Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
علي بن إبراهيم الجُرْجاني
عن صالح بن كيسان، أخبرني حميد بن عبد قريش في ذاتِ الله. فامْضٍ بي إلى عُكاظ، فأرني
الرحمن مرسلاً.
وحدثناه روح بن الفرج، حدثنا یحیی بن
بُكير، حدثنا الليث، فقال حدثني علوان، عن
صالح بن کیسان، عن حميد، عن أبيه، عن أبي
بكر. قال ابن بُكير: ثم قدم علينا علوان بن داود
فحدّثنا به(١).
قرأتُ على عبد الصمد بن عبد الكريم،
أخبرنا إبراهيم بن بركات سنة ست وعشرين
وست مئة، أخبرنا عبد الرزاق النجَّار، أخبرنا
هبة الله بن الأكفاني، حدثنا عبد العزيز الكتَّاني،
أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان، أخبرنا إسحاق
ابن إبراهيم الأَذْرعي، حدثنا أبو الأصبغ محمد
ابن عبد الرحمن(٢) بن كامل القَرْقساني، حدثنا
أبي، حدثنا علوان بن داود البَجَلي، عن الليثي،
عن أبي الزِّناد، قال: لما اشتدَّ المشركون على
رسول الله ێ بمكة، قال للعباس: ((یا عمّ، إني
لا أرى عندك ولا عند أهل بيتك نُصرة ولا
مَنَعة، والله ناصرٌ دينَه بقوم يَهُون عليهم رَغْم
أحياء منازل العرب حتی أدعوهم إلی الله)). قال:
فَبَدأ بثقيف .. وذكر الحديثُ في نحوٍ من كراسٍ،
في عَرْضِه نفسَه على القبائل.
قيل: مات سنة ثمانين ومئة.
٥٤٧٠ - عُلوَان، أبو رُهْم، حدَّث عنه ليث
ابن أبي سُلَیم.
تَركَه أبو الحسن الدَّارقطني(٣).
[من اسمه علي]
٥٤٧١ - علي بن إبراهيم الجُرْجاني، عن أبي
سعید الأشجّ.
قال ابنُ عدي: روى عن الثقات البواطيل،
وهو بصري. سکن ◌ُرجان.
وحدثنا، قال: حدثنا الأشُّ، حدثنا یزید بن
هارون، عن حُميد، عن أنس مرفوعاً: ((الصلاة
قُرْبان المؤمن))(٤)
ثم ذَكَر له حديثاً آخر موضوعاً(٥).
(١) ((الضعفاء)) ٤٢١/٣.
(٢) في (س): عبد العزيز. والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ٤٧٥/٥ .
(٣) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٤٧٦/٥: هذا الرجل اختلف فيه على ليث، فقيل: علوان وقيل: عبد الكريم،
فالأول: رواية عبد الله بن إدريس عن ليث، والقول الثاني: رواية عبد الرحيم بن محمد المحاربي. وجزم ابن القطان بأن
ليث بن أبي سليم غلط فيه، وإنما هو عبيد مولى أبي رهم، كما جاء في رواية شعبة والثوري وغيرهما عن عاصم بن عبيد
الله، عنه، في ذلك الحديث بعينه، والله أعلم. اهـ. وترجمة عبيد مولى أبي رهم في ((تهذيب الكمال)) ٢١٩/١٩.
(٤) ((الكامل)) لابن عدي ٢١٦/٥ - ٢١٧، وقال: وهذا باطل بهذا الإسناد وبهذا اللفظ، وأظنه أراد الذي عند الأشج،
عن أبي خالد الأحمر، عن عيسى بن ميسرة، عن أبي الزناد، عن أنس، عن النبي ◌َّر: ((الصلاة نور المؤمن)). فتوهمه
حفظاً، فأخطأ أو تعمَّد في الإسناد والمتن. اهـ
(٥) وهو في فضل التمر البرني، ذكره ابن عدي ٢١٧/٥، وقال: لعلي بن إبراهيم هذا غير ما ذكرت من المناكير. اهـ

١٢٢
علي بن إبراهيم
٥٤٧٢ - علي بن إبراهيم، أبو الحسن
المُحمّدي.
رافضي جلد، له «تفسیر» فيه مصائب، يروي
عن ابن أبي داود، وابن عُقْدَة، وجماعة(١).
٥٤٧٣ - علي بن إبراهيم بن الهيثم البَلَدي.
حدَّث عنه ابن بُخَيْت الدفَّاق، اثَّهمه
الخطيب(٢).
٥٤٧٤ _ علي بن أحمد بن النَّصْر، أبو غالب
الأزدي.
٥٤٧٥ - علي بن أحمد البَصْري.
کان قبل الثلاث مئة، لا یکاد یُعرف، والخبر
موضوع، وحديثه يقع في ((جزء)) طلحة الكتاني.
زعم أنه سمع من الأنصاري، حدّث عنه
دَعْلَج، فقال: حدثنا علي بن أحمد بن
عبد الرحمن الهجري.
٥٤٧٦ _ علي بن أحمد المؤدِّب الحلواني.
حدَّث عنه هلال الحقَّار.
روى أحاديث موضوعة، من أفظعها ما رواه
الخطیب :
حدثنا هلال الحفّار، حدثني علي بن أحمد
ابن مَمُّويَه الحلواني المؤذِّب، حدثنا محمد بن
إسحاق المقرئ، حدثنا علي بن حماد الخشَّاب،
حدثنا علي بن المدیني، حدثنا و کیع، حدثنا
شيخ بغدادي .
الأعمش، حدثنا جابر، عن مجاهد، عن ابن
عن: عاصم بن علي، وجماعة .
عباس مرفوعاً، قال: ((لما عُرج بي، رأيتُ على
وعنه: ابن قانع، والشافعي، وجماعة.
مات سنة خمس وتسعين ومئتين.
قال الدارقطني : ضعيف(٣).
باب الجنة مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله،
عليَّ حِبُّ الله، الحسن والحسين صفوة الله،
وقال أحمد(٤) بن كامل القاضي: لا أعلمه فاطمة أَمةُ الله، على باغِضهم لعنة الله)).
ذُتَّ في الحدیث.
قلت: إي والله، وعلى واضعه لعنة الله.
قال الخطيب: غالب ظني أنّ هذه الأحاديث
من عمل الحلواني(٥).
(١) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٤٧٧/٥: وهو علي بن إبراهيم بن هاشم القُّمِّي. ذكره أبو جعفر الطوسي في
مصنفي الإمامية، وذكره محمد بن إسحاق النديم في ((الفهرست)) [٢٧٧] وقال: له من الكتب ((التفسير)) و((الناسخ
والمنسوخ)) ...
(٢) ((تاريخ بغداد)) ٣٣٨/١١.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣١٦/١١، و((سؤالات الحاكم)) ص١٢٥، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩٠/٢.
(٤) لفظ: أحمد. ليس في (س)، وهو في (أ) و ((لسان الميزان)) ٤٨٠/٥، وهو الموافق لما في ((تاريخ بغداد))
٣١٦/١١، وقال ابن حجر: ذكره مسلمة الأندلسي، وقال: إنه ثقة.
(٥) («تاريخ بغداد)» ٢٥٨/١ .

١٢٣
علي بن أحمد بن فَرُّوخ الواعظ
٥٤٧٧ - علي بن أحمد بن أبي قيس المقرئ
الرَّفَّاء.
اُمّهِ .
حدّث عنه أبو الحسن الحمّامي.
قال ابنُ أبي الفوارس: ضعيف جدًّا، توفي
سنة ٣٥٢(١) .
المالكي الدمشقي.
متأخّر، لیس یُوثق به.
سمع علي بن الخضر، وابن السِّمْسار .
روى عنه: أبو الحسن بن المسلّم، ونصر بن
مقاتل.
قال أبو القاسم بن صابر: كان غير ثقة.
قال ابن الأكفاني: مات سنة ثمان وثمانين
وأربع مئة، وله ثلاث وسبعون سنة(٢).
٥٤٧٩ - علي بن أحمد بن عبد العزيز
الجُرْجاني، حدَّث عن الفَرَبْرِي.
تركه الحاكم بنُ البَيّع(٣).
٥٤٨٠ _ علي بن أحمد، شيخ الإسلام، أبو
حدّث عن ابن أبي الدنيا، فقيل: كان زوجَ الحسن الهَكَّاري.
روی عن أبي عبد الله بن نظيف.
قال أبو القاسم بن عساكر: لم يكن موثَّقاً (٤).
وقال ابن النجَّار: مثَّهم بوَضْع الحديث
وتركيب الأسانيد. قاله في ترجمة عبد السلام بن
٥٤٧٨ - علي بن أحمد بن زُهير التميمي محمد (٥).
٥٤٨١ - علي بن أحمد بن علي المِصِّيْصي.
عن: أحمد بن خُلَيد الحلبي، ومحمد بن
معاذ دُرَّان، وعنه: البرقاني، وأبو نُعيم.
أُرَّخه ابنُ أبي الفوارس في سنة أربع وستين
وثلاث مئة، وقال: كان فيه تساهل(٦).
٥٤٨٢ _ علي بن أحمد بن فَرُّوخ الواعظ،
عن محمد بن جرير، وجماعة.
قال ابنُ أبي الفوارس: فيه تساهل أيضاً(٧).
أنبأنا ابنُ علّان، حدثنا الکندي، حدثنا
الشيباني، حدثنا الخطيب، حدثنا محمد بن عمر
(١) انظر «تاريخ بغداد) ٣٢٣/١١.
(٢) (تاريخ دمشق) ٤٨ /٣٦٤.
(٣) ((تاريخ جرجان)) ٣١٧، و((السير)) ٢٤٧/١٦ و٢٢/١٧.
وذكر الحافظ ابن حجر في «اللسان» ٤٨٢/٥ أنه مات سنة ٣٦٦ .
(٤) ((تاريخ دمشق)) ٣٧٨/٤٨.
(٥) ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ١٧٢/٣، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٣٢٦. قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٥٪
٤٨٣ معقباً على المصنف: كأن المؤلف ما رأى ترجمته في ((تاريخ ابن النجار))، ثم نقل ترجمته عنه، وفيها: مات
أول المحرم سنة ٤٨٦ .
(٦) انظر «تاريخ بغداد)) ٣٢٥/١١.
(٧) انظر («تاريخ بغداد)) ٣٢٤/١١، وذكر فيه: أنه توفي سنة ٣٦١.

