Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
علي بن أبي سارة
مهران، عن ابن عباس، قال: ماتت رُقيَّة بنتُ
رسول الله وسلم فقال: ((الْحقي بسلفنا الخير (١)
عثمان بن مظعون)). قال: وبكت النِّساء فجعل
عُمِرُ يضربهنَّ بسَوْطه، فقال ◌َّرَ: ((دَعْهنَّ یا
العين والقلب، فمن الله والرحمة، ومهما كان
من اليد واللسان، فمن الشيطان)). وقَعَد على
القبر، وفاطمة إلى جنبه تبكي، فجعل يمسح عينَ
فاطمة بثوبه.
هذا حديث منكر، فيه شهود فاطمة الدَّفن،
2(٢)
ولا يصحُ(٢).
العيشي: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن باطلاً.
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال
رسولُ الله ◌َِّ: ((ليدخلن أهلُ الجنة الجنةَ جُرْدًا
مُرْدًا بيضًا، جِعادًا مُكحَّلين، أبناء ثلاث
سبعة أذرع))(٣).
أبو معمر، قال: قال سفيان: كتبتُ عن علي
ابن زيد كتاباً كبيراً، فتركتُه زهدًا فیه.
قلت: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة.
قال الترمذي : صدوق.
وقال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لِينٌ
أحمد: حدثنا عقّان والأشیب، حدثنا حماد،
عن علي بن زيد، عن القاسم، عن عائشة: أنها
عمر، وإياكنَّ ونعيقَ الشيطان، مهما يكن من تمثّلت بهذا البيت وأبو بكر يَقْضي:
وأبيضَ يُستسقى الغَمامُ بوجههِ
ربيعُ اليتامى عِضْمةٌ للأراملِ
فقال أبو بكر: ذاك واللهِ رسولُ الله ◌َلِ(٥).
٥٥٤٨ _ علي بن زيد بن عيسى، عن يعقوب
الفَسَوي بإسنادٍ نظيف مرفوعاً: ((يُؤتى يومَ القيامة
بشيخ تُرْعَدُ فرائصُه وتَصْطُ ركبتاه)) فذَكَر خبراً
قال ابنُ عساكر: الحملُ فيه على هذا، أو
على محمد بن الحسين البكري.
٥٥٤٩ - س: علي بن أبي سارة، عن
وثلاثين، وهم على خلق آدم، ستين ذراعاً في مكحول وغيره.
قال أبو داود: تركوا حديثه.
وقال البخاري: في حديثه نظر.
وقال أبو حاتم: ضعيف(٦).
ومما أُنکر علیه، حديثه عن ثابت عن أنس
(١) في (س): الصالح. والمثبت من (أ)، وهو الموافق لما في ((مسند أحمد)) (٣١٠٣).
(٢) جاء في هامش (س) حاشية نصها: النبي ◌َّه لم يكن بالمدينة قطعاً لما ماتت رقية، ولا عمر، كانا في بدر، ظاهر جداً.
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٩٨/٥.
(٤) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٣٠/٣، و((الجامع)) للترمذي (٢٦٧٨)، و((تهذيب الكمال)) ٤٣٩/٢٠، ٤٤١، ٤٤٤.
(٥) ((مسند أحمد» (٢٦).
(٦) ((التاريخ الكبير) ٢٧٨/٦، و((الجرح والتعديل)) ١٨٩/٦، و((الكامل)) ٢٠٢/٥، و((الضعفاء» للعقيلي
٢٣٢/٣، و((تهذيب الكمال)) ٤٤٥/٢٠ - ٤٤٦. وقال ابن عدي: له عن ثابت مناكير. اهـ وقال المصنف في
((الكاشف)» ٢/ ٤٠: متروك. اهـ

١٤٢
علي بن سالم
مرفوعاً: ((مَنْ حَمَل أحدَ قوائم السَّرير حظّ الله
عنه أربعين كبيرةً»(١).
عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، حدثنا علي
ابن أبي سارة الشيباني، حدثنا ثابت، عن أنس،
قال: بعث النبيُّ ◌َّ هِ رجلاً إلى رجلٍ من فراعنة
العرب أن ادعُه إلى الله، فقال: يا رسولَ الله،
إنّه أعتى من ذلك، قال: ((فاذهب إليه وادْعُه))
فأتاه، فقال: يدعوك رسولُ اللهُ وَّةِ، فقال:
رسول الله (٢)! إِيْهِ وما الله؟ أَمِنْ ذهبٍ أو من فضةٍ
أو من نحاسٍ؟ فرجع إلى النبي ◌َلّ فأخبره فقال:
قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك. قال: ((ارجع إليه
فادْعُه)) فرجع إليه فأعاد عليه الكلام، فردَّ كجوابه
الأول، فرجع فقال: ((ارجع فادعُه)). فأتاه
الثالثة، قال: فبينما هو يُراجعه إذ بَعثَ اللهُ
سحابةً حِيالَ رأسه، رَعَدت فوقعت منها صاعقة،
فذهبت بقَحْف رأسِه؛ فأنزل الله تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ
الصَّوَعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَدِلُونَ فِىِ
اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْحَالِ﴾ [الرعد: ١٣].
وبه: دخل رجلٌ على النبي ◌َّ أبيضَ الرأسِ
واللحية، فقال: ((ألستَ مُسلماً؟)) قال: بلى،
قال: «فاختضب)).
٥٥٥٠ _ ق: علي بن سالم، بَصْري، عن
علي بن زيد.
قال البخاري: لا يتابع على حديثه(٣).
إسرائيل (ق) عن علي بن سالم، عن علي بن
زيد، عن سعيد بن المسيّب، عن عُمر، عن
النبيِ وَل: ((الجالب مرزوقٌ، والمحتكر
ملعونٌ))(٤).
وقال الأزدي: لا يتابع علی حدیثه.
قلتُ: ما له غيره.
٥٥٥١ _ علي بن السُّخْت.
روى عنه أحمد بن محمد الحرَّاني، جاء في
إسنادٍ مظلم، أُطلق عليهم الضعف(٥).
٥٥٥٢ - علي بن سراج المصري.
حافظ متأخّر مُتْقِن، لكنه كان يشرب المسكر.
سمع أبا عُمير بن النحّاس الرَّملي، ويوسف
ابن بحر، وطبقتَهما بمصر والشام والعراق.
وسکن بغدادَ، وجمعَ وصنّف.
روى عنه: أبو بكر الإسماعيلي، وأبو عَمرو
ابن حمدان.
(١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٣/٥.
(٢) عبارة: رسول الله. ليست في (س)، والخبر أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٣٢/٣ - ٢٣٣، وقال: لا يتابعه إلا من
هو مثله أو قريباً منه.
(٣) ((التاريخ الكبير)) ٢٧٨/٦. اهـ وانظر ((تهذيب الكمال)) ٤٤٧/٢٠.
(٤) ((سنن ابن ماجه)) (٢١٥٣)، وأخرجه أيضاً ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٣/٥، والعقيلي في ((الضعفاء» ٢٣٢/٣، وقال
ابن عدي: وعلي بن سالم هذا يعرف بهذا الحديث، ولا أعلم له غيره. اهـ وقال العقيلي: لا يتابع عليه أحد بهذا
اللفظ، وقد روي بهذا الإسناد عن معمر بن عبد الله العدوي أن النبي ◌َّلتر قال: ((لا يحتكر إلا خاطئ)).
(٥) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٥٤١/٥: وهذا أخذه من ((ذيل الكامل))، ولفظه: روى عنه أحمد بن دهثم، ذكره
الدارقطني في إسناد أطلق عليه الضعف. اهـ

