Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
عثمان بن أبي سَوْدَة
وروی عباس، عن ابن معين: بصري، لیس
n
بذاك.
وقال أبو زُرْعَة: لیِّن.
٥٢٣٧ - عثمان بن سليمان، عن عُمر بن عبد
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرةً: ليس العزيز، لا يُعرف(٦).
بثقة.
٥٢٣٨ - عثمان بن سِماك، عن أبي هارون
وروى عبد الله بن الدَّورقي، عن ابن معين: العَبْدي، تُكلِّم فيه(٧).
ضعيف(١).
یحیی بن کثیر، حدثنا عثمان بن سعد، عن
أنس: كانت قَبيعة سيف رسول الله وَ لَه فِضَّة(٢).
أبو عاصم، عن عثمان بن سعد، عن
عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ رجلاً قال: يا
رسول الله، إني إذا أكلت اللَّحم انتشرتُ
فحرَّمته، فأنزل الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا
تُحَرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَآَ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٧](٣).
٥٢٣٥ - عثمان بن سليمان، عن أبي سعيد
الخُذْري، مجهول (٤).
٥٢٣٦ - عثمان بن سليمان الحارثي، عن
یزید بن المهلب، كذلك(٥).
ـ د: عثمان بن سهل، عن جده رافع بن
خَدِيج، ما روى عنه سوى سعيد بن يزيد
الإسكندراني (٨).
٥٢٣٩ - دق ت: عثمان بن أبي سَوْدَة
المقدسي.
عن: أبي هريرة وجماعة. وعنه: أخوه زياد،
وشبيب بن شيبة، والأوزاعي، وأبو سنان عيسى
القَسْمَلي، وثور بن یزید.
وثّقه مروان الطّاطري، وابن حبان.
(١) انظر: ((الكامل)) ١٦٨/٥ -١٦٩، و((الجرح والتعديل)) ١٥٣/٦، و((الضعفاء)) للنسائي (٤٢١)، و((تهذيب الكمال))
٣٧٦/١٩ - ٣٧٧.
(٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٩/٥. والقبيعة: هي التي تكون على رأس قائم السيف، مما يكون فوق الغمد،
فيجيء مع القائم. انظر ((النهاية (قبع)، و((الفائق)) ١٥٣/٣.
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٠/٥.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٥، وليس فيه قوله: مجهول. بل نقله المصنف عن ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٦٨/٢.
(٥) أي مجهول. قاله الرازي في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٥١ .
(٦) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٣١/٤٥، وقد نسبه ابن عساكر: المدني. وقال: روى عنه عكرمة بن محمد.
(٧) قال فيه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣/ ٢٠٥: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به.
(٨) قال في هامش (س): قال المؤلف في ((الكاشف)) [٧/٢]: فيه جهالة. لكن في ((التذهيب)) قال: والصواب: عيسى،
ثم ذكره في عيسى بن سهل في ((التذهيب)) و((الكاشف)) [٢/ ١١٠] وقال: وهم من سماه عثمان. انتهى. وقد رأيته في
(ثقات ابن حبان)) [٢١٣/٥] وسماه: عيسى بن سهل، والله أعلم. اهـ قلت: وهو الصواب أيضاً عند المزي في
(تهذيب الكمال)) ٣٨٥/١٩ - ٣٨٦. وحديث عثمان عند أبي داود برقم (٣٤٠١).

٤٢
عثمان بنُ أبي شَيْبَة
قال الأوزاعي: أدرك عُبادة بن الصامت،
وكان مولاه(١).
قلت: في النفس شيء من الاحتجاج به.
٥٢٤٠ - خ م د ق(٢): عثمان بنُ أبي
شَيْبَة(٣)، أبو الحسن، أحد أئمة الحديث الأعلام
كأخيه أبي بكر.
قال العُقيلي(٤): حدثنا عبدُ الله بن أحمد،
حدَّثت أبي بحديثٍ حدَّثناه عثمان بن أبي شيبة،
عن جرير، عن سفيان، عن ابن عقيل، عن
جابر: كان النبيُّ ◌َ* يشهدُ مع المشركين
مشاهدهم ... الحديث. وفيه: فقال الملك: كيف
أقوم خَلْفَه وعَهْدُه باستلام الأصنام قبلُ.
قال المؤلف: يعني أنه حديث عَهْدٍ برؤية
استلام الأصنام، لا أنَّهُ هو المستلم، حاشا وكلا.
قال عبد الله: وقلتُ لأبي: حدثنا عثمان،
حدثنا جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت
حسين بن علي(٥)، عن فاطمة الكبرى، عن
النبي پے قال: «لكلِّ بَنِي أپٍ عصبة ينتمون إليه،
إلا ولد فاطمة، أَنا عُصْبَتهم)).
وقلتُ له: حدثنا عثمان، حدثنا أبو خالد
الأحمر، عن ثور بن يزيد، عن أبي الزبير، عن
جابر، عن النبي وَلقر، قال: ((تسليم الرجل
بأُصبع واحدةٍ يشير بها فِعْلُ اليهود)».
فأنكر أبي هذه الأحاديث مع أحاديث من هذا
النحو، أنكرها جدًّا، وقال: هذه موضوعة، أو
كأنَّها موضوعة.
وقال أبي: أبو بكر أخوه أحبُّ إليَّ مِنْ
عثمان، فقلت: إنّ يحيى بن معين يقول: إنَّ
عثمان أحبُّ إليَّ، فقال أبي: لا.
ورواها أبو علي بن الصواف(٦)، عن عبد الله،
عن أبيه، وزاد فقال: ما كان أخوه أبو بكر
يُطَنِّفُ (٧) نفسَه لشَيءٍ من هذه الأحاديث. نسأل الله
السلامة. وقال: كنا نراه يتوهم هذه الأحاديث.
قرأت على إسماعيل بن الفرّاء، أخبرنا(٨) ابن
قُدامة، أخبرنا ابن البطّي، أخبرنا ابن أيوب(٩)،
أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا ابن زياد القطان،
حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عثمان، حدثنا
جریر، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد
بن عقیل، عن جابر، قال: كان النبي ◌ُّلم يشهد
(١) انظر: ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٣٤/٤٥، و(تهذيب الكمال)) ٣٨٧/١٩ -٣٨٨.
(٢) رمز (دق) ليس في (٥) وهناك علامة (صح) قبل الرمز.
(٣) واسمه كما في ((تهذيب الكمال)) ٤٧٨/١٩: عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحسن بن أبي شيبة.
(٤) ((الضعفاء)) ٢٢٢/٣ -٢٢٣.
(٥) ضبب فوقها في (د).
(٦) كما في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٥/١١ - ٢٨٦.
(٧) وفي ((تاريخ بغداد)) ٢٨٥/١١: تتطنف. والمعنى: يتهم نفسه. انظر ((النهاية)) (طنف).
(٨) في (د): أخبركم.
(٩) هذه العبارة لم ترد في (د).

