Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
مَعْمَر بن الحسن الهُذَلِيّ
أبو الربيع الزّهراني: حدثنا إسماعيل بن
قال ابن عيينة: إن كان المعلّى يحدِّث بهذا
13
الحديث عن ابن أبي نجيح، ما أحوجه أن زكريا، عن المعلّى، عن عبد الله بن محمد بن
عقيل، عن جابر: أنّ رسول الله وَ﴾ استتاب
محمد بن مُصفّى: حدثني عبد الرحمن بن رجلاً ارتدّ عن الإسلام أربع مرات(٤).
تُضْرَب ◌ُنقه.
قال البخاري في ((الضعفاء)): حدثنا ابنُ أبي
واقد، عن المعلَّی بن هلال، عن ابن أبي نَجیح،
عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس: أنَّ القاضي، حدثنا محمد بن يَعلى الھَرويّ، حدثنا
المعَلّى بن هلال، عن سُليمان التِّيمي، عن أنس
مرفوعاً: ((إن ملكاً مُوكَّلًا بالقرآن، فمَن قرأه من
عثمان بن عبد الرحمن: حدثنا مُعَلَّى بن أعجمي أو غيره فلم يُقِمه قَوّمه الملَك، ثم رفعه
هلال، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس مقوّماً))(٥).
قال: التَّوُّؤ على العصا من أخلاق الأنبياء،
وكان لرسول الله وَ﴿ عصا يتوّأ عليها، ويأمر
بالتوكُّؤْ عليها(١).
أحمد بن يونس، وقُتيبة قالا: حدثنا مُعلّى بن
هلال، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس
مرفوعاً: ((وزيراي من أهل الأرض أبو بكر
وعمر ... )) الحديث(٢).
إسماعيل بن بهرام: حدثنا مُعَلَّی بن هلال،
عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر مرفوعاً :
((لا يُبغض أبا بكر وعمر مؤمن، ولا يُحبّهما
منافق)). تابعه أحمد بن يونس، عن مُعلّى(٣).
[من اسمُهُ مَعْمَر ومُعَمَّر]
٨١٨٧ - مَعْمَر بن بكَّار السَّعديّ . شيخ
لمطَيَّن.
صُوَيْلح. قال العُقيلي: في حديثه وهم، ولا
يُتابَع على أكثره(٦).
٨١٨٨ - مَعْمَر بن الحسن الهُذَليّ. عن
سفيان الثوري. لا يُعرف. وأتى بحديث مُنكر في
تعليق السَّوط في البيت، وهو جدُّ أبي مَعْمَر
إسماعيل بن إبراهيم بن مَعْمَر القَطِيعِيّ.
(١) التاريخ الكبير ٣٩٦/٧، وضعفاء النسائي ٩٧، وضعفاء العقيلي ٢١٤/٤، والجرح والتعديل ٣٣١/٨ ،
والمجروحين ١٦/٣، والكامل ٢٣٦٩/٦، وسنن الدارقطني (٣١١٠)، وتهذيب الكمال ٢٩٧/٢٨ .
(٢) تاريخ دمشق ٥٣ /٥٥، ٥٦ .
(٣) تاريخ دمشق ٢٤٠/٣٥.
(٤) أخرجه أبو يعلى (١٧٨٥) عن أبي الربيع.
(٥) أخرجه السهمي في سؤالاته للدارقطني (٤٠٨) من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن المعلّى، به.
(٦) الجرح والتعديل ٢٥٩/٨، وضعفاء العقيلي ٤/ ٢٠٧ .
رسول الله لي قال: ((إذا كان القوم في السفر
كان أميرهم على أقطفهم دابّة)).

٣٦٢
مَعْمَر بن راشد أبو عُروة
وقال السُّليماني: مَعْمَر بن الحسن، عن أبان لقوم من طاحِيَة، فأرسلوني ببَزِّ أبيعه، فقدِمت
ابن أبي عياش. وعنه مالك بن سليمان الهرَوي؛ المدينة، فرأيت شيخاً، والناس يعرضون عليه
منكر الحديث(١).
٨١٨٩ - ع: مَعْمَر بن راشد أبو عُروة . أحد
الأعلام الثقات. له أوهام معروفة، احتُملت له
فِي سَعَة ما أتقن.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، وما حدّث به
بالبصرة ففيه أغاليط.
وقال يحيى بن معين: هو من أثبتهم في
الزهري.
وقال أحمد: ليس تَضمُّ مَعمراً إلى أحدٍ (٢) إلا
وجدته فوقه.
وقال عبد الرزاق: كتبتُ عن معمر عشرة
آلاف حدیث .
قال العُقیلي: لا يُتابع على حديثه. رواه
إبراهيم بن أيوب، عن أبي هانئ، عن معمر بن
زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة(٤)، عن النبي ◌َّ: ((من كتم علماً يَعلمه
وروى الغلابي، عن يحيى بن معين قال: أُلجِم بلجام من نارٍ يوم القيامة)).
٨١٩١ - مَعْمَر بن زيد. عن الحسن. وعنه
وقال ابن معين: معمر أثبتُ من ابن عُيينة في صَدقة بن أبي سَهْل. مجهول(٥).
معمر، عن ثابت: ضعيف.
الزهري.
٨١٩٢ - مَعْمَر بن أبي سَرْح، أبو سعد.
وقال عبدُ الواحد بن زياد: قلتُ لمعمر: مجهول. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم
كيف سمعتَ من ابن شهاب؟ قال: كنتُ مملوكاً مختصرًا(٦).
(١) الجرح والتعديل ٢٥٨/٨، والكامل ٢٤٢٠/٦ .
(٢) في (س): ليس يضم إلى معمر أحد.
(٣) الجرح والتعديل ٢٥٥/٨، وتهذيب الكمال ٣٠٣/٢٨ .
(٤) كذا في النسخ واللسان ١١٦/٨، وهو خطأ، والصواب: عن أبي صالح، عن ابن عباس، كما في ضعفاء العقيلي
٢٠٦/٤، ومعجم الطبراني الكبير (١٠٨٤٥).
(٥) الجرح والتعديل ٢٥٨/٨ وعبارة أبي حاتم: لا أعرفه.
(٦) الجرح والتعديل ٢٥٥/٨. قال الحافظ في اللسان ١١٧/٨: وهذا صحابي معروف. انظر الإصابة ٩/ ٢٦٢. وذكره
المصنف في تجريد أسماء الصحابة ٨٩/٢ .
العلم، فعرضتُ عليه معهم.
وعن معمر قال: طلبتُ العلم سنةَ مات
الحسن، وسمعتُ من قتادة ولي أربع عشرة سنة،
ولقيت الزهري بالرُّصافة.
ورُوي أنَّ مَعن بن زائدة أميرَ اليمن بعث إلى
معمر بذهبٍ فردّه، وقال لزوجته: إن عَلم بهذا
أحد فارقتُك.
توفي سنة ثلاث وخمسين ومئة(٣).
٨١٩٠ - مَعْمَر بن زائدة. عن الأعمش.

٣٦٣
مُعَمّر بن سليمان الرَّقِّي
٨١٩٣ - د: مَعْمَر بن عبد الله بن حَنْظلة. الدارقطني: لا بأس به؛ إلّا أنه يتَّهَم بشيء من
كان في زمن التابعين. لا يُعرف. وذكره ابن حبان رأي الخوارج، ويُتَّهم بالأحداث(٤).
٨١٩٨ - مَعْمَر - أو مُعَمَّر - بن بُرَيك . رأيتُ
في ((ثقاته)).
قلت: ما حدّث عنه سوى ابن إسحاق بخبر ورقةً فيها أحاديث سُئلتُ عن صِحَّتها فأجبتُ
مُظاهرة أوس بن الصّامت. يَرويه عن يوسف بن ببطلانها، وأنها كذبٌ واضح، وفيها:
عبد الله بن سَلام(١).
٨١٩٤ - مَعْمَر بن عبد الله بن الأَهْيَم
التّميمي . عن سعيد بن أبي عروبة. وعنه محمد
ابن الحسن المخزومي بحديث: ((لا يُشاب الماء
باللبن)».
قال العُقيلي: منكر الحديث، ولا يُعرف(٢).
٨١٩٥ _ مَعْمَر بن عبد الله الأنصاري . عن
شُعبة. وعنه الگجّي.
قال العقيلي: لا يُتابع علی رفع حديثه(٣).
٨١٩٦ - مَعْمَر بن عُقيل. قال الأزدي: لا
یصحّ حديثه.
٨١٩٧ - د: مَعْمَر بن المثنَّى، أبو عُبيدة،
صاحب اللغة. مات سنة عشر ومئتين.
قال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجيٍّ ولم يصلِّ عليّ فقد جفاني)). فهذا من نمط رَتَن
ولا جماعيّ أعلم بجميع العلوم من أبي عُبيدة.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعتُ ابنَ المديني
يصحِّحُ روايةَ أبي عُبيدة.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشّيباني، حدثنا
عبد الله بن إسحاق السِّنْجاري، أخبرنا عبد الله
ابن موسى السِّنْجاري، سمعتُ علي بن إسماعيل
السِّنجاري يقول بسِنْجار، في سنة تسع وعشرين
وست مئة قال: سمعتُ معمر بن بُرَيْك، سمع
النبي * يقول: ((يشيب المرءُ وتَشبُّ منه
خَصلتان: الحرص، والأمل)).
وبه قال: قال رسول الله له: ((أربعة يُصلَبون
على شَفِير جهنم: الجائر في حُكمه، والمعتدي
على رعيَّته، والمكذِّب بالقدَر، وباغِضُ آل
محمد)).
قال الشيباني المذكور: وأخبرنا عبد المحمود
المؤذِّن بسِنجار، أخبرنا صدر الدين عبد
الوهاب، سمعتُ عليّ بن إسماعيل السِّنجاري،
سمعتُ معمر بن بُرَيك مرفوعاً: ((مَن شَمَّ الورد
الهندي، فقبّح الله مَن یکذب.
٨١٩٩ - ت س ق: مُعَمّر بن سليمان
الرَّقّي. عن خُصيف، وإسماعيل بن أبي خالد.
وقال المبرد: كان أكملَ القوم. وقال وعنه: أحمد، وسَعْدان، وعِدّة.
(١) الجرح والتعديل ٢٥٥/٨، وثقات ابن حبان ٤٣٦/٥، وتهذيب الكمال ٣١٢/٢٨. وحديثه عند أبي داود (٢٢١٤ _ ٢٢١٥).
(٢) ضعفاء العقيلي ٢٠٥/٤، وفيه: معمر بن عبد الله بن إبراهيم؟! وفي اللسان ١١٧/٨: ابن الأهتم، ولم تجود في (س).
(٣) ضعفاء العقيلي ٤/ ٢٠٧ .
(٤) الجرح والتعديل ٢٥٩/٨، وتهذيب الكمال ٣١٦/٢٨.