١٤٣
علي بن أبي سعيد بن يونس المصري
قال الدَّارقطني: کان یحفظ الحدیثَ، وکان
یشرب ویسکر(١).
قلت: مات في سنة ثمانٍ وثلاث مئة(٢).
٥٥٥٣ _ علي بن سعيد بن بشير الرَّازي.
حافظ رحّال.
قال الدارقطني: ليس بذاك، تفرَّدَ بأشياء.
قلتُ: سمع جُبارة بن المُغلِّس، وعبد الأعلى
ابن حماد. روى: عنه الطبراني، والحسن بن
رشيق، والناس.
قال ابن يونس: کان یفهم ويحفظ، مات سنة
تسع وتسعين ومئتين(٣).
مكرر ٥٥٣٧ - علي بن سعيد الرَّملي(٤)، عن
ضمرة بن ربيعة.
يُتَبَّتُ في أمره، كأنَّه صدوق.
أما :
٥٥٥٤ - د: علي بن سهل النَّسائي، ثم مصنف ((الزِّيج الكبير)).
مات قبل الأربع مئة، وأبوه فحافظ (٨).
الرَّملي.
(١) من هنا إلى آخر الترجمة سقط من (س)، والمثبت من (أ).
(٢) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٢٩/٤٩، و((معجم الإسماعيلي)) (٣٦٧)، و((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني ١٣٢٩ -
١٣٣٠، و«تاريخ بغداد)) ١١/ ٤٣٢.
(٣) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٣٢/٤٩، وتمام كلام ابن يونس: تكلموا فيه. اهـ وقال الحافظ ابن حجر في ((لسان
الميزان» ٥٤٣/٥: لعل كلامهم فيه من جهة ودخوله في أعمال السلطان، ثم نقل عن مسلمة بن قاسم قوله: يعرف
بِعَلَّك، وكان ثقة، عالماً بالحديث.
(٤) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥٤٤/٥: هو ابن أبي حَمَلة الذي تقدم. اهـ.
(٥) في هامش (س): النسائي روى عنه في ((عمل اليوم والليلة)). اهـ
(٦) (الجرح والتعديل)) ١٨٩/٦، وانظر ((تهذيب الكمال)) ٤٥٦/٢٠، وفيه عن النسائي: ثقة، نسائي سكن الرملة. قال
أبو القاسم: مات سنة ٢٦١ .
(٧) ((المجروحين)) ١١٦/٢.
(٨) في (س): حافظ. والمثبت من (أ). انظر: الأنساب ٢٩٠/٨.
فله عن: الوليد بن مسلم وضمرة .
١، وابن جَوْصا،
(٥)
وعنه: أبو داود، والنسائي
وبالإجازة ابن أبي حاتم، وخَلْق.
قال أبو حاتم: صدوق(٦).
٥٥٥٥ _ علي بن سعيد بن شَهْريار الرَّقِّي،
عن محمد بن عبد الله الأنصاري.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، کثیر
الخطأ، فاحش الوَهْم، روى عن يزيد بن
هارون، عن شعبة، عن محمد بن جُحادة، عن
أنس مرفوعاً: ((لا تلقوا الدُّرَّ في أفواه الكلاب)).
وهذا لم يروِه يزيد ولا شعبة قط، إنما هو من
حديث يحيى بن أبي العَيْزَار، عن ابن جُحادة (٧).
٥٥٥٦ - علي بن أبي سعيد بن يونس
المصري، أسمعَهُ والده.
لا يحلُّ الأخذ عنه؛ فإنه مُنجِّم ساحر، وهو

١٤٤
علي بن سلمة
٥٥٥٧ _ علي بن سلمة، عن أبي هريرة،
وعنه یحیی بن أبي كثير، مجهول(١).
٥٥٥٨ - علي بن سليمان الأَزْدي.
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس
مرفوعاً: ((مَنْ قرأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، وأُمَّ
القرآن، فقد قَرأَ ثُلثَ القرآن)). رواه عنه سليمان
ابن أحمد الواسطي، وصوابه: موقوف.
قال ابن حبان: يجب الشَّكُبُ عن روايته(٢).
٥٥٥٩ - علي بن سليمان، عن مكحول.
شيخ حدَّث بمصر، لا يكاد يُعْرِف(٣).
٥٥٦٠ _ علي بن سليمان بن أبي الرِّقَاع.
روى أباطيل عن عبد الرزاق؛ قاله الحافظ
عبد العني بن سعيد.
٥٥٦١ - علي بن سُويد، شيخ ليحيى
الحِمَّاني.
لا يُعرف، فيقال: هو مُعلَّى بن هلال، دَلَّسه
الحِمَّاني (٤).
٥٥٦٢ - علي بن شاذان، عن أبي بدر
السَّكوني وطبقته.
ضعَّفه الدارقطني، لَحِقه أبو بكر الشافعي (٥).
٥٥٦٣ - علي بن شُبْرمة، عن شَرِيك.
ضعَّفه الأزدي(٦).
٥٥٦٤ - علي بن شدَّاد الحنفي، مجهول(٧).
٥٥٦٥ - م ٤: علي بن صالح بن حَيٍّ، أخو
الحسن.
وثَّقه ابنُ معين، والنَّسائي.
وقال محمد بن مثنى: ما سمعتُ عبد الرحمن
بن مهدي يُحدِّث عن عليٍّ بشيءٍ(٨).
قلت: لا يدل هذا على قَدْحٍ ولا بُدَّ.
٥٥٦٦ - علي بن صالح، عن ابن جُريج.
قال ابن الجوزي: ضعَّفوه(٩).
قلتُ: لا أدري من هو (١٠).
(١) ((الجرح والتعديل)) ١٨٧/٦.
(٢) ((المجروحين)) ١١٤/٢.
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٨٨/٦، و((التاريخ الكبير)) ٢٧٨/٦، و((الثقات)) لابن حبان ٢١٢/٧، و((تاريخ دمشق))
٢٤٣/٤٩، ولم يذكروا في الرواة عنه سوى يزيد بن أبي حبيب. وينظر ((تهذيب التهذيب)) ١٦٦/٣.
(٤) انظر ((العلل)) لابن أبي حاتم الرازي ١٠٦/١. ومعلى بن هلال كذاب انظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٩٧/٢٨.
(٥) انظر: ((سؤالات الحاكم)) ١٢٤، و((تاريخ بغداد)» ١١/ ٤٣٧.
(٦) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩٤/٢.
(٧) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٩٠.
(٨) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٣٣/٣، و((تهذيب الكمال)) ٤٦٥/٢٠ - ٤٦٦.
(٩) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩٤/٢.
(١٠) انظر ((الجرح والتعديل)) ١٩١/٦ ففيه قال أبو حاتم: لا أعرفه، مجهول، وذكر في الرواة عنه معتمر بن سليمان.
قلت: لكن الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥٤٩/٥ ذكر أن المترجم هنا: هو المكي أبو الحسن العابد، من رجال =

١٤٥
علي بن أبي طالب القُرشي
٥٥٦٧ - علي بن صالح بيَّاع الأنماط.
لا يُعرف(١)، وله خبر باطل.
کتب إليَّ أحمد بن سلامة، عن مسعود بن
أبي منصور، أخبرنا أبو علي الحدّاد، أخبرنا أبو
نُعیم الحافظ، أخبرنا عُمر هو ابن شاهين، حدثنا
أحمد بن يزيد الزَّعفراني، حدثنا إبراهيم بن
راشد الأَدَمي، حدثنا علي ابن صالح الأنماطي،
حدثنا يزيد بن هارون، عن العوَّام بن حَوْشَب،
عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة،
قالت: قال رسول الله وَل : ((أئمة الخلافة من
بعدي أبو بكر وعُمر)».
المتَّهم بوَضْعه علي، فإن الرواةَ ثقاتٌ سِواه.
٥٥٦٨ - علي بن صالح بَيَّاعِ الأَكْسِية.
عن جدَّةٍ له(٢)، عن عليّ، وعنه: أحمد بن
مَنِیع، لا يُعرف.
٥٥٦٩ _ علي بن الصَّفْر الشُّكري، عن عقَّان.
قال الدارقطني: ليس بالقوي، وهو أخو
عبد الله(٣).
٥٥٧٠ _ علي بن أبي طالب القُرشي البَصْري.
کان بعد المئتين.
قال ابن معين: ليس بشيء.
قلت: سمع هَيْصَم بن شدَّاخ، وموسى بن
عُمير. وعنه: عمار بن رجاء، ومحمد بن يحيى
القُطَعي، وذكر له ابن عدي ثلاثة أحاديث
مناکیر (٤).
- خ: علي بن طِبْراخ، عن سعيد بن
عبد الرحمن.
= الترمذي، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٠٩/٧، وليَّنه الأزدي، ووثقه أبو الشيخ، وذكر أن المصنف لم يترجم
له في («الميزان)) فكأنه ظنه آخر. وانظر ((تهذيب الكمال)) ٤٦٨/٢٠ - ٤٦٩.
(١) قوله: لا يعرف. فيه نظر، فإن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) ٨/ ٤٧٠، وقال: يروي عن عبد الله بن إدريس، روى عنه
أهل العراق، مستقيم الحديث. اهـ قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥/ ٥٥٠ : فهو هذا بلا شك، فينبغي التثبت في
الذين يضعفهم المؤلف من قبله، وينظر في من دون صاحب الترجمة. اهـ
(٢) في (س): عن جدِّ له، والمثبت من (أ)، وهو الموافق لما في ((تهذيب الكمال)) ٤٦٩/٢٠، و((تهذيب التهذيب» ٣/
١٦٨ . وقد ذكره المزي تمييزاً.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٤٠/١١. وفيه ذكر عن ابن قانع أنه مات سنة (٢٨٧).
(٤) ((الكامل)) ٢١١/٢ - ٢١٢. وقال الحافظ في ((اللسان)) ٥٥١/٥: وفي ((ثقات ابن حبان)) [٤٦١/٨]: علي بن أبي
طالب البزاز، من أهل البصرة، عن الوقاصي وعنه إبراهيم بن فهد. فهو هذا، ونقل عن الخطيب أنه فرَّق في ((المتفق
والمفترق)) بين علي بن أبي طالب الراوي عن هيصم بن شداخ، وبين علي بن أبي طالب البصري البزاز، فجعل الأول
کوفیاً، وقال في الثاني: روى عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد ... روى عنه أبو حاتم الرازي ويعقوب بن سفيان.
وذكر عن الخطيب أيضاً كما في ((الموضح)): أن علي بن أبي طالب البزاز، هو علي بن حماد جليس أبي الوليد
الطيالسي. قال ابن حجر: والحق أن الراوي عن هيصم أيضاً بصري، فإن ثبتت التفرقة بينهما فهما بصريان. اهـ

