Indexed OCR Text

Pages 481-500

عن شيخ عن ابن عَوْف: عَمَّمَنِي الَّبِيّ ◌َ﴿ٌ، فَسَدَ لَا بين يَديّ ومن
خلفي(١).
وعنه عثمان بن عثمان الغَطَفَانِيّ.
ذكره في الميزان، فقال: كان في أيَّام الأعمش، روى عنه عثمان بن
عثمان، لا يُعرفُ من هو، وهذا حديثه عن شيخ مدني عن
عبدالرَّحمن بن عوف، فذ کره، وفي الكاشف: مجهول، وهو هو.
(٢٤٧٠)- خت، م، ٤: سُلَيمَان بن داود بن الجَارُود الإمام أبوداود
الطَّيَالسيّ البَصْرِيّ أحد الأعلام، فارسيّ الأصل، وولاءه لآل الزُّبَيْر
بن العَوَّامِ.
(١) أخرجه أبوداود في اللباس باب في العمائم (٥٥/٤)(٤٠٧٩).
(٢٤٧٠) - طبقات ابن سعد (٢٩٨/٧)، وتاريخ ابن معين(الدوري)(٢٢٩/٢)، وتاريخ
الدارمي ص: ٦٤، ١٠٧١/٦٥، ١١٠)، ومن كلام أبي زكريا ص: ١٢٠/(٣٩٤)،
وطبقات خليفة ص: ٢٢٧، والتاريخ الكبير (١٠/٤)، والتاريخ الأوسط (٢١٠/٢)،
وثقات العجلي ص: ٢٠١/(٦٠٩)، والمعارف لابن قتيبة ص: ٥٢٠، والجرح
(١١١/٤)، والثقات لابن حبان (٢٧٥/٨)، وأخبار أصبهان (٣٣٢/١)، والكامل
لابن عدي(١١٢٧/٣)، وتاريخ بغداد (٢٤/٩)، وتهذيب الكمال (٤٠١/١١)،
وسير النبلاء(٣٧٨/٩)، وتذكرة الحفاظ (٣٥١/١)، والكاشف (٤٥٨/١)
(٢٠٨٢)، والميزان (٢٠٣/٢)، والمغني (٤٠١/١) (٢٥٨٠)، وإكمال مغلطاي
(٥١/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٨٢/٤)، والتقريب ص: ٢٥٥٠١/٢٥٠).
- ٤٨١ -

عن ابن عَوْن، وأيَمَن بن نَابل - بُوَخَّدَة مكسُورة بعد الألف، وقد
تَقَدَّم ضَبْطُه قريبًا وبعيدًا (١) - وهِشام الدَّسْتُوَائِيّ، وأَبِي خَلَّدَة خالد
بن دِينَار، وعَنَّاد بن مَنْصُور، ومَعْرُوف بن خَرَّبُوذ - وقد تقَدَّم
ضبط خَرَّبُوذ أعلاه - وشُعْبَة، وحَرْب بن شَدَّاد، والقاسم بن
الفَضْل، والثّوْرِيّ وخلائق.
وعنه جَرِير بن عبدالحميد شيخُه، وأحمد، وابن المديني، وبُنْدَار، ومحمود
بن غيلان، وهارُون الحَمَّال - بالحاء المهملة وتشديد الميم - وقد
تقَدَّم ضبطه غير مَرَّة، وإسحاق الكَوْسَجِ، ويُونُس بن حَبيب وخَلْق.
قال عبدالكريم بن أحمد الرَّوَّاس: سمعتُ الفَلَّس يقول: ما رأيتُ في
المحدِّثين أحفظ من أبي داود الطَّيَالسيّ، سمعته يقول: أسرد ثلاثين
ألفْ حديث ولا فَخْرِ (٢).
وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه(٣).
وقال عُمَر بن شَبَّة: كتبوا عنه بأصبهان أربعين ألف حديث، وليس
معه كتاب (٤).
(١) راجع هذا الكتاب (١٨٥/٢) (٦٢٦).
(٢) تاريخ بغداد (٢٧/٩).
(٣) تاريخ بغداد (٢٧/٩).
(٤) تاريخ بغداد (٢٧/٩).
- ٤٨٢ -

وقال الفلاَّس: سمعت ابن مَهْديّ يقول: أبو داود الطََّالسي أصدق
النَّاس(١).
وقال أحمد بن الفُرَات: ما رأيتُ في شُعبَة أكبر منه، فسألتُ عنه أحمد
بن حَنْبَل، فقال: ثقة صدوق، قلت: فإنَّه يُخْطيء قال: يُحْتَمَل له(٢).
وقال ابن معين: أبوداود أعلم بِشُعْبَة من ابن مَهْدِيّ.
وقال أحمد العجْليّ: كان ثقَةً كثير الحفظ، رَحَلْتُ إليه، فمات قبل
قدومي بيوم، وكان قد شَرِب البَلاذُر هو وعبدالرحمن بنْ مَهْديّ،
فجُذِم هو، وبَرِصَ عبدالرحمن، فحفظ أبوداود أربعين ألف حديث،
وحفظ عبدالرحمن عشرة آلاف حديث.
وقال ((س) ثقَة من أصدق النَّاس لَهْجَةً.
وقال إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِيّ: أخْطأ أبوداود في ألْفِ حديث(٣).
قال ابن عَدِيّ: وأبوداود كان في أيَّامه أحفظ من بالبصرة مُقَدَّمًا
على أقرانه، وما أدْرِي لأيّ معنى قال فيه [ابن] (٤) المنهال ما قال،
(١) أخبار أصبهان (٣٣٢/١)، وتاريخ بغداد (٢٨/٩).
(٢) راجع تهذيب الكمال (٤٠٦/١١)، وفيه قولان منفصلان، فجعلهما السبط في
سياق واحد.
(٣) ذكر الذهبي قول الجوهري هذا في سير النبلاء (٣٨٢/٩)، وقال تعليقًا عليها
بقوله: قلت: هذا قاله إبراهيم على سبيل المبالغة، ولو أخطأ في سُبُع هذا لضعَّفُوه.
(٤) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبته من كامل ابن عدي (١١٢٩/٣)،
وكذا راجع تهذيب المزيّ(٤٠٧/١١).
- ٤٨٣ -