٣٦٤
مُعَمّر
وثّقه ابنُ معین وغيره.
قلت: هذا باطل، فإنّ نزوله عليه السلام على
وقال أبو عُبيد: كان خير مَن رأيت. وذكره خيبر كان في أول سنة سبع فأين رمضان(٣)؟
أحمد فذکر من فضله وهیبته.
وقال الأزدي: في حديثه مناکیر.
قلت: ما ألتفتُ إلى غمز الأزدي له، ويكفيه
أنه ذكره فيمن اسمه مَعْمَر - بالتخفيف - وإنما هو
مُثقَّل(١).
٨٢٠٠ - ق: مُعَمّر - بالتثقيل - هو ابن
محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع النَّبوي. عن أبيه،
عن جدّه. روی عنه جماعة.
قال البخاري: مُنکر الحدیث. وقال یحیی بن
معين: ليس بثقة. وقال ابن حبان: يَنفرد عن أبيه
بنسخة أكثرُها مقلوبة.
إبراهيم بن الوليد بن سَلمة: حدثنا مُعمَّر ابن
محمد بن عُبيد الله، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي
رافع(٢) مرفوعاً: ((عليكم بالحِنَّاء فإنه سيِّدُ
الخضاب، وإنه يُحسّن البشرة، ويزيد في الجِماع)).
إبراهيم بن يعقوب: حدثني مُعمَّر بن محمد،
أخبرني أبي، عن أبيه، عن أبي رافع قال: نزل
رسولُ الله ◌ِ ﴾ خيبر، ونزلتُ معه، فدعا بکحل
إثمد، فاكتحل به في رمضان وهو صائم.
الحسن بن إبراهيم البياضي وزياد بن يحيى
الحسّاني: حدثنا معمّر بن محمد، عن أبيه، عن
جدّه، عن أبي رافع مرفوعاً: ((إذا طنّت ◌ُذُن
أحدِكم فلْيَذكرني، وليصلِّ عليَّ، وليقل: ذكر الله
مَن ذکرني بخیر)).
قال ابنُ عدي: مقدار ما يرويه لا يُتابع عليه.
قال صالح جَزَرة: ليس بشيءٍ(٤).
٨٢٠١ - مُعَمَّر بن محمد بن مُعَمَّر، أبو
شِهاب العَوفيّ البَلْخي. عن عمه شهاب بن
معمّر، ومكّي بن إبراهيم؛ وعاش دهرًا. وهو
صدوق إن شاء الله، وله ما يُنكر(٥).
قال السُّليماني: أنكروا عليه حديثه عن مكي،
عن مُطَرِّف بن مَعقِل، عن ثابت، عن أنس، عن
عُمر مرفوعاً: ((مَن سبَّ العربَ فأولئك هم
المشركون»(٦).
مُطَرِّف وُنِّق.
٨٢٠٢ - المعمَّر بن محمد الأنماطيّ، أبو
نَصر البيِّع. عن أبي محمد الجوهري، وجماعة.
وعنه الصّائن بن عساكر، وجماعة.
(١) الجرح والتعديل ٨/ ٣٧٢، وتهذيب الكمال ٣٢٦/٢٨ .
(٢) في المجروحين ٣٩/٣، والكامل ٢٤٤٣/٦: عن جده أبي رافع.
(٣) في (س): في أول سنة سبع، أو في آخر سنة ست، فأين رمضان؟
(٤) الجرح والتعديل ٣٧٣/٨، وضعفاء العقيلي ٢٦١/٤، والمجروحين ٣٨/٣، والكامل ٢٤٤٢/٦، وضعفاء ابن
الجوزي ١٣٣/٣، وموضوعاته (١٥٠٠)، وتهذيب الكمال ٣٢٩/٢٨ .
(٥) تصحيفات المحدثين ١٠١٦، والمؤتلف للدارقطني ٤/ ٢٠٢٥ .
(٦) سلف في ترجمة مطرف، وقال المصنف: هو موضوع.

٣٦٥
مُغیرة بن جمیل
قال ابن ناصر: ضعيفٌ، ألحق سماعَه في
جزأين من ((تاريخ الخطيب))، فقلت له: لمَ
فعلتَ هذا، قال: لأني سمعتُ الكتابَ كلّه.
قلت: فلا وَجهَ لتَضعيفه(١).
[من اسمُه مَغْراء ومُغِیث]
٨٢٠٣ - ت(٢): مَغْراء أبو المُخارق. عن
ابن عمر بحديث: ((إن الكافر ليُسحَب لسانه
فرسخاً)).
تُكلّم فيه. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣).
٨٢٠٨ - مُغيرة بن بكّار . بَيّض له عبدُ
٨٢٠٤ - مُغيث بن مُطَرِّف. عن هشام بن الرحمن بن أبي حاتم. مجهول (٨).
حسّان. مجهول (٤).
مكرر ٨١٥٧ - مُغِيث، مولى جعفر بن
محمد. ضعَّفه الساجي. إنما هو مُعَتِّب. قيَّده
الدار قطني وعبد الغني. وقد مضى على الصواب.
٨٢٠٥ - مُغيث، حجازي. عن ابن عمر. لا
يُعرف. تفرَّد عنه ابن جريج(٥).
[من اسمُه مُغیرة]
٨٢٠٦ - مُغيرة بن إسماعيل المخزومي.
حجازي. عن كثير بن عبد الله بن عوف.
مجهول(٦).
٨٢٠٧ - مُغيرة بن الأشعث، أمير واسِط.
قال العُقيلي: لا يُتابع على حديثه.
روى عن عطاء. وعنه محمد بن الحسن
المُزَنيّ الواسطي(٧).
٨٢٠٩ - ٤: المغيرة بن أبي بُرْدَة . عن أبي
هريرة. وُثِّق، بِخُلْف(٩).
٨٢١٠ - مُغيرة بن جميل . عن سليمان بن
علي.
(١) تاريخ الإسلام ٢٢٨/١١.
(٢) كذا رمز له الذهبي في نسخته، وأورد له الحديث المذكور، وانظر التعليق التالي.
(٣) الثقات ٤٦٤/٥، والحديث عند الترمذي (٢٥٨٠) على وهم في قوله: أبي المخارق، وصوابه: عن أبي العجلان،
عن ابن عمر، كما نبه على ذلك المزي ٢٦٤/٣٤ . وسيشير المصنف إلى ذلك في ترجمة أبي المخارق من الكنى.
ومغراء أبو المخارق هذا روى له البخاري في الأدب (٥٨) في باب مَن وصل رحمه أحبه أهله، وأبو داود (٥٥١) في
إجابة المنادي للصلاة. وانظر تهذيب الكمال ٣٤٨/٢٨ .
(٤) الجرح والتعديل ٣٩١/٨ .
(٥) تهذيب الكمال ٣٥١/٢٨ وقال: روى له البخاري في الأدب (٧٨٢).
(٦) الجرح والتعديل ٢١٩/٨ .
(٧) تاريخ واسط ١٠١، وضعفاء العقيلي ٤/ ١٧٧ .
(٨) الجرح والتعديل ٢١٩/٨ .
(٩) تهذيب الكمال ٣٥٢/٢٨ .

