Indexed OCR Text
Pages 361-380
أحاديث أخر، قال الزُّبَير: رُكَانة صَارَعِ النَّبيّ صلّى الله عليه وسَلّم قبل الإِسلام، وكان أشدَّ النَّاس، فقال: يا محمد ! إِن صَرَعْتَني آمنت بك ، فَصَرِعَه، فقال: أشهد أنّك سَاحِر، ثم أسلم بعد، وأطْعَمه النّبيّ صلى الله عليه وسلم خمسين وسقاً بخيبر، فنزل المدينة، وبها مات في خلافة مُعَاوِية، ومن ولده حَفِيده عليّ بن يزيد بن رُكَانَة، وكان عليّ أشدَّ النَّاس ، وقد ذكرت في غير هذا المكان الّذِين صَارَعهم النِّبِىّ صَلَى الله عليه وسلم، وأمّا صَرَاعُه لأبي جَهْل فغير صحيح، والله أعلم . ١٨٩٣ -م، ٤: رُكَيْن بن الرَّبِيع - يفتح الرَّاء في الرَّبيعِ، وَضِّمَها في الرُّكَيْن - بن عُمَيْلة -بضم العين المهملة، وفتح الميم، الفَزَارِيّ الكوفي أبو الرَّبيع. عن أبيه، وابن عُمَر ، وأبي الطُّفَيل ، ويحيى بن يعمر وجماعة. وعنه حَفِيده الرَّبِيعِ بِن سَهْل بن الرُّكَيْن، وشُعْبَة، والثَّوْرِيّ، وزائدة، ١٨٩٣ - طبقات ابن سعد ٦ /٣٢٥ والعمل للإمام أحمد ٢٨٣/٣ (٥٢٥٨) وتاريخ ابن معين (الدوري)٢ /١٦٧ وتاريخ الدارمي ص: ١١٠ (٣٢٩) وطبقات خليفة ص: ١٦٤ والتاريخ الكبير ٣٣٠/٣ والجرح ٥١٣/٣ والثقات لابن حبان ٢٤٣/٤ والمؤتلف للدارقطني ٢ / ١١٠٤ والإكمال للأمير ١٨٨/٤ وتهذيب الكمال ٩ / ٢٢٤ والكاشف ١ / ٣٩٨ (١٥٨٨) وإكمال مغلطاي ٤ / ٤٠٢ وتهذيب ابن حجر ٢٨٧/٣ والتقريب ص: ٢١٠ (١٩٥٦ ). - ٣٦١ - ومعتمر بن سليمان ، وعَبيدة - بفتح العين،وكسر المُوَحَّدة - بن حُمَيد وجماعة . وثّقه أحمد والنَّسَائىّ وغيرهما . وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٣١). ١٨٩٤ - ت: رُمَيْح تَصْغِيرِ رُمْحِ الْجَذَاميّ. عن أبي هُرَيْرة . وعنه مُسْتَلِم بن سعيد حديث ((إِذا اتّخد الفئ دولاً))(١) وقال: غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه . ذكره الذهبي في الميزان، فقال: لا يُعْرف ، روى عنه مُسْتَلم بن سَعِيد )) إِذا اتّخذ الفَئُّ دولاً)). قال ((ت)) : غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه انتهى. وفي الكاشف : مجهول ، وكلاهما واحد، ولكن الكاشف أَصْرح . ١٨٩٤ - تهذيب الكمال ٩ /٢٢٦ والكاشف ١ /٣٩٨ (١٥٨٩) والميزان ٢ /٥٤ والمغنى ٣٣٨/١ (٢١٣٣) والتذهيب ٢ / لوحة ٤٥ / ب وإكمال مغلطاي ٤ /٤٠٣ وتهذيب ابن حجر ٢٨٨/٣ والتقريب ص: ٢١٠ (١٩٥٧). (١) أخرجه الترمذي في الفتن باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف ٤ / ٤٩٥ ( ٢٢١١ ) . - ٣٦٢ - ١٨٩٥ -ق: رَوَّاد بن الجَرَّاحِ [ أبو عصام](١) العَسْقَلانيّ. عن أبي سَعَد السَّاعِدِيّ - وهو مجهول، والأوزاعيّ وعبدالله بن العلاء بن زَبْر، وخُلَيْد بن دَعْلَج / وطائفة . /١٩٥ وعنه إسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومُهَنَّأ بن يحيى الشاميّ، ويحيى بن مَعِين، وابنه عِصْام بن رَوَّاد، وعَبَّاس التَّرَقُّفِيّ وخلق. قال أحمد : لا بأس به صاحب سُنَّة إِلّ أنّه حَدَّث عن سفيان بمناكير . وقال ابن معين : ثقة ١٨٩٥ - تاريخ ابن معين (الدوري) ٢ / ١٦٧ وتاريخ الدارمي ص: ١١١ (٣٣١) وعلل الإِمام أحمد ٣١/٢ (١٤٥٧) والتاريخ الكبير ٣٣٦/٣ والضعفاء للعقيلي ٦٨/٢ (٥١٣) والجرح ٣ / ٥٢٤ والضعفاء للنسائي ص: ٤٠ (١٩٤) وثقات ابن حبان ٢٤٦/٨ وثقات ابن شاهين ص: ١٣١ (٣٥٨) وسؤالات البرقاني للدارقطني ص: ٣٠ (١٤٩) والضعفاء للدارقطني ص: ٢١٣ (٢٢٩) وتهذيب