Indexed OCR Text

Pages 321-340

المختارة
٣٢١
عمرو بن سفيان عن علي
عمرو بن سفيان عن على - عليه السلام -
تقدم في ترجمة سعيد بن عمرو(١).
عمرو بن شُرَحْبِيلِ الهَمْداني، أبو ميسرة الكوفي
عن علي - عليه السلام -
٧٠٠ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح
الصيدلاني - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم محمود بن اسماعيل
الصير في - قراءة عليه، وأنت حاضر - أنا محمد بن عبد الله بن شاذان، أنا
عبد الله بن محمد القَبّاب، أنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا
فضل بن سهل، قثنا أبو الجَوّاب، ثنا عمار بن رُزَيق، عن أبي سخاق،
٧٠٠ - إسناده حسن.
أبو الجوّاب، هو: الأحوص بن جوّاب، وهو صدوق ربما وهم. والحارث هنا
هو الأعور.
(١) الأحاديث (٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٢).

مسند علي بن أبي طالب
٣٢٢
الأحاديث
عن الحارث، وأبي ميسرة، عن علي، عن النبي غر أنه كان يقول:
((اللهم أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامات كلها، من شر ما أنتَ آخذٌ
بناصيتها، اللهم أنتَ تكشفُ المأثم والمغرم، اللهم لا يُهزم جُندك، ولا
يُخلَف وعدُك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك)).
٧٠١ - وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد القرشي - بدمشق -
أن معالي بن هبة الله بن الحسن الثعلبي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا سهل بن
بشر بن أحمد الأسفراييني، أنا علي بن منير، أنا علي بن أحمد بن الحسن
الخلال، أنا محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوة النيسابوري، أنا أبو
عبد الرحمن أحمد بن شُعيب النسائي، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا الأحوص -
٢٣ يعني ابن جَوّاب - ثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الحارث/
وأبي ميسرة، عن علي، عن رسول الله وَّر أنه كان يقول عند مضجعه:
((اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وبكلماتك التامة، من شر ما أنت آخذٌ
بناصيتهِ، اللّهمّ أنت تكشف المأثمَ والمَغْرَم، اللهم لا يُهزم جندك ولا
يُخْلَفُ وعدُك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك)).
رواه أبو داود عن عباس العنبري، عن الأحوص(١).
ورواه النسائي في ((عمل يوم وليلة)) كما رويناه.
٧٠١ - إسناده حسن.
والحديث في ((عمل يوم وليلة)) للنسائي ص (٤٥٤) - حديث (٧٦٧).
(١) سنن أبي داود ٣١٢/٤ - کتاب الأدب - باب ما يقال عند النوم - حديث (٥٠٥٢).

المختارة
٣٢٣
فضالة بن أبي فضالة عن علي
فَضالة بن أبي فضالة الأنصاري عن علي
- عليه السلام -
٧٠٢ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَربي - بها - أن هبة الله بن محمد
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا
عبد الله، حدثني أبي، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا محمد، يعني ابن راشد -،
عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فَضالة بن أبي فضالة الأنصاري،
وكان - أبو فضالة من أهل بدر - قال: خرجتُ مع أبي عائداً لعليّ بن
أبي طالب من مرض أصابه، ثقل منه. قال: فقال أبي: ما يقيمك بمنزلك
هذا؟ لو أصابك أجلُك لم يَلِكَ إلا أعراب جهينة !! عجّل إلى المدينة، فإنْ
٧٠٢ - إسناده ضعيف .
فَضالة بن أبي فضالة الأنصاري، لم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحاً في كتابه ٧ / ٧٧ .
وذكره ابن حبان في الثقات ٥ / ٢٩٦. وترجمه ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص
(٣٣٣) ولم يذكر له راوياً سوى عبد الله بن محمد بن عقيل. ولذا قال ابن خراش:
مجهول. وقال الذهبي: لا يُذْرى من هو. (لسان الميزان ٤ / ٤٣٦).
والحديث في مسند أحمد (٨٠٢).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ١٣٧ وقال: رجاله موثقون.