١٤٦
علي بن أبي طلحة
قال الأزدي: ضعيف جدًّا(١). وقوَّاه غیرُه.
٥٥٧١ - م د س ق: علي بن أبي طلحة.
عن: مجاهد، وأبي الوَدَّاك، وراشد بن سَعْد.
وأخذ تفسیر ابن عباس عن مجاهد؛ فلم يذكر
مجاهداً، بل أرسله عن ابن عباس.
قال أحمد بن محمد بن عيسى في ((تاريخ
حمص)): اسم أبيه سالم بن مخارق، فأعتقه
العباس، ومات علي سنة ثلاث وأربعين ومئة(٢).
قال أحمد بن حنبل: له أشياء منكرات(٣).
وقال أبو داود: كان يرى السيفَ(٤).
وقال النسائي: ليس به بأس.
قلت: حدَّث عنه معاوية بن صالح، وسفيان
الثوري، عِدَادُه في أهل حمص.
وقال دُحَيم: لم يسمع علي بن أبي طلحة الضعف على حديثه بيِّن(٧).
التفسيرَ من ابن عباس(٥).
قلت: روى معاوية بن صالح، عنه، عن ابن
عباس تفسيرًا كبيرًا ممتعاً.
٥٥٧٢ - ق: علي بن ظبيان العَبْسي، عن
إسماعيل بن أبي خالد، وجماعة.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال يحيى بن معين: كذَّاب خبيث.
وقال مرةً هو وأبو داود: ليس بشيء.
وقال الدارقطني: ضعيف(٦).
الرَّبيع، حدثنا الشافعي، حدثنا علي بن
ظبيان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر،
قال: المُدَبَّر من الثُّلك. قال علي بن ظبيان:
كنتُ أرفعه فنهاني أصحابي.
ورواه جماعة عن علي مرفوعاً.
ساق له ابن عدي عدةَ أحاديث، وقال:
(١) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩٥/٢. وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ١٧١/٣: علي بن طبراخ: هو علي بن
أبي هاشم، يأتي. اهـ قلت: وعلي بن أبي هاشم عبيد الله بن طبراخ، من رجال البخاري، قال المصنف في
«الكاشف)) ٤٩/٢: لينه بعضهم لتوقفه في القرآن. اهـ وستأتي ترجمته في ((الميزان)) برقم (٥٦٥٧).
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٢٩/١١.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٣٤/٣، وهذه رواية الميموني عن أحمد، وفي رواية عبد الله بن أحمد عن أبيه - كما في
((العلل)) -: ثقة. قلت: والمنكر عند أحمد هو الحديث الفرد الذي لا متابع له، فيما ذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة
«فتح الباري» ص٤٥٩ .
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٢٨/١١، ولفظ كلامه: هو إن شاء الله في الحديث مستقيم، ولکن له رأي سوء، کان یری
السيف.
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٨٨/٦، و(تهذيب الكمال)) ٤٩١/٢٠ .
(٦) ((الجرح والتعديل)) ١٩١/٦، و((تاريخ بغداد) ٤٤٤/١١ -٤٤٥، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٣٤/٣، و((الضعفاء))
للدار قطني (١٣٥)، و((الكامل)) ١٨٧/٥، و((تهذيب الكمال)) ٤٩٨/٢٠ .
(٧) ((الكامل)) لابن عدي ١٨٣٢/٥.

١٤٧
علي بن عاصم بن صُهيب
وقال ابن عدي: مع ضعفه یکتب حديثُه(٣).
٥٥٧٣ - ت: علي بن عابس الأزرق الأسدي
الکوفي.
٥٥٧٤ - د ت ق: علي بن عاصم بن
عن: العلاء بن المسيّب، وليث بن أبي صُهيب، أبو الحسن الواسطي، مولى آل أبي بكر
الصدیق.
سُلّيم، وغيرهما.
روی عباس، عن ابن معین: ليس بشيء.
وُلِد سنة خمس ومئة، وعُني بالحديث،
وقال الجُوزجاني، والنسائي، والأزدي: وكتب منه ما لا يوصف.
وحدَّث عن: سهيل بن أبي صالح، وحُصين
وقال ابن حبان: فَحُشَ خطؤه، فاستحقَّ ابن عبد الرحمن، وبيان بن بِشر، وخلق.
ضعيف.
التركَ (١).
ابن وهب، عن علي بن عابس، عن ليث،
عن أبي عُبيدة بن عبد الله، عن(٢) أبيه، قال:
كان رسول الله ◌َل وأبو بكر وعمر يقرؤون في
أول الصلاة: ((سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك
وقال يعقوب بن شيبة: كان من أهل الدِّين
والصلاح والخير البارع، وكان شديدَ التوقّي،
اسمك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرُك)) وكان ابنُ أُنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك.
مسعود يفعل ذلك.
وقال عبَّاد بن العوام: أُتي من كتبه.
القاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن
يعقوب، حدثنا علي بن عابس، عن فضيل بن
مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: لما
نزلَتْ ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ [الإسراء: ٢٦] دعا
رسولُ الله وَلِّ فاطمة فأعطاها فَدَك.
قلتُ: هذا باطل، ولو كان وَقَع ذلك لما
جاءت فاطمة ثنا تطلُب شيئاً هو في حوزها
وملكها، وفيه غير عليٍّ من الضعفاء.
وقال وكيع: ما زِلْنا نعرفه بالخير، فَخُذوا
الصِّحاح من حديثه، ودَعُوا الغلط.
وقيل: كان يستصغر الفضلاء، وكان موسراً.
وقال أحمد بن أعين: سمعتُ علي بن عاصم
يقول: دفع إِليَّ أبي مئة ألف درهم، وقال:
اذهب، فلا أرى لك وجهاً إلا بمئة ألف
حديث (٤).
(١) انظر: ((الكامل)) ١٨٣٤/٥، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٤٤/٣، و((معرفة أحوال الرجال)) ص٥٧، و ((المجروحين)) ٢/
١٠٤، و(تهذيب الكمال)) ٥٠٣/٢٠ - ٥٠٤ .
(٢) جاء فوقها في (س) ضبة، إشارة إلى الانقطاع في الإسناد، فإن أبا عبيدة لم يسمع أباه عبد الله بن مسعود.
(٣) ((الكامل)) ١٩٠/٥ وقد أخرج هذين الحديثين، وقال: ولعلي بن عابس أحاديث حسان، ويروي عن أبان بن تغلب
وعن غيره أحاديث غرائب.
(٤) انظر هذا القول والأقوال الآتية في ((تاريخ بغداد)) ٤٤٧/١١ وما بعدها، و(تهذيب الكمال)) ٥٠٧/٢٠ وما بعدها.
وعنه: أحمد، وعبد بن حميد، في خَلْقٍ
آخرُهم الحارث بن أبي أسامة، وقد حدَّث عنه
من القدماء یزیدُ بن زُریع.

١٤٨
علي بن عاصم بن صُهيب
وقال أحمد بن حنبل: أمَّا أنا فأُحدِّثُ عنه،
كان فيه لِجَاجٌ، ولم يكن مثَّهماً (١).
الزَّعفراني، حدثنا علي بن عاصم، عن يحيى
وقال وكيع: أدركتُ الناسَ والحلقة بواسط ابن سعيد، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة
لعلي بن عاصم، فقيل له: كان يغلط! فقال: مرفوعاً: ((لا تمسكوا عليَّ شيئاً، فإني لا أُحلُّ
إلا ما أَحلَّ الله في كتابه، ولا أُحرِّم إلا ما
دعوه وغَلَطه.
وقال الذُّهلي: قلتُ لأحمد في علي بن حرَّم الله في كتابه)).
عاصم، فقال: كان حماد بن سلمة يُخطئ،
وأَوماً أحمد بيده كثيراً، ولم نَرَ بالرواية عنه
بأساً.
وروی محمد بن المنهال عن یزید بن زُریع،
قال: لقيتُ علي بن عاصم، فأفأدني أشياء عن خالد
الحذَّاء، فأتيتُ خالداً فسألتُه عنها فأنكرها كلَّها.
وقال الفلاس: علي بن عاصم فيه ضَعْف،
وكان إن شاء الله من أهل الصِّدْق.
ويقال: كان ربما(٢) حضر مجلسَ علي بن
عاصم ثلاثون ألفاً.
وروي عن یزید بن هارون، قال: ما زلنا
نعرفه بالكذب.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال البخاري: ليس بالقويّ عندهم يتكلمون
فیه.
مات سنة إحدی ومئتين.
محمود بن خداش: حدثنا علي، عن ابن
جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: لما
نزلت ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٢]
قال أبو بكر: يا رسول الله، نزلت قاصمة الظهر.
فقال: ((رحمكَ الله يا أبا بكر، ألستَ تمرض،
ألستَ تحزن، ألستَ تصيبك اللَّأُّواءُ؟ فذلك
تجزون»(٣).
وقال محمود بن خداش: حدثنا علي، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، عن ابن
عباس، عن أبي بكر، عن النبي (ّر بمثله.
عاصم بن علي، حدثنا أبي، عن خالد
وهشام، عن محمد بن سیرین، عن ابن عمر،
عن النبيِّ وَّ، قال: ((صلاةُ المغرب وِتْر صلاة
النهار، فأوتروا صلاةَ الليل)).
وساق ابنُ عدي له جملةَ أحاديث(٤)، ثم
قال:
(١) في مطبوع ((تاريخ بغداد)) ٤٤٨/١١: وكان متهماً بالكذب، وفي ((تهذيب الكمال)) ٥٠٩/٢٠ نقلاً عن الخطيب كما
هاهنا: لم يكن متهماً بالكذب. وهو الصواب لتوافقه مع ما نقله الخطيب عن أبي داود عن أحمد بن حنبل أنه قال:
أما أنا فأحدث عنه. وعنه أيضاً: أنه لم يرَ بالرواية عنه بأساً.
(٢) في (س): إنه ربما. والمثبت من (أ).
(٣) في ((الكامل)) ١٩٢/٥: فذلك ما تجزون به.
(٤) ((الكامل)) ١٩٢/٥ - ١٩٣.