وله أحاديث رفعها، وليس بعجب من يُحَدِّث بأربعين ألف حديث
من حفظه أن يُخْطِيء في أحاديث منها(١).
وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مولده سنة (١٣٣ هــ) ومات
في ربيع الأوَّل، ولم يكن في نسختي بالثقات تاريخ موته(٢).
وقال خليفة: مات في ربيع الأوّل سنة (٢٠٤هـ)(٣)، وقال ابن
سعد: سنة (٢٠٣هـ) بالبصرة.
ذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، فقال: الحافظ
أحد الأعلام، ثقة، أخطأ في أحاديث، ثم ذكر مقالة إبراهيم بن
سعيد الجوهريّ التي قدمتها، وقال أبوحاتم: مُحَدِّث صدوق، كان
كثير الخطأ، وقال محمد بن منْهال الضَّرير: كنتُ أَتَّهم أبا داود،
وقال لي: لم أسمع من ابن عَوْن، ثم سألتُه بعد سنَة أسمعتَ من ابن
عَوْن؟ قال: نعم نحو عشرين حديثًا، وذكر كلام النَّاس فيه له،
وعليه، ومن جملته قال عامر بن إبراهيم: سمعتُ أباداود الطّيَّالسي
يقول: كتبتُ عن ألف شيخ، وفي أثناء كلامه: محمد بن منهال
حَدَّثَنا يزيد بن زُرَيْع حدثنا شعبة، فذكر حديثين، قال يزيد:
(١) اختصر المؤلف كلام ابن عدي، راجع كلامه في كامله بطوله (١١٢٩/٣).
(٢) كذا ذكر المؤلف، وفي المطبوع من الثقات .. وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين،
ومات سنة ثلاث ومائتين في ربيع الأول.
(٣) وكذا في أخبار أصبهان، ولفظ أبي نعيم في أخبار أصبهان: مولده سنة ثلاث
وثلاثين ومائة، ووفاته في صفر سنة أربع ومائتين، وهو ابن إحدى وسبعين سنة.
- ٤٨٤ -

حَدَّثْتُ بهما أباداود، فكتبهما عَنِّي، ثم حَدَّث بهما عن شعبة، قال
الذّهَبِيّ: دَلْسهما فكان ماذا انتهى، فَصَرَّح بأَنَّه دَلْس، ويحتمل عندي
أَنَّه تذكر أنَّه رواهما عن شُعبَة بعد الكتابة، فإنَّه سمع من شُعْبَة ستَّة
آلاف وسبعمائة حديث والله أعلم، فإِنِّي ما رأيتُ أحَدًا قال: إنَّه
مُدَلِّس إلاَّ ما رأيته هنا، وفي أثناء كلامه قال أبويَعْلَى الْخَليليّ:
سمعتُ محمد بن إسحاق الكَيْسَانِيّ يقول: سمعتُ أبي سمعتُ يُونُس
بن حَبيب الأصبهانيّ يقول: قدم علينا أبوداود، وأمْلَى علينا من
حفظه مائة ألف حديث، أخطأ في سبعين موضعًا، فلما رجع إلى
البصرة كَتَبَ إلينا بأنِّي قد أخطأت في سبعين موضعًا فأصلحوها(١)،
ثم ذكر كلام ابن عَديّ الَّذي قدمته.
(٢٤٧١) - د، س: سُليمان بن داود بن حَمَّاد الَهْرِيّ أبو الرَّبِيعِ البَصْرِيّ،
وحَمَّاد هو أخُو رِشْدِین بن سَعْد.
(١) كذا نقل المؤلف كلام أبي يعلى الخليلي نقلاً من ميزان الذهبي، وهو كذلك في
الميزان (٢٠٤/٢)، وفيه: الكسائي بدل الكيساني وهو تحريف، وفي الإرشاد
للخليلي (٥١٢/٢) بعد كلام: سمعت محمد بن إسحاق الكيساني يقول: سمعت
أبي يقول: سمعت جعفرًا الطيالسي يقول: سمعت بندار يقول: لم نلق أحفظ بسرد
الحديث من أبي داود الطيالسي فلا أدري أسقط من الإرشاد المطبوع، والله أعلم.
(٢٤٧١) - سؤالات الآجريّ(١٦٤/٢)(١٤٨٥)، والجرح (١١٤/٤)، وثقات ابن حبان
(٢٧٩/٨)، والمعجم المشتمل ص: ١٣٤/(٣٩٢)، وتهذيب الكمال (٤٠٩/١١)،
والكاشف (٤٥٩/١)(٢٠٨٣)، وإكمال مغلطاي (٥٦/٦)، والديباج المذهب
(٣٧٥/١)، وتهذيب ابن حجر(١٨٦/٤)، والتقريب ص: ٢٥١/(٢٥٥١).
- ٤٨٥ -