٣٦٦
مُغیرة بن حبيب
٨٢١٥ - ٤: مُغيرة بن زياد الموصلي، أبو
قال العُقیلي: کوفي، منکر الحدیث. روی
عنه الأشجّ(١).
٨٢١١ - مُغيرة بن حَبيب . عن مالك بن
دینار.
قال أحمد: ضعيف الحديث. له مناکیر.
قال الأزدي: مُنكر الحدیث.
روى عن عطاء، عن عائشة، عن النبي ◌َّر:
٨٢١٢ - ق: مُغِيرة بن أبي الحُرّ الكندي ((مَنْ صَلَّى في يوم ثِنتي عشرة ركعة)).
الكوفي .
وحدّث عن عطاء، عن ابن عباس: في
قال البخاري: يُخالف في حديثه. وقال الجنازة تمرّ وهو غير متوضِّئ، فقال: يتيمّم.
وقال ابن معین: ليس به بأس. له حدیث
العُقيلي: حدثنا بحديثه عليّ بن عبد العزيز،
حدثنا أبو نُعيم، حدثنا المغيرة بن أبي الحُرّ، عن واحد منكر.
وقال وكيع: كان ثقة. وقال النسائي: ليس
بالقوي. وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به.
وقال النسائي في مكان آخر: ليس به بأس. وقال
سعید بن أبي بُرْدَة، عن أبيه، عن جدّه قال: جاء
رسولُ اللهَ وَلّهِ ونحن جلوس فقال: «ما أصبحتُ
غداً قط إلا قد استغفرتُ الله فيها مئة مرة». روی
عَمرو بن مُرَّة وغيرُه، عن أبي بُرْدَة، عن الأغرّ أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال
المُزَني، عن النبيِ وَلَّ نحوه، وهذا أشبه.
أبو داود: صالح (٤).
٨٢١٦ - المغيرة بن سعيد، أبو عبد الله
الكوفي الرافضي الكذّاب.
قال حماد بن عيسى الجُهَني: حدثني أبو
يعقوب الكوفى، سمعتُ المغيرة بن سعيد يقول:
سألتُ أبا جعفر كيف أصبحتَ؟ قال: أصبحتُ
برسولِ الله خائفاً، وأصبح الناسُ كلّهم برسول الله
حماد بن زيد: عن ابن عَون، قال لنا
مجهول(٣).
(١) ضعفاء العقيلي ٤/ ١٨١، والجرح والتعديل ٢١٩/٨ .
(٢) ضعفاء العقيلي ١٧٤/٤، والجرح والتعديل ٢٢١/٨، وثقات ابن حبان ١٦٩/٩، والكامل ٢٣٥٧/٦، وتهذيب الكمال ٣٥٤/٢٨ .
(٣) الجرح والتعديل ٢٢١/٨ .
(٤) ضعفاء النسائي ٩٧ ، وضعفاء العقيلي ١٧٥/٤، والجرح والتعديل ٢٢٢/٨، والمجروحين ٦/٣، والكامل ٦/
٢٣٥٢، وتهذيب الكمال ٣٥٩/٢٨ .
ووثّقه ابن معين، وابن حبان، وقال أبو
حاتم: ليس به بأس(٢).
٨٢١٣ - مغيرة بن الحسن الهاشمي، خال
سعید بن عُفیر. عن مالك بحدیث غریب جداً.
قال الخطيب: تفرد به. رواه سعيد بن عُفَیر.
قلت: والإسناد إليه فيه نظر.
٨٢١٤ - مُغيرة بن خَلَف . عن أبيه. آمنين.
هاشم. عن عكرمة، وعطاء. وعنه المعافى بن
عمران، وجماعة.

٣٦٧
المغيرة بن سعيد
إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد
الرحیم؛ فإنهما كذّابان.
ورُوي عن الشعبي أنه قال للمغيرة: ما فعلَ
حبُّ عليّ؟ قال: في العظم والعَصَب والعروق.
شَبابة: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور،
سمعتُ المغيرة بن سعيد الكذّاب يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ
يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ عليّ ﴿وَالْإِحْسَنِ﴾ فاطمة ﴿وَإِيَتَآٍ
ذِى الْقُرْبَ﴾ الحسن والحسين ﴿وَيَنْهَى عَنِ
اٌلْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ﴾ قال: فلان أفحش الناس،
والمنكر: فلان.
قال الجوزجاني: قُتل المغيرةُ على ادِّعاء
النبوة، كان أشعل النيران بالكوفة على التمويه
والشَّعْبَذَة، حتى أجابه خلق.
أبو معاوية: عن الأعمش قال: جاءني
المغيرة، فلما صار على عَتَبَة الباب وثب إلى
البيت، فقلت: ما شأنُك؟ فقال: إنَّ حيطانكم
هذه الخبيثة، ثم قال: طُوبى لمَن تَرؤَّى من ماء
الفُرات، فقلتُ: ولنا شرابٌ غيره؟ قال: إنه
يُلقى فيه المحايض والجِيَف. قلت: من أين
تشرب؟ قال: من بئر.
قال الأعمش: فقلتُ: والله لأسألنّه، فقلت:
أكان عليّ يُحيي الموتى؟ فقال: إي والذي نفسي
بيده، لو شاء أحيا عاداً وثموداً، قلت: من أين
علمتَ ذاك؟ قال: أتيتُ بعضَ أهل البيت،
فسقاني شربةً من ماء، فما بقي شيءٌ إلّا وقد
يقول: كيف الطريق إلى بنو حَرام!
أبو معاوية: عن الأعمش قال: أوّل مَن
سمعته يَنتَقص أبا بكر وعمرَ المغيرةُ المصلوب.
كثير النّاء: سمعتُ أبا جعفر يقول: برِئ اللهُ
ورسوله من المغيرة بن سعيد، وبيان؛ فإنهما
كذبا علينا أهل البيت.
عبد الله بن صالح العجلي: حدثنا فُضيل بن
مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن قال: دخل عليّ
المغيرةُ بن سعيد وأنا شاب، وكنتُ أُشبَّه وأنا
شاب برسول الله ◌َّر، فذكر من قرابتي وشبهي
وأمَلِه فيّ، ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما،
وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرةُ بن فقلت: يا عدوَّ الله أعندي؟ قال: فخنقتُه خنقاً
سعيد كذّاباً ساحرًا.
حتى أدْلَع لسانَه.
أبو عَوانة: عن الأعمش قال: أتاني المغيرة
ابن سعيد، فذكر عليًّا ظُته، وذكر الأنبياء
صلى الله عليهم ففضّله عليهم، ثم قال: كان
عليّ بالبصرة، فأتاه أعمى، فمسح على عينيه
فأبصر، ثم قال له: أتحبُّ أن ترى الكوفة؟ قال:
نعم، فحُملت الكوفة إليه حتى نظر إليها، ثم قال
لها: ارجعي فرجعت. فقلت: سبحان الله!
سبحان الله! فتركني وقام.
قال ابنُ عدي: لم يكن بالكوفة ألعن من
المغيرة بن سعید فیما یُروى عنه من الزُّور عن
عليّ، هو دائم يكذب على أهل البيت، ولا
أعرف له حديثاً مُسنَداً.
وقال ابن حَزم: قالت فرقة بنبوّة المغيرة بن
سعید مولی بچیلة، وکان لعنه الله يقول: إن
علمتُه. وكان من ألحن الناس، فخرج فجعل معبوده صورةُ رجل على رأسه تاج، وإنّ أعضاءه
على عدد حروف الهجاء، وإنه لما أراد أن يخلق

