Indexed OCR Text
Pages 481-500
٢٠١٣ - د،ت، ق: زياد الأَعْجم ابن سُلَيم، ويُقال: ابن سُليمان ، ويقال: ابن سَلْمى أبو أمامة العَبْديّ مولى عبد القَيْس ، ويُقَال له : زياد سيمين كوش. تنبيه : قال مغلطاي : قول المزيّ : ويقال له سیمین کُوش فيه نظر، لأني نظرت عدةً من مُصَنَّفات / النَّسَّابين، والمؤرخين فلم أر أحداً /٢٠٦ منهم عَرَف الأعجم الشَّاعر المكنى أبا أمامة بهذا اللَّقب والله أعلم (١) انتهى، وسيأتي من كلام ابن حبّان ما يقوي مغلطاي، والذي رأيتُه في ثقات ابن حبّان: زياد بن سيمينكوش(٢)، وقد رأيتُ النَّاس يكتبونه ٢٠١٣ - التاريخ الكبير ٣٥٦/٣ والجرح ٥٥١/٣ والثقات لابن حبان ٤ /٢٥٤ -٢٥٥ وتهذيب الكمال ٩ /٤٧٦ والكاشف ١ /٤١٠ (١٦٩٢) وسير النبلاء ٤ / ٥٩٧ وإكمال مغلطاي ٥ / ١١٠ ونزهة الألباب في الألقاب ١ /٨٢ (١٦٣) و٣٨٥/١ (١٦١١) وتهذيب ابن حجر ٣٧٠/٣ والتقريب ص: ٢١٩ (٢٠٨١) وص: ٧٢١ (في الألقاب بدون رقم ) . (١) لفظ مغلطاي هذا لعله في ((مختصر الإِكمال المُسَمَّى بالتنقيب)) أو في «تقريب التنقيب ، له وفي إكماله قال: هو زياد سيمونكوش، كذا ذكره المزي، ثم قال في أواخر ترجمته: ولقد حرصتُ على أن أجد أحَدًا من قدماء العلماء قال: إِنّ الأعجم يُعْرَف بسيمنكوش، فلم أجد أحداً قاله، كالكلي، وابن دُرَيد ، والمبرد، والمدائني والجاحظ من بعدهم والله أعلم انتهى . (٢) في ترتيب الهيثمي للثقات: سيمنكوش كما رآه المؤلف السبط، وهو يأخذ من ترتيب الهيثمي وفي المطبوع من أصل الثقات : سيمين كوش أي بِفَكُ الكلمتين كما رأى المؤلفُ النَّاسَ يكتبونه، وقال الحافظ في نزهة الألباب ٣٨٥/١ سيمينكوش ... ويقال له: سيماكوش، وسماكوش . - ٤٨١ - سيمين كُوش، وكذا رأيتُه في جامع الترمذيّ(١) بخط الحافظ أبي الفرج بن الجَوْزِىّ . وقال المزيّ: قال ابن حِبَان: روى عنه ليث بن أبيٍ سُلَيم، قال مغلطاي: قال المزيّ : والمعروف(٢) ليث عن طاوس عنه، وفيه نظر ، لأنَّ الذي قاله ابنٍ حِبّان في عِدَة نُسخ جياد من كتابه: زياد [بن](٣) سيمونكوش ، روى عن عبد الله بن عمرو ، روى عنه طاوس من حديث [ليث] (٤) بن أبي سُلَيْم انتهى. روى زياد عن أبي موسى، وعثمان بن أبي العاص، وعبد الله بن عمرو. وعنه طاؤس، وهشَام، والمُحَبِّر - بضم الميم ، وفتح الحاء المهملة، وفتح المُوَحَّدة المشدّدة ، اسم مَفْعُول - ابنا قَحْذَم - بفتح القاف ، ثم حاء مهملة ساكنة، ثم ذال معجمة مفتوحة ، ثم میم، و کان زیاد من (١) أي بفَكَ الكلمتين، وهو كذلك في المطبوع من جامع الترمذي ٤ / ٤٧٣ في سند حديث برقم ( ٢١٧٨) . (٢) كذا في المخطوطة، وفي تهذيب الكمال للمزي ٩ / ٤٧٧ :.... والمحفوظ عن لیث .. (٣) هنا في الحاشية بعد إِشارة بخط من بعد ((زياد)، لعله سقط ((بن)) ولم تكتب كلمة ((صح)) فأثبته بين المربعين، لأن (( بن)) موجود في الثقات. (٤) في المخطوطة: كثير بدل ليث، ومصدر المؤلف كتاب الثقات، وفيه: ليث، وكذا تكرر ليث قبل هذا، فأثبت الصّواب بين المربعين . - ٤٨٢ - فحول الشعراء، روى الغَلاَبيّ عن ابن عائشة قال: دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جَعْفَر، فسأله في خمس ديات، فأعطاه ، ثم عاد فسأله في خمس ديات، فأعطاه [ثم عاد ](١) فسأله في عشر ديات فأعطاه ، فأنشأ يقول : وأعْطَى فوق منيتنا وزادا سألناه الجزیل فما تلكا فأحسن ثم عدتُ له فعادا وأحسن ثم أحسن ثم عُدنا تَبَسَّم ضَاحِكا وثنى الوِسَادا مراراً لا أعود(٢) إِليه إِلاّ له في الكُتُب حديث واحد عن عبد الله بن عَمْرو في الفتن(٣)، وقد تَقَدّم أن ابن حِبّان ذكره في الثقات، وقال: زياد بن سيمينكوش، وكذا هو في