Indexed OCR Text

Pages 301-320

المختارة
٣٠١
الأشعث بن قيس
الأشعث بن قيس بن معدي
كَرِب بن معاوية بن جَبَلَة الکِندي
أبو مُحمّد
١٤٨٤ - أخبَرنا أسعد بن سَعيد بن محمُود الأصبَاني - بها - أنّ فاطمةً
بنت عبد الله أخبَرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَة، أنا
سليمان بن أحمد الطّبراني، نا علي بن عبد العَزيز، نا أبو نُعَيم
الفَضلِ بن دُكَيْن، نا الحارث بن سليم الكِنْدي، نا كُردوس الثَّعْلبي،
عن الأشعث بن قيس الكندي، أنّ رجُلاً من كِندَةَ وَرجلاً من
حضرموت اختصما إلى النّبِي ◌ََّ في أرضٍ باليمن، فقال الحَضرمي :
يا رسول الله أرضي اغتصبها أبو هذا. فقَال للكنديّ: ((ما تقول؟))،
قال: أقول إنّ أرضي في يدي ورثتُها من أبي. فقال للحَضرمي: ((هَلْ
لَكَ من بِيِّنة؟)) قال: لا، ولكن يَحْلِفُ يا رسُول الله بالّذي لا إله إلّ
١٤٨٤ - إسناده حسن.
الحارث بن سليم - كذا في ((المختارة)) وكذا في ((المعجم الكبير)) والصواب:
(سليمان) كما هو واضح من سياق الأحاديث التالية. وهو: صدوق.
أما كُرْدوس الثَعْلبي فمقبول.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٣٣/١ برقم (٦٣٧).

مسند الأشعث بن قيس الكندي
٣٠٢
الأحادیث
هو ما يعلم أنّها أرضي اغتصبها أبوه، فتهيًَّ الكِنْدُّ لليمين، فقال
رسُول الله وَّه: ((إِنّه لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مالاً إلّ لقي الله - عزّ وجلّ - يَوم
القِيَامة وهو أُجذَم)» فردّها الكندي.
١٤٨٥ - وأخبرنا عمر بن علي بن عمر الوَاعظ الحَربي - بها - أنّ
هِبَة الله بن محمّد أخبَرهم، أنا الحسَن بن علي، أنا أحمَد بن جعفر،
نا عبد الله بن أحمَد، حَدّثني أبي، نا عبد الله بن ثُمَيْر، نا الحارث بن
سليمان، نا كُرْدوس، عن الأشعث بن قيس، أنّ رجلاً من كِندَة
وَرَجُلاً من حضر موتَ اختصما إلى رَسُولِ اللهِوَّ في أرضٍ باليمن،
فقال الحَضرمي: يا رسول الله أرضي اغتصبها هَذا وأبوه، فقال
الكندي: يَا رسُول الله أرضي ورثتُها من أبي. فقال الحَضرمي: يا
رسُولَ الله، استحلفه أنّه ما يَعلم أنّها أرضي وأرضُ والدي أغتصبها
أبوه. فتهيّأ الكِندي لليمين، فقال رسُولُ اللهِ وَّه: ((إنّه لا يقتطع عبْد أو
رجْلٌ بَيَمينه مالاً إلا لقي الله يوَم القيامَة وهُو أجذم)). فقال
الكندي: هي أرضُه وأرضُ وَالدِه.
١٤٨٦ - وبه حَدّثنا عبد الله، حدّثني أبي، نا وكيع، نا الحارث بن
سُليمان، عن كُردوس، عن الأشعث بن قيس، عن النّبِي ◌َّ قال:
((مَنْ حَلف علىْ يَمِينِ صَبْراً يقتطع بها مالَ امرئٍ مسلم وهو فيها
١٤٨٥ - إسناده حسن .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢١٢/٥ - ٢١٣.
١٤٨٦ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢١٢/٥.

