Indexed OCR Text

Pages 201-220

وعنه ((س)» وابن أبي عاصم ، وأبو يعلى ، وطائفة .
وثقه ((س)) (١) وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث .
قال الذهبي مما زاده على التهذيب قلت : توفي سنة نيف و (٢٤٠) .
* الحسن بن أعين ، هو ابن محمد ، يأتي .
(١١٩٤) خ ت س : الحسن بن بشر أبو علي الهَمْدَاني - بإسكان الميم ،
وبالدال المهملة - البجلي الكوفي .
/١٢٣
عن أبيه ، وأسباط بن نصر ، وزهير بن معاوية ، وطائفة . /
وعنه ((خ)»، وإبراهيم الحربي ، وعَبّاس الدوري، وعلي بن عبد العزيز
البغوي ، وخلق .
قال أبو حاتم وغيره : صدوق ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، ذكره
ابن حبان في الثقات، وقال : وقد قيل : إنه ابن بشر بن مسلم (٢)
(١) وفي المعجم المشتمل عن النسائي : ثقة أمين .
(١١٩٤) التاريخ الكبير ٢٨٧/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٤٥/٢ والجرح والتعديل ٣/٣ (١٠)
والضعفاء للنسائي ص : ٣٤ (١٥٤) والثقات لابن حبان ١٦٩/٨ والكامل لابن عدي
٧٣٢/٢ وتاريخ بغداد ٢٩٠/٧ والمعجم المتشمل ص: ٩٧ (٢٤١) وتهذيب الكمال ٥٨/٦
والكاشف ٣٢١/١ (١٠١٣) والميزان ٤٨١/١ وإكمال مغلطاي ٢//لوحة (١٤٨) والوافي
بالوفيات ٤٠٩/١١ وتهذيب ابن حجر ٢٥٥/٢ والتقريب ص : ١٥٨ (١٢١٤) .
(٢) كذا في الثقات ، وفي تاريخ بغداد : الحسن بن بشر بن سالم بن المسيب ، وفي
بقية المصادر ومنها التاريخ الكبير للبخاري : الحسن بن بشر بن سلم ....
- ١٩٨ -

بن المسيب ، مات بعد (٢٨٠) (١) ، وقال البخاري: مات سنة
(٢٢١) (٢) .
وذكره في الميزان ، وذكر ما ذكرته عن أبي حاتم وغيره ، ثم قال :
وقال ابن خراش : منكر الحديث ، ثم ذكر ما ذكرته عن النسائي ، ثم
قال: وتردد فيه أحمد بن حنبل (٣)، ثم أرّخ وفاته بما ذكره ((خ))
والله أعلم .
(١١٩٥) ت : الحسن بن بكر أبو علي المروزي ، نزيل مكة.
عن أبيه بكر بن عبد الرحمن ، ويزيد بن هارون ، والنضر بن شميل ،
وطائفة .
وعنه ((ت)» ، وزكريا بن يحيى المقدسي ، وأحمد بن محمد بن عباد
الجوهري ، وغيرهم .
(١) في المطبوع من الثقات: مات بعد الثمانين فقط ، وفي ترتيب الهيثمي للثقات وهو
مصدر المؤلف ١/لوحة (٨٧) : مات بعد الثمانين والمائتين .
(٢) في تاريخه الكبير والصغير ، وكذا نقله الخطيب في تاريخه عن ابن قانع أيضاً .
(٣) هذا تفسير الذهبي لكلام الإمام أحمد بالاختصار ، والذي قاله الإمام أحمد ذكره
الخطيب بطوله في تاريخه ، فليراجع فيه .
(١١٩٥) الجرح والتعديل ٣/٣ والمعجم المشتمل ص: ٩٧ (٢٤٢) وتهذيب الكمال ٦٢/٦
والكاشف ٣٢١/١ (١٠١٤) وتاريخ الإسلام ٢٢١/١٨ - ٢٢٢ في الطبقة الخامسة
والعشرين ، وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (١٤٨) وتهذيب ابن حجر ٢٥٧/٢ والتقريب ص :
١٥٩ (١٢١٦) والعقد الثمين ٦٨/٤ .
- ١٩٩ -

لم أر فيه كلاماً لأحد لا مدحاً ولا ذماً (١).
(١١٩٦) سي : الحسن بن بلال البصري ، ثم الرملي .
عن أشعث بن بَرَاز (٢) ، فرد - وهو بفتح الموحدة ، وتخفيف الراء ،
وفي آخره زاي - وجرير بن حازم ، وحماد بن سلمة .
وعنه محمد بن خلف العسقلاني ، ومحمد بن عوف الطائي ، وجماعة.
قال أبو حاتم : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات .
* الحسن بن الثَّلّ ، عن الثوري ، وَهْمُ بل هو عمر بن محمد .
(١١٩٧) سي : الحسن بن ثابت الكوفي الأحول ، أبو علي .
عن هشام بن عروة ، والأعمش ، وجماعة .
(١) قال مغلطاي: قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: مجهول. انتهى، وفي تهذيب
ابن حجر : قال مسلم : مجهول ، وهو محرف من مسلمة فليصحح .
(١١٩٦) الجرح والتعديل ٢/٣ - ٣ وثقات ابن حبان ١٧١/٨ وتهذيب الكال ٦٣/٦ والتذهيب
١/لوحة (١٦١) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (١٤٨) وتهذيب ابن حجر ٢٥٨/٢ والتقريب
ص: ١٥٩ (١٢١٧) .
(٢) انظر ضبطه أيضاً في الإكمال ٢٥٩/١ والتوضيح ٦٨/٩ .
(١١٩٧) طبقات ابن سعد ٣٩٥/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٨/٢ (٣١٨٩) والتاريخ الكبير
٢٨٨/٢ والجرح والتعديل ٣/٣ - ٤ والثقات لابن حبان ١٦٢/٦ والثقات لابن شاهين
ص: ٩٢ (١٨٥) وتهذيب الكمال ٦٤/٦ والتذهيب ١/لوحة (١٦١) والميزان ٤٨١/١
وديوان الضعفاء ص: ٥٦ (٨٨٦) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (١٤٨) وتهذيب ابن حجر
٢٥٨/٢ والتقريب ص : ١٥٩ (١٢١٨).
- ٢٠٠ -