٤٣
عثمان بنُ أبي شَيْئَة
مع المشركين مشاهدَهم، فسمع مَلَكين من قال الخطيبُ في («جامعه»(٧): لم يُخْكَ عن
أحدٍ من المحدثين من التصحيف في القرآن
نقومَ خلف النبي ◌َّ، قال: وكيف نقوم خلفه؟ الكريم أَكْثَر مما حكي عن عثمان بن أبي شيبة.
خلفه، أحدهما يقول لصاحبه: اذهبْ بنا حتى
وإنما عهدهُ باستلام الأصنام قَبْلُ. قال: فلم(١)
يَعُدْ يشهد مع المشركين مشاهدهم.
ثم ساق بسنّده عن إسماعيل بن محمد
التُّسْتَري، سمعتُ عثمان بن أبي شَيْبَة يقرأ: فإنْ
وقال الأزدي: رأيتُ أصحابَنا يذكرونَ أنَّ لم يُصبها وابِلٌ فِظِلٌّ.
عثمانَ روى أحاديثَ لا يُتابع عليها(٢).
قلت: عثمان لا يحتاج إلى متابع، لا ينكر له
أَنْ يتفرّدَ بأحاديث لسَعَة ما روى، وقد یغلط،
وقد اعتمده الشيخان في «صحیحیهما))، وروی
عنه أبو يعلى، والبغوي، والناس، وقد سُئل عنه
أحمد فقال: ما علمْتُ إلا خيراً، وأثنى عليه.
وقال يحيى: ثقة مأمون(٣).
قلتُ: إلّا أنَّ عثمان كان لا يحفظ القرآن فيما قيل،
فقال أحمد بن كامل، حدثنا الحسن بن الحُباب: أَنَّ
عثمان بن أبي شَيْبَة قرأ عليهم في التفسير: ﴿أَمْ تَرَ كَّفَ
فَعَلَ رَبِّكَ﴾ قالها ألف لامْ ميمْ).
قلتُ: لعله سبق لسانٍ(٥)، وإلَّا فقطعاً كان(٦)
يحفظُ سورةً الفيل؛ وهذا تفسيره وقد حمله
الناسُ عنه.
وقرأ مرةً: من الخوارج مُكلِّبین.
وقال أحمد بن كامل القاضي: حدثنا أبو
شيخ الأصبهاني محمد بن الحسن، قال: قرأ
علينا عثمان بن أبي شيبة: بطشتُم خبّازين.
وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي، قال لنا
عثمان بن أبي شيبة: ﴿تّ وَالْقَلَمِ﴾ في أي سورة
هو؟
وقال مُطيّن: قرأَ عثمان بن أبي شيبة: فضُرب
بينهم بسنَّور له ناب، فردُوا عليه، فقال: قراءة
حمزة عندنا بدعة.
وقال علي(٨) بن محمد بن كاس النخعي:
حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخصّاف، قال: قرأ
علينا عثمان بن أبي شيبة تفسيره، فقال: جعلَ
السفينة، فقيل: إنما هو السِّقاية، فقال: أنا
وأخي أبو بكر لا نَقْرأ لعاصم.
(١) في (د): لم.
(٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٨٦/١١ .
(٣) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٢٨٧/١١.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٨٧/١٩.
(٥) في (د): لسانه.
(٦) في (س): فكان. والمثبت من المطبوع.
(٧) ((الجامع لأخلاق الراوي)) ١/ ٤٦٢ - ٤٦٣.
(٨) في (س): يحيى، والمثبت من (د)، و((الجامع لأخلاق الراوي) ١/ ٤٦٤، وانظر ((تذكرة الحفاظ)) ٨٢١/٣.

٤٤
عثمان بنُ أبي شَيْبَة
قلت: فكأنَّه كان صاحبَ دُعابة، ولعله تاب رسول الله: ((المنذر والهادي رجلٌ من بني
هاشم)). غريب جداً.
وأناب.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أخبرنا عبد المعز
ابن محمد إجازةً، أخبرنا تميم الجرجاني،
قال إبراهيم بن أبي طالب الحافظ: دخلْتُ
عليه، فقال لي: إلى متى لا يموت إسحاق!
فقلتُ: شيخ مثلُك يتمنَّى موتَ شيخ مثله! قال: أخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو عمرو، أخبرنا أبو
دَعْني؛ فلو مات لصفا لي جرير؛ فإن محمد بن يعلى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا حسين
حميد لا شيء؛ فرجعت إلى الكوفة من الحجِّ ابن عيسى الحنفي، حدثنا الحكم بن أبان، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي ◌َ ر:
فدخلتُ على عثمان وهو في النَّزْع(١).
قلتُ: عاش بعد إسحاق خمسة أشهر، مات (ليُؤذِّنْ خيارُكم وليَؤمّكم قُرَّاؤكم)). أخرجه (دق)
عنه (٥).
في المحرم سنة تسع وثلاثين ومئتين(٢) . .
عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن الحسن
وأخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق؛
الأسدي، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أخبرنا الفتح بن عبد السلام، أخبرنا أبو الفضل
ابن الزبير قال: قال رسول الله وَّل: ((لا تقومُ الأُرموي في جماعةٍ، قالوا: أخبرنا محمد بن
الساعةُ حتى يخرج ثلاثون كذاباً، منهم: أحمد المعدل، أخبرنا أبو الفضل الزهري،
مسيلمة، والأسود، والمختار، وشر قبائل
العرب: بنو أمية، وبنو حنيفة، وثقيف)).
هذا منكر جدًا(٣).
عبد الله بن أحمد في زيادات ((المسند))(٤):
حدثني عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا مطلب بن
زياد، عن السُّدي، عن عَبْد خَيْر، عن علي في
قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ﴾ [الرعد: ٧] قال
أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي سنة ثمانٍ
وتسعين ومئتين، حدثنا عثمان بن أبي شيبة،
حدثنا فُضيل بن عياض، عن الأعمش، عن
خَيْئمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: يأتي على
الناس زمانٌ يجتمعون في مساجدهم، ليس فيهم
مؤمنٌ.
تابعه شعبة، عن الأعمش.(٦)
(١) انظر: ((تاريخ بغداد)» ٢٨٧/١١.
(٢) المصدر السابق ٢٨٨/١١ .
(٣) هو في ((العلل المتناهية)) لابن الجوزي ٢٩٦/١.
(٤) ((مسند أحمد)) (١٠٤١).
(٥) أخرجه أبو داود (٥٩٠)، وابن ماجه (٧٢٦) من طريقين عن الحكم؛ بهذا الإسناد.
(٦) هو في ((صفة النفاق)) للفريابي (١٠١) و(١٠٢)، ومن طريقه أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (٢٣٧) (٢٣٨) من طريق
فضیل وشعبة ، به.

٤٥
عثمان بن الضحاك
ومعناه: أي مؤمن كامل الإيمان، فأراد:
ليس فيهم مؤمن سليم من النفاق بحيث أنه غير
مرتكب صفات النفاق من إدمانٍ الكذب
والخيانة، وخلف الوعد، والفجور والغَدْر،
وغير ذلك .
ونحن اليوم نرى الأمةَ من الناس من أعراب
الدولة يجتمعون في المسجد وما فیھم مؤمن، بل
ونحن منهم، نسأل الله توبةً وإنابةً إليه، فإنّ الله
تعالى يقول في كتابه: ﴿قَالَتِ آلْأَعْرَبُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُواْ وَلَكِنْ قُولُواْ أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: ١٤].
وهذا بابٌ واسع ينبغي للشخص أن يترفَّق فيه
بِأُمَّةٍ محمد ◌ََّ، فلا يسلبهم الإيمانَ والإسلامَ،
كفِعْلِ الخوارج والمعتزلة المكفِّرة أهل القبلة
بالكبائر، ولا ننعتهم بالإيمان الكامل كما فعلت
المُرْجئة، فالمسلم هو من سَلمَ المسلمون من
لسانه ويده.
٥٢٤١ - خ س ق: عثمان بن صالح
السَّهْمي.
عن الليث، وابن لهيعة.
صدوق، ليّنه أحمدُ بن صالح المصري، فإن
أحمد بن محمد بن حجّاج بن رِشْدين قال:
سألتُ أحمد بن صالح عنه، فقال: دَعْه، دَعْه،
ورأيته عند أحمد متروكاً. وقيل: كان راويةً لابن
وهب.
قال سعيد بن عمرو البَرْدَعي: قلتُ لأبي
زُرعة: رأيتُ بمصر نحواً من مئة حديث عن
عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن
دينار وعطاء، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر،
منها: ((لا تكرم أخاك بما يشق عليه)). فقال: لم
یکن عثمان عندي ممن یکذب، ولکن کان یکتب
مع خالد بن نَجيح فبُلُوا به، كان يُمْلي عليهم ما
لم يسمعوا من الشيخ (١). والله أعلم.
قلتُ: وله عن ابن لهيعة، عن موسى بن
وَزْدان، عن أبي هريرة: مرَّتْ بالنبيِ ◌َّ نعجةٌ
فقال: ((هذه التي بُورك فيها وفي خروفها)).
قال أبو حاتم: هذا حديث كذب.
وله: عن ابن لهيعة، عن یزید بن أبي حبيب،
عن أبي الخير، عن عُقبة، قال رسول الله وَلين :
((عليكم بهذه الشجرة، زيت الزيتون فتداوَوْا به،
فإنه مُصحّة من الباسور)).
وقال فيه أبو حاتم: هذا كذب(٢).
مات سنة تسع عشرة ومئتين(٣).
٥٢٤٢ - عثمان بن أبي الصَّهباء، عن أبي
هُريرة، مجهول، قاله بعضُهم(٤). والله أعلم.
٥٢٤٣ - ت: عثمان بن الضحاك بن عثمان
الحِزامي، لَحِق صغارَ التابعين.
ضعَّفه أبو داود.
(١) أجوبة أبي زرعة ٥٥٠ .
(٢) ((العلل)) للرازي ٢٧٨/٢ .
(٣) هذه العبارة جاءت في (س) قبل قول البردعي المتقدم، والمثبت من (د). وانظر: ((تهذيب الكمال)) ٣٩١/١٩ -٣٩٢.
(٤) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٣٩٣/٦، وفيه قال أبو حاتم: ليس بمشهور.

