Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة
فيه يَخلُق ويَرزقُ، ويُعِزُّ ويُذِل)). رواه عنه مالك، مالكِ، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة مرفوعاً: ((مَنْ أقال نادماً)). الحديث.
عن الحسن، عن أنس مرفوعاً(١).
٧٤٧٥ - محمد بن عثمان بن سعید بن عبد
السلام بن أبي السَّار المصري.
حدَّث عن: أبي صالح كاتب الليث.
وعنه: حمزة الكناني، وابن رَشیق.
ورَّخ أبو سعيد بن يونس موتَه سنة سبع
وتسعين ومئتين، وقال: لم يكن ثقةً(٢).
٧٤٧٦ - محمد بن عثمان بن أبي سُويد
الذَّارع، بصري معمَّر.
قال عبد الله بن أحمد في زيادات ((المسند)):
حدثنا عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا ابن فُضیل،
عن محمد بن عثمان، عن زاذان، عن علي،
روى عن: عثمان بن الهيثم، ومسلم بن قال: سأَلت خديجةُ النبيَّ ◌َِّ عن وَلَدَيْن ماتا لها
إبراهيم.
في الجاهلية؛ فقال: ((هما في النار)). فلما رأى
الكراهيةَ في وجهها قال: «لو رأيت مكانَهما
وعنه: ابن عدي، وأبو الطاهر الذُّهلي.
ضعَّفه ابنُ عدي، وقال: أُصيب بكُتبه، فكان لأبغَضْتِهما)) قالت: فولَدَاي منك؟ قال: ((في
يشتبه عليه؛ وأرجو أنه لا يتعمَّد الكذبَ؛ وكان الجنة)). ثم قال عليه الصلاة والسلام: ((إنّ
لا يُنكر له لقيّ هؤلاء، إلّا أنه حدث عن الثقات المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإنَّ المشركين
بما لا يُتابع عليه. وكان يُقْرأُ عليه من نسخةٍ ما وأولادهم في النار)»(٧).
٧٤٧٨ - محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، أبو
ليس من حديثه، عن قومٍ رآهم ولم يَرَهُم(٣)،
وتُقلب الأسانيدُ عليه فيُقرُّ بهِ، وسمعتُ أبا خليفة جعفر العَبْسي الكوفي الحافظ.
سمع: أباه، وابن المديني، وأحمد بن
يُٹني عليه ويذكر أنه كان سمع معهم.
حدثنا ابنُ أبي سُويد، حدثنا القَعْنَبي، عن يونس، وخَلْقاً.
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ١٦٨/١ - ١٦٩.
(٢) انظر: ((المقفّى الكبير)) ٢١٠/٦.
(٣) كذا في (أ) و(س)، و((لسان الميزان)) ٣٣٩/٧، و((السير٤ ٥٠/١٤ وفي «الكامل» ٢٣٠٥/٦-٢٣٠٦: أو لم يرهم.
(٤) ((الكامل) ٢٣٠٥/٦ - ٢٣٠٦.
(٥) انظر: ((سؤالات حمزة)) ٩٢ .
(٦) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٧/ ٣٤٠: والذي يظهر لي أنه هو الواسطي المتقدم (٧٤٧١).
(٧) ((مسند أحمد» (١١٣١).
وليس هذا عند القَعْنَبي؛ بل یرویه إسحاق
الفَروي عن مالك(٤).
وقال حمزة السهمي: سألتُ الدارقطني عنه،
فقال: ضعيف(٥).
٧٤٧٧ ۔ محمد بن عثمان، لا يُدری من
هو، فتَّشْتُ عليه في أماكن(٦)، وله خبر منكر.

٢٠٢
محمد بن عثمان القاضي النَّصيبي
وعنه: النجّاد، والشافعي البزّاز، والطبراني؛ بسنين، ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى،
وكان عالماً بصيراً بالحديث والرجال، له تواليف ورأيتُه أنكر على محمد بن عثمان أحاديثَ؛
فذكرتُ لمحمد بن عثمان مُطيَّناً، فذكر (٢)
مفيدة.
أحاديث تُنكر عليه، وقد كنتُ وقفتُ على تعطُّبٍ
وثّقه صالح جَزَّرة.
وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين، وعلى أحاديث
يُنكرها كلٌّ منهما على الآخر.
وقال ابنُ عدي: لم أر له حديثاً منكراً، وهو
علی ما وَصَف لي عَبْدان: لا بأس به.
وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال:
كذّاب.
وقال ابن خِراش: كان يضع الحديث.
وقال مُطيّن: هو عصا موسى تتلقَّف ما يأُفِكُون.
وقال الدارقطني: يقال: إنّه أخَذَ كتابَ غيرَ
محدّثٍ.
وقال البرقاني: لم أزل أسمعهم يذكرون أنّه
مقدوح فیه.
قلت: مات سنة سبع وتسعين ومئتين عن نيف
وثمانين سنة.
قال الخطيب: له تاريخ كبير، وله معرفة
وفَهْم(١).
وقال أبو نعيم بن عدي: رأیت کلا منه ومن
مطيّن يحظُّ أحدُهما على الآخر، قال لي مطیَّن:
من أين لقي محمدَ بنَ عمران بنِ أبي ليلى؟
فعلمت أنه یحمل علیه، فقلتُ له: ومتی مات
محمد؟ فقال: سنة أربع وعشرين، فقلت لابني:
اكتب هذا، فرأيتُه قد نَدِم، فقال: مات بعد هذا
قال ابن عُقْدة: سمعت عبدَ الله بن أسامة
الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف، وداود بن
یحیی یقولون: محمد بن عثمان كذّاب، وزادنا
داود: قد وَضَع أشياء على قومٍ ما حدَّثوا بها قط.
ثم حكى ابنُ عقدة نحو هذا عن طائفةٍ في
حقّ محمد(٣).
٧٤٧٩ - محمد بن عثمان بن حسن القاضي
التَّصيبي، أبو الحسين.
عن: إسماعيل الصفّار، وجماعة. وعنه: أبو
الطيِّب الطبري.
قال الخطيب: سألتُ الأزهري عنه، فقال:
كذّاب.
وقال حمزة الدقّاق: روى للشيعة مناكير،
ووضع لهم(٤).
٧٤٨٠ - محمد بن عثمان بن ربيعة، عن
مالكٍ بخبرٍ شاذ.
قال الدار قطني: ضعيف(٥).
(١) انظر: ((سؤالات الحاكم) ١٣٦، و((الكامل)) ٢٢٩٧/٦، و((تاريخ بغداد)» ٤٢/٣ .
(٢) في (أ) و(س): فذكرت، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٣٤١/٧، و((تاريخ بغداد)) ٤٢/٣ .
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٢/٣.
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٥١/٣ - ٥٢.
(٥) وقد سلف خبره في ترجمة ابنه عثمان بن محمد.

٢:٣
محمد بن عجلان
٧٤٨١ - محمد بن عُثَيْم الحضرمي، أبو
ذَرّ، عن ابن البَيْلماني.
قال النسائي وغيره: متروك. واسم أبيه
عثمان، و کنيتُه هو أبو ذَرّ.
قال أبو حاتم: لا یکتب حديثه.
وقال ابن معين مرةً: هو كذّاب.
وقال الدار قطني : ضعيف.
وقال ابنُ عدي: مع ضعفه یکتب حديثه(١).
حدَّث عنه معتمر وغيره.
مسلم بن خالد، عن محمد بن عُثَيم، عن
سعيد بن يسار، عن سالم، عن ابن عُمر: أنّ
النبي ◌َ ل﴿ أوتر وهو راكب(٢).
محمد بن أبي السري، حدثنا معتمر، حدثنا
محمد بن عُثَيم، عن عطاء، عن عائشة، قالت:
افتقدتُ رسولَ الله ◌َلّ في الليل فالتمستُه فإذا هو
ساجدٌ كالثوب الطّريح، وهو يقول: ((سجد لكَ
خيالي وسوادي، وآمن بك فؤادي؛ هذه يدي بما
جنيتُ على نفسى، يا عظيماً يرْجى لكلّ عظيم،
اغفر الذَّنبَ العظيم))(٣).
٧٤٨٢ - ٤ خت م معاً: محمد بن عجلان،
إمام صدوق مشهور.
روى عن: أبيه، والمقبري، وطائفة.
وعنه: مالك، وشعبة، ويحيى القطان.
وثَّقه أحمدُ، وابنُ معين، وابن عُيينة، وأبو
حاتم.
وروى عباس، عن ابن معين، قال: ابن
عجلان أوْثَقُ من محمد بن عمرو، ما يشكُّ في
هذا أَحد(٤).
قال الحاكم: أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة
عشر حديثاً، كلَّها شواهد، وقد تكلّم المتأخرون
من أئمتنا في سُوءٍ حفظه(٥).
قلت: والثلاثة المسمَّوْن قلَّ ما روَوْا عنه.
قال يحيى القطان: كان مضطرباً في حديث
نافع.
وقال عبد الرحمن بن القاسم: قيل لمالك:
إنَّ ناساً من أهل العلم يحدِّثون، قال: مَنْ هم؟
فقيل له: ابن عجلان. فقال: لم يكن ابنُ عجلان
يعرف هذه الأشياء، ولم يكن عالماً (٦).
(١) انظر: ((الضعفاء)) للنسائي ٩٣، و((الجرح والتعديل)) ٢٣/٨، و((الضعفاء)) للدارقطني ١٥٠، و((الكامل))
٠٢٢٤٤/٦
(٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل) ٦/ ٢٢٤٤ .
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١١٥/٤ - ١١٦.
(٤) انظر: (الجرح والتعديل)) ٤٩/٨ - ٥٠، و((تهذيب الكمال)) ١٠٥/٦ - ١٠٦.
(٥) ((المدخل إلى الصحيح)) ٦٧٩/٢ - ٦٨٢، وتمام كلامه: وأما فقهاء زمانه والأئمة المقتدى بهم في عصره فقد أثنوا
علیه.
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١١٨/٤.