عن أبيه، وابن وَهْب، وعبدالله بن نَافع الصَّائغ، وعبدالملك الَمَاجشُون
وجماعة.
وعنه (( د، س)) وَزكريَّا السَّاجِيّ، وعُمَر الْبُجَيْرِيّ، وأبوبكر بن أبي
داود وآخرون.
قال أبوداود: قَلّ من رأيتُ في فضله.
وقال ((س)): ثقة(١).
وقال ابن يُونُس: كان زَاهدًا فقيهًا على مذهب مالك، ولد سنة
(١٧٨ هـ)، ومات في أوَّل ذي القعدة سنة (٢٥٣هـ).
(٢٤٧٢) - ٤: سُلَيمَان بن داود بن داود بن عَلِيّ بن عبدالله بن العَبَّاس
أبو أُيُوب الهَاشِمِيّ العَبَّاسِيّ نزيل بغداد، كان والدُه حملاً لما مات
داود بن عليّ الأمير ، فلمَّا وُلِد سَمّوه باسمه.
عن إبراهيم بن سَعْد، وإسماعيل بن جَعْفَر، وعبدالرحمن بن أبي
الزِّنَاد، وابن عُيَيْنَة وجماعة.
(١) تسمية مشايخ النسائي (الملحق الأوّل) ص: ٨٨/(٩٣).
(٢٤٧٢) - طبقات ابن سعد (٣٤٣/٧)، والتاريخ الكبير (١٠/٤)، وثقات العجليّ ص:
٢٠١/(٦٠٨)، والجرح (١١٣/٤)، والكنى للدولابي (١٠٢/١)، والثقات لابن حبَّان
(٢٧٧/٨)، وتاريخ بغداد (٣١/٩)، وتهذيب الكمال (٤١٠/١١)، والكاشف
(٤٥٩/١)(٢٠٨٤)، وإكمال مغلطاي(٥٦/٦)، وطبقات السبكي (١٣٩/٢)،
وغاية النهاية (١ / ٣١٣)، وتهذيب ابن حجر(١٨٧/٤)، والتقريب ص: ٢٥١/
(٢٥٥٢).
- ٤٨٦ -

وعنه أحمد بن حَنْبَل، ومحمد بن رَافع، وإبراهيم الحَرْبِي، وتَمْتَام
وطائفة.
قال الشَّافِعِيُّ: ما رأيتُ أعْقَل منه ومن أحمد بن حَنْبَل.
وقال ابن خِرَاش - بالخاء الْمُعْجَمة : بلغني عن أحمد بن حَنْبَل أَنَّه
قال: لو قيل لي: اختر للأمَّة رَجُلاً [استخلفه عليهم] (١) استخلفتُ
سُلَيمَان بن داود الهاشميّ.
قال (س)) ثقة مأمون(٢).
توفي سنة (٢١٩ هـ) قاله ابن سَعْد وابن أبي خَيْثَمَة ومُطَيَّن.
ذكره ابن حبان في الثقات./
/٢٥٣
(٢٤٧٣) - م: سُلَيمان بن داود أبو الرَّبيع الُتَّلِيّ - هو بِضَمِّ الخاء
المعجمة، ومُثَنَّة فوق مُثقَّلة مَفْتُوحَة ومضمومة، كذا رأيتُه بالخَاء
الْمُعْجَمَةِ والتَّاء باثنتين في نسختين صَحِيحَتَيْن من الكاشف، ولم أرَه
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، ولا يتم المعنى إلاّ به، فأثبتّه من مصادر
قول ابن خراش، كتاريخ بغداد، وتهذيب الكمال.
(٢) تاريخ بغداد (٣٢/٩)، قلت: ووثقه ابن سعد، وأبو حاتم، والعجلي وابن حبَّان
وغيرهم كيعقوب بن شيبة، والدَّارِقُطْنِيّ والخَطيب البَعْدَادِيّ.
(٢٤٧٣) - الجرح والتعديل (١١٦/٤)، وتاريخ وفاة الشيوخ للبغوي ص ٥٧/(٦٦)،
وتاريخ بغداد (٣٧/٩)، وتكملة الإكمال (٤٨٧/٢) (٢٠٦٩)، والمعجم المشتمل
ص: ١٣٤/(٣٩٣)، وتهذيب الكمال(٤١٣/١١)، والكاشف(٤٥٩/١)(٢٠٨٥)
وإكمال مغلطاي (٥٧/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٨٨/٤)، والتبصير (٢٩٨/١)،
والتقريب ص: ٢٥١/(٢٥٥٣).
- ٤٨٧ -