٣٦٨
مُغِيرة بن سِقلاب
تكلّم باسمه، فطار فوقع على تاجِه، ثم كتب عن ابن عُمر مرفوعاً: ((إذا كان الماء قُلَّتَين لم
بأصبعه أعمالَ العباد، فلما رأى المعاصي ارفضَّ يُنجّسه شيء))، والقُلّةُ أربعة أصُع.
عَرَقاً، فاجتمع من عَرَقِهِ بَحران: مِلح وعَذْب،
وخلق الكفار من البحر الملح، تعالى الله عما
يقول. وحاكِي الكُفْر ليس بكافر، فإن الله تبارك
وتعالى قصّ علينا في كتابه صريحَ كُفرِ النصارى من قول)).
واليهود، وفرعون ونُمروذ، وغيرهم.
قال أبو بكر بن عياش: رأیتُ خالد بن
عبد الله القَسْري حين أُتي بالمغيرة بن سعيد
وأتباعه، فقتل منهم رجلاً، ثم قال للمغيرة:
أَحبِهِ، وكان يُريهم أنه يُحيي الموتى، فقال: والله
ما أُحيي الموتى، فأمر خالد بطُنِّ قَصَبٍ، فأضرم
نارًا، ثم قال للمغيرة: اعتنِقْه فأبى، فعَدا رجلٌ
من أصحابه فاعتنقه والنارُ تأكلُه، فقال خالد:
هذا والله أحقُّ منك بالرياسة، ثم قتله وقتل
أصحابه.
قلت: وقُتل في حدود العشرين ومئة(١).
٨٢١٧ - مُغِيرة بن سِقلاب . عن ابن
إسحاق.
قال أبو جعفر النُّفَيلي: لم يكن مؤتَمناً. وقال حين توقّي أبو سلمة، وقد جعلتُ على عَيني
ابنُ عدي: حَرّاني منكر الحديث.
الوليد بن عبد الملك الحرَّاني: حدثنا المغيرة
ابن سِقلاب، عن محمد بن إسحاق، عن نافع،
أبو همّام السَّكُوني: حدثنا مُغِيرة بن
سِقلاب، عن مَعقِل بن عُبيد الله، عن عمرو بن
دينار، عن جابر مرفوعاً: ((ما من صدقةٍ أفضلُ
قال الأبار: سألتُ عليّ بن ميمون الرَّقّي عن
المغيرة بن سِقلاب فقال: كان لا يَسوَى بَعرة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو
زُرعة: لا بأس به (٢).
٨٢١٨ - المغيرة بن سُويد . قال الحافظ أبو
علي النّسابوري: مجهول(٣).
٨٢١٩ - دس: المُغيرة بن الضحّاك
القُرَشيّ . عِدادُه في التابعين.
لا يُعرف. وذكره ابن حبان في «ثقاته». ما
روی عنه سوی بُگیر بن الأشجّ. وحدیثُه غریب،
رواه مخرمة بن بُكَير، عن أبيه سمع المغيرة
يقول: حدثتني أُمَّ حكيم بنت أسِيد، عن أمّها،
عن أُمّ سلمة قالت: دخل عليَّ رسولُ الله ◌ِل
صَبِرًا، قال: ((ما هذا؟)) قلت: ليس فيه طِيب،
إنما هو صَبِر، فقال: ((إنه يَشُبُّ الوجه، فلا
تجعلیه إلا بالليل»(٤).
(١) ضعفاء العقيلي ١٧٧/٤، والجرح والتعديل ٢٢٣/٨، والمجروحين ٧/٣، والكامل ٢٣٥١/٦، والفِصل في
الملل ١٨٤/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٣/ ١٣٤ .
(٢) ضعفاء العقيلي ٤/ ١٨٢، والجرح والتعديل ٢٢٣/٨، والمجروحين ٨/٣، والكامل ٢٣٥٧/٦.
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١٣٤/٣، والموضوعات ٢٥٩/١ .
(٤) الثقات ٤٦٣/٧، والحديث عند أبي داود (٢٣٠٥)، والنسائي ٦/ ٢٠٤ .

٣٦٩
المغيرة بن عُبيد الله
٨٢٢٠ - ع: مغيرة بن عبد الرحمن بن عبد المخزومي . وهو ابنُ عبد الرحمن بن الحارث
الله الأسَدي الحِزامي . عن أبي الزِّناد.
وتَقوه، وحدیثُه مُخرَّج في الصحاح. وقال ابن
معين: ليس بشيء. وهو مغيرة بن عبد الرحمن
المدني.
قُتیبة: حدثنا المغيرة، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ◌َلته :
(«اختَتَن إبراهيمُ بالقَدوم، وهو ابنُ ثمانين سنة)).
وبهذا الإسناد نحو أربعين حديثاً عامَّتُها
مستقيمة، قاله ابن عدي.
وقد روى خالد بن مخلد القَطواني، عن
مغيرة، عن أبي الزِّناد نحو مئة حدیث، رواها
أحمد بن سعيد الدارمي، عن ابن كرامة، عن
خالد.
عبد الله بن نافع القُرَشي ومحمد بن المبارك:
حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزِّناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله وَلَيه
قضی باليمين مع الشاهد.
قال ابن عدي: ومغيرة ینفرد بأحاديث.
قلت: حديث: قضى باليمين؛ روه ابنُ
عَجلان وغيره، عن أبي الزِّناد، عن ابن أبي
صفيّة، عن شُريح، قولَه(١).
ابن عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة، أبو هاشم
المدني .
عن: هشام بن عروة، ويزيد بن أبي عُبید.
ابن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حِزَام الأسدي وعنه: إبراهيم بن المنذر، وأحمد بن عَبْدة،
وجماعة. وكان فقية أهل المدينة بعد مالك،
عرض عليه الرشيدُ قضاء المدينة فامتنع.
وثَّقَه ابن معين وغيره. وقال أبو داود: ضعيف
الحدیث.
مات سنة ست وثمانين ومئة عن اثنتين وستين
سنة(٢).
أما :
٨٢٢٢ - مد: مُغيرة بن عبد الرحمن بن
الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي . شيخ
مالك؛ فثقة، لا شيء له في الكتب الستة، وهو
أخو أبي بكر الفقيه(٣) .
و کذا :
٨٢٢٣ - س: مغيرة بن عبد الرحمن بن
عَون الأسدي مولاهم، الحرَّاني، أبو أحمد.
يروي عن عيسى بن يونس، وجماعة. وعنه:
النسائي، وأبو عَرُوبة.
وثقوه.
٨٢٢٤ - س: المغيرة بن عُبيد الله بن جُبَير
ابن حَيّة الثّقفي ، عن عمّه.
٨٢٢١ - خ د س ق: مغيرة بن عبد الرحمن
(١) الجرح والتعديل ٢٢٥/٨، والكامل ٢٣٥٤/٦، وتهذيب الكمال ٣٨٧/٢٨، وحديث ابن عجلان، عن أبي
الزناد ... عند النسائي في الكبرى (٥٩٧٠).
(٢) تهذيب الكمال ٣٨١/٢٨.
(٣) تهذيب الكمال ٣٨٤/٢٨. روى له أبو داود في المراسيل.

٣٧٠
مغيرة بن عَمرو المكّي
تفرّد عنه أبو عبيدة الحدَّاد(١).
٨٢٢٥ - مغيرة بن عَمرو المكّي. عن
المفضّل الجَنَدي. روى حديثاً موضوعاً، الحَملُ
عليه فيه(٢).
٨٢٢٦ - ت: مغيرة بن أبي قُرّة السَّدوسي.
عن أنس. وعنه يحيى القطان بحديث: ((اعْقِلها
وتوگّل)، ثم قال يحيى القطان: هذا حديث منكر.
قلت: رواه الترمذي(٣).
٨٢٢٧ - مغيرة بن قيس البَصري . عن عَمرو
بن شُعیب.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. روى عنه ما روى إنما سمعه من حمّاد، وجعل يضعِّفُ
إسماعيل بن عيّاش(٤).
٨٢٢٨ - مُغيرة بن مغيرة الرَّبَعي . لا أعرفه.
روى عبد الله بن محمد بن نَصر الرَّمْلي الحافظ
عنه قال: سمعتُ أبي يحدِّثُ عن الأوزاعي، عن
الزهري، عن سعيد، عن ابن عباس قال: قال
رسولُ الله ◌َسر: ((إذا فَشا في هذه الأمة خمسٌ
حلَّ بها خمسٌ: إذا أُكِل الربا كانت الزَّلزلةُ
والخَسْف، وإذا جار السلطانُ قَحَط المطر، وإذا
تُعدِّي على الذّمة كانت الدُّولة، وإذا ضُيِّعت
الزكاة ماتت البهائم، وإذا كثر الزنا كان الموت)».
هذا منكر جدًّا، لا يحتمله الأوزاعي.
٨٢٢٩ - ع: مغيرة بن مِفْسَم إمام ثقة، لكن
لَيَّنَ أحمد بن حنبل روايته عن إبراهيم النَّخَعي
فقط، مع أنها في ((الصحیحین). وروى عن: أبي
وائل، والشّعبي، ومجاهد. وعنه: شعبة،
وهُشیم، وابن فُضَيل، وجرير.
وروى حجّاج بن محمد، عن شعبة: كان
مغيرةُ أحفظَ من الحكم.
وقال ابن فُضَيل: كان يدلِّس، فلا نكتب إلا
ما قال: حدثنا إبراهيم.
وقال أبو بكر بن عيّاش: ما رأيت أفقه منه.
وقال أبو حاتم، عن أحمد بن حنبل: عامّةُ
حدیثَه عن إبراهیم وحده.
وقال ابن معين: ثقة مأمون(٥).
٨٢٣٠ - مغيرة بن موسى. بصري. عن
سعيد بن أبي عَرُوبة، وبَهز بن حكيم.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابنُ
عدي: ثقة، لا أعلم له حديثاً منكرًا .
روى عنه: بُكير بن جعفر الجُرجاني،
ويعقوب بن الجرّاح الخوارزمي، سمعا منه في
بلديهما عامة تصانيف سعيد.
هذا، وقال أبو الفضل السُّليماني: روى عنه
محمد بن سلّام البِيكَندي، وجماعة. فيه نظر(٦).
(١) الترجمتان في تهذيب الكمال ٣٩٠/٢٨، ٣٩١.
(٢) تاريخ الإسلام ٣٨٢/٨.
(٣) سنن الترمذي (٢٥١٧)، وتهذيب الكمال ٣٩٤/٢٨ .
(٤) الجرح والتعديل ٢٢٧/٨ .
(٥) الجرح والتعديل ٢٢٨/٨، وتهذيب الكمال ٣٩٧/٢٨.
(٦) التاريخ الكبير ٣١٩/٧، وضعفاء العقيلي ١٧٦/٤، والجرح والتعديل ٢٣٠/٨، والمجروحين ٧/٣، والكامل ٢٣٥٦/٦ .

