Indexed OCR Text
Pages 401-416
٤٠١ كثير بن عبد الله وقد وهم ابنُ حبان فقال: هذا هو كثير بن عبد الله من أهل الأُبلَّة(١). وليس كذلك. وقال الدارقطني: كثير بن سُليم من أهل الكوفة(٢)، كذا قال؛ والظاهر أنه بصري سكن المدائن. وقال ابن عدي: يكنى أبا هشام. روی عباس عن یحیی: ضعيف. وقال البخاري: كثير أبو هشام، أُراه ابن سُليم، عن أنس، منكر الحديث. وقال أحمد بن يونس: كثير أبو سلمة، شيخٌ لقيتُه بالمدائن. أنس مرفوعاً: «من أحبّ أن یکثر خیرُ بیته، فلیتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رُفع)). وبه: ((ما مررت بملأٍ من الملائكة إلا قالوا: مُرْ أُمَّتَك بالحجامة)). وقال أحمد بن يونس: حدثني كثير بن سُلَيم، لقيتُه بالمدائن، سمع أنساً يقول: كان نبيُّ الله پ﴿ إذا صلَّى مسح بيده على رأسه، ويقول: ((بسم الله الذي لا إله غيره، اللهم أَذْهِب عني الهمَّ والحَزَن)»(٣). قلت: مات سنة سبعين ومئة. ٦٥٥٩ - خ م د ت س: كثير بن شِنْظِير، عن مجاهد وغيره. قال أبو زرعة: لیِّن. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس: کان یحیی لا یحدّث عنه. وقال النضر بن شميل المازني: كان كثير بن شِنْظِير منّا، وكان أبو عمرو بن العلاء ابن عمِّنا. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة . وروی عباس عنه: ليس بشيء. وقال النسائي : ليس بالقوي. أبو عتاب الدلال، حدثنا ابن أبي عروبة، حدثنا كثير بن شِنْظِير، عن عطاء، عن ابن عباس، عن وقال قتيبة وجبارة: حدثنا كثير بن سُليم، عن أسامة، أنَّ النبيَّ وَّه قال: ((إنما الربا في النسيئة)). حفص بن سليمان واهٍ، حدثنا كثير بن شِنْظير، عن ابن سيرين، عن أنس مرفوعاً: ((طَلَبُ العلم فريضة)). الحديث. قال ابن عدي: أحاديثُه أرجو أن تكونَ مستقيمة (٤). ٦٥٦٠ - كثير بن عبد الله، أبو هاشم الأُبُلِّي الناجي الوشّاء، عن أنس. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: كثير أبو هاشم الأُبُلّي متروك الحدیث. (١) ((المجروحين)) ٢٢٣/٢ . (٢) كذا عند المصنف: ((من أهل الكوفة))، والذي في ((الضعفاء)) للدار قطني ١٤٤: بصري. وبه يزول اعتراض المصنف. (٣) ((الكامل)) لابن عدي ٦/ ٢٠٨٥ . (٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٥٣/٧، و((الكامل)) ٢٠٩١/٦، و((تهذيب الكمال)) ١٢٣/٢٤ -١٢٤. ٤٠٢ کثیر بن عبد الله وقال الدارقطني: ضعيف(١). وذهب ابن حبان إلی أنَّ هذا و کثیر بن سُلیم واحد(٢)، وليس هذا القول بشيء. وقال أبو حاتم: كثير بن عبد الله منكر الحديث، شِبْه المتروك(٣). قلت: روى عنه قُتيبة، وبشر بن الوليد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وخَلْق. ومات بعد السبعين ومئة، وما أرى رواياته بالمنکرة جدًا. وقد روی له ابنُ عدي عشرة أحاديث، ثم قال: وفي بعض رواياته ما ليس بمحفوظ (٤). ٦٥٦١ ـ د ت ق: كثير بن عبد الله بن عَمْرو ابن عوف بن زيد المُزَني المدني . عن: أبيه عن جده، وعن محمد بن کعب، ونافع. أُویس، وحَلْق. قال ابن معين: ليس بشيء(٥). وقال الشافعي وأبو داود: ركنٌ من أركان الكذب(٦). وضرب أحمد على حديثه (٧). وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مُطرف بن عبد الله المدني: رأيتُه، وکان کثیرَ الخصومة، لم یکن أحد من أصحابنا يأخذُ عنه. قال له ابن عمران القاضي: يا كثير، أنتَ رجل بطَّال، تُخاصم فيما لا تعرف، وتَدَّعي ما ليس لك، وما لك بيِّنة؛ فلا تَقْرَبْني إلّا أنْ تراني تفرَّغْت لأهل البطالة. وقال ابن حبان: له عن أبيه عن جدِّه نسخة وعنه: مَعْن، والقَعْنَبي، وإسماعيل بن أبي موضوعة (٨). (١) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٢١٨/٧، و((الضعفاء» للنسائي ٨٩، و((الضعفاء)) للدارقطني ١٤٤، و((الكامل)) ٢٠٨٥/٦، و(تهذيب الكمال)) ٢٤/ ١٢٢ . (٢) ((المجروحين)) ٢٢٣/٢ . (٣) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٥٤. (٤) ((الكامل)) ٢٠٨٦/٦ . (٥) انظر: ((المجروحين)) ٢٢٢/٢، و((الضعفاء)) للعقيلي ٥/٤، و((الكامل)) ٢٠٧٨/٦، و(تهذيب الكمال)) ١٣٨/٢٤. (٦) انظر: ((المجروحين)) ٢٢٢/٢. (٧) أي: في ((مسنده) كما جاء في ((الضعفاء)) للعقيلي ٤/٤، و((الكامل)) ٢٠٧٨/٦، و((تهذيب الكمال)) ١٣٧/٢٤، ومع ذلك فقد جاء له في ((المسند)) برقم (٢٧٨٥) رواية له عن أبيه، عن جده. وقد اعتذر لذلك الشيخ أحمد شاكر فقال: هذا حق، فإن أحمد لم يخرج شيئاً من مسند عمرو بن عوف جدِّ كثير، وإنما أخرج هذا الإسناد هنا ليذكر الإسناد الذي بعده من حديث ابن عباس مثله ... (٨) ((الضعفاء)) للدار قطني ١٤٤، و((الجرح والتعديل)) ١٥٤/٧، و((الضعفاء)) للنسائي ٨٩، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤/٤، و ((الكامل)) ٢٠٧٨/٦، و((المجروحين)) ٢٢١/٢. ٤٠٣ کثیر بن عبد الله وأما الترمذي فروى من حديثه: ((الصُّلْحُ جائز موسى عليه عباءتان قَطَوَانِيّتان على ناقةٍ وَرْقاء في بين المسلمين)). وصححه(١)، فلهذا لا يعتمد سبعين ألفاً من بني إسرائيل