Indexed OCR Text
Pages 361-380
عن خَلَف بن خَلِيفَةٍ، وابن المبارك، وابن عُيَيْنَة وطبقتهم.
وعنه ((س)) وأحمد بن عَمْرو البَزَّار، وعُمَرَ البُجَيْرِيّ، وابن صَاعِد وجَمَاعَة.
قال ((س)): لَيْسَ بالقَويّ(١).
وقال مُطَيَّن وغيره: صَدُوق.
له ترجمة في الميزان (٢)، ذكر فيها كلام مَطَيَّن وكلان النَّسَائى.
توفى سنة (٢٤٩).
وذَكَرِه ابن حِبَّان فى الثَّقَات.
٢٨٣ - تمييز: إبراهيم بن يُوسُف بن طَهْعَانِ القُرَشِيّ، وطَهْمَانِ مَوْلَى
لُعَاوِية ابن أبى سفيان.
یروی عن أبيه.
رَوَي عنه يَعْقُوب بن محمد الزُّهْرِيّ.
فی ثِقَات ابن حبَّان.
٢٨٤ - [تمييز](٣): إبراهيم بن يُوسُف بن معمر بن حَمْزة بن عُمَر بن (٤)
سعد بن أبى وقاص.
يروى عن خالد بن سَعِيد بن العَاصِي عن أبيه.
روى عنه سَلْمُ (٥) بن جُنَادَه الكوفي.
لم أجد له ترجمة فى كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائى وقد ذكر المزي فى تهذيبه كلام النسائى.
(١)
(٢) الميزان ٧٦/١.
٢٨٣ - التاريخ الكبير ٣٣٧/١ والثقات ٦٥/٨.
٢٨٤ - ثقات ابن حبان ٥٧/٨.
(٣)
مابين المعقوفين ساقط من النسخة.
كذا ((عُمر)» فى النسخة والضمة على العين واضحة، وفى الثقات المطبوعة عمرو بدل عُمر وعُمر بن
(٤)
سعد ابن أبى وقاص مترجم فى الجرح ١١١/٦ ولم أجد عمرو بن سعد ابن أبى وقاص فى
المصادر الموجودة لدي. وفى ترتيب الثقات للهيثمي ١/ لوحة ٢١/ ب عمر على الصواب.
فى الثقات: سالم بن جنادة، والصواب سلم: بسكون اللام، راجع التقريب ص: ٢٤٥ (٤٦٤) وفي
(٥)
ترتيب الثقات ١/لوحة ٢١ : سلّم على الصواب.
- ٣٦١ -
فی ثقَّات ابن حِبّان.
٢٨٥ - س: إبراهيم بن يُونُس البَغْدَادى، نَزِيل طَرَسُوس، يُعْرف بِحَرَمِيّ
- بفتح الحاءِ الْمُهِملة والرَّاءِ، مشدّد الآخر.
عن أبِيه يُونُس بن محمد المُؤَدِّب، وعُبَيْدِ اللَّه بن مُوسَى وجَمَاعَة.
وعنه س، ومحمد بن أحمد بن الوَلِيد الثَّقَفِىّ، ومحمد بن جُمَيعِ الأُسْوَانِىّ.
قال ((س)): صَدُوق(١).
وذكره ابن حِبَّان فى الثَّقَات، وقال: يُغْرِب.
٢٨٦ - ت: إبراهيم، وليس بالنَّخَعِيّ.
عن كَعْب بن عُجْرَة.
وعنه زُبَيْد اليَامِيّ.
ذَكَرِه الذهبىّ فى المِيزَان، فَقَال: لا يُعْرفَ، وكأَنَّ النَّخَعِىّ فيكون مُنْقَطِعًا(١)
انتهى.
٢٨٥ - الثقات ٨٢/٨ وفيه: إبراهيم بن يوسف المودب، لقبه حَرَمِى وفى ترتيب الثقات الهيثمى ١/لوحة
٢١/ب: إبراهيم بن يونس المؤدب لقبه حَرَمِىّ والأنساب ١٣٤/٤ (الحرمى) والمعجم المشتمل ص:
٧٢ (١٣٤) وتهذيب الكمال ٢٥٦/٢ والكاشف ٢٢٨/١ (٢٢٧) وتهذيب التهذيب ١٨٤/١ وفيه:
إبراهيم ابن يوسف .. صوابه إبراهيم بن يونس، وصحف صاحب الكمال والده، ثم فى ١٨٥/١
باسم إبراهيم بن يونس، والتقريب ص: ٩٥ (٢٧٧) ونزهة الألباب فى الألقاب ١٩٩/١ (٧١٩).
هذه الرواية نقلها ابن عساكر فى المعجم المشتمل، ونقل المغُلطاي من كتاب الصَّرِيفينيّ قول
(١)
النسائى فيه: لابأس به، كما فى إكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ٧٧/أ.
٢٨٦ - تهذيب الكمال ٢٥٧/٢ والكاشف ٢٢٨/١ (٢٢٨) وتهذيب التهذيب ١٨٥/١ والتقريب: ص: ٩٥
(٢٧٨).
الميزان ٧٧/١، وقال الذهبى فى الكاشف: إبراهيم، عن كعب بن عجرة، لايدري من ذا؟ فلعله
(٢)
النَّخَعِيّ أرسل، وعنه زبيد اليَامِى انتهى، وقد جزم المزي وابن حجر فى كتابيه («التَّهذِيْين)» بأنّه
((ليس بالنَّخَعِيّ وكذا الذهبى أيضًا فى كتابه ((التذهيب)) ١/لوحة ٥٥/ب وقال ابن حجر فى
التقريب: مجهول.
- ٣٦٢ -
إبراهيم التَّميمى، هو ابن يَزيد، مَرَّ(١).
-
*
إبراهيم الغُوْزِىّ، هو ابن يَزِيد، مَرَّ(٢).
*
إبراهيم السكسكى، هو ابن عبد الرحمن، مَرَّ (٣).
-
إبراهيم الصَّائغ، هو ابن ميمون مَرَّ(٤).
-
*
*
إبراهيم المخَزْوُمِى، هو ابن الفضل، مَرَّ(٥).
=
*
إبراهيم النَّخِعَيّ، هو ابن يزيد، مَرَّ(٦).
-
- إبراهيم الهَجَرِيّ، هو ابن مسلم، مَرّ(٧).
٢٨٧ - سى: إبراهيم
عن ابن الهادي عن أبى إسحاق: حديث القَوْل: إذا آوَى إلى فِراشِهِ(٨)،
(١)
مرّ برقم (٢٧٤).
(٢)
تقدم برقم (٢٧٧).
مَرّ برقم (٢٠٨).
(٣)
برقم (٢٦٣).
(٤)
تقدَّم برقم (٢٣٢).
(٥)
برقم (٢٧٥).
(٦)
مر برقم (٢٥٥).
(٧)
٢٨٧ - تهذيب الكمال ٢٥٧/٢، والميزان ٧٧/١ (٢٦٥) وتهذيب التهذيب ١٨٥/١ والتقريب ص: ٩٥
(٢٧٩) وذيل الكاشف ص: ٣٧ (٣٦).
(٨)
أخرج النسائي حديث القول: إذا أوي إلى فراشه فى كتابه ((عمل اليوم والليلة)) ص: ٤٥٦ برقم
(٧٧٣) عن محمد بن عبد الله بن يزيد عن أبيه عن عثمان بن عَمْرو عن سعيد عن إبراهيم عن ابن
الهاد عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب أنّ رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا
أقول أذا أويت إلى فراشي؟ قال: قل: اللهم أسلمت نفسى إليك، ووجهت وجهى إليك، وألجأت
ظهري إليك رغبة ورهبة إليك .. وقد قال الذهبى فى الميزان: إبراهيم عن يزيد بن الهاد لايعرف.
.وقال الحافظ فى التهذيب ١٨٦/١ قلت: قال النسائى عقبه: لست أعرف سعيدًا ولا إبراهيم انتهى،
وإنى لم أجد كلام النسائى هذا الذى ذكره الحافظ فى التهذيب عقب الحديث المذكور قلت :
لكن حديث البراء بن عازب ثابت من غير هذا الطريق، فقد أخرجه البخارى فى الدعوات باب ==
- ٣٦٣ -
قاله عثمان بن عمرو عن شُعْبَةٍ(١) عن إبراهيم، وفى نسخة عن سَعْد بن
إبراهيم (٢) عن ابن الهادى، قال فى الميزان: إبراهيم عن يزيد بن الهَادِي(٣).
٠٥٤
لايُعْرَف.
٢٨٨ - خ ت ق: أُبَيّ بن عَبّاس بن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِيّ.
عن أبيه وأبى بكر بن حَزْم،
وعنه مَعْن القزَّاز، وابن أبى فُدَيْك، وزَيْدِ بنِ الحُبَابِ وجَمَاعَة.
