Indexed OCR Text

Pages 541-560

٥٤١
عبد الصمد بن جابر
رسول الله ◌َ له: ((أول شخص يدخل الجنة فاطمة)). ثم ساق العُقيلي الخبر بمتنه. والمتن معروف(٦).
٤٨١١ - عبد السلام بن هاشم الأعور، شيخ
خرَّجه أبو صالح المؤذِّن في ((مناقب فاطمة (١)).
٤٨٠٦ - عبد السلام بن عليّ، شيخ. حدَّث مُقلّ، حدث بعد المئتين.
عنه الوليد خبراً منكراً، ولا يُدرى مَن هو (٢).
٤٨٠٧ - عبد السلام بن عمرو بن خالد.
مصريّ. ليس بمعتمد. أتَى عن أبيه بموضوعات
في فضل الإسكندرية. وعنه هانئ بن المتوكل.
٤٨٠٨ - عبد السلام بن محمد الحضرميّ.
عن الأعرج. لا يُعرف، قاله ابن عديّ(٣).
٤٨٠٩ - عبد السلام بن الشيخ أبي علي
محمد بن عبد الوهّاب، شيخ المعتزلة، أبو
هاشم الجُبَّائي، له تصانيف.
مات سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة كهلاً.
ما رَوى شيئاً (٤).
٤٨١٠ - عبد السلام بن موسی بن جُبیر. عن
أبیه. متّھم بالرّفْض، وحدیثُه منکر. وروی آدم عن
البخاريّ قال: عبد السلام بن موسى بن حميد
الأنصاريّ، عن أبيه، عن أبي الحُويرث(٥)، عن
أبي ذَرّ. لا يتبيّن سماع أبي الحويرث من أبي ذَرّ. لأبي نُعيم المُلائيّ.
(١) التاريخ الكبير ٦٥/٦، والكنى لمسلم ٢٨٩/١، والجرح والتعديل ٤٦/٦، والإكمال ١٧٦/٣. والخبر في ((أخبار
قزوين» ١/ ٤٥٧ .
(٢) ضعفاء العقيلي ٦٨/٣، وذكر له الخبر، ولفظه: ((درهم أعطيه في عقل أحبّ إلي من خمسة في غيره)).
(٣) الكامل ٢٢٥٩/٦ ، ولم ترد هذه الترجمة في (د).
(٤) تاريخ بغداد ٥٥/١١ - ٥٦ .
(٥) وقع بعدها في النسختين (د) و(س) بياض بقدر يسير، وضبّب فوقه، إشارة إلى الانقطاع بينهما.
(٦) ضعفاء العقيلي ٦٩/٣. وذكر الحديث في رجلين أحدهما فقير، والآخر مختال؛ قال بير: ((هذا خير من هذا ملء
السماوات والأرض)). رواه البخاري بسياق آخر من حديث سهل (٥٠٩١).
(٧) الجرح والتعديل ٦/ ٤٥ و٤٦ و ٤٧ ، وليس فيه تجهيل عبد السلام بن أبي مطر من قبل أبي حاتم، كما هو شرط
المصنف في الكتاب، ووقع فيه: ابن أبي فطر. وعبد السلام البجلي من رجال التهذيب.
(٨) معرفة القراء الكبار ٨٣٩/٢ - ٨٤٠ .
قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال عمرو بن عليّ
الفلاس: لا أقطعُ على أحد بالكذب إلّا علیه.
٤٨١٢ - عبد السلام، أبو كيسان، شيخ
لمحمد بن سعيد القُرشي.
٤٨١٣ - وعبد السلام البَجَلي. عن الزُّبير بن
العوام.
٤٨١٤ - وعبد السلام بن أبي مطر.
٤٨١٥ - وعبد السلام العَدَنيّ. عن الحكم بن
أبان. مجهولون(٧).
[من اسمُه عبد السَّيِّد وعبد الصَّمد]
٤٨١٦ - عبد السيِّد بن عتَّاب الضرير . من
كبار القرَّاء، ذكر أنه قرأ على الحِمَّاني وخلق.
قال شجاع الذُّهليّ: لم يكن ممَّن يُعتمد على
قوله (٨).
٤٨١٧ - عبد الصمد بن جابر الضّبّيّ، شيخ

