Indexed OCR Text

Pages 1-20

ميزان الاعتدال
في نَقْدِ الرِّجَالِ
تَصْنِيّفُ الْحَافِظِ
أِيْ عَبْدِاللَّهِ شَمْسِ الذِينِ مُحَبْنٍ أَحْمَدِ بْنِ عُثْمَانَ اللَّهَبِيِّ
(المتوفى سنة/ ٧٤٨ هـ )
حَقَّقَ هَذَا الجُزء
عَمَّار رِيحَاوِيٍّ
مُحَمَّد بَرَكَاتٌ
الجزء الرابع
دار الرسالة العالمية

26
3

فيَانُ الْتِدَالِ
في نَقْدِ الرَّجَالِ
٤

٩
ء
دار الرسالة العالمية
جميع الحقوق محفوظة
يمنع طبع هذا الكتاب أو أي جزء منه بجميع طرق
الطبع والتطوير والنقل والترجمة و التسجيل المرئي
والمسموع والحاسوبي وغيرها إلا بإذن خطي من:
شركة الرسالة العالمية م.م.
Al-Resalanı A-A'lamiah m.
Publishers
الإدارة العامة
Head Office
دمشق - الحجاز
شارع مسلم البارودي
: بناء خولي وصلاحي
2625
(963)11-2212773
(963)11-2234305
الجمهورية العربية السورية
Syrian Arab Republic
info@resalahonline.com
http://www.resalahonline.com
فرع بيروت
BEIRUT/LEBANON
TELEFAX: 815112-319039- 818615
P.O. BOX:117460
بُـ
جَمْعُ الحقوق محفوظة لِنَاشِرْ
الطَّبْعَةُ الأولى
١٤٣٠ ھـ ۔ ٢٠٠٩م

٥
مالك بن إسماعيل
حرف الميم
[من اسمه مازن، وماضي]
- مازن العائذي، يأتي(١).
٦٦٢١ - الماضي بن محمد، أبو مسعود
الغافقي، مصري.
عن: هشام بن عُروة، وليث بن أبي سُلَيم،
وجوبیر.
وعنه: ابن وهب ليس إلّا.
وكان يكتب المصاحف.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: الحديث الذي رواه باطل (٢).
قلت: له أحاديث منکرة، منها بإسنادٍ فیه
ضعيف(٣): ((الزنا يورث الفقر)).
[من اسمه مالك]
٦٦٢٢ - مالك بن أَدًّا، عن النعمان بن
بشير، مجهول، وُثِّق (٤).
وقال الأزدي: لا يصحُّ إسنادُه.
٦٦٢٣ - مالك بن الأزهر، عن نافع. وعنه
ابن لهيعة(٥).
قال الحاكم: مجهول.
قلت: وخبره باطل في ذكر زُرَيب بن
برئملا(٦).
٦٦٢٤ - ع (صح): مالك بن إسماعيل،
أبو غسان النهدي، ثقة مشهور.
تناكد ابنُ عدي بإيراده مع اعترافه بصدقه
وعدالته، وساق قولَ السَّعْدي فيه: كان حَسیًّا .
يعني على مذهب شيخه الحسن بن صالح(٧).
وقد قال ابن معين فيما نقله عنه أبو حاتم:
ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان.
(١) سيأتي في مأمون (٦٦٥٢).
(٢) (الكامل)) ٢٤٢٥/٦، و((الجرح والتعديل)) ٤٤٢/٨، و((العلل)) لابن أبي حاتم ٩٣/٢ ، وتمام كلام أبي حاتم:
وماضي لا أعرفه. اهـ والحديث الباطل عنده هو الآتي كما في ((العلل))، أو هو حديث: ((ألا أخبركم بأشقى
الأشقياء))؟ كما في ((العلل)) أيضاً ٣/ ٧٧ .
(٣) في (س): فيه ضعيف غيره. وقد ضرب في (أ) على لفظ: غيره. والحديث أخرجه ابن عدي ٦/ ٢٤٢٥، وفي إسناده
ضعيف آخر هو لیث بن أبي سلیم.
(٤) ((الثقات)) لابن حبان ٣٨٨/٥ .
(٥) لم ترد هذه الترجمة في (س)، وهي مثبتة من (أ)، وجاءت في (لسان الميزان)) ٤٣٦/٦ من الزوائد (ز) على ((الميزان))
دون العبارة الأخيرة منها.
(٦) خبر زريب بن برثملا، سلف في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي (٥٢٥٣)، وترجمة عبد الرحمن بن إبراهيم
الراسبي ( ٤٥٦٠).
(٧) ((الكامل)) ٢٣٧٩/٦، وتمام عبارته: يعني على عبارته وسوء مذهبه.

٦
مالك بن أعين الجهني
ساق له ابنُ عدي خمسةً أحاديث، وقال: لا
وقال أبو حاتم: لم أَرَ بالكوفة أَتْقن منه لا
أبو نعيم ولا غيره؛ له فَضْلٌ وعبادة، كنتُ إذا يرويها إلا عمران الواسطي عنه؛ وعمران لا
نظرت إليه كأنه خرج من قبر، كانت عليه بأس به. قال: وأظنُّ أنَّ البلاءَ فيه من مالك.
سَجّادتان(١).
قلت: متونها معروفة في الجملة.
٦٦٢٩ - مالك بن أبي الحُسين(٦)، عن
الحسن البصري، مجهول.
٦٦٣٠ - د ق: مالك بن حمزة بن أبي أُسَيْد
الساعدي.
ذكره البخاري في ((الضعفاء))، ثم قال: قال
لنا علي بن نصر، حدثنا عبد الله بن عثمان بن
إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، لقيته بالبصرة،
سمع جدَّه أبا أمه مالكاً، عن أبيه، سمع أبا أُسَيد
أنَّ النبيَّ بََّ دعا فقال أُسْكُفة الباب والجدار:
آمین. لا یتابع علیه(٧).
وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٨).
٦٦٣١ - مالك بن الخَيْر الزبادي، مصري،
٦٦٢٨ - مالك بن الحسن بن مالك بن
الحُوَيرث، عن أبيه، عن جدِّه، وعنه عمران(٥) محلُّه الصدق.
ابن أبان، منكر الحديث.
(١) ((الجرح والتعديل)) ٢٠٦/٨ - ٢٠٧، و((تهذيب الكمال))٨٦/٢٧.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٢٠٦/٨ .
(٣) انظر ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٩/٦٦.
(٤) ((الثقات)) ٣٨٤/٥. وانظر: ((تهذيب الكمال)) ١٩/٢٧، وقد أخرج ه النسائي في ((مسند علي)). وقال الحافظ في
((التقريب)»: مقبول.
(٥) في المطبوع: عمرو، وفي (أ) و(س): عمر. والمثبت من ((الكامل)) ٢٣٧٨/٦، و(ثقات ابن حبان)) ٧/ ٤٦١. وهو
الصواب كما سيرد في عبارة المصنف: عمران الواسطي.
(٦) كذا ضبطه المصنف في (أ)، وجاء فوقها في (س): كذا، وفي هامشها: صوابه: الحسن. وأشار إلى أنه كذا في
((الجرح والتعديل)) ٢٠٨/٨، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣٠/٣، و((الثقات)) لابن حبان ٤٦٢/٧.
(٧) ((الضعفاء)) للبخاري. و((تهذيب الكمال)) ١٣١/٢٧.
(٨) ((الثقات)) ٣٨٦/٥.
٦٦٢٥ - مالك بن أعين الجُهَني، عن زيد
ابن وهب، مجهول(٢).
٦٦٢٦ - مالك بن بسْطَّام الحَرَسْتاني، عن
واثلة بن الأسقع، لا يُعرف(٣).
٦٦٢٧ - مالك بن الحارث السلمي، وقيل:
الهَمْداني، عِدادُه في التابعين، من رؤوس
الخوارج.
له: عن علي وابن عباس.
روی عنه: محمد بن قیس.
في ((ثقات)) أبي حاتم بن حبان، وفي
((الضعفاء)) للسعدي، ولا يُدرى من هو (٤).