٢٠٤
٠٠٠٠
محمد بن عجلان
قلتُ: قال مالك هذا لمَّا بلغه أنَّ ابْنَ عجلان الصلاح والتقوى، ومِنْ أهل الفَتْوى، له حَلْقَة
في مسجد رسولِ اللهِ وَله.
حدَّثَ بحديثٍ: ((خلق الله آدمَ على صُورته))؛
ولابنٍ عجلان فيه مُتابعون(١)، وخُرّج في
الصحيح (٢).
وقال البخاري في ترجمة ابن عجلان في
((الضعفاء)): قال لي علي: عن ابن أبي الوزير،
عن مالك أنَّه ذكر ابنَ عجلان، فذكر خَيراً(٣).
وقال البخاري: قال يحيى القطان: لا أَعلم
إلا أني سمعت ابنَ عجلان يقول: كان سعيد
المقبري يحدِّثُ عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن
رجل، عن أبي هريرة؛ فاختلط فجعلها (٤) عن
أبي هريرة. كذا في نسختي بالضُّعَفاء للبخاري.
وعندي في مكان آخر: أنَّ ابن عجلان كان
يحدِّث عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
وعن رجل عن أبي هريرة؛ فاختلط عليه فجعلها
عن أبي هريرة.
قلت: فهذا أشبه، وإلّا لكان الغَمْزُ من
القطّان يكون في المقبري، والمقبري صدوق؛
إنما يروي عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن أبي
هريرة نفسه، ويفصل هذا من هذا.
(١) انظر ((مسند أحمد)) (٧٤٢٠).
(٢) صحيح البخاري (٦٢٢٧)، ومسلم (٢٦١٢) (١١٥) و(٢٨٤١) من حديث معمر، عن همام، عن أبي هريرة.
(٣) ليس في ((الضعفاء الصغير))، وانظر: ((التاريخ الكبير)) ١٩٦/١ -١٩٧، و((الصغير)) ٧٥/٢.
(٤) في ((التاريخ الكبير)) ١/ ١٩٧، و((الصغير)) ٢/ ٧٥: فاختلطت عليَّ فجعلتهما عن أبي هريرة. اهـ وبه يندفع تعليق
المصنف الآتي.
(٥) انظر ((الموفقيات)) ١٨٦، و((تهذيب الكمال)) ٤٦٩/٢٥ في ترجمة محمد بن عبد الله بن الحسن.
(٦) في ((المحدث الفاصل) ٣٩٨: عبيد الله، مصغراً، ولعله عبيد الله بن هارون، شيخ الرامهرمزي.
وقد جاء أنَّه خرج مع محمد بن عبد الله ابن
حسن، فأراد والي المدينة جعفر بن سُليمان
الهاشمي أنْ يجلده أو أنْ يقطع يده، فقيل له:
أصلح الله الأمير، لو رأيتَ الحسن البصري فعلَ
مثل هذا أَكنتَ ضارِبه؟ قال: لا. قيل: فابنُ
عجلان في أهل المدينة كالحسنٍ في أهل
البصرة. فعفا عنه(٥).
ومع كون ابنِ عجلان متوسطاً في الحفظِ،
فقد ورد ما یدُّ على جودة ذكائه، فروى أبو
محمد الرَّامَهُرمزي، قال: حدثنا عبد الله(٦)،
حدثنا القاسم بن نصر، قال: سمعت خلف بن
سالم يقول: حدثني يحيى بن سعيد القطّان،
قال: قدمتُ الكوفة وبها ابنُ عجلان، وبها ممَّنْ
يطلب [العلم] مليح بن وكيع، وحفص بن
غياث، وابن إدريس، ويوسف السَّمتي، فقلنا :
نأتي ابنَ عجلان، فقال يوسف: نقلب عليه
حديثَه حتى ننظرَ فَهْمَه. قال: ففعلوا، فما كان
((عن سعيد)) فعَنْ أبيه جعلوه، وما كان ((عن أبيه))
جعلوه ((عن سعيد))، فقال يحيى: لا أستحلُّ؛
وكان ابن عجلان من الرفعاء، والأئمة أُولي فدخلوا فسألوه فمرَّ فيها؛ فلما كان عند آخر

٢٠٥
محمد بن أبي عدي
الكتاب انتبه الشیخُ، فقال: أعِدْ، فَعرَض علیه،
فقال: ما سألتموني ((عن أبيه)) فقد حدَّثني سعيد،
وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي بهِ. ثم
أقبل على يوسف بن خالد، فقال: إنْ كنتَ
أردتَ شَيْني وعَيْبي فسلبك اللهُ الإسلام. وأقبل
على حفص، فقال: ابتلاك الله في دينك ودُنْياك.
وأقبل على مليح، فقال: لا نفعكَ الله
بعلمك.قال یحیی: فمات ملیح ولم ينتفع بعلمه،
وابتُلي حَفْص في بدنة بالفالج، وفي دينه
بالقضاء، ولم يمت يوسف حتى اتُّهم بالزندقة.
أقربهما!(١)
صفوان بن عيسى، قال: مكث ابنُ عجلان في
بَظْنٍ أُمّه ثلاث سنين، فشُقّ بطنها لما ماتت
فأخرج، وقد نبتت أَسنانُه.
روی ھذا المحدِّث أبو بكر بن شاذان، عن عبد
العزيز بن أحمد الغافقي المصري، عن العباس.
وروى أبو حاتم الرازي، عن شيخ له، عن
ابن المبارك، قال: لم يكن بالمدينة أحدٌ أشْبَهُ
بأهل العلم من ابن عجلان؛ كنت أُشبّهُه بالياقوتة
بين العلماء(٢).
وقال الواقدي: سمعت عبد الله بن محمد بن
عجلان يقول: حُمل بأبي أکثر من ثلاث سنين.
قال الواقدي: وسمعتُ مالكاً يقول: قد
يكون الحَمْلُ سنتين وأكثر، أعرف مَنْ حُمل به
كذلك - يعني نَفْسَه(٣).
إبراهيم بن موسى الفرّاء، حدثنا الوليد بن
مسلم، قال: قلتُ لمالك: إني حدثتُ عن عائشة
أنَّها قالت: لا تحمل المرأةُ فوق سنتين قدر ظِلّ
مِغْزل، فقال مالك: سبحان الله، مَنْ يقول هذا؟
هذه امرأة ابن عجلان جارتنا، امرأة صدق
قال عبدُ الله بن أحمد: سألتُ أبي عن ابنٍ وَلَدَتْ ثلاثةَ أولاد في ثنتي عشرة سنة؛ تحمل
عجلان وموسى بن عقبة، فقال: جميعاً ثقة، ما أربع سنين قبل أَنْ تَلد(٤).
وقال سعيد بن داودَ الزَّنْبَري، أخبرنا محمد
وروى العباس بن نصر البغدادي، عن ابن محمد بن عجلان، قال: أنا وُلدتُ في أربع
سنین في حیاة أَبي.
وكان عجلان مولى لفاطمة بنت الوليد بن
عُثْبة بن ربيعة بن عَبْدِ شَمْس العَبْشمية.
توفي ابن عجلان سنة ثمان وأربعين ومئة(٥)
وقد رُوي عنه، عن أنس، فما أدري هل
شافَه أنساً أو دلَّس عنه.
٧٤٨٣ - ع: محمد بن أبي عدي. بصري،
ثقة، جليل.
روی عن: حمید وابن عَوْن.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٥٠/٨، و((المحدث الفاصل)»٣٩٩.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤٩/٨ - ٥٠ .
(٣) انظر: ((طبقات ابن سعد)) ص ٣٥٥ (القسم المتمم لأهل المدينة).
(٤) انظر: ((سنن الدارقطني)) (٣٨٧٧).
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)» ١٠١/٢٦ و١٠٧ .

