Indexed OCR Text

Pages 201-220

تَمِيمٍ(١)، ويُقَال فيه: أحمد بن عبدالله.
رَوَى عن مَنْصُور بن أبى الأسود، وجَرير بن عبد الحميد، وعبد السَّلاَم بن
حَرْب وجَمَاعَة،
وعنه ((خ، د)) وأبو زُرْعَة، وحَرْبِ الكِرْمَانيّ وآَخَرُون .
قَالَ أبو حَاتِمِ : صَدُوقُ وذَكَرِه ابن حِبَّن في ثِقَاتِهِ، توفي سَنَة ٤(٢) وقيل
سنة (٢٢٧).
٨٦ - ت س: أحمد بن أبى عُبَيْد اللّه السلِيْمِي: بِفَتْح السِّين الْمُهْمَلَة
وكَسْر اللَّم من الأَزْد واسم أبى عُبَيْد اللّه بِشر: بِالشِّين المُعْجَمَة الأزدِيّ أبو
عبدالله البَصْري الوَرَّاق،
عن يَزِيد بن زُرَيُع، وعبدالأَعْلَى بن عبدالأعْلَى، وعُمَر بن عَلِيّ الْمُقَدَّمِيّ :
بِضَوّ المِيمِ وفَتْح القَافِ وتَشْدِيد الدَّالِ الْمُهْمَلَة المَفْتُوحة - وجَمَاعَة،
وعنه (ت، س)) وَوَثَّقَه(٣) وعَبْدَان الأهْوَازِيّ وغيرهما، توفى بعد (٢٤٠).
٨٧ - د : أحمد بن عُبيد بن نَاصِحِ أبو جَعْفَر البَغْدَادِيّ النَّحْوِيّ
مَوْلَى بني هَاشِمٍ، ويُعْرَف بأبى عَصِيْدَة: بِفَتْحِ العَيْنِ وَكَسْر الصَّاد
(١) . قال السَّمْعَانِيّ بعد ضَبْطُ النِّسبة: هذه النسبة إلى غُدَاثَة بن يَرْبُوع بن حنظلة بن مالك ابن زيد
مناة بن تميم.
(٢) يريد سنة (٢٢٤) وقيل سنة (٢٢٧).
٨٦ - الجرح ٤٣/٢ (وفيه أحمد بن أبى عبيد) والمعجم المشتمل ص: ٥٤ وتكملة الإكمال ٣٤٣/٣
(٣٣٢١) وتهذيب الكمال ٤٠٢/١ والكاشف ١٩٩/١ وتهذيب التهذيب ٦٠/١ والتقريب ص: ٨٢.
(٣) ووثقه أى النسائي، لأنه أقرب المذكور وفي تهذيب الكمال : قال النسائي: ثقة، وقال في موضع
آخر : لا بأس به، مات بعد الأربعين ومئتين.
٨٧ - الكامل لابن عديّ ١٩٢/١ وثقات ابن حبان ٤٣/٨ وتاريخ بغداد ٢٥٨/٤ ومعجم الأدباء ٢٢٨/٣
وإنباه الرواة ٨٤/١ وتهذيب الكمال ٤٠٢/١ وسير النبلاء ١٩٣/١٣ والميزان ١١٨/١ والوافي
بالوفيات ١٦٦/٧ والبلغة في تاريخ أئمة اللغة ص: ٢٦ وتهذيب التهذيب ٦٠/١ والتقريب ص : ٨٢
والتوضيح ٥٩٣/١ و٢٩٣/٦ ويُغْيَة الوُعاة ٣٣٣/١.
- ٢٠١ -

الْمُهْمَلَتَيْن(١) كالعَصِيدة الّتِي تُوكَل،
عن عَلِيّ بن عَاصِمٍ، ويَزِيد بن هَارُون، وعبدالله بن بَكْر السَّهْمِي، وأبى
داود الطَّيَّالِسِيّ، والوَاقِدِي وطَائِفَة،
وعنه عبدالله بن إسحاق الخُرَاسَانِيّ، ومحمد بن جَعْفَر الآدمي، وجَمَاعَة،
قَالَ ابن عَدِيّ : يُحَدِّث عن محمد بن مُصْعَب والأصْمَعِي بِمَنَاكِير(٢)، وقَال أبو
أحمد الحَاكِمِ : لايُتَابَع في جُلِّ حَدِيثه، رَوَى أبو داود في سُنَنه عن أحمد بن
عُبَيد عن محمد بن سَعْد عن أبى الوَليد قال : يَقُولُون : قَبِيصَة بِن وَقّاص له
صُحْبَة، فَقِيل: إنَّه أبو عَصِيدة هَذَا وقيل: هو أحمد بن عُبَيْدِ بنِ سُهَيَل(٣).
٨٨ - خ م س ق: أحمد بن عثمان بن حَكِيم - بِفَتْحِ الحَاءِ وكَسْرِ الكَافِ
- بن ذُبِيَان - بِضَمِّ الذَّال المُعْجَمة وكَسْرِها - الأودِيّ أبو عبد الله الكُوفي.
عن أبيه، وجَعْفَر بن عَوْن، وأبى نُعَيْمِ، وعُبَيْدِاللّه بن مُوسَى وطَبَقَتِهِم.
وعنه خ، م، س، ق، ومُطَيَّن، وأبو عَوَانَة، والَحَامِلِيّ وخَلْق.
(١) في التوضيح ٢٩٣/٦: عصيدة: بفتح العين وكسر الصاد المهملتين، ثم مثناة تحت ساكنة تليها
دال مهملة مفتوحة ثم هاء.
(٢) كذا هنا وفي الكامل لابن عَدِيّ: يحدث عن الأصمعي ومحمد بن مُصْعَب مالا يُحَدّث به غيره ثم
قال في نهاية الترجمة: وأبو عَصيدة عندي مع هذا كُلُّه من أهل الصِّدْق، ولعل المؤلف نقله من
المزْي ونَسَّبه إلى ابن عَدِيّ، والمزّيّ ذكر قول ابن عدي بهذا اللَّفظ في تهذيبه.
(٣) لم أجد كلام أبى داود هذا في سننه، وقد روى أبو داود حديثًا واحدًا عن قبيصة في سنته ١١٨/١
برقم (٤٣٤) عن أبى الوليد الطَّيَالِسِيّ عن أبى هاشم يعنى الزعفراني عن صالح بن عبيد عن
قبيصة بن وَقَّاص، حديث: يكون عليكم أمراء من بعدى يؤخرون الصلاة ... ونقل المزّي هذا
الكلام من زيادته في تحفة الأشراف ٢٧٦/٨ عقب الحديث المذكور، ولا أدري من أين في سنن
أیی داود؟
٨٨ - الجرح ٦٣/٢ والثقات لابن حبَّان ٤٢/٨ والمعجم المشتمل ص: ٥٤ وتهذيب الكمال ٤٠٤/١
والكاشف ١٩٩/١ - ٢٠٠ وتهذيب التهذيب ٦١/١ والتقريب ص : ٨٢.
- ٢٠٢ -

وَثَّقَه النَّسَائِيّ، وابن خِرَاش، وفي الكَاشِفِ : حُجَّة انتهى وذَكَره ابن
حِبَّان في ثِقَاتِهِ، مَاتَ يَومَ عَاشُوْرَاء سَنَة (٢٦١)/.
٢١
٨٩ - م ت س : أحمد بن عُثمان بن عبدالنُّور بن عبد الله بن سِنَان
أبو عُثْمان النَّوفَلِيّ البَصْرِيّ، ويُعْرَف بأبى الجَوْزَاء: بِالحِيم والزَّاي
١٥٠
مَمْدُود.
عن أَزْهَر السَّمَّان، وقُرَيش بن أَنَس، ووَهْب بن جَرِير وطبقتهم .
وعنه م، ت، س، وابن أبى عَاصِمٍ وعُمر البُجَيْرِيّ وابن خُزَيْمَة وابن
جَرِير وجَمَاعَةٌ .
قال أبو حَاتِمِ : ثِقَةُ رِضَاً انتهى وهو من نُسَّاك أهل البَصْرة، وفي
الصُّغْرَى للنَّسَائي : هو بصْرِيٍّ وفي بعض النّسَخ: وهو ثِقَةٌ(١)، وقَال ابن
عَسَاكر في النَّبل: رَوَى عنه س، وقال: لاَبَأْسَ به انتهى توفي سَنَّة (٢٤٦).
٩٠ - س : أحمد بن عَلِيّ بن سَعِيد أبو بكر المَرْوَزِيّ الأُمَوِيّ من
أَنْفُسِهِم : بفتح الهَمْزَة وضَمّها وقد تَقَدَّم ذلك(٢)، قَاضِى حمص، ثم وَلِيَ
قَضَاء دمشق نِيَابَة(٣)،
٨٩ - الجرح ٦٣/٢ والمعجم المشتمل ص: ٥٤ وتهذيب الكمال ٤٠٦/١ وتاريخ الإسلام ٥٨/١٨ في
وفيات سنة (٢٤٦) والتوضيح ٣٨١/٣ ونزهة الألباب في الألقاب ٢٥٥/٢ برقم (٢٩٧٤) وتهذيب
التهذيب ٦١/١ والتقريب ص : ٨٢.
(١) في سنن النسائى الصغرى بتحقيق الشيخ عبدالفَتَّاح ١٣٥/٤ برقم (٢١٢٤) بلفظ: وهو ثقه
بَصْرِيُّ أخو أبى العالية.
٩٠ - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٦١٩/٢ في وفيات سنة ٢٩٢) وتاريخ بغداد ٣٠٤/٤ وطبقات الحنابلة
٥٢/١ وتهذيب الكمال ٤٠٧/١ وسير أعلام النبلاء ٥٢٧/١٣ وتاريخ الإسلام ٥٦/٢٢ في وفيات
سنة (٢٩٢) وتذكرة الحُفَّاظ ٦٦٣/٢ والعبر ٤٢٢/١ في وفيات سنة (٢٩٢) أيضا وتهذيب التهذيب
٦٢/١ والتقريب ص : ٨٢.
(٢) أى ضبط كلمة الأَمَوِيّ بفتح الهمزة وضَعِّها.
(٣) نِيَابَةً عن أبى زُرْعَة محمد بن عثمان بن إبراهيم كما في تهذيب الكمال وغيره من المصادر.
- ٢٠٣ -