المختارة
٣٠٣
الأشعث بن قیس
كاذب لقي الله - عزّ وجلّ - وهو أجذم)).
رَوَاه أبُو داود عن محمُود بن خالد، عن محمّد بن يوسُف
الفِرْيَابي، عن الحارث بن سُليمان(١).
ورَواه أبو حاتم البُستي عن عمران بن موسى بن مُجاشع، عن
عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، بنحوه(٢).
آخر
١٤٨٧ - / أخبرنا عبد الله بن أحمَد الحَربي - بها - أنّ هِبَةَ الله ٤٧٢
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا
عبد الله بن أحمد، حَدثني أبي، نا بَهْزٌ وَعفّانٌ، قالا: نا حمّاد بن
سَلمة، حدّثني عقيل بن طلحَة - قال عفّان في حديثه -: أنا عَقِيل بن
١٤٨٧ - إسناده حسن.
مسلم بن هَيْصَم: مقبول.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢١٢/٥.
ورواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (١٤١) برقم (١٠٤٩) عن حماد بن
سلمة، به .
ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ورقة (٢٦٢ أ) عن هدية بن خالد، عن
حماد بن سلمة، به.
ورواه أبو نُعيم في ((المعرفة)) ٣٠٨/٢ من طريق: محمد بن عبيد الله بن مرزوق،
ثنا عفان بن مسلم، به.
(١) سنن أبي داود ٢٢١/٣ - كتاب الأيمان والنذور - باب: في التغليظ في الأيمان الفاجرة -
(٣٢٤٤).
(٢) الإحسان ٢٧٢/٧ حديث (٥٠٦٥).

مسند الأشعث بن قيس الكندي
٣٠٤
الأحاديث
طلحَة السُّلَمي - عن مسلم بن هَيْصَم، عن الأشعث بن قيس، أنّه
قال: أتيتُ رَسُولَ الله وَّهِ فِي وَقْدٍ من كِنْدة - قال عفّان: لا يَرَوْني
أفضلَهم - قال: قلت: يَا رسُول الله، إنّا نزعُم أنّك منّا؟ قال: فقال
رسُول اللهِ وَّهُ: ((نحن بنو النّضر بن كنانة لا نَقْفُوا أَمَّنا ولا نَنْتَفِي مِنْ
أبينا)).
قال: قال الأشعث: فوالله لا أسمع أحداً نَفى قريشاً من
النّضر بن كِنانَةَ إلّ جَلَدْتُه الحَدَّ.
ورواه الإمام أحمد أيضاً عن عبد الرّحمن بن مهدي، عَنْ
حمّاد بن سَلمة (١) .
١٤٨٨ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ أبا علي
الحَسَن بن أحمَد الحَدّادَ أخبرهم - قراءةً عليه وهو حَاضر - أنا
أبُو نُعَيْم، أنا عبد الله بن جعفر، أنا إسماعيل بن عبد الله، نا مُسلم -
هو ابن إبراهيم - نا حمّاد بن سلمة، عن عَقِيل بن طلحَة، عن
مُسلم بن هَيْصَم، عن الأشعث بن قَيس، قال: أتيت النّبِيَّ وَّ في
رَهطٍ من قومي لا يروني أفضلهم، فقلت: يَا رسُول الله إنّا نزعم أنّك
١٤٨٨ - إسناده حسن.
رواه أبو نُعَيْم في ((المعرفة)) ٣٠٨/٢ - ٣٠٩ برقم (٩٢٩) من طريق: الأسود بن
عامر بن شاذان، وعفان بن مسلم - كلاهما - عن حماد بن سلمة، به.
(١) مسند أحمد ٢١١/٥.