الكمال ٢٢٧/٩ والميزان ٢ /٥٥ والكاشف ٣٩٨/١ (١٥٩٠) وإكمال مغلطاي ٥/٥ وتهذيب ابن حجر ٢٨٨/٣ والتقريب ص: ٢٢١ (١٩٥٨) والكواكب التغيرات ص: ١٧٦ (٢٣). (١) في المخطوطة: أبو عاصم وهو خطأ، والصواب ما أثبتّه بين المربعين كما اتفقت عليه المصادر بما في ذلك الكنى للإمام مسلم ١ / ٦٥٤ (٢٦٥٠)، ولم يذكر أحد تکنیه بأبي عاصم، وقال مغلطاي إِنّ الخلیلي قال في الإِرشاد : یکنی أبا عثمان، قلت وهو كما قال كما في الإِرشاد ٢ / ٤٧٠ - ٤٧١، والخليلى تفرد بذلك . - ٣٦٣ - وقال أبو حاتم: تَغَيّر حفظه، وكان محله الصدق. وقال ((س)): رَوَى غير حديث منكر(١). وقال الدَّارِقُطْنِي : متروك . وقال ابن عَديّ: عَامَّة ما يرويه لا يُتَابعه عليه النّاس ، وكان شيخاً صالحاً (٢) . وذكره ابن حبَّان في ثقاته وقال: يُخْطِئ ويخالف. وقد ذكره في الميزان ، وذكر كلام الناس فيه، وذكر له مناكير ، وفي غضونها قال ((خ)): رَوَّاد عن سفيان كان قد اختلط، لا يكاد يقوم، ليس له كبير حديث قائم، وروى معاوية بن صالح عن ابن معين: ثقة مأمون، وقد روى عَبَّاس عن ابن معين : لا بأس به إِنّما غلط في حديث عن سفيان يعني ((إِذا صَلَّت المرأة خمسها))(٣) قال الذهبي: (١) ولفظ النسائي في ضعفائه: ليس بالقوي، روى غير حديث منكر ، وكان قد اختلط . (٢) ولفظ ابن عدي في الكامل ٣ / ١٠٣٩: ولرواد بن الجراح أحاديث صالحة، وأفرادات وغرائب ينفرد بها عن الثوري وغير الثوري، وعامة ما يروى عن مشايخه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخاً صالحاً وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه ممن يكتب حديثه . (٣) أخرجه البَزّار كما في مجمع الزوائد ٤ / ٣٠٥، وقال الهيثمي : فيه رَوّاد (داور) بن الجراح وثقه أحمد وجماعة، وضعفه جماعة، وقال ابن معين: وهم في هذا الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح . - ٣٦٤ -. قلت: وحديث (( خيركم خفيف الحاذ))(١) قال أبو حاتم: لا يشبه حديث الثقات ، وإنّما كان بدو هذا الخبر فيما ذكر لي أنّ رجلا جاء إلى روّاد، فذكر له هذا الحديث، فاستحسنه ، وكتبه، ثم بعُد حَدَّث به ، يظنّ أنه من سماعه ، والله أعلم . ١٨٩٦ - ت: رَوْح بن أَسْلَم أبو حاتم الباهِلِيّ البَصْريّ عن هَمَّام، والحَمَّادين، وزائدة، وشدَّاد بن سعيد وطائفة . وعنه أحمد الدَّوْرَقِيّ وَحُمَيد بن زَنْجويه، والدَّارميّ، والكُدَيْمِي وخلق. قال (( خ )) : يتكلمون فيه . وقال أبو حاتم: لَّيِّن الحديث(٢) . (١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة رَوَّاد ، وذكره العجلوني في الكشف ١ /٤٦٤ وعزاه لأبي يعلي بلفظ: خير الناس ... وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة، راجع مختصر المقاصد الحسنة ص : ١٠٤ (٤٢٣) وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير ٣ / ١٤٠ (٢٩١٨). ١٨٩٦ - طبقات ابن سعد ٧ /٣٠٢ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٦٨/٢ والتاريخ الكبير ٣ /٣١٠ والضعفاء الصغير للبخاري ص: ٤٥ (١١٩) والضعفاء للنسائى ص: ٤٠ (١٩٣) والجرح ٣ / ٤٩٩ والضعفاء للعقيلي ٢ /٥٦ (٤٩٢) والثقات لابن حبان ٨/ ٢٤٣ وثقات ابن شاهين ص: ١٢٩ (٣٤٩) والضعفاء للدارقطني ص : ٢١٠ (٢٢٣) وتهذيب الكمال ٩ /٢٣١ والكاشف ١ /٣٩٨ (١٥٩١) والميزان ٥٧/٢ وإكمال مغلطاي ٥ /٦ وتهذيب ابن حجر ٢٩١/٣ والتقريب ص: ٢١١ (١٩٥٩). (٢) لفظ أبي حاتم في الجرح : لين