Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
الفضيل
مكرر ٦٤٠٣ - فَضَيل بن مروزق الرَّقاشي،
وقال أبو عبد الله الحاكم: فُضَيل بن مروزق
ليس من شرط ((الصحيح))، عِيْب على مسلم هو الأول. روى عن عطية، وضُعِّف. وهِمَ مَنْ
فَرّقَهما(٤).
إخراجه في ((الصحيح))(١).
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا؛ كان
ممن يخطئ على الثقات، ويروي عن عطية علي في النَّرْدِ، لا يُعرف ولا أبوه.
الموضوعات(٢).
قلت: عطية أضعف منه.
قال ابن عدي: عندي أنه إذا وافق الثقات
یحتجُّ به(٣).
وروی أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين:
ضعيف.
مسلماً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإنْ
تؤمّروا عُمر تجدوه قويًّا أميناً لا تأخذه في الله
لَوْمَةُ لائم، وإن تؤمِّروا عليًّا - ولا أظنكم فاعلين
- تجدوه هادياً مهدياً، يسلك بكم الطريقة)).
٦٤٠٦ - فضيل بن يحيى، عن عكرمة.
قال العُقيلي: في إسناده نظر. روى عنه سيف
ابن هارون هذا الأثر: عن عكرمة عن ابن
وروى زيد بن الحُباب، عن فَضيل بن
مروزق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيع، عن عباس: أنَّ إبليس يأتي عليه الدهر فيهرم، ثم
علي مرفوعاً: ((إنْ تُؤَمِّروا أبا بكر تجدوه أميناً يُصبح وهو ابن ثلاثين(٧).
مكرر ٦٣٩٢ - الفضيل، أبو محمد، عن
الحسن. لا يُعرف .
لعله الفَضْل أبو محمد، المجهول الذي
تقدَّم.
(١) انظر: ((سؤالات السجزي)) ١٠٨.
(٢) ((المجروحين)) ٢٠٩/٢ .
(٣) لم أقف على هذا القول منسوباً لابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٤٥/٦، وفي ((المجروحين)) لابن حبان ٢٠٩/٢ قال:
وفيما وافق الثقات من الروايات عن الأثبات يكون محتجاً به. اهـ فلعل المصنف أراد أن يقول: قال ابن حبان فسبق
قلمه إلى: قال ابن عدي، إذ الكلام الآتي بعده منقول عن ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٩/٢.
(٤) فَرَّق بينهما المصنف في ((ديوان الضعفاء)) ٢/ ٢٤١ .
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٠٩/٢٣ - ٣١٠.
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٧٦/٧ .
(٧) ((الضعفاء)) ٣/ ٤٥٥، وقال أيضاً: وسیف ضعيف، ولا يعرف إلا به.
ضيل بن مسلم، عن أبيه، عن
روى عنه عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي، وله
في ((آداب البخاري)(٥) .
٦٤٠٥ - فضيل بن والان. شيخٌ لحماد بن
سلمة، مجهول(٦).

٣٦٢
فِظْر بن حماد بن واقد
[من اسمه فِطْر]
٦٤٠٧ - فِظْر بن حماد بن واقد، بصري،
وُثّق.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، سمع مالك بن
أنس(١).
وقال أبو داود: تغيَّر تغيّراً شديداً.
٦٤٠٨ - ٤ خ مقروناً: فِظْر بن خليفة، أبو
بكر الكوفي الحنّاط، مولى عمرو بن حُريث
المخزومي.
سمع: أبا الظُفيل عامراً، وأبا وائل،
ومجاهداً .
وعنه: أبو أسامة، ويحيى بن آدم، وقبيصة،
وعِدّة.
وثَقه أحمد وغيره.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث(٢).
وقال الدارقطني : لا يحتجُ به.
وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله، من الناس
من يستضعفه، وكان لا يَدَع أحداً يكتب عنده(٣).
وقال أبو بكر بن عياش: ما تركتُ الروايةَ
عنه إلّا لسوء مذهبه.
وقال أحمد: كان فِطْر عند يحيى ثقة، ولكنه
خَشَبِي مُفْرِط.
وقال أحمد بن يونس: كنتُ أَمرُّ به وأَدَعه
مثل الكلب.
وروى عباس، عن ابن معين: ثقة شيعي.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن فِظْر
ابن خليفة، فقال: ثقة صالح الحديث، حديثه
حديث رجل کیِّس، إلا أنه يتشيّ (٤).
وقال النسائي: ليس به بأس. وقال مرةً: ثقة
حافظ كيِّس (٥).
قال عباد الرواجني في كتاب ((المناقب)):
أخبرنا أبو عبد الرحمن الأصباغي وغيره، عن
جعفر الأحمر، سمعت فِظْر بن خليفة في مرضه
يقول: ما يسرُّني أن مكان كلِّ شعرة في جسدي
مَلَك يسبح الله لحبِّي أَهْل البيت.
قال الجوزجاني : زائغ غير ثقة.
يحيى القطان، عن فِطر، عن عطاء بن أبي
رياح، قال رسول الله وَله: ((مَن أصابته مصيبة
فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب))(٦).
قلت: مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين
ومئة.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٩٠، وقال أبو زرعة: ثقة.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧ / ٩٠.
(٣) ((طبقات ابن سعد)) ٦/ ٣٦٤ .
(٤) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٦٤/٣ - ٤٦٦.
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣١٥/٢٣.
(٦) ((أحوال الرجال)) ص٦٦، و((الكامل)) ٢٠٥٦/٦.

٣٦٣
فُلَيح بن سليمان المدني
٦٤٠٩ - فِطْر بن محمد العطّار الأحدب.
قال الدارقطني: كذَّاب، حدّثونا عنه(١).
[من اسمه فلان]
٦٤١٠ - فلان بن غيلان الثقفي، عن ابن
مسعود.
قال الدارقطني: لا يصحُّ حديثه(٢).
[من اسمه فليح]
٦٤١١ - ع: فُلَيح بن سليمان المدني، أحد
العلماء الكبار .
عن نافع، والزّهري، وعِدّة.
احتجّا به في «الصحيحين)).
وقد قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: الصِّدق.
(٣)
ليس بالقوي(٣).
لیس بثقةٍ ولا ابنه. ثم قال أبو حاتم: كان ابن
معين يحمل على محمد بن فُلَيح(٤).
وروى عثمان بن سعيد، عن یحیی: ضعيف،
ما أَقْرَبه من أبي أُوَيس.
وروی عباس، عن یحیی: لا يحتجُّ به(٥).
وقال عبد الله بن أحمد، سمعتُ ابن معين
يقول: ثلاثة يُتَّقَى حديثهم: محمد بن طلحة بن
مُصرِّف، وأيوب بن عتبة، وفُليح بن سليمان.
قلت له: ممن سمعتَ هذا؟ قال: من مُظفر بن
مُدْرك؛ وكنتُ آخذ عنه هذا الشأن (٦).
قلت: مظفر هو أبو كامل، من حفّاظ بغداد،
من طبقة عفَّان.
وروى معاوية بن صالح عن يحيى: فليح
ضعيف.
وقال الساجي: يَهم وإنْ كان من أهل
وأصعبُ ما رُمي به ما ذُكر عن ابن معين،
وقال أبو حاتم: سمعتُ معاوية بن صالح، عن أبي كامل، قال: كنا نتّهمه، لأنه كان يتناول
سمعتُ يحيى بن معين يقول: فُليح بن سليمان من أصحاب النبي ◌َلِيمٍ(٧).
قلت: قد اعتمد أبو عبد الله البخاري فُليحاً
في غيرِ ما حديثٍ.
(١) ((الضعفاء» (١٤٢).
(٢) أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٢٥٢) في ليلة الجن، وقال: الرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول، قيل:
اسمه عمرو، وقيل: عبد الله بن عمرو بن غيلان.
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٨٥/٧، و((تهذيب الكمال)) ٣٢١/٢٣.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٥٩/٨ .
(٥) انظر: ((الكامل» ٢٠٥٥/٦.
(٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٦٦/٣.
(٧) ((رجال البخاري)) للباجي ١١٩٠/٢.

