Indexed OCR Text
Pages 141-160
الصِّدْقِ(١)، قَالَ الإِمام الحَافِظِ شَمْسُ الدِّين الذَّهَبِي: بل الصَّوَابِ كَمَا قَال أبوحَاتِمِ : صَدُوق، وَقَال ((س)) وغيره: لاَ بأسَ به إلى أن قَالَ: ولم يَتَكَلَّمُوا فيه إلّ لِرِوايَتِهِ عن عبد الرّزاق عن مَعْمر حَدِيثًا في فضَائِل عَلِيّ، يَشْهَدُ القَلْبُ بأنّه بَاطِلِ، فَذَكَرِهِ، قَالَ أبو حَامِدِ ابن الشّرْقِي: السُّجَبُ فيه أنّ مَعْمَرًا كَانَ له ابن أَخْتٍ رَافِضِيّ فَأَدْخَلَ هَذَا الحَديثَ في كُتُبِهِ، وَكَانَ مَعْمَرًا رَجُلاً مَهِيْبًا، لاَيَقْدِرِ أَحَدٌ عَلَى مُرَاجَعَتِهِ، فَسَمِعَه عبدالرَّزَّاق في الكِتابِ، قَالَ الذَّهَبِيّ: وَكَان عبد الرّزَّاق يَعْرِف الأُمُورَ، فَمَا جَسَر يُحَدّث بِهَذا إلّ سِرّاً لأحمد بن الأزْهَر ولغَيْره، فقد رَوَاه محمد بن حَمْدُونِ النَّيْسَابُورِيّ عن محمد بن عَلِيّ بن سُفْيَانِ النَّجَّار عن عبدالرّزَّاق، فَبَرِى أبو الأَزْهَرمن عُهْدَتِهِ انتهى (٢)، وقد صَحّح عليه الذّهبي في مِيزَانِهِ، وذَكَرَه ابن حِبَّن في ثِقَاتِهِ وَقَال: يُخْطِئ، توفي سَنَّة إحدى و٢٦(٣). ٥ - خ : أحمد بن إسحاق بن الحُصَيْنِ السُّلَّمِي الْمُطَّوِّعِي أبو إسحاق البُخَارِيّ السُّرْمَارِيّ، قال أبو عَلِيّ الجَيّانِيّ: قَالَ الأَصِيلِيّ: يُنْسَبِ إلى قَرْيَة تُدْعَى سَرْمَارَي (٤): بِفَتْحِ السَّيْن يَعْنِي الْمُهْمَلَة وِسُكُون الرَّاء وفَتْحِ الرَّاءِ الثَّانِيَة، (١) الكامل ١٩٦/١ وفيه: أبو الأَزْهَر هَذَا بِصُورة أهل الصِّدق عند الناس، وقد رَوَى عنه الثّقات من النَّاس، وأمّا هَذَا الحديث عن عبدالرزاق، وعبد الرزاق من أهل الصدق، وهو ينسب إلى التشيع، فَلَعَلّه شبه عليه، لأنّه شيعي. الميزان ٨٢/١ وقال الذَّهَبِيّ في سير النُّبَلاء بعد أن ذكر ماذكره هنا عن أبى حَامِد الشرقي: (٢) قُلْتُ: ولِتَشَيُّع عبدالرزاق سُرّ بِالحديثِ، وَكَتَّبَه، وَمَا رَاجَع مَعْمرًا فيه، ولكنّه مَاجَسَر أن يحدث به لمثل أحمد وابن مَعِين وعَلِيّ، بلَ وَلاَ خَرَّجَه في تَصَانِفِهِ، وحَدَّثُ به وهو خَائِفِ يَتْرِقَبّ. يريد به إحدى وستين وماتين، وفي ثقات ابن حِبُّان ٤٣/٨ : يُخْطِئِ، مَاتَ في أوّل سَنّة إحدى (٣) وستين ومِئْتَيْن. التعديل والتجريح للباجي ٣١٢/١ (١) وتهذيب الكمال ٢٦١/١ وسير أعلام النبلاء ٣٧/١٣ ٥ - والكاشف ١٩٠/١ وتهذيب التهذيب ١٣/١ والتقريب ص : ٧٧. كذا نقل المؤلف عن أبى على الجَيَّاني عن الأَصْلِيّ، وفي معجم البلدان ٢١٥/٣: سُرْمَارَى: (٤) بضم أوله وسكون ثانيه، وبعد الألف رآء، قلعة عظيمة، وولاية واسعة بين تفليس وخلاط، مشهورة مذكورة، وسُرُ مارَى قرية بينها وبين بُخَارَى ثلاثة فراسخ. - ١٤١ _ ويُقَالُ : بِكَسْرِ السِّيْن انتهى، وضَبَطَه غَيْرُهُ بِالضَّمّ وابن السَّمْعَانِي بِالفَتْحَ(١)، وَهِي مِن قُرَى بُخَارًا / أَحَدُ فُرْسَانِ الإِسْلاَمِ ومَنْ يُضْرِبُ ١٢ بِشَجَاعَتِهِ الْمَثَلُ مَعَ العِلْمِ والزُّهْدِ، قَتَلَ أَلْفًّا من التُّرْكِ. سَمِعِ يَعْلَى بن عُبَيد وعُثْمَان بن عُمَر بن فَارِس، وعُبَيْدِ اللّه بن مُوسَى وَجَمَاعَة، وعنه ((خ)) وابنه أبو صَفْوَان إسحاق بن أحمد وعُبَيْد اللّه بن وَاصِل وطائفة من أهل بَادِهِ، قَالَ أبو صَفْوَانِ: وَهَبَ الْمأمُونُ لأَبِي ثَلاَثِين ◌َلْفَ دِرْهِمِ، وعشرة أَفْرَاس، وجَارِيَّةً فَلَم يَقْبَلْهَا، قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ هَذَا الرَّجُل عَدِمَ النَّظِير في الشَّجَاعَةِ(٢) انتهى، ذَكَرَه ابن حِبَّن في الثَّقَات(٣)، توفي سَنَّة (٢٤٢). ٦ - م د ت س: أحمد بن إسْحَاق بن زَيْد بن عبدالله ابن أبى إسحاق الحَضْرِمِيّ مَوْلاَهم البَصْرِيّ أبو إسحاق، أَخُو يَعْقُوب القَارِئ. عن عِكْرَمَة بن عَمّار، وهَمَّام، ووُهَيْب وحَمَّد بن سَلَمَة، وطَائِفَة. (١) كذا ذكر المؤلّف عن ابن السمعاني، ولا أدري من أين له هذا، وفي الأنساب للسمعاني ١٢٥/٧ : السُّرْمَارِيّ: بِضَمِّ السين المهملة والميم المفتوحة، والألف بين الرَّاعين، هذه النسبة إلى قرية من قُرى بخاري، يقال لها: سُرمارى على ثلاثة فراسخ، خرجت إليها قَاصِداً لزيارة الشيخ أحمد السُّرْمَارِيّ. وبنحوه قاله ابن الأثير في اللُّبَاب ١١٤/٢، وفي الإكمال للمغلطاي لوحة ٦/أ: السَّمَارِي: نسبة إلى قرية تُدْعَى سَرْمَارَةٍ: بفتح السين وسكون الرَّاء، ويقال: بكسر السين فيما ذكره الحافظان الجَيَّاني وابن خَلَفون، وابن السَّمْعاني يضمّ السين، وكأنّه معتمد المزِّيِّ لأنّ [ابن] الُهَنَّدس ضَمّ السينِ ضَبْطًا عن الشيخ يعني المزيّ، وبهذا يبطل القول بأنّ السمعاني فتح السين، وقال ابن حجر في التهذيب : السرماري بضم السين وأسكان الرَّاءِ، قَيّده ابن السمعاني، نسبة إلى سرمار (كذا) قرية من بُخَارَى، وضبطه أبو علي الغَسَّاني بفتح السين، وكذا هو بِغَطّ المِزِّيّ، ومحقق كتاب المِزّيّ يؤكد أن نسخة ابن المهندس والتبريزي بِضَمْ السين، وهما نُسختان قُرِئْتًا على المؤلّف المِزِّيّ والله أعلم. تذهيب تهذيب الكمال لوحه ٨/ب. (٢) ثقات ابن حبان ١٢/٨. ٣) التاريخ الكبير ١/٢ والجرح والتعديل ٤٠/٢ وتاريخ بغداد ٢٦/٤ وتهذيب الكمال ٢٦٣/١ ٦- وميزان الاعتدال ٨٢/١ وتهذيب التهذيب ١٤/١ والتقريب ص : ٧٧. - ١٤٢ - وعنه أبو بكر بن أبى شَيْبَة وأبو خَيْثَمة أحمد، وعَبْد بن حُمَيْد وأبو بكر الصَّغَانِيّ وجَمَاعَة. وَثَّقَه أبو حَاتِمِ وجَمَاعَةٌ، منهم ((س)) وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: لم يَكُنْ بِه بَأْسُ، تَرَكْتُه من أجل ابن أكْثم، دَخَل له في شيءٍ(١)، وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثّقَات، وَقَال : كَانَ يخضب رأسَه