المختارة
٣٠٥
الأشعث بن قيس
منّا، فقال النّبي ◌َّ: ((لا، نحن بنو النّضر بن كنانة لا نَنْتَفي من أُبِينا
ولا نَقْفُوا أُمَّنا)).
قال الأشعث: لا أسمَع أحداً نَفَى قريشاً من النّضر بن كنانة إلّ
جلّدتُه.
١٤٨٩ - وأخبرنا أسعد بن سعيد بن محمُود - بأصبهَان - أنّ فاطمةَ
بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَةَ، أنا
سليمان بن أحمد الطبراني، نا علي بن عبد العَزيز، نا مسلم بن
إبراهيم وَعَارِمٌ، قالا: نا حمّاد بن سَلمة، نا عَقِيل بن طلحَة الشُّلَمي،
عَن مسلم بن هَيْصَم، عن الأشعث بن قيس، قال: أتينا النّبِيَّ بِّر في
رَهْطٍ من كِتْدَةَ لا يَروني أفضلَهم، فقلت: يا رسول الله إنّا نَزْعُم أنّك
منّا؟ قال: ((لا، نَحن بُو النّضر بن كِنانَةَ لا نَقْفُوا أَمَّنا ولا نَنْتَفي من
أبینا)) .
قال الأشعث بن قيس: يا نبيّ الله لا أسمع أحداً نفا قريشاً من
کنانة إلّ جلدتُه.
رَوَاه ابن مَاجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن
هارون(١).
-
١٤٨٩ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٣٥/١ - ٢٣٦ برقم (٦٤٥).
(١) سنن ابن ماجه ٨٧١/٢ - كتاب الحدود - باب: مَنْ نفى رجلاً من قبيلة - (٢٦١٢).

مسند الأشعث بن قيس الكندي
٣٠٦
الأحاديث
وعَن محمّد بن يحيى، عن سُليمان بن حرب (١).
وعن هارون بن حيّان، عن عبد العزيز بن المغيرة - كلّهم - عن
حَمّاد بن سلمة، بنحوه(٢).
آخر
١٤٩٠ - أخبرنا محمّد بن مَعْمَر بن عبد الواحد القرشي - بأصبهان -
أنّ سَعيد بن أبي الرّجاء الصيّرفي أخبرهم - قراءةً عَليه - أنا
عبد الواحد بن أحمَد البقّال، أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أنا
جَدّي إسحاق بن إبراهيم، أنا أحمَد بن مَنیع، نا يزيد بن هارون، نا
محمّد بن طلحة، عن عبد الله بن شَرِيك، عن عبد الرّحمن، عن
الأشعث بن قيس، عن النّبيِ وَلِ قَال: ((أُشكَرُ النّاس لله أشكرهم
للناس)).
١٤٩١ - أخبرنا أسعد بن سَعيد ، أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم -
١٤٩٠ - إسناده ضعيف .
محمد بن طلحة بن مُصَرِّف اليامي: صدوق له أوهام.
وعبد الله بن شريك العامري: صدوق يتشيع، أفرط الجُوزْجاني فكذّبه.
وعبد الرحمن بن عدي الكندي: مجهول.
رواه أبو داود الطيالسي ص (١٤١) برقم (١٠٤٨) عن محمد بن طلحة، عن
عبد الله بن شريك العامري، به.
١٤٩١ - إسناده ضعيف .
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٣٦/١ برقم (٦٤٨).
(١) المرجع السابق - ضمن الحديث السابق -.
(٢) المرجع نفسه ضمن الحديث السابق -.

المختارة
٣٠٧
الأشعث بن قيس
أنا محمّد بن / رِيذَةَ، أنا الطبراني، نا محمّد بن الفضل السّقطي، نا ٤٧٣
سعید بن سليمان (ح).
١٤٩٢ - قال الطبّراني: ونا محمّد بن محمّد التّمّار، وَأبو خليفة،
قالا: نا أبُو الوليد الطيالسي، قالا: نا محمّد بن طَلْحَة، عن
عبد الله بن شَرِيك، عن عبد الرّحمن بن عدي الكندي، عن
الأشعث بن قيس قال: قال رسُول الله وَلَهُ: ((أشكركُم الله عزّ وجل
أشكركم للنّاس)».
١٤٩٣ - أخبرنا المبارك بن أبي المعَالي الحَرِيمي - ببغداد - أنّ
هِيَةَ الله أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني
أبي، نا وكيع، عن سُفيان، عن سَلْم بن عبد الرّحمن، عن زياد بن
كُلَيْب، عن الأشعث بن قيس، قال: قال رسول اللّهِ وَلَةُ: ((لا يشكر الله
من لا يشكر النّاس)).
ورواه الإمام أحمد - أيضاً - عن بَهْزِ، عن محمّد بن طلحة بن
مُصَرِّف(١).
١٤٩٢ - إسناده ضعيف .
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٣٦/١ (بدون رقم).
١٤٩٣ - إسناده صحيح .
سفيان، هو: الثوري.
وسَلْم بن عبد الرحمن، هو: النخعي الكوفي: صدوق.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢١١/٥.
(١) مسند أحمد ٢١٢/٥.