٣٧١
مُفَضَّل بن صالح
٨٢٣١ - ق: مغيرة بن نَهِيك. عن عقبة ابن ((من أتى ساحرًا أو كاهناً أو عرّافاً فصدّقه بما
يقول؛ فقد كفر بما أُنزل على محمد)».
عامر. ما روى عنه سوى عثمان بن نُعيم الرُّعَيْني.
٨٢٣٢ - ق: مغيرة . عن محمد بن زيد، لا
يُعرف. عنه أبو حمزة السّكريّ(١).
[من اسمُ مُفَرِّج]
٨٢٣٣ - مُفَرِّج بن شُجاع. عن يزيد بن
هارون .
قال الخطيب: مجهول. ووهَّاه أبو الفتح
الأزدي. حدّث عنه بشر بن موسى بخبرٍ باطل(٢).
[من اسمُه مُفَضَّل]
٨٢٣٤ - ت: مُفَضَّل بن صالح، أبو جَميلة
الكوفي النخَّاس ـ بخاء معجمة - عن: عمرو بن
دينار، وزياد بن عِلاقة، وعن الأعمش.
قال البخاري وغيره: منکر الحدیث. وروى
أيضاً عن ابن المنكدر، وأبي إسحاق. وعنه:
محمد بن عمر بن الوليد، وإسماعيل بن أبان،
وجماعة.
سويد بن سعيد: حدثنا مُفضَّل بن عبد الله
الكوفي - كذا سماه - عن أبان بن تَغلب، عن
محمد بن علي قال: قال الحسن بن علي: أتاني
جابر وأنا في الكتاب فقال: اكشف لي عن
بطنك، ففعلتُ، فألصق بطنَه ببطني، ثم قال:
أمرني رسول الله ﴿ أن أُقرئك منه السلام.
سُويد: حدثنا مُفَضّل، عن أبي إسحاق، عن
حَتَش، سمعتُ أبا ذَرّ وهو آخذ بحلقة الباب،
وهو يقول: أيّها الناس، مَن عرفني فقد عرفني،
ومَن أنكرني فأنا أبو ذَرّ، سمعتُ رسولَ الله وَلِه
يقول: ((إنما مَثلُ أهل بيتي مثل سفينة نوح، مَن
دخلها نَجا، ومَن تخلّف عنها هلك)).
قال ابنُ عدي: أنکر ما رأیتُ له حديث
الحسن بن عليّ، وسائره أرجو أن يكون
مستقيماً(٣).
قلت: وحديثُ سفينة نوح أنكر وأنكر.
وأخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا أكمل ابن
محمد بن عمر بن الوليد: حدثنا مفضّل، عن
عمرو بن دينار، عن ابن عباس: بعث أبي الأزهر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا
محمد بن محمد الزّينبي، أخبرنا محمد بن عمر
رسول الله وَل﴿ بُيُدَيْلِ بن وَرْقاء، فنادى بمنى: ((إنّ
هذه الأيام أیام أکلٍ وشُرْب، فلا تَصوموها)).
الورّاق، حدثنا عبد الله بن سُليمان، حدثنا محمد
محمد بن عمر: حدثنا مفضَّل، عن أبي ابن إسماعيل الأحمسيّ، حدثنا مُفَضّل - يعني:
إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ابن صالح - حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن
(١) الترجمتان في تهذيب الكمال ٤٠٧/٢٨، ٤٠٨ .
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ١٣٥/٣.
(٣) التاريخ الصغير ٢٦٤/٢، وضعفاء العقيلي ٢٤١/٤، والجرح والتعديل ٣١٦/٨، والمجروحين ٢٢/٣، والكامل
٢٤٠٥/٦، وتهذيب الكمال ٤٠٩/٢٨ .

٣٧٢
مفضّل بن صَدَقة
أبي شَهْم، عن عمر قال: قال لي رسولُ الله وَلّ: محمد بن عَقيل، عن جابر قال: لما جَرد
((كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين، رسولُ اللهِ وَ ◌ّرِ حمزة بكى، فلما رأى ما مُثِّل به
ورأيت منكرًا ونَكيرًا؟)) قلت: يا رسول الله، وما شَهق.
مُنكر ونكير؟ قال: ((فَتّانا القبر، يبحثان الأرضَ قال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسًا، وكان
بأنيابهما، ويَطآن في أشعارهما، أصواتُهما
كالرعد القاصف، وأبصارُهما كالبَرْق الخاطف،
معهما مِرْزَبَةٌ لو اجتمع عليها أهلُ مِنى لم يُطيقوا
رفعها، هي أيسر عليهما من عصاي هذه)،
قلت: يا رسول الله، وأنا على حالتي هذه؟ قال:
(نعم)). قلت: إذاً أكفيكَهما(١).
أبو شَهْم، ويقال: أبو شَمر، فيه جهالة.
٨٢٣٥ _ مفضّل بن صَدَقة، أبو حمّاد
الحنفي. كوفي. عن زياد بن عِلاقة، وأبي
إسحاق. وعنه یحیی بن آدم، وجماعة.
روی عباس، عن یحیی: ليس بشيء. وقال
النسائي: متروك.
زيد بن أبي الزرقاء: حدثنا أبو حمّاد
الکوفي، عن زياد بن علاقة، سمعتُ جریرًا
يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((مَن لا
یرحم لا یُرحم، ومَن لا يغفر لا يُغفر له، ومَن
لا یتوب لا يُتاب علیه».
أحمد بن محمد بن سعيد يُثني عليه ثناءً تاماً.
وقال الأهوازي: كان عطاء بن مسلم يوثّقه.
ثم ساق بإسنادٍ مظلم، عن هارون بن حاتم: أنه
قرأ القرآن على عبد العزيز بن محمد بن عبد الله
الكوفي، عن قراءته على مفضّل هذا، ثم ذكر
وفاةَ مفضّل أبي حماد في سنة إحدى وستين
ومئة، وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بَهْدَلة(٢).
٨٢٣٦ - ق: مُفَضَّل بن عبد الله الكوفي.
عن جابر الجُعفيّ، وأبي إسحاق. وعنه سُويد بن
سعيد، ومحمد بن أبي السَّري العَسقلاني.
ضعفه أبو حاتم. وذكره ابنُ حبان في
((الثقات)). وزعم ابن عدي أنه هو ابن صالح،
كان سُويد يخطئ في اسم أبيه(٣).
٨٢٣٧ - مُفَضَّل بن عبد الله الحَبطي الضرير.
عن داود بن أبي هند. حدث ببغداد.
قال أبو حاتم: محلُّه الصدق. وقال ابن
معین: ليس بشيء.
قلت: روى عنه أبو معمر الهُذَلي، ومحمد
ابن نُمير: عن أبي حماد، عن عبد الله بن ابن عبد الله المُخَرّمي (٤).
(١) أخرجه البيقهي في إثبات عذاب القبر (١٠٥)، وفي الاعتقاد ١٤٨ عن طريق علي بن عبد الله المديني، عن مفضل،
به. وفيهما : عن أبي سهل، عن عمر؟!
(٢) ضعفاء العقيلي ٢٤٣/٤، والجرح والتعديل ٣١٥/٨، والمجروحين ٢١/٣، والكامل ٢٤٠٤/٦، وضعفاء ابن
الجوزي ١٣٥/٣، ومعرفة القراء الكبار ٢٧٦/١ .
(٣) الجرح والتعديل ٣١٩/٨، وثقات ابن حبان ٩/ ١٨٤، والكامل ٢٤٠٦/٦، وتهذيب الكمال ٢٨/ ٤١٠ .
(٤) الجرح والتعديل ٣١٨/٨ . وذكره المزي ٢٨/ ٤١٢ تمييزاً.