وعنه يحيى [بن] (١) آدم، وأبو سعيد الأشج ، وجماعة .
وثقه (٢) محمد بن عبد الله بن نمير ، وذكره ابن حبان في الثقات ..
وذكره في الميزان ، وذكر توثيق ابن نمير له ، وقال : قال الأزدي :
يتكلمون فيه .
(١١٩٨) سي ق : الحسن بن ثوبان الهوزني.
تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله في التهذيب : الحسن بن ثوبان
الهمداني ، يعني بإسكان الميم وبالدال المهملة ، ثم الهوزنيّ ، فقال :
فيه نظر ، لأن المزي قاله معتقداً أن هوزن فخذ من همدان ، وليس
كذلك ، بل هوزن هو ابن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك
بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل
بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشم بن عبد شمس بن وائل بن
الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن
سبأ ، فكيف يكون فخذاً من همدان ، وهي من كهلان . انتهى - أبو
ثوبان المصري .
عن أبيه ثوبان بن عامر ، وعكرمة ، وسليم - بضم السين وفتح اللام
(١) ما بين المعقوفين سقط سهواً.
(٢) ووثقه ابن معين في رواية الدوري .
(١١٩٨) التاريخ الكبير ٢٨٧/٢ والجرح والتعديل ٣/٣ وثقات ابن حبان ١٦٢/٦ وتهذيب الكمال.
٦٧/٦ والكاشف ٣٢٢/١ (١٠١٥) والتذهيب ١/لوحة (١٦١) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة
(١٤٨) وتهذيب ابن حجر ٢٥٩/٢ والتقريب ص: ١٥٩ (١٢١٩).
- ٢٠١ -

- ابن عتر - بكسر العين المهملة ، وإسكان المثناة فوق ، وبالراء -
وموسى بن وردان ، وطائفة .
وعنه عمرو بن الحارث ، والليث ، وابن لهيعة ، وآخرون .
قال أبو حاتم : لا بأس به ، وقال الليث : عادلتُ الحسن بن ثوبان إلى
الحج ، وكنتُ كثيراً ما أسمعه يقول : من شهد خروجه من الدنيا
هانت عليه الدنيا ومصائبها ، قال ابن يونس : كان أميراً على ثغر
رشيد في إمرة مروان ، وكانت له عبادة وفضل ، مات سنة (١٤٥) ،
روى عنه الليث بن سعد عن قيس بن رافع ، أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: ((ماذا في الأمرّين من الشفاء الصبر ، والثُّفّاء)) رواه
أبو داود في المراسيل (١) انتهى ، والثُفَّاء (٢) - بضم الثاء المثلثة ،
وتشديد الفاء - ممدود على وزان القُرّاء ، الخردل ، ويقال : الحُرف ،
وهو فُعّال الواحدة ثُفّاءة، والحُرف : بضم الحاء المهملة ، وإسكان
الراء ، وبالفاء حَبُّ الرشاد .
(١) راجع تحفة الأشراف ٣٤٢/١٣ برقم (١٩٢٣٤).
(٢) في القاموس ٩/١ (ثفأ) الثُّفاءُ كقُرّاء الخردل أو الحرف واحدته بهاء ، وزاد ابن
الأثير في النهاية في غريب الحديث ٢١٤/١ (ثفأ) فقال: ويسميه أهل العراق حب
الرشاد، الواحدة ثُفّاءة، وجعله مرّاً للحروقة التي فيه ولذعه للسان . وجاء في
تهذيب الكمال ٦٩/٦ : النفاء ، وذكر المحقق الفاضل فى الحاشية كذلك بالنفاء ،
وهو تحريف من الثفاء ، وانظر لمزيد من التفاصيل ، لسان العرب ٤١/١ (ثفأ) دار
صادر ، بيروت .
- ٢٠٢ -

