Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
أبو سلمة عن أسامة
المختارة
يُريدان الدّخوُلَ عليك. قال: ((تَذْري ما جاء بهما؟)) قلت: لا والله يا
رسُول الله ما أدري ما جاء بهما، قال: ((ولكنّي قد عَلِمْتُ ما جاء
بهما، ائذن لهما)» فدخلا علیه، فقال له علي: یا رسول الله، جئنا
نسألُك: أيّ أهلك أحبّ إليك؟ قال: ((فاطمةُ بنت محمّد ◌َلّ))، قال
عليّ: والله يا رسول الله ما عن أهلِكَ أسألُك. قال: ((فَأَحَبُّ أهلي إليّ
مَنْ أَنَعَم الله عليه وأنعمتُ عليهِ أَسامَة))، قال: ثمّ مَنْ يا رسُول الله؟
قال: ((ثمّ أنتَ))، قال العبّاس: أجعلَتَ عمّك آخرهم، فقال: ((إنَّ
عليّاً سَبقك بالهجرة)).
١٣٨٠ - وأخبرنا عبيد الله بن محمّد اللّفْتواني - بأصبهَان - أنّ الحسَين
الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الرّحمن بن أحمد المقرىء، أنا
جعفر بن عبد الله، أنا محمّد بن هارون الرّوياني، نا أبو الرّبيع، نا
٤
أبو عَوانة، عن عُمر بن أبي سَلمة، أخبرني أسامة بن زيد قال :
مررت فإذا علي وَالعبّاس قاعدانِ / في المسجد، فقالا: يا أسامة،
استأذِنْ لنا على رسُول الله وَّرَ. قال: فدخلتُ، فقلت: يا رسول الله
هذا علي والعبّاس على البَابِ يستأذِنان، قال: ((هل تدري ما جاء
بهما؟)) قلتُ: لا والله يا رسولَ الله، قال: ((لكنّي أنا قد عَلِمْتُ ما جاء
بهما، فأُذَنْ لهما))، فدخلا فجلسًا، فقال علي: يا رسُول الله جئناك
لنسأَلَكَ: أُّ أهلك أحبُّ إليك؟ قال: ((أَحَبُّ أهلي إليّ فاطمةُ بنتُ
محمّد))، قال علي: لا والله، ما نسألُك عن أهلك، قال: ((فَأُحَبُّ أهلي
٤٤٥
١٣٨٠ - إسناده حسن.
أبو الربيع، هو: سليمان بن داود الزهراني.

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٦٢
الأحادیث
إلي مَنْ أَنْعَم اللَّهُ عليه وأنعمتُ عليه لُأسامةُ بن زيدٍ))، قال علي: ثُمَّ
مَنْ يا رسُول الله؟، قال: ((ثمّ أنت)) قال: فقال العبّاس بنُ
عبد المطلب: يا رَسُولَ الله، أجعلتَ عَمّك آخرَهم؟ قال: ((إنَّ عليّاً
سَبَقَك بالهجرة)) .
رَوَاه التّمذي عن أحمَد بن الحسن، عن مُوسى بن إسماعيل،
عن أبي عوانة، وقال: حديث حسن(١).
وكان شعبَة يُضعِّف عُمر بن أبي سَلمة .
وقال يحيى بن معين: ليس به بأس(٢).
وقد روي له البخاري استشهاداً فقال: في ((كتاب الأدب))(٣)
وقال: عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، سمع أبا هريرة - قال: قال
النّبِيِوَّ: ((إن رجلاً نَجَرَ خَشَبَةً فجعل المالَ في جَوْفِها، وكتب إليه
صَحيفةً: من فلان إلى فلان))، الحديث الّذي اسْتَسْلَفَ من رجلٍ ألفَ،
دينار، هذا أو معناه (٤).
(١) سنن الترمذي ٦٧٨/٥ - كتاب المناقب - باب: مناقب اسامة بن زيد - (٣٨١٩).
(٢) الجرح والتعديل ١١٧/٦ - ١١٨ - وانظر أيضاً: ((ميزان الاعتدال)) ٢٠١/٣ - ٢٠٢.
(٣) صحيح البخاري ٤٨/١١ - كتاب الإستئذان - باب: بمن يُبدأ في الكتاب - (٦٢٦١).
(٤) في الأصل (آخر الجزء الرابع عشر، وأول الخامس عشر).