١٢٤
علي بن أحمد بن طالب المعدّل
ابن بكير، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن
فَرُّوخ الوَرَّاق، حدثنا محمد بن جرير، حدثني
إسماعيل بن موسى، حدثنا المطّلب بن زياد، عن
لیث، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن جابر:
أنَّ عليًّا حمل بابَ خَيْبر يوم افتتحها، وأنهم
جرَّبوه بعد ذلك، فلم يحمله إلا أربعون رجلاً(١).
هذا منكر، رواه جماعة عن إسماعيل.
٥٤٨٣ - علي بن أحمد بن طالب المُعدّل.
في أيام الدَّارقطني، كان معتزليًّا، له كتابٌ ردًّ
فيه على الرَّافضة(٢).
٥٤٨٤ - علي بن أحمد بن محمد بن داود
الرَّزَّاز.
صدوق، سمع ابن السَّمّاك وطبقتَه.
قال الخطيب: مُكثر، إلى الصدق ما هو،
وكُفَّ بصره، شاهدتُ جزءاً من أصوله في بعضه
سماعُه بالخط العتيق، ثم رأيته وقد غُيِّر بعدُ،
وفيه إلحاقٌ بخطٍّ جديدٍ، فيقال: ذاك من فعل
ولدٍ له.
مات سنة تسع عشرة وأربع مئة(٣).
٥٤٨٥ _ علي بن أحمد ابن البَقْشَّلام.
بَدَّعَهُ ابنُ ناصر، يروي عنه ابنُ عساكر
ويوثّقه (٤).
٥٤٨٦ - علي بن أحمد ابن الدَّبَّاس، شيخ
القُرَّاء ببغداد.
اتُّهم في قراءته على أبي الكَرَمِ الشَّهْرِزُوري.
وقد رحل إلى هَمَذان، فتلا بكتب على أبي
العلاء العظّار، وإلى الموصل، فتلا على
القُرْطبي (٥).
٥٤٨٧ - علي بن أحمد، أبو الحسن بن
المرتّب، كان أبوه يُرتِّبُ الصفوف(٦) بجامع
المنصور.
سمع: أبا الحسين بن المهتدي بالله، وغيرَه .
وعنه: السِّلَفي، وخطيب الموصل .
وصَحِب أبا علي بن الشّبل، وأبا القاسم بن
ناقیا (٧)، وروى عنهما شعرهما.
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٣٤/١١ .
(٢) انظر ((تاريخ بغداد)) ٣٢٥/١١، وفيه: مات سنة ٧ أو ٣٧٨.
(٣) قاله الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٣١/١١، وروى مثل هذا عن بعض أصحابه بسياق آخر.
(٤) انظر ((المنتظم)) ١٣٤/٥.
(٥) وهو أبو بكر يحيى بن سعدون، انظر ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار ٥٨/٣ - ٦٠، و((مختصر تاريخ ابن الدبيثي))
١١٦/٣، وفيهما أنه مات سنة ٦٠٧ .
(٦) في ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار ١٥٠/٣ كان هو مرتب الصفوف، وليس أباه، وكذلك هو في ((الأنساب))
للسمعاني ١٨٢/١٢، و ((السير)) ٤٧٣/١٩ .
(٧) في (س) (باقيا) والمثبت من (أ)، وفي ((ذيل ابن النجار)) ٣/ ١٥٠ بغير نقط سوى القاف كما في أصله المخطوط.
قلت: وقد سلف في ترجمته أنه: ناقیا بالنون.
حمی

١٢٥
علي بن أحمد بن علي
قال أبو علي البرداني: حمل إليَّ جزءاً عن
الخطيب(١)، سمَّع المغفَّلُ فيه لنفسه، فأرَّخِ بل كلٌّ منهم حتى نوح عليه الصلاة والسلام
السماعَ في سنة خمس وستين.
٥٤٨٨ - علي بن أحمد الهاشمي، أبو
الهَيْجاء.
قرأتُ بخطّ الشيخ الضِّياء: أنه ادَّعى سماعَ
((جزء)) أبي الجَهْم من أبي الوَقْت. مُتَّهم في
الرواية.
مات سنة تسع وست مئة (٢).
٥٤٨٩ - علي بن أحمد، أبو الحسن
النُّعَيمي، الحافظ الشاعر.
صباه، واتُّهم بوَضْع الحديث، ثم تاب إلى الله،
واستمرَّ على الثقة(٣).
٥٤٩٠ - علي بن أحمد الحَرَالِّيُّ المغربي.
صنَّف ((تفسیرًا)) ومَلأَه بحقائقه ونتائج فكره،
وكان الرجل فلسفي التصوف، وزَعَم أنه يستخرجُ
من علم الحروف وقتّ خروج الدجّال، ووقتَ
طلوع الشمس من مغربها.
وهذه علومٌ وتحديدات ما علمَتْها رسلُ الله؛
يتخوَّف من الدجّال، ويُنذر أمتَه الدجال؛ وهذا
نبيُّنَا وَ* يقول: ((إنْ يخرج وأنا فيكم فأنا
حَجِيجُه)). وهؤلاء الجهلة إخوتُه يدَّعون معرفةً
متى يخرج. نسألُ اللهَ السلامةَ.
ويُذكر عن أبي الحسن الحَرَالِّي مشاركة قوية
في الفضائل، وحلم مُفْرط، وحُسن سَمْتٍ، ولا
أعلم له رواية.
ومات بحماة قبل الأربعين وست مئة (٤)،
رحم الله المسلمين.
٥٤٩١ - علي بن أحمد بن علي، الواعظ بن
في زمن الصُّورِي، قد بَدَت منه هَفْوةٌ في الفَضَّاضِ الشَّرْوَاني، مؤلف ((أخبار الحلاج)).
كذّاب أَشِر.
سمع السِّلفيُّ ذلك من سُليمان بن عبد الله
الشَّرْواني، عنه، ثم لحق السّلفيُّ بشروان(٥)
المؤلف، فسمع منه.
قال السِّلَفي: أكثر ما فيه من الأسانيد
مركّبات(٦) لا أصل لها. والله أعلم.
(١) في (س): جزء الخطيب، والمثبت من (أ) و((ذيل تاريخ بغداد)) ٣/ ١٥٢، وفيه: جزءاً مكتوباً عن أبي بكر بن ثابت
الخطيب. وتمام كلامه: والخطيب قد توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.
(٢) انظر: ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار ١٦٧/٣، و((مختصر تاريخ ابن الدبيئي)) ١١٧/٣. وذكر ابن النجار: أنه ادعى سماع
أشياء، وظهر تخليطه، ولم يكن يفهم هذا الشأن، ولا له به عناية، بل كان سيئ الطريقة يلعب بالحمام، حدَّث باليسير.
(٣) انظر ((تاريخ بغداد)» ٣٣١/١١، وفيه قال الخطيب: كان حافظاً عارفاً متكلماً شاعراً. وذكر أنه مات سنة ٤٢٣ .
(٤) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤٩٨/٥: وهو - أي المصنف - أرَّخ وفاته في ((تاريخ الإسلام)) سنة ٦٣٧، وأرَّخه ابن
الأبار في شعبان سنة ثمان وثلاثین. اهـ
(٥) في (س): شروان، وفي هامشها: لعله الشرواني، والمثبت من (أ)، و((لسان الميزان)) ٤٩٩/٥.
(٦) في (س): من كتب. والمثبت من (أ).

