Indexed OCR Text
Pages 121-140
(١١٢٢) ٤: حَجَّاج بن عمرو الأنصاري المازنيّ. له صحبة ورواية . وعنه ابن أخيه ضَمْرة بن [سعيد] (١) ، وعبد الله بن رافع ، وعكرمة، له في السنن حديث واحد (٢) . (١١٢٣) دس: حَجَّاج بن فُرافِصَة - هو بضم الفاء الأولى، وكسر الثانية وبالصاد المهملة ، والفُرافِصَة الأسد - الباهلي البصري العابد . عن ابن سِيْرِين ، وعطاء ، وأبي عمران الجَوْنِيّ ، وجماعة . (٢١٢٢) طبقات ابن سعد ٢٦٧/٢ والتاريخ الكبير ٣٧٠/٢ والجرح والتعديل ١٦٣/٣ وثقات ابن حبان (قسم الصحابة) ٨٧/٣ والاستيعاب ٣٢٦/١ وأسد الغابة ٤٥٨/١ وتهذيب الكمال ٤٤٤/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٣٩) وتجريد أسماء الصحابة ١٢٢/١ (١٢٥٤) وتهذيب التهذيب ٢٠٤/٢ . (١) في المخطوطة ((سعد)) بدل ((سعيد)) والتصويب من مصادر ترجمة ((ضمرة بن سعيد)) كما في الكاشف ٥١٠/١ (٢٤٤٤) وتهذيب ابن حجر ٤٦١/٤ وانظر الجرح والتعديل أيضاً ٤٦٦/٤ . (٢) وهو قوله صلى الله عليه وسلم: من كُسر أو عَرِجَ فقد حلّ وعليه حجة أخرى، وفي بعض الروايات وعليه الحج من قابل . (١١٢٣) تاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٢/٢ (٤٠٦٣) والتاريخ الكبير ٣٧٥/٢ والجرح والتعديل ١٦٤/٣ وثقات ابن حبان ٢٠٣/٦ وثقات ابن شاهين ص: ١٠٣ (٢٤٧) وحلية الأولياء ١٠٨/٣ وتهذيب الكمال ٤٤٧/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤٠) وميزان الاعتدال ٤٦٣/١ وديوان الضعفاء ص : ٥٢ (٨٥٠) وسير النبلاء٧٨/٧ وتهذيب ابن حجر ٢٠٤/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٣٣) . - ١١٨ - وعنه الثوري ، وإبراهيم بن طهمان ، ومعتمر بن سليمان ، وجماعة . قال ابن معين : لا بأس به ، وقال أبو زرعة : ليس بالقوي ، وقال أبو حاتم : هو شيخ صالح متعبد ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال : روى عنه الثوري، وقال : بِتُّ عند الحَجَّاجِ بن فُرافِصَة ثلاث عشرة ليلة فما رأيته أكل ، ولا شرب ، ولا نام ، يخطىء ويهم . انتهى . ذكره في الميزان ، وذكر كلام ابن معين ، وأبي زرعة ، وأبي حاتم ، ثم ذكر عنه حديثاً عن الثوري عنه عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً: كادَ الفقر أن يكون كفراً ، وكاد الحسد يغلب القدر (١) ، ثم قال : يزيد تالف . انتهى . (١١٢٤) د ت س: حجاج بن مالك الأسلمي. له صحبة وحديث . (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥٣/٣ بطريقه عن الثوري عن الحجاج بن فرافصة، وفي ١٠٩/٣ وفي ٢٥٣/٨ وأخرج في تاريخه ٢٩٠/١ بطريقه عن سفيان عن حجاج بن أرطأة ... وقد صرح في الحلية في الموضع الأول بأنه الحجاج بن فراقصة . وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٢٠/٢ بطريقه عن سفيان الثوري عن الحجاج بن فرافصة به . وقال ابن الجوزي عقيب تخريجه : هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويزيد الرقاشي لا يُعَوَّل على ما يروي ، قال شعبة : لأن أزني أحب إليّ من أن أروي عن يزيد الرقاشي ، وانظر الحديث في الكامل لابن عدي ٢٦٩٢/٧ والضعفاء للعقيلي ٢٠٦/٤ . (١١٢٤) التاريخ الكبير ٣٧١/٢ والجرح والتعديل ١٦٥/٣ والثقات (قسم الصحابة) ٨٧/٣ والاستيعاب ٣٢٨/١ وأسد الغابة ٤٥٩/١ وتهذيب الكمال ٤٥٠/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤١) وتهذيب التهذيب ٢٠٥/٢ والإصابة ٣٦/٢. - ١١٩ - وعنه ابنه حجاج بن حجاج الترمذي (١) . حديثه : ما يذهب عني مذمة الرضاع ، وقد قدمت الكلام على مذمة الرضاع ، وقدمته في ترجمة ابنه حجاج بن حجاج الأسلمي (٢) في آخر الصفحة التي قبل هذه ، والله أعلم . (١١٢٥) ع: حجاج بن محمد المِصِّيْصِيّ الأعور، ترمذي الأصل، سكن بغداد ، ثم المِصِيصَة . عن ابن جريج ، وحريز - بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء وبالزاي ، وقد تقدم مرات - بن عثمان ، وابن أبي ذئب ، وعمر بن ذر ، وشعبة وطائفة . وعنه أحمد وابن معين ، والحسن الزعفراني ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، وخلق . (٢) كذا ((الترمذي)) في المخطوطة ، ويبدو أنه سهو من المؤلف ، والصواب : الأسلمي كما تقدم في ترجمته برقم (١١١٣) وجاء في هذه الترجمة أيضاً ، ولا يناسب أن نقول إن كلمة ((الترمذي)» جزء من الجملة الآتية ونقول بتقدير روى: روى الترمذي حديثه إلى آخره ؛ لأن الترمذي لم ينفرد بهذا الحديث بل اشترك مع الترمذي في تخريجه أبو داود والنسائي ، والله أعلم . (٣) راجع الترجمة برقم (١١١٣). (١١٢٥) طبقات ابن سعد ٣٣٣/٧، ٤٨٩ والتاريخ الكبير ٣٨٠/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٠٨/٢ والجرح والتعديل ١٦٦/٣ والثقات لابن حبان ٢٠١/٨ وتاريخ بغداد ٢٣٦/٨ وتهذيب الكمال ٤٥١/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤٢) وسير النبلاء ٤٤٧/٩ وتذكرة الحفاظ ٣٤٥/١ وغاية النهاية ٢٠٣/١ وتهذيب التهذيب ٢٠٥/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٣٥) والكواكب النيرات ص : ٤٥٦ (الملحق الأول). - ١٢٠ - وكان أحد الحفاظ الكبار، قال أحمد بن حنبل : ما كان أضبطه ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف (١) ، ورفع أحمد من أمره جداً سمع الكتب كلها من ابن جريج إلا كتاب التفسير ، فإنه سمعه إملاء من ابن جريج ، وقال أبو داود : رحل أحمد ، ويحيى إلى الحجاج الأعور ، قال : وبلغني أن يحيى كتب عنه نحواً من خمسين ألف حديث (٢) ، وقال ابن المديني: ثقة (٣) ، وقال إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك - وهو بضم الخاء وإسكان الشين المعجمتين والكاف - وهو لقبه (٤) ، روى عنه ابن الشرقي: حجاج بن محمد نائماً أوثق من عبد الرزاق يقظان ، وقال ابن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بعياله ، فأقام بها سنتين ، ثم قدم بغداد في حاجة ، فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة (٢٠٦) (٥) ، ذكره ابن (١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح برواية الأثرم عنه، وكذا الخطيب في تاريخه ٢٣٧/٨ - ٢٣٨ . (٢) ذكره الخطيب في تاريخه ٢٣٧/٨ برواية الآجري عنه، وانظر سئوالات الآجري ٢٩/٢ (١٨٨١). (٣) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح برواية أبيه . (٤) راجع نزهة الألباب في الألقاب ٢٤٠/١ (٩٤١) وانظر الإكمال لابن ماكولا ١٤٦/٣ والتبصير ٥٣١/٢. (٥) في المخطوطة: سنة (٢٦) ويبدو أن النقطتين فوق رقم (٢) سقطتا من المخطوطة أو لم تظهرا في التصوير ، وهما تدلان على مرتبة المئات كما أشرت إلى ذلك في المقدمة ، وقال ابن سعد في طبقاته : ... سنة ست ومئتين ، وكان ثقة صدوقاً إن شاء الله . - ١٢١ - حبان في الثقات ، وقال : مولى أبي جعفر الهاشمي ، كنيته أبو محمد، أصله من («ترمز)» سكن المصيصة ، مات ببغداد سنة ٥ أو ٦ و ٢٠٠ (١) يوم الأثنين ليومين [مضيا] (٢) من ربيع الأول. انتهى. (١١٢٦) ع: حجاج بن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي ، وقيل: البرساني مولاهم البصري . /١١٦ عن قرة بن خالد ، وشعبة ، وجرير بن حازم ، وهمام وطائفة . / وعنه ((خ))، وبندار ، والذهلي ، وابن وارة ، وعبد بن حميد ، والدارمي وإسماعيل القاضي ، وأبو مسلم الكجي وخلق . (١) في المخطوطة هنا: مات ببغداد سنة ٥ أو ٦ و٢ أي مع سقوط النقطين من فوق رقم (٢) اللتين تدلان على مرتبة المئات ، والتصويب من ترتيب الثقات للهيثمي ؛ لأن المؤلف يأخذ من ترتيب الثقات كما صرح ذلك قبل هذا ، راجع ترتيب الثقات ١ / لوحة (٨١) ، وفي المطبوع من أصل الثقات ٢٠١/٨ : مات ببغداد سنة خمس أو ست وثلاثين ومئتين يوم الإثنين ليومين مضيا من ربيع الأول ، ولا أدري زيادة ((وثلاثين)) سهو مطبعي أو كذا في مخطوطة الثقات ، وهو خطأ ، وفي ترتيب