مسند علي بن أبي طالب
٣٢٤
الأحاديث
أصابك أجلُكَ وَلِيكَ أصحابُك، وصلوا عليك. فقال عليّ: إن رسول الله
◌َّير عهد إليّ أني لا أموت حتى أؤمر، ثم تُخْضَب هذه - يعني لحيتَه ـ من
دم هذه - يعني هامته - فقُتِل، وقتل أبو فَضالة مع عليّ يوم صفين.
:

المختارة
٣٢٥
فاطمة بنت علي عن أبيها
فاطمة بنت علي بن أبي طالب،
عن أبيها - عليه السلام -
٧٠٣ - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن رَوْح - بأصبهان -
أن فاطمة بنت عبد الله الجُوزْدانية، أخبرهم - قراءةً عليها - أنا محمد بن
عبد الله بن رِيذَةً، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز،
ثنا أبو نُعَيْم، ثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نُعيم البجلي، قال:
حدثتني فاطمة بنت علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - قالت: قال أبي
عن رسول الله وَّهُ: ((مَنْ أعتق نَسَمةً مُسلمةً أو مؤمنة، وقى الله بكل عضوٍ
منه عضواً من النار)).
رواه النسائي عن إسحاق بن ابراهيم، عن أبي نُعيم، وهو في («مسند
إسحاق».
٧٠٣ - إسناده منقطع.
فاطمة بنت علي رأت أباها ولم تسمع منه شيئاً.
انظر ((المراسيل)) ص (٢٦١).
(١) هو في السنن الكبرى للنسائي - كتاب العتق (١: ٤). (تحفة الأشراف ٤٦٩/٧).

مسند علي بن أبي طالب
٣٢٦
الأحاديث
قيس بن عُباد البصري، أبو عبد الله
عن علي - عليه السلام -
٢٣٨
٧٠٤ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي - بها - أن
هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن
جعفر بن حمدان، أنا أبو عبد الرحمن بن أحمد بن حنبل، حدثني
إسماعيل أبو معمر، ثنا ابنُ عُلَيَّةٍ، عن يونس، عن الحسن، عن قيس بن
عباد، قال: قلت لعلي: أرأيتَ مسيرَك هذا؟ عهد عهده إليك رسولُ الله
وَله، أم رأي رأيتَه؟ قال: ما تريد إلى هذا؟ قلت: ديننا، ديننا. / قال: لم
يعهد إليّ رسول الله وَير فيه شيئاً، ولكن رأى رأيته.
رواه أبو داود، عن أبي معمر عن إسماعيل.
٧٠٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي -
٧٠٤ - إسناده صحيح.
والحديث في زيادات المسند (١٢٧٠).
٧٠٥ - إسناده حسن.
:
(١) سنن أبي داود ٣١٧/٤ - كتاب السُنة - ياب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة - حديث
(٤٦٦٦).

المختارة
٣٢٧
قيس بن عباد البصري عن علي
بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
عبد الواحد بن أحمد البقال، ثنا محمد بن عبيد الطنافِسي، ثنا سالم
المرادي، عن الحسن، قال: لما قدم عليّ البصرةَ في أثر طلحة بن
عبيد الله، والزبير بن العوام، يريد قتالَهما، دخل عليه عبد الله بن الكَوّاء،
وقيس بن عُباد، فقالا: يا أمير المؤمنين، حدثنا عن مسيرك هذا، أوصيّة
أوصاك بها رسول الله وَّر، أو عهد عهد إليك، أو رأي رأيته، حين تفرقت
الأمة، واختلفت كلمتها؟ فقال: اللهم لا عهد، ولو عهد إليّ شيئاً لقمتُ
به، والله ما مات رسول الله وَّ موت فُجاءة، ولا قُتل قتلاً، ولقد مكث في
مرضه، كل ذلك يأتيه المؤذن يُؤْذِنُه بالصلاة، وكل ذلك أمر أبا بكر أن
يصلي بالناس، حتى أعرضتْ في ذلك امرأة من نسائه فقالت: إنّ أبا بكر
رجل رقيق، لا يستطيع أن يقوم مقامك، فمُرْ عمر أن يصلي بالناس. فقال
لها: ((أنتنُ صواحب يوسف)).
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سالم بن عبد الواحد المرادي،
أبو العلاء الأنعمي، سألت أبي عنه فقال: يُكتب حديثه.
قلت: وأظنه الذي روى عن الحسن، والله أعلم.
سالم المرادي، هو: سالم بن عبد الواحد الكوفي: مقبول، وكان شيعياً.
=
(١) الجرح والتعديل ٤ /١٨٦.