عن عَلِيّ بن الجَعْد وابن مَعِين وشَيْبَان بن فَرّوخ والإمام أحمد وابن
المَدِينِي وخَلْق کثیر.
وعنه ((س)) فأكثر، وابن جَوْصَاء، وأبو عوانة، والطبراني وخلق.
وثَّقَهُ النَّسَائِي، وقال أيضاً: لا بأس به(١)، توفي سنّة [٢٩٢](٢) بدمشق.
٩١ - د: أحمد بن عَلِيّ النُّمَيْرِيّ، ويُقَالُ: النُّمَرِيّ، إمام مَسْجد
سَلَمْیة(٣)،
عن ثَوْر بن يَزِيد، وأرْطَاة بن المُنْذِرِ، وصَفْوان بن عَمْرو، وجَمَاعة.
وعنه مَحْمُود بن خَالِدِ الدمشقي فقط.
قال أبو حَاتِمِ : أَرَى أَحَادِيثه مُسْتَقِيَمة، له في سُنَن أبى داود حديثُ النَّهْىِ
أن يُصَلِّيَ وهو حَقِن (٤)، قَالَ الذَّهَبِي في الكَاشِفِ: جَيِّد الحَدِيثِ، وَقَال في
مِيزَانِهِ : قال الأَزْدِيّ: مَتْرُوكُ، وقال أبو حاتم : أَحَاديثه مَسْتَقيمة لم يَرْوِ عنه
غير محمود بن خالد، وقَال ابن مَنْدَه: هو حِمْصِيٍّ، روى عن ثَوْر بن يزيد،
وعُبَيْداللّه بن عُمر، وصَفْوان بن عَمْرو، رَوَى عنه يَزِيد بن عبدرَبّه ومحمد بن أبى
(١) ذكر القولين عن النسائى ابن عساكر في المعجم المشتمل ص: ٥٤ - ٥٥.
(٢) في النسخة (٢٤٢) وهذا التاريخ خطأ والصواب ما أثبته بين المعقوفين، كما في مصادر ترجمته.
٩١ - الجرح والتعديل ٦٣/٢ وثقات ابن حبَّان ٧/٨ وتهذيب الكمال ٤١١/١ والكاشف ٢٠٠/١ والميزان
١/ ١٢٠ والمفنى في الضعفاء ٤٩/١ وتهذيب التهذيب ٦٢/١ والتقريب ص : ٨٣.
(٣) في معجم البلدان ٢٤٠/٣ (سَلَمْيَة) بفتح أوّلَه وثانيه، وسكون الميم وياء مثناة من تحت خفيفة، كذا
جاء به المُتَنَّبِيِّ في قوله: تَرَاها في سَلَمْيَة مسبطرًا، قيل: سَلَمْيَة قرب المؤتفكة، فيقال : انه لما نزل
بأهل المؤتفكة مانزل من العذاب، رحم اللّه منهم مائة نفس، فنجاهم فانتزحوا إلى سَلَمْيَة، فعمروها
وسكنوها، فسميت سلّمَ مائة، ثم حرف النَّاس اسمها فقالوا : سلمية ... ثم قال ياقوت : ولا يعرفها
أهل الشام إلّ بسلميّة.
(٤) أخرجه أبو داود في الطهارة باب أيصلي الرجل وهو حَاقِن ٢٣/١ برقم (٩١) عن محمود بن خالد
عنه عن يزيد بن شُرَّيح عن أبى حيّ المؤذِّن عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لا يَحِلٌ لِرَجُل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يُصلِّ وهو حَقِنٌ حَتى يَتَشَفَّف ...
- ٢٠٤ _

أسَامَة انتهى، وذَكَرَه ابن حِبَّن في ثِقَاتِهِ، فَقَال: أحمد بن عَلِيّ بن الحُسَيْن(١)
النُّمَيْرِيّ، يَرْوِي عن عُبَيْد اللّه بن عُمَر، رَوَي عنه يَزْيد بن عبدربه الجُرْجُسِيّ(٢)
يُغْرِبِ، فَهَذَا قد خَرَج عن جَهَالة العَيْنِ بِرواية اثنين عَدْلَيْن، بل ذَكَرُوا ثَلاثَة، وَوُتَّق،
وقَدْ قَال ابن القَطّن أبو الحَسَنِ الكُتَامِيّ : إنَّ الشَّخْصَ إذا وَتَّقَهُ وَاحِدٌ، وَرَوَّى
عنه وَاحِد، خَرَج عن جَهَالة العَيْنِ، وَالله أعلم، قَالَه في بَيّانِ الوَهْم والإيهام
الواقِعَين في أحكام عبدالحَقّ، وهو قَوْلُ في الْمَسْأَلة من أقوال خَمْسَةٍ (٣).
تَتْبِيِه : أحمد بن عَلِيّ جَمَاعَة كَثِيرة ضُعَفَاء، وجَمَاعَة قَلِيلَة ثقات، فلهذا لم
أذْكُرهم تَمْيِيزًا.
٩٢ - م ل (٤): أحمد بن عُمر بن حَفْص الوَكِعِيّ: بِفَتْح الواو أبو جَعْفَر
الكِنْدِيّ الكُوفِي الْمُقْرِئِ الضَّرِيرِ، نَزِيل بَغْداد،
عن أبى مُعَاوِيَّة، وابن فُضَيْل، وحُسَيْنِ الجُعْفِيّ، وَوَكِيع وجَمَاعَة .
وعنه ((م ل)) وابنه إبراهيم بن أحمد، وأبو يَعْلَى وجَمَاعَة.
في المطبوع من الثقات: ((الحسن)) بدل («الحسين)» وفي ترتيب ثقات ابن حبان للهيثمي : الحسين .
(١)
(٢) الجُرْجُسِيّ: بِضِّم الجيمين بينهما رآء ساكنة وفي آخرها السين المهملة كما في الأنساب ٢٤٢/٣.
(٣). ذكر المؤلّف في مسألة قبول رواية المجهول في المقدمة خمسة أقوال، وهذا خامسها.
٩٢ - سؤالات ابن الجنيد عن ابن معين ص : ٧٣ وكتاب معرفة الرجال عن يحيى ابن معين رواية ابن
محرز ١/برقم ٢٥٣ والجرح والتعديل ٦٢/٢ وتاريخ بغداد ٢٨٤/٤ والمعجم المشتمل ص : ٥٥
وتهذيب الكمال ٤١٢/١ وسير النبلاء ٣٦/١١ وتاريخ الإسلام ٥٠/١٧ في وفيات سنة (٢٣٥)
وغاية النهاية ٩٢/١ وتهذيب التهذيب ٦٣/١ والتقريب ص : ٨٣.
(٤) المراد برمز ((ل)) أبو داود في ((المسائل)) له، وان كان هذا ليس من شرط المؤلف، لأنّه ذكر في
المقدمة أنه يذكر في هذا رواة الكتب الستة فقط، ومن عَّق له البخاري في صحيحه، أو رَوَي له في
المتابعات فقط، أو قَرَنَه فقط، وكذا ((م)) أو قيل: إنه رَوّى له أحدهما، ومن هو في مقدمة صحيح
مسلم أو اليوم والليلة للنسائي ... فذكر هنا رمز «ل)» إلى المسائل لأبي داود تبعًا للذهبي في
التذهيب والمزي في تهذيبه.
- ٢٠٥ -