١٤٩
علي بن عبد الله بن جعفر
حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم الباجدًّائي،
حدثنا عبد القدوس بن عبد القاهر الباجُدَّائي، عاصم، حدثنا حُميد، سمع أنساً يقول: أراد أبو
حدثنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس: طلحة أنْ يُطلِّق أُمَّ سُلَيم، فقال النبي ◌َّ: ((إنّ
طلاق أُم سُلَیم لحُوب)) فكفَّ.
سمعتُ رسول الله وَل يقول: ((مَنْ أكل من الطين
وَقِيَّة، فقد أكل من لحم الخنزير وَفِيَّةً، ولا يُبالي
الله على ما مات يهودياً أو نصرانياً)).
قلت: وهذا منكر؛ والنَّشائي صدوق.
وبه مرفوعاً: ((من أكل الطين واغتسل به، فقد الغافقي بمصر، حدثنا محمد بن الوليد بن أبان،
أكل لحم أبيه آدم واغتسل بدمه)).
قال ابن عدي: وهذان باطلان بهذا الإسناد.
قلت: حاشا علي بن عاصم رحمه الله أن يُحدِّث
بهما، فإني أقطع بأنه ما حدَّث بهما، والعجبُ من
ابن عدي مع حفظه، كيف خفي عليه مثلُ هذا؛ فإنَّ
هذين من وضع عبد القدوس فيما أرى.
ثم قال ابن عدي: حدثنا الفضل بن عبد الله
ابن مَخْلد، حدثنا العلاء بن مسلمة، حدثنا علي
ابن عاصم، عن حُميد، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ
قرأ (يس)) في كلِّ ليلة ابتغاءَ وَجْهِ الله غَفَر الله له)).
وبه مرفوعاً: ((خلق اللهُ جنةَ عدن، وغَرَس
أشجارها بيده، فقال لها: تكلَّمي، قالت: ﴿قد
أفلح المؤمنون﴾)).
قلتُ: وهذان باطلان، ولقد أساء ابنُ عدي
في إيراده هذه البواطيل في ترجمة عليٍّ؛ فالعلاءُ
مُتَّهم بالكذب(١).
محمد بن حرب النَّشائي، حدثنا علي بن
قال: وحدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج
حدثنا خالد بن عبد الله الزيَّات، حدثنا حماد بن
خالد الخيَّاط، حدثنا شعبة، أخبرني علي بن
عاصم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة عن ابن
عباس، قال: كانت في النبيّ ◌َِّ دُعابة.
قال ابن عدي: ولعلي بن عاصم قدر ثلاثين
حديثاً عن خالد الحذّاء لا يرويها غيرُه.
وروى عن ابن سُوقة حديث: ((من عَزَّى
مصاباً، فله مثلُ أجره)) وتابعه ضعفاء(٢).
قلت: لكن(٣) أبلغ ما شُنّع به على علي
حديث ابن سُوقة، وهو مع ضعفه في نفسه
صدوق له صورة كبيرة في زمانه.
٥٥٧٥ - خ د ت س: علي بن عبد الله بن
جعفر، أبو الحسن الحافظ(٤)، أحد الأعلام
الأثبات، وحافظ العصر.
ذكره العُقيلي في كتاب ((الضعفاء» فبئس ما
صَنَع، فقال: جَنَح إلى ابْنِ أبي دُؤاد والجهمية،
وحديثه مستقيم إن شاء الله.
(١) جاء في هامش (س): قد رواه الحاكم في ((المستدرك)) في تفسير المؤمنين، من طريق العباس بن محمد الدوري، عن
علي بن عاصم، وهو ثقة.
(٢) ((الكامل)) لابن عدي ١٩٣/٥ - ١٩٤.
(٣) لفظ: لكن. ليس في (أ).
(٤) جاء في هامش (س) حاشية: ابن المديني.

١٥٠
علي بن عبد الله بن جعفر
قال لي عبد الله بن أحمد: كان أبي حدثنا كنت أتعلَّم منه أكثر مما يتعلَّم مني.
عنه، ثم أمسك عن اسمه؛ وکان یقول: حَّثنا
رجلٌ، ثم ترك حديثَه بعد ذلك(١).
قلتُ: بل حديثه عنه في ((مسنده))(٢)، وقد
ترَگه إبراهيم الحربي، وذلك لمَیْلِه إلی أحمد بن
أبي دُؤاد؛ فقد كان محسناً إليه، وكذا امتنع
مسلم من الرواية عنه في ((صحيحه)) لهذا
المعنى؛ كما امتنع أبو زُرعة وأبو حاتم من
الرواية عن تلميذه محمد(٣) لأجل مسألة
اللَّفْظ (٤).
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كان أبو
زُرعة ترك الرواية عن علي، من أجل ما كان منه
في المحنة، ووالدي كان يروي عنه لنُزُوعه عما
کان منه.
الناس في معرفة الحديث والعِلَل، وكان أحمدُ
لا يُسمِيه، إنما يُكِنِّه تبجيلاً له(٥).
ابن ناجية وغيرُه، قالوا: حدثنا أبو رفاعة الخير؛ فقد قال أحمد بن أبي خيثمة في
عبد الله بن محمد العَدوي، حدثنا إبراهيم بن
بشار، سمعتُ ابن عيينة يقول: حدثني علي بن علي بن المديني إذا قدم علينا أظهر السُّنَّةَ، وإذا
المديني، عن أبي عاصم، عن ابن جُريج، عن رُدَّ إلى البصرة أظهر التَّشُّع.
عمرو بن دينار، فذكر حديثاً.
قلت: كان يظهر ذلك بالبصرة ليؤلِّفهم على
ثم قال سفيان: يلومني على حُبِّ عليّ، والله حبِّ علي ◌َّته، فإنهم عثمانية.
(١) ((الضعفاء)) ٢٣٥/٣.
(٢) ((مسند أحمد)) (٢٠٩٩١).
(٣) في هامش (س) حاشية نصها: الظاهر أنه البخاري بل القطع، والله أعلم. اهـ.
(٤) يعني أنه أجاب في مسألة خلق القرآن لما امتحن، ثم تاب، كما سيرد بيانه عند المصنف قريباً.
(٥) (الجرح والتعديل)) ١٩٤/٦.
قال عباس العنبري: كان ابنُ عيينة يسمِّي ابن
المَديني حيَّةَ الوادي.
وقال روح بن عبد المؤمن: سمعتُ ابن
مهدي يقول: ابن المديني أعلمُ الناس بالحديث.
وقال عُبيد الله القَوَاريري: سمعتُ يحيى
القطان يقول: يلومونني في حبّ علي بن المديني
وأنا أتعلّم منه.
وقال أحمد بن سعيد الرباطي، قال ابن
المديني: ما نظرت في كتاب شيخٍ فاحتجْتُ إلى
السؤال به عن غيري.
وقال أبو العباس السراج: سمعتُ أبا يحيى
يقول: كان ابن المديني إذا قدم بغداد تصدّر،
وجاء يحيى وأحمد بن حنبل والمُعَيْطي والناس
قال أبو حاتم: كان ابن المَديني عَلَماً في يتناظرون، فإذا اختلفوا في شيء تكلّم فيه عليّ.
قلت: قد كان ابنُ المديني خوّافاً مُتَاقِياً في
مسألة القرآن، مع أنه كان حريصاً على إظهار
((تاريخه)»: سمعتُ يحيى بن معين يقول: كان