٤٦
٠٠٠٠ ....
عثمان بن أبي العاتكة
روى عنه: عبد الله بن نافع الصائغ، وأبو حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً:
((صلُّوا خَلْف من قال: لا إله إلا الله، وصلُّوا
٥٢٤٤ - د ق: عثمان بن أبي العاتكة، قاصُّ على من قال: لا إله إلا الله)).
أهل دمشق ومقرئهم، يكنى أبا حفص(٢).
روی عباس، عن يحيى قال: ليس بشيء.
ونَسبَه دُحیم إلى الصِّدق.
وقال النسائي: ضعيف .
وقد روى عنه الوليد بن مسلم، وابن شابور.
وقال أحمد: لا بأس به، بليَّتُه من علي بن
یزید.
قلتُ: يروي عن علي بن يزيد كثيراً، وعن يقول: ((المدح من الذَّبح)).
جماعة من التابعين.
أخبرنا يحيى بن البَخْتري، حدثنا عثمان بن
عبد الله القرشي الشامي، حدثنا ابن لهيعة، عن
مات قبل الأوزاعي بعامين (٣).
٥٢٤٥ - عثمان بن عبد الله الأموي الشامي، أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً: (يا علي، لو أنَّ
عن ابن لهيعة وحماد بن سلمة وجماعة.
أمتي أبغضُوك لأَكَّهم [اللهُ](٥) على مناخِرهم في
وهو فيما قيل: عثمان بن عبد الله بن عمرو النار)).
ابن عمرو (٤) بن عثمان بن عفان.
وبه: ((يا عليّ ادْنُ مني، ضَعْ خَمْسك في
قال ابنُ عدي: كان يسكن بنصيبين، ودَارَ خمسي (٦)، يا علي خُلقتُ أنا وأنتَ من شجرةٍ،
أنا أضْلُها وأنت فرعها، والحسن والحسين
أغصانُها؛ مَنْ تعلَّق بغُصْن منها أدخله الله الجنة)).
البلاد، يروي الموضوعات عن الثقات.
حدثنا ابن زاطيا، حدثنا عثمان بن عبد الله،
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)» ٣٩٤/١٩.
(٢) في (س): سمع أبا حفص. والمثبت من (د)، وهو موافق لما في ((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٥٤/٤٥، و((تهذيب الكمال))
٠.٣٩٧/١٩
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ١٦٣/٦، و((الضعفاء)) للنسائي (٨١)، و((تاريخ مدينة دمشق)) ٢٥٤/٤٥ - ٢٦١.
(٤) لم تكرر (بن عمرو) في (س). والمثبت من (د) و((لسان الميزان)) ٣٩٤/٥ .
(٥) لفظ الجلالة زيادة من ((لسان الميزان)) ٣٩٥/٥، و((الكامل)) ١٨٢٤/٥. ولم يرد في (س) و(د).
(٦) في (س): خمسك على خمسي، ودون لفظ: ضع. والمثبت من (د) و((لسان الميزان)) ٣٩٥/٥، وهو الموافق لما في
((الكامل)) ١٨٢٤/٥ .
مودود عبد العزيز بن أبي سليمان(١).
وحدثنا ابن زاطيا، حدثنا عثمان بن عبد الله،
حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن
مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً: ((أنا مدينة
الحكمة وعليٍّ بابها».
وحدثنا علي بن زاطيا، حدثنا عثمان بن
عبد الله، حدثنا بقيّة وإسماعيل والوليد، عن
سعيد بن عبد العزيز، سمعت الثقةً وهو
مكحول، سمعتُ معاوية، سمعتُ النبيَّ ◌ِّ

٤٧
عثمان بن عبد الله بن آَوْس
: عثمان بن عبد الله بن عمرو بن السُّلمي، حدثنا عثمان بـ
عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الزّنجي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي
سعيد، عن النبي ◌ِّله: ((فَضْلِ دُهْن البَنَفسج على
الأدهان، كفَضْلٍ علي على سائر الخلق، باردٌ في
الصيف، حار في الشتاء)».
الأموي، قال: وهكذا نسبهُ الحاكم، ونسبه غيرُه
إلى عثمان بن عفان، فقال: عثمان بن عبد الله
ابن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن
سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن
عمرو بن عثمان بن عفان(١).
قلت: هذا كذبٌ، ونَسبٌ طويل، ولا يحتمل
أن يكونَ بينه وبين عثمان بن عفان عشرة آباء،
بل ولا ستة.
له: عن حماد بن سلمة، ويحيى بن أيوب،
وابن لهيعة وخلق.
[حدثنا ابن قدامة، أخبرنا ابن طَبَرْزَد، أخبرنا
ابن الحصین، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا
أبو إسحاق المزِّي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم
ابن الحارث القطان، حدثنا عثمان بن عبد الله
القرشي، حدثنا الزِّنجي، حدثنا جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن جدَّه، عن عليٍّ، رَفَعه:
«من مشی في عون أخيه ومنفعته، فله ثوابُ
المجاهدين في سبيل الله)). وهذا من وَضْعِه](٢).
وروى عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزَّم،
عن أبي هريرة، قال: لما قدم وفدُ ثقيف على
رسولِ الله وَل قال: جئناك نسألك عن الإيمان
أيزيدُ أو ينقص؟ قال: ((الإيمان متثبّت في القلب
كالجبال الرواسي، وزيادته ونقصُه كفر)»(٣).
فهذا وضَعَه أبو مطيع(٤) على حماد، فسَرَقه هذا
الشیخ منه، وکان قدم خراسان فحدّثهم عن الليث
ومالك، وكان يضعُ عليهم الحديثَ، لا يحلُّ
كَتْبُ(٥) حديثه إلا على سبيل الاعتبار. والله أعلم.
٥٢٤٦ - س (٦): عثمان بن عبد الله الطَّائفي،
عن عبد الله بن هلال، ما روی عنه سوى إبراهيم
ابن ميسرة(٧).
فأما :
٥٢٤٧ - د ق: عثمان بن عبد الله بن أَوْس
النَّقفي الظَّائفي، عن جدِّه، وعن عمِّه عمرو بن
وقال ابن حبان: حدثنا جعفر بن أحمد أوس، فروى عنه إبراهيم بن مَيْسرة الطّائفي
(١) (تاريخ بغداد)) ٢٨٢/١١ - ٢٨٣.
(٢) ما بين حاصرتين لم يرد في (س) و(د)، والمثبت من ((لسان الميزان)) ٣٩٦/٥.
(٣) ((المجروحين)) لابن حبان ٢/ ١٠٢ .
(٤) في هامش (س): هو الحكم بن عبد الله، سيجيء ذكره في مكانه. اهـ قلت: سلفت ترجمته (٢٠٨٤).
(٥) في (د): كتابة.
(٦) في (د): د. والمثبت من (س) وهو الصواب، انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٠٩/١٩.
(٧) انظر: ((الجرح والتعديل) ١٥٦/٦.

.
عثمان بن عبد الله العَبْدي
أيضاً، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، الشخّام، فقال: تَعرف وتُنكر، ولم يكن عنده
بذاك (٤).
وجماعة.
محلُّه الصدق، وثَّقه ابنُ حبان(١).
٥٢٤٨ - عثمان بن عبد الله العَبْدي، عن
حُميد الطويل.
قال الأزدي: مجهول.
ابن واقد، عن عثمان، عن حُمید، عن أنسٍ تُه
مرفوعاً: ((خير تمركم البَرْني، يُذهب الداء ولا
داءً فيه))(٢).
٥٢٤٩ - ق: عثمان بن عبد الله بن الحكم،
عن عثمان، ما حدَّثَ عنه سوى إسماعيل بن
عمرو الأَشْدق(٣).
- عثمان بن عبد الله الشَّخَّام.
حدثني محمد، حدثنا أبو سلمة، حدثني
قال ابن المديني: سمعتُ يحيى وذُكر عنده أخي، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن سهيل بن
(١) ((الثقات)) ١٩٨/٧، و(تهذيب الكمال)) ٤١٠/١٩ -٤١١.
(٢) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٧٠/٢، و((الضعفاء)) للعقيلي ٢٠٦/٣. ولفظ الأزدي عند ابن الجوزي: ضعيف
مجهول.
(٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤١٢/١٩ - ٤١٣.
(٤) انظر: ((الضعفاء)) للعقیلي ٢٠٨/٣، و(تهذيب الكمال)) ٥١١/١٩ -٥١٢، وقد رمز له المزي (م د ت س).
(٥) (٥٢٩٨).
(٦) ذكره الحافظ في («اللسان» ٤٠٠/٥ .
(٧) ((الجرح والتعديل)) ١٥٩/٦.
(٨) إلى هنا تنتهي النسخة (د)، وجاء في خاتمتها ما نصه: تم الجزء الثالث من ميزان الاعتدال في أسماء الرجال للحافظ
شمس الدين الذهبي رحمة الله عليه، يتلوه في أول الجزء الرابع: عثمان بن عبد الرحمن القرشي. والحمد لله رب
العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ورضي الله عن الصحابة أجمعين والتابعين وتابعيهم
وجميع المسلمين. أهـ والجزء الرابع من هذه النسخة غير موجود، فسيكون الاعتماد على النسخة (س) وحدها حتى
ترجمة (عثمان بن مقسم)، تنضم إليها نسخة المؤلف (أ) إلى نهاية الكتاب، والله الموفق.
(٩) ((التاريخ الكبير) ٢٣٨/٦ _٢٣٩.
وسيُعاد(٥).
٥٢٥٠ - عثمان بن عبد الله المَوْصلي
الخولاني.
نَزَل مصر، وحدَّث عن عمرو بن خالد،
وقال العقيلي: حديثه غیر محفوظ، رواه عبيد روی عنه أسد بن موسى.
تَكلَّم فيه الأزدي، وساق له خبراً ساقطاً(٦).
٥٢٥١ - عثمان بن عباد، عن سعيد بن
المسيب، مجهول(٧) (٨).
٥٢٥٢ - ت: عثمان بن عبد الرحمن القرشي
الزّهري الوقَّاصي، المالكي، أبو عَمْرو.
قال البخاري: تركوه(٩).
٤٨
.------