١٢٦
علي بن إسحاق بن زَاطِیا
٥٤٩٢ - علي بن إسحاق بن زَاطِيا، أبو
الحسن المُخرَّمي.
عن: محمد بن بگَار بن الریَّان، وداود بن
رُشید، وطبقتهما.
وعنه: عيسى الرُّخَجي، وأبو حفص بن
الزيَّات(١)، والسكري.
قال ابن السُّنِّي: لا بأس به.
وقال أحمد بن المنادي: لم یکن بالمحمود،
مات سنة ست وثلاث مئة(٢).
٥٤٩٣ _ علي بن أميرَك الخَزَّافي المروزي.
محدّث كذَّاب، زوّر سماعاتٍ لزينبَ الشعريَّة التَّشيع.
فافتضح، وما تَمَّ له ذلك.
٥٤٩٤ _ علي بن أيوب، أبو القاسم الكَعْبي.
روی عن محمد بن یحیی الزُّهري.
لا یکاد یُعرف.
٥٤٩٥ - علي بن أيوب، أبو الحسن القُمِّي
ابن السَّازبان الكاتب.
ذکر أنه سمع من المتنبي «دیوانَه»، وسمع من
أبي سعيد السِّيرافي.
قال الخطيب: سمعتُ منه، وكان رافضیاً،
توفي سنة ٤٠٣ (٣) .
٥٤٩٦ - ٤ : علي بن بَذِيمة الحَرَّاني، مولى
جابر بن سمرة.
عن: سعيد بن جُبير، ومجاهد، وأبي عُبيدة
ابن عبد الله .
وعنه: شعبة، والثوري، والناس.
وثّقه ابن معين، وأبو زُرعة، والعجلي
والنسائي، وغيرهم.
قال أحمد: صالح الحدیث، لكنه رأس في
وقال الجُوْزجاني: زائغ عن الحق مُعْلنٌ به (1).
قلت: مات سنة ست وثلاثين ومئة.
٥٤٩٧ - علي بن بُشْرى الدِّمشقي العظَّار.
قال الكتّاني عبد العزيز: اتّهم فى خَيْثمة(٥).
.
٥٤٩٨ - ت ق: علي بن أبي بكر
الإسْفَذْنِيُّ(٦) الرَّازيُّ الورع العابد.
روى عن: ابن إسحاق، وهمام بن يحيى .
وعنه: ابن حُميد، وجماعة.
(١) في (س): أبو جعفر الزيات. والتصويب من (أ)، و(تاريخ بغداد)) ٣٤٩/١١، و((السير)) ٣٢٣/١٦.
(٢) ((تاريخ بغداد)) ٣٤٩/١١ .
(٣) ((تاريخ بغداد)) ٣٥٠/١١ .
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٧٥/٦ - ١٧٦، و((الثقات)) للعجلي ٣٤٤، و((أحوال الرجال)) للجوزجاني ١٧٦، و((تاريخ
دمشق)) ١٠/٤٩ وما بعدها، و((تهذيب الكمال)) ٣٢٩/٢٠.
(٥) انظر: ((ثبت الكتاني)) ٣٢٦، و((الإكمال)) ٣٠٥/١، و((تاريخ دمشق)) ١٧/٤٩، وفيه نقل ابن عساكر عن محمد بن
علي الحداد أنه ثقة مأمون.
(٦) في هامش (س): قرية من قُری مرو. اهـ

١٢٧
علي بن ثابت الجزري
قال القاسم بن زکریا: کان عند ابن حُميد
الرَّازي عنه عشرة آلاف حدیث.
وقال ابن عدي في ((الكامل)): لعليٍّ بن أبي
بكر أحاديث كثيرة مستقيمة، لا أعرف له غير
هذا. فذكر له حديثاً واحداً أخطأَ في سَنَده(١).
فهذا يدلُّ على أنَّ الرجلَ صدوق(٢).
٥٥٠٢ - د ت: علي بن ثابت الجَزَري، أبو
٥٤٩٩ - علي بن بشير الأموي، عن يزيد بن أحمد.
هارون.
ليَّنه أبو الشيخ(٣).
٥٥٠٠ _ علي بن بلال المُهلَّبي.
قال أبو محمد ابن غلام الزُّهري: ليس
بالمَرْضى، كان داعيةً إلى الرَّفض، حدثنا عن
إسحاق بن محمد بن مروان.
وقال السَّهْمي: سمعتُ أبا الحسين بن غسان
يقول: قد حدَّث علي بن بلال عن الثقات بمالا
يحتملون (٤)
٥٥٠١ - ق: علي بن ثابت الدَّهَّان.
شيخ محدّث معاصِر لعفَّان، صدوق، لكنه
شيعي معروف.
وقيل: كان ممن يسكت(٥) في تشيعه ولا
يغلو. روى عن أبي بكر النَّهْشَلي.
سكن بغداد، وروى عن جعفر بن بُرقان،
وابن عون.
وعنه: أحمد، والحسن بن عرفة، وجماعة.
قال أحمد: ثقة صدوق، قال: وكان من
أخفّ الناس رُوحًا، صاحب نوادر.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال الأزدي: ضعيف.
(١) ((الكامل)) لابن عدي ١٨٢/٥، و((تهذيب الكمال)) ٣٣٥/٢٠. والحديث ((من حوسب عذب))، وقد أخرجه الترمذي
(٣٣٣٨) من حديث أنس.
(٢) جاء في هامش (س) ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٨/ ٤٦١]، وفي ((التذهيب)): قال أبو حاتم: ثقة صدوق
من الصالحين ....
(٣) ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ١٣٨/٢، و((أخبار أصبهان)) ١/٢. وفيهما: علي بن بِشْر، بدل: علي بن بشير.
ولذلك أفرد الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٥٠٣/٥ ترجمة لعلي بن بشر، وجعلها من الزوائد على الميزان،
ونقل فيه قول أبي الشيخ في تضعيفه، وقول أبي نعيم فيه: في حديثه نكارة.
هذا مع أنه ذكر ترجمة علي بن بشير ٥/ ٥٠٥، دون أن يعقب عليها، وقال فيها: ليَّنه أبو الفتح الأزدي بدل: لينه أبو الشيخ!
(٤) ((سؤالات حمزة السهمي)) ص٢٢٤ .
وجاء في هامش (س) ما نصه:
علي بن بلال الليثي، عن ناس من الأنصار كانوا مع رسول الله بَّر، وعنه أبو بشر، مجهول. قاله الشريف. اهـ
انظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ٢٦٣/٦، و((الجرح والتعديل)) ١٧٥/٦، و((الثقات)) لابن حبان ٢٠٨/٧،
و ((الإكمال)) للحسيني ٢٢٩ . وقال ابن حبان: يروي المراسيل والمقاطيع. اهـ
(٥) في (س): يسكن، والمثبت من (أ). وانظر ((تهذيب الكمال)) ٣٣٩/٢٠ -٣٤١.

١٢٨
علي بن جابارة القَرْويني
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، هو أحبُّ إليَّ
من سُويد بن عبد العزيز(١).
٥٥٠٣ - علي بن جابارة القَزْويني.
وروي عن يحيى بن معين أنه قال: هو أثبت
عن أبي الدنيا الأشج، لا شيء عن كذاب(٢). من أبي النضر هاشم بن القاسم(٣).
روى عنه سعيد البحيري.
٥٥٠٥ - ت: علي بن جعفر بن محمد
٥٥٠٤ - خ د: علي بن الجَعْد، أبو الحسن الصادق.
الجوهري، الحافظ الثَّْت.
آخر أصحاب شعبة، وابن أبي ذئب،
وطائفة، تفرَّد بهم، وآخرُ أصحابه وأكثرهم رواية
عنه أبو القاسم البغوي، سمع منه مسلمٌ جملةً،
لكن لم يخرج عنه في ((صحيحه)) شيئاً، مع أنه
من أكبر شيخٍ لَقِيَ، وذلك لأن فيه بدعة.
قال نوبةً: من قال القرآن مخلوق لم أُعنِّقه.
وقال الجُوْزجاني: يتشبَّثُ بغير بدعة.
وقال مسلم: ثقة، لكنه جهْمي.
وأما أحمد بن حنبل فما مگَّن ولده عبد الله
من الأخذ عنه.
يوماً.
وقال ابن عدي: لم أرَ في رواياته حديثاً
منكراً إذا حدَّث عنه ثقةٌ.
عن: أبيه، وأخيه موسى، والثوري.
وعنه: عبد العزيز الأويسي، ونصر بن علي
الجَهْضمي، وأحمد البَزِّي، وجماعة.
ما هو من شرط كتابي، لأني ما رأيت أحداً
لَيَّنه؛ نعم ولا من وثَّقه، ولكن حديثه منكر جداً،
ما صحّحه الترمذيُّ ولا حسَّنه، ورواه عن نصر
ابن علي، عنه، عن أخيه موسى، عن أبيه، عن
أجداده: ((من أحبَّني)).
أخبرني ابن قدامة إجازةً، أخبرنا عمر بن
محمد، أخبرنا ابن مُلُوك وأبو بكر القاضي،
ويروى أنه مكث ستين سنة يصوم يوماً ويُفطر قالا: أخبرنا أبو الطيِّب الطبري، أخبرنا أبو
أحمد الغِطريف(٤)، حدثنا عبد الرحمن بن
(١) انظر (تاريخ بغداد)) ٣٥٧/١١، و((الجرح والتعديل)) ١٧٧/٦، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩١/٢، و((تهذيب
الكمال)» ٣٣٧/٢٠. ونقل الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) ١٤٦/٣ عن النباتي قوله: لا أعلم من قال إنه ضعيف غير
الأزدي . اهـ .
(٢) في (س): لا شيء كذاب. والمثبت من (أ)، و((لسان الميزان)) ٤٤٩/٥. قلت: وأبو الدنيا الأشج كذّاب، كما سلف
في ترجمته، وعليه يكون المعنى: المترجم لا شيء، يروي عن كذاب.
(٣) (تاريخ بغداد)) ٣٦٠/١١ وما بعدها، و(الكامل)) ٢١٣/٥ - ٥١٤، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٢٥/٣، و((تهذيب الكمال))
٣٤٦/٢٠، ٣٤٨ - ٣٥٢. وذكر أنه مات سنة ٢٣٠ .
وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٨/ ٤٦٦] ثم قال في آخر ترجمته: وكان يحيى بن معين شديد
الميل إليه، سئل أيهما أفضل وأوثق: أبو النضر هاشم بن القاسم أو علي بن الجعد، فقال: علي بن الجعد. انتهى.
(٤) في (س): الغطريفي، والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ٣٥٤/٢٠، والخبر في ((جزء ابن الغطريف)) (٣٠).