٣٦٤
فَهْد بن حيان النَّهْشَلي
كحديث: ((إنَّ في الجنة مئة درجة)).
وحديث: ((هل فيكم أحد لم يُقارف الليلة)).
وحديث: إذا سجد أَمْكن جبهته وأَنفه من
الأرض. صححه الترمذي.
وحديث: يخالف الطريقَ يوم العيد(١).
وقال أبو بكر الصاغاني: حدثنا إبراهيم بن
المنذر الحزامي، حدثنا محمد بن فُلیح، حدثنا
أبي، عن سعيد بن الحارث، عن عُبيد بن حُنّيْن،
عن قتادة بن النعمان في الاستلقاء ووَضْع إحدى
الرجلين على الأخرى: ((إنها لا تصلح لبشر)).
الحدیث.
سعيد بن منصور، حدثنا فُليح، عن أبي
طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَلثر: ((مَنْ تعلّم علماً مما يبتغى به زيد (٥).
وَجْه الله لا يستعمله إلا ليصيبَ به عَرَضاً من
عرض الدنيا لم يجد عَرْف الجنة))(٢).
وقال أبو داود: لا يحتج بقُليح.
وقال الدارقطني: يختلفون فيه، ولا بأس به.
قلت: مات سنة ثمان وستين ومئة(٣).
[من اسمه فهد وفتّاض والفيْض]
٦٤١٢ - فَهْد بن حيان النَّهْشَلي، أبو بكر،
بصري.
عن: شعبة، وعمران القطان.
جرَّحه ابن المديني، فقال: ذهب الفَهدان:
فهد بن عوف، وفهد بن حيان.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال أبو زُرعة: منكر الحديث (٤).
يقال: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين.
مكرر ٢٨٨٥ - فهد بن عوف، واسمه
روی عن حماد بن زَیْد.
(١) انظر: صحيح البخاري على التوالي: (٢٧٩٠) و(١٢٨٥) و(٩٨٦)، و((الجامع)) للترمذي. (٢٧٠).
(٢) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٤٦٧.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٢٠/٢٣ و٣٢١، والسير ٣٥٤/٧.
وجاء بعدها في هامش (س) ما نصه: فَنَّج الأنصاري - أي بفاء ثم نون مشددة مفتوحتين، ثم جيم - عن بعض
أصحاب النبي ◌َّه بحديث: ((من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها .. )) الحديث. وهو منكر، رواه عبد الله
ابن وهب بن منبه عن أبيه، وهو مجهول. انتهى كلام الحسيني ... ، وكذا جهله الذهبي في ((المشتبه)» له، وقد قال
شيخنا الحافظ نور الدين الهيثمي في ((ذيله)) على كتاب الحسيني فيما نقلته من خطه: أن ابن حبان وثق فنجاً، فاعلم
ذلك. ثم إني رأيت فنجاً في ثقات ابن حبان. اهـ وانظر ((توضيح المشتبه)) ٧/ ٤٠ .
(٤) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٦٣/٣، و((الجرح والتعديل)) ٨٨/٧، و((المجروحين)) ٢١٠/٢.
(٥) سلفت ترجمة زيد بن عوف (٢٨٨٥)، وقال هناك: لقبه فهد.

٣٦٥
الفَیْض بن وثیق
قال ابن المديني: كذَّاب، يكنى أبا ربيعة(١).
وروى عن: حماد بن سلمة، وشريك .
وعنه: أبو حاتم، ومحمد بن الجُنید.
وتركه مسلم، والفلاس.
وقال أبو زُرعة: اتُّهم بسرقة حديثين (٢).
قيل: مات سنة تسع عشرة ومئتين.
٦٤١٣ - فيّاض بن غزوان، عن زَبيد بن
الحارث.
ليَّنه البخاري قليلاً، قال: يروي عن أنس،
ولم يسمع منه(٣).
٦٤١٤ - فيّاض بن محمد البصري، عن
یحیی بن أبي كثير، مجهول (٤).
قلت: روى عنه أبو يوسف الصَّيْدلاني.
٦٤١٥ - الفَيْض بن وَثيق، عن أبي عَوَانة،
وغيره.
قال ابن معين: كذَّاب خبيث(٥).
قلت: قد روى عنه أبو زُرعة، وأبو حاتم،
وهو مُقارب الحال إن شاء الله(٦).
(١) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٦٣/٣.
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٥٧٠ .
(٣) وقال أحمد بن حنبل كما في ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٨٧: ثقة.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٨٧ .
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٩٨/١٢ .
(٦) جاء بعدها في (أ) ما نصه: فعدّة رجال الفاء في ((كامل ابن عدي)) ثمانية عشر نفساً، وعدتهم في كتابي هذا سبعة
وتسعون رجلاً. اهـ وفي (س) بعض هذا الكلام. قلت: والذي عندنا ١٠٨ رجلاً، (٩٧) دون احتساب المكررات،
وما ذكره للتمييز، مسبوقاً بـ (أما).

٣٦٦
٢٠٠٠
قابوس بن أبي ظبيان
حرف القاف
[من اسمه قابوس]
٦٤١٦ - د ت ق: قابوس بن أبي ظِبيان،
عن أبيه حُصين بن جُنْدب الجَنْبي الكوفي.
كان ابن معين شديدَ الحطّ علیه، على أنه قد
وثقه.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال النسائي : ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: رديء الحفظ، ینفرد عن أبيه
بما لا أصل له؛ فربما رفع المرسلَ وأسند
الموقوفَ(١).
جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن
عباس: أنَّ رسول اللهِوَّهُ فرَّج بين فخذي
الحسن وقبَّل زبيبته (٢).
قال ابن عدي: أحاديثُه متقاربة، وأرجو أنه
لا بأس به.
وقال أحمد: ليس بذاك، لم يكن من النَّقد
الجيّد(٣).
٦٤١٧ - د س ق: قابوس بن أبي المخارق،
كوفي تابعي.
ما حدَّث عنه سوى سماك، لكن قال
النسائي: ليس به بأس(٤).
[من اسمه قاسم]
٦٤١٨ - قاسم بن إبراهيم المَلَطي، عن
لُوین.
قال الدار قطني: كذّاب(٥).
قلتُ: أتی بطامَّةٍ لا تُطاق، فقال: حدثنا
لُوين، حدثنا سُويد بن عبد العزيز، عن حُميد،
عن أنس، عن النبي ◌َ ◌ّ﴾ قال: «لما أُسري بي
رأيتُ بيني وبينه حجاباً مِنْ نار، فرأيتُ كلَّ شيء
منه، حتى رأيتُ تاجاً» .. الحديث.
وأَطمُّ منه ما روى عن لُوين، عن مالك، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر، قال: ((من
قرأ ثُلثَ القرآن أُعطي ثلث النبوة .. )). الحديث.
إلى أن قال: ((ومَنْ قرأ القرآن كلَّه أُعطي النبوةَ
كلَّها))(٦).
وهذا باطل وضَلَالٌ كالذي قبله.
٦٤١٩ - قاسم بن إبراهيم الهاشمي الكوفي.
عن أبي نُعيم، وغيره، يُعدُّ في الضعفاء.
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٤٥/٧، و(الضعفاء)) للنسائي ٨٨، و((المجروحين)) ٢١٦/٢ .
(٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢٠٧١.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٨٩/٣، و((تهذيب الكمال)) ٣٢٨/٢٣.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٣٠/٢٣.
(٥) ((الضعفاء)) ١٤٣.
(٦) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٤٤٦/١٢، وقال: كان كذاباً أفاكاً يضع الحديث. وذكر أنه مات سنة (٣٢٣).