مَضْبُوطًا بالقلم إلاَّ في هاتين، ولا رأيتُه في إكمال ابن ماكولا ولا في
مشتبه الذّهبيّ، والله أعلم ـ البَغْدَادِيّ الأحْوَل.
عن أبي حَفْص الأَبَّار، ومحمد بن حَرْب الأَبْرَش.
وعنه ((م)) وأبوزُرعَة، وعبدالله بن أحمد بن حَنْبَل، وأبويَعْلَى
المَوْصليّ وآخرون.
وثَّقَه أبوبكر الخطيب(١)، توفي سنة (٢٣١ هــ).
(٢٤٧٤) - ق: سُليمان بن داود بن مسلم الهُنَائِيّ البَصْرِيّ الصائغ.
عن ثابت البُنَانِيّ، وقيل: عن أبيه عن ثابت.
وعنه ابنه داود، ومَحْزَأَة بن سفيان وغيرهما.
لم أر لهم فيه كلامًا(٢)، والله أعلم.
(١) اكتفى المؤلف على توثيق الخطيب فقط، وكذا المزيّ قبله في تهذيبه، مع أنّ
الخطيب نفسه نقل توثيق صالح بن محمد الأسدي له، ونقل مغلطاي في إكماله
توثیق ابن قانع له أيضًا.
(٢٤٧٤) - الجرح والتعديل (١٤٣/٤)، منسوبًا إلى جدِّه والضعفاء للعقيلي (١٤٠/٢)،
كذلك وتهذيب الكمال (٤١٥/١١)، والكاشف (٤٥٩/١)(٢٠٨٦)، والميزان
(٢٢٣/٢) (٣٥١٢)، وتهذيب ابن حجر (١٨٨/٤)، والتقريب ص٢٥١/(٢٥٥٤)،
وفيه: سليمان بن داود بن مسلم الهُنَائِيّ البَصْرِيّ الصائغ المؤذِّن وربما نسب إلى
جَدِّه، مجهول من السادسة.
(٢) وقال العقيلي بعد أن روى له الحديث الذي رواه ابن ماجه (٢٥٦/١) (٧٨١): لا
يتابع على حديثه، وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: وذكره له العقيلي: وقال :=
- ٤٨٨ -

(٢٤٧٥)- س: سُليمان بن داود الخَوْلاَنِيّ الدَّارَانِيّ أبو داود أخو عثمان.
عن أبي بُرْدَة، وأبي قلابة الجَرْمِيّ، وعُمر بن عبد العزيز، والزُّهْريّ وجماعة.
وعنه هِشَام بن الغَاز، وصَدَقَه بن عبدالله السَّمين وغيرهم.
روى حديث الصَّدَقات بطوله، وفيه الدِّيَات، وكان صاحبًا لعُمر
بن عبدالعزيز.
قال أبو حاتم: لا بأس به، يقال: إنه سُلَيمَان بن أرقم.
وقال ابن حبَّان في ثقاته: يروي عن الزُّهْرِيّ قصَّة الصَّدقات، روى
عنه يحيى بن حَمْزَة، وقد روَى أبو اليَمَان عن شُعَيب عن الزُّهْري
بعض ذلك الحديث، وليس هذا بسُلَيمَان بن داود اليَمَامِيّ، ذاك
ضَعِيفٌ، وهذا ثقة، وقد رَوَيَا جَميعًا عن الزُّهْرِيّ انتهى.
== لا يتابع على حديثه، ولكنه سَمَّاه سليمان بن مسلم، كأنَّه نسبه إلى جَدِّه،
وكذا رواه الحاكم في المستدرك، وقال: إنها رواية مجهولة.
قلت: روى الحاكم حديث ((بشر المشائين في ظلم الليل .. )) من حديث سهل بن
سعد السعدي، ثم قال: وله شاهد في رواية مجهولة .. وذكر حديث أنس الَّذي
رواه ابن ماجه.
(٢٤٧٥)- تاريخ الدارمي عن ابن معين ص١٢٣/(٣٨٦)، ومن كلام أبي زكريا
ص: ٣٩/٣٧/(٤١، ٤٣)، والتاريخ الكبير (١٠/٤)، والضعفاء للعقيلي (١٢٧/٢)،
والجرح (١١٠/٤)، والثقات لابن حبان (٣٨٧/٦)، والكامل لابن عدي
(١١٢٣/٣)، وتهذيب الكمال (٤١٦/١١)، والكاشف (٤٥٩/١)(٢٠٨٧)،
والميزان (٢٠٠/٢)، وإكمال مغلطاي(٥٧/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٨٩/٤)،
والتقريب ص: ٢٥١/ (٢٥٥٥).
- ٤٨٩ -

وصاحب الترجمة قد ضَعَّفَه ابن المديني(١).
وقال ابن معين: ليس بشيءٍ(٢).
وقال أحمد بن حَنْبَل ـ وسُئل عن حديث يحيى بن حَمْزَة في
الصَّدَقات فقال: أرجو أن يكونَ صَحِيحًا، يعني حديثه عن سُلَيْمَان
بن داود عن الزُّهْرِيّ، رواه الحكم بن موسى عنه(٣).
وقال محمد بن بكار بن بلال عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم
عن الزُّهْرِيّ، وكذلك حكى غير واحد أنَّه قرأه في أصل يحيى بن
حمزة، قال أبوداود: هذا وهم من الحكم بن موسى (٤).
وقال النَّسَائِيّ: سُليمان بن أرقم أشبه بالصواب(٥).
قال الذّهبي في زياداته على التهذيب: قلتُ روَاه الزُّهْرِيّ عن أبي
بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم عن أبيه عن جَدِّه أنّ رسول الله عَ﴿ُ
كَتَبَ إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض، والسُّنَن، والدِّیات،
(١) تهذيب الكمال (٤١٧/١١).
(٢) قال الدارمي بعد أن نقل قول ابن معين ((ليس بشيء)) فيه: أرجو أنَّه ليس كما
قال يحيى، وقد روى عنه يحيى بن حمزة أحاديث حسانًا كلها مستقيمة، وهو
دمشقي خولاني.
(٣) ذكره ابن عديّ في كامله.
(٤) مراسيل أبي داود ص٢١٣، وانظر أيضًا سؤالات الآجُرِيّ(١٩٥/٢- ١٩٦).
(٥) أخرج النسائي حديث الصدقات بطريقه عن سليمان بن أرقم به، ثم قال: وهذا
أشبه بالصواب كما في سنن النسائي (٥٨/٨- ٥٩)(٤٨٥٤).
- ٤٩٠ -