الحديث، يُتَكُلّم فيه. - ٣٦٥ - وقال ابن معين: ليس بذاك(١). ذكره ابن حبَّان في الثقات. وبعضُهم كَذّبه، ذكره في الميزان، فذكر فيه ما ذكرته، ثم قال: وقال ((س )) : ضَعِيف، وقال عَفَّان: كَذَّاب، وذكر كلام ابن حبَّان فيه، ثم قال: وقال ابن المَدِينيّ: ذَهَبَ حديثُه يعني ضَاعَ ، كذا فَسَّره محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة(٢) . ١٨٩٧ - ت، ق : رَوْح بن جَبَاح الأمَوِيّ مولى الوليد بن عبد الملك أبو سعيد، ويقال: أبو سَعْد أخومَرْوان . عن مُجَاهد، وشَهْر بن حَوْشَب، وعُمر بن عبدالعزيز، والزُّهْرِيّ وجماعة. وعنه الوليد بن مسلم، ومحمد بن شُعَيْب . وَثَّقَه دُحَیم . (١) هذه جزء من رواية ابن أبي خيثمة، وتمامها في الجرح: ليس بذاك ، لم يكن من أهل الكذب. (٢) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص: ١٤٧ (١٩٩). ١٨٩٧ - التاريخ الكبير ٣٠٨/٣ والضعفاء للنسائي ص: ٤٠ (١٨٩) والجرح ٣ /٤٩٤ والضعفاء للعقيلي ٢ /٥٩ (٤٩٧) والمجروحين لابن حبان ١ /٣٠٠ المدخل إلى الصحيح للحاكم أبي عبد الله ص: ١٣٧ (٥٩) والكامل لابن عدي٣ / ١٠٠٤ وتهذيب الكمال ٢٣٣/٩ والميزان ٥٧/٢ والكاشف ١ /٣٩٨ (١٥٩٢) وإكمال مغلطاي ٥ /٧ وتهذيب ابن حجر ٢٩٢/٢ والتقريب ص : ٢١١ (١٩٦٠). - ٣٦٦ - وقال النَّسَائيّ وغيره : ليس بالقويّ . وقال غيره: له مناكير . ذكره في الميزان ، فذكر ما ذكرته، ثم قال: وقال أبو حاتم: هو أخو مَرْوان يُكْتَب حديثهما ولا يُحتَج بهما . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثُه في البيت المعمور لا أصل له . وقال أبو علي النَّيْسَابُوريّ: في أمره نظر، ثم ذكر الذُّهَبِي حديثه في البيت المعمور (١)، ثم حديثين آخرين، استنكرها عليه . ١٨٩٨ - ع: رَوْح بن عُبَادَة بن العَلَاَءِ بن حَسّان القَيْسِيّ أبو محمد البَصْري أحد الحُفّاظ والرُّؤْسَاءِ . عن حُسَين المُعلِّم، وابن عَوْن، وهشام بن حَسَّان، وحاتم بن أبي صغيرة، وابن جُرَيِّج ، وعَوْف الأَعْرَابِيّ وَخَلْق كثير . (١) حديثه في البيت المعمور حديث طويل، أخرجه العقيلي في الضُّعفاء في ترجمته، ومن طريقه ابن الجوزيّ في الموضوعات وأخرجه ابن عدي في الكامل أيضاً، وقال العقيلي : لا يتابع عليه، وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يتهم به إِلاّ روح بن جناح، فإِنه يعرف به ، ولم يتابعه عليه أحد . ١٨٩٨ - طبقات ابن سعد ٧/ ٢٩٦ وتاريخ ابن معين (الدوري ) ١٦٨/٢ وتاريخ الدارمي ص: ١١١ (٣٣٢) وطبقات خليفة ص: ٢٢٦ والتاريخ الكبير ٣٠٩/٣ والتاريخ الأوسط ٢ / ٢١٥ وثقات العجلي ص: ١٦٢ (٤٤٧) وضعفاء العقيلى ٢ / ٥٩ (٤٩٦) والجرح ٣ / ٤٩٨ وثقات ابن حبان ٢٤٣/٨ وثقات ابن شاهين ص: ١٢٩ (٣٥١) وتاريخ بغداد ٨ /٤٠١ وتهذيب الكمال ٢٣٨/٩ وتذكرة الحفاظ ١ /٣٤٩ والكاشف ١ /٣٩٨ (١٥٩٣) والميزان ٥٨/٢ وسير النبلاء ٤٠٢/٩ وإكمال مغلطاي ٥ /٨ وتهذيب ابن حجر ٢٩٣/٣ والتقريب ص: ٢١١ (١٩٦١). - ٣٦٧ - وعنه أحمد ، وابن راهويه، وإسحاق الكَوْسَج، وعبد بن حُمَيْد وخلائق من آخرهم الكُدَيْميّ. قال الكُدَيمِيّ : سمعتُ عليّ بن المديني يقول: نظرتُ لَروح بن عُبَادة في أكثر من مائة ألف حديث، كتبتُ منها عشرة آلاف(١). قال يَعْقُوب بن شَيْبَة : كان رَوْح أحدَ من يَتَحمّل الحمالات، وكان سَرِيًا (٢) مريا كثير الحديث جدّاً صدُوقاً . وقال ابن معين : صدوق . وقال أحمد بن الفُرَات: طَعَن على رَوْحِ بن عُبَادة