Indexed OCR Text
Pages 401-420
قال جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني: سمعت العَبَّاس بن يزيد يقول: يقول أهل العلم: عاش سَلْمَان ثلاثمائة سنة وخمسين سنة، فأمَّا مائتين وخمسين فلا يشكون فيه، وحكى النَّوَويّ الاتفاق على أَنَّه عاش مائتين وخمسين سنة، ثم ذكر الاختلاف في الزيادة، ذكر ذلك في شرح المُهَذَّب وفي تهذيبه(١). قال الذّهبي في الكاشف: ثم ظهر لي أنّه من أبناء الثمانين، لم يبلغ المائة(٢) انتهى، كذا في نسختي بالكاشف مخرج مصحح عليه، ورأيته في نسخة أخرى بالكاشف صحيحة وعليه صورة لنسخة، والله أعلم. (١) تهذيب الأسماء واللغات للنَّوِيّ (٢٢٧/١)، وانظر أيضًا المجموع شرح المهذّب للنووي (١٠٥/٢). (٢) ذكر الذهبي في سير النبلاء (٥٥٥/١) قول البحراني: يقول أهل العلم: عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة، فأمَّا مئتان وخمسون فلا يشكون فيه، ثم ذكر من البحراني عن أولاده واسم أبيه وغير ذلك، ثم قال الذَّهَبِي وقد فتشت فما ظفرت في سنه بشيء سوى قول البحراني، وذلك منقطع لا إسناد له، ومجموع أمره وأحواله وغزوه وهمته وتصرُّفه وسَقُه للجريد وأشياء مما تقدم يُنْبِيء بأنَّه ليس بمعمَّر ولا هرم، فقد فارق وطنه، وهو حدث، ولعله قدم الحجاز وله أربعون سنة أو أقل، فلم يَنْشَب أن سمع بمبعث النبي ◌َّ، ثم هاجر، فلعله عاش بضعًا وسبعين سنة، وما أراه بلغ المائة، فمن كان عنده علم، فليفدنا، ثم قال الذهبي: وقد نقل طول عمره أبو الفَرَج ابن الجوزيّ وغيره، وما علمت في ذلك شيئًا يُركن إليه. - ٤٠١ - قال ابن حبَّان: وهو الَّذي يقال له: سَلْمَان الخير، ومن زَعَمَ أَنَّهما اثنان فقد وهم، مات في خلافة عَلِيّ بالمداين سنة (٣٦هـ) بعد الجمل انتهى. (٢٣٩٨) - ع: سَلْمَان الأَغَرّ - بالغين المُعجَمَة وبالرَّاء المُشَدَّدَة - أبو عبداله المَدَنِيّ مَوْلَى جُهَيْنَة. عن أبي هُرَيْرَة في الكُتُب كُلّها، وعن أبي الدَّرداءِ، وعَمَّار، وأَبِي لُبَأَبَة بن عبدالُنْذر، وأبي أُيُوب، وعبدالله بن إبراهيم بن قارظ وغيرهم. وعنه الزُّهْرِيّ، وبُكَيْر بن الأشَجّ، وعمران بن أبي أَنَس، وعبدالله بن دينار، وبنوه عبدالله، وعُبَيْد الله، وعُبَيد وجماعة. قال شُعَبَة: كان الأَغَرّ قاصًّا من أهل المدينة، وكان رضًا. وقال الواقديّ: سمعتُ وُلده يقولون: لقي عمر. قال عبدالغنيّ بن سَعيد(١): سَلْمَان الأَغَرّ عن أبي هُرَيْرَة، وهو (٢٣٩٨) - طبقات ابن سعد (٢٨٤/٥)، وطبقات خليفة ص ٢٦٥، وتاريخ ابن معین(الدوري)(٢٥٦/٢)، والتاريخ الكبير (١٣٧/٤) والكنى للبخاري (٨٤/٩) (٨٤٠)، وثقات العجلي ص (١٩٨)(٥٩٣)، والجرح (٢٩٧/٤)، والمعرفة والتاريخ (٤١٤/١)، والثقات لابن حبان (٣٣٣/٤)، وتهذيب الكمال (٢٥٦/١١)، والكاشف (٤٥٢/١)(٢٠٢٠)، وإكمال مغلطاي(٤٤١/٥)، ونزهة الألباب في الألقاب (٩١/١)(٢٢٤)، وتهذيب ابن حجر (١٣٩/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/(٢٤٧٨). (١) قول عبدالغني بن سعيد هذا في كتابه: ((إيضاح الإشكال)) وليس في المؤتلف والمختلف وقد نقله المزّيّ من الإيضاح في تهذيبه. - ٤٠٢ - أبو عبدالله الأغرّ الّذي روى عنه الزُّهريّ وغيره، وهو أبو عبدالله المدنيّ مولى جُهَيْنَة، وهو أبوعبد الله الأصْبَهَانِيّ الأَغَرّ، وهو أبو مسلم المديني، عن أبي هُرَيْرَة، وأبي سعيد، وعنه الشَّعْبِيّ، وقال قوم: هو الآخر أبو مسلم الّذي يروي عنه أهل الكوفة، فهو زعم باطل، لأنّ الكوفي اسمه الأغَرّ، وصاحب الترجمة اسمه سَلْمَان، ولقبه الأَغَرّ، احتجّ لذلك بأشياء حَسَنَة. ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال أحمد العجْلِيّ: مَدَنِيّ، تابعيّ ثقة. (٢٣٩٩) - ع: سَلْمَان أبو حَازِم - بالحاء الْمُهْمَلَةِ الأشْجَعِيّ مَوَلَى عَزَّة عن أبي هُرَيْرة، وحَالَسه خمس سنين، والحَسن، والحُسَيْن، وسَعيد ےے الأشْجَعِيَّة، وعَزَّة صحابية، كوفي نَبِيل. بن العاص، وابن عمر وابن الزُّبَيْر، ومولاته عَزَّة، وهي صحابيَّة كما تقدَّم، وغيرهم. وعنه عَدِيّ بن ثابت، وفُضَيْل بن غَزْوان، ومحمَّد بن حُحَادَة، ونُعَيْم بن أبي هِنْد، والأَعْمَشْ وخلق. (٢٣٩٩) - طبقات ابن سعد (٢٩٤/٦)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (٢٢٣/٢)، والعلل للإمام أحمد (٥٥٠/٢)(٣٦٠٦)، والتاريخ الكبير (١٣٧/٤)، والثقات للعجلي ص١٩٨/(٥٩٦)، والجرح (٢٩٧/٤)، وثقات ابن حبان (٣٣٣/٤)، وثقات ابن شاهين ص: ١٥٠ (٤٥٥)، وتهذيب الكمال (٢٥٩/١١)، والكاشف (٤٥٢/١) (٢٠٢١)، وسير النبلاء(٧/٥)، وإكمال مغلطاي (٤٤١/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٤٠/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/(٢٤٧٩). - ٤٠٣ - وثَّقَه أحمد، وابن مَعِين. وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات في خلافة عُمَر بن عبدالعزيز. وذكره أحمد العجْليّ في ثقاته، فقال: سَلْمَان أبو حَازِمِ الأشْجَعِيّ مولى عَزَّة كوفي تَابِعِيٌّ ثقة، سمع من أبي هُرَيْرَة، ثم قال بعد ذلك بكثير أبو حَازِمِ الأَحْمسيّ، يروي عن أبي هُرَيْرَة كوفيّ، والظَّاهر أنَّه وهم والله أعلم. (٢٤٠٠) - خ، م، د، س: سَلْمَان أبورَجَاءٍ. عن مولاه أبي قلابة الجرميّ، وعمر بن عبدالعزيز وغيرهما. وعنه أَيُّوب، وحُمَيْد، وابن عَوْن، وحَجَّاجِ الصَّوَّاف. وكان ثقة، ذكره ابن حبَّان في الثقات. (٢٤٠١) - سى: سلمان، شَامِيٌّ - بالشِّين المعجمة. عن جُنَادَة بن أبي أُمَيَّة. وعنه عاصم الأحْوَل. (٢٤٠٠) - طبقات ابن سعد(٢٤٦/٧)، وطبقات خليفة ص ٢١٥، والتاريخ الكبير (١٣٩/٤)، والجرح (٢٩٩/٤)، وثقات العجلي ص ١٩٩/(٥٩٧)، وثقات ابن حبان (٤١٧/٦)، وتهذيب الكمال (٢٦٠/١١)، والكاشف(٤٥٢/١)(٢٠٢٢)، وإكمال مغلطاي (٤٤٢/٥)، وتهذيب ابن حجر(١٤٠/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/ (٢٤٨٠). (٢٤٠١)- التاريخ الكبير (١٣٨/٤)، والجرح (٢٩٩/٤)، والثقات لابن حبان (٤١٧/٦)= - ٤٠٤ - ذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه رَاوِيًّا سوى عاصم الأحْوَل. ذكره في الميزان، ولم یذکر عنه راویًا سوی عاصم الأحول انتھی، فإذا هو مجهول العين، لأَنَّه من لم يرو عنه غير عدل فهو مجهو العين، وقد تقدَّم مرارًا أنَّ مجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال، والله أعلم، وقد تقَدَّم أنَّ ابن القَطَّان قال: إنَّ الشخص إذا روى عنه واحد، ووَثَّقَه آخر يخرج عن جهالة العين، وقد تقدَّم أنّ هذا قول من أقوال، وأنَّ الصحيح خلافه/ /٢٤٦ (٢٤٠٢) - س: سَلَمَة بن أحمد بن سُلَيم - بضم السِّين، وفتح الَّلام على ما يظهر - الفَوْزِيّ - بفتح الفاء، ثم واو ساكنة، ثم زاي، ثم ياء النِّسبة إلى الفَوْز، وهي قرية من قُرَى حمص. عن جَدِّه خَطَّاب بن عثمان الفَوْزِيّ - كما تقَدَّم(١). == وتهذيب الكمال (٢٦٢/١١)، والميزان (١٨٨/٢)، وإكمال مغلطاي (٤٤٢/٥)، وذيل الكاشف ص ١٢٣/(٥٥٨)، وتهذيب ابن حجر (١٤١/٤)، والتقريب ص ٢٤٦/(٢٤٨١). (٢٤٠٢) - الأنساب (٢٦٠/١٠)- وتكملة الإكمال(٥٧٦/٤) (٤٨٦١)، والمعجم المشتمل ص١٣١/(٣٨٤)،وتهذيب الكمال(٢٦٣/١١)، والكاشف (٤٥٢/١)(٢٠٢٣)، وإكمال مغلطاي (٥/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٤١/٤)، والتقريب ص ٢٤٦/ (٢٤٨٢). (١) أي: تقدم ضبطه قبل سطر وكذا تقدم في ترجمته في (٤ /برقم ١٦٧١). - ٤٠٥ - وعنه (س) وقال: لا بأس به، وأبو القاسم الطَّبَرَانِيّ (١). (٢٤٠٣) - تمييز: سَلَمَة بن أحمد السَّمَرْفَنْديّ. عن خالد بن يزيد العُمَري صاحب مناكير، والآفة من خالد، قاله في الميزان(٢). (٢٤٠٤) - س، ق: سَلَمَة بن الأزْرَق حجَازِيّ. عن أبي هُرَيْرَة. وعنه محمد بن عَمْرو بن عَطَاء وغيره. حديثه في البُكَاء على المِّت. ذكره في الميزان، وقال: لا يُعْرَف حديثه: «مات مَيّت في زَمَنِ الَّبيّ *، فاجتمع النِّسَاء يَيْكِين(٢)، رواه عنه محمد بن عَمْرو بن عَطَاءِ، وهذا الرَّجل لم يذكره أبو حاتم انتهى. (١) انظر رواية الطبراني عنه في المعجم الصغير (١٧٣/١). (٢٤٠٣) - تاريخ بغداد (١٣٥/٩)، والميزان (١٨٨/٢)، والمغني (٣٩٤/١) (٢٥٢٨)، وذيل ديوان الضعفاء (٣٥) ولسان الميزان (١١٣/٤) (٣٥٥٣). (٢) وذكر الخطيب أنّ سلمة هذا توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين. (٢٤٠٤) - تهذيب الكمال (٢٦٣/١١)، والكاشف (٤٥٢/١) (٢٠٢٤)، والميزان (١٨٨/٢)، والديوان ص ١٢٧/(١٧٠١)، والمغني (٣٩٤/١) (٢٥٢٩)، وإكمال مغلطاي (٥/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٤١/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/(٢٤٨٣). (٣) أخرجه النسائيّ في الجنائز، باب الرخصة في البكاء على الميت(١٩/٤) (١٨٥٩) وابن ماجه في الجنائز أيضًا باب ما جاء في البكاء على الميت (٥٠٦/١) (١٥٨٧). - ٤٠٦ - - ع: سَلَمَة بن الأكْوَع، هو ابن عَمْرو بن الأكوع(١). * (٢٤٠٥) - س، ق: سَلَمَة بن أمَيَّة التَّميميّ الكوفي. له صُحْبَة، ورواية، وهو سَلَمَة بن أُمَيَّة بن أبي عبيدة التَّميميّ أخويَعْلَى، وأُمُّهما مُنْيَة، هاجَرَا جميعًا، روى عنهما صَفْوان بن يَعْلَى بن أُمَيَّة، وشَهدَ غَزْوَة تبوك. قال في التذهيب تبعًا لأصله: وعنه ابن أخيه صَفْوان بن عبدالله، والمَحْفُوظ قول عَطَاء بن أبي رباح عن صَفْوان بن يعلى بن أُمَّة عن أبيه، والله أعلم. (٢٤٠٦) - د: سَلَمَة بن بشر - بكسر المُوَحَّدة، وبالشِّين المعجمة ، بن (١) يأتي إن شاء الله برقم (٢٤٢٥). (٢٤٠٥)- التاريخ الكبير (٧٢/٤)، والمعرفة والتاريخ (٣٣٧/١)، والجرح (١٥٦/٤)، والثقات (قسم الصحابة) (١٦٦/٣)، والاستيعاب (٦٤٠/٢)، وأُسد الغابة (٤٢٤/٢)، وتهذيب الكمال (٢٦٤/١١)، والكاشف (٤٥٢/١)(٢٠٢٥)، والتجريد (٢٣٠/١) (٢٤٠٥)، والعقد الثمين (٥٩٦/٤)، وإكمال مغلطاي(٥/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٤١/٤)، التقريب ص ٢٤٦/(٢٤٨٤). (٢٤٠٦) - التاريخ الكبير(٨٣/٤)(٢٠٣٩، ٢٠٤٠)، والجرح (١٥٧/٤)(٦٩٠، ٦٩١)، والثقات لابن حبان (٤٠٠/٦) و(٢٨٦/٨)، وتهذيب الكمال (٢٦٦/١١)، والميزان (١٨٨/٢)، والكاشف (٤٥٢/١)(٢٠٢٦)، وتهذيب ابن حجر (١٤٢/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٨٥). - ٤٠٧ - صَيْفِيّ الشَّامِيّ (١) - بالشِّين المعجمة، أبو بشْر كما تقَدَّم ضبطه. عن ابنة واثلة - بالثاء المثلثة - بن الأسْقَع، وعبَّاد بن كثير الفلَسْطينيّ وجماعة مجاهيل. وعنه محمد بن يُوسف الفرْيَابِيّ، وداود بن رُشَيْد، وسُليمان بن بنت شر حبيل وجماعة. ذكره ابن حبَّان في الثقات. وذكره