Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
محمد بن أحمد بن محمد
قال السهمي حمزة: سألت أبا محمد بن
أصحابنا يذكرون أنّ المصريّ کان یشتري من
الورَّاقين الكُتبَ التي لم يكن سمعها ويسمِّع فيها غلام الزُّهري عنه، فقال: ضعيف. وسألتُ أبا
الحسن التمّار عنه، فقال: كان يكذب.
لنفسه.
قلت: سمع بمصر من أبي الحسن الحلبي،
واحترقت کتبه.
مات سنة أربعين وأربع مئة (١).
٦٧٧٧ - محمد بن أحمد بن حمدان بن
المغيرة القُشَيري، أبو جَزِي(٢).
قال الحسن بن علي بن عَمْرو البصري
الحافظ غلام الزهري: كان يضَعُ الحدیث،
وزعم لنا أنه سمع من إسحاق بن داود
الصوّاف(٣).
٦٧٧٨ - محمد بن أحمد بن بُنْدار
الإستراباذي .
قال أبو بكر الإسماعيلي: لم يكن شيئاً (٤).
جاور بمكة، وروى القراءات والتفسير عن
النقّاش، وتلا على أبي أحمد السامَريِّ، وأبي
٦٧٧٩ - محمد بن أحمد بن مَخْزوم، أبو الطيب بن غَلْبُون.
الحسين المُقْرئ.
قال الذَّاني: رأيتُه يقرأ بمكة، وربما أملى
يروي عن: إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، الحديثَ من حِفْظه فقلب الأسانيدَ وغيَّر المتون.
وإسحاق بن سُنَين، ونحوهما.
مات بمكة سنة سبع عشرة وأربع مئة، عن
زوى عنه: أبو حفص الكُتّاني، وأبو بكر ثمان وثمانين سنة، يروي عن أبي الطاهر الذُّهْلي
الأبهري.
وطبقته(٧).
(١) (تاريخ بغداد)) ٣٥٤/١.
(٢) في (س): حمزى. والمثبت من (أ) و((سؤالات حمزة)) ١٢٥ .
(٣) انظر: ((سؤالات حمزة)) ١٢٥.
(٤) انظر: ((تاريخ جرجان)) ص٥٣٩ و٥٤٣، و((سؤالات السهمي)) ١٢٢، و((معجم الإسماعيلي)) (١٦٩).
(٥) ((سؤالات حمزة)) ١٠٨، و((تاريخ بغداد)) ٣٦٢/١.
(٦) (تاريخ بغداد)) ٣٧٥/١، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٨١/٦٠ .
(٧) هذه الترجمة لم ترد في (س). وانظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٤٣/٦٠، و((غاية النهاية)) ٨٦/٢.
قلت: مات بعد الثلاثين والثلاث مئة(٥).
٦٧٨٠ - محمد بن أحمد بن يعقوب
الهاشمي المصِّيصي .
روى عن: أبي عَرُوبة وابن جَوْصا،
والغضائري الكبير.
وعنه: أبو محمد الجوهري.
قال الخطيب: كان سيِّئ الحال في الحديث،
وقد حدّث عن ابن جَوْصا، عن هشام بن عمار،
فكَذّبوه لذلك(٦).
٦٧٨١ - محمد بن أحمد بن محمد بن
القاسم الهَرَوي، أبو أُسامة.

٤٢
محمد بن أحمد بن عبد الله
٦٧٨٢ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد
الجبار العامري .
عن: الربيع، وابن عبد الحكم، وبحر بن
نصر.
وعنه: الضرّاب، وابن مَنْده، وابن ◌ُميع.
قال ابن يونس: كان يكذب، وحَدَّث بنسخةٍ
موضوعة.
توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة (١).
٦٧٨٣ - محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو منصور.
المناقب القَزْويني، ولدُ أبي الخير الصُّوفي.
ادَّعى السماع من أبي الوقت السِّجزي فكُذِّب
وتُرك حدیثُه، فآذی نفسه(٢).
٦٧٨٥ - محمد بن أحمد النحّاس العطار.
شیخ متأخر.
قال ابن السمعاني: كذّاب.
٦٧٨٦ - محمد بن أحمد بن عبد الله
المتكلِّم .
قال ابن ناصر: لا يحتجُّ به.
قلت: لا أعرفه (٤).
٦٧٨٧ - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن
قال ابن ناصر: لم يكن ضابطاً(٥).
٦٧٨٨ - محمد بن أحمد بن عياض .
روی عن أبيه أبي غسان أحمد بن عياض بن
٦٧٨٤ - محمد بن أحمد بن منصور، عن أبي طيبة المصري، عن يحيى بن حسان، فذكر
أبي حَفْص الفلَّاس بخبرٍ باطل في لَعْنِ الرَّافضة حديثَ الطير، وقال الحاكم: هذا على شرط
والجَهْمِيَّة، لا يُذْرى من هو، وكذلك الراوي البخاري ومسلم(٦).
عنه(٣).
(١) في (أ): (٣٤١). ولم ترد هذه الترجمة في ((لسان الميزان)).
(٢) انظر: ((التدوين في أخبار قزوين)) ١٧١/١، و((التكملة)) للمنذري ١٩٤/٣.
(٣) انظر: ((الموضوعات))٤٥٣/١-٤٥٤ .
(٤) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥٣١/٦: وهذا هو أبو علي بن الوليد المعتزلي الزاهد، صاحب أبي الحسين
البصري، من كبار المعتزلة، سمع من شيخه حديثاً واحداً لم يكن يروي غيره، رواه عنه ابن الأنماطي وابن
السمرقندي وغيرهما. توفي في ذي الحجة سنة ٤٧٨ ، والوليد جدُّ جدِّه عبد الله بن أحمد. اهـ وانظر ترجمته في
((الكامل)) لابن الأثير ١٤٦/١٠، و((المنتظم» ٢٤٨/١٦.
(٥) قال الحافظ في ((اللسان)) ٥٣٢/٦: وهذا الرجل ابن الخاضبة، والعجب من الذهبي كيف أقرَّ ابن ناصر على هذا،
فابن الخاضبة من كبار الحفاظ، وترجمته مبسوطة في طبقاتهم. اهـ انظر ترجمته في ((المنتظم)) ٣٥/١٧ - ٣٦،
و((الكامل)) لابن الأثير ٣٢٦/١٠، و((تاريخ مدينة دمشق)) ١٧٧/٦٠، و((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ٧٩.
(٦) ((المستدرك)) ١٣٠/٣، وقال المصنف: ابن عياض لا أعرفه، ولقد كنت زماناً طويلاً أظن أن حديث الطير لم يجسر
الحاكم أن يودعه مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهول من الموضوعات التي فيه فإذا حديث الطير بالنسبة
إلیه سماء.اهـ.

٤٣
محمد بن أحمد
قلت: الكل ثقات إلّا هذا، فأنا أتَّهمه به، ثم
ظهر لي أنه صدوق.
روى عنه: الطبراني، وعلي بن محمد
الواعظ، ومحمد بن جعفر الرافقي، وحميد بن
یونس الزيات، وعدّة.
يروي عن: حرملة وطبقته، ويُكنى أبا عُلاثة،
مات في سنة إحدى وتسعين ومئتين، وكان رأساً
في الفرائض.
وقد روى أيضاً عن مكي بن عبد الله
الرُّعيني، ومحمد بن سلمة المرادي، وعبد الله
ابن يحيى بن معبد صاحب ابن لهيعة(١).
فأمّا أبوه، فلا أعرفه (٢).
روى عن آدم بن أبي إياس أحاديث منكرة،
بل باطلة، قال أبو نصر بن ماكولا : الحمل عليه
فیھا (٤).
الحَلِیمي، حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب،
عن معن بن الوليد، عن خالد بن مَعْدان، عن
معاذ قال رسول الله وَّل: ((إذا كان يوم القيامة
نُصِب لإبراهيم ولي منبران أمام العرش، ونُصِب
لأبي بکر کرسي(٥) فيجلس عليه، فينادي مناد:
یا لَك من صديقٍ بین خلیلٍ وحبیبٍ».
٦٧٩١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو
الطيب البغدادي الشافعي، عن أبي القاسم البَغَوي،
نزل المغرب، وأظهر بينهم الاعتزال، فَنَفَوْه(٦).
٦٧٩٢ - محمد بن أحمد بن الحسن
٦٧٨٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن قادم الجرجاني .
القُرْطبي .
سمع أبا العباس الأصم، تغيَّر واختلط، قاله
عن قاسم بن أَصْبغ، ضغَّفه ابن الفرضي، الحاكم(٧).
ومات سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة (٣).
٦٧٩٣ - محمد بن أحمد، أبو الحسين بن
٦٧٩٠ - محمد بن أحمد الحَلِيمي، من سَمْعُون الواعظ.
ولد حليمة السَّعْدِيّة.
(١) انظر: ((المؤتلف)) للدار قطني ١٤٧٧/٣، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٠٥/٦٠ - ٢٠٦.
(٢) ذكر الحافظ في ((اللسان)) ٥٣٣/٦: أن ابن يونس ذكره في ((تاريخ مصر)) وأنه مات سنة ٢٧٣ ، وأنه لم يذكر فيه
جرحاءً وأسند له حدیث الطير.
(٣) ((تاريخ ابن الفرضي)) ٢/ ١٠٢، وذكر أنه كان ناصبياً.
(٤) ((الإكمال)) ٨٠/٣ .
(٥) في (أ) و(س): شيء. والمثبت من ((لسان الميزان)) ٥٣٥/٦، و((الموضوعات)) لابن الجوزي ٦٠/٢ وقد قال: هذا
حدیث لا یصح، والحليمي لا يعرف من هو.
(٦) انظر: ((تاريخ ابن الفرضي)) ١١٥/٢.
(٧) هذه الترجمة لم ترد في ((لسان الميزان))، ويشبه أن يكون المترجم هنا هو محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم
الغطريف، أبو أحمد الجرجاني الحافظ. انظر ((تاريخ جرجان)) ٤٣٠، و((لسان الميزان)) ٤٩٥/٦ .