الجزء الخامس عشر
من
((الأحاديث المختارة))

مسند
أسامة بن شريك التعلبي
- رضي الله عنه -

المختارة
١٦٧
أسامة بن شَريك عن النبي
أُسَامة بن شَريكِ الثَّعلبي اليَرْبوعي
عن النَّبي
صَلَى الله
علمية
وَسِلم
١٣٨١ - أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيدالله
الصّوفي - قراءةً عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له: أخبركم والدك أبو
منصُور علي بن علي - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو محمّد
عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن عمر الصَرِيفِيني، أنا أبو القاسم
عبيد الله بن محمّد بن إسحاق بن حَبابة، أنا أبو القاسم عبد الله بن
محمّد بن عبد العزيز البغوي، نا علي، نا زُهَيْر، عن زياد بن عِلاقة،
عن أُسَامة بن شريك قال: كنت عندَ رسُول الله مَّ فجاءت الأعراب
من كلّ مكان، فقالوا: يا رسُول الله أعلينا حرج في كذا وكذا؟ قال:
((عبادَ اللهَ وَضَعَ الله الحرج إلّ من اقترضَ امرءاً مسلماً ظلماً، فذلك
هَلَكَ))، أو ((حَرِجَ وهَلَكَ))، قالوا: يا رسُول الله، أنتداوى؟ قال. ((نعم
١٣٨١ - إسناده صحيح.
علي، هو: ابن الجعد الجوهري.
وزهير، هو: ابن حرب.
والحديث في ((مسند علي بن الجعد) ٩٣٤/٢ برقم (٢٦٨٠).
ورواه ابن أبي عاصم في (الآ حاد والمثاني)) ورقة (١٦١ أ - ١٦١ ب) عن أبي بكر بن
أبي شيبة، عن سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، به.

مسند أسامة بن شريك الثعلبي
١٦٨
الأحاديث
عباد الله، إنّ الله - عزّ وجلّ - لم يُنزِلْ)) أو ((يَضَعْ داءً إلّ أَنْزَل له شفاءً
غير داءٍ واحدٍ: الهَرَمُ))، قالوا: يا رسول الله، ما خير ما أُعْطِيَ الإنسان
أو المسلم؟ قال: ((الخُلُقُ الحَسَنُ)).
١٣٨٢ - وأخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمُود الأصبهاني -
قراءةً عليه ونحن نسمع بها - قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله
الجُوزِدانية - قراءةً عليها وأنت تسمع - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةَ،
أنا سليمان بن أحمد الطّبراني، نا علي بن عبد العزيز، نا مسلم بن
إبراهیم، (ح).
٤٤٦ ١٣٨٣ - قال الطّبراني: وحدّثنا أبو مسلم / الكَشِّي، نا سليمان بن
حرب، قالا: نا شُعبة، عن زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شَريك،
قال: أتيتُ النّبِيَّ نَّهِ بِعَرفات(١) وكأَنّ على رؤوسِ أصحابِهِ الطَّيرُ،
١٣٨٢ - إسناده صحيح.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٧٩/١ برقم (٤٦٣).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٢١/١ من طرق عديدة، عن شعبة، به.
وصححه، ووافقه الذهبي.
١٣٨٣ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٧٩/١ .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٢١/١ من طرق كثيرة، عن زياد بن علاقة، به.
ثم قال: هذا حديث أسانيده صحيحة كلها على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، والعلة
عندهم فيه أن أسامة بن شريك ليس له راوٍ غير زياد بن علاقة. ثم قال: إن هذا
ليس بعلة أهـ.
(١) في ((المعجم)) هنا: ((فسلمتُ عليه)).