الثقات: مات ببغداد سنة خمس أو ست ومئتين .... وهذا هو الموافق للمصادر الأخرى . (٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة ، وكذا سقط من ترتيب الثقات ، وهو مصدر المؤلف ، وأثبتُّه من أصل الثقات . (١١٢٦) طبقات ابن سعد ٣٠١/٧ والتاريخ الكبير ٣٨٠/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٣٨/٢ وتاريخ الثقات للعجلي ص: ١٠٩ (٢٥٥) والجرح والتعديل ١٦٧/٣ وثقات ابن حبان ٢٠٢/٨ وتهذيب الكمال ٤٥٧/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤٣) وسير النبلاء ٣٥٢/١٠ وتذكرة الحُفّاظ ٤٠٣/١ والتذهيب ١ / لوحة (١٥١) وتهذيب ابن حجر ٢٠٦/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٣٧) . - ١٢٢ - قال أحمد العجلي : ثقة رجل صالح ، وكان سمساراً يأخذ من كل دينار حبة ، فجاء خراساني موسر من أصحاب الحديث ، فاشترى له أنماطاً ، وأعطاه ثلاثين ديناراً ، وقال : هذه سمسرتك ، خذها ، قال : دنانيرك أهون علينا من هذا التراب ، هات من كل دينار حبة [فأخذ ديناراً] (١) وكسراً، قال أبو حاتم : ثقة فاضل ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة (٢١٧) وكذا ذكر ابن سعد وفاته وزاد : في شوال ، قال : وكان ثقة كثير الحديث . تنبيه : قال مغلطاي : قال المزي : قال محمد بن سعد والبخاري : مات الحجاج بن منهال في شوال سنة (٢١٧) ، فيه نظر من وجهين ، الأول : أن البخاري لم يذكر في تاريخه الشهر جملة ، والذي فيهما (٢) حجاج بن منهال مات سنة (٢١٧) وكذا نقله عنه جماعة ، منهم : القراب ، والكلاباذي . الثاني : إن ابن سعد إن كان نقله من أصله فقد أغفل منه قوله : توفي بالبصرة يوم السبت لخمس ليال بقين من شوال سنة (١٧) (٣) والله أعلم . انتهى . (١) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوطة، فأثبتُّه من تاريخ الثقات؛ لأن المؤلف نقل منه ، وكذا لا يستقيم المعنى إلا به . (٢) كذا ((فيهما)) في المخطوطة، ولعل الصواب: فيه والمراد به تاريخ البخاري أو أراد بقوله: ((فيهما)) تاريخ البخاري الكبير والصغير والله أعلم. (٣) يعني ومئتين ، ولفظ ابن سعد في طبقاته: توفي بالبصرة يوم السبت لخمس ليال بقين من شوال سنة سبع عشرة ومئتين . - ١٢٣ - (١١٢٧) خت: حَجَّاج ابن أبي مَنِيع، وهو حجاج بن يوسف بن أبي مَنِيع عبيد الله بن أبي زياد الرصافي أبو محمد مولى بني أمية ، وقيل : حجاج بن أبي منيع يوسف بن عبيد الله ابن أبي زياد . عن جده عبيد الله عن الزهري نسخة كبيرة ، وعن موسى بن أعين . وعنه الذهلي ، وابن وارة ، وأحمد بن مهدي بن رستم ، وأبو أسامة عبد الله بن محمد الحلبي ، وهلال بن العلاء ، وطائفة . وسكن حلب ، قال هلال : كان من أعلم الناس ما للأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفرس من ناصيته إلى حافره ، وبالبعير من سنامه إلى خفه ، وهو ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال: حجاج بن يوسف ابن أبي منيع الرصافي من أهل الشام . (١١٢٨) ت: حجاج بن نصير - بضم النون، وفتح الصاد المهملة مصغر الفَسَاطِطِيّ ، أبو محمد القيسي البصري . (١١٢٧) طبقات ابن سعد ٤٧٤/٧ والتاريخ الكبير ٣٨٠/٢ وثقات ابن حبان ٢٠٢/٨ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٣٤/٦ وتهذيب الكمال ٤٥٩/٥ وتذهيب التهذيب ١ / لوحة (١٥١) وتهذيب ابن حجر ٢٠٧/٢ والتقريب ص: ١٥٣ (١١٣٨). (١١٢٨) طبقات ابن سعد ٣٠٥/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٣/٢٠ (٣٩٧٥) وفيه الفسطاطي والتاريخ الكبير ٣٨٠/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٢٩/٢ والضعفاء الصغير للبخاري ص : ٣٣ (٧٦) والجرح والتعديل ١٦٧/٣ وثقات ابن حبان ٢٠٢/٨ والكامل لابن عدي ٦٤٨/٢ والضعفاء الكبير للعُقيلي ٢٨٥/١ وتهذيب الكمال ٤٦١/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤٤) والأنساب ٢١٨/١٠ (الفساطيطي) وتهذيب ابن حجر ٢٠٨/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٣٩). - ١٢٤ _ عن شعبة ، وفطر بن خليفة، وهشام الدستوائي ، وخلق . وعنه عمر بن شَبَّة ، والدارمي ، والكديمي ، ويعقوب الفسوي ، والكَجِّيّ ، وخلق . سأل عنه ابن معين فقال : صدوق ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة (١) ، وقال مرة: ليس بشيء (٢) ، وقال ابن المديني : ذهب حديثه (٣)، وقال أبو حاتم : ضعيف ترك حديثه (٤)، وقال البخاري: سكتوا عنه (٥) ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال أيضاً: ليس بثقة (٦) . وأما ابن حبان فذكره في الثقات ، وقال : يخطىء ويهم ، وقال : مات سنة (٣ أو ٢١٤) انتهى ، له حديث في الترمذي . (١) هذه الرواية ذكرها ابن عدي في كامله، ولم أجدها في تواريخها المطبوعة . (٢) كذا في رواية الدوري عنه . (٣) ذكر قوله هذا ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل . (٤) ولفظ أبي حاتم في الجرح والتعديل: منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه . (٥) هذه رواية البخاري في الضعفاء الصغير له ، وجاء في التاريخ الكبير له : يتكلم فيه بعضهم ، وقال في الصغير له : يتكلمون فيه ... وأما أنا فقد ضربت على حديث حجاج بن نصير . انتهى . (٦) لم أجد له ترجمة في الضعفاء والمتروكين للنسائي ، وقد ذكر ابن عدي في كامله رواية النسائي الأولى فقط ، وذكر المزي في تهذيبه كلتا الروايتين . - ١٢٥ - وذكره في الميزان ، فذكر كلام الناس فيه ، ثم قال : لم يأت بمتن منكر (١) . (١١٢٩) م د : حَجَّاج بن يُوسف بن حَجَّاج أبو محمد الثقفي البغدادي ابن الشاعر ، كان أبوه شاعراً ، فصحب أبا نُواس، ولقبه لَقْوة (٢).، الكوفي ، نزل بغداد ، فولد له الحجاج بن الشاعر ، قلت : وروى عن عبد الرزاق، ورَوْح بن عُبَادة، وشَبَابة وطبقتهم بعد المائتين . وعنه ((م، د)» وبَقِي بن مَخْلَد ، وابن أبي عاصم ، وابن أبي حاتم ،. وخلق ، آخرهم المحاملي . قال ابن أبي حاتم : ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث ، وقال أبو داود: هو خير من مائة مثل الرَّمَادِيّ (٣) ، وقال صالح جزرة : (١) الميزان ٤٦٥/١ . (١١٢٩) الجرح والتعديل ١٦٨/٣ والثقات لابن حبان ٢٠٢/٨ وتاريخ بغداد ٢٤٠/٨ والمعجم المشتمل ص: ٩٤ (٢٣١) وتهذيب الكمال ٤٦٦/٥ والكاشف ٣١٣/١ (٩٤٥) والميزان ٤٦٦/١ وسير النبلاء٣٠١/١٢ وتذكرة الحفاظ ٥٤٩/٢ وتهذيب التهذيب ٢٠٩/٢ والتقريب ص : ١٥٣ (١١٤٠). (٢) وكذا قال الخطيب في تاريخه ، وانظر نزهة الألباب في الألقاب ١٣٨/٢ (٢٤٤٦) إلا أن الحافظ قال في النزهة: يوسف بن الحجاج بن يوسف ، كان شاعراً ، وكان جده شاعراً ، وكان أبوه من كبار المحدثين من شيوخ مسلم . انتهى ، كأنه يجعل هذا اللقب لابن الحجاج المحدث يسمى يوسف ، وليس لوالد الحجاج المحدث ، وفيه ما فيه والله أعلم . (٣) ذكر الخطيب قوله هذا في تاريخه برواية الآجري عنه ، إلا أني لم أجده في المطبوع من سئوالات الآجري . - ١٢٦ - سمعته يقول : جمعت لي مائة رغيف ، فجعلته في جراب ، وانحدرت إلى شبابة بالمدائن ، فأقمت ببابه مائة يوم ، فلما نفدت الأرغفة خرجت ، وذكره ابن حبان في ثقاته ، فقال : وكان صاحب حديث يتعسر (١) . وذكره في الميزان تمييزاً من الحجاج الآتي بعده ، فقال : فثقة مشهور حافظ ، روى عنه ((م)) انتهى ، وأبو داود أيضاً، قال : والقاضي المحاملي وخلق ، مات سنة (٢٥٩) . انتهى ، وكذا أرخه ابن قانع وزاد : في رجب ، والله أعلم . تنبيه : قال مغلطاي : أهمل المزي الحجاج بن يوسف الثقفي أمير العراق، قال ((خ)) في صحيحه في كتاب الحج : حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الأعمش ، سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول : السورة التي يذكر فيها البقرة ، وساق الحديث ، والله أعلم (٢) . انتهى ، وهذا إيراد بارد ، فإن السند إنما سيق لأجل حديث عبد الله بن مسعود هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة ، وإنما ذكر الحجاج للاستفتاء عليه لا للرواية عنه ، ولا يلزم المزي أن (١) كذا ((يتعسر)) في المخطوطة، وكذا في ترتيب الثقات ١ / لوحة (٨٢) وفي أصل الثقات ٢٠٣/٨ : معسر بدل يتعسر . (٢) كتاب الحج ، باب يكبر مع كل حصاة .... ٥٨١/٣ برقم (١٧٥٠) قال الحافظ في شرحه : لم يقصد الأعمش الرواية عنه ، فلم يكن بأهل لذلك ، وإنما أراد أن يحكي القصة ، ويوضح خطأ الحجاج فيها بما ثبت عمّن يُرجع إليه في ذلك ، بخلاف الحجاج ، وكان لا يرى إضافة السورة إلى الإسم ، فرد عليه إبراهيم النخعي بما رواه عن ابن مسعود من الجواز .... - ١٢٧ - كل من ذكر في الكتب الستة يترجمه ، وإنما يترجم من ذكر للرواية عنه ، والله أعلم ، وترجمة الحجاج معروفة فلا نطول بها ، وقد ذكره في الميزان ، فقال عن أنس ، قال أبو أحمد الحاكم : أهل أن لا يروى عنه، وقال ((س)): ليس بثقة ولا مأمون ، ثم قال : قلت : يحكي عنه ثابت ، وحميد وغيرهما ، فلولا ما ارتكبه من العظائم والفتك والشر لمشي حاله (١) . انتهى . (١١٣٠) د: حَجَّاج عامل عُمر بن عبد العزيز على ((الربذة)). عن أُسَيْد ابن أبي أُسَيْد - بالضم فيهما . وعنه حُمَيد - بضم الحاء - ابن الأسود . قال ابن أبي حاتم : حجاج بن صفوان ابن أبي يزيد المدني ، عن أبيه ، وأسيد ابن أبي أسيد وغيرهما ، وعنه أبو ضمرة ، والقعنبي ، وثقه أحمد بن حنبل (٢) ، وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان القعنبي (١) الميزان ٤٦٦/١ (١٧٥٣) وانظر سير النبلاء٣٤٣/٤ ومختصر تاريخ دمشق ٢٠٠/٦ وتهذيب ابن حجر ٢١٠/٢ وغيرها من المراجع . (١١٣٠) تهذيب الكمال ٤٦٩/٥ والتذهيب للذهبي ١ / لوحة (١٥٢) وتهذيب التهذيب ٢١٣/٢ وانظر المصادر باسم : حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني / في التاريخ الكبير ٣٧٩/٢ والجرح والتعديل ١٦٢/٣ - ١٦٣ والثقات لابن حبان ٢٠٤/٦ وديوان الضعفاء ص : ٥٢ (٨٤٧) وتهذيب التهذيب ٢٠٢/٢، ٢١٣ والكاشف ٣١٤/١ (٩٤٧) والتقريب ص : ١٥٣ (١١٢٨) وقد جزم الحافظ في التقريب أن الحجاج عامل عمر بن عبد العزيز هو الحجاج بن صفوان . (٣) ذكر ابن أبي حاتم توثيقه له برواية أبي طالب عنه . - ١٢٨ - يثني عليه (١) ، فيحتمل أن يكون هذا ، وقد ذكر ابن حبان في ثقاته حجاج بن صفوان ، فقال : يروي عن أسيد بن أبي أسيد ، روى عنه أهل بلده . وذكره في الميزان الحجاج بن صفوان المدني ، عن أسيد ابن أبي أسيد ، وعنه أبو ضمرة ، والقعنبي ، وكان القعنبي يُثني عليه ، وقال الأزدي: ضعيف ، وقال أحمد بن حنبل: ثقة (٢). انتهى . (١١٣١) د: حجاج الضرير. عن عمرو بن عون . وعنه ((د)» من رواية ابن الأعرابي . قال المزي : كذا وجدته ، وأظنه من زياداته عن حجاج هذا ، فإنه قد روى عنه في معجمه (٣). (١١٣٢) د: حُجْر بن حُجْر - كلاهما بضم الحاء المهملة وإسكان الميم - الكَلاَعِيّ . (١) راجع الجرح والتعديل ١٦٣/٣. (٢) الميزان ٤٦٣/١ (١٧٤٠). (١١٣١) تهذيب الكمال ٤٧٠/٥ والتذهيب الذهبي ١ / لوحة (١٥٢) والكاشف ٣١٤/١ (٩٤٨) وتهذيب التهذيب ٢١٤/٢ والتقريب ص : ١٥٤ (١١٤٢). (٣) انظر كلام المزي هذا في تهذيبه، وكذا في تحفة الأشراف ١٣٦/٢ (٢١٠٣) وانظر أيضاً الحديث في إتحاف المهرة ٤٤/٣ (٢٥٠٠). (١١٣٢) المعرفة والتاريخ ٣٤٤/٢ والثقات لابن حبان ١٧٧/٤ وتهذيب الكمال ٤٧٢/٥ والكاشف ٣١٤/١ (٩٤٨) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٢) وميزان الاعتدال ٤٦٦/١ (١٧٥٧) وتهذيب ابن حجر ٢١٤/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٤٣). - ١٢٩ - عن العرباض بن سارية . وعنه خالد بن معدان ، حديث موعظة بليغة . ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكر عنه راوياً (١) سوى خالد بن معدان . وذكره في الميزان ، فقال : ما حدّث عنه سوى خالد بن معدان بحديث العرباض مقروناً بآخر . انتهى ، فهو مجهول العين ، لأنه لم يرو عنه عدلان ، ومجهول العين ضعيف ، وكذا مجهول الحال ، وقد تقدم مثل ذلك غير مرة . (١١٣٣) د ت: حُجْر - مثل من قبله - بن العَنبس الحضرمي الكوفي . عن وائل، وعلي بن حجر (٢) . وعنه سلمة بن كهيل ، وعلقمة بن مرثد وجماعة . (١) في المخطوطة ((روايا)) وهو سهو وسبق قلم للمؤلف. (١١٣٣) تاريخ الدارمي عن ابن معين ص: ٩٤ (٢٥٤) والجرح والتعديل ٢٦٦/٣ والثقات لابن حبان ١٧٧/٤ و٢٣٤/٦ وتاريخ بغداد ٢٧٤/٨ والاستيعاب ٣٢٢/١ وتهذيب الكمال ٤٧٣/٥ والكاشف ٣١٤/١ (٩٤٩) وتهذيب التهذيب ٢١٤/٢ والتقريب ص : ١٥٤ (١١٤٤) . (٢) كذا (علي بن حُجر)) في المخطوطة، وهو سهو وسبق قلم من المؤلف؛ لأن علي بن حجر متأخر جداً من الطبقة التاسعة ، وحجر بن العنبس من الثانية ، والصواب : علي بن أبي طالب بدل ((علي بن حجر)) كما اتفقت عليه المصادر . - ١٣٠ - وثقه ابن معين (١) ، وقال أبو حاتم : شرب الدم في الجاهلية ، وشهد صفين ، وهذا مخضرم ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات مرتين ، في التابعين ، وفي أتباعهم . (١١٣٤) د، س ق: حجر - مثل الذي قبله - بن قيس الهمداني - بإسكان الميم وبالدال المهملة إلى القبيلة . عن زيد بن ثابت ، وابن عباس . وعنه طاؤس ، وشداد بن جابان . له حديث: قضى بالعمرى للوارث في هذه الكتب (٢) ، لم أر لهم فيه كلاماً (٣) فأذكره ، والله أعلم . (١) كذا ذكر المؤلف بأن ابن معين وثقه ، وكذا قال المزي في تهذيبه ، والذهبي في تذهيبه ١ / لوحة (١٥٢) والحافظ ابن حجر في تهذيبه ، والذي جاء في تاريخ الدارمي عن ابن معين : شيخ كوفي مشهور ، وكذا جاء النص في الجرح بدون كلمة (ثقة)). (١١٣٤) طبقات ابن سعد ٥٣٦/٥ والعلل للإمام أحمد ٣١٨/١ (٥٥٢) والتاريخ الكبير ٧٣/٣ وتاريخ الثقات ص: ١١٠ (٢٥٩) والجرح والتعديل ٢٦٧/٣ وثقات ابن حبان ١٧٧/٤ وتهذيب الكمال ٤٧٥/٥ والكاشف ٣١٤/١ (٩٥١) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٢) وتهذيب ابن حجر ٢١٥/٢ والتقريب ض : ١٥٤ (١١٤٥). (٢) حديث العُمرى في سنن أبي داود برقم (٣٥٥٩) وابن ماجة برقم (٢٣٨١) وفي النسائي ٢٧١/٦ (٣٧٢٢) . (٣) هذا غريب من المؤلف ، وقد ذكره ابن حبان والعجلي في ثقاتهما ، وقال العجلي : ثقة من خيار التابعين . - ١٣١ - (١١٣٥) ت: حُجْر - مثل مَنْ قبله - العَدَوِيّ. عن عَلِيّ ، قاله إسرائيل عن حجاج بن دينار عن الحكم بن جحل عنه ، قال الترمذي : حديث إسماعيل بن زكريا عن حجاج بن دينار عندي أصح ، وهو عن الحكم بن عتيبة عن حُجَيّة بن عدي عن عَلِيّ (١) . /١١٧ ذكر في الميزان أنه لا يعرف حُجْر عن عَلِيّ (٢). / (١١٣٦) م: حُجَيْر - تصغير من قبله - بن الربيع العَدَوِيّ البصري ، يقال له: أبو السَّوَّار - بفتح الشين ، وتشديد الواو - العدوي . عن عمر ، وعمران بن الحصين . وعنه أبو نعامة عمرو بن عيسى ، وحميد بن هلال . (١١٣٥) تهذيب الكمال ٤٧٦/٥ - ٤٧٧ والكاشف ٣١٤/١ (٩٥٢) والميزان ٤٦٦/١ (١٧٥٦) والمغني ١٥١/١ (١٣٣٣) وتهذيب ابن حجر ٢١٥/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٤٦). (١) انظر سنن الترمذي، كتاب الزكاة، باب ما جاء في تعجيل الزكاة ٦٣/٣ - ٦٤ برقم (٦٧٨) و(٦٧٩) وانظر كلام الترمذي عقب الحديثين ، وانظر حديث إسماعيل في سنن أبي داود ١١٥/٢ (١٦٢٤). (٢) لفظ الميزان: حُجر العدويّ، عن علي لا يُعرف . انتهى. (١١٣٦) طبقات ابن سعد ١٠٢/٧ والتاريخ الكبير ١٠٧/٣ وتاريخ الثقات ص: ١١٠ (٢٦٠) والجرح والتعديل ٢٩٠/٣ والثقات لابن حبان ١٨٧/٤ والإكمال لابن ماكولا ٣٩٢/٢ (حُجير) وتهذيب الكمال ٤٧٧/٥ والكاشف ٣١٤/١ (٩٥٣) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٢) وتهذيب ابن حجر ٢١٥/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٤٧). - ١٣٢ - له في مسلم حديث (١) ، اختلف على أبي نعامة فيه ، وقال قتادة (خ م) عن أبي السوار عن عمران ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : وهم أخوة أربعة ، حجير، وحريث ، ويعقوب ، وسليمان بنو الربيع . انتهى ، وذكره أحمد العجلي فقال : تابعي ثقة ، وهو أخو حريث . (١١٣٧) د ت ق: حجير - مثل من قبله - بن عبد الله الكندي . عن عبد الله بن بريدة . وعنه دَلْهَم بن صالح . حَسَّن الترمذيّ حديثه (٢) ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه شيخ يقال له : دَلْهَم . انتهى . ذكره في الميزان ، فقال : وعنه دلهم بن صالح ، يجهل ، حسن له (١) وهو الحديث: الحياء خيرٌ كله، وهو في صحيح مسلم في كتاب الإيمان ، باب بيان عدد شعب الإيمان ... ٦٤/١ (٦١). (١١٣٧) التاريخ الكبير ١٠٧/٣ والجرح والتعديل ٢٩٠/٣ والثقات لابن حبان ٢٤٤/٦ والإكمال لابن ماكولا ٣٩٢/٢ - ٣٩٣ وتهذيب الكمال ٤٨١/٥ والكاشف ٣١٤/١ (٩٥٤) والميزان ٤٦٦/١ وديوان الضعفاء ص: ٥٢ (٨٥٤) وتهذيب ابن حجر ٢١٦/٢ والتقريب ص : ١٥٤ (١١٤٨) . (٢) هو حديث إهداء النجاشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم خُفّين أسودين ساذجين ... أخرجه الترمذي في كتاب الأدب ، باب ما جاء في الخُفّ الأسود ١١٤/٥ - ١١٥ (٢٨٢٠) وقال: هذا حديث حسن ، إنما نعرفه من حديث دلهم ... - ١٣٣ - الترمذي (١) . انتهى ، وقال في الكاشف : صدوق ، والله أعلم. (١١٣٨) خ م د ت س: حُجَيْن بن المُثَنَّى اليمامي أبو عمر نزيل بغداد. عن عبد العزيز الماجشون ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، والليث ومالك وجماعة . وعنه أحمد وابن معين ، ومحمود بن غيلان وطائفة . قال ((خ)): كان قاضياً على خراسان ، وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة ، وقال ابن سعد : نزل بغداد ، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر ، لزم السوق ، وكان ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، قال أبو نصر الكلاباذي ، مات سنة (٢٠٥) (٢) أو بعدها . (١) قال المؤلف في حاشيته على الكاشف: ذكر المؤلف (يعني الذهبيّ) حُجيراً في ((الميزان)) وقال: يُجهل ، وحسّن له الترمذي، ولم يذكر أنه روى عنه إلا دلهم ، فلهذا ذكره . انتهى . (١١٣٨) طبقات ابن سعد ٣٣٨/٧ والتاريخ الكبير ١٣٤/٣ والجرح والتعديل ٣١٩/٣ والثقات لابن حبان ٢١٩/٨ وطبقات الأسماء المفردة ص : ١١٥ (٤٠٢) وتاريخ بغداد ٢٨٢/٨ والإكمال لابن ماكولا ٣٩٢/٢ وتهذيب الكمال ٤٨٣/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٥٥) وسير أعلام النبلاء ٣٢٦/١٠ وتهذيب ابن حجر ٢١٦/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٤٩) . (٢) لم تظهر النقطة فوق رقم (٢) التي تدل على مرتبة المائة فصار (٢٥)، وقد نقل المزي وغيره قول الكلاباذي : مات سنة خمس ومئتين أو بعدها . - ١٣٤ - (١١٣٩) ٤ : حُجَيَّة بن عديّ الكندي الكوفي. عن علي ، وجابر . وعنه الحكم ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق . قال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه ، شبيه بالمجهول (١) ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وذكره أحمد العجلي فقال : تابعي ثقة . انتهى . ذكره في الميزان ، وذكر قول أبي حاتم ، وتعقبه بقوله : قلت: روى عنه الحكم ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق ، وهو صدوق إن شاء الله ، وقد قال فيه العجلي : ثقة . (١١٣٩) طبقات ابن سعد ٢٢٥/٦ ومن كلام أبي زكريا ص: ١١١ (٣٥٨) والتاريخ الكبير ١٢٩/٣ وتاريخ الثقات ص: ١١٠ (٢٦١) والجرح والتعديل ٣١٤/٣ والثقات لابن حبان ١٨٦/٤، ١٩٢ وتهذيب الكمال ٤٨٥/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٥٦) والميزان ٤٦٦/١ وديوان الضعفاء ص: ٥٢ (٨٥٥) وتهذيب ابن حجر ٢١٦/٢ والتقريب ص : ١٥٤ (١١٥٠) . (١) كيف هذا من أبي حاتم ، وقد روى عنه ثلاثة ، ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال ابن سعد : كان معروفاً ، وليس بذاك ، ولذلك قال الذهبي في الميزان : صدوق إن شاء الله، وتمام لفظ أبي حاتم كما جاء في الجرح: شيخ لا يحتج بحديثه ، شبيه بالمجهول ، شبيهاً بشريح بن النعمان الصائدي ، وهبيرة بن يريم . انتهى ، راجع ترجمة شريح بن النعمان في الجرح ٣٣٣/٤ - ٣٣٤ وهبيرة في ١٠٩/٩ - ١١٠. - ١٣٥ - (١١٤٠) د: حَدْرَد ابن أبي حَدْرَد أبو خِرَاش - بالخاء المعجمة - السلمي، ويقال : الأسلمي ، صحابي . روى عنه عمران ابن أبي أنس - ووقع في الاستيعاب عمران ابن أبي أنيسة (١) ، والصواب ما ذكرته - من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه (٢) . (١١٤١) سي: حُديج - بالحاء المهملة المضمومة، وهذا ظاهر لإخراجه في (١١٤٠) الكنى والأسماء للإمام مسلم ٢٩٧/١ (١٠٥٠) والثقات (قسم الصحابة) ٤٥٥/٣ (في الكنى) والجرح والتعديل ٣١٣/٣ والاستيعاب ٤٠٨/١ وفي الكنى أيضاً ١٦٣٦/٤ وأسد الغابة ٤٦٤/١ وتهذيب الكمال ٤٨٧/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٥٧) وتجريد أسماء الصحابة ١٢٤/١ (١٢٧٦) وتهذيب التهذيب ٢١٧/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥١) والإصابة ٤٢/٢ و١٠٥/٧. (١) كذا قال المؤلف ، وفي الاستيعاب المطبوع في الأسماء وفي الكنى : عمران بن أبي أنس على الصواب . (٢) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب فيمن يهجر أخاه المسلم ٢٧٩/٤ (٤٩١٥) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ٤٩٥/١ (٤٠٤) (مع شرحه فضل الله الصمد) وأخرجه المؤلفون في الصحابة في ترجمته مثل ابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر. (١١٤١) طبقات ابن سعد ٣٧٧/٦ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٠٣/٢ (١٣١٩) ومن كلام أبي زكريا ص: ٧٦ (٢١٥) والتاريخ الكبير ١١٥/٣ والضعفاء الصغير للبخاري ص: ٣٨ (٩٨) والجرح والتعديل ٣١٠/٣ - ٣١١ والضعفاء للنسائى ص: ٣٠ (١٢١) وكتاب المجروحين لابن حبان ٢٧١/١ الكامل لابن عدي ٨٣٧/٢ والثقات لابن شاهين ص : ١١٤ (٢٩٧) وتهذيب الكمال ٤٨٨/٥ والكاشف ٣١٥/١ (٩٥٨) والتذهيب ١ / لوحة (١٥٣) والميزان ٤٦٧/١ وتهذيب التهذيب ٢١٧/٢ والتقريب ص: ١٥٤ (١١٥٢). - ١٣٦ - هذا الحرف - بن معاوية بن حديج - مثل حفيده - الجعفي أخو زهير والرحيل - بضم الراء وفتح الحاء المهملة ، والباقي معروف - الكوفي . عن أبي إسحاق ، وأبي الزبير ، وليث ابن أبي سليم وغيرهم . وعنه سعيد بن منصور ، والنفيلي ، ولؤين ، ويحيى الوخاظي ، وخلق. قال أحمد: لا أعلم إلا خيراً (١) ، وقال النسائي وغيره : ضعيف (٢). ذكره في الميزان ، فقال : ضعفه ابن معين ، والنسائي ، وقال أبو حاتم : محله الصدق، يكتب حديثه (٣)، وقال ((خ)): يتكلمون في بعض حديثه ، ثم عقب ذلك بقوله : قلت : له عن أبي إسحاق وغيره ، وعنه سعيد بن منصور ، ولوين، والنفيلي، مات بعد (١٧٠) ، وفي (١) هذه رواية ابنه صالح عنه نقلها عنه ابن أبي حاتم في الجرح، وقد أشار المحقق في الحاشية أن في ((م)): لا أعلم خيراً، ويبدو أن ما في ((م)) له وجه من الصواب بالمقارنة برواية عبد الله والمروذي، ففي العلل ومعرفة الرجال ٢٨١/٣ (٥٢٥١): ليس لي بحديثه علم ، قيل : إنه يحدث عن أبي إسحاق عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يسلم عن يمينه وعن يساره ، فقال: هذا منكر ، وجاء في رواية المروزي ص : ١٢١ (٢٠٧) : ليس أدري ، كيف هو؟ وانظر أيضاً في المروذي ص : ١٣١ (٢٣١) . (٢) لفظ النسائي في الضعفاء له: ليس بالقوي بصريٍّ . (٣) لفظ أبي حاتم في الجرح : محل حديج الصدق ، وليس مثل أخويه ، في بعض حديثه صنعة ، يكتب حديثه ، والمراد بقوله : في بعض حديثه صنعة يعني أنه يتصرف فيه ، ولا يأتي به على الوجه . - ١٣٧ -