٤٤
محمد بن أحمد بن حامد
٦٧٩٥ - محمد بن أحمد بن علي بن
كبير القدر، لكن له مقالات تُخالف طریقةً
السلف، وطَعَن أبو ذر الهَرَوي في سماعه من الحسين بن شاذان .
أبي داود وقال: هو آخر باسمه(١).
العالية.
روى عن المعافى بن زكريا، عن محمد بن
وله عشرون مجلساً عالية سمعناها بالإجازة أحمد بن أبي الثلج، عن الحسن بن محمد بن
بهرام، عن یوسف بن موسى القطان، عن جریر،
عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال
حكى ابنُ حَزْم في ((الملل والنَّحل)) أنه زعم
أنَّ الاسم الأعظم سبعة وثلاثون حرفاً من غير رسول الله وَّ: ((لو أن الغِياض أقلامٌ، والبحرَ
مِداد، والجنَّ حُسّاب، والإنسَ كُتّاب، ما
حروف المعجم.
أَخْصَوْا فضائلَ عليٍّ)).
مكرر ٦٧٧٤ - محمد بن أحمد بن
حامد(٢)، المعروف بقاضي حلب، كذَّبه عبد
الوهاب الأنماطي(٣).
٦٧٩٤ - محمد بن أحمد بن محمد،
الملقَّب ذو البَرَاعتين (٤).
قال ابن ناصر: رافضي، لا تحلّ الروايةَ عنه.
- محمد بن أحمد، أبو أحمد المُطرِّز.
قال الدار قطني: حافظ ليس بالقوي(٥).(٦)
هذا كذب، رواه نور الهُدى أبو طالب الزينبي
عن هذا الشيخ.
وروى نور الهدى عنه، حدثنا الحسن بن
أحمد المخلدي، عن حسين بن إسحاق، عن
محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمّار،
عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
جدِّه، عن أبيه، عن عليٍّ مرفوعاً: ((إنَّ الله جعل
لأخي علي فضائلَ لا تُحصى؛ فمن أقرَّ بفضيلةٍ
له غفر له ما تقدَّم من ذنبه، ومن كتب فضيلة له
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٧٤/١، و ((تبيين كذب المفتري)) ص ٢٠٠ .
(٢) في (س): حاتم، والمثبت من (أ)، وهو الصواب، وقد سلف عند المصنف (٦٧٧٤): محمد بن أحمد بن حامد بن
عُبيد القاضي أبو جعفر البخاري، وهو غير ثقة، مات سنة (٤٨٢). وقال ابن حجر: هو المعروف بقاضي حلب أعاد
المؤلف ترجمته بعد ورقة.
(٣) المنتظم ٢٨٨/١٦ ، و((زبدة الحلب في تاريخ حلب)) ص ١٧٤ .
(٤) في ((لسان الميزان)) ٦/ ٥٤٠ : ذا البراعتين. والمثبت من (أ) و(س).
(٥) (سؤالات الحاكم)) ص ١٥٢ . وهذه الترجمة ستتكرر بأطول مما هنا ٧٦٥٦ في ((محمد بن محمد بن أحمد بن مهران،
أبو أحمد المطرز)) وقال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٧/ ٤٧٧: قد كرره المؤلف في محمد بن أحمد كما مضى،
والذي في ((تاريخ الخطيب)» كما هنا.
(٦) جاء بعد هذه الترجمة في (أ) و(س) ما نصه: محمد بن أحمد بن حبيب الذارع، يروي عن أبي عاصم، قال
الدارقطني أيضاً: ليس بالقوي. اهـ. لكن جاء فوقها في (أ) معاد. وقد سلف [٦٧٥٤] فآثرت عدم إثباتها ثانية.

٤٥
محمد بن أُسامة المدني
لم تَزَل الملائكةُ تستغفر له ما بقي الکتابُ، ومن
استمع إلى فضيلةٍ من فضائله غفر اللهُ له الذنوبَ
التي اكتسبها بالنظر؛ النظر إلى عليٍّ عبادة، ولا
يقبل الله إيمانَ عبدٍ إلا بولائه والبراءة من أعدائه)).
هذا من أفظع ما وُضع.
ولقد ساق أَخْطبُ خُوارزم من طريق هذا
الدجّال ابن شاذان أحاديثَ كثيرةً باطلةً سَمِجةً
ركيكةً في مناقب السيد علي رقُه.
من ذلك بإسنادٍ مظلم: عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ أحبّ عليًّا أعطاه الله
بكل عِرْقٍ في بَدَنه مدينةً في الجنة)).
وعنه: أحمد بن علي الوَرْثَاني، قال ذلك أبو
٦٧٩٦ - محمد بن أحمد بن علي بن عبد الله بن مَنْده.
شَكْرُوْيَه القاضي، أبو منصور الأصبهاني.
حدَّث بأصبهان على رأس الثمانين وأربع
مئة، وأملى مجالس.
ضعَّفه المؤتمن الساجي، ومَشَّاه غيره(١).
٦٧٩٧ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو
عبد الله السَّاوي.
سمع أبا بكر الچيْري، صدوق.
وقال ابن طاهر: حدَّث بـ ((مسند الشافعي))
من غير أصلٍ سماعه.
قلت: ترخّص المتأخرون في هذا کثیرًا.
٦٧٩٨ - محمد بن آدم الجزري، عن سعيد
ابن أبي عَرُوبة.
قال ابن منده: مجهول.
٦٧٩٩ - محمد بن الأزهر الجوزجاني،
عن يحيى بن سعيد القطّان.
نھی أحمدُ عن الكتابة عنه، لکونه يروي عن
الكذّابين: محمد بن مروان الكلبي وغيره.
وقال ابن عدي: ليس هو بالمعروف(٢).
٦٨٠٠ - محمد بن الأزهر بن عيسى بن
جابر الكَرْخي الكاتب .
روى عن: أبي عتّاب الدَّال وعصمة بن
سلیمان مناکیرَ.
قال أحمد بن الفضل بن خزيمة: حدثنا
محمد بن الأزهر الكاتب، حدثني سُويد
الحديثي، حدثنا محمد بن عمر بن مهجّع، عن
الشَّعبي، عن ميمونة، بعثني رسول الله وٌَّ بِقَمْحٍ
إلى فاطمة لتطحنه، ثم ردَّني إليها فوجدتُها نائمة
والرحى تدور، فأخبرتُ النبيَّ ◌ََّ، فقال: ((إن الله
علم ضعفَ أَمته(٣)، فأوحى إلى الرحى أن
تدور، فدارت)».
هذا باطل، رواه أبو صالح المؤذِّن في
((مناقب فاطمة))، عن أبي القاسم بن بِشران،
عنه.
٦٨٠١ - محمد بن أُسامة المدني، عن
مالك، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كان
(١) انظر: ((معجم البلدان)) ٣٠١/٣، و((توضيح المشتبه)) ٢٦/٥.
(٢) ((الكامل)) ٢١٤٣/٦.
(٣) في ((لسان الميزان)) ٥٤٥/٦: فاطمة.

