Indexed OCR Text
Pages 81-100
المختارة ٨١ زياد بن أبي زياد عن علي قال: فقام إثنا عشر بدرياً فشهدوا. زياد هذا، ليس هو الجصاص المتكلّم فيه، فإن الجَصّاص لم يدرك علياً. وقد قال بعض العلماء: إن زياد بن أبي زياد سَبعةً ليس فيهم مجروح سوى الجَصّاص. يأتي نحو هذا الحديث في ترجمة زيد بن يُثْع وغيره (١). (١) انظر الحديث (٤٦٤). مسند علي بن أبي طالب ٨٢ الأحادیث زيد بن وهب الجُهَني عن علي - عليه السلام - ٤٥٩ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي، أن هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني علي بن حكيم الأودي، أنا شَريك، عن عثمان عن أبي زُرعة، عن زيد بن وهب، قال: قدم على عليّ قومٌ من أهل البصرة من الخوارج، فيهم رجل يقال له: الجعد بن بَعْجة، فقال له: اتقِ الله يا علي، فإنكَ ميت. فقال علي: بل مقتولٌ، ضربةً على هذا تخضب هذه - يعني لحيته من رأسه عهدٌ معهود، وقضاءٌ مقضي، وقد خاب من افترى. وعاتبه في لباسه، فقال: مالكم وللباسي؟ هو أبعد من الكِبْر، وأجدر أن يَقتديَ بيَ المسلمُ. ٤٥٩ - إِسناده حسن. شريك، هو: ابن عبد الله النَّخَعي. وعثمان بن أبي زُرعة، هو: عثمان بن المغيرة الثقفي. والحديث في ((زيادات المسند)) برقم (٧٠٣). المختارة ٨٣ زيد بن وهب الجهني عن علي ٤٦٠- وأخبرنا به عبد الوهاب بن علي الصوفي، أن أباه أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الله الصَرِيفِيني، أنا عبد الله بن حَبابة، أنا عبد الله البغوي، ثنا علي - هو ابن الجَعْد - أنا شَريك، عن عثمان بن / أبي زُدْعة، عن زيد بن ١٦٦ وهب، قال: قدم على علي وفدٌ من أهل البصرة، فيهم رجل من رؤوس الخوارج يقال له: الجعد بن بَعجة، فخطب الناسَ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا علي اتقِ الله، فإنك ميت، وقد علمتَ سبيلَ المحسن والمسيء، ثم وعظه، وعاتبه في لبور ». فقال: مالك ولِلَبوسي؟ إنَّ لبوسي أبعد من الكِبْر، وأجدر أن يقتدي بي المسلم. ٤٦٠ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند علي بن الجعد)) ٢ / ٨٢٤ برقم (٢٢٣٨). ورواه أبو نعيم في «حلية الأولياء)١ / ٨٢ من طريق علي بن الجعْد. مسند علي بن أبي طالب ٨٤ الأحاديث زيد بنُ يُشْعِ الهَمْداني - وقيل ابن أُتْع - عن علي - عليه السلام - ٤٦١ - أخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم بن الإِخوة، وعائشة بنت معمر بن عبد الواحد - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن النعمان، أنا محمد بن ابراهيم بن المقري، أنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخُزاعي، ثنا محمد بن أبي عمر، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق الهَمْداني، عن زيد بن أَثْع، قال: سألْنا علياً - رضي الله عنه - بأي شيء بُعثت في الحِجّة؟ قال: بُعثت بأربع: ألا يطوف بالبيت عُريان، ومن كن بينه وبين النبي # عهد فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلّ نفس مؤمنة، ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم. ٤٦١ - إسناده صحيح سفيان، هو: ابن عيينة. والحديث رواه الحميدي في ((مسنده)) حديث (٤٨)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) ٣/ ٤٠ برقم (١٧٥٢) - كلاهما - من طريق سفيان بن عيينة، به. المختارة ٨٥ زيد بن يشيع الهمداني عن علي له شاهد في ((الصحيح)) من حديث أبي بكر الصديق(١). ٤٦٢ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم سبط بَحْرُويه، أنا محمد بن المقرىء، ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا زهير، ثنا ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أُثّيع، سألنا علياً: بأي شيء بُعثت؟ قال: بعثت بأربع: لا يطوف بالبيت عُريان، ولا يدخل الحَرَمَ مشركٌ، ومن كان له عهد بينه وبين رسول الله - مصر - فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فله أجل أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلّ نفس مؤمنة. قال زهير: كذا قال سفيان: زيد بن أَثَيْع، وإنما هو زيد بن يُثْع. رواه الإمام أحمد، عن سفيان بن عيينة(٢). ورواه الترمدي عن محمد بن أبي عمر، وعلي بن خشرم، ونصر بن علي - ثلاثتهم - عن ابن عيينة. وقال: حديث حسن صحيح(٣). ٤٦٢ - إسناده صحيح. والحديث في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٤٥٢). (١) صحيح البخاري ٣/ ٤٨٣۔۔ کتاب الحج۔۔ باب لا يطوف بالبيت عريان - حديث (١٦٢٢). (٢) مسند أحمد حديث (٥٩٤). (٣) سنن الترمذي ٣/ ٢٢٢ - كتاب الحج - باب ما جاء في كراهية الطواف ◌ُرياناً - حديث (٨٧١، ٨٧٢). مسند علي بن أبي طالب ٨٦ الأحاديث آخر ٤٦٣ - أخبرنا المبارك الحَريمي، أن هبة الله أخبرهم -قراءةً عليه - أنا الحسن، أنا أحمد، أنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود أبو عامر، حدثني عبد الحميد بن جعفر - يعني الفَرّاء - عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثْع، عن علي قال: قيل: يا رسول الله مَنْ نؤمرِ بعدَك؟ قال: ((إنْ تؤمّروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخرة، وإنْ تؤمروا عمر تجدوه ١٦٧ قوياً أميناً، لا يخاف في الله لومة لائم، وإنْ تؤمروا/ علياً - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هادياً مهدياً، ياخذ بكم الطريق المستقيم)). سئل الدارقطني عنه، فذكر الإختلاف فيه. وقال: إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع مرسلاً، لم يذكر علياً ولا حذيفة. والمرسل أشبه بالصواب، وكان ذكره عن سليمان، وعن حذيفة (١). آخر ٤٦٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن محمود بن ٤٦٣ - إسناده صحيح. وهو عند أحمد في المسند برقم (٤٥٩). ورواه أيضاً في فضائل الصحابة ١ / ٢٣١ حديث (٢٨٤) من هذا الطريق ورواه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ١ / ٦٤ من طريق: سفيان الثوري، عن أبي إسحاق. ومن طريق إبراهيم بن هراسة، عن أبي إسحاق، به، مختصراً. ورواه الحاكم في المستدرك ٣ / ٧٠ من طريق فضيل بن مرزوق، به ٤٦٤ - إسناد حسن. (١) العلل ٣ / ٢١٦. المختارة ٨٧ زيد بن وهب الجهني عن علي إسماعيل الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - وهو حاضر - أنا محمد بن عبد الله بن شاذان، أنا عبد الله بن محمد القَبّاب، أنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا محمد بن خالد - يعني ابن عبد الله - قتنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بنُ يُثْع، قال: قال علي - رضي الله عنه - على المنبر فقال: أنشد الله رجلاً ولا أنشد إلا أصحاب محمد بي سمع النبي . وَلَ - يقول يوم غدير خُمّ. فقام ستة من هذا الجانب، وستة من هذا الجانب. فقالوا: نشهد أنا سمعنا من رسول الله مح له يقول: ((مَنْ كنتُ مولاه فعليُّ مولاه)). وقد رواه سعيد بن وهب. يأتي فيما بعد(١). والحديث في ((كتاب السنة)) لابن أبي عاصم ص (٥٩٣) حديث (١٣٧٤) = ور واه عبد الله في زيادات المسند (٩٥٠) و(٩٥١) من طريق: شريك، به. وهو عند ابن أبي عاصم أيضاً برقم (١٣٧٠) من طريق: عبيد الله بن موسى، عن فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق. (١) انظر