١٢٩
علي بن حاتم
المغيرة، حدثنا نصر بن علي، حدثنا علي بن العرش مكتوباً: لا إله إلا الله، محمد
جعفر بن محمد، حدثني أخي موسى، عن أبيه، رسول الله وَّر، أبو بكر الصدِّيق، عمر الفاروق،
عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه، عن عثمان ذو النُّورين))(٣).
جدِّه علي ◌ُه: أنَّ النبيَّ ◌َلِ أَخَذَ بيد الحسن
والحُسين، فقال: ((من أحبَّني وأحبّ هذين
وأبويهما، كان معي في درجتي يوم القيامة)).
تابعه شيخ مجهول، يقال له: معروف بن أبي
معروف البلخي، عن جرير.
٥٥٠٧ _ علي بن الجَنَدِ، عن عمرو بن دينار،
قال الترمذي: لا يُعرف إلا من هذا الوجه (١). عِدادُه في أهل الطائف، روى عنه مُسدَّد.
٥٥٠٦ _ علي بن جميل الرَّقِّي.
روى: عن جرير بن عبد الحميد، وعيسى بن
یونس .
كذبه ابنُ حبان، وضعَّفه الدارقطني،
وغيره(٢).
قال ابن حبان: روی عن عیسی، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يؤذِّنُ
لكم من يدغم الهاء». حدثناه محمد بن أحمد
الضرَّاب بحَرَّان، حدثنا علي، فذَكَره.
وروی علي بن جمیل، عن جرير، عن لیث،
عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي وَلَه،
قال: ((لما عُرِجَ بي إلى السماء رأيتُ على ساق
قال أبو حاتم: مجهول.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم أيضاً: خبره كَذِب(٤).
وروی مُسدّد، حدثنا علي بن الجنَد، حدثنا
عمرو، عن أنس، قال النبي وَلّ: ((إذا دخلتَ
بيتكَ فسلِّم على أهل بيتك، يكثر خيرُ بيتك))
الحديث(٥).
٥٥٠٨ - علي بن حاتم، أبو معاوية.
يُجهَّل؛ وأتى بمنكرٍ من القول.
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن
ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد: ﴿وَقِفُوْ لَِهُم
مَسْئُولُونَ﴾ [الصافات: ٢٤] قال: عن ولاية عليٍّ.
(١) ((الجامع)) للترمذي (٣٧٣٤).
(٢) ((المجروحين)) ١١٦/٢، و(الكامل)) ٢١٥/٥، و((الضعفاء» لابن الجوزي ١٩١/٢.
(٣) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ١١٦/٢، وابن عدي في ((الكامل)) ٢١٥/٥، ولفظه: ((ما في الجنة ورقة - أو
قال: شجرة - إلا مكتوب عليها ... )) بدل: ((لما عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوباً ... )) وقال ابن
عدي: علي بن جميل الرقي حدَّث بالبواطيل عن ثقات الناس، ويسرق الحديث.
(٤) ((الجرح والتعديل)) ١٧٨/٦، و((التاريخ الكبير)) ٢٢٦/٦. وجاء عند الرازي: علي بن الجعد، بالعين، قال ابن حجر
في «اللسان» ٥٠٨/٥ : الصواب بالنون.
(٥) لفظ: ((الحديث)) ليس في (س). وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء) ٢٢٤/٣. وقال: مجهول في النسب والرواية، حديثه
غير محفوظ ، وهذا الحديث يروى عن أنس من غير هذا الوجه بأسانيد لينة. اهـ

١٣٠
علي بن الخَزَوَّر
أخبرنا به ابن الفرَّاء، أخبرنا ابن قدامة، عن علي بن الحَزَوَّر، سمعتُ أبا مريم الثقفي،
أخبرنا ابن البَطّ، أخبرنا ابن خَيْرون، أخبرنا سمعتُ عمارًا، سمعتُ النبيَّ ◌َ* يقول لعلي:
الحسين بن بطحاء، أخبرنا أبو بكر الشافعي، ((طُوبى لمن أحبَّك وصدَّقَ فيك، وويل لمن
حدثنا عمرو بن حفص السَّدوسي، حدَّثنا أبو أبغضك وكذَّب فيك))(٣).
معاوية بهذا.
٥٥٠٩ - ق: علي بن الحَزَوَّر، عن الأصبغ
بن نباتة.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال یحیی: لا يحلُّ لأحد أن يروي عنه.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف(١).
ويقال له: علي بن أبي فاطمة، يُدَلّس
بذلك(٢).
روی عنه یونس بن بُکیر وغیره.
وأنبئت عن ابن كليب، أنّ أبا القاسم بن بيان
أخبرهم، أخبرنا ابن مخلد، أخبرنا إسماعيل،
حدثنا الحسن، حدثنا سعيد بن محمد الوَرَّاق،
فهذا باطل.
قال ابن عدي: هو من متشيعة الكوفة،
والضعفُ علی حدیثه بین.
٥٥١٠ - علي بن حسان الدَّمِمِّي(٤)، صاحب
مطيِّن.
قال أبو خازم(٥) بن الفرَّاء: تكلموا فيه.
وقال أبو القاسم التّنوخي: مات في ذي
الحجة، سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة، ومولده
سنة ثلاث، أو أربع وثمانين ومئتين.
٥٥١١ _ علي بن الحسن بن يَعْمر السَّامي.
عن: سعيد بن أبي عَرُوبة، ومالك .
وعنه: الربيع بن سليمان المرادي، وجماعة.
قال ابن حبان(٦): لا يحلُّ گتْب حدیثه إلا
على جهة التَّعجُّب.
(١) انظر: ((الكامل)) ١٨٦/٥، و((التاريخ الصغير)) ٥٦/٢، ١٣٤، و((الجرح والتعديل)) ١٨٢/٦، و((الضعفاء)) للنسائي
(٨٣)، و((الضعفاء)) للدار قطني (١٣٥)، و((تهذيب الكمال)) ٣٦٧/٢٠.
(٢) انظر ((الكامل)) ١٨٣١/٥.
(٣) أخرجه ابن عدي في «الكامل)) ١٨٧/٥.
(٤) رسمت في (س): الرممي، بالراء، والمثبت من (أ) بكسر الدال والميم وتشديد الميم الثانية وكسرها، ومن ((تاريخ بغداد)»
٤٢٢/١١، و((الأنساب)) للسمعاني ٣٧٦/٥، وقد ضبطه السمعاني بكسر الدال وفتح الميم المشددة، بعدها ميم وياء
وقال: هذا النسبة إلى ((دمما))، وهي قرية كبيرة عند الفلوجة على الفرات، وأما ياقوت الحموي فقد ضبطه في ((معجم
البلدان)» ٥٣٦/٢ بكسر الدال والميم، وتشديد الميم الثانية، كما عند المصنف، نسبة إلى قرية «دِممًا)) قرب بغداد .
(٥) قال في هامش (س): أبو خازم هذا بخاء معجمة، هو أخو القاضي أبي يعلى.
(٦) في ((المجروحين)) ١١٤/٢ .

