Indexed OCR Text
Pages 1-20
الأحاديثُ المُخْتَّارَة أو اَلْسُتَخْرَجُ مِنْ الأحَادِيث المُخَارَةِ قّا لَمْ يُخْرِجُه البخاري وَمُسْلمْ فِي صَحِيَجِهَما تصنيف الشيخ الإمام العَلامة ضياء الدين إلى عبّه محمد بن عبدالواحد ين أحمد بن عبدالرحمن الحنيلي المقدسي ٥٦٧ - ٦٤٣ هـ الجُزُّعْ السَّادِسُ دَرَاسَة وَتحقيق حَالي الأستاذ الدكتور عبد الملك بن عبد اللّه بن دهيشُ 1 جميع الحقوق محفوظة للْمُحَقِقِ أ.د.عبد الملك بن دهيش الطبعة الثالثة ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م : ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة مكة المكرمة هاتف ٥٧٤٤٥٩٥ أنظمة دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع ص ب . : ١٣/٦١٤١ بيروت، لبنان DAR KHODR @YAHOO.Com Fax: 009611861431 Office: 009611316569 Dr.Mohamad Khodr الأحاديثُ المُختَارَةِ المجلد السادس من ((الأحاديث المختارة)) للضياء المقدسي ويحتوي على الأجزاء ((٢١)) و(٢٢)) و(٢٣)) و((٢٤)) من أصل ((المختارة)) وهي الأجزاء ((٦)) و(٧)) و ((٨)) و((٩)) من ((مسند أنس بن مالك الأنصاري)) -رضي الله عنه -. وفيه من الحديث (١٩٥٨)) إلى الحديث ((٢٣٨٠)). المقدمة الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبيّه محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد : فهذا هو ((المجلد السادس)) من ((الأحاديث المختارة)) للضياء المقدسي، نضعه بين أيدي الأخوة المهتمين بالسُنة الشريفة. وقد اعتمدنا في إخراج هذا المجلد على نسخة المصنّف، وهي النسخة الوحيدة التي وقفنا عليها، وهي لا تحوجنا إلى غيرها والحمد لله . وقد احتوى هذا المجلد الأجزاء الأربعة وهي (٢١) و(٢٢) و(٢٣) و(٢٤) من أصل ((المختارة)) وهي الأجزاء ((٦)) و(٧)) و(٨) و ((٩)) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. وجاءت أحاديث هذا المجلد ((٤٢٢)) حديثاً. وكما فعلنا في ((المجلد الخامس)» فقد أفردنا ملحقاً للسماعات التي وجدناها على أجزاء هذا المجلد، ونماذج مصوّرة من هذه السماعات لتكتمل الصورة لمتابعي هذا الكتاب المهم. ٧ والله نسأل أن يوفقنا لما فيه الخير، ولما فيه خدمة العلم النبوي الشريف، وأن يرزقنا العمل والإخلاص فيه، إنه أكرم مسؤول وأفضل مأمول. والحمد لله رب العالمين. عبد الملك بن عبد الله بن دهيش الرئيس العام لتعليم البنات المملكة العربية السعودية ٨ الجزء الحادي والعشرون من (الأحاديث المختارة)) وهو الجزء السادس من حديث أنس بن مالكـ الأنصاري رضي الله عنه 1 بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم المختارة ١٣ بقية حديث حميد عن أنس / بقيّة حديث حميد الطويل، عن أنس ١٩٥٨ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الصيدلاني - بأصبهان - أن الحسن بن أحمد الحداد المقرىء أخبرهم - وهو حاضر - أبنا محمد بن محمد بن أحمد محمد بن عبد الرحيم، ابنا عبد الله بن محمّد القَّاب، أبنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، ثنا عفان، ثنا حماد، عن حُميد، عن أنس قال: ما كان شخص أحبّ إليهم من رسول الله ◌ََّ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه، لِما يعرفون من كراهيته لذلك. ١٩٥٩ - وأخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي الحَرِيمي - ببغداد - أَنَّ هِبَةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا ١٩٥٨ - إسناده صحيح. والحديث في ((المصنّف)) لابن أبي شيبة ٣٩٨/٨ برقم (٥٦٣٥). ورواه الترمذي في ((الشمائل)) ص (١٧٤) حديث (٣٢٨) عن عبد الله بن عبد الرحمن (يعني الدارمي) حدثنا عفان، به. ١٩٥٩ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ١٣٢/٣. ٩٧ ١ مسند أنس بن مالك ١٤ الأحاديث عبد الرّحمن بن مهدي، ثنا حماد بن سلمة، عن حُمَيْد. (ح). ١٩٦٠ - وقال أحمد: ثنا عفّان، ثنا حماد، أبنا حُمَيْدٌ، عن أنسٍ، قال: ما كان شخصٌ أحبَّ إليهم رؤيةً من رسُول الله وَلَل وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لِما يعلمون مِنْ كراهيتهِ لذلك ◌ِ له. ليس في رواية ابن مهدي ((رؤيةً)). ورواه أيضاً عن عبد الصمد، ثنا حماد، ثنا حُمَيْدُ، عن أنس، نحوه(١) . وعن عَفْان، ثنا حَمّاد، ثنا حُمَيْدٌ (٢). ١٩٦١ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن أبا عبد الله الحُسين بن عبد الملك الأديب الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم سبط بَحْروُيه الخبّاز، أبنا أبو بكر بن المقرىء، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، ثنا إبراهيم بن الحجاج ١٩٦٠ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٥٠/٣ - ٢٥١. ورواه البغوي في ((شرح السُنة)) ٢٩٤/١٢ برقم (٣٣٢٩) من طريق: عفان، به. ١٩٦١ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤١٧/٦ - ٤١٨ برقم (٣٧٨٤). (١) مسند أحمد ١٥١/٣/٣. (٢) رواية أحمد عن عفان قد أخرجها الضياء. لكن التي لم يخرجها الضياء من رواية أحمد هي روايته هذا الحديث عن أبي كامل، عن حماد، عن حميد، وهي في ((المسند)) ١٣٤/٣. المختارة ١٥ بقية حديث حميد عن أنس السّامي، ثنا حماد، عن حميد، عن أنس قال: ما كان في الدّنيا شخصٌ أحبَّ إليهم رؤيةً مِنْ رَسُول الله بَّهَ، فكان إذا رأوه لم يقوموا إليه، لما كانوا يعلمون من كراهيته لذلك. أخرجه الترمذي، عن الدّارمي، عن عفان. وقال: حديث حسن صحيح غريب(١). آخر ١٩٦٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أبي الفتح بن محمّد بن أبي طاهر / الصائغ المعلّم - بأصبهان - أن أبا المظهر القاسم بن الفضل بن ٩٧ ب عبد الواحد الصيّدلاني أخبرهم، أبنا أبو طالب أحمد بن محمّد بن جعفر الأديب البيّع، ابنا أبو الحسن علي بن مَيْلَةَ الفقيه، ثنا أبو عمرو أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن حكيم المديني، ثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر الحنظلي - بالرّي - ثنا محمّد بن عبد الله الأنصاري، حدثني حُميد، عن أنس قال: خطب ثابتُ بن قيسٍ مُقْدَمَ رسولِ الله وَّ المدينةَ، فقال: نمنعك مما نمنع به أنفسَنا وأولادنا، فما لنا؟ ١٩٦٢ - إسناده صحيح. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٣٤/٣ من طريق: وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن حميد، به. وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. (١) سنن الترمذي ٩٠/٥ - كتاب الأدب - باب: ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل - (٢٧٥٤) . مسند أنس بن مالك ١٦ الأحاديث قال: ((الجنة)) قالوا: رضينا يا رسول الله. ١٩٦٣ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي الضّرير، أن الحسين بن عبد الله الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمد بن إبراهيم بن علي، أبنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا وهب بن بقيّة، أبنا خالد بن عبد الله، عن حُميد، عن أنس: أن ثابت بن قيس الأنصاري خَطَبَ مَقْدَمَ رسولِ الله ◌َّه فقال: نمنعك مما نمنع منه النساءَ - وفي نسخةٍ: أنفسَنا وأولادنا - فما لنا يا رسول الله؟ قال: ((لكم الجنة)) قال: رضينا. أخرجه النسائي في ((المناقب)) عن محمّد بن المثنى، عن خالد بن الحارث، عن حميد، بنحوه(١). آخر ١٩٦٤ - أخبرنا أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن الصّفّار ١٩٦٣ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤١٠/٦ برقم (٣٧٧٢). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٨/٦ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . ١٩٦٤ - إسناده صحيح. محمد بن غالب الأنطاكي، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥٥/٨ وقال: كتبتُ أطرافاً من حديثه ولم يُقضَ لنا السماع منه أهـ، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ١٣٩/٩. = . (١) فضائل الصحابة ص (١٢٦) حديث (١٢٤). ١٧ بقية حديث حميد عن أنس المختارة المفتي - بنيسابور - أن وجيهَ بن طاهر بن محمد الشّحامي أخبرهم، أبنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري، أبنا أبو محمّد الحسن بن أحمد بن محمّد المخلدي، أبنا أبو بكر الإسفراييني - هو عبد الله بن محمّد بن مسلم - ثنا محمّد بن غالب - يعني الأنطاكيّ - ثنا أبو الجوّاب - هو الأحوص بن جَوّاب - ثنا زهير، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال رسُول الله وَله: ((لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا شِغَار في الإسلام)). ورواه معمر، عن ثابت، عن أنس(١). أخرجه النسائي في ((النكاح)) عن علي بن محمّد بن علي، عن محمّد بن كثير، عن الفزاري، عن حُميد، عن أنس(٢). والأحوص بن جوّاب: صدوق ربما وهم. ولكنه توبع. = والجَلَبُ في الزكاة: أن يقدم المصدّق أهل الزكاة فينزل موضعاً ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها، فنهي عن ذلك، وأمر أن تؤخذ صدقاتهم على میاههم . وله تفسير آخر، وهو في السباق، وذلك أن يَتْبَعِ الرجل فَرَسَه فيزجره ويجلب عليه، ويصبح، حثّاً له على الجري، فنهي عن ذلك. وانظر: ((النهاية)) ٢٨١/١. وأما الجَنَبَ، ففي الزكاة، أن ينزل المصدّق بأقصى مواضع أصحاب الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه، أي تحضر إليه. وأما في السباق، فأنْ يجنب فرساً إلى فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب تحوّل إلى المجنون. وانظر ((النهاية)) ٣٠٣/١. (١) هذه الرواية عند أحمد في ((المسند)) ١٩٧/٣، عن عبد الرزاق، عن معمر. (٢) سنن النسائي ١١١/٦ - كتاب النكاح - باب: الشغار - (٣٣٣٦). والفزاري، هو: إبراهيم بن محمد، الإمام الحافظ. مسند أنس بن مالك ١٨ الأحاديث ١٩٨ / آخر ١٩٦٥ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أن سعيد بن أبي الرّجاء الصيّرفي أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن أحمد بن محمّد البقّال، أبنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن جميل، أبنا جدّي إسحاق، أبنا أحمد بن مَنيع، ثنا هشيم، أبنا حُميد، عن أنس، قال: صلى رسول الله وَّ وعليه ثوبٌ قد خالف بين طرفيه. ر واه سفیان، عن