قال الدُّلاَبِىّ: لَيْس بالقَوِيّ(٤)
وضَعَّفَه ابن مَعِين(٥).
ما يقول إذا نام ١١٣/١١ (٦٣١٣) عن سعيد بن الربيع ومحمد بن عرعرة كلاهما عن شعبة عن
=
أبى إسحاق به مع اختلاف يسير فى الألفاظ. ومسلم فى كتاب الذكر والدعاء باب ما يقول عند
النوم ٢٠٨١/٤ برقم (٢٧١٠) بطرق عن سعد بن عبيدة عن البراء وبطرق عن أبى إسحاق عن
البراء وغيرهما.
كذا («شعبة)» واضح فى النسخة، وفى عمل اليوم والليلة للنسائى ص: ٤٥٦ ((سعيد)» بدل «شعبة»
(١)
وكذا فى تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، ففيهما: قاله عثمان بن عمرو عن سعيد عن إبراهيم.
لم أطلع على هذه النُّسخة من «عمل اليوم والليلة)) التى فيها: سَعْد بن إبراهيم عن ابن الهاد.
(٢)
وابن الهادى، ويزيد بن الهادى هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى أبو عبد الله المدنى
(٣)
من رجال التقريب ص: ٦٠٢ (٧٧٣٧) وهو ثقة مكثر ..
٢٨٨ - طبقات ابن سعد ٤٢١/٥ والتاريخ الكبير ٤٠/٢ والجرح والتعديل ٢٩٠/٢ والضعفاء للنسائى
ص: ١٥ برقم ٢٣ والضعفاء الكبير للعقيلى ١٦/١ والكامل لابن عدىّ ٤١١/١ والثقات لابن حبّان
٥١/٤ وسؤالات الحاكم للدارقطنى ص: ١٨٦ (٢٨٤) وتهذيب الكمال ٢٥٩/٢ والكاشف ٢٢٨/١
(٢٢٩) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٧٧/ب وتهذيب التهذيب ١٨٦/١ والتقريب ص: ٩٦ (٢٨١).
(٤) وكذا نقله المزى عن الدولابى، وقد اعترض المغلطاي على المزي فقال فى إكماله: وفى قوله المزى:
قال أبو بشر الدولابى: ليس بالقوى نظر، لأنّ الدولابى لم يقله اجتهادًا، إنما قاله تقليدًا للبخارى،
فلا يحسن قول من قال: إنّ الدُولاَبى قاله استقلالاً ...
تضعيف يحيى بن معين له نسبه المغلطاي إلى رواية الدورى عنه، ولم أجد ترجمته فى تاريخ ابن
(٥)
معين (رواية الدورى) المطبوع ولا فى غيره من الروايات المطبوعة مثل تاريخ الدارمى، ورواية
الدقاق عنه وابن الجنيد وغيرها، وجاء ذكره فى رواية الدورى ٣٧٦/٢ مع أخيه عبد المهيمن بدون
تضعيف لأحدهما.
- ٣٦٤ _
وقال أحمد: مُنْكر الحديث(١).
وذكره ابن حبَّان فى الثَّقات.
ذكره فى الميزان، وذَكَر فيه كلامَ ابن مَعِين وأحمد، ثم قال:
وقال ((س)) والدُّوْلاَبِيّ: لَيْس بالقَوِي، ثم ذكر له حَدِيثًا من عند ((خ)) عن مَعْن
بن عِيسَى حَدَّثْنَا أُبَيّ بن عبّاس عن أبيه عن جَدِّه: كان لِرَسُولُ الله صلى
الله عليه وسلم فَرَس خلف حائط يُقال له: اللّحيف، وفى رواية: المُجِيب،
انتهى، وكأنَّه استُنكر عليه، ثم تَعَقَّبَه فقال: قلتُ: وإن لم يكن أُبَيّ بالثِّبْت
فهو حَسَن الحديث، وأخوه عبد الْمُهَيْمِن وَإِهِ (٢)، انتهى، والحَدِيث المُشَار
إليه أَخْرَجَه ((خ)) فى الجِهَاد(٣) عن عَلِيّ بن عبد اللّه عن مَعْن/.
٤١
٢٨٩ - دق: أُبَيّ بن عِمَارةَ - بكَسْر العَيْن وَتَخْفِيفِ المِيم، ويُقال:
بِضَمّها مع التَّخْفِيف، ذكرهما غير واحد، واتفَقُوا على أنَّ الكَسْرَ أصَحّ،
ولم يذكر الأمير ابن ماكُولاَ وآخرون إلّ الكسر(٤)، وخَالَفهم ابن عبد البَرّ
هذه رواية الخَلاَّل عن الإمام أحمد كما صَرَّح به المغلطاي، ولم أجد ترجمته فى العلل ومعرفة
(١)
الرجال رواية عبد الله ابنه ورواية المروزى عنه،
(٢)
الميزان ٧٨/١.
والحديث أخرجه البخارى فى كتاب الجهاد باب اسم الفرس والحمار ٥٨/٦ برقم (٢٨٥٥) عن
(٣)
على بن عبد الله بن جعفر عن معن بن عيسى عن أبيّ بن عَبَّاس عن أبيه عن جَدِّه قال: كان للنبي
صلى الله عليه وسلم فى حائطنا فرس يقال له اللحيف، قال أبو عبد الله: وقال بعضهم: اللخيف
انتهى. واللفظ الذى ذكره المؤلف فى الميزان، وقد أحاله إليه فبرئ من العهدة، ويبدو أن المجيب
عند الذهبى فى الميزان تحرف عن اللخيف الرواية الثانية التى ذكرها البخارى والله أعلم. وانظر
طبقات ابن سعد ٤٨٩/١ - ٤٩٠ وتاريخ الإسلام قسم السيرة ٥١٧/١ وغيرهما.
٢٨٩ - المعرفة والتاريخ ٣١٦/١ والجرح والتعديل ٢٩٠/٢ وثقات ابن حبان (قسم الصحابة) ٦/٣
والمؤتلف والمختلف للدارقطنى ١٥٥٣/٣ والاستيعاب ٧٠/١ والإكمال ٢٧١/٦ وأسد الغابة ٦٠/١
والإصابة ٢٦/١، ١٨٥ وتهذيب الكمال ٢٦٠/٢ والكاشف ٢٢٨/١ (٢٣٠) وإكمال تهذيب الكمال
للمغلطاي ١/لوحة ٧٧/ب وتهذيب التهذيب ١٨٧/١ والتقريب ص: ٩٦ (٢٨٢) والتوضيح ٣٤٤/٦
- ٣٤٦ والتبصير ٩٦٩/٣.
(١) قال عبد الغني الأزدي فى المؤتلف والمختلف ص: ٨٧: وعِمَارة بكسر العين وَاحِدٌ، وهو أبى بن
عمارة، له صحبة، يروي حديث المسح على الخفين .
- ٣٦٥ _
فَقَال: الضَّمُّ قولُ الأكثرين (٢)، قَالُوا: وَلَيْس في الأسماء عِمَارَة بكسر العَيْنِ
غيره، قال ابن أبي حَاتِمٍ: ويُقَال: عُبَادَة يَعْنِى بالبَاءِ والدَّال، وأنكر بعضُهم أن
يكون أُبَيّ صَحَابِيًّا، وإنّما هو أبو أُبَىّ بن أمّ حَرَام، واسمه عبد الله، وقال ابن
أبى حَاتِمٍ: مَنْ قال: أُبَيّ بن عِمَارَة أَخْطَأ، إنما هو أبو أُبَيّ، واسمه عبد الله بن
عَمْرو بن أمّ حرام، كذا رَوَاه إبراهيم بن أبى عَبْلة، وذكر أنّه رَآه وسَمِع منه،
سمعتُ وَالِدِي يقول ذلك، أَدْخَلَه أبو زُرْعَة فى مُسْنَد المِصْرِيِّيْن(٣) - مَدْني، سَكّن
مصْرَ، له صُحْبَةٌ، وحديثُه فى المسح على الخُفَّيْن من غير تَوقيتِ (٤).
كذا قال المؤلف بأن ابن عبد البر يجعل الضم قول الأكثرين، وكذا قال ابن الأثير فى أسد الغاية
(١)
فإنه قال فى أسد الغابة ٦١/١: عمارة: ضبطه ابن ماكولا بكسر العين، وقال أبو عُمر (وهو ابن
عبد البَرْ) قيل: عِمَاره يعنى بالكسر، والأكثر يقولون: عمارة بالضُّم انتهى، وفى كتاب ابن عبد
البر الاستيعاب ٧٠/١ عكس هذا فإنّ فيه: أبى بن عمارة الأنصارى، ويقال: ابن عمارة، والأكثر
يقولون: ابن عِمَارة بكسر العين انتهى فلا أدرى ان ((بكسر العين)» من تصرف المحقق أو فى أصل
المخطوطة، وقد أثبتها بين المعقوفين ...
