Indexed OCR Text
Pages 381-400
أحبّ فاجعله لي قُوَّة فيما تُحبّ (١)، قال: هذا حديث حسن غريب، قال ((خ)): مات في ربيع الآخر سنة (٢٤٧هـ) (٢). (٢٣٨٣) - م، ٤: سَفينة - بفتح السِّين مَوْلَى رسول الله ◌َّ. كان عبدًا لأمّ سَلَمَة، فأعْتقته، وشرطت عليه أن يخدم النَّيّ ◌َلْ ما عاش. قال الواقديّ: اسمه مهران بن فَرُّوخ، وقال ابن سَعْد: اسمه نَجْرَان (٣) - بنون وجيم، وقال ابن البرقي: اسمه قَيْس، ويقال: سنبة(٤) - (١) أخرجه الترمذي في الدعوات باب رقم (٧٤) ورقم الحديث (٣٤٩١). (٢) لفظ البخاري في الأوسط: توفي .. يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومئتين، يتكلمون فيه بأشياء لَقُّنُوه. (٢٣٨٣) - تاريخ ابن معين (الدوري)(٧١٤/٢)، وطبقات خليفة ص ١٩٠، والتاريخ الكبير (٢٠٩/٤)، والتاريخ الأوسط (٣٢٦/١، ٣٣٦)، والكنى للإمام مسلم (٥١٢/١)(٢٠١٥)، والجرح والتعديل (٣٢٠/٤)، والثقات (قسم الصحابة) (١٨٠/٣)، وحلية الأولياء (٣٦٨/١)، والاستيعاب (٦٨٤/٢)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢٢٥/١)، وأسد الغابة (٤١١/٢)، وتهذيب الكمال (٢٠٤/١١)، وسير النبلاء(١٧٢/٣)، والتجريد (٢٢٨/١) (٢٣٨٠)، والكاشف (٤٥٠/١)(٢٠٠٦)، وإكمال مغلطاي (٤٢٢/٥)، وتهذيب ابن حجر(١٢٥/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥/(٢٤٥٧). (٣) لم أجد له ترجمة في طبقات ابن سعد المطبوع، وجاء ذكره في (٤٩٨/١) في خدمه ﴾. (٤) كذا ((شنبة)) في المخطوطة، وعليها علامة إهمال وثلاث نقط أيضًا. - ٣٨١ - رأيتُ في نسخة صحيحة بالاستيعاب(١) بسين مهملة بالقلم، عليها علامة إهمال، ورأيته بخَطَي أَنَّه بالشِّين المعجمة بالقلم، وقد قيَّده النَّوَوِيّ بالسِّين، ولم يتعرض لها(٢)، ولكن في عدَّة نسخ إعجامها بالقلم، قال النَّوَوِيّ: ثم نون ساكنة ثم موخَّدة - بن مَارْفَنَّة، وقيل: رومان، وقيل: رَبَاح - بفتح الرَّاء وبالموخَّدة، وقيل في اسمه: عُمَيْر، حكاه أبوأحمد الحاكم، وقيل: عبس، كنيته أبوعبدالرحمن، وقيل: أبو البخْتَريّ. روى عن عَلِيّ، وأمّ سلمة. وعنه ابنه عُمَر، وسالم بن عبدالله، وسَعيد بن جُمْهَان، ومحمد بن المُنْكَدر وجماعة. ورواية قتادة (٣)، وصالح أبي الخليل عنه مُرْسَلَة، وهي في ((سنن النسائيّ)، قال حَمَّاد: أخبرنا سعيد بن جُمْهان عن سَفينة قال: كُنَّا مع التَّبِيّ ◌َ﴿ فِي سَفَرِ، وكان إذا أُعْيا بعض القوم ألقى عليّ سَيْفَه، (١) لم أجد قوله هذا في الاستيعاب المطبوع. (٢) يعني لم يقيد السين لا بالمهملة ولا بالمعجمة، ولكن في المطبوع من تهذيب الأسماء واللغات (٢٢٥/١): شنبة بدون تقييد. (٣) رواية قتادة عن سفينة أخرجها النسائي في سننه الكبرى في الوفاة كما في تحفة الأشراف (٢٣/٤) (٤٤٨٤) وهو حديث: كان عامة وصية رسول اللهمحمد( الصلاة الصلاة ... )) أمَّا رواية صالح أبي الخليل عن سفينة فلم أجدها في سنن النسائي. - ٣٨٢ - ألقَبى عليَّ ترسه حتى حملت شيئًا كثيرًا، فقال النَّيِ﴿: أنت سفينة(١). وقصته مع السبع الّذي أرشده إلى الطريق، ثم همهم فظننتُ أَنَّه يُوَدِّعُني(٢) معروفة مشهورة، عاش إلى بعد (٧٠) قاله الذّهبي في زياداته على التهذيب(٣)، والله أعلم، له في صحيح مسلم في الطّهارة، روى عنه أبوريحانة، قال في الحديث: وكان قد كبر يعني(٤) سفينة، قال: وما كنت أثق بحديثه انتھی(٥)./ / ٢٤٤ (٢٣٨٤) . - ت: السَّكن بن المغيرة الأُمَويّ البَزَّاز ــ بزابين منقوطتين فيما يظهر بَصْريٌّ صَدُوق. عن الوليد بن أبي هشام، وسارية صاحبة عائشة. (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٢١/٥، ٢٢٢)، والحاكم