Indexed OCR Text

Pages 281-300

خمس سنين في اختلاطه، وأحبّ أن لا يحتج إلاّ بما روى عنه
القُدَمَآء قبل الاختلاط، مثل ابن المبارك، ويزيد بن زُرَيْع.
وذكره في الميزان: وصَحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، فقال: له
مُصَنَّفات، لكنَّه تغيّر بأخرة، ورُمي بالقدر، روى عن أبي رَجَاء
العُطَارِدِيّ، وأبي نَضْرَة العَبْدِيّ، وروايته عنهما في صحيح مسلم،
وذكر كلام النَّاس فيه إلى أن قال: قال ابن معين: اختلط بعد هَزِيَمَة
إبراهيم بن عبدالله، ثم قال: قلت: عاش بعد ثلاث عشرة سنة،
وكانت الهزيمة في سنة (١٤٥ هـ) انتهى.
وفي العبر قال: إنّ مدة اختلاطه عشر سنين(١)، فهو يناقض لما هنا،
قال الذَّهبيّ: وسمع منه يزيد بن هارون بواسط، وأثبت النَّاس سماعًا
منه عَبْدَة - بإسكان الموحَّدة.
قال الذَّهبِيّ: ومما يدلّ على اختلاط سعيد قول الجَرَّاح بن مخلد:
سمعتُ مسلم بن إبراهيم يقول: قال لي سعيد بن أبي عَرُوبَة: مالك
خازن النَّار من أيّ حَيّ [هو] (٢)؟.
تنبيه: اعلم أنّ سَعيدًا مَشْهُور بالتدليس، ذكره به غير واحد،
وكان أيضًا كثير الإرسال، قال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد
(١) العبر (١٧٣/١) في وفيات سنة ست وخمسين ومئة، ولفظ الذهبي فيه ..: وكان
قد تغير حفظه قبل موته بعشر سنين ... وقيل: توفي سنة سبع وخمسين.
(٢) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة ، فأثبتُّه من الميزان، لأنه مصدر المؤلف هنا،
راجع الميزان (١٥٢/٢).
- ٢٨١ -

يقول: لم يسمع من يحيى بن سَعيد الأنصاريّ ولا من عُبَيْد الله بن
عُمَر ولا من هشام بن عُرْوَة ولا من حَمَّاد يعني ابن أبي سُلَيمَان ولا
من عَمْرو بن دينار، قال: قلتُ: فأبومَعْشر؟ قال: ولا حرف
علمته(١)، وقال أحمد بن حَنْبَل: لم يسمع من الحكم بن عُتَيْبَة شيئًا
ولا من حَمَّاد، ولا من عَمْرو بن دينار، ولا من هشام بن عُروة ولا
من عمرو (٢) بن أبي سلَمَة، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من
عُبَيْدِالله بن عمر، ولا من أبي بِشْر يعني جَعْفَر بن أبي وَحْشِيَّة، ولا
من أبي عقيل(٣)، ولا من زيد بن أسلم، ولا من أبي الزناد، قال:
وقد حَدَّث عن هؤلاء كلهم، ولم يسمع منهم(٤)، وقال أيضًا: إنه لم
(١) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم برواية صالح بن أحمد عن ابن المديني، وفي المطبوع
من المراسيل: ولا حرفًا علمته، وأشار المحقق في الحاشية أنَّ في المطبوعة يعني
المطبوعة القديمة ((ولا حرف)) كما هنا، وفي مراسيل العلائيّ ص٢٢١، كما هنا.
(٢) كذا ((عمرو)) في المخطوطة، وكذا في مراسيل العلائي ص٢٢١، والصواب ((
عُمَر)) كما في المراسيل لابن أبي حاتم، أمّا في العلل للإمام أحمد (٣٣١/٢)
(٢٤٦٥) فلم يذكر لا عُمر بن أبي سلمة ولا عَمْرو بن أبي سلمة.
(٣) كذا (ولا من أبي عقيل)) في المخطوطة، وكذا في مراسيل العلائي ص٢٢١ وفي
المراسيل لابن أبي حاتم ص٧٨: ((ولا من عبدالله بن محمد بن عقيل)) بدل من ((ولا
من أبي عقيل)) أمَّ في العلل للإمام أحمد فلم يذكر لا هذا ولا ذاك.
(٤) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص٧٨/(٢٨٠)، والعلل للإمام أحمد (٣٣١/٢)
(٢٤٦٥).
- ٢٨٢ -

يسمع عن عبدالله بن ذكوان يعني أبا الزناد(١)، ولا من الأعمش(٢)،
وذكر ابن المديني بعض هؤلاء كذلك أيضًا، وقال عَمْرو بن عَلِي:
لم يسمع من يحيى بن أبي كثير، ولا من أبي حَصين، ولا من إسماعيل
بن أبي خالد، وذكر بعض من تقدم، قال: وكنت أخاف أن لا
يكون سمع من عاصم بن بَهْدَلة، حتى سمعت يحيى يقول: حدَّثَنَا ابن
أبي عَرُوبَة حَدَّثَنَا عاصم بن بَهْدلة، فذكر حديثًا(٣)، وقال ابن معين:
لم يسمع من أبي حَرِيز شيئًا(٤)، وقال أبو حاتم: لم يُدْرِك الحكم بن
عُتَيْبَةُ(٥)، وقال النَّسَائِيّ: حَدَّث عن عَمْرو بن دينار، وزيد بن أسلم،
والحَكَم وغيرهم، ولم يسمع منهم(٦)، والله أعلم.
(٢٣٠١) - ت: سَعِيد بن عَطِيَّةِ اللَّيْئِيّ أبو سَلَمَة.
عن سَعِيد بن جُبَيْر، وشَهْر بن حَوْشَب.
وعنه عُبَيْد بن واقد، وأبو عبد الرحمن المقريء، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ.
(١) انظر العلل للإمام أحمد (١٨٦/٣)(٤٧٩٩).
(٢) انظر العلل للإمام أحمد (١٩٨/٣) (٤٨٥٨).
(٣) مراسيل ابن أبي حاتم ص٧٩/(٢٨٢) وفي مراسيل العلائي ص ٢٢٢ بلفظه.
(٤) تاريخ الدوري (٢٠٤/٢) (٢٧١٥)، ومراسيل ابن أبي حاتم ص٧٨/(٢٧٩).
(٥) مراسيل العلائي (جامع التحصيل) ص(٢٢٢).
(٦) المصدر السابق.
(٢٣٠١)- التاريخ الكبير(٥٠٤/٣)، والجرح (٥٣/٤)، والثقات لابن حبان (٣٧١/٦)،
وتهذيب الكمال(١٢/١١)، والكاشف (٤٤١/١)(١٩٣٤)، وتهذيب ابن حجر
(٦٦/٤)، والتقريب ص: ٢٣٩/(٢٣٦٦).
- ٢٨٣ -