٤٦
محمد بن إسحاق بن يسار
يوسف عليه السلام لا يشبع، ويقول: إني إذا وَهْب بن جَرير، أكتب السيرة، قال: تكتبُ كَذِباً
كثيراً (٣)
شبعتُ نسيتُ الجائع.
رواه عنه إبراهيم بن سلیمان، لا أعرفه، ولا
محمدًا (١).
٦٨٠٢ - ٤ م متابعة: محمد بن إسحاق بن
يسار، أبو بكر المَخْرمي، مولاهم المدني،
أحد الأئمة الأعلام.
ويسار من سَبْي عَيْن التَّمْر، من موالي قيس
ابن مَخْرمة بن المطّلب بن عبد مناف.
رأى محمد أنسًا، وابن المسيّب.
وروى عن: سعيد بن أبي هند، والمقبري،
وعطاء، والأعرج، ونافع، وطبقتهم.
وعنه: الحمادان، وإبراهيم بن سعد، وزياد
البَكّائى، وسَلَمة الأبرش، ويزيد بن هارون،
وخلق.
وقال ابن معين: قد سمع من أبي سلمة بن
عبد الرحمن(٢).
وثَّقَه غيرُ واحد، ووهَّاه آخرون، وهو صالح
الحديث، ما له عندي ذَنْب إلّا ما قد حشا في
((السيرة)) من الأشياء المُنْكرة المنقطعة،
والأشعار المكذوبة.
قال الفلاس: سمعتُ يحيى القطان يقول
لعُبيد الله القواريري: إلى أين تذهب؟ قال: إلى
وقال أحمد بن حنبل: هو حَسنُ الحديث.
وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة.
وقال علي بن المديني: حديثُه عندي صحيح.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني : لا يحتجّ به.
وقال يحيى بن كثير وغيره: سمعنا شعبة
يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث.
وقال شعبة أيضاً: هو صدوق.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمير: رُمي
بالقَدَر، وکان أَبعدَ الناس منه.
وقال ابن المديني : لم أجد له سوی حدیثین
منکرین(٤).
وقال أبو داود: قَدَري معتزلي.
وقال سليمان التيمي: كذّاب.
وقال وُهيب: سمعْتُ هشام بن عروة يقول:
كذّاب.
وقال وُهيب: سألت مالكاً عن ابن إسحاق
فاتَّهمه.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان يحيى بن
سعيد الأنصاري ومالك يُجرِّحان ابن إسحاق.
(١) قال الحافظ في ((اللسان)) ٥٤٦/٦: وهذا الحديث أورده الدارقطني في ((غرائب مالك))، وقال: محمد بن أسامة
مجهول، وإبراهيم ضعيف.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢١٤/١ و٢١٨، و(تهذيب الكمال)) ٤٠٦/٢٤ .
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٥/٤ .
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد) ٢٢٣/١، و٢٢٥ -٢٢٦، و٢٢٨ و٢٢٩، و٢٣١ و٢٣٢، و((الضعفاء)) للنسائي ٩١.

٤٧
محمد بن إسحاق بن يسار
وقال يحيى بن آدم: حدثنا ابن إدريس، قال: حديثك إلى المدينة. قلتُ له: صار حديثي
كنتُ عند مالك، فقيل له: إنّ ابن إسحاق يقول: طعاماً.
اعرضوا عليَّ علمَ مالك فإني بَيْطاره، فقال
مالك: انظروا إلى دجَّال من الدَّجاجِلة.
وقال ابن عُيينة: رأيت ابنَ إسحاق في مسجد
الخَيْف، فاستحييتُ أن يراني معه أحد، اتهموه
بالقَدَر.
وروى أبو داود، عن حماد بن سلمة، قال:
ما رویتُ عن ابن إسحاق إلا باضطرار.
وقال الفلّاس: سمعت يحيى يقول: قال
رجل لابن إسحاق، كيف حديث شُرَخبيل بن
سَعْد؟ فقال: وأحدٌ يحدّث عنه؟ قال يحيى:
العجب من ابن إسحاق يُحدِّث عن أهل
الكتاب، ويرغب عن شرحبيل.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا يحيى، قال:
وقال هشام بن عروة: أهو كان يدخل على
امرأتي، يعني محمد بن إسحاق، وامرأته فاطمة
بنت المنذر.
قلت: وما يدري هشام بن عروة؟ فلعله سمع
منها في المسجد، أو سمع منها وهو صبي، أو
دخل عليها فحدَّثته من وراء حجاب، فأيُّ شيء
في هذا؟ وقد كانت امرأة قد كَبُرت وأَسنَّت.
وقال علي: سمعت يحيى القطان يقول:
دخل ابنُ إسحاق على الأعمش وكلَّموه فيه
ونحن جلوس، ثم خرج علینا الأعمش وتركه في
البيت، فلما ذهب، قال الأعمش: قلت له:
وقال علي: سمعت ابن عيينة يقول: ما
سمعتُ أحداً يتكلّم في ابن إسحاق إلّا في قوله
في القَدَر.
قال علي: سمعتُ یحیی یقول: حجّاج بن
أرطاة، وابن إسحاق، وأشعث بن سؤَّار دونهما.
وقال ابن أبي فُديك: رأيت ابنَ إسحاق
يكتب عن رجل من أهل الكتاب.
قلت: ماالمانع من رواية الإسرائيليات عن
أهل الكتاب مع قوله ويّة: ((حدّثوا عن بني
إسرائيل ولا حرَج)). وقال: ((إذا حدَّثكم أهلُ
الكتاب فلا تصدِّقوهم ولا تكذبوهم))، فهذا إذنٌ
نبويٌّ في جواز سماع ما يَأثرُونه في الجملة، كما
نَسمع منهم ما ينقلونه من الطب، ولا حجةَ في
شيء من ذلك، إنما الحجة في الكتاب والسنّة.
وقال أحمد: هو کثیر التدليس جدًّا، قيل له:
فإذا قال: أخبرني وحدثني، فهو ثقة؟ قال: هو
يقول ((أخبرني)) ويخالف، فقيل له: أَرَوى عنه
يحيى بن سعيد؟ قال: لا.
ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر،
قال: يُزّى عن العبد النصراني.
وقال ابن أبي عدي: كان ابن إسحاق يلعب
بالدُّيوك(١).
قلت: لم يذكر ابنَ إسحاق أبو عبد الله
شقيق، قال: قل أبو وائل. قال: وقال زوّدني من البخاري في كتابَي ((الضعفاء)) له.
(١) انظر: ((الضعفاء» للعقيلي ٢٣/٤ -٢٩.

٤٨
محمد بن إسحاق بن يسار
أبو قلابة الرقاشي، حدثني أبو داود سليمان قاربت بضعاً وعشرين سنة، وأخذ عنها ابن
ابن داود (١)، قال: قال يحيى القطان: أشهد أنَّ إسحاق وهي بنتُ بِضْع وخمسين سنة أو أكثر.
والحكايةُ فقد رواها عن أبي قلابة أبو بِشْر
الدُّولابي، ومحمد بن جعفر بن يزيد، وعنهما
محمد بن إسحاق كذَّاب. قلت: وما يدريك؟
قال: قال لي وُهيب؛ فقلت لوهيب: وما
يدريك؟ قال: قال لي مالك بن أنس، فقلت ابن عدي(٣)، وغيره.
أبو بكر بن أبي داود، حدثني أبي، حدثنا ابن
أبي عَمْرو الشيباني، سمعتُ أبي يقول: رأيتُ
محمد بن إسحاق يعطي الشعراءَ الأحاديث
وأُدخلت عليَّ وهي بنت تسع، وما رآها رجل يقولون عليها الشعر (٤).
المالك: وما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن
عروة؛ قال: قلت لهشام بن عروة: وما يدريك؟
قال: حدَّث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر،
حتى لقيت الله تعالی.
وقال أبو بكر الخطيب: رُوي أنَّ ابن إسحاق
قلت: وقد أجَبْنا عن هذا(٢)، والرجل فما كان يدفع إلى شعراء وَقْته أخبارَ المغازي
قال: إنه رآها، أَفبمثْلِ هذا يُعتمد على تكذيب ويسألهم أن يقولوا فيها الأشعار ليُلْحقها بها(٥).
رجلٍ من أهل العلم، هذا مَرْدُود.
ثم قد روى عنها محمد بن سُوقة، ولها رواية
عن أم سلمة وجدَّتها أسماء، ثم ما قيل من أنَّها
أُدخلت عليه وهي بنت تسع، غلطٌ بَيّن، ما أدري
ممن وقع من رواة الحكاية، فإنها أكبر من هشام
بثلاث عشرة سنة، ولعلها ما زُقَّت إليه إلّا وقد إسحاق(٧).
وقال أبو داود الطيالسي: حدثني بعض
أصحابنا، قال: سمعتُ ابنَ إسحاق يقول: حدثني
الثقة، فقيل له: مَنْ؟ قال: يعقوب اليهودي(٦).
وروی عباس، عن ابن معين، قال: الليث بن
سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن
(١) جاء في هامش (أ) و(س) ما نصه: إن كان سليمان هو الشاذكوني فالحكاية واهية. اهـ. وجاء بعد هذه الحاشية في
(س): رأيت ذلك بخط الحافظ البرزالي علم الدين شيخ شيوخه. اهـ
(٢) تقدم قبل قليل، وقال المصنف في ((السير)) ٤٩/٧: معاذ الله أن يكون يحيى وهؤلاء بدا منهم هذا بناءً على أصل
فاسدٍ واهٍ، ولكن هذه الخرافة من صنعة سليمان، وهو الشاذكوني - لا صبَّحه الله بخير - فإنه مع تقدمه في الحفظ
متهم عندهم بالكذب، وانظر كيف سلسل الحكاية ... ثم قال: لكن صدق أبو يوسف إذ يقول: من تتبع غريب الحديث
كُذِّب، وهذا من أكبر ذنوب ابن إسحاق، فإنه كان يكتب عن كل أحد، ولا يتورَّع، سامحه الله.
(٣) «الكامل)) ٢١١٧/٦ .
(٤) أخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٥٤٢).
(٥) ((الجامع لأخلاق الراوي)) ٢٣٤/٢.
(٦) أخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٣٨٢) وعنده: إبراهيم اليهودي، بدل: يعقوب اليهودي.
(٧) انظر: ((تهذيب الكمال، ٢٦٣/٢٤.