وبعث به مع عَمْرو بن حَزْم، فقُرئت على أهل اليمن، وهذه
نُسختهَا، فذكر الكتاب بطوله، وممَّا فيه: إنّ أكبر الكبائر الإِشراك
بالله، وقَتْل المؤمن، وعُقُوق الوالدين، ورَمْي المُحْصَنة، وتعلم
السحر، وأكل الرِّبًا، ولا يَمسّ القرآنَ إلاَّ طاهرٌ، ولا طلاق قبل
إملاك، ولا يُصَلَيَنّ أحدُكم عاقصًا شَعْرَه، وإِنَّ الرَّجلَ يُقْتَل
بالمرأة(١).
وذكره في الميزان، فقال: روى عنه يحيى بن حمزة حديث الدِّيَّات،
والصَّدَقَات فيما قيل، قال ابن مَعين: لا يُعْرَف، والحديث لا يَصِحّ،
وقال مَرَّةَ: ليس بشيء، وقال مَرَّة: شَامِيٌّ ضَعِيف، وقال أحمد:
أرجو أن يكون الحديثُ صَحيحًا، وأخرجه في مسنده (٢) عن الحكم
بن موسى، وقال أبوزرعة الدمشقي: عرضتُ على أحمد حديثَ
يحيى بن حمزة الطّويل في الدِّيَات، فقال: هذا رجل من أهل الجزيرة،
يقال له سليمان بن أبي داود ليس بشيء، وقال أبوزرعة، وأبو أحمد
بن عديّ عقيب هذا: فحدثت أنَّه وجد في أصل يحيى بن حمزة عن
سليمان بن أرقم عن الزُّهْرِيّ، لكن الحَكَم بن مُوسَى لم يَضْبط،
(١) التذهيب (٢/لوحة ١٢٥/ب) قلت: وحديث عمرو بن حزم أخرجه النسائي في
سننه (٥٧/٨- ٦٠) بعدة طرق، وأبوداود في مراسيله ص ٢١٢، والحاكم في
المستدرك (٣٩٥/١ - ٣٩٧) بطوله وانظر أيضاً تحفة الأشراف (١٤٧/٨).
(٢) لم أجد حديث عمرو بن حزم هذا في مسند الإمام أحمد ولا وجدتُّ مسند عمرو
بن حزم نفسه أيضًا والله أعلم.
- ٤٩١ -

وقد ذكر كلام النَّاس فيه مُطَوَّلاً إلى أن قال: قال الحافظ ابن مَنْدَه:
رأيتُ في كتاب يحيى بن حمزة بِخَطِّه عن سُلِيمَان بن أرقم عن
الزُّهْريّ، وهو الصواب، وقال صالح جزرة: حدثنا دحيم قال: نظرت
في [أصل] (١) كتاب يحيى حَديث عَمْرو بن حَزْم في الصَّدقات، فإذا
هو عن سُليمان بن أرقم، فكتب عني هذا الكلام مُسلم بن
الحَجَّاجِ، قال الذّهبيّ: قلت: تَرَجَّح أنَّ الحكم بن مُوسَى وهم ولا
بُدّ، وقال يَعْقُوب الفَسَويّ(٢): لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصحّ
من كتاب عمرو بن حَزْم إلى أن قال الذّهبيّ: قلتُ: رَجَّحْنَا أنه ابن
أرقم فالحديث إذًا ضعيف الإسناد انتهى(٢).
وقال الحاكم في حديث الدِّيَّات والصَّدقات: هذا حديث كبير مفسر
في هذا الباب، شهد له أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز، وإمام العلماء
في عصره محمد بن مسلم الزُّهريّ بالصِّحَّة (٤)، ثم ساق عنهما ذلك
بإسناده، قال: وإسناد هذا الحديث من شرط هذا الكتاب(٥)، ثم
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبته من الميزان لأَنَّه مصدر المؤلف هنا.
(٢) المعرفة والتاريخ للفسوي (٢١٦/٢)، وزاد فقال: كان أصحاب النبي لم﴿ّ والتابعون
يرجعون إليه، ويدعون أراءهم.
(٣) الميزان (٢٠٢/٢).
(٤) المستدرك (٣٩٧/١).
(٥) المستدرك (٣٩٥/١).
- ٤٩٢ -