الأحاديث (٤٧٩، ٤٨٠، ٤٨١). مسند علي بن أبي طالب ٨٨ الأحاديث سائب بن مالك - وقيل ابن يزيد الثقفي - عن علي - عليه السلام - ٤٦٥ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي - بها - أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أنا الحسن بن المُذْهِب، أنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي، قال النبي ◌َّهِ: ((لا أعطيكم وأدع أهل الصُفَّةِ تطوي بطونهم من الجوع)) وقال مرة: ((لا أخدمكما وأدع أهل الصُفّة تطوی)» . ٤٦٦- وبه حدثني أبي، ثنا أبو أسامة، أنا زائدة، ثنا عطاء بن السائب، عن ٤٦٥ - إسناده صحيح . سفبان، هو: ابن عيينة. والحديث في مسند أحمد (٥٩٦). ٤٦٦ - إسناده صحيح أبو أسامة، هو: حماد بن أسامة . وزائدة، هو: إبن قدامة . والحديث في مسند أحمد (٦٤٣). المختارة ٨٩ سائب بن مالك عن علي علي قال: جَهَّز رسول الله وَّرَ فاطمة في خَميل، وقِرْبة، ووسادةِ أَدَمٍ ، حشوها ليف الإذْخَر. ٤٦٧ - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار الهروي - ببغداد - أن عمر بن محمد بن عبد الله أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب الشاشي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا حَجّاج بن مِنْهال، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي: أن رسول الله - مَلَرَ - لما زوّجه فاطمةَ، بعث معها بخَميلة، ووِسادة من أَدَمِ، حشوُها ليفٌ، وحَرّتين، ورحائِيْن، وسِقائاً. قال علي لفاطمة: والله لقد سَنُوتُ حتى اشتكيت صدري، وقد جاء اللَّهُ أباك بسَبْىٍ، فأتيه، فاستخدميه. فقالت: وأنا والله لقد طحنتُ حتى مَجَلَتْ يداي، فذهبتْ إليه، فاستحيَتْ أَن تذكّره ذلك. فقال: ((ما جاء بك؟)) قالت: جئت أسلم عليك يا رسولِ الله، فرجعتْ. فقال لها علي / : ٦٨ ما فعلتِ؟ قالت: استحييتُ أن أذكر له شيئاً، فأتياه جميعاً، فذكرا ذلك. فقال: قد أتاك اللّه بسبيٍ وسَعَةٍ، فأخْدِمْنا. فقال رسول الله وسلم: ((لا أخدمكما، وأُدع أهل الصّفْة يطوون جوعاً، ولا أجد ما أنفق عليهم، ولكن أبيعه، وأنفقه عليهم)) وذكر بقية الحديث. ٤٦٧ - إسناده صحيح . رواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) ٢٥/٨ من طريق: حماد بن سلمة، به. وقوله ((سَنَوْت)) يعني: استقيتُ. وِقولها ((مَجْلَتْ)) يعني: صلبت وثخن جلدها من كثرة العمل وشدته. مسند علي بن أبي طالب ٩٠ الأحاديث ٤٦٨- وأخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد العُمري - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم أبو القاسم اسماعيل بن أحمد السمرقندي - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن محمد الخلال، أنا أبو الحسن محمد بن عثمان بن محمد البغوي، ثنا محمد بن نوح الجُنْدِ يسابوري، ثنا هارون - هو ابن إسحاق - ثنا ابن فُضَيْل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه. قال: أتى علي فاطمة - رضي الله عنه - فقال لها: إني لأشتكي صدري مما أُمُدُّ بالغَرْبِ. قالت: وأنا والله لأشتكي يدي مما أطحن بالرحا، وذكر بقية الحديث بنحوه. رواه الإمام أحمد عن عفان، عن حماد بن سلمة (١). وروى ابن ماجه عن واصل بن عبد الأعلى، عن محمد بن فُضَيْل قوله: إن رسول اللهَ وَلّ لما زوّجه فاطمةَ بعث معها بخَميلة ووسادةٍ من أَدَم حشوُها ليف(٢). وكذلك روى النسائي أيضاً عن نصير بن الفرج، عن أبي أسامة، عن زائدة(٣). ٤٦٨ - إسناده صحيح. ورواه أحمد (٧١٥) و(٧٥٣) من طريق زائدة بن قدامة، عن عطاء، به مختصراً. (١) مسند أحمد (٨١٩)، (٨٣٨). (٢) سنن