٤٩
محمد بن إسحاق بن يسار
يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، عن عبد الله قال: كنّا في مجلس ابن إسحاق نتعلّم، فأغفى
ابن دينار، عن أنس؛ قيل: يا رسول الله، ما إغفاءةً؛ فقال: إني رأيتُ الساعة كأنَّ إنساناً دخل
الرُّوَيْبِضَة؟ قال: ((الفاسق يتكلّم في أمر العامة)).
وقال أبو زُرْعة: سألت يحيى بن معين عن
ابن إسحاق هو حجة؟ قال: هو صدوق؛ الحجةُ
عبيد الله بن عُمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد
العزيز.
أبو جعفر النفیلي، حدثني عبد الله بن فائد،
قال: كنّا نجلس إلى ابن إسحاق، فإذا أخذ في
فنٌّ من العلم ذهب المجلسُ بذلك الفن.
قال يزيد بن هارون: سمعتُ شعبة يقول: لو
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم:
سمعتُ الشافعي يقول: قال الزهري: لا يزال كان لي سلطان لأمَّرْتُ ابن إسحاق على
بهذه الحَرَّةِ علمٌ ما دام بها ذاك الأحول، يريد المحدِّثين(١).
محمد بن إسحاق.
عُقْبة بن مكرم(٢)، حدثنا غُنْدر، عن شعبة،
عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد،
وروی نحوها ابن قدامة وغیرُه، عن سفيان،
عن الزهري، ولفظُه: لا يزال بالمدينة علمٌ ما عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ وَِّ صلّى على النجاشي
فكبّر أربعاً.
دام بها.
وقال يعقوب بن شيبة: سألْتُ يحيى بن
معين، كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك.
يحيى بن كثير العنبري، حدثنا شعبة، عن
محمد بن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة
قلت: ففي نفسك من صِدْقِه شيء؟ قال: لا، مرفوعاً: ((التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء))(٣).
أبو داود الطيالسي(٤)، حدثنا سعيد بن بَزِيع،
سعيد بن داود الزَّنْبري: حدثني الدَّرَاوردي، قال: قال ابن إسحاق، حدّثني شعبة، عن عبد الله
كان صدوقاً.
(١) انظر ما سلف في ((الكامل)) ٢١١٩/٦ وما بعدها.
(٢) في ((الكامل)) ٦/ ٢١٢١: محمد بن عقبة بن مكرم، ولعله وهم، وصوابه: محمد عن عقبة بن مكرم. فإن عقبة ابن
مکرم هو من يروي عن غندر.
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٢١/٦ .
(٤) كذا في (أ) و(س): الطيالسي، وهو وهم، صوابه: الحرَّاني، وهو سليمان بن سيف أبو داود كما جاء في ((الكامل))
٢١٢١/٦، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال))١١/ ٤٥٠ .
المسجد، ومعه حبل، فوضعه في عُنقِ حمار،
فأَخْرجه، فما لبثنا أنْ دخل المسجدَ رجلٌ معه
حَبْلٌ فوضعه في عنق ابن إسحاق، فأخرجه،
فذهب به إلى السلطان فجُلد. قال سعيد: من
أجل القَدَر.
ورُوي عن حُميد بن حبيب: أنَّه رأى ابن
إسحاق مجلوداً في القَدَر؛ جَلَده إبراهيم بن
هشام الأمير.

٥٠
محمد بن إسحاق بن يسار
ابن دينار، عن ابن عمر: بايعتُ رسولَ الله وَّل صورة نَسْر، في روضةٍ خضراء دونه فراش من
ذھب(٣).
فلقَّني: ((فیما استطعت)).
ثم ساق ابنُ عدي عدَّة أحادیث لابن إسحاق
عن شعبة بن الحجاج، ومتونُها معروفة:
إبراهیم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني
سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن
عباس، قال: إنها لكلمة نبيّ: ویأتیك بالأخبار
مَنْ لم تزوِّد.
يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن
إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة، عن زيد بن
خالد الجهني، سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((من
مَسَّ فرجه فليتوضَّأ))(١).
يقال: هذا غلط؛ وصوابُه: عن بُسْرة، بدل:
زید(٢).
يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن
عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الله بن أبي
سلمة، عن ابن عُمر، أنه بعث إلى ابن عباس
يسأله: هل رأى محمدٌ وَِّ رَبَّه؟ فبعَثَ إليه: أن
نَعَمْ، رآه علی کرسي من ذهب، یحمله أربعةٌ من
صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في
البخاري في («تاريخه))، قال: وقال عياش بن
الولید، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا ابن إسحاق،
حدثنا محمد بن یحیی بن حَبّان، قال: كان
جدي منقذ بن عَمرو أصابته آمّة في رأسه،
فكسرت لسانه، ونزعت عقله، وكان لا يدع
التجارةَ، فلا يزال يُغبن فذكر ذلك للنبي وَّل
فقال: ((إذا بِعْتَ، فقُل: لا خِلَابَة، وأنت في كل
سلعة ابتَعْتَها بالخيار ثلاث ليال)). وعاش مئةً
وثلاثين سنة، وكان في زمن عثمان يبتاع من
السوق فيُغين، فيصير إلى أهله فيلومونه(٤) فیردَّه،
ويقول: إن النبي ◌ُّ جعلني بالخيار ثلاثاً، حتى
يمرّ الرجل من أصحاب النبي ◌َ فيقول:
صدق(٥).
هذا غير ثابت، وفيه انقطاع بين ابن حَبَّان
وبين جَدِّ أبيه(٦).
ابن عُلَية وابن المبارك، عن ابن إسحاق،
حدثنا سعيد بن عُبيد بن السبّاق، عن أبيه، عن
الملائكة: ملَك في صُورة رجل، ومَلَك في سهل بن حُنيف، قال: كنتُ ألقى من المَذْي
شدَّةً، وأكثِرُ الاغتسالَ منه، فسألتُ عن ذلك
(١) ((الكامل)) ٢١٢١/٦.
(٢) انظر ((الخلافيات)) للبيهقي (٥٣٧)، و((أطراف المسند)) ٤١٠/٢، و((مسند أحمد)) ٢٧٩/٤٥ .
(٣) أخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (١٦٧)، والآجري في ((الشريعة)) (١٠٢١)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات))
(٨٩٢).
(٤) في (س): فيلزمونه. وهي غير واضحة في (أ)، والمثبت من ((التاريخ الكبير)) ١٨/٨.
(٥) ((التاريخ الكبير)) ١٧/٨ - ١٨، و((الصغير)) ٨٧/١ - ٨٨.
(٦) انظر: ((سنن الدارقطني)) (٣٠١١)، و((الإصابة)) ٣٤٥/١ (ترجمة حبان بن منقذ).