اثنا عشر أو ثلاثة عشر رجلاً فلم يَنْفُذ قولُهم فيه . قال الذهبيّ : تكلم فيه القَوَارِيرِيُّ بلا حُجَّة. قال الخطيب: قدم روح بغداد، وحَدِّث بها مدة، ثم انصرف إلى البصرة، فمات بها، وكان كثير الحديث، صَنَّف الكُتُب في السنن (١) ذكر الخطيب في تاريخه ٨ / ٤٠١ . (٢) كذا (سَرِيّا مريا)» في المخطوطة، وجاءت على السين علامة الإهمال واضحة وفي لسان العرب ٢٠٠١/٣ (سرا) سَرُو يسرو سراوة وسرواً أي صارسريا، السرو سخاء في مروءة .. وقال أبو العَبَّاس: سَرُو الرجل ارتفع فهو سَرِي أي رفيع، وله معاني أخرى أيضاً وفي ٥ /٤١٨٩ ( مرا) قال الكسائي: المريّ: الناقة التي تدر على من يمسح ضروعها ... الْمُرِي: معروف، وقيل: المَرِي الرجل المقبول في خلقه وخُلُقه، والله أعلم وكلام يعقوب هذا نقله الخطيب أيضاً في ٨ /٤٠٣ بهذا اللفظ . - ٣٦٨ - والأحكام ، وجمع التفسير ، وكان ثقة انتهى . ذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته . وذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه، وقال: ثقة ، مشهور ، حافظ من علماء أهل البصرة، ثم ذكر كلام الناس فيه: له وعليه، ومن جملته أنَّ القواريريّ تكلم فيه بلا حُجَّة، ثم ذكر عن يحيى بن معين أنّه قال: هذا القَوارِيرِيّ يُحَدِّث عن عشرين شيخاً من الكَذَّابين، ثم يقول: لا أحدّث عن رَوْح ، ثم قال يَعقُوب يعني ابن شَيْبة، وسمعت عَفَّان لا يرضي أمر رَوْح بن عُبادة، ثم بَلَغني أنَّه قَوَّاه ، ثم ذكر كلام أحمد بن الفُرات إِلى أن قال : قلت : نعم عبدالرحمن بن مَهْدِيّ أَقْوى منه، و [ أمّا ](١) هو فصدوق صاحب حديث، وقد أَمْعَن الذَّهَبِيّ في النقول في كلام النَّاس فيه جرحاً وتعديلاً، وقد قدمت أنّه صحح عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه هو والله أعلم . قال خليفة ومُطَيِّن: مات سنة (٢٠٥) زاد غيرهما في جمادى الأولى، وقيل: سنة (٨)(٢). (١) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة ولا تستقيم العبارة والمعنى إلا به، فلذا أثبته من الميزان، وهو مصدر المولف هنا . (٢) كذا سنة (٨) أي سنة (٢٠٨) ولا أدري من قال به وقد ذكر الخطيب في تاريخه ٤٠٦/٨ عن الكديمي قال: مات روح بن عبادة سنة سبع ومئتين وكذلك الفسوي في المعرفة والتاريخ ٣٥٢/٣. - ٣٦٩ - ١٨٩٩ - خ: رَوْح بن عبد المُؤْمِنِ الهُذَليّ مولاهم البَصْرِيّ الْمُقْرِئ صاحب يَعْقُوبِ الحَضْرميّ، وقد تَصَدَّر للإِقرآء مدَّة وقَرأ عليه جماعة . عن حَمَّاد بن زيد، وأبي عَوَانَة، وعبد الواحد بن زياد، ويزيد بن زُرَيع وخلق. وعنه ((خ)) وأبو زُرْعَة، وعثمان الدَّارمِيّ، وأبو يَعْلَى، وَمُطَيَّن، وعبد الله بن أحمد. ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: ماتَ سنة (٢٣٣) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل انتهى . وفي التذهيب تَبْعاً لأصله في الظَّاهر سنة (٢٤)(١) أو قبلها أو بعدها بعام . ١٨٩٩ - التاريخ الكبير ٣١٠/٣ والجرح ٤٩٩/٣ والثقات لابن حبَّان ٢٤٤/٨ ووفيات ابن زبر ٢ / ٥١٦ في وفيات سنة (٢٣٥) والمعجم المشتمل ص: ١٢١ (٣٤٣) وتهذيب الكمال ٩ /٢٤٦ والكاشف ١ /٣٩٨ (١٥٩٤) ومعرفة القراء الكبار ٢١٤/١ (١٠٩) وغاية النهاية ١ /٢٨٥ وإكمال مغلطاي ٥ /١١ وتهذيب ابن حجر ٢٩٦/٣ والتقريب ص: ٢١١ (١٩٦٣). (١) كذا في المخطوطة منسوباً إلى التذهيب للذهبي يعنى به (٢٣٤) وفي التذهيب ٢ / لوحة ٤٦ / أنقلاً عن ابن