Indexed OCR Text
Pages 421-424
٤٢١ میمون أبو حمزة قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو التقيا، فأخذ أحدُهما بيد صاحبه؛ إلّا كان حقًّا داود: لم يدرك عائشة(١). على الله أن يحضر دعاءهما، ولا يفرّق بينهما ٨٤٦٢ - د: ميمون بن عبد الله. عن ثابت. حتى يُغفر لهما)). لا يُعرف. روى عنه زيد بن الحباب(٢). ٨٤٦٣ - ميمون بن عطاء . عن أبي إسحاق السَّبيعي. لا يُدری من ذا. وقد ضعفه الأزدي . روى عنه يحيى بن ميمون البصريّ التّمار، أحد الهلكى، حديثاً في اتخاذ الحمام، ذكره أيضاً عبدُ الله بن عدي فقال: لعل البلاء فيه من التمار. رواه عنه حسين بن أبي زيد الدّباغ(٣). ٨٤٦٤ - ت ق: ميمون بن موسى المَرَئيّ. وقال النسائي: ليس بثقة. عن الحسن البصريّ، وغيره. قال الفلّاس: صدوق، لكنه ضعيف الحديث. وقال أحمد: كان يُدلّس، كان لا يقول حدثنا الحسن، ما أرى به بأساً. هشام بن عمار: حدثنا عمر بن المغيرة، بُندار: حدثنا يحيى القطان، عن ميمون حدثنا أبو حمزة ميمون الأعور، عن إبراهيم، المرئي، عن الحسن، عن علي: مَن تزوّج وهو عن علقمة قال: لقي ابنُ مسعود أعرابيًّا ونحن معه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، مُحرم نزعنا منه امرأته. (٤) قال النسائي: ليس بالقوي . فضحك، فقال: صَدق الله ورسولُه، سمعتُ وفي «مسند أحمد))(٥) حدثنا محمد بن بكر، رسولَ اللهِ وَل﴿ يقول: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يكون حدثنا ميمون المرئي، حدثنا ميمون بن سِياه، السّلامُ على المعرفة))، وإنّ هذا عَرفني من بينكم عن أنس، عن نبي الله رَِّ قال: ((ما من مسلمين فسلّم عليّ، ((وحتى تُنَّخذ المساجدُ طُرقاً لا (١) الجرح والتعديل ٢٣٤/٨، وتهذيب الكمال ٢٠٦/٢٩ . (٢) تهذيب الكمال ٢٠٩/٢٩، وحديثه عند أبي داود (٤١٩٦). (٣) ضعفاء العقيلي ١٨٧/٤، والكامل ٦/ ٢٤١٠، وضعفاء ابن الجوزي ١٥٣/٣. (٤) ضعفاء العقيلي ١٨٦/٤، والجرح والتعديل ٢٣٦/٨، والكامل ٦/ ٢٤١٠، وتهذيب الكمال ٢٢٧/٢٩، وحديثه عند الترمذي (٤٧١)، وابن ماجه (١١٩٥). ١ (٥) برقم (١٢٤٥١). هذا منکر. ٨٤٦٥ - ت ق: ميمون أبو حمزة القصَّاب الكوفيّ التّمار . عن الشعبي، وأبي وائل. وعنه عبدُ الوارث، وإسماعيل بن عُلَيّة، وجماعة. قال أحمد: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. أبو الأحوص سلّام: عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة مرفوعاً: ((من دعا علی مَن ظلمه فقد انتصر". ٤٢٢ میمون يُسجد لله فيها حين يجوز، وحتى يَنطلق التاجر يقول: حدثنا زيد بن أرقم: أنه كان لنفَرٍ من أصحاب رسول الله وَ﴿ أبوابٌ شارِعةٌ في إلی أرضٍ فلا يجد ربحاً». روى نحوه حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، ولم يذكر التاجر(١). المسجد، وأنّ رسول الله وَّهِ قال يوماً: ((سدُّوا هذه الأبوابَ غير باب عليّ))، فتكلّم في ذلك أُناس، فقام رسولُ الله ◌َّر، فحمد الله، وأثنى مكرر ٨٤٥٧ - ميمون، أبو خلف. زعم أنه خدم أنساً. عليه، وقال: ((أمَّا بعد، فإنّي