في مستدركه (٦٠٦/٣). (٢) أخرجه الحاكم في مستدركه (٦١٩/٢) و(٦٠٦/٣). (٣) التذهيب (٢/لوحة ١١٣). (٤) كلمة ((يعني )) غير واضحة في المخطوطة، وقد قدرته هكذا. (٥) أخرجه مسلم في كتاب الحيض في الطهارة، باب القدر المستحب من الماء (٢٥٨/١)(٥٣). وفيه: وقال (أبوريحانة): وقد كان كبر، وما كنت أثق بحديثه. (٢٣٨٤) - التاريخ الكبير (١٨٠/٤)، والجرح (٢٨٧/٤)، والثقات لابن حبان (٤٢٨/٦)، وتهذيب الكمال(٢٠٩/١١)، والكاشف (٤٥٠/١) (٢٠٠٧)، وإكمال مغلطاي (٤٢٤/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٢٦/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥ (٢٤٦٠). - ٣٨٣ - وعنه أبوالوليد الطَّالِسِيّ، وحَبَّان - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الْمُوَحَّدة بن هلال، وأبونُعَيم، وأبو الوليد وجماعة. قال ((س )): ليس به بأس . ذكره ابن حبَّان في الثقات. (٢٣٨٥) - د، ق: سَلَّم بن إبراهيم الوَرَّاق أبو محمد البَصْرِيّ. عن عِكْرِمَة بن عَمَّار، وشُعْبَة، وأبان العَطَّار وجماعة. وعنه الذّهْلِيّ، ومحمّد بن غالب تَمْتَام، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوَزَّان وآخرون. قال محمد بن إسحاق الصَّاغانيّ عن ابن معين: سَلْمِ الوَرَّاقِ كَذَّاب. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبَّان في الثقات. ذكره في الميزان، فقال: ضَعَّفه ابن معين، بل قال: كَذّاب، ففي الدِّيباج للخُتَّلِيّ - يعني بخاء معجمة مَضْمُومة، ومُثَنَّاة فوق ثقيلة مفتوحة، ومضمومة، واسمه إسحاق بن موسى وهو شيخ أبي يَعْلَى انتهى - قال الذّهبيّ: حَدَّثَنا علي بن إبراهيم المصريّ، حَدَّثْنَا دُخَيْم حَدَّثني بشر بن غوث الواسطي عن سلم بن إبراهيم عن هشام بن (٢٣٨٥) - الجرح والتعديل(٢٦٩/٤)، والثقات لابن حبان (٤٢٠/٦) وتاريخ بغداد (١٤٥/٩)، وتهذيب الكمال(٢١٢/١١)، والكاشف (٤٥٠/١) (٢٠٠٨)، والميزان (١٨٤/٢)، والمغني (٣٩٢/١)(٢٥١٦)، وإكمال مغلطاي(٤٢٦/٥)، وتهذيب ابن حجر(١٢٧/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥/(٢٤٦٢). - ٣٨٤ - عروة عن أبيه عن أبي ريحانة المعافري عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: نقش خاتم أبي بكر الصِّدِّيق: عبد ذليل لرب جليل(١)، انتهى، كأنَّه يشير إلى أنّ هذا من كذب سلم المذكور، هذا في قوة كلامه، والله أعلم. (٢٣٨٦) - د، ت: سَلْم بن جعْفر البَكْرَاوِيّ أبو جَعْفر الأعمَى. عن الحَكَم بن أبان، والجُرَيْرِيّ. وعنه نُعَيمٍ بن حَمَّاد، ويَحْبى بن كَثير العَنْبَريّ - وقال: ثقة. (١) هذا الحديث الَّذي ذكره الذهبي في الميزان، ومنه نقل السبط هنا - هو في كتاب الديباج تأليف الختلي، واسمه إسحاق بن موسى، وهو من شيوخ أبي يعلى، قلت: نعم إسحاق بن موسى من شيوخ أبي يعلى كما في تاريخ وفاة شيوخه ص ٧٩/(٢٠٣)، ولكن إسحاق بن موسى ليس بالخُتَّليّ، وليس صاحب كتاب الدِّيباج، والخُتَّلي صاحب الديباج هو: إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سُنَيْن الختلي أبو القاسم نزيل بغداد المتوفى سنة (٢٨٣هـ)، وله ترجمة في تاريخ بغداد(٣٨١/٦)، وسير النبلاء (٣٤٢/١٣)، ولسان الميزان (٣٥/٢)(٩٩٢)، والوافي بالوفيات (٣٨٦/٨)، وهذا ليس من شيوخ أبي يعلى، فقول المؤلف: واسمه إسحاق موسى ... سهو، والصواب: واسمه إسحاق بن إبراهيم .. والله أعلم،هذا وقد نقل الذّهبيّ من الختلي نقش خاتم أبي بكر هكذا أعني: عبد ذليل لرب جليل، وفي طبقات ابن سعد(٢١١/٣): كان نقش خاتم أبي بكر نعم القادر الله. (٢٣٨٦) - التاريخ الكبير (١٥٨/٤)، والجرح (٢٦٥/٤)، والثقات لابن حبان (٢٩٧/٨)، والثقات لابن شاهين ص: ١٥١/(٤٦٠)، وتهذيب الكمال (٢١٤/١١)، والكاشف (٤٥٠/١)(٢٠٠٩)، والميزان (١٨٤/٢)، وإكمال مغلطاي(٤٢٦/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٢٧/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥/(٢٤٦٣). - ٣٨٥ - له عند «د، ت) حديثان. ذكره ابن حبَّان في الثقات كما رأيتُه فيها. وذكره في الميزان، وقال: وَثْقَه بعضهُم، وقال الأزديّ: متروك، ووثَّقَه یجی بن کثیر صَاحبُه (١) انتهى. (٢٣٨٧) - ت، ق: سَلْم بن حُنَادَة بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سَمُرَة السُّوائيّ أبو السَّائب الكُوفِيّ. عن أبيه، وأبي مُعَاوِيَة، وحَفْص بن غياث، وعبدالله بن إدريس، وو کیع وجماعة. وعنه («ت، ق)) وأبوبكر الأثرم، وزكريًّا السَّاجِيّ، والمحامليّ وخَلْق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال البرقانيّ: ثقَة حُجَّة (٢). (١) توثيق يحيى بن كثير له ذكره ابن أبي حاتم في الجرح، وكذا الترمذي في سننه حينما أخرج حديثًا بطريقه في المناقب باب فضل أزواج النَّي ◌َ﴾(٧٠٧/٥) (٣٨٩١)، وفي المطبوع من سنن الترمذي مسلم بن جعفر تحريف. (٢٣٨٧)- الجرح والتعديل (٢٦٩/٤)، والثقات لابن حبان(٢٩٨/٨)، وتاريخ بغداد (١٤٧/٩)، وتكملة الإكمال (٧٠/٢)(١١٥٢) و(٣٥٩/٣)(٣٣٥٤)، والمعجم المشتمل ص: ١٣٢/(٣٨٦)، وتهذيب الكمال (٢١٨/١١)، والميزان (١٨٤/٢)، والكاشف (٤٥٠/١)(٢٠١٠)، وإكمال مغلطاي(٤٢٦/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٢٨/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥/(٢٤٦٤). (٢) ولفظ البرقانيّ في تاريخ بغداد: هو ثقة حُجَّة، لا يشك فيه، يصلح للصحيح. - ٣٨٦ - وقال السَّراج: قال لي: ولدتُّ سنة (١٧٤ هــ) إن شاء الله، ومات في جمادى الآخرة سنة (٢٥٤هـ). ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات بعد (٢٥٠هـ). ذكره في الميزان، فقال: صدوق، قال أبوأحمد الحاكم: يخالف في بعض حديثه، وقال البَرْقَانيّ: ثقة حُجَّة لا يُشَكّ فيه، وقال (س)) صَالح (١) انتهى. وفي أوَّل النِّكاح من تلخيص المستدرك: تَفرَّد به سَلْم بن حُنَادَة، وهو ثقة مأمون(٢). (٢٣٨٨) - م) د: سَلْم بن أبي الذَّيَّال ــ بفتح الذَّال المعجمَة، وتشديد المُثَنَّاة تحت - البَصْرِيّ. عن سَعيد بن جُبَيْر، والحسن، وابن سيرين، وحُمَّيْد بن هلال وجماعة. (١) تسمية مشايخ النسائيّ ص٨٨/(٨٨). (٢) المستدرك مع التلخيص (١٦١/٢). (٢٣٨٨) - تاريخ ابن معين(الدوري) (٢٢٢/٢)، وتاريخ الدارمي ص ١٢٧/(٣٩٨) وعلل ابن المديني ص: ٩٢، والعلل للإمام أحمد (٢٩٨/٢)(٢٣٢٥) و(٤٩١/٢) (٣٢٣٥)، والتاريخ الكبير (١٥٩/٤)، والجرح (٢٦٥/٤)، والثقات لابن حبان (٦//٤١٩)، وتكملة الإكمال(٦٦٤/٢) (٢٤٧٦)، وتهذيب الكمال (٢٢٠/١١)، والكاشف (٤٥٠/١) (٢٠١١)، وإكمال مغلطاي (٤٢٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٢٩/٤)، والتقريب ص ٢٤٥/(٢٤٦٥). - ٣٨٧ - وعنه مُعْتَمر بن سُلَيْمان، وابن عُلَيَّة وغيرهما. قال أحمد بن حَنْبَل: ثقة ما أصلح حديثه(١). وذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال: كان مُتْقنًا، ثم ذكر عنه حديثًا بإسناده إليه، ثم إلى أبي هُرَيْرة مرفوعًا. (٢٣٨٩) - خ، م، س: سَلَّم بن زَرِير - بفتح الزَّاي، وكسر الراء بعدها - العُطَارِدِيّ أبويُونُس البَصْرِيّ. عن أبي رَجَاءِ العُطَارِدِيّ، وَبُرَيْد - بِضَمِّ الْمُوَخَّدة، وفتح الراء - بن أبِي مَرْيَم السَّلُولِيّ، وعبد الرحمن بن طرَفَة