الجرح ٢٩٠/٢ وترجم ابن أبى حاتم لعبدالله بن عمروابن أم حرام فى الجرح١١٧/٥ فقال عبدالله
(٢)
بن عمرو ابن أم حرام أبو أبى ابن أمرأة عبادة ابن الصامت الشامي له صحبة ... ، وترجم له ابن
الأثير في أسد الغابة ٣٥٢/٣ والحافظ فى الأصابة ١٩٥/٤ و٥/٧، وهو عبدالله بن عمرو بن
قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار أبو أبى ابن أم حرام ... ولذلك قال ابن
ناصر الدين فى التوضيح ٣٤٤/٦: والصحيح أنّهما اثنان .. يعنى أبى بن عمارة وأبو أبى عبدالله
بن عمرو ابن أم حرام وهو عبدالله بن عمرو ابن قيس بن زيد .. وانظر التعليق الذى كتبه العلامة
المعلمى فى حاشية الإكمال ٢٧١/٦ - ٢٧٣ لأهميته وكذا التوضيح٦/ ٣٤٤ - ٣٤٦.
(٣)
والحديث الذى رواه أخرجه أبو داود فى سننه فى الطهارة باب التوقيت فى المسح ٤٠/١ برقم
(١٥٨) وقال أبو دواود: وقد اختلف فى إسناده، وليس هو بالقوى، ورواه ابن أبى مريم ويحيى بن
إسحاق السّيلَحِيني عن يحيى بن أيوب، وقد اختلف فى إسناده، وأخرجه ابن ماجه فى سننه فى
الطهارة أيضًا باب ما جاء فى المسح بغير التوقيت ١٨٤/١ (٥٥٧) وأخرجه الدارقطنى فى سننه
١٩٨/١، وقال: هذا إسناد لايثبت، وقد اختلف فيه على يحيي بن أيوب اختلافًا كثيرًا، وعبد
الرحمن، ومحمد بن يزيد، وأيوب بن قطن مجهولون، وقال الحاكم - بعد أن أخرج الحديث: أَبَىّ
بن عمارة صحابي معروف، وهذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح، وعقب الذهبى فى
التلخيص فقال : بل مجهول، كما فى المستدرك ١٧٠/١ - ١٧١.
- ٣٦٦ -
وعنه عُبَادَة بن نُسَيّ، وأيوُّب بنى قَطن فى سَند حَديثهِ اضطِرَابُ(١).
٢٩٠ - ع: أُبَيّ بن كَعْب بن قَيْس بن عِبُيَد الأنْصَارِيّ أبو الطُّفَيْل، ويُقال:
أبو المنذر.
وعنه ابن عبّاس، وأَنَس، وسَهْل بن سَعْد، وسُوَيد بن غَفَلَة، ومَسْرُوق، وأبو
العَالية، وزِرُّ بن حُبَيْش، وأبو عُثْمانِ النُّهْدِىّ وخَلْق.
مَنَاقِبُهُ جَمَّة، وأعظُمها قراءتُه عليه السلام عليه مَرَّتَيْن، مَرَّةً ﴿لَمْ يَكُن﴾(٢)
ومَرَّة ﴿قل بِفَضْل اللـهِ(٣) وبِرَحْمَتِهِ فَبِذلك فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُون﴾(٤).
(١) وتقدم الكلام على اضطراب سنده فى التعليقة السابقة أثناء تخريج الحديث، وانظر أيضاً تحفة
الأشراف ١٠/١ ونصب الراية ١٧٧/١ - ١٧٨.
٢٩٠ - طبقات ابن سعد ٤٩٨/٣ - ٥٠٢، والتاريخ الكبير ٣٩/٢ وكتاب المعرفة والتاريخ ٣١٥/١ وحلية
الأولياء ٢٥٠/١ ومشاهير علماء الأمصار ص: ١٢ والثقات لابن حبان (قسم الصحابه) ٥/٣
والاستيعاب ٦٥/١ وأسد الغابة ٦١/١ وتاريخ الإسلام ١٩١/٣ (عهد الخلفاء الراشدين) وسير
النبلاء ٣٨٩/١ ومعرفة القراء الكبار ٢٨/١ (٣) وتذكرة الحفاظ ١٦/١ والإصابة ٢٧/١ وتهذيب
التهذيب ١٨٧/١ وانظر مزيدا من المصادر فى حاشية تاريخ الإسلام، فإن المحقق الدكتور عمر
التدمري أطال فى ذكر المصادر.
أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار ١٢٧/٧ (٣٨٠٩) وفى كتاب التفسير ٧٢٥/٨ (٤٩٥٩،
(٢)
٤٩٦٠) وأخرجه مسلم فى صلاة المسافرين ١/ ٥٥٠ (٧٩٩) وغيرهما.
(٣)
سياق الكلام يدل أنّ هذه الآية ((قل بفضل الله .. )) قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم علي أبَىّ بن
كعب، كما قرأ سورة (لم يكن) عليه، ولفظ الحديث فى سنن أبى داود ٣٣/٤ برقم (٣٩٨٠،
٣٩٨١) بسنده عن أبى بن كعب قال (بِفَضْل اللّهِ وبرحمته فَبِذَلك فَلْتَفْرَحُوا) قال أبو داود بالتَّاء،
وفى حديث آخر عن أبّيّ أنّ النّبى صلى الله عليه وسلم قَرَأ {بِفَضْلِ اللّه وبِرَحْمَتِهِ فَبِذَّك
فَلْتَفْرَحُوا، هُوَ خَيْرِ بَمَا تَجْمْعُون} وهذا الَّفْظ لايدلّ على ماذكره المؤلف من أن الرسولَ قَرَأ على
أبى، وأخرجه الحاكم فى المستدرك ٣٠٤/٣ بسنده عن عبد الرحمن بن أبزى عن أبى بن كعب قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انزلت على سورة أمرتُ أن أقرئكها، قال: قلت: أسُميت
لك؟ قال: نعم، قلتُ لأبى أَفَرِحتَ بذلك يا أبا المنذر، قال: وما يمنعني، والله تعالى وتبارك يقول:
{قُلْ بِفَضْل اللـه وبِرَحْمَتِه فَبِذَلِك فلْيَفْرِحُوا} هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. انتهى
وهذا الحديث أيضًا لايدل أنّ الرَّسول صلّى اللّه عليه وسلم قَرَاً على أبى هذه الآية، بل قَرَأ سورة
ولعلها سورة (لم يكن) التّى ذكرت فى المرة الأولى. أمّا هذه الآية فتلاها أَبّى أمام عبد الرحمن بن
أبزى حين سأل: أفرحت بذلك ..
(٤) سورة يونس: ٥٨.
- ٣٦٧ -
بالياء فيهما، وقيل: بالتَّاء فيهما (١)، قال الوَاقِدِيّ: سمعتُ من يَقُولُ: إِنَّ أُبَيًّا مات
فى خلافة عثمان سَنَّة (٣٠) وهو أثْبَت الأَقَاوِيل عِنْدِي(٢)، وقال عبيد الله بن
[َسَعْدَ] (٣) الزُّهْرِي: مات قبل عثمان، وصلى عليه عثمان سنة (٣٢) ويقال: بل
فى خلافة عُمرَ سنة (٢٠) وقال ابن مِعَين سنة (١٩) أو سَنّة (٢٠) وقال
الْمَدَاينى: سنة (٢٠) وقال الهيثم سنة (١٩) وقال جماعة: ورواه الواقديّ سّنّة
(٢٢) رَضَى الله عنه(٤).
٢٩١ - ت س: آبِى اللَّحْم، اسم فَاعِلٍ من أَبَّى يَأْبّى فهو آَبٍ(٥)، قيل له
ذلك لأنَّه كان لايأكل ما ذُبِح للأَصنَام، وهو صَحَابِىٌّ، اسمه عبد الله، وقيل:
خَلَف، وقيل: الحُوَيَرْثِ، رَوَّى عنه عُمَيرِ مَوْلَاه - وهو صَحَابىُّ أيضًا - حديثَ
الاستسْقاء(٦)، يُقال: قُتِل يوم حُنَيْن رضى الله عنه.
فى النشر فى القراءات العشر ٢٨٥/٢ .. يعنى بالخطاب فيهما، حديث حسن أخرجه أبو داود،
(١)
وقَرَأ الباقون بالغيب واختلفوا فى (مما يجمعون) فقرأ أبو جعفر وابن عامر ورويس بالخطاب،
وقرأ الباقون بالغيب .. وانظر السبعة فى القرأت لابن مجاهد ص: ٣٢٧ أيضًا.
(٢) قول الواقدى هذا والقول الأخير له ذكرهما ابن سعد في الطبقات ٥٠٢/٣ نقلاً عنه.