أمرت بسدِّ هذه الأبواب غيرَ باب عليّ، فقال فيه قائلُكم، وإنّي والله ما فتحتُ شيئاً ولا سددتُه؛ ولكني أُمرت هو ابن جابر الذي مرَّ. ضعيف. ٨٤٦٦ - ت س ق: ميمون. مولى بشيء فاتبعتُه)). قال العُقيلي عقيبه: وقد رُوي من طريق ◌ُنْدَر: حدثنا شعبة، عن ميمون أبي عبد الله، أصلح من هذا، وفيها لين أيضاً (٢). عبد الرحمن بن سُمرة . عن زيد بن أرقم مرفوعاً: ((مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولا ه)». غُنْدَر: حدثنا عوف، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم والبراء، أنّ رسول الله وَ لآل قال: ((أنت منِّي كهارون من موسى، غير أنَّك لست نبيًّا)). قال عليّ: كان يحيى القطان لا يُحدّث عن میمون أبي عبد الله، وقال أحمد: أحاديثه مناکیر. وقال ابن معين: لا شيء. وزعم شعبة، فيما نُقل عنه، أنه كان فَسْلاً. معتمر: عن عوف، سمعتُ ميمون أبا عبد الله ٨٤٦٧ - عس: ميمون الكردي . عن أبي عثمان النّهدي فقط. وعنه حماد بن زيد، ودیلم ابن غزوان. وثّقه أبو داود. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال الأزدي: ضعيف. أحمد في «مسندہ): حدثنا یزید، حدثنا دیلم، حدثنا میمون الكردي، عن أبي عثمان، سمع عمرَ يخطبُ فقال: سمعتُ رسول الله ◌ِ﴾. يقول: ((إنّ أخوفَ ما أخاف على هذه الأُمة كلُّ منافق عليم اللسان»(٣). (١) التاريخ الكبير ٣٤٣/٧، والصغير ٢٠/٢، والضعفاء الصغير ١١٣، وضعفاء النسائي ٢٤٠، وضعفاء العقيلي ٤/ ١٨٧، والجرح والتعديل ٢٣٥/٨، والمجروحين ٥/٣، والكامل ٢٤٠٧/٦، وسنن الدارقطني (١٩٥٥)، وضعفاؤه ١٦٤، وتهذيب الكمال ٢٣٧/٢٩ . (٢) ضعفاء العقيلي ١٨٥/٤، والجرح والتعديل ٢٣٤/٨، والكامل ٢٤٠٨/٦، وتهذيب الكمال ٢٣١/٢٩ . والطريق التي أشار إليها العقيلي أخرجها أحمد في مسنده (١٥١١) من حديث سعد بن أبي وقاص، و(٣٠٦١) من حديث ابن عباس، و(٤٧٩٧) من حديث ابن عمر رضيه، وفي كل منها مقال. (٣) مسند أحمد (٣١٠)، والجرح والتعديل ٢٣٨/٨، وضعفاء ابن الجوزي ٣/ ١٥٠، وتهذيب الكمال ٢٣٦/٢٩ . ٤٢٣ مِنْنا بن أبي مِيْنا ٠ --- ٨٤٦٨ - ميمون، أبو عبد الخالق. عن أبي الشَّعثاء جابر، مجهول(١). ٨٤٦٩ - د: ميمون المكي. عن ابن عباس. لا يُعرف. تفرد عنه عبدُ الله بن هُبيرة السَّبئي(٢). ٨٤٧٠ ــ دس: ميمون القَنّاد . بصري. له عن ابن المسيب، وأبي قِلابة. وعنه خالد الحذاء، وکَھْمَس. قال أحمد: ليس بمعروف. قلت: روى حديثه الحذَّاءُ، عنه، عن أبي قلابة، عن معاوية: أنّ رسولَ اللهِ وَل ◌ِ نهى عن ركوب النّمار، وعن لُبس الذهب إلا مقطّعاً. قلت: وثقه ابن حبان. والحديث مُنکر(٣). ٨٤٧١ - میمون، أبو محمد. شیخ. حدّث عنه محمد بن بكر البُرساني. لا يُعرف، أو هو .(٤) المَرَئيّ(٤). ٨٤٧٢ - ميمون بن أبي ميمون .