Indexed OCR Text

Pages 41-60

المختارة
٤١
محمّد بن أبيّ عن أبيه
هذا حديث مختصر من حديث رواه ابن حبّان عن أبي
يعلى .
[آخر]
١٢٦٦ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ أبا علي
الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا أبو نُعَيْم أحمد بن
عبد الله، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بن خُلَيْد، نا
محمّد بن عيسى الطبّاعِ، نا معاذ بن محمّد بن معاذ بن أبي بن
کعب. (ح)(١).
١٢٦٧ - وأخبرنا أسعد بن سعيد بن رَوْح، أنّ فاطمة الجُوزدانيةَ
أخبرتهم، أنا محمّد بن رِيذَة، أنا الطّبراني، نا أحمد بن خُلَيْد الحلبي،
نا محمّد بن عيسى الطَّاع، نا معاذ - يعني: ابن محمّد بن معاذ بن
ءُ
أبيّ بن كعب - عن أبيه / عن جدّه، عن أبيّ بن كعب - رضي الله عنه -
قال: قال رسُول الله ◌ِل﴾: ((يا أبا المُنْذِر، إنّ أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عليك ٤١٧
١٢٦٦ - إسناده ضعيف.
١٢٦٧ - إسناده ضعيف .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٠/١ حديث (٥٣٩). وانظر: ((مجمع
الزوائد)) ٣١٢/٩.
(١) ليست في الأصل، وأضفتها تمشياً مع منهج الضياء في ((المختارة))، وهذا الحديث كتب
في الهامش.

مسند أبي بن كعب
٤٢
الأحادیث
القرآن)) فقال: بالله آمنتُ وعلى يدِك أسلمتُ، ومنك تعلّمتُ. قال:
فردّ النّبِي وَّ القول. فقال: يا رسول الله، وذُكِرْتُ هناك؟ قال: ((نعَم
باسمك ونسبك في الملأ الأعلى)) قال: فاقرأ إذاً يا رسول الله.
والذي قبله هو تمام هذا(١).
١٢٦٨ - أخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمّد عبد الله بن أحمَد
المقدسي - رحمه الله - أن محمّد بن محمّد بن السَكَن وأحَمد بن
عبد الغني بن [ ...... ](٢) أخبراهم - قراءةً عليهما - أنا نصر بن
أحمَد بن البَطِر، أنا عبد الله بن عبد الله بن البِّع، نا أبو عبد الله
الحسن بن إسماعيل المحامِلي، نا محمّد بن إدريس الرّازي، نا
محمّد بن عيسى بن الطَّّاعِ، نا معاذ بن محمّد بن معاذ بن أبيّ بن
كعب، حدّثني أبي، عن جدّي، عن أَبِّ بن كعب قال: جَاء رجلٌ
إلى النّبِيِّر فقال: أَقْلَقَتْني الحُمّى وأذاها. فقال له النّبِي ◌ِّ:
((استعفْ واصبر)). فردّ الرجّلُ عليه ثلاثاً لا يزيده على قوله. وأنّ
النّبِيِّ قال له: ((إِنّي أُمِرْتُ بِعَرْضِ القرآنِ عليك)) فقال: يا
رسول الله بالله - عزّ وجلّ - آمنتُ، وعلى يَدَيْك أسلمتُ، ومنك
تعلّمتُ، فردّ النّبِي ◌َ القولَ. فقال أُبَّ - رحمه الله -: لقد ذُكِرْتُ
١٢٦٨ - إسناده ضعيف.
(١) يريد الضياء أن حديث أبي (أن النبي ◌َّ ﴾ كان يجثو ولا يتكىء) هو تمام هذا الحديث،
وسوف يفسّر هذا الروايةُ الآتيةُ .
(٢) كلمة لم أستطع قراءتها.