في ثقات ابن حبَّان، كما رأيتُه فيها.
/٢٣٥
له في «ت)) حدیث في الدعاء(١)./
(٢٣٠٢)- ق: سَعيد بن عُمَارَة الكَلَاعِيّ - بفتح الكاف، وهذا ظاهر .-
الحمْصيّ.
عن الحارث بن التُّعمَان، وهشام بن الغَاز.
وعنه بقيّة ، وعليّ بن عَيَّاش وجماعة.
مولده سنة (١١٠هـ).
له في ((ق)) عن الحارث عن أَنَسِ ((أَكْرِمُوا أولادَكُمْ وَأَحْسِنُوا آدَابَهُم)(٢)
ذكره في الميزان، وقال: قال الأزديّ: متروك، ثم قال: قلت: روى
عنه بَقِيَّة وعليّ بن عيَّاش وجماعة، جائز الحديث انتهى.
(١) وهو حديث أبي هريرة مرفوعًا: مَنْ سَرَّه أن يستجيب الله له عند الشدائد
والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء، أخرجه الترمذي في الدعاء باب ما جاء أنّ
دعوة المسلم مستجابة (٤٦٢/٥)(٣٣٨٢)، وقال: هذا حديث غريب.
(٢٣٠٢)- الضعفاء لابن الجوزي(٣٢٣/١)(١٤٢٥)، وتهذيب الكمال (١٣/١١)
والكاشف (٤٤١/١)(١٩٣٥)، والميزان (١٥٣/٢)، وإكمال مغلطاي (٣٣٤/٥)،
وتهذيب ابن حجر (٦٦/٤)، والتقريب ص: ٢٣٩/(٢٣٦٧).
(٢) أخرجه ابن ماجه في الأدب باب برالوالد والإحسان إلى البنات (١٢١١/٢)
(٣٦٧١)
- ٢٨٤ -

(٢٣٠٣) - خ، م، ت: سَعِيد بن عَمْرو بن أَشْوَعِ الهَمْدَانيّ - بإسكان
الميم وبالدَّال المهملة إلى القبيلة الكوفيّ قاضِيهَا.
عن الشَّعِيّ، وأبي سَلَمَة بن عبدالرحمن، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى،
ويزيد بن سلمة الجُعْفِيّ - ولم يَلْقَه ــ وحَنَش - بفتح الحاء
المهملة والُّون، وبالشين المعجمة وجماعة.
وعنه أبو إسحاق، وسَلَمَة بن كُهَيْلِ، وَلَيْث بن أبي سُلَيْم وجماعة من
أقرانه، وخالد الحَذَّاءِ، وزكريًّا بن أبي زائدة، وحجَّاج بن أرْطَاة،
والثَّوْرِيّ وطائفة.
قال ((س)) وغيره: ليس به بأس.
وذكره ابن حبَّان في الثقات كما رأيتُه فيها.
قال ابن سَعْد: توفي في ولاية خالد بن عبدالله.
تَنْبيه: سَعيد هذا عن يزيد بن سلمة الجُعْفِيّ، قيل: إنّه لم يسمع منه، وهو
مُرْسَل، وقد قدمته(١).
(٢٣٠٣)- طبقات ابن سعد (٣٢٧/٦)، وطبقات خليفة ص (١٦٢)، والتاريخ الكبير
(٥٠٠/٣)، والتاريخ الأوسط (٤٣١/١)، والجرح (٥٠/٤)، وثقات العجليّ
ص: ١٨٧/(٥٥٩)، وثقات ابن حبان (٣٦٩/٦)، وتهذيب الكمال (١٥/١١)
والكاشف (٤٤١/١)(١٩٣٦)، والميزان (١٢٦/٢)(٣١٣٩) ونسبه إلى جدِّه،
وإكمال مغلطاي(٣٣٥/٥)، وتهذيب ابن حجر(٦٧/٤)، والتقريب ص: ٢٣٩/ (٢٣٦٨).
(١) قال المزي في تهذيبه (١٥/١٠) في ترجمة سعيد هذا: وعن يزيد بن سَلَمَة الجُعْفِيّ
- ولم يدركه - وقال السبط قبل قليل :.. ويزيد بن سلمة الجُعفيّ ــ ولم يَلْقَه.
- ٢٨٥ -