٢٠٦
محمد بن غُرْفُطة
وعنه أحمد، وبُنْدار، وخَلْق.
قال النسائي: صويلح. وقال مرةً: لا بأس به.
وثَّقه أبو حاتم (١) وغيره. وقال أبو حاتم مرةً: وقال مرة: ليس بثقة ضعيف.
لا يحتج به.
مات سنة أربع وتسعين ومئة(٢).
وقال ابن أبي حاتم: صدوق (٧).
وقال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، سمعتُ
٧٤٨٤ - محمد بن عُرْفُطة، شيخ عراقي، محمد بن حمدون يحكي عن يعقوب الفَسوي،
روى عن سَلْم العَلَوي، مجهول(٣).
قال: دخلتُ أَيلة، فسألت عن كُتب سلامة بن
٧٤٨٥ - محمد بن عُرْوَة بن هشام بن عُروة روح وحديثه من ابنٍ عُزيز، وجهدت به كلَّ
ابن الزُّبير الزُّبيدي، عن جدِّه، وعنه إبراهيم بن الجهد، فزعم أنَّه لم يسمع من سلامة شيئاً،
وليس عنده شيء من كُتب سلامة، ثم حدّث بعدُ
علي الرّافعي.
قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، لا يجوز بما ظهر عنه من حديثه.
الاحتجاج به (٤).
قلت: وفيه جهالة.
٧٤٨٦ - س ق(٥): محمد بن عُزَيز الأَيْلِي.
صدوق إن شاء الله.
يروي عن نَسِيبه(٦) سلامة بن رَوْح.
وعنه: النسائي، وابن ماجه، وأبو عوانة،
قلت: إنما هو محمد بن عمرو بن عطاء أحد
وخَلْق؛ آخِرُهم موتاً أبو الفوارس الصابوني شيخ الأثبات(٩)، روى عنه عُبيد الله بن أبي جعفر،
فجاء في حديث عائشة في زكاة الحَلْي في رواية
ابن نَظِيف.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٨٦/٧.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٢١/٢٤.
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٥٠/٨ .
(٤) ((المجروحين)) ٢٩٢/٢، وانظر: ((تاريخ بغداد)» ١٣٧/٣.
(٥) هكذا في (س) و((الكاشف)) ٢٠١/٢ و(تهذيب الكمال)) ١١٣/٢٦، وروايته عند ابن ماجه ليست في المطبوع منه،
وهي في ((تحفة الأشراف)) ٣٤١/٥، وقال المزي: لم يذكره أبو القاسم، وهو ثابت في عدة نسخ من عدة طرق. اهـ
ولم ينسبه إلى النسائي، ولم أجد له ذكراً في ((سننه)) ولا ((التحفة)).
(٦) في (تهذيب الكمال)»١١٣/٢٦: ابن عمه.
(٧) انظر (المعجم المشتمل)) ٢٦١، و((الجرح والتعديل))٨/ ٥٢ وليس فيه قول أبي حاتم، و((تهذيب الكمال)) ١١٥/٢٦.
(٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١١٥/٢٦ - ١١٦.
(٩) انظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٢١٠/٢٦.
مات ابنُ عزيز بأَيْلَة سنة سبع وستين
ومئتین (٨).
٧٤٨٧ - محمد بن عطاء، عن عبد الله بن
شدّاد.
قال الدار قطنى: مجهول.

٢٠٧
محمد بن عقبة
٧٤٩٠ - محمد بن عطية، شامي آخر، عن
الدارقطني منسوباً إلى جدِّه، فما عرفه؛ فقال
فيه: مجهول(١).
رجل، ما حدَّث عنه سوى إسماعيل بن
- محمد بن عطاء البَلْقاوي، عن مالك، لا عيّاش(٧).
يُدری من هو. أورده ابن عساکر مختصرًا(٢).
٧٤٩١ - ق: محمد بن عُقبة القُرَظي، عن
- محمد بن أبي عطاء، روى عنه ابنُ جُريج عمِّه ثعلبة بن أبي مالك، وأم هانئ، ما حدّث
حديثَ: ((من مات مريضاً مات شهيداً)). كذا جاء عنه سوى سِبْطه زكريا بن منظور، ومحمد بن
في بعض الظُّرُق عن ابن جُرَيج، وإنما هو رفاعة؛ قاله ابن حبان(٨).
إبراهيم بن محمد بن أبي عَطَاء، وهو ابنُ أبي
یحیی الواهي(٣).
٧٤٨٨ - محمد بن عطية بن سَعْد العَوْفي،
عن أبيه.
ضعّفه أبو أحمد بن عدي (٤).
وقال البخاري: عنده عجائب(٥).
٧٤٨٩ - د: محمد بن عطية السَّعْدي،
شامي من التابعين، تفرّد بالرواية عنه ولدُه الأمير
عُروة(٦).
صویلح إن شاء الله.
٧٤٩٢ - ق: محمد بن عُقْبَة، شامي، عن
أبیه، لا يُعْرَف کأبیه، روی عنه أحمد بن یزید
الداري وَحْدَه(٩).
٧٤٩٣ ـ د: محمد بن عقبة، حجازي، عن
القاسم، وعنه الدَّراوردي فقط.
الظاهر أنَّ هذا هو أخو موسى بن عقبة (١٠).
(١) ((سنن الدارقطني)) (١٩٥١)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي ١٣٩/٤ - ١٤٠.
(٢) ((تاريخ دمشق)) ٢٤١/٦٣ - ٢٤٢. وقال ابن عساكر: وهذا عندي وهم، ولعله وجد في بعض الروايات رواية موسى
ابن محمد بن عطاء البلقاوي المعروف بالمقدسي، وقد أسقط منها ذكر ((موسى بن)) والله أعلم. قلت: وسترد ترجمة
موسى بن محمد بن عطاء (٨٤١٣)، وهو تالف.
(٣) سلفت ترجمته (١٧٥)، وهو من رجال ((التهذيب)) ١٨٤/٢.
(٤) ((الكامل)) ٢٢٥١/٦، وعبارة ابن عدي: ومحمد ثقة وأولاده كلهم ينسبون إلى التشيع، وعطية وأولاده فيهم ضعف. اهـ
(٥) ((التاريخ الكبير)) (١٧٥).
(٦) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٢٤٢/٦٣، و(تهذيب الكمال)) ١١٨/٢٦. وقال الحافظ الحافظ في ((التقريب)): صدوق. وذكر في
(تهذيب التهذيب)) ٦٤٨/٣ أن عمر بن عبد العزيز ولّاء على اليمن، وقال: وفي هذا دليل على صلاح محمد بن عطية. اهـ.
وقال ابن كثير في ((تاريخه)) ٢١٦/٩: كل من استعمله عمر بن عبد العزيز فهو ثقة. اهـ
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤٨/٨ - ٥٩، وقال: هو مجهول.
(٨) ((الثقات)) ٣٥٩/٥، و(تهذيب الكمال)) ١٢١/٢٦. وقال الحافظ في ((التقريب)): مستور.
(٩) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٢٧/٢٦. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.
(١٠) انظر: ((تهذيب الكمال)» ١٢٧/٢٦ -١٢٨.

٢٠٨
محمد بن عُقْبَة
٧٤٩٤ - محمد بن عُقْبَة، أَخو موسى بن
عقبة، روی عن گُریب، لا بأس به.
ليَّنَه البخاري.
وقد وثَّقه أحمد، ويحيى بن معين، والنسائي.
وقال أبو حاتم: صالح(١).
٧٤٩٥ _ محمد بن عُقْبة. ويقال: عُقبة بن
محمد.
حدّث عن أبي حازم. تكلّم فيه ابنُ حبان(٢).
٧٤٩٦ - بخ: محمد بن عقبة بن هَرِم
السَّدُوسي البصري، عن عبد الأعلى بن عبد
الأعلى السّامي.
قال أبو حاتم: ضعيف.
وقال أبو زُرْعة: لا أُحدِّث عنه.
وأما ابنُ حبان فذكره في ((الثقات))(٣).
وقد روى عمن لا يُعرفون، وأكبر مَنْ لقي
حماد بن زيد. روى عنه البخاري في ((أدبه))(٤).
٧٤٩٧ - خد س ق(٥): محمد بن عَقِيل
الخُزَاعي.
شيخ نيسابوري معروف؛ لا بأس به، إلا أنه
تفرّد بهذا، فقال: حدثنا حفص بن عبد الله،
حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عُمر، قال رسول الله وَله: ((أيما إهاب
دُبغ فقد طهر». رواه جماعة عنه.
قال الدارقطني: إسناده حسن(٦).
وهذا وثّقه النسائي(٧)، وحدَّث عنه هو وابن
خزيمة، وأبو عَوَانة، وأبو حامد بن الشرقي.
قال أبو أحمد الحاكم: ثقة، حدث بحدیثین
لم يُتابع عليهما.
وقال ابنُ حبان في ((الثقات)): ربما أخطأ،
حدَّث بالعراق بمقدار عشرة أحاديث مقلوبة.
قيل: مات سنة سبع وخمسين ومئتين (٨).
٧٤٩٨ - محمد بن عُكّاشة. عن عبد الرزاق.
كذّاب(٩).
قلت: وهو محمد بن عُگّاشة الگرْماني، له
عن المسيّب بن واضح.
قال الدارقطني: يضع الحديث(١٠).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٥/٨، و((تهذيب الكمال)) ١١٩/٢٦ - ١٢٠. وعبارة أبي حاتم في الجرح: هو شيخ.
(٢) ((المجروحين)) ٢٧٩/٢ .
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٦/٨، و((الثقات)) ١٠٠/٩، و((تهذيب الكمال)) ١٢٤/٢٦ - ١٢٧.
(٤) ((الأدب المفرد» (٨٢٧) و(٣٨٠).
(٥) في (أ) و(س): دس. والمثبت من ((الكاشف)) ٢/ ٢٠٢، و(تهذيب الكمال)) ١٢٨/٢٦.
(٦) (سنن الدارقطني)) (١٢١).
(٧) ((المعجم المشتمل)) ٢٦٢ .
(٨) انظر: ((الثقات)) ١٤٧/٩، و((تهذيب الكمال)) ١٢٩/٢٦ و١٣٠.
(٩) انظر: ((الجرح والتعديل) ٨/ ٥٢ .
(١٠) ((ضعفاء الدار قطني)) ١٥٥، و((سؤالات الحاكم)) ١٦٩.

٢٠٩
محمد بن علي بن خَلَف العطار
قال زَنْجویه بن محمد اللبّاد: حدثنا صالح بن
أبي صالح، حدثنا محمد بن عكاشة الكرماني،
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري،
عن سعيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله الآن :
((أطعموا حَبالاكم اللُّبان يخرجُ الغلام شجاعاً
ذكياً؛ وإنْ كانت جاريةً حسَّنها وعّم عجيزَتها،
وحَظِيَت عند زوجها))(١).
قيل: سمع الخطيبَ يقرأ آية، فصعق
فمات(٢).
٧٤٩٩ - محمد بن عّاشة الكوفي.
قال الدارقطني : ضعيف(٣).
٧٥٠٠ ـ د س: محمد بن عكرمة بن عبد
الرحمن المخزومي.
وُلِّق، لم يَرْوِ عنه سوى إبراهيم بن سعد (٤).
٧٥٠١ - محمد بن عُلْوان، عن علي،
منقطع.
وقال أبو حاتم: مجهول(٥). وقيل: بينهما
علي(٦).
٧٥٠٢ - محمد بن علوان، عن نافع.
قال أبو الفَتْح الأزدي: متروك(٧).
٧٥٠٣ - بخ: محمد بن علي القُرشي، عن
نافع، لا يُعرف، روى عنه حرملة بن عمران(٨).
٧٥٠٤ - محمد بن علي بن خَلَف العطّار،
عن حُسين الأشقر وغيره.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) وأنه ثقة.
قاله محمد بن منصور.
روى عنه محمد بن مخلد العطار.
وقد ذكرتُ في ((المغني)) أنّ ابنَ عدي
انَّهَمَه، وقال: عنده عجائب.
وقال ابنُ الجوزي: قال ابنُ عدي: البَلاءُ
عندي في الحديث من العطار (٩).
(١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ٢٥٢/٦٣، وقال: هذا حديث منكر، تفرد به ابن عكاشة بإسناد صحيح لا يحتمل مثله.
(٢) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٢٥٩/٦٣، وقال ابن عساكر: بلغني أنه كان حياً إلى سنة (٢٢٥).
(٣) ((الضعفاء)) للدار قطني ١٥٦ .
(٤) انظر: ((الثقات)) ٣٦٤/٧، و(تهذيب الكمال)) ١٣١/٢٦ - ١٣٢.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٤٩/٨ .
(٦) كذا في (أ) و(س)! وقال الحافظ في ((اللسان)) ٣٥٦/٧: وما أظنه إلا أراد أن يقول: وقيل بينهما رجل. اهـ وانظر
روايته في ((سنن الدارقطني)) (١٧٦٥) من طريقه عن الحارث عن علي، وأما رواية الانقطاع فهي في ((مسند ابن
راهويه)) كما في ((إتحاف الخيرة)) ١٣٩/١.
(٧) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٨٦/٣. وانظر روايته في ((سنن الدارقطني)) ٢٦/١. وقال الحافظ في ((اللسان))
٣٥٦/٧: وأظنه الأول، وقد جمع بينهما في ترجمة واحدة صاحب ((الحافل على الكامل)) اهـ وكذلك فعل ابن
الجوزي في ((الضعفاء)).
(٨) انظر: ((تهذيب الكمال)» ١٦٢/٢٦، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.
(٩) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٥٧/٣، و((المغني)) ٦١٦/٢، و((الكامل)) ٧٧٢/٢، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٨٦/٣.

٢١٠
محمد بن علي بن محمد
شيخ للطبراني؛ جاء حديثُه في بعض الأجزاء.
قال الخطيب: روی المناكير(١).
البصري.
عن العَدَني محمد بن أبي عُمر، وعن محمد ١
ابن عبد الأعلى.
وعنه الطبراني، وابن عدي.
روى أبو بكر البيهقي حديثَ الضبِّ من
طريقه(٢) بإسنادٍ نظيف، ثم قال البيهقي: الحَمْلُ
فيه على السُّلَمي هذا(٣).
قلت: صَدَق والله البيهقي؛ فإنه خبر باطل.
٧٥٠٧ - محمد بن علي بن عُمر المذكِّر،
أبو علي النيسابوري الواعظ، من قُدماء شيوخ
الحاكم.
قال المزّي في أثناء ترجمة أحمد بن خليل :
إن المُذكِّر من المعروفين بسرقة الحديث (٤).
ويقال له: البُرْنَوذي، وبُرْنَوذ من قرى شيخاً في القُطْن يظهر منه رأسه، إلى أن قال: فقال
نيسابور.
قال الحاكم: سمع من أحمد بن الأزهر،
ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن عبد الله بن رَزِین؛
فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدِّثَ عصره؛ لكنه
٧٥٠٨ - محمد بن علي بن عثمان بن حمزة
الأنصاري المدني، أبو عبد الله.
قال الحاكم: روى بخراسان عن الأئمة
عجائبَ، عن نُعيم بن حماد، وإبراهيم بن
المنذر. بقي إلى سنة ثلاث وتسعين ومئتين (٦).
٧٥٠٩ - محمد بن علي بن عثمان بن لَسْتَان
الغَزْنَوي.
فاضل، وَعَظ بخوارزم، وزعم - بقلَّة حياءٍ -
أنَّه سمع من ألفٍ وسبع مئة شيخ.
وروى عن أبيه، عن عبد الجبار بن عبد الله،
عن أبي الجوائز الكاتب، حدثنا أبو الحسن بن
الخبازة سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة، قال: دخلنا
علی شیخ معمّر نلتمس منه فائدة، فقال: علیکم
بأبي، فأتينا أباه، فقال: اذهبوا إلى والدي؛ فأتينا
أدخلني عمي على النبي ◌َ، فقال لنا: ((أين أنتم
عن القَواقل؟» يريد: ﴿قُلْ يَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾، و﴿قُلْ
هُوَ﴾، والمعوِّذتين .. الحديث.
فما أُبعد أن يكون هذا من اختلاق الغَزْنَوي.
(١) (تاريخ بغداد)) ٦٣/٣. وقال الخطيب أيضاً: شيخ مجهول.
(٢) ((دلائل النبوة)) ٣٦/٦ - ٣٨.
(٣) انظر: ((تاريخ دمشق)) قسم السيرة ٣٨٢/٢.
(٤) ((تهذيب الكمال)) ١/ ٣٠٤.
(٥) انظر: ((الأنساب)) ١٧٢/٢. وقال المصنف في ((المغني)) ٦١٦/٢: لا ثقة ولا مأمون.
(٦) انظر: ((تاريخ جرجان)) ٣٨٩، و((معجم الإسماعيلي)) ٤٠٤/١ .
٧٥٠٥ - محمد بن علي بن محمد بن إسحاق، حدَّث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع وأقرانه،
وأتى أيضاً عنهم بالمناكير، فالشَّرَهُ يحمِلُنا على
الرواية عن أمثاله. مات سنة سبع وثلاثين وثلاث
٧٥٠٦ - محمد بن عليّ بن الوليد السُّلَمي مئة (٥).