٧
مالك بن سلام
يروي عن أبي قَبِيل، عن عبادة مرفوعاً:
((ليس مِنّا من لم يجلَّ كبيرنا))(١).
روى عنه حيوة بن شريح، وهو من طبقته، ذَرِّ، لا يعرف.
وابن وهب، وزيد بن الحباب، ورِشْدین.
وذكره ابن حبان في ((تاريخه))، فهو ثقة عنده،
قال ابن القطان: هو ممن لم تثبت عدالتُه. روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي(٥).
يريد أنه ما نصَّ أحدٌ على أنه ثقة.
وفي رواة ((الصحيحين)) عددٌ كثير ما علمنا أنَّ
أحداً نصَّ على توثيقهم(٢)، والجمهور على أنَّ
من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم
يأت بما ينكر عليه أنّ حديثه صحيح(٣).
٦٦٣٢ - ٤ : مالك بن دينار، من علماء
البصرة وزُهّادها المشهورين، وكان ينسخ
المصاحف، صدوق.
وثَّقه النسائي وغيره.
وقال بعضهم: صالح الحدیث.
وقال الأزدي: تعرف وتُنكر.
وقال ابن المديني: له نحو من أربعين حديثاً.
قلت: استشهد به البخاري، واحتجَّ به
النسائي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، يكنى:
أبا يحيى، يروي عن أنس بن مالك.
وفي وفاته أقوال: أحدها سنة ثلاثين ومئة (٤).
٦٦٣٣ - مالك بن زُبيد الهَمْداني، عن أبي
٦٦٣٤ - خ ت س ق: مالك بن سُعَير بن
الخِمْس، صدوق معروف.
روى عن: هشام بن عروة، وابن أبي ليلى.
وعنه: مؤمّل بن يهاب، وأحمد بن الأزهر،
وجماعة.
قال أبو زُرعة: صدوق(٦).
وقال أبو داود: ضعيف.
قلت: مات سنة ثمان وتسعين ومئة. خرَّج له
البخاري متابعة(٧).
٦٦٣٥ - مالك بن سلّام، عن مالك بن
أنس.
قال الخطيب: في حديثه نكرة.
تغرّب، يروي عنه عبد الله بن حماد الآمُلي،
وغيره (٨).
(١) أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٢٧٥٥). وانظر ((التاريخ الكبير)) ٣١٢/٧.
(٢) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤٣٩/٦: هذا مما ينازع فيه، بل ليس كذلك، بل هذا شيء نادر، لأن غالبهم معروفون
بالثقة إلا من خرَّجا له في الاستشهاد، والله أعلم.
(٣) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤٣٩/٦: وهذا الذي نسبه للجمهور لم يصرح به أحد من أئمة النقد، إلا ابن حبان. نعم هو
حق في حق من كان مشهوراً بطلب الحديث والانتساب إليه، كما هو مقرر في علوم الحديث. اهـ
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال))١٥/٢٧، و(تهذيب التهذيب)) ١١/٤ .
(٥) ((الثقات)) ٣٩٠/٥، ((تهذيب الكمال)) ١٤٣/٢٧.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٢١٠/٨، وهو قول أبي حاتم أيضاً.
(٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٤٥/٢٧.
(٨) ((تاريخ بغداد)) ١٥٨/١٣، والخبر فيه. وينظر ما سيرد عند المصنف في نصر بن سلام (٨٥٢٦).

٨
مالك بن سليمان
٦٦٣٦ - مالك بن سليمان، بصري، عن
يزيد الضَّبي.
تكلّم فیه ابن حبان.
وقال العقيلي: مالك بن سليمان النهشلي، عن
ثابت وغيره، يروي مناكير، فذكر منها حديثه عن
ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((أفطر الحاجم والمحجوم)).
وهذا المتن ثابت من غير حديث أنس(١).
٦٦٣٧ - مالك بن سليمان الهرَوي، قاضي
هَرَاة، عن إسرائيل وشعبة وغيرهما.
قال العقيلي: فيه نظر.
وقال السليماني: فيه نظر (٢).
وضعَّفه الدارقطني.
٦٦٣٨ - مالك بن الصبَّاح.
عِدادُه في التابعين، مجهول.
روى عنه عطاء بن السائب، وُثِّق(٣).
٦٦٣٩ - مالك بن ظالم - وقيل: مالك بن
عبد الله بن ظالم(٤) -، عن أبي هريرة.
قال الأزدي: لا يتابع عليه، وساق له
حديث: ((هلاكُ أمتي على يدي أُغيلمة من
قریش».
٦٦٤٠ - مالك بن عَبيدة، عن أبيه، عن
جدِّه، لا يُعرف.
وحديثه ساقه ابنُ عدي من طريق هشام ابن
عمار، حدثنا عبد الرحمن بن سَعْد بن عمار،
حدثني مالك بن عَبیدة الدیلي، عن أبيه، عن جدِّه،
أنّ رسول الله ◌َّم قال: «لولا عباد رُتَّع، وصبية
رُضَّع، وبهائم رُتَّع، لصُبَّ عليكم العذاب صَبّا)).
رواه ابن عدي عن جماعة، عن هشام.
قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين:
فمالك بن عَبيدة تعرفُه؟ قال: ما أعرفه(٥).
(١) ((المجروحين)) ٣٦/٢، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٢/٤ - ١٧٣.
(٢) في (س): قال العقيلي والسليماني: فيه نظر. وفي ((لسان الميزان)) ٦/ ٤٤٠: قال العقيلي: فيه نظر. وكذا قال
السليماني. اهـ: وانظر ((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٣/٤ .
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٢١١/٨، و((الثقات)) لابن حبان ٣٨٦/٥.
(٤) في هذا نظر، فإنما الخلاف فيه: هل هو مالك بن ظالم أو عبد الله بن ظالم؟ وليس في مالك بن عبد الله بن ظالم.
وهذا الخلاف نشأ عن اختلاف بين الثوري وشعبة في رواية الحديث المذكور، فقد سماه زيد بن الحباب وعبد
الرحمن بن مهدي في رواية، عن سفيان كما في ((مسند أحمد)) (٧٨٧١): مالك بن ظالم، وكذلك سماه شعبة كما في
((المسند)) (٧٩٧٤) (٨٣٤٧)، وسماه عبد الرحمن أيضاً، عن سفيان كما في ((المسند)) (٨٠٣٣) و(١٠٢٩٢): عبد الله
ابن ظالم. والصحيح الأول فيما ذكره الفلاس ونقله الحاكم في ((مستدركه)) ٤/ ٥٢٧ .
على أن الحافظ ابن حجر جوّز في ((تهذيب التهذيب)) ٣٦١/٢ و١٣/٤ ، أن يكون عبد الله بن ظالم ومالك بن ظالم
اثنان، ويقويه أن كلَّا من البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والمصنف قد فرّقوا بينهما. انظر ما سلف (٤١٧٩)
وأما مالك بن عبد الله بن ظالم، فقد انتقده الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ٣٨٦/١، وقال: المعروف أنه قيل فيه:
عبد الله بن ظالم بدل: مالك بن ظالم.
(٥) ((الكامل)) ٦/ ٢٣٧٧ .
y'