حبَّان: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بعام، وهذا مخالف لما جاء في الثقات وكذلك في ترتيب الثقات للهيثمي، والّذي جاء في الثقات ذكره السبط نفسه قبل هذا ولفظ ابن حبَّان : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل. وفي أصل التذهيب يعنى تهذيب المزّيّ ذكر أولاً كلام ابن حبّان، ثم قال: وقال غيره: مات سنة أربع ويُقال : سنة خمس وثلاثين ومئتين . - ٣٧٠ - ١٩٠٠ - ق: رَوْح بن عَنْبَسَة بن سَعِيد الأُمَوِيّ البَصْريّ. عن أبيه . وعنه ابنه عبد الكريم . له حدیث واحد . ذكره في الميزان ، لكونه لم يرو عنه سوى ولده عبد الكريم، وأمَّا أنا فلم أرَفيه كلاماً لأحد إلاّ ما ذكرته عن الميزان . ١٩٠١ - ق: رَوْح بن الفَرَج أبو الحَسَن البغداديّ. عن مولاه محمد بن سابق، وشَبَابَة، ونَصْر بن حَمَّاد ، وأبي عبدالرحمن المُقْرِئ وجماعة . وعنه ((ق)) وابن صَاعِد، والَحَامِليّ وجماعة . توفي في رجب سنة (٢٥٨) . ١٩٠٢ - تمييز: رَوْح بن الفَرَجَ المَوْصِلِيّ السَّوَّاق. ١٩٠٠ - تهذيب الكمال ٩ / ٢٤٨ والكاشف ١ /٣٩٨ (١٥٩٥) والميزان ٢ / ٦٠ والتذهيب ٢ / لوحة ٤٦ / أوإكمال مغلطاي ٥ /١٢ وتهذيب ابن حجر ٢٩٦/٣ والتقريب ص: ٢١١ (١٩٦٤). ١٩٠١ - تاريخ بغداد ٤٠٨/٨ والمعجم المشتمل ص: ١٢١ (٣٤٤) وتهذيب الكمال ٢٤٨/٩ والكاشف ١ / ٣٩٨ (١٥٩٦) والتذهيب ٢ / لوحة ٤٦ / أوإكمال مغلطاي ١٢/٥ وتهذيب ابن حجر ٣ /٢٩٦ والتقريب ص: ٢١١ (١٩٦٥). ١٩٠٢ - تهذيب الكمال ٩ / ٢٤٩ والتذهيب ٢ / لوحة ٤٦ / ب وتهذيب ابن حجر ٢٩٧/٣ والتقريب ص : ٢١١ ( ١٩٦٦). - ٣٧١ - عن روح بن عَبَادة، ويزيد بن هارون . وعنه المواصلة . ١٩٠٣ - تمييز: رَوْح بن الفَرَجِ القَطَّان أبو الزِّنْبَاع المصريّ. عن عبد الله بن صالح، وسعيد بن عُفَيْر، وعبد الغَفَّار بن داود الحَرَّانيّ وجماعة. وعنه الطَّحَاوِيّ، وأبو العَبَّاس الأصَمّ ، والطَّبَرَانيّ وجماعة . وكان مُوَثَّقاً ، مات في ذي القعدة سنة (٢٨٢). ١٩٠٤ - تمييز : رَوْح بن الفَرَجِ البَصْريّ . عن يحيى بن بَكَّار . وعنه الهَيْثَم بن خَلَف الدُّورِيّ . ١٩٠٥ - تمييز : رَوَّح بن الفَرَج أبو حاتم البغداديّ . ١٩٠٣ - تاريخ ابن زبر ٦٠٧/٢ في وفيات سنة (٢٨٢)) وسنن الدارقطني ١٧١/٢ - ١٧٢ ووثقه فيها الدارقطني وتهذيب الكمال ٩ / ٢٥٠ والمقتنى في سرد الكنى ١ /٢٥٠ (٢٣٦٩) وتهذيب ابن حجر ٢٩٧/٣ والتقريب ص: ٢١١ (١٩٦٧) وحسن المحاضرة ١ / ٤٤٨ . ١٩٠٤ - تهذيب الكمال ٩ / ٢٥١ والتذهيب ٢ / لوحة ٤٦ / ب وتهذيب ابن حجر ٢٩٨/٣ والتقريب ص: ٢١١ (١٩٦٩) . ١٩٠٥ - تاريخ بغداد ٨ /٤٠٩ والتذهيب ٢ / لوحة ٤٦ / ب وتهذيب ابن حجر ٣ / ٢٩٨ والتقريب ص : ٢١١ (١٩٦٨ ). - ٣٧٢ - عن محمد بن زُنبور، ويَعْقُوب الدَّوْرَقِيّ ، وأحمد بن المِقْدَام. وعنه ابن قَانِعٍ، ومحمد بن مَخْلَد، وعليّ بن إبراهيم القَزْوِينيّ القَطّان . وثَّقَه أبو يَعْلَى الْخَلِيلِيّ(١) / /١٩٦ ١٩٠٦ - خ، م، د، س، ق: روح بن القاسم أبو غياث - بكسر الغين المعجمة، وتخفيف المُثَنَّة تحت بعدها، وفي آخره ثاء مثلثة - التُّمِيمِيّ العَنْبَرِيّ البصريّ . عن عَمْرو بن دينار، ومَنْصُور بن المُعْتَمر، ومحمد بن الُنْكدر، وقَتَادَة وخلق. وعنه يزيد بن زريع ، ومحمد بن سوآء، وابن عُلَيَّة، وعبدالوَّهَاب بن عطاء وجماعة . قال ابن المديني: له نحو مائة وخمسين حديثاً . وثَّقَه أحمد وجماعة (٢). (١) لم أجد له ترجمة في