حاجِّينَ البيت، ولا تقوم الساعة حتى يمرَّ بها عيسى عبدُ الله ورسوله العلماء على تصحيح الترمذي. حاجًّا أو معتمراً)). وقال ابن عدي: عامَّةُ ما یرویه لا يتابع عليه. وقال ابن أبي أُويس: سمعت منه سنة ثمان وخمسين ومئة وبعدها(٢). عبد الله بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً: ﴿قَدّ أَفَحَ مَن تَزَّ﴾ قال: ((زكاة الفطر)). وبه: ((اتقوا زَلَّة العالم وانتظروا فَيْتَتَه))(٣). ابن عدي، حدثنا بهلول بن إسحاق، ومحمد ابن جعفر الإمام، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أُويس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة، عن أبيه، عن جدِّه، قال: غزونا مع رسول الله وَ﴿ أُولَ غَزَاةٍ غزاها الأبواء، حتى إذا كنا بالرَّوْحاء نزل بعِرْق الظُّبْيَة(٤) فصلّى، ثم قال: ((اسم هذا الجبل رحمت جبل من جبال الجنة، اللهم بارِكْ فيه وبارِكْ لأهله فيه)). ثم قال: للرَّوحاء هذه سجاسج(٥) وادٍ من أودية الجنة، لقد صلى في حدثنا بهلول بإسناده، سمعت رسولَ الله وَلآل يقول: ((لا تذهب نفس حتى يكون رابطة من المسلمین یقولان(٦). یا علیّ)).، قال: لبيك يا رسول الله، قال: ((اعلم أنكم ستقاتلون بني الأصفر أو یقاتلهم مَنْ بَعْدکم من المؤمنین حتی یفتح الله عليهم قسطنطينية ورُومية بالتسبيح والتكبير، فينهدم حصنُها، فيصيبون مالاً عظيماً، حتى إنهم يقتسمون الأترسة، ثم يصرخ صارخ: يا أهل الإسلام، الدجال في بلادکم» ... الحدیث بطوله. ابن عدي: حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، حدثنا أحمد بن إسماعيل القرشي، حدثنا عبد الله ابن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، أنَّ رسولَ الله ◌َّ كان في المسجد فسمع كلاماً من زاوية، فإذا هو بقائل يقول: اللهم أعِنِّي على ما ينجيني مما خوَّفتني. فقال النبي وَلّ: ((أَلَا تضمَّ إليها أُختها؟)) فقال الرجل: اللهم ارزقني هذا المسجد قبلي سبعون نبيًّا، ولقد مرَّ بها شوقَ الصادقين إلى ما شوَّقْتَهم إليه، فقال النبي ◌ِّ (١) ((الجامع)) للترمذي (١٣٥٢)، وقال: حسن صحيح. (٢) ((الكامل)) ٢٠٧٨/٦ و٢٠٨٣ . (٣) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢٠٨٠ . (٤) الظبية: موضع بين مكة والمدينة. انظر: ((معجم البلدان)) ٥٨/٤ . (٥) سجاسج: جمع سجسج، وهو الأرض ليست بصلبة ولا سهلة. اهـ ((النهاية)). (٦) كذا في (أ) و(س): يقولان، وعليها علامة الصحة في (أ) إشارة إلى أن الكلمة وقعت للمصنف هكذا، وهي كذلك في ((الكامل)» ٢٠٧٩/٦ ، وهي محرَّفة عن لفظة: بِبَولان، وهو موضع قريب من البصرة. والخبر بنحوه في ((مسند)) البزار (٣٣٩٠)، و((المعجم الكبير)) ١٧/ ١٥ (٩). ٤٠٤ كثير بن عبد الله اليَشْكُري لأنس بن مالك: «اذهب إليه يا أنس فقل: يقول ضعيف، قاله الأزدي والعُقيلي(٣). لك رسولُ الله: اسْتَغْفِر لي)). فبلَّغه، فقال الرجل: يا أنس، أنتَ رسولُ رسولِ الله إليَّ؟ فرجع فاسْتَثْبَتَه، فقال رسول الله وَّل: قل له: نعم، فقال له: اذهبْ، فقل لرسول الله الله: فضّلك على الأنبياء مثل ما فضل به رمضان على الشهور، وفَضَّل أمتك على الأمم مثل ما فضّل به يوم الجمعة على سائر الأيام)) فذهبوا ينظرون، فإذا هو الخضر عليه السلام(١). الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، وعنه مسلم بن إبراهيم. قال العُقیلي: لا يصحُّ إسناده. مسلم، عنه، عن الحسن، عن أبيه مرفوعاً: وقال يحيى والدار قطني: ضعيف . (ثلاثة في ظل العرش: القرآن، والرَّحِم، وقال يحيى مرة: كذَّاب. والأمانة)»(٢). (٩) وقال الفَسوي: ليس حديثه بشيء" ٠ ٦٥٦٣ - كثير بن عبد الرحمن العامري، وهو كثير بن أبي كثير، عن عطاء، وهو كثير المؤذِّن، ٦٥٦٤ - د: كثير بن قُليب، مصري، لا (٤) يُعرف، تفرّد عنه الحارث بن يزيد الحضرمي" . ٦٥٦٥ - ق: كثير بن قيس، تابعي(٥). تقدَّم في الدال تضعيفُ الدارقطني له (٦). ٦٥٦٦ - كثير بن [أبي] (٧) كثير، عن ربعي ابن حِراش. ضعَّفه أبو زكريا يحيى بن معين، وقَوّاه أبو حاتم. ٦٥٦٧ - كثير بن محمد العِجْلي، حدَّث عنه ٦٥٦٢ - كثير بن عبد الله اليَشْكُري، عن أبو سعيد الأشجّ، مجهول(٨). ٦٥٦٨ - كثير بن مروان، أبو محمد الفِهْري المقدسي. ضعَّفوه، يروي عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، وغیرہ. (١) أخرج هذه الأحاديث الثلاث ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٧٩/٦، و٢٠٨١. (٢) ((الضعفاء)) للعقيلي ٥/٤. وذكر أن لفظ ((القرآن)) غير محفوظ، وأن الرواية في الرحم والأمانة من غير هذا الوجه بأسانيد جياد بألفاظ مختلفة. (٣) ((الضعفاء)) للعقيلي ٣/٤ . (٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٤٦/٢٤ - ١٤٧. (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٤٩/٢٤، وقال المزي: ويقال: قيس بن كثير. (٦) تقدم في ترجمة ((داود بن جَمِيل)) الراوي عنه. انظر (٢٤٨٣). (٧) ما بين حاصرتين زيادة من ((الجرح والتعديل)) ١٥٦/٧، و((تهذيب الكمال)) ٢٤/ ١٥٥، وقد ذكره المزي تمييزاً. (٨) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٥٧ . (٩) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٧/٤، و((الجرح والتعديل)) ١٥٧/٧، و((المجروحين)) ٢٢٥/٢، و((الكامل)) ٢٠٨٩/٦، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٤٤، و((المعرفة والتاريخ)) ٤٥٠/٢ . ٤٠٥ كُدَيْرِ الضَّبي أبو جعفر النُّفَيْلي: حدثنا كثير بن مروان المقدسي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عقبة بن وَسّاج، عن عمران بن حُصين مرفوعاً : ((كفى بالمرء إثماً أن يُشارَ إلیه بالأصابع)). قالوا : يا رسول الله، وإن كان خيراً! قال: ((وإن كان خيراً، فهي مزلَّة إلّا من رحم الله، وإن كان شرًّا فهو شر))(١). وقد روى عن كثير: الحسنُ بن عرفة، ومحمد بن الصباح، وروی عن ولده محمد بن كثير: أبو القاسم البَغَوي. ٦٥٦٩ - كثير بن مَعْبد القيسي، لا يكاد يُعرف، ضَعَّفه الأزدي(٢). ٦٥٧٠ - كثير بن يحيى بن كثير، صاحب البصري، شيعي. نھی عباس العنبري الناس عن الأخذِ عنه. سفيان وشعبة - واللفظُ له - عن أبي إسحاق، وقال الأزدي: عنده مناكير(٣)، ثم ساق له عن أبي عَوَانة عن خالد الحذَّاء، عن عبد سمعت كُدَيراً الضَّبي يقول(٨): جاء رجلٌ إلى الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، سمعت عليًّا رسولِ الله وَّ فقال: أخبرني بعملٍ يُدْخلني يقول: وَلِيَ أبو بكر ◌َّه وكنتُ أحقَّ الناسِ الجنة. قال: ((قُلِ العدلَ، وأَعْطِ الفضلَ)) قال: لا بالخلافة. أطيق، قال: ((فَأَطْعِم الطعام، وأَقْشِ السلامَ»، (١) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٧/٤ -٨. (٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٤/٣. (٣) انظر: ((تعجيل المنفعة)) ١٤٨/٢، وفي ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٧، قال أبو حاتم: محله الصدق وكان يتشيع، وقال أبو زرعة: صدوق. (٤) وهو كثير بن أبي كثير البصري، انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٥٢/٢٤ . (٥) انظر ((الأحكام الوسطى)) لعبد الحق ١٩٦/٣ وبيان الوهم والإيهام ٣٩٠/٥، والثقات للعجلي ٣٩٧. (٦) ((الثقات)) ٣٣٢/٥. (٧) ((التاريخ الكبير)) ٢٤٢/٧، و((الضعفاء)) للبخاري ١٠١، و((الجرح والتعديل)) ١٧٤/٧، و((الضعفاء)» للنسائي ٨٩. (٨) ضبب فوقها في (أ) إشارة إلى إرساله. قلت: هذا موضوع على أبي عَوَانة، ولم أعرف مَنْ حدَّث به عن کثیر. مكرر ٦٥٤٩ - كثير النوَّاء، من ضعفاء الشيعة، مرّ. ٦٥٧١ ٥ ت س: كثير (٤)، مولى عبد الرحمن بن سمرة. قال ابن حزم: مجهول. ونقل بعضُهم أنَّ العِجْلي وثَّقَه(٥). وذكره ابن حبان في ((الثقات) (٦). [من اسمه گُدير] ٦٥٧٢ - كُدَيْرِ الضَّبي، شيخ لأبي إسحاق. وهِمَ من عدَّه صحابياً. قَوّاه أبو حاتم، وضعّفه البخاري والنسائي(٧)، وكان من غُلَاة الشيعة. ٤٠٦ ◌ُرْدُوس بن قیس ٦٥٧٤ - كُرْز التيمي، عن علي في عيادة قال: لا أطيق ذلك، قال: ((هلْ لك من إبل؛ انظُرْ بعيرًا وسِقاء، ثم انظر أَهْلَ بيت لا يشربون المريض، تفرَّد عنه الحسن بن قيس (٥). الماء إلّا غِبًّا فاسْقِهِم، فإنه لعله لا يَنفُق بعيرك ولا يَتخرّق سقاؤك حتى تَجِبَ لك الجنة))(١). يَعْلی بن عُبيد، حدثنا أبو حيّان التيمي، عن يزيد بن حيّان، عن كُدَير الضبي، عن علي، قال: ((إنَّ من ورائكم أموراً متماحلة رُدُحاً، وبلاءً مُكْلِحاً مُبْلحاً))(٢). جرير، عن مغيرة، عن سماك بن سلمة، قال: دخلت على كُدَير الضبي أعودُه، فقالت لي امرأته: ادْنُ منه، فإنه يصلّي، فسمعته يقول في الصلاة: سلام على النبي والوَصيِّ، فقلت: لا والله لا يراني الله عائداً إليك(٣). [من اسمه ◌ُزدوس، ◌ُزز] ٦٥٧٣ ۔ آگُرْدُوس بن قيس، قاضٍ بالكوفة، ٦٥٧٧ - كُرَيْم، عن الحارث الأعور، ما له حديث في ((سنن البيهقي)) في القضاء، رواه حدَّث عنه سوى أبي إسحاق، قاله ابن عدي، عنه عبد الملك بن ميسرة، لا يُعرف] (٤). [من اسمه كُرَیب، وكُرَید، وكُرِیم] ٦٥٧٥ - كُرَيب بن الطَّيب(٦)، من أشياخ بقيّة، مجهول. ٦٥٧٦ - كُرَيْد بن رواحة، عن شعبة، وغيره، بصري. روى عنه حسان بن إبراهيم، وعبد الغفار بن عبد الله الموصلي، له مناکیر. قال ابن عدي: أنبأنا أبو يعلى، حدثنا الأزرق بن علي، حدثنا حسان بن إبراهيم، حدثنا كُريد بن رواحة، عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يَحْدُر سورةَ البقرة وهو ◌ُنب، ويقول: القرآن في جَوْفي(٧). وسماه: كريم بن الحارث(٨). (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٩٩/٦. (٢) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٤/٤. وقوله: متماحلة ردحاً: أي فتناً متطاولة ثقيلة. وقوله: مكلحاً مبلحاً: الكلوح: العبوس، والبلح: الانقطاع من الإعياء، والمعنى: أي يكلح الناس لشدته ومعيباً. انظر ((النهاية)) (بلح، ردح، كلح، محل). (٣) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء) ٤/ ١٤ . (٤) هذه الترجمة لم ترد في (س)، ولا في ((لسان