م
٩
مالك بن مشروح
الحسين الأشقر، حدثنا إسرائيل، عن أبي
٦٦٤١ - مالك بن عثمان.
عن ... وبَيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول. إسحاق، عن مالك بن مالك ضيف(٧) [كان
المسروق]، عن صفية بنت حُيَيّ، قالت: قلت:
يا رسول الله، ليس من نسائك أحد إلّا ولها
عشيرة تلجأ إليها غيري، فإن حَدَث بك حَدَثٌ
إلى مَنْ ألجأ؟ قال: ((إلى عليّ)).
وفي نسخة: مالك بن عثمان(١).
مكرر ٦٦٣٦ - مالك بن غسان النهشلي،
بصري، عن ثابت، لا يُعْرَف(٢).
وقيل: هو مالك بن سليمان، مرّ(٣).
٦٦٤٢ - مالك بن كَرّاز، خراساني،
مجهول؛ قاله ابن أبي حاتم(٤).
٦٦٤٣ - مالك بن مالك، من مشيخة أبي
إسحاق السّبيعي، لا يُدری من هو.
قال البخاري: لا يتابع على حديثه (٥).
قلت: وفي السند إليه ضِرار بن صُرَد، وهو
ضعيف(٦).
وقال ابن عدي: سمعتُ ابن حماد يقول:
قال البخاري: قال عبد الله بن محمد: حدثنا
(١) وهو الذي في المطبوع من ((الجرح والتعديل)) ٢١٨/٨.
(٢) انظر: ((الكامل)) ٢٣٧٩/٦.
(٣) سلف قبل قليل. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٦/ ٤٤٤: جزم الحسيني بأن الصواب أن اسم أبيه: سليمان، وأما:
غسان فکنیته هو.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٢١٥/٨ .
(٥) ((التاريخ الكبير)) ٣١١/٧.
(٦) أي فيما أخرجه العقيلي في ((الضعفاء» ١٧٢/٤ من طريق ضرار بن صرد، عن الأشجعي ويحيى بن يعلى، عن
سفيان، عن أبي إسحاق، عن مالك بن مالك، عن صفية، فذكر الحديث الآتي.
(٧) في (أ) و(س): ضعيف! والمثبت من ((التاريخ الكبير)) ٣١١/٧، و((الكامل)) ٦/ ٢٣٧٧: ضيف كان لمسروق. وقد جاء في
((الضعفاء» للعقيلي ١٧٢/٤ عن البخاري: مالك بن مالك ضيف مسروق لم يعرف إلا بهذا، ولم يتابع عليه. اهـ
(٨) ((الثقات)) ٣٨٨/٥.
(٩) أخرجه أبو داود (٣٦٨٨)، وابن ماجه (٤٠٢٠) من حديث أبي مالك الأشعري مرفوعاً: ((ليشربن ناس من أمتي الخمر
يسمونها بغير اسمها)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) ١٥٦/٢٧. وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول.
(١٠) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٥٧/٢٧. وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول.
4
وقد ذكره ابن حبان في «ثقاته)»(٨).
٦٦٤٤ - دق: مالك بن أبي مريم
الحَكَمي، عن ابن غَنْم، لا يُعرف.
روى عنه حاتم بن حُرَيث الطائي في
الخمر(٩).
٦٦٤٥ - ت: مالك بن مَسْروح، عن عامر
الأشعري، لا يُعرف، روى عنه نَمير بن
أوس(١٠).

١٠
----
مالك بن أبي المؤمَّل
٦٦٤٦ - مالك بن أبي المؤمَّل، شيخ قال: سنةَ خمسين ومئتين، قلت: فإنَّ هشاماً
الذي تروي عنه مات سنة خمسٍ وأربعين
ومئتين، فقال: هذا هشام بن عمار آخر.
لعُبيد الله بن زَحْر، لا يُعرف(١).
٦٦٤٧ - دس ق: مالك بن نُمير الخزاعي،
عن أبيه، لا يُعرف، ولأبيه صُحبة، روى عنه
عصام بن قُدامة(٢).
٦٦٤٨ - مالك بن يحيى بن عمرو بن
مالك، أبو غسان النُكري، عن أبيه.
تكلّم فيه ابن حبان.
وقال البخاري: في حديثه نظر (٣).
٦٦٤٩ - مالك بن يسار، عن ابن الزُّبير،
وعنه زيد بن هاشم (٤)، مجهولان(٥).
وروى عن ثقاتٍ مرفوعاً: ((مَنْ قرأ خَلْفَ
٦٦٥٠ - ق: مالك الطائي، عن ابن الإمام مُلِئَ فُوه نارًا)).
مسعود، لا يُعرف، تفرَّد عنه ابنه خِشْف(٦).
[من اسمه مأمون]
٦٦٥١ _ مأمون بن أحمد السُّلمي الهَرَوي .
عن هشام بن عمار، وعنه الجُوَيباري، أتى
بطامّاتٍ وفضائح، قال ابن حبان: دجّال.
ويقال له: مأمون بن عبد الله؛ ومأمون أبو
عبد الله.
قال ابن حبان: سألته متى دخلتَ الشام؟
(١) انظر: ((الكامل)) ٢٣٧٩/٦، ونقل ابن عدي والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٧٤/٤ عن البخاري قال: لا يتابع عليه. اهـ.
(٢) نقل ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٥/٤ عن ابن القطان قال: لا يعرف حال مالك ولا روى عن أبيه غيره.
(٣) ((المجروحين)) ٣٧/٣، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٧٤/٤، و((الكامل)) ٢٣٧٩/٦.
(٤) في هامش (أ): هشام. (نسخة).
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٢١٧/٨.
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٧ / ١٦٩.
(٧) ((المجروحين)) ٤٥/٣ - ٤٦.
(٨) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣٢/٣.
ومما وَضَع على الثقات أنه روى عن عبد الله
ابن مالك بن سليمان، عن سفيان، عن ابن
طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال
رسول الله وَر: ((الإيمانُ قول والعمل شرائعه)).
وروى عن المسيب بن واضح، عن ابن
المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد،
عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ رفع يديه في الصلاة
فلا صلاة له)).
وروى عن أحمد بن عبد الله، عن عبد الله بن
مَعْدان الأزْدي، عن أنس مرفوعاً: ((يكون في أمتي
رجل، يقال له: محمد بن إدريس ... )) الحديث.
قال: وإنما ذكرتُه ليعرف كذبه؛ لأنّ
الأحداث كتبوا عنه بخراسان(٧).
٦٦٥٢ - مأمون العائذي، عن علي.
قال الأزدي: زائغ لا يُحتجُّ به (٨).