مسند علي بن أبي طالب
٣٢٨
الأحاديث
قيس الخارِفي عن علي - عليه السلام -
٧٠٦ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي، أن هبة الله بن محمد أخبرهم -
قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني
أبي، ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كثير، عن
قيس الخارِفي، قال: سمعت علياً يقول: سبق رسول الله وَلّل، وصلّى
أبو بكر، وثلّث عمر، ثمّ خبطْتنا فتنةٌ، فما شاء الله - جل جلاله - قال
عبد الله: قال أبي قوله: (ثم خبطتنا فتنة) أراد أن يتواضع بذلك.
٧٠٧ - وبه حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو نُعيم، ثنا سفيان، عن
القاسم بن كثير أبي هاشم بياع السابري، عن قيس الخارِفي، قال: سمعت
٧٠٦ - إسناده حسن.
القاسم بن كثير الخارفي: مقبول.
والخارفي: نسبة إلى خارف بن عبد الله - بطن من هُمْدان - والحديث في مسند أحمد
(١٠٢٠).
٧٠٧ - إسناده حسن.
والحديث في مسند أحمد (١٢٥٨).
ورواه أحمد أيضاً في المسند (١١٠٧) عن وكيع، عن سفيان، به، بنحوه.

المختارة
٣٢٩
قيس الخارفي عن علي
علياً يقول على هذا المنبر: سبق رسولُ اللهِ وَّله، وصلى أبو بكر، وثّث
عمر، ثم خبطْتنا فتنة - أو أصابتنا فتنة - فكان ما شاء الله.
رواه إسحاق بن راهويه، عن عبد الرحمن بن مهدي.

مسند علي بن أبي طالب
٣٣٠
الأحاديث
قيس الثقفي، قيل الحنفي، أبو مريم،
عن علي - عليه السلام -
٢٣٩ ٧٠٨ - / أخبرنا المبارك بن أبي المعالي بن المعطوش - بقراءتي عليه
ببغداد - قلت له: أخبركم هبة الله بن محمد - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا
الحسن بن علي بن المُذْهِب، أنا أحمد بن جعفر القَطيعي، ثنا عبد الله،
حدثني أبي، ثنا أسباط بن محمد، ثنا نُعيم بن حكيم المدائني، عن أبي
مريم، عن علي قال: انطلقت أنا والنبيّ ◌َّ حتى دخلنا الكعبة، فقال
لي رسول الله وَّ: ((اجلس)) وصعد على منكبي، فذهبتُ لأنهض به، فرأى
مني ضعفاً، فنزل، وجلس لي نبيّ الله وَ له، وقال: ((اصعد على منكبيّ))
فصعدت على منكبيه قال: فنهض بي. قال: فإنه يخيل إليّ أني لو شئت
لنلت أفق السماء، حتى صعدتُ على البيت، وعليه تمثال صفر، أو نحاس،
٧٠٨ - إسناده حسن.
نُعيم بن حكيم المدائني: صدوق له أوهام.
وأبو مريم الحنفي: مقبول.
والحديث في مسند أحمد (٦٤٤).
ورواه عبد الله في زوائد المسند (١٣٠١) من طريق نعيم بن حكيم، به، مختصراً.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ٢٣ ووثق رجاله.