حكاه المزِّيّ في تهذيبه في ترجمة يزيد بن سلَمَةٍ(١).
(٢٣٠٤) - س: سَعيد بن عَمْرو بن سَعِيد بن أبي صَفْوَان السَّكُونيّ -
٩
والسَّكُون: بفتح السين المهملة، وضم الكاف، حَيّ من اليمن -
الحَمْصِيّ أبو عثمان.
عن بَقِيَّة، والمُعَافَى بن عِمْرَان الحمصيّ وغيرهما.
وعنه ((س)) والحَسَن بن فيل، وأحمد بن جَوْصَا، ومَكْحول
البَيْرُوتِيّ، وأبو عَوَانَة الإِسْفَرايِي وجماعة كثيرة.
قال ابن أبي حاتم: صدوق، كتب إليّ بجزء من حديثه(٢).
(٢٣٠٥) - خ، م، د، س، ق: سَعِيد بن عَمْرو بن سَعيد بن العاص بن
أبي أُحَيْحَة الأُمَويّ أبو عثمان، ويقال: أبوعَنْبَسَة.
(١) تهذيب الكمال (١٤٦/٣٢)، وفيه قال: روى عنه سعيد بن عمرو بن أشوع،
يقال:مرسل.
(٢٣٠٤) - تسمية مشايخ النسائي ص٧٤/(١٩٤)، والجرح (٥١/٤)، والثقات لابن
حبان (٢٧٢/٨)، والمعجم المشتمل ص١٢٨/(٣٦٨)، وتهذيب الكمال (١٧/١١)،
والكاشف (٤٤٢/١)(١٩٣٧)، وتهذيب ابن حجر (٦٧/٤)، والتقريب
ص: ٢٣٩/(٢٣٦٩).
(٢) وقال النسائي في تسمية مشايخه: لا بأس به.
(٢٣٠٥) طبقات ابن سعد (٣٢٧/٦)، والتاريخ الكبير (٤٩٩/٣)، والجرح (٤٩/٤)، و
الثقات لابن حبان (٢٧٧/٤) و(٣٥٣/٦)، وتهذيب الكمال (١٨/١١)، وسير
النبلاء (٢٠٠/٥)، والكاشف (٤٤٢/١)(١٩٣٨)، وإكمال مغلطاي(٣٣٥/٥)،
وتهذيب ابن حجر(٦٨/٤)، والتقريب ص: ٢٣٧٠١/٢٣٩).
- ٢٨٦ -

كان مع أبيه الأشْدَق حين توثب على دمشق، ثم انتقل بعد قتل أبيه
إلى الحجاز، ثم إلى الكوفة.
عن ابن عبّاس، وابن عَمْرو، وأَبي هُرَيْرَة، وابن عُمر، وعائشة،
ومعاوية، وأم خالد بنت [خالد بن] (١) سَعيد، واسمها أَمَة، ووالده.
وعنه ابناه إسحاق، وخالد، وحَفيده عَمْرو بن يحيى بن سَعيد،
والأسود بن قيس وشُعْبَة وغيرهم.
قال ((س)): ثقَةٍ(٢).
وقال أبو حاتم: صدوق
وقال الزُّبير: كان من علماء قريش بالكوفة، وبها ولد(٣).
قال الذّهبي في زياداته على التهذيب: عاش إلى أن وفد على الوليد
بن یزید(٤).
وذكره ابن حبَّان في الثقات.
تَنْبيه: رَوَى سَعِيد هذا عن عُمر رضي الله عنه، وذلك مُرسل، قاله
غير واحد، وأثبت له أبوأحمد الحاكم السماعَ منه، وقال ابن عساكر:
هو وهم، وقد روى سعيد هذا في مستدرك الحاكم في ترجمة خالد
(١) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبته من التهذيبين، وانظر ترجمة أم خالد وهي أمة
بنت خالد بن سعيد في طبقات ابن سعد (٢٣٤/٨)، والتقريب برقم (٨٥٣٥)
(٢) ووثقه أبوزُرعَة أيضًا كما في الجرح.
(٣) في تهذيب الكمال: وولده بها بدل وبها ولد.
(٤) التذهيب (٢/لوحة ٩٩/ب).
- ٢٨٧ -

بن سعيد بن العاص عن خالد هذا، قال الذهبيّ في تلخيصه: منقطع،
سعيد ما أدرك خالدًا انتهى(١)، وذلك لأنّ خالدًا قتل بأجنادين سنة
(١٣ هـ) في خلافة الصديق رضي الله عنه.
(٢٣٠٦) - م، س: سَعيد بن عَمْرو بن سَهْل بن إسحاق بن محمد بن
الأَشْعث بن قَيس الكنديّ أبو عثمان الأشْعَنِيّ الكُوفِيّ.
عن جَعْفَر بن سُليمَان، وابن الْمُبَارَك، وعَبْثَر بن القاسم، وابن عُيَيْنَة وطائفة.
وعنه ((م))، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبوزُرْعَة، ومُوسَى بن هَارُون وجماعة.
وَثْقَهُ أبو زُرعَةِ(٢).
وقال مُطَيَّن: مات سنة (٢٣٠هـ) في صفر.
وذكره ابن حبَّان في ثقاته، وأرّخ كما قاله مُطَيَّن غير أنَّه لم يذكر الشهر.
(١) المستدرك مع التلخيص (٢٥٠/٣- ٢٥١)، وقال الحافظ في اتحاف المهرة
(٣٩٧/٤): فيه انقطاع ويحی مُضَعَّف.
(٢٣٠٦)- طبقات ابن سعد (٤١٥/٦)، وسؤالات ابن الجنيد ص: ٤٤٠ (٦٩٢)، والجرح
(٥١/٤)، وثقات ابن حبَّان (٢٦٧/٨)، والأنساب (٢٦٥/١)(الأشْعَنِيّ)، والمعجم
المشتمل ص١٢٨/(٣٦٩)، وتهذيب الكمال (٢١/١١)، والكاشف (٤٤٢/١)
(١٩٣٩)، وإكمال مغلطاي(٣٣٥/٥)،وتهذيب ابن حجر (٦٨/٤)، والتقريب
ص: ٢٣٩/(٢٣٧٢).
(٢) اكتفى بذكر توثيق أبي زرعة له، وقد قال فيه ابن سعد: ثقة صدوق مأمون، وقال
ابن معين: شيخ صدوق لا بأس به، ووثقه مُطَيَّن أيضًا كما في تهذيب المِزّيّ.
- ٢٨٨ -