في الميزان، ولفظه: سَلَمة بن بشْر، روَى حديث خُصَيْلَة بنت واثلة، فَدَلِّسه، انتهى. (٢٤٠٧) - س: سَلَمَة بن تَمَّام الشَّقَرِيّ - بفتح الشِّين المعجمة والقاف وبالرَّاء أبو عبدالله الكوفيّ. (١) فرق البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان بين ((سلمة بن بشر بن صيفي)) و سلمة بن بشر الدمشقي)) وفي تاريخ البخاري وثقات ابن حبان («سلمة بن بشير الدمشقي )، وابن عسا کر جعلهما واحدًا، راجع هذیب ابن حجر. (٢٤٠٧) - طبقات ابن سعد (٢٥٢/٧)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (٢٢٤/٢)، وتاريخ الدارمي ص ١٢٨/(٤٠٢)، وطبقات خليفة ص ٢١٧، وعلل الإمام أحمد (٤١٨/١)(٩٠٥)، والتاريخ الكبير (٧٩/٤)، والجرح (١٥٧/٤)، وثقات العجلي ص: ١٩٦/(٥٨٥)، والضعفاء للنسائي ص ٤٨/(٢٤٠)، والضعفاء للعقيلي (١٤٩/٢)، والثقات لابن حبان (٣١٨/٤)، والمؤتلف للدار قطني (١٣٧٠/٣)، وتهذيب الكمال (٢٦٨/١١)، والميزان (١٨٨/٢)، والكاشف (٤٥٢/١)(٢٠٢٧)، وإكمال مغلطاي(٦/٦)، ومراسيل العلائي ص ٢٢٧/(٢٥٤)، وتهذيب ابن حجر (١٤٢/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/ (٢٤٨٦). - ٤٠٨ - عن الشَّعْبِيّ ، والحَكَم، وإبراهيم وجماعة. وعنه جَرِير بن حَازِم، وحَمَّاد بن زيد، وعبد الوارث، وابن عُيَيْنَة وطائفة. وَثَّقَه ابن مَعِین، وأبو حَاتِم. وقال (س)) وغيره(١): ليس بالقَويّ. له في «السنن)) حديث(٢). ذكره ابن حبَّان في الثقات. وذكره في الميزان، فقال: قال أحمد: ليس بالقَويّ، وروى ثلاثة نفر عن ابن معين ثقة(٣)، وقال ((س)) كأحمد، ذكر له في الميزان موقوفًا على ابن مسعود في إتيان النِّساء في الدُّبُر(٤)، ثم حَديثًا آخر عن (١) لعله يقصد بغيره الإمام أحمد، لأنه قال في العلل ومعرفة الرجال: ليس هو بقوي في الحديث. (٢) وهو حديث ابن عباس في رجل غشي امرأته وهي حائض، أخرجه في عشرة النساء ص ١٨٥/(٢١٦). (٣) الدوري والدارمي وإسحاق بن منصور، ورواية إسحاق ذكرها ابن أبي حاتم في الجرح. (٤) أخرجه الدارمي في سننه (٢٧٣/١ - ٢٧٤) (١١٢٥) عن أبي نعيم عن أبي هلال عن أبي عبدالله الشقري عن أبي القعقاع الجرمي عن ابن مسعود رضي الله عنه (موقوفًا عليه) في كتاب الطهارة باب من أتى امرأته في دبرها. - ٤٠٩ - عبدالله، نُهينا أو حُرِّم علينا محاش النِّساءِ(١)، ثم ذكر له حديثًا آخر مَرْفُوعًا: لا ينظر الله إلى رجلٍ لا يقيم صُلَّبَه في ركوعه وسجوده(٢). تَنْبيه: سَلَمَة الشَّقَريّ أبو عبدالله قال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: حديث حمّاد بن زيد عن أبي عبدالله الشقريّ عن إبراهيم في العبد يتسرَّى، قال : بينه وبين إبراهيم ثلاثة، أي لم يسمعه من إبراهيم، قال العلائي: قد روى عن إبراهيم غير هذا، وكأنّه يُدَلِّس، فينبغي أن یذکر في المدلسین انتهى. (٢٤٠٨) - تمييز: سَلَمة بن تَمَّام. (١) أخرجه الدارمي في سننه (٢٧٤/١) (١١٢٥)، وهو جزء من الحديث السابق في سنن الدارمي، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٥٢/٤)، عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبي عبد الله الشقري به والبيهقي في سننه أيضًا (١٩٩/٧). (٢) هذا الحديث ذكره الذهبي في الميزان من حديث عبدالرحمن بن علي سمع النبي ﴿ يقول: لا ينظر الله الحديث ومن حديث عبدالرحمن بن علي بطريق أبي عبد الله الشقري ذكره الحافظ في الإصابة (٢٤٠/٥ (و(٣٣٨/٤)، وعزاه لابن منده، وقد أخرج الإمام أحمد في مسنده بهذا اللفظ (٢٢/٤- ٢٣) من حديث عبدالرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه أي من حديث علي بن شيبان، ومن حديث طلق بن علي عن أبيه، وأخرجه ابن سعد أيضًا في طبقاته (٥٥١/٥)، من حديث عبدالرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه، وإلى هذه الطرق أشار الحافظ أيضًا في الإصابة، وذكر ابن عبدالبر أيضًا في الاستيعاب (٨٤٢/٢). (٢٤٠٨) - الجرح والتعديل (١٥٨/٤)، وتهذيب الكمال (٢٧٠/١١)، والميزان (١٨٩/٢)، والديوان ص ١٢٨/(١٧٠٣)، وتهذيب ابن حجر (١٤٣/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٨٧). - ٤١٠ - عن عَلِيّ بن زيد. وعنه أبو حَفْص الفَلاَّس. قال أبوزُرعَة: شيخ مجهول. وذكره في الميزان، فقال: وعنه أبو حفص الفَلاّس، قال أبوزُرعة: شيخ مجهول. • سَلَمَة بن جَعْفَر وهم، إنَّما هو سَلْم تَقدَّم (١). (٢٤٠٩) - س: سَلَمَة بن جُنَادَة الهُذَليّ. عن سِنَان بن سَلَمَة بن المُحَبَّق ـ بضم الميم، ثم حاء مهملة مفتوحة، ثم مُوَخَّدة مُشَدَّدة مفتوحة، ثم قاف، وحَنَش - بالحاء المهملة والنّون المفتوحتين، وبالشِّين المعجمة العَبْديّ وغيرهما. وعنه حجَّاج بن حَجَّاج الباهليّ، وأبوبكر الهُذَلِيّ وغيرهما. ذكره ابن حبّان في ثقاته. قال في الكاشف: لم يُضَعَّف. (١) تقدم في هذا الجزء برقم (٢٣٨٦). (٢٤٠٩) - التاريخ الكبير (٨١/٤)، والجرح (١٥٨/٤)، والثقات لابن حبان (٣٩٩/٦)، وتهذيب الكمال (٢٧٠/١١)، والكاشف (٤٥٢/١)(٢٠٢٨)، وتهذيب ابن حجر (١٤٣/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٨٨). - ٤١١ - (٢٤١٠)- ع: سَلَمَة بن دِينَار أبو حَازِم - بالحاءِ المهملة الأَعْرَج الثَّمَّار المَدَنِيّ القَاصّ الزَّاهِد أحَدُ الأعلام. عن سَهْل بن سعد، وعبدالله بن عَمْرو، وابن عُمَر ولم يَلْقَهِمَا، وبَعْجَة بن عبد الله الْجُهَنِيّ، وسَعِيد بن المُسَيَّب، وأَبِي سَلَمة بن عبدالرحمن، وأمّ الدرداءِ وجماعة. وعنه ابنه عبد العزيز، ومالك، وهشام بن سَعْد، والسُّفْيَانَان، والحَمَّادان، وعبدالعزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وأبو غَسَّان محمد بن مُطرِّف وخَلْق. وَثْقَه أحمد، وابن معين. قال ابن حُرَيمة: لم يكُن في زمانه مثله. قال ابن سَعْد: كان أبو حَازِمٍ يَقُصُّ بعد الفجر، وبعد العصر في مسجد المدينة، ومات بعد سنة (٤٠هــ)، وكان ثقَةً كثير الحديث. وقال الهَيْثَم: مات سنة (٤٠هــ). وقال خليفة: سَنَة (٣٥هـ). (٢٤١٠)- طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٣٣٢/(٢٣٩)، وتاريخ ابن معين (الدوري)(٢٢٤/٢)، وطبقات خليفة ص: ٢٦٤، والتاريخ الكبير (٧٨/٤)، والتاريخ الأوسط (٢٧/٢، ٣٦)، والثقات للعجلي ص:١٩٦ / برقم (٥٨٦)، والمعرفة والتاريخ (٦٧٦/١ - ٦٨٠)، والجرح (١٥٩/٤)، والثقات لابن حبان (٣١٦/٤)، وحلية الأولياء (٢٢٩/٣ - ٢٥٩)، وتهذيب الكمال (٢٧٢/١١)، وسير أعلام النبلاء (٩٦/٦)، وتذكرة الحفاظ (١٣٣/١)، والكاشف (٤٥٢/١) (٢٠٢٩)، وإكمال مغلطاي (٨/٦)، ومراسيل العلائي ص: ٢٢٧/(٢٥٥)، وتهذيب ابن حجر (١٤٣/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٨٩). - ٤١٢ - وقال ابن معين: مات سنة (١٤٤هـ). ذكره ابن حبَّان في الثقات، وأثنى عليه بالعبادَة، والزُّهْد، وقال: مات سنة (١٣٥هـ)، وقد قيل: سنة (١٤٠هـ). تَنْبِيه: سَلَمَة أبو حَازِم هذا روى عن أبي هُرَيْرَة، قال يحيى الوُحَاظِيّ: سألتُ ابن أبي حَازِم سمع أبوك من أبي هُريرة؟ فقال: من حَدَّثَك أنَّ أبي سَمِع من أحد من [أ] (١) صحاب النَّبيَّ﴿ٌ غير [سَهْل بن] (٢) سَعْد فلا تُصَدِّقْه، قال العلاَيّ: قلتُ: وجاء بسَنَد غريب رواه ابن عُقْدَة عن أبي حازم في قصته مع عُمَر بن عبدالعزيز أنَّه قال: سمعتُ أباهريرة، ولا يصح، والله أعلم انتهى، وقد قدمت أنَّه لم يَلْق ابن عمر ولا عبدالله بن عَمْرو، وقول ابنه أعَمّ وأشمل، والله أعلم. (٢٤١١) - خ، ت، ق: سَلَمَة بن رَجَآءِ أبو عبدالله التَّميميّ الكوفيّ. (١) الألف من ((أصحاب)) سقطت من المخطوطة سهوًا. (٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبتُّه من مصدر المؤلف، وهو كتاب مراسيل العلائي كذا اتفقت المصادر أنَّ الذي سمع منه سهل بن سعد وليس سعد. (٢٤١١) - تاريخ ابن معين (الدوري) (٢٢٤/٢)، والتاريخ الكبير (٨٣/٤)، والضعفاء للعقيلي (١٤٩/٢)(٦٤٩)، والجرح (١٦٠/٤)، وثقات ابن حبان (٢٨٦/٨)، والضعفاء للنسائي ص٤٨/(٢٤٢)، وسؤلات الحاكم للدار قطني ص: ٢١٩/ (٣٤٢)، والكامل لابن عدي (١١٧٨/٣)، وتهذيب الكمال (٢٧٩/١١)، والكاشف (٤٥٢/١)(٢٠٣٠)، والميزان(١٨٩/٢)، والديوان ص ١٢٨/ ١٧٠٦)، وإكمال مغلطاي (١٠/٦)، وتهذيب ابن حجر(١٤٤/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/ (٢٤٩٠). - ٤١٣ - عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة - بفتح العين المهملة، وإسكان المُوَحَّدَة ، وهِشَام بن عُرْوَة، وحَجَّاج بن أرْطَاة وطائفة. وعنه محمَّد بن أبي بكر المُقَدَّمَيّ، ومحمد بن عبد الله بن ثُمَيْر، ويَعقُوب بن حُمَيْد بن كَاسب، وعُقْبَة بن مُكْرَم اسم مفعول بإسكان الكاف وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وقال أبوزُرْعَة: صدوق. وقال ابن عَدي: حَدَّث بأحاديث لا يتابع عليها. وذكره ابن حبَّان في الثقات. وذكره في الميزان، وذكر فيه كلام أبي زُرْعَة، وكلام ابن معين، قال: وقال النَّسائيّ: ضعيف، وذكر كلام ابن عَديّ، قال ابن عدي: ومن ذلك فذكر حديثًا عن شعثاًءٍ قالت: رأيتُ ابن [أبي] (١) أَوْفَى صَلَّى الصُّحَى ركعتين، فقالت له امرأته: ما صليتها إلاّ ركعتين (١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة سهوًا، فأثبته من مصدر المؤلف ومن مصادر أخرى. - ٤١٤ - فقال: صَلَّى رسولُ الله ◌َ﴿ صلاة الضحَى ركعتين حين بُشِّر بالفتح وبرأس أبي جهل (١) انتهى. (٢٤١٢) - تمييز: سلمة بن رَجاء التَّميميّ. یروي عن قيس بن الرَّبیع. روى عنه رجاء بن سَلَمَة، وهو الَّذي يُقال له: سَلَمَة الخواص(٢) من أهل البصرة. ذكره ابن حبَّان في ثقاته، وذكر ترجمة الذي قبله. (٢٤١٣) - ق: سَلَمة بن رَوْح بن زِنْبَاع - بكسر الزَّاي، ثم نُون سَاكِنَة، ثُمْ مُوَخَّدَة، وفي آخره عين مهملة. عن جَدِّه زِنْبَاعِ الْجُذَامِيّ - وله صُحْبَة - في النَّهْي عن الُثْلَةِ(٣). وعنه إسحاق بن أبي فَرْوَة. (١) أخرجه ابن عدي والعقيلي في ترجمته، وذكره الهيثمي في مجمعه (٢٣٨/٢)، وقال: روى له ابن ماجه الصلاة حين بشر برأس أبي جهل فقط، رواه البزار والطبراني .. وانظر في سنن ابن ماجه (٤٤٥/١) (١٣٩١) مختصرًا. (٢٤١٢) - الثقات لابن حبان (٢٨٧/٨). (٢) كذا (الخواص)) في المخطوطة، وفي المطبوع من الثقات: الجواس. (٢٤١٣) - الجرح والتعديل (١٦١/٤)، وتهذيب الكمال (٢٨١/١١)، والكاشف (٤٥٣/١) (٢٠٣١)، والميزان (١٩٠/٢)، وتهذيب ابن حجر (١٤٥/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٩١). (٣) أخرجه ابن ماجه في الديات، باب من مثل بعبده فهو حر (٨٩٤/٢) (٢٦٧٩). - ٤١٥ - ذكره في