المختارة
٤٣
محمّد بن أبيّ عن أبيه
هناك يا رسول الله؟! قال: ((نعم في الملأ الأعلى في اسمك ونسبك))،
قال: فاقرأ إذن يا رسول الله، وكان النّبيّ ◌َّ إذا جلس يجثو على
رکیتیه ولم یکن یتکیء.
وهَذا أيضاً فيه اختصار(١).
[آخر]
١٢٦٩ - أخبرنا أسعد، أنّ فاطمة أخبرْتهم، أنا ابن رِيذَةَ، أنا
الطَّراني، نا أحمد بن خُلَيْد الحلبي، نا محمّد بن عيسى الطباع، نا
معاذ بن محمّد بن معاذ بن أُبّ بن كعب، عن أبيه، عن جَدّه، عن
أبيّ بن كعب - رضي الله عنه - أنّه قال: يا رسول الله ما جزاء الحُمّى؟
قال: تَجْرِي الحسناتُ على صاحبها ما اخْتَلَج عليه قَدَم، أو ضَرَبَ
عليه عِرْق))، فقال أبيّ: اللّهم إنّي أسألك حُمّى لا تمنعني خروجاً في
سَبيلك، ولا خروجاً إلى بيتك، ولا مسجد نبّك.
قال: فَلَم يُمَسّ أبيّ قطّ إلّ وبه حمّى.
١٢٦٩ - إسناده ضعيف.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٠/١ - ٢٠١ حديث (٥٤٠).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٣٠٥/٢ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))
و «الأوسط)» عن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب، عن أبيه، وهما مجهولان كما قال
ابن معين أهـ. قال الهيثمي معقّباً: قلت: ذكرهما ابن حبان في ((الثقات)) أهـ.
(١) يريد أن قصة الحُمّى هي من تمام هذا الحديث، وعلى ذلك فهذه الأحاديث الستة يكمل
بعضها بعضاً .

مسند أبي بن كعب
٤٤
الأحادیث
١٢٧٠ - وأخبرنا أبو محمّد بن أحمد بن نَصر - بأصبهان - أنّ
الحَسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - أنا أبو نُعَيْم أحمد بن
عبد الله، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا أحمد بن خُلَيْد، نا
محمّد بن عيسى الطَّاعِ، نا معاذ بن محمّد بن معاذ بن أبيّ بن كعب،
عن أبيه، عن جدّه، عن أبيّ بن كعب: أنّه قال: يا رسول الله ما جَزاء
الحُمّى؟ قال: ((تَجْرِي الحسناتُ على صاحِبها ما اختلَجَ عليه قدم، أو
ضَرَبَ عليه عِرْق))، فقال - يعني أُبَّ -: اللّهم إني أسألك حُمّى لا
تمنعني خُروجاً في سبيلك، ولا خروجاً إلى بيتك، ولا مسجد
نبيّك ◌َ﴾. فلم يُمَسَّ أبيّ قط إلّ وبه حمّى.
١٢٧٠ - إسناده ضعيف .

المختارة
٤٥
تُفَيَعِ أَبُو رَافِعٍ عن أُبِّ
نُفَيِعِ أَبُو رَافِع الصّانِعِ المَديني عَن
أبيّ بن كعب - رضي الله عنه -
٤١٨ ١٢٧١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصّدلاني / - بأصبهان -
أنّ أبا علي الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا أبو نُعيم
أحمد بن عبد الله، أنا عبد الله بن جعفر، أنا إسماعيل بن عبد الله، نا
جامع بن حمّاد، نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن
أبيّ بن كعب قال: كان رسُول الله وسلّمِ يعتكف العشر الأواخر، فسافر
عاماً فلم يعتكف، فلمّا كان من العام المقبل اعتكف عشرين يوماً.
١٢٧٢ - وأخبرنا زاهر الثقفي أنّ الحسين الخلال أخبرهم، أنا
إبراهيم، أنا محمّد بن المقرىء، أنا أبو يعلى، نا هُدْبَةُ بن خالد، نا
حمّاد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أَبّ بن كعب (ح).
١٢٧١ - إسناده صحيح .
رواه ابن خزيمة في «صحيحه)) ٣٤٦/٣ من طريق: حماد بن سلمة، به.
١٢٧٢ - إسناده صحيح .
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٣٩/١ من طريق: سهل بن بكار، عن حماد بن
سلمة، به، وصححه، ووافقه الذهبي.