١١
مبارك بن سعيد
وقيل: اسمه مازن(١).
[من اسمه مبارك]
٦٦٥٣ - ق: مبارك بن حسان، عن عطاء.
قال الأزدي: يُرمی بالكذب.
وقال ابن معين: ثقة.
وذكره البخاري فما ذَكَر فيه جَرْحاً.
وقال أبو داود: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بالقوي(٢).
٦٦٥٤ - مبارك بن الحسين، أبو الخير
الغَسّال المقرئ، كان بعد الخمس مئة.
تكلّم فيه ابن ناصر(٣)، ومشَّاه غيرُ واحد(٤).
٦٦٥٥ - مبارك بن أبي حمزة، عن عبد الله
ابن فّرّوخ، مجهولان ضعيفان؛ قاله أبو حاتم(٥).
قلت: بل ابن فرُّوخ صدوق(٦).
٦٦٥٦ _ المبارك بن الخَلّ، أبو البقاء. سمع من
أبي الحسين بن النَّقُور، وعنه ابنه أبو الحسن الفقيه.
قال ابن السمعاني: له كلامٌ في التَّصوف
خرج فيه إلى الشطح.
٦٦٥٧ - ق: مبارك بن سُحَيم، له نسخة
معروفة عن عبد العزيز بن صُهيب.
قال أبو زُرْعة: ما أعرف له حديثاً
صحيحاً(٧).
وقال النسائي: لا يكتب حديثه(٨).
قلت: روى عنه سويد بن سعيد، وحفص
الرَّبالي، وغيرهما.
وقال البخاري: منكر الحديث(٩).
٦٦٥٨ - س: مبارك بن سَعْد، عن يحيى
ابن أبي كثير، لا يُعرف (١٠).
٦٦٥٩ - د ت: مبارك بن سعيد، أخو
سفيان الثوري، صدوق.
(١) وقد سلف في: مازن.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٣٢/٣، و((الجرح والتعديل)) ٣٤٠/٨، و((التاريخ الكبير)) ٤٢٦/٧، و((تهذيب
الكمال)» ٢٧ / ١٧٣.
(٣) انظر: ((توضيح المشتبه)) ٢٦٣/٦.
(٤) انظر: ((المنتظم)٩ ١٧ / ١٥٢.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٣٤١/٨ .
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٢٤/١٥، وقد احتج به مسلم.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٤١/٨، وعبارة أبي زرعة: واهي الحديث منكر الحديث، ما أعرف له حديثاً صحيحاً،
وقد حسنوه بمولى عبد العزيز بن صهيب. اهـ وقال أبو حاتم: هو منكر الحديث، ضعيف الحديث.
(٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٧٥/٢٧، وقال النسائي في ((الضعفاء)): متروك الحديث.
(٩) ((التاريخ الكبير)) ٧/ ٤٢٧ .
(١٠) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٧ /١٠

١٢
المبارك بن عبد الجبار
وثَّقه يحيى بن معين، وقد ذكره العُقيلي(١)، الحسن وغيره، وكان من علماء الحديث
تعلَّق عليه بحديثٍ واحد خُولف في سنده، فأيُّ بالبصرة.
روى عنه: وكيع، وعفان، وشيبان، وخَلْق.
وكان يحيى القطان يحسن الثناء عليه(٥).
وقال يحيى بن معين: صالح(٦).
وقال أبو داود: شديد التدليس، فإذا قال:
حدثنا، فهو ثبت.
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال المَرُّوذي، عن أحمد: ما روى عن
الحسن فیحتجُ به.
وقال مبارك: جالست الحسن ثلاث عشرة
وقال ابن معين: قَدَري.
وقال أحمد أيضاً: يقول في غير حديثٍ عن
الحسن: ((حدثنا عمران بن حصين)) وأصحاب
ليس بثقة، رماه بالكذب ابن ناصر وغيره، الحسن لا يقولون ذلك.
وقال أبو زرعة: يُدلِّس كثيراً، فإذا قال:
وقلّ ما روى من الآثار(٤).
٦٦٦٢ - د ت ق: المبارك بن فَضَالة، عن حدثنا، فهو ثقة.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٤٠/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٢٦/٤.
(٢) ينظر ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ١٦٩/١ - ١٧٠.
(٣) سيرد (٩٤٠٩).
(٤) انظر ((المنتظم))١٥٤/٩، ومعجم الأدباء ٥/ ٢٢٦٠، و((الكامل لابن الأثير))٥٤٨/٨ .
(٥) هكذا روى ابن المديني عن يحيى القطان، كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٨/٨ - ٣٣٩، و((الكامل)) ٢٣٢٠/٦،
وروى محمد بن عبد الله بن عمار أن يحيى بن سعيد كان لا يرضى مبارك. انظر ((الكامل)) ٢٣٢١/٦.
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢١٤/١٣، و((تهذيب الكمال)) ٢٧/ ١٨٠، وقد نقل عن ابن معين أيضاً أنه قال فيه: ضعيف،
وقال: لا بأس به. فقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٨: اختلفت الرواية عن يحيى بن معين في مبارك
ابن فضالة والربيع بن صبيح، وأولاهما أن يكون مقبولاً منهما محفوظاً عن يحيى ما وافق أحمد وسائر نظرائه. اهـ
وسیرد قول أحمد.
شيء جری.
٦٦٦٠ - المبارك بن عبد الجبار، أبو
الحُسَين بن الظُيُوري.
شيخ مشهور، مُكْثر، ثقة، ما التفت أحدٌ من
المحدثين إلى تكذيب مؤتَمن السَّاجي له.
مات سنة خمس مئة ببغداد(٢).
- المبارك بن عبد الله، هو أبو أمية
المختطُ، واهٍ.
يُذكر في الكُنى(٣).
٦٦٦١ - المبارك بن فاخر، أبو الكّرَم سنة.
النَّحوي.
من أئمة العربية ببغداد، على رأس الخمس
مئة.