(٣) فى النسخة ((سعيد)) بدل ((سَعْد)) وهو سهو والتصويب من مصادر ترجمة عبيد الله بن سّعْد كما
فى الجرح ٣١٧/٥ والكاشف ٦٨٠/١ (٣٥٤٨) والتقريب ص: ٣٧١ (٤٢٩٤) وغيرها. وانظر قول
عبيد الله ابن سعد الزُّهْرِىّ فى تهذيب الكمال ٢٧٢/٢.
(٤) راجع الأقوال فى اختلاف سنة وفاته فى تاريخ مولد العلماء لابن زير ١٠٨/١، ١٠٩، ١١٥ فى
وفيات سنة ٢٠، ٢٢، ٢٨، ٢٩، وكذلك فى تهذيب الكمال ٢٧١/٢ - ٢٧٢ وتاريخ خليفة ابن خياط
١٤٣/١.
٢٩١ - الاستيعاب ١٣٥/١ و٩٤٣/٣ والإكمال ٣/١ وتهذيب مستمر الأوهام ص: ٨٤ وأسد الغابة ٤٥/١
وتهذيب الكمال ٢٧٣/٢ والإصابة ١٥/١ وتهذيب التهذيب ١٨٨/١ والتقريب ص: ٨٦ (١٣١)
والتوضيح ١٤٥/١.
فى الإكمال ٣/١ آبى: بعد الهمزة ألف، وفى التوضيح ١٤٥/١ (آبى) بمدوكسر مع سكون آخره.
(٥)
حديث الاستسقاء أخرجه الترمذى فى الصلاة ٤٤٣/٢ (٥٥٧) وقال : كذا قال قتيبة فى هذا ==
(٦)
- ٣٦٨ -
٢٩٢ - د ت ق: أبْيَض بن حَمَّال - بِفَتْح الحَاء الُهَملة وتَشْديدِ الميم -
الَأربىِ - بَهمِزةٍ سَاكَنة وبَعْدَهَا رَاءُ مَكْسُورة، ثم هُوَحَّدة إلى مَارِب، وهى مَدِينَة
قَرِيِبة من صَنْعَاء مِمّا يَلَى حَضْرُموت، وقصر مأرب قَصْرِ مُشَيَّد باليَمْن كان أو
بِالعِرَاق، قاله ياقوت(١)، وأبيضُ نُسِبٍ إلى الأوَّل - السَّبَئِيّ (٢) - بِالسَّيْنِ المُهْملة
وبالموحَّدَة إلى سَبَأ، له صُحْبَةٌ.
٢٩٣ - ع: أَجْلَح بن عبد الله - أبو حُجَيَّة - بِضَمّ الحَاءِ الْمُهْملة وفتح
الجيم وتشْديد المُثْنَّاة تحت المفْتُوحة ثم تَاءِ التَّانيث، الكِندِىّ الكوُفى، وقيل: اسمه
يَحْيِى، وَالأَجْلَحِ لَقَب له.
الحديث ((عن أبى اللّحم)» ولا نعرف له عن النبى صلى الله عليه وسلم إلاّ هذا الحديث الواحد ..
=
والنسائى فى الصلاة باب كيف يرفع ١٥٨/٢ - ١٥٩ (١٥١٤) وأخرجه أبو داود من حديث عمير
مولى بنى أبى اللحم فى الصلاة أيضًا باب رفع اليدين فى الاستسقاء ٣٠٣/١ (١١٦٨) وكذا
الإمام أحمد فى مسنده ٢٢٣/٥ وصححه الحاكم فى المستدرك ٣٢٧/١ ووافقه الذهبي، وانظر
تحفة الأشراف ٩/١ - ١٠ أيضًا.
٢٩٢ - طبقات ابن سعد ٥٢٣/٥ والتاريخ الكبير ٥٩/٢ والجرح ٣١١/٢ والمؤتلف والمختلف للدارقطني
٧٤٧/٢ وتهذيب الكمال ٢٧٤/٢ والأنساب ٤٧/٧ (السّبنيّ) والإصابة ٢٣/١ وتهذيب التهذيب
١٨٨/١ والتقريب ص: ٩٦ (٢٨٤) وتوضيح المشتبه ٤١٥/٢ و٠٨/٨.٣٦٠/٧
فى معجم البلدان ٣٧/٥: ومأرب أيضًا قصر عظيم عالى الجدران. ولم أجد بلفظ ما قاله المؤلف
(١)
منسوبا لياقوت.
(٢) فى الأنساب ٤٤/٧ (السَبَئِىّ) هذه النسبة بفتح السين المهملة والباء المنقوطة من تحتها بنقطة
واحدة وفتحها إلى سَبَأ بن يشجب ..
٢٩٣ - طبقات ابن سعد ٦/ ٣٥٠ وتاريخ ابن معين (رواية الدورى) ١٩/٢ (١٢٧٦، ٢٢٣٢) وتاريخ
الدارمي عن ابن معين ص: ٧٧ (١٧٨) والتاريخ الكبير ٦٨/٢ والجرح والتعديل ٣٤٦/٢ والثقات
للعجلى ص: ٥٧ (٤٨) والمجروحين لابن حبان ١٧٥/١ وسئوالات الآجرى عن أبى داود ص: ١٧٩
(١٨٠، ١٨٣) والمعرفة والتاريخ ٨٣/٣، ١٠٤ وتهذيب الكمال ٢٧٥/٢ والكاشف ٢٢٩/١ (٢٣٤)
وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٧٨/ب وتهذيب التهذيب ١٨٩/١ والتقريب ص: ٩٦ (٢٨٥) ونزهة
الألباب ٥٩/١ (٣٧).
- ٣٦٩ .
عن الشَّعْبِى، وابن بُرَيْدة، وعِكْرَمَة، وأبي الزُّبَيْرِ وجَمَاعَة.
وعنه الثَّوْرِيّ، ويَحْيِى القَطَّانِ، وابن الْمُبَارك، وعَلَيّ بِن مُسهِرٍ، وابن نُمَير
وخلق.
وَثَّقَة ابن مَعِينٍ(١) وأحمد العِجْلِيّ كما رأيتُه فى ثِقَاتِهِ.
وقال أحمد: ما أَقْرَبَه من فِطْر(٢).
وقال أبو حَاتِمٍ: ليس بالقَوِيّ(٣).
وقال ((س)): ضَعِيفٌ، له رأيُ سُوءٍ(٤).
وقال القَطَّانِ يَحْيِيَ: فى نَفْسِي مِنه شَى٥ِّ).
وقال ابن عَدِىّ: يُعَدُّ فى الشيْعَة، وهو عِندِى مُستَقِيمِ الحَدِيث، ضَدُوقُ،
رَوَي إسحاق ابن موسىِ الكِنْدِى عن شَرِيك عن الأجْلَحِ سَمِعْنَا أنَّه ماسَبٌ أبا
بكر وعُمر أَحَدٌ إلاّ مَاتَ قَتْلاً أو فقرًا(٦)، وذَكَر ابن الجَوَزِىّ فى مَوْضُوعَاتِهِ حَدِيثًا
فى فضل عَلِىّ، ثم عَقَّبَه بأن قال: وَضَعَهُ أَجْلَح(٧) وذكره في الميزان، وذكر
وثقه فى رواية الدورى، وفى رورية أخرى له: ليس به بأس، أما فى رواية الدقاق عن ابن معين ص:
(١)
٤٢(٥٢) ففيها: صالح الحديث.
العلل ومعرفة الرجال ٤١٤/٢ (٢٨٤٩) وفي رواية: قال الإمام أحمد فى فطر بن خليفة: ثقة
(٢)
صالح الحديث، حديثه حديث رجل كَيِّس، إلاّ أنّه يَتَشَيَّع كما فى العلل ومعرفة الرجال ٤٤٣/١
برقم (٩٩٣).
وتمام كلامه فى الجرح والتعديل: الأجلح لَيَّن ليس بالقوى، يكتب حديثه ولايحتج به.
(٣)
لم أجده في الضعفاء والمتروكين له، وذكره الذهبى فى الميزان ٧٩/١.
(٤)
ذكره الذهبى فى الميزان ٧٩/١ عن القطان بهذا اللفظ، وفى الجرح: «فى نفسى منه» فقط.
(٥)
الكامل لابن عدى ٤١٧/١ - ٤١٩، وتمام كلامه في الكامل: له أحاديث صالحة غير ما ذكرتُه،
(٦)
يروى عنه الكوفيون وغيرهم، ولم أجد له شيئًا منكرًا مجاوز الحَدّ، لا إسنادًا ولا مَتْناً وهو أرجو ألا
بأس به إلا أنّه يُعَدّ فى شيعة ...