١٣١
علي بن الحسن النَّسَوي
مالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا علي بن
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم: کنا ندور
مع يحيى بن معين على الشيوخ، فوَعَدنا يوماً الحسن بن يَعْمر (٣)، عن عبيد الله بن عمر، عن
نمضي إلى علي بن الحسن السامي، فقال له نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((الشَّيْبُ في مقدَّم
الرأس يُمْن، وفي العِذْرَايْنِ سخاء، وفي الذَّوائب
نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ ◌َّ﴿ قضى باليمين شجاعة، وفي القَفَا شؤْمٌ أو لُؤْم)).
وهذا باطل، ولم يلحق عبيدَ الله؛ قاله ابن
عدي(٤).
هارون بن سُليمان الأصبهاني، حدثنا علي
ابن الحسن، عن الثوري، عن ليث، عن
مجاهد(٥)، عن علي مرفوعاً: ((يا علي، من
صلَّى ليلةَ النصف مئة ركعة بألفٍ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ُ إلّا قضى الله له كلَّ حاجةٍ طلبها)) ..
الحديث بطوله.
وهو باطل، وعليٍّ هذا في عِداد
المتروكين(٦).
٥٥١٢ - علي بن الحسن النَّسَوي.
عن: مُبشِّر بن إسماعيل وغيره، وعنه: محمد
ابن يحيى الذُّهْلي.
قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار، لا
يجوز الاحتجاجُ به بما انفرد(٧).
(١) في هامش (أ): لعله عبيد الله.
(٢) في هامش (س): بنو قَتِيْرة، من تُجيب، بقاف مفتوحة، ثم مثناة فوق مكسورة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم آخرها راء.
(٣) لفظ: ابن يعمر. ليس في (أ)، والمثبت من (س).
(٤) ((الكامل)) ٢١٠/٥، وقال بعد إيراده عدة أحاديث: وهذه الأحاديث كلها بواطيل ليس لها أصل، وهو ضعيف جداً.
(٥) ضُبب فوقها في (أ) و(س)، للتنبيه على الانقطاع بين مجاهد وعلي.
(٦) في (س): عداده في المتروكين. وانظر ((لسان الميزان)) ٥١٣/٥ ، فقد نقل الحافظ عن الدارقطني فيه: مصري
يكذب، يروي عن الثقات بواطيل. وذكر عن الحاكم وأبي سعيد النقاش أنه روى أحاديث موضوعة، وأن أبا نعيم قال
فیه: روی أحادیث منکرة، لا شيء.
(٧) في (س): بما انفرد به. والمثبت من (أ). وانظر ((المجروحين)) ١١٤/٢ .
رجل: إنه يروي عن عَبد الله(١)
(١) بن عمر، عن
مع الشاهد. قال: كفيتنا مَؤُنتَه.
مالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا علي بن
الحسن بن يَعْمر، حدثنا سفيان الثوري، عن
عاصم الأحول، عن أنس: آخر صلاةٍ صلَّاها
رسولُ اللهِ وٌَّ وهو جالس، متوشّح ببُرْد حِبَرة،
فسلَّم عن يمينه وعن شماله.
ابنُ عدي: حدثنا إسماعيل بن داود بن
وَرْدان، حدثنا محمد بن روح القَتِيْري(٢) إملاءً،
حدثنا علي بن الحسن بن يعمر السامي، عن
سفيان، عن إبراهيم، عن أبي الأحوص، عن
ابن مسعود مرفوعاً: («أحبُّ الخَلْقِ إلى الله
تعالى، الشابُّ الحَدَث في صورةٍ حسنة، جعل
شبابَه وجمالَه لله وفي طاعةِ الله، يباهي به
الرحمنُ ملائکته».

١٣٢
. .........-
------------
علي بن الحسن بن جعفر
٥٥١٣ - علي بن الحسن بن جعفر بن
کرنيب، عن الباغَنْدي.
متَّهم بالوَضْع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم.
وهو أبو الحسين العطار المخرِّمي، حدَّث
عن حامد بن شُعيب، والباغَنْدي، أدخل على
دَعْلَج أحاديث، قاله الدارقطني.
توفي سنة ست وسبعين وثلاث مئة(١).
٥٥١٤ - علي بن الحسن المُكْتِب، هو علي
ابن عَبْدة، عن يحيى القطان. كذَّاب.
قرأت على ابن الرَّفيعِ الهَمَذاني: أخبرك
المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي
غالب الزَّاهد، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي،
أخبرنا أبو طاهر المخلِّص، حدثنا محمد بن
هارون، حدثنا علي بن الحسن المُتِب، حدثنا
يحيى بن سعيد القطّان، عن ابن أبي ذئب، عن
محمد بن المُنْكَدر، عن جابر، قال: قال
رسول الله وَّر: ((إن الله تعالى ليتجلَّى للناس
عامةً، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصةً».
فهذا أقطعُ بأنه من وَضْع هذا الشُّويخ على
القطان.
وقيل: إنما هو علي أبو الحسن، واسم أبيه
عبدة بن قُتيبة التميمي(٢).
قال الدارقطني: كان يضع الحديث(٣).
قلتُ: ورواه عنه محمد بن المسيِّب
الأرغیاني.
ورواه ابنُ عدي في ((كامله)»، فقال: حدثنا
محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا علي بن عبدة
المُكْتِب، فَذَكَره، وقال: هذا باطل (٤).
ورواه الدَّارقطني(٥) عن المحاملي: حدثنا
علي بن عبدة.
وقد سرَقه أبو حامد ابن حَسْنُویه، فقال:
حدثنا الحسن بن علي بن عفان(٦)، حدثنا يحيى
ابن أبي بُكير، حدثنا ابن أبي ذئب، فذَكَره.
٥٥١٥ _ علي بن الحسن بن أحمد الخَزَّاز.
روى عنه الدَّارقطني، وضعَّفه(٧).
(١) انظر ((سؤالات الحاكم)) ١٦٥، و(تاريخ بغداد)) ٣٨٦/١١، و((تاريخ دمشق)) ٤٦/٤٩ - ٤٧.
(٢) وجاء هامش في (س) ما نصّه: يأتي ذكره في علي بن عبدة [بعد (٥٥٨٦)] وقد نبه المؤلف على أنه تقدم هنا. اهـ
(٣) انظر «تاريخ بغداد)» ١٩/١٢.
(٤) (الكامل)) ٢١٦/٥، وتمام كلامه: وعلي بن عبدة هذا مقدار ما له، إما حديث منكر أو حديث سرقه من ثقة فرواه.
(٥) قوله: رواه الدارقطني. لم يرد في (س)، والمثبت من (أ) و((لسان الميزان)) ٥١٦/٥.
(٦) في (س): الحسن بن علي بن عثمان. والمثبت من (أ)، وهو الموافق لما في ((تاريخ بغداد)» ٢٠/١٢.
(٧) ذكر الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥١٧/٥ أن الخطيب قال: علي بن الحسن بن أحمد بن خالد بن فروخ بن عبيد الله،
أبو الحسن الخزاز، المعروف بابن الكلَّاس، وأن الدارقطني قال فيه: لم يكن قوياً. قلت: هو في ((تاريخ بغداد)) ١١/
٣٨٢ - ٣٨٣، وفيه: أبو الحسين الحراني، المعروف بابن الكلاس.

١٣٣
علي بن الحسن بن علي
٥٥١٦ - ت: علي بن الحسن الكوفي.
٥٥١٩ - علي بن الحسن بن بُنْدار
عن إسماعيل بن إبراهيم التيمي، تفرَّد عنه الإسْتراباذي. عن خَيْثَمة الأَطرابلسي. انَّهمه
محبوب بن مُحرز(١).
٥٥١٧ - علي بن الحسن الصفَّار، عن وكيع
ابن الجرّاح.
قال ابن معين: غير ثقة(٢).
قلت: هو المُثَّهم بحديث: ((مَنْ حفظ على
◌ُمَّتي أربعين حديثاً))، قال: حدثنا عبد الرزاق،
عن مَعْمر، عن أبي غالب، عن أبي أُمامة،
مرفوعاً.
٥٥١٨ - علي بن الحسن، أبو الحسن
الجَرَّاحي القاضي، عن أبي القاسم البَغَوي.
قال البرقاني: کان یتَّھم.
قلتُ: کان من كبار علماء بغداد.
عن محمد بن جرير الطبري بخبرٍ كذب، هو
وقال العتيقي: كان متساهلاً في الحديث، المثَّهمَ به، متنه: ((أبو بكر منِّي بمنزلة هارون من
مات سنة ٣٧٦ (٣).
موسی)»(٧).
(١) كذا في (أ) و(س): تفرد عنه محبوب بن محرز، وفي ((الكاشف)) للمصنف ٣٧/٢: روى عنه الترمذي. وهو
الصواب ، ففي ((تهذيب الكمال)) ٢٠/ ٣٧٧ : روی عن إسماعيل بن إبراهيم المذکور ومحبوب بن محرز، وروى عنه:
الترمذي .
(٢) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٨٠/٦.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ١١/ ٣٨٧.
(٤) يعني المقدسي في كتابه ((تكملة الكامل في معرفة الضعفاء)) فيما ذكر ابن عساكر في ((تاريخه)) ٤٥/٤٩، وانظر «تاريخ
جرجان)) ٣٢٠، وذكر في ((لسان الميزان)) ٥١٩/٥، أنه مات سنة (٤٠٠)، وعاش ١١١ سنة.
(٥) في (لسان الميزان)) ٥٢٠/٥: كان حياً في سنة ٢٥١ .
(٦) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢١٣/١١.
(٧) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٥٢١/٥. وقال الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٥٢٢/٥: ولا ذنب لهذا الرجل فيه، كما
سأبينه، قال الخطيب في ((تاريخه)): أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن علي
ابن زكريا الشاعر، حدثنا أبو جعفر الطبري، حدثنا بشر بن دحية، حدثنا قزعة بن سويد، عن ابن أبي مليكة، عن ابن
عباس بهذا الحديث.
=
محمد بن طاهر (٤).
٥٥٢٠ - علي بن الحسن الذُّهْلي الأفطس،
شیخ نيسابور.
روى عن سفيان بن عُيينة، وغيره.
قال أبو حامد بن الشَّرْقي: متروك الحديث.
وقال الحاكم: كان شیخَ عصره ببلدنا (٥).
٥٥٢١ - علي بن الحسن الكلبي، عن يحيى
ابن الضُّرَيس بخبرٍ باطل، لعل هو آفته.
عن مالك بن مغول، عن عون بن أبي
جُحَيْفة، عن أبيه مرفوعاً: ((يا علي، سألت الله
فيك أن يُقدِّمك فأَبَى عليَّ إلا أبا بكر))(٦).
٥٥٢٢ - علي بن الحسن بن علي الشاعر.