١٣
مبارك بن همام الأنصاري
وكان عفان یوثّقُه.
وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من الربيع بن
صَبِیح.
وكان عفان يرفعه ويوثّقه، وقال: كان من
النّساك(١).
وقال ابن عدي: عامَّةُ أحاديثه أرجو أنْ تكونَ
مستقيمة (٢).
وقال بعض العلماء: كان جدُّه أبو أمية مولی
لعمر بن الخطاب، فکاتبہ فأدّی إلیه کتابته،
فأطلق له مئتي درهم.
وسُئل أحمد عن مبارك وأشعث، فقال: ما
أقربهما؛ كان المبارك يُدلِّس(٣).
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن
غالية، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر،
أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا علي بن أحمد،
أخبرنا المخلص، أخبرنا البغوي، حدثنا شيبان،
حدثنا مبارك بن فَضَالة، حدثنا الحسن، عن
أنس، قال: كان رسولُ الله ﴿ يخطب يوم
الجمعة إلى جَنْب خشبةٍ مسندَ ظَهْره إليها؛ فلما
كثر الناس، قال: ((ابنوا لي منبراً))، فبنوا له منبراً
له عَتَبتان، فلما قام على المنبر يخطبُ حَّت
الخشبةُ إلى رسول الله وَلٍ، قال: وأنا في
المسجد، فسمعتُ الخشبة تحنُّ حنينَ الوَالهِ، فما
زالت تحثُّ حتی نزل إليها فاختضنها فسكنتْ.
وكان الحسن إذا حدَّث بهذا الحديث بكى،
ثم قال: يا عباد الله؛ الخشبةُ تحنُّ إلى
رسول الله ﴾ شَوْقاً إليه لمكانه من الله، فأنتم
أحقُّ أنْ تشتاقوا إلى لقائه(٤).
قال حجاج الأعور، وخليفة، وغيرهما:
مات مبارك سنة أربع وستين ومئة.
وقال ابن سعد: سنة خمس.
وقال أبو الحسن المدائني: سنة ستّ(٥).
وقد رأى أنساً يُصلِّي.
٦٦٦٣ - مبارك بن مجاهد المروزي، عن
عُبيد الله بن عمر.
ضعَّفه قُتيبة وغيره، ولم يترك، وكان قَدَريًّا.
وهو أبو الأزهر الخراساني، يروي عنه
عصام بن يوسف البَلْخي وغيره.
قال أبو حاتم: ما أَرى بحديثه بأساً (٦).
٦٦٦٤ - مبارك بن همام الأنصاري، عن
بعض التابعين، مجهول(٧).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٨، و((الضعفاء)) للنسائي ٩٩، و((الكامل)) ٢٣٢١/٦، و(«تهذيب الكمال)) ٢٧/ ١٨٤.
(٢) ((الكامل)) ٢٣٢٢/٦.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٢٥/٤.
(٤) أخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٣٤١)، وهو في ((مسند أحمد)) (١٣٣٦٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٦٥٠٧).
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٧ / ١٨٦
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٢٥/٤، و((الجرح والتعديل)) ٣٤٠/٨، و((الكامل)) ٢٣٢٣/٦.
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٣٤٢/٨ .

١٤
مُبَشِّر بن إسماعيل
[من اسمه مُبَشِّر]
٦٦٦٥ - ع: مُبَشِّر بن إسماعيل .
صدوق عالم مشهور، من أهل حلب، من
طبقة وكيع.
تُكلِّم فيه بلا حُجة، خرَّج له البخاري مقروناً
بآخر.
وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً، مات سنة
مئتين(١).
الزُّهري.
قال أحمد: كان يضع الحديث.
وقال البخاري: روى عنه بقية، منكر
الحدیث.
عُبيد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله وَله: ((شرُّ الحمير الأسود القصير))(٢).
وقد طوَّل ابنُ عدي ترجمته بالواهيات،
وقال: أَصلُه كوفي، وروى عنه أبو المغيرة.
وقيل: كان مِنْ قُرَّاء القرآن، فشُغِل عن ضبط
الحدیث.
بالنحو والعربية.
ابن راهويه: حدثنا بقية، عن مبشر بن عبيد،
عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إنَّ
سُهيلاً كان عشّاراً ظلوماً مسَخَه الله شهاباً)).
بقية وأبو المغيرة وهذا حديثه، حدثنا مُبشّر
ابن عبيد، عن الحجاج بن أَرْطَاة، عن عطاء،
وعمرو بن دينار، عن جابر مرفوعاً: ((لا تنكحوا
النساء إلا الأكفاء، ولا يزوجهن إلا الأولياء،
ولا مَهْرَ دون عشرة دراهم».
٦٦٦٦ - ق: مُبشّر بن عُبيد الحمصي، عن هلال، حدثنا شريح بن يزيد، حدثنا مبشِّر بن
قال ابن عدي: وهذا باطل، لا يرويه غير مبشر.
ابن عدي: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا عيسى بن
عبيد القرشي، عن حميد، عن أنس: نهى
النبيُّ ◌َّر عن صيام الدَّأْداء(٣) آخر يوم من الشهر.
أبو حيوة شريح وبقية، عن مُبشِّر، عن
حجّاج، عن فُضيل بن عمرو، عن سالم بن
وابصة: سمعت النبيَّ ◌َّ قال: ((إنَّ هذه
أبو تَقي اليزني، حدثنا بقية، حدثنا مبشِّر بن الأثعل(٤) من شَرّ السباع)).
هشام الأزرق، حدثنا بقية، عن مبشِّر بن
عبيد، عن الزُّهري، عن ابن المسيب، عن أبي
هريرة مرفوعاً: ((لما خلق الله آدم ضرب يَدَهُ على
شقِّ آدم الأيمن، فأخرج ذرًّا كالدُّر، وقال: یا
آدم؛ هؤلاء ذريتك من أهل الجنة. ثم ضرب بيده
على شقّ آدم الأيسر، فأخرج ذرًّا كالحميم، ثم
وقال أبو المغيرة: كان مُبشِّر بن عُبيد عارفاً قال: هؤلاء ذُريتك من أهل النار))(٥).
(١) انظر: ((طبقات ابن سعد)) ٤٧١/٧، و((تهذيب الكمال)) ١٩٠/٢٧
(٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٣٥/٤ .
(٣) الدأداء: هو آخر الشهر، وقيل: يوم الشك. انظر: ((النهاية)) (دأْ دأ).
(٤) في هامش (س): ثعالة اسم للثعلب.
(٥) ((الكامل)) ٢٤١١/٦-٢٤١٤. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه غير محفوظ.