وغيرهم. وعنه أبوعِلِيّ الحَنَفِيّ، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ، وحَبَّان - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الُوَحَّدة - بن هلال، وأبو الوَليد الطَّيَالِسِيّ وجماعة. قال ابن المديني: له عشرة أحاديث أو نحوها. قال عبَّاس عن ابن معين: ضعيف. (١) وَوَتَّقه ابن معين أيضًا، وذكره ابن حِبَّان وابن خَلَفُون في ثقاتهما. (٢٣٨٩) - تاريخ ابن معين (الدوري)(٢٢٢/٢)، وسؤالات ابن الجنيد ص (٣٠٤، ٣٧٣) (١٢٧، ٤١١)، والتاريخ الكبير (١٥٨/٤)، وثقات العجلي ص١٩٦/(٥٨٣)، والجرح (٢٦٤/٤)، والضعفاء للنسائي ص ٤٧/(٢٣٦)، والمجروحين (٣٤٤/١)، والمؤتلف للدار قطني (١٠٩٦/٢)، والكامل لابن عديّ(١١٧٤/٣)، والإكمال لابن ماكولا (١٨٥/٤)، وتهذيب الكمال (٢٢٢/١١)، والميزان (١٨٤/٢)، والكاشف (٤٥٠/١)(٢٠١٢)، وإكمال مغلطاي(٤٢٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٣٠/٤)، والتقريب ص: ٢٤٥/(٢٤٦٦)، وتبصير المنتبه (٦٤٢/٢). - ٣٨٨ - وقال أبو حاتم: ثقة ما به بأس. له في الكُتُب ثلاثة أحاديث، بَقِي إلى حدود (١٦٠). وذكره في الميزان، وصحَّحَ عليه، فقال: ثقة مشهور، خرج له [خ] (١) في الأصول، ومرَّة في الشواهد، وليس هو بالمكثر، له ثمانية عشر حديثًا، وثقه أبو حاتم، وضَعَّفَه ابن معين، وقال: (( د،(٢) س)» : ليس بالقويّ. (٢٣٩٠) - م، ٤: سَلْم بن عبدالرحمن النَّخَعِيّ الكُوفِيّ أخو خُصَيْن - بضمِّ الحاء وفتح الصَّاد المهملتين. عن وَرَّاد كاتب المُغِيرة، وأبي زُرْعَة الْبَحَلِيّ، وإبراهيم النَّخَعِيّ وغيرهم. وعنه سفيان الثّوريّ، وشريك وغيرهما. وَتَّقَه ابن معين. وقال (س )) : ليس به بأس. (١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبتّه من الميزان، لأنه مصدر المؤلف هنا. (٢) لفظ أبي داود: ليس هو بذاك كما في سؤالات الآجُرِيّ (٤٠٤/١)(٧٩٦). (٢٣٩٠) - العلل للإمام أحمد (٧/٣)(٣٨٩٨)، والتاريخ الكبير (١٥٦/٤)، والجرح (٢٦٣/٤)، والثقات لابن حبان (٤١٩/٦)، والثقات لابن شاهين ص١٥٢/ (٤٦٣)، وسؤالات البرقاني ص: ٣٥/(٢٠٦)، وتهذيب الكمال(٢٢٧/١١)، والكاشف (٤٥١/١)(٢٠١٣)، والميزان (١٨٥/٢)، والمغني (٣٩٣/١)، برقم (٢٥٢٣)، وإكمال مغلطاي(٤٢٩/٥)،وتهذيب ابن حجر (١٣١/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/(٢٤٦٨). - ٣٨٩ - وذكره ابن حبَّان في الثقات. وذكره في الميزان، فقال: قَوَّه ابن مَعين، واتَّهمه بعضُ الْحُفّاظ، وقال إبراهيم النَّخعيّ: هو كذّاب(١)، ثم تَعَقِّب ذلك الذّهبيّ بقوله: كنيته أبوعبدالرحيم، وقال أبوحاتم صالح، وذكر كلام النَّسَائِيّ، وكلام ابن معين، ثم قال: حَدَّثَ عنه الثوريّ وشَرِيك. (١) قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه بعد أن نقل قول إبراهيم النخعي وعلي بن المديني: قلت: ما زلت استبعد قول علي هذا، لأنّ سلْما يصغر عن أن يقول فيه إبراهيم هذا القول، ويقرنه بالمغيرة بن سعيد إلى أن وجدتُ أبابشر الدولابي جزم في الكنى بأنّ مراد إبراهيم النخعي بأبي عبدالرحيم شقيق الضَِّّيّ، وهو من كبار الخوارج، وكان يقُصّ على الناس، وقد ذَمَّه أيضًا أبوعبدالرحمن السلمي وغيره من الكبار، قلت: قال الدولابي في الكنى (٧٠/٢): أبو عبدالرحيم شقيق الضَّيّ، وقال حماد بن زيد عن ابن عون قال لنا إبراهيم : إياكم والمغيرة بن سعيد وأباعبدالرحيم فإنَّهما كذّابان يعني المغيرة بن سعيد، وشقيق الصَّبِّي، انتهى. وقال المؤلف (سبط بن العجمي) في حاشيته على الكاشف: سَلْم بن عبد الرحمن أَّهمه بعض الحُفَّاظ، وقال إبراهيم النَّخعيّ: كذّاب، وقوَّاه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح، وقال النَّسائيّ: ليس به بأس، وقال ابن معين: ثقة انتهت الحاشية يبدو من حاشية المؤلف أنَّه يعتقد تكذيب إبراهيم له، وقد تبين مما سبق أنَّ الذي كذّبه إبراهيم رجل آخر شاركه في اسمه وكنيته، وهذا المترجم قد وثقه الإمام أحمد وابن معين والدارقطني، وذكره ابن حبَّان وابن شاهين في ثقاتهما، فهو ثقة لا يناسب قول الحافظ فيه في التقريب: صدوق، والله أعلم. - ٣٩٠ - (٢٣٩١) - تمييز: سَلْم بن عبدالرحمن الجَرْمِيّ البَصْرِيّ. عن سوادة بن الرَّبيع الجَرْمِيّ الصَّحابيّ حديث: الخَيْل في نواصيها الخَير. وعنه محمد بن حمران القَيْسِيّ، ومُرَجَّى بن رَجَاء الْيَشْكُريّ وغيرهما. قال أحمد: ما علمتُ إلاّ خيرًا، كذا في نسخة من التذهيب(١)، وكذا في أخرى، وفي نسخة من الميزان عن أبي حاتم: ما علمتُ إلاَّ خيرًا، فيحتمل أنَّهما قالا ذلك، والله أعلم. (٢٣٩١) - التاريخ الكبير (١٥٦/٤)، والثقات لابن حبَّان (٣٣٤/٤)، وتهذيب الكمال (٢٢٩/١١)، والميزان (١٨٦/٢)، وتهذيب ابن حجر (١٣٢/٤)، والتقريب ص ٢٤٦/(٢٤٦٩). (١) التذهيب (٢/لوحة ١١٤/أ) وفي العلل للإمام أحمد (٣١٠/٢) (٢٣٧٧): سلم بن عبدالرحمن ما علمت إلاَّ خيرًا، وهذا الكلام ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (٢٦٤/٤) في ترجمة «سلم بن عبدالرحمن النخعي أخو حصين بن عبدالرحمن، بينما في العلل لم ينسب سلم بن عبدالرحمن إلى النخعي، وقال ابن الإمام أحمد في مكان آخر في العلل(٧/٣) (٣٨٩٨): سألت يحيى عن سلم بن عبدالرحمن النخعي فقال: ثقة، حدث عنه سفيان، سألت أبي فقال: ثقة، وبهذا تبين أنَّ ما جاء في الموضع الأول من العلل هو غير النخعي والله أعلم، وفي رواية المروذي للإمام أحمد ص: ٧٩/(١٠٣)، وقال: سلم بن عبدالرحمن، ليس هو أخو حصين، وليس به بأس، فيبدوا أنَّ هذا هو الذي جاء في العلل في الموضع الأوّل برقم (٢٣٧٧)، والله أعلم. - ٣٩١ - ويحتمل أن يكون في نسخة الميزان غلط(١). ذكره ابن حبَّان في الثقات، ذكر هذا الذّهبيّ في الميزان تمييزًا من الَّذي قبله، فقال: صدوق، ثم ذكر عن أبي حاتم: ما علمتُ إلاّ خيرًا، والله أعلم. (٢٣٩٢) - س: سَلْم بن عَطِيَّةِ الفُقَيْمِيّ مولاهم الكُوفِيّ. عن طاؤس، وعطاء، والحسن، وعبدالله بن أبي الهذيل. وعنه شُعَبَة، ومسْعر، ومحمد بن طَلحَة، وآخرون. ذكره ابن حبَّان في الثقات. (١) في الميزان ذكره الذهبي في ترجمة الجرمي عن أبي حاتم، وابن حاتم لم يترجم في الجرح سلم بن عبدالرحمن الجرمي، وإنما ترجم لسلم بن عبدالرحمن النخعي فقط، فنقل الذهبي في الميزان في ترجمة الجرمي عن أبي حاتم: ماعلمت إلاّ خيرًا فيه ما فيه والله أعلم. (٢٣٩٢) - تاريخ ابن معين (الدوري)(٢٢٣/٢)، والتاريخ الكبير(١٥٧/٤)(٢٣١٣، ٢٣١٤)، والجرح (٢٦٥/٤)، والثقات لابن حبان (٤١٩/٦)(في باب سلم) وفي (٤٤٤/٧)(في باب مسلم) وفي المجروحين أيضًا في (باب مسلم) (٨/٣)، وتهذيب الكمال (٢٣٠/١١)، والكاشف (٤٥١/١)(٢٠١٤)، وإكمال مغلطاي (٤٣٠/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٣٢/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/(٢٤٧٠). - ٣٩٢ - قال الذّهبيّ: وذكره أيضًا في الضعفاء، وقيل فيه: مسلم بن عطية(١) انتهى. وقد ذكره ابن حبَّان في سَلْم بن عَطِيَّةٍ، وفي مسلم بن عطية. وذكره في الميزان، وقال: قال ابن حبَّان: منكر الحديث جدًّا، ثم ذكر له حديثًا(٢) انتهى. فَتَنَاقَضَ ابن حبَّان، فإنَّه ذكره في الثقات في سَلّم، وفي مسلم، وذكره في الضُّعفاء على ما قاله الحافظ الذّهبيّ، والله