(١١٩٩) ت ق : الحسن بن جابر الحمصي .
عن المقدام بن معدي كرب ، ومعاوية ، وأبي أمامة .
وعنه الزَّبَيْدِيّ (١) ، ومعاوية بن صالح .
ذكره ابن حبان في الثقات (٢) ، وقال : كنيته أبو عبد الرحمن الكندي
ويقال : اللخمي ، مات سنة (١٢٨).
تنبيه : روى الحاكم في المستدرك في الفتن والملاحم حديثاً عنه ، وعن أبي
الزاهرية ، كلاهما عن كعب الأحبار ، قال الذهبي : منقطع (٣) ،
يحتمل أن يكون هذا الانقطاع بين هذا وبين كعب ، وأن يكون بين أبي
الزاهرية وبين كعب ، والكلام من حيث الصيغة أن يكون بينهما وبين
كعب ، والله أعلم .
(١١٩٩) طبقات خليفة ص: ٣١٤ والتاريخ الكبير ٢٨٨/٢ والجرح والتعديل ٤/٣ (١٤) والثقات
لابن حبان ١٢٥/٤ وتهذيب الكمال ٧٠/٦ والكاشف ٣٢٢/١ (١٠١٦) والتذهيب
١/لوحة (١٦١) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (١٤٨ - ١٤٩) وتهذيب ابن حجر ٢٥٩/٢
والتقريب ص : ١٥٩ (١٢٢٠) .
(١) هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي من رجال التهذيب .
(٢) وقال مغلطاي في إكماله : ذكره ابن خلفون وابن حبان في جملة الثقات ، وقال
أيضاً : وأما أبو علي الطوسي فحسنه ، وكذا أبو الحسن بن القطان في كتاب
الوهم والإيهام ...
(٣) المستدرك للحاكم ٤٦٢/٤، وهو حديث كعب ، قال: إن المعاقل ثلاثة .... وانظر ما
تقدمت ترجمة أبى الزاهرية حدير بن كريب برقم (١١٤٢) .
- ٢٠٣ -

(١٢٠٠) ت، ق : الحسن ابن أبي جعفر الجفري - بضم الجيم ، ثم فاء
ساكنة ، ثم راء ، ثم ياء النسبة (١) ، والجفرة (٢) بالبصرة - الأزدي،
ويقال : العدوي البصري ، أبو سعيد .
عن نافع ، وثابت البناني ، وعاصم ابن أبي النجود المقرىء ، وأبي
الزبير ، وخلق .
وعنه ابن مهدي ، وأبو عمر الحوضي ، وخلق .
قال الفلاس : صدوق منكر الحديث (٣) ، وقال أحمد (٤) والنسائي :
ضعيف (٥)، وقال ((خ)): منكر الحديث ، وقال مسلم بن إبراهيم :
(١٢٠٠) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٨/٢ (٤١٥٨، ٤٧٣٨) والعلل للإمام أحمد ٦٠٤/٢
(٣٨٧٤) والتاريخ الكبير ٢٨٨/٢ والضعفاء الصغير للبخاري ص: ٢٩ (٦٣) والجرح
والتعديل ٢٩/٣ والضعفاء للنسائى ص: ٣٤ (١٥٥) والضعفاء للعقيلي ٢٢١/١ (٢٧٠)
والكامل لابن عدي ٧١٧/٢ وتهذيب الكمال ٧٣/٦ والكاشف ٣٢٢/١ (١٠١٧) والميزان
٤٨٢/١ وديوان الضعفاء ص: ٥٦ (٨٨٧) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (١٤٩) وتهذيب ابن
حجر ٢٦٠/٢ والتقريب ص : ١٥٩ (١٢٢٢) .
(١) راجع الإكمال لابن ماكولا ٢٤٣/٢ والأنساب ٢٩٦/٣ - ٢٩٧ أيضاً.
(٢) في معجم البلدان ١٤٧/٢ الجُفرة: بالضم آخره هاء ... جفرة خالد موضع
بالبصرة ....
(٣) ذكر قول الفلاس عمرو بن علي هذا ابن أبي حاتم في الجرح .
(٤) تضعيف أحمد له ذكره البخاري في تاريخ الكبير نقلاً عن إسحاق، أما في العلل
للإمام أحمد فهو ينقل فيه عن يحيى قوله فيه : ليس بشيء .
(٥) في الضعفاء والمتروكين للنسائي: متروك الحديث ، أما هذه الرواية فنقله الذهبي
في الميزان .
- ٢٠٤ -

(١) .
كان من خيار الناس
ذكره في الميزان فقال : بصري معروف ، ثم ذكر كلام الفلاس ، وقال
ابن المديني : ضعيف ضعيف (٢) ، ثم ذكر كلام أحمد والنسائي فيه ،
وكلام ((خ))، وذكر كلام مسلم بن إبراهيم في الثناء عليه ، ثم قال :
وقال ابن معين : ليس بشيء ، قال : وهو الحسن بن عجلان ، قال :
وذكره ابن عدي ، فأورد له جملة عن أبي الزبير وغيره ، ثم قال : فمن
ذلك ، فذكر حديثين ، ثم قال : ومن بلاياه ، فذكر حديثاً في قراءة
(قل هو الله أحد) ، ثم ذكر له أحاديث ، وفي غضونها قال ابن عدي:
وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب (٣) ، ثم قال : وقال ابن حبان : كان
الجفري من المتعبدين المجابين الدّعوة ، لكنه ممن (٤) غفل عن صناعة
الحديث، فلا يحتج به ، مات في شعبان سنة (١٦١) ويُقال: مات
سنة (٦٧) .
(١) ذكر قوله ابن عدي في كامله ٧١٨/٢ .
(٢) سئولات ابن أبي شيبة لعلي ابن المديني ص: ٦٢ (٣٢) .
(٣) وتمام كلام ابن عدي في كامله ٧٢٢/٢ : الحسن بن أبي جعفر ، له أحاديث صالحة
وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة .... وله عن غير ابن جحادة ...
أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ،وهو صدوق كما قاله
عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهماً أو شبه عليه
فغلط . انتهى .
(٤) في المخطوطة: من بدل ممن فصوبته من مصدر المؤلف ، وهو الميزان ، ومصدر
الميزان هو كتاب المجروحين ٢٣٦/١ .
- ٢٠٥ _

