Indexed OCR Text
Pages 1-20
المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالى جامعة أم القرى معهد البحوث العلمية مركز إحياء التراث الإسلامي مكة المكرمة من التراث الإسلامي CABIT AL-QURA بِهَايَةُ السُّوَلِِّ فے رُوَاةُ السِّنّة الأصُول تأليف الإمَامِ برُجَانْ الدِ اِبْرَاهِيمِ زِمحَمِّبْنَ خَيْل الْجَلّيّ المَعْرُوْفِ بسطر ابن العَجَفِيّ ٧٥٣ - ٨٤١هـ الجزء السادس . تحقيق الدكتورسعد الفَُّعْب ◌ُّوليّ ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧م جامعة أم القرى، ١٤٢٨هـ. ح فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر. ضبط ابن العجمي، إبراهيم بن محمد. ت ٨٤١ هـ نهاية السول في رواية الستة الأصول: الجزء السادس. / إبراهيم بن محمد. ت ٨٤١ هـ سبط ابن العجمي - الكبرى - مكة المكرمة، ١٤٢٨ هـ ٥٦٠ ص ؛ ١٧×٢٤ سم ١ - أصول الفقه أ. العنوان ٩٧١ / ١٤٢٨ ديوي ٢٥١ رقم الإيداع : ٦٧١ / ١٤٢٨ ردمك : ٠ - ٨٢٧ - ٠٣ - ٩٩٦٠ الطبعة الأولى حقوق الطبع محفوظة لجامعة أم القرى تقديم الحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والشكر له سبحانه على نعمه الظاهرة والباطنة، والصلاة والسلام على سيد البرية، وهادي البشرية، سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد .. فإن من أشرف العلوم ما تعلق بالسنة النبوية المطهرة بعد كتاب الله تعالى ومايتصل به من علوم القرآن الشريف . والسنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وهي وحي من الله (عز وجل)، كما قال تعالى عن صفة رسوله الكريم ﴿﴿ وكلامه وأفعاله: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ أَهْوَىّ (جَ إِنْ هُوَ إِلَّ وَحْىٌ يُوحَى (﴾﴾(١). من هنا جاء الاهتمام بكتاب : (( نهاية السول في رواة الستة الأصول )) لسبط ابن العجمي (ت ٨٤١هـ) وتحقيقه، فهو يصنف من كتب علوم الحديث وتراجم رجالاته، ولاشك أن فن التراجم، وسَيَرَ رواة الحديث من أفضل الفنون التي تحفظ الأنساب، ومن ثم تسهم في معرفة الحكم على صحة الأحاديث النبوية، اعتماداً على الجرح والتعديل. وترجع أهمية هذا الكتاب في أنه جاء جامعاً، متوسط الحجم، ليس مطولاً، ولا مختصراً مخلاً، وقد ذكر مؤلفه في كتابه هذا كثير من مسائل مصطلح الحديث التي لها علاقة بالتراجم، كرواية المبتدع، ومسألة التدليس، والراوي المخضرم والمختلط، ورواية المجهول، وتعرض أيضاً لتعارض الجرح والتعديل في الراوي الواحد، (١) سورة النجم : الآيتان : ٣، ٤. كما ضبط الأسماء، والنَّسَب المشتبهة بالحروف ضبطاً كاملاً، فانفرد بذلك عن غيره بتوثيق المُترجم لهم توثيقاً علمياً من كلام المتقدمين، ومن ثم فهو كتاب قيم مفيد لأهل الاختصاص . وإيماناً من المعهد بأهمية إخراج أمهات كتب التراث الإسلامي، فقد كلف سعادة الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي بتحقيق هذا السفر القيم، ووفر له