(٢٣٠٧) - س: سَعيد بن عَمْرو بن شُرَحْبِيل بن سَعيد بن سَعْد بن عُبَادَة
الأنصَارِيّ الخَزْرَجِيّ.
عن أبيه عن جَدِّه.
وعنه مالك، وعبدالحميد بن جَعْفر، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ وجماعة.
وَتَّقه النَّسائيّ، وأخرج له حَديثًا، وهو في الموطأ(١).
وذكره ابن حبَّان في الثقات، كما رأيته فيها، وقال: يروي الوجادات(٢)
(٢٣٠٧)- التاريخ الكبير(٤٩٨/٣)، والجرح (٤٩/٤)، والثقات لابن حبان (٢٦٠/٨)
وتهذيب الكمال (٢٢/١١)، والكاشف (٤٤٢/١) (١٩٤٠)، وإكمال مغلطاي
(٣٣٦/٥)، وتهذيب ابن حجر(٦٩/٤)، والتقريب ص: ٢٣٩/(٢٣٧٣).
(١) وهو حديث سعد بن عبادة: يا رسول الله، أينفعها أن أتصدق عنها؟
فقال .. أخرجه النسائي في الوصايا، باب إذا مات الفجأة هل يستحب لأهله أن
يتصدقوا عنه (٢٥٠/٦) (٣٦٥٠)، وأخرجه الإمام مالك في الموطّأ في كتاب
الأقضية باب صدقة الحي عن الميت (٧٦٠/٢)(٥٢).
(٢) الوجادات جمع الوجادة، مصدر مولد لِوَجَدَ يَجِدُ، اصطلح المحدثون على اطلاقه
على ما أخذ من العلم من صحيفة من غير سماع ولا إجازة ولا مناولة، كأن يجد
شخص كتابًا بخط من عاصره وعرف خطه، سواء لقيه أم لم يلقه، أو بخط من لم
يعاصره، ولكنه استوثق من أن الكتاب صحيح النسبة إليه بشهادة أهل الخبرة أو
بشهرة الكتاب إلى صاحبه إلى غير ذلك من الوسائل، راجع لهذا البحث مقدمة
ابن الصلاح ص: ١٥٧، وأصول الحديث للدكتور محمد عجاج الخطيب ص: (٢٤٤).
- ٢٨٩ -

(٢٣٠٨)- د: سَعيد بن عَمْرو الحَضْرَمِيّ الحِمْصِيّ.
عن إسماعيل بن عَيَّاش، وبَقِيَّة وجماعة.
وعنه ((د))، وأَبُو أَمَّيَّة الطَّرَسُوسيّ، وسُلَيمَان بن عبدالحميد البَهْرَانِيّ
وجماعة.
قال أبو حاتم: شيخ.
• سَعيد بن أبي عمران، وهو ابن فيروز، يأتي (١).
(٢٣٠٩)- سي: سَعِيد بن عُمَيْر بن نيار الأنصَارِيّ الْخَارِثِيِّ الْمَدَنِيّ(٢).
عن جَدِّه لأُمِّه البَرَاءِ، وابن عُمَر، وأبي سَعِيد وغيرهم.
وعنه أبوالصَّبَّاح سعید بن سعید، ووائل بن داود.
(٢٣٠٨)- الجرح والتعديل (٥١/٤)، وتهذيب الكمال (٢٤/١١)، والتذهيب
(٢/لوحة ١٠٠/أ)، والكاشف (٤٤٢/١)(١٩٤١)، وتهذيب ابن حجر (٦٩/٤)،
والتقريب ص: ٢٣٩/(٢٣٧٤).
(١) برقم: (٢٣١٤).
(٢٣٠٩)- تاريخ ابن معين (الدوري)(٢٠٦/٢)، وتاريخ الدارمي ص: ١٢٠/(٣٧٣)، و
التاريخ الكبير(٥٠١/٣) برقم (١٦٦٨، ١٦٦٩)، والجرح (٥٢/٤)(٢٢٤، ٢٢٥)،
والمعرفة والتاريخ (١٠١/٣، ١٧٩-١٨٠)، والثقات لابن حبان(٢٨٧/٤، ٢٨٨)
و(٣٦٨/٦)، وتهذيب الكمال (٢٥/١١)، والكامل لابن عدي(١٢٤٦/٣)، وإكمال
مغلطاي (٣٣٦/٥)، وتهذيب ابن حجر(٧٠/٤)، والتقريب ٢٤٠/(٢٣٧٥).
(٢) هذه الترجمة جعلها البخاري وابن أبي حاتم ترجمتين وابن حبان جعلها ثلاث
تراجم في التابعين وواحدا في أتباع التابعين ، ويبدو من تدقيق ما ذكره المزيّ
والحافظ ابن حجر وغيرهما أنَّها ترجمة واحدة.
- ٢٩٠ -