* الحسن بن الجنيد ، وقيل : الحسين . يأتي .
(١٢٠١) س: الحسن بن حبيب التميمي ، وقيل العبدي .
تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله : التميمي ، وقيل : العبدي ، فقال
: [كذا قاله المزي] (١) معتقداً التغائر بين النسبتين ، وليس كذلك ،
لأن الرشاطي ذكر أنه العبديين في تميم ينسبون إلى عبد الله بن أبي
دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، والله أعلم -
أبو سعد البصري الكوسج (٢) .
(١٢٠١) التاريخ الكبير ٢٩٢/٢ والجرح والتعديل ٨/٣ والثقات لابن حبان ١٦٩/٨ وتكملة
الإكمال ٢٥٧/١ (٣١٦) في (ندبة مع بُذية) وتهذيب الكمال ٧٨/٦ والكاشف ٣٢٢/١
(١٠١٨) وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (١٤٩) وتهذيب ابن حجر ٢٦١/٢ والتقريب ص:
١٥٩ (١٢٢٣) والتوضيح ٤٨/٩ .
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبتُّه من إكمال مغلطاي، وكذا لا يستقيم
المعنى إلا به .
(٢) كذا ((أبو سعد)) في المخطوطة وكذا في تهذيب المزي والتذهيب للذهبي ٢/لوحة
(١٦١) وإكمال مغلطاي، وتاريخ الإسلام في الطبقة العشرين في وفيات سنة
(١٩٧) ١٤٥/١٣ - ١٤٦، ويبدو أن الصواب ((أبو سعيد)) أو له كنيتان أبو سعد
وأبو سعيد ، ففي التاريخ الكبير والصغير للبخاري ٢٧٩/٢ وثقات ابن حبان
والكنى للإمام مسلم ٣٦٣/١ (١٣٢٩) والمقتنى في سرد الكنى ٢٧١/١ (٢٦١٣)
١/ وتهذيب ابن حجر أبو سعيد إلا أن البخاري في التاريخ الصغير نسبه إلى
جده، وهو الحسن بن حبيب بن ندبة ، ونسبه الإمام أحمد أيضاً إلى جده في علله
١٥٠/٣ (٤٦٦١) وقال: ما كان به بأس، وجاء في الكنى للإمام مسلم ((الحسين))
بدل «الحسن» وهو خطأ.
- ٢٠٦ -

عن هشام بن عروة ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وحَجَّاج بن فُرَافِصَة
وطائفة .
وعنه الفلاس ، ومحمد بن المثنى ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ،
وآخرون .
وثقه النسائي وغيره ، وذكره ابن حبان في الثقات ، قال مطيّن :
توفي سنة (١٩٧) (١).
(١٢٠٢) دس: الحسن بن الحُرّ بن الحكم النخعي، ويقال: الجعفي الكوفي
أبو محمد ، ويقال : أبو الحكم ، نزيل دمشق .
عن أبي الطُّفَيل عامر بن واثلة ، وخاله عبدة بن أبي لبابة ، والشعبي
وطائفة .
وعنه ابن أخته حسين الجعفي ، وزهير بن معاوية ، وحميد بن عبد
الرحمن الرؤاسي ، وجماعة .
(١) كذا قال مطين ، ونقله عنه كذلك المزي وغيره ، وفي التاريخ الصغير للبخاري
٢٧٩/٢: مات الحسن بن ندبة قبل معاذ سنة خمس أو ست وتسعين ، وكذا نقل
مغلطاي عن ابن قانع وعن تاريخ الأوسط للبخاري ، والله أعلم .
(١٢٠٢) طبقات ابن سعد ٣٥٣/٦ والعلل للإمام أحمد ٣٨٧/٢ (٢٧١٥) والتاريخ الكبير ٢٩٠/٢
والكنى والأسماء للإمام مسلم ٢٤٠/١ (٨١٣) والجرح والتعديل ٨/٣ وسئوالات الآجري
ص : ٩٨ (٩) وثقات ابن حبان ١٦١/٦ وتهذيب الكمال ٨٠/٦ والكاشف ٣٢٢/١
(١٠١٩) والتذهيب ١/ لوحة (١٦١) وسير النبلاء ١٥٢/٦ وإكمال مغلطاي ٢/لوحة
(١٤٩) والوافي بالوفيات ٤١٦/١١ وتهذيب ابن حجر ٢٦١/٢ والتقريب ص : ١٥٩
(١٢٢٤) .
- ٢٠٧ -