مسند آبي بن كعب
٤٦
الأحاديث
١٢٧٣ - وأخبرنا المبارك بن المعطوش - ببغداد - أنّ هبة الله
أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، نا هُدْبة بن خالد، نا
حمّاد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبيّ بن كعب (ح).
١٢٧٤ - وأخبرنا أبو جعفر الصّيدلاني - بأصبهَان - أنّ محمود بن
إسماعيل الصيرفي أخبرهم - وهو حاضر - أنا محمّد بن عبد الله بن
شاذان، أنا عبد الله بن محمّد القَّاب، أنا أحمد بن عَمْرو بن أبي
عاصم، نا هُذْبَةُ، نا حمّاد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبيّ بن
کعب (ح).
١٢٧٥ - وأخبرنا أبو محمّد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن
الأخضر الحافظ - ببغداد - أنّ أبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن
السّمر قندي الحافظ، وأبًا محمّد يحيى بن علي بن محمّد بن الطّراح،
وأبا الحسن علي بن هبة الله بن عبد السّلام أخبروهم - قراءةً
علیھم ۔ (ح).
١٢٧٦ - وأخبرنا أبو الفضل سليمان بن محمد بن علي الموصلي -
ببغداد - أن يحيى بن الطرّاح أخبرهم - قراءةَ عليه - (ح).
١٢٧٣ - إسناده صحيح .
والحديث في ((زيادات المسند)) ١٤١/٥.
١٢٧٤ - إسناده صحيح .
رواه أبو داود الطيالسي ص (٧٥) حديث (٥٥٣) عن حماد بن سلمة، به.
١٢٧٥ - إسناده صحيح .
رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣١٤/٤ من طريق: أبي داود، عن حماد بن
سلمة، به .
١٢٧٦ - إسناده صحيح .

المختارة
٤٧
تُفَيَعِ أَبُو رَافِع عن أُبَّ
١٢٧٧ - وأخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت بن زيد بن
حوالق - ببغداد - أنّ القاضي أبا الفتح عبد الله بن محمّد بن محمّد بن
محمّد بن البيضاوي أخبرهم - قراءةً عليه - قالوا: أنا أبو الحسين
أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن النَقّور، أنا أبو القاسم
عبد الله بن محمّد بن إسحاق بن حبابة، أنا أبو القاسم عبد الله بن
محمّد بن عبد العزيز البَغوي، نا هُدْبَةُ بن خالد، نا حمّاد بن سلمة،
عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبيّ بن كعب: أنّ رسُول الله وَلّ كان
يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان فسافر عاماً فلم يعتكف، فلمّا
كان العامُ الآخر اعتكف عشرين ليلة .
لفظ البغوي.
وفي رواية عبد الله بن أحمد: (كان يعتكف في العشر الأواخر
من رمضان، فسافر سنة فلم يعتكف، فلمّا كان العام المقبل اعتكف
عشرين يوماً).
ورواية أبي يعلى هكذا غير أنه لم يقل (سنة).
ورواية ابن أبي عاصم، قال فيها: (بعد سَنة، فَشُغِل فلم
يعتكف، فاعتكف العام المقبل عشرين يوماً).
١٢٧٧ - إسناده صحيح .
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٣٩/١ من طريق: موسى بن إسماعيل، عن
حماد بن سلمة، به، وصححه، ووافقه الذهبي.

مسند أبي بن كعب
٤٨
الأحاديث
رواه الإمام أحمد عن عبد الرّحمن بن مهدي، وحَسن بن
موسى، وعفّان، عن حمّاد بن سَلمة(١).
ورواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن حمّاد(٢).
ورواه ابن ماجه عن محمّد بن یحیی(٣).
ورواه النّسائي عن يعقوب بن إبراهيم - كلاهما -/ عن
عبد الرّحمن بن مهدي(٤).
٤١٩
ورواه النسائي أيضاً عن هارون بن عبد الله، عن أبي داود -
كلاهما - عن حمّاد بن سَلمة (٥).
ورواه ابن حبّان عن أبي يعلى الموصلي (٦).
أبو بصير تقدّم في ترجمة أبيه(٧)
- آخر حديث أُبِّ بن كعب -
مسند أحمد ١٤١/٥.
(٢) سنن أبي داود ٣٣١/٢ - كتاب الصيام - باب: الإعتكاف - (٢٤٦٣).
(٣) سنن ابن ماجه ٥٦٢/١ - كتاب الصيام - باب: ما جاء في الإعتكاف - (١٧٧٠).
(٤) السنن الكبرى - كتاب الإعتكاف - (تحفة الأشراف ٣٩/١).
(٥) السنن الكبرى - كتاب الإعتكاف - (تحفة الأشراف ٣٩/١).
(٦) الإحسان ٢٦٨/٥ - حديث (٣٦٥٥).
(٧) انظر: الأحاديث (١١٩٥ - ١٢٠١) من المجلد الثالث.