ولِحْيَتَه بالحِنَّاء وَكَان يَحْفَظِ حَدِيثَه كُلَّه(٢)، قَالَ ابن سَعْد: مَاتَ بِالبَصْرَةِ سَنَةٍ (٢١١)(٣)، له ترجمة في المِيزَان. ٧ - د : أَحْمَد بن إسحاق بن عِيسَى الأَهْوَازِيّ أبو إسحاق البَزَّاز: بِزَايَيْنِ. عن أبى أحمد الزُّبَيرِيّ، وأبى عبدالرحمن المُقْرِئِ، وجَمَاعَةٌ وعنه («د» وعَبْدَانُ، وزَكَرِيًّا السَّاجِيّ، ومحمد بن جَرِير، وجَمَاعَةٌ. قال ((س)): صَالِحِ، وقَالَ شَيْخُنا العِرَاقيّ(٤): قَالَ ((س)) في الكُنَى: ثِقَةٌ، توفي سَنَة (٢٥٠) . ٨ - ق: أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نُبَيْهِ أبو حُذَافَة السَّهْمِيّ المَدَنِيّ نزیل بَغْداد. العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي ص: ١٢٩،١٢٧ (برقم ٢٢٦،٢٢٣) جمع المؤلف كلام الإمام (١) أحمد من ترجمتين يقول المروزى ص : ١٢٧: قيل له : كتبت عن أحمد بن إسحاق الحضرمي؟ قال: لا، تركتُه على عمد، قيل له: أيش أنكرتَ عليه؟ قال: كان عِنْدِي - إن شاء الله - صَدُوقًا ولكن تركته من أجل ابن أكثم، دَخَل له في شئ. ثم قال المروذي ص : ١٢٩ : سألتُه عن يعقوب بن إسحاق الحَضْرمي، فَقَدَّم أخاه أحمد عليه، فقال: لم يكن بأحمد بأس، ولكن تركته من أجل ابن أكثم، وقال : كنت عند ابن مهدي فجاء يعقوب بن إسحاق، فَأغلظ له، فلم أكتب عنه شيئًا انتهى فقوله: لم يكن به بأس، قاله الإمام أحمد في أحمد بن إسحاق في ترجمة أخيه يعقوب، وانظر تاريخ بغداد ٢٧/٤ أيضًا. الثقات ٤/٨ ماعدا كلمة ((كُلَّه)) فإنها غير موجودة في كتاب الثقات المطبوع، وهى موجودة في (٢) ترتيب الثقات للهيثمي ١/لوحة ٢/ب. طبقات ابن سعد ٣٠٤/٧ وفيه : مات بالبصرة في شهر رمضان سنة إحدى عشرة ومئتين. (٣) المعجم المشتمل لابن عساكر ص : ٣٩ برقم (٧) وتهذيب الكمال ٢٦٥/١ وتاريخ الإسلام في ٧ - وفيات (٢٥٠) والكاشف ١٩٠/١ وتهذيب التهذيب ١٤/١ والتقريب ص : ٧٧. (٤) لعله قاله في كتابه الذى ألّفه في أسماء رواة الكتب الستة الذى وصل فيه إلى الأحمدين ثم تركه، كما ذكر ذلك السبط في بداية المقدمة، ولم أعثر على كتاب العراقي هذا. كتاب المجروحين ١٤٧/١ والكامل لابن عدي ١٧٩/١ وتاريخ بغداد ٢٢/٤ وتهذيب الكمال ٢٦٦/١ ٨- والكاشف١٩٠/١ وتهذيب التهذيب١٥/١ والتقريب ص: ٧٧ والتحفة اللطيفة ١٠٣/١ (١٧٢). - ١٤٣ _ عن مالك، وهو آخِرُ أَصْحابه وحَاتِمِ بن إسماعيل وعبدالرَّحْمن بن أبى الزِّنَاد ومُسْلِمِ الزَّنْجِي. وعنه ((ق)) وعبداللّه ابن عُرْوَةٍ [و](١) المحَامِلِيّ، وإسماعيل الوَرَّاقِ ويَعْقُوب الجَصَّاص وآخرُوْن. قَالَ أبو أحمد الحَاكِمِ : مَتْرُوك الحَدِيث، وَقَالَ الدَّارِقُطْنِي: ضَعِيفٌ، أُدْخلت عليه أحَادِيث في غير المؤَطَّأَ فَقَبِلَها(٢)، وأُمَّا البَرْقَانِيّ فَرَوَى عن الدَّارِقُطْنِي أنّه أَمَرَهُ أن يُخَرِّجَ عنه في الصَّحِيح(٣)، وَقَالَ ابن عَدِيّ: حَدَّثْ عن مَالِك وغيرِهِ بِالبَوَاطِيل(٤)، وامتنع ابن صَاعِد من التَّحْدِيث عنه مُدَّة، وقَالَ الخَطِيب وغيره : لم يَكُن مِمَّن يَتَعَمَّدِ الكَذِبِ(٥)، قَالَ الذَّهَبِيّ في المِيزَان: ومِنْ أَوَابِدِه فذكر له أربعة أحَادِيث، قَالَ ابن عَدِيّ في الثَّالِث والرَّابِعِ منها: يَرْوِيهما ابن وَهْب عن مالك ولَيْسَ مَحَلّ أبى [حُذَافَةٍ](٦) أن يَسْمَعَهما من مَالِك، قَالَ الذَّهَبِيّ في الميزان: ولِم يُنْقَم على أبى [حُذَافَةٍ] (٦) مَتْنٌ بل إسنَادٌ، وَلَم يَكُنْ مِمَّن يَتَعَمّد، وَقَال أبو العباس السراج : سَمِعتُ الفَضْل بن سَهْل الأَعْرَج ذكر أبا [حُذَافة](٦) صاحب مالك فَكَذّبَه، وأمّا ابن خُزيمة فَحَدَّث عنه ثم تَرَكَه(٧)، قَالَ الذَّهَبِيّ: ومع ضَعْفِهِ سَمَاعُه مابين المعقوفتين زِدَتُه للضرورة، وذلك أنّ عبدالله بن عُرْوَة هو الهَرَوِيّ، أمّا الْمَحَامِلِيّ فهو الحُسَين (١) بن إسماعيل المحَامِلِيّ، والحسين المحاملي كذلك يروي عن المترجم. في تاريخ بغداد ٢٤/٤ برواية العتيقي عنه قال : أحمد بن إسماعيل السهمي أبو حُذَافة ضعيف (٢) الحديث، كان مُغْفَّلاً، روى الموطأ عن مالك مستقيمًا، وادخلت عليه أحاديث عن مالك في غير الموطأ فقبلها، لايحتج به انتهى. لم أجد قول البرقاني هذا في سؤالاته للدارقطني، وقد ذكره الخطيب في تاريخه ٢٤/٤. (٣) الكامل لابن عَدِي ١٧٩/١. (٤) تاريخ بغداد ٢٤/٤ وفيه: لم يكن مِمِّن يتعمد الباطل، ولا يدفع عن صحة السماع من مالك. وقد. (٥) قال الذهبي في الميزان قال الخطيب وغيره: لم يكن ممَّن يتعمد الكذب، فيبدو أن المؤلف نقله من ميزان الذهبي، ونسبه إلى الخطيب مباشرة، فلو نسبه بواسطة الذهبي لَبَرِئ من العُهْدة. في النسخة في المواضع الثلاثة حُذيفة بدل حُذَافة، وهو سهو أو سبق قلم، وكنية المترجم أبو (٦) حُذّافة، كما هو مذكور في بداية الترجمة، وكما جاء في مصادر ترجمته. (٧) الميزان ٨٣/١. - ١٤٤ _ لمؤطأ صحيح في الجُمْلَةِ(١)، مَاتَ ببغداد عن نحو المائة سَنَة (٢٥٩). ٩ - خ : أحمد بن إِشْكَاب - بِكَسْرِ الهَمْزَة مَعْنُوع من الصَّرف - الصَّفَّار أبو عبداللّه الحَضْرُمِيّ الكُوفِيّ نَزِيل مِصْر، وقِيل: أحْمد بن مَعْمَر بن إشْكاب، وأحمد بن عبداللّه(٢) بن إشكاب. يَرَوِي عن شَرِيك، وعبدالسَّلاَم بن حَرْبٍ، وابن فُضَيْل، وجَمَاعَة. وعنه ((خ)) وأبو أمَيَّةُ الطَّرَسُوسِيّ، وعَبَّاس الدُّوْرِيّ، وطائفة. كَانَ حُجَّةٌ مُكْثِرًا، وَقَال أبو حَاتِمِ: ثِقَةُ مأمُونٌ كَتَّبتُ عنه(٣)، وقال عبّاس الدُّوْرِيّ : كَتَبَ عنه يَحْيَى بن مَعِينِ كَثِيرًا، توفي سَنّة سَبْع أو ثَمان عَشْرةَ و (٢٠٠) (٤) قَالَ أبوزُرْعَة: كان صَاحِبَ حَدِيث(٥)، وذَكَرِه ابن حِبَّان في ثِقَاتِهِ، وَقَال : رُبّما أَخْطَأَ(٦). كذا تَنْبِيه : أَهْمَلِ المِنِّيّ والذَّهَبِي