٢١١
محمد بن علي القاضي
....-
٧٥١٠ - محمد بن علي بن سهل الأنصاري
المروزي.
قال ابن عدي: قدم علینا جُرجان سنة خمس
وتسعين، وحدثنا عن أبي عُمر الحَوْضي، وعلي
ابن الجَعْد، ویحیی بن یحیی، ضعيف، روی
أحاديثَ لم يتابع عليها.
فحدثنا عن علي بن الجَعْد، حدثنا شعبة،
حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن نافع،
عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله وَّه قال: ((ليلة القدر
ليلة ثلاث وعشرين)».
ثم قال ابنُ عدي: وقد سألتُ عنه بمَرْوَ فأثنوا
عليه، وأرجو أنه لا بأس به (١).
قلت: بل به كلُّ البأس؛ فإنّ ابن عدي روى
عنه حديثاً في ترجمة سعد بن طريف(٢)، وهو
حديثٌ باطل رواه عن علي بن حجر، ما أرى
الآفةَ إلا من ابن سهل هذا.
٧٥١١ - محمد بن علي بن العباس
البغدادي العطّار.
رَّب على أبي بكر بن زياد النيسابوري حديثاً
باطلاً في تاركِ الصلاة.
روى عنه محمد بن علي الموازيني شيخٌ لأُبيّ
النَّرْسي.
الشَّرَابي، أبو بكر، شيخٌ بغدادي.
حدَّث عن: محمد بن عَبْد السمر قندي،
ويوسف القاضي.
وعنه: تمَّام الرَّازي، وحفيدُه علي بن أحمد
ابن محمد، وعبد الرحمن بن عمر النحاس.
قال الخطيبُ: أحاديثُه مستقيمة.
وقال أبو الفتح بن مسرور: فيه بعضُ
اللين(٣).
قلت: بل ليس بثقة؛ فإنَّ تماماً روى عنه،
قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا
هُذْبة، حدثنا أبو عَوَانة، عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أكذب الناس
الصّاغون والصّاغون)) (٤).
وهذا موضوع، والحَمْلُ فيه على الشَّرَابي،
وللمتن إسناد آخر ضعيف.
مات بعد الخمسين وثلاث مئة (٥).
٧٥١٣ - محمد بن علي القاضي، أبو العلاء
الواسطي المقرئ. ضعيفٌ.
قرأ بالروايات على عدَّة أئمة، منهم ابن حَبَش
بالدِّينور، وولي قضاء الحَرِيم، وصنَّف وجمع.
وحدَّث عن القطيعي وطبقته.
روى عنه أبو الفضل بن خَيرون، وأبو القاسم
٧٥١٢ - محمد بن علي بن الحسن ابن بَيَان، وخلق.
قال الخطيب: رأيتُ له أصولاً مضطربة،
(١) ((الكامل)) ٢٢٩٨/٦ .
(٢) ((الكامل)) ١١٨٨/٣، وسلف في ترجمة سعد بن طريف.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣/ ٨٤ .
(٤) ((فوائد تمام)) (٦٦٦) و(٦٦٨) (الروض البسام).
(٥) في (تاريخ بغداد)) ٨٤/٣، و(ثبت الكتاني)) ص٢٩٤ نقلاً عن تمام: مات (٣٥٢).

٢١٢
محمد بن علي القاضي
وأشياء سماعُه فيها مفسود، إما مُصْلَح بالقلم
وإمّا مکشُوط، وروی حديثاً مسلسلاً بأخذ اليدِ
رواته أئمة.
قال الخطيب: حدثنا أبو العلاء، حدثنا
الحافظ ابن السقاء وهو آخذٌ بیدي، حدثنا أبو
يعلى الموصلي وهو آخذٌّ بيدي، حدثنا أبو الربيع
الزهراني وهو آخذٌ بيدي، حدثنا مالك وهو آخذٌ مئة (٢).
مات في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربع
وله تصانيف، وشهرةٌ بالذكاء والدِّيانة على
بدعته.
بيدي، حدثني نافع وهو آخذٌ بيدي، حدثني ابنُ
عمر - وفي النسخة: ((ابن عباس)) مضبّب ـ وهو
آخِذٌ بيدي، قال لي رسول الله وَّهِ وهو آخِذٌ
بيدي: ((مَنْ أخذ بيدِ مکروب أخذَ الله بيده)).
٧٥١٥ - محمد بن علي بن مِهْرَبْزُد، أبو
مُسْلم الأصبهاني الأديب، له تفسير كبير، وكان
قال الخطيب: فاستنكرتُه، وقلتُ له: أراه من كبار المعتزلة.
باطلاً.
سمع من أبي بكر بن المقرئ وغيره، وهو
قال المصنِّف: وساق له الخطيب حديثاً آخر شيخُ إسماعيل الحَمّامي في ((جزء مأمون)).
اتُّهم في إسناده.
٧٥١٦ - محمد بن علي بن الحُسين الحسني
وقال الخطيب: أما حديث آخذ اليد فاتُّهم الهَمَذَاني الزَّيْدي، رَحَل ولقي إسماعيل الصفّار،
وخَيْئَمَة بن سُليمان.
بوضعه، قال: فأنكرت عليه؛ فامتنع بعدُ من
روایته، ورجع عنه.
قال الإدريسي: كان يجازف في الرواية في
آخر أيامه. مات ببلخ سنة ٣٩٥(٣).
٧٥١٧ - محمد بن علي الكندي، روى عن
رجلٍ عن جعفر الصادق.
ضعَّفه الأزدي(٤).
(١) ((تاريخ بغداد)) ٩٥/٣ -٩٩. وتعقبه الحافظ في ((اللسان)) ٣٦٩/٧ فقال: وفي الجملة فأبو العلاء لا يعتمد على
حفظه، وأما كونه متهماً فلا، والله أعلم.
(٢) ((تاريخ بغداد)» ١٠٠/٣.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٩٠/٣ - ٩١. وفيه عن الإدريسي أنه مات سنة ٣٩٤، وعن العبدوي: ٣٩٣، وعن غنجار: ٣٩٥.
(٤) انظر ما سيرد (٧٥١٩).
وذكر الخطيب أشياءً تُوجب وَهْنه.
مات سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة، عن
اثنتين وثمانين سنة (١).
٧٥١٤ - محمد بن علي القاضي، أبو
الحُسين البصري، شيخُ المعتزلة.
ليس بأهلٍ للرِّواية.
قال الخطيب: كان يروي حديثاً واحداً
حدَّثَنِيه من حفظه، أخبرنا هلال بن محمد،
أخبرنا الكجِّي، وجماعة، قالوا: أخبرنا
القَعْنَبي، عن شُعبة بحديث: ((إذا لم تستحي)).