وثَّقَه ابن مَعِين، وعبدالله بن أحمد، قَالَ في الكَاشِفِ: وَكَانَ حَافِظًا ثَبْقًّا(١)
انتهى، رُوِيَ عنه أنَّه قَالَ: وُلِيْتُ المَظَالِم بمرو اثنتى عشرةِ سَنَّة، فَمَا يَرِدِ عَلَي
حُكْمٌ إلّ وأَنَا أَحْفَظُ فيه حَدِيثًا، فلم أَحْتَجِ إلى الرَّأَيِ وَلَ إلى أهْلِهِ(٢)، توفي في
صَفَر سنة (٢٣٥) ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقَات، وَقَال: يُغْرِبْ (٣).
٩٣ - خ مَقْرونًا: أحمد(٤) بن عُمر أبو جَعْفَر الحِمْيَّرِيّ البَغْدادِيّ ويُعْرَف
بِحَمْدَانِ السِّمْسَارِ،
عن أبى النَّضْرِ هَاشِمِ ابن القَاسمِ، وَرَوْح بن عُبَادَة وجَمَاعَةِ،
وعنه ((خ)) مَقْرُونًا بغيره، والحُسَين المحَامِلِيّ، ويَعْقُوب الجَصَّاص، ومحمد
بن مَخْلَد وجَمَاعَةِ،
(١) الكاشف ٢٠٠/١.
(٢)
تاريخ بغداد ٢٨٥/٤.
(٣) ثقات ابن حبان ٩/٨.
٩٣ - تَارِيخ بَغْداد ٢٨٥/٤ وتهذيب الكمال ٤١٤/١ ونزهة الألباب ٢١١/١ برقم (٧٩١) وتهذيب
التهذيب ٦٣/١ والتقريب من : ٨٣.
(٤) قال المغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١/ لوحة ٢١/أ: قال الخطيب: روى عنه الجّصَّاص، فَسَمَاه
محمداً، وسَمّاه غيره أحمد انتهى وهو كما قال كما في تاريخ بغداد ٢٢/٣ برقم (٩٤٢) وقال
المغلطاي أيضًا: ولم يسمه الشيرازي في كتاب الألقاب إلا محمدا انتهى، ولعل الحافظ ابن حجر
تبع الشيرازي في نزهة الألباب ٢١١/١ (٧٩١) فذكره باسم محمد إلاّ أنّ محقق الكتاب
عبدالعزيز السديري أثبت في الكتاب «أحمد» وعلّق في الحاشية فقال: جاء في نسخة المؤلّف
وسائر النسخ الّتي نقلت عنها (محمد) وهو سبق قلم من المصنف ... وليته لم يغيره إلى (أحمد)
مادام في نسخة المؤلف (محمد) وقال المغلطاي أيضًا : هذا الرجل لم أَرّ من ذكره جملة في
مشايخ البُخَارِي لا أصلاً ولا مقرونًا، لا في حرف الميم ولا الهمزة كالحاكم، والكلاباذي، واللالكائي،
والباجِيٍ، والإقليشي، وابن عديّ، وابن مَنْدَه، وزهرة المتعلمين والحبال، حَاشًا الخَطِيب وَحْدَه، ومن
بعده مِمَّن تبعه فيما أعلَم، والله تعالى أعلم، وليت المِزّي تَبِعه، إنّما قال: رَوَى له مَقَّرُونًا، والخطيب
وابن عساكر فمن بعدهما أُطْلَقُوا، والله أعلم، ومن خَطَّ ابن سَيّد النّاس: روى له البخاري حديثًا
واحداً في تفسير سورة المائدة، وسَمّاه حَمْدان. انتهى من إكمال المغلطاي. وانظر ماروي عنه
البخاري متابعة وليس مقرونًا في تفسير سورة المائدة ٢٧٣/٨ (٤٦٠٩) في باب ﴿ فاذهب أنت
وربّك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون ﴾ .
- ٢٠٦ -

وَثَّقَه الخَطِيب، وقَالَ الذَّهَبِي في كَاشِفِهِ(١): ثقة، توفي سَنَة (٢٥٨).
٩٤ - م د س ق: أحمد بن عَمْرو بن عبدالله بن عَمْرو بن السَّرْح
الأُمَوِيّ - بِفَتْحِ الهَمْزَة وضَمِّها، وقد تَقَدّم ذلك(٢) قَريبًا وبَعِيدًا - مَوْلاَهم أبو
الطَّاهِرِ المِصْرِيّ
عن ابن عُيَيْنَة، وابن وَهْب، والوليد بن مُسْلِمِ، والشَّافِعِي وخَلْق،
وعنه ((م، د، س، ق)) وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سُفْيَان، وابن أبى داود،
وخلق.
وَّقَه ((س))، وَقَال أبو حَاتِمِ : لَاَ بَأس به، وَقَال ابن يُونُس : كَانِ فَقِيهًا من
الفُقَهَاء الصَّالِحِينِ الأَثْبَات، وقال عَلِيّ بن [الحَسنِ] (٣) بن خَلَف بن قُدَيْد: كَانَ
ثِقَةً تَبْتًا صَالِحًا، وذَكَره ابن حِبَّان في الثَّقّات، توفي في ذي القعدة سَنَة
(٢٥٠).
٩٥ - تمييز: أحمد بن عَمْرو الحَافِظ أبو بكر البَزَّار - بِزَاي ثم رَاءٍ
- صَاحِبُ الْمُسْنِدِ الكَبِير، صَدُوقٌ مَشْهُورِ، قَالَ أبو أحمد الحَاكِمِ: يُخْطِئ في
(١) الكاشف ٢٠٠/١ (٦٩).
٩٤ - الجرح والتعديل ٦٥/٢ وثقات ابن حبَّان ٢٩/٨ والمعجم المشتمل ص: ٥٦ وتهذيب الكمال ٤١٥/١
وتذكرة الحفاظ ٥٠٤/٢ وتاريخ الاسلام ٥٨/١٨ في وفيات سنة (٢٥٠) وسير النبلاء ٦٢/١٢
والكاشف ٢٠٠/١ وتهذيب التهذيب ٦٤/١ والتقريب ص: ٨٣ وحسن المحاضرة ٣٠٩/١.
(٢) أى ضبط كلمة «الأُمَوِيّ) راجع في ترجمة رقم (٩٠).
في النسخة «الحسين)» وهو سهو من المؤلف أو سبق قلم منه رَحَمه اللّه، والصواب «الحَسَن» كما
(٣)
أثْبَتُّه بين المعقوفين وانظر ترجمة علي بن الحَسَن ابن خلف بن قُديد أبى القاسم في إكمال ابن
ماكولا ١٠٣/٧ في مادة (قُدَيد) وسير أعلام النبلاء ٤٣٥/١٤ والعبر ٤٦٤/١ في وفيات سنة
(٣١٢) وقد ذكره المؤلف على الصواب في حاشيته على الكاشف ٢٠٠/١ برقم (٧٠) فقال فيها -
وهى أيضا بخط المؤلف كما ذكره المحقق : قال النسائي : ثقة، وقال أبو حاتم : لابأس به، وقال
عَلِىّ بن الحسن بن خَلَف بن قُدّيْدٍ: كَانَ ثقة ثَّبْتًا صَالِحًا، وقال ابن يُونس: كان فَقِيهًا من
الصَّالحين الأثبات، قاله المِزّي، ووثَّقَّه غير من ذكر.
٩٥ - سؤالات الحاكم للدارقطني ص: ٩٢ (٢٣) وسؤالات السهمي للدارقطني ص : ١٣٧ (١١٦)
وتاريخ بغداد ٣٣٤/٤ وتذكرة الحفاظ ٦٥٣/٢ وسير أعلام النبلاء ٥٥٤/١٣ والواقي بالوفيات
٢٦٨/٧ ولسان الميزان ٢٣٧/١ وطبقات الحفاظ ص: ٢٨٥ والشذرات ٢٠٩/٢.
- ٢٠٧ -