التِّرمذِيّ في الفتن زياد بن سيمين كوش(٤) والله أعلم. (١) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، وهو موجود فى تهذيب الكمال، وكذا يقتضيه السياق، فأثبته بين المربعين، ويبدو أنّه سقط سهواً أثناء النسخ، والله أعلم . (٢) ((أ)» من « أُعود» ساقطة في المخطوطة سهواً. (٣) راجع الحديث في سنن أبي داود ٤ / ١٠٢ برقم (٤٢٦٥، ٤٢٦٦) وفي سنن الترمذي ٤ / ٤٧٣ (٢١٧٨) وفي سنن ابن ماجه ١٣١٢/٢ (٣٩٦٧). (٤) تكلم الإِمام مغلطاي وكتب تعليقاً طويلاً في هذه الترجمة ، ومفاده أنّ زياد الأعجم الشاعر المعروف هو غير زياد بن سيمينكوش الَّذِي تقع روايته في الكتث الثلاثة، وأفاض في ذلك، وأخذ الحافظ ابن حجر في تهذيبه لُبّ كلام مغلطاي وفصّله تفصيلاً جيداً، وبعد التدقيق في كلامهما تبين أنّ الحق معهما، وزاد الحافظ ابن حجر ، وذكر سبب الوهم فيه، فراجع ذلك في الكتابين كتاب = - ٤٨٣ -. ٢٠١٤ - د ، ق : زياد بن أبي سَوْدَة المَقْدِسِيّ أخو عثمان. عن أخيه، وعُبَادَة بن الصَّامت ،وأبي هريرة، وميمونة خادم النّبِيّ صَلّى الله عليه وسلم، والصحيح عن أخيه عنها . وعنه سعيد بن عبدالعزيز، وثور بن يزيد، ومعاوية بن صالح وجماعة. قال أبو حاتم: لا أرى سمع من عُبَادَة بن الصَّامت . وذكره ابن حبَّان في الثقات، كما رأيتُه فيها . مغلطاي الإِكمال وتهذيب الحافظ ابن حجر إِن أردتًّ زيادة معرفة فيما أثرت إِليه، هذا وقد ضبط الحافظ ابن حجر في تهذيبه لفظ سيمينكوش فقال: سيمينكُوش : بكسر المهملة والميم، بينهما مثناة تحت، وبعد الميم أخرى ( أي مُثَنَّاة أخرى ) ثم نون ساكنة، وكاف مضمومة، وواو ساكنة، ثم معجمة ... وقيل هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم ( أي سيمانكوش ) وقيل : بالواو بدل الألف ( أي سيمونكوش ) وقيل : بالميم الممالة، وقيل: بحذف التحتانية الثانية، وقيل: بقاف بدل الكاف، وقيل: بكاف مشوبة بقاف، وقيل : بجيم مشوبة بكاف، وقيل : في الأولى بحذف الواو . ٢٠١٤ - التاريخ الكبير ٣٥٧/٣ وتاريخ أبي زرعة ص: ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٨، ٣٤٢، ٦٠٢ والجرح ٣ / ٥٣٤ ومراسيل ابن أبى حاتم ص: ٦١ (٩٣) وثقات ابن حبان ٤ /٢٦٠ وتهذيب الكمال ٩ /٤٨٠ والكاشف ١ / ٤١٠ (١٦٩٣) والميزان ٢ /٩٠ وتكملة الإكمال ٣/ ٢٤٤ (٣١٤٢) وإكمال مغلطاي ١١٢/٥ وتهذيب ابن حجر ٣٧٣/٣ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٨٢). - ٤٨٤ - له في الكتابين حديث ((ابعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَج في قَنَادِيله(١) يعني بيت المَقْدس ، رواه عنه ثَور بن يزيد، ومُعَاوية بن صالح، وسعيد بن عبدالعزيز، ورواه أحمد في المسند (٢) . . ذكره في الميزان، ثم ذكر الحديث، ثم قال: هذا حديث منكر جداً انتهى . وكذا رأيتُ أبا العَبَّاس ابن تَيْميّة أنكره أيضاً انتهى أو قال: إِنّه موضوع (٣). قال الذهبي: رواه سعيد بن عبدالعزيز عن زياد عنها، فهذامنقطع، ٠ ورواه ثور بن يزيد عن زياد متصلاً، قال عبدالحق : ليس هذا بقوي(٤)، وقال ابن القَطَّان: زياد وعثمان ممَّن يجب التوقف عن روايتهما(*)، ثم قال: قلت: وميمونة هذه بنت سعد، ويقال: بنت (١) أخرجه أبو داود في الصلاة باب في السرج في المساجد ١ / ١٢٥ (٤٥٧) وابن ماجه في الصلاة أيضاً باب ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس ١ / ٤٥١ ( ١٤٠٧ ) . (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٦ / ٤٦٣. (٣) لم يذكر المؤلف الكتاب الذي قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية: إِنّه موضوع، وقد بحثت في المظان في الفتاوى فلم أجده . (٤) ذكر قول عبدالحق هذا ابنُ القطّان في بيان الوهم والإيهام ٥ /٥٣٢ نقلا عن الأحكام الوسطى لعبد الحق (١ /٢٩٨). (٥) بيان الوهم والإيهام ٥ / ٥٣٥. - ٤٨٥ - سعيد، لها في السنن أربعة أحاديث، والأربعة منكرة، فالأوّل(١) قلناه، والثاني: قال ولد الزنا لا خير له(٢)، والثالث: فيمن قَبَّل زوجته في رمضان قال: أفطر(٣)، والرابع: مثل الرافلة في الزينة (٤)، ثم ما أدرى أهل سمع سعيد بن عبدالعزيز من زياد أو دلَّسَه بِعَنْ ، وقد رواه ثور بن يزيد، ومعاوية بن صالح عن زياد وما فيه، قلت: وكيف والروم فيه بل لفظهما، قلت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه وزادا : فإِنَّ صلاة فيه كألف صلاة هكذا أخرجه أحمد، وابن ماجه انتهى(٥) والله أعلم . (١) تقدم تخريجه قبل قليل، وهو حديث ابعثوا بزيت ... (٢) أخرجه ابن ماجه فى العتق باب عتق ولد الزنا ٢ / ٨٤٦ (٢٥٣١) بلفظ يختلف عن هذا، وأخرجه النسائي في العتق أيضاً في سننه الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٢ / ٤٩٩ (١٨٠٨٨) والإِمام أحمد في مسنده ٦ / ٤٦٣. (٣) أخرجه ابن ماجه في الصوم باب ما جاء في القبلة للصائم ١ / ٥٣٨ (١٦٨٦) وفي الزوائد : إِسناده ضعيف، لا تفاقهم على ضعف زيد بن جُبَير، وضعف شيخه أبي يزيد الضَّنِّي، ونقل عن التقريب: أبو زيد (يزيد ) الضَّنِّي مجهول، وقال الزبيري: حديث منكر وأبو يزيد مجهول، وأخرجه أحمد في مسنده ٦ /٤٦٣ أيضاً . (٤) أخرجه الترمذي في الرضاع باب ما جاء في كراهية خروج النساء في الزينة ٣ /٤٧٠ (١١٦٧ ) . وقال : هذا حديث لا نعرفه إلاّ من حديث موسى بن عبيدة، وموسى بن عبيدة يُضَعُّف في الحديث من قبل حفظه، وهو صدوق، وقد رواه بعضهم عن موسى بن عبيدة، ولم يرفعه . (٥) أي قول الذهبي في الميزان ٢ / ٩٠. - ٤٨٦ - ٢٠١٥ - د، س: زياد بن صبيح - بضم الصَّاد المهملة، ثم مُوَحَّدة مفتوحة، كذا ضبطه الأمير في إكماله في الآباء - الحَنَفِيّ. عن ابن عَيَّاس ،وابن عُمَر، والتُّعْمان بن بَشِير - بفتح المُوَحِّدة وكسر الشين المعجمة . وعنه مَنْصور، والأَعْمش وغيرهما . وثَّقَه النَّسائيّ وغيره . له في الكتابين حديث، وهو صَلَّيتُ إِلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خَاصِرتي(١). ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: وهو الذي يقال له: زياد بن صَباح. وذكره أحمد العجْلِيّ في ثقاته، وقال: مَدْنِيَّ تَابعيِّ ثِقَةٌ . ے ٢٠١٥ - التاريخ الكبير ٣ /٣٥٨ وثقات العجليّ ص: ١٦٨ (٤٧١) والجرح ٣ / ٥٣٥ والثقات لابن حبان ٤ / ٢٥٥ والمؤتلف للدارقطني ٣ /١٤٥٤ والإكمال لابن ماكولا ٥ / ١٦٩ وسؤالات البرقاني للدارقطني ص: ٣٢ (١٧٤) وتهذيب الكمال ٩ /٤٨٣ والكاشف ١ /٤١٠ (١٦٩٤) وإكمال مغلطاي ٥ /١١٣ وتهذيب ابن حجر ٣ /٣٧٤ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٨٣). (١) أخرجه أبو داود في الصلاة باب في التخصر والإقعاء ١ / ٢٣٧ (٩٠٣) والنسائيّ أيضاً في الصلاة، باب النهي عن التخصر في الصلاة ١٢٧/٢ (٨٩١) وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ٢ / ١١٦ أيضاً. - ٤٨٧ - ٢٠١٦ - ق: زياد بن صَيفِي بن صُهَيْب بن سِنَان. عن جَدِّه . وعنه ابنه عبد الحميد . ذكره ابن حبَّان في الثقات . ٢٠١٧ - خ، م، ت، ق: زياد بن عبد الله بن الطُّفَيل البَكَّائيّ العَامِرِيّ الكوفي أبو محمد، ويقال: أبو يزيد صاحب ابن إسحاق،وراوي ((السِّيّرة)) عنه. روى عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، وعبد الملك بن عُمَیْر،ومَنْصور بن المُعْتَمر، وعطاء بن السائب، وعاصم الأحول وخلق. وعنه أحمد بن حَنْبَل، وأحمد بن عَبْدَة - بإِسكان الْمُوَحَّدة - وأبو حَفْص الفَلاَس، وعبد الملك بن هِشَامٍ مُهَذِّب سيرة ابن إسحاق ، والحسن بن عَرَفَة وخلق. ٢٠١٦ - التاريخ الكبير ٣٥٩/٣ والجرح ٥٣٥/٣ وثقات ابن حبان ٣٢٥/٦ وتهذيب الكمال ٩ / ٤٨٤ والكاشف ١ /٤١٠ (١٦٩٥) وإكمال مغلطاي ٥ /١١٤ وتهذيب ابن حجر ٣ /٣٧٤ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٨٤) . ٢٠١٧ - طبقات ابن سعد ٦ /٣٩٦ وتاريخ ابن معين ٢ /١٧٩ ( الدوري) وتاريخ الدارمي ص: ١١٤ (٣٤٨) والعلل ومعرفة الرجال ٣٣١/١ (٢٤٦٧) و٢٩٨/٣ (٥٣٢٥) والتاريخ الكبير ٣ /٣٦٠ وسؤالات الآجريّ ١٧٨/١، ١٨٠ برقم (١٠٩، ١١٨) والضعفاء للنسائيّ ص: ٤٥ (٢٢٦) والجرح ٥٣٧/٣-٥٣٨ والمجروحين لابن حبان ١ /٣٠٦ والضعفاء للعقيلي ٢ /٧٩ (٥٢٩) وتاريخ بغداد ٨ /٤٧٦ وتهذيب الكمال ٩ / ٤٨٥ وسير النبلاء ٩ / ٥ والكاشف ١ / ٤١١ (١٦٩٦) والميزان ٢ /٩١ وإكمال مغلطاي ٥ /١١٤ وتهذيب ابن حجر ٣٧٥/٣ والتقريب ص : ٢٢٠ (٢٠٨٥) . - ٤٨٨ - قال أحمد : ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصّدق . وقال ابن معين: لا بأس به في المغازيّ، وأمَّا في غيره فلا(١) . وقال ابن المديني : ضعيف كتبتُ عنه وتر كته(٢). وقال أبو حاتم : لا يُحْتَجّ به(٣). وقال ((س)): ضَعِيف، وقال في موضع آخر : ليس بالقَوِيّ. وقال ابن سعد : كان عندهم ضَعِيفاً ،وقد حَدَّثْوا عنه . وقال يحيى بن آدم عن عبد الله بن إدريس: ما أحدٌ أثبت في ابن إسحاق من زياد البَكَّائي، لأَنَّه أمَلَى عليه إِملاءً مَرَّتين (٤) . وقال صالح جزرة: لیس کتاب المغازي عند أحد أصح منه عند زياد البكائيّ، وزياد نفسه ضعيف، ولكن هو أثبت النَّاس في هذا الكتاب، بَاعَ دَارَه ، وخَرَج يدور مع ابن إسحاق ، حتى سمع منه الكتاب(٥). وقال ابن عَديّ: ما أُرَى بروايته بأساً (٦). قال ابن سعد : قدم بغداد، فَحَدَّث، ثم رجع إلى الكوفة ، فمات سنة (١٨٣ ). (١) هذه رواية الدارمي عن ابن معين . (٢) ذكره الخطيب في تاريخه ٨ /٤٧٨. (٣) وتمام لفظه في الجرح: یکتب حديثه ولا يحتج به . (٤) ذكره الخطيب في تاريخه ٨ / ٤٧٧. (٥) ذكره الخطيب في تاريخه ٨ /٤٧٨ . (٦) كذا فى المخطوطة، وفى الكامل لابن عدي ٣/ ١٠٥٠ : برواياته بدل بروايته. - ٤٨٩ - ذكره الذُّهَبيّ في ميزانه، وصَحَّحَ عليه ، فالعمل إِذاً على توثيقه، وذكر كلام النَّاس فيه، وفي كلام الذهبّي أَنَّ((خ)) رَوَى له حديثاً واحداً مقروناً باخر ، ثم قال: ومن مناكيرہ فذكر حديثاً ، ثم ساق له بعده ثلاثة أحاديث ، ثم قال : ساق هذه الأحاديث ابن عديّ وغيرها، ثم قال: ما أري برواياته بأساً ، ثم أرّخ وفاته كما ذكرت . تَنْبِيه: ذكر السُّهَيْلِيَ(١) عن ((خ)) في التاريخ عن وكيع قال: زياد أشرف من أن يكذب في الحديث(٢) قال: ووهم الترمذيّ فقال في كتابه عن البُخَارِيّ قال: قال وكيع: زياد بن عبد الله على شرفه يكذب في الحديث(٣)، وهذا وهم إلى آخر كلام السَّهَيْلِيّ في أوائل روضه(٤) والله أعلم . (١) في المخطوطة هناوفي الموضع الثاني بعد قليل: السهيل بدل السُّهَيليّ وهو سهو أو سبق قلم، ومؤلّف روض الأنف أبو القاسم عبدالرحمن بن عبد الله السهيلي معروف وهو شارح السيرة النبوية لابن هشام . (٢) هو كما ذكر السُّهيلي، راجع التاريخ الكبير ٣٦٠/٣. (٣) قال الترمذيّ في سننه ٣ /٤٠٤ بعد أن روى حديثاً بطريق زياد بن عبد الله برقم ( ١٠٩٧): وسمعتُ محمد بن إسماعيل ( يعني البخاريّ ) يذكر عن محمد بن عُقْبَة قال: قال وكيع: زياد بن عبد الله مع شرفه يكذب في الحديث . (٤) قال السهيلي في مقدمة الروض الأنف ٦/١ : والبكّائي هذا ثقة، خَرُّج عنه البخاري في كتاب الجهاد، وخَرْج عنه