Indexed OCR Text
Pages 21-40
المختارة ٢١ من اسمه صفوان /ورواه أبو داود، عن محمّد بن يحيى بن فارس، عن ٥ب عمرو بن حماد بن طلحة، وفيه: (جميد ابن أخت صفوان)(٤). قال أبو داود: رواه زائدة، عن سماك، عن جُعَيْد بن حُجَيْر، قال: نام صفوان. ورواه النسائي عن أحمد بن عثمان بن حكيم، عن عمرو، عن أسباط، بإسناد نحوه(١). وعن محمّد بن عبد الله بن عبد الرحیم، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن صفوان، بنحوه(٢) . وعن هلال بن العلاء، عن أبيه، عن يزيد بن زُرَيْع، عن سعيد، عن قتادة، عن عطاء ، عن صفوان نحوه(٣). وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه (٤). ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شبابة بن سوار، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبد الله بن صفوان، عن أبيه، بمعناه(٥) . (١) سنن النسائي ٦٩/٨ - كتاب قطع السارق باب: ما يكون حرزاً - (٤٨٨٣). (٢) سنن النسائي ٧٠/٨ حديث (٤٨٨٤). (٣) سنن النسائي ٦٨/٨ - كتاب قطع السارق - باب: الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته - (٤٨٧٨). (٤) سن النسائي ٦٨/٨ - كتاب قطع السارق - باب: الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته - (٤٨٧٩). (٥) سنن ابن ماجة ٨٦٥/٢ - كتاب الحدود - باب: من سرق من الحِرْز - (٢٥٩٥). مسند أنس بن مالك ٢٢ الأحاديث آخر ١١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني، أنّ محمود بن إسماعيل الصيرفي أخبرهم، قيل له: أخبركم محمّد بن عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القَّاب، أبنا أبو بكر أحمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، ثنا أحمد بن الفُرات، ثنا شاذان ويحيى، قالا: ثنا شَريك، عن عبد العزيز بن رُفْع، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن أمّة بن صَفْوان، عن أبيه، قال: استعار النّبيُّ ◌َّهِ مِن صَفْوانَ أدْراعاً يوم حُنَّيْن من حديد، فقال: يا محمّد مضمومةٌ فضاع بعضُها، فقال النبي ◌َّ : ((إِنْ شِئْتَ/ غَرِمْناها لَكَ ((قال: لا أنا أُرْغَبُ في الإسلام من ذاك. ١٢ - وبّه أخبرنا أحمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، ثنا فَضْل بن سَهل، ١١ - إسناده حسن. شاذان، هو: الأسود بن عامر الشامي ثم البغدادي. ویحیی، هو: ابن آدم الكوفي. وشريك، هو: ابن عبد الله النَخعي: صدوق يخطىء كثيراً. وأمية بن صفوان الجمحي: مقبول. رواه الطبراني في ((الكبير)) ٥٩/٨ - ٦٠ برقم (٧٣٣٩) عن الحسين بن إسحاق التستري، ثنا شريك، عن عبد العزيز بن رُفیع، به. ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٨٩/٦ من طريق: جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أناسٍ من آل عبد الله بن صفوان، أن رسول الله مَّ﴾ قال: ((يا صفوان هل عندك سلاح)) فذكر معناه. ١٢ - في إسناده من لم أجده. نصر بن عطاء: لم أجده . ويعلى بن صفوان بن أمية: لم أجده. رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٨٩/٦ من طريق: مسدّد، ثنا أبو الأحوص، ثنا عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء بن أبي رباح، عن ناسٍ من آل صفوان بن أمية، فقالوا: استعار رسول الله ێ﴾ ـ بنحوه. ٢٣ من اسمه صفوان المختارة ثنا نصر بن عطاء، عن همّام، عن قتادة، عن عطاء، عن يعلى بن صَفْوان بن أمّيّة، عن أبيه - أنّ رسولَ اللهِ وَِّ قال له: ((إذا أتاكَ رُسُلي فاعطهم كذى وكذى)) قال: أراه ثلاثين درعاً، قلت: والعارية مُؤداةٌ؟ قال: نَعم)). ١٣ - وأخبرنا الإمام أبو عبد الله محمّد بن مَعْمَر القرشي، أنّ سعيداً الصيرفي أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن أحمد البَقّال، أبنا عُبيدُ الله بن يعقوب بن إسحاق، أبنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، أبنا أحمد بن مَنِيع، ثنا يَزِيد، أبنا شَريك بن عبد الله، عن عبد العزيز بن رُفْع، عن أميّة بن صَفْوان، عن أبيه: أنّ رسولَ الله وَّه استعار منه أدْرُعاً يوم حُنَيْن، فقال: أُغَصْباً يا محمّد؟ فقال: ((بل عارية مَضْمُونَة)) قال: فضاع بعضها، فعرض عليه رسول الله وَلَّ أن يَغْرِمَهَا له، فقال: أنا اليوم يا رسولَ الله في الإسلام أرغب. رواه الإمام أحمد عن يزيد بن هارون، کرواية أحمد بن مَنبع، غير أنه قال: ((أدراعاً)) وعنده: (أن يضمنها له))(١). ١٣ - إسناده حسن. يزيد، هو: ابن هارون. وأمية بن صفوان: مقبول. رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٨٩/٦ من طريق: يحيى بن أبي طالب، عن يزيد بن هارون، به . ورواه البيهقي في ((الكبرى)) أيضاً ٨٩/٦ - ٩٠ من طريق: ابن وهب، أخبرني أنس بن عياضِ الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن صفوان بن أمية أعار رسول الله اليه سلاحاً فذکر معناه. وقال البيهقي: وبعض هذه الأخبار - وإن کان مرسلاً - فإنه یقوی بشواهده مع ما تقدم من الموصول، والله أعلم. أهـ. (١) مسند أحمد ٤٠٠/٣ - ٤٠١. مسند أنس بن مالك ٢٤ الأحاديث ورواه أبو داود عن الحسن بن محمّد، وسلمة بن شبيب، عن یزید بن هارون(١) . قال أبو داود: هذ رواية يزيد ببغداد، وفي روايته بواسط غير هنا . وعن أبي بكر، عن جرير، عن عبد العزيز بنُ رُفَيْع، عن أُناسٍ من آل عبد اللَّهِ بن صفوان - أنّ رسولَ الله وَل قال: ((يا صفوان هل عندك من سلاح ... )) الحديث(٢). وعن مُسَدَّد، عن أبي الأحوص، عن عبد العزيز بن رُفْع، عن عطاء، عن ناس من آل صفوان، قال: استعار النبي ◌َّ فَذكره معناه(٣) . ورواه النسائي عن عبد الرحمن بن محمّد بن سلام، عن يزيد بن هارون، عن شَرِيك، بإسناده نحوه (٤). وعن أحمد بن سُلَيْمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل عن عبد العزيز، عن ابن أبي مِلَيكة، عن عبد الرحمن بن صفوان بن أمّة ؛ أنّ النبي ◌َّر استعار من صفوان دروعاً فذكره(٥). (١) سنن أبي داود ٢٩٦/٣ كتاب البيوع - باب: في تضمين العارية. (٣٥٦٢). (٢) سنن أبي داود - في الموضع السابق - (٣٥٦٣). (٣) المرجع السابق - (٣٥٦٤). (٤) سنن النسائي الكبرى - كتاب العارية - (١ - ألف: ١). (تحفة الأشراف ١٩٠/٤). (٥) في السنن الكبرى أيضاً - (١ - ألف: ٢). المختارة ٢٥ من اسمه صفوان ٦ ب آخر ١٤ - أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المُبارك بن كامل الخَفّاف، أنّ عبد الرحمن بن محمّد القَزّاز أخبرهم، أبنا أبو الحسين أحمد ابن النَقّور، أبنا محمّد بن عبد الله الدقّاق، ثنا عبد الله - هو البغوي - ثنا عُبيد الله - هو ابن عمر القواريري - ثنا يَزيد بن زُرَيْع. ثنا سليمان التّيْمي، عن أبي عثمان النَّهْدي - واسمه عبد الرحمن - عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أمية، عن النبي ◌َّ قال: ((الطَّاعونُ والبَطْنُ والغَرَقَ والنُّفَساءِ شَهادةٌ)). ١٥ - وأخبرنا أبو علي عُمَر بن علي الواعظ، أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا التّيْمي - يعني سليمان، عن أبي عثمان - يعني النّهدي - عن عامر بن مالك، عن صَفْوان بن أمية، قال: الطاعونُ والبَطْنُ والغَرَقُ والنُّفَساء شهادة . ثنا به أبو عثمان مراراً، وقد رفعه إلى النبيِ وَلَّ مَرَّةً. ١٤ - إسناده حسن. عامر بن مالك: بصري مقبول. رواه الطبراني في ((الكبير)) ٥٦/٣ برقم (٧٣٣٠) عن محمد بن عبدوس بن كامل السَرَّاج، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، به. ١٥ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٠٠/٣. ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٥٦/٨ برقم (٧٣٢٩) عن معاذ بن المثنى، ثنا مسدّد، ثنا یحیی بن سعید، به. مسند أنس بن مالك ٢٦ الأحاديث ١٦ - وبه حدّثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، أبنا سُليمان - يعني التّيْمي - عن أبي عثمان. يعني النّهْدي. عن عامر بن مالك، عن صَفوان بن أمّة، عن النبيِ وَ ◌ّرَ قال: ((الطاعونُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والبَطْن والنُفَساء)). رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن محمّد بن أبي عَدي عن سليمان، نحو رواية يحيى بن سعيد(١). ورواه النسائي عن أبي قُدامة عبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن سعيد القطّان، نحو رواية الإمام أحمد عن يحيى (٢). ١٦ - إسناده حسن. والحديث في مسند أحمد ٤٠١/٣. ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٥٦/٨ برقم (٧٣٢٨) عن عبيد بن غنّام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، به. (١) مسند أحمد ٤٠١/٣. (٢) سنن النسائي ٩٩/٤ - كتاب الجنائز - باب الشهيد - برقم (٢٠٥٤). ! المختارة ٢٧ صفوان بن عسال صفوان بن عَسّال المُرادي - رضي الله عنه - ١٧ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي، أنّ الحُسَيْن بن عبد الملك الخَلّال أخبرهم، أبنا إبراهيم سِبْط بَحْروية، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا محمّد بن بشّار، ثنا عبد الرحمن، ومحمّد بن جعفر، وأبو داود، وسهل بن يوسف، قالوا: ثنا شعبة، عن عَمْرو بن مرّة، قال: سمعتُ عبد الله بن سَلِمة، عن صفوان، قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى النبي ◌َّو (ح). ١٨ - / وأخبرنا أبو جعفر محمّد الصيَّدْلاني، أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا ١٧ - إسناده صحيح. عبد الله بن سَلِمة المرادي: صدوق تغير حفظه. والحديث لم أجده في النسخة المطبوعة من ((مسند أبي يعلى)). وهو في ((مسند الطيالسي)) ص (١٦٠) برقم (١١٦٤). ورواه ابن جرير الطبري في ((تفسير سورة الإسراء)) ١٧٢/١٥ عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، به. ورواه ابن جرير أيضاً ١٧٣/١٥ عن محمّد بن المثنى: حدثنا سهل بن يوسف، وأبو داود، وعبد الرحمن بن مهدي، عن [شعبة] عن عمرو، به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٩/١ من طريق: آدم بن أبي إياس، عن شعبة، به. وقال: صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه. وأقره الذهبي. ١٨ - إسناده صحيح. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٨٣/٨ - ٨٤ برقم (٧٣٩٦). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٩/١ من طريق: وهب بن جرير، عن شعبة، وصححه . ورواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٧/٥ من طريق: أبي داود الطيالسي، عن شعبة. ١٧ مسند أنس بن مالك ٢٨٠ الأحاديث محمد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكَشّي وأبو خليفة، ومحمّد بن يعقوب بن سَوْرَة البغدادي - قالوا: ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شُعَبَةُ، عن عَمْرو بنُ مُرَّةَ، عن عبد الله بنَ سَلِمَةَ، عن صفوان بن عَسّال: أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه: انطلق بنا إلى هذا النبي، فقال: لا تقل له نبي، فإنه إِنْ سَمِعَك صارتْ له أربعة أعين. فانطلقا إلى رسولِ الله وَلّ فسألاه عن قول الله - عزّ وجل -: ﴿وَلَقد آتَّيْنا موسى تِسْعَ آياتٍ بيناتٍ ... ﴾(١) فقال رسول الله وَله: ((لا تُشْرِكوا بالله شيئاً، ولا تقتُلُوا النَّفْسَ التي حرّم الله إلّ بالحق، ولا تَزْنُوا، ولا تسرقوا، ولا تمشوا بِبَريٍ إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تَقْذِفوا المحصنةَ، ولا تفرّوا من الزّحف، وعليكم خاصّة يهود أن لا تعدوا في السبت)) فقبّلوا يده، وقالوا: نشهد أنّك رسولُ الله، قال: فما يمنعكم أن تَتْبِعوني؟» قالوا: إنّ داودَ دعا أن لا يزال في ذريته نبيّ، وإنّا نخاف إِن اتبعناك أن يقتلنا يهود. لفظُ حديثٍ أبي الوليد، وسقط من هذه الرواية ذكر السِحْر. ورواية محمّد بن بشّار: اذهب بنا إلى النبي وَلّ حتى نسأله عن هذه الآية: ﴿ولقد آتينا موسى تسع آياتٍ بيناتٍ ... ﴾ قال: لا تقل له نبي، فإنه لو سَمِعك صارت له أربعة أعين، فسألاه. فقال: ((لا تُشْرِكوا بالله شيئاً، ولا تَسْرُقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلّ بالحق، ولا تَسْحَروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تمشوا بيريءٍ إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تقذفوا محصنةً)) - أو قال: ((تفروا من (١) سورة الإسراء (١٠١). المختارة ٢٩ صفوان بن عسال الزحف)) - شعبةُ الشاك ــ ((وأنتم يا يهود عليكم خاصة أن لا تعدوا في السبت)) فقبّلا يده ورجله، قالا: نشهد أنّك نبيّ، قال: ((ما /يمنعكما ٧ب أن تسلما)) قال: إنّ داودَ دعا أن لا يزال في ذريته نبيّ، وإنا نخشى أن يقتلنا يهود. ١٩ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحربي، أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شعبة (ح). ٢٠ - قال: وحدثنا يزيد، أبنا شعبة، عن عَمْرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن سَلِمَةَ، يحدّث عن صفوان بن عَسّال. قال يَزيد: المُرادي. قال: قال يهوديٌّ لصاحبهِ: إذهب إلى النبي ◌َّ. قال يزيد: إلى هذا النبي، حتى نسأله عن هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا موسى تِسْعَ آياتٍ بَيّناتٍ ... ﴾ فقال: لا تقل له نبي، فإنه إن سَمِعَك لصارت له أربعة أعين، فسألاه، فقال النبي ◌َّ: ((لا ١٩ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٣٩/٣. ورواه ابن جرير في التفسير ١٧٣/١٥ عن أبي كريب، عن عبد الله بن إدريس، وأبي أسامة، عن شعبة بن الحجاج، به، بنحوه. ورواه أبو نعيم في الحلية ٩٧/٥ من طريق: أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة. ٢٠ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٣٩/٣. رواه ابن جرير الطبري في التفسير ١٧٣/١٥ عن مجاهد بن موسى، عن يزيد بن هارون، به . مسند أنس بن مالك ٣٠ الأحاديث تُشْرِكوا بالله شيئاً، ولا تَسْرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تقتلوا النفس الّتي حرّم الله إلّ بالحق، ولا تَسْحَروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تمشوا بيري؟ إلى ذي سلطان لقتلَه، ولا تَذِفوا محصنة)) أو قال: ((تفرّوا من الزَحْف)) - شَعُبَةُ الشّاكُ - ((وأنتم يا يهود عليكم خاصّة لا تعتدوا)). قال يزيد: ((ولا تعدوا في السبت)) فقبّلا يده ورجله. قال يزيد: فقّلا يديه ورجليه، وقالا: نشهد أنّك نبي، قال: ((فما يَمَنَعُكُما أن تتبعوني؟)) قالا: إنّ داودَ دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وإنّا نخشى، قال يزيد: إنْ أُسْلَمنا أن يقتلنا يهود. رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، بنحوه(١) . ورواه الترمذي عن أبي كُرَيْب، عن ابن إدريس، وأبي أسامة، عن شعبة، وقال: حديث حسن صحيح(٢). وعن محمود بن غَيْلان، عن أبي داود، ويزيد بن هارون، وأبي الوليد، عن شعبة، بنحوه وقال: صحيح(١). ورواه النسائي عن أبي كريب، عن ابن إدريس، عن شعبة(٢). وعن أبي كريب، وأبي قدامة، عن ابن إدريس (٣). (١) مسند أحمد ٢٤٠/٣. (٢) سنن الترمذي ٧٧/٥ كتاب الإستئذان - باب: ما جاء في قُبلة