أحمد بن أبى عَقِيل أخو عبدالغَنِي المِصْرِي، وهو أحمد ابن رفاعة بن عبدالملك ابن أبى عَقِيل اللَّخْمِي، رَوَى عنه أبو داود قَالَه لم يقله الذهبي في الميزان، وإنما قاله في كتابه الآخر تذهيب التهذيب ١/ لوحة١/أ. (١) التاريخ الكبير ٤/٢ والجرح ٧٧/٢ باسم أحمد بن معمر بن اشكيب والثقات لابن حبان ٦/٨ ٩ - والمعجم المشتمل ص ٣٩ وتهذيب الكمال ٢٦٧/١ وتهذيب التهذيب ١٦/١ والتقريب ص : ٧٧. كذا («عبدالله)» في النسخة وفي تهذيب الكمال: وقيل: أحمد بن عبيدالله بن اشكاب، وفي المعجم (٢) المشتمل: أحمد بن إشكاب، ويقال: ابن عبدالله بن إشكاب وفى إكمال المغلطاي ١/لوحة ٧/ب أحمد بن عبدالله بن شكيب الحَضْرَمِيّ ... وقال ابن خلفون: اختلف في اسم والده، فقيل: مَعْمَر، وقيل: مُجَمَع بن إشكاب، واشكيب، وشكيب وعن الحافظ الدمياطي: أحمد بن ميمون بن إشكاب. انتهى من إكمال تهذيب الكمال. في الجرح : ثِقَةٌ مأمُونَ صَدُوقٌ ... كتبت عنه بمصر. (٣) (٤) يعني توفي سنة سبع أو ثمان عشرة ومئتين. (٥) الجرح ٧٧/٢. الثقات ٧/٨. (٦) - ١٤٥ _ ابن خَلَفُون والله أعلم، كَذَا رأيتُ هذا الاسم كذلك على نُسْخّة من تَذْهِيب الذَّهَبِي(١) بخَطّ محمد بن عبدالرحيم السُّبْكِي الشافِعِي الَّذِي عَلّقَ حَوَاشِي مُغْلطاي التَّقْريب على كتاب المِزْيّ، والَّذِي ظَهَرَ لى أنّ ذَلك من كلام مُغْلطاي (٢) والله أعلم، ولم أَرَ أنا لهذا ترجمةً، ولا أَعْلَم من حَالِهِ شَيْئًا، واللّه أَعْلَم به، وأمّا أَخُوه عبدالغنيّ فَأَخْرَج له ((د)) وسَيَأْتى في مَكَانِهِ، والَّذِي يَنْبَغِي لابن خَلَفون أو لِمَنْ استَدْرَكَ هَذَا الاسمَ أنْ يَذْكُرَ في أَيّ مكانٍ رَوَّى له ((د)» حتى تكمل الفَائدةُ، وقد يَحْتَمِلِ أنّ الِزِّيّ رَأَى كَلامَ ابن خَلَفُون ولم يَرْتَضِهِ، فلم يَذْكُر في كِتَابِهِ واللّه أَعْلَم. ١٠ - ت ق: أَحْمد بن بُدَيْل - بِضَمّ الْمُوَحَّدَة وفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَة - ابن قُرَيْش بن بُدَيْل بن الحَارِثِ اليَامِيّ الفَقِيهِ أبو جَعْفَر قَاضِي الكُوفَة، ثم قَاضِي هَمَذَّان. عن أبى بكر بن عَيَّاش، وحَفْص بن غياث، وابن فُضَيْل، وطبقتهم من الكُوفِّين. وعنه ت، ق، ويَحْيَى بن صَاعِدِ، وعَلِيّ بن عِيسَى الوَزِير، وخَلْق. قَالَ ((س)» : لاَبَأْسَ بِه، وَقالَ ابن عَدِيّ: حَدَّثَ عن حَفْص بن غياث أَحَادِيثِ أُنْكِرَت عليه(٣)، وهو مِمَّن يُكْتَب حَدِيثُه على ضَعْفِهِ(٤) وقال الدَّارِقُطْنِي : فيه لِينٌ(٥) انتهى وكان من العُبَّاد، وَذَكَرِه ابن حِبَّان في الثّقَات وَقَالَ: مُسَقِيمٍ لم أجده في نسخة التذهيب التي هي بين يدي، وهي نسخة دار الكتب المصرية. (١) وله ترجمة في إكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ٢٠/ب بعد ترجمة أحمد بن عثمان بن اللّيث» وهو (٢) فيما نسختة بيدي برقم (٦٤). ١٠ - الجرح ٤٣/٢ والثقات ٣٩/٨ الإرشاد الخليليّ ٦٥٤/٢ وتَارِيخ بغداد ٤٩/٤ وتهذيب الكمال ٢٧٠/١ وسير أعلام النبلاء ٣٣١/١٢ والميزان ٨٤/١ وتهذيب التهذيب ١٧/١ والتقريب ص: ٧٧. كذا في النسخة ولفظ ابن عَدِيّ في الكامل ١٨٩/١: يروي عن حفص بن غياث وغيره مناكير. (٣) لفظ ابن عدي بتمامه في الكامل ١/ ١٩٠: ولأحمد بن بُدَيل أحاديث لايتابع عليها عن قوم ثقات (٤) وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه ... (٥) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ٤٩/٤ - ٥٠ برواية الأزهري عن الدارقطني. - ١٤٦ - الحديث(١)، توفي سَنَّة (٢٥٨). ١١ - خ ت ق : أحمد بن بَشير: بفتح الْمُوَحَّدَة وَكَسْر الشِّينِ الْمُعْجَمَة أبو بكر الكُوفِي مَوْلَى عَمْرو بن حُرَيْثِ المَخْزُومِيّ. حَدَّثَ بِبَغْداد عن هِشَامٍ بن عُرْوَةٍ، والأَعْمَش، وابن أبى خَالِد وطائفة. وعنه محمد بن عبداللّه بن نُمَيْر، وأبو سَعِيد الأَشَجّ، وسَلْم بن جُنَادَة، وخَلْق. قال ابن مَعين / لَيْسَ بِحَدِيثه بَأسٌ، وَقَال ابن عُقْدَة عن عبدالله بن ١٣ إبراهيم بن قُتَيْبَة : سَمِعْتُ ابن نُمَير - وسُئل عن أحمد بن بَشِير - فَقَالَ : كان صَدُوقًا حَسَنَ الْمَعْرِفَة بأيّامِ النَّاسِ حَسَنِ الفَهْم، وَكَانَ رَأْسًا في الشَّعُوبِيّة - وسَيَأتى قَرِيبًا على الشُّعُوبِيّة - يُخَاصِمِ فيها فَوَضَعَه ذلك عند النَّاس(٢)، وَقَال أبو زُرْعَة: صَدُوقٌ، وَقَالَ الدَّارِقُطْنِي: ضْعِيفِ يُعْتَبْرِ بِحَدِيثِهِ، وَقَالَ النَّسَائِى: لَيْسَ بِذاك القَوِيّ، وقد ذَكَرَه الحافظ أبو الفَرَجِ بن الجَوْزي أحمد بن بَشير هَذَا في مُوضُوعَاتِه، ثم نَقَل عن يحيى أنّه مَتْرُوْك(٣)، توفى سَنَةٍ (١٩٧). (١) الثقات ٣٩/٨. ١١ - تاريخ ابن معين ٤٩٠/٣ (٢٣٩٦) والتاريخ الكبير ١/٢ والجرح ٤٢/٢ والمجروحين ١٤٠/١ والكامل لابن عدي ١٦٩/١ وتاريخ بغداد ٤٦/٤ وتهذيب الكمال ٢٧٣/١ وتاريخ الإسلام في وفيات سنة (١٩٧) والميزان ٨٥/١ وتهذيب التهذيب ١٨/١ والتقريب ص : ٧٨. قول ابن نُصَيْرِ ذَكَرَه الخَطِيب في تاريخه بزيادة «أستاذًا)» قبل ((يخاصم)) وكذا المِزِّيّ فى تهذيبه. (٢) لم يذكر المؤلّف ان ابن الجوزي عقب أي حديث قال هذا الكلام، وقد قال ابن الجوزي في كتابه (٣) الضعفاء والمتروكين ٦٦/١ في ترجمة أحمد بن بشير: قال عثمان الدارمي ويحيى هومتروك = - ١٤٧ - تَنْبِيه : الشُّعُوبِيّة: بِضَمِّ الشين المُعْجَمَة وبالعَيْنِ الْمُهْمَلَة وبعدَ الوَاو مُوَحَّدَة مَكْسُورَة، ثم يَاءَ النِّسْبَةِ، قَالَ الجَوْهَرِيّ في صحاحِهِ: فرقة لا يُفَضِّلُ العَرَب على العَجَمِ (١) انتهى، وفي القَامُوس لِشَيْخِنَا مَجْدِ الدِّين الفيروزاَبَادِي مالَفْظُه : الشَّعُوبية (٢) بِاليَمَن يعنى قَرْيَة وبالضَّمِّ مُحتَقِرِ أَمْرِ العَرَب وهم الشُّعُونِيّة (٣) انتھی. انتهى وقال يَحْيَى في رِوَايَةِ الدُّوْرِي: أحمد بن بَشِير هو مَوْلَى عمرو بن حُرَيْثِ، وكان يُقَيّن. وليس = بحديثه بأس .. وفي رواية الدارمي عن ابن معين ص: ١٨٤ برقم (٦٦٤) قلت فعطاء بن المبارك تعرفه؟ فقال : من يروي عنه؟ قلت : ذَاك الشيخ أحمد بن بشير فقال: هِهْ. كأنّه يَتَّعَجّب من ذكر (ذِكْرِي) أحمد بن بشير، فقال: لا أعرفه، قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة، ثم قدم بغداد، وهو متروك انتھی. وقال الخطيب - بعد أن نقل رواية الدارمي عن ابن معين المذكورة: قلت : ليس أحمد بن بَشِير الّذِي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي،. ذاك بغدادي، سنذكره بعد إن شاء اللَّه، وأمّا أحمد بن بشير الكوفي فليست حاله الترك، وإنّما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفًا بالصدق. انتهى قلت : ترجم الخطيب لأحمد بن بشير البغدادي في تاريخه ٤٨/٤، وذكره المِزّي بعد هذا للتمييز، وقال الْمُغْلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١/ لوحه ٨/ أ في ترجمة أحمد بن بشير هذا : ذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء، وذكر أن النسائي قال: ليس به بأس، وفي كتاب ((التعديل والتجريح)) عن الدَّارِقُطني: لا بأس به، وزَّعّم أبو الفرج ابن الجوزي في (( كتاب الضعفاء والمتروكين)» أن يحي ابن معين قال فيه : متروك، وهو غير صواب، بَيِّنَّا ذلك في كتابنا الْمُسَمَّى بـ «الاكتفاء في تنقيح كتاب الضُّعفاء، وقد نقل ابن حبان أيضا عن ابن معين أنه قال: متروك. في كتابه المجروحين، قلت : الظاهر من مراجعة رواية الدارمي والدوري عن ابن معين ان ابن معين لم يقل فيه : متروك ، وإنما قاله ذلك رَاوِيه عثمان الدارمي والخطيب يُوَهّم الدَّارميَّ فيما قاله، فالمتروك أحمد بن بشير البغدادي، وأمّا هذا فموصوف بالصدق. (١) الصَحَّاح ١٥٥/١ (شعب). ((ة )» هذا رمز يعني قرية كما في مقدمة القاموس يعني الشَّعُوبيّ بفتح الشين منسوب الي قرية (٢) باليمن ويالضَّمٌّ محتقر أمر العرب. (٣) القاموس المحيط ٨٨/١ (شعب). - - ١٤٨ _ ١٢ - س: أحمد بن بَكَّار بن أبى مَيْمُونَة، واسم أبي مَيْمُونَة زَيْدِ الأُمَوِيّ: بِفَتْحِ الهَمْزة وضَمِّها (١) مَوْلاهم الحَرَّانِي أبو عبدالرحمن. عن أَبِيِه، وأبى مُعَاوِيَّة، ومَخْلَد بن يَزِيد، ووَكِيعِ وجَمَاعَة. وعنه «س» وأبو عَرُوبَة، ومحمد بن محمد البَاغَنْدِيّ، وغيرهم، قال النَّسَائِي : لاَبَأْسَ بِهِ، وذَكَرَه ابن حِبّان في الثَّقَات، توفي في صَفَر سَنَة (٢٤٤). * أحمد بن بكّار الدمشقي، هو أحمد بن عبدالرحمن، يأتي(٢). ١٣ - ع : أحمد بن أبى بكر القَّاسِمِ بن الحَارِثِ بن زُرَارَة بن مصعب بن عبدالرّحمن بن عَوْف أبو مُصْعَب الزُّهْرِيّ الَدَنيّ الفَقِه قَاضِي الْمَدِينَة وعالمها. سَمِعِ مَالِكًا، ويُوسُف بن يَعْقُوبِ الْمَاحِشُوْن، والعَطَّاف بن خَالِدِ وطَائِفَة. وعنه ((ع)) لكن النَّسَائيّ بِوَاسِطِةٍ، وَبَقِيّ بِن مَخْلَد، وأبو زُرْعَة، ومُطَيِّن، وإبراهيم بن عبدالصَّمَد الهَاشِمِيّ رَاوِي الْمُؤْطَّا عنه - وإبراهيم هذا لَيْس له شَىء في الكُتُب السِّّة، وهو إبراهيم بن عبد الصَّمَد بن مُوسَى بن محمد أبو إسحاق الهاشمِيّ العَبّاسِيّ أمير الحَاجِ(٣)، رَوَى المُؤْطًا عن أبى مُصْعَب كما تَقَدّم، قَالَ ابن أمّ شَيْبَان(٤) القَاضِي: رأيتُ سَمَاعَه بِالمُؤْطًا سَمَاعًا قديمًا صَحِيحًا، وقال ١٢ - الثقات لابن حبان ٢٣/٨ والمعجم المشتمل ابن عساكر ص : ٤٠ وتهذيب الكمال ٢٧٧/١ والكاشف ١٩١/١ وتارخ الإسلام في وفيات سنة (٢٤٤) وتهذيب التهذيب ١٩/١ والتقريب ص:٧٨. في التوضيح لابن ناصر الدين ٢٦٨/١: الأمَوِيّ: بِضَمّ أوَله وفتح الميم وكسر الواو، والأكثر (١) عند اللُّغَوِيين فتح الهمزة في النسبة إلى أُميّة ... (٢) يأتي برقم (٧٤) . ١٣ - الجرح والتعديل ٤٣/٢ والثقات لابن حبان ٢١/٨ والتعديل والتجريح للباجي ٣٣٣/١ - ٣٣٤ والمعجم المشتمل ص : ٤٠ وتهذيب الكمال ٢٧٨/١ ، وتاريخ الإسلام في وفيات سنة (٢٤٢) والكاشف ١٩١/١ وتهذيب التهذيب ٢٠/١ والتقريب ص: ٧٨ والتحفة اللَّطيفية ١٢٥/١ (٢٤٦). له ترجمة في تاريخ بغداد ١٣٧/٦ وتاريخ الإسلام في وفيات سنة (٣٢٥) ولسان الميزان ٧٧/١. (٣) (٤) هو القَاضِي محمد بن عَلِيّ الهَاشِمِي الْمَعْرُوفِ، بابن أم شَيْبَان. - ١٤٩ - أبو الحَسَنِ ابنِ لُؤْلُؤْ الوَرَّاقِ(١): رَحَلْتُ إليه إلى سَامَرَاءٍ(٢) لِأَسْمَع منه الْمُؤْطّا، فَلَمْ أرَ له أصْلاً صَحِيحًا، فَتَركْتُه، وهو آخر من رَوَى في الدُّنيا عن أبى مُصْعَب، يَرْوِي عنه الدَّارِقُطْنِيّ وأبو حَفْص الكَّانِي وطَائقة، آخرُهُم أبو الحَسَن بن الصَّلْتِ الْمُجَبِّر (٣)، رَوَى عن أحمد صَاحِب الترجمة، ورأيتُ بِخَطِّي في إبراهيم مالَفْظُه: لَيس بِعُمْدَة، ذَكَرَه العُقَيْلِيُّ(٤)، وفي ((جُزْء البَانِيَاسِي)» من حَدِيث إبراهيم : أكرمُوا الشُّهُود(٥) ... وهو مُنْكر انتهى رَوَّى عن أحمد صاحب الترجمة خَلْقٌ سِوَى مَنْ ذَكَرْتُ، قال أبو زُرْعَة وأبو حَاتِمِ : صَدُوق، وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثّقَاتِ، وَقَال: كَانَ فَقِيهًا مُتَقَشَّفًا عَالِمًا بِعِذَاهِبِ أهلِ الَدينه، مَاتَ سنة (٢٤٢)، هو علي بن محمد بن أحمد بن نصير أبو الحسن الثقفى الوَراق المعروف بابن لؤلؤ المتوفى سنة (١) سبع وسبعين وثلاثمائة، وله ترجمة في تاريخ بغداد ٨٩/١٢. سامراء : لغة في سُرّ من رأى، مدينة كانت بين بغداد وتكريت، على شرقي دجلة وفيها لغات: (٢) سامَرَّاء، ممدود، وسامَراً، مقصور، وسُرّ من رأ، مهموز الآخر وسُرّ من راء مَقْصور الآخر، قاله ياقوت في معجم البلدان ١٧٣/٣. المُجَبِّر: بالجيم وكسر الباء