٤٩
عثمان بن عبد الرحمن القرشي
محمد بن شُعیب بن شابُور، حدثنا عیسی بن
حديثاً(٥).
أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً:
((الكذبُ ينقصُ الرزق، والدعاءُ يردُّ القضاءَ، ولله عبد الله، عن عثمان بن عبد الرحمن، فَذَكَّر
في خَلْقِهِ قضاءٌ نافذٌ، وقضاءٌ مُحْدَث))(١).
وأخبرنا أحمدُ ابنُ تاج الأُمناء، عن عبد المُعزِّ
ابن أبي نُدیك، حدثني عُمر بن حفص، عن
عثمان بن عبد الرحمن، عن محمد بن علي، عن ابن محمد، أخبرنا تميم بن أبي سعيد، أخبرنا
أبيه، عن عليٍّ، عن النبي ◌َّرَ: ((مَنْ صلّى في محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا ابن حمدان،
أخبرنا أبو يعلى المَوْصلي، حدثنا الهُذيل بن
صفّ واحد، فلا صلاةً له)).
قال ابن معين: ليس بشيء(٢). وقال مرةً: إبراهيم الجُمَّاني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن،
یکذب.
[عن](٦) الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله وَّهِ: ((تعملُ هذه الأمةُ بُرهةً
وضعّفه عليٍّ جداً.
بكتاب الله، ثم تعملُ برهةً بسنةِ رسولِ الله ◌ِچته
ثم تعملُ بالرَّأي؛ فإذا عملوا بالرأي فقد ضلُّوا
وأضلوا)).
هو عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد
ابن مالك، ليس بثقة، والترمذي يُمشِّي الحالَ
البيض، ولباس الأرجوان، وجَرِّ نِعال السُّيوف، فيه، ويقول: ليس بالقوي(٧) (٨).
وقال النسائي: والدارقطني: متروك(٣).
روی عثمان بن عبد الرحمن القرشي، عن علي
ابن عروة، عن المڤْبُري، عن أبي هريرة، قال:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: «أربعُ خصالٍ من
خصال آلٍ قارون، لباس الخفاف المقلوبة، يعني
وكان أحدُهم لا ينظر إلى وَجْه خادمِهِ تكبُرًا)) (٤).
(١) أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٢٩٥/٤ .
(٢) انظر ((المجروحين)) لابن حبان ٩٨/٢.
(٣) انظر ((الضعفاء)) للنسائي ص٧٦، و((الضعفاء)) للدار قطني ص ١٣٣.
(٤) (مسند الفردوس)) للديلمي (١٥١١).
(٥) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٩٩/٢ عنه، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً: ((لا يمسح الرجل جبهته
من التراب حين يفرغ من الصلاة، فإن الملائكة تصلي عليه ما دام أثر السجود في وجهه، ولا بأس أن يمسح العرق
عن صدغیه».
(٦) ما بين حاصرتين ليس في المطبوع ولا المخطوط، استدركناه من ((مسند أبي يعلى)) (٥٨٥٦)، و((الكامل))
١٨٠٩/٥.
(٧) ((جامع الترمذي)) عقب الحديث (٢٢٨٨).
(٨) جاء في المطبوع بعد هذه العبارة، ما نصه: وقد مرَّ، ويأتي في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن القرشي الجمحي
البصري صاحب محمد بن زياد الجمحي أحاديث. اهـ

٥٠
عثمان بن عبد الرحمن الطَّرائفي
وذكر ابنُ عدي في ترجمة الجُمحي جملة ليس بين الحُرِّ والأَمَةِ لِعانٌ، وليس بين الحُرَّة
أحاديث سطّرها، إنما هي للوقَّاصي لا والعبد لِعانٌ، وليس بين المسلم واليهودية لِعانٌ،
للجمحي، بدليلٍ أنَّ بعضها: حدثنا عطاء، وليس بين المسلم والنصرانية لِعانٌ)(٤).
وحدثنا نافع(١)، والجمحي لم يُذْرکهما.
ومنها: الحسین بن عبد الله العطّار، حدثنا
عامر بن سيّار، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن
القرشي، عن مكحول، عن أبي أمامة أو وائلة
مرفوعاً: ((إذا كان يومُ القيامةِ جَمَع اللهُ العلماءَ،
فقال: إني لم أَستودِغْ علمي فيكم وأنا أُريد أن
أُعَذِّبَكم، ادخلُوا الجنةَ)) (٢).
فهذا مع الأخيرين في ترجمة الجُمحي وهي
للوقّاصي.
أحمد بن أخي ابن وَهْب، حدثنا عبد الله بن
وَهْب، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقَّاصي،
عن عمته عائشة بنت سعد، عن أبيها، قالت:
قال رسول الله وَ له: ((هل امرأةٌ من نسائكم
حاملٌ؟)) قال رجل: أنا. قال: ((ضَعْ يدكَ على
بطنِها وسَمِّه محمداً، فإنه يأتي ذَكَراً))(٣).
عبدُ الرحيم بن سُليمان، عن عثمان بن عبد
الرحمن، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جدِّه عبد الله، يرفعه: ((أربعة ليس بينهم لِعانٌ،
(١) انظر هذين الحديثين في ((الكامل)) ١٨١٠/٥، وسيردا عند المصنف في ترجمة الجمحي.
(٢) «الكامل)) ١٨١٠/٥ .
(٣) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٢٢) من طريق محمد بن جرير الطبري، عن أحمد بن عبد الرحمن ابن
وهب، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد الوقاصي، عن عثمان بن عبد الرحمن، به.
(٤) أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٣٣٣٨) بهذا الإسناد، وأخرجه ابن ماجه (٢٠٧١) من طريق آخر، وينظر «نصب
الراية» ٣٤٨/٣.
(٥) ((الكامل)) ١٨٢٠/٥ و١٨٢١.
٥٢٥٣ - د س ق: عثمان بن عبد الرحمن
الظَّرائفي المُؤدِّب، أحد علماء الحديث بحرَّان،
ولا ؤُه لبني أُمية، وقيل: لبني تَيْم، وفي كنيته
أقوال.
روى: عن عُبيد الله بن عُمر، وجعفر بن
بُرْقان، وهشام بن حسان، والطبقةِ.
وعنه: أبو كُريب، وأحمد بن سُليمان
الرُّهاوي، وخَلْقٌ.
قال ابن معين: صدوق.
وقال أبو عَرُوبة: متعبِّدٌ، لا بأس بهِ؛ يأتي
عن قومٍ مجهولین بالمناکیر.
وقال ابن عدي: يُكنى أبا عبد الرحمن، عنده
عجائب عن المجاهيل؛ فهو في الجَزَرِيّین کَبِقِيَّة
في الشاميين(٥).
وقال ابنُ أبي حاتم: أنكر أبي على البخاري
إدخالَه عثمان في كتاب ((الضعفاء»، وقال: هو
صدوق.

