طلعتْ عليهِ الشمسُ يومُ الجمعةِ؛ فيه خُلِقَ ادمُ، وفيه أُهْبِطَ، وفيهَ ماتَ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه تقومُ السّاعةُ، وما من دابةٍ إلّ وهي مسبخة (٢) يومَ الجمعةِ من حينٍ ١٧٥ أ تصبح / حتى تطلعَ الشمسُ؛ شفقاً من السّاعةِ إلّ الجن والإنس، وفيه التي في يوم الجمعة، برقم (١٦). = ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٤/ ١١٠، برقم (٢٠٨١)، من طريق یزید بن عبد الله بن الهاد، به، ببعضه. (١) هو كعب بن ماتع، أبو إسحق الحميري، وعلى الراجح أنّ إسلامه في زمن عمر - رضي الله عنه -، وكان مسكنه في اليمن. ((الإصابة)) ٣٢٢/٥ -٣٢٣. وقال الذهبي: العلامة الحبر، الذي كان يهودياً فأسلم بعد وفاة النبي وَّر، جالس أصحاب النبي وَل فكان يحدثهم عن الكتب الإسرائيلية، ويحفظ عجائب، ويأخذ السنن عن الصحابة، وكان حسن الإسلام، متين الديانة، من نبلاء العلما، توفي بحمص ذاهباً للغزو في أواخر خلافة عثمان - رضي الله عنه ــ ((النبلاء)) ٤٨٩/٣ - ٤٩١. (٢) وفي ((الموطأ)): مصيخة: أي مستمعة منصتة. ((النهاية)) ٣/ ٦٤. ٤٢٥ عبد الله بن سَلاَّم المختارة ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يصلّي، يسألُ اللَّهَ شيئاً إلّ أعطاهُ إيّاهُ)) قال كعب: ذلكَ في كلَّ سنةٍ يومٌ؟، فقلتُ: بَلْ في كلِّ جمعةٍ، قالَ: فقراً كعبٌ التوراةَ، فقالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ وَله. فقالَ أبو هريرةَ: فلقيتُ بصرةَ بنَ أبي بصرةَ الغِفارِيّ (١) فقال: من أينَ أقبلتَ؟ فقلتُ: من الطّورِ، فقالَ: لو أدركتُكَ قبلَ أنْ تخرِجَ إليهِ ما خرجتَ إليهِ، سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقولُ: ((لا تُعْمَلُ المَطِيُّ(٢) إلّ إلى ثلاثةِ مساجدٍ، إلى المسجد الحرام أو مسجدي هذا، أو إلى مسجدٍ إيلياءَ(٣) - أو بيت المقدس)) يشكُ أيّهما، قال أبو هريرةَ: ثم لِقِيتُ عبد الله بن سَلَام فحدّثتُهُ بمجلسي مع كعبِ الأحبّارِ وما حدّثتُهُ في يوم الجمعةِ، فقلتُ له: قال كعب ذلكَ في كلّ سنةٍ يومٌ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَام: كذبَ (٤) كعبٌ، فقلتُ: ثم قرأَ التوراةَ، فقالَ: بل هي في كلِّ جمعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ: صدقَ كعبٌ، ثم قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَّم: قدْ علمتُ أيةَ ساعةٍ هي: قال أبو هريرةَ: فقلتُ له فأخبرني بها ولا تَضْنُنْ عني - قال عبد الله بنُ سلّم: هي آخرُ ساعةٍ في يوم الجمعةِ، فقال أبو هريرة: وكيف تكون آخرَ ساعةٍ في يوم الجمعةِ؛ (١) بصرة بن أبي بصرة الغفاري: قال ابن حجر في ((الإصابة)) ١٦٧/١: له ولأبيه صحبة، معدود فيمن نزل مصر، أخرج مالك وأصحاب السنن حديثه. أهـ. (٢) المَطِيّ: جمع مطية، وهي الناقة التي يركب مطاها أي ظهرها، ويقال: يَمِطِي بها في السير: أي يمد. ((النهاية)) ٣٤٠/٤. (٣) إيلياء: هي مدينة بيت المقدس. ((معجم البلدان)) لياقوت ١/ ١٩٣. (٤) كذبَ أي أخطأ، سماه كذباً لأنه يشبهه في كونه ضد الصواب، كما أن الكذب ضد الصدق، وإن افترقا من حيث النية والقصد؛ لأن الكاذب يعلم أن ما يقوله كذب، والمخطىء لا يعلم. أهـ ((النهاية)) ١٥٩/٤. مسند عبد الله بن خبيب ٤٢٦ الأحاديث وقد قالَ رسولُ اللَّهِ مَ﴿: ((لا يصادفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يصلّ)) وتلكَ سَاعةٌ لا يصلّي