المختارة
٣٣١
قيس الثقفي عن علي
فجعلت أزاوله عن يمينه، وعن شماله، وبین یدیه، ومن خلفه، حتى إذا
استمكنت منه قال لي رسول الله ◌َالغر: ((اقذف به)) فقذفت به فتكسر، كما
يتكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقت أنا ورسول الله وَ الل نستبق، حتى
توارينا بالبيوت، خشية أن يلقانا أحد من الناس.
٧٠٩ - وأخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم بن الأخوة - بأصبهان - أن
الحسين بن عبد الملك أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم، أنا محمد بن
المقريء، أنا أبو يعلى، ثنا زهير، حدثني عبيد الله - هو بن موسى - قال ثنا
نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، قال علي: انطلقت مع رسول الله مل حتى
أتينا الكعبةَ، فقال: ((اجلس)) فجلست، فصعد رسول الله صل على منكبيّ،
ثم نهضت به، فلما رأى ضعفي عنه قال: ((اجلس)) فجلست، فنزل
رسول الله وَّ وجلس لي، وقال: ((اصعد على منكبي)) فصعدت عليه، ثم
نهض بي، حتى أنه ليخيل إليّ أني لو شئت نِلْتُ أفق السماء، فصعدتُ
على البيت، فأتيت صنم قريش، وهو تمثال رجل من صفر، أو نحاس،
فلم أزل أعالجه يميناً وشمالاً، وبين يديه، وخلفه، حتى استمكنت منه،
ورسول الله وَ لّ يقول: ((هيه، هيه)) وأنا أعالجه، فقال لي: ((اقذفه))
فقذفته، فتكسر كما يتكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقنا نسعى حتى
استترنا بالبيوت، خشية أن يعلم بنا أحد، فلم يُرفع عليها بعد.
٧٠٩ - إسناده حسن ..
والحديث في مسند أبي يعلى (٢٩٢).
ورواه الحاكم في المستدرك ٢ / ٣٦٦ - ٣٦٧ من طريق نعيم بن حكيم، به، بنحوه.
وصححه الحاكم، وقال الذهبي: إسناده نظيف، والمتن منكر .

مسند علي بن أبي طالب
٣٣٢
الأحاديث
آخر
٧١٠ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين بن
عبد الملك أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد بن
ابراهيم بن المُقريء، أنا أبو يعلى أحمد بن علي، ثنا أبو خيثمة، ثنا
عبيد الله بن موسى، ثنا نُعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي: أنّ امرأة
٢٤٠ الوليد بن عقبة، جاءت إلى رسول الله وَيه / تشتكي الوليد، أنه يضربها.
فقال لها: ((ارجعي، فقولي: إنّ رسول الله (وَلقر قد أجارني)) قال:
فانطلقت، فمكثتْ ساعة، ثم إنها رجعتْ. فقالت: يا رسول الله ما أقلع
عني. قال فقطع رسول الله وَّرَ هُدْبَةً من ثوبه، فأعطاها. فقال: ((قولي: إن
رسول الله مَ﴿ قد أجارني هذه هُدْبَةٌ من ثوبه)) فمكثت ساعة، ثم إنها
رجعت فقالت: يا رسول الله ما زادني إلا ضرباً، فرفع رسول الله عَ ليه يديه
فقال: ((اللهم عليك بالوليد، مرتين أو ثلاثاً)).
رواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد في ((المسند)) عن نصر بن
علي، وعبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن داود، عن نعيم(١). وعن
أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي خيثمة، عن عبيد الله بن موسى بنحوه(٢).
٧١٠ - إسناده حسن.
والحديث في مسند أبي يعلى (٢٩٤).
ورواه أبو يعلى أيضاً (٣٥١) عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن داود، عن
نعيم بن حكيم، به، بنحوه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٤ / ٣٣٢ وقال: رجاله ثقات.
(١) مسند أحمد (١٣٠٣).
(٢) مسند أحمد (١٣٠٤).

المختارة
٣٣٣
مالك بن عمير عن علي
مالك بن عُمَيْر الحنفي الكوفي عن علي بن
أبي طالب - عليه السلام -
٧١١ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي، أن هبة الله أخبرهم، أنا
الحسن بن علي، أنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر،
ثنا شعبة، عن إسماعيل بن سُمَيْع، حدثني مالك بن عمير، قال: جاء
زيد بن صُوْحان إلى عليّ فقال: حدثني ما نهاك عنه رسول الله وَر. فقال:
نهائي عن الحَنْم، والدّباء، والنَقِير، والجِعَة، وعن خاتم الذهب، أو
قال: حَلْقة الذهب، وعن الحرير، والقَسيّ، والمِيثَرة الحمراء. قال:
وأُهديت لرسول الله ◌ِِّ حُلَّة حرير، فكسانيها، فخرجتُ فيها، فأخذها،
فأعطاها فاطمةً، أو عمته.
إسماعيل يقول ذلك.
وقال عبد الله: حدثني أبي، ثنا يونس، ثنا عبد الواحد، فذكره
٧١١ - إسناده صحيح .
والحديث في مسند أحمد (١١٦٢).