المختارة
١٦٩
أسامة بن شَريك عن النبي
فجاءته الأعراب من هاهنا وها هنا: يا رسولَ سمينا حَرَجٌ في كذا
وكذا؟ علينا حَرَجُ في كذا وكذا؟ فقال رسُوب اللّهِ وٍَّ(١: ((رفع اللَّهُ
الحَرَجَ إلا من اقترضَ من امرىءٍ مسلمٍ ظلماً، فذلك الذي حَرِجَ
وهَلَك))، قالوا: يَا رسُول الله نَتداوى؟، قال: ((تداوَوْا فإنّ الله -
عزّ وجلّ - لم يُنْزِل داءً إلّ وَضَع له دواءً إلّ الهَرَمَ))، قالوا: يا
رسول الله، فما خير ما أُعْطيَ الناسُ؟ فقال: ((إنّ النّاس لم يُعْطَوا شيئاً
خيراً من خُلُقٍ حَسَنٍ)).
١٣٨٤ - أخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرّحمن
الثّقفي - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم زاهر بن طاهر
الشّحامي - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أحمد بن منصُور بن خلف
المغربي، أنا محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خزيمة
السّلمي، أنا جدّي محمّد بن إسحاق بن خزيمة، نا بِشْر بن معاذ، نا
أبو عوانة، عن زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شَريك، قال: قالت
الأعراب: يا رسُول الله أنتداوى؟ قال: ((نعَم با عباد الله، تداووا
١٣٨٤ - إسناده صحيح .
رواه الحيمدي في ((مسنده)) ٣٦٣/٢ - برقم (٨٢٤) عن سفيان، عن زياد بن
علاقة، به .
ورواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (١٧١) برقم (١٢٣٢) عن شعبة
والمسعودي، عن زياد بن علاقة، به.
(١) في المعجم ((عِبادَ الله، رفع الله الحرج)).

مسند أسامة بن شريك الثعلبي
١٧٠
الأحادیث
فإِنّ الله لم يَضَعْ دَاءً إلّ وَضَعَ له شِفَاءً إلّ داءً واحداً، قالوا: وما
هو؟ قال: ((الهَرَمُ)).
١٣٨٥ - وأخبرنا أسعد بن سَعيد - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت
عبد الله أخبرتهم، أنا محمّد بن رِيذة، أنا سليمان بن أحمد، نا
عُبيد بن غنّام، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا سفيان بن عُيَينة، عن زياد،
عن أسامة بن شَريك قال: شَهِدْتُ الأعرابَ يسألون رسُولَ الله ◌ِكلٍّ:
أُحَرَجٌ في كذا وكذا؟ فقال لهم: ((عبادَ الله، وضَع اللَّهُ الحَرَجَ إلّ مَن
اقترض من عِرْضَ أخيه شيئاً، فذلك الّذي حَرِجَ))، وقال: ((تَداووا
عِبَادَ الله، فإنّ الله لم يَضَحْ داءً إلّ وَضَع له معَه شفاء إلا الهَرمِ)). قالوا:
يا رسول الله ما خيرُ ما أعطي العبد؟ قال: ((خُلُق حَسَنٌ)).
رَوَاه الإمام أحمد في ((مسنده)) عن محمّد بن جعفر(١).
ورَوَاهِ أبو داود في ((سننه)) عن حفص بن عمر النّمري - كلاهما -
عن شعبة(٢).
ورواه الترّمذي عن بشر بن معاذ بنحوه، وقال: حديث حسن
صحیح(٣).
١٣٨٥ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٨١/١ برقم (٤٦٩).
ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ورقة (١٦١ أ - ١٦١ ب) من طريق:
الشيباني، عن زياد بن عِلاقة.
(١) مسند أحمد ٢٧٨/٤.
(٢) سنن أبي داود ٣/٤ - كتاب الطب - باب: في الرجل يتداوى - ،٣٨٥).
(٣) سنن الترمذي ٣٨٣/٤ - كتاب الطب - باب: ما جاء في الدواء وحث عليه - (٢٠٣٨).