المشددة، ضبطه الأمير في الإكمال ٢١٠/٧ وهو أبوالحسن أحمد بن (٣) محمد بن مُوسَى بن القَاسِمِ بن الصَلَّت المُجَبِّ، حَدَّث عن المحامِيَّ، توفي سنة (٤٠٥) وله ترجمة في تاريخ بغداد ٩٤/٥ أيضاً. ذكره العُقَيْلِي في ضعفائه ٦٥/١ وقال: حديثه غير محفوظ. أمَّا قول سبط ابن العجمي : ليس (٤) بعمدة فهو من كلامه وليس من كلام العُقَيلِي، والله أعلم. (٥) تمام الحديث أكرمُوا الشُّهود فإنّ اللّه يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم أو يرفع بهم الظلم وفى رواية : أكرموا الشهود، فبهم تستخرج الحقوق، والحديث أخرجه العقيلي في ضعفائه ٦٥/١ و٨٤/٣ والخطيب البغدادي في تاريخه ٩٤/٥ و١٣٨/٦ و٣٠٠/١٠ وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٧٥/٢، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٢/٧ وعزاه إلى جزء البانياسي والخّطِيب وابن عساكر، وذكره الحافظ في لسان الميزان ٢١/٤ أيضًا وغيرهم وقال العُقَيْلِي : حديثه غير محفوظ، وقال ابن الجوزي : قال الخَطِيب: تَفَرَّد بروايته عبدالصمد بن موسي، وقد ضَعْفُوه، قال العُقَيلِي : هذا الحديث غير محفوظ. - ١٥٠ - قال الذَّهَبَيّ(١): كَانَ أبو مُصْعَب إمَامًا في السُّنَّة والأَحْكَامِ، لاَزَمَّ مَالِكًا مُدَّة، وتَفَقَّه به، ومؤطأُه عنه من [أكبر](٢) المؤطاأت، وفيه زِيَادَاتٌ جَمَّةٌ، وَكَانَ فقيهًا فَصِيحًا بَلِيفًا، قال ابن أبى حاتم: حَدَّثَنَا عبدالله بن محمد بن الفَضْل الصَّيْدَاوِيّ، أَتَى قَومُ أبا مُصْعَب الزُّهْرِيّ : فَقَالُوا : إنّ قِبَلَنا ببغداد رَجُلٌ يَقُول : لَفْظُهُ بِالقُرآنِ مَخْلُوقٌ، فَقَال: هَذَا كلام خَبِيثِ نَبطِيّ (٣)، وقال ابن حَزْم : آخر مَارُوي عن مَالِكٍ مُؤْطًا أبى مُصْعَب ومُوَطّاً أبى حُذَافَة السَّهْمِي وفي هَذَين الُوَطّأين على سائر الْمُوَطّأت نحوٌ من مائة حديثٍ زَائدة، وهَذَا يَدُلّ على أنّ مَالِكًا كان يَزِيد في الْمُوَطَّأَ أحَادِيثَ بَلَغَتْه فيما بعدُ، وَكَان(٤) أَغْفَلَها ثم أَثْبَتّها، وكذا يكُونُ العُلَمَاءِ(٥)، وقَال الدَّارِقُطْني: أبو مُصْعَب ثِقَةُ في الموطأ، وقَدَّمه على يَحْيَى بن بُكَيْر(٦)، ذَكَرِه الذَّهْبِي في ميزانه، ولَفْظُه فيه: ثِقَةٌ حُجّة مَا أَدْرِي مامَعْنى قولٍ أبي خَيْثَمة لابنه: لاتَكْتُب عن أبى مُصْعَب، واكتُب عَمَّن شِئْتَ(٧) انتهى. قاله في تذهيب تهذيب الكمال ١/لوحة ١٢/أ. (١) في النسخة ((أكثر)) واضح والتصويب من تذهيب الذُّهبِيّ الذى نقل منه المؤلف، ويدل على صحة (٢) كونه ((أكبر)) بدل ((أكثر)) قوله بعده : وفيه زيادات جَمَّة. (٣) لم أجد قول ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولعله قاله في كتابه «الرَّدّ على الجَهْمِيَّة». كذا في الأصل، وفي تذهيب الكمال الذى نقل منه المؤلف ((أو كان)) بدل ((وكان)). (٤) (٥) وفي تذهيب الكمال زيادة «رحمهم الله)» بعد العلماء. (٦) انتهى قول الذهبي من تذهيب الكمال. (٧) ميزان الاعتدال ٨٤/١، وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب معلقًا على قول الذهبي هذا : ويحتمل أن يكون مرادابن أبى خَيْثَمة دخوله في القَضَاء أو إكثاره من الفتوى بالرأى. وقال أبو الوليد الباجي بعد أن نقل كلام ابن أبى خيثمة : ومعنى ذلك أنّ أبا مصعب كان مِمَّن يميل إلى الرَّأي، ويروى مسائل الفقه، وأهل الحديث يكرهون ذلك، فإنما نهى زهير ابنه عن أن يكتب عن أبى مصعب الرّأي، واللّه أعلم وإلّ فهو ثقة، لا نعلم أحداً ذكره إلّ بخير. - ١٥١ _ ١٤ - ق : أحمد بن ثَّابِتِ الجَحْدَرِيّ أبو بكر البَصْرِيّ. عن ابن عُبينَة، ويَحْيِى بن سَعِيد القَطَّان، وغُنْدر محمد بن جَعْفَر، ووكيع، وطَبَقَتِهم. وعنه «ق» وابن أبى دَاود، وأبو عَرُوْبَةٍ وابن خُزَيْمة، وجَمَاعَة. كان حَيًّا في سَنَة (٢٥٠)، ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقَات وَقَالَ: مُسْتَقِيم الأَمْرِ(١). ١٥ - م: أحمد بن جَعْفَر الْمَعْقِرِيّ (٢) - وسأذكر ضَبْطُه قَرِيبًا - اليَمَنِيّ البَزَّز: بِزَابَيْنِ، قَالَ أبو عَلِيّ الغَسَّانِيّ: بِالمِمِ الْمَضْمُومَةِ والعَيْنِ الْمَفْتُّوحَة والقَافِ الْمُشَدَّدَة، وذَكَر عن أبي الفَضْل أَنَّه نُسِبٍ إلى بَلّدٍ بِاليَمَن انتهى. وَقَّالِ غَيْرُه: بفتح الميم وإسكان العَيْنِ وكَسْرِ القَافِ، ويُقَال: وضبطه كما ضَبَطَه أبو عَلِيّ نَاحِيَةٌ بِاليَمَن، وفي المَطَالِعِ لابن قُرْقُول(٣): المِعْقَرِيّ قَيّدنَاه عن ١٤ - تهذيب الكمال ٢٨١/١ والكاشف ١٩١/١ وإكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ٨/ب. وتهذيب التهذيب ٢١/١ والتقريب ص : ٧٨. ثقات ابن حبان ٤٢/٨ ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن حِبّان بزيادة «في الحديث)) أى مستقيم (١) الأمر في الحديث وهذه الزيادة غير موجودة في الثقات ولا في ترتيب الهيثمي . ١٥ - الأنساب ١٢/ ٣٥٠ (المَعْقِرِي) واللُّباب ٢٣٤/٣ ومعجم البلدان ١٥٧/٥ وتهذيب الكمال ٢٨٢/١ والكاشف ١٩١/١ وإكمال تهذيب الكمال ١/لوحة ٨/ب والعقد الثمين ٢٥/٣ وتهذيب التهذيب ٢١/١ والتقريب ص: ٧٨. قال السَّمْعَانِي في الأنساب ٣٤٩/١٢ : المَعْقِرِيّ: بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف (٢) وفي آخرها الرَّاء، هذه النسبة إلى مَعْقِرٍ، وهى بلدة باليمن، هكذا ذكره أبو عَلِيّ الغساني، وقال : هكذا ضبطه ابن الحذاء بخطه ثم ذكر بعد قليل فقال : وقَيّده أبو الوليد بن الفرضي في كتاب مشتبه النسبة : الْمُعَقَّرِيّ - بالميم المضمومة والعين المفتوحة والقاف المشدّدَة. (٣) في المغني ص ٢٠٣ : قُرْقُول: بضم قافين وسكون راء وبواو ومهملة، وفي الاعلام للزركلي ٧٦/١ ابن قرقول: ابراهيم بن يوسف بن أدهم الوهراني الحمزي