٣٧٣
المفضَّل بن محمد الضبّ
٨٢٣٨ - د ت ق: مُفَضَّل بن فَضالة
البصري، لا المصري. وهو أخو المبارك بن
فضالة. يروي عن بکر المُزَنيّ، وثابت. وعنه:
عبد الرحمن بن مهدي، وموسى بن إسماعيل،
وجماعة.
قال النسائي: ليس بالقوي. وقال الترمذي:
المصري أوثق منه. وقال ابن معين: ليس هو
بذاك. روی عنه یونس بن محمد.
يونس بن محمد المؤدِّب: عن المفضِّل بن
فَضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن المُنكدِر،
عن جابر: أخذ النبيُّ رَّل بيد مَجذوم، فوضعها
معه في قصعته فقال: ((كُلْ بسم الله، ثقةً بالله،
وتوّلاً عليه))(١).
قال ابن عدي: لم أرَ له أنكر من هذا.
قد رواه شعبة، عن حَبيب فقال: عن ابن
بُرَيدة: أنّ عمر أخذ بيد مَجذوم ... الحديث.
أخطأ من قال: هو أخو فَرِج بن فَضالة(٢).
٨٢٣٩ - ع (صح): مفضّل بن فَضالة بن
عُبيد القِتْباني القاضي، أبو معاوية المِصري،
قاضي ديار مصر. عن عيَّاش بن عباس، ويزيد
ابن أبي حبیب. وعنه: أبو صالح، وزکریا کاتب
العُمري، ومحمد بن رُمح، وجماعة.
وثّقه ابن معين وغيره. وقال ابن يونس: كان والحديث.
من أهل الدين والوَرَع والفضل.
وقال أبو داود: كان مُجاب الدعوة، لم يرو الأشعار، غير ثقة في الحروف.
عنه ابنُ وهب، لأنه قضى عليه بشيء.
وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد
الحكيم، عن رجل: أنّ إنساناً لقى المفضّل بن
فَضالة بعد ما عُزل، فقال: قضيت عليّ بالباطل،
وفعلتَ وفعلتَ. فقال: لكن الذي قضينا له يُطيب
الثّناء.
وقال لَهيعة بن عيسى: كان المفضَّل دعا الله
أن يُذهبَ عنه الأمل، فأذهبه عنه؛ فكاد أن
يُختَلَس عقلُه، ولم يَهْنِه شيء من الدنيا، فدعا الله
أن يردّ إليه الأمل فردّه.
ولد المفضَّل سنة سبع ومئة، ومات سنة
إحدی وثمانين ومئة.
قال محمد بن سعيد في ترجمة المفضّل بن
فَضالة المصري القاضي: مُنكر الحديث(٣).
مكرر ٦٣٧٦ - مُفَضَّل بن مُبَشّر المدني.
إنما هو الفَضْل قد ذُكر.
٨٢٤٠ - المفضَّل بن محمد الضبِّي الكوفي
المقرئ، صاحب عاصم. يروي عن أبي رجاء
العطاردي فیما قیل. وما أظنُّه أدركه، وروی عن
أبي إسحاق، وسماك.
قال الخطيب: كان أخبارياً، علّامة، موثَّاً.
وأما أبو حاتم فقال: متروك القراءة
وقال أبو حاتم السِّجستاني: هو ثقة في
قلت: تلا عليه الكسائي، وأبو زيد
(١) الحديث عند أبي داود (٣٩٢٥)، والترمذي (١٨١٧)، وابن ماجه (٣٥٤٢).
(٢) ضعفاء النسائي ٩٧، والعقيلي ٤/ ٢٤٢، والجرح والتعديل ٣١٧/٨، والكامل ٢٤٠٤/٦ .
(٣) طبقات ابن سعد ٧/ ٥١٧، وتهذيب الكمال ٤١٥/٢٨ .

٣٧٤
المفَضَّل بن مُهَلْهَل
الأنصاري، وجبلة بن مالك. وروى عنه: عن شريح بن هانئ. لا يُعرف. روى عنه مالك بن
مِغْوَل(٤).
المدائني، وأبو كامل الجحدري، وجماعة.
ولما بلغ ابنَ المبارك موتُ المفضل هذا - أو
الذي یلیه ۔ أنشد :
نُعِيْ لي رجالٌ والمفضّلُ منهمُ
وكيف تَقَرُّ العينُ بعد المفضَّلِ
مات هذا سنة ثمان وستين ومئة(١).
أما :
٨٢٤١ - م س ق: المفَضَّل بن مُهَلْهَل:
فحجّة كوفي. عن منصور، وبيَان بن بشر،
وجماعة. وعنه: أبو أسامة، ويحيى بن آدم،
وحسين الجُعفيّ.
وثّقه ابن معين، والناس.
قال العجليّ: كان ثقة، ثبتاً، صاحب سنَّة
وفقه وفضل.
وقال ابن حبان: كان من العُبَّاد ممن يُفضَّل
على الثوري.
قيل: مات سنة سبع وستين ومئة (٢).
٨٢٤٢ - مُفَضَّل بن محمد بن مِسْعَر،
القاضي، أبو المحاسن التَّنوخيّ الحنفيّ. معتزلي
شيعي مبتدع. حدّث عنه الشريف النّسيب(٣).
[مَن اسمُهُ مُقاتِل]
٨٢٤٣ - دس: مُقاتل بن بُشَير العِجلي.
٨٢٤٤ - م٤ (صح): مقاتل بن حَيّان، أبو
بِسطام النَّبَطَيّ البَلْخي الخُراساني الخرّاز، أحد
الأعلام .
روى عن: الضحاك، ومجاهد، وعكرمة،
والشعبي، وشَهْر بن حوشب، وخَلق .
وعنه: ابنُ المبارك، وبُكَير بن معروف،
وعيسى غُنْجار، وآخرون. وروى عنه من شيوخه
عَلْقمة بن مَرْئد، وذلك في ((صحيح)) مسلم (٥).
وكان عابداً، كبير القَدْر، صاحبَ سُنَّة
وصِدقٍ. هرب أيام أبي مسلم الخُراساني إلى
كابُل، ودعا خلقاً إلى الإسلام، فأسلموا.
وثّقه یحیی بن معین، وأبو داود، وغيرهما.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو الفتح الأزدي: سكتوا عنه، ثم ذكر
أبو الفتح عن وكيع أنّه قال: يُنسب إلى الكذب.
كذا قال أبو الفتح، وأحسبه التبس عليه مقاتل بن
حَیّان بمقاتل بن سليمان، فإن ابن حَیّان صدوق
قويُّ الحديث، والذي کذّبه و کیع فابنُ سلیمان.
ثم قال: وقال ابن معين: ضعيف، وكان
أحمد بن حنبل لا يَعبأ بمقاتل بن حَيّان، ولا
بابن سلیمان.
(١) الجرح والتعديل ٣١٨/٨، وتاريخ بغداد ١٢١/١٣، ومعرفة القراء الكبار ٢٧٥/١ .
(٢) ثقات ابن حبان ٤٩٦/٧، وتهذيب الكمال ٢٨/ ٤٢٢ .
(٣) تاريخ دمشق ١٠٥/١٧ (مخطوط).
(٤) تهذيب الكمال ٤٢٩/٢٨، وحديثه عند أبي داود (١٣٠٣)، والنسائي في الكبرى (٣٩٠).
(٥) برقم (١٧٣١) (٣).

٣٧٥
مقاتل بن سُليمان البَلْخي المفتر
ثم قال أبو الفتح: حدثنا أبو يعلى الموصلي،
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن حُميد الرُّؤاسي،
عن الحسن بن صالح، عن هارون أبي محمد،
عن مقاتل، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً قال:
«قلب القرآن يس، فمَن قرأها كتب الله له
بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات))(١).
عنه.
وقال فيه الدارقطني: صالح الحديث. نعم، مقاتل.
أما ابن خزيمة فقال: لا أحتج بمقاتل ابن حيان.
قلت: مات قبل الخمسين ومئة فيما أُری(٣).
٨٢٤٥ - مقاتل بن دوال دُوز . هكذا عندي
في نسخة عتيقة ((بمعجم الطبراني الأوسط)).
وهذا في عِداد مَن يُجهل حاله. وقيل: هو ابن
حَیّان.
حدثنا محمد بن جعفر بن الإمام، حدثنا
زكريا بن يحيى أبو السُّكين، حدثنا المحاربيّ،
عن مقاتل بن دَوال دُوز، عن شُرَحبيل بن سعد،
عن جابر قال: قال رسول الله وَلجر: ((مَن قرأ
القرآن ۔۔ أو قال: جمع القرآن ۔ کانت له عند الله
دعوةٌ مُستجابة، إن شاء عجَّلها، وإن شاء
ادَّخَرها له في الآخرة».
تفرّد به المحاربي (٤).
٨٢٤٦ - مقاتل بن سُليمان البَلْخي المفسّر،
أبو الحسن. روى عن: مجاهد، والضحاك،
وابن بُريدة. وعنه: حَرَميّ بن عُمارة، وعلي بن
الجَعْد، وخلق.
قال ابن المبارك: ما أحسن تفسيره لو كان
قلت: الظاهرُ أنه مقاتل بن سُليمان(٢)، وقد ثقة. وعن مقاتل بن حَيّان - وهو صدوق - قال:
جاء توثيق يحيى بن معين لابن حَيّان من وجوهٍ ما وجدتُ علمَ مقاتل بن سُليمان إلّا كالبحر.
وقال الشافعي: الناسُ عيال في التفسير على
وقال أبو حنيفة: أفرط جَهْم في نفي التشبيه،
حتى قال: إنه تعالى ليس بشيء. وأفرط مقاتل -
يعني في الإثبات - حتى جعله مثل خلقه.
وقال وكيع: كان كذَّاباً. وقال البخاري: قال
سفيان بن عيينة: سمعت مقاتلاً يقول: إن لم
يخرج الدجال في سنة خمسين ومئة فاعلموا أني
كذّاب.
وقال العباس بن مصعب في ((تاريخ مرو)):
كان مقاتل لا يَضبط الإسناد، وكان يقصُّ في
الجامع بمَرْو، فقدم جَهْم فجلس إلى مقاتل،
فوقعت العصبيّة بينهما، فوضع کلُّ واحد منهما
على الآخر كتاباً ينقض عليه.
وقال النسائي: كان مقاتل يكذب. وقال ابن
(١) أخرجه الدارمي (٣٤١٦)، والترمذي (٢٨٨٧) عن قتيبة بن سعيد وسفيان بن وكيع، عن حميد، به.
(٢) وكذا قال أبو حاتم في العلل ٥٦/٢ ، وقال: رأيت هذا الحديث في أول كتاب وضعه مقاتل بن سليمان، وهو حديث
باطل، لا أصل له.
(٣) تهذيب الكمال ٢٨/ ٤٣٠ .
(٤) المعجم الأوسط (٦٦٠٢).
..----..