مسند الأشعث بن قيس الكندي
٣٠٨
الأحاديث
وعن محمّد بن فُضَيْل، عن ابن شُبْرُمة، عن أبي مِعْشَر، عن
الأشعٹ(١).
وعبد الله بن شَرِيك، وسَلْم بن عبد الرّحمن، تكلّم فيهما بعضُ
المحدّثين، ووثقهما بعضهم، والله أعلم(٢).
وسَلْمٌ أخرجَ له مسلم في «صحيحه)).
(١) مسند أحمد ٢١٢/٥.
(٢) عبد الله بن شريك العامري ترك الحديث عنه عبد الرحمن بن مهدي، وذلك لمذهبه،
لأنه كان مختارياً. وقال فيه أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي. إلا أن أحمد وابن معين
وأبا زرعة قالو: ثقة - انظر: ((الجرح والتعديل ٨٠/٥ - ٨١).
وأمّا سَلْم بن عبد الرحمن، فروي عن إبراهيم النخعي أنه قال: إياكم وأبا عبد الرحيم
والمغيرة بن سعيد فإنهما كذابان .
قال مسدّد: زعم علي (يعني ابن المديني) أن أبا عبد الرحيم: سَلْمُ بن عبد الرحمن
النخعي .
وهذا تفسير فيه نظر، فقد جاء في ((الكنى)) للدولابي ٢/ ٧٠: ((قال حماد بن زيد، عن
ابن عون، قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد، وأبا عبد الرحيم فإنهما كذّابان -
يعني: المغيرة بن سعيد، وشقيق الضبّي)). وعلى هذا فأبو عبد الرحيم الذي عناه إبراهيم
هو: شقيق الضبي وهذا مشهور الضعف.
ولهذا قال الإمام أحمد عن سلم: ما علمت إلا خيراً. وقال ابن معين: ثقة: وقال أبو
حاتم الرازي: صالح. وانظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٤ .
قلت: فلا يُسَلَّمٍ بتضعيف هذين، والله أعلم.

مسند
أصرم
- رضي الله عنه.

المختارة
٣١١
مسند أصرم
أُصرَم - رضي الله عنه -
١٤٩٤ - أخبرنا أسعد بن سَعيد بن رَوْح - بأصبهان - أن فاطمةً بنت
عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن رِيذَةً، أنا سُليمان بن
أحمَد، نا حفص بن عُمر الرقِّي، نا معلّى بن أَسَدٍ، نا بِشْر بن
المُفَضَّل، نا بَشير بن مَيْمون، عن أسامة بن أَخْدري، عن أَصْرَم،
قال: قلتُ: يا رَسُولَ الله، إنّي اشتريتُ عبداً، فادعُ الله لي بالبركةِ
وَسمِّه، قال: ((ما اسمُكَ)) قلت: أَصْرم. قال: ((بل أنت زُرْعَة))، قال:
((فما تُريده؟)) قال: زَرَاعاً))، قال: ((فهو عاصِمٌ)).
تقدّم في ((مسند أُسامة بن أَخْدَري)»(١).
١٤٩٤ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٩٨/١ برقم (٨٧٤).
ورواه أبو نُعيم في ((معرفة الصحابة)) ٤٢٥/٢ برقم (١٠٤٧) من طريق :
الفضيل بن الحسين، عن بشر بن المفضّل، به .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥٤/٨ وقال: رجاله ثقات.
(١) انظر: الحديثين (١٣٠٥) و(١٣٠٦) من هذا المجلد، وقد تقدم تخريج هذا الحديث
هناك .