مسند علي بن أبي طالب
٣٣٤
الأحاديث
بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: (جاء صعصعة بن صُوْحان، إلى عليّ - عليه
السلام -) (١).
٧١٢ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن محمود بن
اسماعيل الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا محمد بن
عبد الله بن شاذان، أنا عبد الله بن محمد القَّاب، أنا أحمد بن عمرو بن
أبي عاصم، ثنا أبو بكر، ثنا عَبّاد بن العوام، عن إسماعيل بن سُمَيْع، عن
مالك بن عُمَيْر: أن صعصعة بن صُوحان أتى عليّاً، فسلّم عليه، فقال: يا
أمير المؤمنين، إنهنا عما نهاك عنه رسول الله وَالل، قال: نهى رسول الله لَ له
عن الدّباء، والحَنْتَم، والمُقَيِّر والجِعَة.
روى أبو داود إلى قوله: (الجعة) عن مسدد، عن عبد الواحد(٢).
ورواه النسائي عن قتيبة كلاهما عن عبد الواحد، عن إسماعيل(٣).
ورواه النسائي، عن عبد الرحمن بن ابراهيم، عن مروان الفزاري،
عن إسماعيل نحوه(٤).
إنما قَصَدْنا من ذكر هذا الحديث / ذكر الجعة، وهو نبيذ الشعير.
٢٤
وقد رُويَ هذا الحديثُ عن مالك، عن صعصعة.
٧١٢ - إسناده صحيح.
رواه أحمد (٩٦٣) عن علي بن عاصم، أنبأنا إسماعيل بن سُمَيْع، به، بنحوه.
(١) مسند أحمد (١١٦٣).
(٢) سنن أبي داود ٣٣١/٣ - كتاب الأشربة - باب في الأوعية - حديث (٣٦٩٧).
(٣) سنن النسائي ٨ / ١٦٦ - كتاب الزينة - باب خاتم الذهب - حديث (٥١٧٠).
(٤) المرجع السابق - حديث (٥١٧١).

المختارة
٣٣٥
مجاهد بن جبر عن جده
مجاهد بن جَبْر المكي، أبو الحجاج،
عن علي - عليه السلام -
٧١٣ - أخبرنا أبو الغنائم المسلم بن أحمد بن علي بن أحمد المازني
النُّصَيْبِي - بدمشق - أن أبا محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن ابراهيم
الداراني أخبرهم - قراءةً عليه - أنا سهل بن بشر الإسفراييني، أنا
أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي، أنا أبو طاهر محمد بن
أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذهلي، ثنا يوسف بن يعقوب (ح).
٧١٤ - وأخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار الهروي - ببغداد - أن أبا شجاع
عمر بن محمد البسطامي، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد
الخليلي، أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب الشاشي، ثنا
٧١٣ - إسناده منقطع .
مجاهد لم يسمع من علي على الصحيح .
ذكره السيوطي في الدر المنثور ٦٢٤/٧ وعزاه لإسحاق بن راهوية، والهيثم بن ..
کلیب، وأحمد بن منيع،
٧١٤ - إسناده منقطع.
رواه ابن جرير الطبري في التفسير ١١/٢٧ عن يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا ابن
عُلَيَّة، عن أيوب، عن مجاهد، به، بنحوه ولم يذكر القسم الأخير منه.

مسند علي بن أبي طالب
٣٣٦
الأحاديث
إسماعيل بن إسحاق القاضي، قالا: ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن
زيد، عن أيوب، عن مجاهد، قال: خرج علينا عليٌّ مُعْتَجِراً في بُرْدٍ،
مشتملاً في خميصة. فقال: لما نزلت: ﴿فَتَولٌ عنهم فما أَنْتَ بِمَلوم﴾(١) لم
ببق أحد منا إلا أيقن بالهلكة، إذ أمر النبيّ وَيّ أن يتولى عنا، حتى نزلت:
﴿وَذَكَرِّ فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾ فطابت أنفسنا، وذكر عليّ أنه مرّ
بامرأة من الأنصار، وبين يديها طين. قلت: تريدين أن تبلّي هذا الطين؟
قالت: نعم. فشارطتُها على كل ذَنوب بتمرة، فبللتُه، وأعطْتني ستَ عشرة
تمرة، فجئت بها إلى رسول الله وَل ـ
هذا لفظ اسماعيل بن إسحاق، وفي رواية يوسف بن يعقوب:
(معتجراً بِيُرْد) وعنده: (قال: فلما نزلت). وعنده (وعن مجاهد قال:
وذَكَر عليٌّ أنه مر بامرأة من الأنصار وبين يدي بابها طين، قلت: أتريدين
تبلّى)؟. وعنده قال: (فبللتها وأعطتني ست عشرة) والباقي مثله .
رواه إسحاق بن راهويه، عن سليمان بن حرب بمعناه. وقد روى
وهيب، عن مجاهد بعضه.
٧١٥ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الجيار - بأصبهان - أن
محمد بن رجاء بن ابراهيم، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن
٧١٥ - إسناده منقطع .
ذكره السيوطي في الدر المنثور ٦٢٤/٧ ونسبه لابن مردوية، وابن المنذر، وابن أبي
حاتم، والبيهقي في ((شعب الإيمان)).
:
(١) سورة الذاريات (٥٤).