الميزان، فقال: وعنه إسحاق بن أبي فَرْوَة فقط انتهى، يعني فهو مجهول العين. (٢٤١٤) - س: سَلَمة بن سَعِيد البَصْرِيّ. عن ابن جُرَيْج، وَمَعْمَر - بإسكان العين. وعنه محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثّقَفيّ و [قال](١): كان خير أهل زمانه، والحُبَاب - بضم الحاء المهملة، ثم مُوَحَّدة مُخَفَّفة - الجُمَحِيّ والد الفَضْل. ذكره ابن حبَّان في الثقات، وأسْنَد عنه موقوفًا عن ابن جُرَيج قال: سألتُ عطاء عن الرجل يقرأ القرآن بألحان الغناء، فلم ير به بأسًا(٢). (٢٤١٥) - خ، م، س: سَلَمَة بن سُلَيمَان المَرْوَزِيّ المؤدِّب. (٢٤١٤) - الثقات لابن حبان (٢٨٥/٨)، وتهذيب الكمال (٢٨١/١١)، والكاشف (٤٥٣/١)(٢٠٣٢)، وتهذيب ابن حجر (١٤٥/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/ (٢٤٩٢). (١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة سهوًا، وهو موجود في تهذيب الكمال، وكذا السياق يقتضيه. (٢) وقد وثقه النسائي، ذكره السبط في حاشيته على الكاشف، وانظر سنن النسائي (٨٩/٨) (٤٩٧٤). (٢٤١٥) - طبقات ابن سعد(٣٧٨/٧)، والتاريخ الكبير (٨٤/٤)، والتاريخ الأوسط (٢١١/٢)، والجرح (١٦٣/٤)، والثقات لابن حبان (٢٨٧/٨)، وتهذيب الكمال (٢٨٢/١١)، وسير النبلاء (٤٣٣/٩)، والكاشف (٤٥٣/١)(٢٠٣٣)، == - ٤١٦ - عن أبي حَمْزَة - بالحاء المهملة وبالزَّاي - السُّكْرِيّ، وابن المُبَارَك. وعنه أحمد بن أبي رَجآء، وأحمد بن سَعِيد الرِّبَاطِيّ ، وأحمد بن مَنْصُور زاج - بالزَّاي وبعد الألف جيم، وهو لَقَبُه(١)، وابن خَشْرَم وجماعة. قال أبو حاتم: من جلّة أصحاب ابن المُبَارَك، وقال زَاجٍ: حَدَّثَّنَا سَلَمَة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث، فقال: حَدَّثْتكم بِعَشْرة آلاف حديث من حفظي، فهل يمكن أحد منكم أن يقُولَ: غلطتَّ ء في شيء. قال النَّسَائِيّ: ثقة. قيل: مات سنة (٣) أو (٢٠٤هـ). ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٩٦هـ)، وقد قيل /٢٤٧ سنة (٢٠٣هـ)، وقد قيل سنة (٢٠٤هــ)./ (٢٤١٦)- تمييز: سلَمة بن سليمان الضَّبِّيّ. عن أبي عوانة وغيره. == وإكمال مغلطاي (١٠/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٤٥/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٩٣). (١) انظر نزهة الألباب في الألقاب (٣٣٥/١) (١٣٣٣). (٢٤١٦) - الكامل لابن عدي (١١٧٩/٣)، والميزان (١٩٠/٢)، والمغني (٣٩٥/١) (٢٥٣٧)، والديوان ص:١٢٨/(١٧٠٩)، ولسان الميزان (١١٧/٤)(٣٥٤٥) مكرر. - ٤١٧ - قال ابن عَديّ: بَصْرِيّ منكر الحديث، قاله في الميزان. (٢٤١٧) - تمييز: سَلَمة بن سُلَيمان المَوْصِلِيّ. عن ابن أبي رَوَّاد. ضَعَّفَه الأزدِيّ، وقال ابن عَدِيّ: بعض حديثه لا يتابع عليه، ذكر له حديثًا عن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد عن نافع عن ابن عمر: كان رسول الله وَ ﴿ إذا تبع جنازة أطال الصمات، وأكثر حديث النَّفس، قال ابن عَدِيّ: اختلف في هذا على نافع على عشرة ألوان(١). (٢٤١٨) - م، ٤: سَلَمَة بن شَبِيب النَّيْسَابُوريّ أبو عبد الله الحافظ نَزيل مكة، وأحد الأئمة الجَوَّالين. (٢٤١٧) - الضعفاء لابن الجوزي (١١/٢) (١٤٨٥)، والميزان (١٩٠/٢)، والمغني (٣٩٥/١) (٢٥٣٨)، والديوان ص: ١٢٨/(١٧١٠)، ولسان الميزان (١١٧/٤) (٣٥٦٤) ، وإكمال مغلطاي(١١/٦). (١) لم أجد هذه الترجمة في الكامل المطبوع لابن عدي، يبدو أنَّها سقطت من نسخة المطبوع، وقد ذكر الحافظ في اللسان قول ابن