٢١٣
محمد بن علي بن الفَتْح
٧٥١٨ - محمد بن علي بن عطية، أبو فحدَّث بها بسلامةِ باطن، منها حديث موضوع في
طالب المكّي، الزاهد الواعظ، صاحب فَضْل ليلة عاشوراء، ومنها عقيدة للشافعي.
((القوت)).
حدَّث عن علي بن أحمد المصيصي،
والمُفيد. وكان مجتهداً في العبادة، حدَّث عنه
عبدُ العزيز الأَزَجي وغيره.
قال الخطيب: ذكر في ((القوت)) أشياءً منكرة
في الصفات.
وكان مِنْ أهل الجبل، ونشأ بمكة. قال لي
أبو طاهر العلاف: إنّ أبا طالب وعظ ببغداد،
وخلَّط في كلامه، وحُفِظ عنه أنه قال: ليس على
المخلوقين أضرّ من الخالق. فبدعوه وهجروه،
فبطّل الوَعْظ.
مات سنة ست وثمانين وثلاث مئة (١).
٧٥١٩ - محمد بن روح الكِتْدي.
قال الدارقطني: فيه لين(٢).
قلت: لعله الذي تقدّم آنفاً.
٧٥٢٠ - محمد بن علي بن محمد بن سَهْل،
روى عن ابن شبيب المَعْمري.
(٣)
قال الخطيب: فيه تساهل (١).
٧٥٢١ - محمد بن علي بن الفَتْح، أبو
طالب، العُشَاري.
شيخ صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء، الأباطيل.
(١) ((تاريخ بغداد)) ٨٩/٣.
(٢) ((سؤالات حمزة)) ١١٦.
(٣) ((تاريخ بغداد)» ٨٥/٣ .
(٤) ((الترغيب)) لابن شاهين (٣٥٩)، و((العلل المتناهية)) ٧٢٥/٢ -٧٢٦.
(٥) ((الموضوعات)) ٥٦٧/٢ - ٥٦٩.
ومنها: قال حدثنا ابنُ شاهين، حدثنا أبو بكر
ابن أبي داود، حدثنا شاذان، حدثنا سَعْد بن
الصلت، حدثنا هارون بن الجهم، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن علي، قال: أُتي النبيُّ وَّ
بسبعةٍ، فأَمر عليّاً أَنْ يضربَ أعناقهم، فهبط
جبريل، فقال: لا تضرب عُنق هذا. قال: لم؟
قال: لأنه حسنُ الخُلق، سَمْحُ الکف. قال: یا
جبريل، أَشيءٌ عنك، أو عن ربِّك؟ قال: بل ربي
أَمَرني بذلك(٤). هارون أيضاً ليس بمعتمد.
العُشَاري: حدثنا أحمد بن منصور النُّوشَري،
حدثنا أبو بكر النجّاد، حدثنا الحربي، حدثنا
سُريج بن النعمان، حدثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن
أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً:
((صُومُوا عاشوراء ووسِّعوا على أهاليكم، ففيه
تاب الله على آدم)) إلى أن قال: ((فمنْ صامَه كان
كفَّارة أربعين سنة، وأُعطي ثوابَ ألف شهيد،
وكُتب له أجْر سبع سماوات)». إلى أن قال: ((وفيه
خَلق اللهُ السماواتِ والأرض، والعَرْش والقلم،
وأول يوم خلق يوم عاشوراء))(٥).
فقبَّح الله مَنْ وَضَعه، والعتب إنما هو على
محدَّثي بغداد كيف تركوا العُشَاري يروي هذه

٢١٤
. .... . .
محمد بن علي بن محمد
وقال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثقة روى عن عمِّه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن
صالحاً، مات سنة إحدى وخمسين وأربع مئة (١). أحمد بن صالح بن سُليمان بن وَذعان، ومحمد بن
قلت: ليس بحجة.
٧٥٢٢ - محمد بن علي بن محمد، أبو
الخطّاب الجَبُّلي الشاعر، فصيح سائر القول.
روى عن عبد الوهاب الكلابي، ومدح أبا
العلاء المعري، فجاوبه بأبيات.
قال الخطيب: قيل: كان رافضيًّا(٢).
٧٥٢٣ - محمد بن علي بن جعفر بن ثابت.
ضعّفه بعضُهم، وفيه جهالة، لا أعرفه.
٧٥٢٤ - محمد بن علي بن طالب، عُرف
بابن زِيئيا، روى عن أبي علي بن المُذْهِب.
وهَّاه ابن ناصر(٣)، وكان على مذهب
الفلاسفة في تدبير العالَم بالنُّجوم، وهذا ضلال.
أجاز لابن كُلَیب.
٧٥٢٥ - محمد بن علي بن وَدْعان القاضي،
أبو نصر المَوْصلي، صاحب تلك ((الأربعين
الوَدْعانية)) الموضوعة.
وقال: هالك مُتَّهم بالكذب.
قلت: مات سنة أربع وتسعين وأربع مئة في
المحرّم بالموصل، عقیب رجوعه من بغداد، عن
ثنتين وتسعين سنة.
(١) ((تاريخ بغداد) ١٠٧/٣.
(٢) (تاريخ بغداد)) ٣/ ١٠١.
(٣) انظر: ((المنتظم)) ١٥٩/١٧.
(٤) في (س): من رقائق من كلمات الحكماء. والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ٣٨٢/٧.
(٥) انظر: ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ١١١ - ١١٢.
(٦) في (س): عبد الله، والمثبت من (أ).
علي بن بَخْشل، والحسين بن محمد الصيرفي، قال
السّلَفي: تبيَّنَ لي حين تصفّحتُ الأَربعين له تخليطٌ
عظیمٌ يدلُّ على كذبه وتر کیبه الأسانید.
وقال هَزَارَسْت بن عوض: سألتُه عن مولده؛
فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربع مئة؛
وأول سماعي في سنة ثمان.
وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لأنه
كان متّهماً بالكذب، وكتابُه في ((الأربعين)) سرَقَه
من عمِّه أبي الفتح. وقيل: سرَقَه من زيد بن
رفاعة، وحذف منه الخُطبة، ورَّب على كلِّ
حدیث منه رجلاً أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة.
وابنُ رفاعة وَضَعها أيضاً، ولفّق كلمات من
رقائق الحكماء(٤)، ومن قول لقمان، وطوَّل
الأحاديث (٥).
أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن
ذمَّه أبو طاهر السِّلَفي، وأدركه، وسمع منه؛ عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حمّويه، أخبرنا
وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد
ابن علي بن عُبيد الله (٦) بن أحمد بن وَدْعان،
حدثنا الحسين ابن محمد الصَّیرفي، حدثنا
الحُسَين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن

٢١٥
محمد بن علي الحاتمي الطائي
الأنباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقري، من ذلك، سمع منه ((التيسير)) لأبي عَمْرو الداني
شيخنا محمد بن أبي الذِّكْر الصّقلِّي المُطرِّز،
حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس،
قال: خطبنا رسولُ اللهِ وَّ على ناقته الجدعاء بسماعِه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من
فقال: ((أيها الناس، كأنَّ الموت على غيرنا ابن هُذيل. وروى الحديث عن جماعة.
ونقل رفيقُنا أبو الفتح اليَعْمري وكان مُتَنِبّتاً،
كُتب، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرنا وَجَب، وكأنَّ
الذي نُشَيِّع من الأموات سَفْر عما قريب إلينا قال: سمعت الإمام تقي الدين ابن دقيق العيد،
راجعون، بیوتُھم(١) أجداٹھم، ونأکل تراثهم)).
وذكر الحديث.
هذا وضع على المِنْقري، وما لحقه الأنباري.
قال السِّلفي: إنْ كان ابنُ وَذعان خرَّج على
کتاب زيدٍ کتابه بزغمه حین وقعت له أحادیثُه عن
شيوخه فقد أخطأ، إذ لم يبيِّن ذلك في الخُطبة،
وإن كان سوى ذلك وهو الظاهر - قلت: لا بل
المتيقّن - فأطمّ وأعم؛ إذ غير متصور لمثله مع
نزارة روایته، وقلة طلبه أن یقع له کلُّ حدیث فیه
من رواته مَنْ أورده الهاشمي(٢)؛ على أنَّ يعني
((الأربعين)) رواها عن ابن وَدْعَان محمدُ الهادي
بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومَرْوَان
ابن علي الطّنْزِي بديار بكر، وإسماعيل بن محمد الفتح.
النيسابوري بالحجاز، وآخرون.
٧٥٢٦ - محمد بن علي بن محمد الحاتمي
الطائي الأندلسي. صاحب كتاب ((فُصوص وطرفَ جنون.
الحِگم)».
وصنّف التصانيف في تصوّف الفلاسفة وأهل
مات سنة ثمان وثلاثين(٣)، ورأيته قد حدَّث الوَحْدَة؛ فقال أشياء منكرة، عدَّها طائفةٌ من
عن أبي الحسن بن هُذيل بالإجازة، وفي النفس العلماء مُرُوقاً وزَنْدقة، وعَدَّها طائفةٌ من العلماء
(١) في (أ): نبوبهم، وهي منقوطة في (س).
(٢) يعني: زيد بن رفاعة. كما سلف.
(٣) في هامش (س): يعني: وست مئة.
سمعتُ شيخنا أبا محمد بن عبد السلام الشُّلمي
يقول، وجرى ذِكْرُ أبي عبد الله بن العربي الطائي
فقال: هو شيخ سوء كذَّاب. فقلت له: وكذَّاب
أيضاً؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج
بالجن، فقال: هذا محالٌ؛ لأَنَّ الإنْسَ جسم
كثيف، والجنَّ روح لطيف، ولن يعلو الجسمُ
الكثيف الروحَ اللطيف. ثم بعد قليل رأيتُه وبه
شَجَّةٌ، فقال: تزوَّجْتُ جِنِّيَّةً فرُزِقت منها ثلاثةَ
أولاد، فاتَّفق يوماً أني أغضبتها فضربتني بعظم
حصلت منه هذه الشجَّة؛ وانصرفت فلم أرها
بعدُ، هذا أو معناه.
قلت: نقله لي بحروفه ابنُ رافع من خط أبي
وما عندي أنَّ محيي الدين يتعمَّد كذباً، لكن
أَثّرَت فيه تلك الخلوات والجوع فسادَ وخيالَ