أعلم. (٢٣٩٣) - خ، ٤: سَلْم بن قُتِبَة الشَّعيريّ أبو قُتِبَة الْخُرَاسَانِيّ نزيل البصرة. (١) التذهيب (٢/لوحة ١١٤/أ) قلت: ينظر فيما وثقه الفَسَوي في المعرفة والتاريخ (١٩٠/٣) باسم سالم بن عطية، لعله هذا، وقد روى عنه محمد بن قيس الأسدي، والله أعلم. (٢) الميزان (١٨٦/٢)، وذكر الذهبي في الميزان (١٠٥/٤) في باب مسلم أيضًا وابن الجوزي أيضًا ذكره في البابين في الضعفاء له (٩/٢)(١٤٧٤)، و(١١٨/٣) (٣٣١٠)، وانظرفي لسان الميزان (٥٣/٨)(٧٧١٢). (٢٣٩٣) - تاريخ ابن معين (الدوري) (٢٢٣/٢)، والعلل للإمام أحمد (٢٣/٣)(٣٩٧٧)، والتاريخ الكبير (١٥٩/٤)، والتاريخ الأوسط (٢٠٩/٢- ٢١٠)، وسؤالات الآجري (٤٤/٢) (١٠٦٥)، والضعفاء للعقيلي (١٦٦/٢)(٦٨٠)، والجرح (٢٦٦/٤)، وسؤالات الحاكم للدارقطني ص: ٢٢٢/(٣٤٨)، والثقات لابن حبان (٢٩٧/٨)، واللباب (٢٠٠/٢)، وتهذيب الكمال (٢٣٢/١١)، وسير النبلاء (٣٠٨/٩)، والميزان (١٨٦/٢)، والكاشف (٤٥١/١)(٢٠١٥)، وإكمال مغلطاي (٤٣١/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٣٣/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/(٢٤٧١). - ٣٩٣ - عن عِكْرمَة بن عَمَّار، ويونس بن أبي إسحاق، وعيسى بن طَهْمان وشُعْبَة وطائفة. وعنه الفَلاَّس، وزيد بن أُخْزَم - بالخاء والزَّاي الْمُعْجَمَتين، وعُقْبَة بن مُكْرم - اسم مفعول ساكن الكاف ــ ومحمد بن يحيى الدُّهْلِيّ و خلق. وثَّقه أبو داود، وأبوزُرْعَة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، كثير الوهم، يُكتب حديثه. وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات بعد (٢٠٠) وقد قيل: إنَّه مات في جمادى الأولى سنة (٢٠٠هـ) سواء انتهى، وكذا قال ابن أبي عاصم في موته. وذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه على ما شرطه، وقال: صدوق مشهور، وهم في سند حدیث، قال فيه يحيى القطّان: ليس من جمَال المحَامل(١)، وقال أبو حاتم: كثير الوهم، /٢٤٥ ليس به بأس، وقال أبو داود، وأبوزُرْعة: ثقة./ (١) كذا في المخطوطة، ونقل الحافظ في التهذيب بلفظ: ليس أبوقتيبة من الجمال التي يحمل المحامل. وكذا في ضعفاء العقيلي، ومراد القَطَّان من قوله: ((ليس من جمال المحامل) أنّه ليس من الأثبات المتقنين، وانظر للمزيد لشرح هذه الكلمة رسالة الدكتور سعدى الهاشمي ((شرح ألفاظ التجريح النادرة)) أو قليلة الاستعمال ص: (١٢- ١٦). - ٣٩٤ - (٢٣٩٤) - د، سي: سَلْم بن قَيْسِ العَلَويّ، وَلَيْس من ولد عَلِيّ بن أبي طالب. عن أنسٍ، والحسن. وعنه جَرِير بن حَازِم، وهَمَّام، وحَمَّاد بن زيد وجماعة. ضَعَّفَه ابن معين(١). وقال أبوداود: كان ينظر في النُّجُوم، وشَهد عند عَديّ [بن] (٢) أرطاة برؤية الهلال فلم يجزْ شهادته. (٢٣٩٤) - من كلام أبي زكريا ص: (٣٦، ٨٨) برقم ٣٣، ٢٧٧)، والتاريخ الكبير (١٥٧/٤)، والجرح (٢٦٣/٤)، والضعفاء للعقيلي (١٦٤/٢) (٦٧٧)، والضعفاء للنسائي ص: ٤٧/(٢٣٤)، والمجروحين (٣٤٣/١)، والكامل لابن عدي (١١٧٥/٣)، وثقات ابن شاهين ص: ١٥١/(٤٥٩)، وتهذيب الكمال (٢٣٦/١١)، والميزان (١٨٧/٢)، والكاشف (٤٥١/١)(٢٠١٦)، وإكمال مغلطاي (٤٣٣/٥)، وتهذيب ابن حجر(١٣٥/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/(٢٤٧٢). (١) في رواية ابن أبي خيثمة كما في الجرح، وفي رواية الدقاق قال: لا بأس به، ولفظه فيها: وسئل عن سلم العلوي، فقال: لا بأس به، فقال أحمد بن عبدالسلام: أليس هو الذي يقول شعبة: ذاك الّذي يرى الهلال؟ فقال: ليس به بأس، كان يرى الهلال قبل الناس، كان حديد البصر. (٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة سهوًّا، فأثبته من تهذيب المزي (٢٣٧/١١)، ولم أجد قول أبي داود هذا في سؤالات الآجري، وقد ذكر قوله هذا المزي في کتابه. - ٣٩٥ - وقال ((س): ليس بالقَويّ(١). وقال شُعْبَة: ذاك الَّذي يرَى الهلال قبل النَّاس. وقال هارُون بن مُوسى: قال سَلم العَلَوِيّ: قال لي الحسن: خَلٌ بين النَّاس وهلالهم حتى يَرَاه معك غيرُك. قال قُتَيْبَة: يقال: إنَّ أشفار عينيه ابيضت، وكان ينظر، فيرى أشفار عينيه فيظن أنّه الهلال. ذكره في الميزان، فقال: وَتَّقَه ابن مَعین، وقال ((خ )) يروي عن أنس، تَكَلِّم فيه شُعْبَة، وقال شُعبَة فيما رواه عبدالله بن إدريس: ذاك الّذي يرى الهلال قبل النَّاس بليلتين، ثم ذكر كلام الحسن، ثم ذكر له حديثًا وهوعن أنس أنَّه عليه السلام كان يُعجبه القرع، قال ابن عَديّ: سلم مُقِل، له نحو الخمسة، وبهذا القدر لا يعتبر أنه صدوق أو ضعيف، لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه منكر، قال (س)): ليس بالقوي(٢). · ق: سلمان بن توبة، بل سليمان، يأتي. (١) كذا نقل قول النسائي، ولفظ النسائي في الضعفاء له: سلم العلوي، تكلم فيه شعبة. (٢) وقال الإمام أحمد في رواية المروذي: قال لي: ماعلمت إلاّ خيرًا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال لي: نعم. - ٣٩٦ - (٢٣٩٥) - م: سَلْمان بن ربيعة بن يزيد بن عَمْرو أبوعبد الله البَاهليّ السَّهْمِيّ يقال: له صُحْبة. قال ابن عبدالبرّ: ذكره العُقَيْليّ في الصحابة، وقال أبو حاتم الرَّازي: له صحبة، وهو عندي كما قالا. وقال الذّهبيّ في تجريده: لا صُحْبَة له، وهو أوَّل قُضَاة الكوفة، قال ابن مَنْدَه: ذكره ((خ)) في الصحابة، ولا يصح، روى سَلْمَان بن رَبِيعة عن الَّي ◌َ﴾، وعن عمر، وعنه سُوَيْد بن غَفَلة إلى أن ذكر عن أبي عمر كلام أبي حاتم فقط، وقال: هو عندي كما قال، وقد حَمَّره الذَّهِيّ، فالصحيح عنده أنَّه تابعيّ. روى عنه أبووائل، وسويد بن غَفَلَة، والشَّعِيّ، وأبو عثمان النَّهْديّ ١ وجماعة. (٢٣٩٥) - طبقات ابن سعد (١٣١/٦)، وطبقات خليفة ص ١٤٢، والتاريخ الكبير (١٣٦/٤)، وثقات العِجْلِيّ ص ١٩٨/(٥٩٤)، والمعارف ص٤٣٣، والقضاة لوكيع (١٨٥/٢)، والجرح (٢٩٧/٤)، وثقات ابن حبَّان (٣٣٢/٤)، وتاريخ بغداد (٢٠٦/٩)، والاستيعاب (٦٣٢/٢)، وأسد الغابة (٤١٥/٢)، وتهذيب الأسماء (٢٢٨/١)، وتهذيب الكمال (٢٤٠/١١)، والكاشف (٤٥١/١)(٢٠١٧)، والتجريد (٢٢٩/١) برقم (٢٣٩٧)، وإكمال مغلطاي(٤٣٥/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٣٦/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/(٢٤٧٤). - ٣٩٧ - ولاَّه عُمر قضاءَ العراق بالكوفة، ثم ولي غزو أرْمينيَة(١) زمن عثمان، فَقُتل بَلَنْجَر(٢) سنة (٢٩هـ) أو بعدها، قال أبوداود: روى سلمان بن ربيعة عن الَِّي ◌َ﴿، وما أَقَلّ ما روى، وكان يَقُود الجُيُوش أيّام عُمَر، وقُتل بِبَلَنْجَر انتهى(٣)، وهي من ناحية أرمينية غازيًا. قال ابن حبَّان في الثقات في التَّابعين(٤): وقد قُتل بَبَلَنْجَر من ناحية أرمينية، وكان على مقدمة سَعيد بن العاص في سنة (٢٥هــ) في خلافة عثمان انتهى. وقال ابن عبدالبرّ: قُتل سنة (٢٨هـ) يَبَلَنْجَر من بلاد أرْمينية، وكان عُمَر بعثه إليها ولم يقتل إلاّ في زمن عثمان، وقيل: بل قتل بِبَلْحَر سنة (٢٩هـ)، وقيل: سنة (٣٥هـ)، وقيل: سنة (٣١هـ) انتهى. •- ت: سَلْمان بن صَخْر، ويُقال: سَلَمَة، يأتي(٥). (١) أرمينيَه: اسم الصقع عظيم واسع في جهة الشمال .. كما في معجم البلدان (١٥٩/١ - ١٦٠). (٢) بلَنْحَر: مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب، راجع معجم البلدان (٤٨٩/١). (٣) سؤالات الآجُرِّيّ (١٧٨/١) (١١١). (٤) وذكره أبو حاتم والعقيلي في الصحابة، ووافقهما ابن عبدالبرّ أيضًا، وذكره ابن سعد والعِجلِيّ وابن حبَّان في التابعين، وقال الحافظ ابن حجر في تقريبه: يقال: له صحبة. (٥) سيأتي في باب سلمة إن شاء الله. - ٣٩٨ - (٢٣٩٦) - خ، ٤: سَلْمَان بن عَامِر بن أوس الضَّبِّيّ. له صُحْبَة، قال مُسْلِم: لم يكن في الصَّحَابَةِ ضَّبِّيّ غيره(١). روى عنه عبدالعزيز بن بُشَيْر - بضم الْمُوَخَّدَة، وفتح الشِّين المعجمة، كذا قَّدَه الذُّهَبِيّ في ميزانه(٢) _ العَدَوِيّ، وابن سيرين، وحفصة بنت سيرين، وبنت أخيه أمّ الرَّائح - بمثناة تحت قبل الحاء المهملة - بنت صُلَيْع ـ بضَمّ الصَّاد وفي آخره عين مهملتين - بن عامر الضَّبِّي، وله دار بالبصرة بقرب الجامع. (٢٣٩٧) - ع: سَلْمان الفارسيّ أبو عبدالله بن الإسلام، وقد مَرّ بي اسم أبيه، ولا استحضره الآن، إلّ أني رأيتُ في التذهيب - والظَّاهر أَنَّه (٢٣٩٦) - طبقات خليفة ص٣٩، ١٧٧، والتاريخ الكبير (١٣٦/٤)، والمعرفة والتاريخ (٣٢١/١)، والجرح (٢٩٧/٤)، والثقات (قسم الصحابة) (١٥٨/٣)، والاستيعاب (٦٣٣/٢)، وأسد الغابة (٤١٦/٢)، وتهذيب الأسماء (٢٢٨/١)، وتهذيب الكمال (٢٤٤/١١)، والكاشف (٤٥١/١)(٢٠١٨)، والتجريد (٢٣٠/١)(٢٣٩٩)، وإكمال مغلطاي(٤٣٦/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٣٧/٤)، والتقريب ص: ٢٤٦/ (٢٤٧٥). (١) تعقبه مغلطاي في إكماله، فذكر عددًا من الصحابة من بني ضَبَّة، فراجعه. (٢) في الميزان (٦٢٤/٢) (٥٠٨٦): قلت: هو بضم الباء، له عن سلمان بن عامر فقط، ولم أجد مثل ما نسبه المؤلف هنا إلى الذهبي في ميزانه، والله أعلم. (٢٣٩٧) - طبقات ابن سعد (١٦/٦) و(٣١٨/٧)، وطبقات خليفة ص (١٤٠، ١٨٩)، وتاريخ خليفة ص (١٩١)، والتاريخ الكبير (١٣٥/٤)، والتاريخ الأوسط (١٦٥/١- ١٦٧)، والمعارف لابن قتيبة ص (٢٧٠)، والمعرفة والتاريخ == - ٣٩٩ - في أصله أنَّ اسمه حسان(١)، أصله من أصبهان، وقيل: من رامْهُرْمُز، أوَّل مشاهده الخندق، وقد أسلم أوَّل قدومه عليه السلام المدينة. روى عنه أنس، وعبدالله بن وَدِيعة، وسعيد بن وهب الهَمْدَانِيّ - بإسكان الميم وبالدَّال المهملة، نسبة إلى القبيلة، وشُرَحْبِيل بن السِّمط، وأبوعثمان النَّهْديّ، وقرْنَع ــ بفتح القاف، ثم راء ساكنة، ثم ثاء مثلثة مفتوحة، ثم عين مهملة - الضَّبِّيّ، وأم الدَّرداءِ الصُّغْرَى وطائفة. وهو من نُجَبَاء الصَّحَابَة، وأخباره وتنقلاته مشهورة، فلا نطول بها، وكذا ثناءه عليه السلام عليه، قال الواقدي وغيره: مات بالمداين في خلافة عثمان، وقال أبوعبيد، وخَليفة، وابن زَنْجويه وغيرهم بالمداين سنة (٣٦هـ)، وقال خليفة في موضع آخر: مات سنة (٧)، == (٣٢٠/١) و(٥٥٢/٢)، والجرح (٢٩٦/٤)، والثقات (قسم الصحابة)(١٥٧/٣)، وحلية الأولياء (١٨٥/١)، وطبقات المحدثين بأصبهان (٢٠٣/١) (٣) وأخبار أصبهان (٤٨/١)، وتاريخ بغداد (١٦٣/١)، والاستيعاب (٦٣٤/٢)، وأسد الغابة (٤١٧/٢)، وتهذيب الأسماء (٢٢٦/١)، وتهذيب الكمال (٢٤٥/١١)، وسير النبلاء (٥٠٥/١)، والتجريد (٢٣٠/١) (٢٤٠٠)، والكاشف (٤٥١/١)(٢٠١٩)، وإكمال مغلطاي (٤٣٨/٥)، وتهذيب ابن حجر (١٣٧/٤)، والإصابة (١٤١/٣)(٣٣٥٩)، والتقريب ص: ٢٤٦/(٢٤٧٦). (١) التذهيب (٢/لوحة ١١٥/ب)، أما في أصل التذهيب وهو تهذيب الكمال (٢٤٨/١١)، ففيه: واسمه: ما به بن بُوذَخْشان بن مورسلا .. ، قلت: هنا في الحاشية حوالي أربع كلمات لم أهتد إلى قراءتها بحيث يفهم المراد منها. - ٤٠٠ -