حمید. ١٩٦٦ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَربي، أبنا ابن الحُصَيْن، أبنا ابن المُذْهِب، أبنا أبو بكر القَطِيعي، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، عن حُميد، عن أنس قال: كان آخر صلاة صلاها رسُول اللهِ وَلَّ وعليه بُرْدٌ متوشّحاً به وهو قاعد. ١٩٦٧ - وقال أحمد: ثنا عبد الوهاب، عن حُميد، عن أنس قال: صلّى النبي ◌َّ خلف أبي بكر في ثوبٍ واحد وهو قاعد. ١٩٦٥ - إسناده صحيح. ١٩٦٦ - إسناده صحيح . عبد الله بن الوليد، هو: العدني. وسفيان، هو الثوري. والحديث في ((مسند أحمد)) ٢١٦/٣. ١٩٦٧ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٣٣/٣. ١٩ بقية حديث حميد عن أن المختارة ١٩٦٨ - وقال أحمد أيضاً: حدثنا سليمان، ثنا إسماعيل، أخبرني حُمَيْدٌ، عن أنس قال: آخرُ صلاةٍ صلاها النبي ◌َّ مع القومِ، صلى في ثوبٍ واحدٍ متوشَّحاً به، خلف أبي بكر . ١٧٦٩ - وأخبرنا عثمان بن محمود بن أبي بكر جبّويَهْ، أن أبا الخير محمّد بن أحمد الباغبان أخبرهم، أبنا أبو بكر محمّد بن علي السمسار، أبنا إبراهيم بن عبد الله بن خُرَّشيد قولهُ، ثنا الحُسَيْن بن إسماعيل المحامِلي، ثنا علي بن حرب، ثنا قاسم بن يَزيد، عن سفيان، عن حُمَيْدٍ، عن أنس قال: آخر صلاةٍ صلاها النبيُّ ◌َّ في بُرْدٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ. ورواه معتمر عنه أيضاً. ١٩٧٠ - أخبرنا زاهر بن أحمد، أن سعيد بن أبي الرّجاء الصّّرفي أخبرهم، أبنا أبو الفتح منصور بن الحُسين بن علي بن القاسم، ثنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم المقرىء، ثنا محمّد بن الحسن بن قُتيبة، ثنا محمّد بن المتوكل بن أبي السّري، ثنا معتمر، ثنا حُميد، عن أنس: أن رسُول الله وَّل آخر صلاة صلاها في ثوب واحد، وهو جالس في المسجد. ١٩٦٨ - إسناده صحيح. سليمان، هو: ابن داود الهاشمي. وإسماعيل، هو: ابن جعفر. والحديث في (مسند أحمد)» ١٥٩/٣. ١٩٦٩ - إسناده صحيح . ١٩٧٠ - إسناده صحيح . مسند أنس بن مالك ٢٠ الأحاديث ورواه حماد عنه . ١٩٧١ - أخبرنا محمّد بن معمر بن عبد الواحد القرشي، أن سعيد بن أبي الرّجاء أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن أحمد البقّال، أبنا عُبید الله بن يعقوب، أبنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، أبنا أحمد بن مَنِيع، ثنا أبو نصر، قال: ثنا حماد، عن حُميد، عن أنس، والحسن: أنَّ رسولَ الله ◌َّ خرج متوكئاً على أسامة، وعليه ثوب قَطَرِيٌّ، قد خالف بين طرفيه فصلى بهم. ١٩٧٢ - أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصبهاني - بدمشق - أن عبد الواحد بن محمّد بن الهيثم الصّباغ أخبرهم - وهو ٩٨ ب حاضر - أبنا عبيد الله بن المعتز بن منصور النيسابوري / - قدم علينا - أبنا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزيمة - قراءةً عليه - أبنا جدّي أبو بكر محمّد بن إسحاق بن خزيمة قال: ثنا علي بن حُجْر، ثنا إسماعيل بن جعفر المدني، ثنا حُميد، عن أنس قال: آخرُ صلاةٍ صلاها رسُول الله بَّرَ مع القوم، صلى في ثوبٍ واحدٍ متوشِّحاً به، خلف أبي بكر - رضي الله عنه -. وقد تقدم في رواية حُميد، عن ثابت، عن أنس. ١٩٧١ - إسناده صحيح . أبو نَصْر، هو: عبد الملك بن جعفر بن عبد العزيز التّمّار. ١٩٧٢ - إسناده صحيح . لم أجده في المطبوع من ((صحيح ابن خزيمة)).