١٣٤
علي بن الحسن الحُمروچِزدي
٥٥٢٣ - علي بن الحسن الخُسْرُوجِرْدي، عن تحسين أحوال الصوفية. رواها عنه العتيقي(٢).
٥٥٢٦ - علي بن الحسن بن القاسم، أبو
يحيى بن المغيرة بخبرٍ كَذِب في فضائل علي.
الحسن، شيخ يروي عن الطبراني وابن عدي،
الحسين - ابنُ الرَّازي، عن أبي بكر ابن وعنه الأهوازي، حدَّث بالأ باطيل(٣).
٥٥٢٤ - علي بن الحسن - ويقال: ابن
الأنباري.
٥٥٢٧ - علي بن الحسن بن الصَّقْر الصَّائغ،
بغدادي شاعر.
كَذَّبِه عُبيد الله الأزهري، وقال: كان ابنُ
قال الخطيبُ: كذَّاب يسرق الحديثَ، کتب
الرَّازي فقيرًا ورَّاقًا، وكان يحضر معنا السماعَ عن الأهوازي أبي الحسن، كان يضع على
الشيوخ (٤).
من ابن حَيُّویه.
وقال ابن أبي الفوارس: ذاهبُ الحديث، لا
يساوي شيئاً(١).
٥٥٢٥ _ علي بن الحسن الطّرَسُوسي.
صُوفي، وضع حكايةً عن الإمام أحمد في
٥٥٢٨ - علي بن الحسن الصَّيْقَلي القَزْوِيني،
عن أبي بكر القَطيعي.
مات سنة ثلاث وأربع مئة.
قال عطية الأندلسي: كان يُركِّب الإسناد(٥).
= فشيخ الطبري ما عرفته، فيجوز أن يكون هو المفتري، وقدمت كلام المؤلف فيه في ترجمته [٢٩٥/٢] وأن ابن
عدي أخرج الحديث المذكور بأتم من سياقه عن ابن جرير الطبري بسنده، فبرئ ابن الحسن من عهدته. اهـ . قلت:
وقد برّأ الحافظ ٢٩٥/٢ بشراً أيضاً من عهدته، والله تعالى أعلم.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٣٨٨/١١ -٣٨٩، وفيه ذكر الخطيب عن العتيقي: ليس به بأس وما علمت فيه إلا خيراً،
ورأيت له أصولاً جياداً، وكان يحفظ وله فهم ومعرفة. وقال أيضاً: كان ثقة كتب الكثير. ونقل الخطيب أيضاً عن
الصيمري أنه أثنى عليه خيراً، وقال: کان یفهم ويعرف. اهـ.
(٢) هذه الترجمة لم ترد في (س)، والمثبت من (أ) ومن (لسان الميزان)) ٥٢٣/٥ نقلاً عن ((الميزان)). وذكر صاحب
((اللسان)) أن الحكاية في ((الطيوريات)) ثم أوردها مروية عن العتيقي. وانظر ((ذيل ابن النجار)) ٣١٧/٣ وما بعدها،
و ((تاريخ مدينة دمشق)) ٤٩ / ٦٣ - ٦٥.
(٣) هذه الترجمة لم ترد في (س): والمثبت من (أ)، ومن ((لسان الميزان)) ٥٢٥/٥، وليس فيه إشارة إلى أنها من
الميزان، ويشبه أن تكون هذه الترجمة والتي قبلها واحدة. فقد قال ابن عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق))
٦٣/٤٩: علي بن الحسن بن القاسم، أبو الحسن البغدادي ثم الطرسوسي الصوفي.
(٤) انظر: ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار ٢٧٠/٣ .
(٥) انظر: ((التدوين في أخبار قزوين)) ٣٥٢/٣، و((ذيل تاريخ بغداد)) ٣٢٤/٣ -٣٢٥.
وجاء في مطبوع («الميزان» بعد هذه الترجمة:
علي بن الحسين، عن عمر بن عبد العزيز وغيره، وعنه المفضل بن لاحق. قال البخاري: كان خارجياً. اهـ.
=

١٣٥
علي بن الحسين
٠٠٠٠٠
.-----
٥٥٢٩ - ٤: علي بن الحسين بن واقد حتى لقد اثُّهم، والظاهر أنَّه صدوق.
المَرْوزي .
صدوق، عن: أبيه، وأبي حمزة السُّكري،
وطائفة .
الدَّرداء ابنُ منيب، وخَلْقٌ.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس(١).
وذكره العُقيلي وقال: مُرْجئ(٢).
قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة
ومئتين(٣).
الأصبهاني الأُموي، صاحب كتاب «الأغاني)).
شيعي، وهذا نادرٌ في أُموي.
کان إليه المنتھی في معرفة الأخبار، وأيام
الناس، والشعر، والغناء، والمحاضرات، يأتي
بأعاجيب «بحدثنا وأخبرنا)»، وکان طلّبُه في
قال الخطيب: حدثني أبو عبد الله الحُسين بن
حدود الثلاث مئة، فكتب مالا يُوصفُ كثرةً، محمد بن طَباطَبا العلوي، سمعتُ أبا محمد
= وهذه الترجمة وردت في نسخة المؤلف (أ) مرتين، في الموضع الأول فوقها كلمة ستأتي، وفي الموضع الثاني
ضرب عليها. ولم ترد في (س)، وأشار محقق المطبوع أنه أثبتها من ((لسان الميزان)) وليست هي فيه، بل جاءت في
((الكامل)) لابن عدي ٢٠٢/٥ ، لكن سترد عند المصنف في: علي بن حصين بالصاد، وليس بالسين، ويروي عن
عمر بن عبد العزيز، إلخ وهي في ((لسان الميزان)) ٥٣٣/٥. ويكون ما جاء عند ابن عدي خطأ تابعه المصنف عليه
أولاً، ثم اتضح له الصواب فضرب عليه في أصله، وأثبته في علي بن الحصين. والله أعلم.
(١) (الجرح والتعديل)) ١٧٩/٦، و(تهذيب الكمال)) ٢٠/ ٤٠٧ .
(٢) بل أسند العقيلي عن البخاري أن أبا يعقوب ابن راهويه كان سيئ الرأي فيه في حياته لعلة الإرجاء. انظر ((الضعفاء)) ٢٢٦/٣.
(٣) ((التاريخ الكبير)) ٢٦٧/٦ .
(٤) انظر «تاريخ بغداد)) ٣٩٨/١١ و٤٠٠ .
(٥) قال محقق ((لسان الميزان)) ٥٢٧/٥: ضبطه في حاشية (ص) مُقّعاً هكذا: مَ سِ يْ نَةٍ. وقال: هو الإبريق. اهـ
وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: خلَّط
قبل موته، ومات سنة ست وخمسين وثلاث مئة
في ذي الحجة، قال: ومولدُه سنة أربع وثمانين
وعنه: إسحاق، ومحمود بن غيلان، وأبو ومئتين (٤).
قلت: أكبر شيخ عنده مطيَّن، ومحمد بن
جعفر القَتَّات، وآخرُ أصحابه علي بن أحمد
الرَّزاز، وتصانيفه کثیرة سائرة، وكان سریعَ
النادرة.
حكى بعضُ شيوخ الكُتّاب ممن كان يُنَّهم
بالخَرْص بحضرته، أنه دخل مدينةً يَطُول فيها
النَّعْنع ويغلظ، حتى يُتَّخذ منه سُلَّماً للقطاف،
من هذا، زوج حمام، وضعنا مع بيضهما مرةً
صَنْجَةً عشرين وصنجةً عشرة صُفْرٍ، فأفقستا عن
طست ومَسِيْنَةٍ (٥)، فضحك الحاضرون، وخّجل
ذلك الكاتب.
٥٥٣٠ _ علي بن الحسين، أبو الفرج فبدر أبو الفرج، وقال: عندنا في الدَّار أعجب