ذكر كلام يعقوب بن سفيان ما ذكرته عنه، والله أعلم، وقد تقدم
الكلام في سليمان بن أرقم في مكانه(١).
(٢٤٧٦) - خ، م، د، س: سُليمان بن داود العَتَكِيّ أبو الرَّبيع الزَّهْرَانِيّ -
تَنْبيه: قال مغلطاي معترضًا على المزِّيّ إن زَهْرَان ليس أبًا للعتيك
ولا العتيك أيضًا أَبًا له ولا جدًا انتهى - الحافظ نزيل بغداد.
و
عن فَليح بن سُليمان، ومالك، وحَمَّاد بن زيد، وأبي عوانة، وابن
المبارك وطبقتهم.
وعنه ((خ، م، د)» وابن راهويه، وأحمد بن حنبل، والذَّهْلِيّ،
وأبو زُرعَة، وأبو يعلَى، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وزكريّا السَّاجِيّ وخلق.
وثقه ابن مَعين(٢)، وأبو حاتم وجماعة.
(١) تقدم في هذا الجزء برقم (٢٤٥٥).
(٢٤٧٦) - طبقات ابن سعد (٣٠٧/٧)، والتاريخ الكبير (١١/٤)، والتاريخ الأوسط
(٢٥٥/٢)، والجرح (١١٣/٤)، والثقات لابن حبان(٢٧٨/٨)، وتاريخ بغداد
(٣٨/٩)،وتاريخ وفاة الشيوخ ص: ٦٢/(١٠١)، والمعجم المشتمل ص: ١٣٣/
(٣٩١)، وتهذيب الكمال(٤٢٣/١١)، والكاشف(٤٥٩/١)(٢٠٨٨)،وسير النبلاء
(٦٧٦/١٠)، وغاية النهاية (٣١٣/١)، وإكمال مغلطاي (٥٨/٦- ٦٠)، وتهذيب
ابن حجر(١٩٠/٤)، والتقريب ص: ٢٥١/(٢٥٥٦).
(٢) في رواية الحسين بن الحسن كما في الجرح والتعديل.
- ٤٩٣ -

وأمَّا ابن خِرَاش - تَقَدَّم قريبًا(١) وبعيدًا أَنَّه بالخاء المعجمة - فقال:
تکلّم النَّاس فیه، وهو صدوق.
قال البغوي: مات في رمضان سنة (٢٣٤هــ).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات في آخر سنة (٢٣٤ هــ).
(٢٤٧٧) - م،س: سُليمَان بن داود، ويُقال: ابن محمد أبوداود(٢) المُبَارَكِيّ،
والمبارَك: بفتح الراء، قرية من واسط، كذا في التَّذهيب(٣)، والظّاهر
أنَّه في أصله، وقال الذّهبيّ في المشتبه: قرية كبيرة بالسّواد (٤)انتھی،
وقال غيره: هي بلدة بقرب واسط بينها وبين بغداد، وهي على
(١) انظر في ترجمة سليمان بن داود الهاشمي العباسي برقم (٢٤٧٢).
(٢٤٧٧) - الجرح والتعديل (١١٤/٤) (٤٩٦) و(١٤٠/٤) (٦١٣)، والثقات لابن حبان
(٢٧٨/٨) (في سليمان بن محمد) وتاريخ بغداد(٣٨/٩) (في ابن داود)، وتاريخ
وفاة الشيوخ ص: ٥٨/(٧٣)، ذكره بالنسبة أي بالمباركي فقط والمعجم المشتمل
ص: ١٣٤/(٣٩٤)، وإكمال ابن ماكولا (٣٠٩/٧)، وتكملة الإكمال (٥٠٣/٥)
(٥٩٠٢)، ومعجم أبي يعلى ص: ١٦٣/(١٨٢)، وتهذيب الكمال (٤٢٥/١١)،
والكاشف(٤٥٩/١)(٢٠٨٩)، والمقتنى في سرد الكنى برقم (٢٠٦٧) وإكمال
مغلطاي(٦٠/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٩٢/٤)، والتقريب ص: ٢٥١/(٢٥٥٧).
(٢) وانظر لزامًا ما علقته في تكملة الإكمال تحت هذه الترجمة.
(٣) التذهيب (٢/لوحة ١٢٦/أ).
(٤) المشتبه (٥٦٦/٢)، وانظر معجم البلدان (٥٠/٥- ٥١) أيضًا.
- ٤٩٤ -

طرف دجلة(١)، وفي تَقْيِيد الْمُهْمَل)) لأبي عَلِيّ الغَسَّانِيّ: أَنَّه نَهْرٌ
بالبصرة، احتفره خالد بن عبدالله القَسْريّ(٢).
ونحو القولين في ((المطالع)) لابن قرقول(٣).
حَدَّث ببغداد عن أبي شهاب عبد ربّه الحَّاط - بفتح الحاء المهملة،
وتَشْديد النُّون، ويحيى بن أبي زائدة، وإسماعيل بن عيَّاش وجماعة.
وعنه ((م)) حديثًا واحدًا في فسخ الحج عمرة(٤)، وأحمد بن حَنْبَل،
وأبو زُرْعَة، وأبو يَعْلَى الَمَوْصِلِيّ وجماعة.
قال ابن معين: لا بأس به.
قيل: مات في ذي القعدة سنة (٢٣١هـ).
ذكره ابن حبَّان في سُليمان بن محمد، وقال: ومُبَارك الّتي يُنْسب
إليها قرية على الدّجلَة فوق واسط دخلتُها، وأَرَّخ وفاته كما
ذكرت غير أنّه لم يذكر الشهر.
(١) في الأنساب (٧٠/١٢): مبارك: هي بليدة بين بغداد وواسط على طرف الدجلة.
(٢) تقييد المهمل (٤٦٦/٢).
(٣) ابن قرقول في المطالع ينقل من مشارق الأنوار، وفي مشارق الأنوار (٤٠٤/١)،
أبوداود المباركي بضم الميم وفتح الرَّاء، منسوب إلى نهر المبارك، وقيل: إلى قرية
تسمی بذلك بین واسط وبغداد.
(٤) أخرجه مسلم في الحج باب جواز العمرة في أشهر الحج (٩١٠/٢) (٢٠٠).
- ٤٩٥ -