مسند أُبَّ بن مالك القُشَيْرِي
- رضي الله عنه -

المختارة
٥١
أبيّ بن مَالك
أبيّ بن مَالك القُشَيري - رضي الله عنه -
١٢٧٨ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أنّ
فاطمة بنت عبد الله الجوزدانيّة أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن
عبد الله بن رِيذَة، أنا سليمان بن أحمد الطّبراني، نا عُمر بن حفص
السّدوسي، نا عاصم بن علي (ح).
١٢٧٩ - قال الطبّراني: ونا محمّد بن عَبْدوس بن كامل، نا علي بن
الجَعْد (ح).
١٢٨٠ - قال: ونا عثمان بن عُمر الضَّي، نا عَمْرو بن مَرْزوق،
قالوا: نا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أَوْفى، عن أبيّ بن مالك،
١٢٧٨ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٢/١ حديث (٥٤٤).
ورواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ١٧٩/٢ برقم (٧٦٥) عن حبيب بن الحسن،
ثنا عمر بن حفص السدوسي، به.
ومن طريق: عمرو بن مرزوق أورده البخاري في ((التأريخ الكبير)) ٤٠/٢.
١٢٧٩ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٢/١ (بدون رقم).
وهو أيضاً في ((مسند علي بن الجعد)) ٥٠٤/١ - ٥٠٥ برقم (٩٩٠).
١٢٨٠ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٢/١ (بدون رقم).

مسند أُبَّ بن مالك القُشَيْرِي
٥٢
الأحاديث
عن النّبِيِ ﴿﴿ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ والديه أو أحدَهما فدَخَلَ النّارَ
فأبعده الله)) .
١٢٨١ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - بالحربيّة - أنَّ هبة الله بن
محمّد أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا
عبد الله، حدّثني أبي، نا محمّد بن جعفر، نا شعبة، قال: سمعت
قتادة يحدّث، عن زرارة بن أوفى، عن أبيّ بن مالك، عن النّبي ◌ِ لّه
أنّه قال: ((من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النّار من بعد ذلك
فأبعَدَه الله وأسْحَقِهِ)).
ورواه الإمام أحمد عن حجّاج، عن شعبة، عن قتادة، قال:
سمعت زرارة بن أوفى يحدّث عن أبيّ بن مالك(١).
ورواه عن بهز، عن شُعبة، عن قُتادة، عن زرارة بن أوفى، عن
رجل من قومه يقال له: أبيّ بن مالك: أَنّه سَمع النّبي ◌َّ فذكره(٢).
ورواه أبو داود الطيالسي ص (١٨٧) حديث (١٣٢١) عن شعبة.
ومن طريق أبي داود رواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ١٧٩/٢ برقم (٧٦٤).
١٢٨١ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣٤٤/٤.
ورواه أبو داود الطيالسي ص (١٨٧) حديث (١٣٢٢) عن شعبة، عن علي بن زيد،
أن زرارة يحدث عن رجل من قومه يقال له: (مالك) أو (أبو مالك) أو (ابن
مالك)، به. ومن طريق: أبي داود، عن شعبة، عن علي بن زيد - هذه - رواه أبو
نعيم في ((معرفة الصحابة)) ١٨٠/٢ حديث (٧٦٦).
(١) مسند أحمد ٣٤٤/٤.
(٢) مسند أحمد ٣٤٤/٤.
:

مسند أبيض بن حمّال السبئي
- رضي الله عنه -

المختارة
٥٥
أبيض بن حمّال المأربيّ
أبيض بن حمّال المأربيّ - رضي الله عنه -
١٢٨٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - قراءة عليه
ونحن نسمَع بأصبهان - قيل له: أخبركم أبو منصور محمود بن
إسماعيل الصّيرفي - قراءة عليه وأنت حاضر - قيل له: أخبركم أبو بكر
محمّد بن عبد الله بن شاذان، أنا أبو بكر عبد الله بن محمّد بن محمّد
القَّاب، أنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، نا محمّد بن أبي
عمر، نا فَرَج بن سعيد بن علقمة بن سَعيد بن أبيض بن حمّال المُرادي
السّبأي، قال: حدّثني عمي ثابت بن سَعيد، عن أبيه سعيد بن
أبيض بن حمّال، عن أبيه أبيض بن حمّال: أنّه استقطع المِلْحَ مِنْ
ءَ
رسُول الله مَّ الَّذِي يقال له: (مِلْح مَأْرِب) فأقطعه له. ثمّ انّ
الأقرع بن حابس التّميمي قال: يا رسُول الله إنّي قد وردتُ المِلْحَ في
١٢٨٢ - إسناده حسن.
ثابت بن سعيد بن أبيض: مقبول.
وأبوه سعيد: مقبول أيضاً.
رواه الدارمي في ((البيوع)) ٢٦٨/٢ - باب: في القطائع - عن عبد الله بن الزبير
الحميدي، ثنا الفرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد، به.
وروى بعضه الدارمي أيضاً ٢٦٩/٢ عن عبد الله بن الزبير، ثنا الفرج بن سعيد.
والماءُ العِدُّ: هو الدائم الذي لا إنقطاع لمادّته .

مسند أبيض بن حمّال السبئي
٥٦
الأحاديث
الجاهليّة، وهي أرض ليس بها ماء، مَنْ وَرَدَه أُخَذَه، وهو مثل الماء
العِدّ، فاستقال النّبِيُّ وَّ أبيضَ بنَ حمّال في قطيعته في الملح، فقال
أبيض: قد أَقَلْتُك منه على أنه منّ صدقة، فقال رسول الله وَل: ((هو
مِنْكَ صَدقة، وهو مثل الماء العِدّ مَنْ وَرَدَهُ أُخَذَهُ)).
قال: فقطع له رسُول الله ◌َيَ / أرضاً. وعبلا بالجُرْف جُرْف
مُراد حين أقاله منه.
٤٢٠
١٢٨٣ - وأخبرنا أبو الفخر أسعَد بن سعيد بن روح - قراءة عليه
ونحن نسمع بأصبهان - قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله
الجوزدانية - قراءة عليها وأنتم تسمعون - أنا محمّد بن عبد الله بن
رِيذَة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا أحمد بن عمرو الخلال، نا
محمّد بن أبي عمر، نا فَرَج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن
حمّال أنّه استقطع الملح من رسُول الله وَّ الّذي يقال له: (شذاء)
بِمَأْرِب، فقطعه له، ثمّ إن الأقرع بن حابس التميمي، قال: يا نبيَّ الله
إنّي قد وردتُ المِلْحِ في الجاهليّة وهو بأرضٍ ، فَمَنْ وَرَدَهُ أُخَذَه،
وهو مثلُ الماء العِدّ. قال: فاستقال النّبِيُّ مَ ◌ّ أبيضَ بنَ حمّال في
قطيعته، فقال أبيض: قَدْ أَقَلْتُه منه على أن يجعله منّي صدقة، فقال
رسُول الله وَّ: ((هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ وهو مِثل الماء العِدّ فمن وَرَدَه
أَخَذه)). قال: فقطع له رسُول الله وَّهِ أرضاً وعُشْباً بالجُرْفِ جُرف مراد
١٢٨٣ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٧٨/١ حديث (٨٠٨).