المختارة
٣٣٧
مجاهد بن جبر عن علي
عبد الرحمن الذکواني، أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردویه، ثنا
عبد الله بن جعفر، ثنا اسماعيل بن عبد الله سَمُّويه، حدثني عبد الله بن
عمر، ثنا المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي، ثنا وهيب، ثنا مجاهد،
قال: خرج علينا عليّ مشتملاً في خَمِيصةٍ ومتوشّحاً في ثوب. فقال: لما
نزلت هذه الآية: ﴿فَتَولَّ عنهم فما أَنْتَ بِمَلوم﴾ أمسك ما بعدها من
الوحي، فما منا أحد إلّ أيقن بالهلكة، أو وثق بها، وقالوا: أمر رسولُ الله
وَّ يتولى عنا، ثم نزل: / ﴿وَذَكِّرْ فإنْ الذكرى تنفعُ المؤمنين﴾.
وروى الإمام أحمد في ((مسنده)) عن إسماعيل بن إبراهيم، عن
أيوب، عن مجاهد، قال: قال علي: جُعتُ مرّةً بالمدينة جوعاً شديداً،
فخرجتُ أطلب العمل في عوالي المدينة، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مَدَراً،
فذكره، وفي آخره: (فأتيتُ النبي ◌ََّ فأخبرته، فأكل معي)(١).
رواه إسحاق بن راهويه، عن المخزومي، عن وهيب، فذكر بعض
الحدیث .
روى العباس بن محمد الدوري قال: قيل ليحيى بن مَعين: يُروى
عن مجاهد أنه قال: (خرج علينا عليٍّ) قال: ليس هذا بشيء. وقال
أبو زرعة: مجاهد عن علي، مرسل. وقال أبو حاتم الرازي: مجاهد أدرك
علياً، لا يَذْكر رؤيةً أو سماعاً(٢).
قلت: قد أنكر شعبةُ، ويحيى بن سعيد، ويحيى بن معين،
(١) مسند أحمد (١١٣٥).
(٢) المراسيل لابن أبي حاتم ص (٢٠٣ - ٢٠٦).

مسند علي بن أبي طالب
٣٣٨
الأحاديث
وأبو حاتم الرازي، سماع مجاهد عن عائشة، وقد أخرج البخاري ومسلمٌ
لمجاهد عن عائشة. فمن ذلك ما روى منصور، عن مجاهد قال:
دخلتُ أنا وعروةُ المسجدَ، فإذا ابن عمر جالس إلى حجرة عائشة. فقال:
اعتمر النبي ◌َ ◌ّل أربع عُمر، إحداهن في رجب. وسمعنا استنان عائشة
في الحجرة. قال عروة: يا أم المؤمنين، ألا تسمعين؟ الحديث.
رواه البخاري عن قتيبة، وعثمان بن أبي شيبة(١).
ورواه مسلم عن إسحاق بن ابراهيم،- كلهم -عن جرير بن
عبد الحميد، عن منصور(٢).
وروى البخاري: ((لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما
قدموا))، عن آدم بن أبي إياس، وعلي بن الجَعْد - كلاهما - عن شعبة، عن
الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة (٣).
وروى من حديثها قالت: ما كان لإحدانا ثوب إلا ثوب واحد،
تحيض فيه ... الحديث عن أبي نُعيم، عن ابراهيم بن نافع، عن ابن أبي
نَجيح، عن مجاهد، عنها(٤).
(١) صحيح البخاري ٣ / ٥٩٩ - كتاب العمرة - باب كم اعتمر النبي - 14 - حديث (١٧٧٥،
١٧٧٦) - وكتاب المغازي ٥٠٨/٧ - باب عمرة القضاء - حديث (٤٢٥٣).
(٢) صحيح مسلم ٩١٧/٢ - كتاب الحج - باب عدد عُمَر النبي - وَ لّ - حديث (٢٢٠).
(٣) صحيح البخاري ٢٥٨/٣ - كتاب الجنائز - باب: ما يُنهى من سب الأموات - حديث
(١٣٩٣). وكتاب الرقاق ٣٦٢/١١ - حديث (٦٥١٦).
(٤) صحيح البخاري ٤١٢/١ - كتاب الحيض - باب هل تصلي المرأة في الثوب الذي
حاضت فيه - حديث (٣١٢).