١٥١
علي بن عبد الله بن جعفر
وروى أبو عُبيد عن أبي داود، قال: ابن وشيخه عبد الرزاق، وعثمان بن أبي شيبة،
وإبراهيم بن سَعْد، وعفان، وأبان العطار،
وإسرائيل، وأزهر السمان، وبَهْز بن أسد، وثابت
البُناني، وجرير بن عبد الحميد، لغلقنا الباب،
وانقطع الخطاب، ولماتت الآثار، واستولت
الزَّنادقة، ولخرج الدجّال.
المدیني أعلم من أحمد باختلاف الحدیث.
وقال صالح جَزَرَة: أعلم من أدركت
بالحديث وعِلَّله علي بنُ المَديني.
الأثرم: سمعت الأصمعي يقول لابن
المديني: والله لتتركنَّ الإسلام وراء ظَهْرك.
وقال أبو بكر الأثرم: قلتُ لأبي عبد الله:
ابنُ المدیني حدَّث عن الوليد بن مسلم حديث
عمر لمّا تَلَا: ﴿وَفَكِهَةٌ وَأَبَّ﴾ [عبس: ٣١] فقال:
ما الأَبُّ؟ ثم قال: لعَمْرُ الله، هذا التكلُّف، أيها
الناس ما بُيِّنَ لكم فاعملوا بهِ، وما لم تعرفوه
فکِلُوه إلى ربه.
أَفما لكَ عَقْلٌ يا عُقيلي، أتدري فيمن تتكلّم،
وإنما تبعناك في ذكر هذا النَّمط لنذبَّ عنهم
ولنزيِّفَ ما قيل فيهم، كأنَّك لا تدري أنَّ كلَّ
واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل وأوثق
من ثقات کثیرین لم تُوردهم في كتابك، فهذا مما
لا یرتابُ فیه محدّث.
وأنا أشتهي أن تُعرِّفني من هو الثقة الثَّبتُ
الذي ما غَلِط، ولا انفرد بما لا يُتابع عليه، بل
قال الأثرم: ذكرت لأبي عبد الله هذا وأنه
قال: فكِلُوه إلى خالِقه؛ فقال: هذا كذب، وقد
كتبناه عن الوليد، إنما هو «إلى عالِمه)).
الثقة الحافظ إذا تفرَّد بأحادیث کان أرفعَ له،
وأكملَ لرُتْبته، وأدلّ على اعتنائه بعلم الأثر
وروى المَرُّوذي، عن أحمد هذا الحديث،
وضَبْطه، دون أقرانِهِ، لأشياء ما عرفوها، اللَّهم
وقال أحمد: هذا كذب، إنما هو ((كِلُوه إلى إلا أن يتبيَّن غلَظُه ووَهْمُه في الشيء، فيُعرف
عالمه».
ذلك.
وأخبار ابن المديني مستقصاةٌ في ((تاريخ
بغداد))(١).
وقد بدت منه هفوة ثم تاب منها، وهذا أبو
عبد الله البخاري ۔ وناهیك به - قد شحن
(صحيحَه)) بحديثٍ علي بن المديني، وقال: ما
ابن المدیني.
ولو تُرك حديثٌ على، وصاحبه محمد،
فانظُر أول شيء إلى أصحابٍ رسول الله ◌َله
الكبارِ والصغارِ، ما فيهم أحدٌ إلا وقد انفرد
بسُنَّة؛ أفيُقال له: هذا الحديث لا يُتابع عليه.
وکذلك التابعون؛ کلُُّ واحد منهم عنده ما
ليس عند الآخر من العلم، وما الغرض هذا؛
استصغرتُ نفسي بين يدي أحدٍ إلَّا بين يدي علي فإن هذا مقرَّر على ما ينبغي في علم الحديث.
وأنّ تفرُّدَ الثقة المُتقن يُعدُّ صحيحاً غريباً،
وأنَّ تفرُّدَ الصدوق ومن دونه يُعدّ منكراً.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٥٨/١١ وما بعدها، و(تهذيب الكمال)) ٥/٢١ وما بعدها.

١٥٢
علي بن عبد الله بن معاوية
وأنَّ إكثارَ الراوي من الأحاديث التي لا مخلوق، وأنَّ الله لا يُرى، أو لم يكلِّم موسى
يُوافق عليها لفظاً أو إسناداً يُصيِّره متروكَ على الحقيقة، فهو كافر.
الحدیث.
وقال عثمان الدارمي: سمعتُ ابن المديني
ثم ما كلُّ من فيه بدعة أو له هفوةٌ أو ذنوبٌ يقول: هو كافر، يعني من قال: القرآن مخلوق.
يُقدَح فيه بما يُوهِّن حديثَه، ولا من شَرْط الثِّقة أنْ
قال ابن عدي: سمعتُ مسدَّد بن أبي يوسف
يكونَ معصوماً من الخطايا والخطأ، ولكن فائدة القُلُوسي يقول، سمعتُ أبي يقول: قلت لابن
ذكرنا كثيراً من الثّقات الذين فيهم أدنى بدعة أَوْ المديني: مِثْلُك في علمك وتُجيبهم؟ فقال: ما
لَهم أوهامٌ يسيرة في سعة علمهم، أنْ يُعرَف أنَّ أهون عليك السيف.
غيرَهم أرجحُ منهم وأوثق إذا عارضهم أو
خالفهم، فَزِنِ الأشياءَ بالعدل والورع.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: قال ابن
المديني: خفْتُ القتل؛ ولو أَنِّ ضُربتُ سَوْطاً
وأما علي بن المديني فإليه المنتهى في معرفة لمتّ.
علل الحديث النبوي، مع كمال المعرفة بنَقْد
الرجال، وسَعَة الحِفْظِ والتَّخُّر في هذا الشأن؛
بل لعله فردُ زمانِه في معناه. وقد أدرك حمادَ بنَ
زيد، وصنَّفَ التصانيف، وهو تلميذ يحيى بن
سعيد القطان، ويقال: لابن المديني نحو من
مئتي مصنف.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة: سمعتُ
علي بن المديني يقول قبل موته بشهرين: مَنْ
قال: القرآن مخلوق، فهو كافر.
أبو نُعيم، حدثنا موسى بن إبراهيم العطار،
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، سمعتُ
عليًّا على المنبر يقول: مَنْ زعم أنَّ القرآنَ
قال البخاري: مات في ذي القعدة سنة أربعٍ
وثلاثين ومئتين بسامراء. رحمه الله تعالى(١).
٥٥٧٦ _ علي بن عبد الله بن معاوية بن مَيْسرة
ابن القاضي شريح.
روى عن أبيه، عن جدَّه مَيْسرة، قال: تقدَّمت
إلى شُريح امرأةٌ، فقالت: لي إحليل ولي فرج ...
فذكر القصة، وأَنَّ عليًّا رَظَه عدَّ أضلاعَها.
قال أبو حاتم الرازي: كتبتُ هذا لأسمعه من
هذا الشيخ، ثم تركتُه، لأنه موضوع(٢).
روی عنه: محمد بن خلف و کیع(٣)، ومحمد
ابن مخلد.
(١) انظر ((تاريخ بغداد)) ٤٥٨/١١ - ٤٧٣ .
(٢) ((الجرح والتعديل)) ١٩٣/٦، والخطيب في ((تاريخه)) ٤/١٢، وجاء عند الرازي: روى عن أبيه عبد الله بن معاوية بن
ميسرة، عن أبيه معاوية، عن أبيه ميسرة بن شريح، قال: تقدمت.
(٣) في (س) والمطبوع: محمد بن خلف ووكيع، والتصويب من (أ)، و((تاريخ بغداد)) ٣/١٢، و((لسان الميزان)) ٥٪
٥٥٣، فإن وكيعاً لقب محمد بن خلف.