المعهد النسخ الخطية للكتاب، والدعم اللازم لإخراجه محققاً تحقيقاً علمياً رصيناً، فخرج الجزء الأول منه مطبوعاً في عام ١٤٢١ هــ، ثم توالت أجزاءه الباقية، حتى وصلنا إلى الجزء السادس منه، والذي نقدم له الآن، وسوف يوالي المعهد إخراج بقية أجزاء الكتاب قريباً بإذن الله تعالى . والله من وراء القصد، ونسأل الله أن ينفع به طلاب العلم والمشتغلين عليه، وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . كتبه أ.د. زايد بن عجير الحارثي عميد معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بتاريخ الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة من عام ١٤٢٨ هـ مكة المكرمة - ٦ - (٢٥١٨) سي ق: سُليمان بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس الأمير أبو محمد الهَاشِمَيّ العَبَّاسي أمير البَصْرة لابن أخيه المَنْصُور. رَوَی عن أبيه ، وعكرمة ، وأبي بردة بن أبي موسى . وعنه ابناه جَعْفَر ، ومحمد ، وزيد بن عبد الحَمِيد العَدَوِيّ ، وعافية بن [يزيد](١) القاضي، وبنته زَيْنَب بنت سُليمان وجماعة . ذكره ابن حِبَّان في الثقات . قال أبو زُرْعَة الدِّمشِقِيّ: كان جَوَادًا مُمَدَّحًا كريمًا، ثم قال: قيل : إِنَّه كان يُعْتق في كل موسم عَشِيَّة عَرَفَة مائة نسمة، وبَلغَت صِلاتُه في الموسم وقُريش والأنصار وغيرهم خمسة آلاف ألْف (٢). توفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة (١٤٢) وقد شَارَف ستين (٢٥١٨) طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٢٤٦ (١٣٢) والتاريخ الكبير ٢٥/٤ والجرح ١٣١/٤ والثقات لابن حبان ٣٨١/٦ وتهذيب الكمال ٤٤/١٢ وسير النبلاء ١٦٢/٦ والكاشف ٤٦٢/١ (٢١١٨) والتذكرة للحسيني٦٥٣/١ (٢٥٥٦) وتهذيب ابن حجر ٢١١/٤ والتقريب ص ٢٥٣ (٢٥٩٦). (١) في المخطوطة «زيد» والصواب ما أثبته ، وترجمه المؤلف في حرف العين على الصواب ، وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ٥/١٤ . (٢) لم أجد في تاريخ أبي زرعة الدمشقي، وذكر كلامه هذا المزيّ في تهذيبه من كتابه «الإخوة والأخوات من أهل الشام » ولم أجد كتابه هذا . - ٧ - سَنَةً . (٢٥١٩)م س ق: سُلَيمان بن عَليّ الرَّبَعِيّ الأَزْدِيّ أبو عَّاشَة - بالتشديد والتخفيف في الكاف البَصْرِيّ . عن أَنَس ، وأبي الجَوْزَاء الرَّبعَيّ أوس بن عبد الله، وأبي المتوكل النَّاجِيّ عَليّ بن دُوَاد - بضم الدَّال المهملة الأولى، ثم واو خَفِيفة، ويُقَال : داود وجماعة . وعنه حَمَّد بن زيد، وابن الْمُبَارَك، ورَوْح بن عُبَادَة وجماعة . وَثَّقَه ابن مَعِين(١) . له في الكُتُب التي رقمت له فوق اسمه حديثان ، وهما في الصرف(٢). (٢٥١٩) التاريخ الكبير ٢٦/٤ والجرح ١٣١/٤ وثقات ابن حبان ٣٨١/٦ وتهذيب الكمال ٤٧/١٢ والتذهيب ١٦٣/٤ وإكمال مغلطاي ٧٩/٦ وتهذيب ابن حجر ٢١٢/٤ والتقريب ص : ٢٥٣ (٢٥٩٧). (١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح . (٢) أخرجه مسلم في المساقاة باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقدًا ١٢١١/٣ بين الحديث برقم (١٥٨٤ وبين ١٥٨٨) وأخرجه النَّسَائِيّ في البيوع باب بيع الشعير بالشعير ٢٧٧/٧ برقم (٤٥٦٥) وابن ماجَه في التجارات في باب من قال: لا ربا إلّ في النيسئة ٧٥٩/٢ (٢٢٥٨) . - ٨ - ذكره ابن حبَّان في الثقات . (٢٥٢٠) ٤: سُلَيمان بن عَمْرو بن الأَحْوَص - هو بالحاء المهملة - الجُشَمِيّ، ويُقَال : الأزْدِيّ الكُونيّ -. تَنْبِيه : قال مغلطاي : فيه نظر : لأنَّه غاير بين النسبتين ، ولا مغايرة، لأنَّ ◌ُشَم بن الحارث بن الخَزْرِج بن حَارِثة بن ثَعْلَبة بن عَمْرو بن عَامِر بن حَارِثة بن امرئ القَيْس بن ثَعْلَبة بن مَازِن بن الأَزْد بن الغَوْث (١) انتهى . / / ٢٥٨ روى عن أبيه، وله صُحْبَة ، وعن أمّ جُنْدب ولها صحبة . وعنه يزيد بن أبي زياد ، وشَبِيب بن غَرْقَدَة . ذكره ابن حِبَّان في الثقات . (٢٥٢١)٤: سُلَيمان بن عَمْرو العُنْوَارِيّ - بِضَمِّ العين المهملة، ثم مُثَنَّاة (٢٥٢٠) التاريخ الكبير ٢٨/٤ والجرح ١٣٢/٤ والثقات لابن حبان ٣١٤/٤ وتهذيب الكمال ٤٩/١٢ والتذهيب ١٦٤/٤ والكشاف ٤٦٣/١ (٢١٢٠) وتهذيب ابن حجر ٢١٢/٤ والتقريب ص : ٢٥٣ (٢٥٩٨). (١) إكمال مغلطاي ٧٩/٦ . (٢٥٢١) التاريخ الكبير ٢٧/٤ والجرح ١٣١/٤ والثقات لابن حبان ٣١٦/٤ وسئوالات البرقاني للدارقطني ص ٣٤ (١٩٦) والأنساب ٢٣٢/٩ وتهذيب الكمال ٥٠/١٢ والكاشف ٤٦٣/١ ( ٢١٢١) والتذهيب ١٦٤/٤ وإكمال مغلطاي ٨٠/٦ وتهذيب ابن حجر ٢١٢/٤ والتقريب ص : ٢٥٣ (٢٥٩٩). - ٩ - فوق ساكنة، وبعد الألف راء، ثم ياء النِّسْبَة -أبو الهَيْثَم المِصْرِيّ. عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيّ ، وهو رَبَّاه، وعن أبي هُرَيْرة، وأبي بَصْرة بفتح المُوَحّدَة وإسكان الصَّاد المهملة الغِفَاريّ،واسمه حُميّل (١) - بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وقيل : بفتح الحاء، وكسر الميم، وقيل: جَمِيل - بفتح الجيم وكسر الميم - بن بَصْرة . وعنه دَرَّاج أبو السمح ، وكَعْب بن عَلْقَمة ، وعبيد الله بن زَحْر - يفتح الزَّاي ، وإسكان الحاء المهملة، ثم راء - وجماعة . وَثَّقه ابن مَعِين(٢) . وذكره ابن حِبَّان في الثقات . (٢٥٢٢) تمييز: سُليمان بن عَمْرو أبو داود النَّخَعِيّ الكَذَّاب. (١) انظر الإكمال لابن ماكولا ١٢٦/٢ والتوضيح لابن ناصر الدين ٤٤٤/٢. (٢) تاريخ ابن معين ( الدوري) ٢٣٣/٢ وكذا وثقه في رواية ابن أبي خيثمة كما في الجرح . (٢٥٢٢) التاريخ الكبير ٢٨/٤ والضعفاء الصغير للبخاري ص: ٥٣ (١٤٤) والضعفاء للنسائيّ ص: ٤٩ (٢٤٧) والجرح ١٣٢/٤ والضعفاء للعقيلي ١٣٤/٢ والمجروحين ٣٣٣/١ والضعفاء للدارقطني : ص ٢٢٩ (٢٥٦) وتاريخ بغداد ١٥/٩-٢١ والميزان ٢١٦/٢ والمغني ٤٠٥/١ (٢٦١٠) والديوان ص : ١٣٢ (١٧٦٦) ولسان الميزان ١٦٣/٤ (٣٦٣٣) . - ١٠ - ترجمته