١٣٦
علي بن الحسين الرُّصافي
الحسن بن الحُسين النُّوبختي، كان يقول: كان مشاركةٌ قوية في العلوم، ومَنْ طالع كتابه ((نهج
أبو الفرج الأصبهاني أكذبَ الناس؛ كان يشتري البلاغة)) جَزَم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين
شيئاً كثيراً من الصُّحف، ثم تكون رواياته كلُّها علي بن أبي طالب، ففيه السبُّ الصُّراح والحظُ
منها. ثم قال العلوي: وكان أبو الحسن البَتِّي
يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج
الأصبهاني(١).
مكرر ٥٥١٣ - علي بن الحسين الرُّصافي.
كان في أيام الچعابي، يضع الحديثَ ويفتري
على الله.
قال الدَّارقطني: لا يوصف ما أدخل هذا
على الشيوخ، ثم عُمل مَخضر عليه بأحاديث
أدخلها علی دَعْلَج.
قلتُ: هذه صفة علي بن الحسين بن کرنیب.
وقد مر .
٥٥٣١ - علي بن الحسين العلوي(٢)،
الحُسيني، الشريف المُرْتَضى، المتكلِّم،
الرَّافضي، المعتزلي، صاحب التصانيف.
حدَّث عن سهل الدِّيباجي، والمَرْزُباني،
وغيرهما، ووَلَيَ نقابة العَلَوية، ومات سنة ست
وثلاثين وأربع مئة، عن إحدى وثمانين سنة.(٣)
وهو المُتَّهم بوَضْع كتاب ((نهج البلاغة))، وله
على السَّيدين: أبي بكر، وعُمر ◌ًَّا، وفيه من
التناقض والأشياء الرَّكِيْكة والعبارات التي من له
معرفة بنَفَس القرشيين الصحابة، وبنَفَس غيرهم
من بعدهم من المتأخرين، جَزَم بأنَّ الكتابَ
أکثره باطل.
٥٥٣٢ - علي بن حُصين، عن عمر بن عبد
العزيز.
قال ابن حبان: لا يحتج به، روی عنه ابنُ
جریج.
قال البخاري: روى بشر بن المفضل، عن
أبيه، قال: كان خارجيّاً. وقال آخر: هو علي بن
حصين بن مالك بن الخَشْخاش العَنْبري، قال
ابن عُيينة: رأيتُه يرى رأيَ الخوارج، وقال ابن
المديني: بلغني أنه خرج بمكة(٤).
٥٥٣٣ - م د ت س: علي بن حفص
المدائني.
عن: شعبة، وحَرِیز بن عثمان.
وعنه: أحمد بن حنبل، وجماعة.
(١) ((تاريخ بغداد)) ٣٩٩/١١ - ٤٠٠.
(٢) لفظ: العلوي. ليس في (س).
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٠٢/١١ - ٤٠٣. وجاء في هامش (س) حاشية نصها: علي بن الحسين الهاشمي هو وأبوه
مجهولان. ذكره المؤلف في ترجمة أبيه، عن الخطيب [في ((تاريخه)) ٤٠٢/١١]. اهـ وسلفت ترجمة أبيه (١٩٧٥).
(٤) ((المجروحين)) ١٠٩/٢، و((التاريخ الكبير)) ٢٦٧/٦، وجاء في هامش (س) حاشية نصها: علي بن حصين بن مالك
ابن الخشخاش، في ((ثقات ابن حبان)) [٢٠٩/٧] ونسبه: العنبري، ثم قال: كان يذهب مذهب الشراة، يروي عن
جابر بن زيد، روى عنه البصريون. انتهى.

١٣٧
علي بن محمد السَّلولي
قال أحمد: هو أحبُّ إليَّ من شَبَابة.
وقال أبو داود: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس(١).
وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به(٢).
قلت: احتجّ مسلم به.
٥٥٣٤ - خ ٤ : علي بن الحكم البُنَاني
البَصْري.
عن: أنس، وأبي عثمان النَّهْدي، وجماعة.
وعنه: حماد بن زيد، وابن عُليّة.
قال أحمد: ليس به بأس.
وقال غيره: صالح الحديث.
وقال الأزدي: فیه لین.
قلتُ: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة، وهو
ثقة(٣)، والله أعلم.
٥٥٣٥ - علي بن حماد بن السَّكّن، روی
عن: یزید بن هارون.
قال الدارقطني: متروك الحديث (٤).
٥٥٣٦ - علي بن حمدان السَّاوي، عن محمد
ابن عبد الله الجويباري(٥)، حدثنا مالك، فذَكَر
حديثاً منكراً.
قال الخطيب: هما مجهولان، وفي الإسناد
آخرُ واٍ (٦).
٥٥٣٧ _ علي بن أبي حَمَلة، شيخ ضَمْرة بن
ربيعة.
ما علمتُ به بأساً، ولا رأيتُ أحداً إلى الآن
تكلَّم فيه، وهو صالح الأمر، ولم يُخرِّج له أحدٌ
من أصحاب الكتب الستة مع ثقته(٧).
٥٥٣٨ _ علي بن حُميد السَّلولي، عن شعبة.
قال أبو زُرعة: لا أعرفه.
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤١٦/١١، و((تهذيب الكمال)» ٤١٠/٢٠.
(٢) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٨٢، ولفظ كلامه: صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به. اهـ
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٨١/٦، و((تهذيب الكمال)) ٤١٤/٢٠ .
(٤) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٤٢٠/١١ .
(٥) في هامش (س) ما نصه: لعل الساوي ذكر أحمد بن عبد الله الجويباري، فقال: محمد، والله أعلم. اهـ وقال ابن
حجر في ((اللسان)) ٥٣٥/٥: ومحمد بن عبد الله شيخه لا أعرفه، ويحتمل أن يكون هو أحمد بن عبد الله المشهور
بالكذب. اهـ
(٦) في (س): وفي إسنادٍ آخر واهٍ. والمثبت من (أ).
(٧) عبارة: مع ثقته، لم ترد في (س)، وهي في (أ) و((لسان الميزان)) ٥٣٥/٥، و((تهذيب التهذيب)) ١٥٩/٣ نقلاً عن
((الميزان)). هذا وقد وثّقه أحمد كما في ((الجرح والتعديل)) ١٨٣/٦، وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في
((الثقات)) [٢١٠/٧]. اهـ وقد تعقب ابن حجر في ((اللسان)) و (تهذيبه)) المصنّفَ في إيراده في الضعفاء، فقال: وإذا
كان ثقة، ولم يتكلم فيه أحد، فكيف تذكره في الضعفاء؟! هذا ونقل عن البخاري أنه أرّخ موته سنة ١٥٦ ، وفي
المطبوع من ((التاريخ الكبير)) ٢٧١/٦: (١٦٦)، وما نقله أولاً موافق لما في ((مولد العلماء ووفياتهم)) ٢٦٣/١:
(١٥٦). وهو الصحيح فيما قال ابن عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق) ١٧٨/٤٩.

١٣٨
علي بن الخضر السُّلَمي الدمشقي
وذكره العُقيلي، وروى له حديثاً منكراً.
أخبرنا ابنُ عساکر، عن أبي رَوح، أخبرنا
زاهر، أخبرنا أبو عثمان، أخبرنا أبو حامد
الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا علي بن
حمید السَّلولي، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق،
عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال
رسول الله وَله: ((ما أحدٌ بأكتب من أحد، ولا
عامٌ بأمطر من عام)) ... الحديث غريب جداً (١).
٥٥٣٩ - علي بن الخضر الشُّلَمي الدمشقي،
عن تمَّام الرَّازي.
قال عبد العزيز الكُتَّاني: روى أشياء لا سماع ابن سعيد الأنصاري.
له فيها ولا إجازة، وخلَّط تخليطاً عظيماً، مات
سنة خمس وخمسين وأربع مئة (٢).
٥٥٤٠ _ علي بن خلف المصري.
لا أدري من هو الساعة.
قال ابن يونس: لم يكن يُساوي شيئاً (٣).
٥٥٤١ - ق: علي بن داود القَنْطَري.
صالح الحديث، روى عن سعيد بن أبي
مريم، ولكنه روى خبراً منكراً، فتُكلِّم فيه لذلك.
وثّقه ابن حبان، والخطيب.
وروی عنه ابن ماجه، ومحمد بن مخلدٍ،
والصَّفَّار (٤).
٥٥٤٢ - علي بن داود.
عن: محمد بن زياد الميموني، وعنه جعفر
ابن أبي عثمان الطيالسي بخبرٍ منکرٍ (٥).
٥٥٤٣ - علي بن ربيعة القُرشي، عن يحيى
ضعّفه أبو حاتم (٦).
٥٥٤٤ _ علي بن الرَّبيع، عن بَهْز بن حَكیم،
عن أبيه، عن جدِّه، حديث: «سوداء ولود خیرٌ
من حسناء لا تلد، إنَّ السِّقْط ليَظلُّ مُخْبَنْطِئاً على
باب الجنة، فيقال: ادخل. فيقول: أنا وأبواي،
فيقال: أنت وأبواك)). رواه عن يحيى بن دُرُسْت.
(١) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء) ٢٢٨/٣، ثم ساقه من طريق آخر موقوفاً، وقال: وهو أولى. وجاء في هامش (س):
ذكره ابن حبان في «الثقات)) [٨/ ٤٦٢] وقال: يغرب، ثم أسند عنه هذا الحديث المذكور في الأصل، وساقه إلى
آخره. اهـ
(٢) (ثبت الكتاني)) ص٣٦١، و((تاريخ مدينة دمشق)) ١٨٦/٤٩.
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٢٣/١١، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩٢/٢. وقال الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان))
٥٣٧/٥ - ٥٣٨: وهذا الرجل من أهل بغداد، ذكره ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)) وقال: قدم مصر وحدَّث بها،
ولم يكن يسوى في الحديث شيئاً، توفي بمصر سنة ٣٠٧ في ربيع الآخر. اهـ .
(٤) ((الثقات)) لابن حبان ٤٧٣/٨، و((تاريخ بغداد)) ٤٢٤/١١، و((تهذيب الكمال)) ٤٢٤/٢٠، ونقل الخطيب عن بن
المنادي أنه مات سنة ٢٧٢ .
(٥) في فضل أبي بكر الصديق، انظر ((تاريخ مدينة دمشق)) ١٩٥/٤٩ - ١٩٦. وجاء في هامش (س) ما نصه: علي ابن
أبي رافع عن أبيه، وعنه ابنه الحسن، مجهول. قاله الشريف. اهـ
(٦) ((الجرح والتعديل)) ١٨٥/٦. وقال العقيلي في ((الضعفاء» ٢٢٩/٣: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ ولا يتابعه إلا من هو دونه.

