Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ قُرَات بن السائب عن: ميمون بن مهران. وعنه: حسين بن وله كتاب «السر المكتوم في مخاطبة النجوم)»، سحر صريح، فلعله تاب من تأليفه إنْ محمد المروزي، وشَبَابة، وجماعة. شاء الله تعالى(١). [من اسمه فرات] ٦٣٢١ - فُرَات بن الأحنف، عن أبيه. ضعّفه النسائي وغيره، وهو من غُلاة الشيعة. قال ابن نُمير: كان من أولئك الذين يقولون: عليٍّ في السحاب. حدَّث عنه عبد الواحد بن زياد(٢). ٦٣٢٢ - فُرَات بن زُهير، عن مالك. قال ابن حبان: لا تحلُّ الروایةُ عنه، روی عن مالك، عن فلان، عن أم علقمة، عن عائشة مرفوعاً: ((اللص محارِبٌ لله فاقْتُلُوه، فما أصابكم من إثمه فعَليَّ)). حدثناه الخضر بن أحمد بحرّان، حدثنا مَخْلد بن مالك السَّلَمْسِيني، حدثنا فُرات بهذا(٣). ٦٣٢٣ - قُرَات بن السائب، أبو سليمان مرفوعاً: ((مصافحة الرجل صاحبَه على مثل تحية الملائكة ... )) الحديث(٦). وقيل: أبو المُعلَّ الجزَري. (١) قال السبكي في ((الطبقات)) ٨/ ٨٧ و٨٨: لم يصح أنه له، بل قيل: إنه مختلق عليه، ثم قال: وبتقدير صحة نسبته إليه ليس بسحر، فليتأمله من يحسن السحر. (٢) انظر: ((الضعفاء)) للنسائي ٨٧، و((المجروحين)) ٢٠٨/٢، لكن وثقه ابن معين، والعجلي وابن شاهين، وقال أبو حاتم الرازي: كوفي صالح الحديث. انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧٩/٧ - ٨٠، و((لسان الميزان)) ٣٢١/٦. (٣) ((المجروحين)) ٢٠٨/٢ -٢٠٩، وفيه: روى عن مالك بن أنس قال: أخبرتني أمي، عن أم علقمة عن عائشة. اهـ قال الحافظ في ((اللسان)» ٣٢٢/٦: فقول الذهبي: ((عن فلان)) ما أدري ما حمله عليه؟ (٤) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٧/ ١٣٠، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٥٨/٣، و ((الكامل)) ٢٠٤٨/٦-٢٠٤٩، و((الضعفاء)) للدار قطني ١٤١. (٥) أخرجه العقيلي ٤٥٨/٣ . (٦) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٤٩/٦ . قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال أحمد بن حنبل : قریب من محمد بن زياد الطخَّان في ميمون، يُتَّهم بما يتَّهم به ذاك (٤). الحكم بن مروان، حدثنا فُرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر: نهى رسولُ الله ◌َِّ أنْ يتخلَّى رجلٌ تحت شجرة مثمرة، وأن يتخلّی علی ضفَّة نهر جارٍ (٥). وفي هذا رواية تقارب هذه. عامر بن سيار - ليِّن -، حدثنا فُرات، عن ميمون، عن ابن عباس مرفوعاً: نهى أن تُسمَّى العشاءُ العَتَمة، وقال: إنما سماها العَتَّمةَ شيطان. حسين بن محمد المروذي، حدثنا الفُرات بن السائب، عن میمون، عن ابن عباس وابن عمر ٣٤٢ فُرَات بن سَلْمانِ الرَّقِي شهاب بن معمّر، أخبرنا الفرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ، قال: ((إنّ العبد ليرزقُ الثناء والسِّتْر أيوب بن سُويد، عن فُرات بن سلمان، عن والحبّ من الناس، حتى يقول الحفظة: ربنا إنَّك تعلمُ ونَعلمُ غير ما يقولون، فيقول: أُشهدكم أني الأعمش، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن قد غفرتُ له ما لا يعلمون، وقبلتُ شهادتَهم يسار مرفوعاً: ((العبادة في الهَرْج والفتنة كهجرةٍ معي)). على ما يقولون)». محمد بن سلمة الحرّاني، عن أبي عبد الرحيم، عن فُرات، عن ميمون بن مهران، حدثني نافع، عن ابن عمر، أنَّ عمر راتَ فرسُه، فرأى فيه شعيراً، فقال لخادمه: كيف تعلفه؟ قال: أَعلِفه صاعاً كلَّ يوم. قال: إن كان هذا الكافٍ لأهل بيتٍ قُوتَهم، فأمره فأرسله في الرَّغْي ومشی علی رجليه. ٦٣٢٤ - فُرَات بن سَلْمان الرَّقي. عن: القاسم بن محمد، والأعمش . وعنه: أیوب بن سويد، وغيره. ذكره ابن عدي. وقال هلال بن العلاء: مات سنة خمس ومئة. وقال أحمد: ثقة. وكيع، عن جعفر بن بُرْقان، عن الفرات بن سلمان، عن القاسم، عن عائشة، قال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((أول ما يُكفأ الإسلامُ كما يكفأُ رواياته. هذا حديث منكر رواه المحاربي، عن جعفر ابن بُرقان، فقال: عن فُرَات، حدثنا أصحابٌ لنا عن عائشة (١). قال ابن عدي: ولم أرهم صرّحوا بضَعْفه، وأرجو أنه لا بأس به(٢). ٦٣٢٥ - الفرات بن سُلَيم، عن عمرو بن عاتكة، عن عمرو بن عَبَسَة: أن النبي ◌َّ قال: «يا عمرو، كيف بك إذا ركبت دابَّةً يقال لها : الهِمْلاج، من بين يديك شيطان، ومن خلفك شيطان، لا تزال في مَقْتِ الله حتى تنزل عنه ... )). وذكر الحديث. رواه يزيد بن هارون، عن بقية، عنه. قال ابن حبان: منکر الحدیث جدًّا، يأتي بما لا يشكّ أنه معمول(٣). ٦٣٢٦ - قُرات بن أبي الفُرات، بصري، عن معاوية بن قُرّة، وعطاء. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: الضعفُ يتبيّن(٤) على أبو الربيع الزهراني، حدثنا الفُرات، سمعت الإناء في شراب يقال له: الطّلاء)). (١) في ((الكامل)) لابن عدي ٦/ ٢٠٥٠-٢٠٥١: حدثنا أصحاب لنا عن القاسم، عن عائشة. (٢) ((الكامل)) ٢٠٤٨/٦. (٣) ((المجروحين)) ٢٠٧/٢ . (٤) في ((الكامل)) لابن عدي ٢٠٤٨/٦ : بيِّن. ٣٤٣ فَرَج بن فَضَالة معاوية بن قُرّة يحدِّث عن ابن عُمر، أنَّ النبي ◌َِّ الشعبي، فوثَّقه أحمد وابنُ معين والنسائي. قال القطان: ما أنکرت من حديثه إلّا حديث الاستبراء. استعمل رجلاً على عملٍ، فقال: يا رسول الله؛ خِرْ لي، فقال: ((الزَمْ بَيْتَك)). عبد الواحد بن غياث، حدثنا الفُرات بن أبي الفُرات، سمعت عطاء يحدِّث عن جابر، قال: كنا مع رسول الله وَّ، فخرج إلينا ورأسُه يقطرُ، فصلَّى بنا العشاء ... الحديث(١). وقد قال أبو حاتم: الفرات بن أبي الفرات صدوق(٢). فأما : ٦٣٢٧ - ع: ثُرَات بن أبي عبد الرحمن القزَّاز، فبَصْري، نزل الكوفة. له عن: أبي الطّفيل وجماعة . روى عنه: شعبة والناس. وثَّه ابن معين وغيره(٣). [من اسمه فِراس] ٦٣٢٨ - فراس الشَّعْباني، عِدَادُه في التابعين، ما حدَّث عنه سوى الوليد بن أبي السائب (٤). قلت: مات سنة تسع وعشرين ومئة (٥). [من اسمه فَرَج وفرح] ٦٣٣٠ - د ت ق: فَرَج بن فَضَالة التَّنُوخي الحمصي، وقيل: دمشقي. عن: عبد الله بن عامر اليَخْصُبي، وربيعة بن يزيد، ويحيى بن سعيد . وعنه: لُوَيْن، وعلي بن حُجْر، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق لا يُحتُّ به(٦). وقال ابن معين: صالح الحدیث. وضعّفه النسائي والدارقطني. وقال أحمد: إذا حدَّث عن الشاميين فليس به بأس، لكن إذا حدَّث عن یحیی بن سعید أتی بمناکیر. وقال سليمان بن أحمد: سمعتُ عبد الرحمن ابن مهدي يقول: ما رأيتُ شاميًّا أثبت من فَرَج ابن فَضَالة، وأنا أستخيرُ الله في الحديث عنه. وحكى المَدَائني قال: مَرَّ المنصور بفرج بن فضالة فلم يَقُمْ له، فقيل له في ذلك، فقال: خِفتُ أنْ أما : ٦٣٢٩ -ع: فِراس بن يحيى الهَمْداني، صاحب يسألني اللهُ لِمَ قُمتَ له؟ ويسأله لم رضيتَ(٧)؟ (١) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٤٨/٦. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٨٠ . (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧٩/٧، و((تهذيب الكمال)) ١٥٠/٢٣ - ١٥٢، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. (٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٩١/٧، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٤٧٦/٥٧. (٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٩١/٧، و((الثقات)) ٣٢٢/٧، و((تهذيب الكمال)) ١٥٣/٢٣ - ١٥٤. (٦) ((الجرح والتعديل)) ٨٦/٧ ، وعبارته: صدوق یکتب حديثه ولا يحتج به. (٧) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٣٩٤/١٢ و٣٩٥ و٣٩٦، و((تهذيب الكمال)) ١٥٨/٢٣ -١٥٩ ونقل عن ابن معين أيضاً: أنه ضعيف. ٣٤٤ فَرَج بن فَضَالة قال البخاري: فَرَج بن فضالة، عن يحيى بن والمعازف، ولَعن آخرُ هذه الأمة أوَّلَها؛ فليرتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء، وخَسْفاً ومسخاً))(٥). سعيد الأنصاري منكر الحديث(١). محمد بن بگّار، حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أم سلمة مرفوعاً: ((إنَّ الدباغ يُحلُّ من الميتة ما يُحلُّ الخلُّ من الخمر))(٢). ابن عدي: حدثنا علي بن سعيد، حدثنا محمد بن معاذ ومحمد بن حميد(٣)، قالا: حدثنا فَرَج بن فضالة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لقد رأيتني أجعلُ الغالية (٤) في لحيةِ رسول الله وَّرُ وهو مُخْرِم. قتيبة والرَّبيع بن ثعلب، قالا : حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن علي، عن علي مرفوعاً: ((إذا عملت أُمتي خمس عشر خصلةً حلَّ بها البلاء: إذا كان المَغْنَمُ دُوَلاً، والأمانةُ مغنماً، والزكاة مَغْرماً، وأطاع الرجلُ زوجته وعقَّ أُمَّه، وبرَّ صدیقه وجفا أباه، وارتفعت الأصواتُ في المساجد، وكان زعیمُ القوم أرذلهم، وأُكْرِم الرجلُ مخافةً شره، قال الترمذي: غريب، تفرد به فرج، وهو ضعيف من قِبلَ حفظه، لكن في ((الجامع)»: محمد بن عَمْرو بن علي، عن علي(٦). ولا نعرف مَنْ اسمه عمرو في أولاد علي. قال البَرْقاني: سألتُ الدَّارقطني عن حديثه: عن يحيى، عن محمد بن علي، عن علي: ((إذا عملتْ أمتي خمس عشرة خصلة)). فقال: باطل. قلت: من جهة فرج؟ قال: نعم(٧) . ومحمد هو ابن الحنفية. كذا رواه أبو توبة الحلبي، وعبد الرحمن بن واقد، عن فرج. وقال البرقاني: سألت الدارقطني عنه، فقال: هذا باطل. وقد شذَّ الترمذي، فقال فيه: حدثنا صالح بن عبد الله، حدثنا فرج، عن يحيى، عن محمد بن عمرو بن علي، عن علي؛ كذا قال(٨). وروینا في «مسند عبد» قال: حدثني زيد بن وشُرِبت الخمورُ، ولُبس الحرير، واتخذت القِيان الحباب، حدثني فرج بن فضالة، عن محمد بن (١) ((التاريخ الكبير)) ١٣٤/٧. (٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢٠٥٤ . (٣) الذي في ((الكامل)) ٦/ ٢٠٥٥ : محمد بن بکار ومحمد بن خلاد. (٤) الغالية: الطيب. (٥) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٦/٢ - ٢٠٧ . (٦) ((جامع الترمذي) (٢٢١٠). (٧) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٩٥/١٢ و(تهذيب الكمال)) ١٦٠/٢٣. (٨) ((جامع الترمذي)) (٢٢١٠). ٣٤٥ فَرْقد السَّخِي عبد الأعلى، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبيه: إنَّ خصمين جاءا فقال لي رسول الله وَل: ((اقْضِ بينهما))، فقلت: أنت أَوْلى، قال: ((وإنْ كان ذلك)) قال: ما أقْضي، قال: ((إن أصبتَ كُتب لك عشر حسنات، وإن اجتهدت فأخطأت كتبت لك حسنة))(١). مات فرج سنة ١٧٦ (٢) . ٦٣٣١ - فرج بن يحيى، عن ابن أبي ذئب. قال العُقيلي: مضطرب الحديث. روى عنه عبد الملك بن وليد(٣). [من اسمه الفَرَزدق وفَرْقد] ٦٣٣٢ - الفرزدق، أبو فراس، الشاعر، له رواية عن الصحابة. ضعَّفه ابن حبان، فقال: كان قذّافاً للمحصنات، فيجبُ مجانبة روايته(٤). قلت: قلّ ما روى. ٦٣٣٣ - ت ق: فَرْقد السَّبَخِي، أبو يعقوب، أحدُ زهّاد البصرة. روى عن: سعيد بن جُبير، ومُرّة الطيب. وقيل: هو من سبخة الكوفة. روى عنه: الحمّادان، وجعفر بن سلیمان. قال أبو حاتم : ليس بقوي. وقال ابن معين: ثقة. وقال البخاري: في حديثه مناكير. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أيضاً هو والدارقطني : ضعيف. وروى محمد بن حميد: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: أول من دَلّنا على إبراهيم فَرْقدُ السبَخي، وكان حائكاً، وكان من نصارى أرمينية. وقال حماد بن زيد: ذُکر فَرْقد عند أيوب، فقال: لم یکن بصاحب حدیث. وقال يحيى القطان: ما تعجبني الرواية عن فَرْقَد(٥). وروى جرير، عن يعلى بن حكيم، قال: دخل فرقدُ على الحسن، فقال: السلام عليك يا أبا سعيد، فقال الحسن: مَنْ هذا؟ قالوا: فرقد. قال: ومَنْ فرقد؟ قالوا: إنسان يكون بالسبخَة. قال: يا فرقد؛ ما تقول فيمن يأكل الخبيص؟ قال: لا أحبه، ولا أحبُّ مَنْ يحبه، ولا أتولّاه. فقال الحسن: أترونه مجنونًا!(٦) (١) ((مسند عبد بن حميد)) (٢٩٤). (٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٢/ ٣٩٧. (٣) ((الضعفاء)) ٣/ ٤٦١ . (٤) ((المجروحين)) ٢٠٤/٢. (٥) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٣١/٧، و((الجرح والتعديل)) ٨١/٧ - ٨٢، و((الضعفاء» للعقيلي ٤٥٩/٣، و((الكامل)) ٢٠٥٣/٦، و(تهذيب الكمال)) ١٦٦/٢٣ - ١٦٧ . ونقل عن ابن معين أيضاً تضعيفه. (٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٥٩/٣ . ٣٤٦ فَرْقَد مُذْبَة بن خالد، حدثنا همام بن یحیی، حدثنا فرقد في بيت قتادة، عن زيد بن الشخّير، عن أبي هريرة، عن النبي وَلا، قال: ((أكذب الناس الصوّاغون والصبّاغون))(١). رواه أحمد عن عبد الصمد عن همام(٢). حماد بن سلمة، عن فرقد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله وَلّ كان يدَّهن بالزَّيت غير المقتت عند الإحرام(٣). عَنْبَسة بن سعيد واهٍ، حدثنا فرقد السبخي، عن مرة الطيب، عن أبي بكر الصديق مرفوعاً : ((ملعون مَنْ ضارّ أخاه المسلم أو ماكَرَهُ». صدقة بن موسی ۔ ضعیف ۔، عن فرقد، عن مرة، عن أبي بكر مرفوعاً: ((لا يدخل الجنةَ خِبُّ ولا بخيل ولا سيئ المَلَكة))(٤). مات فرقد سنة إحدى وثلاثين ومئة(٥). ٦٣٣٩ - فَضَّال بن جُبير، أبو المُهَنَّد(١١) ٦٣٣٤ - ت: فَرْقَد، أبو طلحة، تابعي، ما الغُدَاني، صاحب أبي أُمَامة. روی عنه غیر الوليد بن أبي هشام(٦). [من اسمه فروة وفَرُّوخ] ٦٣٣٥ - ق: فَرْوَة بن قيس، عن عطاء، لا يُعرف(٧). ٦٣٣٦ - ق: فروة بن يونس الكلابي، عن هلال بن جُبير، مختلف فيه، ليس بقوي، وضعَّفه الأزدي(٨). ٦٣٣٧ - ق: فَرُّوخ، عن عمر بن الخطاب، لا يُعرف، روى عنه أبو يحيى رجل مكي، في ذِّ الاحتكار(٩). [من اسمه فضاء وفَضَّال وفَضَالة] ٦٣٣٨ - د ت ق: فَضَاء بن خالد الجَهْضَمي، عن عَلْقمة المُزَني، وعنه ابنه محمد ابن فَضَاء فقط، فيه جهالة(١٠). (١) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٥/٢ . (٢) ((مسند أحمد)) (٨٣٠٢). (٣) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٥/٢ . وقال: ولم يتابع عليه. (٤) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢٠٥٣-٢٠٥٤ . (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)» ١٦٩/٢٣. (٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٧٠/٢٣، وفي ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر ٣٨٤/٣ عن ابن المديني: لا أعرفه. وقال في ((التقريب)): مجهول. وقال المصنف في ((الكاشف)) ١٢/٢: لا يعرف. (٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٧٢/٢٣، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. (٨) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥/٣، و((تهذيب الكمال)) ١٨٣/٢٣. (٩) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٧٠/٢٣ - ١٧١، وحديثه أخرجه ابن ماجه (٢١٥٥). (١٠) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٨٤/٢٣، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. (١١) في ((الكامل)) لابن عدي ٦/ ٢٠٤٧: أبو المهنَّى، وكذلك هو عند ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٥/٣ . ٣٤٧ فضالة بن دينار قال ابن عدي: أحاديثُه غير محفوظة، وهي رسولَ الله ◌َِّ يقول: ((ثلاث مَنْ كُنَّ فیه وَجدَ حلاوةَ الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأنْ يُحبّ المرءَ لا يحبُّه إلا لله، («أول الآيات طلوعُ الشمس من مغربها)». ومنها: ((اكفُلُوا لي بستّ)). وأن يكره أنْ يرجع في الكُفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يلقى في النار)). غريب من هذا الوجه. وروى الكناني، عن أبي حاتم الرَّازي، قال: ضعيف الحديث. ٦٣٤٠ - فَضالة بن حرب البَجَلي. عن ... (٢)، لا يُعرف. ٦٣٤١ - فَضالة بن حُصينِ الضّبِّي، عن محمد بن عَمْرو، وعطاء بن السائب، ويونس بن عُبید، ويزيد بن نعامة. قال أبو حاتم الرازي: مضطرب الحديث(٣). وقال ابن حبان: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السَّري، حدثنا فضالة بن حُصين، عن محمد ابن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله وَالى: ((إذا وُضعت الحلوى بين يدي أحدكم فليُصِبْ منها ولا يردَّها)»(٤). ٦٣٤٢ - فضالة بن دينار، عن ثابت البُنَاني، وعنه: عمار بن هارون. نحو عشرة أحاديث، منها : قلت: روى عنه طالوت بن عبّاد، ومحمد بن عَرْعَرة، وعبد الواحد بن غياث. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال، يروي أحاديث لا أصلَ لها(١). أنبئت عن محمد بن إسماعيل الطَّرَسوسي، أخبرنا محمود الصَّيرفي، أخبرنا بن فاذْشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا الحسين بن إدريس التُّسْتَري، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا فَضَّال، حدثنا أبو أمامة، قال رسول الله وَلَه: ((إنَّ الله خَلَق الأنبياء من أشجارٍ شتّى، وخلقني وعليًّا من شجرة واحدة، أنا أصلها، وعليٍّ فرعها، وفاطمة لقاحها، والحسن والحسين ثمرها؛ فمن تَعَلَّق بغصن من أغصانها نجا ... )). الحديث. أخبرني أحمد بن هبة الله، عن أبي رَوح، أخبرنا يوسف بن يعقوب الزاهد، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أخبرنا عبيد الله بن محمد، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت، حدثنا فَضّال بن جُبير، حدثنا أبو أُمامة، سمعتُ (١) ((المجروحين)) ٢٠٤/٢ . (٢) بياض في الأصل. وسيأتي بعد (٦٣٥١): الفضل بن حرب البجلي، وقيل: فضالة، كما مرَّ، حدث عنه إسحاق بن أبي إسرائيل. وترجمته في ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٥٣/٣، وفيه: الفصل بن حرب البجلي، عن عبد الرحمن بن بذيل: مجهول بالنقل، حدیثه غیر محفوظ، لا يعرف إلا به. اهـ. (٣) ((الجرح والتعديل)) ٧٨/٧، ومثله عن البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٢٥/٧. (٤) ((المجروحين)) ٢٠٥/٢ . ٣٤٨ فضالة بن سعيد بن زُمَّيل الأْرِبي قال العُقيلي: منکر الحدیث، روی عن ثابت، عن أنس حديث: ((إذا بُويعَ لخليفتين .. )) محمد المهري. ولم يصح في هذا حديث(١). ٦٣٤٣ - فضالة بن سعيد بن زُمَيل المَأْرِبي، عن محمد بن يحيى المَأُرِبي. قال العُقيلي: حديثه غير محفوظ، حدثناهُ سعید بن محمد الحضرمي، حدثنا فضالة، حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ زارني في مماتي كان کمَنْ زارني في حياتي»(٢). قلت: هذا موضوع على ابن جُریج. ویروی في هذا شيء أمثل من هذا. ٦٣٤٤ - فضالة بن أبي فضالة. لا يُدری من ذا. قال ابن خراش: مجهول. قلتُ: لأبيه صحبة(٣). ٦٣٤٥ - فضالة بن مُفضَّل بن فضالة القِثْباني، حاتم الرازي، فذكر حديثاً موضوعاً(٩). أبو ثوابة، عن أبيه . وعنه: يحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن قال أبو حاتم: لم يكن بأهل(٤) أنْ يُروى عنه. وقال العُقيلي: في حديثه نظر، وقيل: كان يشرب المسكر، ويلعب بالشطرنج في المسجد(٥). ٦٣٤٦ - فضالة بن المنذر، حدَّث عنه ابن أخيه محمد بن عیاض، مجهول(٦). ٦٣٤٧ - فضالة الشحّام، عن عطاء، وطاوس، بصري. قال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاجُ به إلّ فيما وافق الثقات(٧). وقال الأزْدي: لم يكن يَعْقل ما يحدِّث به (٨). [من اسمه الفضل] ٦٣٤٨ - الفضل بن أحمد اللُّؤلؤي، عن أبي (١) ((الضعفاء)) ٤٥٧/٣. قلت: لكن في ((صحيح مسلم)) (١٨٥٣) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((إذا بويع لخلیفتین، فاقتلوا الآخر منهما)). (٢) ((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ٤٥٧. وقال: يروى بغير هذا الإسناد من طريق أفضل فيه لين. (٣) انظر: ((التاريخ الكبير)) ١٢٥/٧، و((الجرح والتعديل)) ٧٧/٧، و((الثقات)) لابن حبان ٢٩٦/٥. (٤) في (أ): أهل. وفي (س): أهلاً، والمثبت من ((الجرح والتعديل)) ٧٩/٧ . (٥) ((الضعفاء)) ٤٥٦/٣. (٦) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٧٧ . (٧) ((المجروحين)) ٢٠٥/٢. (٨) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٥/٣. وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٣٤/٦: جمع العقيلي [في ((الضعفاء)) ٤٥٧/٣] بينه وبين ابن دينار، فجعلهما واحداً، والصواب معه، وقرأت بخط الحسيني: هو ابن عبد الملك الشحام. اهـ قلت: وهو كما قال، انظر ((الجرح والتعديل)) ٧٨/٧، وقال فيه أبو حاتم: شيخ. (٩) انظر: ((أخبار أصبهان)) ٢/ ١٥٤ . ٣٤٩ الفضل بن دُگیْن ولعله واضع حديث الأعرابي عن إسماعيل ابن عمرو البجلي، حدثنا طلق بن غنام، عن شريك، عن سَعْد بن طريف، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جدِّه ... الحدیث، وفي أوله جملة من حلية النبي مط﴾(١). ٦٣٥١ - الفضل بن الحباب، أبو خليفة الجُمَحي، مُسنِد عصره بالبصرةُ(٤). يروي عن: القَعْنبي، ومسلم بن إبراهيم، والكبار. وتأخَّر إلى سنة خمس وثلاث مئة، ورُحل إليه ٦٣٤٩ - الفضل بن بكر، عن قتادة، لا من الأقطار، وكان ثقةً عالماً، ما علمت فيه لِيْناً إلّا ما قال السُّليماني: إنه من الرَّافضة. فهذا لم روى أيوب بن عتبة، عن الفضل بن بكر يصح عن أبي خليفة (٥). مكرر ٦٣٤٠ - الفضل بن حَرْب البجلي، وقيل: فضالة، كما مَرّ . حدَّث عنه إسحاق بن أبي إسرائيل. ٦٣٥٢ - الفضل بن حماد، حدَّث عنه علي ابن بحر القطان، فيه جهالة(٦). ٦٣٥٣ - ع: الفضل بن دُكَيْن، أبو نُعيم، حافظ حجّةٌ، إلّا أنه يتشيَّع من غير غُلوٍّ ولا سَبِّ. قال ابن الجُنَيد الخُتَّلي : سمعت ابن معين قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. قلت: روى سَلْم بن سلّام، عن هذا، عن يقول: كان أبو نُعيم إذا ذَكَر إنساناً فقال: هو جيّد خلف، عن علقمة بن مرثد، عن أبيه، عن عائشة وأثنى عليه، فهو شيعي، وإذا قال: فلان كان مرفوعاً، قال الرجل: ((انطلقْ فقل لأبي بكرٍ أنتَ مرجئاً، فاعلم أنَّه صاحبُ سنة لا بأس به(٧). خليفتي فَصَلِّ بالناس)). الحديث(٣). (١) وقد سلف في ترجمة: إسماعيل بن عمرو البجلي ، وذكر المصنف هناك أن الآفة فيه هو الفضل. (٢) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٤٤٧. (٣) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٤٤/٣، وقال: ولا تعرف لمرئد رواية من وجهٍ يصح. (٤) انظر: ((أخبار أصبهان)) ٢/ ١٥١، و((سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ٧. (٥) وفي ((لسان الميزان)) ٣٣٧/٦ نقل الحافظ عن كتاب ((نشوار المحاضرة)) ما يدل على أن المترجم كان ناصبياً، وقال الحافظ: والنصب معروف في كثير من أهل البصرة. اهـ (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦٠/٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٤٨/٣، وقال العقيلي: في إسناده نظر. (٧) ((سؤالات ابن الجنيد)) ص٤٦٩. وقال السبط في هامش (س): في فهم هذا الكلام من قول يحيى نظر، وينبغي أن يتأمل. اهـ يُعرف، وحديثُه منكر. العَبْدي، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((ثلاث مهلکات، وثلاث منجیات. فالمهلكات: شُُ مطاع، وهَوَى متَّبَع، وإعجابُ المرءبنفسه، والمنجيات: خشيةُ الله في السر والعلانية، والقَصْد في الغنى والفقر، والعدل في الغضب والرضا))(٢). ٦٣٥٠ - الفضل بن جُبير الواسطي الورَّاق، عن خلف بن خليفة. ٣٥٠ الفضل بن دلهم قلت: هذا قول دالٌّ على أنَّ يحيى كان يميل الخطاب، حدثنا الحسن بن علي النُّميري، عن إلى الإرجاء، وهو خير من القَدَر بكثير. توفي أبو نعيم سنة تسع عشرة ومئتين(١). ٦٣٥٤ - د ت ق: الفضل بن دَلْهم . عن: الحسن، ومحمد . وعنه: وکیع، ویزید بن هارون، وابن المبارك. قال يزيد: كان الفضل عندنا قصّاباً شاعراً معتزلياً، وكنتُ أصلي معه في المسجد فلا أسمع ذلك منه. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بالقوي ولا الحافظ. وقال ابن حبان: هو غير محتجّ به إذا انفرد(٢). ٦٣٥٥ - الفضل بن الرَّبيع، عن ابن جُريج. قال العُقیلي: لا يتابع علی حدیثه. حدثناهُ جدي، حدثنا عبدُ العزيز بن فضل بن الربيع، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: مَنْ لبس نَعلاً صفراءً، لم يزل ينظر في سرور، ثم قرأ: ﴿بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُ النَّظِرِينَ﴾ [البقرة: ٦٩](٣). ٦٣٥٦ - الفضل بن زياد، عن شيبان النَّحْوي. ذكرتُ في ((المغني)): أنَّه لا يُعرف (٤). وهو البغداديُّ بَيّاعِ الطَّسَاس، وقد وثقه أبو زُرعة، وحدَّث عنه، يروي أيضاً عن عبَّاد بن عبّاد، وخلف بن خليفة. وقال العُقيلي: فيه نظر، يروي عن شيبان(٥). ٦٣٥٧ - الفضل بن سُخَيْت، عن عبد الرزاق، وغيره. قال ابن معين: ما سمع من عبد الرزاق، لَعَن الله مَنْ يكتب عنه، وهو أبو العباس السندي، كذَّاب. رواها الخُتّلي عن يحيى(٦). (١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢١٧/٢٣. (٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٤٥/٣، و((المجروحين)) ٢١٠/٢، وفي ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٦١، و((تهذيب الكمال)) ٢٢٢/٢٣ عن ابن معين: حديثه صالح. (٣) ((الضعفاء)) ٤٤٦/٣. وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٣٤٠/٦: وسيأتي هذا الحديث بعينه في الفضل بن شهاب [(٦٣٦٢)]، فيحرر اسم أبيه. قلت: وسيأتي من طريق الحماني عن الفضل بن شهاب، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. وأخرجه أيضاً ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٩٦٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٤٦٥) والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) ٦١٦/٢ من طريق سهل بن عثمان العسكري، عن ابن العذراء، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١٣٥/٣، وفي ((الجرح والتعديل)) ٣٢٥/٩: هذا حديث كذب موضوع. (٤) ((المغني)) ٥١١/٢ . (٥) ((الجرح والتعديل)) ٦٢/٧، و «الضعفاء)) ٤٥٤/٣ . (٦) ((سؤالات ابن الجنيد)) ص٢٠٠، و((تاريخ بغداد)) ٣٦٢/١٢. وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٦/ ٣٤٠: وسيأتي أنه الفضل بن السُّکین بن سُخیت. اهـ ٣٥١ الفضل بن شهاب مكرر ٦٣٥٧ - الفضل بن السَّكّن الكوفي، عن هشام بن يوسف. لا يُعرف، وضعَّفَه الدار قطني(١). مكرر ٦٣٥٧ - الفضل بن السُّكّين القطيعي الأسود، شيخ لأبي یعلی، كذَّبه یحیی بن معين. وهو الفضل بن السُّكَيْن بن سُخَيت السندي المذكور(٢). ٦٣٥٨ - الفضل بن سلَّام، عن معاوية بن حفص، لا يُعرف. وقال العُقيلي: منكر الحديث. وقال ابن عدي: لا أعرف له سوى حديثٍ رواه عنه الحسن بن مدرك(٣). ٦٣٥٩ - خ م د ت س (صح): الفَضْل بن سهل الأعرج، مشهور، ثقة. قال أبو داود: لا أحدِّث عنه؛ لأنه كان لا يفوته حدیث جيّد. رواه عبدان عنه. والشيخان، وأبو حاتم، والمحاملي. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. قلت: مات سنة خمس وخمسين ومئتين، أدرك يزيد بن هارون ونحوه(٤). ومن مناكيره: ما رواه الحسن الصَّرْصري، حدثنا المحاملي، حدثنا فضل، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا حُدِّثتُم عني حديثاً تنكرونه فگذِّبوا به)). ٦٣٦٠ - الفضل بن سهيل الإسفرايني، ثم الدِّمشقي، الذي أجاز له أبو بكر الخطيب، آخرُ من حدَّث عنه بالإجازة ابن المُقيَّر. سماعُه صحيح، لكنه مثَّهم بالكذب فيما یحکیە(٥). شیخ لمحمد بن ٦٣٦١ - الفضل بن سُوید، حُمْران، لا يُعْرف. قال أبو حاتم: لم أرَ بحديثه بأساً. قال المزي: يروي عن سعيد بن جبير، ما قلت: قد حدّث عنه أبو داود، بل روى عنه غير محمد(٦). ٦٣٦٢ - الفضل بن شهاب . قال إبراهيم بن عبد الله الخُتَّلي: قلتُ لابن معين: حدثنا الحِمّاني، عن الفضل بن شهاب، (١) وقال العقيلي ٤٤٩/٣: لا يضبط الحديث، وهو مع ذلك مجهول. (٢) قال الحافظ في ((اللسان)) ٣٤١/٦: وهو الذي روى عن هشام بن يوسف، فالثلاثة واحد. (٣) ((الضعفاء)) ٤٥٤/٣، و((الكامل)) ٢٠٤٢/٦. (٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٦٣، و((تاريخ بغداد)) ٣٦٥/١٢، و(تهذيب الكمال)) ٢٢٥/٢٣ -٢٢٦. (٥) المستفاد من (ذيل بغداد)) ٣٧٥ . (٦) (تهذيب الكمال)) ٢٢٦/٢٣، وقد رمز له المزي (قد). وفيه عن أبي حاتم: ليس بالمشهور، ولا أرى بحديثه بأساً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٣١٨/٧]. ٣٥٢ الفضل بن صالح عن ابن جُريج، عن عطاء(١)، عن ابن عباس، أنس: ((يا غلام أَسْبغ الوضوءَ يُزَد في عمرك)). قال: من لبس نعلاً صفراء لم يزل ينظر في الحديث (٤). سرور، ثم تلا: ﴿فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُ النَّظِرِينَ﴾ ٠ فقال يحيى: هذا كذب. ٦٣٦٣ - الفضل بن صالح، عن عطاء بن السائب. قال الأزدي: لا يحتج به. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ(٢). قلت: حديثه رواه عبدُ الوهاب بن الضحاك - هالك ـ ، عن إسماعيل بن عياش، عن رجل، عنه(٣). ٦٣٦٤ - الفضل بن العباس البصري، عن ثابت البُنَاني، لا يعرف. وقال العقيلي: لا يتابعه إلا مَنْ هو مثلُه. حدثنا جدِّي، حدثنا بكار بن عدي العقيلي، حدثنا الفضل بن العباس، حدثنا ثابت، عن (١) في (أ): وعطاء، والمثبت من (س) ومما سلف (٦٣٥٥)، و((سؤالات ابن الجنيد)) ص ٢٠٠ . هذا وقد سلف هذا الحديث في ترجمة الفضل بن الربيع . (٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ٤٥١، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٦/٣. (٣) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٤٥١، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٤٥/٧ من طريق الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الوليد بن عباد، عن الفضل بن صالح، عن عطاء السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((احثوا في وجه المداحين التراب)). وقد سَمَّيًا الرجل: الوليد بن عباد. وذكر ابن عدي أن الوليد بن عباد والفضل بن صالح ليسا بالمعروفین. (٤) (الضعفاء)) ٤٤٤/٣، ولفظ كلامه: مجهول بالنقل عن ثابت، لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله. (٥) قال الحافظ في ((اللسان)) ٣٤٤/٦: أخرجه الخطيب في ((الرواة عن مالك))، وقال: الفضل مجهول. (٦) في ((لسان الميزان)) ٣٤٤/٦: عُبيد الله، مصغراً، وذكر أن الدارقطني سماه: عبد الله مكبراً، وأنه ضعفه. (٧) (المجروحين)) ٢١١/٢. (٨) ((الضعفاء)) ٣/ ٧. ٦٣٦٥ - الفضل بن العباس الخُراساني، عن مالك بخبرٍ منکر جداً، رواه عنه ◌ُبید بن هشام الحلبي(٥). ٦٣٦٦ - الفضل بن عبد الله (٦) بن مسعود اليَشْكُري الهَرَوي، عن مالك بن سُليمان. يروي العجائب. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاجُ به بحال، شُهْرته عند من كتب من أصحابنا حديثَه تُغْني عن التطويل في أمره؛ فلا أدري أكان يقلبها، أو تُدخَل عليه(٧). ٦٣٦٧ - الفضل بن عُبيد الله الحميري، عن أحمد بن حنبل، متهم بالكذب. ذكره ابن الجوزي(٨). ٣٥٣ الفضل بن عَميرة القيسي وترجمته في ((تاريخ الإستراباذيين)) (١) للإدريسي(١). ٦٣٦٨ - الفضل بن عطاء، عن الفضل بن شعيب، عن منظور (٢)، بسند مظلم، والمتن باطل، رواه عنه يونس بن محمد المؤدب. قال العُقيلي: فيه نظر. ثم ساق العُقيلي حديثَه بطوله: عن ابن شعيب، عن منظور، عن أبي معاذ، عن أبي كاهل، قال رسول الله وَلانه: ((يا أبا كاهل؛ أَلا أُخبرك بقضاءٍ قضاهُ الله على نفسه؟)) قلت: بلى يا رسولَ الله. قال: ((مَنْ لي أن أبقى حتى أخبرك به كلِّه، أَخْيى الله قلبك فلا يميته حتى يميت بَدَنك، اعلمنَّ أبا كاهل أنه لم يغضب ربُّ العزة على من كان في قلبه مخافة، ولا تأکل النار منه مُذبة». وساق الحديث؛ وفيه: ((اعلمن أبا كاهل أنَّه من شهد أنْ لا إله إلا الله وحْدَه مستيقناً، كان حقًّا على الله أن يغفر له بكلِّ مرة ذنوبَ حَوْلٍ))(٣). ٦٣٦٩ - س ق: الفضل بن عطية المروزي . عن: عطاء، وسالم بن عبد الله . وعنه: ابنه محمد، وغيره. ضعَّفه الفلاس، وابن عدي. وقال أبو زرعة: لا بأس به (٤). ویروي عنه أيضاً ◌ُصین بن نمیر. أنبأني جماعة سمعوا ابن طبرزد، أخبرنا ابن الحُصين، حدثنا ابن غيلان، حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا إبراهيم الحربي، حدثنا محمد ابن علي السرخسي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا الحسن بن سَهْل، عن سلَّام بن سَلْم، قال: زاملتُ الفضلَ بن عطية، فلما رحلنا من فَيْدِ نبَّهني في جوف الليل، وقال: أريدُ أوصي إليك؛ فجزعت؛ فقال: لتقبلنَّ ما أقول لك، قلت: فما حملك عليها الآن؟ قال: أُريتُ في منامي ملَكَيْن، فقالا: إنّا أُمرنا بقَبْضِ رُوحك، فقلت: لو أخّرتماني إلى أنْ أَقْضي نُسكي! فقالا : إن الله قد تقبَّل نُسُكك، ثم قال أحدهما للآخر: افتح إصبعیك، فخرج من بینھما ثوبان ملأَتْ خضرتُهما ما بين السماء والأرض، فقالا: هذا كفَنُك من الجنة. ثم طواه وجعله بين أصبعين، فما ورَدْنا المنزلَ حتى قُبض؛ فإذا امرأة تسأل الرِّفاق: هل فيكم الفضل بن عطية؟ فقلت: ماحاجتُك؟ هذا هو زميلي. قال: رأيت في المنام أنه يصحبنا اليومَ رجل ميِّت يُسمَّى الفضل بن عطية من أهل الجنة، فأحببتُ أن أشهد الصلاةَ عليه(٥). ٦٣٧٠ - عس: الفضل بن عَميرة القيسي، عن ميمون بن سِياه، عن أبي عثمان النَّهْدي، سمعت عُمر، سمعت رسولَ الله وَلل يقول: (١) هذه العبارة لم ترد في (س) ولا نسخة ((لسان الميزان)) ٣٤٥/٦، وقد جاءت بخط دقيق في (أ). وترجمته في ((تاريخ استرباذ)) ص٥٣٦ (ملحق بتاريخ جرجان). (٢) في (س) و((لسان الميزان)) ٣٤٦/٦: أبي منظور. والمثبت من (أ) و((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ٤٥٠ . (٣) ((الضعفاء» ٤٥٠/٣ . (٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦٤/٧، و((الكامل)) ٢٠٤٠/٦، و((تهذيب الكمال)) ٢٣٦/٢٣. (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٣٧/٢٣. ٣٥٤ الفضل بن عيسى الرَّقاشيُّ رواه النّسائي في ((مسند علي)) من طريق ((سابِقُنا سابق، ومقتصدنًا ناجٍ، وظالمنا مغفور له». رواه عنه عمرو بن الحصين، وعمرو حَرَمي، ورواه البغوي عن القواريري عن حَرَمي. ضعفوه. ٦٣٧١ - ق: الفضل بن عيسى الرَّقاشيُّ، قال العقيلي: الفضل هذا لا يُتابع على ابن أخي يزيد الرَّقاشي، يروي عن أنس وغيره، ضعّفوه، وهو بصري، خال للمعتمر بن سُليمان. قال أحمد: ضعيف. حديثه(١). قال شيخنا أبو الحجّاج: هو أبو قتيبة، بصري، روى عن: ثابت البناني، وميمون الكردي. وعنه: جعفر بن سُليمان، وحَرَميّ بن عمارة، وغيرهما. ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢). قلتُ: بل هو منكر الحديث. أنبئتُ عن أسعد الثقفي، أخبرنا جعفر بن عبد الواحد، أخبرنا القاسم بن أحمد، أخبرنا أبو علي حَمْد بن محمد بالرَّي، أخبرنا ابن أبي حاتم، حدثنا عمر بن شَبّة، حدثنا حَرَميّ بن عمارة، حدثنا الفضل بن عَميرة، حدثنا ميمون الكردي، عن أبي عثمان النَّهدي، عن علي، قال: بينا النبيُّ بَط﴿ آخذٌ بيدي فمررنا بحديقة، فقلت: ما أحسنها! قال: ((لك في الجنة أحسن منها))، حتى مررنا بسبع حدائق، ويقول كذلك، حتى إذ خلا الطريق، اعتنقني وأجهشَ باكياً، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: ((إِحَنٌّ في صدور قومٍ لا يُبدُونها لك إلا من بعدي)». قلت: في سلامةٍ من ديني؟ قال: ((في سلامة من دينك))(٣). (١) («الضعفاء)) ٤٤٣/٣. (٢) (تهذيب الكمال)) ٢٣٨/٢٣ - ٢٣٩، وانظر: ((الثقات)) ٥/٩. (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٣٩/٢٣ . (٤) انظر: ((الكامل)» ١٣/٦. (٥) أخرجهما ابن عدي ٢٠٣٩/٦ . وقال البخاري: يروي عن عمِّه يزيد والحسن. قال ابن عيينة: كان يرى القدر. وقال سلام بن أبي مطيع: لو أنَّ فضلاً الرَّقاشي ولد أخرس كان خيراً له(٤). الحارث بن سریج۔۔ واوٍ ۔، حدثنا مُعْتمر، حدثنا الفضل بن عيسى، حدثني ابنُ المنكدر، أنَّ جابراً حدَّثه، أنَّ رسول الله وَّهِ قال: ((إنّ العار والتخزية تبلغ من ابن آدم في المقام بين يدي الله ما يتمنَّى العَبْدُ أنْ يؤمر به إلى النار ویتحوّل من مقامه)). یحیی الوُحَاظي، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا الفضل بن عيسى، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لما خَلَق الله العقلَ قال له: قُم، فقام؛ ثم قال له: أَذْبِر فأدبر. وقال: أقبل. فأَقبل؛ ثم قال له: اقعد. فقعد، قال: ما خلقت خلقاً هو خير منك ولا أكرم)) .. الحديث(٥). ٣٥٥ الفَضْل بن مُبَشِّر قال أحمد بن زهير: سألتُ ابن معين عن الفضل الرّقاشي، فقال: كان قاصًّا، رجلَ سَوْءٍ، قلت: فحديثُه؟ قال: لا تسأل عن القَدَري الخبيث(١). أخبرنا سُليمان بن حمزة الحاكم، أخبرنا جعفر بن علي، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أخبرنا المبارك بن الُیوري، أخبرنا أحمد بن محمد العتیقي، عن کتاب محمد بن عدي إلیه، حدثنا محمد بن علي الآجرّي، حدثنا أبو داود، حدثنا سلیمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن فضل الرّقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله وَلجر: ((ينادي رجلٌ في القيامة: واعطشاه)) .. القصة، فقال: حديث يشبه وَجْهَ فضل الرقاشي(٣). ٦٣٧٢ - الفضل بن غانم الخُزَاعي، عن مالك. قال یحیی: ليس بشيء. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال الخطيب: ضعيف. إبراهيم بن عبد الله المخرِّمي، حدثنا الفضل ابن غانم، حدثنا مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، عن علي [قال: ] قال وقال أبو سلمة التَّبُوذكي: لم يكن أحدٌ ممن رسول اللّه وَّهِ: ((مَنْ قال في اليوم مئة مرة: لا يتكلّم في القَدَر أخبث قولاً من الفضل الرقاشي، وهو خال المعتمر(٢). إله إلا الله الملك الحق المُبين، كان له أمان من الفقر)). الحديث(٤). ٦٣٧٣ - الفضل بن فَرْقد، عن محمد بن عَمْرو، يُخالف في حديثه، وهو مُقلّ. ذكره العقيلي(٥). ٦٣٧٤ - س: الفضل بن الفضل، مدني، له عن الأعرج حديث، رواه النسائي في فضيلة لحم الرَّقبة. تفرَّد عنه أسامة بن زيد الليثي(٦). ٦٣٧٥ - الفضل بن الفضل السَّقَطي، عن عبد الواحد بن زياد. كتب عنه أبو حاتم، وقال: ليس بذاك، یُکتب حديثُه(٧). ٦٣٧٦ - ق: الفَضْل بن مُبَشِّر، أبو بكر المدني، عن جابر، يقع حديثه ثلاثياً لعَبْد بن حمید. ضعَّفه ابن معين، والنسائي. (١) انظر: ((المجروحين)) ٢١١/٢، و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٤٣/٣، و((تهذيب الكمال)) ٢٤٦/٢٣. (٢) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٤٢/٣. (٣) ((سؤالات الآجري)) ٤٠٣/١، و((تهذيب الكمال)) ٢٤٧/٢٣ . (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٥٨/١٢ وما بين حاصرتين منه ومن (س). وفيه أنه مات سنة ٢٢٧ هـ. (٥) ((الضعفاء)) ٤٥٢/٣، وليس فيه: وهو مقل. (٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٤٨/٢٣ -٢٤٩، والحديث عند النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٢٤). (٧) ((الجرح والتعديل)) ٦٦/٧، و((تهذيب الكمال)) ٢٥٠/٢٣، وقد ذكره المزي تمييزاً. ٣٥٦ الفضل بن مُحرّر قال ابن عدي: له عن جابر دون العشرة؛ وعامتها مما لا يُتابع عليه. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، یکتب حديثه. روى عنه: مروان بن معاوية، ويعلى بن عُبيد(١). ٦٣٧٧ - الفضل بن مُحرّر(٢) الخُزَاعي، حدَّث عنه أحمدُ بن سعيد الدارمي، مجهول. ٦٣٧٨ - الفضل بن محمد البيهقي الشَّعْراني، عن سعيد بن أبي مريم، والطبقة. وأكْثَرَ التَّرحال والكتابة. قال أبو حاتم: تكلّموا فيه. وقال الحاكم: كان أديباً فقيهاً عابداً عارفاً وهو ثقة لم يطعن فيه بحجة. قال: وسمعت أبا عبد الله بن الأخرم يُسأل عنه، فقال: صدوق، إلا أنه كان غالياً في التشتُّع. قلت: مات سنة اثنتين وثمانين ومئتين(٣). ٦٣٧٩ - الفَضْل بن محمد العطّار، عن مصعب بن عبد الله. قال الدارقطني: كان يضع الحديث(٤). وقال ابن عدي: وصل أحاديثَ، وزاد في المتون؛ وهو الأنطاكي الأحدب. سمع أيضاً من هشام بن عمار، روى عنه أبو علي النيسابوري الحافظ(٥) (٦). مكرر ٦٣٧٩ - الفضل بن محمد الباهلي الأنطاكي الأحدب، عن دُخیم. قال ابن عدي: يسرق الحديث، كتبتُ بالرجال، كان يُرسل شَعَره، فلُقب بالشعراني، عنه(٧). قلت: هو العطار المذکور قبله، فرَّق بينهما وقد سئل عنه الحسين القبّاني، فرماه بعضُ الأئمة(٨)، ولا فَرْق. بالكذب. (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦٧/٧، و((الضعفاء)) للنسائي (٤٩٣)، و((الكامل)) ٢٠٤٣/٦، و((تهذيب الكمال)) ٢٥١/٢٣ - ٢٥٢. (٢) كذا في أصل المؤلف (أ) وفي (س): محرر، بإهمال الرائين وتشديد الأولى، وضم الميم. وهكذا في ((المغني)) ٥١٣/٢ ، والذي في مطبوع كلٌّ من ((الجرح والتعديل)) ٦٨/٧، و((الضعفاء» لابن الجوزي ٣/ ٨ : مُخْرز. (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦٩/٧. (٤) انظر: ((سؤالات حمزة)) ٢٤٨، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٨/٣ . (٥) ((الكامل)» ٢٠٤٣/٦. (٦) من قوله: قال ابن عدي إلى هاهنا، لم يرد في (س)، ولا في ((لسان الميزان)) ٣٥١/٦. وجاءت هذه الزيادة في (أ) في هامشها بخط المصنف وعليه علامة الصحة. (٧) ((الكامل» ٢٠٤٣/٦ . (٨) كابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٨/٣، لكن لم يفرق بينهما ابن عدي، وهذه العبارة الأخيرة لم ترد في (س) ولا ((لسان الميزان» ٣٥١/٦، وهي في (أ). ٣٥٧ الفضل بن معروف ٦٣٨٠ - الفضل بن المختار، أبو سهل ((يا معاذ؛ إني مُرْسلك إلى قومِ هم أهلُ كتابٍ، فإذا سألوك عن المجرة، فقل: («هي لعابُ حيّة قال أبو حاتم: أحاديثُه منكرة، يحدِّث تحت العرش)). البصري، عن ابن أبي ذِئب وغيره. بالأباطيل. وقال الأزدي: منكر الحديث جداً (١). وقال ابن عدي: أحاديثُه منكرة، عامَّتُها لا يتابع عليها. خالد بن عبد السلام، حدثنا الفَضْل بن المختار، عن عُبيد الله بن موهب، عن عِصْمة بن مالك، قال: جاء مملوك إلى النبي ◌َله، فقال: يا رسول الله؛ إنَّ مولاي زوَّجني وهو يريد أنْ يفرِّقَ بيني وبين امرأتي، فقعد رسولُ الله ◌َّل على المنبر، فقال: ((أيها الناس، إنما الطلاق بيد من أَخَذ بالسّاق)». محمد بن عُبيد الغَزِّي، حدثنا الفضل بن المختار الليثي، عن عُبيد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك الخَطْمي: فرض رسولُ الله ◌ِله زكاةَ الفطر مُدَّين من قمحٍ، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من زبيب، أو من تمر، أو صاعاً من أقِط؛ فإن لم يكن عنده أَقِط، فصاعين(٢) من لَبَن. إبراهيم بن مخلد، حدثنا الفضل بن مختار، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن جابر، قال النبي ◌َّر: فضل بن المختار، عن أبان، عن أنس مرفوعاً، قال لأبي بكر: ((ما أطيبَ مالَكَ، منه بلالٌ مؤذِّني، وناقتي؛ كأني أنظر إليك على باب الجنة تشفع لأمتي))(٣). فهذه أباطيل وعجائب. وقال الدارقطني: حدثنا محمد بن مَخْلد بن حفص، حدثنا إسحاق بن داود بن عيسى المَرْوزي، حدثنا خالد بن عبد السلام الصّدفي، حدثنا الفضل بن المختار، عن عُبيد الله بن مَوْهب، عن عصمة بن مالك، قال: سرق مملوك في عهد رسول الله وَّر، فرُفع إلى النبي ◌ّ﴾، فعفا عنه، ثم رُفِع إليه الثانية وقد سرَق، فعفا عنه، ثم رفع إليه الثالثة فعفا عنه، ثم رفع إليه الرابعةَ، فعفا عنه، ثم رُفع إليه الخامسة وقد سرق فقطع يدَه، ثم رُفع إليه السادسةَ فقطع رِجْلَه، ثم رُفع إليه السابعةَ فقطع يده، ثم رفع إليه الثامنةَ، فقطع رجله، وقال رسول الله وَله : (أربع بأربع))(٤). وهذا يشبه أن يكون موضوعاً. ٦٣٨١ - الفضل بن معروف، شيخ لمحمد بن أبي بكر المُقدَّمي. (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦٩/٧، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ٨/٣. (٢) كذا في (أ) و(س)، وفي ((لسان الميزان)) ٣٥٢/٦، و((الكامل)) لابن عدي ٦/ ٢٠٤١ : فصاعان. (٣) أخرج هذه الأحاديث ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢٠٤٠ - ٢٠٤١ . (٤) (سنن الدارقطني)) (٣٢٦٥). ٣٥٨ الفضل بن منصور قال العُقيلي: كان قليلَ الضبط (١). ٦٣٨٢ - الفضل بن منصور، عن مالك بخبرٍ منكر جداً، ولا يعرف من ذا(٢). ٦٣٨٥ - الفضل بن مؤتمر (٦) العَتَكي، عن أبي الحلال، مجهول. ٦٣٨٦ - ق: الفضل بن مُوفَّق. عن مِسْعَر. ضعّفه أبو حاتم، وقال: كان قرابةً لابن عُيينة(٧). روی عن: فِظْر، ومالك بن مِغْول. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو أمية الطَّرَسوسي، وجماعة(٨). ٦٣٨٧ - الفضل بن ميمون أبو سلمة، شيخ قلت: وحدّث عنه الحسن بن الربيع البَجَلي حديثاً فيه نُكْرة، سُقْتُه في ترجمة مسلم في لعارم. ((طبقات الحفاظ)) (٤). قال أبو حاتم: منكر الحديث، سمع معاوية ٦٣٨٤ - ع: الفضل بن موسى السِّيْنَاني ابن قُرَّة، وجماعة(٩). المَرْوزي، أحد العلماء الثقات (٥). وقال ابن المديني: لم يزل عندنا ضعيفاً يروي عن صغار التابعين، ما علمتُ فيه لِيْناً ضعيفاً(١٠). إلّا ما روى عبد الله بن علي بن المديني، سمعتُ ٦٣٨٨ - الفضل بن نجيح، عن مالك، له أبي وسُئل عن أبي تُمَيْلَة والسِّيناني، فقدَّم أبا خبر موضوع(١١). تُميلة، وقال: روى الفضل أحاديث مناکیر. (١) ((الضعفاء)) ٤٤٥/٣. (٢) قال الحافظ في ((اللسان)) ٣٥٥/٦: قال الدار قطني: مجهول، وأخرج الخبر، ثم قال: هذا منكر، ومَنْ دون مالك مجهول. (٣) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٦٧ . (٤) ((تذكرة الحفاظ)) ٥٨٨/٢ . (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٥٤/٢٣ . (٦) ضبطت في (أ) بإهمال الراء. وجاء في ((لسان الميزان)) ٣٥٦/٦، و(الجرح والتعديل)) ٧/ ٦٧: مؤتمن. وفي هامش كلٍّ منهما أنه في نسخة: مؤتمر. وهو الصواب، انظر: ((توضيح المشتبه)) ٣٠٢/٨ . (٧) ((الجرح والتعديل)) ٦٨/٧، وتمام كلامه: وكان يروي أحاديث موضوعة. (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٦٠/٢٣. (٩) (الجرح والتعديل)) ٧/ ٦٧ . (١٠) انظر: ((سؤالات ابن أبي شيبة)) ٧٧ . (١١) هذه الترجمة لم ترد في (س) ولا في ((لسان الميزان))، وهي مثبتة من أصل المؤلف (أ). ٦٣٨٣ - الفضل بن مُهَلْهل، أخو مُفضَّل، عن منصور بن المعتمر. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وأخوه مفضَّل أحبُّ إليّ منه(٣). ٣٥٩ فُضَيل بن سليمان النُّميري البصري ٦٣٨٩ - الفضل بن يحيى السَّبَخي، عن الفضل الأُزْمَوي، ولم يَلْقَهَ(٤). مالك، له حديثٌ، وهو منکر. قال العُقيلي: بصري، ليس ممن يضبط الحديث، حدثنا عنه محمد بن يوسف الضَّبِّي(١). ٦٣٩٠ - الفَضْل بن يسار، عن غالب القطّان. قال العُقيلي: لا يُتابع على حديثه، وعنه يحيى بن خلف(٢). ٦٣٩١ - الفضل، شيخ لصفوان بن سُلیم. ٦٣٩٢ - والفضل، أبو محمد، عن الحسن. ٦٣٩٣ - والفضل، عن أنس، شيخ للثوري. البصري . مجهولون(٣). عن: منصور بن صفيّة، وعمرو بن أبي ٦٣٩٤ - الفَضل البَلْخي، ابن أخت مقاتل عمرو، وموسى بن عُقبة . ابن سُليمان، تُكلِّم فيه. [من اسمه فضل الله، وفضة] ٦٣٩٥ - فَضْل الله بن محمد بن أبي الشّريف الحَوْزي . عن: شَهْرَدار بن شيرويَهْ الدَّيْلَمي. قال الدُّبَيْئي: ضعيف جدًّا، حدَّث عن أبي ٦٣٩٦ - ت: فِضَّة، أبو مودود، عن سُلَیمان التيمي، سكن الرَّيَّ. ضعَّفه أبو حاتم يسيرً(٥). [من اسمه فُضَيل] ٦٣٩٧ - فُضَيل بن حُدَيج(٦)، عن مولى للأشتر، مجهول، والراوي عنه متروك؛ قاله أبو (٧) حاتم(٧). ٦٣٩٨ - ع: فُضَيل بن سليمان التُّميري وعنه: ابن المديني، والفلَاس، وعِدّة . وحديثُه في الكتب الستة، وهو صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي . وقال ابن معين: ليس بثقة. رواه عباس الدُّوري عنه . وقال أبو زُرعة: لیِّن. (١) ((الضعفاء)) ٣/ ٤٥٢، رواه عنه، عن الفضل بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: سئل رسول الله ﴾ عن الضب فعافه، وقال: ليس من طعام قومي. (٢) ((الضعفاء)) ٤٤٧/٣، ثم ساق عنه، عن غالب، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: ((ينادي منادٍ يوم القيامة من كان له أجر على الله فليقم فيدخل الجنة)) ... الحديث. (٣) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٧٠ . (٤) التكملة للمنذري ١/ ٤٤٢ . (٥) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٩٣ . (٦) هكذا ضبطت في (أ) و(س) بالحاء المهملة المضمومة، وجاء في هامشها: خَدِيج. بالخاء المفتوحة. (نسخة) (٧) ((الجرح والتعديل)) ٧/ ٧٢ ، وفيه بالخاء. ٣٦٠ فُضَيل بن عياض الزَّاهد وساق ابنُ عدي له أحاديث فيها غرابة(١). ٦٣٩٩ - خ م د ت س (صح): فُضَيل بن عِياض الزَّاهد، شيخ الحرم وأحد الأثبات، مُجْمَع على ثقته وجلالته. ولا عِبْرَة بما رواه أحمد بن أبي خيثمة، قال: سمعت قُطْبة بن العلاء يقول: تركتُ حديثَ فُضَيل بن عياض؛ لأنه روی أحادیثَ به. أذری فیها على عثمان فمَنْ قُطبة! وما قطبة حتى يُجرِّح، وهو الجعد، وخَلْق. هالك! روى الفُضيل رحمه الله ما سمع، فكان ماذا؟ فالفُضَيل من مشايخ الإسلام والسلام. مات سنة سبع وثمانين ومئة (٢). ٦٤٠٠ - فُضَيل بن عياض الخَوْلاني، عن علي في طلبِ العلم، لا يُدرى من ذا . رُوي عن عبد الكريم بن مالك الجزري عنه(٣). ٦٤٠١ - فُضيل بن عياض الصَّدَفي بمصر. عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن . وعنه: حَيْوة بن شُريح، وموسى بن أيوب. مات قبل العشرين ومئة (٤). فهذا ما علمت به بأساً. ٦٤٠٢ - الفضيل بن محمد الهَرَوي . قال ابن النجّار: حدَّث بحديثٍ منكر بجامع المنصور. ٦٤٠٣ -٤ م مقروناً: فُضيل بن مرْزُوق الكوفي. عن: أبي حازم الأشجعي، وأبي سلمة الجهني، وعدي بن ثابت . وعنه: وكيع، ويزيد، وأبو نُعيم، وعلي بن وثَّقه سفيان بن عيينة، وابن معين. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال النسائي: ضعيف . وكذا ضعّفه عثمان بن سعيد (٥). قلت: وكان معروفاً بالتشمُّع من غیر سبٍّ. قال الهيثم بن جميل: جاء فُضيل بن مرزوق - وكان من أئمة الهُدى زهداً وفَضْلاً - إلى الحسن ابن حَيّ، فأخبره أنَّه ليس عنده شيء، فقام الحسن فأخرج ستةَ دراهم، وأخبره أنه ليس عنده غيرها، فقال: سبحان الله! ليس عندك غيرها وأنا آخُذُها، فَأَخَذَ ثلاثةً وترك ثلاثة(٦). (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧٢/٧ - ٧٣، و((الكامل)) لابن عدي ٢٠٤٥/٦ - ٢٢٠٤٦، و(تهذيب الكمال)) ٢٧١/٢٣ - ٢٧٥ . (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٢٩٨/٢٣ . (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٠٠/٢٣، وقد ذكره المزي تمييزاً. وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. (٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٠٠/٢٣ - ٣٠١، وقد ذكره المزي تمييزاً. (٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٧٥/٧، و((الكامل)) ٢٠٤٥/٦، و((تهذيب الكمال)) ٣٠٧/٢٣. وقال أبو حاتم: هو صدوق صالح الحدیث یھم کثیراً، یکتب حديثه ولا يحتج به. (٦) انظر ((تهذيب الكمال)) ٣٠٨/٢٣.