١٥
المثنی بن دینار
أبو المغيرة، حدثنا مُبَشِّر بن عبيد، عن ابن
جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: مَنْ
لعب بالنَّرْد فهو كآكل لحم الخنزير.
٦٦٦٧ - مبشِّر بن فُضيل، شيخٌ لسيف، لا
يُدری من هو (١).
يُعرف، وعنه أبو بكر بن عياش(٢).
[من اسمه متو كل]
٦٦٦٩ - متوكل بن عدي، عن الحسن،
مجهول(٣).
٦٦٧٠ - متوكل بن الفُضَيل الحدّاد، عن
أبي ظلال.
ضعّفه الدارقطني وغيره(٤)، روى عنه إسحاق
ابن أبي إسرائيل.
[من اسمه المثنی]
٦٦٧١ - المثنَّى بن بكر، عن أشعث بن
(٥)
سُلَيم(٥).
٦٦٧٢ - والمثنى بن دينار، عن عبد العزيز
٦٦٦٨ - مُبَشِّر السَّعيدي، عن الزُّهري، لا ابن صُهيب(٦)، مجهولان(٧).
قلت: فأما ابن بكر، فهو أبو حاتم العَبْدي
العطَّار، بصري؛ ذكره العُقيلي، يروي عن بَهْز
ابن حَكيم، وعنه: عبد الصمد بن النعمان، قال
العُقیلي : لا يُتابع علی حدیثه(٨).
٦٦٧٣ - المثنى بن دينار، عن أنس، وعنه
حجاج بن نُصير بحديث: ((طَلَب العلم فريضة)).
قال العُقيلي: في حديثه نظر(٩).
(١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٣٦/٤، وقد قال العقيلي: مجهول بالنقل.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٤٢/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٣٤/٤ - ٢٣٥.
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٣٧٢/٨ .
(٤) انظر: ((سنن الدارقطني)) (٣٩٥)، و((الجرح والتعديل)) ٢٤٢٢/٨، و((الكامل)) ٢٤٢٢/٦، وقد قال أبو حاتم:
مجهول. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. ونقل عن البخاري: عنده عجائب.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ٣٢٥/٨ -٣٢٦.
(٦) ضبب فوقها في (أ)، والحق أن في تسمية أبيه ((صهيباً)) نَظراً، فإن كلَّا من البخاري في ((تاريخه)) ٧/ ٤٢٠ ، وابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٣٢٥، وابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٣٤/٣، قالوا: عن عبد العزيز، ولم ينسبوه، إلا
أن ابن حبان في ((الثقات)) ٥٠٤/٧ قال: عبد العزيز بن أبي الفرات. اهـ
والمثنى بن دينار ترجم له المزي في ((تهذيبه)) ١٩٨/٢٧، وقال: روى عن عبد العزيز بن قيس والد سكين بن عبد
العزيز. وقد رمز له المزي (ر) للبخاري في القراءة خلف الإمام، وستأتي ترجمته عند المصنف بعد قليل، وذكر
هناك: عبد العزيز بن قيس، وعليه فيكون ما ذكره هاهنا سبق قلم منه، والله أعلم.
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٣٢٥/٨ - ٣٢٦.
(٨) ((الضعفاء)) ٢٤٩/٤.
(٩) ((الضعفاء)) ٢٤٩/٤ - ٢٥٠. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٦/ ٤٦٠: يحتمل أن يكون هو الذي قبله، فلا مانع أن يروي
عن أنس، ويروي عن واحدٍ عنه، والله أعلم.

١٦
المثنى بن الصَّاح
مكرر ٦٦٧٢ - المثنى بن دينار القطّان الأحمر،
بصري، عن القاسم بن محمد، وعبد العزيز بن
قيس، وعنه أبو عُبَيدة الحداد، وآخر.
قال أبو حاتم: مجهول، ووثَّقَه غيره(١).
٦٦٧٤ - د ت ق: المثنى بن الصَّبّاح، عن
عطاء، وعمرو بن شعيب.
قال الفلّاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا
یحدِّثان عنه.
وقال محمد بن مثنی: ما سمعتُ یحیی ولا
عبد الرحمن حدَّثا عن سفيان، عن المثنى بن
الصباح شيئاً قط.
وقال أحمد: لا يسوى حديثُه شيئاً.
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: سمعتُ
ابن معين يقول: المثنى رجل صالح في نفسه،
ليس بذاك؛ كان من أبناء فارس، مات سنة تسع
وأربعين ومئة(٢).
وقال النسائي: متروك.
وروى معاوية عن ابن معين، قال: يُكتب
حدیثُه ولا يترك.
وقال البخاري: قال يحيى القطان: ترك
لاختلاط منه.
وقال ابن عدي: الضَّعفُ علی حديثه بَیِّن(٣).
٦٦٧٥ - دس: المثنى بن عبد الرحمن
الخُزَاعي، عن عمه أُمية بن مَخْشي، لا يُعرف،
تفرَّد عنه جابر بن صُبْح.
قال ابن المديني: مجهول(٤).
٦٦٧٦ - المثنى بن عمرو .
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، روی
عن أبي سنان، عن أبي قلابة، قال: كنت عند
ابن عمر فقال: لقد تبيَّغ بي الدم يا نافع، ابْغٍ لي
حجّاماً، ولا تجعله شيخاً ولا شابًّا؛ فإني
سمعتُ رسولَ الله ◌َ لا يقول: ((الحجامة على
الرِّق أمثلُ، فيها شفاء وبَرَكَة، تزيد في العقل
والحفظ ... )). الحديث بطوله. رواه أبو عبد
الرحمن المقرئ، عن إسماعيل بن إبراهيم،
حدثني المثنى بن عَمْرو(٥).
٦٦٧٧ - المثنى بن يزيد، شيخ شامي،
حدَّث عنه أبو النَّقي هشام اليَزَني، مجهول(٦).
٦٦٧٨ - د: المثنى بن يزيد، عن مطر الورّاق.
تفرّد عنه عاصم بن محمد العمري(٧).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٢٥/٨ -٣٢٦، و((الثقات)) لابن حبان ٥٠٤/٧، وقال: يخطئ.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٤٩/٤، و(تهذيب الكمال)) ٢٠٥/٢٧.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للنسائي ٩٩، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٤٩/٤، و((التاريخ الكبير)) ٤١٩/٧، و((الكامل)) ٢٤١٨/٦.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٠٦/٢٧.
(٥) ((المجروحين)) ٢٠/٣ - ٢١. وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٥/٨: مجهول.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٣٢٦/٨.
(٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢١٢/٢٧. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.