معروفة، قال أحمد بن حَنْبَل: كان يَضَع الحديث(١). وقال أحمد بن أبي مريم عن يحيى : مَعْروف بوضع الحديث(١). وفي مُقَدّمة مسلم ذكر جماعة منهم: وسُلَيمان بن عَمْرو أبوداود النَّخَعِيّ، فقال: وأشباههم مَّن اتّهم بوضع الأحاديث وتوليد الأخبار". له ترجمة في الميزان ، ذكر فيها أقوال النَّاس فيه ، فلا نطول به، فإنَّهَا مُطَوَّلة . والله أعلم . (٢٥٢٣) تمييز: سُلَيمان بن عَمْرو بن حديدة ، وقيل : سُلَيم بن عامر بن حديدة الأنصاريّ السَّلَمِيّ - بفتح السين واللَّام على الصحيح، عَقِيٌّ بَذْريٌّ ، قتل يوم أحد شهيدًا رحمة الله عليه ، والأكثر على i وكسر الَّلام لحن ، وقيل : إنّ لغة . (١) لفظ الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال ٥٤٢/٢ (٣٥٦٩): كان كذَّابًا، سُئل شريك عن عبد الله عنه فقال: ذاك كَذّاب النخع، ولفظه برواية أبي طالب عنه : كان يضع الأحاديث الكاذبة ... كما في الجرح والتعديل . (٢) ذكر الخطيب هذه الرواية ولفظها في تاريخه ١٨/٩: المعروف بالكذب ووضع الحديث. (٣) مقدمة صحيح مسلم ٧/١ . (٢٥٢٣) الاستيعاب ٦٤٧/٢، ٦٥١ في باب سُليم وسليمان وأسد الغابة ٤٤٧/٢، ٤٥٠ وتجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١، ٢٣٨ (٢٤٨٠، ٢٤٨٩) والإصابة ١٦٩/٣، ١٧٣ . - ١١ - أنّه سُلَيم بن عَمْرو ، والله أعلم . * سليمان بن فيروز، هو ابن أبي سليمان، تَقَدَّم() . (٢٥٢٤) خت م د ت س : سُلَيمان بن قَرْم بن مُعَاذ الضَّبِّ أبو داود النَّحْوِيّ، ومنهم من يقول : سُلَيمان بن مُعَاذ، ينسبه إلى جَدِّه . عن محمد بن المُنْكَدِر ، وسِماك بن حَرْب ، وثابت البُنَانِيّ ، والأعمش وجماعة . وعنه أبو داود الطَّيَالِسِيّ، ويَعْقُوب الْحَضْرَمّي ، ويُونُس بن محمد المؤدِّب ، والأحوص بن جَوَّاب - بفتح الجيم وتشديد الواو وجماعة. قال أحمد: لا أَرَى به بأسًا، لكنه يُفْرط في التّشَيّعِ (٢) (١) تقدم برقم (٢٤٨٩ ) في الجزء الخامس . (٢٥٢٤) تاريخ ابن معين (الدوري) ٢٣٤/٢ وتاريخ الدارمي ص: ١٢٩ (٤٠٥) والتاريخ الكبير ٣٣/٤، ٣٩ والضعفاء للنسائي ص: ٥٠ (٢٥١) والجرح ١٣٦/٤ والضعفاء للعقيلي ١٣٦/٢ والمجروحين ٣٣٢/١ والكامل لابن عدي ١١٠٥/٣ وتهذيب الكمال ٥١/١٢ والتذهيب ١٦٤/٤ والكاشف ٤٦٣/١ (٢١٢٢) والميزان ٢١٩/٢ وإكمال مغلطاي ٨١/٦ وتهذيب ابن حجر ٢١٣/٤ والتقريب ص : ٢٥٣ (٢٦٠٠). (٢) لم أجد قول الإمام أحمد في « العلل ومعرفة الرجال » وقد ذكره العقيلي في الضعفاء الكبير ١٣٧/٢ بلفظ: لا أدري به بأسًا .. بدل « لا أرى به بأسًا ولعله تحريف ، وفي تهذيب الكمال مثل ما هنا على الصواب . - ١٢ - وقال ابن مَعِين : ضَعِيف . وقال أبو حاتم : لَيْس بالمتين . وقال أبو زُرْعة : ليس بذاك . ذكره ابن حِبَّان في ثقاته في سُلَیمان بن مُعَاذ. وذكره في الميزان في سُلَيمان بن قَرْم ، ثم قال : ويُقَال : سُلَيمان بن مُعاذ، فَيُنْسب إلى جَدِّه، فإنّه سُلَيمان