في الثقات لابن حبَّان(١).
(٢٣١٠)- ت، ق: سَعِيد بن عِلاقَة أبوفاختَة الهاشِمِيّ الكُوفِيّ مَوْلَى أمّ
هَانِيء، وقيل: مولى ابنها.
عن عَلِيّ، وأمّ هَانِيء، وابن مَسْعُود، وعائشة، وهُبَيْرَة بن يَريم،
والطَّفَيْل بن أبيّ بن كَعْب وجماعة.
وعنه ابنه ثُوَيْر بن أبي فاختَة، وعَمْرو بن دينار وجماعة.
وَتَّقَه الدَّارِقُطْنِيّ (٢) وغيره.
قال الواقديّ: شَهِدَ مشاهد عَلَيّ، وتوفي في أمَارَة عبدالملك، والوليد
بن عبدالملك(٣).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مولى أمّ هَانِيء.
(١) وقال ابن معين في رواية الدارمي: لا أعرفه، وقال يعقوب الفسوي: لا بأس به.
(٢٣١٠)- طبقات ابن سعد (١٧٦/٦)، والتاريخ الكبير(٥٠٣/٣)، وثقات العجلي
ص٥٠٧/(٢٠١٥) في الكنى والضعفاء والمتروكون ص١٦٧/(١٤٠)، والجرح
(٥١/٤)، والمعرفة والتاريخ (٦٤٣/٢، ٨١٠)، والكتى للدولابي (٨١/٢)، والثقات
لابن حبَّان(٢٨٨/٤)، وتهذيب الكمال (٢٨/١١)، والكاشف (٤٤٢/١)(١٩٤٢)،
وإكمال مغلطاي(٣٣٧/٥)، وتهذيب ابن حجر (٧٠/٤)، والتقريب ص ٢٣٧٦١/٢٤٠).
(٢) وثقه الدار قطني في ترجمة ابنه ثوير الضعيف، ووثقه العجلي في الكنى.
(٣) كذا ((الوليد بن .. )) في المخطوطة، وبعد إشارة إلى الحاشية جاء فيها: لعله أو،
قلت: و ((أو )) هو الصحيح، نقل الذهبي والمزيّ قول الواقديّ هذا وفيه: أو الوليد
بن عبدالملك.
- ٢٩١ -

(٢٣١١) - خ، س: سَعيد بن عيسى بن تَليد الرُّعَيْنِيّ القَتْبَانِيّ مولاهم
المصْري أبو عثمان.
عن المُفَضَّل بِن فَضَالَة، وابن عُبَيْنَةِ، وابن وَهْب، وابن القاسم وجماعة.
وعنه ابن أخيه المِقْدَام بن داود الرُّعَيْنِيّ، و((خ)) وَعَلِيّ بن عثمان
التُّفَيْلِيّ وأبو حاتم الرَّازِيّ وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة لا بأس به (١).
وقال ابن يُونُس: مات في ذي الحجة سنة (٢١٩ هـ).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: يروي المقاطيع.
(٢٣١٢)- د: سَعيد بن غَزْوَان شَامِيٌّ - بالشين المعجمة.
(٢٣١١)- التاريخ الكبير (٤٦١/٣)(١٥٣١)، والجرح (٥١/٤- ٥٢)، والمؤتلف والمختلف
للدار قطني (١٨٨٨/٤)، والثقات لابن حبان (٢٦١/٨، ٢٦٨) والإكمال لابن
ماكولا (٩٩/٧)، والمعجم المشتمل ص١٢٨/(٣٧٠)، والأنساب (٣٣٩/١٠)
(القِتْبَانِيّ) وتهذيب الكمال (٢٩/١١)، والكاشف (٤٤٢/١)(١٩٤٣)، والإكمال
لمغلطاي (٣٣٧/٥-٣٣٨)، وتهذيب ابن حجر(٧١/٤)، والتقريب ص ٢٤٠/(٢٣٧٧).
(١) وقال فيه الدارقطني: ليس به بأس كما في سؤالات الحاكم ص٢١٦/(٣٣٥)،
ونقل مغلطاي عن ابن يونس قوله: كان فقيهًا، وكان يكتب للقضاة، وكان ثقة
ثبتًا في الحديث، ونقل أيضًا عن الكندي قوله: كان فقيها.
(٢٣١٢)- التاريخ الكبير (٥٠٥/٣- ٥٠٦)، والجرح (٥٤/٤)، والثقات لابن
حبَّان (٣٥٤/٦)، وتهذيب الكمال (٣٠/١١)، والكاشف (٤٤٢/١)(١٩٤٤)،
والميزان (١٥٤/٢) وإكمال مغلطاي(٣٣٨/٥)، وتهذيب ابن حجر (٧٢/٤)، والتقريب
ص: ٢٤٠/ (٢٣٧٨).
- ٢٩٢ -

عن أبيه، وصالح بن يحيى.
وعنه مُعَاوِية بن صالح، وأبو [وَهْب] (١) الحارث بن عَبِيدَه(٢).
ذكره ابن حبَّان في الثقات.
وذكره في الميزان، فقال: عن أبيه عن المُفْعَد بتبوك في مروره بين
يدي النَّبِيِّ ﴿ فقال: قَطَعْ صَلاَتَنَا قَطَع الله أثَّرَه، فهذا شامي مُقلّ، ما
رأيتُ لهم فيه ولا في أبيه كلامًا، ولا يُدرَى من هما، ولا من المقعد؟
قال عبدالحق، وابن القَطَّان: إسناده ضعيف(٣)، قال الذّهبيّ: قلت:
أظنّه موضوعًا.
(١) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فصار أبوالحارث بن عبيدة، فأثبتّ الصواب
من المصادر، وفي تهذيب المزي (٣١/١٠): روى عنه أبووهب الحارث بن عَبيدَة
الكلاعي الحمصي، وانظر الكنى للإمام مسلم (٨٦٣/٢)(٣٤٩٣)، والجرح
(٨١/٣).
(٢) عَبيدَة: بفتح أوله، وكسر الموحدة، وسكون المثناة تحت، تليها دال مهملة، ثم هاء،
والحارث بن عبيدة، ذكره ابن ناصر الدين في التوضيح (١٤٠/٦) في باب عَبِيدَة.
(٣) قال ابن القطان في بيان الوهم (٣٥٦/٣) (١١٠٢) بعد أن ذكر حديث(قطع
صلاتنا ... )): ثم أتبعه (يعني عبدالحق) أن قال: إسناده ضعيف، ثم قال ابن القطان:
لم يبين علته، وهو كما ذكر ضعيف، وعلته الجهل بحال سعيد، فإنها لا تعرف،
فأمَّا أبوه غزوان، فإنّه لا يعرف مذكورًا، فإنّ ابنه وإن كانت حاله لا تعرف،
فقد ذُكر، وترجم باسمه في مظان ذكره وذكر أمثاله، وذكر ما يذكر به المجهولون
انتھی.
- ٢٩٣ -