الإِرشاد للخليلي ، وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: ذكره الخليلي في شيوخ ابن سلمة وقال: كان ثقة . ١٩٠٦ - تاريخ ابن معين (الدوري) ٢ /١٦٩ وعلل الإِمام أحمد ٢ /٥٤٠ (٣٥٦٠) والتاريخ الكبير ٣٠٩/٣ والجرح ٣ /٤٩٥ والثقات لابن حبان ٦ /٣٠٥ وثقات ابن شاهين : ١٢٨ (٣٤٨) وتهذيب الكمال ٩/ ٢٥٢ والكاشف ٣٩٩/١ (١٥٩٧) وسير النبلاء ٦ / ٤٠٤ وتذكرة الحفاظ ١ /١٨٨ وإكمال مغلطاي ٥ /١٣ وتهذيب ابن حجر ٢٩٨/٣ والتقريب ص: ٢١١ (١٩٧٠). (٢) منهم ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم. - ٣٧٣ - وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٤١) وكان حافظاً مُتْقِناً كنيته أبو عائشة (١) انتهى. وفي التذهيب من زياداته على أصله: مات سنة نيف و( ١٥٠)(٢). ١٩٠٧ - د، ت، س: رُوَيَفع بن ثابت بن السَّكَن بْن عَدِيّ الأنصاريّ النَّجَّارِيّ- بالجيم، والنُّون وهذا ظاهر يُعْرف من قولي: الأنصاريّ، المدنيّ، له صُحْبَةٌ وروايةٌ . سكن مصر، واختط بها داراً، وولي إِمرة طرابلس سنة (٤٦) فَغَزَا أفريقيّة سنة (٧)(٣)، ودخلها . روى عنه حنش - بفتح الحاء المهملة ، والنّون وبالشين المعجمة - الصَّنْعَانِيّ ، وشِيَيمَ - بِضَمّ الشين المعجمة وكسرها، وفتح الياء المُثَنّاة (١) كذا ذكره المؤلف، وهو كذلك في ترتيب الهيثمي للثقات ١٣٣/٢ / ب الذي يعتمد عليه المؤلف ، وأمّا في المطبوع من أصل الثقات ففيه كنيته مثل المصادر الأخرى: أبو غياث . (٢) التذهيب ٢ / لوحة ٤٦ / ب . ١٩٠٧ - طبقات ابن سعد ٤ /٣٥٤ وطبقات خليفة ص: ٢٩٢ والتاريخ الكبير ٣٣٨/٣ والجرح ٥٢٠/٣ والثقات ( قسم الصحابة) ١٢٦/٣ والاستيعاب ٢ / ٥٠٤ وتهذيب الأسماء واللغات ١٩٢/١ وتهذيب الكمال ٩ /٢٥٤ وسير النبلاء ٣٦/٣ وتجريد أسماء الصحابة ١ /١٨٧ والكاشف ٣٩٩/١ (١٥٩٨) وإكمال مغلطاي ٥ /١٤ وتهذيب ابن حجر ٢٩٩/٣ والإصابة ٢/ ٥٠١ . (٣) يعني سنة (٤٧) لأنَّه قال قبل هذا: ولي امرأة طرابلس سنة (٤٦). - ٣٧٤ - تحت، وسكون المثنَّاة تحت الثانية، ثم ميم، القتّبَانيّ، وأبو الخَيْر اليَزَنيّ وجماعة . قال أحمد البرقي : رأيت قبره ببرقة . قال ابن يونس : توفي برقة، وهو أمير عليها من قبل أمير مصر مَسْلَمة - بإِسكان السين وفتح الميم بن مُخَلَّد - بِضَمّ الميم وفتح الخاء المعجمة ، وتشديد اللام سنة (٥٦) انتهى . وذكر شيخُنا العراقيّ عن ابن يونس أنّه توفي سنة ( ٥٣ ) وقد ذكر ما ذكرته عنه قبلُ كالمتعقب له أنّ في التهذيب، والتذهيب جعل الأوّل عن ابن يونس(١) . ١٩٠٨ - د، س، ق: رِيَاح - بكسر الرَّاء وبالُثَنَّاة تحت، وهذا ظاهر يُعْرف من الرِّتْبَة -ابن الحارث النخعيّ أبو المُثَنَّى الكوفيّ. عن عَليّ ، وابن مسعود، وعَمَّار ، وسعيد بن زيد وغيرهم . (١) العبارة هنا غير واضحة، وعبارة المصنف ((أي السبط)) في حاشيته على الكاشف واضحة قال فيها : القول بأنّه توفي سنة ست وخمسين هو في ١ تهذيب الكمال ، وكذا في «التذهيب)) معزوأً لابن يُونُس،وقد تَعَقَّبه شيخنا العراقي فقال: إِنّه في ((تاريخ ابن يونس)، أنّه توفي سنة ثلاث وخمسين . ١٩٠٨ - طبقات ابن سعد ١٥٣/٦ والتاريخ الكبير ٣٢٨/٣ وثقات العجلي ص : ١٦٢ (٤٤٩) والجرح ٣ / ٥١١ والثقات لابن حبان ٤ /٢٣٨ والمؤتلف للدارقطني ٢ /١٠٣٦ والمؤتلف لعبد الغني ص: ٥٧ وتاريخ بغداد ٤١٩/٨ والإكمال لابن ماكولا ٤ / ١٤ وتهذيب الكمال ٩ / ٢٥٦ والكاشف ١ /٣٩٩ (١٥٩٩) وإكمال مغلطاي ٥ / ٢٥٦ وتهذيب ابن حجر ٣ /٢٩٩ والتقريب ص: ٢١١ (١٩٧٢). - ٣٧٥ - وعنه ابنه جرير، وحرملة بن قيس، وأبو جَمرة - بالجيم والراء - الضُّبَعِيّ نَصْر بن عِمْران وحفيده صَدَقة بن المُثَنِّى بن رِيَاح وآخرون . ذكره ابن حبَّان في الثقات . رِيَاح بن الرَّبِيع، وقيل: رَبَاحِ، مَرَّ(١) . ١٩٠٩ - د، ت، سي، ق: رِيَاح -مثل الَّذي قبله -بن عَبِيْدَة -بفتح العين، وكسر المُوَحَّدة السُّلَمِيّ الكوفيّ . عن ابن ◌ُمر، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وقيل عن رجل عنه . وروى عنه ابنه إسماعيل بن رِيَاح بن عَبِيدة، وحَجَّاج بن أرْطاة وغيرهم. ذكره ابن حبَّان في الثقات، وأثنى عليه، فقال: كان من العُبَّاد من جلساء عمر بن عبدالعزيز انتهى. ١٩١٠ - د، س: رَيْحان بن سَعِيدبن المُثَنَّى أبو عِصْمة النَّاجِيّ - بالنُّون والجيم - البَصْرِيّ . (١) برقم (١٨١٢ ). ١٩٠٩ - تاريخ الدارميّ ص: ١٠٩ (٣٢٤) وفيه رَبَاح تحريف والتاريخ الكبير ٣٢٩/٣ والجرح ٥١١/٣ والثقات لابن حبان ٤ /٢٣٨ والمؤتلف للدارقطني ٢ /١٠٣٦ وتصحيفات المحدثين ٢ / ٦٣٠ والإكمال لابن ماكولا ٤ / ١٤ وتهذيب الكمال ٩ / ٢٥٧ والكاشف ٣٩٩/١ (١٦٠٠) وإكمال مغلطاي ٢٥٦/٥ وتهذيب ابن حجر ٢٩٩/٣ والتقريب ص : ٢١١ (١٩٧٣ ). . ١٩١٠ - طبقات ابن سعد ٧ /٢٩٩ والتاريخ الكبير ٣٣٠/٣ والجرح ٥١٧/٣ وسؤالات الآجري ١ / ٣٥٨ (٦٣٥) والمؤتلف للدارقطني ٤ / ١٩٩٠ وثقات ابن حبان ٨ /٢٤٥ = - ٣٧٦ - عن عَبَّاد بن مَنْصُور، وشُعْبَة ، ورَوْح بن القاسم . وعنه إِبراهيم بن سَعِيد الجَوهَرِيّ ، وابن راهويه، وأحمد الدَّوْرَقيّ وجماعة. قال أبو حاتم : لا بأس به ، وليس بحجة(١) . وقال ابن معين : ما أرى به بأساً . قال ابن سعد: مات سنة (٣) أو (٢٠٤). وقيل كان إِمام مسجد عَبَّاد بن مَنْصور، ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وجَزَم بأنّه إِمام مسجد عَبَّاد بن مَنْصُور، ثم قال: يُعتبر حديثه من غير روايته عن عَبَّاد بن مَنْصور انتهى . وذكره في الميزان، وذكر فيه كلام ابن مَعِين، وأبي حاتم، ثم قال: وقال أبو عُبَيْد : سألتُ أبا داود عنه ، فكأنّه لم برضه، وقال ((س)): ليس به بأس، قيل: مات سنة (٢٠٣)(٢). = وثقات ابن شاهين ص: ١٣١ (٣٦٠) ومؤالات البرقاني ص: ٣٠ (١٥١) وتاريخ بغداد ٨ / ٤٢٧ وإكمال ابن ماكولا ٧ /١٧١ وتهذيب الكمال ٩ / ٢٦٠ والكاشف ٣٩٩/١ (١٦٠١) وإكمال مغلطاي ١٦/٥ وتهذيب ابن حجر ٣٠١/٣ والتقريب ص: ٢١٢ (١٩٧٤). (١) لفظه فى الجرح: لا بأس به يكتب حديثه، وليس بحجة . (٢) الميزان ٢ / ٦٢ . - ٣٧٧ - ١٩١١ - د، ت: ريحان بن يزيد العَامِرِيّ. عن عبد الله بن عَمْرو . ٥٠ وعنه سعد بن إبراهيم . وَثَّقه ابن مَعِين . وقال أبو حاتم مجهول(١). ذكره ابن حبّان في الثقات، ولم يذكر عنه رَاوياً سوى سعد بن إبراهيم . وذكره في الميزان، فقال: وعنه سَعْد بن إِبراهيم، مجهول ، وأمَّا ابن معين فَوَثَّقه، حديثه (( لا تَحِلّ الصَّدقةُ لِغَنِيّ، ولا لذي مِرَّة سَوِيّ انتهى، وقد قال الترمذي عَقَيبَ حديثه: حسن (٢)، والله أعلم . ١٩١١ - تاريخ الدارمي ص: ١٠٩ (٣٢٥) والتاريخ الكبير ٣ /٣٢٩ والجرح ٣ /٥١٧ والثقات لابن حبان ٤ /٢٤١ وإكمال ابن ماكولا ٤ /٣٧٨ وتهذيب الكمال ٩ /٢٦١ والكاشف ١ /٣٩٩ (١٦٠٢) والميزان ٢ / ٦٢ والمغني ١ /٣٤١ (٢١٥٣) وإكمال مغلطاي ٥ / ١٧ وتهذيب ابن حجر ٣ /٣٠٢ والتقريب ص ٢١٢ (١٩٧٥) . (١) وثقه ابن معين وقال حجاج : كان