٣٧٦
مقاتل بن سُليمان البَلْخي المفتر
عيينة: قلت لمقاتل: إنَّ ناساً يَزعمون أنك لم كان يوم القيامة يُنادي منادٍ: أين حبيب الله؟
فيتخطّى صفوف الملائكة، حتى يصير إلى
العرش، حتى يُجلسه معه على العرش، حتى
يمسّ ركبته(٢).
تَلْق الضحاك؟ فقال: سبحان الله! لقد كنتُ آتيه
مع أبي، ولقد كان يُغلق علي وعلیہ بابٌ واحد.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
وروى عباس، عن يحيى قال: ليس حديثه
بشيء.
وقال الجُوزجاني: كان دجّالاً جَسُوراً،
سمعتُ أبا اليمان يقول: قدم ههنا، فأسند ظهره
إلى القبلة وقال: سَلُوني عما دون العرش،
وحدِّثْتُ أنه قال مثلها بمكة، فقام إليه رجل
فقال: أخبرني عن النملة أين أمعاؤها؟
فسكت(١).
بقية: عن مقاتل بن سليمان، حدثني أبو
الزبير، وشُرَحبيل بن سعد، عن جابر مرفوعاً :
(يُبعث العالم والعابد، فيقال للعابد، ادخل
الجنة، ويقال للعالم: اثبت حتى تشفع للناس
بما أحسنتَ أدبهم)).
أنبأني جماعة عن عين الشمس الثقفية،
أخبرنا محمد ابن أبي ذر سنة ست وعشرين
وخمس مئة، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم،
أخبرنا عبد الله بن محمد القبّاب، أخبرنا أحمد
بن الحسن بن هارون الأشعري، حدثنا علي بن
ومئتين، حدثنا محمد بن حماد، عن مقاتل بن
سليمان، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: إذا لشققْتُ بطنَه.
فهذا لعله وضعه أحد هؤلاء، صاحب مقاتل
أو القادسيّ.
أبو حَيْوة الحمصي: أخبرنا مقاتل، عن
نافع، عن ابن عُمر عن النبيّ ◌َّ أنه: نهى عن
الرَّهن في السَّلَم، ومن ارتهن فهو دَيْن مضمون.
أبو حَيوة: أخبرنا مقاتل، عن عَمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جدّه مرفوعاً: ((مَن نام
جالساً فلا وضوء علیه)).
قال ابنُ عدي: ولمقاتل غير ما ذكرتُ حديثٌ
صالح، وعامةُ حديثه مما لا يُتابع عليه، على أنَّ
كثيراً من الناس الثقات والمعروفين حدّث عنه.
وله كتاب ((الخمس مئة)» التي يرويها عنه أبو
نصير منصور بن عبد الحميد الباوَرْدي، وفيه
حدیثٌ کثیر، وهو مع ضعفه یُکتب حديثه.
وقال ابن حبان: كان يأخذُ عن اليهود
والنصارى من علم القرآن الذي یوافق گُتُبھم،
وكان يشبّه الربَّ بالمخلوق، وكان يكذب في
الحدیث.
وقال أبو معاذ الفضل بن خالد المروزي:
محمد القادسي بعُكْبَرا سنة ست وخمسين سمعتُ خارجةً بن مصعب يقول: لَم أستحلَّ دمَ
يهودي، ولو وجدت مقاتل بن سُليمان خلوة
(١) وقع بعد هذا الكلام في (أ) و(س) الحديث السالف في ترجمة مقاتل بن دوال، وأشار المصنف إلى حذفه في نسخته
(أ)، وعندئذ فلا معنى لتعقّب ابن حجر في اللسان ١٤٣/٨.
(٢) أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ١٣٥/٤ .

٣٧٧
مِقْسم
قال وكيع: مات مقاتل بن سُليمان سنة
خمسين ومئة، وقيل بعد ذلك(١).
ذكر ابنُ القطّان أن الطبراني روى عن مِقدام،
عن عبد الله بن يوسف التنِّيسي، عن مالك، عن
٨٢٤٧ - مقاتل بن الفَضْل اليمامي. عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((طعامُ البخيل داء،
وطعام السَّخي شفاء))(٤).
مجاهد.
قال ابن أبي حاتم: حدیثُه يدلُّ على أنه ليس
بصَدوق(٢).
٨٢٤٨ - مقاتل بن قيس . عن علقمة بن العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن
مَرْئد. ضعّفه الأزدي(٣).
٨٢٤٩ - مقاتل . عن أنس بن مالك. حديثه
لیس بالقائم، ولا المعروف، قاله الأزدي. کتب
عنه ابن أبي عَرُوبة.
[من اسمُهُ مِقْدام ومِقْسَم]
٨٢٥٠ - مِقْدام بن داود بن عيسى بن تَليد
الرُّعَيني، أبو عمرو المصري، عن عمه سعيد بن
تَلِيد، وأسد بن موسى. وعنه ابنُ أبي حاتم،
والطبراني، وجماعة.
قال النسائي في ((الکنی)): ليس بثقة. وقال
ابن يونس وغيره: تکلَّموا فیه.
وقال محمد بن يوسف الكندي: كان فقيهاً
مُفتياً، لم يكن بالمحمود في الرواية.
مات سنة ثلاث وثمانين ومئتين.
علي بن محمد المصري الواعظ: حدثنا
مِقدام، حدثنا ذُؤیب بن عمامة، حدثنا عبد
سعد، قال: تلا رسول الله وَله : ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ
اُلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: ٢٤] فقال
غلام: بلى يا رسول الله، إنّ عليها لأقفالها، ولا
يفتحها إلا الذي أقفلها. فلما ولي عمر طلبه
ليستعمله(٥). وذؤيب ضعيف.
٨٢٥١ - خ٤ (صح): مِقْسم. عن ابن
عباس وغيره.
صدوق من مشاهير التابعين. روى عنه الحكم
ابن ◌ُتيبة، ویزید بن أبي زياد.
ضعّفه ابن حزم، وقد وثّقه غيرُ واحد.
والعجبُ أنَّ البخاري أخرج له في ((صحيحه))(٦)،
وذكره في كتاب ((الضعفاء))، فساق له حديثَ
شعبة، عن الحكم، عن مِقسم، عن ابن عباس:
احتجم النبيُّ رَ قر وهو صائم، ثم روى عن شعبة
(١) التاريخ الصغير ٢٣٧/٢، وضعفاء العقيلي ٢٣٨/٤، والجرح والتعديل ٣٥٤/٨، والمجروحين ١٤/٣، والكامل
٦/ ٢٤٢٧، وتهذيب الكمال ٤٣٤/٢٨ وقال: روى له أبو داود في كتاب المسائل قوله في جهم بن صفوان.
(٢) الجرح والتعديل ٣٥٥/٨ وفيه: اليماني، وضعفاء ابن الجوزي ٣/ ١٣٧ .
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ٣/ ١٣٧ .
(٤) بيان الوهم والإيهام (٣٢٥)، وقال المصنف في السير ٣٤٦/١٣: فهذا باطل، ما حدث به ابن يوسف أبداً.
(٥) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٩٧٢).
(٦) برقم (٤٥٩٥)، في تفسير الآية (٩٥) من سورة النساء.