وقال في غَزْوان عن المُقْعَد بتبوك: مجهول، ما روى عنه سوى ابنه
سعید(١) انتهى.
فقوله: ما رأيتُ لهم فيه ولا في أبيه كلامًا، فهذا قد ذكرت لك أنْ
ابن حبَّان ذكره في ثقاته، والظاهر أنَّه أراد كلامًا بتجريح، وهذا قد
نقل هو عن عبدالحق، وابن القَطَّان(٢) أنَّ إسناده ضَعيف، فهذا
يحتمل أنَّ الضَّعف جاء من كونه مجهولاً، ويحتمل أيضًا عرَفَاه،
وَعَرفَا ضَعْفَه من غير الجهل والله أعلم.
وهذا قد روى عن سَعيد اثنان، ووَثَّقَهُ واحد (٣)، وقد ذكره هو في
تذهيبه؛ والظَّاهر أنه في أصله - أنَّ ابن حبَّان ذكره في الثقات والله
أعلم.
(٢٣١٣) - س: سَعِيد بن الفَرَج أبو النَّضْرِ البَلْخِيّ.
عن يَحْبى بن أبي بكير، ومكي بن إبراهيم وغيرهما.
(١) الميزان (٣٣٣/٣) (٦٦٥٦).
(٢) الذهبي لم يذكر إلاّ كلام عبدالحق، أمَّا كلام ابن القَطَّان فقد ذكرتُه أنا أعلاه من
كتابه بيان الوهم والإيهام بطوله، ولله الحمد.
(٣) وقد ذكر فيما سبق مرارًا أنّ الذي يروي عنه اثنان، ووثقه واحد يخرج عن
جهالة العين وهذا قول من الأقوال.
(٢٣١٣)- تسمية مشايخ النسائي ص٧٤/(١٩٥)، والمعجم المشتمل ص: ١٢٩/(٣٧١)،
وتهذيب الكمال (٣١/١١)، والكاشف (٤٤٢/١)(١٩٤٥)، والعقد الثمين
(٥٨٦/٤)، وتهذيب ابن حجر (٧٢/٤)، والتقريب ص: ٢٤٠/(٢٣٧٩).
- ٢٩٤ -

وعنه ((س)) وعبدالله بن محمّد بن علي البلخي الحافظ وجماعة.
قال (س)» لا بأس به.
وقال الحاكم: مات بمكة سنة (٢٤١ هـ).
(٢٣١٤) - ع: سَعِيد بن فَيْروز أبو البَخْتَرِيّ الطَّائِيّ مولاهم الكوفيّ، من
جلَّة التَّابعين وعلمائهم.
روى عن أبي بَرْزَة، وابن عَبَّاس، وأبي سَعيد، وعَبِيْدَة - بفتح العين
السَّلْمَانِيّ وجماعة.
وعنه عَمْرو بن مُرَّة، ومُسْلِم البَطين، ويُونُس بن خَبَّاب - بالخاء
المعجمة، وتشديد الموحَّدَة وآخرون.
وَتَّقَه ابن مَعِين(١) وأبُوزُرعة.
قال ابن مَعِين: لَم يَسْمَع من عَلِيّ.
قال أبُو نُعَيْم: مات في وقعة الجماجم سنة (٨٣هـ).
(٢٣١٤) - طبقات ابن سعد (٢٩٢/٦)، وتاريخ ابن معين (الدوري) (٢٠٦/٢)،
وطبقات خليفة ص١٥٤، والتاريخ الكبير(٥٠٦/٣)، والكنى لمسلم (٥٣/١)
(٤٤٠)، والكنى للدولابي (١٢٥/١)، والمراسيل لابن أبي حاتم ص: (٧٤، ٧٦)
برقم (٢٥٨، ٢٧٠)، والجرح (٥٤/٤)، والثقات لابن حبان (٢٨٦/٤)، وحلية
الأولياء(٣٧٩/٤)، وتهذيب الكمال (٣٢/١١)، وسير النبلاء (٢٧٩/٤)، والمقتنى
في سرد الكنى (١٠٣/١) (٦٠١)، والكاشف (٤٤٢/١)(١٩٤٦)، وإكمال
مغلطاي(٣٣٩/٥)، وتهذيب ابن حجر(٧٢/٤)، والتقريب ص ٢٤٠/(٢٣٨٠).
(١) في رواية ابن أبي خيثمة كما في الجرح.
- ٢٩٥ -