٣٦٧
القاسم بن أمية الحذَّاء
قال ابن حبان: منکر الحدیث، حدثنا وصيف
ابن عبد الله بأنطاكية، حدثنا القاسم، حدثنا أبو
نُعيم، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن
أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: نزل
جبريل على النبي وَ ل﴾ فقال: ((إنَّ الله قتل بيحيى
ابن زكريا سبعين ألفاً وسبعين ألفاً».
قال ابن حبان: وهذا لا أصل له (١).
قلت: رواه الحاكم في ((المستدرك)) من
وجهين: عن أبي نُعيم فقال: ((سبعين ألفاً، وإني
قاتلٌ بابن بنتك سبعين ألفاً وسبعين ألفاً))(٢) .
فالثلاثة الرَّاوون له عن أبي نُعيم مقدوح فيهم.
٦٤٢٠ - القاسم بن إبراهيم الصفّار، الحافظ
الگُدیمي، يُكثر من رواية المناكير(٣).
٦٤٢١ - القاسم بن أحمد الدباغ، شيخ كان
بعد الثلاث مئة.
قال ابن يونس: تكلموا فيه. ذكر أنه سمع من
یحیی بن بکیر. (٤)
٦٤٢٢ - ت: القاسم بن أمية الحذَّاء .
قال ابن حبان: يروي عن حفص بن غياث
المناكير الكثيرة، وهو الذي روى (ت) عن
حفص، عن بُرْد أبي العلاء، عن مكحول، عن
واثلة مرفوعاً: ((لا تُظُهرِ الشماتةَ لأخيك فیریحه
ربُّك ويبتليك)).
قال: هذا لا أصل له من كلام الرسول عليه
السلام(٥).
قلت: روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم،
وقالا : صدوق(٦).
ووقع اسمُه في ((الجامع)): أمية بن القاسم(٧).
(١) ((المجروحين)) ٢١٥/٢ .
(٢) ((المستدرك)) ١٧٨/٣، وقال الحاكم: صحيح. وقال المصنف متعقباً له: على شرط مسلم.
(٣) هذه الترجمة لم ترد في (س) وأثبتها من (أ)، وهي في مطبوع ((الميزان))، وفيه: الحافظ القمي الكديمي. وجاءت في
((لسان الميزان)) ٣٦٧/٦ من الزوائد، ولفظ كلامه: قاسم بن إبراهيم الصفار، شيخ مجهول، حدّث عنه أحمد بن
محمد بن جوري العُکبري. قاله الخطيب.
(٤) نقل الحافظ في ((لسان الميزان)) ٦/ ٣٦٧ عن ابن يونس قال: يكنى أبا عامر، حدث عن يحيى بن بكير، وقد كتبت
عنه. توفي سنة ٣٠٧. اهـ
(٥) ((المجروحين)) ٢١٣/٢ - ٢١٤. والحديث عند الترمذي في ((جامعه)) برقم (٢٥٠٨).
(٦) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٠٧.
(٧) ((الجامع)) للترمذي (٢٥٠٨). وقال المصنف في ((الكاشف)) ١٢٧/٢: غلط الترمذي فسماه أمية بن القاسم. اهـ
قلت: وجاء في ((تهذيب الكمال)) للمزي في المطبوع منه في باب الهمزة ((أمية بن القاسم)) ولم يذكر في باب القاف.
وقد ذكره ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)» ٣/ ٤٠٧ في باب القاف، وقال: ذكره المصنف - أي المزي - في الهمزة،
فقال: أمية بن القاسم، ثم ذكره في الجزء الذي يصلح في ((التهذيب)) فقال: الصواب قاسم بن أمية، فيحول. ثم
رأيت بخطه في الجزء الذي يصلح في ((التهذيب)): القاسم بن أمية العقدي، إلخ ...

٣٦٨
القاسم بن البَرَحي
٦٤٢٦ - ت: القاسم بن حبيب التمّار، عن
٦٤٢٣ - القاسم بن البَرَحي(١)، عن عبد الله
نزار بن حیّان.
ابن عَمْرو، له في ((مسند أحمد)»، لا يُدرى من
قال ابن معين: لا شيءٍ(٦) .
ذا، وخبره منكر: ((من أخرج صدقةً فلم يجد إلّا
بَرْبَريًّا، فليردَّها)). في الإسناد أيضاً ابنُ لهيعة(٢).
٦٤٢٤ - قاسم بن بَهْرام، له عجائب عن ابن
المنكدر(٣).
وَهّاه ابن حبان وغيره، وكان على قضاء
هِيْت.
روی عنه و کیع.
٦٤٢٧ - دس: قاسم بن حسان، عن عمِّه،
عن ابن مسعود.
قال البخاري(٧): حديثه منكر، ولا يُعرف. ثم
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ، ذکر له شيئاً، فقال: قال محمد بن نصر، حدثنا
أبو بشر، حدثنا معتمر، قال: سمعت الرُّکین،
روى عن أبي الزُّبير، عن جابر، أنَّ النبي ◌َّ
أعطى معاوية سهماً، وقال: ((هاك حتى تلقاني به عن القاسم بن حسان، عن عمِّه عبد الرحمن بن
في الجنة)) (٤).
٦٤٢٥ - القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد
الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.
حجازي، روی عن آبائه نسخةً أکثرها مناکیر.
قاله الخطيب. روى عنه الجعابي، وغيره(٥).
حَرْمَلة، عن ابن مسعود، أنَّ النبيَّ نَّ كان يكره
عشرة: الصُّفرة، يعني الخَلُوق، وتغيير الشيب،
وجرِّ الإزار، والتختُّم بالذهب، والضَّرب
بالكِعاب، وعقد التمائم أو تعليقها، والرُّقى إلا
بالمعوذات، والتَّرُّج بالزينة لغير محلِّها، وعزل
(١) لم ترد هذه الترجمة في (س) ولا في ((لسان الميزان))، وهي في هامش (أ). وقد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير))
٧/ ١٦٠، وابن حبان في ((الثقات)) ٣٣٣/٧، وسماه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٢/٧ : القاسم بن عبد
الله المعافري، وسماه السمعاني في ((الأنساب)) ١/ ٣١١: القاسم بن عبد الله بن ثعلبة التجيبي ثم البرحي، وقال: من
أهل مصر من التابعين، أدرك عبد الله بن عمرو بن العاص.
(٢) ((مسند أحمد» (٧٠٦٤).
(٣) كذا عند المصنف: ابن المنكدر، وفي ((المجروحين)) ٢١٤/٢: عن أبي الزبير. اهـ وهو الصواب، ولعل هذا سبق
قلم من المصنف، فقد جاء في ((ديوان الضعفاء)) للمصنف ٢٤٦/٢: قاسم بن بهرام، عن أبي الزبير، يأتي بعجائب.
(٤) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢١٤/٢. وفي هامش (س): ذكر المؤلفُ في الكنى من هذا المؤلّف عن ابن
عدي أنه قال فيه: كذاب. اهـ وانظر ما سيأتي في الكنى: أبو همدان، قاسم بن بهرام قاضي هيت، وفي ((الكامل)) ٧/
٢٧٤٩ . وسيرد قريباً بعد [٦٤٦٨] القاسم بن مهران، عن أبي الزبير، قال المصنف: هو أبو همدان قاضي هيت.
(٥) (تاريخ بغداد)» ٤٤٣/١٢ .
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٨/٧، و((تهذيب الكمال)) ٣٤١/٢٣. وقال الحافظ في ((التقريب)): لين.
(٧) لعله في ((الضعفاء الكبير))، وفي ((التاريخ الكبير)) ٥/ ٢٧٠ في ترجمة عبد الرحمن بن حرملة، قال: لم يصح حديثه.