الميزان))، وجاءت في هامش (أ) بخط مغاير عن خط المصنف. وانظر (سنن البيهقي)) ٨٩/١٠ . (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)» ١٧١/٢٤ - ١٧٢، وقد أخرج ه النسائي في ((مسند علي)). وقال الحافظ في ((التقريب)): ثقة. (٦) في (س) و((الجرح والتعديل)) ١٦٨/٧، و((التاريخ الكبير)) ٣٢/٧: كريب الطيب، والمثبت من (أ)، و((الديوان)) ٢/ ٢٦٠، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٥/٣ . (٧) ((الكامل)) ٢٠٩٩/٦، وقال: أحاديثه غرائب وأفرادات. (٨) ((الكامل)) ٢١٠٠/٦، ونقل عن البخاري قوله: لا يصح. وقال ابن عدي: غير معروف. ٤٠٧ كلثوم بن جَوْشّن وقال سعید بن منصور: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن كُريم، عن الحارث، عن علي، في الصائم يأكل ناسياً، قال: طُعْمة أَطعمها الله إياه(١). [من اسمه كعب] ٦٥٧٨ - كعب بن ذُهْل الإيادي، لا يعرف. له عن أبي الدرداء، وعنه تمام بن نَجِيح أحد الضعفاء(٢). ٦٥٧٩ ۔کعب بن عمرو البلخي، عن إسماعيل الصفّار، روى عنه أُبيّ النَّرْسي في ((مشيخته)). قال أبو بكر الخطيب: كان غير ثقة(٣). ٦٥٨٠ - ت ق: كعب، عن أبي هريرة، هو أبو عامر، شيخ مدیني مجهول، تفرّد عنه لیث بن أبي سُلَيم(٤). ٦٥٨١ - كعب، عن مولاه سعيد بن العاص الأموي، تفرَّد عنه نُبَيْه بن وهب(٥). ٦٥٨٢ - كعب، أبو المُعلّى، شيخٌ لحرمي ابن عمارة، مجهول (٦). [من اسمه كلثوم] ٦٥٨٣ - كلثوم بن الأقمر الوادعي، عن زِرّ. قال ابن المديني: مجهول. ٦٥٨٤ - م س: كلثوم بن جَبْر، عن سعيد ابن جُبیر. قال النسائي : ليس بالقوي. ووثقه أحمد وابن معين(٧). سمع أيضاً من أبي الظُّفَيل، وعنه ولدهُ ربيعة، والحمّادان، وعبد الوارث. الحاکم في «مستدركه): حدثنا الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جریر، حدثنا أبي، عن كلثوم بن جَبْر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر، قال: ((أخذ الله الميثاق من ظهر آدم، فأخرج من صلبه ذریةً نَثَرهُمْ بین یدیه كالذَّرُ، ثم كلَّمهم، فقال: ﴿أَلَسْتُ بِرَّكُمْ قَالُوا بَلٌَّ شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ﴾ [الأعراف: ١٧٢ - ١٧٣])). وساق الحاكم نحوَه من مسند عمر مرفوعاً (٨). ٦٥٨٥ - ق: كلثوم بن جَوْشَن، عن أيوب وثابت البُنَاني. (١) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٤/ ١١. (٢) انظر: ((الثقات)) ٣٣٥/٥، و((تهذيب الكمال)) ١٧٥/٢٤. (٣) (تاريخ بغداد)) ١٢/ ٤٩٣، ونقل الخطيب عن ابن أبي الفوارس قال: كان سيئ الحال في الحديث. وعن العتيقي قال: فيه تساهل في الحديث. ومات سنة ٣٩١ . (٤) ((الجرح والتعديل)) ١٦١/٧، و((تهذيب الكمال)) ١٩٧/٢٤. (٥) انظر ((تهذيب الكمال)) ١٩٩/٢٤، وقد رمز له (فق). وقال الحافظ في ((التقريب)»: مجهول. (٦) ((الجرح والتعديل)) ١٦٣/٧. (٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٦٤/٧، و(تهذيب الكمال)) ٢٠٠/٢٤. وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق يخطئ. (٨) أخرجهما الحاكم ١/ ٢٧ . ٤٠٨ کلثوم بن زياد وثَّقه البخاري. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحلُّ الاحتجاجُ به(١). کثیر بن هشام (ق)، حدثنا كلثوم بن جَوْشَن، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((التاجر الصدوق الأمين المسلم مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة))(٢). لم یذکر ابنُ حبان له سواه، وهو حديثٌ جیِّدُ الإسنادٍ، صحيح المعنى، ولا يلزم من المعيَّة أن يكون في درجتهم، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَن يُطِع اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ الآية [النساء: ٦٨]. ٦٥٨٦ - كلثوم بن زياد، قاضي دمشق، عن يحيى بن أبي كثير(٧). سُلَيمان بن حبيب، ضغَّفه النسائي(٣). ٦٥٩١ - كلاب بن علي العامري، حدّث عنه ٦٥٨٧ - كلثوم بن محمد بن أبي سِذْرة، منصور بن المعتمر، مجهول (٨). حدَّث عنه إسحاق بن راهويه. قال أبو حاتم: يتكلمون فيه. وقال ابن عدي: كلثوم حلبي، يحدِّثُ عن عطاء الخراساني بمراسیل وغيره مما لا يتابع علیه، حدَّث عنه يعقوب بن کَعْب، وإسحاق الحَنْظلي، وأبو همام. ثم ساق له أحاديثَ مقاربة الحال (٤). ٦٥٨٨ - كلثوم بن مَرْتَد الكوفي . ذكره ابنُ أبي حاتم وبَيّض، مجهول (٥). [من اسمه كلاب، و ◌ُلَیب] ٦٥٨٩ - س: كِلَاب بن تَلِيد، عن سعيد بن المسیب، لا یکاد یُعرف، وقد وُثّق، تفرّد عنه عبدُ الله بن مسلم(٦). ٦٥٩٠ - س: كلاب بن علي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، لا يُعرف، انفرد عنه قلت: أُراه الأوَّل(٩). (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٦٤/٧، و((سؤالات الآجري)) ١٢٩/٢، و((المجروحين)) ٢٣٠/٢، و(تهذيب الكمال)) ٢٤/ ٢٠٢. (٢) ((سنن ابن ماجه)) (٢١٣٩)، و((المجروحين)) ٢٣٠/٢ - ٢٣١. (٣) انظر: ((الضعفاء)) للنسائي ص ٩٠، و(تاريخ مدينة دمشق) ٤٤٢/٥٩، وقال ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٩٣/٦ : ليس له إلا اليسير من الحديث. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٦٤، و((الكامل)) ٢٠٩٢/٦. وعبارة أبي حاتم: كان جندياً بخراسان، لا يصح حديثه. (٥) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٦٤ - ١٦٥. (٦) انظر: ((الثقات)) لابن حبان ٣٣٨/٥، و(تهذيب الكمال)) ٢٣٥/٢٤ -٢٣٦. (٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٣٦/٢٤ - ٢٣٧، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٢٣٧/٢٤، وقد ذكره المزي تمييزاً، وقال الحافظ: مجهول. (٩) قلت: وقد فرَّق بينهما البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٣٥/٧ و٢٣٦، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٧١. ٤٠٩ گھْمَس بن الحسن ٦٥٩٢ - د: كُليب بن ذُهْل، مصري، عن عُبيد بن جَبْر، وعنه يزيد بن أبي حبيب فقط(١). ٦٥٩٣ - خ د ت: كُليب بن وائل البكري، عن ابن عمر، مشهور. وثّقه يحيى بن معين، وغيره، وضَعّفه أبو حاتم(٢). بقي حتی لَقیه جعفر بن عَوْن. ٦٥٩٤ - کلیب، أبو وائل، نکِرة لا يُعرف. روى قريش بن أنس، عن كُلیب هذا: أنَّه رأی بالهند وزداً؛ في الوردة مكتوب ببیاض: محمد رسول الله. [من اسمه كُميل، وكنانة] ٦٥٩٥ - كُمَيل بن زياد النَّخعي. صاحب علي ظه. روى عنه العباس بن ذُريح، وعبد الرحمن بن زياد. قال ابن حبان: كان من المُفرِطين في عليٍّ، ممن يروي عنه المعضلات، منكر الحديث جدًّا، تُتَّقی روايته، ولا يحتج به(٣). ووثَّقُه ابنُ سعد(٤)، وابن معين(٥). ٦٥٩٦ - كِنانة بن جَبَلة، عن إبراهيم بن طهمان. قال أبو حاتم: محلُّه الصدق . وكذَّبه ابنُ معین. وقال السعدي: ضعيف جدًا (٦). ٦٥٩٧ - دق: كنانة بن العباس بن مِرِدّاس السُّلَمي، عن أبيه في ذِكْر يوم عرفة . قال البخاري : لم یصح حديثه(٧). قلت: رواه أبو الوليد الطيالسي، عن عبد القاهر بن السَّري، حدثني ابنٌّ لكنانة عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ النبيّ ◌َ ﴿ دعا عشيةَ عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة؛ فأجابه: إني قد فعلتُ إلا ظلم بعضهم بعضاً .. الحديث(٨). [من اسمه کَھْمَس] ٦٥٩٨ - ع: كَهْمَس بن الحسن التميمي البصري، العَبْد الصالح الثقة. يروي عن: أبي الطُّفيل، ويزيد بن الشِّخِّير، وطائفة . وعنه: يحيى القطان، والمُقْرئ، وعدَّة. قال أحمد: ثقة وزيادة (٩). (١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢١٠/٢٤ -٢١١. وقال الحافظ في ((التقريب)»: مقبول. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٦٧/٧، و((تهذيب الكمال)) ٢١٤/٢٤ - ٢١٥. وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق. (٣) (المجروحين)) ٢٢١/٢، وذكره في ((الثقات)) أيضاً ٣٤١/٥! (٤) ذكره ابن سعد في ((الطبقات)) ١٧٩/٦، وقال: كان شريفاً، لكن في ((تهذيب الكمال)) ٢١٩/٢٤ عن ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث. (٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٧٥/٧ . (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٦٩/٧ - ١٧٠، و((أحوال الرجال)) ٢٠٤، و((الكامل)) ٢٠٩٤/٦ - ٢٠٩٥. (٧) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤/ ١٠. (٨) أخرجه العقيلي ١٠/٤، وابن ماجه (٣٠١٣). وأخرج بعضه أبو داود (٥٢٣٤). (٩) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٧٠/٧ - ١٧١، و(تهذيب الكمال)) ٢٣٣/٢٤. ٤١٠ گھْمَس بن المنهال وروي عنه أنه كان يصلّي في اليوم والليلة البخاري في كتاب ((الضعفاء))(٣). ألف ركعة. ويقال: سقط منه دينار (١) ففتش عليه فوجده فلم يأخذه، وقال: لعله غيره. وكان يعمل في الجِصِّ. وقال يحيى بن كثير البصري: اشتری کَھْمَس دقيقاً بدرهم، فأكل منه؛ فلما طال عليه كالَهُ فإذا هو کما وضعه. وقال أبو حاتم: لا بأس به(٢). وقال الأزدي: قال ابن معين: ضعيف. كذا نقله أبو العباس النباتي ولم يُسْنده الأزدي عن يحيى؛ فلا عبرةً بالقول المنقطع، لا سيما وأحمد يقول في كهمس: ثقة وزيادة. وقال عثمان بن دحية: ضعيف، روى مناكير. وهذا أخذه ابن دحية من المعدن الذي نقل منه النباتي. وقد مات سنة تسع وأربعين ومئة. ٦٥٩٩ - خ مقروناً: كَهْمَس بن المِنْهال، عن بحلب. هكذا نَسَب لي: جدَّ جدِّه كوثر، وكنّاه سعيد بن أبي عَرُوبة. اتُّهم بالقَدَر، وله حدیث منکر أدخله مِنْ أجله وقال أبو حاتم: محلّه الصدق (٤). والحديثُ عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: نهى النبيُّ وَّر عن بَيْع السِّنين(٥). [من اسمہ کوثر] ٦٦٠٠ - كَوْثر بن حَكيم، عن عطاء ومکحول؛ وهو کوفیُّ نزل حلب. حدَّث عنه مبشِّر بن إسماعيل، وأبو نصر التمّار. قال أبو زُرعة: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد بن حنبل: أحاديثُه بواطيل ليس بشيء. وقال الدارقطني وغيره: متروك(٦). قال ابن عدي: سمعتُ أبا الميمون أحمد بن محمد بن ميمون بن إبراهيم بن كوثر بن حكيم ابن أَبَان بن عبد الله بن العباس الهَمْداني الحلبي أبا مَخْلد(٧). وقال أحمد: أحاديثُه بواطيل، سمع منه هُشيم(٨). (١) في (س): مئة دينار. والمثبت من (أ) وهو الصواب. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٧١. (٣) ((الضعفاء الصغير)) ٩٧ . (٤) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٧ . (٥) ((التاريخ الكبير)) ٧/ ٢٤٠ . (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٧٦/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٢/٤، و((الكامل)) ٢٠٩٦/٦، و((الضعفاء)) للدارقطني (١٤٥)، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٥٠١/٥٩ وما بعدها. وقد نقل ابن عدي عن البخاري قوله: منكر الحديث. وعن النسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا أعلم له حديثاً مستقيماً. (٧) ((الكامل)) ٧٦/٦. (٨) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٢/٤. ٤١١ کیْسان أبو نصر التمّار، حدثنا كوثر، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ أبا بكر بعث یزید بن أبي سفيان إلى الشام، فمشى معهم نحوًا من ميلين، فقيل له: يا خليفة رسول الله، لو ركبتَ؟ قال: لا، قدماه في سبيل الله حرَّمُهُما اللهُ على النار)). هُشیم، عن كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عُمر، عن أبي بكر: سألتُ رسولَ الله ◌ِالچين: ما النَّجاة من هذا الأمر؟ قال: ((شهادة أَنْ لا إله إلا الله وأني رسول الله))(١). إبراهيم بن خُرّزاذ، حدثنا سعيد بن هُشيم، عن أبيه، عن كوثر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ◌َالقير: ((يوم القيامة أول يوم نظرَتْ فيه عينٌ إلى الله عز وجل))(٢). [من اسمه کیسان] ٦٦٠١ - كَيْسان، أبو عُمر - وقيل: أبو عَمْرو ۔ القصّار، عن یزید بن بلال. ضعَّفه یحیی بن معین. وقال عبدُ الله بن أحمد: سألتُ أبي عن كيسان أبي عُمر، فقال: ضعيف الحديث(٢). وقال الحكم بن مروان: حدثنا كيسان أبو عُمر، عن يزيد بن بلال - وكان من أصحاب عَنْه حمراء، عليّ - قال: رأيتُ رايةً عليٍّ إني سمعتُ رسولَ اللهِ وَّر يقول: ((من اغْبَرَّتْ مكتوب فيها: محمد رسول الله وَلَ(1). قلت: رَوَی عنه محمد بن ربيعة، وعبد الصمد بن النعمان، وعبيد الله بن موسی، فیه نظر. وقد روى أيضاً عن مولاه یزید بن بلال، سمع علياً يقول: أوصى رسولُ الله ◌َّهِ أَلَّ يغسِّله غيري، فإنَّه لا يرى أحدٌ عورتي إلا طمست عيناه ... الحديث(٥). هذا منكر جداً. روى عبد الصمد بن النعمان: حدثنا كيسان أبو عمر، عن يزيد بن بلال، عن خبّاب، عن النبيِ وَّ﴿، ((إذا صُمْتُم فاسْتَاكُوا بالغداةِ ولا تستاكُوا بالعشيّ؛ فإنَّ الصائم إذا يبست شفتاه كان له نور بين عينيه يوم القيامة)»(٦). ٦٦٠٢ - كَيْسَان، أبو بكر، عن ابن سيرين. قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف(٧)(٨). (١) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢٨٧. وقال : وعامة ما يرويه غير محفوظة. (٢) أخرجه الدارقطني في ((الرؤية)) (١٧٥) عن إبراهيم بن خرزاذ، به. (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٦٦/٧، و((الضعفاء)) ١٣/٤، و((الكامل)) ٢١٠٠/٦، و((تهذيب الكمال)) ٢٤٣/٢٤. (٤) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٣/٤. (٥) المصدر السابق. (٦) أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٢٣٧٣)، والطبراني في «الكبير» (٣٦٩٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٤/٤ . وقال الدار قطني: كيسان أبو عمرو ليس بالقوي، ومن بينه وبين علي غير معروف. (٧) انظر ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٧/٣. (٨) جاء في هامش (أ) ما نصه: رجال حرف الكاف في ((الكامل)) سبعة عشر، وهنا خمسة وخمسون. اهـ ٤١٢ لقمان بن عامر حرف اللام [من اسمه لُقْمان، لَقِيطٌ] ٦٦٠٣ - دس: لقمان بن عامر، صاحب أبي أمامة الباهلي، صدوق. قال أبو حاتم: يكتب حديثه(١). ٦٦٠٤ - لَقِيط، عن أبي بُردة في صوم الصَّيف، تُكلِّم فيه ولم يُترك(٢). ٦٦٠٥ - لقيط المُحاربي، أخباريٌّ حاطبُ ليل. يتشيَّع مثل لوط والشَّرقي، غَمزَهم الجاحظُ، ثم قال: فمن أراد الأخبار فليأخذها عن مِثْل قتادة، وأبي عمرو بن العلاء، وابن جُعْدُبة، ويونس بن حبيب، وأبي عبيدة، ومسلمة ابن محارب، وأبي عاصم النبيل، وأبي عمر الضرير، وخلاد بن يزيد، ومحمد بن حفص بن عائشة الأكبر، وعبيد الله بن محمد وهو ابن عائشة الأصغر، وعن أبي اليقظان، وسحيم بن قادم، فإنهم مأمونون (٣) (٤). [من اسمه لِمازة، ولَھیعة] ٦٦٠٦ - د ت ق: لِمَازة بن زَبَّار، أبو لَبيد، بصري حَضَر وَقْعَةَ الجمل، وكان ناصبياً، ينالُ من علي نظُه، ويمدح يزيد (٥). ٦٦٠٧ - ق: لَهِيعة بن عُقبة، والد عبد الله. تكلّم فيه الأزدي، وقوَّاه ابن حبان(٦). [من اسمه لوذان، لوط] ٦٦٠٨ - لَوْذان بن سليمان، شيخ لبقية. قال ابن عدي: مجهول، وما رواه لا يُتابع علیه. وسرد له ثلاثة أحاديث(٧). (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٨٢/٧، و(تهذيب