١٣٩
علي بن زيد بن جدعان
قال ابن حبان: ھذا منکر لا أصل له، ولما
کثرت المناکیر في رواية علي بطل الاحتجاجُ به(١).
٥٥٤٥ _ علي بن زُبيد، شيخٌ لبقِيَّة، لا يُدرى
من هو، كَدَأْبٍ بقيَّة في الأخذ(٢) عمن دَبَّ
ودَرَج.
٥٥٤٦ _ علي بن زُرَارة، عن سعيد بن جُبیر.
قال أبو حاتم: ضعيف(٣).
- ق: علي بن زياد اليمامي، عن عكرمة بن
عمار، لا يُدری من هو، روی عنه سعد ابن عبد
الحميد (٤).
٥٥٤٧ _ م(٥) ٤ : علي بن زيد بن جُذْعان.
هو علي بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مُلَيْكَة
ابن جُدْعان، أبو الحسن القرشي الثَّيْمي
البصري، أحد علماء التابعين.
روى عن: أنس، وأبي عثمان النَّهْدي،
وسعيد بن المسيب .
وعنه: شعبة، وعبد الوارث، وخلقٌ.
اختلفوا فيه :
قال الجريري: أصبح فقهاء البصرة عُمياناً
ثلاثة: قتادة، وعلي بن زيد، وأشعث الحُدّاني.
وقال منصور بن زاذان: لمَّا مات الحسن
البصري قلنا لعليٍّ بن زيد: اجْلِس مجلسَه.
قال موسى بن إسماعيل: قلتُ لحماد بن
سلمة: زعم وُهيب أنَّ عليَّ بن زيد كان لا
يحفظ، قال: ومن أين كان وُهَيب يقدر على
مجالسة عليٍّ، إنما كان يجالسه (٦) وجوهُ الناس.
وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد وكان رقَّاعاً.
وقال مرةً: حدَّثنا عليٍّ قبل أنْ يختلط.
-
(١) ((المجروحين) ١١١/٢، وأخرج الحديث أيضاً العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٥٣/٣ وسماه: علي بن نافع، بدل: علي
ابن الربيع. وسترد ترجمة علي بن نافع عقب الرقم (٥٦٥١) .
(٢) عبارة: في الأخذ. سقطت من (س).
(٣) ((الجرح والتعديل)) ١٨٧/٦، و((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٩٣/٢.
وفي مطبوع ((لسان الميزان)) ٥٤٠/٥ نقلاً عن «الميزان)) زيادة ليست في أصلنا، واختلفت نسخ ((لسان الميزان)) فيها،
وهي: وقال البخاري [في ((التاریخ الكبير)) ٦/ ٢٧٥]: روی عن سعيد بن جبير، يعد في الکوفیین، روى عنه موسی
ابن قیس. انتھی.
وفي هامش (س) حاشية نصها: في ((ثقات ابن حبان)) [٧/ ٢١٠]: علي بن زرارة، يروي عن سعيد بن جبير، عداده
في أهل الكوفة، روى عنه موسى الصغير. انتهى ... أنه المذكور في الأصل. اهـ
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٣٤/٢٠، وفيه قال المزي: الصواب أنه عبد الله بن زياد، فقد ذكره البخاري وأبو حاتم، وقالا:
روى عن عكرمة بن عمار، وعنه سعد بن عبد الحميد، وقال البخاري: منكر الحديث، ليس بشيء.
وأما ابن حجر فقد قال في ((تهذيبه)) ١٦٢/٣: هو أبو العلاء عبد الله بن زياد، فلعله كان في الأصل: حدثنا
أبو العلاء بن زياد، فتغيرت فصارت علي بن زياد. اهـ . وعبد الله بن زياد سلفت ترجمته برقم (٤١١٣).
(٥) قال المزي في ((تهذيبه)) ٤٤٥/٢٠: روى له مسلم مقروناً بثابت البناني.
(٦) عبارة: علي إنما كان يجالسه. سقطت من (س)، والمثبت من (أ). وانظر ((الكامل)) ١٩٧/٥، و(تهذيب الكمال)» ٤٤٢/٢٠ .

١٤٠
علي بن زيد بن جدعان
وكان ابن عُيينة يضعِّفه.
العَيشي: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي
وقال حماد بن زيد: أخبرنا علي بن زيد، بن زيد، عن أنس أنَّ ملك الرُّوم أهدى إلى
رسول الله وَلٌ مُسْتَقَةٍ(٢) من سندس، فلبسها،
وكان يَقْلبُ الأحاديثَ.
فكأني أنظر إليها عليه، فقال أصحابه: يا
وقال الفلَاس: كان يحيى القطّان يثَّقي
الحدیثَ عن عليّ بن زید.
رسول الله؛ نزلت عليك من السماء! فقال: ((وما
يعجبكم من هذه، فوالذي نفسي بيده، لمنديل
ورُوي عن يزيد بن زُريع، قال: كان عليّ بن
زيد رافضياً.
من مناديل سعدٍ في الجنة خيرٌ من هذه) ثم بعث
بها إلى جعفر، فلبسها. فقال: ((إني لم أبعث
إليك بها لتَلْبَسها)) قال: فما أصنعُ بها قال:
وقال أحمد: ضعيف.
وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس ((ابعث بها إلى أخيك النَّجاشي)).
بذاك القوي.
أحمد في ((مسنده)): حدثنا وكيع، عن
شَريك، عن علي بن زيد، عن أبي قِلابة، عن
وروی عباس، عن یحیی: ليس بشيء.
وقال في موضع آخر: هو أحبُّ إليّ من ابن ثوبان، قال رسول الله مٍَّ: ((إذا رأيتم الرايات
عقيل ومن عاصم بن ◌ُبيد الله.
السُودَ قد أقبلت من خُراسان فأُتُوها ولو حَبْوًا
وقال أحمد العجلي: كان يتشيَّع، وليس على الثَّلْج؛ فإنَّ فيها خليفة المهدي))(٣).
قلت: أُراه منكراً.
بالقوي.
وقال البخاري، وأبو حاتم: لا يحتجُ به.
وقد رواه الثوري(٤) وعبد العزيز بن المختار،
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، هو أحبُّ إليّ عن خالد الحذَّاء، عن أبي قِلَابة، فقال: عن أبي
أسماء، عن ثوبان.
من یزید بن أبي زياد.
وقال الفَسَوي: اختلط في کِبَره.
أحمد في ((مسنده)): حدثنا عفان، حدثنا
وقال ابن خزيمة: لا أحتجُّ به لسوءِ حفظه(١). حماد، حدثنا علي بن زيد، عن يوسف بن
(١) انظر هذه الأقوال في ((الكامل)) ١٨٤٠/٥، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٢٩/٣ وما بعدها، و(تهذيب الكمال)) ٤٣٧/٢٠ وما بعدها.
(٢) في ((الكامل)) ١٩٨/٥: شقة. ومعنى: مُسْتَقَّة: أي فروة طويلة الكمين، وهي تعريب مشتة، وقوله: من سندس، يشبه
أنها كانت مكفَّفة بالسندس وهو الرفيع من الحرير والديباج، لأن نفس الفرو لا يكون سندساً. اهـ. ((النهاية)) لابن
الأثير (مستق).
(٣) ((مسند أحمد)» (٢٢٣٨٧) دون قوله: ولو حبواً على الثلج. وهذه الزيادة سترد من طريق الثوري عند ابن ماجه
(٤٠٨٤).
(٤) كما في (سنن ابن ماجه)) (٤٠٨٤).