المختارة
٣٣٩
مجاهد بن عمر بن جبر عن علي
وروى مسلم من حديث عائشة: أنها حاضت بسَرٍف، فطهرت يوم
عرفة ... الحديث عن الحسن الحلواني، عن زيد بن الحُباب، عن
ابراهيم بن نافع، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، عنها (١).
قلت: فإذا كان مجاهد قد أدرك علّاً، وقد اتفق رواية أيوب،
ووهيب عنه: (خرج علينا عليٌّ) فالمُثْبِت أولى من النافي وذلك أن
البخاري ومسلماً لما ثبّت رواية مجاهد عن عائشة، لم يلتفتا إلى قول من
نفى سماعه منها، والله أعلم بالصواب.
آخر
٧١٦ - أخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم - بأصبهان - أن الحسين بن
عبد الملك اخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد بن
ابراهيم، أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا
عبد الرحيم بن سليمان، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح،
عن مجاهد، قال: قال علي بن أبي طالب: زوَّجَني رسولُ الله ◌َِّ فاطمةَ
على دِرْع حديدٍ حُطَمِيَّةٍ وكان / سَلَّحنيها، وقال: ((ابعث بها إليها تُحلِّلُها
بها)» فبعثتُ بها إليها، والله ما ثمنُها كذا وأربعمائة درهم.
٧١٦ - إسناده منقطع.
والحديث في مسند أبي يعلى (٥٠٣).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٨٣/٤ وقال: رواه أبو يعلى، ومجاهد لم يسمع
من علي، ورجاله ثقات.
والحُطَمِيَّة: الدرع الثقيلة العريضة التي تحطّم السيوف.
(١) صحيح مسلم ٢ / ٨٨٠ - كتاب الحج - حديث (١٣٣).

مسند علي بن أبي طالب
٣٤٠
الأحاديث
آخر
٧١٧ - أخبرنا عبد المعز بن محمد الهروي - بها - وزينب بنت
عبد الرحمن بن الحسن النيسابورية - بها - أن زاهر بن طاهر الشحامي
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا محمد بن عبد الرحمن الجَنْزَرودي، أنا الحاكم
أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، ثنا أبو علي
الحسين بن محمد السكوني - بحمص - ثنا كثير بن عبد، ثنا مروان
الفزاري، عن موسى الصغير، ثنا مجاهد قال: قال علي: كان رسول الله
وَل* إذا لم يكن عنده شيء يبعث به إلينا، بعثنا إليه مما كان عندنا، فمكثنا
يوماً لم يكن عنده ما يبعث إلينا، ولا عندنا ما نبعث به إليه. قال: فخرجتُ
إلى حائط المدينة، فناديت: مَنْ يؤاجر، فدعتني امرأةٌ من الأنصار.
فقالت: اسقِ لي حوضي هذا، كل دَلو بتمرةٍ، فاستقيت لها ثلاثين دلواً.
وقال موسى الصغير: أربعين، وأخذتُ منها التمر، فجئت به، فبعثْنا إلى
رسول الله وَ لّ بعضَه وأكلنا بعضه.
موسى، هو: ابن مسلم الطحان، أبو عيسى الصغير، يقال إنه مات
بمكة خلف المقام وهو ساجد. ذكره أبو حاتم، ولم يذكره بجرح(١).
٧١٧ - إسناده منقطع.
رواه أحمد (٦٨٧) عن أسود، حدثنا شريك، عن موسى الصغير، به، بنحوه،
مختصراً.
(١) الجرح والتعديل ١٥٨/٨.