ذكره ابن حبَّان في الثّقات، وقال: الطّائي مولاهم، وقد قيل: سَعِيد
بن عِمْرَان، وَأَرَّخ وفاته في الجَمَاجم كما ذكرت، ثم قال: وقد قيل:
سعید بن عُبَيْد مولى بني نبهان انتهى.
ذكره في الميزان في الكينى، فقال: صدوق، قال شُعْبَة: لم يُدْرِك عَلَيًّا،
ثم قال: قلت: اسمه سَعيد بن فَيْروز، وقد أشار أبو أحمد الحاكم في
الكنى إلى تَلْبين رواياته، وما ذاك إلاَّ لكونه يُرْسِل عن عَلِيّ والكبار،
قال ابن سَعْد: قال ابن إدريس عن شُعْبَة سألتُ الحَكَم عن زاذان،
فقال: أكثر، وسألتُ سَلَمَة بن كُهَيْل فقال: أبو البَخْتَريّ كثير الحديث،
يُرْسل حديثه، ويروي عن الصَّحابة رضي الله عنهم، ولم يسمع من
كبير أحد، فما كان من حديثه سماعًا فهو حَسَن، وما كان ((عن)) (١)
فهو ضعيف انتھی(٢).]
/٢٣٦
(١) يعني بعنعنة.
(٢) الميزان (٤٩٤/٤) في الكنى، قلت: قال المؤلف: (السبط) في حاشيته على
الكاشف على هذه الترجمة (أبو البختري)): وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وأبوزرعة،
وقد قال الحاكم أبو أحمد في كتابه ((الأسماء والكنى)): إنَّ أبا البختري ليس قويًّا
عندهم، قال النووي: ولا يقبل قول الحاكم، لأنه جرح غير مفسر، وإذا لم يُفَسَّر
الجرح فلا يقبل، وقد نصَّ جماعات على أنَّه ثقة انتهى ((شرح مسلم))، قال
أبوداود في سننه عقب إخراج حديثه في أوائل الزكاة: وأبو البختري لم يسمع من
أبي سعيد يعني الخُدريّ، قلت: ما نقله عن أبي داود في سننه (٩٤/٢)(١٥٥٩)
في باب ما تجب فيه الزكاة.
- ٢٩٦ -

تَنْبيه: أبو البَخْتَريّ سَعيد بن فَيْرُوز هذا كثير الإرسال عن عُمَر،
وعَلِيّ، وابن مَسْعُود، وحُذيْفَة وغيرهم رضي الله عنهم، قال شُعْبَة:
كان أبو إسحاق يعني السَّبيعيّ أكبر من أبي البَخْتَرِيّ، ولم يُدْرك
أبو البَخْتَرِيّ عَلَّا ولم يَرَه، وكذلك قال البخاريّ وَأَبُوزُرعَة وغيرهما،
وقال ((خ)) أيضًا: لم يُدْرِكِ أيضًا أبو البَخْتَرِيّ سلْمَان رضي الله عنه،
كما نقله الترمذيّ في جامعه عنه(١)، وقال أبو حاتم: لم يُدرك أَبَاذَرٌ،
ولا زيد بن ثابت، ولا رافع بن خَدِيج، ولا أباسعيد الخُدْرِيّ، ولم
يَلْقَ سَلْمَان، قال: وقول أبي البَخْتَرِيّ: إِنَّهُم حَاصَرُوا نُهَاوَنْد، يعني أنْ
المسلمين خَاصَرُوا، قال: وأَبُو البَخْتَريّ عن عائشَة مرسل(٢)، والله أعلم.
(٢٣١٥) - خ، م، س: سَعِيد بن كثير - بفتح الكاف وكسر المثلثة بن
عُفَيْرِ - بضَمِّ العَيْن المهملة، وفتح الفاء، الأنْصَارِيّ مولاهم
المصْريّ أبو عثمان الحافظ، ويُنْسَب كثيرًا إلى جَدِّه.
(١) نقل الترمذي قول الإمام البخاري في كتاب السير باب ما جاء في الدعوة قبل
القتال (١١٩/٤) برقم (١٥٤٨)، وهو أوّل حديث في كتاب السير، وقال
الترمذي: وحديث سَلْمان حديث حسن لا نعرفه إلاّ من حديث عطاء بن
السَّائب، وسمعت محمدًا(وهو الإمام البخاري) يقول: أبو البختري لم يدرك
سَلْمان، لأَنّه لم يدرك علًّا، وسَلْمان مات قبل عَلِيّ ...
(٢) انظر قول أبي حاتم هذا بطوله في مراسيل ابن أبي حاتم ص: ٧٦- ٧٧ برقم
(٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣).
(٢٣١٥)- التاريخ الكبير (٥٠٩/٣)، والشجرة في أحوال الرجال ص ٢٧٠/(٢٨٢)،
والضعفاء للعقيلي (١١٠/٢)(٥٨٤)، والجرح (٥٦/٤)، والثقات لابن حبان
(٢٦٦/٨)، والكامل لابن عدي(١٢٤٦/٣)، والسابق واللاحق ص(٢٩٩) ==
- ٢٩٧ -