المختارة
٥٧
أبيض بن حمّال المأربيّ
مكانَه حين أقاله منه، وأنّه سأل رسُول الله وَّه عن حمى الأراك؟ فقال
رسُول الله وَّ: ((لا حِمَى في الأراك))، فقال: أَراكةٌ في حظاري،
فقال: ((لا حِمى في الأراك)).
قال فَرَج: يعني أبيضُ في حَظاري: الأرض الّتي فيها الزّرع
المُحاط عليه .
رواه ابن ماجه عن محمّد بن أبي عمر بنحوه (١).
وروى منه: ((لا حِمَى في الأراك)) أبو داود عن محمّد بن أحمد
القرشي، عن عبد الله بن الزبير الحُمَيْدي، عن فَرج(٢).
١٢٨٤ - وبهذا الإسناد، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا أبو خَليفة
الفضل بن الحُباب الجُمَحي، نا قيس بن حفص الدّارمي، نا محمّد بن
يحيى بن قيس المأربي، حدثني أبي، عن ثُمامة بن شراحيل، عن
١٢٨٤ - إسناده ضعيف.
محمد بن يحيى بن قيس السَبَئي: ليّن الحديث.
وثُمامة بن شراحيل اليماني: مقبول.
وشُمير بن عبد المَدَان: مقبول.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٧٨/١ - ٢٧٩ حديث (٨١٠).
ورواه النسائي في ((إحياء الموات)) من ((السنن الكبرى)) عن إبراهيم بن هارون، عن
محمد بن يحيى بن قيس، به. وعن سعيد بن عمرو، عن بقية، عن عبد الله بن
المبارك، عن معمر، عن يحيى بن قيس المأربي، عن أبيض بن حمّال، به. وله
طرق أخرى عند النسائي. انظر: ((تحفة الأشراف)) ٧/١ - ٨.
(١) سنن ابن ماجه ٨٢٧/٢ - كتاب الرهون - باب: إقطاع الأنهار والعيون - (٢٤٧٥).
(٢) سنن أبي داود ١٧٥/٣ - كتاب الخراج - باب: إقطاع الأرضين - (٣٠٦٦).

١٠
مسند أبيض بن حمّال السبئي
٥٨
الأحاديث
شُمَيْر بن عبد المَدَان، عن أبيض بن حمّال: أنّه وَفَدَ إلى النّبِيِنَّ
فأقطعَه المِلْحِ، ثُلَمّا أدبر، قال رجلٌ: يا رسُولَ الله أتدري ما اقطعتَه؟
إنّما أقطعته الماءَ العِدَّ! قال: فرجع فيه. قال: وسأله عن ما يُخْمى من
الأراك؟. قال: ((ما لَمْ تنلْهُ أُخْفاف الإبل)).
رواه أبو داود عن قتيبة ومحمّد بن المتوكّل العسقلاني(١).
ورواه الترمذي عن قتيبة ومحمّد بن يحيى بن أبي عمر - كلهم -
عن محمّد بن يحيى بنحوه (٢).
ورواه أبو حاتم بن حبّان عن أبي خليفة(٣).
وقد رُوي بزيادة رجُل في إسناده:
١٢٨٥ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أنّ الحسين بن
عبد الملك أخبرهم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمّد بن إبراهيم،
أنا أبو يعلى الموصلي، نا سُرَيْج بن يونس أبو الحارث، نا محمّد بن(٤)
١٢٨٥ - إسناده ضعيف.
سُمعيّ بن قيس اليماني: مجهول.
رواه أبو نُعيم في ((معرفة الصحابة)) ٣٩٧/٢ برقم (١٠٢١) من طريق: علي بن
بحر، عن محمّد بن یحیی بن قيس المأربي، به.
(١) سنن أبي داود ١٧٤/٣ - ١٧٥ - كتاب الخراج - باب: إقطاع الأرضين - (٣٠٦٤).
(٢) سنن الترمذي ٦٦٤/٣ - كتاب الأحكام - باب: ما جاء في القطائع - (١٣٨٠).
(٣) الإحسان ١٤/٧ حديث (٤٤٨٢).
(٤) كذا في الأصل، ووضع فوقها علامة (ص) للدلالة على أنها هكذا في الأصل المنقول
عنه، وهو صواب لا شك فيه إذ أن هذا الرجل قد ينسب إلى جدّه كما هو الحال هنا.
أما أبوه فھو: (یحیی) کما هو المشهور عنه.