١٥٣
علي بن عبد الأعلى
٥٥٧٧ - علي بن عبد الله بن أبي مطر ثم قال: هو عندي لا بأس به(٣).
الإسكندراني.
صدوق مشهور .
وقد ذكره النَّباتي أبو العباس في ((تذييله))
لكونه ذُكر في سندٍ ضُعِّف، وهذا لا يضرُّه(١).
٥٥٧٨ _ علي بن عبد الله البَرَدَاني، عن
محمد بن محمود.
قال الخطيب: ليس بشيء، اتُّهم بالوضع.
فمن أباطيله: حدثنا محمد بن محمود
السرَّاج، أخبرنا أبو الأشعث، حدثنا حماد، عن
أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال
رسول الله وَ﴾: «الأُمناءُ عند الله ثلاثة: أنا،
وجبریل، ومعاوية)).
قال الخطيب: الحمل فيه على البَرَداني(٢).
٥٥٧٩ _ م٤ : علي بن عبد الله البارقي
الأزدي.
عن ابن عمر حديث: ((صلاة الليل والنهار
مَثْنى مثنى)). رواه عنه يَعْلى بن عطاء.
أورده ابنُ عدي، وساق له حدیثین آخرین،
قلت: وقد احتجَّ به مسلم (٤)، وما علمتُ
لأحدٍ فیه جرحةً، وهو صدوق.
٥٥٨٠ - علي بن عبد الله بن جَهْضم الزاهد،
أبو الحسن، شيخ الصوفية بحرم مكة، ومصنّف
كتاب ((بهجة الأسرار))(٥).
متّهم بوضع الحدیث.
روى عن: أبي الحسن علي بن إبراهيم بن
سلمة القطّان، وأحمد بن عثمان الأَدمي،
والخُلْدي، وطبقتهم.
قال ابنُ خَيْرُون: تُكلِّم فيه. قال: وقيل إنه
یكذب.
وقال غيره: اتهموه بوَضْع صلاة الرَّغائب(٦).
توفي سنة أربع عشرة وأربع مئة(٧).
٥٥٨١ - ٤ : علي بن عبد الأعلى بن عامر
الثعلبي، عن أبيه.
صُوَیلح الحدیث.
قال أبو حاتم: ليس بقوي.
(١) ونقل في ((لسان الميزان)) ٥٥٣/٥ عن الدارقطني في ((غرائب مالك)) قوله: إنه ضعيف، وأورد له خبراً باطلاً. ثم قال:
قال مسلمة بن قاسم: هو ثقة، فقيه البدن، أعلم الناس بمذهب مالك، ومات سنة ٣٣٩ .
(٢) (تاريخ بغداد)» ٨/١٢ .
(٣) ((الكامل)) ١٨٠/٥ - ١٨١.
(٤) روى له مسلم حديثاً واحداً. انظر ((تهذيب الكمال)) ٤٣/٢١ .
(٥) في (س): نهج البلاغة. والمثبت من (أ)، وهو الموافق لما في ((تاريخ دمشق)) ١٧/٥١ .
(٦) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥٥٥/٥: القائل ذلك هو ابن الجوزي [كما في ((الموضوعات)) ٤٣٦/٢]، مع أن في
الإسناد إليه مجاهيل. ثم قال: قال شيرويه: كان ثقة صدوقاً، عالماً زاهداً، حسن المعاملة، حسن المعرفة.
(٧) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٧/٥١.

١٥٤
علي بن عبد الحميد
وقال أحمدُ والنسائي: ليس به بأس(١).
قلتُ: هو قلیل الراوية، له عن الحکم بن
◌ُتيبة والسُّدي، روى عنه إبراهيم بن طهمان،
وحگام بن سلم(٢) وجماعة، مات کھلاً.
------
...------ -
------ --
. ......
٥٥٨٦ _ علي بن عبد الملك بن دَهْثَم
الطَّرسوسي.
حدَّث بنيسابور عن أبي خليفة الجُمحي.
قال الحاكم: كان معتزليًّا مُتهاوناً بالرواية،
(٧) حتى هجر.
تجهرم"
قلت: روى عنه الكَنْجروذي وغيره. وقع لنا
من عوالیه.
٥٥٨٧ _ علي بن عُبيد الله، أبو الحسن بن
الزَّاغُوني الفقيه الحنبلي.
صحيح السماع، وله تصانيف فيها أشياء من
بحوث المعتزلة، بدَُّوه بها لكونه نَصرها، وما
قال الدارقطني: ثقة مأمون(٥).
هذا مِنْ خصائصه، بل قلَّ من أمعن النظرَ في
علم الكلام إلا وأدَّاه اجتهادُه إلى القول بما
٥٥٨٥ _ علي بن عبد العزيز الكاتبُ العلّامة
البليغُ، أبو الحسن البغدادي. عُرف بابن حاجب
النُّعمان، كاتب القادر بالله.
يخالف مَحْض السنة، ولهذا ذَّ علماءُ السَّلف
النظر في علم الأوائل، فإن علم الكلام مولَّد من
علم الحكماء الدَّهْرية، فمن رَامَ الجمعَ بين علم
ذُکر أنه سمع من النجاد.
قال الخطيبُ: لم يكن في دينه (٦) بذاك. مات الأنبياء عليهم السلام وبين علم الفلاسفة بذكائه
سنة إحدى وعشرين وأربع مئة.
لا بُدّ وأن يخالف هؤلاء وهؤلاء، ومَنْ كفَّ
(١) ((الجرح والتعديل)) ١٩٦/٦، و((تهذيب الكمال)) ٤٥/٢١.
(٢) في (س): حكام بن سلمة، والمثبت من (أ)، وجاء في ((تهذيب الكمال)) ٤٥/٢١ في ترجمة علي بن عبد الأعلى:
حكام بن سهل الرازي، وأما في ((تهذيب التهذيب)) ١٨١/٣ فقال: حكام بن سلم الرَّازي. وهو من رجال التهذيب،
ويروي عن علي ابن عبد الأعلى، وهو الصواب الذي أثبتناه.
(٣) انظر ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٩٥، فقد قال أبو حاتم: مجهول.
(٤) وهو علي بن عبد الحميد بن مصعب المَعْنيُّ، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤٧/٢١ - ٤٨، وقد روى له
الترمذي والنسائي.
(٥) سؤالات السلمي ٢١٤، وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٨٢/٣ : مات بمكة في سنة بضع وثمانين ومئتين.
(٦) في (س): حديثه. والمثبت من (أ) ومن ((تاريخ بغداد)» ٣١/١٢، و((لسان الميزان)) ٥٦٠/٥ نقلاً عن الميزان.
(٧) كذا في (أ) و(س)، وفي ((تاريخ مدينة دمشق)) ٧٦/٥١: ولم يزل بحرم إلى أن هجر. اهـ ومعنى هجر: خلط وهذى.
٥٥٨٢ - علي بن عبد الحميد، جار لقَبيصة
بالكوفة. لا يكادُ يُعرف(٣).
٥٥٨٣ - فأما المَعْنيُّ، فصدوق(٤).
٥٥٨٤ - علي بن عبد العزيز البغوي، الحافظ
المجاور بمكة.
ثقة، لكنه کان یطلب على التحدیث، ويعتذر
بأنه محتاج.

١٥٥
علي بن عُزْوة الدمشقي
قال الخطيب: كان يُرْمى بالزَّندقة، روى عنه
ومشی خَلْف ما جاءت به الرسلُ من إطلاق ما
أطلقوا ولم يَتحذْلَقْ ولا عمَّق، فإنّهم صلوات الله أحمد بن أبي طاهر وغيره، له كُتب في الحكم
عليهم أطلقوا وما عمَّقوا، فقد سلك طريقَ والأمثال(٣).
السلف الصالح، وسلِمَ له دینُه ویقینه. نسأل الله
السلامةً في الدین.
مكرر ٥٥١٤ - علي بن عبدة التميمي، أبو
الحسن المُكْتِب، عن إسماعيل بن عُليَّة،
والقطّان، وغيرهما.
قال الدارقُطني: كان يضعُ الحديثَ.
مكرر ٥٢٢٤ - علي بن عثمان الأشجّ، أبو
الدنيا، وقيل: حطان، وقيل غير ذلك. كذَّاب.
قلت: مرَّ ذكره في علي بن الحسن.
٥٥٨٨ - دق: علي بن عبيد الأنصاري، يأتي في الكنى(٦).
والد أُسید.
له حديث واحد عن مولاه أبي أُسَيد، لا
يُعْرف(١)، وحديثه في برّ الوالدين بعد موتهما(٢).
٥٥٨٩ - على بن عَبِيدة الرِّيحاني الكاتب.
من كبار الأدباء والبلغاء، كان له اختصاص
بالمأمون.
٥٥٩٠ - علي بن عثمان اللَّاحِقي.
ثقة صاحب حديث.
يروي عن: حماد بن سلمة، وجُويرية بن أسماء.
وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم ووثَّقه (٤).
وقال ابن خِراش: فيه اختلاف(٥).
٥٥٩١ - ق: علي بن عُرْوة الدمشقي.
عن: محمد بن المنكدر، وميمون بن مهران .
وعنه: العلاء بن بُرد، وجماعة.
روى عثمان، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث(٧).
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث(٨).
(١) انظر ((تهذيب الكمال)) ٥٦/٢١.
(٢) ((سنن أبي داود)) (٥١٤٢)، و((سنن ابن ماجه)) (٣٦٦٤).
(٣) «تاريخ بغداد)» ١٨/١٢.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ١٩٦/٦.
(٥) قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥٦٣/٥: وما كان ينبغي للمؤلف أن يذكر قول ابن خراش، فما هو بعمدة. اهـ
قلت: نعم وإن ذمَّه الذهبي نفسه في غير موضعٍ في كتابه هذا، إلا أنه ذكره أيضاً في رسالته: ((ذكر من يعتمد قوله في
الجرح والتعديل)) في الطبقة السادسة ص١٩٩.
وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٤٦٥/٨] وقال: مات سنة ٢٢٩ . اهـ
(٦) هذه الترجمة لم ترد في (س)، والمثبت من (أ). وجاء في ((لسان الميزان)) ٥٦٣/٥ من زيادات الحافظ على
((الميزان)): علي بن عثمان، أبو الدنيا الأشج المعمِّر، تقدم في عثمان بن الخطاب [٥٢٢٤]. اهـ
(٧) ((الجرح والتعديل)) ١٩٨/٦ .
(٨) ((المجروحين)) ١٠٧/٢.