٣٦٩
القاسم بن داود البغدادي
الماء عن محلِّه أو لغير محله، وفسادَ الصبيِّ،
غير مُحرِّمِه(١).
قلت: وروى عن زيد بن ثابت، وفُلْفُلة
الجعفي، وعنه الرّكين بن الربيع، وغيره(٢).
٦٤٢٨ - القاسم بن الحسن الهَمذَاني
الفلكي، عن ابن وَهْب الدِّينوري .
تُكلِّم فيه ولم يُترك(٣).
٦٤٢٩ - ت: القاسم بن الحكم العُرَني
الكوفي الفقيه، أبو أحمد، قاضي هَمَذان.
عن: أبي حنيفة، وزكريا بن أبي زائدة .
وعنه: محمد بن حسان الأزرق، وعَمْرو بن
رافع، وجماعة.
وكان الإمام أحمد قد عَزَم على الرِّحلة إليه.
وثّقه غير واحد.
وقال أبو زُرعة: صدوق .
وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به.
يقال: مات سنة ثمان ومئتين (٤).
٦٤٣٠ - القاسم بن الحكم بن أوس
الأنصاري البصري .
عن أبي عبادة الزرقي ومعمر.
وعنه: القواريري، وابن مثنى.
قال أبو حاتم: مجهول .
قلت: محله الصدق.
قال البخاري: لم يصح حديثه(٥).
٦٤٣١ - القاسم بن داود البغدادي.
طیرٌ غریب، أو لا وجود له، انفرد عنه أبو
بكر النقّاش، ذاك التالفُ، فقال: سمعتُه يقول:
كتبتُ عن ستة آلاف شيخ، وحدثنا عن محمد بن
إبراهيم بن العلاء(٦).
(١) أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٠٥) وأبو داود (٤٢٢٢)، والنسائي ٧/ ١٤١ من طرقٍ عن الرُّكین، به.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٣٤١/٢٣ - ٣٤٢.
(٣) قال المصنف في ((ديوان الضعفاء)) ٢٤٦/٢: معاصر للطبراني.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٩/٧، و(تهذيب الكمال)) ٣٤٤/٢٣ -٣٤٦.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٠٩/٧، و((الضعفاء» للعقيلي ٤٧٩/٣، و((الكامل) ٣٧/٦، و(تهذيب الكمال)) ٣٤٦/٢٣.
وقد جعل ابن أبي حاتم القاسم بن الحكم اثنين، الأول كما هاهنا، ولم يقل فيه: مجهول، والآخر: القاسم بن
الحكم البصري الأنصاري يروي عن أبي عبادة، وعنه محمد بن المثنى، وفيه قال أبو حاتم: مجهول.
وهذا يفسر ما ورد في (س): القاسم بن الحكم بن أوس الأنصاري البصري عن معمر وعنه القواريري وابن مثنى.
قال أبو حاتم: مجهول. قلت: محله الصدق. والقاسم بن الحكم بن أوس بصري، عن أبي عبادة الزرقي، مجهول.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
قلت: وكذلك في أصل المؤلف (أ) إلا أن المصنف حذف الأولى منهما بإشارة الحذف (لا) في أولها وآخرها، ثم
عدّل الأخرى لتصبح كما هو مثبت هاهنا. فكأنه في أول الأمر تابع ابن أبي حاتم في جعلهما اثنين، ثم عَدَل إلى
أنهما واحد كما هو عند المزي في ((تهذيبه)). والله أعلم.
(٦) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٤٤٠/١٢ .

٣٧٠
القاسم بن ڕِشْدِین
٦٤٣٢ - س: القاسم بن رِشْدِين، عن
مخرمة بن بُگیر.
قال النسائي: لا أعرفه (١).
روى عنه إبراهيم بن المنذر.
٦٤٣٣ - القاسم بن سلام بن مسكين، عن أبيه.
قال الساجي: فيه ضعف. وقوَّاه غيره(٢).
أما :
٦٤٣٤ - د: القاسم بن سلّام، أبو عبيد،
صاحب التصانيف، فثقة مشهور(٣).
٦٤٣٥ - القاسم بن سليمان، عن أبيه، عن
جدِّه، عن عمّار: في قتال القاسِطين.
قال العقيلي: لا یصحُ حديثه، رواه جعفر بن
سليمان، عن الخليل بن مُرَّة، عنه (٤).
٦٤٣٦ - القاسم بن سُليم.
لا يُعرف، روى عنه الحسن بن يوسف بن الحديث.
أبي المنتاب الرازي(٥).
٦٤٣٧ - م د ت ق: القاسم بن عباس
الهاشمي اللَّھبي المدني، عن نافع بن جُبير.
ليَّنه محمد بن البَرْقي الحافظ .
وقال ابن المديني: مجهول.
قلت: بل هو صدوق مشهور، وهو: القاسم
ابن عباس بن محمد بن مُعتِّب بن أبي لهب بن
عبد المطلب، أبو العباس المدني .
روى أيضاً عن: عمرو بن عُمير، وعبد الله
ابن رافع، وعبد الله بن عمير، وغيرهم. وعنه:
بکیر بن الأشج، وابن أبي ذئب.
روى عباس، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به(٦).
- القاسم بن عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي.
قال يحيى: ليس بشيء .
يروي عنه عبد العزيز بن الخطاب (٧).
٦٤٣٨ - ق: القاسم بن عبد الله بن عمر العُمري
المدني، عن ابن المنكدر، وعبد الله بن دینار.
قال أحمد: ليس بشيء، کان یکذب ویضعُ
وقال يحيى: ليس بشيء. وقال مرةً: كذاب.
وقال أبو حاتم والنسائي: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال البخاري: سكتوا عنه (٨).
(١) (السنن الكبرى)) للنسائي عقب (٧٢٣٣) وزاد: يشبه أن يكون مدنيًّا. وانظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٤٩/٢٣.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٣/ ٣٧٠، وقد ذكره المزي تمييزاً.
(٣) انظر ((تهذيب الكمال)) ٣٥٤/٢٣. وسقطت هذه الترجمة من (س).
(٤) ((الضعفاء) ٤٨٠/٣ .
(٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٥٤/٢٣ . وقد روى له ابن ماجه في التفسير.
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٤/٧، و((تهذيب الكمال)) ٣٧٢/٢٣.
(٧) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٧٤/٣. وسيرد قريباً (٦٤٦٠)، وعنده قال المصنف: مرَّ منسوباً إلى الجد. اهـ
(٨) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٦٤/٧، و((الجرح والتعديل)) ١١١/٧ - ١١٢، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٧٣/٣ - ٤٧٤،
و((الضعفاء)) للدارقطني ١٤٣، و((الكامل)) ٢٠٥٨/٦، و(تهذيب الكمال) ٣٧٥/٢٣ -٣٧٨.

٣٧١
القاسم بن عبد الرحمن
محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا القاسم بن مصعب، حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن
عبد الله العُمري، عن محمد بن المُنْكدر، عن سَهْل مرفوعاً: ((إنَّ لكم في كلِّ جمعة حجة
جابر مرفوعاً: ((إذا بلغ الماء أربعين قلة لم يحمل
الخبث».
وعمرة، الحجة التَّهجير إلى الجمعة، والعُمرة
انتظار العصر بعد الجمعة)».
قلت: هذا موضوع باطل.
وأبطلُ منه ما روى عن سَخْبَرة بن عبد الله،
عن مالك، عن الزُّهري، عن أنس، أنّ النبي ◌َّ
كان إذا توضأ نَضَح عانتَه.
قال ابن عدي: لم أرَ أرْوى عن أبي مصعب
وابن کاسب منه، لعله عنده حدیثهما کله.
قال: وكان بعض شيوخ مصر يضعِّفه، وكان
راویةً للحديث جمّاعاً له، وهو عندي لا بأس به.
٦٤٤١ - القاسم بن عبد الله المكفوف، عن روى عن مثل زكريا كاتب العُمري، وزهير بن
عباد، وحَرْملة، ولم أرَ له حديثاً منكراً
سَلْم الخوّاص.
أنَّهمه ابن حبان، حدَّث عنه عُمَر بن سنان فأذكره(٥).
المنبجي بخبرٍ طويلٍ باطلٍ في الأفلاك السبعة (٤).
قلت: قد ذكرتَ له حديثاً باطلاً فيكفيه،
٦٤٤٢ - القاسم بن عبد الله بن مهدي وروى له الدارقطني حديث النَّضْح، فقال: متهم
الإخميمي الحافظ، من شيوخ ابن عدي، بوضع الحدیث.
ضُعّف، سمع أبا مصعب الزُّهري.
٦٤٤٣ - ٤ : القاسم بن عبد الرحمن، أبو
رحل إليه ابنُ عدي إلى إخميم، وقال: حدثنا عبد الرحمن الدمشقي، مولى آل معاوية
من حفظه ولم يكن في كتابه: حدثنا أبو وصاحب أبي أُمامة.
(١) أخرجهما العقيلي ٤٧٤/٣ .
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١١/٧، و((تهذيب الكمال)) ٣٧٤/٢٣.
(٣) ((الجرح والتعديل) ١١١/٧، وفي موضع آخر عند ابن أبي حاتم ١١٣/٧: القاسم بن عبد الرحمن، روى عن أبيه،
عن أبي هريرة، روى عنه هنيد بن القاسم. مجهول. وستأتي ترجمته عند المصنف بعد (٦٤٤٥) لكن لم يذكر هنيداً
فیھا.
(٤) ((المجروحين)) ٢١٤/٢، وقال: لست أدري الحمل في هذا على القاسم أو على سلم الخواص.
(٥) («الكامل)) ٦/ ٢٠٦٢.
.-------
....-----
أبو نُعيم، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر،
عن عبد الله بن عمرو، قال: إذا بلغ الماء أربعين
قلةً لم ينجسه شيء، أو كلمة نحوها(١).
٦٤٣٩ - س: القاسم بن عبد الله بن ربيعة بن
قانِف، عن سعد، ما روی عنه سوی یَعْلی بن
عطاء(٢).
٦٤٤٠ - القاسم بن عبد الله، شيخٌ حدَّث
عنه هُنَيد بن القاسم، مجهول(٣).