وثقه ابن معين (١) وابن خراش ، قال أحمد بن عبد الله العجلي عن
أبيه : هاجت فتنة بالكوفة ، فعمل الحسن بن الحر طعاماً ، ودعا قرّاء
الكوفة ، فكتبوا كتاباً يأمرون فيه بالكف ، فتكلم هو بثلاث كلمات
أغنت عن قراءة الكتاب ، رحم الله امرأً ملك لسانه ، وكفّ يده ،
وعالج ما في صدره ، تفرّقوا فإنه يكره طول المجلس (٢) ، قال الحاكم
: الحسن بن الحرّ بن الحكم - وقد ينسب إلى جده - ثقة مأمون
مشهور ، قال ابن سعد : مات بمكة سنة (١٣٣) .... (٣) ذكره ابن
حبان في الثقات ، وقال : وقد قيل : إنه سمع أبا الطفيل ، وما أراه
بصحيح ، مات في أول ولاية أبي العباس . انتهى ، قال ابن أبي
حاتم : سألت أبي عن الحسن بن الحكم هل لقي أنس بن مالك؟ فقال
: لم يلقه ، إنما يحدّث عن التابعين (٤). انتهى . /
/١٢٤
(١) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل.
(٢) لم أجد قول أحمد العجلي عن أبيه في ثقات العجلي (تاريخ الثقات) وفيها في
تضمينات الحافظ ابن حجر ص : ١١٣ (٢٧٣) الحسن بن حُرّ ، هوخال الحسين بن
علي الجعفي ، تاجر سخيَّ كثير المال ، متعبد في عداد الشيوخ . انتهى ، وقد ذكره
المزي في تهذيبه ، والذهبي في تذهيبه .
(٣) في المخطوط هنا كلمة لم أتمكن من قراءتها ، وفي طبقات ابن سعد : الحسن بن
الحُرّ ، ويكنى أبا محمد مولى لبني الصيداء من بني أسد بن خزيمة ، ومات بمكة
سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وكان ثقة قليل الحديث . انتهى .
(٤) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص: ٤٦ - ٤٧ برقم (١٥٨) قلت: ولعله هذا بناء
على أنه قد ينسب إلى جده كما قال الحاكم .
- ٢٠٨ -

(١٢٠٣) ق : الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي
المدني ، وأمه فاطمة ابنة الحسين بن علي ، وله إخوان ، عبد الله
وإبراهيم .
روى عنه والدته (١) .
وعنه فضيل بن مرزوق ، وعبيد بن وسيم الجمال - بالجيم -
وغيرهما.
ووفد على السفاح ، فأكرمه ، مات في حبس المنصور مع أخيه
عبدالله في ذي القعدة سنة (١٤٥) ، وله ثمان و (٦٠) (٢) سنة، وقد
سمعه الفضيل بن مرزوق يقول لرجل ممن يغلو فيهم : ويحكم أحبّونا
في الله ، فإن أطعنا الله فأَحِبُّونا ، وإن عصينا فأبغضونا، فلو كان
الله نافعاً أحداً بقرابته من نبيه بلا طاعة لنفع بذلك أباه وأمه ، ذكره
ابن حبان في الثقات (٣) .
(١٢٠٣) طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ص: ٢٥٩ (١٣٩) وطبقات خليفة ص: ٢٥٨ والجرح
والتعديل ٥/٣ والثقات لابن حبان ١٥٩/٦ وتاريخ بغداد ٢٩٣/٧ ونسبه إلى جده ،
وتهذيب الكمال ٨٤/٦ والكاشف ٣٢٢/١ (١٠٢٠) والتذهيب ١/ لوحة (١٦٢) وإكمال
مغلطاي ٢/لوحة (١٤٩) .
(١) وروى عن أبيه حسن بن حسن كما في تهذيب المزي .
(٢) كذا في المخطوطة ، وفي تاريخ بغداد ٢٩٤/٧ : وتوفي الحسن بن الحسن سنة
خمس وأربعين ومائة في ذي القعدة بالهاشمية في حبس أبي جعفر ، وهو ابن ثمان
وستين سنة .
(٣) قال ابن سعد في طبقاته : كان قليل الحديث .
- ٢٠٩ -

(١٢٠٤) س: الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب ، والد الذي قبله .
عن أبيه ، وابن عمه عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب.
وعنه أبناءه الثلاثة ، وحَنَان - بفتح الحاء وتخفيف النون الأولى - بن
سَدِير (١) الصَّيْرَفِيّ ، وأبو بكر ابن حفص الزَّهْرِيّ ، وجماعة.
وكان وصيّ أبيه ، وولي صدقة علي ، وفد على عبد الملك ، فأكرمه ،
وأجَلَّه ، كتب عبد الملك بن مروان إلى عامله بالمدينة هشام بن
إسماعيل بلغني أن حسناً يكاتب أهل العراق ، فابعث إليه ، وذكر
قصّة، قال ((خ)) في الجنائز من صحيحه: ولما مات الحسن بن
الحسن ضربت امرأتُه - يعني فاطمة بنت الحسين القبة على قبره
سنة ، ثم رُفعت ، فسمعوا صائحاً يقول : ألا هل وجدوا ما فقدوا ،
فأجابه آخر ، بل يئسوا فانقلبوا (٢) ، يحتمل أن يكونا من الملائكة ،
(١٢٠٤) طبقات ابن سعد ٣١٩/٥ وطبقات خليفة ص: ٢٣٩ والتاريخ الكبير ٢٨٩/٢ والجرح
والتعديل ٥/٣ وثقات ابن حبان ١٢١/٤ وتهذيب الكمال ٨٩/٦ وسير أعلام النبلاء
٤٨٣/٤ والكاشف ٣٢٢/١ (١٠٢١) والتذهيب الذهبي ١/لوحة (١٦٢) ومختصر تاريخ
دمشق لابن منظور ٣٢٩/٦ وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (١٤٩) وتهذيب ابن حجر ٢٦٣/٢
والتقريب ص : ١٥٩ (١٢٢٦) .
(١) كذا بفتح السين وكسر الدال المهملتين بضبط قلم المؤلف في المخطوطة، وانظر
ترجمة ((حنان بن سدير بن حكيم الصيرفي» في المؤتلف والمختلف للدارقطني
٤٣٠/١ والإكمال لابن ماكولا ٣١٧/٢ والتوضيح ١٥٩/٢ والتبصير ٢٧٦/١ ولسان
الميزان ٣٦٧/٢ وانظر ترجمة سدير بن حكيم في تاريخ ابن معين ١٨٩/٢ (٢٦٦٥)
(الدوري) ولسان الميزان ٩/٣ .
(٢) كتاب الجنائز، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور ٢٠٠/٣ قبل حديث رقم
(١٣٣٠) وقال الحافظ في شرحه: وروينا في الجزء السادس عشر من حديث
المحاملي رواية الأصبهانيين عنه ، وفي كتاب ابن أبي الدنيا في القبور ....
- ٢١٠ -