المختارة
١٧١
أسامة بن شَريك عن النبي
ورَوَاه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمّار، عن
ابن عيينة (١).
ورَوَاه النّسائي عن إسماعيل بن مسعُودَ وَمحمّد بن عبد الله
- كلاهما - عن خالد بن الحارث، عن شعبة مختصراً (٢).
رواه أبو حاتم البستي عن عبد الله بن محمّد بن عمرو، عن
علي بن خشرم، عن عیسی بن نوّاس، عن عثمان بن حکیم، عن زياد
بنحوه (٣).
وعن الفَضْل بن الحُباب الجُمحي، عن إبراهيم بن بشّار
الرّمادي، عن سفيان، نا زياد بن علاقة، سمع أسامة بن شَريك، نحو
حديث أبي بكر، عن سفيان (٤).
قال سفيان بن عيينة: ما على وجه الأرض اليومَ إسنادٌ أجود / من ٤٤٧
هذا(٥) .
وروى قوله: («تَداووا فإنّ الله لم يُنْزِل داءً إلّا وقد أنزلَ له شِفاءً
إلّ السامُ والهرمُ))، عن عمران بن موسى بن مُجاشع، عن عثمان بن
(١) سنن ابن ماجه ١١٣٧/٢ - كتاب الطب - باب: ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً -
(٣٤٣٦).
(٢) سنن النسائي الكبرى - كتاب الطب - (تحفة الأشراف).
(٣) الإحسان .
(٤) الإحسان ٦٢١/٧ - حديث (٦٠٢٩).
(٥) الإحسان ٦٢١/٧ .

مسند أسامة بن شريك الثعلبي
١٧٢
الأحاديث
أبي شيبة، عن ابن إدريس، عن مِسْعَر وسفيان الثّوري، عن زياد بن
علاقة (١).
قال الدّار قطني: ذِكْرُ أحاديث رجالٍ من الصّحابة رووا عن
النّبِيِِّ رُوِيتْ أحاديثُهم من وجوهٍ صحاحَ لا يُطْعَن في ناقايها، ولم
يُخَرِّجا- يعني البخاري ومسلماً- فيلزم إخراجها على مذهبهما:
أسامة بن شَريك، روى عنه: زياد بن عِلاقة، وقد أخرج مسلمٌ عن
زياد أحاديثَ، روى حديثَه شعبةُ والثوريُّ ومِسْعَرٌ وزهَيرٌ، وإسرائيلُ،
والناسُ بعْدُ، عن زياد، عَن أسامة(٢) ..
آخر
١٣٨٦ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أنّ
فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن
رِيذَةَ، أنا سليمان بن أحمد، نا ◌ُبيد بن غنّام، نا أبو بكر بن أبي
شيبة، نا أسباط بن محمّد (ح).
١٣٨٧ - قال سليمان: ونا الحسين بن إسحاق التُسْتَري، نا
١٣٨٦ - إسناده صحيح.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٨١/١ برقم (٤٧٢).
١٣٨٧ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٨١/١.
(١) الإحسان ٦٢٢/٧ - حديث (٦٠٣٢).
(٢) الإلزامات والتتبع - للدارقطني ص (١١٣ - ١١٤).