٣٧٢
القاسم بن عبد الرحمن
قال الإمام أحمد: روى عنه علي بن یزید
أَعاجيب، وما أراها إلّا من قِبَل القاسم.
وقال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب
رسول الله ◌َل﴾ المعضلات.
وقال الأثرم: ذُكر لأبي عبد الله حديثٌ عن
القاسم الشامي، عن أبي أمامة: أنَّ الدباغ
طهور. فأنكره وحمل على القاسم(١).
هشام بن عمار، حدثنا عَمْرو بن واقد، عن
علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أُمامة، قال:
خرج [علينا] رسولُ اللهِ وَّ﴾ فوعظنا موعظةً
بلیغة، فبکی سعد، فقال: يا ليتني لم أُخلق،
فقال رسول الله وَله: ((إنْ كنْتَ خُلقتَ للجنة لأَنْ
يطول عمرك ويحسن عملك خيرٌ لك، وإن كنتَ
خلِقْتَ للنار وخُلِقَتْ لك، ما النار بالتي يُستعجل
إليه))(٢).
وقال ابنُ حبان: كان القاسم أبو عبد الرحمن
یزعم أنه لَقِيَ أربعین بَدْریاً، کان ممن يروي عن
أصحاب رسول الله مَر المعضلات، ويأتي عن
الثقات بالمقلوبات، حتى يسبق إلى القلب أنه
كان المتعمّد لها(٣).
قلت: وقد وثقه ابن معین من وجوهٍ عنه.
وقال الجوزجاني: كان خِياراً فاضلاً، أدرك
أربعين من المهاجرين والأنصار.
وقال الترمذي: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: منهم من يضعِّفُه (٤).
وقال صدقة بن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر قال: ما رأيتُ أحداً أفضلَ من
القاسم أبي عبد الرحمن، كنا بالقسطنطينية وكان
الناس يرزقون رغيفين رغيفين، فكان يتصدَّق
برغيفٍ ويصوم ويُفْطر على رغيف (٥).
قال ابن سعد وغيره: مات سنة اثنتي عشرة
ومئة(٦).
قلت: ومن طبقة هذا :
٦٤٤٤ - خ٤ : القاسم بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عبد الرحمن،
قاضي الكوفة.
له: عن أبيه، وعن مسروق، وجابر بن
سمرة .
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، والشيباني، وابن
أبي ليلى، ومِسْعَر، وعِدّة.
وثَّقه ابن معين، وغيره(٧).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٣/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٧٦/٣، و((المجروحين)) ٢١٢/٢، و((تهذيب الكمال))
٣٨٤/٢٣ وما بعدها.
(٢) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٤٧٧، وما بين حاصرتين منه.
(٣) ((المجروحين)) ٢/ ٢١٢ .
(٤) انظر: ((الجامع)) للترمذي (٢٣٤٧)، و((تهذيب الكمال)) ٣٨٩/٢٣.
(٥) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧/ ٧١٢ .
(٦) ((طبقات ابن سعد)) ٤٤٩/٧.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٢/٧، و((تهذيب الكمال)) ٣٨٠/٢٣ وما بعدها.

٣٧٣
القاسم بن عبد الواحد بن أيمن
وعاش إلى حدود سنة عشرٍ ومئة(١).
مكرر ٦٤٤٠ - القاسم بن عبد الرحمن، عن
مكرر ٦٤٤٢ - القاسم بن عبد الرحمن بن أبيه، عن أبي هريرة، مجهول (٤).
مهدي الإخميمي.
قال الدار قطني: ليس بشيء.
الظاهر أنه ابن عبد الله المقدَّم ذكره(٢).
٦٤٤٥ - القاسم بن عبد الرحمن
(٣)
.
الأنصاري
قال ابن معين: ضعيف جدًّا. حكاه الساجي
عنه، وساق له عن أبي حازم، عن ابن عباس
رفعه: نهى يوم خيبر عن النظر في النجوم.
قال ابن المديني: القاسم بن عبد الرحمن
الأنصاري الذي حدَّث عنه اللَّحقي بحديثٍ
زُریب بن برثملا، ولم يرو هذا الحدیث إلا من
وجه مجهول.
٦٤٤٦ - القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي
جعفر الباقر.
ضعّفه أبو حاتم، وقال: حدثنا عنه محمد بن
عبد الله الأنصاري بحدیثین باطلین.
وروی عنه أيضاً: عیسی بن یونس.
وروی عباس، عن يحيى، قال: ليس يسوى
شيئاً (٥).
٦٤٤٧ - ت س ق: القاسم بن عبد الواحد
ابن أيمن، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل،
راوي حديث الصوت(٦)، وُثّق.
وقال أبو حاتم: یکتب حديثه، قيل له:
أَيحتجُ به؟ قال: يحتجُّ بسفيان وشعبة(٧).
(١) وقال المصنف في ((الكاشف)) ١٢٩/٢: مات (١١٦)، وفي ((تهذيب الكمال)) ٣٨٣/٢٣ عن الهيثم بن عدي ومحمد
بن سعد، وخليفة بن خياط أنه مات في ولاية خالد بن عبد الله. وعن خليفة أيضاً: أنه عزل سنة عشرين ومئة. وفي
((الثقات)) لابن حبان ٣٠٣/٥ : مات سنة عشرين ومئة.
(٢) قال الحافظ في «لسان الميزان)) ٣٧٤/٦: قال الحسيني: هو هو بلا شك.
قال ابن حجر: ولو كان المؤلف يترجم الرجلَ كما ينبغي لما اشتبه عليه، لكنه تارة يُقَرمط، وتارة يستوعب.
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٢/٧ - ١١٣، و((الكامل)) ٦/ ٢٠٦٠، وما سيرد بعد ترجمة واحدة.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ١١٣/٧، و((التاريخ الكبير)) ١٥٩/٧، وذكرا في الرواة عنه هنيداً، وقد سلف عند المصنف:
القاسم بن عبد الله شيخ حدَّث عنه ھنید، مجهول. ومع ذلك تعقب الحافظ ابن حجر في «اللسان» ٣٧٥/٦ هذه
الترجمة بقوله: وهو الأنصاري الذي فرغنا منه! والله أعلم.
(٥) ((الجرح والتعديل)) ١١٢/٧ - ١١٣. وذكر في الرواة عنه أيضاً: القاسم بن مالك. ونقل ابن عدي في ((الكامل)) ٦/
٢٠٦٠ عن ابن معين، أن القاسم بن عبد الرحمن الذي يروي عنه القاسم بن مالك: ليس يسوى شيئاً، ثم تعقب ابن
معين بقوله: القاسم بن عبد الرحمن الذي ذكره يحيى بن معين ليس هو بالمعروف. اهـ قلت: فلعله القاسم بن عبد
الرحمن السالف (٦٤٤٥) والذي قال عنه ابن المديني: مجهول. والله أعلم.
لكن الحافظ قال في «اللسان» ٣٧٥/٦: هو الأنصاري بلا ريب. اهـ . يعني المذكور أولاً!
(٦) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٧٠).
(٧) ((الجرح والتعديل)) ١١٤/٧، و(تهذيب الكمال)) ٣٩٢/٢٣.