وأن يكونا من الجن المؤمنين ، ذكره ابن حبان في الثقات ، قال
الذهبي من زوائده على التهذيب : قلتُ : توفي سنة (٩٧) ، له حديث
واحد في كلمات الفَرَجِ (١) .
(١٢٠٥) ٤ : الحسن ابن أبي الحسن يسار - بتقديم المثناة تحت أبو سعيد
البصري الإمام ، أحد الأعلام ، قيل : إنه مولى زيد بن ثابت ، وقيل :
مولى جابر بن عبد الله ، وقيل: مولى جميل بن قطبة - .
تبيه : اعترض مغلطاي على المزي في قوله : جميل بن قطبة ، فقال :
وصوابه: جميلة بنت قطبة ، كما ذكره ابن أبي خيثمة وغيره ، والله
(١) أخرجه النسائي في النعوت في سننه الكبرى بطرق مختلفة كما في تحفة الأشراف
٣٩٥/٧ برقم (١٠١٦٢) وأخرجه أيضاً في عمل اليوم والليلة ص : ٤٠٤ - ٤١٠
من رقم (٦٢٧) إلى (٦٤٢) وفيها بطريق أبي بكر بن حفص عن حسن بن حسن بن
علي برقم ٦٤٢، ٦٤٣ وانظر من حديث ابن عباس في صحيح البخاري في كتاب
الدعوات ، باب الدعاء عند الكرب ١٤٥/١١ برقم (٦٣٤٥، ٦٣٤٦).
(١٢٠٥) طبقات ابن سعد ١٥٦/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٨/٢ - ١١٢ والتاريخ الكبير
٢٨٩/٢ وسئوالات أبي داود للإمام أحمد ص: ٣٣٠ (٤٦٨) وسئوالات الآجري ص :
٣٤٧ برقم (٥٥٦، ٥٥٧) وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١١٣ (٢٧٥) وثقات ابن حبان
١٢٢/٤ وحلية الأولياء ١٣١/٢ وأخبار أصبهان ٢٥٤/١ وتهذيب الأسماء واللغات
١٦١/١ وتهذيب الكمال ٩٥/٦ ووفيات الأعيان ٦٩/٢ والكاشف ٣٢٢/١ (١٠٢٢) وسير
أعلام النبلاء ٥٦٣/٤ وتذكرة الحفاظ ٧١/١ ومعرفة القراء الكبار ٦٥/١ (٢١) وغاية
النهاية ٢٣٥/١ وإكمال مغلطاي ٢/لوحة (١٥١ - ١٥٥) وتهذيب ابن حجر ٢٦٣/٢
والتقريب ص : ١٦٠ (١٢٢٧) .
- ٢١١ -

أعلم . انتهى (١) ، وقيل : مولى غير من ذُكر ، وأمه خيرة - بالخاء
المعجمة - مولاة أم المؤمنين أم سلمة ، وقال ابن سعد : واسم أبي
الحسن : يسار ، من سبي ميسان ، وقع إلى المدينة ، فاشترته الرَّبَيِّع
بنت النَّضْر ، فأعتقته ، وذكر عن الحسن ، قال : كان أبواي لرجلٍ
من بني النجار ، فتزوج امرأة من بني سلمة ، فأصدقهما أياهما ،
فأعتقتهما ، ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر ، ونشأ بوادي
القُرى، ورأى عثمان ، وعلياً ، وطلحة ، وحضر يوم الدار ، وله أربع
عشرة سنة .
وروى عن عثمان ، وعلي ، وعمران بن الحصين ، ومعقل بن يسار ،
وأبي بكرة ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وعمرو بن تغلب ، وجندب بن
عبد الله، وأنس ، وجابر، وابن مغفل ، وابن عمر ، وخلق من
الصحابة .
وقد روى عن جماعة من الصحابة لم يسمع منهم ، وسأذكر ذلك عقب
ترجمته ، وقد اختلف في سماعه عن بعض الصحابة ، وسأذكرهم .
وعنه أيوب ، وأشعث بن براز - بفتح الموحدة ، وتخفيف الراء ، وفي
آخره زاي - وقد تقدم ضبطه (٢) ، وأشعث بن سوار - بتشديد الواو
- وأشعث بن عبد الله الحداني ، وحبيب بن الشهيد ، وحبيب المعلم ،
(١) لم أجد كلام مغلطاي هذا في إكماله، والمؤلف ينقل كلام مغلطاي من ((تقريب
التنقيب)» وهو مختصر مختصر إكمال مغلطاي ، وقد صرّح في المقدمة أنه ينقل
كلام مغلطاي من تقريبه .
(٢) انظره في ترجمة الحسن بن بلال برقم (١١٩٦).
- ٢١٢ -