المختارة
٥٩
أبيض بن حمّال المأربيّ
قيس المأربي، عن أبيه، عن ثُمامة بن شراحيل، عن سُمَيّ بن قَيْس،
عن شُمَيْر، عن أبيض بن حمّال: أنّه وفد إلى رسُول الله وَّ فاستقطعه
الملح، فقطعه له، فلما ولّى، قال رجل: يا رسول الله، تدري ما
قَطَعْتَه؟ إنّما قطعته الماءَ العِدَّ! فدعاه، فرجعه منه .
قال أبيض: وسألتُه/ ما يُحْمى من الأراك؟ قال: ((ما لَم تَتَلْه
أُخفافُ الإبل)).
٤٢١
١٢٨٦ - وأخبرنا أسعَد بن سعيد - بأصبهان - أنّ فاطمة الجوزدانية
أخبرتهم - قراءة عليها - أنا محمّد بن رِيذَة، أنا سليمان بن أحمَد
الطبّراني، نا علي بن عبد العزيز، نا محمّد بن عمرو التَّنَّوري، ثنا
محمّد بن يحيى بن قيس المَأْرِبي، عن أبيه، عن سُمَيّ بن قيس، عن
ثُمامة بن شراحيل، عن شُمَيْر، عن أبيض بن حمّال: أنّه وفد على
النّبِي وَّ يستقطعه الملح فاقتطعه إياه، فقال له رجل: يا رسول الله
تدري ما أقطعته؟ الماءَ العِدَّ! فارجعه منه، وسألته: ما يُحْمى من الأراك؟
قال: ((ما لم تبلُغْه أَخْفافُ الإبل)).
فزاد في إسناده (سُمَيّ بن قيس).
١٢٨٦ - إسناده ضعيف.
والحديث في (المعجم الكبير)) للطبراني ٢٧٨/١ حديث (٨٠٩).
ورواه النسائي في ((إحياء الموات)) من ((السنن الكبرى)) عن إبراهيم بن هارون، عن
محمّد بن يحيى بن قيس، به. (تحفة الأشراف ٩/١).

مسند أبيض بن حمّال السبئي
٦٠
الأحاديث
آخر
١٢٨٧ - أخبرنا أبو الفخر أسعَد بن روح - قراءةَ عليه ونحن نسمع -
قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله - قراءةً عليها وهم يسمعون - أنا
محمّد بن عبد الله، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، نا موسى بن
هارون، نا محمّد بن أبي عمر العَدني، نا فَرَج بن سعيد، حدّثني
عَمّي ثابت بن سعيد، عن أبيه سعيد، عن أبيض بن حمّال: أنّه كان
بوجهه حَزَارة - يعني القوباء - فَنَقَمَتْ أَنْفَه، فدعاهُ رسولُ اللهِ وَة
فمسح علی وجھه. فلم يُمْسِ ذلك اليوم وفیه اثر.
١٢٨٧ - إسناده حسن.
ثابت بن سعيد، وأبوه: مقبولان.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٧٩/١ برقم (٨١٢).
ورواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٣٩٨/٢ - ٣٩٩ برقم (١٠٢٢) من طريق:
محمد بن أبي عمر، به.
وعن أبي نعيم نقله ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ٧٧/١ برقم (١٤).
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٤١١/٩ - ٤١٢ وقال: رواه الطبراني ورجاله
ثقات، وثقهم ابن حبان أهـ.
وقوله: (حزارة) كذا في الأصل، وفي المطبوع من الطبراني ومجمع الزوائد،
ومعرفة الصحابة (حزازة) - بزايين - ولم أجدها في المصادر، ولعلها (حرارة) وهي
من الأمراض التي تصيب الجلد، إلا أنها غير (القوباء)، والقوباء مرض معروف
يصيب الجلد، يتقشر منه الجلد، وهو قابل للإنساع.
وقوله: (فنقمت) كذا في الأصل وكذا هي في المطبوع من الطبراني - وفي مجمع
الزوائد (فالتقمت) وفي معرفة الصحابة (فالتمعت).