بن قَرْم بن معاذ، ثم قال: فأمَّا سليمان بن أرقم فقد مَرّ ، وأمَّا هذا فذكر كلام الناس فيه ، فنقل عن ابن مَعِين : ليس بشيء ، ولفظ عَبَّاس : كان ضَعِيفًا ، وكلام أبي حاتم، وأمّا أحمد فقال: ثقة، رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه، وقال ابن حِبَّان: كان رَافِضيًا، ومع ذلك يُقَلِّب الأخبار" انتهى ، وهذا إن كان عَمدًا فهو وَضْع ، وإن كان خطأ فهو تَغْفيل، وقال (س)): ليس بالقَوِيّ ، ثم قال : روى أبو بكر بن عَيَّش عن سُليمان بن قَرْم قال: قلت : لعبد الله بن الحسن : أفي (١) كذا ذكره الذهبي في الميزان ، ولم أجد ذكر سليمان بن قرم في « العلل .. » له وذكره المزي في تهذيبه في عبارة طويلة مفادها أنه ثقه . (٢) وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٢/٦ منسوبًا إلى جَدِّه. - ١٣ - أهل قبلتنا كُفَّار؟ قال: نعم الرَّافِضَةُ"، ثم ذكر له أحاديث ، منها : عن عبد الله بن عَمْرو قال : كان الحَكَم بن أبي العاص يجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وينقل حديثه إلى قُرَيش ، فَلَعَنه رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم وما يخرج من صُلْبه إلى يوم القيامة، ثم قال : وأمّا البُخَارِيّ فجعل سُلَيمان بن قَرْم غير سليمان بن مُعَاذ ، وعَقَد لهما ترجمتين ، وقال أبو حاتم : هما واحد ، وهو سُليمان بن قَرْم بن مُعَاذ، وقال ابن عَدِيّ : وسُلَیمان بن قَرْم أحاديثهُ حسان وهو خير من سُلَيمان بن أرْقم بكثير، كذا قال ابن عَدِيّ ، وغيره يُضَعِّفُه() . (٢٥٢٥) ت ق : سُلَيمان بن قَيْس اليَشْكُريّ البَصْرِيّ . أخرجه ابن عدي في الكامل ١١٠٦/٣ . (١) (٢) أخرجه ابن عدّي في الكامل ١١٠٦/٣. (٣) موضح أوهام الجمع والتفريق ٣٤٩/١ - ٣٥٤. (٢٥٢٥) التاريخ لابن معين (الدوري) ٢٣٣/٢ والتاريخ الكبير ٣١/٤ والمعرفة والتاريخ ٢٧٩/٢، ٦٦١ والجرح ١٣٦/٤ والثقات لابن حبان ٣٠٩/٤ وتهذيب الكمال ١٢/ ٥٥ والكاشف ٤٦٣/١ (٢١٢٣) والتذهيب ١٦٥/٤ والإكمال لمغلطاي ٨٢/٦ وتهذيب ابن حجر ٢١٤/٤ والتقريب ص : ٢٥٣ (٢٦٠١). - ١٤ - عن جَابِر بن عبد الله ، وأبي سَعِيد . وعنه قَتَادَة، وأبو بِشْر ، والقاسم بن أبي بَزَّة ، وعَمْرو بن دينار . قال ((خ)) : يقال: إنَّه مات في حياة جابر، ولم يسمع منه قتادة، ولا أبو بشر . وقال ((س)) وغيره : ثقة . وقال أبو حاتم : كتب عن جابر صحيفة . وقال أبو داود: مات في فتنة ابن الزُّبَير (١). ذكره ابن حِبَّان في ثقاته ، فقال: يروي عن جابر بن عبد الله ، وأبي سعيد الخُدْرِيّ ، روى عنه قَتَادة ، وأبو بِشْر ، ولم يره أبو بِشْرِ يُقَال: إنَّ سُلَيمان مات في فِتْنَةَ ابن الزُّبير قبل جَابِر بن عبد الله. تَنْبيه: سُليمان هذا في (( ت)) حديثه عن جابر، قال الترِمِذيّ عن محمد يعني به (( خ)) إنه يُقال إنَّه مات في حياة جَابِر، قال: ولم يسمع منه قَتَادَة ، ولا أبو بِشْر، قال