فيها، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلام: ألمْ يقلْ رسولُ اللَّهِ وَّ : ((مَنْ جِلسَ مجلساً ينتظرُ الصّلاةَ فهو في صلاةٍ حتّى يصلّي)) قالَ أبو هريرةً: بلى، قال: فهو ذلكَ . هذا لفظُ حديثٍ زاهر السرخسي إلّ قوله: قبل أن تخرجَ إليه، فإنّ عنده: قبل أن تخرج، ما خرجتَ إليه. وفي روايةِ علي السرمراي: ((وفيه أُهبِطَ، وفيه تاب اللّهُ عليهِ)). وليسَ عنده: (وفيه مات))، وعنده: ((مسجد الحرام ومسجدي هذا))، ١٧٥ ب وليس عنده/ فقال أبو هريرة: وكيفَ تكون آخرَ ساعةٍ في يوم الجمعةِ . ٣٩٦ - وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت الأنصاري البُوصيري - بمصر غير مرّة - أنّ أبا صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المَديني أخبرهم - قراءة عليه - ابنا أبو الحسن محمّد بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الحسين النَّيْسابوري المعروف بابن الطفّال - قرارءة عليه - من أصل سماعه، ابنا أبو الحسن محمّد بن عبد الله بن زكريا بن حيّويه النيسابوري - قراءة عليه - ثنا أبو ٣٩٦ - إسناده صحيح. والحديث في ((سنن النسائي)) ١١٣/٣ - ١١٥، كتاب ((الجمعة)) باب: ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، برقم (١٤٣٠). ورواه الحميدي في ((مسنده)) ٢/ ٤٢١. والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٣/ ٢٥٠ - ٢٥١، كتاب ((الجمعة)) باب: الساعة التي في يوم الجمعة - كلاهما من طريق يزيد بن عبد الله، به، بنحوه (والحميدي ببعضه. المختارة ٤٢٧ عبد الله بن سَلاَّم عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النَسائي - لفظاً قراءةً علينا من كتابِهِ - ابنا قُتَيْبةُ بنُ سعيد، ابنا بكر - وهو ابن مضر - عن ابن الهَاد، عن محمّد بن إبراهيمَ، عن أبي سَلَمة بن عبد الله، عن أبي هُرَيْرة - قال: أتيتُ الطورَ، فوجدتُ كعباً، فمكثتُ أنا وهو يوماً أحدثُهُ عن رسولِ اللَّهِ مَ له ويحدّثني عن التوراةِ، فقلتُ له: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((خيرُ يومٍ طلعتْ عليه الشمسُ يومُ الجمعةِ؛ فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أهبطَ، وفيه تِيْبَ عليهِ، وفيه قُبِضَ، وفيه تقومُ الساعةَ، ما على متنِ الأرضِ من دابّةٍ إلّ وهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مضيخةٌ حتّى تطلعَ الشمسُ شفقاً من السّاعةِ إلّ ابن أدمَ، وفيه ساعةٌ، لا يصادفُها مؤمنٌ وهو في الصّلاةِ يسألُ اللَّهَ شيئاً إلّ أعطاهُ إيّاهُ))، قال كعبٌّ: ذلكَ يومٌ في كلّ سنةٍ، فقلتُ: بل هو في كلِّ جمعةٍ، فقرأَ كعب، ثم قالَ: صدقَ رسولُ اللّهِ وَّ هو في كلِّ جمعةٍ. فخرجتُ فلقيتُ بصرةَ بنَ أبي بصرةَ الغِفاريّ، فقالَ: مِنْ أينَ جئتَ؟ قلت: من الطورِ، قال: لو لقيتُكَ من قبل أنْ تأتيَهُ، لم تأتِهِ، فقلت له: لِمَ؟ قال: إنّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ بَّهِ يقولُ: ((لا تُعْمَلُ المَطِيُّ إلّ إلى ثلاثةِ مساجدٍ، المسجدِ الحرام، ومسجدي، ومسجد بیت المقدس)». فلقيتَ عبد الله بن سَلَام، فقلتُ له: لو رأيتني خرجتُ إلى الطور / فاتيتُ كعباً فكنتُ أنا وهو يوماً أُحدّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ وَل ويحدّثني عن التوراة، فقلتُ لهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَل: ((خيرُ يومٍ طلعتْ فيه الشمسُ يومُ الجمعةِ، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أهبطَ، وفيه تِيْبَ عليهِ، ١٧٦ ١ مسند عبد الله بن خبيب ٤٢٨ الأحاديث وفيه قُبِضَ، وفيه تقومُ السّاعةُ ما على الأرض دابّةٌ إلّ وهي تصبحُ يومَ الجمعةِ مصيحة حتى تطلَعَ الشمسُ شفقاً من الساعة إلّ ابن آدم، وفيه ساعةٌ لا يصادفُهَا عبدٌ مؤمنٌ وهو في الصّلاةِ يسألُ اللَّهَ تعالى شيئاً إلّا أعطاهُ إيّاه)). قال كعب: ذلك يومٌ في كلِّ سنةٍ، فقال عبد الله بن سَلَام: كَذَب كعبٌ، قلتُ: ثمّ قرأَ كعبٌ، فقال: صدقَ رسولُ اللّهِ وَِّ هو في كلِّ جمعةٍ، فقال عبد الله بن سلّم: صَدَقَ كعبٌ، إنّي لأعلمُ تلكَ السّاعةَ، فقتلُ: يا أخي حدّثني بها، قال: هي آخرُ ساعةٍ مِنْ يومِ الجمعةِ قبلَ أنْ تغيبَ الشمسُ، فقلتُ: أليسَ قد سمعتَ رسولَ اللَّهِّنَله يقولُ: ((لا يصادفُها مؤمنٌ وهو في الصّلاةِ)) ليستْ تلكَ ساعةَ صلاةٍ؛ قال: أليسَ قدْ سمعتَ رسولَ اللَّهِ وَله يقولُ: ((مَنْ صلّى وجلسَ ينتظرُ الصّلاةَ لم يزلْ في صلاةٍ حتّى تأتيه التي تليها» قلت: بلى، قال: فهو كذلك. ٣٩٧ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصْر الصَيْدلاني - أنّ ٣٩٧ - إسناده حسن بالمتابعة. إدريس بن جعفر العطار: قال الخطيب: حدّث عن أبي بدر شجاع بن الوليد خمسة أحاديث، قال: ولا يعرف أصحابنا البغداديون لإدريس شيئاً مسنداً سوى هذه الأحاديث. قال الدارقطني: متروك. ((تاريخ بغداد)) ١٣/٧، وانظر ((الميزان)) ١٦٩/١. ومحمد بن إسحق: هو ابن يسار المطّلبي، صدوق يدلس. ورمي بالتشيع والقدر، وقد عنعن هنا ولكنه توبع، والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٧٩/١. وابن خزيمة في ((صحيحه)) ٢٠/٣، برقم (١٧٣٨). وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ١٠٩/٢ - ١١٠، برقم (٢٠٨٠) - ثلاثتهم من طريق محمد بن إسحق، به، بنحوه. المختارة ٤٢٩ عبد الله بن سَلام فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَةَ، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إدريس بن جعفر العطارُ، ثنا يزيد بن هارون، ابنا محمّدُ بنُ إسحاقَ، عن محمّد بن إبراهيم، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن أبي هُرَيْرةَ، عن عبد الله بن سَلام، عن النبيِّ وَِّ قالَ: ((مَنْ جلسَ ينتظرُ الصّلاةَ فهوَ في صلاةٍ». ٣٩٨ - وبه ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا حَفْص بن عمر بن الصَّبَّاحِ الرَّقيّ، ثنا محمّد بن سنان العَوَقي، ثنا فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن أبي سَلَمة، قال: كان أبو هريرة يحدّثُنا عن رسولِ اللَّهِ وَلِّ أَنّهِ قالَ: ((إنّ في الجمعةِ ساعةً لا يوافقُها مسلمٌ/ وهوَ في صلاةٍ يسألُ الله خيراً إلّ أعطاه إيّاه)) يقللها أبو هريرة بيدهِ فلمّا توفى أبو هريرة قلتُ: لو جئتُ أبا سعيد فسألتُهُ، فأتيتُهُ فسألتُهُ، ثم خرجت من عندِهِ، فدلت على عبدِ اللهِ بنِ سَلَام فسألتهُ، فقالَ: خَلَقَ اللَّنُّ - تعالى - آدَمَ يومَ الجمعةِ، وقبضه يومَ الجمعةِ، وفيه تقوم السّاعة، فهي آخرُ ساعةٍ، فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَ قالَ: ((في صلاة)» وليستْ ساعةً صلاةٍ، قالَ: أَوَتعلم أنَّ رسولَ رسولَ اللَّهِ وَ لّهِ قالَ: ((منتظرُ الصّلاةِ في ١٧٦ ب ٣٩٨ - إسناده صحيح بالمتابعة. فليح بن سليمان: هو الخزاعي، صدوق كثير الخطأ، لكنه توبع والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)) . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٦٦/٢، وقال: حديث أبي هريرة في الصحيح، وحديث ابن سلام في الصحيح، لكنه موقوف، رواه البزار ورجاله ثقات كلهم. أهـ. ورواه البزار من طريق فليح بن سليمان، به، بـ انظر [((كشف الأستار)) ٢٩٦/١، برقم (٦٢٠)]. مسند عبد الله بن خبيب ٤٣٠ الأحاديث صلاةٍ)) قلتُ: بلى قال: فهي - والله - هي .. المقصودُ من هذا الحديثِ رواية عبدِ اللَّهِ بنِ سَلامٍ. رواه الإمام أحمد عن يونس، وشريح، عن فليح (١). وعن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك(٢). وعن يزيد بن هارون(٣). وعن عفّان عن حمّاد بن سلمة عن قيس بن سعد عن محمّد بن إبراهيم بنحوه (٤) . وروى أبو داود روايةً عبد الله بن سلّم عن القَعْنَبِيِّ، عنِ مالك(٥) . ورواه الترمذي عن إسحاق بن موسى، عن مَعْن، عن مالك - وقال: حديث صحيح(٦). ورواه النسائي کما رویناه من حديثه. (١) في ((مسند أحمد)) ٤٥٠/٥. (٢) المصدر السابق ٤٥١/٥ . (٣) المصدر السابق. (٤) المصدر السابق ٤٥٣/٥ . (٥) ((سنن أبي داود)) ٣٤١/١ - ٣٤٢، كتاب ((الصلاة))، باب: فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة، برقم (١٠٤٦). (٦) ((سنن الترمذي)) ٣٦٢/٢ - ٣٦٣، كتاب ((الصلاة))، باب: ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، برقم (٤٩١). المختارة ٤٣١ عبد الله بن سَلاَم آخر ٣٩٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أبي نصر بن أبي حنيفة الحَرِيمي - بالحَرِيم - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن عَوْف، ثنا زُرَارَةُ - قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ (ح). ٤٠٠ - قال الإمام أحمد: وحدّثنا محمّد بن جعفر، ثنا عَوْف، عن زُرارة، عن عبد الله بن سَلَّم. قال: لمّا قَدِمَ النبيُّ ◌َّهِ أَنجَفَلَ الناسُ عليهِ، فكنتُ فيمن انجَفَلَ، فلمّا تبيّت وجهه، عرفتُ أن وجهَهُ ليس بوجه كطَّابٍ، فكانَ أوّلُ شيءٍ سمعتُهُ يقولُ: ((أفشوا السّلامَ، وأطعموا الطعامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصلّوا والنّاسُ نيامٌ؛ تدخلوا الجنة بسلام)). ٣٩٩ - إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان. وعوف: هو ابن أبي جميلة، الأعرابي. وزرارة: هو ابن أبي أوفى العامري. والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٥١/٥. ورواه الدارمي في ((سننه)) ٧٢٨/٢، كتاب ((الاستئنذان))، باب: إفشاء السلام، برقم (٢٥٣٤) من طريق سعيد بن عامر، عن عوف، به، بنحوه. - ٤٠٠ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٥١/٥ . ورواه عبد بن حميد في ((المنتخب)) ٤٤٤/٣، برقم (٤٩٥)، من طريق سعيد بن عامر، عن عوف، به، بنحوه. ٤٠١ - إسناده صحيح. وأورده ابن حجر في ((فتح الباري)) ١٩/١١ وقال: أخرجه البخاري في ((الأدب مسند عبد الله بن خبيب ٤٣٢ الأحاديث ٤٠١ - وأخبرنا أبو علي ضياء بن أبي القاسم بن أبي علي المعروف بابن الخَرِيف - ببغداد - أنّ أبا بكر محمّد بن عبد الباقي بن محمّد الأنصاري أخبرهم، قالَ: ثنا أبو محمّد الحسن بن علي الجَوْهَرِيُّ - إملاءً - ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمْدانَ بن مالك القَطِيعي (ح). ٤٠٢ - وأخبرنا أبو جعفر الصّدلاني - أنّ فاطمةَ بنتَ عبدِ الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَةٍ، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني قالا: ثنا بِشْر بن موسى، ثنا هَوْذَةُ بن خَلِيفةَ (ح). ٤٠٣ - قال الطبراني: وحدّثِنا أبو مسلم الكَشِّئُّ، ثنا معاذُ بنُ عوذِ اللَّه القرشيُّ - قالا: ثنا عَوْف، عن زرارةَ بن أَوْفى، عن عبد الله بن سَلام - ١٧٧ أ قالَ: لمّا قدمَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ﴿ِ المدينةَ انجفلَ الناسُ قِبَله فكنتُ/ فيمنْ خرجَ، فلمّا رأيتُ وجههُ عرفتُ أنّه ليسَ بوجهٍ كذّاب، فكان أوّلُ ما المفرد» وصححه الترمذي والحاكم. أهـ. = قلت: ولم أستطع العثور عليه في ((الأدب المفرد)). ٤٠٢ - إسناده صحيح. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٥٣١/٢ - ٥٣٢، من طريق عوف، به، بنحوه. ٤٠٣ - إسناده صحيح. أبو مسلم الكَشِّي: هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي الكشي. ((النبلاء)) ٤٢٣/١٣، ((الأنساب)) ٣٦/٣، ومعاذ بن عوذ الله: روى عنه أبو مسلم الكشي، وقال ابن حبان في الثقات ١٧٨/٩: روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي، مستقيم الحديث. أهـ. ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢/ ٥٠٢، كتاب ((الصلاة)) باب: الترغيب في قيام الليل، من طريق معاذ بن عوذ الله، به، بنحوه. المختارة ٤٣٣ عبد الله بن سَلاَم سمعتُهُ يقولُ: ((أطعموا الطعامَ، وافشوا السّلامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصلّوا والنّاسُ نيامٌ تدخلوا الجنّةَ بسلامٍ)). لفظ رواية الطبراني. ورواية القَطِيعيُّ قال: لما وردَ رسولُ اللَّهِ وَ لِّ المدينةَ قالَ: فجئتُ في الناس انظرُ، فلمّا تبيّنتُ وجهَهُ عرفتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهٍ كذابٍ، فكانَ أَوَّلُ شيءٍ سمعتُهُ يتكلمُ بهِ أنَّ قالَ: ((يا أيها الناسُ أفشوا السّلامَ واطعموا الطعامَ .. والباقي مثله. ٤٠٤ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو علي محمّد بن عبد الله بن سعيد بن الحسن العَسْكريُّ، ثنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن موسى، عَبْدَانُ، ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، ثنا أبو أُسامةَ، عن عَوْفٍ، عن زرارةَ، حدّثني عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامِ، قالَ: لمّا قَدِمَ رسولُ اللَّهِ وَِّ المدينةَ انجفلَ الناسُ قِبَله، وقيل:" قَدِمَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ فجئتُ في الناس لأنظرَ إليهِ، فلمّا تبيّنتُ وجهَهُ علمتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ كذّابٍ، فكانَ أولُ شيءٍ سمعتُهُ يتكلمُ بِهِ أنْ قالَ: ((يا أيّها الناسُ أَفشوا السّلامَ، وأطعموا الطعامَ، وصِلوا الأرحامَ، ٤٠٤ - إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أُسامة القرشي مولاهم. والحديث في ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٩٧/٦، كتاب ((الأدب)) باب: ما قالوا في البر وصلة الرحم، برقم (٣). وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٤ / ٨٠ - ٨١، وعزاه إلى أحمد وأصحاب السنن. مسند عبد الله بن خبیب ٤٣٤ الأحاديث وصلّوا بالليل والناسُ نيامٌ؛ تدخلوا الجنّةَ بسلام)). في هذا الحديث بيانُ سماع زرارةَ من عبدِ الله بنِ سَلام. رواه الترمذي(١) وابن ماجة (٢) جميعاً عن محمّد بن بشّار، عن الثقفي وعُنَيْد، وابن أبي عدي، ويحيى بن سعيد، عن