الكمال)) ٢٤٦/٢٤ - ٢٤٧. وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق. (٢) قال الحافظ في ((اللسان)) ٦/ ٤٣٠: ولم أر من تكلم فيه سوى الأزدي، فإنه ذكره في ((الضعفاء))، وقال: لا يصح حديثه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٧/ ٣٦٢]. (٣) هذه الترجمة لم ترد في (س) ولا في ((لسان الميزان))، وجاءت في هامش (أ) بخط المصنف. وقد قال محقق ((لسان الميزان)) ٤٣٠/٦: عبارتها تشعر بأنها مدخلة على ((الميزان)) وليست من الذهبي اهـ . وقد وقع في مطبوع ((الميزان)) تصحيف وتحريف عجيب، فأشكل الأمر عليه. (٤) انظر: ((رسائل الجاحظ)) ٢٢٦/٢ - ٢٢٧ (كتاب البغال)، و((معجم الأدباء)) ٢٨١/٢. (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٤/ ٢٥٠ - ٢٥٢، وقد نقل المزي عن ابن سعد: أنه كان ثقة، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ناصبي. اهـ. وقال المصنف في ((الكاشف)) ٢/ ١٥١: فيه نصب وثق. (٦) ((الثقات)) لابن حبان ٣٦٢/٧، وانظر: ((تهذيب التهذيب)) ٣/ ٤٨١، وفيه نقل عن ابن القطان - كما في ((بيان الوهم)) ٤٨٤/٣ - مجهول الحال. وقال الحافظ في ((التقريب)): مستور. (٧) ((الكامل)) ٢١٠٩/٦. ٤١٣ الليث بن أبي سُلَیم ٦٦٠٩ - لوط بن يحيى، أبو مِخْنَف، أخباري تالف، لا يُوثق به. تَرَکه أبو حاتم وغیرُه. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء(١). قلت: روى عن الصَّقْعَب بن زهير، وجابر الجُعْفي، ومجالد. روى عنه: المدائني، وعبد الرحمن بن مَغْراء، ومات قبل السبعين ومئة. [من اسمه لیث] ٦٦١٠ - ليث بن أنس، عن ابن سيرين، مجهول، وقيل: كان قدَريًّا صُفْريًّا(٣)، فالله أعلم. ٦٦١١ - ليث بن حمّاد الإصْطَّخري، عن أبي يوسف القاضي، ضعَّفه الدار قطني (٤). ٦٦١٢ - ليث بن داود القيسي، عن مبارك ابن فَضَالة، أتى بخبرٍ منكر جداً في ((معجم ابن الأعرابي))(٥). ٦٦١٣ - ليث بن سالم، عن هشام بن عُروة، وقال ابن عدي: شاعي (٢) مُحترق، صاحب لا يُعْرف، روى عنه عُبيد بن واقد خبراً منكراً (٦). أخبارهم. ٦٦١٤ - ٤ م مقروناً: الليث بن أبي سُلَيم الكوفي اللَّيثي، أحد العلماء. قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدَّث عنه الناسُ. وقال يحيى والنسائي: ضعيف. وقال ابن معين أيضاً: لا بأس به. وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره(٧). وقال الدارقطني: كان صاحبَ سُنَّة، إنما أنكروا عليه الجمعَ بين عطاء وطاوس ومجاهد حَسْب(٨). (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٨٢، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٤٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٨/٤ - ١٩. (٢) كذا في (أ) و(س)، و((لسان الميزان)) ٤٣١/٦، و((الكامل)) لابن عدي ٢١١٠/٦. (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٨٠، و((الضعفاء)) للعقيلي ١٧/٤، و((الكامل)) ٢١٠٨/٦. والصُّفرية طائفة من الخوارج. انظر ((لسان الميزان» ٦/ ٤٣٢ . (٤) ((سنن الدارقطني)) (٢٠١٩). (٥) ((معجم ابن الأعرابي)) (٢٤٥٧) عنه، عن مبارك، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: خرجت يوماً فإذا أنا برسول الله بَّ قائم، فقال لي: يا عمران، فاطمة مريضة، فهل لك أن تعودها؟ ... فذكره بطوله. وانظر ترجمة ليث بن داود في («تاريخ بغداد)» ١٤/١٣، وقد قال الخطيب: أحاديثه مستقيمة. (٦) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)» ٢١٠٨/٦ من طريقه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((من وجد من هذا الوسواس شيئاً، فليقل: آمنا بالله)). (٧) انظر: ((الكامل» ٢١٠٥/٦، و((الضعفاء)) للنسائي ٩٠، و((المجروحين)) ٢٣١/٢، و((تهذيب الكمال)) ٢٨٣/٢٤. (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٨٧/٢٤. ٤١٤ الليث بن أبي سُلَیم وقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم. قال أبو بكر بن عياش: کان لیٹ من أکثر الناس صلاةً وصياماً، وإذا وقع على شيء لم یردّه(١). وقال ابن معين: ليثٌ أضعف من عطاء بن السائب(٢). وقال مؤمّل بن الفضل: سألتُ عيسى بن يونس عن ليث بن أبي سُليم، فقال: قد رأيتُه وكان قد اختلط، وكنتُ ربما مررت به ارتفاعَ النهار، وهو على المنارة يؤذّن. عبد الوارث، عن ليث، عن مجاهد وعطاء، عن أبي هريرة في الذي وقع على أهله في رمضان؛ قال له النبي ◌َّ: ((أَعْتِقْ رقبة))، قال: لا أجد، قال: ((أَهْدِ بدَنَة))، قال: لا أجد. فذِكْرُ البدَنَة منكر. أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن ليث، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عمر، أَتَت امرأةٌ فقالت: يا رسول الله؛ وقال ابن شَؤْذَب، عن ليث، قال: أدركتُ الشيعةَ الأولى بالكوفة، وما يفضِّلون على أبي بكر وعمر أحداً. ما حقُّ الزوج على زوجته؟ قال: ((لا تمنعه نفسها، ولو كانت على ظَهْر قَتَب، ولا تصوم إلّا بإذنه إلا الفريضة؛ فإنْ فعلتْ لم يقبل منها)). قالت: يا رسول الله، وما حقُّ الزوج على قلت: حدث عنه شعبة، وابن عُليّة، وأبو معاوية، والناس. زوجته؟ قال: ((لا تَصَدَّقُ بشيء من بيته إلا بإذنِهِ، فإنْ فعلتْ كان له الأجر وعليها الوِزْر؛ ولا وقال ابن إدريس: ما جلستُ إلی لیث إلا سمعتُ منه مالم أسمع منه. تخرج من بيته إلا بإذنه، فإنْ فعلت لعَنْها ملائكة وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبي، قال: ما الرحمة وملائكةُ الغضب حتى تموت أو تتوب)). رأيتُ يحيى بن سعيد أسوأ رأياً في أحدٍ منه في قالت: يا نبيَّ الله، وإنْ كان لها ظالماً؟ قال: ليث، ومحمد بن إسحاق، وهمّام، لا يستطيع وإن كان لها ظالماً. قالت: والذي بعثك بالحق أحد أنْ يراجعَه فيهم. لا يملك عليّ أحد بعدَ هذا ما عشتُ. ورواه جرير، عن ليث، عن عطاء نفسه. أبو حفص الأبّار، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ، قال: ((لا يركب البحرَ إلا حاجٌّ أو معتمر أو غازٍ))(٣). الطبراني: حدثنا محمد بن معاذ الحلبي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا همام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، لا أعلمه إلا عن النبي ◌َّ، قال: ((مَنْ قال: أنا عالم، فهو جاهل)). (١) انظر: ((الكامل)» ٢١٠٦/٦. (٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ١٥/٤ و١٦ و١٧. (٣) انظر ما سلف في ((المجروحين)) ٢٣٢/٢ - ٢٣٣. ٤١٥ الليث بن سَعْد الفَهْمي قال الطبراني: لا يُروى عن رسول الله وَ ﴿ ابن عباس، عن النبي وَلقول، قال: ((يَسِّروا ولا تُعَسِّروا، وإذا غضب أحدكم فَلْيَسْكُت))(٢). إلا بهذا الإسناد (١). معتمر بن سليمان، عن ليث، عن سعيد بن عامر، عن عبد الله بن عمرو، قال لي رسول الله قال: ((إن في أمتي نيّفاً وسبعين داعياً ثم أُعطي مِلْء الأرض ذهباً لم يَستوف ثوابه دون إلى النار، ولو شئتُ أنبأتكم بأسمائهم وأسماء يوم الحساب)»(٣). آبائهم». رواه ثلاثة عنه. عمار بن محمد، عن ليث بن أبي سُلیم، قال: کان بالیمن ماءٌ یقال له: زُعاق، من شرب منه مات، فلما بُعث النبيُّ وَّرَ وجَّه إليه: ((أيها الماء أَسْلم فقد أسلم الناس)) فكان بعد ذلك من شرب منه حُمّ ولا نزاع. یموت. ورواه الحسن بن عرفة عنه. موسى بن أعين، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وقال: ((من وُلد له ثلاثة أولاد لم یسمِّ أحدهم محمداً فقد جهل». أبو حفص الأبّار، عن لیث، عن عبد الله بن حسن، عن أمه، عن فاطمة بنت النبي ◌َلغير، أنَّ رسول الله ﴿﴿ قال: ((خیارُكم أَلینُکم مناکب وأكرمُكم للنساء)». الحسن بن صالح، عن ليث وجابر، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً: ((من كان له إمامٌ فقراءتُه له قراءة)). تُنْدر، عن شعبة، عن ليث، سمع طاوساً عن (١) ((المعجم الكبير)) ١١/(٥٤٣)، و((الأوسط)) (٧٠٣٨). (٢) أخرج هذه الأحاديث الخمسة ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٠٧/٦ - ٢١٠٨. (٣) أخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (٥٩٩٦). (٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٨٧/٢٤. (٥) انظر: ترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٢٤/ ٢٥٥ وما بعدها. عبد الوارث، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لو أنَّ رجلاً صام لله يوماً تطوّعاً قيل: مات ليث سنة ثلاث وأربعين ومئة(٤). ٦٦١٥ - ع (صح): الليث بن سَعْد الفَهْمي، أبو الحارث(٥). أحد الأعلام والأئمة الأثبات، ثقة حجة بلا وقال يحيى بن معين: كان يتساهل في الشيوخ والسماع، وكان من أهل المعرفة. وذكر أبو الوليد الطيالسي: أنَّ رواية الليث عن بُكير بن الأشَجِّ مناولة. قال عبد الله بن أحمد: ذكرتُ هذا لأبي فأنكره، وقال: الليث يقول: حدثني بكير؛ قد سمع من بكير نحو ثلاثين حديثاً. قلت: لولا أنَّ النباتي ذكر الليثَ في («تذييله)» على ((الكامل)) لما ذكرتُه لأنه ما هو بدون مالك ولا سفيان، وما تساهل فيه الليث فهو دليل على الجواز لأنه قدوة. ٤١٦ الليث بن سعد النَّصيبي ٦٦١٦ - الليث بن سعد النَّصيبي. أنبأنا الفخر علي، أخبرنا ابن طَبَرْزد، أخبرنا علي بن طراد، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، حدثنا حمزة الحافظ، سمعت جعفر بن الفضل سعد النَّصيبي، لأنه ضعيف(١). ٦٦١٨ - ليث بن محمد المُؤَقَّري . ٦٦١٩ - وليث بن أبي مريم. قال النسائي : متروکان. ٦٦٢٠ - ليث بن أبي المُسَاور، عن عبد الله الوزير بمصر يقول: لم أُحدِّث عن الليث بن ابن عُمر العُمري. (٢) (٣) ضعَّفه الأزدي ٦٦١٧ - ليث بن عَمْرو بن سام . قال النسائي: ضعيف. (١) لم ترد هذه الترجمة في (س) ولا ((لسان الميزان)) وهي مثبتة من (أ). (٢) التراجم الأربعة في الضعفاء» لابن الجوزي ٢٩/٣ . (٣) جاء في هامش (أ): رجال اللام في ((الكامل)) خمسة رجال، وفي كتابي هنا ستة عشر رجلاً. اهـ قلت: وبذلك يكون المصنف قد كتب هذه العبارة احتساب ما ألحقه من ترجمة كلٌّ من لقيط المحاربي، والليث بن سعد النصيبي.