الإِسْناد والمَتْن، وَقَال الحاكم : سألتُ الدَّارِقُطني عنه فَقَال: يُخْطِئ في
الإسناد والمَتْن، حَدَّث بالُسْنَد بمصر حِفْظًا، يَنْظُر في كُتُبِ النَّاسِ وَيُحَدّث من
حِفْظُه، ولَم يَكُن له كُتُبِ، فَأَخْطَأ في أحاديثِ كَثِيرةٍ، جَرَّحَه النَّسَائِيّ وَقَال :
ثِقَةٌ يُخْطِئِ كَثِيرًا، وَقَال ابن يُونُس: حَافِظُ للحديث توفي بِالرَّمْلَة سنة (٢٩٢)
قَالَ ابنِ القَطَّانِ: قَالَ البَزَّار: حدثنا الرَّمَادِيّ حَدَّثَنَا عَتَّاب بن زِيَاد حَدَّتنا
أبو حمزة السُّكَّرِيّ عن الأَعْمَش عن أبى صالح عن أبي هُرَيْرَة بخبرِ ((الإمام
ضَامِنٌ)) فَزَاد في مَتْنِهِ، قَالوا يارَسُولَ اللّه! لقد تَرَكْتَنا تُنّافِس في الأذان
بَعْدَك، قَالَ: إنّه يَكُون قومٌ بَعْدَكم سنَفَلتُهم مُؤذّنهم (١)، هذه زِيادَة مُّنْكَرةٍ، قَالَ
الدَّارِقُطْنِي : ليْسَت بمحفوظةٍ، صَحَّحَ على البَزَّارِ الذَّهَبِي في مِيزَانِه، فالعَمَلِ.
على توثيقه.
تَنْبِه: في الثّقَاتِ جَمَاعَة، كُلٌّ منهم يُقَال له : أحمد بن عَمْرو، تركتُهم
طَلَبًا للاختصار.
* أحمد بن عَمْرو أبو العَبَّاس القِلَّوْرِي يأتي في الكُنَى.
(١) كذا في النسخة وفي كشف الأستار عن زوائد البَزَّار: نتنافس بدل ننافس ومؤذنوهم بدل مؤذنهم،
والحديث أخرجه البَزّار في مسنده عن أحمد بن مَنْصور الرِّمَادِي به كما في كشف الأستار
١٨١/١ برقم (٣٥٧) ثم قال الهيثميّ: عند أبى داود منه إلى قوله: واغفر للمؤذّنين، قال البَزَّار:
قد روي صدره عن الأعمش جَمَاعَة على اضطرابهم فيه وفي إسنادهم، وتفرد بأخرة أبو حمزه
ولم يتابع عليه، وذكره الهيثمي في مجمعه ٥/٢ ايضًا وعزاه للبَزَّار وقال: رجاله كلهم ثقات.
وقال الحافظ في لسان الميزان ٢٣٨/١ تعقيبًا على قول الدارقطني : ليست بمحفوظة: لم ينفرد
أبو بكر البَزَّار بهذه الزَّيادة، فقد رواها أبو الشيخ في ((كتاب الأذان)) له عن إسحاق بن أحمد بن
محمد ... عن أبيه عن أبى حمزة فذكره، وقد أثبت ابن عَدِيّ هذه الزيادة أنّها من حديث أبى حمزة
السكري، فبرىء البَزَّار من عهدتها ... وقال أيضًا: وأخرجها البيهقي في السنن من طريق عمرو
بن عبدالغَفَّار ومحمد بن عبيد وأبى حمزة السكري ثلاثهم عن الأعمش، فصاروا ثلاثة غير أبى
حمزة انتهى قلت لأنّ ابن عدي أخرج بطريقه عن يحيى بن عيسى عن الأعمش به، وانظر الحديث
مع الزيادة في الكامل لابن عَدِيّ ١٨٩٧/٥ في ترجمة عيسى بن عبدالله بن سليمان وفي سنن
البيهقي ١/ ٤٣٠ وجعل البيهقي هذه الزيادة من أبى حمزة، وقال : وهذا الحديث لم يسمعه
الأعمش باليقين من أبى صالح، وإنما سمعه من رجل عن أبى صالح.
- ٢٠٨ -

أحمد بن أبى عَمْرو هو أحمد بن حَفْص السُلُمِي تَقَدَّم(١).
*
٩٦ - خ م س ق: أحمد بن عِيسَى بن حَسَّان المِصْريّ أبوعبد الله
العَسْكَرِيّ الْمَعْرُوفِ بِالسُّسْتَرِيّ، لكونه يَتّجِرُ إليها،
عن ضِمَام بن إسماعيل، وعبدالله بن وَهْبٍ، والمُفَضَّل بن فَضَالة وجَمَاعَة،
وعنه ((خ، م، س، ق» وإبراهيم الحَرْبِيّ، وأبو يَعْلَى، وأبو القَاسِمِ البَغَوِيّ،
وخَلْق .
قال أبو داود : سَمِعتُ ابن مَعِين - ويَحْلف بِاللّه الّذي لاَ إله إلّ هو: إنَّه
كَذَّابٌ، وَقَال أبو حَاتِمِ : قيل لى بمصر إنّه قَدِمَها، واشتَرَى كُتُبَ ابن وَهْب وكتاب
المُفَضّل بن فَضَالة، وقال سَعيد البَرْذَعِيّ : شَهِدِتُّ أبازُرْعَةِ ذَكَرَ صَحِيحَ مُسْلم،
فَقَال: هو لآءَ قومُ أَرَادُوا التَّقَدّم قبل أَوَانِه، فَعَمِلوا شيئًا يَتَسَوَّقُون به، وأَتَّاه
رَجُلٌ - وأنا شَاهِد - بكتاب مُسْلِمٍ فَجَعَل ينظر فيه فإذا حَدِيث عن أَسْبَاط بن
نَصْرِ، فَقَال: مَا أَبْعَد هَذَا عن الصَّحِيحِ ثم رأى قَطْن بن نُسَير فَقَال لى: وهَذَا
أطَمُّ من الأَوّل، قَطَن بن نُسَيْرٍ وَصَلَ أحَادِيثَ عن ثَّابِتٍ جَعَلَها عن أَنَّس، ثم نَظَر
فقال : يَرْوي عن أحمد بن عيسى في الصَّحِيحِ، مارأيتُ أهل مصر يَشُكُّون في
أنّه - وأشارَ إلى لِسَانِهِ(٢)، وَقَال النَّسَائى: أحمد بن عِيسَى لَيْسَ به بأس، وقال
الخطيب [مارأيتُ](٣) - لمن تَكَلّم في أحمد بن عِيسَى - حُجّةً تُوجِب تَرْكَ
الاحتجاج بحديثهِ، وقد ذَكَرَه الذَّهَبِي في ميزانه، وصَحَّحَ عليه، وذَكَر فيه كلامٌ
(١) تقدم برقم (٢٣).
٩٦ - التاريخ الكبير ٦/٢ والتاريخ الصغير ٣٨٠/٢ والجرح والتعديل ٦٤/٢ والثقات لابن حبَّان ١٥/٨
وتاريخ بغداد ٢٧٢/٤ والمعجم المشتمل ص: ٥٦ - ٥٧ والأنساب ٥٣/٣ وتهذيب الكمال ٤١٧/١
وتاريخ الإسلام ٥٩/١٨ - ٦٠ في وفيات سنة (٢٤٣) وتهذيب التهذيب ٦٥/١ والتقريب ص: ٨٣.
(٢) في تهذيب الكمال بعد هذا : كأنَّه يقول : الكَذِبِ.
(٣) مابين المعقوقين سَقَط من النسخة، وقد أثبته من تاريخ بغداد ٢٧٥/٤، لأنّ المؤلف نقل منه، كما أن
المعنى لايستقيم إلاّ بهذه الزيادة.
- ٢٠٩ -