عوف. ورواه ابن ماجة - أيضاً - عن أبي بكر بن أبي شيبة(٣). وقال الترمذي: حديث صحيح (١). قال أبو حاتم الرازي: ما أرى زرارة سمع من عبد الله بن ـ(٤) سلام (٤). آخر ٤٠٥ - أخبرنا أبو المجد زاهرُ بنُ أحمَد بنُ حامدٍ الثقفيُّ - أنَّ ٤٠٥ _ إسناده ضعيف. يونس بن بكير: هو ابن واصل الشيباني، صدوق يخطىء. ومحمد بن إسحق: هو ابن يسار المطلبي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر. وقد عنعن . والحديث لم أجده في ((مسند أبي يعلى)) المطبوع. (١) في ((سنن الترمذي)) ٦٥٢/٤، كتاب ((صفة القيامة))، باب: (٤٢)، برقم (٢٤٨٥). (٢) في ((سنن ابن ماجة)) ٤٢٣/١، كتاب ((إقامة الصلاة))، باب: ما جاء في قيام الليل، برقم (١٣٣٤). (٣) كتاب ((الأطعمة)) ٢/ ١٠٨٣، باب: إطعام الطعام، برقم (٣٢٥١). (٤) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم، ص (٦٣). وقوله: انجفل الناس قبله: أي ذهبوا مسرعين نحوه. ((النهاية)) ٢٧٩/١. المختارة ٤٣٥ عبد الله بن سَلام الحسينَ بنَ عبدِ الملكِ الخلّلَ أخبرهم، ابنا إبراهيمُ بنُ منصورٍ، ابنا محمّدُ بنُ إبراهيمَ، ابنا أبو يعلى أحمد بن علي، ثنا محمّد بن عبد الله بن نُمَيْر، ثنا يونس بن بُكَير، ثنا محمّد بن إسحاقَ، عن يعقوب بن عُتْبَةَ، عن عمر بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سَلام، عن أبيه - أنّ رسولَ اللَّهِ وَلَ كَانَ إذا حدَّثَ رَفعَ رأسَهُ إلى السماءِ . ٤٠٦ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيّدلاني - أنّ فاطمةَ الجُوزدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عُبَيْد بن غَنَّام بن حفص بن غِيَاث الكوفي، ثنا محمّد بن عبد الله بن نُمَيْر (ح). ٤٠٧ - قال الطبراني: وحدّثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرَمي، ثنا محمّد بن طَريف البَجَلي، وعُقْبةُ بن مُكْرَم، وهَنَّادُ بن السَّرِيّ قالوا: ثنا يونُس بن بُكَيْر، ثنا محمّد بن إسحاقَ، عن يعقوب بن عُتْبَة بن المُغِيرةَ بن الأخْنَس، عن عمر بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سَلام، عن أبيه - قال: كنّا نكونُ معَ رسولِ اللهِ وَلَ فإذا حدَّثَ رفعَ رأسَهُ إلى السمّاءِ . ٤٠٦ - إسناده ضعيف. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ٤٠٧ - إسناده ضعيف . والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير). مسند عبد الله بن خبیب ٤٣٦ الأحاديث رواه أبو داود عن عبد العزيز بن يحيىُ الحَرّاني، عن محمّد بن سَلَمة، عن محمّد بن إسحاقَ بنحوه(١). / آخر ١٧١ ب ٤٠٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - أنّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللهِ أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أبو زُرْعةَ عبدُ الرحمن بن عمرو الدمشقيُّ، ثنا أبو مُسْهِرٍ، ثنا يحيى بن حمزة (ح). ٤٠٩ - قال الطبراني: وحدّثنا إبراهيم بن دُحَيْم الدمشقيُّ، ثنا أبي، ٤٠٨ - إسناده صحيح. أبو مُسْهِر: عبد الأعلى بن مُسْهِر الغساني. والأوزاعي: هو عبد الرحمن بنَ عمرو. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٢٨/٢ - ٢٢٩ من طريق محمد بن كثير، به، بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. وقال الذهبي: على شرطهما، مسلسل بقراءتها إلى الحاكم. أهـ. وقال ابن حجر في ((التح)) ٦٤١/٨: وقد وقع لنا سماع هذه السورة مسلسلاً في حديث ذكر في أوله سبب نزولها، وإسناده صحيح، قل: أن وقع في المسلسلات مثله مع مزيد علوّه. أهـ. ٤٠٩ - إسناده صحيح. إبراهيم بن دُحيم الدمشقي: روى الحديث عن جماعة، وروى عنه أبو زرعة وأبو. أحمد بن عديّ، وسليمان بن أحمد الطبراني وغيرهم. أه كذا في ((تهذيب تاريخ : (١) ((سنن أبي داود)) ٦٧٦/٢، كتاب ((الأدب))، باب: الهدي في الكلام، برقم (٤٨٣٧). ونظره إلى السماء انتظارٌ لما يوحى إليه، وشوقاً إلى الملأ الأعلى. ((عون المعبود)) ١٨٣/١٣. ٤٣٧ عبد الله بن سَلاَم المختارة ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعيُّ، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سَلَام، قال: جلستُ في نفرٍ من أصحابِ النبيِّ ◌َّهِ فقالوا: أيُّكم يأتي النبيَّ ◌َّهِ يسألُهُ أَيّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ فنزلتْ: ﴿يا أيّها الّذينَ آمنوا لِمَ تقولونَ ما لا تفعلونَ﴾(١)، قال أبو سَلَمة: فتلاها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلّم من أوّلِها إلى آخرها، ثمّ بكى - قال يحيى: فتلاها علينا أبو سَلَمة من أولِها إلى آخرِها ثم بكى، قال الأوزاعيُّ: فتلاها علينا يحيى من أولِها إلى آخرِها ثم بكى، قال الوليدُ: فتلاها علينا الأوزاعيُّ من أوّلِها إلى آخرِها ثم بكى، قال دُخَيْم: فتلاها علينا الوليدُ من أوّلِها إلى آخرِها ثم بكى)»، قال إبراهيمُ: فتلاها علينا أبي من أوّلِها إلى آخِرِها ثم بكى، قال أبو القاسم الطبراني: تلاها علينا إبراهيمُ من أوّلها إلى آخرها ثم بكى. ٤١٠ - وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن عبد الصّمد السّلمي - أنّ عبدَ دمشق)) ٢٢٧/٢. وليس هو في ((ميزان الاعتدال)). ودحيم: هو عبد الرحمن بن إبراهيم. قال المباركفوري في ((التحفة)) ٢٠٨/٩: قال في ((المنح)): هذا صحيح متصل الإسناد والتسلسل، ورجاله ثقات، وهو أصحّ مسلسل رُوي في الدنيا. أهـ، ثم قال المباركفوري: وحديث عبد الله بن سلام هذا أخرجه - أيضاً - أحمد، وابن حبان، والحاكم - وقال صحيح على شرط الشيخين - وأبو يعلى، والطبراني، والبيهقي في (الشِعَب)) و ((السنن)) أهـ. ٤١٠ - إسناده صحيح بالمتابعة. محمد بن كثير: هو ابن أبي عطاء الثقفي، صدوق كثير الغلط. والحديث في ((سنن الدارمي)) ٦٤٥/٢، كتاب ((الجهاد))، باب الجهاد في سبيل الله = أفضل العمل، برقم (٢٣٠١). (١) سورة ((الصف)) آية: (٢). مسند عبد الله بن خبیب ٤٣٨ الأحاديث الأوّلِ بنَ عيسى بن شعيبِ السَّجْزي أخبرهم، ابنا عبد الله بن محمّد بن المظفر، ابنا عبد الله بن أحمد بن حَمُّويَه السرخسي، ابنا عيسى بن عمر بن العباس السمرقَتْديُّ، ابنا أبو محمّد عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدّارمي السمرقندي، ثنا محمّد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام، قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله ﴿ ﴿ فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أيّ الأعمال أحبّ إلى الله لعملناه، فأنزل الله: ﴿سبّحَ للَّهِ ما في السّمواتِ وما في الأرضِ وهو العزيز الحكيمُ، يا أيها الّذينَ آمنوا لِمَ تقولونَ ما لا تفعلونَ﴾(١) حتّى ختمها، قال عبد الله: فقرأها علينا رسولُ اللَّهِ وَال حتّى ختمها، قال أبو سَلَمة: فقرأها علينا ابنُ سلّم، قال يحيىّ: ١٧٨ أ فقرأها/ علينا أبو سَلَمةَ، وقرأها علينا يحيى، فقرأها عَلينا الأوزاعيُّ، فقرأها علينا محمّدٌ. رواه الترمذيُّ عن الدارميِّ(٢). وقال: وروى عبد الله بن المبارك هذا الحديث عن الأوزاعي عن يحيى، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن سلام أو عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام(٢). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٥٩/٩ - ١٦٠، كتاب ((السير)) باب: في فضل = الجهاد في سبيل الله، من طريق الوليد بن مزيد وأبي إسحق كلاهما عن الأوزاعي، به، بنحوه. (١) سورة ((الصف))، آية (١ - ٢). (٢) ((سنن الترمذي)) ٤١٢/٥ - ٤١٣، كتاب ((تفسير القرآن))، باب: ومن سورة ((الصف))، برقم (٣٣٠٩) ٤٣٩ عبد الله بن سَلاَم المختارة ورواه أبو حاتم البُسْتي عن جعفر بن أحمد بن عاصم الأنصاري - الدمشقي - قال: وكان سيداً من ساداتها، عن هشام بن عمّار عن الوليد بن مسلم(١). ٤١١ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أنّ الحسين الخلال أخبرهم، ابنا ابراهيم سِبْط بَحْرُويَه، ابنا محمّد بن المُقْرىء، ابنا أبو يعلى الموصلي، ثنا عبد الله بن محمّد بن أسماء، ثنا عبد الله - يعني ابن المُبارك - عن الأوزاعي، حدّثني يحيى بن أبي كَثير، حدّثني هلال، أنّ عَطاءَ بنَ يسارِ حدّثه - أنَّ عبد الله بن سلام حدّثه . - أو قال: حدّثني أبو سَلَمة، عن عبد الله بن سَلَام، قال: تذاكرنا بيننا، فقلنا: أيّكم يأتي رسولَ اللَّهِ وَل فيسألُه أيّ الأعمالِ أحبّ إلى اللَّهِ، فَهِبْنَا أنْ يقومَ منا أَحدٌ، فأرسلَ إلينا رسولَ اللَّهِ وَه رجلاً .. رجلاً، حتّى جمَعَنَا، فجئنا يشير بعضُنا إلى بعضٍ، فقرأ علينا سورةَ: ﴿سبّحَ للَّهِ ما في السمّواتِ وما في الأرضِ وهو العزيزُ الحكيمُ، يا أيّها الّذينَ آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون﴾(٢) فتلاها من ٤١١ - إسناده صحيح. ابن المبارك: هو عبد الله . والأوزاعى: هو عبد الرحمن بن عمرو. وهلال: هو ابن أبي ميمونة. وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). (١) لم أستطع العثور عليه في ((صحيح ابن حبان)). (٢) سورة ((الصف)) الآية (١ - ٢). مسند عبد الله بن خبيب ٤٤٠ الأحاديث أوَّلها إلى آخرها. قالَ: فتلاها علينا عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَام من أوّلِهَا إلى آخِرِهَا، قالَ هلال: فتلاها علينا عطاء من أوّلها إلى آخرها، قال يحيى: فتلاها علينا هلال من أوّلها إلى آخرها، قال الأوزاعيّ: فتلاها علينا يحيىُ من أوّلِهَا إلى آخِرِها. رواه الإمام أحمد عن يَعْمر، ويحيى بن آدم عن ابن المُبارك(١)، وحدیثُ یعمر اَنُّ. وفي رواية يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، أو عن عطاء بن يسار، عن أبي سَلَمة، عن عبد الله بن سَلام. وليس فيه هلال. آخر ٤١٢ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ سعيدَ بنَ أبي الرجاء الصَّيْرفي أخبرهم، ابنا منصور بن الحسين بن علي بن القاسم وأحمد بن محمود بن أحمد الثقفي - قالا: ابنا محمّد بن إبراهيم بن علي، ابنا محمّد بن الحسن بن قَتَيْبة العَسْقلاني، ثنا حَرْمَلةُ بن یحیی، ٤١٢ - إسناده حسن بالمتابعة. ابن وهب: هو عبد الله بن وهب القرشي مولاهم، أبو محمد المصري. وابن أبي هلال: هو سعيد، صدوق لم أرَ لابن حزم في تضعيفه سلفاً إلا الساجي حكى عن أحمد أنه اخلتط. ويحيى بن عبد الله: لم يتبين لي مَنْ هوٍ، وليس هو ابن سالم كما ذكر ابن حبان، لكنه توبع . (١) «المسند)) ٤٥٢/٥.