اليد والرجل - (٢٧٣٣). (١) سنن الترمذي ٣٠٥/٥ - ٣٠٦ - كتاب التفسير - باب: ومن سورة بني إسرائيل - (٣١٤٤). (٢) السنن الكبرى - كتاب السير (٥٤: ١) كما في التحفة. (٣) سنن النسائي ١١١/٧ - ١١٢ - كتاب تحريم الدم - باب: السحر - (٤٠٧٨). المختارة ٣١ صفوان بن عسال ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن إدريس، ٤ وغُنْدَر، وأبي أسامة، عن شعبة، ببعضه في ذكر التقبيل (٤). آخر ٢١ - أخبرنا أبو رَوْح الهروي - بها - أنّ زاهرَ بن طاهر الشَحّامي أخبرهم، أبنا أبو سَعْد محمّد بن عبد الرحمن، أبنا أبو طاهر محمّد بن الفَضْلِ بن محمّد بن إسحاق / ابن خُزَيْمة، أبنا جدّي الإمام أبو بكر محمّد بن إسحاق، أبنا أحمد بن عبدة الضَّّي، ثنا حمّاد بن زَيْد، عن عاصم (ح). ٨ ٢٢ - قال أبو بكر: وحدّثنا علي بن خَشْرم، ثنا ابن عُيَيْنة، ثنا عاصم (ح). ٢٣ - قال: وحدّثنا سَعيد بن عبد الرحمن المُخْزومي، ثنا سُفْيان، عن عاصم بن أبي النّجود، عن زِرّ بن حُبَيْش، قال: أتيتُ صَفْوانَ بن عَسَّال المُرادي أسأله عن المسح على الخفيّن، فقال: ما جاء بكَ يا ٢١ - اسناده حسن. عاصم بن أبي النَّجود: صدوق له أوهام. والحديث في ((صحيح ابن خزيمة)) ١٣/١ برقم (١٧). ورواه الطبراني في ((الكبير) ٧٠/٨ برقم (٧٣٦٠) عن علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، به. ٢٢ - إسناده حسن. والحديث في ((صحيح ابن خزيمة) ١٣/١ برقم (١٧). ٢٣ - إسناده حسن. سفيان هنا، هو: الثوري. (٤) سنن ابن ماجة ١٢٢١/٢ - كتاب الأدب - باب: الرجل يقبل يد الرجل - (٣٧٠٥). مسند أنس بن مالك ٠ ٣٢ الأحاديث ذر؟ قلتُ: ابتغاءَ العلم، قال: يا زِرُّ، فإنّ الملائكةَ تَضَعُ أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يطلب، قال: قلتُ: إنّه وقع في نفسي من المَسْحِ على الخُفَّيْن بعد الغائط، وكنتَ أمرأ من أصحابٍ رسولِ الله وَ لّ فهل سمعتَ رسولَ اللهِ وَله في ذلك شيئاً؟ قال: نعم، كان يأمُرُنا إذا كنّا سُفراً أو مسافرين أن لا نَنْزِعِ خِفافَنا ثلاثةَ أيّام ولياليهن، إلّ من جنابة، ولكن من غائطٍ وبول. هذا حديث المخزومي. وقال أحمد بن عبدة في حديثه: فقال: قد بلغني أنّ الملائكةَ تَضَعُ أجنحتَها. ٢٤ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدَبَري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم بن أبي النّجود، عن زِرّ بن حُبَيْش، قال: أتيتُ صفوانَ بن عَسّالٍ المُرادي، ء فقال: ما جاء بكَ؟ قلت: جئتُ ابتغاءَ العلم، قال: فإنّ سمعتُ رسولَ اللهِ وَسّ يقول: ((ما مِنْ خارجٍ يخرُجُ من بيتهه في طلبِ العلم إلا وَضَعْت له الملائكةُ أجنحتَها رضاً بما يصنع)) قلت: جئتُ أسألُك عن المَسْحِ على الخفين. قال: نعم، كنتُ في الجيشِ الذي بعثَه رسول الله وَّ فَأْمَرَنَا أن نَمْسَح على الخُفَّيْن إذا نحن أدخلناهما على ٢٤ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٦٦/٨ - ٦٧ برقم (٧٣٥٢). ورواه ابن خزيمة في «صحيحه» ٩٧/١ برقم (١٩٣) عن محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، به . المختارة ٣٧ صفوان بن عسال ظُهور ثلاثاً إذا سافرنا، وليلةٍ / إذا أقمنا، ولا نخلعها من غائطٍ ولا بول ٨ ب ولا نومٍ، ولا نخلعهما إلّ من جنابة، قال: سمعتُ رسول الله وَل يقول: ((إنّ بالمَغْرب باباً مفتوحاً للتوّبةِ مسيرةَ سبعين سَنةٍ لا يُغْلَق حتى تطلُّعَ الشَمْسُ مِنْ مَغْرٍ بها(. ٢٥ - وبه عن عبد الرزاق، عن ابنِ عُيَيْنة، عن عاصم، عن زِرّ بن حُبیْش (ح). ٢٦ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد - أيضاً - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا أبو محمّد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، حدّثنا محمّد بن عاصم، قال: سمعت سُفيان بن عُيَيْنة، يقول: ثنا عاصم، عن زِر، قال: أتيتُ صَفْوانَ بنِ عَسّالٍ المُرادي - رضي الله عنه - فقال: ما جاء بك؟ قلت: جئتُ ابتغاءَ العِلْمِ. قال: فإنَّ الملائكةَ تضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يطلب. قال: قلتُ: حَكّ في نفسي أو صَدْرِي مَسْحٌ على الخُفْيْن بعد الغائط والبول، فهل سمعتَ من رسولِ اللهَ وَّلَ في ذلك شيئاً؟ قال نعم، كان يأمرُنا إذا كنا سُفْراً أو مسافرين أن لا يَنْزِعِ خِفافَنا ثلاثَةَ أيام ولياليهن إلّ من جنابة، ولكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ. قلتُ: هل سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الهَوى؟ قال: نعم، بينا نحن معه في مسير إذ ناداه ٢٥ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٦٧/٨ برقم (٧٣٥٣). وهو عند عبد الرزاق في ((المصنّف)) ٢٠٥/١ برقم (٧٩٥). ورواه ابن خزيمة في (صحيحه)) ٩٨/١ - ٩٩ برقم (١٩٦) من طريق: عبد الرزاق، به . ٢٦ - إسناده حسن. مسند أنس بن مالك ٣٤ الأحاديث أعرابيٌّ بصوتٍ جهوري فقال: يا محمد، فأجابه على نحوٍ من كلامه : ((هاء)) وقال: أرأيتَ رجلاً أحب قوماً ولما يلحق بهم؟ قال: ((المرء مَعَ مَنْ أحبّ)) ثمّ لم يزل يحدثنا ((إنّ مِنْ قِبَل المغربِ باباً يَفْتَحُ الله للتوبةِ مسيرةَ عُرْضِهِ أربعين سنة، فلا يُغْلَق حتى تطلع الشمس)) - يعني منه ۔. لفظ حديث محمّد بن عاصم. وفي رواية عبد الرزاق - قال: أتيتُ صَفْوانَ بنِ عَسَالٍ . فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العِلْم. وعنده: قلت: حاك في صدري مَسْحٌ على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرأً من أصحاب رسول الله وَلّ فأتيتُك أسألُك عن ذلك، هل سمعتَ منه في ذلك شيئاً؟ قال: نعم. أ وعنده: أو كنّا مسافرين. وعنده: قلتُ: أسمعتَه يذكر الهوى؟ وعنده: بصوت جهوري - أو قال: جَوْهري - ابن عيينة شك - : قال : : وعنده: فأجابه بنحو من كلامه، فقال: مه، قال: أرأيتَ. وعنده: ولم يلحق بهم، قال: ((هو يوم القيامة مع من أحب)) قال: فلم يزل يحدّثنا حتى قال: ((إنّ مِنْ قِبَلِ المغرب باباً مسيرةُ عُرضِهِ سبعين سنة، فتحه الله للتوبة يوم خلق السّموات والأرض ولا يغلقه حتى تطلع الشمس من نحوه)). المختارة ٣٥ صفوان بن عسال ٢٧ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصّوفي ويوسف بن المبارك بن كامل الخَفّاف، أنّ عبد الرحمن بن محمّد القَزّاز أخبرهم، أبنا عبد الصمّد بن المأمون، أبنا علي بن عمر - هو الحربي - ثنا أبو خُبَيْب - هو العباس بن أحمد البرتي - ثنا سَوّار، ثنا يَزيد بن زُرَيْع، ثنا شعبة، عن عاصم بن أبي النّجود، عن زِرّ بن حُبَيْش، قال: أتيتُ صفوانَ بن عَسالٍ ، فقمت على بابه، فخرج إليّ، فقال: ما جاء بكَ؟ قلت: طلبُ العلمِ. فقال: إنّ الملائكةَ تَضَعُ أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يطلب، عن أيّ شيء تسأل؟ قلتُ: عن المَسْحِ على الخفيّن، قال: كنّا إذا كنّا مع رسول الله بَّ في السّفر، أَمَرَنا أن لا يَنْزِعَه ثلاثاً إلّ من جنابة، ولكن من غائط أو بول أو نوم. قال: وجاءه رجل فنادى بصوت جهوري: أرأيت رجلاً أحبَّ قوماً ولم يأتهم، قال: ((أنت مع مَنْ أحببتَ)). ٢٨ - وأخبرنا أبو القاسم هِبَةُ الله بن علي بن سعود البوصيري ؛ بمصر - أنّ مُرشِد بن يحيى أخبرهم، أبنا محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين النيسابوري، أبنا محمّد بن عبد الله بن زكريّا بن حيوية، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شُعَيب النسائي، أبنا عمرو بن علي، وإسماعيل بن مسعود، قالا: ثنا يَزيد بن زُرَيْع، ثنا شُعْبَة، عن ٢٧ - إسناده حسن. رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (١٦٠) برقم (١١٦٥) عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وهمام، وشعبة - كلهم - عن عاصم. ٢٨ - إسناده حسن. رواه أبو داود الطيالسي ص (١٦٠) برقم (١١٦٦، ١١٦٧، ١١٦٨) عن شعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وهمام - كلهم - عن عاصم، به، بنحوه. مسند أنس بن مالك ٣٦ . الأحاديث عاصم، عن صفوان بن عَسْال، قال: كنّا إذا كنّا مع رسولِ الله ◌َّر في سفرٍ أَمَرَنا أن لا يَنْزِعَه ثلاثاً إلّ من جنابةٍ، ولكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ : ٢٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمةً بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حَجّاج بن المِنْهال، ثنا حمّاد بن سلمة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن زِرْبن حُبَيْش، قال: غَدَوْتُ على صَفْوان بن عَسّال المُرادي، وأنا أريد أن أسألَه عن المَسْحِ على الخفيّن، فقال: ما جاء بك؟ فقلت: ابتغاءَ العلم. فقال: ألا أبشرك؟ فقلت: بلى - فرفع الحديث - قال: ((إنّ الملائكةَ تَضَعُ أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يطلب)). ثمّ سألتُه عن المسح على الخُفّيْن، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّهُ يقول: / ((يمسح المُسافِرُ على الخُفَيْنِ ثلاثةَ أَيّامٍ ولياليهن مِنْ بولٍ أو غائطٍ أو نوم إلّ من جنابة)) ثم أنشأ يحدّثنا، فقال: بينما نحن مع رسول الله وَّهُ فِي سَفْرٍ، إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري: يا محمّد، يا محمّد، يا محمّد، فقلنا: إخْفضّ من صوتِك، فإنك نُهِيتَ أن تَرْفعَ صوتَك، فأجابه النبي ◌ََّ على نحوٍ ممّا سمع منه، فقال: ((هاؤم)) ثمّ سأله عن الهوى، عن المرء يُحِبُّ القومَ لما يلحق بهم؟ فقال رسولُ الله ◌ََّ: ((المرء مع مَنْ أَحَبَّ)) ثمّ أنشأ يحدّثنا، فقال: بابُ التوبةِ مفتوحٌ مِنْ قِبَلِ المِغْرِب، وعُرضه مَسيرةُ سَبعين عاماً، لا يُغْلَق حتى تطلع الشمس من قبله، ثُمَّ قرأ هذهِ الآيةَ: ، ب ٢٩ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٦٩/٨ - ٧٠ برقم (٧٣٥٩). المختارة ٣٧ صفوان بن عسال ﴿هل يَنْظُرُونِ إِلّ أَن تَأْتِيَّهُمُ المَلائِكَةُ﴾(*) ... إلى آخر الآية. ٣٠ - وأخبرنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر الصّفار - بنيسابو . - أنّ وجيهَ بن طاهر الشحامي أخبرهم، أبنا أحمد بن محمّد بن الحس الأزهري، أبنا الحسن بن أحمد بن محمّد المخلدي، أبنا المؤس بن الحسن بن عیسی، ثنا محمّد بن یحیی، ثنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبَيْش - قال: جئتُ صفوانَ بن عَسالٍ المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قلت: جئت انبُط العلم، قال: فإنّي سمعتُ رسولَ الله وَل يقول: ((ما مِنْ خارجٍ يخرُج من بيتهِ في طلبِ العلم إلّ وضعتْ له الملائكةُ أجنحتها رَضاً بما يصنع. قال: جئت أسألُك عن المَسْحِ على الخفيّن. قال: نعم، كنتُ في الجيش الذين بعثهم رسولُ الله وَله فَأَمَرَنا أن نَمْسح على الخُفِيَّن إذا نحن أدخلناهما على طُهور ثلاثاً إذا سافرنا، وليلةً إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط ولا بول ولا نخلعهما إلّ من جنابة، وقال: سمعتُ رسول اللّه وَ لَه يقول : - إنّ بالمغرب باباً مفتوحاً للتوّبةِ مسيرتُه سَبْعونَ سَنةً لا يُغْلَق حتى تطلُعِ الشَمْسُ نحوه . .. ٣٠ - إسناده حسن. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنّف)) ٢٠٤/١ برقم (٧٩٣). ورواه ابن جرير في تفسير سورة الأنعام ٩٩/٨ من طريق: الحسن بن يحيى، عن عبد الرزاق، به مختصراً. .... (*) سورة الأنعام (١٥٨). مسند أنس بن مالك ٣٨ الأحاديث ٣١ - وأخبرنا أبو الحُسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف - في كتابه - وأبنا عنه خالي الإمام أبو محمّد عبد الله بن أحمد - رحمه الله - أنّ أبا غالب محمّد بن الحسن بن أحمد الكَرْخي أخبرهم، أبنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمّد بن جعفر المؤدِّب، أبنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصَّواف، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن - هو المُقرىء - ثنا سَعيد - هو ابن أبي أَيّوب - حدّثني عبد الرحمن بن مَرْزوق، عن زِرّ بنُ حُبَيْش، عن صَفْوان بن عَسّال المرادي، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((فَتَح الله باباً للتوبة من المَغْرِب مسيرةَ سبعين عاماً، لا يغلق حتىّ تطلُع الشّمسُ من نحوهِ)). روى جماعة من الأئمة هذا الحديثَ عن عاصم بن أبي النجود، فمنهم من ذكر بعضَه، ومنهم من رواه بتمامه . فرواه عنه سفيان(١)، وزيد بن أبي أنّيْسة(٢)، وزائدة(٣)، وزهير بن معاوية(٤)، وهَمّام بن يحيى بن الحارث(٥)، وأبو ٣١ - إسناده منقطع. قال ابن السكن: روى سعيد بن أيوب، عن عبد الرحمن بن مرزوق، عن زر، ولا نعرف سماعه منه أهـ. ((النكت الظراف ١٩٤/٤. (١) روايته في ((المعجم الكبير)) للطبراني (٧٣٥١). (٢) المرجع السابق (٧٣٥٤). (٣) المرجع السابق (٧٣٥٧). (٤) المرجع السابق (٧٣٥٨). (٥) المرجع السابق (٧٣٦٢). المختارة ٣٩ صفوان بن عسال الأحوص(١)، وعكرمة بن إبراهيم(٢)، وأبو عَوانةُ(٣)، ومِسْعَر بن كِدام(٤)، ويزيد بن أبي زياد، وعَمْرو بن قيس المُلائي (٥)، ومبارك بن فَضالة؛ (٦)؛، وخالد بن كثير الهَمْداني (٧)، ومالك بن مِغْوَل(٨)، وعلي بن صالح (٩)، ورَوْحُ بن القاسم(١٠)، وشيبان (١١)، وسَعيد الجُرَيْري (١٢)، وصالح بن صالح(١٩)، وحبيب بن حَسْان (٢٠)، وزياد بن الربيع اليحمدي(٢١)، وغيرهم. رواه الإمام أحمد عن عبد الرزاق، عن معمر (٢٢) وعن سفيان بن عيينة (٢٣) ٠ (١) المرجع السابق (٧٣٦٢). (٢) المرجع السابق (٧٣٦٤). (٣) المرجع السابق (٧٣٦٥). (٤) المرجع السابق (٧٣٦٦). ٧٣٦٨). (٦) المرجع السابق (٧٣٦٩) و (٧٣٧٠). (٧) المرجع السابق (٧٣٧١). (٨) المرجع السابق (٧٣٧٣). (٩) المرجع السابق (٧٣٧٤). (١٠) المرجع السابق (٧٣٧٥). (١١) المرجع السابق (٧٣٧٦). (١٢) المرجع السابق (٧٣٧٧). (١٣) المرجع السابق (٧٣٧٨). (١٤) المرجع السابق (٧٣٧٩). (١٥) المرجع السابق (٧٣٨٠). (١٦) المرجع السابق (٧٣٨٨). (١٧) مسند أحمد ٢٣٩/٤ - ٢٤٠. (١٨) المرجع السابق ٤ /٢٤٠. مسند أنس بن مالك ٤٠ الأحاديث وعن يحيى بن آدم، عن سفيان، عن عاصم (١)). وعن عفان، عن حمّاد بن سلمة (٢) . وعن حسن بن موسی، عن حماد بن زيد، بنحوه (٣) . ورواه الترمذي عن ابن أبي عمر، عن سفيان (٤). وعن أحمد بن عبدة الضبي، عن حمّاد بن زيد - كلاهما - عن عاصم بنحوه، وقال: حديث حسن صحيح (٥) . وعن هنّاد، عن أبي الأحوص، عن عاصم بعضَه ((المَسْح)) وقال: حديث حسن صحيح (٦). وروى: جاء رجلٌ جهوري الصوت، فقال: يا محمّد، الرجلُ يحبّ القوم ... الحديث مختصر، عن محمود بن غَيْلان، عن یحیی بن آدم، عن سفيان(٧). وعن أحمد بن عبدة، عن حمّاد بن زيد، وقال: حديث صحيح (٨). -- : (١) المرجع السابق ٢٣٩/٤. (٢) المرجع السابق ٢٣٩/٤. (٣) المرجع السابق ٢٤١/٤. ((٤) سنن الترمذي ٥٤٥/٥ - كتاب الدعوات، باب: في فضل التوبة والاستغفار - (٣٥٣٥). (٢٨) المرجع السابق حديث (٣٥٣٦). (٢٩) سنن الترمذي ١٥٩/١ - كتاب الطهارة - باب: المسح على الخفين - (٩٦). (١) سنن الترمذي ٥٩٦/٤ - كتاب الزهد - باب: ما جاء أن المرء مع من أحب - (٢٣٨٧). (٢) المرجع السابق في الموضع نفسه بدون رقم.