أبو إسحاق بن قرقول ... من كتبه «مطالع الأنوار على صحاح الآثار، وانظر مصادر ترجمته في تكملة الإكمال ١٥٣/٢ (١٣١٧). - ١٥٢ - جَمَاعتهم، وذكر ابن الفَرَضِيّ الْمُعَقَّرِيّ، ورويْنَاه عن الخُشَنِي عن الطَّبَرِيّ بِفَتْح المِمِ وإسكان العَيْن وَكَسْرِ القَافِ، وَكَذَا قَيَّده ابن الحَذَّاء بِخَطُّه والجَيَّانيّ في كتابه(١) انتهى نزيل مَّة. عن النَّضْرِ بن محمد الجُرشي وغيره. وعنه «م» ومُفَضّل بن محمد الجَنَّدِيّ ومحمد بن أحمد ابن زُهَيْر الطُّوسِيّ وَآَخَرُوْن. وَكَانَ حَيًّا في سَنَة (٢٥٥)، لم أَرَ لهم فيه تَوثِقًّا وَلَا تَجْرِيحًا، لكن رِوَاية مُسْلم عنه في الصَّحِيح في الأُصُولِ تُوثِقٌ له(٢)، واللّه أَعْلَم. تَنْبِيه : لهم : أحمد بن جَعْفَرِ جَمَاعَة أَضربُ عن ذِكْرِهِم خوف الإطالة. ١٦ - م دس : أحمد بن جَنّاب - بفتح الجِيمِ وتَخْفِيفِ النُّون، وفي آخره مُوَحَّدَة - ابن المُغِيرة أبو الوَليد المِصِّيِّصِيّ عن عِيسَى بن يُوْنُس، والحَكَم بنِ ظُهَير، وغيرهما. وعنه ((م)) د، وبواسِطَةٍ ((س)) وأحمد بن حَنْبَل وابنه عبدُالله بن أحمد وأبو يَعْلَى الْوصُلِيّ وأحمد بن الحَسَنِ الصُّوْفِي وخَلْقُ، (١) نسخة كتاب مطالع الأنوار لابن قرقول الموجودة في المركز برقم (٨١٢) حديث، من أصل محفوظ في مكتبة جامعة القزوين بالرباط ناقصة لم أجد قول ابن قرقول فيها، ويقال إنّ كتاب ابن قرقول («مطالع الأنوار)» هذا مأخوذ من كتاب القاضي عياض «مشارق الأنوار على صحاح الآثار)» ويوجد فيه نص ابن قرقول بلفظه راجع مشارق الأنوار ٤٠٤/١. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: مقبول بينما عَدّه السبط من الثقات لرواية مسلم له في (٢) الأصول. ١٦ - الجرح ٤٥/٢ والمؤتلف والمختلف ٤٦٤/١ وتاريخ بغداد ٧٧/٤ وتهذيب الكمال ٢٨٣/١ وتهذيب التهذيب ٢١/١ والتقريب ص : ٧٨. - ١٥٣ _ قَالَ صَالِحِ جَزَّرَة: صَدُوقُ (١) وذَكَرِه ابن حِبَّان في الثّقات(٢)، توفي سَنّة (٢٣٠). ١٧ - م د : أحمد بن جَوَّاس - بِفَتْح الجِيمِ وتَشْديد الوَاوِ، وفي آخرِهِ سِينٌ مُهْمَلَة - أبو عَاصِمِ الحَنَّفِي. عن أبى الأَحْوَص سَلاَّم: بالتَّشْدِيد بن سُليم : بِضَمِّ السِّيْن، وابن الْمُبَارَك وابن عُيَيْنَة وعبيد الله الأشْجَعِيّ وجَمَاعَة وعنه ((م، د)) وأبو بكر بن الأَثْرَمِ - وَسَيأتي ضَبْطُه قَرِيبًا في أحمد بن محمد بن هانئٍ(٣) ومُطَيِّن، والحَسَنِ بنِ سُفَيَانِ وطَائفة،، قال مُطَيَّن: كَانَ ثِقَةً لا يخضب، وذَكَره ابن حِبَّن في الثَّقَات، توفي سنة (٢٣٨). ١٨ - [تمييز] أحمد بن جَوَّاس، قيل: الَّذِي قَبْلَه أبو جَعْفَر الأستُوَائِيّ النَّيْسَابُورِيّ . عن يَحْيَى بِن يَحْيَى، وأحمد ابن يُونُس(٤)، وإسماعيل بن أبى أُوَيْس. وعنه عبدالله بن الشَّرْقِي(٥) ومُوسَى بن العَبَّاسِ الجُوَيْنِيّ. ذُكِرِ للتمييز، ولم أَرَ فيه كَلَامًا لأَحَدٍ، فأذكره، واللّه أَعْلَم، وقال أبو حاتم أيضًا فيه : صدوق كما في الجرح، ووثقه الحاكم كما نقل ذلك الحافظ ابن حجر (١) في التهذيب. (٢) الثقات ١٧/٨. ١٧ - الجرح ٤٤/٢ والثقات ٢٠/٨ وتكملة الإكمال ٨٧/٢ (١١٩٣) والمعجم المشتمل ص: ٤١ وتهذيب الكمال ٢٨٥/١ وتاريخ الإسلام ٣٤/١٧ في وفيات سنة (٢٣٨) وتهذيب التهذيب ٢٢/١ والتقريب ص: ٧٨. (٣) راجع برقم (١١١). ١٨ - تهذيب الكمال ٢٨٦/١ وتهذيب التهذيب ٢٢/١. نَسَبّه المؤلّف إلى جَدِّه، وهو أحمد بن عبدالله بن يونس اليَرْبوعي الكوفي كما في تهذيب الكمال (٤) ٢٨٦/١ وتهذيب التهذيب ٢٢/١. (٥) نسبه المؤلف إلى جَدّه الأعلى، وهو عبدالله بن محمد بن الحسن ابن الشَّرْقي كما في تهذيب الكمال. - ١٥٤ - ١٩ - خ: أحمد بن الحَجَّاجِ أبو العَبَّاس الذُّهْلِيّ الشَّيْبَانِيّ الْمَرْوَزِيّ عن حَاتِمِ بن إسماعيل وابن عُيَيْنَة وابن الْمُبَارَك، وأَنَس بن عياض / ١٤ وجَمَاعَة. وعنه ((خ)) وإبراهيم الحَرْبِيّ، والدَّارِمِيّ، وَعَلِي بن عبد العَزِيزِ البَغَوِيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُرَيْس، وجَمَاعَة . قَالَ ابن أبى خَيْثَمة: كَانَ رَجُلَ صِدْقٍ، وأَثْنَى عليه أحمد، وَذَكَرَه ابن حِبَّان في الثَّقات توفي سَنَة (٢٢٢). ٢٠ - س : أحمد بن حَرْب بن محمد بن عَلِيّ بن حَيَّن: الظَّاهِرِ أنّه بِفَتْحِ الحَاءِ الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيدِ الْمُثَنَّةَ تَحَتْ - ابن مَازِن بن الغَضُوبَةِ الطَّائِيّ الموصِلِيّ أبو عَلِيّ، ويُقَال: أبو بكر، نَزَل ((أَذَنَة)) من الثَّغَرِ، وَجِدِّهم مَازِن بن الغَضُوبَة صُحْبَةٌ، وَقَد مُسْلِمًا، قَالَه ابن الكَلْبِي عن أبيه عن رجل عنه، وَقَال : رُوِي حَدِيثُ عن يَحْيَى ابن أبى كَثِير عن أبيه عن مَازِن ابن الْغَضُوبة، ولا يَصِحّ، قَالَ ابن عبدالبَرَّ في الاستيعاب : مَازِن بن الغَضُوبَة، ويُقَال: الْغَضُوبِ الخِطَامِيّ فَخْذٌ من طَي الطَّائي العُمَانِيّ، له صُحْبَةٌ، وهو جَدّ أحمد ابن حَرْب وعَلِيّ بن حَرْب الطَّائيّ إلى أن قال: وحَدِيثُه في أعلام النُّبُوَّة من حَدِيث ابن الكُلْبِي عن أبيه انتهى (١)، وقد ذَكَر أبو عُمَر حديثُه الْمُشَار إليه في ترجمتِهِ في الاستيعاب(٢). ١٩ - التاريخ الكبير ٣/٢ والجرح ٤٥/٢ والثقات لابن حبان ٦/٨ وتاريخ بغداد ١١٦/٤ والمعجم المشتمل ص: ٤٢ وتهذيب الكمال ٢٨٧/١ وتهذيب ابن حجر ٢٢/١ والتقريب ص : ٧٨. ٢٠ - الجرح والتعديل ٤٩/٢ والثقات ٣٩/٨ والمعجم المشتمل ص: ٤٢ وتهذيب الكمال ٢٨٨/١ وتاريخ الإسلام ٤٢/٢٠ في وفيات سنة (٢٦١ - ٢٧٠) وتهذيب التهذيب ٢٣/١. (١) الاستيعاب ١٣٤٤/٣. وذكره الحافظ في الإصابة ٧٠٤/٥ أيضا وعزاه للطبراني والفاكهي في كتاب مكة والبيهقي (٢) في الدلائل وابن السكن وابن قانع وقال الحافظ في