٥١
محمد بن إسحاق بن راهويه
عن ابن إسحاق، قال: حديثُه عندي صحيح.
رسولَ الله وَلَه؛ فقال: ((منه الوضوء)). قلت:
فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: ((يكفيك أَنْ قلت: فكلامُ مالكِ فيه؟ قال: مالك لم يُجالسه
تأخذ كفّاً من ماء فتنضح به من ثوبك حيث ترى ولم يَعْرفه، وأَيّ شيء حدّث بالمدينة؟ قلت:
فهشام بن عروة قد تكلّم فيه؟ قال: الذي قال
هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو
فهذا حکم تفرَّد به محمد .
غلامٌ فسمع منها، وإنَّ حديثه ليتبيَّن فيه الصدق،
قال الترمذي: هذا حديث صحيح(٢)، لا
نعرفُه إلا من حديث ابن إسحاق.
يروي مرةً: حدثني أبو الزناد، ومرةً: ذكر أبو
الزناد، ويقول: حدثني الحسن بن دينار، عن
أيوب، عن عَمْرو بن شعيب: ((في سَلَف وبيع»،
وهو من أَرْوى الناس عن عمرو بن شعيب.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ابن إسحاق
ثقة (٤).
مات ابنُ إسحاق سنة إحدى وخمسين ومئة،
وقيل : بعدها(٥).
فالذي يظهر لي أنّ ابن إسحاق حسنُ
الحديث، صالح الحال، صدوق، وما انفرد به
ففيه نكارة؛ فإنَّ في حفظه شيئاً، وقد احتج به
أئمة؛ فالله أعلم.
وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن
إسحاق ذكرها في «صحيحه».
٦٨٠٣ - محمد بن إسحاق بن راهويه
الحَنْظلي .
سمع أباه وطبقته.
(١) أخرجه أبو داود (٢١٠)، وابن ماجه (٥٠٦).
(٢) في ((الجامع)) للترمذي(١١٥): حسن صحيح.
(٣) في ((الكامل)) ٢١٢٥ : الكثيرة.
(٤) انظر تاريخ بغداد ٢٢٦/١ و٢٢٧ و٢٢٨-٢٢٩ و٢٣١.
(٥) في (س): وقيل بعدها بسنة. والمثبت من (أ)، وهو الموافق لما في ((تاريخ بغداد)) ٢٣١/١.
أنه أصابه))(١).
قال ابن عدي: قد فَّشتُ أحاديثَ ابن
إسحاق الكثير(٣)، فلم أجد في أحاديثه ما يتهيَّأ
أن يقطعَ عليه بالضعف، وربما أخطأ أو وَهِم
كما يُخطئ غيرُه، ولم يتخلَّف في الرواية عنه
الثقاتُ والأئمة، وهو لا بأس به.
وقال الفسوي: حدثنا مکي بن إبراهيم،
قال: جلست إلى ابن إسحاق ۔ و کان یخضب
بالسواد - فذكر أحاديثَ في الصِّفَة، فنفرت منها،
فلم أَعد إليه. رواها عبدُ الصمد بن الفضل، عن
مكي؛ وقال: فإذا هو يروي أحاديث في
صفة الله، لم يحتملها قلبي.
وقال إسحاق بن أحمد البخاري الحافظ :
سمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن
إسحاق ينبغي أن یکون له ألف حديثٍ ينفرد بها
لا یشارکه فیها أحد.
وقال يعقوب بن شيبة: سألتُ ابن المديني

٥٢
محمد بن إسحاق بن حَرْب
ولي قضاءَ مَرْو، ثم نيسابور.
وقال ابن عدي: لا أرى حديثَه يُشْبه حدیثَ
قال الخطيب: عالم جميل الطريقة، مستقيم أهلِ الصدق.
الحدیث.
أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا محمد بن
وقال ابن قانع: قَتلَتْه القرامطةُ بطريق مكة سنةَ إسحاق البَلْخي، حدثنا محمد بن يزيد بن
أربع وتسعين ومئتين(١).
خُنَيس، حدثنا ابن أبي رَوّاد، عن نافع، عن ابن
قال الخليلي: لم يَرْضَوه، ولم يتفق عليه أهلُ عمر مرفوعاً: ((لكلِّ صائم عند فِظْرِه دعوةٌ
خراسان(٢).
٦٨٠٤ ۔ محمد بن إسحاق بن حَرْب اللؤلؤي
البَلْخي .
عن: مالك، وخارجة بن مصعب.
وعنه: ابن أبي الدنيا، والحسين بن
الأحوص، وجماعة.
وكان أحدَ الحفاظ إلّا أنّ صالح بن محمد ويسرقها.
جَزَرة قال: كذّاب.
وقال الخطيب: لم یکن یُوثَق به.
٦٨٠٧ - ق: محمد بن إسحاق بن إبراهيم
وقال أحمد بن سيّار المروزي: كان آيةً من
الآيات في الحفظ، وكان لا يكلِّمُه أحدٌ إلا علاه ابن محمد بن عُكّاشة بن مِحْصن الأسدي
العُكّاشي، وهو محمد بن محصن، يُنسب إلى
في كلِّ فٍِّ.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٤٤/١ و٢٤٥.
(٢) ((الإرشاد)) ٩١١/٣، وتمام كلام الخليلي: وهو أحد الثقات. قال الحافظ في ((اللسان) ٥٤٦/٦: وهذا الذي قاله
الخليلي لم يقصد به جرحه في الحديث، وإنما قصد كونه ولي القضاء لرافع بن هرثمة الليثي، فقد عقّب كلامه بأن
قال: وهو أحد الثقات.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٤٠/٣، و((تاريخ بغداد)) ٢٣٦/١، و((الكامل)) ٢٢٨٢/٦.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ١٩٤/٧ .
(٥) في (أ): شبويه، بمعجمة، والمثبت من (س) بإهمالها، وجاء في هامش (س): بإهمال السين ويقال بإعجامها.
ذكرهما المؤلف [في ((المشتبه)) ٣٩٠] ومن قبله الأمير ابن ماكولا [في ((الإكمال)) ٢٤/٥]. اهـ وانظر «توضيح
المشتبه)» ٢٨٩/٥، و((المؤتلف)» للدار قطني ١٤١٩/٣.
(٦) ((الكامل)) ٢٢٨٣/٦.
مستجابة))(٣).
٦٨٠٥ - محمد بن إسحاق، شيخ مدني،
یروي عن سعيد بن زياد، مجهول(٤).
٦٨٠٦ - محمد بن إسحاق السِّجْزي، عن
عبد الرزاق، ويعرف بابن سبُّويه(٥).
قال ابن عدي: ضعيف، يقلب الأحاديث
قلت: روى في ((صحيفة همام)): قضى
باليمين مع الشاهد. وهذا باطل(٦).

٥٣
محمد بن إسحاق السُّلمي
الجدِّ، يروي عن جعفر بن بُرْقان، والأوزاعي،
ويقال له: الأندلسي(١).
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن معين: كذّاب.
وقال الدارقطني: يضع الحديث(٢).
قال هاشم بن القاسم الحرّاني : حدثنا محمد
ابن إسحاق من ولد عُّاشة، عن الأوزاعي، عن
هارون بن [رئاب](٣)، سمع قبيصة بن ذؤيب،
سمعت أبا بكر الصديق مرفوعاً: (مَنْ سرَّ مؤمناً
فإنما يَسرُّ الله، ومن عظّم مؤمناً فإنما يعظم الله)).
فھذا کذب بیِّن.
أحمد بن عبد المؤمن المروزي، حدثنا محمد
عن ابن المبارك، فيه جهالة، وأَتی بخبرٍ
ابن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة، سمعتُ باطلٍ، متنُه: ((خيار أُمتي علماؤها، وخيار
أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ: علمائها رُحماؤها، إنَّ الله يغفر للجاهل أربعين
﴿أَصْبُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ﴾ قال: ((اصبروا على ذنباً قبل أَنْ يغفر للعالم ذنباً)).
الصلوات، وصابروا على قتال عَدُوِّكم، ورابطوا
في سبيلِ الله لعلكم تفلحون)) (٤).
وهذا باطل رفعه.
وله عن الثّوري.
ومنهم من يقول: حدثنا محمد بن عكاشة(٥).
- فأما :
محمد بن عكاشة الكرماني، فآخرُ كذّاب عن
عبد الرزاق. يأتي(٦).
٦٨٠٨ - محمد بن إسحاق الصِّيني.
عن رَوْح بن عبادة، تَرَكه عبد الرحمن بن أبي
حاتم. وهو: ابن إسحاق بن يزيد، يكنى أبا
عبد الله، روی عن روح وعبد الله بن نافع.
قال عبد الرحمن: کتبت عنه، ثم سألت أبا
عون بن عمرو عنه، فقال: هو كذّاب، فتركتُه(٧).
٦٨٠٩ - محمد بن إسحاق السُّلمي المروزي .
رواه سهل بن بحر، [عنه] (٨) عن ابن
المبارك، عن الثوري، عن أبي الزِّناد، عن أبي
حازم، عن أبي هريرة مرفوعاً، فذَكَره.
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٧٢/٢٦.
(٢) ((التاريخ الكبير)) ٤٠/١، و((الضعفاء)) للدار قطني ص ١٥٥، و(تهذيب الكمال)) ٣٧٢/٢٦.
(٣) ما بين حاصرتين ليس في (أ)، ومكانه بياض في (س)، والمثبت من ((المجروحين)) ٢٨٤/٢ - ٢٨٥ و((العلل
المتناهية٢٩/ ٥١٣.
(٤) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٨٥/٢ .
(٥) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٨٦/٣، و((تاريخ دمشق)) ٢٥١/٦٣.
(٦) سيأتي (٧٤٩٨).
(٧) ((الجرح والتعديل)) ١٩٦/٧.
(٨) ما بين حاصرتين ليس في (س) و(أ)، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٥٥١/٦، وهو الموافق لما في ((تاريخ
بغداد» ٢٣٧/١ - ٢٣٨.

٥٤
. ...
محمد بن إسحاق
٦٨١٠ - محمد بن إسحاق، عن حماد بن
زيد، وعنه الحلواني، مجهول(١).
قلتُ: لعله اللُّؤلؤي الذي مرّ(٢).
٦٨١١ - محمد بن إسحاق التغلبي(٣)، عن
أبي الجّاف، وعنه داود بن رُشید. مجهول،
قاله ابن مَنْده.
٦٨١٢ - محمد بن إسحاق بن بُريد رحمة مُهْدَاة))(٧).
· الأنطاكي، حدَّث بدمياط عن الهيثم بن جَميل،
تُكلِّم فيه (٤).
٦٨١٣ - محمد بن إسحاق بن دارا
الأهوازي .
حدَّث عنه أبو علي الأهوازي مقرئ دمشق.
قال الخطيب أبو بكر: غير ثقة(٥).
قال الحاكم: کان أخوه ينهانا عن السماع منه
سنة أربع وخمسين وثلاث مئة (٦).
قلت: هو آخرُ من حدّث عن ابن الذُّهلي.
٦٨١٥ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم
الأهوازي، ولقبه: سَرْ كَرَه، عن موسى بن
إسحاق بن موسى الخطمي.
قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: أقرّ بالوَضْع.
له عن الخطمي، عن أبيه، عن معن، عن
مالك، عن الزهري، عن أنس مرفوعاً: ((إنما أنا
٦٨١٦ - محمد بن إسحاق بن مهران، أبو
بکر المقرئ، شامُوخ.
يروي عن: أحمد بن يوسف بن الضحاك،
وعلي بن حماد الخشّاب. وعنه: يوسف القواس.
قال الخطيب: حديثُه كثير المناكير. من ذلك:
حدثنا علي بن حماد، حدثنا علي بن
المدیني، حدثنا وکیع، عن الأعمش، حدثنا
جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً: ((لما
٦٨١٤ - محمد بن إسحاق الصِّبْغي، أبو
العباس النيسابوري، أخو الإمام أبي بكر.
عُرج بي إلى السماء رأيتُ على باب الجثّة
مكتوباً: لا إله إلّا الله محمد رسول الله، عليٍّ
يروي عن يحيى بن الذُّهْلي وجماعة.
حِبُّ الله، الحسن والحسين صَفْوة الله، فاطمة
لما يتعاطاه، عاش مئة وأربع سنين، ومات في أَمةُ الله، على باغضهم لعنةُ الله)).
قال الخطيب: علي بن حماد مستقيم
الحديث، لا يحتمل مِثْل هذا(٨).
(١) ((الجرح والتعديل)) ١٩٥/٧.
(٢) برقم (٦٨٠٤).
(٣) في ((لسان الميزان)) ٦/ ٥٥٢، و((ديوان الضعفاء)) ٢٨١/٢: الثعلبي.
(٤) في (لسان الميزان)) ٥٥٣/٦ : قال مسلمة بن قاسم: مجهول.
(٥) ((تاريخ بغداد)) ١٢/٨.
(٦) انظر: ((السير)) ٤٨٣/١٥، و((توضيح المشتبه)) ٤٠٥/٥ .
(٧) انظر: ((سؤالات حمزة)) ١٢٧.
(٨) ((تاريخ بغداد)) ٢٥٨/١ - ٢٥٩.

٥٥
محمد بن أسد المديني
قلتُ: هذا موضوع.
قال الباطِرْقاني: حدثنا ابن مَنْده إمام الأئمة
٦٨١٧ - (صح): محمد بن إسحاق بن في الحديث.
يحيى بن مَنْده، أبو عبد الله العَبْدي الأصبهاني
الحافظ الجوَّال، صاحب التصانيف، كان من
أئمة هذا الشأن وثقاتهم.
أَقْذَع الحافظ أبو نُعیم في جَرْحه لما بينهما
من الوَحْشة، ونال منه واتّهمه، فلم يُلتَفت إليه
لما بينهما من العظائم، نسأل الله العَفْو، فلقد
نال ابن منده من أبي نُعيم وأسرف أيضاً.
وُلد ابن مَنْده سنة عشر وثلاث مئة، وسمع
سنة ثماني عشرة وبعدها.
ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور؛ فأدرك أبا
حامد بن بلال، ومحمد بن الحُسين القطان؛
وكتب عن الأصم نحواً من ألف جزء، ثم رحل
إلى بغداد، فلقي ابن البَخْتَري، والصفّار؛ ولقي
بدمشق أو غيرها خَيْئمة بن سُليمان، ولقي بمكة
أبا سعيد ابن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر
المديني، وببخارى ومَرْو وبلخ، وطَوَّف
الأقاليم؛ وكتب بيده عدةَ أحمال، وبقي في
الرحلة نحواً من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه
شيخاً؛ فتزوَّج، ورُزِق الأولاد، وحذَّٹ
بالكثير(١).
وكان من دُعاة السنّة وحُفّاظ الأثر.
وقال ابن منده: كتبتُ عن ألفِ شيخٍ وسبع
مئة شيخ.
وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيتُ
مثل أبي عبد الله ابن مَنْده.
وقال جعفر المستَغْفِري: ما رأيتُ أحفظ من
ابن منده، وسألتُه ببخاری: کم یکون سماعات
الشيخ؟ قال: يكون خمسة آلاف مَنٍّ (٢).
ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه
أربعون حِمْلاً من الكتب والأجزاء.
والذي قال أبو نُعيم في ((تاريخه)): هو حافظ،
من أولاد المحدثين، مات في سلخ ذي القعدة سنة
خمس وتسعين وثلاث مئة، اختلط في آخر عمره،
فحدَّث عن أَبي أَسِيد، وعبد الله ابن أخي أبي
زُرعة، وابن الجارُود، بعد أن سُمع منه أنَّ له عنهم
إجازة، وتخبَّط في أماليه، ونَسَب إلى جماعة
أقوالاً في المعتقدات لم يُعْرَفوا بها(٣).
قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد.
٦٨١٨ - محمد بن أسد المديني الأصبهاني
المعمّر، آخر أصحاب أبي داود الطيالسي (٤).
قال أبو عبد الله بن مَنْدَه: حدَّث عن أبي
داود بمناکیر، ومشّاه غيره.
(١) انظر: ((تاريخ دمشق)) ٢٩/٦١ - ٣٠.
(٢) قال المصنف في ((السير)) ١٧/ ٣٥: يكون المَنُّ نحواً من مجلدين أو مجلداً كبيراً. وقال في ((تذكرة الحفاظ» ٣/
١٠٣٤ : المنُّ يجيء عشرة أجزاء كبار.
(٣) ((أخبار أصبهان)) ٣٠٦/٢ .
(٤) انظر: ((أخبار أصبهان)) ٢٣٢/٢، و((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٤٨٨/٣ .