ابن مَعِين وكلامَ أبی زُرْعَة وغيرهما، ثم قَالَ : قد احتَجّ به أرباب
الصِّحَاحِ، ولم أَرَلَه حَدِيثًا مُنْكَرًا فَأُوْرِدُهُ(١). وَقَال في الكَاشِفِ: تُكُلّم فيه
بلا حُجَّةٍ(٢)، توفي سنة (٢٤٣) بِسُرّ مَنْ رَأَى.
أحمد بن عِيسَى جَمَاعَةُ ضُعَفَاء، وفيهم مَنْ هو ثِقَةٌ - واللّه أَعْلَم - لم
أذكرهم طلبًا للاختصار، والله أعلم. /
٢٢
٩٧ - د : أحمد بن الفُرَات بن خَالِدِ الرَّازِيّ أبو مَسْعُود الضَّبَي
الحَافِظِ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ، نَزَلَ أَصْبَهان .
وَحَدَّث عن أبى أُسَامَةِ وحُسَيْنِ الجُعْفِيّ، وعبدالله بن نُمَيْر، وَيَزِيد بن
هَارُوْن وعبدالرَّزَّاقِ وخَلْق،
وعنه «د» وحُمَيد بن الرَّبِيع - وهو أَكْبَر منه - وجَعْفَر الفِرْيَابِيّ،
ومحمد بن يَحْيِى بِن مَنْدَه وجَمَاعَة،
قَالَ أبو الشَّيْخِ عبدالله بن محمد بن جَعْفَر بن حَيَّان - بِالْمُثْنَّةِ تَحْت
- وكُنَيْتُه أبو محمد وأبو الشَّيْخِ لَقَبُه(٣): سَمِعتُ يُوسُف بن محمد المُؤَذِّن
سمعتُ أبا عِمْران الطَّرسُوسِيّ سمعتُ أحمد بن حَنْبَل يَقُولُ: مَاتَحْت
أدِيمِ السَّمَاء أَحْفَظ لأخبار رَسُولِ اللّه صَلّى الله عليه وسلَّم من أبى
مَسْعُود (٤) ، قال أبو عَرُوْبَة الحَرَّاني: أبو مَسْعُود الأَصْبَهانِيّ في عداد
(١) الميزان ١٢٥/١ - ١٢٦.
(٢) الكاشف ٢٠٠/١ - ٢٠١.
٩٧ - الجرح والتعديل ٦٧/٢ وأخبار أصبهان ٨٢/١ وتاريخ بغداد ٣٤٣/٤ والمعجم المشتمل
ص : ٥٧ وتهذيب الكمال ٤٢٢/١ وسير النبلاء ٤٨٠/١٢ وتذكرة الحُفَّاظ ٥٤٤/٢
والميزان ١٢٧/١ والموافي بالوفيات ٢٨٠/٧ وتهذيب التهذيب ٦٦/١ والتقريب ص : ٨٣.
(٣) انظر نزهة الألباب في الألقاب ٢٦٤/٢ برقم (٣٠٣٠).
(٤) طبقات المحدثين بأصبهان ٢٥٤/٢ - ٢٥٥.
- ٢١٠ _

أبى بكر بن أبى شَيْبَة في الحِفْظ وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهَاوِيّ في التََّبُّت(١)، قَالَ
ابن عَدِيّ: لا أَعْلَمْ لأَبي مَسْعُود روايةً مُنكَرَةً، وهو من أهل الصِّدْقِ والحِفْظِ(٢)،
وذَكَرَه ابن حِبَّن في الثَّقَاتِ(٣)، وَوَثْقَه الخَلِيلِيّ(٤) وابن السَّمْعَانيّ وابن خَلَفُون
وابن عساكر في التّاريخ، والحَاكِمِ، ومَسْلَمة بن قَاسِمٍ، وأبو عَلِيّ الغَسَّانِيّ(٥)،
قَالَ في الميزان: أبو مَسْعُود الحَافِظِ الثَّقَة، ذَكَرَه ابن عدِيّ فأسَاء، فإنّه ما أَبْدَى
فيه غير أنَّ ابن عُقْدَة رَوَى عن ابن خِراش - وفيهما رِفْضُ وبِدِعَةٌ - قَالَ : إنّ
ابن القُرَاتِ يَكْذِبِ عَمْدًا، وَقَالَ ابن عَدِيّ : لا أَعْرِفِ له رِوَايَةً مُنْكَرَةً، قُلْتُ: فَبَطَل
قولُ ابن خِراش انتهى(٦) وقد صَحّح عليه، توفي في شَعْبَانِ سَنَة (٢٥٨).
٩٨ - س: أحمد بن فَضَالة - بِفَتْحَ الفَاء - أبو الْمُنْذِرِ النَّسَائيّ أَخو عُبَيْد
اللّه بن فَضَالَة
عن عبد الرَّزَّاق وأبى عَاصِمٍ وعُبَيْد اللَّه بن مُوسَى وطَبقتهم،
وعنه ((س) وهُبَيْرَة ابن الحَسَنِ البَغَوِيّ.
قال النَّسّائي : لابأس به، وقال مَسْلَمَة: لابأس بِهِ وَكَان يُخْطِئُّ في
الحَدِيثِ، توفي سَنَّة (٢٥٧)(٧).
نَقَل المغلطاي في إكماله ١ / لوحة ٢٢/ب هذا الكلام عن ابن المقرئ عن أبي عروبة.
(١)
الكامل ١٩٣/١
(٢)
(٣)
الثقات ٢٦/٨
الإرشاد للخليلى ٦٧٥/٢ - ٦٧٦
(٤)
(٥)
ذكر المغلطاي في إكماله ١/ لوحة ٢٢/ب
(٦)
الميزان ١٢٨/١
٩٨ - المعجم المشمل ص : ٥٧ وتهذيب الكمال ٤٢٦/١ وتاريخ الإسلام ٥٢/١٩ في وفيات سنة (٢٥٩)
والكاشف ٢٠١/١ وتهذيب التهذيب ٦٩/١ والتقريب ص : ٨٣.
(٧) وكذا ذكره المزي في تهذيب الكمال، وذكر الذهبي في تاريخ الإسلام سنة تسع وخمسين يعنى
ومئتين.
- ٢١١ -

٩٩ - د : أحمد بن محمد بن إبراهيم الأُبُلِّيّ - بِضَمّ الهَمْزَة وبِالْمُوَحَّدَةِ،
الظَّاهِرِ أنَّه من أُبُلَّة البَصْرة - أبو بكر العَطَّارِ،
عن القَعْنَبِيّ ومُسَدَّد، وشَيْبَان بن فَرَّوخ وطبقتهم
وعنه ((د)» (٢) وهو من أقْرانه وأبو عَوَانَة الإسفَرَابِينيّ، وفَارُوْق بن عبد الكَبِير
الخَطَّبِيّ وآخَرُون.
قَال أبو داود في الدِّيّات : وَجدتُ في كتابي عن شَيْبَانِ ولم أَسْمَعْه منه
فَحَدَثْنَاه أبو بكر صاحبٌ لنا، ثقة (٣) عنه، قال ابن دَاسَة : هو أبو بكر أحمد بن
محمد الأُبُلِّي، قال الذَّهَبِي: بَقِيَ إلى حُدُود التُّسْعِين ومائتين فإِنّ في هَذَا الوقتِ
سَمِعِ فَارُوقِ الحَدِيثِ(٤) انتهى، وبِخَطِّي بَقِيَ إلى سَنَة ثَّمَانٍ وسَبْعِين ومائتين(٥).
١٠٠ - تمييز: أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو الحَسَن البَغْدادِيّ ابن بنت
محمد بن حَاتِمِ السَّمِين،
رَوَى عن سَعْدويِهِ الوَاسِطِي وهُدْبَة بن خَالِد وجَمَاعَةِ،
٩٩ - تهذيب الكمال ٤٢٧/١ والكاشف ٢٠١/١ وتهذيب التهذيب ٦٩/١ والتقريب ص: ٨٣.
قال سبط ابن العجمي أى المؤلف في حاشيته على الكاشف على ترجمة الأبُلِّي: لم يُصَرَّح أبو
(١)
داود باسمه، وإنما قال: حَدَّثنا أبو بكر، صاحب لنا ثقة، فقال ابن دَاسَة: إنّه هذا.
سنن أبي داود ١٨٩/٤ في باب ديات الأعضاء برقم (٤٥٦٤).
(٢)
قاله في تذهيب التهذيب ١ / لوحة ( ٢٦) .
(٣)
قال المؤلّف سبط ابن العجمي في حاشيته على الكَاشِفِ: بَقِي إلى سنة ثمان وسبعين ومئتين
(٤)
انتهى ولعله يقصد بقوله: وبَخْطِّي ... ماذكره في هذه الحاشية، وهذا يدل أنّ الحاشية كتبها قبل
تأليف هذا الكتاب.
١٠٠ - سؤلات الحاكم للدارقطني ص: ٩٤ (٢٩) وتهذيب الكمال ٤٢٨/١ وتاريخ الإسلام ٨١/٢١ في
وفيات سنة (٨٢) وفي رواية (٨٥) يعني ومئتين. وتهذيب التهذيب ٦٩/١ والتقريب: ص ٨٣ وذكره
الذهبي في تاريخ الإسلام باسم (سبط محمد بن حاتم).
- ٢١٢ -