عن مَالك، واللَّيث، وسُلَيمَان بن بلال، وكَهْمَس بن المنْهَال وطائفة.
وعنه (خ)» والذُّهْلِيّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغَانِيّ، وأحمد بن يحيى
بن وزِير، وأبو الزِّنباع - بكسر الزَّاي، ثم نون ساكنة، ثم مُوَخَّدَة،
وفي آخره عين مهملة، ورَوْح بن الفَرَج وطائفة.
قال أبو حَاتِم: صدوق، ولم يكُن بالثَّبْت، كان يقرأ من كُتُب النَّاس.
قال ابن عَديّ: سمعتُ ابن حَمَّاد يقول: قال السَّعْديّ: فيه غير لون
من البدعة، وكان مُخَلّطًا غير ثقة، قال ابن عَديّ: وهذا الّذي قاله
السَّعدي لا معنى له ، ولا اسمع أحَدًا، ولا بلغني عن أحدٍ كلام في
سعيد بن عُفَيْر، وهو عندالنَّاس صدوق ثقة، ولم يُنْسَب إلى بدع.
ء
وقال ابن يونس: كان سَعيد بن كثير من أعلم النَّاس بالأنساب
والأخْبار الماضية، وأَيَّام العرب والمَنَاقِب وَالَتَالِب، وكان في ذلك
كلِّه شيئًا عَجَبًا، وكان مع ذلك دَيّنًا (١) فَصيحًا حسَنِ البَيَان، حَاضِر
== والمعجم المشتمل ص: ١٢٩/(٣٧٢)، وتهذيب الكمال (٣٦/١١)، والكاشف
(٤٤٣/١)(١٩٤٧)، وسير النبلاء (٥٨٣/١٠)، وتذكرة الحفاظ (٤٢٧/٢)،
والميزان (١٥٥/٢)، والمغني (٣٨٢/١) (٢٤٤٤)، وإكمال مغلطاي (٣٤١/٥)،
وتهذيب ابن حجر(٧٤/٤)، والتقريب ص: ٢٣٨٢١/٢٤٠).
(١) كذا ((دينا) في المخطوطة، ونقل المزيّ كلام ابن يونس هذا، وفيه: ((أديبا)) بدل ((دينا))
وما ذكره المزِّي هو الأنسب لما يأتي بعده .. وكذا (أدبي) في التذهيب
(٢ /لوحة ١٠١/أ).
- ٢٩٨ -

الحُجَّة، لا تُملَّ مُجَالَستُه ولا ينزف علمُه، وكان شَاعِرًا مَليح
الشعر، حضر مجلس ابن طاهر، فأعجب به، واستَحْسَن ما يأتي،
وكان نَقيبًا على الأنصار، وله أخبار مَشْهُورة، ولد سنة (١٤٦ هـ)،
وتوفي في صَفَر سنة (٢٢٦هـ).
ذكره ابن حبَّان في الثقات، وأرّخ وفاته بسنة بضع و(٢٢٠ هـ).
وقد ذكره في الميزان، فذكر كلام النَّاس فيه، وصَحَّح عليه، فالعمل
إذًا على توثيقه كما شرطه هو، وقال فيه: أحد الثقات والأئمة، له
ما يُنكر، قال أبو سَعيد بن يُونُس: أُنكر عليه أحاديث، ذكر فيه
كلام السَّعديّ، وهو الجَوْزَ جَانِيّ، وتَعَقّب ابن عَدِيّ، وفي آخره قال
ابن عديّ: إلاَّ أن يكون السَّعْديّ أراد سعيد بن عفير آخر، ثم نقل
عن ابن عَدِيّ أَنَّه قال: لم أجد له بعد استقصائي على حديثه ما
ينكر عليه سوى هذين الحديثين، فساق الحديثين من رواية ولده
عُبَيْدالله بن سَعيد عن أبيه، وعُبَيْدالله ضَعيف، فَيَنْبَغي أن يذكر في
ترجمة عُبَيْدالله، ويتخلص سعيد.
ثم قال الذّهبيّ: بَلَى لسَعيد حديث مُنْكر من رواية عبدالله بن حَمَّاد
الآمُلِيّ عن سَعيد عن يَحْتَى بن أُّوب عن عُبَيْد الله بن عُمَر عن أبي
الزُّبَير عن جابر مَرْفُوعًا في عدم وجوب العمرة، سُقْتُه في ترجمة
يحيى، فإنْ سَعِيدًا أوثق منه انتهى(١).
(١) أي انتهى كلام الذهبيّ من الميزان (١٥٥/٢).
- ٢٩٩ -

وَقد ذكر الحديث في ترجمة يحيى بن أيوب، وهو الغَافقيّ، ذكره
بسنده عن أبي الفَضْل بن عَسَاكِر يعني به أحمد بن هّة الله (١) بن
عَسَاكِر شيخ بعض شيوخنا، فذكر سنده إلى جَابر، قال: قلتُ
يا رسولَ الله! العُمْرَة وَاحِبَةٌ، وفريضتُها كفريضة الحجّ؟ قال: لا وأن
تَعْتَمِر خير لك، ثم قال: هذا حديثٌ غريب عجيبٌ تفَرَّد به سَعيد
يعني ابن عُفَّيْر هكذا عن يَحْيَى بن أُّوب، وهو عَأَلِ في مُعجَم
الطّبْرَانِيّ، رواه عن محمَّد بن عبدالرَّحيم بن نُمَير عن ابن عُفَيْر
(٢)
انتھی
(١) انظر ترجمة ((أحمد بن هبة الله)) هذا في سير النبلاء (٢٦/٢٢).
(٢) أي انتهى من الميزان (٣٦٣/٤)، وحديث جابر الذي ذكره الذهبي أخرجه الطبراني في
المعجم الصغير (٨٩/٢) عن شيخه محمد بن عبدالرحيم بن نمير المصري عن سعيد بن
عفير عن يحيى بن أيوب عن عبيدالله عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا، وقال الطبراني
عقيب تخريجه: عبيد الله الذي روى عنه يحيى بن أيوب هذا الحديث هو عبيد الله بن أبي
جعفر المصري، ولم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلاَّ عبيد الله بن أبي جعفر، تفرد به
يحيى بن أيوب، والمشهور من حديث جابر بن عبدالله من حديث الحجاج بن أرطأة
عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله، حدثناه معاذ بن المثنى العنبري، حدثنا
مسدد، حدثنا عبدالواحد بن زياد عن الحجاج بن أرطأة عن ابن المنكدر عن جابر عن
النبي # مثل حديث أبي الزبير.
- ٣٠٠ -