تابعي. أرسل حديثاً. كذلك. ٨٤٧٣ - ميمون، أبو كثير. عن أبى الشعثاء. مجهول. ٨٤٧٤ - ميمون، أبو طلحة. عن رجل. ما حدّث عنه سوی ابنٍ عون. ٨٤٧٥ - ميمون الغزّال . عن الحسن. لا يُعرف(٥). [من اسمُه مِهنا] ٨٤٧٦ - ت: مِيْنا بن أبي مِيْنا، الذي روى عن عثمان، وابن مسعود. ما حدّث عنه سوى همّام الصَّنعاني والد عبد الرزاق. قال أبو حاتم: يكذب. وقال ابن معين والنسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. عباس الدُّوري: سمعت یحیی یقول: ومَن مِینا الماصّ بَظْرَ أُمِّه حتى يتكلّم في الصحابة. وسمعتُه أيضاً یقول: روی عبد الرزاق، عن أبيه، عن مینا مولى عبد الرحمن بن عوف، ومِينا ليس بثقة(٦). ابن عدي: أخبرنا عمر بن سنان، حدثنا الحسن بن علي أبو عبد الغني، حدثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن مِينا بن أبي مينا، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف (٧) أنه قال: ألا (١) الجرح والتعديل ٢٣٨/٨ . (٢) تهذيب الكمال ٢٣٣/٢٩، وحديثه عند أبي داود (٧٣٩). (٣) مسند أحمد (١٦٨٤٤)، وسنن أبي داود (٤٢٣٩)، وسنن النسائي ١٦١/٨، والجرح والتعديل ٢٣٦/٨، وثقات ابن حبان ٧/ ٤٧١ ، وتهذيب الكمال ٢٩/ ٢٣٤ . (٤) الجرح والتعديل ٨/ ٢٤٠، والكامل ٢٤١٠/٦. (٥) التراجم الأربعة في الجرح والتعديل ٢٣٩/٨، ٢٣٨ على الترتيب، وذكر المزي ٢٣٢/٢٩ ميمون الغزال تمييزاً. (٦) ضعفاء النسائي ٢٤٠، وضعفاء العقيلي ٤/ ٢٥٣، والجرح والتعديل ٣٩٥/٨، والمجروحين ٢٢/٣، والكامل ٦/ ٢٤٥٠، وضعفاء الدار قطني ١٥٨، وتهذيب الكمال ٢٤٥/٢٩ . (٧) كذا في (أ) و(س): عن مينا، عن أبيه، عن عبد الرحمن، وعلى لفظة أبيه تصحيح في (أ)، وفي الكامل ٢٤٥١/٦، وموضوعات ابن الجوزي (٧٩٠) وأخرجه من طريقه، والمستدرك ٣/ ١٦٠: مينا بن أبي مينا، عن عبد الرحمن بن عوف، ونقل ابن عدي عن البخاري قوله: يحدث عبد الرزاق عنه، عن أبيه. ٤٢٤ مينا بن أبي مينا تسألوني قبل أن تَشيب(١) الأحاديثَ الأباطيلُ؛ قال رسول الله وَ له: ((أنا الشجرة، وفاطمة أصلُها أو فرعها، وعليٌّ لقاحها، والحسنُ والحسين ثمرتُها، وشيعتُنا وَرَقها ... )) الحديث. قلت: ولعلّه من وضع أبي عند الغني(٢). عبد الرزاق: حدثنا أبي، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة قال: جاء رجل من قيس عَيلان فقال: يا رسول الله، الْعَن چِمْیر؟ فقال: ((یرحم الله حمیر، أیدیھم طعام، وأفواههم سَلام، أهلُ أمنٍ وإيمان)). رواه وعشرون. الترمذي وقال: غريب(٣). قال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرزاق، أخبرني أبي قال: أخبرني مِيْنا قال: أخذتُ سورة البقرة وآل عمران من في أبي هريرة، وحججتُ بعائشة أحلّ بها وأرحل، واحتلمتُ حين بُويع عثمان(٤) ٨٤٧٧ - مينا بن أبي مينا . عن أبي العالية الرِّياحي. لا يُدرى من هو. فإن كان مولى ابن عوف فساقط. فجملة رجال حرف الميم ألف وخمس مئة (١) ضُبب عليها في النسختين، وتصحفت في مطبوع الكامل إلى: نسيت؟! والصواب: تشوب. (٢) أخرجه الحاكم عن محمد بن حيويه، عن إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق، به. قال الذهبي في تلخيصه: أظن أن هذا وضع على الدبري، فإن ابن حیویه متهم بالكذب. (٣) سنن الترمذي (٣٩٣٩)، وأخرجه أحمد (٧٧٤٥). (٤) علل أحمد ٢٦٦/١، والمؤتلف للدار قطني ٢١٠٥/٤ .