موضوعات ابن الجوزى ٣٤٢/١ وليس فيه بهذا النص، أعنى وضعه أجلح. وفيه ذكر حديثا فى
(٧)
سنده أجلح، وقال عقيبه: هذا حديث موضوع على علىّ عليه السلام، أمَّا حَبّة فلا يساوى حبة،
فإنه كَذَّاب .. وأما الأجلح فقال أحمد: قد رَوَّى غير حديث منكر، وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه
- ٣٧٠ -
ماذكرتُه غير كلام ابن الجَوْزِيّ، وَزَادَ قَالَ الجو [ز](١) جَانىّ: الأجْلِحَ مُقْتَرِ(٢)،
توفى سنة (١٤٥).
ومن أفْرادِهِ عن أبى إسحاق عن الَبَرَاء مرفُوعًا: مامِنْ مُسْلِمَيْن
يَتَصَافَحَانِ إلّ غُفِرِ لهما قبل أن يَتَفَرِقَا(٣)، أخْرَجَه ((د، ت، ق)).
٢٩٤ - د س ق: أَحْزَاب بن أَسِيد - بِفَتح الهَمْزَة وَكَسْر السَّين، ذَكَرِهَ
الأمير ابن مَاكُولا(٤)، وقال: قال خ: أُسَيْد يعنى بالضم، وقيل ابن أَسَد أبو رُهْم
السَّمَاعِى، ويقال: السَّمِعي(٥)، قال الأمير: بِالسين يَعْنى المُهْملة وفتح الميم انتهى
وفى الثَّانِية (٦) فى المُشتبه بالقلَم مَكْسُور السِّينِ مَفْتُوح الميم، قال ويُقال فيه:
السِّمَاعِي - بِكَسْر السَّيْنِ الْمُهْملة بالقلم نِسْبةٌ إلى السِّمَع بن مالك، بَطْنُ من
حمير (٧)، وفى الكاشف: السَّمَاعِى والسَّمَعِى: بفتح السين فى الأولى، وفى
مابين المعقوفين ساقط من النسخة سهواً.
(١)
أحوال الرجال ص: ٥٢ (٣٢).
(٢)
الميزان ٧٨/١ - ٧٩ والحديث أخرجه أبو داود في سننه فى كتاب الأدب باب فى المصافحة
(٣)
٣٥٤/٤ (٥٢١٢) عن أبى بكر ابن أبى شيبة عن أبى خالد وابن نمير عن الأجلح عن أبى اسحاق
به وأخرجه الترمذى فى الاستئذان باب ما جاء فى المصافحة ٧٠/٥ (٢٧٢٧) بطريقه عن الأجلح
به وقال : هذا حديث غريب من حديث أبى إسحاق عن البراء، وقد روى هذا الحديث عن البراء من
غير وجه .. وأخرجه ابن ماجه فى الأدب فى باب المصافحة ١٢٢٠/٢ (٣٧٠٣) وأخرجه الإمام
أحمد فى مسنده ٢٨٩/٤، ٣٠٣ والبيهقى فى سننه ٩٩/٧ وغيرهم.
٢٩٤ - التاريخ الكبير ٦٤/٢ - ٦٥ والجرح والتعديل ٣٤٨/٢ والمعرفة والتاريخ ٣٤٥/٢ والثقات لابن
حبان ٦٠/٤ والمؤتلف والمختلف للدارقطنى ١٣٤٥/٣ و ١٩٢٥/٤ وتصحيفات المحدثين ٦٧٠/٢
والاستيعاب ١٦٥٩/٤ وأسد الغابة ٦٥/١ وتهذيب الكمال ٢٨٠/٢ وتهذيب التهذيب ١٩٠/١
والإصابة ١٨٧/١ والتقريب ص ٩٦ (٢٨٦) والتوضيح ١٦٦/٥.
ذكره الأمير فى الإكمال ٦١/١ فى باب أُسيد وفى ٤٥٨/٤ - ٤٥٩ فى باب السّمْعِىّ.
(٤)
(٥)
كذا نقله المؤلف من كتاب البخارى، وفى التاريخ الكبير ٦٤/٢: أَحْزَاب ابن أَسَد الظُّهْرِيّ أبورُهم
السَّمَعِي، ويقال: السَّمَاعِي، سمع أبا أيوبٌ ..
(٦)
يعنى فى السِّمْعِى.
المشتبه ٣٧٠/١.
(٧)
- ٣٧١ _
الثانية: بفتح السين والميم بالقلم، ثم قال فى الثانية: بفتحتين، قال: والسَّمْعِى -
بالكسر والسكون(١) - وفى التذهيب: ويقال فيه: السِّمْعِى بالكسر الظّهْرِى -
بالظَّاء المعجمة ومَنْ كسر الظَّاء فقد أخطأ انتهى (٢)، وفى مشتبه الذهبى:
الظِّهّري: بالكَسْرِ (٣)، وأمّا ابن مَاكُولاً فَخَطَّأ من قَال: بالكسر (٤) انتهى
وأحْزَاب(٥) هذا مختلف فى صُحْبته، ذكره ابن سعد فيمن نزل الشَّام من
الصَّحَابةِ(٦)، وقال ((خ)): هو تَابِعِى(٧)، وذَكَرِه أحمد بن أبى خَيْثَمَة فى
الصَّحَابةِ(٨)، وقال أبو سَعْدَ بن السَّمْعَانِى، تَابِعِى(٩)، وقد حَمَّرَه الذَّهِبَى(١٠)،
فالصَّحِيحَ عنده أنّه تَابِعِىٌّ(١١).
(١) الكاشف ٢٢٩/١ (٢٣٥) وفيه: أحزاب. أبورهم السَّمَاعِى، والسَّمَعى بفتحتين - والسِّمْعِى -
بالكسر والسكون - مختلف فى صحبته ..
(٢)
التذهيب ١/لوحة ٥٧/أ.
(٣)
المشتبه ٤٢٦/٢.
الإكمال ٤٥٩/٤ فى باب السمعى والشمعى، ولم يقله فى حرف الظاء، وضبط السمعانى فى
(٤)
الأنساب ١٣٧/٩ (الظَّهْرِى) بكسر الظّاء المعجمة وسكون الهاء، وفى آخرها الرَّاء، وقال: هذه
النسبة إلى ظهر، وهو بطن من حمير، وقال الحافظ فى التبصير ٨٨٥/٣: الظِّهْرِي: ضبطه ابن
السمعانى بالكسر، وابن ماكولا بالفتح، وهو الصحيح، نسب إلى ظهر - بطن من حمير وانظر
التوضيح ٥٢/٦ أيضاً.
(٥) قال العسكرى فى التصحيفات ٦٧٠/٢ أحزاب على وزن أَفْعَال - الحاء غير معجمة والزاى
معجمة.
(٦) طبقات ابن سعد ٤٣٨/٧.
(٧) لم أجد قول البخارى هذا فى تاريخه الكبير ولا فى الصغير له، ولعله قاله فى كتاب آخر له، وقد نقل
قوله هذا الذهبى فى تجريده، وابن حجر فى الإصابة وغيرهما.
(٨) ذكر قول ابن أبي خيثمة هذا الذهبى فى تجريده، والحافظ فى الإصابة وتهذيب التهذيب.
(٩)
الأنساب ٢٣٧/٧ (السِّمَعِى) وفيه: من التَّابِعِين.
تجريد أسماء الصحابة ٩/١ (٤٢).
(١٠)
قال المغلطاي فى إكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ٧/أ: ذكره جَمَاعَةً فى التابعين، منهم: أبو سعيد
(١١)
ابن يُونس بقوله: هو جاهلى، عداده فى التابعين، وقال البخارى وأبو حاتم الرازى: روى عن =
- ٣٧٢ -
له عن النبى صلى الله عليه وسلم، وعن أبى أَيُّوُب الأَنْصَارِىّ، والعِرْباض بن
سَارِية،
وعنه خَالِدٍ بن مَعدَان، وشُرَيح بن عُبَيد، وأبو الخَيْرِ مَرْثَدُ بن عبد الله
الیزَنی وآخرون.
تنبيه: أَحْزَابٍ بِكُتْبَتِهِ أَشْهر، رَوَى ابن ماجه عن أبى رُهْم عن النبى صلي
الله عليه وسلم حديث: من أَفْضل الشَّفَاعة أن يُشَفَّعَ بين الاثْنَيْن فى النَّكَاحِ(١)،
قال ابن أبى حَاتِمِ سَمِعتُ أبى يَقُولُ: لَيْسَ له صُحْبَةٌ (٢)، وكذلك قال ((خ)» كما
قَدَّمتُه عنه.
٢٩٥ - دق: أَحْمَر بن جَزْءَ، ويُقَال: ابن سَوَاء بن جَزْء، وقيل: شِهَاب بدل
سَوَاء السَُّوسِى، وقال ابن حِبَّن: وقد قيل: إنَّه أحْمر بن معاوية انتهى، وجَزْء:
قال الأمير: بكسْر الجيم يَقُولُه أَصْحَاب الحَدِيث، قَالَه الدَّارِقُطْنِىِ، وَقَال الخَطِب:
بسكون الزَّاي ولم يَذْكُر حركة الجِيم، وقال عبد الغَنِى: بِفَتْحِ الحِيم وكَسْرِ الزَّاى
فهو فُلاَن وفُلاَن إلى أن أَحْمَر بن جزى السَّدُوسِى.
أبى أيوب، زاد أبو حاتم: واسم أبيه راشد، قال: وهو أصح، وأعاد ذكره فى كتاب المراسيل
==
(ص: ١٥ ورقم الترجمة (١٥) ورقم النص (٤٤)) فقال: ليست له صحبه، وابن حبان ذكره فى
ثقات التابعين، وكذلك العجلى .. إلى أن قال: وابن خلفون فى كتاب الثقات لماعَدَّه فى التابعين
انتھی.
أخرجه ابن ماجه فى النكاح باب الشفاعة فى التزويج ٦٣٥/١ (١٩٧٥) بطريقه عن أبى الخير عن
(١)
أبى رُهْم مرفوعًا. وأخرجه أبو نعيم فى معرفة الصَّحابة ٣٤/٣ (٢٦١) بطوله وكذلك الطبرانى فى
المعجم الكبير ٢٣٦/٢٢.
(٢) قاله فى كتاب المراسيل، كما تقدم فى التعليقة السابقة، وفيها: ليست له صُحْبَةٌ.
٢٩٥ - طبقات ابن سعد ٤٧/٧ والتاريخ الكبير ٦٢/٢ والجرح ٣٤٣/٢ وثقات ابن حبان (قسم الصحابة)
١٩/٣ والمؤتلف والمختلف للدارقطنى ٤٩٢/١ والمؤتلف والمختلف لعبد الغنى ص: ٢٧ والاستيعاب
٧١/١ وأسد الغابة ٦٦/١ وتهذيب الكمال ٢٨١/٢ والكاشف ٢٢٩/١ (٢٣٦) والإصابة ٣٢/١
وتهذيب التهذيب ١٩٠/١ والتقريب ص: ٩٦ (٢٨٧).
- ٣٧٣ -
حَدَّث عن النبى صلى الله عليه وسلم، سمع منه الحسن البصرى
انتهى (١). له حديثٌ وَاحِدٌ فى ((د، ق)) فى السُّجُود(٢)، وقد رَوَاه أحمد فى
الْمُسْنَد(٣)، قيل: لم يَرْوِعِنه غير الحَسَن، ولم يَرْوِعِنه غير هَذَا الحَديث(٤) في
السُّجُود، وكُنْيَتُه أبوجَزْء
٢٩٦ - ع: أحْنَف بن قَيْس بن مُعَاوِيَة بن حُصْين أبو بَحْرِ التَّميمِيّ
الإكمال ٧٨/٢، ٨٢، وتمام كلام الدارقطني الذى نقله الأمير فى المؤتلف والمختلف ٤٩١/١ قال
(١)
الدارقطني: باب جِزِي بكسر الجيم، كذا يعرفه أصحاب الحديث، وأهل العربية يقولون: هو جُزْء
بفتح الجيم والهمز انتهى، أمّا مَا نَقَله عن الخطيب فلم أتمكن من الرجوع إلى كتابه تكملة المؤتلف
والمختلف، وأمّا ما نقله عن عبد الغنى أنَّه قال: بفتح الجيم وكسر الزاي، فلم أجد فى كتابه بهذا
اللَّفظ، والذى في كتابه الموتلف والمختلف ص: ٢٧: جَزِي بجيم وزاى معجمة فلعله وجده فى كتابه
بفتح الجيم وكسر الزاى شكلا فُعَبره بلفظه والله أعلم. وقال الحافظ فى الإصابة ٣٢/١: وجّزْء
منهم مَنْ يضبطه بفتح الجيم وسكون الزاى بعدها همزة، ومنهم من يضبطه بفتح الجيم وكسر
الزَّاى بعدها مثناة تحتانية. انتهى وقال فى التقريب برقم (٢٨٧): أحمر بن جزء، بفتح الجيم
بعدها زاى ساكنه ثم همز انتهى، وينظر للمزيد في ضبط هذه الكلمة توضيح المشتبه ٣١٠/٢ -
٣١١ وما علقه المعلمي على حاشية الإكمال ٧٨/٢ - ٨٠.
ولفظ الحديث: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جَافَى عَضديه عن جنبيه حتى
(٢)
ناوى له، أخرجه أبو داود فى الصلاة باب صفة السجود ٢٣٧/١ (٩٠٠) وابن ماجه فى سنته فى
الصلاة أيضًا فى باب السجود ٢٨٧/١ (٨٨٦) ولفظه: إن كنّا لَنأوى لرسول الله صلى الله عليه
وسلم مما يجا فى بيديه عن جَنْبَيْه إذا سَجّد.
أخرجه الإمام أحمد فى مسنده ٣٠/٥-٣١ ولفظه مثل لفظ ابن ماجه وأخرجه الإمام البخارى فى
(٣)
التاريخ الكبير وابن سعد فى طبقاته فى ترجمته، وأبو نعيم أخرج هذا الحديث فى معرفه
الصحابة ٣٩١/٢ (٢٠٤) بعدة طرق .
(٤)
وأشار العَلاَّمَة المغلطاي فى إكماله ١/لوحة ٧٩/أ إلي أنّ أبا مَنْصُور البَاوَرْدِى فى كتاب ((معرفة
الصحابة)) له ذكر له حديثين .. وقال أيضًا: له حديثان فيما قاله الحافظ أبو سليمان ابن زَبّر فى
كتابه «معرفة الصحابة)) وهما: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم مُحْتَبِياً فى ثوب واحد، ليس عليه
غيره، والثانى الّذى زعم المِزَّى أنّه لم يَرْوِ عنه غيره انتهى قلت: والحديث الثانى هو الّذِى خرجته
من سُنّن أبى داود وابن وابن ماجه وغيرهما.
٢٩٦ - طبقات ابن سعد ٩٣/٧ والعلل ومعرفة الرجال ١٣٣/٢ (١٧٩١) و٥٢١/٢ (٣٤٤٠) و
٢٧٠/٣ (٥١٩٩) والتاريخ الكبير ٥٠/٢ والتاريخ الصغير للبخارى ١٥٦/١. وثقات العجلى ص:
٥٧(٤٩) والجرح ٣٢٢/٢ وطبقات المحدثين لأبى الشيخ ٢٩٦/١ (١٦) وأخبار أصبهان =
- ٣٧٤ _
السَّعْدِىّ البَصْرِىّ، واسمه الضَّحَاك، وقيل: صَخْرِ، وذكر بَعْضُ مَشَايِخِي
فيه قولاً آخر، وهو الحَارِثِ، قال وَوَقع لابن دِحْية فى ((مُسْتَوفَاه))(١) أنَّ
اسمه قيَسْ، وإنَّما قَيْس اسم والده انتهى.
تنبيه: ينبغي أن يجعل الأحنف فى الأَلْقَاب أو فى الضَّحَّاك أو
صَخْر أو الحَارِثِ (٢)، لم يَرَ النبىّ صَلىّ الله عليه وسلّم، ويُرْوَى أنّه عليه
السَّلاَمِ دَعَاله(٣)، قال الذَّهَبِى فى تَجِرْيده: وهو مُخَضْرَمِ(٤)، رَوَى عن عُمَر
وعُثمان وَعِلِيَ وابن مَسْعُود وأبى ذَرّ وطَلْحَة والزُّبَيرَ وجَمَاعَةٍ من الصَّحَابة
رَضِى الله عنهم.
٤٣
وعنه الحَسَن وطَلْق بن حبِيب/ وحُمَيد بن هِلاَل وجَمَاعَة، وكان
سَيِّداً نبيلاً قيل: مات سنة (٦٧) وقيل: (٧٢) بالكُوفة.
٢٩٧ - م د ت س: أَحْوَص - بِالحَاءِ الْمُهْمَلَة، وهَذَا مَعرُوف مِمَّا
يأتى بَعْد بعده، وهو أَخْضَر، والأحْوَص هو ابن جَوَّاب - بِفَتْح الحِيمِ
وتشْدِيد الوَاو، وفى آخره موحّدة، الضَّبِّيّ الكُوفي أبو الجَوَّاب.