٥١
عثمان بن عبد الرحمن الطَّرائفي
قلتُ: ما قاله البخاريُّ فيه أكثر من هذا: كان عُمر، عن نافع، عن عبد الله بن عُمر، عن
يُحدِّث عن قومٍ ضِعاف(١).
وهذا حديثُه: عن علي بن عُروة، عن
المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((أربعٌ من
خِصال آل قارون: لباس الخفاف المقلوبة، يعني
البيض، ولِباس الأرجوان، وجَرّ نِعال السيوف،
وكان أحدهم لا ينظر إلى وجه خادمه تکبًُّا))(٢).
الحدیث.
وذگره العقيلي وابن عدي(٣)، وهو لا بأس به
في نفسه.
وأما ابنُ حِبان فإنه يقعقع كعادتهِ؛ فقال فيه :
يروي عن قومٍ ضعافٍ أشياء يدلِّسها عن الثقات،
حتى إذا سمعها المستمعُ لم يَشُكَّ في وَضْعها،
فلما كَثُر ذلك في أخباره أُلزقت به تلك
الموضوعات، وحمل الناسُ عليه في الجَرْح؛
فلا يجوز عندي الاحتجاجُ بروايته كلِّها بحال (٤).
النبي ◌ََّ: ((إذا غابَ القمرُ قبل الشَّفَقِ فهو لليلةٍ،
وإذا غابَ بعد الشَّفقِ فهو لليلتين))(٥).
قال ابنُ أبي داود في كتاب ((شريعة
المقارئ)»: حدثنا الحسن بن أحمد الحرَّاني،
حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا منتصر بن
دينار، عن عبد الله بن أبي الهُذيل، قال: وَجَّه
قلت: شيخه متروٌ هالك، فعليه عهدةُ هذا سعدُ بن أبي وقّاص نَضْلَةَ بنَ معاوية الأنصاري
في ثلاث مئة، فأغاروا على حُلوان فافتتحها، ثم
قام نَضْلة فنادى بالأذان، فقال: الله أكبر، الله
أكبر، إذْ سَمِع صوتاً من الجبال لا تُرى معه
صورة: كَبَّرتَ كبيراً يا نَصْلة. فقال: أيها الكلام
الطيب، قد سمعنا كلامَك حسناً، أمِنَ الملائكة
أنتَ أم طائف؟ فبرز لهم شيخٌ من شِعْب من تلك
الشعاب في ◌ِمْرَيْن من صوف، فقال: السلام
عليكم. فقال له نَضْلة: مَنْ أنتَ يرحمُكَ الله؟
قال: أنا زُرَيْب بن برثملا، وصيّ عيسى ابن
مريم، دعا لي بالبقاء إلى نزولهِ من السماء،
فَأَقْرِئْ عُمر السلام، وقل له: إنْ ظهر خصال
ومات سنة ثلاث ومئتين.
ولعثمان بن عبد الرحمن: عن عُبيد الله بن وأنت في الإسلام، فالهربَ الهربَ ... الحديث.
(١) (التاريخ الكبير)) ٢٣٨/٦، و((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٥٧.
(٢) سلف إيراد المصنف هذا الحديث في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، قبل قليل فانظره.
(٣) ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٠٧/٣، و((الكامل)) ١٨٢١/٥.
(٤) ((المجروحين)) ٩٦/٢ - ٩٧ .
(٥) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ١٢٣/٧ من طريق بقية بن الوليد، عن عثمان الحوطي، عن عبيد الله، به.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٥٤/١ - ٢٥٥، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١١١٧) من طريق حماد
ابن الوليد، عن عبيد الله بن عمر، به. وقال ابن حبان: حماد بن الوليد كان يسرق الحديث.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٨٠/٣ من طريق الوليد بن سلمة، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٤٤٩/٦ من طريق
مجاشع بن عمرو، كلاهما عن عبيد الله بن عمر، به.

٥٢
عثمان بن عبد الرحمن بن آَبان
فهذا لم يصح، وسنَدُه مُظْلم.
وقال ابن عدي: مُنْكَر الحديث، ثم ساق في
قلت: لم يَرْوِ ابن حبان في ترجمته شيئاً، ولو ترجمته عدةً أحاديث منكرة:
كان عنده له شيءٌ موضوع لأسرع بإحضاره، وما
علمتُ أنَّ أحدًا قال في عثمان بن عبد الرحمن
هذا: إنه يدلِّس عن الهَلْكى؛ إنما قالوا: يأتي
عنهم بمناكير؛ والكلامُ في الرجال لا يجوز إلا
لتامِ المعرفةِ، تامِّ الورع.
وكذا أَسْرف فيه محمد بن عبد الله بن نُمیر،
فقال: كذَّاب.
٥٢٥٤ - عثمان بن عبد الرحمن بن أَبان.
یروي عن جدِّه.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث(١).
إسحاق بن كعب، حدثنا عثمان بن
عبد الرحمن، عن عطاء، عن ابن عباس، قال
٥٢٥٥ - خ دت: عثمان بن عبد الرحمن رسول الله ضلة: ((اللهم علِّم معاويةَ الكتابَ
والحِساب، وقِهِ العَذَابَ)).
التیمي.
قال الدار قطني: ليس بالقوي(٢).
الجُمَحي البصري.
يروي عن: محمد بن زياد القرشي.
قال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به(٣).
(١) ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٥٧. وجاء في هامش (س) ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). [١٩٩/٧].
(٢) انظر: ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) ص٢٥٦. وهذه الترجمة وردت في ((المغني)) ٤٢٦ كما هنا، وقال في
((الكاشف)) ٩/٢: عثمان بن عبد الرحمن التيمي، ورمز له بـ (خ د س)، ونقل عن أبي حاتم توثيقه.
وفي («تهذيب التهذيب)» ٦٨/٣ زاد في نسبته، فقال: عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي. ونقل قول
أبي حاتم في توثيقه، وقول الدارقطني في تضعيفه. ولم يورده الحافظ ابن حجر في أحدٍ من قسمي ((اللسان)).
(٣) ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٦.
(٤) كذا في (س) والمطبوع، وفي مطبوع الكامل ١٨٠٩/٥: الخطاءات والخطاؤون .
(٥) جاء في هامش (س) ما نصه: قال المؤلف في ((الكاشف)) [٢/ ١٠] من زياداته: قلت: مات سنة ١٨٤ . وكذا في
((التذهیب» ولم یمیزه. نقلت مما وقفت عليه.
منها : حدثنا محمد بن عَبْدة، حدثنا محمد بن
عُبيد بن حِسَاب، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن،
عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن أبي
هريرة: ذُكر الدَّجَّال عند رسول الله وَّةِ، فقال:
(تَلِدُه أُمُّه [وهي مقبورة] في قبرها، فإذا ولدته
حملته النساءُ والخطّاؤون))(٤).
عامر بن سيّار، حدثنا أبو عَمْرو عثمان بن
عبد الرحمن، حدثني عطاء، عن أبي هريرة: ((زُرْ
غِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً)).
هكذا ذكرهما ابنُ عدي هنا، فوَهِم؛ وإنما
٥٢٥٦ - ت ق: عثمان بن عبد الرحمن هذا الوَقّاصيُّ لا الجُمَحيُّ.
روي عنه: علي بن المَدِيني، ونَصْر بن علي،
وجماعة.
وعاش إلى بعد الثمانين ومئة(٥).

٥٣
عثمان بن عطاء بن أبي مسلم
صُوْلِح.
٥٢٥٧ - عثمان بن عبد الرحمن.
عن القاسم مولى عبد الرحمن، أرسل في
النَّهي عن قَطع الشجرة المُثْمِرة(١)، تفرَّد عنه
عَمرو بن الحارث(٢).
مكرر ٥٢٥٣ - ق: عثمان بن عبد الرحمن، المقعد يتشاتمان بشيء لا أُحدِّث به أحداً أبداً،
شيخٌ لمحمد بن مصفَّی.
لا يُعرف؛ لعله الطَّرائفي.
٥٢٥٨ - ق: عثمان بن عبد الملك، هو
مستقيم(٣) ابنُ عبد الملك.
حدَّث عن سعيد بن المسيب.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال أحمد: ليس بذاك(٤).
قلتُ: رَوَى عنه الخُرَيْبِي، وأبو عاصم.
٥٢٥٩ - م دس: عثمان بن عثمان القُرَشي،
ويُعْرَف بالغَطَفاني.
عن: ابن أبي ذئب، وعلي بن جُدْعان.
قال العقيلي: في حديثه نظر.
وقال البخاري: مضطرب الحديث(٥).
نُعيم بن حمّاد، حدثنا عثمان بن عثمان
القرشي، عن علي بن زيد: سمعتُ سعيد بن
المسيب يقول: لقد رأيتُ عليًّا وعثمان في هذا
ثم رأيتُهما من العَشيّ يَضْحكُ أحدهما إلى
صاحبه(٦).
قال أبو زُرعة: لا بأس به(٧).
٥٢٦٠ - ق: عثمان بن عطاء بن أبي مسلم
الخراساني، يُكنى: أبا مسعود.
يروي عن: أبيه، وغيره.
وعنه: ابنه محمد، وابن شُعيب، وضَمْرة،
وابن وهب، وعدَّة.
ضعَّفه مسلم، ويحيى بن معين(٨)،
والدَّار قطني.
وقال الجوزجاني: ليس بالقوي.
(١) أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (٣١٦).
(٢) زاد في ((تهذيب التهذيب)) ٣/ ٧٠: عبد الله بن عصمة. وقال في ((التقريب)): مجهول.
(٣) جاء في هامش (س) ما نصه: لقبه مستقيم، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٧/ ٢٠١].
(٤) ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٧ .
(٥) ((الضعفاء)) للعقيلي ٢٠٩/٣، و((التاريخ الكبير)) ٢٤٤/٦ .
(٦) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٠٩/٣ - ٢١٠.
(٧) ((الجرح والتعديل)) للرازي ٦/ ١٦٠. وجاء في هامش (س) عند هذه الترجمة ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات))
[٢٠٣/٧] فقال: كان ممن يخطئ. اهـ .
وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٧١/٣: ذكر اللالكائي أنَّ مسلماً أخرج له في المتابعات، وهو كما قال.
اهـ. وحديثه في ((صحيح مسلم)) (٢١٢٠) .
(٨) انظر ((الكنى)) لمسلم ٧٧٩/٢، و((سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين)) ص١٧٦.