مسند أصرم
٣١٢
الأحاديث
رَوَاه أبو داود عن مسَدّد، عن بشر في ((مسند أُسَامة)) (١).
وقد تقدّم، وفيه ((راعياً)) بدل ((زرّاعاً)).
:
:
١
١٠
(١) سنن أبي داود ٢٨٨/٤ - ٢٨٩ - كتاب الأدب - باب: في تغيير الإسم القبيح
(٤٩٥٤).

مسند
أغر بن يسار المزني
- رضي الله عنه.

المختارة
٣١٥
أغر بن يسار
أَغَرّ بن يسَار المُزَني
- رضي الله عنه -
١٤٩٥ - أخبرنا أسعد بن سَعيد أنّ فاطمةَ الجُوزِدْانية أخبرتْهم، أنا
محمّد بن عبد الله، أنا سُليمان بن أحمَد الطّبراني، نا العبّاس بن
الفضل الأسفَاطي، نا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، حدّثني أخي، عن
سُليمان بن بلال، عن ابن أبي عَتِيق، عن نافع، أنّ ابنَ عمر أخبره،
أنّ الأَغَرَّ - وهو رجُل من مُزَيْنَة كانت له صُحَبٌ مع رسُول الله وَل ـ
كانت له أُوْسُقْ من تَمْرٍ على رجل من بني عَمْرو بن عوف، فاختلف
إليه مِراراً، قال: فجئتُ النّبِيَّ وَلَ فأرسَل معي أبا بكر الصدّيق -
رضي الله عنه - قال: وكلُّ مَنْ لَقِيَنا سَلّموا علينا. فقال أبو بكر -
١٤٩٥ - إستاده حسن.
إسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه .
وأخوه، هو: عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس.
وابن أبي عتيق، هو: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٣٠٠/١ برقم (٨٧٩).
وعن الطبراني رواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٤٠٠/٢ - ٤٠١ برقم (١٠٢٥).
ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ص (٤٣٤ - ٤٣٥) برقم (٩٨٤) عن إسماعيل .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣/٨ وقال: رجاله رجال الصحيح.

مسند أغر بن يسار المزني
٣١٦
الأحاديث
رضي الله عنه -: ألا أرى النّاس يبدؤنك بالسّلام فيكون لهم الأجر،
فابدأهم بالسَّلام يكون لك الأجر.
وروي عن محمّد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن
الأغر، بنحوه(١).
آخر
١٤٩٦ - أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخَير وَأسعد بن سَعيد بن
محمُود، أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها -/ أنا محمّد بن
عبد الله، أنا سُليمان بن أحمد، نا علي بن سَعيد الرّازي، نا بكر بن
خَلَف، نا مؤمَّل بن إسماعيل، نا شعبةُ، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن
شَبيب أبي رَوْح، عن الأغرِّ - من أصحاب النبي ◌َّ - قال: صَلّيتُ
خلفَ النّبِي ◌ََّ وقرأ سورةَ الرّوم.
١٤٩٦ - إسناده حسن.
مؤمَّل بن إسماعيل: صدوق سيء الحفظ .
وشبيب أبو رَوْح، هو: ابن نعيم.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٣٠١/١ برقم (٨٨١).
ورواه البزار في ((مسنده)) [كشف الأستار ٢٣٤/١] برقم (٤٧٧) عن زياد بن يحيى
الحساني، ثنا مؤمَّل، به .
ومن طريق زياد بن يحيى، عن مؤمَّل رواه أبو نعيم في (المعرفة)) ٤٠٢/٢ - ٤٠٣
برقم (١٠٢٨).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١١٤/٢، ١١٩ ونسبه للبزّار والطبراني، ووثق
رجاله .
1
(١) هذه الرواية عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٠٠/١ برقم (٨٨٠).