٢٢٤/١ والمعرفة والتاريخ ٣٠/٢ - ٣٢ والثقات لابن حبان ٥٥/٤ والاستيعاب ١٢٦/١ وأسد
الغابة ٥٥/١ ووفيات الأعيان ٤٩٩/٢ وتهذيب الكمال ٢٨٢/٢ وتاريخ الإسلام ٣٤٥،٧١/٥ -
٣٥٣ فى وفيات سنة (٦١ - ٨٠) وسير النبلاء ٣٥/٤ والموافى بالوفيات ٩٩/٦ والكاشف
٢٢٩/١ (٢٣٧) وإكمال المغلطاي ١/ لوحة ٧٩/أ وتهذيب التهذيب ١٩١/١ والتقريب ص: ٩٦
(٢٨٨).
الاسم الكامل : المُستَوفَى فى أسماء المُصْطَفَى كما فى كشف الشُّنُون ١٦٧٥/٢ .
(١)
ذكر هَذَا الكلامَ المؤلفُ سبطُ ابن العجمي فى حاشيته على الكاشف ٢٢٩/١ أيضًا مع بعض
(٢)
الاختلاف.
أخرجه الإمام أحمد فى مسنده ٣٧٢/٥ وفى كتاب الزهد له ص: ٢٣٤ والحاكم في المستدرك
(٣)
٦١٤/٣ وابن سعد فى طبقاته ٩٣/٧ والبخارى فى التاريخ الصغير ١٥٦/١ - ١٥٧ وغيرهم.
(٤) التجريد ١٠/١ برقم (٥٣).
٢٩٧ - التاريخ الكبير ٥٨/٢ والجرح والتعديل ٣٢٨/٢ والمعرفة والتاريخ ١٣٢/٣ والثقات لابن حبان
٨٩/٦ والمؤتلف والمختلف للدارقطنى ٥١١/١ والكنى للدولابى ١٣٩/١ وتصحيفات المحدثين
٦٦٩/٢ والإكمال ١٦٨/٢ وتهذيب الكمال ٢٨٨/٢ والكاشف ٢٩٩/١ (٢٣٨) وتهذيب التهذيب
١٩١/١ والتقريب ص: ٩٦ (٢٨٩).
- ٣٧٥ -
عن ابن أبى لَيْلَى، ويُونُس بن أبى إسحاق، وعَمَّار بن رُزَيْق - بِتَقْديم
الرَّاء، وسليمان بن قرم وجَمَاعَة.
وعنه محمد بن عبد الله بن نُمَير، وعَبّاس الدُّوْرِيّ، وحَجّاج بن الشَّاعِرِ
وخلق.
وَّقَه ابن مَعِين (١)، وَقَالَ مَرَّة: ثقَةٌ لَيْسَ بذاك القَوِيّ(٢).
وقال أبو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وذَكَرِه ابن حبَّان فى ثِقَاتِهِ، فَقَال: كان مُتْقِنَّا رُبّما وَهِمٍ.
ذَكَرَه فى الميزان (٣) لأجل كلام ابن مَعِين فيه مَرَّة، توفى سنة (٢١١).
٢٩٨ - ق: أَحْوَص، مثل الذي قَبْلَه ابن حَكيم - بفتح الحاءِ وكَسْرِ الكَافِ
الحِمِصِىِ، رَأَى أَنَسًا، وعبد الله ابن بُسْر،
ورَوَى عن أبيه حكيم بن عُمَيْر وخَالِدِ بن مَعْدَان، وطاووس وجَمَاعة.
وعنه بَقيّة وابن عُبَيْنَة ، ومحمد بن حَرْب وخلق.
كَانَ ابن عُيَيْنَه يُفَضَلُه على ثَورْ بن يَزِيد فى الحَدِيث (٤).
وقال ابن معين: ليس بشى(٥).
تاريخ ابن معين ٢٠/٢ (١٢٧٢) (رواية الدُّورِىّ).
(١)
هذه رواية ابن أبى خَيْثَمة عن ابن معين فيما نقلها ابن أبى حاتم فى الجرح، ولفظها فيه: سمعت
(٢)
يحيى ابن معين يقول: أبو الجَوَّاب الأحوص بن جَوَّاب ثقة، قال: وسُئل يحيى مَرَّة أخري، فقال:
ليس بذاك القوى. وفى رواية ابن الجنيد عنه: ما أرى كان به بأس كما فى سؤالاته ص: ٧٤
(٧٢٥).
(٣) الميزان ١٦٧/١.
٢٩٨ - التاريخ الكبير ٥٨/٢ ومن كلام أبى زكريا ص: ٤٧ (٦٥) والجرح والتعديل ٣٢٧/٢ أحوال
الرجال ص: ١٧١ (٣٠٧) والضعفاء الكبير للعقيلى ١٢٠/١ (١٤٥) وكتاب المجروحين ١٧٥/١
وسؤالات البرقاني للدارقطنى ص: ١٦(٣٤) والضعفاء والمتروكون للدراقطنى ص: ١٥٧ (١٢٢)
والضعفاء لابن الجوزى ٩٢/١ (٢٧٥) وتهذيب الكمال ٢٨٩/١ والكاشف ٢٣٠/١ (٢٣٩) وتهذيب
التهذيب ١٩٢/١ والتقريب ص: ٩٦ (٢٩٠).
نقل ابن أبى حاتم عن سفيان توثيقه لأحوص بن حكيم كما فى الجرح ٣٢٧/٢، ثم بعد قليل عن
(٤)
أبيه قال : وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور فى الحديث فغلط ابن عيينة.
سؤالات ابن جنيد ص: ٧٤ (١٥٩).
(٥)
- ٣٧٦ _
وقال النسائيّ: ضَعِيف(١).
وقال أبو حَاتِمِ مُنَكر الحديث (٢)،
وقيل: كَانَ عَابِدًا مُجْتِهِدًا جِلِيلاً(٣).
- ذكره أحمد العجِلِى فى ثقاتِهِ، فقال: شَامِىٌّ لابأس به (٤).
وفى الميزان وذكر فيه كلام ابن مَعِين والنَّسائى، وزَادَ فقال: قال ابن
المدَيني: لَيْسَ بشئ لا يُكتَب حديثه، قال: وله ترجمة طويلة فى الكامل(٥)، وذكر
فيها أحاديث، وقال: ليس فيما يَرْوِيِهِ الأخْوص حَديثٌ مُنْكَرٌ، إلا أنّه يأتى
بأسانيد لا يُتَابَع عليها، ويَحِيْى بن سَعِيدٍ لَم يَرْوِ عنه وهو يُحْتّمل.
وقال ابن حَنْبل: أبو بكر ابن أبى مَرْيم أمثل(٦) من الأخْوَص(٧).
تَنْبِه: رَوَي أبو الأحوص (٨) وحَبِيب بن عُبَيْد حَدِيثًا فى الْمُسْتَدرك فى كِتَاب
(١)
الضُّعفاء للنسائى ص: ٢١ (٦٢).
وتمام كلام أبى حاتم فى الجرح: ليس بقويّ، منكر الحديث، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على
(٢)
ثور فى الحديث، فغلط ابن عيينة فى تقديم الأحوص على ثور، ثور صدوق، والأحوص منكر
الحديث انتهى.
فى المعرفة والتاريخ للفسوى ٤٦١/٢: الأحوص بن حكيم يروى عنه ابن عيينة وغيره وكان زَعَمُوا
(٣)
رَجُلاً عَابِدا مجتهداً، وحديثه ليس بالقوى.
(٤)
ثقات العجلی ص:٥٨ (٥٠).
(٥)
الكامل ٤٠٥/١ وانظر الميزان ١٦٧/١ أيضًا.
كذا («أمثل» فى النسخة وفوق الكلمة بنفس الخّطّ: لعله أنبل، إلاّ أنّ هذه العبارة نقلها لمِزّي فى
(٦)
تهذيبه والذهبى فى ميزانه، وفيهما أمثل، ولم أجد هذه العبارة فى كتاب العلل ومعرفة الرجال
للإمام أحمد.
انتهى من الميزان مع تقديم وتأخير فى بعض الجمل.
(٧)
كذا ((أبو الأحوص)» في النسخة، ولعل كلمة «أبو)» زائدة، جاءت سهوًا، لأنّ أبا الأحوص هو حكيم
(٨)
بن عُمير والد الأحوص وهذه ترجمة الأحوص، وليس بترجمة أبيه.
- ٣٧٧ -
الذكر(١) عن أبى الدُّرداء، قال الذهبى عقيبه فى تلخيصه: فى السند انقطاع
انتھی.
وقد ذكر العَلاَئِي فى مَرَاسِيله فى ترجمة حِبّيب بن عُيَيد عن أبى الدَّرداء
قال أبو حَاتِمِ: مُرْسَل(٢)، والله أعلم.
٢٩٩ - ع: الأخْضَر بن عَجْلان الشَّيْبانيّ أخو شُمَيْط - بِالشين المُعْجَمة
المَضْمُومة.
عن أبى بكر الحَّنَفِى عن أَنَس وعن غيره.
وعنه يَحْيَى القَطَّانِ، وأبو عَاصِمِ وجماعة.