وحميد ، ويونس ، وابن عون ، وخالد الحذاء ، وسليمان التيمي ،
وخلائق .
وهو مدلس مشهور به ، وثناء الناس عليه كثير جداً ، قال الأصمعي
عن أبيه : ما رأيتُ أعرض من زند الحسن ، كان عرضه شبراً .
تنبيه : اعترض مغلطاي على المزي في أن عرض زنده كان شبراً (١) بأن قال:
فيه نظر ، لأن المنقول عن أبي داود وغيره زنديه شبراً (٢) والله أعلم.
قال هشام بن حسان : كان الحسن أشجع أهل زمانه ، وقال أبو
عمرو بن العلاء : ما رأيتُ أحداً أفصح من الحسن ، وقال جعفر بن
سليمان : كان الحسن أشدّ الناس ، وكان المهلب إذا قاتل المشركين
يقدّمه (٣) ، والحسن سيد التابعين في زمانه بالبصرة ، وهو ثقة حجة
رأس في العلم والعمل ، عظيم القدر ، ذكره ابن حبان في الثقات ،
وأثنى عليه ، وكذلك أحمد العجلي ، فقال : تابعيّ ثقة ، رجل صالح ،
صاحب سنة .
ذكره في الميزان ، وصحح عليه ، وأثنى عليه ، ثم قال : وقد بدت منه
هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها ، فتكلموا فيه ، فما التفتُ إلى
كلامهم ، لأنه لما حوقق عليها تبرأ منها ، وقد سئل عن آدم أخلق
(١) لم أجد أين قال المزي: إن عرض زنده كان شبراً.
(٢) في سؤوالات الآجري عن أبي داود ص : ٣٤٨ ... وكان - أي الحسن - من
شجعان الناس ، وكان يقال : عرض زندي الحسن شبر ...
(٣) راجع سير النبلاء ٥٧٨/٤ - ٥٧٩ فإن الذهبي أيضاً نقل كلام هشام وأبي عمرو
بن العلاء ، وجعفر بن سليمان بهذا اللفظ .
- ٢١٣ -

للجنة أم للأرض؟ فقال : بل للأرض ، قيل : أكان يستطيع أن يكون
من أهل الجنة ، ولا يصير إلى الأرض؟ قال : لا ، قال الذهبي : فهذا
هو سر المسألة ، فإن العبد لا يقدر أن يستقيم إلا أن يشاء الله
[له] (١) أن يستقيم، [نعم] (٢) كان الحسن كثير التدليس ، فإذا قال
في حديث: عن فلان ضعُف نخاعه (٣) ، ولا سيما عمن قيل : إنه لم
يسمع منهم ، كأبي هريرة ونحوه ، فعدّوا ما كان له عن أبي هريرة
في جملة المنقطع (٤) . انتهى .
تنبيه : رواية الحسن عن أبي بكر منقطعة لما تقدم في تاريخ ولادته ، وكذا
عمر وعثمان رضي الله عنهما مرسلة بلا شك ، وكذلك عن علي أيضاً
لأن علياً لما خرج إلى العراق عقيب بيعته أقام الحسن بالمدينة ، فلم
يلقه بعد ذلك، قاله أبو زرعة وغيره (٥)، وفي ((سنن د، س)) روايته
(١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، فأثبتُه من الميزان؛ لأن المؤلف نقل منه ،
وسياق الكلام يقتضيه أيضاً .
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، فأثبتُّه من الميزان مصدر المؤلف .
(٣) كذا ((ضعف نخاعه)) واضح في المخطوطة، والمعنى مستقيم، وفي الميزان: ((ضعف
لحاجة)) بدل ((ضعف نخاعه)) وقال المحقق في التعليقات : هذا في هـ ، وفي س، خ
غير مقروءة .
(٤) الميزان ٥٢٧/١ (١٩٦٨).
(٥) كتاب المراسيل لابن أبى حاتم ص : ٣١ برقم (٩١، ٩٢) وجامع التحصيل ص :
١٩٥ .
- ٢١٤ -

عن سعد بن عبادة (١) ، وهي مرسلة بلا شك (٢) لأن سعداً توفي سنة
(١٦)، وقيل: سنة (١٥)، وقيل: سنة (١٤)، وقيل: سنة (١١) ،
وهو - سأذكر - غلط ، قال شعبة : سمعت قتادة يقول : ما شافه
الحسن أحداً من البدريين بالحديث ، رواه أحمد عن مؤمل بن
إسماعيل عن شعبة ، وقال عبد الرحمن بن الحكم : سمعت جريراً
يسأل بهز بن أسد هذا الذي يقول أهل البصرة : إن الحسن لقي
سبعين بدرياً؟ فقال : هذا كلام السوقة ، ثم قال : بهز حَدَّثنا حماد
بن زيد عن أيوب ، قال : ما حدثنا الحسن عن أحدٍ من أهل بدر
مشافهةٌ، وقال الترمذي : لا نعرف للحسن سماعاً من علي رضي
الله عنه غير حديث (٣): رُفع القلم عن ثلاثة، وقد أدركه ، ولكن لا
(١) رواية أبي داود بطريقه عن الحسن عن سعد بن عبادة في كتاب الزكاة، باب في
فضل سقي الماء١٢٩/٢ (١٦٨٠) ورواية النسائي بطريقه عن الحسن عن سعد بن
عبادة في كتاب الوصايا باب (٩) ذكر الاختلاف على سفيان ٢٥٥/٦ (٣٦٦٦).
(٢) جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص : ١٩٥، وانظر أيضاً حاشية المؤلف أي
السبط على الكاشف ٣٢٣/١.
(٣) كذا في المخطوطة ، وفي جامع التحصيل للعلائي ص: ١٩٥ : وقال الترمذي : لا
نعرف للحسن سماعاً من علي - رضي الله عنه - ، وقد روى عنه حديث ((رفع القلم
عن ثلاثة» وقد أدركه، ولكنا لا نعلم له سماعاً منه ، وفي كتاب الحدود من سنن
الترمذي ، باب ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد ٢٤/٤ (١٤٢٣) أخرجه الترمذي
هذا الحديث ... ثم قال الترمذي : قد كان الحسن في زمان علي ، وقد أدركه ،
ولكنا لا نعرف له سماعاً منه . انتهى ، فكلام الترمذي في سننه يدل أنه لا سماع
للحسن من علي مطلقاً، وعبارة السبط هنا تدل أن له سماعاً منه لحديث ((رفع
القلم ... )) ولاسماع له لغيره . والله أعلم .
- ٢١٥ -