٥٦
محمد بن أسعد المدني
روى عنه القاضي أبو نصر بن الشيرازي،
٦٨١٩ - محمد بن أسعد المدني، عن
عبد الله بن بكر المُزَني، لا يُعرف، والخبرُ منكر. وجماعة(٣).
٦٨٢٠ - محمد بن أسعد التغلبي، عن
زُهير بن معاوية.
قال أبو زُرعة: منكر الحديث(١).
وروى عنه إسحاق الكَوْسج، والدارمي
عبدُ الله، وهو مكي سكن المصيصة.
٦٨٢١ - محمد بن أسعد، أبو المُظفَّر
العراقي.
روى عن ابن نبهان الكاتب وغيره(٢).
گذَّبه ابن ناصر، ومَشّاه غیره.
٦٨٢٢ - محمد بن أسلم .
تابعي، أرسل حديثاً، يروي عنه ابن
إسحاق، مجهول(٤).
٦٨٢٣ - محمد بن إسماعيل بن رجاء
الزُبيدي .
عن سالم بن أبي حفصة وغيره، شيعي،
وتفرّد بحديثٍ رواه عنه علي بن ثابت الدهان(٥).
وقال أبو حاتم: صالح الحديث(٦).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٠٨/٧، و((تهذيب الكمال)) ٤٣٠/٢٤ وقد رمز له (عخ).
(٢) في (س): وغمزه. والمثبت من (أ).
(٣) انظر: ((مختصر تاريخ ابن الدبيثي)) ٢٥/١ .
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٠١. وجاء في هامش (س) ما نصه: محمد بن أسلم، هو في ((ثقات ابن حبان)) فيما ظهر لي
من ضمن كلام المؤلف في ((تجريده)) إلى كلام ابن حبان في ((الثقات))، فإن المؤلف قال في ((التجريد)) [٧٥/٢]:
محمد بن أسلم بن بجرة الأنصاري الخزرجي، قال أبو عمر: [في ((الاستيعاب)) ٦٤٥]: حديثه مرسل. انتهى. وقد
حمّر عليه في ((التجريد)). وقال ابن حبان في ((الثقات)) [٥/ ٣٦٧]: محمد بن أسلم بن بَجْرة بن بلحارث بن الخزرج
الأنصاري، فلعله (كذا) روى عنه أبو بكر بن عمرو بن حزم وابن إسحاق. انتهى. وفي ((الجرح والتعديل) لابن أبي
حاتم [٧/ ٢٠١]: محمد بن أسلم عن النبي ◌َّ قال أبي: مجهول. اهـ
قلت: في ((الثقات لابن حبان)): روى عنه أبو بكر بن عمرو بن حزم فعلَه. والمنقول عندنا فيه تحريف تحفّظ عليه
المحشي بكلمة (كذا)، وقد ترجم ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٠١ لمحمد بن أسلم بن بجرة، وعنده:
قوله. بدل: فعله.
والأمر الآخر: إن البخاري في ((تاریخه» ٤١/١ ، وابن أبي حاتم فرّقًا بین محمد بن أسلم الذي يروي عنه ابن إسحاق،
وهو مجهول، وبين محمد بن أسلم بن بجرة، الذي يروي عنه أبو بكر، وأما ما صنعه ابن حبان فهو الجمع بينهما.
وانظر لزاماً («الإصابة)» ١٨٣١/٣ (ترجمة محمد بن أسلم بن بجرة الأنصاري الخزرجي).
(٥) أخرجه ابن عدي في «الكامل)) ٢٢٥١/٦ من حديث جابر: لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله وَّ علياً طويلاً،
فلحق أبا بكر وعمر فقالا: طالت مناجاتك علياً يا رسول الله، قال: ((ما أنا أناجيه ولكن الله انتجاه)).
(٦) ((الجرح والتعديل)) ١٨٨/٧، و((تهذيب الكمال)) ٤٧٣/٢٤ - ٤٧٤، وقد أخرج له النسائي في ((الخصائص)).

٥٧
محمد بن إسماعيل
٦٨٢٤ - محمد بن إسماعيل بن طريح
الثقفي، عن أبيه، عن جدِّه قولَ أُمية بن أبي
الصلت عند الموت(١).
قال البخاري: لا يتابع علی حدیثه. رواه عنه
العلاء بن الفضل، ومحمد بن حَوْشَب.
٦٨٢٥ - محمد بن إسماعيل الضَّبِّي، عن
أبي المعلّ العطار.
قال البخاري: منكر الحديث.
علي بن حميد الدّهَكي، عن محمد، عن أبي
المعلّى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس،
قال رجل: يا رسول الله علِّمْني عملاً أدخل به
الجنة، قال: ((كن مؤذِّناً أو إماماً أو بإزاء
(٢)
الإمام)). رواه البخاري في ترجمته والعُقيلى
٦٨٢٦ - محمد بن إسماعيل الوَساوِسي،
بصري، عن زيد بن الحباب.
٦٨٣٠ - محمد بن إسماعيل بن مهاجر، لا
قال أحمد بن عَمْرو البزَّار الحافظ: كان يضَعُ يُعرف، يقال: حدّث عنه أبو داود الطيالسي(٨).
الحدیث.
وقال الدارقطني وغيره: ضعيف(٣).
قلتُ: له حديث في الإسراء سُقتُه في الترجمة
. (٤)
النبوية(٤).
٦٨٢٧ - محمد بن إسماعيل الجعفري،
عن الدّراوردي وغيره.
قال أبو حاتم: منكر الحديث(٥).
٦٨٢٨ - محمد بن إسماعيل المرادي، أتى
بحديثٍ باطل، ولا يُدری من هو.
قال أبو حاتم: روى عن أبيه، وهما
مجهولان (٦).
٦٨٢٩ - د: محمد بن إسماعيل بن عيّاش
الحمصي .
قال أبو داود: لم یکن بذاك.
وقال أبو حاتم الرازي: لم يسمع من أبيه
شيئاً(٧).
(١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٤/١، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢١/٤، وابن عدي في ((الكامل)) ٢١٣٣/٦
من طريق العلاء بن الفضل، عنه وهو محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل الثقفي، عن أبيه، عن جده، عن جد
أبيه: شهدت أمية بن أبي الصلت في الموت ... ولم يذكر ابن عدي كما عند المصنف هاهنا: عن جد أبيه.
(٢) ((التاريخ الكبير)) ٣٧/١، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٢/٤، و((الكامل)) ٢١٣٢/٦.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٢/٤، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٤٢/٣ .
(٤) انظر: ((تاريخ الإسلام)» ٦١٨/١-٦١٩.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ١٨٩/٧، وتمام كلامه: يتكلمون فيه.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ١٨٩/٧، والخبر في ((العلل)) ٧٦/٣ (٢٣٣٠) من حديث ابن عمر في الحجامة.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٨٩/٧ - ١٩٠، و((تهذيب الكمال)) ٤٨٤/٢٤.
(٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٨٨/٢٤، وفيه: روى عنه أبو داود. ولم يقل: الطيالسي، وقال المزي: ولم نقف له على
رواية عنده ولا عند غيره. اهـ قلت: ليس هو عند أبي داود السجستاني كما قال المزي.