عدي هذا، ثم قال: وكان المؤلف انتقل بصره حين الكتابة من ((كامل ابن عدي)) من حديث إلى حديث، فإنّ كلام ابن عدي هذا إنَّما قاله عقب حديث آخر ((متنه: من شرب في إناء == فضّة)) رواه هذا عن ابن أبي رَوَّاد عن نافع عن أبي هريرة، ثم ذكر ابن عديّ الاختلاف فيه على نافع، فقال: رُوي عن نافع على عشرة ألوان وكلها خطأ ... (٢٤١٨) - التاريخ الكبير (٨٥/٤)، والتاريخ الأوسط (٢٧٠/٢)، والجرح (١٦٤/٤)، والثقات لابن حبان (٢٨٧/٨)، وأخبار أصبهان (٣٣٦/١)، وطبقات الحنابلة (١٦٨/١)، والمعجم المشتمل ص: ٣٨٥/١٣٢)، وتهذيب الكمال (٢٨٤/١١)= - ٤١٨ - عن أبي أُسَامَة، ويزيد بن هارون، وأبي الْمُغيرة عبدالقدُّوس، ومحمد بن يُوسف الفريابيّ، وعبدالرَّزَّاق وطبقتهم بالشَّام والحجاز ومصر والعِراق وخُرَاسَان. وعنه («م، ٤)) وأحمد بن حَنْبَل ــ وهو من شيوخه، وأبو زُرْعة، وموسى بن هارون، وحاتم بن محبوب الشَّاميّ، والحسن بن محمد بن دَكّة الأصبهانيّ وخلق. قال أبو حاتم وغيره: صَدُوق. وقال أحمد بن سَيَّر: كان رحل إلى مكة، صاحب سُنَّة وجماعة، استملى لأبي عبدالرحمن المقريء. قال ابن يُونُس: مات في رمضان سنة (٢٤٧هــ). ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات بمكة سنة (٢٤٩هـ) قبل الموسم، كذا في النُّسْخَة من الثقات (٤٩) فيحتمل أن يكون مُصحَّفا من (٤٧) (١) ويحتمل أن يكون صَحيحًا، والله أعلم. • سَلَمَة بن صالح المِصْرِيّ، عن فضالة بن عُبَيد. == وسير النبلاء (٢٥٦/١٢)، وتذكرة الحفاظ (٥٤٣/٢)، والكاشف (٤٥٣/١) (٢٠٣٤)، وإكمال مغلطاي (١٢/٦)، والعقد الثمين (٥٩٨/٤)، وتهذيب ابن حجر (١٤٦/٤)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٩٤). (١) في المطبوع من الثقات: مات بمكة سنة سبع وأربعين ومائتين قبل الموسم، فيبدو في نسخة المؤلف تصحيف والله أعلم، وقد قال البخاري قبل ابن حبان في التاريخ الأوسط: توفي سلمة بن شبيب بمكة، سنة سبع وأربعين ومائتين قبل الموسم. - ٤١٩ - في الكمال: روى له ((م)» وهو وهم(١). (٢٤١٩) - د، ت، ق: سَلَمَة بن صَخْر بن سَلْمَان بن الصِّمَّة الأنصاريّ الخَزْرَجِيّ البَيَاضِي الصَّحَابِيّ الّذي ظاهر من امرأته، وهو الَّذي جامع في رمضان، قاله ابن بشكوال في مبهماته، وقيل: سلمان بن صَخْر، وسَلَمة أُصَحّ (٢). روى عنه سَعيد بن المُسَيَّب، وأبو سَلَمَة، وسُلَيمَان بن يَسَار وغيرهم. قال ((خ)) لم يَسْمَع سُليمان بن يسار عندي من سَلَمَة بن صخر(٣). (١) راجع تهذيب الكمال (٢٨٧/١١). (٢٤١٩) - طبقات خليفة ص: ١٠١، والتاريخ الكبير (٧٢/٤)، والمعرفة والتاريخ (٣٣٥/١)، والجرح (١٦٥/٤)، والثقات (قسم الصحابة)(١٦٥/٣)، والاستيعاب (٦٤١/٢)، وأسد الغابة (٤٣٠/٢)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢٢٩/١)، وتهذيب الكمال (٢٨٨/١١)، والكاشف (٤٥٣/١)٠٢٠٣٥)، والتجريد (٢٣٢/١) (٢٤٣٠)، وإكمال مغلطاي (١٣/٦)، وتهذيب ابن حجر (١٤٧/٤)، والإصابة (١٥٠/٣)، والتقريب ص: ٢٤٧/(٢٤٩٦). (٢) الغوامض والمبهمات لابن بشكوال (٢٣٨/١- ٢٤٠) (تحقيق محمود مغراوي، الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ). (٣) أخرج الترمذي حديث سلمة بن صخر الّذي يذكر مظاهرته من امرأته في تفسير القرآن باب من سورة المجادلة (٤٠٥/٥ - ٤٠٦)، وقال: هذا حديث حسن، قال محمد (يعني محمد بن إسماعيل الإمام البخاري): سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر، قال: ويقال: سلمة بن صخر، وسليمان بن صخر. - ٤٢٠ -