وعنه أبو جَعْفَر العُقَيْلِيّ والمحَامِلِيّ وابن مَخْلَد وغيرهم.
قَالَ الدَّارِقُطْنِيّ : ثِقَةُ نَبِيلٌ، توفي في جُمَادى الأُولَى سَنَةٍ (٢٨٢).
١٠١ - د فيما قيل: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبى خَلَف
البَغْدَادِيّ القَطِيعِيّ، قَالَ الخَطِيب: نَزَّل الكوفة فلم أَرَ للبَغْداديّيّن عنه رِوَاية،
حَدَّث عن حُصَيْن بن عُمرِ الأَحْمَسِيّ وابن عُيَيْنَةِ.
وعنه ((د)» وإبراهيم ابن أبى بكر بن أبى شَيْبَةٍ ومُطَيِّن،
وَثْقَه أبو شَيْبَة إبراهيم، توفي سَنَّة (٢٣٣) قَالَ أبو القَاسِمِ في النّبَل:
أحمد بن أبى خَلَف، ذَكَرَه ابن حِنْزَابَةِ الوَزِيرِ(١) في شُيُوخ ((د)) وَلَمْ أَجِدْه في
كِتَابِهِ، ولَعَلَّه أرَادَ محمد بن أحمد بن أبى خَلَف، هكذا قال أبو القاسمِ (٢)، وفي
كتاب النكاح من السُّنَن: حَدَّثَنَا أحمد بن أبى خَلَف وأحمد بن السَّرْحِ حَدِيث:
لاتَضْرِبُوا إِمَاءَ اللّه (٣)، هَكَذَا قال ابن الأَعْرَابِيّ وابن دَاسَة، ومَنْ عَدَاهُمَا قَالَ :
١٠١ - تاريخ بغداد ٣٥٩/٤ وتهذيب الكمال ٤٢٩/١ وتهذيب التهذيب ٧٠/١ والتقريب ص: ٨٣.
(١).
وله ترجمه في سير النبلاء ٤٨٢/١٦.
ابن حتْزَابة : هو الحافظ الوزير الأكمل جعفر بن الفضل بن جعفر البغدادى المتوفى سنة (٣٩١)
(٢)
المُعْجَمِ المشتمل ص: ٤٣ برقم (٢٥).
(٣)
الحديث في سنن أبى داود ٢٤٥/٢ في كتاب النكاح باب في ضرب النِّسَآء برقم (٢١٤٦) وتمامه:
فجاء عمر إلى رسول اللّه صَلّى اللّه عليه وسلم، فقال: ذَثْرنَ النساء على أزواجهنّ، فَرَخّص في
ضَرْبِهِنُّ، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن فقال النبي
صلى اللّه عليه وسَلَّم: لقد طاف بآل محمد نساء يشكون أزْوَاجَهُنّ ليس اولئك بخياركم. وهو
حديث صحيح أخرجه الدارمي ١٤٧/٢ أيضا وابن مَاجَه في سننه ٦٣٨/١ برقم (١٩٨٥)
والحاكم في المستدرك ١٨٨/٢ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي في تلخيصه.
ويلاحظ أنّ الدّارمي أخرجه عن شيخه محمد بن أحمد بن أبى خَلْف عن سفيان عن
الزُّهري به، فلولا تنصيص أبى داود في رواية ابن الأعرابي وابن دَاسَة بأحمد بن أبى خلف لقلنا
إنّ المراد بابن أبى خلف في رواية عامة الرواة هو محمد بن أحمد بن أبي خَلَف.
- ٢١٣ -

عن أبى داود حَدَّثْنا ابن أبى خَلَف، ولم يُسَمُّوه، وقد رَوَى أبو داود عن محمد بن
أحمد ابن أبى خَلَف عِدَّة أحَادِيثِ، أَمَّا عن أحمد بن أبي خَلَف فَلَم نَجِدْ له سِوَى
هَذَا الحَديثِ انتهى.
١٠٢ - د: أحمد بن محمد بن أيّوب البغدادي النَّاسخ أبو جَعْفَر صَاحبُ
الْمَغَازِي، كان يُورَّق للفَضْل بن يَحْيَى البَرْمَكي،
وسَمِعِ الْمَغَازِي من إبراهيم بن سَعْد، سَمِعِ من أبى بكر بن عَيّاش.
وعنه ((د)» وحَنْبَل بن إسحاق، وعبدالله بن أحمد وأبو يَعْلَى وجَمَاعَة،
قال عُثمان الدَّارِمِي : كان أحمد وابن المَدِيني يُحْسِنَانِ القَوْل فيه، وسَمِعِ
منه ابن الْمَدِينِي الْمَغَازِي، وَكَان ابن مَعِينِ يَحْمِلِ عليه(١)، وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة :
لَيْس من أصحاب الحديث ولا عُرِف بالطَّلَب، وإنّما كَانَ وَرَّاقًا، فَذَكَر أنّه نَسَخ
كتاب المَغَازِي الَّذي رَوَاه إبراهيم بن سَعْد عن ابن إسحاق لبعض البرامكة، وأنّه
أمَرَهُ أن يَأتِيَ إبراهيم بن سَعْد فيصَحّحها، فَزَعَم أنّ إبراهيم قرأها عليه
وصَحَّحَها(٢)، وقال إبراهيم الحربي: كَانَ ثِقَةً، لو قيل له : إكْذِب ما أحَسَن أن
يَكْذِب(٣)، وَقَالَ ابن عَدِيّ: حَدَّثَ عن أبى بكر بن عَيَّاش بالَمَنَاكِيرِ، وَلَيْسَ هو
١٠٢ - سنوالات ابن الجُنَيْد لِيَحْى ابن مَعِين ص: ٤٨٣ برقم (٨٦٣) والجرح ٧٠/٢ والكامل لابن عَدِيّ
١٧٨/١ وتاريخ بغداد ٣٩٣/٤ والمعجم المشتمل ص: ٥٧ وتهذيب الكمال ٤٣١/١ والكاشف
٢٠١/١ وتهذيب التهذيب ٧٠/١ والتقريب ص: ٨٣.
ذكر ابن عدي قول عثمان بن سعيد الدارمي في الكامل، ولم أجده في تاريخ عثمان بن سعيد
(١)
الدارمي.
(٢)
ذكره الخطيب في تاريخه ٣٩٤/٤ وفيه: ولا يعرفه أحد بالطّلب بدل «وَلا عُرِف بالطلب)».
(٣)
ذكره الخطيب أيضاً في تاريخه ٣٩٥/٤.
- ٢١٤ _

بمتروكٍ(١)، قال الذَّهَبِيّ في ميزانه: صَدوقٌ، حَدَّث عنه أبو داود والنَّاسُ، لَيَّنَه
ابن مَعِين وأَثْنَى عليه أحمد وعَلِيّ، وله ما يُنْكر مِمّا سَاقَه ابن عَدِيّ، فَذكر حديثين،
ثم قَالَ : قَالَ ابن عَدِيٌّ لَيْس هو بِمْتُروكٍ، وَرَوَى إبراهيم بن الجُنَيْد عن ابن مَعِين
كَذَّاب(٢) انتهى، وقد ذَكَره ابن حِبَّان في ثِقَاتِه(٣)، توفي في ذي الحجّة سَنَة
(٢٢٨) خَرّج له ((د)) حَدِيثًا وَاحِدًا في أذَان بِلال على أَطْوَل بَيْتٍ حَولَ الْمَسْجِدِ (٤).
١٠٣ - د : أحمد بن محمد بن ثَابِتِ أبو الحَسَن ابن شَبُّويَه - هو بِشين
مُعْجَمَة مَفْتُوحَةٍ ثُمّ مُوَحَّدَة مَضْمُومَةٌ مُشَدَّدَة والباقي مَعْرُوف، ولَهُمْ بِالْمُهْمَلَةِ
والبَاقِي مثل الأَوّل سَبُّويَه اثنان، ويُقَال في أَحَدِهُمَا كَالأَوّل(٥)، ولَهُم بِالْمُهَملة
(١) في الكامل لابن عدي في ترجمته : روى عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق المغازي، وأنكرت
عليه، وحَدَّث عن أبى بكر بنِ عَيَّاش بالمناكير، ثم قال ابن عدي في آخر الترجمة : وأحمد بن محمد
هذا أثنى عليه أحمد وعَلِيّ، وتكلم فيه يحيى، وهو مع هذا كلّه صَالِحِ الحَدِيث ليس بِمَتْرُوك.
الميزان ١٣٣/١ وفي سؤوالات ابن الجنيد عن ابن معين تمام كلامه لِصُّ كَذّب، ماسمع هذه الكتب
(٢)
قط.
(٣)
ثقات ابن حبَّان ١٢/٨ و٣١.
(٤)
أخرجه أبو داود في الصَّلاَة باب الأذان فوق المنَارة ١٤٣/١ برقم (٥١٩) عنه عن إبراهيم بن
سعد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبيرعن امرأة من بنى
النَّجَّار به في حديث طويل، ورجاله ثقات إلاّ أنّ فيه عنعنة ابن إسحاق، وقد ذكر الشيخ الألباني
أنه صَرّح بالتحديث في سيرة ابن هشام، وأخرجه البيهقي في سننه ٤٢٥/١ وأخرجه ابن سعد
في الطبقات ٤٢٠/٨ وسنُمَّى المرأة بالنوار أمّ زيد بن ثابت.
١٠٣ - التاريخ الكبير ٥/٢ والتاريخ الصغير للبخاري ٣٥٩/٢ والجرح ٥٥/٢ والثقات لابن حبان ١٣/٨
والإكمال لابن ماكولا ٢١/٥ - ٢٢ وفيه أحمد بن شَبَّويه بن أحمد بن ثابت. والأنساب ٥٥/٨
(الشَّبُّوييَ) و٩/١٢ (المالتُوانِي) والمعجم المشتمل ص: ٥٧ وتهذيب الكمال ٤٣٣/١ وسير النبلاء
٧/١١ وتاريخ الإسلام ٥٠/١٦ في وفيات (٢٢١ - ٢٣٠) وتهذيب التهذيب ٧١/١ والتقريب ص :
٨٣.
(٥) ذكر الأمير في الإكمال ٢٤/٥ ثَلاَثًا ممن يقال فيهم: (شَبَويه) وقد قيل في واحد من الثلاثة
(سَبُّويه) أي بالمهملة أيضًا.
- ٢١٥ _