المختارة
١٧٣
أسامة بن شَريك عن النبي
عثمان بن أبي شَيْبة، نا جَرير - كلاهما - عن الشّيَباني، عن زياد بن
عِلاقة، عن أسامة بن شَريك، قال: خرجتُ مع النّبِيِِّ حاجّاً،
فكان النّاسُ يَأتونه، فقال قائل: يَا رَسُولَ الله سَعَيْتُ قبل أن أطوف؟
أو أخّرت شيئاً أو قدّمت شيئاً؟ فكان يقول لهم: ((لا حَرَجَ إلّ على
رَجُلِ اقترض من عِرْضِ رجلٍ مسلمٍ وهُو ظالم، فذلك الّذِي حَرِجَ
وهَلَكَ)).
١٣٨٨ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، نا محمّد بن صَالح بن الوليد
النَّرْسي، والحسين بن إسحاق الْتُسْتَري، قالا: نا أبو حفص عَمْرو بن
علي، نا أبو عاصم، نا محمّد بن بِشْر الأسلمي، عن(زياد بن علاقة،
ءِ
عن أسامة بن شَريك، قال: شهدتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ والنّاسُ يسألونه،
وهذا يقول: حلقتُ قبل أن أنحر؟ وهذا يقول: فعلت كذا وكذا قبل؟
فجعل رسُولُ اللهِ وَّةٍ يقول: ((لا حَرَجَ)).
١٣٨٩ - وبه أنا سليمان بن أحمد، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
ونا زكريّا بن يحيى الساجي قال: نا محمّد بن المثنى، نا عمرو بن
عاصم، نا أبو العّوامِ عُمْران، نا محمّد بن جُحادة، عن زياد بن
عِلاقة، عن أسامة بن شَريك، قال: سمعتُ رسُول الله وَّ في حجّة
١٣٨٨ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٨٢/١ برقم (٤٨٦).
١٣٧٩ - إسناده صحيح .
عمران بن داور: صدوق بهم، لكنه توبع على أصل هذا الحديث.
والحديث في ((المعجم الكبير)» للطبراني ١٨٤/١ - ١٨٥ برقم (٤٨٤).

مسند أسامة بن شريك الثعلبي
١٧٤
الأحاديث
الوداع وهو يقُول: ((أُمَّك وأباكَ وأُخْتَكَ وأخاك ثمّ أدناك أدناك))، قال:
فجاء قوم فقالوا: يا رسُولَ الله قتلنا بنو يَرْبُوع؟ فقال: ((لا تَجْني نفسٌ
على أُخرىُ))، قال: ((ثم سَأَلَه رجلٌ نسي أن يرمي الجمار، قال: ((إِرْمٍ
ولا حَرَجَ))، ثمّ أتاه آخر، فقال: يا رسُول الله نَسِيتُ الطوّافَ فقال:
((طُفْ ولا حَرَجَ))، ثمّ أتاه آخر حلق قبل أن يذبَح قال: ((إِذْبَح ولا
٤٤٨ حَرَجَ))، قال: فما سألوه يومئذ عن شيء إلّ قال: لا حَرَج، ثمّ / قال:
((أَذْهَبَ الله - عزّ وجلّ - الحَرَج إلّ رجل اقترض مسلماً فذلك الّذي
حَرِجَ وهَلَك))، وقال: ((ما أنزل الله - عزّ وجَلّ - داءً إلّ أنزل له دَوَاءً
إِلّ الهَرم)).
١٣٩٠ - أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصّوفي -
قراءةً عليه ببغداد - قيل له: أخبركم أبو بكر محمّد بن عبد الباقي
البزّار - قراءةً عليه - أنا أبو طالب محمّد بن علي بن الفتح المعروف
بالعشاري، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود
الدّار قطني الحافظ - قراءةً عليه - نا أحمد بن عبد الله بن محمّد
الوكيل، نا محمّد بن شُعبة بن جُوان، نا أبو عاصم، عن محمّد بن
بِشْر، قئنا زياد بن عِلاقة، قئنا أسامة بن شَريك، قال: سمعتُ
النّبِيَّ نَّهِ والنّاس يسألونه، فقال رجل: ذبحتُ قبل أن أحلِق؟ قال:
((لا حَرَجَ))، وكان يقول: ((لا حَرَجَ))، فقال رجل: يا رسول الله ما خيرُ
١٣٩٠ - إسناده صحيح.
أبو عاصم، هو: الضحاك بن مَخْلد.