تَنْبيه: من اسمه سليمان بن داود جماعة غير من تقدم ذكره في
ثقات ابن حبَّان، وفي الميزان، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم،
أمسكت عن ذكرهم لئلا يطول بهم الكتاب، والله أعلم.
(٢٤٧٨) - ق: سُلَيمان بن زياد الحَضْرَمِيّ المِصْرِيّ.
عن عبدالله بن الحارث بن جَزْء - بفتح الجيم، وإسكان الزَّاي، ثم
هَمْزَة - الزُّبَيْدِيّ - بضم الزَّاي.
وعنه عمرو بن الحارث، وابن لَهيعَة، وجماعة.
وَتَّقَه ابن مَعِين(١).
وذكره ابن حبَّان في الثقات.
(٢٤٧٩) - تمييز: سُليمَان بن زياد الثّقَفِيّ الوَاسِطِيّ.
(٢٤٧٨) - التاريخ الكبير (١٤/٤)، والمعرفة ليعقوب (٤٩٦/٢)، والجرح (١١٧/٤)،
والثقات لابن حبان (٣١٤/٤)، وتهذيب الكمال (٤٢٨/١١)، والأنساب
(٣٤١/٨) (الصوراني)، والكاشف (٤٥٩/١)(٢٠٩٠)، وإكمال مغلطاي (٦٠/٦)،
وتهذيب ابن حجر(١٩٢/٤)، والتقريب ص: ٢٥١/(٢٥٥٩).
(١) وثقه ابن معين في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح، وقال أبو حاتم:
صحيح الحديث: شيخ، وذكر الفسوي في ثقات التابعين بمصر، ونقل مغلطاي
عن النسائي: ليس به بأس.
(٢٤٧٩) - الضعفاء للعقيلي (١٣٠/٢)(٦١٤)، والميزان (٢٠٧/٢)، والمغني (٤٠٢/١)
(٢٥٨٥)، والديوان ص ١٣١/(١٧٤٧)، ولسان الميزان (١٥٣/٤) (٣٦١٦).
- ٤٩٦ -

عن شَيْبَان(١) النَّحويّ.
لا يُدْرَى مَن ذا، وأَتَى بحديث باطل، رواه عنه المُفَضَّل الغلابي،
ذكره في الميزان.
(٢٤٨٠) - تمييز: سُليمان بن زياد مصْرِيّ.
واه، قال ابن يُونُس في روايته عن ابن وهب نظر، يقال: إنَّه
اختلط، ذكره في الميزان.
(٢٤٨١) - م، د، س، ق: سُلِيمَان بن سُحَيْم أبو أيُّوب المَدَنيّ.
عن سَعِيد بن الُسَيَّب، وإبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد بن عَبَّاس، وأمّيّة
بن أبي الصَّلت وغيرهم.
وعنه ابن جُرَيْج، وابن إسحاق، وإسماعيل بن جَعْفَر، وابن عُيَيْنَة وجماعة.
قال أحمد: ليس به بأس.
وقال ((س )) ثقة.
(١) في المخطوطة ((سنان)) بدل شيبان تحريف، فأثبتُّ الصواب من مصدر المؤلف
وهو الميزان، وكذا في غيره من المصادر.
(٢٤٨٠) - الإكمال لابن ماكولا (٤٦/٧) (الفرَّاء) والميزان (٢٠٧/٢)، والمغني (٤٠٢/١)
(٢٥٨٦)، ولسان الميزان (١٥٣/٤)(٣٦١٧).
(٢٤٨١) - طبقات ابن سعد (القسم المتمم)، ص: ٣٣١/(٢٣٦)، وطبقات خليفة
ص: ٢٥١، والعلل للإمام أحمد (٣٩٨/١) (٨٠٧)، والتاريخ الكبير (١٧/٤)،
والجرح (١١٩/٤)، والثقات لابن حبَّان (٣١٠/٤)، والثقات لابن شاهين
ص: ١٤٨، وتهذيب الكمال (٤٣٣/١١)، والكاشف (٤٥٩/١)(٢٠٩١)، وإكمال
مغلطاي(٦١/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٩٣/٤)، والتقريب ص: ٢٥١/(٢٥٦٢).
- ٤٩٧ -

وقال ابن سَعْد: ثقة له أحاديث، ومات في خلافة المنصور(١).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وكذا أُرَّخ وفاته.
(٢٤٨٢) - ت: سُليمان بن سُفيان الثَّيميّ مَوْلَى آل طَلْحَة أبوسُفيان الْمَدَنيّ.
عن عبدالله بن دينار، وبلال بن طلحة بن يحيى.
وعنه سُليمان التَّيمِيّ - وهو أكبر منه، ومُعتَمر بن سُلَيمَان،
وأبو عَامِرِ العَقَدِيّ، وَأَبُوداود الطَّالِسِيّ.
قال ابن معين: لَيْسَ بشيء.
وقال ابن المديني: رَوَى أحاديث مُنْكرة.
وقال أبوحاتم وغيره: ضَعيف.
وقال ابن معين في رواية عبَّاس الدُّوْرِيّ، وأبي بِشْر(٢) الدُّولاَبِيّ: ليس
بثقة.
وأمَّا ابن حبَّان فقال في كتاب الثقات: كان يُخْطِيء.
:
(١) لفظ ابن سعد في طبقاته: توفي في أوَّل خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة، له
أحادیث.
(٢٤٨٢) - تاريخ ابن معين(الدوري) (٢٣١/٢)، وتاريخ الدارمي ص١٢٣/(٣٨٥)،
وسؤالات ابن الجنيد ص: ٣٨٨/(٤٧٩)، والتاريخ الكبير (١٧/٤)، والضعفاء
للنسائي ص: ٤٩/(٢٤٩)، والجرح (١١٩/٤)، والضعفاء للعقيلي (١٣٥/٢)
(٦٢٢)، والثقات لابن حبان (٣٨٤/٦)، والكامل لابن عدي(١١٢١/٣)، وتهذيب
الكمال (٤٣٦/١١)، والكاشف (٤٥٩/١) (٢٠٩٢)، والميزان (٢٠٩/٢)، وإكمال
مغلطاي(٦٢/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٩٤/٤)، والتقريب ص: ٢٥١/(٢٥٦٣).
(٢) في المخطوطة ((أبو)) بدل ((أبي)) سهو أثناء النسخ.
- ٤٩٨ -