٥٤
عثمان بن عفان السِّچِسْتاني
وقال ابن خُزَيمة: لا أحتجُّ به.
وقال دُحیم: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُهُ(١).
وقد ساق البخاريُّ في ترجمة عثمان بن عطاء
حديثاً، فقال: حدثنا إبراهيم، حدثنا أبي،
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، عن
عثمان بن عطاء، عن سعيد بن عبد العزيز، عن
أبيه، عن جدِّه، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ
رَجبَ شهرٌ عظيمٌ، تُضاعف فيه الحسناتُ؛ ومَنْ
صام منه يوماً فكأنما صامَ سنةً، ومَنْ صام منه
سبعةَ أيامٍ غُلِّقت عنه سبعةُ أبواب جهنم، ومن
صام ثمانيةً أيامٍ فُتحت له ثمانيةُ أبواب الجنة،
ومَنْ صام منه عشرة أيام لم يسأل اللهَ شيئاً إلا
أعطاه إياهُ، ومَنْ صام منه خمسة عشر يوماً نادى
منادٍ من السماء: قد غُفرَ لك ما قد سلف،
فاسْتَأْنفِ العملَ، وفي رجبَ حَمَل الله نوحاً في
السفينة، فصام ومَنْ معه شكراً لله، وجَرَتِ
السفينةُ ستةَ أشهرٍ، فَأَقَرَّتْ على الجُودِيّ في يوم
٠٠٠٠
٠
عاشوراء؛ وفي رجب تابَ اللهُ على آدَمَ وعلى
أهل مدينة يُونس، وفيه فُلق البحرُ لموسى، وفيه
وُلد إبراهيم وعيسى))(٢).
قلت: هذا باطل وإسناد مظلم.
يقال: توفي سنة خمس وخمسين ومئة.
٥٢٦١ - عثمان بن عفان السِّجِسْتاني.
روی عن: مُعْتمر بن سلیمان، وغيره.
قال ابن خُزيمة: أشهد أنه كان يضَعُ الحديثَ
على رسول الله وَينٍ(٣).
٥٢٦٢ - عثمان بن العلاء، عن سلمة بن
وَزْدان.
ضعّفه البخاري، وذكر [له](٤) خبراً منكراً،
وأورده ابنُ عدي(٥).
٥٢٦٣ - عثمان بن علي بن المُعمَّر بن أبي
عِمامة، سمع ابن غيلان.
شاعر هَجّاء، يُخلُّ بالصلواتِ(٦).
(١) انظر: ((أحوال الرجال)) الجوزجاني ص ١٥٩، و((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٦٢.
(٢) ذكره البخاري في كتاب ((الضعفاء)) فيما ذكر الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) في ترجمة (سعيد بن عبد العزيز)
٤/ ٦٤ .
وأخرجه من طريق أخرى الطبراني في ((الكبير)) (٥٥٣٨)، وسيرد في ترجمة عثمان بن مطر.
(٣) انظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي ١٧٠/٢، و((لسان الميزان)) ٤٠١/٥.
(٤) ما بين حاصرتين زيادة من ((اللسان)) ٤٠٢/٥ نقلاً عن ((الميزان)). وانظر: ((التاريخ الكبير)) ٢٤٥/٦.
(٥) انظر: ((الكامل)) ١٨١٩/٥ وقال: ليس هو بالمعروف، وسلمة بن وردان لعلَّه أشرّ منه. اهـ وقال أبو حاتم: لا أعرف
عثمان بن العلاء ولا الحديث الذي رواه. ((الجرح والتعديل)) ١٦٣/٦ . وجاء في هامش (س) عند هذه الترجمة:
ذكره ابن حبان في «الثقات)) [٧/ ٢٠٤] اهـ.
(٦) انظر: ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار ١٥٢/٢.

٥٥
عثمان بن عمارة
٥٢٦٤ - عثمان بن عمر بن عثمان بن أبي
حَثْمَة.
سُئل عنه يحيى بن معين فقال: لا أعرفهٌ(١).
٥٢٦٥ - ع (صح): عثمان بن عمر بن فارس
العبدي البصري، أحد الثقات.
عن: يونس بن يزيد، وابن جريج، وشُعْبة.
وعنه: أحمد، وإسحاقُ، وعباس الدُّوري،
وخلقٌ.
قال أحمد: رجلٌ صالح ثقة.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق، کان یحیی بن سعيدٍ
لا يرضاه.
وقال الفلَّاس وجماعة: مات سنة تسع
ومئتين(٢).
٥٢٦٦ - س: عثمان بن عَمْرو بن ساج، عن
سُهيل بن أبي صالح.
((تهذيب الكمال))(٣).
٥٢٦٧ - عثمان بن عَمْرو بنُ مُنْتاب
البغدادي، حدَّث عنه البغوي.
قال ابن أبي الفوارس: كان كثيرَ الشَّساهل(٤).
٥٢٦٨ - عثمان بن عَمرو الدَّبَّاغ، بصري،
عن ابن عُلاثَةً.
وهَّاه الأزدي(٥).
٥٢٦٩ - عثمان بن عمارة، عن المعافى بن
عمران حديث: ((لله في الخلقِ أربعون على قلب
موسى)) الحديث، وهو كذب.
أخبرناه سُنْقُر الحلبي، أخبرنا ابن الصَّابوني،
أخبرنا السِّلَفي، أخبرنا ابن أَشْتَة، حدثنا محمد
ابن علي الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن
عبد الله بن إبراهيم البزَّاز، حدثنا أحمد بن بكر
ابن يونس المؤدِّب، حدثنا عبد الرحيم بن يحيى
الأَدَمي، حدثنا عثمان بن عمارة، حدثنا المعافى
ابن عمران، عن سُفيان، عن الأعمش، عن
قال أبو حاتم: لا يحتجُّ به.
روى عنه أهلُ الجزيرة، وله ترجمة في إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: قال
رسولُ اللهِ وَّ: ((إن الله في الأرض ثلاث مئةٍ
(١) (تاريخ ابن معين) (رواية الدارمي) ص ١٧٠. وقال ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٢١/٥: مجهول.
(٢) انظر (تاريخ بغداد)) ٢٨١/١١، و((الجرح والتعديل)) ١٥٩/٦، و((تاريخ ابن معين)) (رواية الدارمي) ص ١٨٣ ،
و (تهذيب الكمال)» ١٩/ ٤٦١ .
(٣) ((الجرح والتعديل)) ١٦٢/٦، و(تهذيب الكمال)) ٤٦٧/١٩. وجاء في هامش (س): ذكر في عثمان بن ساج
المذكور قبلُ، وذكر أنه مقارب الحديث. انتهى، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). [٤٤٩/٨] اهـ. وقد سلفت
ترجمته بعد (٥٢٣٣).
(٤) انظر ((تاريخ بغداد)) ٣١٠/١١، وتمام كلامه: لم يُرَ له أصل جيد. ونقل الخطيب عن الأزهري أن ابن المنتاب لم
يسمع من ابن صاعد، وقد كان شيخاً صالحاً.
(٥) انظر: ((ذيل تاريخ بغداد)» ٢١٩/٢.