وَتَشْدِيد المُثَنَّة تحت سيُّويَهِ اثنانٍ(١)، وصاحب الترجمة خُزَاعِيِّ مَرْوَزِيٌّ.
عن ابن عُيَيْنَة والنَّضْرِبن شُمَيْل وعبد الرَّزَّاق وَوَكِيع وخلْق،
وعنه ((د)» وابن مَعِين وأحمد بن أبى الحَوَارِي - وهما من أَقْرَانِه - وابناه
عبدالله، وثابت، وأبو زرعة الدمشقي وجماعة.
وثقة ((س)) توفي سنة (٢٣٠) مَاتَ بِطَرْسُوس،
تَنْبِيه : رَوَى البُخَارِيّ في الوُضُوءِ(٢) والأَضَاحِي(٣) والجِهَاد (٤) عن أحمد
بن محمد عن عبداللّه هو ابن المُبَارَك، فَقَال الدَّارِقُطْني: هو ابن شَبُّويَّهِ، وَقَال
الكَلَابَاذِي وجَمَاعَة: إنه أحمد بن محمد بن مُوسَى مَرْدويه، وصَحَ (٥) سَيَأتي ابن
مَرْدويه(٦).
١٠٤ - س : أحمد بن محمد بن جَعْفَرِ الطَّرَسُوسِيّ،
عن عَاصِمٍ بن النَّضْر وابن مَعِين،
وعنه ((س)» في الَّنَاسِكِ(٧)، وقِيل : بَلْ هو محمد بن أحمد بن جَعْفَر أبو
راجع تكملة الإكمال لابن نقطة ٤٠٣/٣ برقم (٣٤٤٣) و (٣٤٤٥).
(١)
انظر ما أخرجه البخاري في الوضوء ٣٤٤/١ برقم (٢٣٧).
(٢)
انظر ما أخرجه البخاري في كتاب الأضاحي ٢٣/١٠ برقم (٥٥٦٦) في باب التكبير عند الذبح.
(٣)
٦٦/٦ برقم (٢٨٦٢).
(٤) . وانظر ما أخرجه البخاري في الجهاد في باب الركوب على الدَّابَّة الصَّعْبة والفحولة من الخيل
يريد أنّ مَاقَاله الكلابَاذي وجماعة هو الصحيح الرَّاحج.
(٥)
سيأتي برقم (١٠٨) وهو أحمد بن محمد بن موسى المروزي مردويه.
(٦)
١٠٤ - المعجم المشتمل ص: ٥٨ وتهذيب الكمال ٤٣٦/١ وتهذيب التهذيب ٧١/١ والتقريب ص : ٨٣
(٩٥).
أخرجه النسائي في المناسك، باب الحج بغير نية يقصده المحرم ١٥٧/٥ برقم (٢٧٤٥) عن أحمد
(٧)
بن محمد بن جعفر عن يحيى بن معين قال : حدثنا حجاج عن يونس بن أبى إسحاق عن أبى
إسحاق عن البراء قال: كنت مع عَلِي حين أمَّره النَّبِيّ صَلّى الله عليه وسلَّم على اليمن الحديث.
- ٢١٦ -

العَلاَءَ الوَكِيعيّ نَزَل / مصر، فقد ذَكَره النَّسَائي في جُمْلة شُيُوخِهِ، واللّه ٢٣
أَعْلِم ، وسَيَأتى هذا في مَكَانِهِ وأذكر هُنَاك أنّ المِزِّيّ قال: لم أقِف على
روايته يعنى النَّسَائِي عنه، وفي بعض نُسَخ الكَاشِفِ: وَهِم مَنْ قَالَ إنّه
الوَكِيعِيّ(١) فَعُراده ابن عَسَاكر(٢).
١٠٥ - ع: أحمد بن محمد بن حَنْبَل بن هلال بن أَسَد بن إدريس
الشَّيْبَانِيّ من نِزَّار بن مَعْد بن عَدْنَان الإمَامِ العَلَم أبو عبدالله المَرْوَزِيّ ثم
الَّغَدَادِيّ أَحَدُ الأئمة الأَرْبَعَةِ رَضي الله عنهم، خُرِج به من مَرْو، وهو
حَمْل ، فولد ببغداد سَنَةٍ (١٦٤) في رَبيع الأَوَّل، وطَلَب العِلْمَ في سَنَة
(١٧٩) سَنَّة توفي مَالِك الإمَام .
سَمِعِ ببغداد، ومَكَّة، والبَصْرة، والكُوفَة ، وبِاليَمَن من عبد الرَّزَّاق
وسَمِعِ من ابن عُلَيَّة، وعَبَّاد بن عَبَّاد، والوَلِيد بن مُسْلِمٍ ، ووَكِيع ، وابن
مَهْدِيّ ، والشَّافِعِيّ وخَلاَئق .
وعنه ((خ، م، د)» والبَاقُون بِوَاسِطَةٍ، وسَمِع عليه من شُيُوخِهِ الأَسْودَ
(١)
الكاشف ٢٠١/١ برقم (٧٧) .
قال ابن عساكر في المعجم المشتمل في ترجمة أحمد بن محمد برقم (٧٧): روى عنه (ن) عن
(٢)
يحيى بن معين ، كذا وقع في نسختين من طريقين ، وإنّما هو محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن
ابن مهران ابن أبى جميلة أبو العلاء الذُّهلي الوكيعي الكوفي نزيل مصر، فقد روى عنه ، وذكر في
جملة شيوخه، مات أبو العَلاَء يوم الخميس لست بقين من جمادي الآخرة سنة ثلاثمائة .
١٠٥ - طبقات ابن سعد ٣٥٤/٧ وتاريخ ابن معين (الدوري) ١٩/٢ - ٢٠ والتاريخ الكبير ٥/٢ والتاريخ
الصغير للبخاري ٣٧٥/٢ مقدمة الجرح والتعديل ٢٩٢/١ - ٣١٣ والثقات لابن حبَّان ١٨/٨
وتاريخ بغداد ٤١٢/٤ وطبقات الحنابلة ٤/١ - ٢٠ وتهذيب الأسماء واللغات ١١٠/١ وحلية
الأولياء ١٦١/٩ وتهذيب الكمال ٤٣٧/١ - ٤٧٠، وتذكرة الحفاظ ٤٣١/٢ وسير أعلام النبلاء
١٧٧/١١ - ٣٥٨ وتاريخ الإسلام ٦١/١٨ - ١٤٤ في وفيات سنة (٢٤١) الوافي بالوفيات
٣٦٣/٦ وتهذيب التهذيب ٧٢/١ وطبقات الحفاظ ص: ١٨٦ وطبقات المفسرين للداوودي ٧٠/١
وغيرها وقد توسع الذهبي في سير النبلاء في ترجمته ، وكذا في تاريخ الإسلام .
- ٢١٧ -