وذكره الذّهبيّ في الميزان، وذكر فيه قولي ابن معين، والثاني: ليس
بثقة، قال: وكذا قال ((س)) قال: وقال أبو حاتم، والدَّارِ قُطْنِيّ:
ضَعِيف(١)، ثم ذكر له حديثين من رواية العَقَديّ عنه، ثم قال: قال
ابن عَدِيّ: ما أظنّ له غيرهما، الأوَّل عن طَلْحَة بن عُبَيْد الله مَرْفُوعًا:
كان إذا رأى الهلال قال: الَّهمّ أهِلَّه علينا بالأمنِ والإيمانِ(٢)،
الحديث، والثّاني: من حديث ابن عُمر عن أبيه: لما نزلت ﴿فَمِنْهُم
شَقِيٌّ وَسَعِيدٍ﴾ (٢) سألتُ النَّبِيّ:﴿ فقال: يا عُمَر! كُلِ مُيَسَّرٌ لما خُلِق
له (٤).
(٢٤٨٣) - تمييز: سُلَيمَان بن سُفْيَان عرَاقِيٌّ.
(١) ذكره الدارقطني في الضعفاء ص٢٢٧/(٢٥٤)، ذكرًا مجردًا ولم يقل فيه: ضعيف.
(٢) أخرجه الترمذي في الدعوات باب ما يقول عند رؤية الهلال (٥٠٤/٥) (٣٤٥١)،
وقال: هذا حديث حسن غريب والإمام أحمد في مسنده (١٦٢/١)، والحاكم في
المستدرك (٢٨٥/٤).
(٣) سورة هود، آية: ١٠٥.
(٤) أخرجه الترمذي في تفسير القرآن، باب ومن سورة الهود (٢٨٩/٥)(٣١١١)،
وقال:هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه،لا نعرفه إلاَّ من حديث عبدالله بن
عمر.
(٢٤٨٣) - الضعفاء للدارقطني ص٢٢٨/(٢٥٥)، والضعفاء لابن الجوزي(١٩/٢)
(١٥٢٣)، وتاريخ بغداد (٣٢/٩)، وتهذيب الكمال (٤٣٧/١١)، والميزان
(٢٠٩/٢)، والمغني (٤٠٢/١) (٢٥٩١)، وإكمال مغلطاي(٦٣/٦)، وتهذيب ابن
حجر (١٩٤/٤)، والتقريب ص: ٢٥١/(٢٥٦٤).
- ٤٩٩ -

عن ورقاء بن عُمر، وقيس بن الرَّبيع.
وعنه زكريّا بن يحيى المدايني، والنَّضر بن زكريًّا.
ذكره في الميزان، وقال فيه: قال يحيى والنَّسَائِيّ: ليس بثقة(١)، وقال
الدَّارقطنيّ: ضَعيف، هكذا نقله ابن الجَوْزِيّ، وكلام الثلاثة في الَّذي
قبلُ مثل هذا الكلام، فأخاف لا يكون الرَّجُلان واحدًا، فالله أعلم،
وما ذكر ابن أبي حاتم ولا ابن عَديّ إلَّ الأوَّل، وقال فيه أبوزُرعَة:
روى عن عبدالله بن دينار ثلاثة أحاديث كلها يعني مناكير(٢) انتهى.
وراجعتُ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، فلم أرَه ذكر إلاَّ الأوَّل،
وكذا في ثقات ابن حبان، والله أعلم.
(٢٤٨٤) - د، ت، س: سُليمان بن سَلْم بن سَابق الَدَاديّ - كذا
و
رأيتُه بفتح الهاء في نسخة بالكاشف، قَرئت على الحافظ تَقِيّ الدين
ء
(١) قول يحيى والنسائي هذا في الذي قبله وليس في هذا، وقد فرَّق بينهما الدارقطني في
الضُّعفاء، وهو الصواب إن شاء الله.
(٢) كذلك قول أبي زرعة هذا في الذي قبله.
(٢٤٨٤) - المعجم المشتمل ص١٣٤/(٣٩٥)، وتسمية مشايخ النسائي ص٧٣/(١٨٤)،
والأنساب (٢٨٣/١٢) (المَصَاحِفِيّ) وفيه: سُليمان بن سليم، وقيل: ابن سَلْم
واللباب(٢١٨/٣)، وتحرف فيه سَلْم إلى مسلم، وتهذيب الكمال (٤٣٨/١١)،
والكاشف (٤٥٩/١)(٢٠٩٣)، وإكمال مغلطاي (٦٣/٦)، وتهذيب ابن حجر
(١٩٥/٤)، والتقريب ص: ٢٥١/(٢٥٦٥).
- ٥٠٠ -