Indexed OCR Text
Pages 201-220
المختارة ٢٠١ شبيل بن عزرة عن أنس يُحرق ثوبَك أصابك من ريحه)). وقد روي في ((الصحيحين)) من رواية أبي موسى الأشعري(١). (١) صحيح البخاري ٣٢٣/٤ - كتاب البيوع - باب: في العطار وبيع المسك - (٢١٠١). وصحيح مسلم ٤ /٦٠٢٦ - كتاب البر والصلاة - باب: استحباب مجالس الصالحين - (٢٦٢٨). مسند أنس بن مالك ٢٠٢ الأحاديث شَيْبَةُ بن مُساوِر - مَكيُّ - عن أنس ٢٢١٨ - أخبرتْنا الحُرَّةُ زينبُ بنتُ عبد الرّحمن بن الحسن بن أحمد - بنيسابور - أن أبا الحسن علي بن جامع بن علي القاضي أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا أبو سَهْل عبد الملك بن عبد الله بن محمّد بن أحمد الدَّشْتي، ثنا الأستاذ أبو طاهر محمّد بن محمّد بن محمش الزّيادي، أبنا أبو بكر محمّد بن الحُسين القطّان، ثنا محمّد بن يزيد، ثنا عُمر بن عبد الله بن رَزِيْن، ثنا سُفيان بن حُسَيْن، عن شَيبة بن مُساوِر، عن أنس بن مالك قال: مرَّ رَسُول اللهلَّه بقبرٍ فَنَفَرَتْ بغلتُه الشَهْباءُ، فَأَخِذَ القومُ، فقال: ((خَلوا عَنْها، فإن صاحبَ القبر يُعَذَّب، فإنه لا يَسْتَنْزِهُ من البَوْل))(*). ٢٢١٨ - إسناده صحيح. شيبة بن مساور، وثّقه ابن معين، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤٤٥/٦. وانظر: ((تعجيل المنفعة)) ص (١٧٩). (*) توجد في نهاية هذا الجزء السابع سماعات عديدة، جمعناها مع سماعات الأجزاء الأربعة لهذا المجلد في نهايته . الجزء الثالث والعشرون من (الأحاديث المختارة)) وهو الجزء الثامن من حديث أنس بن مالك الأنصاري - رضي الله عنه . : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وحده وصلى الله على محمد واله وسلم تسليما المختارة ٢٠٧ صدقة بن عیسی عن أنس ١٣٨ أ / صدقة بن عيسى، عن أنس بن مالك ٢٢١٩ - أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخَفّاف - ببغداد - أن أبا محمّد المبارك بن أحمد بن بركة الكِنْدي أخبرهم، أبنا أبو الحُسين عاصم بن الحسن بن عاصم، أبنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مَهْدي، ثنا أبو عَمْرو عثمان بن أحمد بن عبد الله المعروف بابن السّمّاك، ثنا الحسن بن سلّم السّوّاق، ثنا عبيد الله بن موسى، قتنا صَدَقةٌ بن عيسى قال: سمعتُ أُنَس بن مالك يقول: أتِيَ رسولُ اللهِ وَ برجلٍ يصلى عليه فقال: ((أَعَلَيْه دَيْنٌ؟)) فقالوا: نعم، قال: ((فإِن ضَمِنْتُم دَيْنَه صَلّيتُ عليه)). صَدَقَةُ: لم أره في ((كتاب ابن أبي حاتم))(١). وذكره البخاري في ((تاريخه الكبير)»، فقال: سَمع أنساً، روى عن عُبيد الله بن موسى، ولم يَزِدْ على هذا(٢). ٢٢١٩ - إسناده ضعيف. صدقة بن عيسى الحنفي: ضعيف. :(١) بل هو فيه ٤٢٨/٤ . (٢) ((التأريخ الكبير)) للبخاري ٢٩٤/٤. مسند أنس بن مالك ٢٠٨ الأحاديث ضَخَّاك بن عبد الله القرشي عن أنس بن مالك ٢٢٢٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - بأصبهَان - أنَ الحَسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا سَعيد بن الحَكَم، ثنا بَكْر بن مُضَر، ثنا عَمْرو، عن بُكَيْر، عن الضّحاك بن عبد الله القرشي، عن أنس بن مالك قال: رأيت ١٣٨ ب رسُول الله وَُّ فِي سَفرٍ صلّى سُبْحَةَ الضُحى ثمانَ ركعاتٍ / فلما انصرف قال: ((إِنِّي صليتُ صلاةَ رَغْبَةٍ، سألتُ ربي - عزّ وجلّ - ثلاثاً، ٤ فأعطاني اثنين ومنعني واحدةً: سألتُ ربي أن