١٥٦
علي بن عَقِیل بن محمد
وكذَّبه صالح جَزَرة وغيره، لأنه روى: عثمان عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((العرب بعضُها
لبعضٍ أكفاء، إلا حائك أو حجام)).
ابن عبد الرحمن الحراني، حدثنا علي بن عروة،
عن المقبري، عن أبي هريرة: أَمَر رسولُ اللهِ وَلّ
الأغنياء باتخاذ الغَنَم، والفقراءَ باتخاذ عثمان بن عبد الرحمن المعلم، حدثنا علي بن
الدَّجاج(١).
الوليد بن عبد الملك بن مسرِّح(٣)، حدثنا
عُروة، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد،
عن علي مرفوعاً: ((مَنْ حضر خِتان مسلم،
وقال ابن حبان: روى عن ابن المنكدر، عن
جابر، عن النبيِ وَّ: ((مَنْ قاد أعمى أربعين فكأنما صام يوماً في سبيل الله، اليوم بسبع مئة
خطوة وجبت له الجنة)).
عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا علي بن
عروة، عن عبد الملك بن أبي سُليمان، عن
عطاء، عن ابن عمر مرفوعاً: ((أول رحمة تُرفع
عن الأرض الطاعون، وأول نعمة ترفع عن
الأرض العسل)).
وبه: عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنَّ
من السُّنَّة أن يخرج الرجلُ مع ضَیْفِه إلی باب
الدار)).
عثمان بن عبد الرحمن، عن علي بن عُروة،
عن عبد الملك بن أبي سُليمان، عن عطاء، عن
ابن عباس: كان لرسول الله صَ ل سيفٌ، قائمته
ونَصْلُه من فضة، وفيه حَلَق من فضة.
قال ابن الجوزي: هذا موضوع(٢). قلتُ: لا.
عثمان، عن علي بن عروة، عن ابن ◌ُریج،
(١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٥١/٥.
(٢) ((الموضوعات)) ٢٥/٢ - ٢٦ .
(٣) في (س): سرح، والتصويب من (أ) و((الكامل)) ١٨٥٠/٥، و((الثقات)) لابن حبان ٢٢٧/٩، و((الجرح والتعديل٨ ١٠/٩.
(٤) في الأمر باتخاذ الأغنياء الغنم والفقراء الدجاج، وهو عند ابن عدي ١٨٥١/٥ .
(٥) زاد في (س) لفظ: الورّاق، ولم يرد في (أ) ولسان الميزان ٥٦٣/٢.
(٦) وقد نقل المصنف في ((سير أعلام النبلاء)) ١٩/ ٤٤٨ عن ابن الأثير في ((تاريخه)) [٥٦١/١٠] أنه أظهر التوبة من الاعتزال.
يومِ».
زهير بن عباد، حدثنا إبراهيم بن أعين، عن
علي بن عُروة. فذكر حديثاً (٤).
٥٥٩٢ - علي بن عَقِيل بن محمد(٥)، أبو
الوفاء الَّفَري الحنبلي.
أحد الأعلام، وفَرْد زمانه علماً ونَقْلاً، وذكاءً
وتفنناً. له كتاب «الفنون)) في أزيد من أربع مئة
مجلد، إلا أنه خالف السَّلَف، ووافق المعتزلة
في عدة بِدَع، نسألُ اللهَ العفوَ والسلامة، فإنَّ
كثرة التبخّر في الكلام ربما أضرَّ بصاحبهِ، ومن
حُسْنِ إسلام المرء تَرْكُه ما لا يَعنيه(٦) .
توفي سنة ٥١٣ .
٥٥٩٣ - ت: علي بن علقمة الأَنْماري، عن
علي.
قال البخاري: في حديثه نظر، كوفي.

١٥٧
علي بن أبي علي القرشي
ثم ساق العُقيلي(١) حديث يحيى الحِمّاني:
حدثنا الأشجعي، عن سُفيان، عن عثمان بن
المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن
علقمة، عن علي، قال: لما نزلت ﴿فَقَدِّمُواْ بَيْنَ
يَدَى غَجْوَكُمْ﴾ [المجادلة: ١٢] قال رسول الله الشّ:
((ما تقول؟ دينار!)) قلت: لا يطيقونه، قال:
(فكم؟)) قلت: شعيرة. قال: ((إنك لَزَهید)) قال:
فنزلت ﴿،َأَنْفَقُ﴾ الآية. قال: فبي خُفِّف عن هذه
الأُمة. حسَّنه الترمذي(٢).
وله حديث: يا رسول الله، أَنْنزي الحمارَ
على الفرس (٣)؟
قال ابن المديني: لا أعلم أحداً روى عنه
(٤)
غير سالم (٤).
٥٥٩٤ - ٤: علي بن علي بن نِجاد بن رفاعة
الرفاعي، أبو إسماعيل البصري.
عن: الحسن، وأبي المتوكل .
وعنه: عفان، وعلي بن الجَعْد.
وكان يُشبّه بالنبي ◌ِّ.
قال أبو حاتم: كان حسنَ الصوت بالقرآن،
ليس به بأس، ولا يحتجُّ به.
وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان
يرى القَدَر، وتكلَّم فيه ابن معين لقوله بالقَدَر.
وذكره العُقيلي لقوله بالقَدَر.
وقال أبو زُرعة: ثقة(٥).
٥٥٩٥ - علي بن علي بن بركة بن عَبيدة
الكّرْخي، أخو الإمام أبي محمد الحسن.
يروي عن أحمد بن الأشقر، وغيره.
ضُعِّف لكونه كان على طريقة مذمومة تُسْقط
العدالةَ.
٥٥٩٦ - علي بن أبي علي القرشي، شيخٌ
لبقيَّة.
قال ابن عدي: مجهول، منكر الحديث.
أبو التَّقي اليَزَني: حدثنا بقيَّة، حدثنا علي بن
أبي علي، حدثني ابن جُريج، عن عطاء، عن
ابن عباس: كان رسول الله ◌َّ* إذا قام إلى
الصلاة لم يَنْظر إلا إلى موضعٍ سجوده.
(١) ((التاريخ الكبير)) ٢٨٩/٦، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٤٢/٣.
وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في الثقات [١٦٣/٥]. اهـ.
قلت: وقد ذكره أيضاً في المجروحين ١٠٩/٢ وقال: منكر الحديث، ينفرد عن علي بما لا يشبه حديثه، فلا أدري
سمع منه سماعاً، أو أخذ ما يروي عنه عن غيره. اهـ .
(٢) ((الجامع)) للترمذي (٣٣٠٠)، وفيه: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. ومعنى قوله: شعيرة، يعني:
وزن شعيرة من ذهب. اهـ وأخرجه أيضاً ابن عدي في ((كامله)) ١٨٤٧/٥ .
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٤٧/٥ وقال: لا أرى بحديث علي بن علقمة بأساً في مقدار ما يرويه، وليس له عن
علي غير ما ذكرت إلا الشيء اليسير.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٧١/٢١ .
(٥) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٩٦/٦ - ١٩٧، و((الضعفاء)) للعقيلي ٣/ ٢٤٠، و((تهذيب الكمال)) ٧٣/٢١.

١٥٨
علي بن أبي علي اللَّهَبي
كثير بن عبيد: حدثنا بقيَّة، عن علي الفِهْري، جدِّه، عن علي، عن دُرَّة بنت أبي لهب، قالت:
عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لا يُودَى مسلم بكافر))(٣).
نهى رسولُ اللهِوَ ﴿ ذوات الفُروج أن يركبنَ
السُّروج(١).
٥٥٩٧ - علي بن أبي علي اللَّهَبي المدني،
عن ابن المنكدر.
له مناکیر، قاله أحمدُ.
وقال أبو حاتم والنسائي: متروك.
وقال ابن معين: ليس بشيءٍ (٢).
أبو مصعب وغيره، عنه، عن ابن المنكدر،
عن جابر مرفوعاً: ((إن الله ديكاً، عُنقُه مطويّة
تحت العرش ورِجلاه في التُّخُوم؛ فإذا كان هَنةٌ
من الليل صاح: سُبُّوح قُدُّوس؛ فصاحت
الدیکة)».
ابنُ أبي فُديك، أخبرني علي بن أبي علي، مئة (٤).
عن ابنِ المُنْكدر، عن جابر، عن النبي ◌َّر،
قال: «مَنْ لم يُسْرع به عملُه لم يُسرع به حَسَبه).
وبه: ((اتَّقوا محاشّ النساء).
وبه: ((أكثر هلاك أمتي من العين)). أو قال:
((من النفس)).
لمّا نام رسولُ اللهِ وَ ﴿ عن الصُّبح قال:
((لنَغيظنَّ الشيطانَ كما غاظنا)) فقرأ يومئذٍ في
عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن علي بن
أبي علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن الصلاة بالمائدة.
(١) (الكامل)) ١٨٢٩/٥.
(٢) ((سؤالات ابن الجنيد) ص ١٨٣، و((الجرح والتعديل)) ١٩٧/٦، و((الضعفاء)) للنسائي ص٧٧، و((الضعفاء)) للعقيلي
٢٤٠/٣، و((الكامل)) ١٨٣٠/٥.
(٣) أخرج هذه الأحاديث ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٣٠/٥ - ١٨٣١.
(٤) ((تاريخ بغداد)) ٤١/١٢ .
(٥) (تاريخ مدينة دمشق)) ١١١/٥١.
٥٥٩٨ - علي بن عُمر، أبو الحسن الحربي
السُّكري، صاحب أحمد بن الحسن الصوفي.
كان أسندَ من بقي ببغداد، وهو صدوق في
نفسه، ويقال له: الحميري والصيرفي، والکیّال،
وهو آخر من حدَّث عن الصُّوفي، وعباد
السِّيريني، وابن زاطِيا، والحسن بن الطيب.
قال الخطیبُ: سألتُ عنه الأزهري، فقال:
صدوق، کان سماعه في كتب أخيه، وكان في نفسه
ثقة، لكن بعضهم قرأ عليه ما لم یکن سماعه .
وقال لي عنه البرقاني: لا يساوي شيئاً .
وقال لي الأَزَجي: كان صحيحَ السماع .
مات في شوال سنة ست وثمانين وثلاث
٥٥٩٩ - علي بن عمر الدمشقي، عن أبيه،
وعنه بقيَّة(٥) .
لا يُدری من هو.
٥٦٠٠ - علي بن عمرو الثقفي.