٣٧٤
القاسم بن عبد الواحد الوَزَّان
قلت: مات شابًّا، روی عنه همام بن یحیی،
وعبد الوارث، وداود العظّار.
ومن مناكيره: ما أنبؤونا عن الصَّيْدلاني
وجماعة، أنَّ فاطمة الجوزدانیّة أخبرتهم، أخبرنا
ابن رِيذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا علي بن سعيد
الرازي، حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
(س)، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّي،
حدثنا محمد بن محمد أبو نافع الطَّائفي، حدثني
القاسم بن عبد الواحد بن أيمن، حدثني عُمر بن
عبد الله بن عُروة، عن عروة، عن عائشة،
قالت: فخرتُ بمالٍ أبي في الجاهلية، وكان
ألفَ ألفِ أُوقية، فقال لي النبي ◌َّر: ((اسكتي،
فإنّي كنتُ لك كأبي زرعٍ لأم زرعٍ))، ثم أنشأ
رسولُ الله ◌َّ يحدِّث أن إحدى عشرة امرأة
اجتمعن في الجاهلية ... وذكر الحديثَ بطوله(١).
قلتُ: ((ألف)) الثانية باطلة قطعاً، فإن ذلك لا
يتهيَّأ لسلطان العصر.
٦٤٤٨ - القاسم بن عبد الواحد الوَزَّان،
کوفي، عن عبد الله بن أبي أوفى، أظن تفرَّد عنه
أبو كامل الفُضَيلِ الجَحْدري(٢).
٦٤٤٩ - القاسم بن عثمان البصري، عن قال: قال رسول الله وَّ: ((أداءُ الحقوقِ وحفظ
أُنس.
قال البخاري: له أحاديث لا يتابعُ عليها(٣).
قلتُ: حدَّث عنه إسحاق الأزرق بمَثْنٍ
محفوظ وبقصّةٍ إسلام عُمر، وهي منكرة جدًّا (٤).
٦٤٥٠ - القاسم بن علي الدُّوري، عُرف
بالبارد، عن حاجب بن أرّكين. وُثّق.
وقال ابن أبي الفوارس: كان رديءَ المذهب
معتزليًّا (٥).
٦٤٥١ - القاسم بن عُمر بن عبد الله بن مالك
ابن أبي أيوب الأنصاري.
حدّث في أيام الأنصاري عن محمد بن
المنكدر، ليس بشيء، وحديثُه منکر. رواه عنه
إسحاق الخُتَّلي، فلا يُفرح بعُلُوّه. والخُتَّلي
فصاحب عجائب.
قال الخطيب: حدَّث القاسم، عن عبد الله
ابن طاوس، وابن المنكدر، وداود بن أبي هند.
ذکر الخُتَّلي أنه سمع منه في دکان یوسف بن
موسى القطّان سنة أربع وعشرين ومئتين.
أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن سُنَين،
حدثنا أبو عمرو القاسم بن عمر، حدثنا داود،
حدثنا الشعبي، عن طاوس، عن ابن عباس،
الأمانات، ديني ودين النبيين قبلي، إنَّ الله جعل
(١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧٤/٢٣.
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٩٥/٢٣، وقد ذكره المزي تمييزاً. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.
(٣) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٦٥/٧، وليس فيه قول البخاري هذا، وفي ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٨٠/٣: القاسم بن
عثمان، عن أنس، لا يتابع على حديثه، حدَّث عنه إسحاق الأزرق أحاديث لا يتابع منها على شيء.
(٤) عند البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢١٩/٢ من حديث أنس.
(٥) انظر: ((تاريخ بغداد)» ١٢/ ٤٥٠، وتمام كلامه: وكان صالح الأمر في الحديث. وذكر أنه مات (٣٦٧).

٣٧٥
القاسم بن الفضل الحُدَّاني
قُرْبانكم الاستغفار، وأيُّ عبدٍ صلَّى الفريضةَ ثم
استغفر عشر مرات لم یقم حتی تُغفر له ذنوبه ولو
کانت مثل رمل عالچ وجبال تهامة»(١).
هذا موضوع، وآفتُه القاسم.
٦٤٥٢ - م ق: القاسم بن عوف الشيباني،
عن البراء، مختلف فيه.
وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث.(٢)
وقال علي: ذكرت ليحيى بن سعيد القاسمَ بن
عَوْف، فقال: قال شعبة: دخلت عليه، وحرَّك
يحيى رأسه. قلت ليحيى: ما شأنه؟ فجعل يَحِيد.
قلت ليحيى: ضعيف في الحديث؟ فقال: لو لم
يضعِّفه لروی عنه.
قال ابن عدي: اشتهر القاسم بن عوف
بحديث: ((الحُشوشُ مُحتضَرة)) عن زيد بن أرقم، القاسم ابن غَنّام.
وهو ممن یکتب حديثه(٣).
والأصح حديث قتادة عن النضر بن أنس،
بدل: القاسم عن زيد.
٦٤٥٣ - القاسم بن غُصْن، عن داود بن أبي
هند، ومسعر.
قال أحمد: حدَّث بأحاديث مناکیر.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال ابن حبان: يروي المناكير عن
المشاهير (٤).
محمد بن جعفر الوَرْكاني، حدثنا القاسم بن
غصن، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن
أنس، قال: ما رأيتُ رسول الله ﴿ ﴿ صلّى
المغربَ وهو صائم حتى يفطر، ولو على شربةٍ
من ماء (٥).
٦٤٥٤ - د ت: القاسم بن غَّام، مدني، عن
بعض أُمهاته، عن أم فروة مرفوعاً: سُئل أي
الأعمال أفضل؟ قال: ((الصلاة لأول وقتها)).
رواه عنه عبدُ الله بن عمر العمري؛ ورواه کاتب
الليث، عن الليث، عن عُبيد الله بن عمر، عن
قال العُقيلي: في حديثه اضطراب (٦).
٦٤٥٥ - م٤ : القاسم بن الفضل الحُدَّاني،
عن أبي نَضْرة وغيره، صدوق.
وثّقه ابن مهدي، والقطان، وأحمد، وابن
معين، والنسائي.
(١) ((تاريخ بغداد)» ٤٢٣/١٢ - ٤٢٤، وقال الخطيب: منكر جداً.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ١١٥/٧، وتمام كلامه: ومحله عندي الصدق.
(٣) ((الكامل)) ٦/ ٣٧.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٦/٧، و((المجروحين)) ٢١٢/٢ - ٢١٣، وتمام كلام ابن حبان: ويقلب الأسانيد، حتى
يرفع المراسيل ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما يوافق الثقات، فإن اعتبر به معتبر، لم أر
بذلك بأساً. اهـ وقال أبو زرعة: ليس بقوي.
(٥) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٧٢/٣.
(٦) (الضعفاء)) ٤٧٥/٣، و(تهذيب الكمال)) ٤٠٨/٢٣ -٤٠٩، وأخرج الحديث بطريقيه العقيلي، وهو عند أبي داود
(٤٢٦)، والترمذي (١٧٠).