لا يَقْتُلَ أمتي بالسّنين، ٢٢٢٠ - إسناده حسن. عمرو، هو: ابن الحارث المصري. وبُكَيْر، هو: بن عبد الله الأشجّ. والضحاك بن عبد الله القرشي، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل) ٤ /٤٥٩ ولم يذكر فيه جرحاً، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٣٨٨/٤. رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ١٥٦/٣ عن حسين بن غيلان، عن رِشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٣٤/١ من طريق: سعيد بن أبي مريم، عن بكر بن مضر، به. وصححه ووافقه الذهبي. المختارة ٢٠٩ ضحاك بن عبد الله عن أنس ففعلَ، وسألتُه أن لا يُظْهِرَ عليهم عدوّاً فَفَعَلَ، وسألتُه أن لا يلبسهم شِيعاً)) - يعني: فلم يَفْعَل -. ٢٢٢١ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهَان - أَنَّ سعيدَ بنَ أبي الرّجاء الصّيرفي أخبرهم، أبنا منصور بن الحُسين بن علي بن القاسم، وأحمد بن محمود بن أحمد الثقفي قالا : أبنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أبنا محمّد بن الحسن بن قُتيبة، ثنا حرملة بن يحيى التُّجيبي، أبنا ابنُ وَهْب، أخبرني عَمْرو، عن بُكَيْرٍ، عن الضّحاك بن عبد الله القرشي، عن أنس بن مالك قال: رأيتُ النبيَّ نََّ فِي سَفَرٍ يصلي سُبْحَةَ الضُحى ثمانَ ركعاتٍ، فلما انصرف قال: ((إنَي صليتُ صلاةَ رغبةٍ ورَهْبَةٍ، فسألتُ ثلاثاً فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألتُه أن لا يَبتلي أمتي بالسّنين ففعلَ، وسألتُه أن لا يُظْهِرَ عليهم عدوَّهم ففعل، وسألتُه أن لا يلبِسَهم شِيعاً فَأَبى عليّ)). رواه الإمام أحمد في «مسنده)) عن هارون بن معروف، عن ابنٍ وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بُكير بن الأشج، أن الضّحاك، حدثه عن أنس بن مالك أنه قال: رأيت ... بنحوه. وفيه ((وسألتُ ربِّي ثلاثاً)(١). ٢٢٢١ - إسناده حسن. رواه النسائي في ((السنن الكبرى)) - كتاب الصلاة - عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، به. (تحفة الأشراف ٢٤٢/١). ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٦/٨ من طريق ابن وهب، به. (١) مسند أحمد ١٤٦/٣. مسند أنس بن مالك ٢١٠ الأحاديث وأخرجه الإمام أبو بكر بن خُزَيْمة في ((صحيحه)) عن أحمد بن عبد الرّحمن بن وهب، عن عمِّه عبد الله. وعن أحمد بن [عبد الله](١) بن عبد الرحيم البَرْقي، عن ابن أبي مريم، عن بكر بن مضر - كلاهما - عن عَمْرو بن الحارث، بنحوه(٢). (١) سقطت من الأصل واستدركتها من ((صحيح ابن خزيمة)). (٢) صحيح ابن خزيمة ٢٣٠/٢ - حديث (١٢٢٨). المختارة ٢١١ طلحة بن نافع عن أنس ١١٣٩ / طلحة بن نافع أبو سفيان عن أنس بن مالك ٢٢٢٢ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن الحُسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم بن علي، أبنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أبو خَيْئمة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سُفيان، عن أنس قال: كان رسول الله وَ لَ يكثر أن يقول: ((يا مُقِلُّبَ القلوبِ ثبتْ قلبي على دينك)). فقالوا: يا رسول الله، آمنًا بك وبما جئتَ به، فهل تخاف علينا؟. قال: ((نعم، إنّ القلوبَ بين إِصْبَعينٍ مِنْ أَصابِعِ اللَّهِ يُقلِّبها)) .. ٢٢٢٣ - وأخبرنا المبارك بن المبارك الحَرِيمي - ببغداد - أن ٢٢٢٢ - إسناده صحيح . أبو معاوية، هو: محمد بن خازم. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٣٥٩/٦ برقم (٣٦٨٧). ٢٢٢٣ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)» ١١٢/٣. ورواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده» ٣٦٠/٦ برقم (٣٦٨٨) عن ابن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، به. مسند أنس بن مالك ٢١٢ الأحاديث هِبةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو معاويةً، ثنا، الأعمش، عن أبي سُفيان، عن أنس قال: كان النبيّ وَيُكثر أن يقول: ((يا مُقَلِّبَ القلوب ثبت قلبي على دينك)). قال: فقلت: يا رسول الله، آمنًا بكَ وبما جثْتَ به، فهل تخاف علينا؟. قال: فقال: ((نَعم، إنّ القلوبَ بين إِصبعَيْن مِنْ أصابعِ الله يُقَلَّبُها - تبارك وتعالى -)). ٢٢٢٤ - وأخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر الصّدلاني - بأصبهَان - أنّ محمود بن إسماعيل الصّرفي أخبرهم - وهو حاضر - أبنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، أبنا أحمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، ثنا أبو الرّبيع، ثنا محمّد بن خازم، ثنا الأعمش، عن أبي سُفيان، عن أنس بن مالك قال: كان رسُول الله وَ له يكثر أن يقول: ((يا مقلِّبَ القلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دينك)). قالوا: يا رسول الله، آمنًا بك وبما جئتَ به، فما تخاف علينا؟. فقال: ((نَعَمْ، إنَّ القلوبَ بين إِصْبَعين من أصابع الرحمن يُقَلِّبها)). ورواه فُضَيْل بن عياض، عن الأعمش. ٢٢٢٥ - أخبرنا أبو علي عبد السّلام بن أبي الخطاب بن محمّد ٢٢٢٤ - إسناده صحيح . أبو الربيع، هو: سليمان بن داود الزهراني. والحديث في ((كتاب السُنة)) لابن أبي عاصم ١٠١/١ برقم (٢٢٥). ٢٢٢٥ - إسناده صحيح . رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٢٥٧/٣ عن عفان، عن عبد الواحد، عن سلیمان بن مهران، به. ٢١٣ طلحة بن نافع عن أنس المختارة المؤذِّب ـ بالحربية - أن عبد الرّحمن بن محمّد القَزّاز أخبرهم، أبنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن المُسْلِمة / أبنا أبو طاهر ١٣٩ ب محمّد بن عبد الرّحمن المُخَلَّص، ثنا يحيى - هو: ابنُ صاعد - ثنا عبد الله بن عمران العابدي - بمكة - ثنا فُضَيْل بن عياض، عن سليمان - يعني: الأعمش - عن أبي سُفيان، عن أنس قال: كان رسُول الله وَل يقول: ((يا مقلِّبَ القلوبِ، ثَبِّتْ قلبي على دينك)). فقال - وصوابه: فقيل له -: يا رسولَ الله أتخشى، وقد آمنًا بك، وأيقنًا بما جئتَ به؟. قال: ((ما يُدريني، قلوبُ الخلائقِ بين إِصْبَعين من أصابع الله - عزّ وجلّ -)). ورواه أحمد بن يونس، عن أبي بكر، عن الأعمش. أخرجه الترمذي، عن هنّاد، عن أبي معاوية وقال: حديث م حسن. قال: وهكذا روى غيرُ واحدٍ عن الأعمش. وروى بعضَهم عنه، عن أبي سُفيان، عن جابر، عن النبي ◌ُّ وحديث أبي سفيان، عن أنس أصحّ(١). وقال الدّار قطني: رواه أبو معاويةَ الضَّرير، وفُضَيْل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس. وخالفهما سليمان التيمي، وأبو بكر بن عيّاش، فروياه عن الأعمش، عن يَزِيد الرّقاشي، عن أنس . (١) سنن الترمذي ٤٤٨/٤ - كتاب القدر - باب: ما جاء أن القلوب بين إصبعي الرحمن - (٢١٤٠). مسند أنس بن مالك ٢١٤ الأحاديث ورُوي هذا الحديثُ عن أبي الأحوص، عن الأعمش، عن أبي سفيان، ويزيد الرّقاشي، عن أنس(١). فدلَّ على أنّ القولين صحيحان . آخر ٢٢٢٦ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي، أنّ أبا القاسم هِبَةَ الله بن محمّد بن عبد الواحد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سُفيان، عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي ◌َّ ذات يوم وهو جالس حزين قد خُضِبَ بالدّماء، ضَرَبَه بعضُ أهل مكة، قال: فقال له: مالك؟ قال: فقال: ((فَعَلَ بي هؤلاء وفعلوا)). قال: فقال له جبريل - عليه السّلام -: أَتُحِبَ أن أُرِيَك آيةٌ؟. فقال: ((نعم)). قال: فنظر إلى شجرةٍ من وراء الوادي، فقال: أَدْعُ تلك الشجرة. فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه. فقال: مُرْها فلترجع إلى مكانها، فقال رسُول الله وَله: ((حَسْبي)). ٢٢٢٧ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أن الحُسين بن ٢٢٢٦ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ١١٣/٣. ورواه الفاكهي في ((أخبار مكة)) ٢٨/٤ - ٢٩ برقم (٢٣٢٧) عن عبد الله بن هاشم، عن أبي معاوية، به. ٢٢٢٧ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٣٥٨/٦ حديث (٣٦٨٥). (١) هذه الرواية عند ابن أبي شيبة في ((المصنّف)) ٢٠٩/١٠ برقم (٩٢٤٥). المختارة ٢١٥ طلحة بن نافع عن أنس عبد الملك الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أبنا أحمد بن علي الموصلي، ثنا أبو بكر بن أبي شَيبة، ثنا أبو معاوية / عن الأعمش، عن أبي سُفيان، عن أنس ١٤٠ أ قال: جاء جبريلُ إلى النبيِ وَّر يوماً وهو جالس حَزين، قد ضَربَه أهلُ مكة، فقال: مالك؟. فقال: ((فَعَلَ بي هؤلاء وفعلوا)). قال: تحبّ أن أُرِيَك آيةً؟ قال: ((نعم)). قال: فنظر إلى شَجَرةٍ من وراء الوادي ٤ فقال: أدع تلك الشجرةَ. فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه. فقال لها: ((ارجعي)). فرجعت، حتى عادت إلى مكانها، فقال النبي وَل: ((حسبي حسبي)). رواه ابن ماجه، عن محمّد بن طريف، عن أبي معاوية(١). ورواه عن أبي معاوية جماعة منهم: أبو خيثمة، ومحمّد بن عبد الله بن نُمَيْر، والحَسَنُ بن عَرَفة(٢). آخر ٢٢٢٨ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن ٢٢٢٨ - إسناده صحيح . محمد بن أبي عبيدة، هو: محمد بن عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. (١) سنن ابن ماجه ١٣٣٦/٢ - كتاب الفتن - باب: الصبر على البلاء - (٤٠٢٨). (٢) رواية ابن نمير عند أبي يعلى ٣٥٨/٦ - ٣٥٩ برقم (٣٦٨٦). ولم أجد رواية أبي خيثمة، ولا الحسن بن عرفة. ولكن وجدته في ((دلائل النبوة)) للبيهقي ١٥٤/٢ من طريق: أبي الربيع (وهو الزهراني) عن أبي معاوية . مسند أنس بن مالك ٢١٦ الأحاديث الحسن بن أحمد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبيد بن غَنّام، ثنا محمّد بن عبد الله بن نُمَّيْر، ثنا محمّد بن أبي عُبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سُفيان، عن أنس بن مالك قال: قالوا: يا رسول الله، الحجُّ في كلّ عامٍ؟ قال: ((لو قلتُ: نعم، لوجبتْ، ولو وجبتْ لم تقوموا بها [ولو لم تقوموا بها](١) عُذِّبْتُم))(٥). ٢٢٢٩ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن الحُسين بن عبد الملك بن الحُسين الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور سبط بَحْرويه، أبنا محمّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، أبنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا محمّد بن عبد الله بن نُمَيْر، ثنا ابنُ أبي عُبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس قال: خَرَجَ علينا رسُول الله ◌َِّ ذات يومٍ، وهو غضبان، ونحن نرى أن معه جبريل، حتى صعد المنبر، فما رأيتُ يوماً أكثر باكياً متقنّعاً، فقال: ((سلوني، فوالله لا تسألوني عن شيء إلّا أنبأتكم بهِ)). فقام رجل فقال: ٢٢٢٩ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٣٦١/٦ - ٣٦٢ برقم (٣٦٩٠). ورواه أبو يعلى أيضاً برقم (٣٦٨٩) عن زهير، عن جرير، عن الأعمش، به، بنحوه . (١) ليست في الأصل، ولا يستقيم المعنى إلا بها، وقد ألحقتها من الحديث التالي. (*) بعد هذا الحديث كتب تخريج ابن ماجه لهذا الحديث، ثم كتب عليه (يؤخر). المختارة ٢١٧ طلحة بن نافع عن أنس يا رسُول الله، من أبي؟ قال: ((أبوك حذافة)) . - للذي يُدْعى له (١). فقالم إليه رجل، فقال: يا رسول الله، أعلينا الحَجّ في كلّ عام؟ فقال : - يعني(٢) -: ((لو قلتُ؛ نعم، لوجبتْ، ولو وجبتْ لم تَقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عُذَّبْتُم)). قال عمر بن الخطاب: رَضِينا بالله رَبّاً، وبالإسلامِ ديناً، وبمحمّد نبياً، ولا تفضحْنا بسرائرِنا، واعفُ عنّا، عفا الله عنك، قال: فَسُرِّي عنه، ثم التفتَ نحو الحائط فقال: ((لَمْ أَرَ كاليومٍ في الخَير والشر، أرِيتُ الجنّةَ والنّارَ وراء هذا الحائط)). أما ذكر ((ابن حُذافة)) و ((قول عمر)) فقد ذُكِرا في ((الصحيح))(٣)، وإنما هنا ذِكرُ الحَجِّ. أخرجه ابن ماجه، عن محمّد بن عبد الله بن نمير. ذكر الحجّ حسب (٤) . (١) عند أبي يعلى هنا زيادة هي (فقام إليه آخر فقال: يا رسولَ الله أفي الجنة أو في النار؟ فقال: ((في النار))). (٢) هذه الكلمة ليست عند أبي يعلى. تنبيه: كتب فوق أول هذا الحديث (يقدم). يعني على تخريج ابن ماجه لهذا الحديث. وقد فعلت ذلك هنا . (٣) صحيح البخاري ١٨٧/١ - كتاب العلم - (٩٣). وأيضاً ٢ / ٢١ كتاب مواقيت الصلاة - (٥٤٠). وأيضاً ٧٢/١١ - كتاب الدعوات - (٦٣٦٢). ومواضع أخرى. (٤) سنن ابن ماجه ٩٦٣/٢ - كتاب المناسك - باب: فرض الحج - (٢٨٨٥). مسند أنس بن مالك ٢١٨ الأحاديث ١٤٠ ب / آخر ٢٢٣٠ - أخبرنا أبو محمّد سفيان بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن محمّد بن إسحاق بن مَنْدَه - بأصبهان - أن أبا الخير محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمر الباغبان أخبرهم، أبنا أبو عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مَنْدَه، أبنا أبي، ثنا أبو جعفر محمّد بن عمر - هو ابن حفص التاجر - ثنا إسحاق بن إبراهيم - هو ابن عبد الله بن بكير بن زيد النَّهْشَلي أبو بكر المعروف بشاذان الفارسي - ثنا سعد بن الصَّلْت، ثنا الأعمش، عن أبي سُفيان، عن أنس بن مالك قال: كان للنّبِي وَّ عشرون شاباً من الأنصار يلزمونه لحوائجه، فإذا أراد أمراً بعثھم فیه . آخر ٢٢٢٣١ - أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن ٢٢٣٠ - إسناده حسن. سعد بن الصَلْتِ بن بُرْد البَجَلي الكوفي، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٦/٤ ولم يذكر فيه جرحاً. ٢٢٣١ - إسناده حسن . عُتبة بن أبي حكيم الهَمْداني الشامي: صدوق يخطىء كثيراً. والحديث في ((سنن الدارقطني)) ١/ ٦٢. ورواه ابن ماجه في ((الطهارة)) ١٢٧/١ - باب: الإستنجاء بالماء - (٣٥٥) من طريق: عتبة بن أبي حکیم، به، بنحوه. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٥٥/١ والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٠٥/١ - كلاهما - من طريق: محمد بن شعيب بن شابور، به، بنحوه. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. المختارة ٢١٩ طلحة بن نافع عن أنس عبد القادر بن محمّد بن يوسف في ((كتابه)) وابنا عنه الإمام خالي أبو محمّد عبد الله بن أحمد المقدسي - رحمه الله - أن أبا طاهر عبد الرّحمن بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف أخبرهم، أبنا أبو بكر محمّد بن عبد الملك بن عبد الله بن بِشْران، أبنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدّارقطني الحافظ، ثنا أحمد بن محمّد بن أبي شيبة، ثنا محمّد بن مَسْعَدة، ثنا محمّد بن شُعَيْب، أخبرني عُتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع أنه حدّثه قال: حدثني أبو أيوب، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك الأنصاريّ، عن رسُول الله وَلّ في هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَّهَرُوا واللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾(١). فقال: ((يا معشر الأنصار، إِنَّ الله قد أثنى عليكم خيراً في الطُّهور، فما طُهورُكم هذا؟))، قالوا: يا رسولُ الله، نتوضَّأُ للصّلاة، ونغتسل من الجنابة، فقال رسُول الله وَلَهُ: ((فهل مع ذلك غيرُه؟)) قالوا: لا، غير أنَّ أحدَنا إذا خَرج من الغائط أحبَّ أن يستنجي بالماء، قال: ((هو ذاكَ فعليكموه)) . كذا رواه الدّار قطني في ((كتابه)). آخر ٢٢٣٢ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي بكر بن علي الخراساني ٢٢٣٢ - إسناده حسن. (١) سورة التوبة، (١٠٨). مسند أنس بن مالك ٢٢٠ الأحاديث الدّلال ــ بأصبهان، رحمه الله، بقراءتي عليه - قلت له: أخبركم محمّد بن أحمد بن عمر الباغيان - فَأَقَرَّ به ـ أبنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مَنَّدَه، أبنا أبي، أبنا أبو جعفر محمّد بن عمر - وهو ابن حفص التاجر - ثنا إسحاق بن إبراهيم - هو النّهشلي الفارسي - ثنا سَعْد بن الصّلت، ثنا الأعمش، عن أبي سُفيان، عن أنس بن مالك قال: أُصيب رجلٌ من المسلمين يوم أُحُدٍ، فجاءته أمّه فقالت: يا بُنَيَّ لتهنئك الشهادةُ، فقال رسُول الله وَّهِ: ((وما يُدْرِيكِ لعله كان يتكلم بما لا يعنيه، وَيَبْخَل بما لا يُغنيه)). قال الدّارقطني: رواه سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، وخالفَه حفص بن غياث، فرواه عن الأعمش، عن أنس، وقول سعد بن الصّلت أشبه(*). آخر ٢٢٣٣ - أخبرنا أبو المظفّر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمّد بن منصور السّمعاني - بمرو - أن أبا الأسعد هِبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن أخبرهم، أبنا جدي أبو القاسم القُشَيري أبنا أبو الحُسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن عمر الخفّاف، قال: أبنا أبو العباس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، ثنا داود بن ٢٢٣٣ - إسناده حسن. رواه البغوي في ((شرح السُنّة)) ١٥٠/٣ برقم (٥٥٧) من طريق: صدقة بن خالد، عن عتبة بن أبي حكيم، به، بنحوه. (*) كتب بعد هذا الحديث حديثاً (آخر) لكنه ضرب عليه قبل أن یذکر متنه.