١٧
مجاشع بن يوسف السُّلمي
[من اسمه مُجاشِع]
٦٦٧٩ - مجاشع بن عَمْرو، عن عبيد الله
ابن عمر.
قال ابن معين: قد رأيتُه، أحد الكذَّابين.
وقال العُقيلي: حديثه منكر.
حسن بن جَبَلة، حدثنا مجاشع، حدثنا
ومجاشع هو راوي كتاب ((الأهوال
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن والقيامة))، وهو جزآن، كله خبر واحد موضوع،
أنس مرفوعاً: ((ركعتان من المُتزوِّج أفضل من رواه عن ميسرة بن عبد ربه، عن عبد الكريم
سبعين ركعة من الأعزب)) (١).
الجَزَري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
بقية، عن مجاشع بن عَمْرو، عن عبيد الله بن وعنه علي بن قدامة المؤذن شيخ لإسحاق بن
سُنَّيْن، وهو من ((الطَّبَرْزَديّات)).
٦٦٨٠ - مجاشع بن يوسف الشُّلمي.
قال ابن حبان: يَقْلب الأسامي، ويرفع
ورواه حماد بن عمرو وآخر - واهيان -، عن الموقوف؛ لا يحل كِتْبة حديثه إلا على سبيل
الاعتبار.
عُبيد الله.
وروى عنه بقية بالسند المذكور مرفوعاً :
((ليُصلِّ الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع
المساجد))(٢).
قال البخاري: مجاشع بن عمرو أبو يوسف،
منکر مجهول.
موسى بن الأسود، ومَخْلد أبو محمد
الحرَّاني، قالا : حدثنا مجاشع بن عمرو، عن
محمد بن الزِّبْرقان، عن مقاتل، عن أبي الزبير،
روى عن يزيد بن ربيعة، عن واثلة: سمع
النبيَّ ◌َ ل* يقول: ((من طلب علماً فأدركه،
أعطاه الله كِفْلَين من الأجر، ومن طلب علماً فلم
یدرکە أعطاه الله کفْلاً)). قال: فغيَّره، وقال:
((أعطاه الله أجْرَ ما علم وأجْرَ ما عمل)). رواه
هذيل بن إبراهيم الحِمّاني، حدثنا مجاشع،
والصحيح وَقْفُه (٤).
(١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤ /٢٦٤ .
(٢) انظر: ((الكامل)) ٢٤٤٩/٦-٢٤٥٠.
(٣) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ١٥٦/٦٠ - ١٥٧ (ترجمة محمد بن أحمد بن سهل بن نصر).
(٤) ((المجروحين)) ٣٨/٢.
عن جابر مرفوعاً: ((أهلُ الجنة يحتاجون إلى
العلماء، وذلك بأنهم يزورون ربّهم في كل
جمعة، فيقول: تمنَّوْا، فيلتفتون إلى العلماء
فيقولون: ما نتمنّى؟ فيقولون: تمنّوا عليه كذا،
فهم يحتاجون إليهم في الجنة))(٣).
قلت: وهذا موضوع.
عُمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إذا غاب
الهلالُ قبل الشفق، فهو لليلته، وإذا غاب بعد
الشفق فهو لليلتين)).

١٨
◌ُجاعة بن الزُّبير
[من اسمه مُجّاعةٍ]
٦٦٨١ - مُجَّاعة بن الزُّبير، عن محمد بن فيه.
سیرین، وقتادة.
قال أحمد: لم یکن به بأس في نفسه.
وضعَّفه الدارقطني.
وقال ابنُ عدي: هو ممن يحتمل ویکتب
حديثه.
قلت: روى عنه شعبة، وعبد الصمد
التّتُوري، وعبد الله بن رُشَید.
وقال شعبة: كان صوَّاماً قوَّاماً(١).
[من اسمه مُجالد]
مسعود.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤٢٠/٨، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٥٥/٤، و((الكامل)) ٢٤١٨/٦-٢٤١٩، و((سنن
الدارقطني» (٢٤٢)، ولفظ الخبر: كان جاراً لشعبة، وكان شعبة يسأل عنه، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من
العرب، فكان يقول: كثير الصوم والصلاة.
(٢) كذا نقل المصنف عن أحمد، ولعله تابع في ذلك ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٣٥/٣، وإنما هو كما قال ابن حجر في
((اللسان)» ٤٦٤/٦: وهذا الكلام لأحمد نُقل عنه في مجالد بن سعيد، فأما مجالد بن أبي راشد هذا، فقد وثَّقه
الدارقطني، وقال: هو أخو مخوّل! وتعقب كلامَ ابن حجر هذا محققُ ((اللسان)) بأن أخا مخول هو مجاهد بن راشد،
وهو الذي وثقه الدارقطني، أما مجالد هذا فهو ابن أبي راشد، وليس أخاً لمخول، وهو ثقة ما تكلم فيه أحد. اهـ
وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ٩/٨، و((الجرح والتعديل)) ٣٦٠/٨، و((ثقات ابن حبان)) ٤٤٨/٥ .
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٦١/٨، و((الكامل)) ٢٤١٥/٦. ونقل ابن عدي عن ابن معين أيضاً أنه صالح.
(٤) ((الضعفاء)) للنسائي ٩٦، و((الكامل)) ٢٤١٦/٦، وعبارته: ضعيف.
(٥) ((الضعفاء)) للدارقطني ١٦٥ ولفظه: ليس بقوي.
(٦) ((الضعفاء الصغير)) ص١١٣، و((الكامل))٢٤١٥/٦.
٦٦٨٣ - ٤ م تبعاً: مجالد بن سعيد
الهَمْداني، مشهور، صاحب حديثٍ على لينٍ
روى عن: قيس بن أبي حازم، والشعبي.
وعنه: يحيى القطان، وأبو أُسامة، وجماعة.
قال ابن معين وغيره: لا يحتجُ به.
وقال أحمد: يرفع كثيراً مما لا يرفعه الناس،
ليس بشيء(٣).
وقال النسائي: ليس بالقوي(٤).
وذكر الأشج أنَّه شيعي.
وقال الدارقُطْني: ضعيف(٥).
وقال البخاري: کان یحیی بن سعید یُضعِّفه،
٦٦٨٢ - مجالد بن أبي راشد، عن ابن وكان ابن مهدي لا يروي عنه (٦).
وقال الفلاس: سمعتُ یحیی بن سعيد يقول:
قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء، يرفع لو شئتَ أن يجعلَها لي مجالد كلَّها عن الشعبي،
أحاديث موقوفة(٢).
عن مسروق، عن عبد الله، فعل.