المختارة
٣١٧
أغر بن يسار
١٤٩٧ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي بن المعطوش - ببغداد - أنّ
هبة الله بن محمّد أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمَد، نا عبد الله، حَدّثني
أبي، نا وكيع، نا سفيان، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن شَبيب بن أبي
رَوْح، عن رجل من أصحاب النّبيِ بََّ قال: صلّى رسُول الله وَيّ
الفَجْرَ فقرأ فيهما بالروّم، فالْتَبَس عليه في القراءةِ، فلمّا صلّى، قال:
((ما بالُ رجَالٍ يَحْضُرون معنا الصّلاة بغير طُهور، أولئك الّذين
يُلْبِسُون علينا صلاتَنا، من شهد معَنا الصّلاة فليُحسِنِ الطَّهور)).
١٤٩٨ - وبه حدّثني أبي، نا محمّد بن جعفر، نا شعبة، عن
عبد الملك بن عُمَيْر، قال: سمعتُ شبيباً أبا روح يُحدّث عن رجلٍ
مِنْ أصحاب النّبي ◌ََّ أنّه صَلّى الصُّبْحَ فقرأ فيها بالرُّوم فأُوهِم فيها،
فقال: ((وما يمنعُني؟)).
قال شعبة: فذكر الرُّفْغَ، ومعنى(١) قوله: إنّكم لستم بِمُتَنْطَّفِينَ.
١٤٩٧ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣٦٣/٥.
١٤٩٨ - إسناده صحيح .
والحديث في («مسند أحمد»٣٦٣/٥.
و (الرّفغُ) - بالضم -: واحد الأرْفاغ، وهي أصول المغابن، كالآباط والحوالب
وغيرها من مطاوي الأعضاء وما يجتمع فيه من الوَسَخ والعَرَق. وجاء لفظ هذا
الحديث في ((النهاية)): ((كيف لا أُوهِم ورُفْغُ أحدكم بين ظُفْرِهِ وَأَنْمُلَتِهِ؟))، فأراد
بالرّفْغ هنا: وَسَخ الظفر. والمعنى: أنكم لا تقلّمون أظفاركم، ثم تحكّون بها
أَرْفاغَكم، فيعلق بها ما فيها من الوَسَخ. انظر: النهاية ٢٤٤/٢.
(١) كذا في الأصل.

مسند أغر بن يسار المزني
٣١٨
الأحاديث
آخر
١٤٩٩ - أخبرنا أسعد بن سعيد وَفاطمةُ بنت سَعد الخير، أنّ فاطمَةَ
الجُورْذانيّة أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن رِيذَةَ، أنا سُليمان
الطّراني، نا محمّد بن عَمْرو بن خالد الحرَّاني، نا أبي، نا زهَير، نا
خالد بن أبي كَرِيمة، نا معاوية بن قُرَّة، عن الأغرِ المُزني، أنّ رجُلا
أتى رسُولَ اللهِ وََّل فقال: يا نبيَّ الله، إنّي أصبحتُ ولم أوتر! فقال:
((إنّما الوتر باللّيل))، قال: يا نبيّ الله إنّي أصبحتُ فلم أُوتِرْ! قال:
((فَأُوْتِرْ)).
١٤٩٩ - إسناده حسن.
زهير، هو: ابن معاوية .
وخالد بن أبي كريمة الأصبهاني، صدوق يخطىء.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٠٢/١ - ٣٠٣ برقم (٨٩١).
ورواه أبو بكر البزّار في ((مسنده)) [كشف الأستار ٣٥٦/١] برقم (٧٤٤) عن
صالح بن معاذ البغدادي، ثنا يحيى بن أبي بُكير، ثنا زهير، به، ولفظه: ((من أدرك
الصبح ولم يوتر فلا وتر له)).
ورواه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٤٠٢/٢ برقم (١٠٢٧) من طريق: أحمد بن
عبد الملك بن واقد، ثنا زهير بن معاوية، به .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤٦/٢ ونسبه للطبراني والبزّار، وقال: رجاله
موثقون، وإن كان في بعضهم كلام لا يضرّ.

مسند
الأقرع بن حابس التميمي
- رضي اللّه عنه -