مسلم في مواضع من كتابه، وحسبك بهذا تزكية، وقد روى زياد عن حميد الطويل، وذكر البخاري في التاريخ عن وكيع قال : زياد أشرف من أن يكذب في الحديث ، ووهم الترمذيّ ، فقال في = - ٤٩٠ - ٢٠١٨ - ق: زياد بن عبد الله بن عُلاثَة - بضَمَّ العين المهملة، وتَخْفيف اللاّم وبعد الألف ثاء مثلثة مفتوحة، ثم تاء التأنيث - العُقَيليّ - بِضَمّ العين وفتح القاف - أبو سَهْلِ الحَرَّانيّ، وكان خَليفةَ أخيه محمد بن عبدالله على القَضَاء . روى عن عبد الكريم بن مالك الجَزَرِيّ ، وموسى بن إبراهيم التَّيمِيّ وغيرهما ،. وعنه أخوه، وأبو النَّصْرِ هَاشِم بن القاسم، وأبو كامل مُظَفِّر بن مُدْرِك وغيرهم. وَثَّقَه ابن مَعِين . له في الكتاب حديث في الدُّعاء على الجراد (١) «اللّهم اقتل كِبَارَه وأَفْسِد بَيْضَه الحديث .. كتابه عن البخاري قال: قال وكيع: زياد بن عبد الله - علي شرفه-يكذب في الحديث، وهذا وهم، ولم يقل وكيع فيه إلاّ ما ذكره البخاري في تاريخه، ولو رَمَاه وكيع بالكذب ، ما خرج البخاريّ عنه خديثاً ولا مسلم، كما لم يخرجا عن الحارث الأعور، لما رماه الشَّعْبِيّ بالكذب، ولا عن أبان بن أبي عَيَّاش لمارماه بالكذب، وهو كوفي، توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة . انتهى كلام السهيلي. وكلام السهيلي هذا ذكره السبط في حاشيته على الكاشف أيضاً، وانظر رواية البخاري عنه في كتاب الجهاد باب قول الله عَزّ وجَلّ من المؤمنين ... ٢١/٦ (٢٨٠٥). ٢٠١٨ - طبقات ابن سعد ٧ / ٣٢٤ والجرح ٥٣٧/٣ وتاريخ ابن معين (الدوري) ٥٢٤/٢ في ترجمة أخيه محمد بن علاثة، ووثقه، وتاريخ بغداد ٨ / ٤٧٨ وتهذيب الكمال ٩ /٤٩٠ والكاشف ١ / ٤١١ (١٦٩٧) وإكمال مغلطاي ١١٥/٥ وتهذيب ابن حجر ٣ /٣٧٧ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٨٦) . (١) أخرجه ابن ماجه فى الصيد باب صيد الحيتان والجراد ٢/ ١٠٧٣ (٣٢٢١). - ٤٩١ - ٢٠١٩ - ت: زياد بن عبدالله النُّمَيْرِيّ البَصْريّ. عن أنس . وعنه سُهَيْل بن أبي صالح، وعبدالرحمن مولى فَيْس،وعُمَارَة بن زَاذان، وأبو سَعيد المُؤَدِّب وجماعة. ضَعَّفَه ابن مَعين(١)، وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ به(٢). وذكره ابن حِبّان في الثقات . له في ((ت)) حديث ((من بنى لله مسجداً )(٣). ٢٠٢٠ - ق: زياد بن عبد الله (٤). ٠٢٠١٩ تاريخ ابن معين (الدوري) ١٧٩/٢ والتاريخ الكبير ٣٥٩/٣ والجرح والتعديل ٣ /٥٣٦ والثقات لابن حبان ٤ / ٢٥٥ والمجروحين له أيضاً ١ /٣٠٦ والكامل لابن عدي ٣ / ١٠٤٤ والثقات لابن شاهين ص: ١٣٦ (٣٨٠) وحلية الأولياء ٦/ ٢٦٧ وتهذيب الكمال ٩ / ٤٩٢ والكاشف ١ /٤١١ (١٦٩٨) والميزان ٩٠/٢ وإكمال مغلطاي ١١٦/٥ وتهذيب ابن حجر ٣٧٨/٣ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٨٧). (١) نقل ابن أبي حاتم عن الدوري عن ابن معين قال: ضعيف الحديث، وفي المطبوع من رواية الدوري : ليس به بأس . (٢) وتمام لفظه فى الجرح: يكتب حديثه ولا يحتج به . (٣) أخرجه الترمذي في الصلاة باب ما جاء في فضل بنيان المسجد ٢ /١٣٥ ( ٣١٩ ). ٢٠٢٠ - تهذيب الكمال ٩ / ٤٩٤ والتذهيب ٢ / لوحة ٦١ / ب والكاشف ١ /٤١١ ( بدون رقم) والميزان ٩١/٢ (٢٩٤٨) والمغني ١ /٣٥٤ (٢٢٣٦) وتهذيب ابن حجر ٣٧٩/٣ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٨٨ ). (٤) قال الذهبي في الميزان في ترجمة هذا: أظنّه البَكَائي، وكلام المِزْيّ هنا والذَّهَبِيّ في الكاشف في ترجمة زياد بن عبد الله و کلام ابن حجر في تهدیبه يدل أن ((زیاد = - ٤٩٢ - عن عاصم بن محمد حديث ((النَّهْي عن الكرع(١)، قاله بَقيّة عن مسلم بن عبدالله عنه . ٢٠٢١ - د : زياد بن عبدالرحمن القَيْسِيّ أبو الخَصِيب - بفتح الخاء المعجمة وكسر الصَّاد المهملة - البصريّ . /٢٠٧ عن ابن عمر / . تَنْبيه : قال الحافظ مغلطاي: قال المزِّيّ : وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود في حديث عَقِيل يعني بفتح العين وكسر القاف - عن أبي الخَصيب ، قال أبو داود : رزين بن عبد الرحمن عن ابن عُمر في قيام اللَّل، كذاوقع عنده، وسائر الرُّواة عن أبي داود في هذا الحديث قالوا: بن عبدالله)) هذا غير كل من تقدم أمّا كلامهم في ترجمة ((مسلم بن عبدالله)) فيدل أنّ هذا هو زياد بن عبد الله البَكَّائي. يقول المزي في تهذيبه ٥٢٥/٢٧: مسلم بن عبد الله ، روى عن زياد بن عبد الله البَكَّائي ، عن عاصم بن محمد ... ألخ وفي الكاشف ٢ /٢٥٩ (٥٤٢١) مسلم بن عبدالله عن زياد البكائيّ، وكذا في تهذيب ابن حجر ١٠ /١٣٣ وانظر في الميزان ٤ / ١٠٤ (٨٤٩٣) أيضاً . (١) حديث الكرع أخرجه ابن ماجه في سننه ٢ /١١٣٤ (٣٤٣١) فى كتاب الأشربه باب الشرب بالأكف والكرع، في الزوائد: في إسناده بقية، وهو مدلس، وقد عنعنه، وقال الدميري: هذا حديث منكر انفر دبه المصنف، وزياد بن عبدالله المذكور لا يكاد يعرف، روى له المصنف هذا الحديث الواحد . ٢٠٢١ - التاريخ الكبير ٣٦٠/٣ والكنى للإمام مسلم ٢٩٥/١ (١٠٤٢) والجرح ٥٣٨/٣ والثقات لابن حبَّان ٤ /٢٥٦ وتهذيب الكمال ٩ / ٤٩٤ والكاشف ١ / ٤١٢ (١٦٩٩) والميزان ٢ / ٩٢ والمغني ١ /٣٥٤ (٢٢٣٧) وتهذيب ابن حجر ٣٧٩/٣ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٨٩). - ٤٩٣ - قال أبو داود : أبو الخَصيب زياد بن عبدالرحمن، وهذا هو الصحيح(١) فيه نظر ، لأنّ رواية ابن العبد عن أبي داود ليست مخالفةً لرواية غيره عنه فيما رأيتُه في نسختين صحيحتين ، إِحداهما بخط أبي مَنْصُور عليّ بن محمد بن الحُسَين، كتبها عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الأكفانيّ عن ابن العبد، ونَصَّ ما فيهما: قال أبو داود: حَدَّثنا عثمان بن أبي شيبة أنّ [محمد](٢) بن جعفر حَدَّثُهم عن شُعْبَة عن عَقِيل بن طَلْحَة سمعتُ أبا الخَصيب قال أبو داود : زياد بن عبدالرحمن عن ابن عمر رضي الله عنهما ، فذكر الحديث انتهى. وعنه عَقِيل - بفتح العين وكسر القاف -بن طلحة. (١) لم يذكر المزي في ترجمة ((زياد بن عبد الرحمن)) بل ذكره في ما تقدم في الأوهام في ٩/ ١٩٠ باسم ( رَزِين بن عبدالرحمن)) وكذلك ذكر مغلطاي في ترجمة ((رزين .. )) في إكماله ٤ / ٣٨٢ (١٥٩٥). (٢) في المخطوطة: عثمان بن جعفر، وهو سبق قلم من المؤلف، والصواب ما أثبتّه بين المربعين من إِكمال مغلطاي ٤ / ٣٨٢ وكذلك من سنن أبي داود في باب الرجل يقوم للرجل عن مجلسه ٤ /٢٥٨ وانظر رواية ابن العبد في السنن ٥ /٢٨٥ برقم (٤٧٩٥) بتحقيق الشيخ محمد عوامة حفظه الله في التعليقات، فقد ذكر المحقق الفاضل في التعليقات: ووقع في رواية ابن العبد عن أبي داود اسمه رَزِين بن عبدالرحمن، وقال ابن الأعرابي، وابن داسه واللؤلؤي وسائر الرواة عن أبى داود زياد بن عبدالرحمن ، وهو الصحيح ... وقد اطلع مغلطاي على نسختين صحيحتين من رواية ابن العبد فيهما كما فى النسخ الأخرى، والله أعلم. - ٤٩٤ - ذكره ابن حبَّان في الثقات، كذا في التذهيب(١)، والظّاهر أنّه في أصله، ولم أرَه في ترتيب الثقات(٢) لشيخنا الهَيْثَمِي لا في الكنى ولا في الأسماء في زياد بن عبدالرحمن ، وكأنّه سَقَطْ من النُّسخة التي عندي ، والله أعلم. له في النَّهْي عن أن يقوم الرجل من مَقْعده ليجلس غيره فيه . ذكره في الميزان، فقال: لا يُعْرف، وذكره ابن حبّان في الثقات انتهى، وقد تَقَدَّم الكلام في عزوه إلى الثقات . ٢٠٢٢ -س، ق: زياد بن عَمْرو الجَمَلِيّ - بفتح الجيم والميم - الكوفيّ. عن عمران بن حُذَيْفَة . ١٥٠ وعنه منصور. ذكره ابن حبَّان في الثقات، كذا في التذهيب، والظّاهر أنَّه في أصله ولم أرَه في ثقات ابن حبّان بترتيب شيخنا الهيمثي(٣) والله أعلم. (١) التذهيب ٢ / لوحة ٦١ / ب . (٢) لم أجد أنا أيضاً في نسخة ترتيب الثقات للهيثمي ، وهو في أصل الثقات موجود كما تقدم في المصادر . ٢٠٢٢ - التاريخ الكبير ٣٦٣/٣ والجرح ٥٣٩/٣ والثقات لابن حبَّان ٣٢٦/٦ وتهذيب الكمال ٤٩٧/٩ والتذهيب ٢ / لوحة ٦١ / ب والكاشف ١ / ٤١٢ (١٧٠٠) والميزان ٢ / ٩٢ وإكمال مغلطاي ٥ /١١٧ وتهذيب ابن حجر ٣٨٠/٣، وسقطت هذه الترجمة من التقريب لابن حجر بتحقيق الشيخ محمد عوامة حفظه الله . (٣) ولم أره أنا أيضاً في نسخة الثقات بترتيب الهيثمي التي هي عندي، وهي نسخة دار الكتب المصرية وهو موجود في المطبوع من أصل الثقات كما تقدم في المصادر . - ٤٩٥ - ذكره في الميزان، فقال: تَفَرّد عنه منصور انتهى، يعني فهو مجهول العين، وقد تقدم أنّ من لم يرو عنه عَدْلان فهو مجهول العین، وقد تقدم أنَّ مجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال، والله أعلم . ٢٠٢٣ -ع : زياد بن علاَقَة - بكسر العين المهملة وفتحها(١) - الثَّعْلَبِيّ - بشاءٍ مُثَلَّثَة، وعين مهملة - وذكر الذهبي في تجريده في ترجمة عَمِّه قَطْبَة بن مالك فقال: الثَّعْلِبِيّ قد يقال: الثَّعْلِيّ وليس بشئ(٢) - أبومالك الكوفيّ . ٢٠٢٣ - طبقات ابن سعد ٦ /٣١٦ وتاريخ ابن معين (الدوري ) ١٧٩/٢ والتاريخ الكبير ٣ /٣٦٤ والثقات للعجلي ص: ١٦٨ (٤٧٢) والجرح ٣ / ٥٤٠، والثقات لابن حبان ٤ / ٢٥٨ والإِكمال لابن ماكولا ١ / ٥٢٩ ( الثَّعْلَبِيّ) وتكملة الإِكمال ٢٢٣/٤ (٤٢٥٨) وتهذيب الكمال ٩ /٤٩٨ والكاشف ١ / ٤١٢ (١٧٠١) وسير البلاء ٥ /٢١٥ وإكمال مغلطاي ٥ /١١٧ والتبصير ٩٦٢/٣ وتهذيب ابن حجر ٣٨٠/٣ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٩٢) والتوضيح ٤٩/٢ و ٣٩٦/٦. (١) جَوّزا لسبط فتح العين أيضاً، ولم يذكر غيره إلّ كسر العين فقط كما في التبصير ٩٦٢/٣، وانظر أيضاً توضيح المشتبه ٦ /٣٩٦. (٢) في تجريد الذهبي المطبوع ٢ /١٦: قُطْبَة بن مالك الثَّعْلِي، ويقال: الثَّعْلَبِيّ وليس بشئ ... ويبدو أنّ ما جاء في مخطوطة السبط هو الصواب يعني بتقديم الثَّعْلَبِيّ على الثعلي، وليس كما هو موجود في التجريد المطبوع بتقديم الشعلي على الشَّعْلبيّ، لأنّ (( ليس بشئ)) منصب على الشعلي يعني الفعلي ليس بشئ، أمّا كونه تعلبياً هو الثابت في المصادر كلها والله أعلم . - ٤٩٦ - عن عَمِّه وقُطبة (١) بن مالك، وجَرِير بن عبدالله، وأُسَامَة بن شَرِيك، والمُغيرة بن شُعْبَةٍ وعَمْرو بن مَيْمون الأودي، وجابر بن سَمُرة وجماعة. وعنه سِمَاك بن حَرْب،والأَعْمَش، ومسْعَر، وشُعْبَة، والسُّفْيانان وخَلْق كثير . وَثَّقَه ابن مَعين(٢) وغيره(٣) . وقال أبو حاتم: صدوق انتهى . كان من أكبر شيخ لابن عُيَيْنَة ، توفي سنة (١٢٥) أو بعدها بيسير(٤)، وقد قارب المائة . وقد ذكره ابن حِبّان في ثقاته . وذكره أحمد العجليّ فقال: كان ثقة، وهو في عداد الشيوخ انتهى. (١) كذا ((وقطبة)) فى المخطوطة، والصواب عن عمَه قطبة بن مالك ، فالواو زائدة، جاءت سهواً، لأن قُطْبَة بن مالك هو عَمّ زياد، وليس غيره . (٢) في رواية ابن أبي خيثمة كما في الجرح . (٣) كالنسائي كما في تهذيب الكمال ، ويعقوب بن سفيان كما في المعرفة والتاريخ ٣ /١٩٨ والعجليّ وابن حبان كما تقدم فى المصادر. (٤) وكذا في إكمال مغلطاي، وفيه وفي كتاب الصريفيني: توفى سنة خمسة (خمس) وعشرين ومائة أو بعدها بيسير .. - ٤٩٧ - تَنْبيه : زياد بن علاَقَة، قال أحمد وأبو زُرْعَة : لم يسمع من سعد بن أبي وَقَّاص شيئاً(١). ٢٠٢٤ - م، د، س: زياد بن فَيَّاض الخُزَاعِيّ الكوفيّ أبو الحسن. عن خَيْثَمَة بن عبدالرحمن، وسعيد بن جبير وغيرهما. وعنه الأعمش، والثوريّ، وشُعْبة وشَريك وجماعة. وثَّقَه أبو حاتم وغيره(٢). روی أبو أحمد الزُّبیري عن سُفْیان قال: کنتُ إِذا رأیت زیاد بن فَيَّاض كأنّه نُشِر من قبر، قيل: مات سنة (١٢٩). (١) انظر قول الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال ١٣٩/٣ (٤٦١٢) وانظر قول أبي زرعة في المراسيل لابن أبي حاتم ص: ٦١ (٩١) رقم النص (٢١٣) وانظر القولين في سياق واحد في جامع التحصيل للعلائي ص: ٢١٥ (٢٠٦). ٢٠٢٤ - طبقات خليفة ص: ١٦٢ والتاريخ الكبير ٣٦٦/٣ وثقات العجلي ص: ١٦٨ (٤٧٣) والمعرفة والتاريخ ٣ /٨٦ والجرح ٣ / ٥٤٢ والثقات لابن حبان ٦ /٣٢٨ وثقات ابن شاهين ص: ١٣٧ (٣٨٤) وتهذيب الكمال ٥٠٠/٩ والكاشف ١ /٤١٢ (١٧٠٢) وإِكمال مغلطاي ٥ /١١٨ وتهذيب ابن حجر ٣٨١/٣ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٩٣) ٠ (٢) كابن معين والعجْليّ ويعقُوب بن سُفيان وغيرهم. - ٤٩٨ - له في الكُتُب حديثان، أحدهما في صوم يومٍ ويومٍ (١)، والثّاني: في اجتنابِ الْمُسْكِر(٢). ذكره ابن حبَّان في الثقات، وأَرَّخ وفاته كما ذكرت . وذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته أيضاً. زياد بن فَيْروز أبو العَالِية البَرَّاء في الكنى . ٢٠٢٥ - س : زياد بن قَيْس المَدَنيّ . ٠ ٠٠٠ عن أبي هُرَيْرَة . وعنه عاصم بن بَهْدَلة . في ثقاب ابن حِبّان(٣)، ولم يذكر عنه راويا سوى عاصم هذا. وذكره في الميزان ، فقال: تَفَرّد عنه عاصم بن بَهْدَلة يعني فهو مجهول العين . (١) أخرجه مسلم في الصيام باب النهي عن صوم الدهر ... ٢ / ٨١٢ (١١٥٩) والنسائي في الصيام بطرق مختلفة ٤ / ٢١٢، ٢١٧. (٢) أخرجه أبو داود فى الأشربة باب فى الأوعية ٣ / ٣٣٢ (٣٧٠٠، ٣٧٠١). ٢٠٢٥ - التاريخ الكبير ٣٦٦/٣ والجرح ٣ / ٥٤٢ وثقات ابن حبان ٤ / ٢٥٨ وتهذيب الكمال ٩ /٥٠٣ والكاشف ١ /٤١٢ (١٧٠٣ والميزان ٢ /٩٢ وتهذيب ابن حجر ٣٨١/٣ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٩٤) . .(٣) كذا في ((ثقات ابن حبان)، يعني هو في ثقات ابن حبان. - ٤٩٩ - ٢٠٢٦ - ت، س: زياد بن كُسَيْب - بِضَمّ الكاف،وفتح السين المهملة، ثم مُثَنَاة تحت ساكنة، ثم موحَّدة - العَدَوِيّ . عن أبي بكرة الثَّقَفِيّ . وعنه سَعْد بن أوس، ومُسْتَلم بن سَعِيد. في ثقات ابن حبَّان، وأسْند عنه حديثاً من رواية أبي بكرة مرفوعاً: مَنَّ أَهَانَ سُلْطَان الله أهَانَه الله(١). ٢٠٢٧ -م، د، ت، س: زياد بن كُلَيْب - تَصْغير كَلْب - أبو مَعْشَرِ التَّميمىّ الكوفيّ . عن إِبراهيم ، وسَعيد بن جُبَيْر، والشَّعْبِيّ. وعنه مُغيرة بن مِقْسَم ،ومَنْصُور، وأبو بشْر - وهم من طبقته - ويُونُس بن عُبيد ، وخالد الحذاء وسعيد بن أبي عَرُوْبة وطائفة . ٢٠٢٦ - التاريخ الكبير ٣٦٦/٣ -٣٦٧ والجرح ٥٤٣/٣ والثقات لابن حبان ٤ / ٢٥٩ وتهذيب الكمال ٩ / ٥٠٤ والكاشف ١ / ٤١٢ (١٧٠٤) وتهذيب ابن حجر ٣٨٢/٣ والتقريب ص: ٢٢٠ (٢٠٩٥). (١) أخرجه الترمذي في الفتن باب ( ٤٧) (٢٢٢٤) وقال: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ٥ /٤٢، ٤٩ وذكره البخاري وابن حبان في ترجمة ابن كُسَيْب . ٢٠٢٧ - طبقات ابن سعد ٣٣٠/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري ) ٢ /١٨٠ وطبقات خليفة ص: ١٦١ والتاريخ الكبير ٣٦٧/٣ وثقات العجلي ص: ١٦٨ (٤٧٤) والجرح ٣ / ٥٤٢ = - ٥٠٠ -