٣٧٦
القاسم بن فياض الصنعاني
وقال أبو داود: مرجئ(١).
وذكره العقيلي(٢) في ((الضعفاء)) فما قال ما عبيد.
يدلُّ على لينه، بل ساق له حديثَه عن أبي نَضْرة،
عن أبي سعيد، قال: بينما راعٍ يرعى غنماً إذ
جاء ذئب فأخذ شاءً ... الحديث.
٦٤٥٧ - خ م ت س ق: القاسم بن مالك
ثم قال مسلم بن إبراهيم: كنت عند القاسم، المزني .
فأتاه شعبة، فسأله عن هذا الحديث فحدَّثه فقال:
لعلك سمعته من شهر بن حوشب؟ قال: لا ،
حدثنا أبو نضرة؛ فما سكت حتى سكت شعبة(٣).
قلت: أخرج الترمذي بعضَه أو كلَّه من داود .
حديث وكيع عنه، وصحَّحه(٤).
٦٤٥٦ - دس: القاسم بن فياض الصنعاني .
حدَّث عنه هشام بن يوسف.
ضعّفه غير واحد، منهم: عباس عن ابن
معین.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو داود: ثقة(٥).
- القاسم بن قُطيب، بصري، عن يونس بن
قال ابن حبان في ((الذيل)): كان يخطئ.
قلت: لعله القاسم بن مُطَيِّب(٦).
صدوق مشهور، سمع عاصم بن كليب،
والمختار بن فَلْفل.
وثَّقه العِجْلي، وابن عمار الموصلي، وأبو
حدث عنه الحسن بن عرفة.
ضعَّفه الساجي وَحْده(٧) .
وقال أبو حاتم: لا يحتجّ به.
وله: عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد، حديث: كان يتعوَّذ من أعين الجنّ
والإنس حتى نزلت المعوِّذتان(٨).
(١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٦/٧ - ١١٧، و((تهذيب الكمال)) ٤١١/٢٣ - ٤١٣.
(٢) في (س): ابن عمرو العقيلي، وضرب في (أ) على: ابن عمرو.
(٣) ((الضعفاء)) ٤٧٧/٣ - ٤٧٨، وقال العقيلي: وقد روى قصة الذئب بإسناد غير هذا، وليس بالثابت. اهـ وقال
المصنف في ((السير)) ٧/ ٢٩١: لم يصب العقيلي في ذكره للقاسم في ((الضعفاء)).
(٤) أخرج الترمذي بعضه برقم (٢١٨١) من حديث وكيع، عنه، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري. ولم یصححه، بل
قال: وفي الباب عن أبي هريرة. لكن أخرج حديث الباب برقم (٣٦٩٥) وقال: حسن صحيح. اهـ. فهذا يعني أنه
صحح حدیث (الباب) ولم یصحح حدیث القاسم نفسه.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٧/٧، و((الضعفاء)) للنسائي (٤٩٧)، و(تهذيب الكمال)) ٤١٤/٢٣ - ٤١٥.
وقال الحافظ في ((التقريب)»: مجهول!
(٦) سترد ترجمته (٦٤٦٦).
(٧) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٠١/١٢، و(تهذيب الكمال)) ٤٢٥/٢٣ .
(٨) أخرجه الترمذي (٢٠٥٨)، وابن ماجه (٣٥١١)، والنسائي في (الكبرى)) (٧٨٠٤). وقال الترمذي: حسن غريب.

٣٧٧
القاسم بن محمد بن أبي شيبة العبسي
قال أبو حاتم أيضاً: صالح، لا بأس به،
وليس بالمتين(١).
قال القاسم: حدثنا الأعمش، عن زيد بن
وهب، عن عمر، قال: إذا كنتم ثلاثة في سفرٍ
فَأَمِّروا أحدكم، فذاك أمير أمَّره رسولُ اللهِصلّته
رواه جماعة عن الأعمش لم يرفعوه(٢).
٦٤٥٨ - القاسم بن محمد بن حمّاد الدَّلَّال.
حدَّث عن أبي بلال الأشعري وغيره .
ضعَّفه الدارقطني(٣).
٦٤٥٩ - القاسم بن محمد بن حميد المَعْمري، فاحشاً(٨).
راوي قصة الأضحية بالجَعد بن درهم.
وثَّقه قتيبة.
وقال یحیی بن معین: کذَّاب خبیٹ. قال
عثمان الدارمي : لیس هو كما قال يحيى، وأنا
أدركتُه ببغداد (٤).
قلت: ما أظن عنده سوى حكاية الجعْد.
وروى عنه: أبو بكر الأعين، والحسن بن
الصباح، وقُتيبة.
توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين
(٥)
٦٤٦٠ - القاسم بن محمد بن عبد الله بن
بن عَقيل الهاشمي الطَّالبي .
قال أبو حاتم: متروك.
وقال أحمد: ليس بشيء.
وقال أبو زُرْعة: أحاديثه منكرة(٦).
قلت: مرَّ منسوباً إلى الجَدّ(٧).
٦٤٦١ - القاسم بن محمد الفَرْغاني، عن
أبي عاصم النَّبيل.
قال الحاكم: كان يضعُ الحديث وَضْعاً
٦٤٦٢ - القاسم بن محمد بن أبي شيبة
العبسي، أخو الحافِظَيْن: أبي بكر، وعثمان.
حدَّث عن: ابن عُلَية، وعبد الله بن إدريس .
وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، ثم تركا
حديثه، وآخر مَنْ حدّث عنه أبو يَعْلی.
مات سنة خمس وثلاثین ومئتين.
قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألتُ
يحيى عن عمي القاسم، فقال لي: عمُّك ضعيفٌ
يا ابنَ أخي(٩).
(١) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٢٢.
(٢) أخرجه البزار في («مسنده)) (٣٢٣) وقال: رواه غير واحد عن الأعمش عن زيد بن وهب موقوفاً، ولا نعلم أسنده إلا
القاسم بن مالك عن الأعمش.
(٣) ((الضعفاء)) ١٤٣.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٩/٧ - ١٢٠، و((تاريخ بغداد)) ٤٢٥/١٢، و((تهذيب الكمال)) ٤٣٧/٢٣.
(٥) («تاريخ بغداد)» ٤٢٦/١٢ .
(٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١١٩/٧.
(٧) سلف بعد [٦٤٣٧].
(٨) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٦/٣ .
(٩) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٢٠/٧، و((الضعفاء)» للعقيلي ٤٨١/٣ .

٣٧٨
القاسم بن محمد بن حفص
ومن بلايا القاسم ما روى عثمان بن خُرّزَاذ
عنه، قال: حدثنا يحيى بن يَعْلى الأسلمي، عن
عمار بن رُزَیق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن
مُطرِّف، عن زيد بن أَرقم مرفوعاً: ((مَنْ أراد أنْ
يدخلَ جنةَ ربي التي غَرَسها فَلْيُحِبَّ عليًّا)).
٦٤٦٣ - القاسم بن محمد بن حفص، عن
أبيه، مجهول، وأبوه تابعي مجهول(١).
٦٤٦٤ - س: القاسم بن محمد بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي،
عن عمِّه أبي بكر.
غير معروف، روى عنه حبيب بن أبي
ثابت(٢).
٦٤٦٥ - ق: القاسم بن محمد، عن أبي
إدريس الخولاني، وعنه علي بن سُليمان شيخ
للماضي بن محمد(٣).
٦٤٦٦ - القاسم بن مُطَيَّب، عن أبي المَلِيح
الهُذَلي.
قال ابن حبان: يستحقَّ التركَ، روى عنه
الصَّعْق بن حَزْن، وأهل العراق، كان يخطئ على
قلة روايته(٤).
قلت: وعنده عن: أنس، وعن الحسن، وزيد
ابن أسلم. وعنه: حجاج بن نُصير، والصَّعْق بن
حزن، وجماعة.
روى له البخاري في «الأدب»(٥).
وقد روى عنه إبراهيم بن المبارك، وعبد الله
ابن عَرادة حديثاً، عن الأعمش، عن أبي وائل،
عن حذيفة، بحديث المرآة في يوم الجمعة(٦).
٦٤٦٧ - القاسم بن مُعْتمر، عن نافع بن
جُبير .
تُكلِّم فيه، وقال أبو حاتم: مجهول(٧).
٦٤٦٨ - القاسم بن مَنْده الأصبهاني، عن
سُليمان الشَّاذَكُوني، تُكلِّم فيه، ولم يُترك(٨).
مكرر ٦٤٢٤ - القاسم بن مهران، عن أبي
الزُّبیر.
قال الأزدي: مجهول(٩).
قلت: هو أبو همدان قاضي هِيْت، يروي عنه
الحسن بن عبد الله الرَّقي.
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٣٦/٢٣ . وقد رمز له (مد).
(٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٤١/٢٣ .
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٤٢/٢٣، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.
(٤) ((المجروحين)) ٢/ ٢١٣.
(٥) انظر ((تهذيب الكمال)) ٤٤٨/٢٣ .
(٦) أخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٥٠١)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٢٣٠) و(٤٥٦).
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٢٢.
(٨) انظر: ((أخبار أصبهان)) ١٦٢/٢.
(٩) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٦/٣، و((تهذيب الكمال)) ٤٥٥/٢٣.