أعرابياً صدوقاً ، وذكره ابن حبان في الثقات، ومع هذا قال فيه أبو حاتم : مجهول، ومن عرف حجة على من لم يعرف . (٢) أخرجه الترمذي في الزكاة باب ما جاء من لا تحل له الصدقة ٣ / ٤٢ (٦٥٢) وقال الترمذي عقيه : حديث حسن . - ٣٧٨ - حَرْف الزَّاي ١٩١٢ -م، ٤: زَاذَان أبو عُمر الكنديّ مولاهم الكوفيّ البَزَّاز-بزايين، ويقال: أبو عبدالله الضَّرِير، يقال: شَهِد خطبة عُمَر رضي الله بالجابية، وقد تَقَدَّم أنّ الجابية قرية على باب من أبواب دمشق . وروى عن عُمَر، وعليّ، وابن مَسْعُود، وسَلْمان، وحُذَيْفَة ، وعائشة ، وابن عَمَر ، والبَرَآء وجماعة . وعنه أبو صالح السَّمَّان ، وعَمْرو بن مُرَّة ، وأبو اليَقْظان عُثمان بن عُمَير ، والمنْهال بن عَمْرو ، ومحمد بن جُحَادَة وطائفة . قال شُعْبَة: قلت للحكم : مالك لم تَحْمِل عن زاذان؟ قال: كان كثير الكلام. قال ابن مَعِين : ثقة . وقال ابن عَديّ: أحاديثه لا بأس بها . ١٩١٢ - طبقات ابن سعد ٦ /١٧٨ وسؤالات ابن الجنيد لابن معين ص: ٣٣٨ (٢٦٩) ومن كلام أبي زكريا ص: ٦٤ (١٥٥) وتاريخ خليفة ص: ٢٨٨ وطبقات خليفة ص: ١٥٨ والتاريخ الكبير ٤٣٧/٣ وثقات العجليّ ص: ١٦٣ (٤٥٠) والضعفاء للعقيلي ٢ /٩٤ (٥٥٤) والجرح والتعدل ٣ /٦١٤ والثقات لابن حبان ٤ /٢٦٥ وثقات ابن شاهين ص: ١٤٠ (٤٠٠) والكامل لابن عدي ١٠٩١/٣ وتهذيب الكمال ٢٦٣/٩ والكاشف ١ /٤٠٠ (١٦٠٣) وسير النبلاء ٤ / ٢٨٠ والميزان ٦٣/٢ وإكمال مغلطاي ٥ / ١٩ وتهذيب ابن حجر ٣ / ٣٠٢ والتقريب ص: ٢١٣ (١٩٧٦). - ٣٧٩ - وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: يُخْطِئ كثيراً ، مات بعد الجماجم، ثم روى بإِسناده إِلى محمد بن جُحَادَة قال : كان زاذان يبيع الكَرابيس ، فكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين، وسَاوَمَه ٠٬٠٠ سَوْمَةً وَاحدةً(١) . وذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، وذكر كلام شَعْبَة للحكم، و کلام ابن معين، قال: وذكره ابن عَدِيّ في الكامل، وقال: أحاديثه لا بأس بها، وقال شُعْبَة: كان زاذان يبيع الكرابيس فذكره إلى أن قال: قال ابن عَدِيّ: تَابَ زاذَان على يدي ابن مَسْعُود(٢)، قال خليفة : مات سنة ( ٨٢ ) . (١) كذا في المخطوطة، وفي المطبوع من الثقات: كان زاذان يبيع الكرابيس، فإذا جاءه المشتري عرض عليه شر الطرفين وساومه سومة واحدة، وقال المحقق في الحاشية: وفي ((م)) فكان إذا جاءه الرجل أراه .. قلت: كذا (( شر الطرفين)) في المصادر، ولعل الصواب : أراه أحسن الطرفين ليخدعه ، والله أعلم والكرابيس نوع من الثياب .. (٢) في ((من كلام أبي زكريا)): زاذان كان ثقة، كان يَتَفتّى ثم تاب، انتهى أي كان يعمل عمل الفتّيان والشباب من الأمور التي لا تليق بذوي المروءة ، ولعله تاب من عمل الفتيان هذا، ونقل مغلطاي في إكماله من «تنبيه الغافلين ، فقال: مَرّ ابن مسعود بقوم يشربون ، وزاذان يُغَنّيهم، فقال عبد الله يعنى ابن مسعود: أحسن هذا الصوت لوكان في تلاوة القرآن ، وكان صوته حسناً جداً، فسأل زاذان عن الرجل المار عليهم، فقيل: ابن مسعود ، فأدركته هيبة لقوله، فكسر طنبوره ( آلة غناءه )، ثم أدركه ثانياً مُقْلِعاً ولازمه ، حتى تعلم القرآن، يأخذ خطامه ، حتى صار إماماً في العلم انتهى قلت : فإِن صَحَّت هذه القصة أرى أن ما جاء في كتاب (( من كلام أبي زكريا، كان يَتَفَتَّى، ثم تاب صوابه: كان يتغَنَّى، ثم تاب، والله أعلم . - ٣٨٠ -