١٩
مجالد بن عَوْف
وقيل لخالد الطحان: دخلتَ الكوفة فلِمَ لَمْ عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: لما وُلدت
تكتُّبْ عن مجالد؟ قال: لأنه كان طويلَ فاطمة بنت رسول الله وَّل﴿ل سمّاها: المَنْصورة،
اللحية(١).
فنزل جبريل، فقال: ((يا محمد؛ الله يقرئك
السلام، ويقرئُ مولودك السلام، وهو يقول: ما
قلت: من أنكر ما له: عن الشعبي، عن
مسروق، عن عائشة مرفوعاً: ((لو شئت وُلد مولود أحبُّ إليَّ منها، وأنها قد لقَّبها باسم
خير مما سمَّيتَها، سماها: فاطمة؛ لأنها تفطم
لأَجرى الله معي جبالَ الذهب والفضة»(٢).
شيعتَها من النار)).
وقال ابن حبان في ترجمته: حدثنا أحمد
الصوفي، حدثنا یحیی بن معین، حدثنا يحيى بن
أبي زائدة، عن مجالد، قال: أشهد على أبي
قلت: هذا كذبٌ صریح، لأنها ولدت من
قبل المبعث بخمس سنين أو نحوها، وما كان
الوداك أنه شهد على أبي سعيد، عن النبي وَّه ينبغي أنْ يُذْكر هذا الحديث في ترجمة مجالد،
قال: ((إنَّ أهل الجنة ليرون أهلَ عِلِّيِّين، كما فإنه موضوع على ابن نُمير، فالآفةُ من ابن جرير.
ترون الكوكب الدُّرِّي في أفق السماء، وإنَّ أبا
بكر وعُمر لمنهم وأَنْعما)»(٣).
فقال له إسماعيل، وهو مع مجالد على
الطنفسة: وأنا أشهد على عطية أنه شهد على أبي
سعید، أنه سمع رسول الله ێے يقول ذلك.
وأخبرنيه أبو المعالي الأبرقوهي، أنبأنا ابن
صَرْما، وابن عبد السلام، قالا: أخبرنا محمد
ابن عمر، أخبرنا ابن النَّقُور، أخبرنا الحربي،
حدثنا الصوفي.
وقال البخاري في ((الضعفاء»: ابنُ أُبي
وقال أبو بكر بن عياش: قلتُ للأعمش: ما
القاضي، حدثني عبد الله بن جرير - رجل من بالُ تفسير مجاهد مخالفٌ، أو شيء نحوه؟ قال:
بني سعد -، حدثنا عبد الله بن نُمير، عن مجالد، أخذها من أهل الكتاب(٦).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٦١/٨، و((الكامل)) ٢٤١٥/٦.
(٢) أخرجه أحمد في ((الزهد)) ص١٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٣٩٥)، وفي ((دلائل النبوة)) ٣٤٥/١.
(٣) ((المجروحين)) ١١/٣ .
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٠٧/٢٧.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٠٧/٢٧، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٦) انظر ((طبقات ابن سعد)) ٤٦٧/٥ .
ومات مجالد سنة ثلاث وأربعين ومئة أو
نحوها (٤).
٦٦٨٤ - دس: مجالد بن عَوْف، عن
خارجة بن زيد، لا يُعْرف، تفرَّدَ عنه أبو الزناد،
وأثنى عليه(٥).
[من اسمه مجاهد]
٦٦٨٥ - ع (صح): مجاهد بن جَبْر المقرئ
المُفسّر، أحد الأعلام الأثبات.
ذكره أبو العباس النباتي في ((تذبيله)).

٢٠
مجاهد بن فرقد
وقال النباتي: ذُكر مجاهد في كتاب
((الضعفاء)) لابن حبان البستي(١)، ولم يذكره أحد
ممن ألَّف في الضعفاء، قال: ومجاهد ثقة بلا
مُدَافعة.
ومن أَنْكَرِ ما جاء عن مجاهد في ((التفسير))
في قوله: ﴿عَسَىَ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا تَّحْمُودًا﴾
[الإسراء: ٧٩] قال: يُجْلسه معه على العرش(٢).
وروى الفضل بن ميمون أنه سمع مجاهداً
يقول: عَرضتُ القرآن على ابن عباس ثلاثين
مرة(٣).
وعن مجاهد قال: قال لي ابن عمر: وددت
أنَّ نافعاً يحفظ حِفْظَك(٤).
وقال الأعمش: كنتُ إذا رأيتُ مجاهداً كأنه
جمال أو خَرْبَنْدج، فإذا نطق خرج مِنْ فيه
اللؤلؤ(٥).
وقال ابن خراش وغيره: أحاديث مجاهد عن
عليٍّ مراسيل، لم يسمع منه شيئًا(٦).
قال يحيى القطان: مات مجاهد سنة أربع
ومئة(٧).
وأجمعت الأمة على إِمامة مجاهد
والاحتجاج به.
٦٦٨٦ - مجاهد بن فَرْقَد، حدَّث عنه محمد
ابن يوسف الفِرْيابي، حديثُه منكر، تُكلِّم فيه(٨).
٦٦٨٧ - ٤: مجاهد بن وَرْدَان، عن
عروة، عن عائشة في الفرائض.
ردَّ ابنُ حزم خبرَه(٩)؛ وهو جيِّدٌ حسن.
قال الكَوْسج، عن ابن معين: لا أعرفه.
وقال أبو حاتم: ثقة (١٠).
(١) لم أقف عليه في ((المجروحین)).
(٢) أخرجه الطبري في «تفسيره))١٥/ ٤٧ .
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣١٩/٨.
(٤) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٠٩/٦٠.
(٥) انظر: ((طبقات ابن سعد)) ٤٦٦/٥، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٢١٢/٦٠ . وخربندج: هو مزني الحمار أو مؤجره. وهو
لفظ فارسي. انظر: معجم الألفاظ الفارسية والمعربة ٥٢ .
(٦) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٠٦/٦٠.
(٧) انظر: ((طبقات ابن سعد)) ٤٦٦/٥، و((تهذيب الكمال)) ٢٢/٢٧.
(٨) أخرج حديثه ابن عساكر في ((تاريخه)) ٦٠/ ٢٢٠ عن واثلة بن الخطاب القرشي، قال: دخل رجل المسجد والنبي ◌َّة
وحده، فتحرك النبي ◌َّهه، فقيل: يا رسول الله المكان واسع، فقال: ((إن للمؤمن حقّاً)).
(٩) وهو ما أخرجه أبو داود (٢٩٠٢)، والترمذي (٢١٠٥)، وابن ماجه (٢٧٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣٥٨) من
طريقه عن عروة عن عائشة، أن مولى للنبي ◌ّ مات وترك شيئاً ولم يدع ولداً ولا حميماً، فقال رسول الله وَليه:
((أعطوا ميراثه رجلاً من أهل قريته)). وقال الترمذي: حسن.
(١٠) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٢٠/٨، و((تهذيب الكمال)) ٢٧/ ٢٣٩.