بن عَامر وابن مَهْدِيّ والشَّافِعِيّ، ولم يُصَرِّح باسمه، ويَزيد بن هَارُون، ومن
أَقْرَانِهِ يَحْيَى بِن مَعِين وابن الَدِينيّ انتهى، وأبو بكر المروزِي، وإسحاق الكَوْسَجِ،
وإبراهيم الحَرْبِيّ، وأبو بكر الأَثّرَمِ، وحَرْب الكِرْمَانِيّ، وابن عَمِّه حَنْبَل وابناه
عبدالله وصَالِح، وابن أبى الدُّنْيا وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو زُرْعَة، وعُثمان بن سَعِيد
الدَّارِمِيّ، ومُطَيَّن، وخَلْق آَخِرُهُم مَوْتًا أبو القَاسِمِ البَغَوِيّ، مَنَاقِبُهُ كَثِيرةٌ، وَكَذَا
ثَنَاءُ النَّاس عليه، وقد أفردتُّ ترجمته في مُجَلَّد، وقدجَمَع البَيْهَقِي ترجمته في
مُجَلَّ وابن الجَوْزِيّ في مُجلّد كَبِير(١) وأبو إسماعيل الأنصارِيّ في مُجَلّد، ولو
سَكَتوا أتيتُ عليه بالحَقَائِب(٢)، قال البُخارِيّ: مَرِض أحمد لليلتين خَلَتَا مِن رَبِيع
الأَوَّل، ومَاتَ يومَ الجُمُعة لاثنتى عَشْرة لَيْلَة خَلَت من رَبِيع الأوّل، وفي هذا الشهر
أرّخه عَبّاس الدُّورِيّ ومُطَيَّن، وَقَال حَنْبَل: مَاتَ يومَ الجُمُعةِ فِي رَبِيعِ الأَوَّلَ سَنَة
(٢٤١) وله (٧٧) سَنَةً، وَقَال عبد اللّه ابنه والفَضْل بن زِيّاد وغيرهما: ثَانِي عشر
رَبِيع الآخر، والأوَّل أَصَحّ، والله أعلم.
١٠٦ - س: أحمد بن محمد بن عُبَيْداللَّه بن أبى رَجَاء الثّغْرِيّ أبو جَعْفَر
المِصِّيْصِيّ، ويُقَال : الطَّرَسُوسِيّ النَّجَّار،
عن شُعَيْب بن حَرْب، ووَكِع، وحَجَاجِ الأَعْوَرِ،
وعنه ((س)» وأبو عَوَانَةِ الإسفَرِابِينِيّ وجَمَاعَة،
قَالَ النَّسَائِيّ : لاَبَأْس به، وذكره ابن حِبَّان في الثَّقَات، ورَوَى في تَرجمته
(١)
مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي مطبوع.
كذا («بالحقائب» في النسخة، والحقائب جمع حقيبة، لعله يريد أنه بإمكانه أن يؤلف في ترجمته
(٢)
مجلدات كثيرة، تحمل بالحقائب لو سَكَت الآخرون والله أعلم.
١٠٦ - الثقات لابن حبَّان ٢٨/٨ والمعجم المشتمل ص: ٥٨ وتهذيب الكمال ٤٧٠/١ والكاشف ٢٠٢/١
وتهذيب التهذيب ٧٦/١ والتقريب ص : ٨٤ (٩٧).
- ٢١٨ -

عن مَكْحُولِ حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن أبي رَجَاء حَدَّثَنا شُعَيْب بن حَرْب عن
الثَّوْرِيّ قَالَ: مابَرَّ وَالِدَيْهِ مَنْ شَدَّدَ(١) النَّظَرِ إليهما.
١٠٧ - س : أحمد بن محمد بن المُغِيرَة بن سِنَان، وقيل: ابن سَيَّار أبو
حُمَيْدِ العَوْهي - بِفَتْحِ العَينِ الْمُهْمَلَة وإسكانَ الوَاوِ نِسْبَةٌ إلى بَطْن(٢) - الأَزْدِيّ
الحِمْصِي،
عن أبى المُغِيَرة عبدالقُلُّوْس، ويَحْيَى الوُحَاظِيّ، ويَحْيَى بن سَعِيد العَطَّار -
بِالعَيْن والرَّاءِ- وعُثْمان بن سَعِيد بن كَثِير الحِمْصِيِّيّن،
وعنه ((س)) وابن جَرِير، وأبو عَوَانَة، وابن حَوْصَا، وعبدُالرَّحمن بن أبى
حَاتِمِ وطَائفَة،
وَثَّقَه «س» وابن أبى حَاتِمِ، لم يذكر في التَّهْذِيب وَلاَ الَّذْهِيب ولا الكَاشِفِ
له وفاة، وَقَال شَيْخُنَا العِرَاقِيّ: قَال ابن قَانِع في الوَفَيَات: توفي سَنّة (٢٦٤)
بِحِمْص(٣) انتهى.
١٠٨ - خ ت س: أحمد بن محمد بن مُوسَى المَرْوَزِيّ مَرْدَوَيْه السِّمْسَار
(١) في الثقات : شَدَّ بدل شَدَّدَ.
١٠٧ - الجَرْحِ والتَّعْديل ٧٢/٢ والإكمال ٣٨١/٦ والأنساب ٤٠٩/٩ والمُعْجم المشتمل ص: ٥٩ والُّباب
٣٦٥/٢ وتهذيب الكمال ٤٧٢/١ والكاشف ٢٠٢/١ وذيل ميزان الاعتدال ص : ١١٣ برقم (١٤٩)
وتهذيب التهذيب ٧٦/١ والتقريب ص : ٧٤ (٩٩) والتوضيح ٣٩٣/٦.
ذكر ابن دُريد في الاشتقاق ص ٤٨٧ - ٤٨٨ أنّ العَوه بطن من الحِنْو بن الأزد وانظر تاج
(٢)
العَرُوس ٤٠١/٩ (عوه) أيضًا.
لم يقله العراقي في ذيل الميزان، ولعله قاله في كتابه الذي ألّفه على أسماء رواة الكتب الستة الّذى
(٣)
لم يكمله، وذكر هذا الكتاب السبط فى المقدمة.
١٠٨ - التاريخ الكبير ٦/٢ وثقات ابن حبَّان ٢٩/٨ (وفيها أحمد بن موسى أبو العَبّاس) والمعجم
المشتمل ص: ٥٩ وتهذيب الكمال ٤٧٣/١ وسير أعلام النبلاء ٨/١١ وتاريخ الإسلام ٥١/١٧ في
وفيات (٢٣١ - ٢٤٠) والوافى بالوفيات ١٣٠/٨ وتهذيب التهذيب ٧٧/١ والتقريب ص : ٨٤
(١٠٠) ونزهة الألباب في الألقاب ١٦٩/٢ (٢٥٦٩).
- ٢١٩ -

y'
أبو العَبّاس،
عن ابن الْمُبَارَك وجَرِير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ وإسحاق الأَزْرَق، قَالٌ
الذَّهَبِيّ : وسَمِعِ أيضًا من النَّضْر بن محمد المَرْوَزِيّ
وعنه ((خ ت س)) قَالَ الذَّهَبِيّ: روى عنه محمد بن عُمَر الذُّهْلِيّ وعبدالله بن
محمود الْمَرْوزِيّ، وَقَالَ: لاَ بأسَ به(١)، وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثّقَات، قَالَ في
التَّذْهِيب وأَصْلِه(٢): قَالَ أحمد ابن أبى خَيْثَمَة: قَدِمِ بَغْدَاد، ومَاتَ سَنَة (٢٣٥)
انتهى، قال شَيْخُنا العراقِي: وإنّما توفى صَاحِبُ التَّرجمة سَنّة (٢٣٨) كما
ذَكّرَه المعدانِيّ في تَارِيخ مَرو، والشِّيْرَازِي في الأَلْقَاب، والَّذِي توفي سَنّة (٣٥)
هو مَرْدَوَيْهِ الصَّائِغِ، واسمه عبدالصَّمَد بن يَزِيد(٣)، ولم يُخَرِّج له أَحَدُ من
الجَمَاعَةِ، وذِكْرُ عبدالغَنِيّ في الكَمَال له وَهَمُ انتهى.
١٠٩ - ت : أحمد بن محمد بن نَيْزَك - بِفَتْح النُّون ثُمَّ مُثْنَّاة تَحْت سَاكِنَة
ثم زايٌ مَفْتُوحَة ثم گاف.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: رُمْحَ قَصِيرٌ كأَنَّه فَارِسِيٌّ مُعَرَّب انتهى (٤) ضَبَطَه النّووي
سياق الكلام يدل أنّ قوله: لابأس به من كلام الذَّهَبِي، وليس كذلك بل هو من كلام النسائي،
(١)
فكان ينبغي أن يذكر بعد قوله : وعنه خ ت س حتى يعرف أنّه من كلام النسائي، وقد قال المِزّي
في تهذيبه : روى عنه: البخاري والترمذي والنسائي، وقال لابأس انتهى. وقال الذَّهَبِيّ في
التذهيب في ترجمته : وعنه: خ ت س، وقال : لابأس به، وكذا قال في تاريخ الإسلام.
(٢)
يعنى بأصله : تهذيب الكمال للمِزِّيّ.
(٣) وله ترجمة في تاريخ بغداد ٤٠/١١.
١٠٩ - ثقات ابن حبَّان ٤٧/٨ وتاريخ بغداد ١٠٨/٥ والمعجم المشتمل ص : ٥٩ وتهذيب الكمال
٤٧٥/١ والمغني في الضُّعَفَاء ٥٧/١ وتهذيب التهذيب ٧٧/١ والتقريب ص: ٨٤ وتاريخ الإسلام
١٤٧/١٨ في وفيات سنة (٢٤١ - ٢٥٠)
الصِّحاح للجوهري ١٦١٢/٤ (نزك).
(٤)
- ٢٢٠ -