٥٦
عثمان بن عُمیر
قلوبُهم على قَلْب آدم، وله أربعون قلوبُهم على
قلب إبراهيم، وله سبعةٌ قلوبهم على قلب
موسى، وله ثلاثة قلوبهم على قلب جبريل،
وواحد على قلب إسرافيل؛ فإذا مات الواحدُ
أبدَلَ الله مكانَه من السبعة، إلى أَنْ قال: وإذا
مات واحدٌ من الثلاث مئة أَبدلَ الله مكانَهم من
العامة، فبِهِم يُحيي ويُميت))(١).
فقاتَلَ الله مَنْ وَضَع هذا الإفْك(٢).
ورواه أبو أحمد حُسَيْنَك التيمي، عن أحمد
ابن محمد بن الأزهر، حدثنا عبد الرحيم [بن
یحیی](٣)، فذكره.
وقد روى عنه: الأعمشُ، وسفيان، وشعبة،
وشَرِيك، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس بشيء (٥).
وقال أبو أحمد الزُّبيري: كان يُؤمن بالرَّجْعة.
وقال النسائي : ليس بالقوي.
وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا
يُحدِّثان عن عثمان أبي اليقظان.
وقال أحمد بن حنبل: أبو اليقظان خرج في
الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، وهو
ضعيف الحديث(٦).
الطيالسي: حدثنا شَرِيك، عن عثمان بن
عُمير، حدثنا زاذان، عن حُذَيفة: قلنا: يا
٥٢٧٠ - د ت ق: عثمان بن عُمير، أبو
اليَقْظان الثقفي الكوفي البَجَلي، عن أنس وغيره،
راوي حدیث الجمعة.
رسولَ الله؛ لو استخلفْتَ. قال: ((لو استخلفتُ
فعصيتم نَزلَ العذابُ، ولكن ما أقرأَكم ابنُ
ويقال له: عثمان بن قيس، وعثمان بن أبي مسعود فاقرؤوا، وما حدَّثكم حُذَيفةُ فاقبلوا)) أو
حُميد الأعمى(٤)، وغير ذلك.
قال: ((فاسمعوا))(٧).
ضعفوه.
(١) أخرجه أبو نُعيم في ((الحلية)) ٩/١، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٦٣٧) من طريق قيس بن إبراهيم
ابن قيس السامري، عن عبد الرحیم بن یحیی الأدمي، بهذا الإسناد.
(٢) جاء في هامش (س) ما نصه: قال المؤلف في ترجمة عبد الرحيم بن يحيى الأدمي: عن عثمان بن عمارة بحديث
الأبدال، أنَّهمه به أو عثمان. اهـ وقد سلفت ترجمته برقم (٤٧٨٨).
(٣) ما بين حاصرتين زيادة من ((لسان الميزان)) ٤٠٤/٥.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٠/١٩ .
(٥) (تاريخ ابن معين)) (رواية الدوري) (٢٢٥٢)، وفي رواية ابن الجنيد (٥٤٣): ليس بذاك. وفي رواية الدارمي (٥٥٨):
ليس به بأس!
(٦) انظر: ((الكامل)) لابن عدي ١٨١٤/٥، و((الضعفاء)) للنسائي ص٧٦، و((الضعفاء)) للدار قطني ص ١٣٤، و((التاريخ
الصغير)) ١٣/٢، و((معرفة الرجال)) لأحمد ٤٨٣/١ و٥٣٦/٢ .
(٧) ((مسند الطيالسي)) (٤٤٢).

٥٧
عثمان بن فائد
وقال ابن عدي: رديءُ المذهب، يؤمن
بالرَّجْعة، على أنَّ الثقات قد رووا عنه مع
ضَعْفِه(١).
٥٢٧١ - خ م د س: عثمان بن غياث، عن
عكرمة.
ثقة، لكنه مُرْجئ. قاله أحمد(٢).
وقال ابنُ المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد
يقول: كان عنده كتب عن عكرمة، فلم يصحّحها
لنا(٣).
٥٢٧٢ - ق: عثمان بن فائد، عن جعفر بن
بُرْقان.
قال ابن حبان: لا يحتج به.
سُليمان بن عبد الرحمن: حدثنا عثمان بن
فائد، عن جعفر بن بُرْقان، عن نافع، عن ابن
عُمر، عن النبي ◌ِّ: ((كلامُ أهل الجنة بالعربية،
سُليمان بن عبد الرحمن: حدثنا عثمان، عن
جعفر بن برقان، عن میمون بن مهران، عن یزید
وكلامُ أهل السماء بالعربية، وكلام أهل الموقف ابن الأصم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلمير:
بالعربية)). حدثناه الحسن بن سفيان، حدثنا حُميد ((رِضا عمر رحمة، وغضبُهُ عذاب))(٧).
ابن زَنْجويه عنه(٤).
(١) ((الكامل)) ١٨١٦/٥.
(٢) ((معرفة الرجال)) ١٨٦/٢.
(٣) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٢١٣/٣ . وقال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد يضعف حديثه في التفسير. انظر ((تهذيب
التهذيب)). وقال الحافظ ابن حجر في ((مقدمة فتح الباري)) ص٤٢٤ : لم يخرج له البخاري عن عكرمة سوى موضع
واحد معلقاً. اهـ وهو في ((الصحيح)) برقم (١٥٧٢).
(٤) ((المجروحين)) ١٠١/٢، و((الموضوعات)) (١٤٨٦).
(٥) انظر ((الضعفاء)) للعقيلي ٢١٢/٣ -٢١٣، و((الكامل)) ١٨٠٧/٥.
(٦) المضيرة: طبيخ يتخذ من اللبن الماضر. اهـ من هامش (س) حاشية. وانظر ((الكامل)) ١٨٠٧/٥، وقال: وهذا وإن
کان موقوفاً فإنه منکر، موقوفاً كان أو مسنداً، ولم يروه غیر عثمان بن فائد، وعنه سلیمان.
(٧) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٠٨/٥ .
قلت: هذا موضوع، والآفةُ عثمان.
قال البخاري: عثمان بن فائد القُرَشي،
بصري، روى عنه سلیمان؛ في حديثه نظر.
سُليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن
فائد أبو لُبابة، حدثنا صالح بن أبي الأخضر،
عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: أنَّ
النبيَّ ◌َلِّ كان إذا أُتي بياكُورة الرُّطَب جعلها على
فَمِه وعَینیهِ.
فهذا رواه جرير بن حازم، عن يونس، عن
الزهري، عن النبي وَلهو بهذا(٥).
سُليمان: حدثنا عثمان، عن محمد بن
إسحاق، عن يزيد بن رُومان، عن عُروة، عن
عائشة، قالت: الهريسة والمَضِيرةُ(٦) أُنزلتا من
السماء.

٥٨
عثمان بن فَرْقَد البصري
قلت: المُتّهم بوَضْعِ هذه الأحاديث عثمان،
وقَلَّ أنْ يكونَ عند البخاري رجل فيه نظر إلّا
وهو منَّھم.
قال ابن معين: ليس بشيءٍ(١).
له حديث: «كنتُ نهيتُكم عن زيارة القبور)».
وقال ابن عدي: عامَّةٌ ما يرويه ليس قال البخاري: لا يصح (٦).
بمحفوظ(٢).
٥٢٧٣ - خ(٣) ت: عثمان بن فَرْقَد البصري.
عن: هشام بن ◌ُروة، وجعفر.
وعنه: محمد بن المثنَّى، وابن المديني.
وما علمت به بأساً.
وقال الأزدي: يتكلمون فيه (٤).
قلت: روى له البخاري مقروناً بآخر (٥).
٥٢٧٤ - عثمان بن قادر، مصري.
روى الموضوعات عن الثقات. قاله النقاش.
مكرر ٥٢٧٠ - عثمان بن قيس أبو البَقْطَان،
هو ابن عُمیر، قد مَرّ.
روى عن سعيد بن جُبَير، وعنه الأعمش.
٥٢٧٥ - عثمان بن أبي الكَنَّات.
عن: ابن أبي مليكة.
وعنه : يَسَرة بن صفوان.
٥٢٧٦ - ٤ : عثمان بن محمد الأخنسي
المدني، عن المقبري.
صدوق، وثّقه ابن معين، وله ما ینکر.
وهو إنْ شاء الله الذي قال أبو حاتم: عثمان
ابن محمد، حدَّث عنه معن القَزَّاز، مجهول.
وقال ابن المديني: روى عن سعيد بن
المسيّب مناكير(٧).
واسمُ جدِّه: المغيرة بن الأخنس بن شَرِيق
الثَّقفي.
٥٢٧٧ - عثمان بن محمد، عن مكحول، لا
يُعْرَفْ.
(١) جاء في ((تهذيب الكمال)) ٤٧٤/١٩: قال عثمان الدارمي عن دُحيم: ليس بشيء.
(٢) ((الكامل)) ١٨٠٨/٥.
(٣) في (س) فوقه كلمة: مقروناً . .
(٤) وجاء في هامش (س) ما نصه: قوّاه ابن حبان رحمه الله. قاله في ((الكاشف))، وفي ((التذهيب)): قال ابن حبان في
((الثقات)) [١٩٥/٧]: مستقیم الحدیث. انتھی، وقد رأيته کذلك في «ثقات ابن حبان)). اهـ
(٥) أخرجه البخاري (٢٢١٢) مقروناً بعبد الله بن نمير، قال فيه: قال محمد بن عقبة، حدثنا عثمان بن فرقد . ووصله
البخاري برقم (٤١٤٣) من طريق عبدة.
(٦) ((التاريخ الكبير)) ٢٤٧/٦. وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٢٠٧/٧].
(٧) ((العلل)) لابن المديني ص٧٨، و((الجرح والتعديل) ١٦٦/٦. وجاء في هامش (س) ما نصه: ذكر ابن حبان في
(«الثقات)) [٢٠٣/٧] فقال: يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه، لأن المخرمي ليس بشيء في الحديث، ثم أسند
عنه حديثاً، والمخرمي: هو عبد الله بن جعفر المخرمي. اهـ