نعلم له سماعاً منه (١) ، وقال ابن المديني : رأى الحسن أم سلمة ،
ولم يسمع منها ، ولا من أبي موسى الأشعري ، ولا من الأسود بن
سريع، ولا من الضحاك بن سفيان ، ولا من جابر ، ولا من أبي
سعيد الخدري ، ولا من ابن عباس ، ولا من عبد الله بن عمر ، ولا
من عمرو بن تغلب ، ولم يسمع من أبي برزة الأسلمي ، ولا من
عمران بن حصين ، ولا من النعمان بن بشير ، ولم يسمع من أسامة
ابن زيد شيئاً ، ولا من عقبة بن عامر ، ولا من أبي ثعلبة الخشني (٢)
وفي صحيح البخاري عن الحسن قال : حدثنا عمرو بن تغلب أن
النبي صلى الله عليه وسلم أُتيَ بمال أو سبي فقسمه (٣) ، الحديث ،
وفيه أيضاً مرفوعاً : تُقاتلون قوماً ينتعلون الشعر في باب أمارات
النبوة في الإسلام (٤) ، وكذلك قال الدارقطني أيضاً: إن الحسن لم
يسمع من أبي بكرة، وله عنه في ((خ)) عدة أحاديث ، منها : قصة
(١) وآخر كلامه هذا يناقض أول كلامه، وهو قوله: غير حديث ((رفع ... )).
(٢) كلام ابن المديني بهذا السياق ذكره العلائي في جامع التحصيل ص : ١٩٥ ، وهو
في علله مُفرق ، راجع علل ابن المديني من ص : ٦٠ - ٧١ وكذا في مراسيل ابن
أبي حاتم ص : ٣١ - ٤٥ .
(٣) أخرجه في فرض الخمس، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة
قلوبهم وغيره ... ٢٤٩/٦ - ٢٥٠ برقم (٣١٤٥) .
(٤) أخرجه البخاري في الجهاد باب قتال الترك ١٠٣/٦ - ١٠٤ برقم (٢٩٣٧) وفي
المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام ٦٠٤/٦ (٣٥٩٢).
- ٢١٦ -

الكسوف ، وفيها التصريح بالإخبار (١) ، وكذلك قوله للحسن : إن
ابني هذا سيد ، في الصلح (٢)، وفيه التصريح بسماعه من أبي
بكرة، وقد عقبه ((خ)) بكلام علي بن عبد الله ، يعني به ابن المديني ،
قال : إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا ، ومنها حديث :
زادك الله حرصاً، ولا تَعُد (٣) ، فالبخاري لا يكتفي بمجرد إمكان
اللقاء ، وغاية ما اعتل به الدارقطني أن الحسن روى أحاديث عن
الأحنف بن قيس عن أبي بكرة ، وذلك لا يمنع سماعه منه ما أخرجه
((خ)) في صحيحه ، وقد قدمت أن في قصة الكسوف التصريح
بالإخبار / وقد صحح أبو زرعة الرازي سماع الحسن من أبي برزة /١٢٥
- كما سيأتي - ، وقال بهز بن أسد : لم يسمع الحسن من ابن
(١) أخرج البخاري في كتاب الكسوف رواية الحسن عن أبي بكرة عدة مرات، إلا أن
التصريح بالإخبار في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ((يخوف الله عباده ... ))
٥٣٦/٢ (١٠٤٨) رواه بالعنعنة أولاً، ثم قال: وتابعه أشعث عن الحسن، وتابعه
موسى عن مبارك عن الحسن ، قال : أخبرني أبو بكرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم ....
(٢) أخرجه في الصلح باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله
عنه .... ٣٠٦/٥ - ٣٠٧ ، وفي هذا الحديث يقول الحسن : ولقد سمعت أبا بكرة
يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، والحسن بن علي إلى
جنبه .... قال أبو عبد الله أي البخاري: قال لي علي بن عبد الله - يعني به ابن
المديني - : إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث .
(٣) أخرجه البخاري في الأذان، باب إذا ركع دون الصف ٢٦٧/٢ (٧٨٣) بطريقه عن
الحسن عن أبي بكرة .
- ٢١٧ -