ابن ماجه ٢/ ١٣٩٠ - كتاب الزهد - باب ضجاع آل م محمد* حديث. (٤١٥٢) .. (٣) سنن النسائي ٦ / ١٣٥ - كتاب النكاح - باب جهاز الرجل ابنته - حديث (٣٣٨٤). . المختارة ٩١ سائب بن مالك ر عن علي وروى ابن حبان ذلك عن الحسن بن ابراهيم الخلال، عن سعيد بن أيوب الصريفيني، عن أبى أسامة (١). (١) الإحسان ٩ / ٥٠ حديث (٦٩٠٨). مسند علي بن أبي طالب. ٩٢ الأحاديث سعد، والد الحسن - عن علي - عليه السلام - ٤٦٩ - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار الهروي. أن عمر بن محمد البسطامي، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخُزاعي، أنا الهيثم بن كليب الشاشي، ثنا القاضي إسماعيل، ثنا مُسَدَّد، ثنا أبو الأحوص، ثنا محمد بن عبد الله - وصوابه عبيد الله - عن الحسن بن سَعْد، عن أبيه، عن علي قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله إني أغتسلت من الجنابة. فصليت الفجر، فلما أصبحت رأيتُ في ذراعي قدر موضع الظُفُر، لم يصبه الماء. فقال رسول الله حلية: ((لو مسحت عليه بيدك أَجْزَأك)). رواه ابن ماجه عن سُوَيْد بن سعيد، عن محمد بن عبيد الله (١). ٤٦٩ - إسناده ضعيف جداً. محمد بن عبيد الله، هو: العَرْزمي، متروك. (١) السنن ١ / ٢١٨ - كتاب الطهارة - حديث (٦٦٤). المختارة ٩٣ سعيد بن عمرو عن علي سعيد بن عَمْرو بن سفيان، أو عَمْرو، عن علي - عليه السلام - ٤٧٠ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر- بأصبهان -أن محمود بن إسماعيل الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - / أنا محمد بن عبد الله بن ١٦٩ شاذان، أنا عبد الله بن محمد القَّاب، أنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا محمد بن المثنى، ثنا الضحاك بن مَخْلَد، عن سفيان، عن الأسود بن ٤٧٠ - إسناده مضطرب . سعيد بن عمرو بن سفيان الثقفي وأبوه مقبولان . والحديث في ((كتاب السُنَّة)) لابن أبي عاصم ص (٥٦١) برقم (١٢١٨)، من طريق الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه، قال: قال علي - فذكره. وسيأتي في الحديث التالي من طريق: الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه، ومرة: عن الأسود، عن عمر بن سعيد، عن أبيه. ومرّة: عن الأسود، عن سفيان بن عمرو أو عمرو بن سفيان - ورواه مرّة: عن الأسود، عن رجل لم يسمّ، عن علي. وقد قال الدارقطني بعد ذكره للطرق المتقدمة: والثوري رحمه الله كان يضطرب فيه ولم يثبت إسناده اهـ أنظر ((العلل)) ٤ / ٨٣ - ٨٨. وقد تنبه المصنّف لهذا الإضطراب فجعل الترجمة (سعيد بن عمرو بن سفيان، أو عمرو). مسند علي بن أبي طالب ٩٤ الأحاديث قيس، عن عمرو بن سعيد، عن أبيه قال: قال علي: ما عهد إلينا رسول الله - * - في الإمارة شيئاً ولكن رأى رأيناه، فاستخلف أبو بكر فقام واستقام، ثم استخلف عمر فقام واستقام، ثم ضرب الدين بجرانه، ويعفو الله عن من يشاء، ويعذّبُ منْ يشاء. ٤٧١ - أخبرنا بركات بن ابراهيم بن طاهر القرشي - بدمشق - أن علي بن أحمد بن منصور الغساني أخبرهم - قراءةَ عليه - أنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد السلمي، أنا محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطي - قراءةً عليه - ثنا عمر - هو ابن شَبَّة - ثنا أبو عاصم النبيل، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه قال: خطبنا علي بن أبي طالب فقال: إن رسول الله و لم يعهد إلينا فى الإمارة شيئاً، ولكن رأى رأيناه، فاستُخلف أبو بكر فقام واستقام، واستخلف عمر، فقام واستقام، ثم ضرب الدين بِجِرانِهِ، وإنّ أقواماً طلبوا