Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ مسروق بن الأجدع عن عمر السُلَمي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبدالعزيز بن أحمد الكناني، أنا تمام بن محمد الرازيُّ، حدثنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبو عقيل أنس بن السَلْم بن الحسن بن السَلَّم بن منصور الخولاني الأنْطَرسوسيُّ، ثنا أيوب بن سليمان الرُصافي المعروف بابن مُطاعن إمام سَلَمِيَّة، ثنا يحيى بن السكن، ثنا حماد بن سلمة، بإسناده، مثله. غير أنه قال: ((لِيَثْرو مالُه، فإنما هو رَضْف من النار يَلْتَقِمُه)) . وسَلَمية - بفتح أوله وثانيه - مدينة مشهورة تقع في بلاد الشام، من أعمال حماة، نُسب إليها جماعة من الفضلاء. (معجم البلدان ٢٤٠/٣). = مسلم بن بشار الجهني عن عمر، ولم يسمع منه يأتي في ترجمة نعيم بن ربيعة نسيبة أم عطية عن عمر رضي الله عنهما ٢٨٥ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي أن سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن النُعمان، أنا محمد بن إبراهيم، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو كُرَيْب، ثنا وكيع، ثنا إسحاق بن عثمان الكلابي، ثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، قال: حدثتني جدتي أم عطية، قالت: لما قَدِم النبيِ وَل المدينة، جمع نساءَ الأنصار في بيت، قالت: ثم بعدَ إلينا عمر، فقام، فسلّم، فرددْنا عليه السلامَ، فقال: إني رسول رسول الله إليكم. قلن: مرحباً برسول الله وبرسولِ رسولِ الله. فقال: أتبابِعْنَنِي أَلا تَزْنِينَ ٢٨٥ - إسناده حسن. أبو كريب، هو: محمد بن العلاء. وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، مقبول. والحديث في «مسند أبي يعلى)) برقم (٢٢٦). ٤٠٢ ولا تَسْرُقْنَ، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين بيُهتان تفترينه بين أيدیکن وأرجلكنٍ ولا تَعْصِينه في معروف؟ قلن: نعم. قالت: فمددنا أيدينا من داخل البيت، ومدَّ يده من خارجه، وأمرنا أن نُخْرِجَ الحُيَّضَ والعواتق في العيدين، ونهانا عن اتباع الجنائز، ولا جمعةً علينا. / قالت: قلتُ: فما المعروف الذي نُهِيتن عنه؟ قالت: النياحة. ١٠٥ ٢٨٦ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان، أن محمود بن إسماعيل الصيرفيَّ أخبرهم - وهو حاضر - أنا أحمد بن محمد بن فاذشاہ (ح). ٢٨٧ - وأخبرنا أبو جعفر، أيضاً أن فاطمة بنت عبدالله أخبرتهم - قراءة عليها - أنا محمد بن زيد، قالا: أنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن نصير. وقال سُليمان(١): وثنا أبو خليفة، ثنا أبو الوليد الطيالسي، قالا : ثنا إسحاق بن عثمان العدوي، ثنا إسماعيل بن عبدالرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية، قالت: لما دخل رسول الله وَّر جمع النساء في بيت ثم بعث إلينا عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم ثم قال: إني رسول رسول الله وَ﴾ إليكن. فقلن: مرحباً برسول الله وبرسول رسول الله وَل ٢٨٦ - إسناده حسن. رواه أبي سعد في الطبقات الكبرى ٧/٨ عن أبي الوليد الطيالسي، به. ٢٨٧ - إسناده حسن. (١) يعني: الطبراني. ٤٠٣ ٤٠٤ الأحاديث المختارة قال: بعثني إليكن لأبايعكن على ألا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين بيهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصينه في معروف، قالت: فأخرجنا أيديَنا من خارج البيت، وأخرج يده، فبايعناه. قالت: فأمرنا أن نُخْرج في العيدين العواتق والحيّض، ونهانا أن نَخْرج في جنازة، أو نأتي جمعةً، فقلت لها: ما لا تعصينه؟ قالت: النَّوْحُ. رواه أبو داود(١) عن أبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، عن إسحاق بن عثمان . ورواه أبو بكر بن خُزيمة في ((صحيحه))(٢) عن محمد بن أبان، عن و کیع. ورواه أبو حاتم بن حبان(٣)، عن أبي خليفة، عن أبي الوليد. (١) في ((سننه)) ٢٩٦/١ - كتاب الصلاة - باب: خروج النساء في العيد - (١١٣٩). (٢) وكذا قال ابن حجر في ((التهذيب)) ٣١٣/١. (٣) الإحسان ١٩/٥ برقم (٣٠٣٠). نعيم بن دجاجة الأسدي الكوفي عن عمر رضي الله عنه ٢٨٨ - أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا عبدالله، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا شعبة، عن يحيى بن هاني، عن نُعَيْم بن دجاجة، قال: سمعتُ عمرَ يقول: لا هجرة بعد وفاة رسول الله مَله . رواه النسائي(١) عن عمروبن علي، عن ابن مهدي. ٢٨٨ - إسناده حسن. عبيدالله، هو: ابن عمر القواريري. ونعيم بن دجاجة، مقبول. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (١٨٦). (١) في ((سننه)) ١٤٦/٧ - كتاب البيعة - باب: ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة - (٤١٧١). ٤٠٥ نعيم بن ربيعة عن عمر رضي الله عنه ٢٨٩ - أخبرنا أبو الحسن، المؤيد بن محمد بن علي بن الحسن الطوسيُّ - بقراءتي عليه بنيسابور - قلتُ له: أخبركم أبو محمد هبة الله بن سَهْل بن عمر بن محمد السيدي - قراءةً عليه - وأنت تسمع، أنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد المحبوبي، أنا أبو علي زاهر بن أحمد بن موسى التنوخي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالصمد بن موسى الهاشمي، أنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، ثنا ٢٨٩ - إسناده منقطع. مسلم بن يسار لم يسمع من عمر. والحديث في ((موطأ مالك)) ص (٥٠٢) برقم (١٦١٨). ورواه أحمد في (المسند)) برقم (٣١١)، وابن أبي عاصم في ((السُنة)) ٨٧/١ برقم . (١٩٦)، وابن جرير في ((التفسير)) ١١٣/٥، وابن أبي حاتم في ((تفسير سورة الأعراف)) برقم (١٣٢٩)، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٢٤/٢ - ٣٢٥، - كلهم - من طريق: مالك، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ٤٠٦ ٤٠٧ نعيم بن ربيعة عن عمر ١٠٦ مالكٌ، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، أخبره عن مسلم بن يسار الجُهَني، أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَم / مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَتَهُم، وأَشْهَدَهُمْ على أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِكُم؟ قالُوا: بلى شَهِدْنا، أَنْ تقولوا يومَ القيامةِ إنْ كُنّا عَنْ هذا لغافلين﴾(١). قال عمر بن الخطاب: سمعتُ رسول الله وََّ يقول: ((إنّ الله خَلَق آدَمَ، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريةً فقال: خلقتُ هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذريةً فقال: خلقتُ هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون)) فقال رجل: فقيم العمل يا رسول الله؟ فقال رسول الله رَّ: ((إذا خَلَقَ الله العبدَ للجنة استعمله بعمل أهل الجنةِ حتى يموتَ على عمل من أعمال أهل الجنة فُيُدْخله به الجنة، وإذا خلق العبدَ للنارِ استعمله بعمل أهل النار حتى يموتَ على عمل من أعمال أهل النار فيُدْخِلَه به النار)). ٢٩٠ - وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن أبي القاسم التميمي المؤدّب - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم أبو الخير محمد بن ٢٩٠ - إسناده حسن. نُعيم بن ربيعة، مقبول. والحديث في ((سنن أبي داود)) ٢٢٧/٤ - كتاب السنة - باب: القدر - (٤٧٠٤). ورواه ابن أبي عاصم في (السُنة)) ٨٨/١ - ٧٩ برقم (٢٠١)، وابن جرير الطبري ١١٣/٥ - ١١٤ - كلاهما - من طريق: زيد بن أبي أنيسة، به. (١) سورة الأعراف (١٧٢). ٤٠٨ الأحاديث المختارة رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو الحسين أحمد بن عبدالرحمن الذكواني ، أنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُوْيَة الحافظ، ثنا أحمد بن سليمان بن الحسن، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، ثنا محمد بن مصفّى، ثنا بقية، ثنا عمر بن جعفر أو جُعشُم القرشي، قال: حدثني زيد بن أبي أنّيْسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مسلم بن يسار، عن نُعَيْم بن ربيعة، قال: كنتُ عند عمر بن الخطاب، فذكر نحوه. رواه أبو داود السجستاني(١) عن القَعْنبي، عن مالك، وعن محمد بن مصفى، عن بقية، عن عمر القرشي، عن زيد، كما أخرجناه. ورواه الترمذي(٢) عن إسحاق بن موسى، عن مَعْن، عن مالك وقال: حديث حسن. ومسلم لم يسمع من عمر. وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم وبين عمر رجلاً. ورواه النسائي(٣) عن قتيبة، عن مالك. ورواه أبو حاتم بن حبان في ((كتابه))(٤) عن عمر بن سعيد بن سنان والحسين بن إدريس الأنصاري - كلاهما - عن أحمد بن أبي بكر الزهري. (١) في ((سننه)) ٢٢٦/٤ - كتاب السُنة - باب: القدر - (٤٧٠٣). : (٢) في ((سننه)) ٢٦٦/٥ - كتاب التفسير - باب: ومن سورة الأعراف - (٣٠٧٥). (٣) في ((التفسير)) من السنن الكبرى. (تحفة الأشراف ١١٤/٨). (٤) الإحسان ١٤/٨ برقم (٦١٣٣). ٤٠٩ نعيم بن ربيعة عن عمر سئل الدارقطني عنه فقال(٥): يرويه زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبدالرحمن، عن مسلم بن يسار، عن نُعيم بن ربية، عن عمر، حدث به كذلك يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي وجَوَّد إسنادَه ووصلَه، وخالفه مالك بن أنس، فرواه عن زيد بن أبي أنيسة، ولم يذكر في الإسناد نُعيمَ بن ربيعة، وأرسله عن مسلم بن يسار، عن عمر. وحديث زيد بن سنان متصل، وهو أولى بالصواب والله أعلم. وقد تابعه عمر بن جعشم، فرواه عن زيد بن أبي أنيسة، كذلك، قاله بقية عنه (٥) العمل ٢٢١/٢ - ٢٢٣. هرم بن أبي نسيب البصري أبو العجفاء عن عمر رضي الله عنه ١٠٧ ٢٩١ - / أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي أن هبة الله بن محمد يخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر، ثنا عبدالله، حدثني أبي، ثنا سفيان، عن أيوب، عن ابن سيرين سمعه من أبي العَجْفاء، سمعتُ عمر يقول: لا تُغْلُوا صدُق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة كان أولاكم بها النبيُّ وَّر، ما أنكح شيئاً من بناته ولا نسائه فوق اثنتي عشرة أوقية، وأخرى تقولونها في مغازيكم، قُتل فلان شهيداً، مات فلان شهيداً، ولعله أن يكون قد أوقر عَجُزَ دابته أو دُفَّ راحلته ذهباً وفضةً يبتغي ٢٩١ - إسناده حسن. أبو العجفاء السُّلَمي، مقبول. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٣٤٠). ورواه عبد الرزاق في المصنّف ١٧٥/٦ برقم (١٠٣٩٩)، والحميدي في ((مسنده) ١٣/١ - ١٥ برقم (٢٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٣٤/٧ - كلهم - من طريق: أيوب، به، بنحوه. ٤١٠ ٤١١ أبو العجفاء عن عمر التجارة، فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا كما قالٍ رسول الله وَله : ((مَنْ قُتِل في سبيل الله فهو في الجنة)). ٢٩٢ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفيَّ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن النعمان، أنا محمد بن إبراهيم بن المُقْرىء، أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا زهير، ثنا يزيد بن هارون، ثنا ابن عَوْن، وهشام - هو: ابن حسان-، عن محمد بن سيرين، عن أبي العَجْفاء السُلَمي، قال: خطبنا عمر فقال: ألا لا تغلوا صَدُق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، لكان أَوْلاكُم وأحقكم بها رسول الله وَّر ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أُصْدِقَت امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، وإنّ أحدكم ليُغْلي صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه وحتى يقول: قد كُلّفت إليك علق، أو عرق القربة. قال أبو العجفاء: وكنت رجلاً عربياً مولّداً، فلم أُدْرٍ ما علق أو عرق القربة. وأخرى تقولونها: قُتل فلان في مغازيكم هذه، أومات، قتل فلانٌ شهيداً، وعسى أن يكون قد أثقل عَجُز دابته، أو دفّ راحلته ذهباً أو وَرِقاً ابتغاء الدنيا، فلا تقولوا ذاك، ولكن قولوا كما قال رسول الله ول أو كما قال محمد وَّ: ((مَنْ قُتل في سبيل الله أو مات في سبيل الله فهو في الجنة)). ٢٩٢ - إسناده حسن. رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف) ١٨٨/٤، وأحمد في المسند (٢٨٧)، والحاكم في ((المستدرك) ١٧٥/٢ - كلهم - من طريق: ابن عون، به. ٤١٢ الأحاديث المختارة ٢٩٣ - وأخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة، وأم حبيبة: عائشة بنت معمر بن عبدالواحد بن الفاخر - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن النعمان، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن عاصم، أنا أبو محمد إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي، ثنا ابن أبي عمر، قثنا سفيان قئنا أيوب السَخْتِياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي العَجْفاء السُلَمي، قال: سمعتُ عمر يقول: ألا لا تُغالوا في صَدُق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله - عز وجل - كان / أحقكم بها رسول الله وَّرَ، ما علمتِ رسول الله وَل تزوج امرأةً من نسائه أو زوّج بنتاً من بناته بأكثر من اثنتي عشرة أوقية، وإن أحدكم اليوم ليُغْلي بصدقة المرأة حتى يكون لها عداوةٌ في نفسه، وحتى يقول: كُلِّفٍ إليك علق القربة - وكنتُ غلاماً شاباً فلم أدر ما علق القربة . ٢٩٤ - وبه حدثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، ثنا أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي العَجْفاء، قال: سمعت عمرَ رضي الله عنه يقول وأخرى تقولونها لبعض من يقتل في مغازيكم هذه، قتل فلان شهيداً. ٢٩٣ - إسناده حسن. رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (١٢) من طريق: سعيد بن عبدالرحمن، عن ابن سيرين، به. ٢٩٤ - إسناده حسن. رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ١٨٧/٤ - ١٨٨ من طريق: أشعث، وهشام، كلاهما - عن ابن سيرين، به. ٤١٣ أبو العجفاء عن عمر ومات شهيداً، ولعله لو عسى أن يكون قد أوقر راحلته، أو عَجُز راحلته ذهباً أو وَرِقاً يلتمس التجارة، فلا تقولوا ذاكم، ولكن قولوا، كما قال رسول الله مح﴾، أو كما قال محمد بهيئة: ((مَنْ قُتل في سبيل الله تعالی فهو شهيد)). ٢٩٥ - أنا محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أ أبا علي الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله، أنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري - قراءةً عليه - ثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى، ثنا جعفر بن عون، ثنا إسماعيل بن مسلم، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء السلمي، قال: قال عمر - رضي الله عنه -: لا تُغالوا بصداق النساء، فلو كان مكرمة أو تقوى كان نبيكم ◌َّ أولاكم بذلك، ما أصدق امرأةً من نسائه، ولا أَمْهَر بناته إلا اثنتي عشرة وقية، وان الرجل ليُغالي صِداقَ المرأة حتى يورث ذلك بينهما عداوةً، ويقول: لقد كُلفت إليك عرق القربة، وأخرى تقولونها في مغازيكم: قتل فلان شهيداً، ولعله أن يكون قد أوقر ما بين دفتي راحلته إلى عجزها ذهباً أو فضة يطلب التجارة، ولكن قولوا كما قال رسول الله بِه: ((مَنْ قتل في سبيل الله فهو شهيد)). أخرجه أبو داود في ((سننه))(١) إلى قوله: ((وقية)) عن محمد بن عبيد، ٢٩٥ - إسناده حسن. رواه الدارمي في ((سننه)) ١٤١/٢ من طريق: منصور بن زاذان، عن ابن سيرين، به . (١) في كتاب النكاح ٢٣٥/٢ - باب: الصداق - (٢١٠٦). ٤١٤ الأحاديث المختارة . عن حماد بن زيد. ورواه الترمذي(١) كذلك عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، كما أخرجناه. وقال: حديث حسن صحيح . وأخرجه النسائي(٢) عن علي بن حجر، عن ابن عُلَية، عن أيوب، وابن عون، وسلمة بن علقمة، وهشام بن حسان، عن ابن سيرين. وقال سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، نُبئت عن أبي العفجاء. ورواه ابن ماجه(٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن ابن عَوْن، وعن نصر بن علي الجَهْضمي عن يزيد بن زُريع، عن ابن عَوْنٍ، عن ابن سيرين، كلهم إلى قوله: ((وقية)) حسب، والله أعلم. ورواه أبو حاتم بن حبان(٤) عن أبي يعلى الموصلي. سئل الدارقطنيُّ عنه فقال(٥): رواه أيوب السَخْتِياني، وابن عون وهشام بن حسان، ومنصور بن زاذان، وأشعث بن سوار، ومطر الوراق، والصلت بن دينار، ومحمد بن عمرو الأنصاري، وعوف (١) في سننه (٤٢٢/٣ - ٤٢٣ - كتاب النكاح - باب: ما جاء في مهور النساء - (١١١٤) مکرر. (٢) في سننه - ١١٧/٦ - ١١٨ - كتاب النكاح - باب: القسط في الأصدقة (٣٣٤٩). (٣) في سننه ١ /٦٠٧ - كتاب النكاح - باب: صداق النساء - برقم (١٨٨٧). (٤) الإحسان ٦٨/٧: برقم (٤٦٠١). (٥) العلل ٢٣٢/٢ - ٢٣٧. ٤١٥ أبو العجفاء عن عمر الأعرابي، وإسماعيل بن مسلم، ومجاعة بن الزبير، وعبيدة بن حسان، وعقبة بن خالد الشني، ويحيى بن عتيق، وأبو خَيرة وأخوه، عن محمد بن سيرين / عن أبي العجفاء، فاتفق ابن عيينة وحماد بن سلمة، وابنُ عُلَيّة، والحارثُ بن عمير، وعبد الوهاب بن عطاء عن أيوب، وخالفهم عمرو بن أبي قيس، فرواه عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء، عن أبيه. ورواه سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: نُبئت عن أبي العجفاء. وقال معاذبن معاذ: عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن ابن أبي العَجْفاء، عن أبي العَجْفاء عن عمر. وقال منصور بن زاذان: عن ابنٍ سيرين ثنا أبو العجفاء، فإن كان عمرو بن أبي قيس حفظه عن أيوب فيشبه أن يكون ابن سيرين سمعه من أبي. العفجاء، وحفظه عن ابن أبي العجفاء، عن أبيه، والله أعلم. وذلك لقول منصور - وهو من الثقات الحفاظ -: عن ابن سيرين ثنا أبو العَجْفاء، ولكثرة مَنْ تابعه ممن رواه عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء. والله أعلم. وذكر جماعةً رووه من غير طريق أبي العجفاء وقال: ولا يصح هذا الحديث إلا عن أبي العَجْفاء. : هاشم بن عبدالله بن الزبير بن العوام عن عمر رضي الله عنه ٢٩٦ - أخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الخلال الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي، أنا محمد بن إبراهيم بن المُقرىء، أنا محمد بن الحسن بن قُتَيْية العسقلانيُّ، ثنا حرملة بن يحيى التُجِيبيُّ، أنا عبدالله بنُ وهب، أخبرني يونُسُ بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثني المعلى بن رُوَّبة التميمي، عن هشام بن عبد الله بن الزبير، أنه أخبره أن عمر بن الخطاب أصابته مصيبة، فأتى. رسول الله بية فشكى إليه ذلك، فسأله أن يأمر له بوسق من تمر، فقال له رسول الله هي: ((إنْ شِئْتَ أمرتُ لك بوسق، وإنْ شِئتَ علَّمْتُك كلمات هُنْ خير لك منه)) قال: علمنيهن، ومر لي بوسق، فإني ذو حاجة إليه قال: ((أَفْعَلُ)) فقال: ((قل: اللهم احفظني بالإسلام قاعداً، - اساده منقطع هاشم بن عبدالله بن الزبير، لم يسمع من عمر. ٤١٦ ٤١٧ هاشم بن عبدالله عن عمر واحفظني بالإسلام راقداً، ولا تطع فيَّ عدواً حاسداً، وأعوذ بك من شَرّ ما أنت آخذٌ بناصيتهِ، وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله)). رواه أبو حاتم بن حبان، في ((كتابه))(١) عن محمد بن الحسن بن قتيبة. وقال: توفي عمر بن الخطاب وهاشم بن عبدالله بن الزبير ابنُ تسع سنين . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي(٢): هاشم بن عبدالله بن الزبير روى عن عمر مرسل، روى عنه معلى بن رُوِّبة. (١) الإحسان ١٤٣/٢ برقم (٩٣٠). (٢) الجرح والتعديل ١٠٤/٩. يعلى بن أمية وهو ابن منية، صحابي، وأمية أبوه و((منية)) أمه عن عمر رضي الله عنه ٢٩٧ - أخبرنا عبدالله بن أحمد بن أبي المجد الحَربي بها - أنّ هبة ١١٠ الله بن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو علي / الحسن بن علي، أنا القطيعي، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن ابن جريج، عن سليمان بن عتيق، عن عبدالله بن بابَيْه، عن يعلى بن أمية، قال: طُفْتُ مع عمر بن الخطاب، فلما كنت عند الركن الذي يلي الباب مما يلي الحِجْر أخذت بيده ليستلم، فقال: أما طفتَ مع رسول الله ◌ِ؟ قلتُ: بلى. قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا. قال: فانفُذْ عنك، فإن لك في رسول الله مَ﴾ أسوةً حسنةً. ٢٩٨ - وأخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة، وعائشةُ ٢٩٧ - إسناده صحيح . يحيى، هو: القطعان . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٢٥٣). ورواه أبو يعلى الموصلي (١٨٢) عن عبيدالله القواريري، عن يحيى القطان، به . ٢٩٨ - في إسناده مَنْ لم يُسَمَّ. ٤١٨ ۔۔ ٤١٩ يعلى بن أمية عن عمر بنت معمر بن عبد الواحد - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن النعمان، أنا محمد بن المقرىء، أنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي، أنا أبو عبدالله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، ثنا عبد الرزاق، أنا ابنُ جريج، قال: حدثني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن باباه، عن بعض بني يعلى بن أمية، عن أبيه قال: طفت مع عمر رضي الله عنه، فاستلم الركن. فقال يعلى: فكنتُ مما يلي البيت، فلما بلغتُ الركن الذي يلي الركن الأسود جذبت بيده، فقال: ما شأنُك؟ فقلت: ألا تستلم؟ فقال: أَلَمْ تطف مع رسول الله وَّهِ؟ قلتُ: بلى. قال: أفرأيتَه يستلم هذين الركنين؟ قلت: لا. قال: أفليس لي فيه أسوة حسنة؟ فقلت: بلى. قال: فانفذُ عنك. وكذلك رواه الإمام أحمد(١) وأبو خيثمة، عن روح بن عبادة، وفيه : عن بعض بني يعلى، عن يعلى. وقد رواه الإمام أحمد في ((مسنده)) عن ابن جريج بإسناده. قال: قال يعلى: طفت مع عثمان. فذكره في ((مسند عمر))، وفي ((مسند عثمان))(٢) . رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) ٤٥/٥ برقم (٨٩٤٥) والأزرقى ٣٣٥/١، = والفاكهي ١٤٩/١ - ١٥٠ برقم (١٨٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٧٧/٥ - کلهم - من طريق ابن جريج، به. (١) في ((مسنده)) برقم (٢١٣). -. (٢) برقم (٥١٢) يزيد بن الحوتكية عن عمر رضي الله عنه ٢٩٩ - أخبرنا أبو حامد عبدالله بن مسلم بن ثابت - ببغداد - أن أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا علي بن محمد بن أحمد بن كيسان، أنا يوسف بن يعقوب القاضي، أنا محمد بن بكر، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبدالرحمن، وحكيم بن جُبِيْر، عن موسى بن طلحة، عن ابن ٢٩٩ - إسناده حسن. حكيم بن جبير، ضعيف، ولا يضر ضعفه، فقد تابعه محمد بن عبدالرحمن، وهو: ابن عبيد القرشي، مولى آل طلحة، وهو ثقة. وتابعه أيضاً: عمرو بن عثمان، عند النسائي، . ويزيد بن الحوتكية، مقبول. والحديث رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) ٢٩٩/٤. برقم (٧٨٧٤). والحميدي في ((مسنده)) ٧٥/١ برقم (١٣٦)، والنسائي في «سننه)) ١٩٦/٧ - كتاب الصيد - باب: الأرنب - (٤٣١١)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) ٣٠٢/٣ - برقم (٢١٢٧) - كلهم - من طريق: سفيان، به، وأضاف النسائي في شيوخ سفيان: عمرو بن عثمان. ٤٢٠