٥٨
محمد بن إسماعيل
٦٨٣١ - محمد بن إسماعيل، شيخ مدني،
روى عن جعفر الصادق.
قال ابن منده: مجهول(١).
٦٨٣٢ - ت ق: محمد بن إسماعيل
الواسطي الحسَّاني .
روى عن: وكيع وأقرانه.
وعنه: الترمذي وابن ماجه، والمحاملي،
وابن مَخْلَد، وعدّة.
وثّقه الدار قطني(٢).
وكان ضريراً وما به بأس، لكنه غلط غلطة
ضخمة.
قال الترمذي: حدثنا محمد، سمعتُ ابنَ
نُمير، عن أشعث بن سوّار، عن أبي الزُّبير، عن
جابر، قال: كنا إذا حججْنًا مع رسولِ الله وَلَيه
كنا نُلبّي عن النساء ونرمي عن الصبيان.
يُلِّي عنها غيرُها، لكن لا ترفع صوتها (٣).
قلت: الصوابُ رواية أبي بكر بن أبي شيبة
لهذا الخبر في ((مصنّفه))(٤) عن ابن نُمير؛ ولفظه:
حججنا مع رسولِ الله وَ# ومعنا النساء
والصبيان، فلَبَّيْنا عن الصبيان ورَمَيْنا عنهم.
٦٨٣٣ - خ د: محمد بن إسماعيل بن أبي
سَمينة، مولى بني هاشم، البصري، أحد
الثقات.
لحق یزید بن زُرَیع، وطبقته.
وقد روى البخاري عن رجلٍ عنه في
«صحيحه» والبغوي، والناس.
مات سنة ثلاثين ومئتين(٥)، وما علمت فيه
مَغْمزاً.
لکن روی أبو داود في «سننه» عنه، قال:
حدثنا معاذ، حدثنا هشام، عن يحيى، عن
عكرمة، عن ابن عباس، أحسبه عن
رسول الله وَّ: ((إذا صلى أحدُكم إلى غير سُترة
فإنه يقطع صلاتَه الكلبُ والحمار والخنزير
والمجوسي واليهودي والمرأة، ويُجزئ عنه إذا
مرُّوا بین یدیه علی قَذْفَةٍ بحجر)). قال أبو داود:
قال الترمذي: أجمع أهلُ العلم أنَّ المرأة لا لم أسمعه إلا منه، وذاكرتُ به فلم يعرف، وفي
نفسي منه (٦).
قلت صدق، لأنه منکر جداً، ولكنه قد شكَّ
في رَفْعِه، ووَفْقُه يُحتمل إن كان محفوظاً.
(١) قال الحافظ في ((اللسان)) ٦/ ٥٧٠: وكأنه الجعفري المذكور قبل.
(٢) انظر: (تاريخ بغداد)) ٣٧/٢.
(٣) ((الجامع)) للترمذي (٩٢٧).
(٤) ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٤/ ٢٦٠ (١٤٠٢٧).
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٨٢/٢٤ .
(٦) ((سنن أبي داود)) (٧٠٤)، وفيه قال أبو داود أيضاً: والمنكر فيه ذكر المجوسي، وفيه: على قذفة بحجر، وذكر
الخنزير، وفيه نكارة.

٥٩
محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك
٦٨٣٤ - محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي
وقّاص، لا يُعرف، والظاهر أنّه إسماعيل بن
محمد. انقلَبَ(١).
٦٨٣٥ - محمد بن إسماعيل بن جعفر، أبو
الطَّيِّب البَقّال، عن الحارث بن مسكين.
انَّهَمه الدارقطني، لأنه روی عن الحارث،
عن ابن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر مرفوعاً: ((من أصغى إلى زَمّارة بأُذنيه،
حشاهما الله يوم القيامة مسماراً من نار)).
وهذا موضوع ظاهر.
٦٨٣٦ - محمد بن إسماعيل الصَرَّام .
قال أبو زرعة الكشي: کان یکذب، ویزوِّر
السماع(٢).
٦٨٣٧ - محمد بن إسماعيل بن عامر
الدمشقي، عن أيوب بن حسان.
قال ابن مَنْده: صاحب مناکیر.
هاشم.
بَيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول (٣).
٦٨٣٩ - محمد بن إسماعيل بن المبارك
البغدادي، عن أبي معاوية الضرير.
قال ابن منده: له مناکیر (4
٦٨٤٠ - ع (صح): محمد بن إسماعيل بن
أبي فُديك المدني .
صدوق مشهور، محتجّ به في الكتب الستة.
حدّث عن: ابن أبي ذئب، والضحاك بن
عثمان.
وعنه: سلمة بن شبيب، وعبد بن حميد،
وخَلْق.
مات سنة مئتين.
قال ابن سعد وَحْده: ليس بحجة(٥). ووثّقه
جماعة.
عن(٦) ابن أبي فُدَيك، حدثنا عبد الله بن عبد
الرحمن بن يُحَّس، صدوق، عن يحيى بن أبي
سفيان، عن جدته أم حُكيمة، عن أم سلمة
٦٨٣٨ - محمد بن إسماعيل، مولى بني مرفوعاً: ((مَنْ أَهلَّ بحجّ أو عمرة من المسجد
الأقصى غُفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر))(٧).
غريب، تابعه الواقدي عن عبد الله (٨).
(١) ((الجرح والتعديل)) ١٨٨/٧، وترجمة إسماعيل بن محمد بن سعد في ((تهذيب الكمال)) ١٨٩/٣.
(٢) انظر: ((سؤالات حمزة)) ص١٠٢.
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٩٠. وقال محقق ((لسان الميزان)) ٦/ ٥٧٢: يبدو أنه هو محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة.
اهـ. يعني السالف برقم (٦٨٣٣).
(٤) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٠٢/٦١.
(٥) ((الطبقات)) ٤٣٧/٥، و((تهذيب الكمال) ٤٨٨/٢٤.
(٦) من هنا إلى آخر الترجمة ليس في (س)، والمثبت من (أ)، لكن قبلها كلمة، لم تتضح لي.
(٧) أخرجه أبو داود (١٧٤١)، والدارقطني (٢٧١١).
(٨) كما في ((سنن الدارقطني)) (٢٧١٢)، وانظر ((مسند أحمد)» (٢٦٥٥٨).

٦٠
محمد بن إسماعيل الطحاوي
٦٨٤١ - محمد بن إسماعيل الطحاوي
عن: زهير بن محمد المكي.
قال ابن منده: صاحب مناكير.
٦٨٤٥ - محمد بن إسماعيل بن العباس،
٦٨٤٢ - محمد بن إسماعيل الدُّولابي، عن أبو بكر الورّاق، مُحدِّث فاضل، مُكثر، لكنه
يحدِّث من غير أصول، ذهبت أصولُه(٥). وهذا
٦٨٤٣ - محمد بن إسماعيل البصري، عن التساهل قد طَمَّ وعَمَّ.
أبيه، له مناكير، وما أدري من هو (٢).
٦٨٤٦ - محمد بن إسماعيل بن موسى بن
سفيان بن عيينة، مجهول (٣).
٦٨٤٤ - ت س: محمد بن إسماعيل، أبو هارون، أبو الحُسين الرازي، عن أبي حاتم
إسماعيل السُّلمي، الترمذي ثم البغدادي، بحديثٍ باطل.
صدوق حافظ.
قال عبدُ الرحمن بن أبي حاتم: تكلَّموا فيه.
وقال النسائي: ثقة.
وقال الدارقطني: ثقة صدوق، تكلّم فيه أبو
حاتم.
وقال الخطيب: كان فَهْماً متقناً، مشهوراً
بمذهب السنة.
قلت: سمع الأنصاري، وأبا نعيم،
وطبقتهما. وعنه: الترمذي، والنسائي، وأبو بكر
الشافعي، وابن مُخْرم، وخلق.
مات سنة ثمانين ومئتين (٤).
(١) ،
حديثُه عالٍ في ((الغيلانيات)).
قال الخطيب: كان غير ثقة (٦).
وأخبرنا ابن عَلّان وغيره إجازةً، أنّ الكندي
أخبرهم، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو
بكر الخطيب، أخبرنا علي بن أحمد الرزَّاز،
أخبرنا محمد بن إسماعيل الرازي، حدثنا محمد
ابن أيوب، حدثنا هَؤْذَة بن خليفة، حدثنا ابن
جُريج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
رأيتُ معاذاً يُدِيم النظر إلى عليٍّ فقلت: مالَكَ؟
فقال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّ يقول: ((النظرُ إلى
وَجْه عليٍّ عبادة)).
(١) في هامش (أ) و(س): الطحان. (نسخة). وهي في ((لسان الميزان)) ٦/ ٥٧٢ .
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٨/٢، و((تاريخ مدينة دمشق)) ١٠١/٦١، وفيهما: محمد بن إسماعيل بن زياد أبو عبد الله
الدولابي، قال الخطيب: وكان ثقة. ومات سنة (٢٧٤). وهو يروي عن أبيه كما في ترجمة أبيه: إسماعيل بن زياد في
((تاريخ بغداد)) ٢٤٩/٦. قال محقق ((لسان الميزان)) ٥٧٢/٦: فيحتمل أن يكون هذا الذي أورده المصنف هاهنا.
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٩٠.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ١٩٠/٧-١٩١، و((سؤالات الحاكم)) ص١٣٨، و((تاريخ بغداد)) ٤٢/٢، و((تهذيب الكمال))
٢٤/ ٤٩١. وتعقب الحاكم الدار قطني فقال: لم يتكلم فيه أبو حاتم. اهـ والأمر كما قال الحاكم.
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٥٤/٢، وفيه عن البرقاني قال: ثقة ثقة. وعن ابن أبي الفوارس: متيقظ حسن المعرفة، وكانت كتبه
ضاعت واستحدث من كتب الناس، فيه بعض التساهل. وعن الأزهري: حافظ إلا أنه ليِّن في الرواية.
(٦) (تاريخ بغداد)) ٥١/٢ .