الدنيا، فمن شاء الله منهم أن يعذب عذب، ومن شاء أن يرحم رَحِم. ٤٧٢- أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَربي - بها - أن هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءةٌ عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا ٤٧١ - إسناده مضطرب. رواه الدارقطني في ((العلل)) ٤ / ٨٧ من طريق أبي عاصم، عن سفيان، به. ٤٧٢ - إسناده مضطرب. والحديث في مسند أحمد (١٢٥٥) . والشَخْشَح : هو الماهر الماضي في كلامه المختارة ٩٥ سعيد بن عمرو بن سفيان عن علي عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا شَريك، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، قال: خطب رجلُ يوم البصرة حين ظهر علي. فقال علي: هذا الخطيب الشَحْشَح، سبق رسولُ اللهِ وَّه، وصلى أبو بكر، وَثَلّث عمر، ثم خَبَطَتْنا فتنةً بعدهم يصنع الله فيها ما شاء. قيل: الشحشح: الماضي في الشيء. قال ابن أبي حاتم الرازي(١): سعيد بن عمرو بن سفيان، روى عن أبيه عمرو بن سفيان. روى عنه الأسود بن قيس في حديثٍ تفرّد أبو عاصم النبيل في إدخاله سعيد في الإسناد فيما رواه عن الثوري، عن الأسود، ولا يتابع عليه(*). (١) الجرح والتعديل ٤ / ٥٣. (٥) كتب في الأصل هنا ( آخر الجزء السادس وأول الجزء السابع). الجزء السابع من الأحاديث المختارة» الضياء المقدسي المختارة ٩٩ سعيد بن المسيب عن علي سعيد بن المسيّب بن حَزْن المخزومي أبو محمد، عن علي - عليه السلام - ٤٧٣ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي الضرير - بأصبهان رحمه الله - أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم، أنا أبو يعلى أحمد بن علي، ثنا أبو كُريب، ثنا وكيع، عن هشام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن علي: أنه صنع طعاماً فدعا رسولَ الله - رَّرهـ، فجاء، فرأى في البيت / سِتراً فيه ١٧٠ تصاوير، فرجع، قال: قلت: يا رسول الله ما رجعك بأبي أنت وأمي؟ قال: ((إنّ في البيت سِتراً فيه تصاوير، وإنّ الملائكةَ لا تدخل بيتاً فيه تصاوير». ٤٧٤ - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار الصوفي - ببغداد رحمه الله - أن ٤٧٣ - إسناده صحيح. هشام، هو: الدستوائي. والحديث عند أبي يعلى برقم (٤٣٦). ٤٧٤ - إسناده صحيح . رواه أبو يعلى الموصلي (٥٥٦) من طريق الدستوائي، به. مسند علي بن أبي طالب ١٠٠ الأحاديث أبا شُجاع عمر بن محمد البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كُليب الشاشي، ثنا أحمد بن زهير بن حرب، ثنا مسلم بن ابراهيم، ثنا هشام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أن علي بن أبي طالب صنع طعاماً، فدعا النبيَّ - محمد -، فأجابه، فلما دخل في البيت رأى صورة، فرجع. فقال له علي: مالك؟ فداك أبي وأمي يا رسول الله. قال: ((إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة)). رواه ابن ماجه عن أبي كريب(١). ورواه النسائي عن مسعود بن جُوَيْريّة عن وكيع(٢). سُئِل عنه الدارقطني فقال: أسنده وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن علي. وخالفه أصحاب هشام، فرووه عن هشام مرسلاً، والمرسل أصوب(٣). آخر ٤٧٥ - أخبـ ٨٥٥ و عبد الله محمود بن عبد الرحمن الثقفي - بأصبهان ٤٧٥ - إسناده حسن. علي بن زيد بن جُدْعان: ضعيف لكن للحديث متابعة صحيحة عند مسلم كما سيأتي بعد قلیل . (١) السنن ٢ / ١١١٤ - كتاب الأطعمة - باب: إذا رأى الضيف منكراً رجع - حديث (٣٣٥٩). (٢) سنن النسائي ٨ / ٢١٣ - كتاب الزينة - باب التصاوير - (٥٣٥١). (٣) علل الدارقطني ٣ / ٢٢١.