٣٧٩
القاسم بن يزيد
٦٤٦٩ - القاسم بن مهران، عن عمرو بن
شعيب .
النخعي فقط(١).
٦٤٧٠ - ق: القاسم بن مهران، عن عمران
ابن حُصين، ولا يثبت سماعُه منه؛ قاله
العُقيلي(٢). وعنه موسى بن عُبيدة.
قلت: حديثُه: ((إنّ الله يحب المؤمن الفقير
المتعفِّف أبا العيال))(٣).
أما :
٦٤٧١ - م س ق: القاسم بن مهران القيسي،
خال هُشيم، فثقة.
له: عن أبي رافع الصائغ .
وعنه: شعبة، وعبد الوارث.
وثَّقه ابن معين (٤).
حديثه في الزَّجْر عن النخامة في القبلة(٥).
له عن: حجّاج بن أَرْطاة، وجماعة .
وعنه اثنان: محمد بن الحسن بن زَبَالة، وابن
لا يُعرف، روى عنه سليمان بن عَمرو كاسِب (٦).
- القاسم بن نوح الأنصاري، مجهول(٧).
٦٤٧٣ - القاسم بن نَصْر السَّامَرِّي الطَّاخِ.
لا یعرف، أتی بخبرٍ عجيب، قال: حدثنا
سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني، حدثنا
أبو معمر؛ حدثنا إسماعيل، عن قُرَّة، عن عطاء،
عن ابن عباس، عن النبي وَلا، قال: ((النية
الصادقة معلّقة بالعرش، فإذا صدق العبدُ نيَّتَه
تحرَّك العرش، فيغفر له)). سمعه منه علي بن
عمرو الحريري(٨).
٦٤٧٤ - القاسم بن هانئ الأعمى، مصري.
قال العُقيلي: لا يقيم الحديث. يروي عن
الليث بن سعد (٩).
٦٤٧٥ - ق: القاسم بن يزيد، عن علي ◌َظ ◌ُته،
٦٤٧٢ - ق: القاسم بن نافع، مدني، لا لم يُدْركه، فهو منقطع، وعنه ابن جُريج فقط (١٠).
یکاد یُعرف.
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٥٥/٢٣ فقد ذكره المزي تمييزاً.
(٢) ((الضعفاء)) ٤٧٤/٣، وانظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٥٣/٢٣ -٤٥٤.
(٣) أخرجه العقيلي ٤٧٤/٣ ، وابن ماجه (٤١٢١).
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٢٠/٧، و((تهذيب الكمال)) ٤٥٢/٢٣.
(٥) أخرجه مسلم (٥٥٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٣/١ و((الكبرى)) (٢٩٤)، وابن ماجه (١٠٢٢).
(٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٥٦/٢٣، وقال الحافظ في ((التقريب)): مستور.
(٧) قال الحافظ في ((اللسان)) ٣٨٣/٦: هو القاسم أبو نوح، أعاده المؤلف. اهـ وسيرد (٦٤٧٧).
(٨) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٤٤٨/١٢ .
(٩) (الضعفاء)) ٣/ ٤٨١. ونقل الحافظ في ((اللسان)) ٣٨٤/٦ عن ابن يونس قال: منكر الحديث، لأنه كان يحدث حفظاً،
وكان قد اختلط، توفي في ذي القعدة سنة عشرين ومئتين.
(١٠) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٦٥/٢٣. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول.

٣٨٠
القاسم بن یزید
قُسيط، عن أبيه، حديثه منکر.
الحُميدي، حدثنا معن، حدثنا الحارث بن
عبد الملك الليثي، عن القاسم بن يزيد بن
عبد الله بن قُسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن
عباس: سمعتُ رسول الله وٌَّ يقول: ((الحقُّ
بعدي مع عمر حیث کان».
ورواه الحميدي، عن أبي سعيد مولى بني
هاشم، عن الحارث، فزاد فيه: عن الفضل بن
عباس.
ثم ساقه العقيلي من حديث علي بن المديني
وعبد الرحمن بن يعقوب القَلْزَمي، قالا: حدثنا
معن، حدثنا الحارث بن عبد الملك بن عبد الله
ابن إياس الليثي، عن القاسم، عن أبيه، عن
عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، قال:
جاءني رسولُ اللهِوَّ﴿ فخرجتُ إليه فوجدتُه
موعوكاً قد عَصَب رأسَه فأخذ بيدي، وأخذت
بيده؛ فأقبل حتى جلس على المنبر، ثم قال:
(نادِ في الناس)). فصِحْتُ في الناس، فاجتمعوا؛
الذي لا إله إلا هو، ألا وإنه قد دنا مني خُلُوف
بين أظهركم، فمن كنتُ جلدتُ له ظهراً فهذا
ظهري فليستَقِدْ منه، ومَنْ كنت شتمتُ له عِرْضاً
٦٤٧٦ - القاسم بن يزيد بن [عبد الله](١) بن مالاً فهذا مالي فليأخذ منه، ولا يقولنَّ رجل:
إني أخشى الشحناءَ من رسولِ الله وَ ◌َّ)). إلى أنْ
قال: ثم نزل، فصلى الظّهر، ثم رجع إلى
ذكره العُقيلي بطرق معللة :
المنبر، فأعاد بعضَ مقالته، فقام رجل، فقال:
عندي ثلاثة دراهم غَلَلتُها في سبيل الله، قال:
((فلِمَ غللتها؟)) قال: كنتُ محتاجاً، قال: ((خذها
منه يا فضلُ)). وقام آخر فقال: إنَّ لي عندك يا
نبيَّ الله ثلاثة دراهم، قال: ((أما إنّا لا نكذِّب
قائلاً ولا نستحلفه، أعْطِه یا فضل)). وقام رجل
آخر، فقال: يا رسول الله، إني لكذَّاب، وإني
الفاحش، وإني لَنؤوم. فقال: ((اللهم ارزقه
صِدْقاً، وأذْهِب عنه من النوم)). ثم قام آخر،
فقال: إني لكذّاب، وإني لمنافق، وما شيء إلا
قد جئته، فقال عمر: فضحْتَ نفسكَ، فقال
النبيُّ ◌َلِّ: ((فُضوح الدنيا يا عُمر، أهون من
فُضوح الآخرة، اللهم ارزقه صِدْقاً وإيماناً،
وصيِّر أمْرَه إلى خير)). فقال عمر كلمة، فضحك
رسولُ الله ◌َ لّه وقال: ((عُمر معي وأنا مع عمر،
والحقُّ بعدي مع عمر حیث کان)).
قال علي بن المديني: هو عندي عطاء بن
فقال: ((أما بعد أيها الناس، فإني أحمدُ إليكم الله يسار، وليس له أصل من حديث عطاء بن أبي
رباح، ولا عطاء بن يسار، وأخاف أن يكون
عطاءً الخراسانى، لأنه يرسل عن ابن عباس.
قلت: أخاف أن يكون كذباً مختلفاً؛ أنبأنيه
فهذا عِرْضي فليستَقِدْ منه، ومن كنتُ أخذت له يحيى بن الصيرفي وجماعة سمعوه من عمر بن
(١) ما بين حاصرتين لم يرد في أصل المؤلف (أ) ولا في ((لسان الميزان)) ٣٨٤/٦، وهو في (س)، و((الضعفاء)) للعقيلي
٤٨١/٣ .