المختارة
١٧٥
أسامة بن شَريك عن النبي
ـہ
ما أعطي النّاسُ؟ قال: ((خُلُقٌ حَسَنٌ))، قالوا: أَنْتَداوى؟ قال: ((نعم،
إنّ الله - عزّ وجلّ - لم يِنْزِل داءً إلّ أنزل له شفاءً غير السّام)).
قال الطّبراني: تفرّد به أبو عاصم عن محمّد بن بشر بن بشير
الأسلمي.
أخرجه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة(١).
وروى ابن ماجه: (لا تَجْنِي نفسُ على أُخرى)، عن محمّد بن
عبد الله بن عُبيد الله بن عَقيل، عن عَمْروبن عاصم(٢).
أبو العَوّام عمران بن داورَ القطّان، وثّقه عفّان بن مسلم،
وضعفه يحيى بن معين والنسائي(٣).
قولُه في (التقديم والتأخير في أعمال الحج)، له شاهدٌ في
((الصّحيحين)) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص(٤).
(١) سنن أبي داود ٢١١/٢ - كتاب المناسك - باب: فيمن قدّم شيئاً قبل شيء في حجه -
(٢٠١٥).
(٢) سنن ابن ماجه ٨٩٠/٢ - كتاب الديات - باب: لا يجني أحدٌ على أحد - (٢٦٧٢).
(٣) الجرح والتعديل ٢٩٧/٦. و((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي ص: (٢٢٤).
(٤) صحيح البخاري ٥٦٩/٣ - كتاب الحج - باب: الفتيا على الدابة عند الجمرة -
(١٧٣٦) و(١٧٣٧) و(١٧٣٨).
و((صحيح مسلم)) ٩٤٨/٢ - ٩٥٠ - باب: من حلق قبل النحر، أو نحر قبل الرمي -
(٣٢٧ إلى ٣٣٣) من الترقيم الخاص.

مسند أسامة بن شريك الثعلبي
١٧٦
الأحاديث
آخر
١٣٩١ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حَامد الثّقفي -
بأصبهان - أنّ الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
إبراهيم بن منصور، أنا محمّد بن إبراهيم بن علي، أنا أبو يعلى
أحمد بن علي الموصلي، نا عثمان بن أبي شيبة، نا جَرير، عن
زيد بن عطاء بن السائب، عن زياد بن عِلاقة، عن أسامَة بن شَريك،
قال: قال رسُول الله وَله: ((مَنْ خرج يريد أن يفرّق بين امتي وهم
جمیع فاضربوا عنقه)).
رَوَاه النّسائي عن محمّد بن قُدامةَ، عن جرير (١).
ورَوَاه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبّراني عن محمّد بن
عبد الله الحضرمي، عن عثمان بن أبي شيبة(٢).
قال أبو حاتم الرازي: زيد ليس بالمعروف(٣).
١٣٩١ - إسناده ضعيف.
صوابه: عن زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شُرَيْح، كما رجّح أبو حاتم الرازي،
والطبراني.
وزيد بن عطاء بن السائب: مقبول.
وجرير، هو: ابن عبد الحميد.
(١) سنن النسائي ٩٣/٧ - كتاب تحريم الدم - باب: من فارق الجماعة - (٤٠٢٣).
(٢) المعجم الكبير ١٨٦/١ - حديث (٤٨٧).
وقال الطبراني عقبه: هكذا رواه زيد بن عطاء بن السائب، عن زياد بن علاقة، عن
أسامة. والصوراب: عن عرفجة.
(٣) الجرح والتعديل ٥٧٠/٣.