٣٧٨
مُکَبِّر بن عثمان التَّوخي
أنّ الحكم لم يسمع من مِقْسَم حديثَ الحِجامة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
قلت: مات سنة إحدى ومئة (١).
[من اسمُهُ مُكَبِّر ومَكتوم]
٨٢٥٢ - مُكَبِّر بن عثمان التَّنوخي. عن العزيز، وخلق.
الوَضِين بن عطاء.
قال ابن حبان: مُنكر الحديث جدًّا.
مؤمّل بن إهاب: حدثنا مُكَبّر، عن الوَضِين،
عن يزيد بن مَزْيَد المذحِجي، عن أبي ذَرّ مرفوعاً
قال: ((كما أنه لا يُجتنى من الشوك العِنَب؛
كذلك لا يَنالُ الفجّارُ منازلَ الأبرار)».
ومُكبِّر بموحدة في غير نسخة (٢).
٨٢٥٣ - ت: مكتوم بن العباس المروزي،
شيخ للترمذي، لا يُعرف. روى عن الفريابي،
وغيره(٣).
[من اسمه مُكْرَم ومَکْحول]
٨٢٥٤ - مُكْرَم بن حَكيم الخثعمي . روى تكلّم في القدَر إلّا الحسن ومكحول، فكشفنا عن
خبراً باطلًا. قال الأزدي: ليس حديثه بشيء (٤).
٨٢٥٥ - ٤٢ : مَكْحول الدّمشقي، مُفتي
أهل دمشق وعالمهم. وثّقه غيرُ واحد. وقال ابن
سعد: ضعفه جماعة.
قلت: هو صاحب تدليس، وقد رُمي بالقَدَر،
فالله أعلم. يروي بالإرسال عن: أُبيّ، وعُبادة بن
الصامت، وعائشة، وأبي هريرة.
وروى عن واثلة، وأبي أمامة، وعدّة. وعنه:
ثور بن يزيد، والأوزاعي، وسعيد بن عبد
قال ابن إسحاق: سمعت مكحولاً يقول:
طفْتُ الأرضَ في طلب العلم.
وقال الزُّهري: العلماء أربعة: سعيد
بالمدينة، والشّعبي بالكوفة، والحسن بالبصرة،
ومكحول بالشام.
وقال سعيد بن عبد العزيز: قال مكحول: ما
استودعتُ صدري شيئاً إلّا وجدتُه حين أُريد.
وقال سعيد: أُعطي مكحول مرة عشرة آلاف
دينار، فكان يُعطي الرجل خمسين ديناراً ثمن
الفرس.
قال یحیی بن معین: کان قدریاً، ثم رجع.
وقال الأوزاعي: لم يَبلغنا أنّ أحدًا من التابعين
ذلك فإذا هو باطل.
مات مكحول سنة ثلاث عشرة ومئة(٥).
(١) الجرح والتعديل ٤١٤/٨، والمحلى ٢١٩/٥، و٨٠/١٠، ٨١، و٤٥/١١، وتهذيب الكمال ٤٦١/٢٨ .
(٢) المجروحين ٤١/٣، وسلف أن المصنف ذكره باسم مطر بن عثمان (٨٠٩٥).
(٣) تهذيب الكمال ٢٨/ ٤٦٤ .
(٤) المؤتلف للدار قطني ٢١٥٣/٤، والإكمال ٢٨٦/٧، وضعفاء ابن الجوزي ١٣٨/٣، وسيرد حديثه في ترجمة الوليد بن الفضل.
(٥) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٥٣، وتهذيب الكمال ٤٦٤/٢٨ .

٣٧٩
مَكّي بن عبد الله
[من اسمُه مَكْلَبة]
٨٢٥٦ - مَكْلَبة بن مَلْكان الخُوارِزمي . زعم
أنه صحابي، فإمّا افترى، وإما هو شيء لا وُجودَ
له.
قرأت في «تاريخ بلد خُوارزم)) لمحمود بن
أرسلان: أخبرنا أحمد بن محمد بن علي
الضُّوفي بخوارِزم سنة ثمان وخمس مئة، حدثنا
عمر بن أبي الحسن الرؤَّاسي بدِهِستان، سنة
أربع وثمانين وأربع مئة، حدثنا عُبيد الله بن
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن محمد المذگِّر،
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد
البغدادي، حدثنا المظفر بن عاصم العجلي -
وذكر أن له مئة وتسعين سنة - حدثنا مَكْلَبة بن
مَلْكَان بخُوارِزم قال: غزوتُ مع النبي ◌َّرَ أربعاً
وعشرين غزوة، فخرج عليه الكفّارُ مرة، فقتلنا
منهم مَقتلةً عظيمة وهزمناهم ... فذكر حديثاً طويلاً
ركيكاً، فيه: وأخرجتُ يدي من صدره عليه
السلام وقد نارت بنُوره.
قال المظَفَّر: كتبتُ هذا وأنا ابنُ ثمانية عشر،
ولمَكْلَبة يومئذ مئة وخمس وستون سنة(١).
قلت: حدَّث مُظَفَّر بهذه الطامّة أيضاً بسامُرًا،
سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، وسمعه محمد بن
محمد بن معاذ بن شاذان المقرئ من المظفَّر،
وزاد فيه: قال مُظَفَّر: وُلدتُ في آخر دولة بني
أمية، وذكر أنه سقطت أسنانُه من الكبر ثلاث
مرات، ومولده بالكوفة، ومنشؤه بخراسان.
وروى أبو بكر المُفيدُ الجَرْجَرائي، عن
المظفَّر، عن مَكْلَبة حديثاً آخر باطلاً. فهذا إمّا
عبد الله بن محمد أبو القاسم الحافظ بنيسابور، وضعه المظفَّر، وإمّا مُكْلَبة. وكان في حدود
أربعين ومئة.
[من اسمُه مگِّي]
٨٢٥٧ - مكّي بن بُندار الزّنْجانيّ. متأخّر.
اتّهمه الدارقطني بوضع الحديث(٢).
٨٢٥٨ - مَكّي بن عبد الله الرُّعَيني . عن
سفيان بن عيينة. له مناکیر.
قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، ثم ساق
حديثه عن سفيان، عن أبي الزُّبير، عن جابر
قال مَكْلَبة: كنتُ شيخاً فارسيّاً، فلما أن قال: لما قدم جعفر من الحبشة تلقَّاه
سمع بي الناس أنكروني، فأدخلوني على أمير رسولُ الله وَله، فلما نظر جعفر إلى رسول الله وَله
خراسان، واجتمع عليّ خلقٌ، والناس بين حَجَل، قال سفيان: يعني مشى على رِجلٍ
مُصدِّق وغير ذلك، فأخرجتُ يميني وقد تنوَّر من واحدة، إعظاماً لرسول الله وَّه، فقبّل
رسولُ الله ◌َّهُ بين عَينيه(٣).
نور رسول الله مَّرَ، فصدَّقوني.
(١) انظر تجريد أسماء الصحابة ٩٣/٢، والإصابة ١٠٥/١٠، وسلف الحديث والكلام عليه في ترجمة المظفر.
(٢) سؤالات الشُّلمي ٣٥٨ .
(٣) ضعفاء العقيلي ٤/ ٢٥٧ .

٣٨٠
مكي بن عبد الله الغراد
٨٢٥٩ - مَكّي بن عبد الله الغَرَّاد . من طلبة
الحديث ببغداد. أدرك السماع من أبي الفضل يكاد يُعرف. روى عنه علي بن الجعد، وآخر (٤).
الأُرْمَوي وغيره. حظّ عليه ابن الأخضر وعبد
الرزاق بن الجِيلي(١).
٨٢٦٠ - مكي بن قُمير العَنبري. بصري. وعاصم الأحول. وعنه: يحيى بن آدم، وجُبارة
عن جعفر بن سُليمان.
قال العُقيلي: مجهول بالنقل، وحديثُه غيرُ
محفوظ، ثم ساق له عن جعفر، عن ثابت، عن
أنس مرفوعاً: ((لا يزال أحدُكم راكباً ما دام
مُنْتِعِلاً))(٢).
[من اسمُه مُلازِمٍ ومُتَخَّل ومِنْدَل]
٨٢٦١ - ٤ (صح): مُلازِم بن عمرو فصيحاً بليغاً، وهي:
السُّحَيميّ اليَمامي. عن عبد الله بن بدر - وهو عجباً يا عَمرو من غَفْلتنا
جدّه - وعبد الله بن النعمان. وعنه مسدَّد، وهَنَّاد.
والمنايا مُقبلاتٌ عَنَقا
قاصداتٌ نحونا مُسرعة
يتخلّلن إلينا الفُرُقا
وثّقه ابنُ معين، وأبو زُرعة، والنسائي.
وقال أبو حاتم: صدوق. ووثّقه أحمد، فإذا أذكُرُ فقدانَ أخي
وروى عنه ولدهُ صالح قال: حاله مُقارب.
أتقلَّبْ في فراشي أَرِقا
وأخي أيّ أخٍ مثلُ أخي
قَد جرى في كلّ خيرٍ سبَقا (٥)
(١) التقييد ٤٥١، والتكملة ٢٧٤/١، ومختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٩٥/٣.
(٢) ضعفاء العقيلي ٢٥٨/٤ وقال: هذا يُروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا. اهـ
وأخرج مسلم (٢٠٩٦) من طريق أبي الزبير، عن جابر قال: سمعت النبي وي يقول في غزوة غزوناها: ((استكثروا
من النعال، فإن الرجل لا يزال راكباً ما انتعل)).
(٣) الجرح والتعديل ٤٣٥/٨، وتهذيب الكمال ١٨٨/٢٩ .
(٤) الجرح والتعديل ٤٣٩/٨، والكامل ٦/ ٢٤٢٠ .
(٥) ضعفاء العقيلي ٢٦٦/٤، والجرح والتعديل ٤٣٤/٨، والمجروحين ٢٤/٣، والكامل ٢٤٤٧/٦ ، وتاريخ بغداد
٢٤٧/١٣، وتهذيب الكمال ٢٨/ ٤٩٣ .
قلت: لأجل هذه اللفظة أوردتُه، وإلّا
فالرجل صدوق(٣).
٨٢٦٢ - مُنَخّل بن حكيم . عن ابن عَون. لا
٨٢٦٣ - د ق: مِنْدَل بن علي العنَزَي
الكوفي، أخو حِبّان. عن عبد الملك بن عُمَير،
ابن المُغَلِّس، وجماعة.
قال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو زرعة: ليّن.
وقال أحمد: ضعيف. وقال العجلي: جائز
الحدیث، یتشيّع.
قلت: مات سنة ثمان وستين ومئة، فرثاه
أخوه حِبّانُ بتلك الأبيات السائرة، وكان حِبَّانُ