قال ابن مَعِين: ليس به بأس(٣).
وذكره ابن حِبَّان فى الثَّقات.
لايوجد فى المستدرك كتاب بعنوان ((كتاب الذكر)) وإنّما فيه كتاب الدُّعاء، والحديث الذّى أشار إليه
(١)
المؤلف أخرجه الحاكم فى المستدرك فى كتاب الدُّعاء ٥١٥/١ بسنده عن أبى بكر ابن أبى مريم
عن الأحوص بن حكيم عن عمير وحبيب بن عبيد عن أبى الدرداء رضى الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: لايدع رجل منكم أن يعمل ألف حَسَنه الحديث بطوله، ثم قال الحاكم:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى فى تلخيصه: أبو بكر ابن أبى مريم حدثنا
الأحوص بن حكيم وحبيب بن عبيد عن أبى الدرداء الحديث ثم قال الذهبى: قلت : أبو بكر واه،
وفى السند انقطاع انتهى. قلت ويبدو من مقارنة السند فى المستدرك والتلخيص أنّ فى سند
المستدرك تخليط وخطأ والله أعلم.
جامع التحصيل فى أحكام المراسيل للعلائيّ ص: ١٩١ (١٢١) وانظر أيضًا كتاب المراسيل لابن
(٢)
أبى حاتم ص: ٢٩ (٤٨).
٢٩٩ - التاريخ الكبير ٦٦/٢ والجرح والتعديل ٣٤٠/٢ وثقات ابن شاهين ص: ٦٩ (٨٤) وثقات ابن حبان
٨٩/٦ وطبقات الأسماء المفردة ص: ٩٧ (٣١٨) وتهذيب الكمال ٢٩٤/٢ وإكمال تهذيب الكمال
١/لوحة ٧٩/ب وتهذيب التهذيب ١٩٣/١ والتقريب ص ٩٧ (٢٩١).
تاريخ ابن معين (الدورى) ٢٠/٢ (٣٣٦٠) وفى رواية ثانية فيه برقم (٤٥١٥): ثقة.
(٣)
- ٣٧٨ -
وفى الميزان: وثّقه ابن مِعَين، وضَعَّفَه الأزْدِي، وقال أبو حاتم: يُكْتَب حَدِيثُه
ومن غرائبه عن أبى بكر - ولَيْس بمَشْهور - عن أَنّس أنّه عليه السلام بَاعَ قَدَحاً
وحلسًا فيمن يَزيد، هكذا رَوَاه عيسى بن يُونُس وغيره عن الأَخْضَر، ورواه
مُعْتَمر عنه عن الحَنَفِي عن أنس عن رَجُلٍ من الأنصار بالحديث(١).
٣٠٠ - ق: أَدْرَع السُّلِمِيّ، له صُحْبةُ وحَدِيثُ، رَوَاه عنه سَعِيد بن أبى
سَعِيد، وهو مَوَلَى أبى بكر بن محمد بن عَمَرْو [بن](٢) حَزْمٍ.
قال الذّهَبِى فى تَجْريده: كان فى حَرَس النَّبى صلى الله عليه وسلم إن
صَحّ. رَوَى عنه المَقْبُريّ انتهى.
والحديث الذِّي رَوَاه له «ق»: جئت لَيْلَةً أحرسُ النُّبِى صَلى الله عليه وسلم،
كذا «بالحديث» فى النسخة، وفى الميزان ١٦٨/١ الحديث وحديث أنس أنّه بَاعَ قدحًا وحلسًا،
(١)
أخرجه الترمذى فى البيوع باب ما جاء فى بيع من يزيد ٥٢٢/٣ (١٢١٨) عن حميد بن مسعدة
عن عبيد الله عن الأخضر بن عجلان عن عبد الله الحنفى عن أنس .. وقال: هذا حديث حسن
لانعرفه إلاّ من حديث الأخضر وعبد الله الحنفي وقال: وقد روى المعتمر بن سليمان وغير واحد من
كبار الناس عن الأخضر بن عجلان هذا الحديث. وأخرجه النسائي فى البيوع أيضًا ٢٥٩/٧
(٤٥٠٨) عن إسحاق بن إبراهيم عن المعتمر وعيسى بن يونس عن الأخضر به، وأخرجه أبو داود
فى سننه فى الزكاة ١٢٠/٢ (١٦٤١) فى باب ماتجوز فيه المسألة عن عبد الله بن مسلمة عن
عيسى بن يونس عن الأخضر به، وابن ماجه فى التجارات ٧٤٠/٢ (٢١٩٨) عن هشام بن عمار
عن يونس بن يونس عن الأخضر به، وقال الحافظ ابن حجر فى النكت الظراف أخرجه الترمذى
فى العلل، انفرد به عن عليّ بن سعيد عن معتمر بن سليمان عن الأخضر بن عجلان عنه عن أنس
عن رجل من الأنصار كما فى حاشية تحفه الأشراف ٢٦٤/١.
٣٠٠ - طبقات الأسماء المفردة ص: ٤٦ (٦٣) ومعرفة الصحابة لأبى نعيم ٦/٢ (٢٤٠) والاستيعاب
٧٣/١ وأسد الغابة ٧٠/١ وتجريد أسماء الصحابة ١١/١ (٦٣) والإصابة ٣٩/١ وتهذيب الكمال
٢٩٧/٢ وتهذيب ابن حجر ١٩٤/١ والتقريب ص: ٩٧ (٢٩٣).
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة، وانظر ترجمة (أبو بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم
الأنصارى) في التقريب ص: ٦٢٤ (٧٩٨٨).
- ٣٧٩ -
فإذا رَجُلٌ قراءتُه عَالِيةٌ(١)، الحديث.
٣٠١ - ق: إدْرِيس بن صَبيح - بِفَتح الصَّاد المُهْمَلة وكَسْر الْمُوَحَّدة -
الأوْدِيّ.
عن ابن المُسَيّب
وعنه حَمّاد بن عبد الرحمن.
قال أبو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.
وذَكَره ابن حِبَّان فى ثقَاته، ولم يَذْكُرُ عنه رَاويًّا سِوَى حَمَّاد هَذا، ثم قال:
يُغْرِبِ ويُخْطِئِ على قِلَّتِهِ(٢)،
وذَكَره فى الميزان(٣)، فَذَكَر فيه كلامَ أبى حَاتِمِ وكلام ابن حِبَّن، وَقَالَ فى
الكاشف: مَجْهُولٌ، ولم يَعْزُهُ لأَحَدٍ.
٣٠٢ - ع: إدريس بن يَزيد الأَّوْدِي أبو عبد الله الكُوفى.
(١) أخرجه ابن ماجه فى سننه فى الجنائز باب ماجاء فى حفر القبر ٤٩٧/١ (١٥٥٩) وأخرجه أبو
نعيم فى معرفة الصحابة ٦/٢ فى ترجمته وأخرجه الحافظ فى الإصابة ٣٩/١ وقال: قال ابن
مَنْدَهُ: غريب لانعرفه إلاّ من هذا الوجه، قلتُ: فيه موسى بن عبيدة الرَّبَذِيّ، وهو ضعيف، وقد رويت
القصّة من طريق زيد بن أسلم عن ابن الأدرع انتهى.
٣٠١ - الجرح والتعديل ٢٦٤/٢ والثقات لابن حبَّان ٧٨/٦ وتهذيب الكمال ٢٩٩/٢ والكاشف ٢٣٠/١
(٢٤٢) والتذهيب ١/ لوحة ٥٨/أ والمغني فى الضعفاء ٦٤/١ وإكمال تهذيب الكمال ١/لوحة
٨٠/ب وتهذيب التهذيب ١٩٥/١ والتقريب ص: ٩٧ (٢٩٥).
وزعم المغلطاي أنّ ابن شاهين ذكره فى الثقات، ولم أجده فى كتابه المطبوع، وذكر المِزِّيّ عن أبى
(٢)
أحمد بن عَدِي قال: إنّما هو إدريس بن يزيد الأودي، وقال الحافظ فى تهذيب التهذيب: وقول ابن
عَدِي أصوب انتهى، وقد بحثت فى الكامل المطبوع لابن عدي فلم أجد فيه، والله أعلم.
الميزان ١٦٩/١ - ١٧٠.
(٣)
٢٠٢ - تاريخ ابن معين (الدوري) ٢١/٢ (١٨٠١،١٢٧٩) والتاريخ الكبير ٣٧/٢ والجرح والتعديل
٢٦٣/٢ وثقات ابن شاهين ص: ٧٢ (٩٤) وثقات ابن حبان ٧٨/٦ وتهذيب الكمال ٢٩٩/٢
وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٨٠/ب والكاشف ٢٣٠/١ (٢٤٣) وتهذيب التهذيب ١٩٥/١ والتقريب
ص: ٩٧ (٩٦)
- ٣٨٠ _