المختارة
١٧٧
أسامة بن شَريك عن النبي
رواه جماعةٌ عن زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شُرَيْح(١).
قلت: ولَعَله سَمعه منهما، والله أعلم.
رَوَاه أحمد بن منيع، عن هُشَيْم، عن مجَالد.
ورَوَاه أبو يَعلى أيضاً عن شُرَيْج بن يونس، عن هُشَيم، عن
مُجَالد عن زياد بن علاقة.
ورَوَاه الطّراني عن عبيد بن غنّام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن
محمد بن بشر، عن مجالد، عن زياد(٢).
آخر
١٣٩٢ - أخبرنا أسعَد بن سَعيد بن روح - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت
١٣٩٢ - إسناده حسن.
المطلّب بن زياد بن أبي زهير الثقفي: صدوق ربما وهم.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٨٧/١ حديث (٤٩١).
(١) من هؤلاء: شعبة، وأبو عوانة، وشيبان، وإسرائيل، وكلهم عند مسلم في ((الصحيح)
١٤٧٩/٣ - كتاب الإمارة - باب: حكم من فرّق أمر المسلمين وهو مجتمع - (١٨٥٢)
وما بعده .
(٢) المعجم الكبير ١٨٦/١ حديث (٤٨٨).
قلت: مجالد هنا، هو: ابن سعيد، وهو ليس بالقوي، وبالتالي متابعته لا تقوى على
إزالة علّة هذا السند، والله أعلم.
وكذلك تابع زيداً ومجالداً: أبو شيبة الواسطي وهو: (إبراهيم بن عثمان) - وهو
متروك، لا تعمل متابعته شيئاً. انظر: (تحفة الأشراف ٣٧١/٧ - مسند عرفجة
الأشجعي).

مسند أسامة بن شريك الثعلبي
١٧٨
الأحاديث
عبد الله الجوزدانية أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله بن ريذة، أنا
سليمان بن أحمد الطبّراني، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ننا
٤٤٩ سُرَيْج بن يونس، نا المطلّب بن زياد، عن زياد بن عِلاقة/ عن
أسامة بن شَريك، قال: قال النّبيِ وَلّ: ((في الحبّة السّوداء سفاء من
كلّ داء إلّ السّام)).
المطلب: وثّقه أحمد ویحیی(١).
وقال أبو حاتم الرّازي: لا يحتجّ به(٢). ولم يبيّن الجَرْح فلا
يُقبل، والله أعلم.
لهذا الحَديث شاهد في ((الصَّحيح)) من حديث عائشة
وغيرها(٣).
١٣٩٣ - أخبرنا عبد المعز بن محمّد الهروي - بها - أنّ تميم بن أبي
سَعيد الجرجَاني أخبرهم - قراءةً عليه - أنا علي بن محمّد البَحاثي، أنا
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٨٨/٥ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله))
=
ثقات .
١٣٩٣ - إسناده صحيح .
والحديث في ((صحيح ابن حبان)) - الإحسان ٣١٠/٣ حديث (٤٠٤).
(١) الجرح والتعديل ٣٦٠/٨.
(٢) المرجع السابق.
(٣) حديث عائشة عند البخاري في ((الطب)) ١٤٣/١٠ - باب: الحبة السوداء - حديث
(٥٦٨٧).
وعنده أيضاً من حديث أبي هريرة في الباب نفسه - حديث (٥٦٨٨).

المختارة
١٧٩
أسامة بن شَريك عن النبي
أحمد بن هارون الزّوزني، أنا أبو حاتم محمّد بن حبّان بن أحمد
البستي، أنا أحمد بن يحيى بن زهير - بتُسْتَر - نا عُمر بن شَبَّةَ، نا
مؤمَّل بن إسماعيل، نا شُعْبة، عَن زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن
شريك قال: قال رسُول الله وَله: ((ما كَرِهَ اللَّهُ منك شَيْئاً، فلا تفعَلْه
إذا خَلَوْتَ)).