١٥٩
علي بن غُراب
.---
فهذا الرجل أرسل، لا يُعرف، رواه عنه
جریر بن عبد الحمید.
رواه (د) في ((المراسيل))(١).
٥٦٠١ - علي بن عيسى بن يزيد، عن أبيه.
ومن حدود سبعين وثلاث مئة وإلى زماننا،
لا يُتابع على حديثه؛ قاله العُقيلي، وأورد له تصادق الرَّفض والاعتزال وتواخَيا (٦).
حديثاً (٢).
٥٦٠٢ - علي بن عيسى الغَسَّاني .
أتی عن مالكٍ بخبرٍ باطل.
قال الخطيب: مجهول، وراویه عنه نُصیر بن
أبي عتبة البالسي مجهول(٣).
٥٦٠٣ - علي بن عيسى الأصمعي، عن سعيد
ابن أبي عروبة، عن الحسن(٤)، عن أنس مرفوعاً
حديث: ((من بنى لله مسجداً)) وعنه بشر بن محمد يحيى(٨) الفَزَاري الكوفي.
القيسي.
قال العُقيلي: حديثه غير محفوظ، ولا يُعرف
إلا به (٥).
٥٦٠٤ - علي بن عيسى الرُّمَّاني، صاحبُ
العربية.
لقي ابنَ دُريد، معتزلي رافضي.
٥٦٠٥ - علي بن غالب الفهري(٧)، مصري.
عن واهب بن عبد الله، وعنه يحيى بن أيوب.
قال ابن حبان: كان كثيرَ التدليس، ويأتي
بمناكير؛ فبطل الاحتجاجُ بروايته، وتوقَّف فيه
أحمدُ.
٥٦٠٦ - س ق: علي بن غُراب، أبو
عن: هشام بن عروة، وعبيد الله بن عُمر.
(١) ((المراسيل)) (٨٢).
(٢) ((الضعفاء)) ٢٤٣/٣.
(٣) قاله الخطيب في ((غرائب مالك)) انظر ((لسان الميزان)) ٢٧٢/٨.
(٤) ضبب فوقها في (أ) و(س).
(٥) ((الضعفاء)) ٢٤٤/٣، وفيه: مجهول النقل، ثم قال: أما المتن فقد روي بأسانيد صالحة من غير هذا الوجه. اهـ
(٦) وتعقب ابن حجر في ((اللسان)) ٥٧١/٥ قول المصنف، بقوله: ليس كما قال، بل لم يزالا متواخيين من زمن المأمون.
ثم نقل عن ابن النديم في ((الفهرست)) أن ما صنفه الرماني في التشيع، إنما صنفها تقية، لأجل انتشار مذهب التشيع
في ذلك الوقت. اهــ ومات سنة ٣٨٤، كما في ((تاريخ بغداد)» ١٧/١٢ .
(٧) في (س): النهوري. وفي (أ): النهدي، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٥/٦ نقلاً عن ((الميزان))، و((التاريخ الكبير)) ٦/
٢٩٢، و((الجرح والتعديل)) ٢٠٠/٦، ((المجروحين)) ١١١/٢.
(٨) كذا في (أ) و(س)، وصوابه: أبو الحسن، كما في مصادر ترجمته: ((التاريخ الكبير)) ٢٩١/٦، و(الجرح والتعديل))
٦/ ٢٠٠، و(الكامل)) ٢٠٥/٥ و((تاريخ بغداد)) ٤٥/١٢، و(تهذيب الكمال)) ٩٠/٢١ وقال المزي: ويقال: أبو
الولید.

١٦٠
علي بن غَوْث السِّنِْسي
وثَّقَه ابن معين(١)، والدَّارقطني(٢).
عبد العزيز بن الخطاب، حدثنا علي بن
قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو زرعة: غُراب، عن سعد بن أَوْس، عن بلال العبسي،
هو عندي صدوق(٣).
وأما أبو داود فقال: تركوا حديثه.
وقال الجوزجاني: ساقط.
وقال ابن حبان: حدَّث بالموضوعات، وكان
غالياً في التشيع.
وقال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عنه
فقال: ما لي به خبرة، سمعتُ منه مجلساً، وكان قلتُ: يا رسول الله، ما الذي لا يحلُّ مَنْعه؟
يدلِّس، ما أُرَاه إلا كان صدوقاً.
رواياته، فقد وصفوه بالصدق(٤).
عبد الغفار بن عبد الحكم، حدثنا علي بن
غُراب، حدثنا المغيرة بن أبي قرة، عن أنس: أنّ
رجلاً أتى رسولَ الله وَله فقال: يا رسول الله،
أُرسل ناقتي وأتوقَّلُ، أو أعقلها وأتوكل؟ قال:
((بل اعقلها وتوگّل)).
عن حُذيفة: سمعت رسولَ اللهِ وَ ل م يقول: ((أبو
اليقظان على الفطرة)) قالها ثلاثاً(٥). قلت: يعني
عمارًا.
يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا علي بن
غُراب، حدثنا زهير بن مرزوق، عن علي بن
جُدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة،
قال: ((الماء، والملح، والنار، من أعطى ملحاً
فكأنَّما تصدَّق بجميع ما طيِّبَ الملحُ)). وذكر
وقال ابن معين: المسكين صدوق.
وقال الخطيب: تُكلِّم فيه لأجل مذهبه، وأما الحديثَ، ولم يسند زُهير سوى هذا (٦).
٥٦٠٧ - علي بن غَوْث السِّنْبِسي(٧)، متهم
بالإفك، عن أبي الحسن بن نوفل، حملت
النبي ◌َ ◌ّر على كتفي بمكة ... (٨) رواه عنه
محمد بن أبي القناع بالحلة في سنة ست وسبعين
وست مئة، سمعه من شيخنا أبي حموية.
(١) انظر ((تاريخ بغداد)) ٤٦/١٢، و(تهذيب الكمال)) ٩٣/٢١.
(٢) لم أقف على توثيقه، إلا ما جاء في ((السنن)) عنده عند الحديث (٨٥) وفي إسناده علي بن غراب: هذا إسناد صحيح ..
انظر ((تاريخ بغداد)» ٤٧/١٢، و((تهذيب الكمال)) ٩٥/٢١، وفيهما قال: يعتبر به.
(٣) هذه العبارة لم ترد في (س)، والمثبت من (أ). وانظر (تهذيب الكمال)) ٩٤/٢١، و((الجرح والتعديل)) ٢٠٠/٦.
(٤) (تاريخ بغداد)) ٤٦/١٢، و((المجروحين)) ١٠٥/٢، و(أحوال الرجال)) ص٦١، و((تهذيب الكمال)) ٩٢/٢١ - ٩٥،
وفيه أنه مات سنة ١٨٤ .
(٥) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٤٩/٥.
(٦) أخرجه ابن ماجه (٢٤٧٤) .
(٧) هذه الترجمة ليست في (س) ولا في ((لسان الميزان))، وهي مثبتة من (أ) ولكن بعض كلماتها غير مقروءة، وسيرد ذكره
عند المصنف في الكنى في ترجمة أبي الحسن بن نوفل الراعي، قال: حملت النبي ◌َّ ليلة انشق القمر، قال علي بن
غوث، السِّنْبِسي: لقيته بتركستان يعني بعد الست مئة، فلعن الله الكاذب. اهـ .
(٨) في (أ) كلمتان غير مقروءتين، وجاء في مطبوع الميزان: في سنبل حار.