٥٩
عثمان بن مطر الشيباني البصري
٥٢٧٨ - عثمان بن محمد الأنماطي.
شيخٌ حدَّث عنه إبراهيم الحربي.
صُویلح، وقد تُكلِّم فيه.
٥٢٧٩ - عثمان بن محمد بن ربيعة بن أبي
عبد الرحمن المدني.
قال عبد الحق في ((أحكامه)): الغالبُ على
حديثه الوَهْم(١).
وقال صاحبُ ((التمهيد)): حدثنا عبد الله بن
محمد، حدَّثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل
وروی عباسُ وغیرُه عن یحیی: ضعيف، زاد
المهندس، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن سليمان أحمد بن أبي مريم عن یحی: لا يُكتب حديثه.
وقال البخاري: منكر الحديث.
قُبَّيْطَة، حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا
وقال النسائي: ضعيف(٦).
الدَّرَاوردي، عن عَمْرو بن يحيى، عن أبيه، عن
أبي سعيدٍ: أنّ رسولَ الله وَ ◌ّهِ نهى عن البُتَيْراء،
أَنْ يصلّيَ الرجلُ واحدةً يُوتر بها(٢).
قال ابن القطّان: هذا حديثٌ شاذ، لا يُعَرَّجَ مِّن رَّتِّكُمْ﴾ قال: التكبيرة الأولى.
على رُواته(٣).
٥٢٨٠ - ت: عثمان بن مسلم بن هُزْمُز،
ويقال: عثمان بن عبد الله بن هرمز.
عن: نافع بن جُبير. وعنه: مسعر.
قال النسائي: ليس بذاك(٤).
- عثمان بن مسلم البَنِّي. يأتي [(٥٢٩٧)].
٥٢٨١ - عثمان بن مُضَرِّس، وأخوه عُمر،
شيخان حدَّثَ عنهما حرملة بن عبد العزيز
الجُهني، لا يعرفان(٥).
٥٢٨٢ - ق: عثمان بن مطر الشيباني
البصري، ثم الرُّهاوي المقرئ، نزیل بغداد.
عن: ثابت، وحنظلة السَّدوسي.
وعنه: محمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابي، وسُويد
ابن سعيد.
ضعَّفه أبو داود.
عبد الله بن عون الخَرَّاز، حدثنا عثمان بن
مطر، عن ثابت، عن أنس: ﴿سَاِقُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ
علي بن الجَعْد، حدثنا عثمان بن مطر،
حدثنا ثابت، عن أنس: أنّ رجلاً أقبل إلى
رسول الله وَل﴿ ورسولُ الله في حلْقة، فأثنوا عليه
شرًّا، فرَّب به النبيُّ وَّ، فلما وقف قال
رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنّ شرَّ الناس منزلةً عند الناس
يوم القيامة مَنْ يُخاف لسانُه ويخاف شره)».
أبو الربيع الزَّهْراني، أخبرنا سلَام الطّويل،
(١) ((الأحكام الوسطى)) ٥٠/٢ .
(٢) هو في ((التمهيد)) ٢٥٤/١٣ .
(٣) هو في ((بيان الوهم والإيهام)) ١٥٤/٣، وتمام كلامه: ما لم تعرف عدالتهم، وعثمان من جماعة فيه.
(٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٩٢/١٩. وجاء في هامش (س): ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [١٩٨/٧].
(٥) انظر ((تاريخ ابن معين)) (رواية الدارمي) ص٩٦ فالكلام منه، ونقله عنه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٢٤/٥.
(٦) ((التاريخ الكبير) ٢٣٥/٦، و((الضعفاء)) للنسائي ٧٦، و((تاريخ بغداد)) ٢٧٩/١١.

٦٠
عثمان بن معاوية
عن عثمان بن مطر، عن ثابت، عن أنس
مرفوعاً: ((اتخذوا الحَمَامِ المُقَصَّصة في بيوتك
تَلْهُو الشياطينُ بها دون صِبْيَانكم)»(١).
قال ابن حبان: كان عثمانُ بن مطر ممن
يَرْوِي الموضوعات عن الأثبات.
أَبَان الواسطي، حدثنا عثمان بن مطر الشيباني،
عن الحسن بن أبي جعفر، عن عليٍّ بن الحكم
[البُنَاني](٢)، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً:
((عليكم بغَسْلِ الدُّبُر؛ فإنه يُذْهب الباسُور)».
وبه: عن الحسن، عن محمد بن جُحادة،
عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((الحِجَامة على
الرِّيق أمثلُ، وفيه شفاء وبركة، ويزيد في العقل
والحفظ)) الحديث(٣).
وعن الإمام في ((الطهارة)) من حديث سَعْد بن
عبد الحميد بن جعفر، حدثنا عثمان بن مطر،
عن أبي عبيدة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن
المسيّب، عن أبي هريرة، قال رسولُ اللهِ وَله:
((مَنْ فَسَّر القرآنَ برأيِهِ وهو على وضوءٍ، فليُعِدْ
وضوءَ)). رواه أبو محمد عبد الله بن محمد
الأصبهاني، عن محمد ابن سعيد الشافعي، عن
محمد بن عامر، عن سعد".
٥٢٨٣ - عثمان بن معاوية.
قال ابن حبان: شيخٌ يَرْوي الأشياءَ
الموضوعة التي لم يحدِّث بها ثابتٌ(٦) قطّ، لا
تحلُّ روايتُه إلّا على سبيل القَدْح فيه .
روى عن ثابت، عن أنس، قال: اجتمع إلى
النبي وَ* نساؤه، فجعل يقول الكلمةَ كما يقول
الرجلُ عند أهله، فقالت إحداهنَّ: كأنَّ هذا
المحاربي، عن عثمان بن مطر، عن عبد حديث خُرافة، فقال: ((أتدرينَ ما حديث
الغفور، عن عبد العزيز(٤)، عن أبيه، قال خُرافَة؟)) قالت: لا، قال: ((إنَّ خُرَافة كان رجلاً
رسول الله وَّ: ((مَنْ صام في رجب يوماً كان من بني عُذْرة، فأصابته الجنُّ، فكان فيهم حِيناً،
ثم رجع إلى الإنس، فكان يحدِّثُ بأشياءَ تكون
کسَنَةٍ)). وهذا مرسل.
(١) أخرج هذه الأحاديث ابن عدي في ((الكامل)) ١٨١١/٥ - ١٨١٢.
(٢) لفظ: البناني، لم يرد في (س)، والمثبت من المطبوع، و((المجروحين)) ٩٩/٢. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل))
١٨١٢/٥ من طريق طالوت عن عثمان بن مطر، عن حنظلة السدوسي، عن علي بن الحكم البناني، به.
(٣) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ١٠٠، وابن عدي في ((الكامل)) ١٨١١/٥.
(٤) في (س) والمطبوع: عن عبد الغفور بن عبد العزيز، وهو خطأ، فإن عبد الغفور: هو ابن سعيد، كما عند الطبراني في
((الكبير)) (٥٥٣٨)، و((شعب الإيمان)) (٣٥٢٠)، و((فضائل الأوقات)) (٩) من طريقين عن عثمان بن مطر، به. وعند
الطبراني: قال عثمان: وكانت لأبيه صحبة . اهـ. يعني لأبي عبد العزيز وهو سعيد، إلا أنه المصنف قال هاهنا:
مرسل. يعني أنه لا صحبة له، والله أعلم.
(٥) أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٦٢٢).
(٦) لفظ: ثابت. سقط من (س)، والمثبت من ((المجروحين)) ٢/ ٩٧ .