الإصابة : وله حديث آخر، أخرجه ابن = السكن ومحمد بن خَلّف المعروف بوكيع في نوادر الأخبار وابن منده وأبو نعيم من - ١٥٥ _ رَفَي أحمد هَذَا عن ابن عُيَينة وابن عُلَيّة ومحمد بن فُضَيْل وخلق. وعنه «س» وابن أبى داود وأبو بكر وأخُوهُ عَلِيّ بنَ حَرْبٍ وطَائِفَة. قَال س : لابأس به، هو أحَبّ إلَىّ من أخيه عَلِيّ، وقال ابن أبى حَاتِمٍ : أَدْرَكتُه ولم أَكْتُبْ عنه، وكَانَ صَدُوقًا، وَقَال يَزِيد بن محمد الأزديّ في ((تَارِيخ الَوْصِلِ»: كَانَ فَاضِلاً ورعًا، رَحَل إلى أذَنَة رغبةً فِي الجِهَاد، وتَكَلّم في مَسْئَلة اللَّفْظ، وَقَال بِقَوْلُ محمد بن داود المِصِيصِيّ، فَهَجَره لذلك أخوه عَلِي، وَتَرَك مُكَاتَبَتّه، ولد سَنَة أربع ١٧(١)، ومَاتَ بأَذَنَة سَنَة (٢٦٣) ذكره ابن حِبّان في الثقات : ٢١ - خ ت : أحمد بن الحَسَن بن جُنَيْدب التِّرْمِذيّ الحَافِظ أبو الحَسَن أحد الجَوَّالِين عن أبى عَاصِمِ والفِرْيَابِيّ(٢) ويَعْلَى بن عُبَيَدْ وسَعِيد بن أبى مَرْيَم وطبقتهم. وعنه ((خ، ت)» وجَعْفَرِ الفِرْيَابِيّ وابن خُزَيْمَة وابن جَرِير وخَلْق، قَالَ ابن خُزَيْمَة: كان أَحَدَ أوْعِيةِ الحَدِيث(٣)، وقال الحّاكِمِ : أقام بِنَيْسابُور، وسَأَلُوه عن العِلَل والجَرْح والتّعْدِيل، وَقَال غيره: كَانَ من تلامذة طريق الحسن بن كثير عن يحيى بن أبى كثير عن أبيه سمعتُ مازن بن الغَضُوبَة يقول : سمعت = رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: عليكم بالصدق فإنّه يهدى إلى الجنة، قال ابن منده: غريب لايعرف إلاّ بهذا الإسناد. (١) يعنى سنة أربع وسبعين ومائة. ٢١ - الجرح ٤٧/٢ والثقات لابن حِبَّان ٢٧/٨ والمعجم المشتمل ص: ٤٢ وطبقات الحنابلة ٣٨،٣٧/١ وتهذيب الكمال ٢٩٠/١ وتاريخ الإسلام ٣٨/١٨ في وفيات بين (٢٤١ - ٢٥٠) وإكمال المغلطاي ١/لوحة ٩/ب وتهذيب التهذيب ٢٤/١ والتقريب ص: ٧٨. هو محمد بن يوسف الفِرْيَابي، كما صَرَّح بذلك المزيّ في تهذيب الكمال. (٢) وقال المغلطاي: وقال إمام الأئمة (يعنى ابن خزيمة) في صحيحه: حدثنا أحمد بن الحسن (٣) الترمذي - وكان أحد أوعية العلم - وفي التهذيب (يعنى تهذيب الكمال) أحد أو عية الحديث. - ١٥٦ - أحمد بن حَنْبَل، وقد رَوَي ((خ)) عنه في آخر الْمَغَازِي قُبَيْل التَّفْسِير، عن أحمد(١)، مَاتَ قبل سنَنَةِ (٢٥٠) ، ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثّقَات. ٢٢ - م ت: أحمد بن الحَسَن بن خِرَاش - بِالخَاءِ الْمُعْجَمة - أبو جَعْفَر الخُرَاسَانِىَّ ثم االبغدادي، عن ابن مَهْدِىّ، وأبى عَامِرِ العَقَدِيّ: بِفَتح العَيْن المهملة والقَافِ وأبى نُعِيْم وطبقتهم . وعنه ((م ،ت)) وعبد اللَّه بن أحمد، وأبو العَبّاس السَّرَّاج(٢)، ومحمد بن حُميد بن [المُجدَّر](٣) وجَمَاعَة وَتَّقَه الخَطِب، وذَكَرِه ابن حِبَّن في ثِقَاتِهِ(٤)، توفي سَنَّة [٢٤٢](٥). ٢٣-خ د س: أحمد بن حَفْص بن عبدالله بن راشد السُّلَمِيّ النَّيْسَابُوريّ (١) لم يذكر المؤلف الحديث، ولم يذكر أنّ البخاري رَوَى له غيره، وقد ذكر المغلطاي فقال: خَرَّج عنه البخاري حديثاً وَاحِدًا، عن بريدةٍ: غَزَّا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم ستّ عشرة غزوة، ولم يخرج عنه غيره، وفي كتاب ((الزّهرة)) روي عنه حديثين انتهى. وانظر حديث البخاري في المغازي باب كم غزا النبي صلى الله عليه سلم ١٥٣/٨ (٤٤٧٣) عن أحمد بن الحسن عن أحمد بن محمد بن حنبل عن معتمر بن سليمان عن كهمس عن ابن بريدة عن أبيه به. ٢٢ - الجرح والتعديل ٤٨/٢ وتاريخ بغداد ٧٨/٤ والمعجم المشتمل ص: ٤٢ وتهذيب الكمال ٢٩٣/١ وسير أعلام النبلاء ١٥٧/١٢ وتاريخ الإسلام ٣٨/١٨ في وفيات سنة (٢٤٢) والكاشف ١٩٢/١ وتهذيب التهذيب ٢٤/١ والتقريب ص : ٧٨. السُّرَّاج: بالفتح والتشديد، وهو أبو العَبَّاس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السَّرَّاج الثقفي، ضبط (٢) به ابن ناصر الدين في التوضيح ٧٠/٥. في النسخة «مُجّذَّر)» واضح وهو خَطَأ، والصواب ما أثبتُّه وقد ذكره الأمير في الإكمال ٢١٠/٧ (٣) تحت مادة ((مجدر)) بدال مهملة، وقال ابن ناصر الدين في التوضيح ٥٤/٨: مُجَدِّر: بِضَمِّ أوّله وفتح الجيم والدَّال المهملة المشدّدَة تليها رآء ... ثم ذكر محمد بن هارون المجَدَّر. انتهى وهو محمد بن هارون بن حميد بن المُجّدِّر ... وقد نسبه مؤلفنا إلى جَدِّه. لم أجده في الثقات المطبوع، وقد ذكره الهيثمي في ترتيب الثقات ١/لوحة ٤/أ. (٤) في النسخة (٢٤٦) خطأ، والصَّواب ما أثبتّه كما جاء في كتب الذهبي الثلاثة المذكورة، وتهذيب (٥) الكمال، والتقريب، وجاء في التهذيب (٢٤٣) وهو خطأ أيضًا. ٢٣ - الجرح والتعديل ٤٨/٢ وتاريخ جرجان ص: ٢٢٤ والمعجم المشتمل ص: ٤٢ - ٤٣ وتهذيب الكمال ٢٩٤/١ وسير النبلاء ٣٨٢/١٢ وتاريخ الإسلام ٤١/١٩ في وفيات سنة (٢٥٨) وتهذيب التهذيب ٢٤/١، والتقريب ص : ٧٨. - ١٥٧ - أبو عَلِيّ قَاضِي نَيْسَابُور، عن أبيه والحُسَين بن الوَلِيدِ القُرَشِيّ وجَمَاعَة، وعنه ((خ، د، س)» وصَالِحِ جَزَّرَة، وأبو بكر بن أبى داود، وأبو حامد بن الشَّرْقِي وأخوه عبدالله بن الشَّرْقِي وأبو عَوَانة ومُسْلِمٍ في غير الصَّحِيحِ وخَلْق، قال ((س)) صَدُوْق قَليل الحَدِيث، وقال شَيْخُنا العِرَاقِي: وَقَال ((س)) مَرّة ومسْلَمة بن قَاسِمِ : ثِقَة انتهى(١)، توفي سَنَة (٢٥٨)(٢). * أحمد بن الحَكَم هو أحمد بن عبداللّه يأتي. ٢٤ - س : أحمد بن حَمّاد بن مسلم [أبو جَعْفر](٣) النُّجَيْبِي مَوْلاَهم المِصْرِيّ زُغْبَة - وسَيَأْتِي ضَبْطُهُ قَرِيبًا - أخو زُغْبَة. عن سَعِيد بن أبى مَرْيَمٍ وَيَحْيَى بن بُكَير وجَمَاعَة من طبقته. (١) وقال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١/ لوحة ٩/ب: قال الحاكم أبو عبدالله في تاريخ نيسابور سمعت أبا الطِّب المُذَكِّرِ سمعت مسدد بن قطن يقول: مارأيت أتَمّ صلاةٌ ركوعًا وسجودًا من أحمد بن حفص السُلمي، حدثنا عبدالله بن أحمد عن أبى حاتم السلمي قال: سألتُ مسلم بن الحجاج عن الكتابة عن أحمد بن حَفْص؟ فقال: نعم، قال أبو عبدالله: هذا رسم مسلم في الثقات الأثبات الأدب في الكتابة عنهم انتهى، ونقل عن النسائي في اسماء شيوخه أنه قال: أحمد بن حَفْص نَيْسَابُوري ثقة، ونقل عن مسلمة ايضًا توثيقه. كذا نقله المزيّ أيضًا عن الصيدلاني اته توفى سنة (٢٥٨) ونقل المغلطاي عن ابن عساكر (٢) والكلاباذي وابن طاهر والجَيّاني أنّه مات سنة ستين، ونقل عن الجَيَّاني أيضًا وابن خلفون أنّه مات سنة خمس وخمسين ومئتين. * - سيأتى برقم (٦٥). ٢٤ - المؤتلف والمختلف للدارقطني ١٠٦٩/٢ وتصحيفات المحدثين ١١٤٢/٣ وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر ٦٢٣/٢ والإكمال لابن ماكولا ٨١/٤ وتهذيب الكمال ٢٩٦/١ وسير أعلام النبلاء ٥٣٣/١٣ وتاريخ الإسلام ٤٥/٢٢ في وفيات سنة (٢٩٦) وتهذيب التهذيب ٢٥/١ والتقريب ص : ٧٨. (٣) في النسخة ((أبو حفص)) وهو خطأ، والذى أثبته هو الصواب، كما في جميع مصادر ترجمته. - ١٥٨ - وعنه ((س)) - قَالَ المِزّي : ذكره أبو القَاسِمِ في المشايخ النَّبَلَ(١)، ولم أَقف عَلَى رِوَايَتِهِ عنه انتهى - وأبو سَعِيد بن يُونُس وسُلَيمان الطَّبَرَانِي والحَسَن بن رشيق قَالَ: )) س )): صَالِحُ، وقال ابن يُونُس: ثِقَةٌ مَأْمُونُ، عَاشَ أربعًا وتِسْعِين سَنَّةً، مَاتَ سنةٍ (٢٩٦). تَنْبِيه: زُغْبَة: بِضَمِّ الَّاي ثم غَيْنٌ مُعْجَمة سَاكِنَةٍ ثُم مُوَحَّدَة مَفْتُوحَة ثُمّ تَاءَ التَّأْنِث، والزُّغْبَة دُوَيْبَة كَالْفَارِ. ٢٥ - خ [سي] أحمد بن حُمَيْد الطُّرَيْثِيْنِيّ - وسَيَأْتِي ضَبْطُ نَسَبِه قَرِيْبًا - أبو الحَسَنِ الكُوفِي الحَافِظِ الْمُلَقّب بِدَار أمّ سَلّمَة - وسَيَأْتِي لما لُقِّب بذلك. رَفَىَ عن القَاسِمِ بن مَعْن وابنِ الْمُبَارَك وحَفْص بن غياث وجَمَاعَة . وعنه ((خ)) والدََّرِمِي وحَتْبَلَ(٢) وأبو حَاتِمِ وجَمَاعَةٍ . وَثَّقَه أحمد العِجْلِيّ كما رَأيْتُه في ثِقَاتِهِ(٣)، وَكَذَا رأيتُه في ثِقَات ابن حِبَّان(٤)، وَقَالَ شَيْخُنا العِرَاقِيّ: وَقَالِ مُطَيّن: ثِقَةٌ، وَكَانَ من حُفّاظِ الحَديثِ انتهى، توفي سَنَة (٢٢٠) . فَائِدَة : طُرَيْثِيثِ: بِضَمِّ الطَّاء الْمُهْمَلة ثم رَاءُ مَفْتُوحَةٍ ثَم مُثَنَّاة تحت سَاكِنة، ثم مُثَلَّثَة مَكْسُورة ثم مُثَنَّة تحت سَاكِنة ثم ثَّاء مُثْلَّئَة، قَرْيَة بِنَّيْسَابُور(٥) رأيتُه (٦)، إنّما لُقّب بِدَارِ أمّ سَلَّمَة بِمْوضعٍ كان يَنْزِلِه، وفي ثِقَات العِجْلِيّ: الَّذِي (١) المُعْجم المشتمل على ذكر أسماء شَيُوخ الأئمة النَّبَل ص: ٤٣. ٢٥ - التاريخ الكبير ٢/٢ والكتى والأسماء للإمام مسلم ٢٢٩/١ برقم (٧٥٦) والجرح ٤٦/٢ والمعجم المشتمل ص : ٤٣ وتهذيب الكمال ٢٩٨/١ وسير أعلام النبلاء ٥٠٩/١٠ وتذكرة الحفاظ ٤٥٦/٢ وتهذيب التهذيب ٢٦/١ والتقريب ص : ٧٩. هو حَنْبَل بن إسحاق بن حَنْبَلَ ابن عَمّ الإمام أحمد بن محمد بن حَنْيَل. (٢) ثقات العجلي ص : ٧٤ برقم (١). (٣) (٤) ثقات ابن حبان ٥/٨. (٥) راجع معجم البلدان ٣٣/٤ أيضاً. كذا «رأيته)» في النسخة، ويبدو أنّ الضمير يرجع إلى لفظ ((طريثيث)). (٦) - ١٥٩ - يُعْرف به دار أمّ سَلَمَة مَوْضِعٌ كَانَ يَنْزِلِه(١) انتهى. * أحمد بن أبى الحَوَارِي هو ابن عبدالله يأتي. ٢٦ - ٤ : أحمد بن خَالِدِ الوَهْبِيّ الكِنْدِيّ الحِمْصِي أبو سَعِيد أخو محمد. عن محمد بن إسحاق بن يَسَار صَاحِبِ الْمَغَازِي، وشَيْبَانِ النَّحْوِي، ويُونُس بن أبى إسحاق وولده إسرائيل بن يُونس وجماعة وعنه ((خ)» فى جزء القراءة خلف الإمام، وفى كتاب «الأدب المفرد»، والذّهليّ وحُمَيد بن زَنْجُويَه ومحمد بن عَوْف، وأبو زُرْعَة الدمشقِي وجَمَاعَة. وَتَّقَه ابن مَعِينٍ(٢) وَذَكَرَه ابن حِبّان في الثَّقَاتِ، قَالَ شَيْخُنا الحَافِظِ سِرَاجِ الدِّين الشهير بابن المُلَقِّن في شَرْح البُخَارِيّ فيما قرأتُه عليه في باب إذا وَجَد مَالَه عند مُفْلِس، قلتُ: الوَهْبِي اتَّهَمَه أحمد في ابن إسحاق، وما رأيتُ أنا أَحَدًّا ذَكَرَه بذلك إِلاّ شيخُنا(٣)، وذكر بعضُ أشياخِي(٤) فيما قرأتُه عليه أنّ ابن حِبّان (١) انظر نزهة الألباب في الألقاب ٢٥٥/١ برقم (١٠٠٣) وثقات العجلي ص: ٧٤ ولم أرَ ذكره في معجم البلدان. * - سيأتي برقم (٧٠) وهو أحمد بن عبدالله بن ميمون. ٢٦ - التاريخ الكبير ٢/٢ والجرح ٤٩/٢ والتَّاريخ للفسوي ١٣٧/١، ١٩٩ وثقات ابن حبان ٦/٨ وتهذيب الكمال ٢٩٩/١ وسير أعلام النبلاء ٥٣٩/٩ وتاريخ الإسلام ٤٢/١٥ في وفيات سنة (٢١٤) وتهذيب التهذيب ٢٦/١ والتقريب ص : ٧٩. وثقه ابن معين في رواية أبى زُرْعة كما ذكره ابن أبى حاتم في الجرح. (٢) كذا قال ابن المُقْن مُيْهِمًا، ولاشكّ أنّه أخَذَه من إكمال المغلطاي، ولم يذكره، ولم ينسبه إليه لشئ (٣) في نفسه، وقد ذكر المغلطاي في إكماله ١/لوحه ١٠/أ، ب: فقال: قال محمد بن سعيد بن حاجب : سمعت أبا حاتم الرَّازِي في تاريخه يقول : قدم أحمد بن حنبل دمشق حين أراد الفريابيّ، فَمَرّ يسأل عن الشيوخ، فقالوا : أحمد الوَمْبي وبشر بن شعيب بن أبي حمزة فأتى الوَهْبِي، فأخرج له كتاب ابن إسحاق، فقال أحمد : أيّام محمد بن إسحاق محدث بغداد مَنْ كان؟ . قال : عبدالعزيز الماجشون، والمسعودي، فَمَسْح أحمد قَلَمه، وقام انتهى. فمن هذه العبارة استنبط قوله : اتهمه أحمد في ابن إسحاق وإن كانت العبارة غير دالة على الاتهام، واللّه أعلم. (٤) لعله يقصد به العِرَاقي، وماذكره بعض أشياخ السبط سواء هو العراقي أو غيره كذلك ماخوذ = - ١٦٠ -