محمد : ولا نعرف لأحد (١) سئوالات أبي داود للإمام أحمد ص: ١٦٨ (١٥) نقله من الإمام أحمد ، وانظر أيضا ص: ٢٢٨ (٢١٣) . - ١٥ - منهم سماعًا من سُليمان اليَشْكُرِيّ إلاّ أن يكون عَمْرو بن دينار ، ولعَلّه سمع منه في حياة جابر بن عبد الله ، قال يحيى بن سعيد : قال سُلَيمان التَّيْمِيّ : ذهبوا بصحيفة جابر بن عبد الله إلى الحسن البَصْريّ ، فأخذها - أو قال : فرواها - وذهبوا بها إلى قتادة، فرواها ، وأَتَونِي بها، فلم أروها (١)، حَدَّثَنَا بذلك أبو بكر العَطَّار عن عَليّ بن المديني انتهى ماذكره ((ت)) في جامعه ، وهذا تقدم في أوَّل الترجمة بعضه عن ((خ )) والله أعلم . (٢٥٢٦) ع: سُلَيمان بن كَثِير - بفتح الكاف وكسر المُثَلَّثة - العَبْدِيّ أبو محمد البَصْرِيّ . (١) في المخطوطة : فلم أردها والتصحيح من جامع الترمذي . (٢) جامع الترمذي ٦٠٤/٣ تحت حديث رقم (١٣١٢) في البيوع باب ماجآء في أرض المشترك يريد بعضهم بيع نصيبه ، وكل ماجاء في جامع الترمذي ذكره السبط في حاشيته على الكاشف أيضًا تحت ترجمة اليشكري . (٢٥٢٦) سئوالات ابن الجنيد ص: ٤٦٢ (٧٦٧) والتاريخ الكبير ٣٣/٤ والضعفاء للعُقَيلي ١٣٧/٢ والجرح ١٣٨/٤ والمجروحين ٣٣٤/١ والكامل لابن عديّ ١١٣٥/٣ وتهذيب الكمال ٥٦/١٢ والكاشف ٤٦٣/١ (٢١٢٤) والتذهيب ١٦٥/٤ والميزان ٢٢٠/٢ والمغني ٤٠٦/١ (٢٦١٤) وإكمال مغلطاي ٨٣/٦ وتهذيب ابن حجر ٢١٥/٤ والتقريب ص : ٢٥٤ (٢٦٠٢). - ١٦ - عن الزّهْرِيّ، وعَمْرو بن دينار ، وحُصَيْن - بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين - وقد تَقَدَّم غير مَرّة أنَّ الأسماء بالضَّمِّ ، والكنى بالفتح مالم تكن الكنية بالألف واللَّام(١) - بن عبد الرحمن وجماعة. وعنه أخوه محمد بن كثير - وكان أصْغَرَ من سُليمان بخمسين سَنَةً - وابن مَهْدِيّ، وعَقَّان، وأبو الَوليد الطَّالِيّ وجماعة . قال إسحاق الكَوْسَج عن ابن مَعِين: ضعيف (٢). وقال أبو حاتم : يُكْتَب حديثهُ . وقال ((س)): ◌َيْس به بأس إلا [في ](٣) الزُّهْرِي كان يخطئ عليه. ذكره في الميزان ، وصَحّحَ عليه ، فإذًا العمل على توثيقه كما شرطه، ثم قال : عن الزُّهْرِيّ ، قال أبو حاتم : يُكْتَب حديثه - (١) انظر كمثال في ترجمة « خُصَين بن أَوْس» فيما تقدمت ٣٦٨/٣ (١٣٣٧). (٢) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ، وفي ستوالات ابن الجنيد عن ابن معين : لم یکن به بأس ويبدو أن تضعيفه له في الزهري كما قال النسائي وغيره : ليس به بأس إلّ في الزُّهْريّ، فإنه يخطئ عليه والله أعلم . (٣) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، ولا تستقيم العبارة إلاّ به ، وقد ذكره المزِّيّ والذهبي في كتابيهما عند ذكر قول النسائي . - ١٧ - وقد ذكرته أنا كذلك- وقال العُقيليّ : مضطرب الحديث ، وساق له العُقَيِلِيّ حديثين صالحين عن حُصَيْن، وحُمَيد الطّويل إلى أن قال : وساق له ابن عَدِيّ ثلاثة أحاديث تُسْتَغرب ، وقال: مقدار ما يرويه لا بأس به ، ثم قال : قلت : خرجوا له في الدواوين الستة ، ومات سنة (١٦٣). (٢٥٢٧) د: سُلَيمان بن كِنانَة الأُمَوِيّ - بفتح الهمزة، وتُضَمّ ، وقد تَقَدم مِرارًا ® - مولى عثمان . عن عبد الله بن أبي سُفْيان وغيره . وعنه زيد بن الحُبَاب، وأبو عَامِر العَقَدِيّ، والواقديّ . في نسختي بالكاشف : شيخ ،وفي نسخة أخرى: ليس فيها هذا فاعلمه. لم أرَ فيه كلامًا إلاّ ما ذكرت لك عن الكاشف ، والله أعلم. (٢٥٢٧) الجرح والتعديل ١٣٧/٤ وتهذيب الكمال ٥٨/١٢ والكاشف ٤٦٣/١ (٢١٢٥) والتذهيب ١٦٦/٤ والتذكره للحسين ٦٥٦/١ وتهذيب ابن حجر ٢١٦/٤ والتقريب ص : ٢٥٤ (٢٦٠٣). (١) راجع كمثال في ٤٣٧/١ (٣٧٣) و٤٦٦/١ (٤١٠). (٢) قال فيه أبو حاتم : لا أعرفه كما في الجرح . - ١٨ - سُليمان بن کَیْسَان أبو عيسى في الکنی . * سُلیمان بن محمد ، وقيل : ابن داود أبو داود ) (٢٥٢٨) ع: سُلَيمان بن أبي مُسْلم الأَحْوَل الَكِّيّ. عن سعيد بن جُبَيْر ، وأبي سَلَمَة ، وطاوس ، وتُجاهد ، وعطاء وغيرهم. وعنه ابن جُرَيج، وشُعْبَة، وعُثْمان بن الأَسْوَد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة وجماعة . وَثَّقَه ابن مَعِين وجماعة . (٢٥٢٩) م دس : سُلَيمان بن مُسْهِر كوفيّ . (١) وتقدم باسم : سليمان بن داود في ٥/ برقم (٢٤٧٧) وهو سليمان بن داود المباركي. (٢٥٢٨) طبقات ابن سعد ٤٨٣/٥ وتاريخ الدارميّ ص: ١١٨ (٣٦٢) والتاريخ الكبير ٣٧/٤ والجرح ١٤٣/٤ وثقات ابن حبان ٣٨١/٦ وثقات ابن شاهين ص : ١٤٧ (٤٣٦) وتهذيب الكمال ٦٢/١٢ والكاشف ٤٦٣/١ (٢١٢٦) والتذهيب ١٦٨/٤ وإكمال مغلطاي ٨٦/٦ والعقد الثمين ٦١٢/٤ وتهذيب ابن حجر ٢١٨/٤ والتقريب ص : ٢٥٤ (٢٦٠٨) . (٢٥٢٩) التاريخ الكبير ٣٦/٤ والجرح ١٤٤/٤ والثقات لابن حبان ٣٨١/٦ وتهذيب الكمال ٦٣/١٢ والكاشف ٤٦٤/١ (٢١٢٧) والتذكرة للحسيني ٦٥٧/١ والتذهيب ١٦٨/٤ وإكمال مغلطاي ٨٧/٦ وتهذيب ابن حجر ٢١٨/٤ والتقريب ص : ٢٥٤ (٢٦٠٩) . - ١٩ - عن خَرَشَة بن الحُرّ . وعنه إبراهيم النَّخَعِيّ ، والأَعْمش. وَثَّقَه النَّسَائِي . له عندهم حديثان "، ذكره ابن حِبّان في الثقات، ونَسَبَه الفزاريّ. (٢٥٣٠) سي: سُلَيمان بن مَطَرَ النَّيْسَابُورِيّ. عن ابن عُيَيْنَة ، ووَكِيع . وعنه ( سي))، وأحمد بن سَلَمة، ومحمد بن عبد الوَهَّاب الفَرَّاء وغيرهم . لم أرَ لهم فيه كلامًا ، والله أعلم . (٢) سليمان بن معاذ ، هو ابن قرم ، تَقَدَّم • (١) وهما حديث « من سَرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة» في مناقب عبد الله بن سَلاَم وحديث « ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ... » . (٢٥٣٠) المعجم المشتمل ص: ١٣٦ (٤٠٤) وتهذيب الكمال ٦٦/١٢ والكاشف ٤٦٤/١ (٢١٢٨) والتذهيب ١٦٨/٤ وإكمال مغلطاي ٨٧/٦ وتهذيب ابن حجر ٢١٩/٤ والتقريب ص : ٢٥٤ (٢٦١٠). (٢) تقدم قبل قليل برقم (٢٥٢٤) . - ٢٠ -