Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ عَنْبسة بن سعيد البصري عنبسة بن سالم، روى عن عُبيد الله بن أبي بكر أحاديثَ موضوعة(١). قلت: عبيد الله ثقة صادق(٢). ٦١٤٨ - عَنْبسة بن سعيد البصري القطّان، عن الزهري. وثَّقِه أبو داود، وضعَّفه ابنُ معين وأبو حاتم (٣). وقيل: هو أخو أبي الربيع السمان (٤). ٦١٤٩ - د: عَنْبسة بن سعيد البصري، أخو أبي الربيع السمان . وقال يزيد بن هارون: حدثنا عنبسة بن سعيد ذاك المجنون (٦)، كان ما علمته قَدَرياً. وقال سعيد بن أبي الربيع السمان: حدثنا عنبسة بن سعيد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: استقبل رسولُ الله ◌َلاير جبريل، فناوله يدَهُ - وسقط من الكتاب شيء(٧)- قال: ((يا جبريل، ما منعك أنْ تأخذ بيدي))؟ فقال: إنَّك مَسِسْت يدَيْ يهودي؛ فتوضأ نبيُّ الله وناوله يده فتناولها(٨). العُقيلي، حدثنا علي بن العباس الرَّازي، حدثنا محمد بن عمر بن هيّاج الأرحبي، حدثنا روى عن: عمرو بن ميمون المكي، وعمرو ابن ميمون بن مهران، وشهر بن حوشب، والحسن . إسماعيل بن صَبيح، حدثنا عنبسة أخو أبي الربيع السمان، عن أبي الزبير، عن جابر: أن وعنه: عبد الوهاب الثقفي، وسعيد بن أبي رسولَ الله وَلّ أتاه يهودي، فقال: اعْرِض عليَّ الربيع السمان وهو ابن أخيه، وإسماعيل بن الإسلام فأسلم، فرجع إلى منزله، فأُصيب في صبيح اليَشْكُري. عينه وأصيب في بعضه ولده، فرجع إلى قال الفلَّاس: عَنْبسة القطّان أخو أبي الربيع رسول الله وَّل، فقال: أَقِلْني، فقال: ((إنَّ السمان، قد سمعتُ منه، كان مختلطاً، متروك الإسلامَ لا يُقال؛ إنْ رجعتَ عن الإسلامِ ضَربتُ عنقك؛ إنَّ الإسلامَ يَسْبُك الرجال، يُخرج الحديث، كان صدوقاً لا يحفظ (٥). (١) ((سؤالات الآجري)) ٨٧/٢ . (٢) في (س): ثقة صالح. (٣) ((سؤالات الآجري)) ١٧٧/١، و((الجرح والتعديل)) ٣٩٩/٦. (٤) وهو الآتي بعده. وقد فرَّق المصنف بينهما تبعاً لابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٩/٦، والعقيلي في «الضعفاء» ٣٦٦/٣ و٣٦٨، وجعلهما واحداً كلٌّ من ابن عدي في ((الكامل)) ٢٦٥/٥، والمزي في ((تهذيب الكمال» ٤١١/٢٢ - ٤١٣، وابن حجر في (تهذيبه» ٣٣٢/٣. (٥) انظر ((الكامل)) ١٩٠٣/٥. (٦) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٦٨/٣. (٧) بدلها في ((الكامل)) ١٩٠٤/٥: وانقطع على ابن المثنَّى. يعني شيخه أبا يعلى راوي الحديث (٨) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٩٠٤/٥. وقال: بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها لا يتابع عليه. .... ... .--------- ---- ٣٠٢ عَنْبسة بن سعيد الكّلاَعي خَبَثَهم، كما يُخرج الكِيرُ خبثَ الذهب والفضة والحديد إذا أُلْقي فيه)). وقال محمد بن المثنى: كان عبد الرحمن لا يحدِّثُ عن عنبسة (١) . ويروي: ((من أکل فوق قیراط جرجیر رَفْرفَ الجُذام على رأسه)». وقد روى أبو داود من طريق عبد الوهاب الثقفي: حدثنا عنبسة. ومن طريق حميد، عن الحسن معاً، عن عمران بن حُصين حديث: ((لا جَلَب ولا جَنَب)). زاد عنبسة: ((في الرهان))(٢). قال ابن القطان: عنبسة هذا هو ابن سعيد الواسطي القَطَّان، أخو أبي الربيع(٣). قال أبو حاتم: ضعيف الحديث (٤) . ومنهم من يجعل المذكور في الحديث غير أخي أبي [الربيع] (٥) السمان ويقول: هو القطان، وهو أيضاً ضعيف (٦). ٦١٥٠ - عَنْبسة بن سعيد الكَلاَعي، عن أنس ابن مالك وغيره. قال أبو حاتم: ليس بالقوي . وقال أبو زُرْعة: لم يسمع من عكرمة (٧). أما : ٦١٥١ - س ت: عنبسة بن سعيد الكوفي، ثم الرَّازي، قاضي الرَّي، فثقة. يروي عن: أبي إسحاق، وزُبيد اليامي . وعنه: زيد بن الحُبَاب، وحَّام بن سَلْم، وجماعة. وثقه أحمد (٨). ٦١٥٢ - د: وعنبسة بن سعيد بن كثير التيمي الحاسب الكوفي، وثَّقوه(٩). روى عن: جدّه كثير. وعنه: ابن مهدي، وغيره، له حديثٌ واحد(١٠). ٦١٥٣ - خ م د: وعنبسة بن سعيد بن العاص بن أبي أُحيْحَة سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أخو عَمْرو الأشدق، كان أحد الأشراف. (١) ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٦٨/٣. (٢) «سنن أبي داود)) (٢٥٨١). (٣) ((الوهم والإيهام)) ٧٧/٥، وانظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٦٨/٣. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٣٩٩/٦، وزاد: يأتي بالطامات. (٥) ما بين حاصرتين لم يرد في (أ) و(س)، وجاء في (س): غير أخي السمان. والمثبت يقتضيه السياق. (٦) انظر ترجمة القطان (٦١٤٨)، وإن أبي رائطة (٦١٤٦). (٧) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٤٠٠ وفيه زيادة عن أبي زرعة: أحاديثه منكرة. (٨) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٩٩/٦، و((تهذيب الكمال)) ٤٠٧/٢٢ . (٩) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤١٠/٢٢ - ٤١١. (١٠) يعني: في السواك، وهو في ((سنن أبي داود)) (٥٢) من حديث عائشة قالت: كان نبي الله وَلا يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فاستاك، ثم أغسله وأدفعه إليه. ٣٠٣ عنبسة بن عبد الرحمن روى عن: أبي هريرة، وأنس. وعنه: ابن الأوزاعي بخبرٍ باطلٍ (٦). شهاب، ومحمد بن عمرو بن علقمة. وثَّقه ابن معين، وأبو داود (١). ٦١٥٤ - ق: عنبسة بن سعيد بن أبي عَيّاش الأموي، عن جَدَّته أم عيّاش، لا يُعرف، تفرَّد عنه ولده روح(٢). مکرر ٦١۵٢ - عنبسة بن سعید بن کثیر . قال الدارقطني: هو ابن أبي العنبس، كوفي يُعتبر به(٣). ٦١٥٧ - ت ق: عنبسة بن عبد الرحمن بن عَنْبَسة بن سعيد بن العاص القرشي الأُموي، عن الحسن وغيره. قال البخاري: تَرَكوه . وروى الترمذي عن البخاري: ذاهب الحدیث. وقال أبو حاتم: كان يضع الحديث(٧). قلت: أما جدُّه فثقة تابعي، ذكرناه آنفاً، يروي عن أبي هريرة وأنس، خرَّجا له في ((الصحیحین). ٦١٥٥ - عنبسة بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعید الأموي، أخو یحیی بن سعید. وثَّقه الحافظ الدارقطني (٤). محمد بن يعلى، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم سلمة: أنَّ النبيَّ وَّ نهى عن فالمجموع تسعة (٥). ٦١٥٦ - عنبسة بن أبي صَغيرة، أتى عن القنوت في صلاة الصبح(٨). (١) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٤٠٩/٢٢ . (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤١٠/٢٢ . (٣) قال الخطيب ((المتفق والمفترق)) ١٧٥٧/٣: عنبسة بن سعيد بن كثير بن عبيد، الحاسب الكوفي، وهو ابن أبي العنبس. اهـ. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٢٤١/٦: وهو المسمى: الحاسب، الذي أخرج له (د) كرره المؤلف. اهـ وانظر: ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٤٠٠، و(تهذيب الكمال)) ٤١٠/٢٢ . (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٨٥/١٢، و((الجرح والتعديل)) ٤٠٠/٦ . (٥) أي من اسمه عنبسة بن سعيد، تسعة كما عند المصنف، وأما الخطيب فذكر في ((المتفق والمفترق)) ١٧٥٤/٣ أنهم ثمانية، وهو الصواب، فقد كرر المصنف عنبسة بن سعيد بن كثير. (٦) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) ٨/ (٧٤٩٥) من طريقه عن الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((ستكون بينكم وبين الروم أربع هُدَن، تقوم الرابعة على يد رجل من آل هرقل ... )) فأورده الهيثمي في ((المجمع)) وقال فيه: عنبسة بن أبي صغيرة، وهو ضعيف. (٧) (التاريخ الكبير)) ٣٩/٧، و((الجامع)) للترمذي عقب الحديث (٢٦٩٩)، و((الجرح والتعديل)) ٦/ ٤٠٢ - ٤٠٣، و(تهذيب الكمال)» ٤١٨/٢٢ . (٨) أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (١٦٨٨)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢١٤/٢ والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣٦٧/٣. وضعف عنبسة الدار قطنيُّ. ٣٠٤ عنبسة بن أبي عمرو عبد الرحمن بن مسهر، عن عنبسة بن اعتكف عشراً في رمضان عدل بحجتين وعمرتین)»(٤) . ٦١٥٨ - عنبسة بن أبي عمرو، تابعي، مجهول(٥). ٦١٥٩ - عنبسة بن مهران البصري الحدَّاد، عن الزُّهري. قال أبو حاتم: منكر الحديث(٦). عبد الله بن رجاء، حدثنا عَنْبَسة بن مهران، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلّ: ((أُخّر كلامٌ في القدر لشِرار هذه الأمة، ومراءٌ في القرآن كفرٌ)) . ورواه ابن رجاءَ مرةً فوقَفَه، وكذا رواه أبو عاصم النبيل عن عنبسة بالوجهين. وقال سُوید بن سعید: حدثنا أغلب بن تمیم، عن أبي خالد الخزاعي، عن الزهري، قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: رُدَّ عليَّ حديثَ النبيِّل في القدر، فقال: سمعت فلاناً الأنصاري يقول: عثمان الطرائفي، حدثنا عنبسة بن سمعتُ رسولَ اللهِ وَي يقول: ((أُخّر كلام في القدر عبد الرحمن، عن محمد بن سليمان، عن علي لشرار هذه الأمة في آخر الزمان)). فهذا أشبه(٧). ابن الحسين، عن أبيه، قال رسول الله وَ الر: ((من (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٩٠١/٥. (٢) ((مسند أبي يعلى)) (١٩٠٤). وأخرجه أيضاً ابن عدي في ((كامله)) ١٩٠١/٥، وفيه: فإنه يخرج العجاج الأسود. (٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٩٠١/٥ من طريق الوليد بن مسلم، عن عنبسة، به. (٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير) ٣/ (٢٨٨٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٦٨١) من طريق هياج عن عنبسة، عن محمد بن سليمان، به. وجاء عند البيهقي: محمد بن سليم. وقال البيهقي: كذا قال ((محمد بن سليم)) والصواب محمد بن زاذان، وهو متروك. (٥) ((الجرح والتعديل)) ٤٠١/٦ . (٦) ((الجرح والتعديل)) ٤٠٢/٦. وقال: عنبسة الحداد، وهو عنبسة بن مهران، وفرّق بينهما بعض الناس، وهما واحد. اهـ (٧) ممن فرّق بينهما ابن عدي في ((الكامل)) ١٩٠٣/٥ . عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن ابن أنس ابن مالك، عن أبيه: أَنَّ رسولَ الله ◌َّ﴾ قال: ((الهندباء من الجنة)). وقال: (تَعشَّوا فإنَّ ترك العَشاء مَهْرمَة)). روى الثاني منه محمد بن یعلی عن عنبسة(١). الوليد بن مسلم، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أنس مرفوعاً: ((إذا هاجت ربح مظلمة، فعليكم بالتكبير؛ فإنه يجلي العجاجَ الأسود». رواه أبو يعلى في («مسنده))(٢). عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن عَنْبَسة، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن زيد بن ثابت: نهى رسولُ الله ◌َلا عن تفليج الأسنان(٣). محمد بن عبد الله الخزاعي، عن عَنْبسة هو ابن عبد الرحمن، عن شبيب بن بشر، عن أنس مرفوعاً : ((اللهم بارك لأمتي في بُكُورها يوم خميسها)). ٣٠٥ العَوَّام بن عبد الغفار ٦١٦٠ - عنبسة بن هُبيرة، عن عكرمة، الصمت وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء))(٥). مجهول(١). ٦١٦١ - عنبسة، عن زيد بن أسلم، تُكلِّم فيه . وقال أبو حاتم: ضعيف(٢). [من اسمه عُنْطُوانة] ٦١٦٢ - عُنْطُوانة، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: ((يا أنس ضَعْ بَصَرك حيث تسجد)) . لا يُدری مَنْ هذا، لکن تفرَّد به عنه عُلَیْلة بن بدر، واهٍ(٣). [من اسمه العَوّام] ٦١٦٣ - العوَّام بن أعين، شيخٌ لأبي سعيد الأشجّ، مجهول(٤). ٦١٦٤ - العوّام بن جُوَيرية، عن الحسن. قال ابن حبان: كان يروي الموضوعات، روى عنه أبو معاوية، ولم یکن ممن یتعمّد. قال الحُسين بن سيَّار الحرّاني: حدثنا أبو معاوية، عن العوَّام بن جُويرية، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: ((أربعٌ لا يُصبنَ إلا بعجب: (١) ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٦٥/٣ -٣٦٦. (٢) ((الجرح والتعديل)) ٤٠٣/٦. (٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٢٧/٣ . (٤) ((الجرح والتعديل)) ٢٣/٧ . (٥) ((المجروحين)) ٣٠٣/٥، وأخرجه أيضاً ابن عدي في ((الكامل)) ٦٩٧/٢، وابن الجوزي في «الموضوعات)) ٣٦٩/٣ من طريق حميد بن الربيع، عن أبي معاوية، به. وقال ابن عدي: الأصوب أنه موقوف على أنس. (٦) (المستدرك)) ٣١١/٤. (٧) (الكامل)) ٢٠٢٠/٥، و(تهذيب الكمال)) ٤٢٦/٢٢، وقد روى له البخاري في ((القراءة خلف الإمام)). (٨) ((الجرح والتعديل)) ٢٣/٧ . (٩) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٣٦/٢. قلت: والعجب أنَّ الحاكم أخرجه في ((المستدرك))(٦)! ٦١٦٥ - العوّام بن حمزة المازني. عن بكر بن عبد الله. وعنه القطان يحيى، وغندر. روی عباس عن يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال أحمد: له مناکیر. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. بُنْدار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا العوَّام ابن حمزة: سألتُ أبا عثمان عن القنوت في الصبح، قال: بعد الركوع. قلت: عمن؟ قال: عن أبي بكر، وعُمر، وعثمان(٧). ٦١٦٦ - العَوَّام بن سليمان المُزَني، مجهول(٨). ٦١٦٧ - العَوَّام بن عبد الغفار . تَركَه الأزدي، سمع من التابعين(٩). ٣٠٦ العوام بن عبّاد بن العوّام ٦١٦٨ - ق: العوام بن عبّاد بن العوّام، حكي عنه محمد بن يحيى الذُّهلي، لا يعرف(١). ٦١٦٩ - العوام بن أبي العوّام، شيخ للتبوذکي(٢)، مجهول. ٦١٧٠ - العوام بن المُقَطّع، كذلك(٣). [من اسمه عَوْبَد، عَوْسَجة] ٦١٧١ - عَوْبَد بن أبي عمران الجَوْني البصري، عن أبيه . وعنه: أبو موسى الزَّمِن، وأحمد بن المقدام. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الجوزجاني: آية من الآيات. وقال النسائي: متروك (٤). وله: عن أبيه، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر مرفوعاً: ((زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا))(٥). ٦١٧٢ - عَوْسجة بن رمَّاح. شيخٌ لعاصم بن سليمان. قال الدارقُطني: مجهول، لا يصحُّ حديثه(٦). ٦١٧٣ - عوسجة بن قَرْم. روی عن یحیی ابن عَوْسجة، حديثه في المسح على الخفين، لم يصح؛ قاله البخاري. روى عنه سليمان بن قَرْم(٧). قلت: وسُليمان واهٍ، وعوسجة نَكِرة. ٦١٧٤ - ٤ : عوسجة مولى ابن العباس، یروي عن ابن عباس. قال البخاري: لم یصح حديثه. وقال ابن عدي: عند ابن عيينة، عن عَمْرو لمثنى، حدثنا عَوْبَد، عن أبيه، قال لنا ابن دينار، عن عوسجة، عن أنس: أوصاني النبيُّ ◌َّه: ((يا أنس أَسبغ الوضوءَ أحاديث(٨). یُزَد في عمرك». رواه أبو الأشعث عنه، فزاد فيه: ((وسلِّمْ على مَنْ لقيت مِنْ أمتي)) الحديث. (١) (تهذيب الكمال)) ٤٣٠/٢٢. (٢) وهو أبو سلمة موسى بن إسماعيل، وانظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٣/٧ . (٣) ((الجرح والتعديل)) ٢٣/٧ . (٤) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٩٢/٧، و((الجرح والتعديل)) ٤٥/٧، و((أحوال الرجال)) ص١٠٧، و((الضعفاء» للنسائي ٢١٨، و((الكامل» ٢٠١٨/٥ . (٥) أخرجهما ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠١٩/٥. (٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٣١/٢٢، و(تهذيب التهذيب)) ٣٣٥/٣، وفيه قال الدارقطني: شبه المجهول، لا يروي عنه غیر عاصم، لا يحتج به، لکن یعتبر به. (٧) (التاريخ الكبير)) ٧٥/٧، وفيه: عوسجة، غير منسوب، ولم يقل فيه: لم يصح. وكذا هو غير منسوب في ((الجرح والتعديل)) ٢٤/٧ . ويشبه أن يكون قوله: ابن قرم سبق قلم، والله أعلم. (٨) (التاريخ الكبير) ٧٦/٧، و((الكامل)) ٢٠٢٠/٥، و((تهذيب الكمال)) ٤٣٤/٢٢ . ٣٠٧ عَوْن بن سلّام الکوفي الحسن وابن سيرين، كما أنّ ابن عون وأيوب قلت: منها حديث في ((السنن)) الأربعة: أنَّ رجلاً مات على عهد رسول الله وَل﴿ ترك عتيقاً صاحباهما، إلا أنَّ البونَ بينهما وبين هذين بعيد له، فأعطاه رسولُ اللهِ وَّ ميراثَه. حسَّنه في كمال الفضل وصحة النقل، وإن كان عوف الترمذي(١). وأشعث غير مدفوعين عن صدق وأمانة(٣). وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: رأيتُ [من اسمه عوف] داود بن أبي هند يضرب عوفاً الأعرابي ويقول: ٦١٧٥ - ع: عَوْف الأعرابي، أبو سَهْل وَيْلك يا قدري يا قدري. البصري. عن: أبي العالية، وأبي رجاء. وعنه: شعبة، ورَوْح، وهَؤْذة، والنضر بن شُمَيْل، وخلقٌ آخرهم عثمان بن الهيثم. وقال أبو داود: مات سنة سبع وأربعين وكان يقال له: عوف الصَّدوق. وقيل: كان ومئة (٤). یتشَّع. وقد وثَّقه جماعة. المبارك يقول لجعفر بن سُليمان: رأيتَ ابن عون، وأيوب، ويونس؛ فكيف لم تجالسهم وجالست عَوْفاً! والله ما رضي عوف ببدعةٍ حتى كانت فيه بدعتين(٢)، كان قدَريًّا، وكان شيعياً. وقال مسلم في مقدمة ((صحيحه)): وإذا وَازنْتَ بين الأقران كابن عون وأيوب مع عوف ابن أبي جَمِيلة، وأشعث الحُمراني وهما صاحبا [من اسمه عون] ٦١٧٦ - عون بن ذكوان، أبو جَنَاب وقال عمر بن علي المقدمي: رأيت ابن القصَّاب، وهو بالكنية أعرف. وُثِّق(٥). وقال ابن طاهر المقدسي: قال الدارقطني: متروك (٦). ٦١٧٧ - م (صح): عَوْن بن سلّام الكوفي. عن: إسرائيل، وأبي بكر التَّهْشَلي . وعنه: مسلم، ومطیّن. وكان صدوقاً، وقد لُيِّن شيئاً. (١) (سنن أبي داود)) (٢٩٠٥)، و((الجامع)) للترمذي (٢١٠٦)، و(سنن النسائي الكبرى)) (٦٣٧٦)، و((سنن ابن ماجه)) (٢٧٤١). (٢) كذا في (أ) و(س) و((الضعفاء)) للعقيلي ٤٢٩/٣ . (٣) مقدمة صحيح مسلم ٦/١ . (٤) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٢٩/٣، و(تهذيب الكمال)) ٤٤٠/٢٢ -٤٤١. (٥) وثقه ابن معين وأحمد، وقال أبو حاتم: لا بأس به صالح الحديث. انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٨٧/٦. (٦) ((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني ٤٦٥/١ . وقال بُنْدار وهو يقرأُ لهم حديثَ عوف: والله لقد كان عوف قدريًّا رافضيًّا شيطاناً. وقال النسائي: ثقة ثبت. ٣٠٨ عون بن أبي شدَّاد مات عام ثلاثين ومئتين. وقال صالح جزرة: لا بأس به (١). ٦١٧٨ - ق: عون بن أبي شدَّاد، بصري. ضعَّفه أبو داود في قولٍ، ومشَّاه غيره . سمع أنساً، وأبا عثمان النَّهْدي. وقال ابن معين: ثقة(٢). ٦١٧٩ - ق: عون بن عمارة القَيْسي، بصريٌّ، معروف. والكُديمي، ومات سنة اثنتي عشرة ومئتين(٥). ٦١٨٠ - عون بن عمرو، أخو رياح بن عمرو، بصري، عن الجريري. قال ابن معين: لا شيءٍ (٦). وقال البخاري: عون بن عمرو القيسي، جليسٌ لمعتمر، منكر الحديث، مجهول. عبد الله بن أُبيّ القاضي، حدثنا محمد بن الحارث، حدثنا عون بن عمرو القيسي، حدثني ناجية بن أبي ناجية، حدثني أبي، عن أبيه، قال: عن: حُميد الطويل، وهشام بن حسان. أعطاني أبي نبلاً أَبيعها، فحوّلتُ حتى انتهيتُ إلى قال البخاري: تعرف وتنکر، فقد روى عن عبد الله بن المثنَّى الأنصاري، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي قتادة، قال رسول الله قال : ((الآيات بعد المئتين))(٣). بني سُليم، فوجدت رجلاً جالساً، فقال: أتبيعُ النَّلَ؟ قلتُ: نعم، فقَلَّبها وقال: إني لأشتريها وما بي من رَمْي؛ ولكن سمعتُ رسولَ الله ◌َلا يقول: قال البخاري: فقد مضى مئتان(٤)، ولم يكن ((لا تبيتُوا إلّا وأفواقُكُم مملوء نبلاً))(٧). من الآيات شيء. مسلم بن إبراهيم، حدثنا عون بن عمرو، سمعت أبا مصعب المکي يقول: أدركتُ زید بن وقال أبو داود: ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف، منكر الحديث، أرقم، وأنساً، والمغيرة بن شعبة؛ وسمعتُهُم يتحدَّثون: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ ليلةَ الغار أَمرَ الله شجرة قلت: روى عنه الحارث بن أبي أسامة، نبتت في وَجْه النبيِّ وَّ فِسَتَرَتْهُ، وأَمر الله حمامتين أدركتُه ولم أکتب عنه. (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٩٣/١٢، و(تهذيب الكمال)) ٤٥٠/٢٢ -٤٥١. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٨٥/٦، و(تهذيب الكمال)) ٤٥٢/٢٢ - ٤٥٣. (٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٢٨/٣ -٣٢٩. (٤) في (أ) و(س): مضى مئتين! والمثبت من ((تهذيب التهذيب)) ٣٣٩/٣. (٥) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٦٣/٢٢، و((الجرح والتعديل» ٣٨٨/٦. (٦) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٨٦/٦، وفيه قال أبو حاتم: شيخ. (٧) أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٢٨) عن أبي كامل، عن محمد بن حمران القيسي، عن الحسن بن أبي الحسناء، عن ناجية قال، فذكر نحوه. بلفظ: ((تعاهدوا قرانكم فلا تزال مملوة نبلاً أبداً» وأفواقكم: جمع فُوق، وهو وفوق السهم، وهو موضع الوتر منه. ٠٠ = ----- . ---- - - ٣٠٩ عياض البجلي ..--- وحشيّتَين، فوقفتا بفم الغار)). الحديث(١). أبو مصعب لا يُعرف. ٦١٨١ - عَوْن(٢) بن محمد الكِنْدي، أخباري، ما حدَّث عنه سوى الصُّولي(٣). ٦١٨٢ - عون، أبو محمد، بصري، عن أبي موسى الأشعري، مجهول(٤). [من اسمه عياش] ٦١٨٣ - عيّاش بن سعيد الأنصاري، مجهول(٥). عمرو بن سلمة، ما حدَّث عنه سوى ولده عبد الله المَنْتُوف(٦). ٦١٨٥ - عياش السُّلمي، عن ابن مسعود، لا یعرف(٧). [من اسمه عیاض] ٦١٨٦ - م د س ق (صح): عياض بن عبد الله الفِهْرِي، عن ابن المنكدر. وُثِّق. وقال أبو حاتم: ليس بقوي(٨) . سمع منه ابن وهب. ٦١٨٧ - س: عِياض بن عُروة، عن عائشة، فيه جهالة(٩). ٦١٨٨ - ٤: عياض بن هلال، أو هلال بن عياض، عن أبي سعيد، لا يُعرف، ما علمتُ ٦١٨٤ - عيّاش بن عبد الله الهمداني، عن روى عنه سوى يحيى بن أبي كثير(١٠). ٦١٨٩ - عياض بن يزيد، من التابعين، مجهول(١١). ٦١٩٠ - س: عياض البَجَلي، أبو خالد، عن معقل بن يَسَار، وعنه شعبة فقط(١٢). (١) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٢٢/٣، وقال: عوين بن عمرو القيسي، ويقال: عون. وقال: وأبو مصعب رجل مجهول. اهـ (٢) سقط من (س) ابتدأ من هنا إلى: عياض. (٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٩٤/١٢. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٣٨٦/٦، وقال: روى عن أبي موسى الأشعري حديثاً منقطعاً. اهـ قلت: لكن أورد ابن حجر في (((اللسان)) ٢٥٣/٦ هذه الترجمة وجعلها من الزوائد على («الميزان» وهي في أصل المؤلف! (٥) ((الجرح والتعديل)) ٥/٧ . (٦) ((الجرح والتعديل)) ٥/٧ . (٧) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٦٤/٢٢. وقد أخرج له النسائي في ((عمل اليوم والليلة)). (٨). ((الجرح والتعديل)) ٤٠٩/٦، و((تهذيب الكمال)) ٥٧٠/٢٢ . (٩) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٢٢/ ٥٧٠. وقال المزي: ويقال: عروة بن عياض. (١٠) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤٠٨/٦، و((تهذيب الكمال)) ٥٧٤/٢٢. (١١) ((الجرح والتعديل)) ٤٠٩/٦ . (١٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤٠٩/٦، و(تهذيب الكمال)) ٥٧٦/٢٢، ونقل ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٣٥٤/٣ عن ابن المديني قال: شيخ مجهول، لم يرو عنه غير شعبة. اهـ وقال في ((التقريب)): مجهول. ٣١٠ عيسى بن إبراهيم بن طَهْمان الهاشمي [من اسمه عيسى] ٦١٩١ - عيسى بن إبراهيم بن طَهْمان الهاشمي. عن: محمد بن أبي حُميد، وجعفر بن بُرقان، وجماعة . وعنه: كثير بن هشام، وبقيَّة، وغيرهما. قال البخاري والنسائيّ: منكر الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي أيضاً: متروك(١). ابن مُصفَّى، حدثنا بَقِيَّة، حدثني عيسى بن إبراهيم، عن عمه موسى بن أبي حبيب، عن الحکم بن عُمیر ۔ وکان له صحبة - قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((نزل القرآنُ وهو كلامُ الله)). وبهذا الإسناد نحو عشرين حديثاً. وروى سعيد بن عمرو، عن بقيّة، بهذا الإسناد مرفوعاً: ((غُضُّوا الأبصارَ، واهجروا السيئاتِ، واجتنبوا أعمالَ أهلِ النار)). داود بن رُشيد، عن بقيَّة، عن عيسى بن إبراهیم القرشي، حدثني موسی بن أبي حبيب، سمعتُ الحكم بن عُمير الثُّمالي مرفوعاً: ((اثنان فما فوقهما جماعة)). كثير بن عُبيد، عن بقية بهذا السند مرفوعاً : ((رخّص عليه السلام في لباس الحرير عند القتال))(٢). مفضَّل بن فَضَالة المصري، عن عيسى بن إبراهيم القرشي، عن سلمة بن سليمان الجزّري، عن مروان بن سالم، عن ابن گرْدُوس، عن أبيه، قال رسولُ الله ◌َلِّ: ((مَنْ أحيا ليلتي العيد وليلةَ النِّصف من شعبان، لم يمت قلْبُهُ يومَ تموتُ القلوب)). وهذا حديث منكر مرسل(٣). الحاكم: أخبرنا محمد بن المؤمَّل بن الحسن، حدثنا الفضل الشّعراني، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا بقيّة، عن عيسى بن إبراهيم القرشي، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم ابن عُمیر الثُّمالي - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله وَّل: ((القرآن صعبٌ مُستضْعَب لمن كرهه، مُيَسَّر لمن تَبِعه، وإن حديثي صعبٌ لمن كرهه، مُيَسَّر لمن تبعه، فمن سمع حديثي فحفِظُه وعمل به، جاء يوم القيامة مع القرآن؛ ومَنْ تهاون بحديثي فقد تهاون بالقرآن، ومَنْ تهاون بالقرآن خسر الدنيا والآخرة)» (٤). عثمان بن سعيد الحمصي، حدثنا عيسى بن إبراهيم، عن زهير بن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يقولنَّ أحدُكم مُسَيجد ولا مُصَيحف ولا رُوَيجل ولا مُرَيَّة))(٥). (١) ((التاريخ الكبير) ٤٠٧/٦، و((الجرح والتعديل)) ٢٧١/٦ - ٢٧٢، و((الكامل)) ١٨٩٠/٥، وقال النسائي في ((الضعفاء)) ص٧٧ : منكر الحديث. (٢) أخرج هذه الأخبار ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٩٠/٥ . (٣) أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٥٣٣٣). (٤) أخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٦٣٠). (٥) الموضوعات ٢/ ٢٤٣ ، من طريق آخر عن أبي هريرة. ٣١١ عیسی بن أزهر كثير بن هشام، أخبرنا عيسى بن إبراهيم الهاشمي، عن الحكم بن عبد الله الأیلي، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه: أنَّ عمر مَرَّ بقومٍ قد رُموا رشقاً، فقال: بئس ما رَمَيْتُمُ، قالوا: إنّاً قوم متعلمین، قال: ذنبکم في لحنکم أشدُّ من (رحم الله رجلاً أَضْلَح من لسانه))(١). هذا ليس بصحيح، والحكم أيضاً مالك. عيسى بن إبراهيم، عن مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً: ((الجمعة حُ المساکین»(٢). ٦١٩٢ - عيسى بن إبراهيم العَبْدي الكوفي، عن أبي إسحاق، وعنه إسماعيل ابن بنتٍ الشُّدي. له: عنه(٣)، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: قضى رسولُ اللهِ وَِّ أنَّ الرجلَ يرثُ أخاه لأبویه دون أخیه لأبيه. وعيسى هذا ليس بالمعروف، قاله ابن (٤) عدي(٤). ٦١٩٣ - د: عيسى بن إبراهيم البِرّكي، صدوق، له أوهام. قال ابن معین : لا یسوی شیئاً، أو لیس حديثه بشيء. كذا في ((الكمال)) للحافظ عبد الغني. قال شيخنا أبو الحجّاج: وذلك وَهْم، إنما ذنبكم في رَمْيكم؛ سمعتُ رسولَ الله ◌ِّه يقول: ذاك القرشي، وهو أقدم من هذا. قلت: والبِرَكي منسوب إلى سِگّة البِرَك من البصرة. يروي عن: حماد بن سلمة، وطبقته . وعنه: (د)، وأحمد بن علي الأبّار، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: مات سنة ثمان وعشرين ومئتين(٥). أما : ٦١٩٤ - دس: عيسى بن إبراهيم بن مَثْرُود الغافقي، فمصري، صدوق. من أصحاب ابن وَهْب، حَجَّ ولقي ابن عيينة بأَخرة(٦). ٦١٩٥ - عيسى بن أزهر، شيخ لا يُعرف، روى عنه أبو علي بن هارون خبرًا مُنكرًا(٧). (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٩٠/٥، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٠٧٣). (٢) أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٧٧). (٣) كذا في (أ)، وهي غير موجودة في (س)، وهو الصواب. (٤) ((الكامل)) ١٨٨٩/٥. (٥) (الجرح والتعديل)) ٢٧٢/٦، و(تهذيب الكمال)) ٥٨١/٢٢ - ٥٨٢ . (٦) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٨٢/٢٢ -٥٨٤ . (٧) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق) ١٠/٥٧، والخبر من حديث ابن عباس، عن عمر بن الخطاب: والله لسمعت رسول الله ◌َّ يقول لعلي بن أبي طالب: ((من أحبك أحبني، ومن أحبني أحب الله، ومن أحب الله أدخله الجنة مُدِلاً)). وذكر ابن عساكر أن إسناده معروف ومتنه منکر، والمترجم غیر مشهور. ٣١٢ عيسى بن أبان الفقيه ٦١٩٦ - عيسى بن أبان الفقیه، صاحب محمد ابن الحسن، ما علمتُ أحداً ضعَّفه ولا وثّقه(١). ٦١٩٧ - عيسى بن الأَشعث، عن الضحاك، مجهول(٢). ٦١٩٨ - عيسى بن بشير، لا يُدری من ذا، وأتى بخبرٍ باطل. فقال إسحاق بن سيَّار النَّصيبي: حدثنا أَسِيد ابن زيد الجَمَّال، حدثنا عيسى بن بشير، عن محمد بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس یرفعه: «مَنْ حَجّ ثم قصدني في مسجدي گُتِبتْ له حجّتان مبرورتان». تفرَّد به أَسید، وهو ضعيف ولا يحتمله. ٦١٩٩ - ق: عيسى بن جارية الأنصاري، عن جابر، مدني . وعنه: يعقوب القُمّي، وجماعة. قال ابن معين : عنده مناكير. وقال النسائي: منكر الحديث، وجاء عنه: متروك. وقال أبو زُرْعة: لا بأس به(٣). وقد روى عنه أيضاً عنبسة الرازي. جعفر بن حميد، حدثنا يعقوب القُمي، عن عيسى بن جارية، عن جابر، قال: صَلّى بنا رسولُ الله ◌َّ ليلةً في رمضان ثماني ركعات، والوتر، فلما كان في القابلة اجتمعنا ورجَوْنا أن يخرج، فلم نزل حتى أصبحنا؛ قال: فدخلنا على النبيّ وَ﴿ فقلنا: يا رسولَ الله اجتمعنا في المسجد، ورجَوْنا أن تخرج إلينا. فقال: ((إني كرهتُ أَنْ يُكتب عليكم الوتر)) (٤). إسنادُه وسَط. ٦٢٠٠ - عيسى بن حِظَّان، حدَّث عنه عبد العزيز بن مسلم. قال أبو عمر بن عبد البر: ليسا ممَّنْ يحتجُّ بهما (٥). قلت: فأما : ٦٢٠١ - د ت س: عيسى بن حِطّان الرَّقاشي، فتابعي، روى عنه عاصم الأحول، وعلي بن زيد، وُثِّقَ(٦). ٦٢٠٢ - عيسى بن خُشْنام، عن أحمد بن سلمة المدائني، روى خبراً منكراً؛ قاله أبو بكر الخطيب(٧). - عيسى بن دَابٍ، هو ابن يزيد، سيأتي(٨). (١) انظر: ((تاريخ بغداد)» ١٥٧/١١، وفيه عن محمد بن سماعة: كان عيسى حسن الحفظ للحديث. وقال ابن سعد: مات سنة (٢٢١). (٢) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٧٢ . (٣) انظر: ((الكامل)) ٢٤٨/٥، و(تهذيب الكمال)) ٥٨٩/٢٢ . (٤) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٨٩/٥. وقال: غير محفوظ. (٥) ((الاستيعاب)) ص ٥١١ (ترجمة عمرو بن ميمون الأودي). قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢٦١/٦: قول ابن عبد البر في عبد العزيز بن مسلم: لا يحتج به، مردود، فإنه من رجال ((الصحيح)). (٦) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٥٩٠/٢٢. (٧) ((تاريخ بغداد)) ١٧٢/١١ - ١٧٣ . (٨) سيأتي (٦٢٦٢). ٣١٣ عیسی بن سِنان ٦٢٠٣ - عیسی بن راشد. مجهول، وخبره منكر، قاله البخاري في كتاب ((الضُّعفاء الكبير)). ٦٢٠٤ - عيسى بن أبي رَزين الثُّمالي، شيخ لابن المبارك. قلت: قد روى عنه ابنُ المبارك، وبقيَّة، ومحمد بن سليمان بُومَة. عن التابعين. ٦٢٠٥ - عيسى بن رُسْتم، أبو العلاء يُعرف(٧). الأسدي الكوفي. سمع عمر بن عبد العزيز قَوْلَه، وعنه عُبید العطار، قال البخاري: لا يصحُ حديثه(٣). ٦٢٠٦ - عيسى بن زيد الهاشمي العَقِيلي، عن الحسن بن عرفة، لَحِقه الحاكم، كذَّاب (٤). ٦٢١١ - ت ق: عيسى بن سِنان، أبو سنان ٦٢٠٧ - عيسى بن سعيد الدِّمشقي، لا يُدرى القَسْمَلي الفِلَسْطيني. من هو، جاء في إسنادٍ مظلم، عن علي بن یزید. حدَّث بالبصرة عن: يعلى بن شداد بن أوس، قال البخاري: سمع منه سعيد بن أبي أيوب، وعثمان بن أبي سودة. ولم یصحّ حديثه(٥). (١) (الجرح والتعديل)) ٢٧٦/٦ . (٢) ((الثقات)) ٤٩٠/٨، و(تهذيب الكمال)) ٦٠٣/٢٢، وقد أخرج له النسائي في ((عمل اليوم والليلة)). (٣) ((التاريخ الكبير) ٤٠٣/٦ ، وفيه: لا يصح عبيد. (٤) انظر: ((الأنساب)) للسمعاني ٩/ ٢٤٠. (٥) ((التاريخ الكبير)) ٣٩٥/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٨٥/٣، و(الجرح والتعديل)) ٢٧٨/٦، وفيه قال أبو حاتم: مجهول. اهـ والإسناد المظلم ذكره العقيلي، ومتنه: أن النبي ◌َّ انقطع شسعه فأصلحه، وانتعل قائماً. (٦) ((الكامل)) ١٨٩٥/٥ -١٨٩٧، و((التاريخ الكبير» ٤٠٢/٦ . (٧) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٨٢/٣، وفيه: قال أحمد: لا أعرفه. اهـ (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٦٠٤/٢٢ . ٦٢٠٨ - عيسى بن سليمان، أبو طَيْبة الدَّارمى الجُرْجانى، والد أحمد بن أبي طَيْبة. عن: جعفر بن محمد، والأعمش. ضعَّفه ابن معین. وقال البخاري : مات سنة ثلاث وخمسين ومئة. وساق له ابنُ عدي عدةً مناکیر، ثم قال: قال أبو زُرْعة: مجهول(١). وأبو طَيْبة رجل صالح، لا أظنُّ أنه كان يتعمّد الكذب، لكن لعلَّه شُبِّه علیه. روى عنه ابنه وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢). مقلّ عنده وغيره(٦). ٦٢٠٩ - عيسى بن سُلَيم، عن أبي وائل، لا فأما : ٦٢١٠ - م س: عيسى بن سُليم الرَّسْتَني، فثقة، يكنى أبا حمزة، وهو بها أشهر، لحقه عیسی بن یونس(٨) . . ٣١٤ عيسى بن سَوَادة النَّخَعي حدثني عبدُ الله، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا عيسى بن سواء، حدثنا إسماعيل بن أبي ضعَّفه أحمدُ وابن معين، وهو ممن يكتب خالد البَجَلي، عن زاذان، قال: مرض ابنُ عباس، فجمع أهلَه، فقال: يا بَنيَّ، سمعتُ رسولَ الله ◌ِّرِ يقول: ((مَنْ حَجَّ من مكة ماشياً وقال العجلي : لا بأس به. حتى يرجعَ إلى المنتهى، كتب اللهُ له بكل خطوة وقال أبو حاتم: ليس بقوي(١). سبع مئة حسنة من حسنات الحرم، الحسنةُ بمئة ألف حسنةٍ)). ٦٢١٢ - عيسى بن سَوَادة النَّخَعي، عن : الزُّهري. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وعنه: زُنَيج، وعَمْرو بن رافع، وأهل الرَّي. وقال ابن معين: كذَّاب، رأيته(٢). مكرر ٦٢١٢ - عيسى بن سَوَاء، عن إسماعيل ابن أبي خالد، وعنه محمد بن حُمید. قال البخاري في ((الضعفاء الكبير)): منكر الحديث . قلت: هذا ليس بصحيح (٣). ٦٢١٣ - عيسى بن شُعيب البصري. عن مطر الوَرّاق، ولم يَلْقَه . وعنه: الفلَاس، وجماعة. قال ابن حبَّان: كان ممن يخطئ حتى فَخُشَ خطؤه، فاستحقَّ الترك. روى عن حجاج بن ميمون، عن حميد بن (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٧٧/٦، و(تهذيب الكمال)) ٦٠٧/٢٢ - ٦٠٨. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٧٧/٦، و((تاريخ بغداد)) ١٥٧/١١. (٣) تعقب الحافظ في ((اللسان)) ٢٦٦/٦ المصنف بقوله: قد صححه ابن خزيمة والحاكم. قلت: أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٧٩١)، والحاكم ٤٦٠/١ - ٤٦١، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٦٩٥)، وفي ((السنن)) ٧٨/١٠، والطبراني في ((الكبير)) (١٢٦٠٦) و((الأوسط)) (٢٧٧٧) من طريقين، عن عيسى بن سوادة عن إسماعيل، بهذا الإسناد. كلهم قال: عيسى بن سوادة. بالدال. وقال ابن خزيمة: إن صح الخبر فإن في القلب من عيسى بن سوادة هذا . وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وتعقبه المصنف بقوله: ليس بصحيح، أخشى أن يكون كذباً، وعيسى قال أبو حاتم: منکر الحديث. وقال الطبراني في ((الأوسط)): لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا عيسى. وسماه عيسى بن سوادة النخعي. وقال البيهقي في ((السنن)): تفرد به عيسى بن سوادة، وهو مجهول. قلت: ثم قال الحافظ في ((اللسان)) وقد رأيته في نسخة عتيقة صحيحة من ((المستدرك)): عيسى بن سوادة، وكذا هو في ((صحيح)) ابن خزيمة، فالظاهر أنه النخعي الذي قبله. اهـ. وقد جاء في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٧/٦ في ترجمة عيسى بن سوادة، أنه يروي عن إسماعيل بن أبي خالد. وعنه: عيسى بن يونس، وأبو أُسامة، وجماعة. حديثه على لينه، وقَوَّاه بعضُهم يسيراً. ٣١٥ عيسى بن طَهْمان أبي حميد، عن عبد الرحمن بن دَلْهم، قال سأل النبيَّ ◌َّ؛ فقل: بئس ما قلتَ لها! أَما رسول اللّه وَّه: ((قُدِّس العدسُ على لسان سبعين كنتَ تقرأ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] وفيه: إِنه بشَّرَها فأعتقت (٣) رقبتين (١). نبيًّا منهم عيسى، يُرقُّ القلب، ويُسرع الدمع)). حدثناه الحسن بن سفیان، حدثنا عُبید بن سعيد البصري، حدثنا عيسى بن شعيب(١). قلت: قال الفلاس: صدوق بصري. قلت: روى عن: دَفَّاع بن دَعْفل، وابن أبي عَرُوبة، وعبّاد بن منصور، وعِدَّة. وممن روى عنه: محمد بن المثنى، وعقبة بن مُكْرَمِ العَمِّي. والصوابُ: أنّ بينه وبين مطر روحُ بن (٢) القاسم(٢). ٦٢١٤ - عيسى بن شعيب بن ثوبان المدني، مولى بني الدِّيل، لا يعرف. روى عن فُلَيحِ الشَّمَّاسي، عن عُبيد بن أبي عُبيد، عن أبي هريرة، قال: صليتُ مع رسول الله وَّهَ العَتْمَة ثم انصرفتُ، فإذا امرأةٌ عند بابي، فسلَّمَتْ ثم دخلت؛ فبينا أنا في مسجدٍ لي أصلِّي إذ نقرت البابَ، فأَذنتُ لها، فدخلت، فقالت: جئتُ أسألك هل لي من توبة! إني زنيتُ وولدتُ فقتلتُه. فقلت لها: لا، ولا نعمة عَيْن. فقامت تدعو بالحَيْرَة، وتقول: واحسرتاه! أُخُلق هذا الجسدُ للنار؟! الحديث بطوله. وفيه: أنَّه به. وهذا خبر موضوع رواه إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن عيسى هذا. - عيسى بن صَدَقة، ويقال: صدقة بن عيسى، أبو محرز، والصحيح الأول . قال ابنُ أبي حاتم: سمع أنساً، وقيل: بينهما عبد الحميد، وعنه عُبيد الله بن موسى، وأبو الوليد . وقال أبو الوليد: ضعيف . وقال أبو زرعة: شيخ (٤). وقال الدارقطني: متروك . وسيعاد [٦٢١٦]. ٦٢١٥ - خ س (صح): عيسى بن طَهْمان، عن أنس بن مالك، وهو كوفي، أصلُه من البصرة. حدث عنه: ابنُ المبارك، ويحيى بن آدم، و قبيصة. وثقه أبو داود، وغيره. وقال النسائي وابن معين وأبو حاتم: لا بأس (١) ((المجروحين)) ١٢٠/٢. (٢) انظر: ((التاريخ الكبير)) ٤٠٧/٦، و(تهذيب الكمال)) ٦١٣/٢٢. (٣) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٣٨٠، وقال: لا يتابع على حديثه هذا، وعبيد بن أبي عبيد مجهول. اهـ وانظر ((تهذيب الكمال)) ٦١٤/٢٢ فقد ذكر هذه الترجمة تمييزاً. (٤) ((الجرح والتعديل) ٢٧٨/٦ - ٢٧٩. ٣١٦ عيسى بن عباد بن صدَقة وذكره ابنُ حبان في ((الضعفاء)) فقال: لا يجوز الاحتجاجُ بما يرويه(١). قلت: مات قبل الستين ومئة. ٣٢١٦ - عيسى بن عباد بن صدَقة. ويُنسبُ إلى جدِّه، فيقال: عيسى بن صدقة. روى عن: حميد الطويل، وغيره . ضعفوه. وروى عنه أبو الوليد، فقال: صدقة بن عليٍّ: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُعجبه النَّظرُ إلى عيسى، ثم ضعّفه؛ وكذا ضعَّفه أبو حاتم. وقال ابن حبان: منكر الحديث، وقال: هو الذي روى عنه عبيد الله بن موسى، فقال: حدثنا صدَقة بن عيسى، فقلَبَهُ(٢). وبه: ((مَنْ صَنَع إلى أحدٍ من أهل بيتي يدًا ٦٢١٧ - دق: عيسى بن عبد الأعلى بن أبي كافأتُه عنه يوم القيامة)). فَرْوَة الفروي المدني . لا یکاد یُعرف . روى الوليد بن مسلم عنه فقط، عن عُبيد الله ابن عبد الله بن موهب، عن أبي هريرة في صلاة العيد في المسجد يوم المطر(٣). وهذا حديث فَرْد منكر. عبّاد بن يعقوب، حدثني عيسى بن عبد الله، قال ابن القطان: لا أعلم عيسى هذا مذكوراً في شيء من كُتب الرجال، ولا في غير هذا الإسناد (٤). حدثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه، عن علي (١) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٢٨٠، و((المجروحين)) ١١٧/٢، و((تاريخ بغداد)) ١٤٢/١١ - ١٤٣، و((تهذيب الكمال)) ٢٢/ ٦١٨ - ٦١٩ . (٢) ((المجروحين)) ١١٩/٢، وسلفت بعد (٦٢١٤). (٣) أخرجه أبو داود (١١٦٠)، وابن ماجه (١٣١٣). وانظر: ((تهذيب الكمال)) ٦٢٥/٢٢ - ٦٢٦. (٤) بيان ((الوهم والإيهام)) ١٤٤/٥. (٥) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٤٠/٢ . (٦) ((المجروحين)) ١٢١/٢ - ١٢٢. ٦٢١٨ - عيسى بن عبد الله بن محمد بن عُمر ابن علي بن أبي طالب العلوي، عن آبائه. وعنه ولده أحمد. قال الدارقطني: متروك الحديث، ويقال له: مبارك (٥). وقال ابن حبان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة؛ فمن ذلك: عن أبيه، عن جده، عن الحَمَام الأحمر والأُتْرُجُ. وبه: ((مَنْ زَعَم أنه يحبُّني وأبغض علياً فقد كَذَب)). وبه: ((حَقُّ عليٍّ على كل المسلمين كحقٌّ الوالدِ على الوَلَد)». قال: فحدَّثنا بهذه الأحاديث إسحاق بن أحمد القطان بتُسْتر، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا عيسى(٦). ٣١٧ عيسى بن عبد الله بن سليمان مرفوعاً: ((الحجامةُ يوم الأربعاء يوم نَحْس مستمر؛ إنَّ الدمَ إِذا تبيَّغَ قَتَل))(١). خالد بن مخلد، عن عيسى بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن أبيه(٢)، عن جده، عن علي، عن النبيّ ◌ٍَّ قال: ((لو كان المؤمن في جُخر فأرَةٍ لقيَّض اللهُ له فيه مَنْ یؤذیه)). إسحاق الفروي، حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبيه عمر بن علي، عن علي، عن النبي وَلّ، قال: ((إذا كان يومُ القيامة حُملتُ على البراق، وحُملت فاطمةُ نوق الجنة وهو يؤذِّن يُسمع الخلائق)»(٣). على ناقتي القَصْواء، وحُمل بلال على ناقة من القرشي العسقلاني. هذا لعله موضوع. ٦٢١٩ - عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ نَّهِ كان إذا صَعَدَ عيسى بن عبد الله، حدثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء، عن عطية بن قيس، عن أم سلمة على منبره سلّم وجلس . مرفوعاً: ((أَشرُّ ما ذهب فيه مال المسلم البنيان)). رواه ابن أبي السَّري عن الوليد بن مسلم، حدثنا عيسى. قال ابن حبان: لا ينبغي أنْ يُحتجّ بما انفرد به (٤) . وقال ابنُ عدي: عیسی بن عبد الله بن الحكم ابن النعمان بن بشير الأنصاري، أبو موسى. (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٨٣/٥. (٢) كذا في الأصل (أ): عن أبيه عن أبيه. مرتين. ولم يكرر عند القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣١٨). (٣) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) في ترجمة بلال بن رباح. (٤) ((المجروحين)) ١٢١/٢. (٥) ((الكامل)) ١٨٩٢/٥ - ١٨٩٣. (٦) ((الكامل)) ١٨٩٧/٥. الوليد، عن عيسى، عن نافع، عن ابن عمر: كان رسول الله وَل و ربما يضع يده على لحيتهِ في الصلاة من غير عَبَث. ابن أبي السَّري، حدثنا الوليد، حدثنا عيسى ابن عبد الله، عن عطاء، عن عائشة، قلتُ: يا رسول الله؛ الرجلُ يذهب فُوهُ أيسْتاك؟ قال: «نعم، يدخل أصبعه في فِيْهِ فیدلكه)). قال ابن عدي: وعامَّةُ ما يرويه لا يتابع عليه(٥). ٦٢٢٠ - عيسى بن عبد الله بن سُليمان عن: الوليد بن مسلم، وزيد بن أبي الزرقاء. قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. حدثنا عمران بن موسى بن فضالة، حدثنا وحدثنا عمران، حدثنا عیسی، حدثنا يحيى ابن عيسى، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((يكون بعدي قومٌ سَفِلتُهم مؤذِّنوهم))(٦). ٣١٨ -- ------ ٠٠- ٠٠ عيسى بن عبد الله العثماني ببغداد، عن علي بن حجر . متّهم بالكذب في «تاریخ بغداد)». قال المستغفري: يكفيه في الفضيحة أنه ادَّعى السماعَ من آمنة (١) بنت أنس بن مالك لصُّلبه. ٦٢٢٢ - عيسى بن عبد الرحمن الأشعري، عن علقمة بن مرثد، ضعيف، قاله الأزدي(٢). ٦٢٢٣ - ق: عيسى بن عبد الرحمن، أبو عُبادة - ويقال: أبو عبّاد - الزُّرقي، عن الزُّهري. تَرَكه النسائي. وقال أبو زُرعة: ليس بالقوي. وقال أبو داود: شِبْه متروك. وقال البخاري: حديثُه مقلوب(٣) . يعني ما روى ابن لهيعة، عن عيسى، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ، قال: ((لا يحرم من الرضاعة إلّا ما فتق الأمعاء))(٤). وقال محمد بن حميد: حدثنا الحكم بن بَشِير وفي ((مسند الروياني)): حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو عتاب الدلال، حدثنا عيسى بن عبد الرحمن بن فرْوة الزرقي، حدثنا عدي بن ثابت، عن البراء مرفوعاً: ((اللهم إنّ عَمْرو بن العاص هجاني وهو يعلم أني لستُ بشاعر، فاهْجُه والْعَنْه)). قلت: يعني قبل أن يُسلم، والحديث مُنْكر. مكرر ٦٢١٩ - عيسى بن عبد الرحمن بن الحكم بن النعمان بن بشير، لا يُعْرف. وقال الأزدي: منكر الحديث(٧). (١) في ((اللسان)) ٦/ ٢٧٣: أمينة، والمثبت من (أ) و(س)، و((تاريخ بغداد)) ٣٨٩/١٢ (ترجمة الفضل بن العباس الهروي). (٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٣٩/٢ . (٣) انظر: ((الضعفاء)) للنسائي ٧٦، و((الجرح والتعديل)) ٢٨١/٦ -٢٨٢، و((التاريخ الكبير)) ٣٩١/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣٨١/٣، و(الكامل)) ١٨٨٥/٥، و(تهذيب الكمال)) ٦٢٨/٢٢ . (٤) أخرجه العقيلي ٣٨١/٣، وابن عدي ١٨٨٥/٥ . (٥) في الأصل (أ): عمرو بن أبي قيس، والمثبت من (س)، و((المعجم الأوسط)) للطبراني (٣٩٦٤)، ومصادر ترجمته انظر: ((تهذيب الكمال)» ٢٢/ ٢٠٠. (٦) كذا ذكر المصنف خمساً، ولم يذكر السادس من الخصال، وهي: ((من خرج مجاهداً، فإن مات في وجهه كان ضامناً على الله)). انظر: ((المعجم الأوسط)) للطبراني (٣٩٦٤)، و((مجمع الزوائد)) ٢٧٧/٥ - ٢٧٨ . (٧) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢٣٩/٢ وزاد: مجهول. وقال ابن حجر في ((اللسان))، وهو ابن عبد الله الأنصاري الذي تقدم ، كذلك نسبه ابن عدي. اهـ ٦٢٢١ - عيسى بن عبد الله العثماني، حدَّث ابن سُليمان، حدثنا عمرو بن قيس الملائي(٥)، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: ((ستُّ خصال مَنْ كان فيه شيء منهنَّ كان ضامناً على الله أنْ يُدخله الجنة، مَنْ تبع جنازةً، فإن مات في وجهه كان ضامناً على الله، ومَنْ عاد مريضاً، ومَنْ أتى سلطاناً ليعزِّره ويوقِّره، ومَنْ توضَّأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، ومَنْ جلس في بيته لا يُؤذي أحداً ولا يغتابه))(٦). ٣١٩ عيسى بن عمر ٦٢٢٤ - عيسى بن عبد العزيز بن عيسى اللَّخْمي الإسكندراني، المقرئ الشهير(١). حديثه صالح. ٦٢٢٧ - عيسى بن علي بن الجرَّاح الوزير، أبو القاسم . سماعاته للحديث من السِّلفي وغيره صحيحة. فأما في القرآآت، فليس بثقةٍ ولا مأمون؛ أملى مجالسَ عن البغوي وطبقته، ووقع لنا وَضَع أسانيدَ وادَّعى أشياء لا وجودَ لها، وهَّاه من عواليه، وسماعاتُه صحيحة. غیر واحد، وقد حدَّثُونا عنه. وقال ابن أبي الفوارس: كان يُرمى بشيء من ٦٢٢٥ - د ت س: عيسى بن عُبيد، أبو رأي الفلاسفة (٤). المُنيب الكِنْدي. قال أبو الفضل السليماني: فيه نظر. ٦٢٢٨ - ت: عيسى بن علي بن عبد الله بن قلت: هو مَرْوزي، صالح الحديث، روى عباس العباسي . عن: عكرمة، وابن بُريدة. وعنه: أبو تُميلة، وعَبْدان، وطائفة. قال أبو زرعة: لا بأس به(٢). قلت: لكنه تفرَّد عن أبيه عن جدِّه بحديث: ((یُمنُ ٦٢٢٦ - ت س: عيسى بن أبي عَزَّة، عن الخيل في شُقْرها)). حسَّنه الترمذي وما صحَّحه(٦). الشعبي. ابن حنبل أو غيره . ٦٢٢٩ - عيسى بن أبي عمران الرَّملي البَزَّاز، ضعَّفَه يحيى القطان، وأشار إلى لِيْنِه أحمدُ عن الوليد بن مسلم، كتب عنه عبدُ الرحمن بن أبي حاتم، ثم ترك الروايةَ عنه(٧). روى عنه الثوري. ٦٢٣٠ - س: عيسى بن عمر، أو ابن عُمير، ووثّقه الحفاظ: ابن معين، وأحمد، وابن لا يعرف، روى عنه عمرو بن يحيى المازني (٨). حبان(٣). (١) انظر: ((تكملة وفيات)) للمنذري ٣١٢/٣. (٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٨٢/٦، و(تهذيب الكمال)) ٦٣٤/٢٢ - ٦٣٥. (٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٣٩٠/٣، و((الجرح والتعديل)) ٢٨٣/٦ - ٢٨٤، و((الثقات)) ٢٣٦/٧، و((تهذيب الكمال)) ٦٣٧/٢٢. (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)» ١٨٠/١١، وفيه أنه مات سنة (٣٩١). (٥) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١٤٨/١١، و(تهذيب الكمال)) ٦/٢٣. (٦) ((الجامع)) للترمذي (١٦٩٥)، و((سنن أبي داود)) (٢٥٤٥). (٧) ((الجرح والتعديل)) ٢٨٤/٦. (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٤/٢٣، ونقل الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٣٦٤/٣ عن الدارقطني أنه قال: مدني معروف یعتبر به. اهـ قلت: لم يصح ذا عنه. قال فيه ابن معين: لا بأس به، جميل المذهب، منعزل للسلطان(٥). ٣٢٠ عیسی بن عَوْن وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن ٦٢٣١ - عیسی بن عَوْن. عن يحيى بن سعيد الأنصاري، مجهول، فأما المشاهير. يحيى بن معين فوثَّقه(١). مكرر ٦٢٣١ - عيسى بن عَوْن، عن عبد الملك بن زرارة. قال الأزدي: لا یصح حديثه. قلتُ: لعلَّه الأول. ٦٢٣٢ - ٤ : عيسى بن أبي عيسى ماهان، أبو جعفر الرَّازي . صالح الحدیث. روى عن: الشعبي، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وجماعة. وُلد بالبصرة واستوطن الرَّيَّ. روی عنه: ابنه عبد الله، وأبو نعيم، وأبو أحمد الزُّبيري، وعلي بن الجَعْد، وآخرون. قال ابن معين: ثقة. وقال أحمد والنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال ابن المديني: ثقة كان يخلط. وقال مرةً: يكتب حديثُه إلّا أنّه يُخطئ(٢). وقال الفلاس: سيئ الحفظ. وقال أبو زُرعة: يَهِم كثيراً(٣). إسحاق بن بُهلول، وأحمد بن يوسف السُّلمي، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى (ح) وأحمد الرَّمادي والبِرْتي، قالا: حدثنا أبو نُعيم، حدثنا أبو جعفر الرَّازي - وهذا لفظ عبيد الله - عن الرَّبيع بن أنس، عن أنس: أنَّ النبيَّ نَ ◌ّ قنت شهراً يدعو عليهم ثم تركه، وأما في الصبح فلم يزل يقنتُ حتى فارق الدنيا. أخرجه الدارقطني (٤). وروى حاتم بن إسماعيل، وهاشم أبو النضر، وحجاج بن محمد، وغيرهم، عن أبي جعفر الرَّازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي هريرة أو غيره، عن النبي ◌َّر، حديثاً طويلاً في المعراج، فيه ألفاظ منكرة جداً(٥). ٦٢٣٣ - ق: عيسى بن أبي عيسى مَيْسرة المدني الحَّاط، وهو الخيّاط والخبّاط، عَمِل المعايش الثلاثة. روى عن: أنس، والشعبي . وعنه: وکیع، وعبيد الله بن موسى، وابن أبي نُدیك، وجماعة. (١) انظر: ((الجرح والتعديل) ٢٨٣/٦. (٢) انظر ((تاريخ بغداد)) ١١/ ١٤٧. (٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٢٨١/٦، و((الكامل)) ١٨٩٤/٥، و((تاريخ بغداد)) ١٤٦/١١ - ١٤٧، و((المجروحين)) ١٢٠/٢، و(تهذيب الكمال)) ١٩٢/٣٣. (٤) أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (١٦٩٣) و(١٦٩٤). (٥) أخرجه الطبري في ((تفسيره)) ٦/١٥ و١٠، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٩٧/٢.