٢١٦
محمد بن علي
مِنْ إشارات العارفين ورموز السَّالكين، وعدَّها بكثير من هذا العِرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ
طائفة من مُتَشابه القول، وأنَّ ظاهرها كُفر مئة كتاب أو عمل مئةً خلوة.
وضلال، وباطنها حقٌّ وعرفان، وأنَّه صحيح في
نفسه، كبير القَدْر.
وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل
والضلال، فمن الذي قال إنه مات علیه. فالظاهرُ
عندهم من حاله أنه رَجَع وأَنَاب إلى الله، فإنه كان
عالماً بالآثار والسُّنن، قويَّ المشاركة في العلوم.
وقَوْلي أنا فيه: إنه يجوز أن يكونَ من
أولیاء الله الذین اجتذبهم الحقُّ إلی جنابه عند
القوم، وجمع بين أطراف عباراتهم، تبيَّن له
الحقُّ في خلاف قولهم.
وكذلك من أَمْعَن النظر في ((قُصوص
الحكم))، أو أنعم التأمُّل لَاح له العجَبُ؛ فإنَّ
الذكي إذا تأمَّل من ذلك الأقوالَ والنظائرَ
والأشباهَ فهو أَحَدُ رجلين: إما من الاتحادية في
الباطن، وإمّا من المؤمنين بالله الذين يعدُّون أنَّ
هذه النِّحْلة من أكفر الكفر. نسأل الله العفوَ، وأنْ
يكتب الإيمان في قلوبنا، وأن يثبِّتَنا بالقول
الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. فوالله لأَنْ
يعيشَ المسلمُ جاهلاً خَلْف البقر لا يعرف من
العلم شيئاً سوى سُوَرٍ من القرآن يصلّي بها
الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر، خيرٌ له
٧٥٢٧ - محمد بن علي، أبو بكر السلمي
الدِّمشقي الحدَّاد.
سمع منه الأمينُ هبة الله بن الأكفاني، ومن
القدماء أبو بكر الخطيب.
يروي عن أَبي بكر بن أبي الحديد، وابن أبي
كامل الأطرابلسي.
قال عبد العزيز الكتاني: توفي سنة ستين
وأربع مئة، قال: وكان يكذب، ويَدَّعي شيوخاً
الموت، وخُتم له بالحُسنى؛ فأمّا كلامُه فمَنْ بحيث إنَّ ادَّعى السماع من ابن الصَّلْت المُجْبِر،
فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية، وعلم محظّ والمُجْبِر لم يَبْرَح من بغداد(١).
٧٥٢٨ - محمد بن علي بن هبة الله، أبو
بكر الواسطي المقرئ.
ادّعى القراءةَ على أبي علي غلام الهَرَّاس؛ قاله
الدُّبيثي. وقال: ما كان سِنُّه يقتضي ذلك، وقد
رأيتُ جماعةٌ يَتَكلّمون فيه بما لا أحبُّ ذِكْرَه(٢).
مكرر ٧٤٤٤ - محمد بن أبي العلاء، شيخٌ
واوٍ للخطيب. هو ابن عبد الوهاب، مرّ.
- محمد بن عمار الأنصاري المدني. هو
الآتي.
٧٥٢٩ - ت: محمد بن عمار بن حفص.
عن المقبري(٣)، وصالح مولى التَّوْأمة،
وشريك بن أبي نمر.
(١) ((ثبت الكتاني)) ٣٦٧، وتمام كلامه: وهذا ما برح من دمشق ولا رحل إليه. وانظر أيضاً ((تاريخ دمشق)) ٤٢٣/٦٣ .
(٢) انظر: ((غاية النهاية)) ٢١٢/٢.
(٣) ليس في (أ)، والمثبت من (س)، وقد روى عنه، انظر ((تهذيب الكمال)» ١٦٤/٢٦.

٢١٧
محمد بن عمار بن سَعْد القرظ
تكلّم فيه البخاري وغيره ولم يترك.
قال البخاري: قال لي علي بن حجر، حدثنا
محمد بن عمّار الأنصاري، عن شريك، عن
أنس، قال: أقيمت الصلاة، فرأى النبيُّ بِّه
ناساً يصلُّون، فقال: ((أصلاتان؟)). رواه إسماعيل
ابن جعفر، عن شريك، عن أبي سلمة نحوه
مرسلاً. قال البخاري: وحديث إسماعيل
أَصحُ(١).
سعيد بن منصور، حدثنا محمد بن عمار بن
حفص بن عمر بن سَعْد القَرَظ بن عائذ المؤذِّن،
أخبرني صالح مولى الثَّوْأمة، سمعتُ أبا هريرة
مرفوعاً: ((يُؤتى يوم القيامة بالعظيم الطويل الأكول
الشَّرُوب، فلا يزنُ عند الله جناح بعوضة؛ اقرؤوا
إِنْ شئتم: ﴿فَلَا تُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَّمَةِ وَزْنَا﴾)) (٢).
وروى سعيد أيضاً عنه، عن جدِّه لأُمه محمد
ابن عمار المؤذِّن، عن صالح(٣) مولى التَّوْأمة،
عن أبي هريرة مرفوعاً، قال: ((ضرْسُ الكافر مثل
أُحُد)) فهذا رواه عن جده عن صالح.
هريرة مرفوعاً: ((لو كانت الدنيا تعدلُ عند الله
شيئاً ما أَغْطى كافراً منها شيئاً))(٤).
قلت: أفرد ابنُ عدي(٥) محمد بن عمار هذا
عن محمد بن عمار الأنصاري المدني الذي روى
عن شريك، وكلاهما واحد، وهو حسنُ
الحديث في علمي.
ومن مناكيره: ما رواه عثمان بن محمد بن
عثمان بن ربيعة، حدثنا محمد بن عمار المؤذِّن،
عن شريك، عن أنس، قال رسول الله اليوم :
((المؤمن مرآةُ المؤمن))(٦).
وقد قال أحمدُ: ما أرى به بأساً.
وقال ابن معين: لم یکن به بأس. وقال ابن
المديني : ثقة. وقال أبو حاتم: یکتب حديثه،
ليس به بأس(٧).
فأما :
٧٥٣٠ - ت: محمد بن عمار بن سَعْد
القرظ، فهو جدُّ المذكور لأُمِّه.
روی عن: أبيه، وأبي هريرة.
روى عنه: سِبْطه وصِهره عمار، وابن أخيه
وقال أحمد بن حاتم الطويل: حدثني محمد عبد الرحمن بن سعد، وابنه عبد الله بن محمد،
ابن عمّار، عن صالح مولى الثَّوْأمة، عن أبي وجماعة (٨).
(١) (التاريخ الكبير)) ١٨٥/١ - ١٨٦.
(٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٣٤/٦ .
(٣) كذا في (أ) و(س): عن صالح. والذي في ((الكامل)) ٢٢٣٤/٦، و((الجامع)) للترمذي (٢٥٧٨): وصالح.
(٤) أخرجه ابن عدي ٢٢٣٤/٦ .
(٥) ((الكامل» ٢٢٣٤/٦.
(٦) ((الكامل)) ٢٢٣٤/٦.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤٣/٨، و((تهذيب الكمال))٢٦/ ١٦٤ - ١٦٥.
(٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٦٥/٢٦ - ١٦٦.

٢١٨
محمد بن عمارة بن عَمْرو
حسّن له الترمذي(١).
٧٥٣١ - ٤ : محمد بن عمارة بن عَمْرو بن
حَزْم، شيخٌ لمالك.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي.
قلت: یروي عن ابنِ عمِّه أبي بكر بن محمد،
ومحمد بن إبراهيم التيمي.
وعنه أيضاً عبدُ الله بن إدريس، وأبو
عاصم(٢).
٧٥٣٢ - محمد بن عمارة الليثي.
شيخٌ حدَّث بدمشق بعد عام ثلاث مئة،
يُجهّل، ما روى عنه سوى ابنه أحمد(٣).
٧٥٣٣-ق: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي
مولاهم، الواقدي المدني القاضي، صاحب
التصانيف، وأحدُ أوعية العلم على ضعْفه.
قال ابن ماجه : حدثنا ابنُ أبي شيبة، حدثنا شيخ
لنا (٤)، حدثنا عبد الحميد بن جعفر؛ فذكر حديثاً في الواقدي (٩).
اللباس يوم الجمعة، وحسبك أنَّ ابن ماجه لا يَجْسُر
أَنْ يُسمِیه؛ وهو الواقدي قاضي بغداد.
قال أحمد بن حنبل: هو كذَّاب، يقلبُ
الأحاديثَ، يلقي حديثَ ابن أخي الزهري على
معمر، ونحو ذا.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال مرةً: لا یکتب حديثه.
وقال البخاري وأبو حاتم: متروك(٥).
وقال أبو حاتم أيضاً(٦) والنسائي(٧): يضع
الحدیث.
وقال الدارقطني: فيه ضَعْف.
وقال ابن عدي: أحاديثُه غير محفوظة،
والبلاءُ منه.
وقال ابن الجوزي وغيره: هو محمد بن أبي
شَمْلة، دلَّسه بعضهم(٨).
وأما البخاري فذكر ابن أبي شملة بعد
(١) ((الجامع)) للترمذي (٢٥٧٨).
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤٤/٨ - ٤٥، و(تهذيب الكمال)) ١٦٧/٢٦ - ١٦٨.
(٣) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٦٣/ ٤٤٢.
(٤) في (أ): حدثنا شيخ. والمثبت من (س) و((سنن ابن ماجه)) (١٠٩٥). وفي هامش (س): الذي يظهر لي من هذا الكلام
أن الإبهام إنما وقع من ابن أبي شيبة والله أعلم، ولو كان الإبهام وقع من ابن ماجه لقال: حدثنا شيخ لنا وسماه ونسبه
أو سماه فقط! اهـ
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢١/٨، و((الكامل)) ٢٢٤٥/٦.
(٦) في ((الجرح والتعديل)) ٢١/٨ عن إسحاق بن راهويه: يضع الحديث. وليس من قول أبي حاتم. وجاء في ((الضعفاء))
لابن الجوزي ٨٧/٣ - ٨٨: ذكر الرازي والنسائي أنه يضع الحديث.
(٧) ((الضعفاء)) ١٢٣.
(٨) ((الضعفاء)) للدار قطني ١٥٣، و((الكامل)) ٢٢٤٦/٦.
(٩) في مطبوع ((التاريخ الكبير)) ١١٥/١ و١٧٨: الواقدي بعد محمد بن أبي شملة.

٢١٩
محمد بن عمر بن واقد الأسلمي
وقال أبو غالب ابن بنت معاوية بن عَمْرو: حرفاً. قال: وكان يعرف رأي سفيان ومالك، ما
سمعت ابن المديني يقول: الواقدي يضع رأيتُ مثله قطّ.
الحدیث.
وقال أبو داود: بلغني أنَّ علي بن المديني
أبو أمية الطرسوسي، حدثنا الواقدي، حدثنا قال: كان الواقدي يروي ثلاثين ألف حديث
مالك وابن أبي الرجال، عن أبي الرجال، عن غريب.
عَمْرة، عن عائشة مرفوعاً: ((صَوْمُكم يوم
تصومون وفظرُکم یوم تفطرون)».
علي بن موسى المخرّمي، حدثنا الواقدي،
عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن
عِياض بن عبد الله، عن عبد الله بن علقمة بن
الفَغْوَاء، عن ابن عُمر، عن صفية بنت أبي عبيد،
عن حفصة، عن النبي ◌َّر: ((لا يحرم من
الرضاع إلا عشر رضعات))(١).
قال مجاهد بن موسى: ما كتبتُ عن أحدٍ وقال: ((هو أول مَنْ كسا البيت))(٤).
أحفظ من الواقدي(٢).
الطبراني في ((المعجم الأوسط»: حدثنا
قلت: صَدَق، كان إلى حِفْظه المُنْتهى في محمد بن عبد الرحمن بن بَحِير بن رَيْسان،
الأخبار والسير والمغازي والحوادث وأيام حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا شعيب بن
الناس والفقه، وغير ذلك.
وقال أحمد بن علي الأَبَّار: بلغني عن
سليمان الشَّاذَكُوني أنه قال: إما أن يكون
الواقدي أصدق الناس، وإما أن یکون أكذب
الناس، وذاك أنَّه كتب عنه، فلما أنْ أراد أَنْ
طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
الصديق، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن
أبيه، عن أبي بكر، قال: قال رسول الله ملين :
((إنما حَرُّ جهنم على أمتي كحرِّ الحمَّام))(٥).
محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا محمد بن
يخرج بالكتاب أتاه به فسأله، فإذا هو لا يغيِّر عمر الأسلمي، عن أخيه شملة، عن عمر بن
(١) ((المجروحين)) ٢٩٠/٢.
(٢) انظر: ((الضعفاء» للعقيلي ١٠٨/٤.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٠٨/٤ و١٠٩ .
(٤) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٤٥/٦.
(٥) ((المعجم الأوسط» (٦٥٩٩).
وقال المغيرة بن محمد المُهلَّبي: سمعتُ ابنَ
المديني يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي من
الواقدي، لا أرضاه في الحديث، ولا في
الأنساب، ولا في شيءٍ.
وقال إسحاق بن الطباع: رأيت الواقدي في
طريق مكة يسيء الصلاة(٣).
الواقدي، حدثنا معمر، عن همام، عن أبي
هريرة: نهى النبي وَلجر عن سبّ أسعد الحميري،

٢٢٠
محمد بن عمر بن واقد الأسلمي
وعن الدَّراوردي، قال: الواقدي أمير
كثير بن شيبة الأشجعي، عن أبيه، قال
رسول الله ◌َ: ((خَدر الوجه من النبيذ تتناثر منه المؤمنين في الحديث.
الحسنات)».
وقال ابن سعد: قال الواقدي: ما من أحدٍ
الصغاني، حدثنا الواقدي، حدثنا كثير بن إلا وكتبه أكثر من حفظه، وحِفْظي أكثر من كتبي.
زيد، عن نافع، عن ابن عُمر، عن النبي ◌َليّ :
وقال يعقوب بن شيبة: لما تحوّل الواقدي
قال: ((تحريك الأصبع في الصلاة مَذْعرة من الجانب الغربي يقال: إنه حمل كتبه على
عشرين ومئة وَقْر. وقيل: كان له ست مئة قِمَظْر
للشيطان)»(١).
وُلد الواقدي سنة ثلاثين ومئة(٢)، ولقي ابنَ كتب.
◌ُریج، وابنَ عجلان، ومَعمراً، وثَوْر بن یزید؛
وكان جدَّه واقد مولى لعبد الله بن بريدة بن
الحصیب.
قال البخاري: سكتوا عنه، ما عندي له
حرف(٣).
وقال ابن راهويه: هو عندي ممن يضع
الحديث (٤).
وقال محمد بن سلام الجمحي : هو عالم دهره.
وقال إبراهيم الحربي: مَنْ قال إنَّ مسائل
وقال إبراهيم الحربي: الواقدي أَمين الناس مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أَوْثق من
على الإسلام(٥)، كان أعلم الناس بأَمر الإسلام؛ الواقدي، فلا يصدق(٦).
فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئاً.
قال الخطيب في ((تاريخه)): قدم الواقدي
وقال مصعب الزُّبيري: والله ما رأينا مثلَ بغداد، وولي قضاء الجانب الشرقي منها، قال:
وهو ممن طبَّق شرق الأرض وغربها ذكرُه، ولم
الواقدي قط.
(١) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٤٥/٦ و٢٢٤٦.
(٢) انظر: ((طبقات ابن سعد)) ٤٣٣/٥.
(٣) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٧٨/١، و(تاريخ دمشق)) ٣٢/٦٤.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢١/٨.
(٥) في ((تاريخ بغداد)) ٥/٣، و((تاريخ دمشق)) ١٢/٦٤: أمنّ الناس على أهل الإسلام. والمثبت موافق لما في ((تهذيب
الكمال)» ١٨٩/٢٦.
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٥/٣ و٦ و٩ و١١ و١٢ .
وقد وثقه جماعة، فقال محمد بن إسحاق
الصغاني: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدَّثتُ عنه.
وقال مصعب: ثقة مأمون.
وسُئل مَعْن القزّاز عنه، فقال: أنا أسأل عن
الواقدي، الواقديُّ يسأل عني!
وقال جابر بن گُرْدي: سمعتُ یزید بن هارون
يقول: الواقدي ثقة، وكذا وثَّقه أبو عبيد.