٥٤٢
عبد الصمد بن حبيب الأزدي
ضعَّفه یحیی بن معین. له حدیث أو حدیثان.
النجَّاد: حدثنا محمد بن الهيثم، حدثني أبو
نُعيم، حدثنا عبد الصمد بن جابر، عن مجمِّع بن
عتَّاب(١) بن شُمير، عن أبيه قال: قلت للنبيّ ◌َّ:
إنَّ لي أباً شيخاً كبيراً وإخوةً، فأذهبُ إليهم
لعلهم أن يسلموا؟ قال: ((إنْ هم أسلموا فهو خير
لهم، وإنْ أقاموا فالإسلام واسع أو عريض»(٢).
٤٨١٨ - د: عبد الصمد بن حبيب الأزدي.
شیخ لمسلم بن إبراهيم.
قال البخاريّ وأحمد: ليّن الحديث. وقال
یحیی بن معین: ليس به بأس.
قال البخاريّ: وهو عبد الصمد بن أبي
الحنثر (٣) الراسبيّ. وذكره أحمد فوضع من أمره(٤).
٤٨١٩ - عبد الصمد بن حسان المَرْوَزيّ.
ويقال: المرُّوذيّ. روى عن الثوريّ، وإسرائيل.
وعنه محمد بن يحيى الذُّهليّ، وجماعة. ووليَ
قضاء هَراة، وهو صدوق إن شاء الله تعالى.
وقال البخاريّ: كتبتُ عنه وهو مقارِب(٥).
.....
٤٨٢٠ - عبد الصمد بن سليمان الأزرق،
معاصر لھُشیم. حدَّث عنه سعید بن سليمان.
قال البخاريّ: منكر الحديث. وقال الدار قطنيّ :
متروك. روى عن خَصِيب بن جَحْدَر(٦).
٤٨٢١ - عبد الصمد بن عبد الأعلى. حدَّث
عنه الوليد بن مسلم. فيه جهالة، وقلَّما رَوَى.
٤٨٢٢ - عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن
العباس الهاشمي الأمير. عن أبيه بحديث:
((أكرموا الشهود)».
وهذا منكر، وما عبد الصمد بحجّة. ولعلَّ
الحقَّاظ إنما سكتوا عنه مُداراةً للدولة(٧).
٤٨٢٣ - عبد الصمد بن مُطَيْر. عن ابن وهب.
قال ابن حِبَّان: لا يحلُّ ذِكرُه في الكتب إلّا
للقدح.
قلت: هو صاحب هذا الباطل الذي أخبرناه
ابنُ عساكر، أخبرنا عبد المُعزّ كتابةً، أخبرنا
زاهر، أخبرنا أبو سعيد الكنجروذيّ، أخبرنا
أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن خُزيمة،
يقال: تركه أحمد بن حنبل، ولم يصحَّ هذا حدثنا حبيب بن حفص(٨) المصريّ بخبر أبرأُ من
عُهدته، حدثنا عبد الصمد بن مُطَيْر، حدثنا ابن
(١) في مطبوع ((التاريخ الكبير)) ١٠٤/٦، و((الجرح والتعديل)) ٦/ ٥٠: عباد، وهو خطأ.
(٢) المجروحين ٢/ ١٥٠، وتاريخ بغداد ٣٥/١١ - ٣٦. وينظر ترجمة عتّاب بن شمير في ((التاريخ الكبير)) ٧/ ٥٤،
و ((الإصابة)) ٣٧٤/٦ .
(٣) بالثاء المثلثة، وعليها علامة الصحة في (س).
(٤) التاريخ الكبير ١٠٦/٦، وضعفاء العقيلي ٨٣/٣، والجرح والتعديل ٥١/٦، وتاريخ بغداد ٣٦/١١، وتهذيب
الکمال ٩٤/١٨ . له حدیث عند أبي داود (٢٤١٠).
(٥) طبقات ابن سعد ٣٧٥/٧، والجرح والتعديل ٦/ ٥١ . وقول البخاري: كتبت عنه ... من ((اللسان)) ١٨٥/٥.
(٦) التاريخ الكبير ١٠٦/٦، وضعفاء الدار قطني ص١٢٢، وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٩٨/١٨ للتمييز.
(٧) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ١٨٨/٥ أنهم لم يسكتوا عنه، فقد أورده العقيلي في ((ضعفائه)) ٨٤/٣، وذكر له الحديث.
(٨) كذا وقع للمصنف هنا، وصوابه: شبيب بن حفص، كما في ((المجروحين))، ١٤٩/٢ - ١٥٠، ونبّه عليه ابن حجر في
((اللسان)) ٢٣٣/٤، في ترجمة شبيب، وهو من زوائده على ((الميزان)).

٥٤٣
عبد العزيز بن أبان
وثقه ابن معين وغيره. وقال الدارقطنيّ: ليس
وهب، عن اللیث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
أبي الخير، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ بالقويّ(٥). وكذا قال النسائيّ. ليس له في الكتب
الستة شيء (٦).
أكل فُولةً بقشرها أخرج الله منه من الداء مثلها))(١) .
أما :
٤٨٢٨ - عبد الصمد، أبو معمر. عن بكر بن
٤٨٢٤ - عبد الصمد بن مَعْقِل بن منبه عبد الله. قال أبو حاتم: منكر الحديث(٧).
اليمانيّ، فوثَّقوه(٢).
٤٨٢٩ - عبد الصمد بن يزيد مردويه،
٤٨٢٥ - عبد الصمد بن الفَضْلِ. عن ابن صاحب الفضيل بن عياض. يكنى أبا عبد الله.
ويقال له: مردويه الصائغ. يروي حکایات.
قال ابن عديّ: لا أعرف له شیئاً مسنداً ؛ قال أبو
يعلى الموصلي : قال ابن معين لمردويه: كيف
سمعتَ كلام فُضيل؟ قال: أطراف. قال: كنت تقول
له: قلت کذا وقلتَ کذا؟ أي : ضعَّفه یحیی.
مات مردويه سنة خمس وثلاثين ومئتين (٨).
[من اسمه عبد العزيز]
٤٨٣٠ - عبد العزيز بن أبان، أبو خالد
الأمويّ الكوفيّ. أحد المتروكين .
هو عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله
ابن سعيد بن العاص بن أبى أحَيْحَة سعيد بن
العاص بن أمية القرشيّ السَّعِيديّ. نزل بغداد،
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٣٢٣) من طريق آخر عن الليث. ثم قال: قد رواه عبد الصمد بن مطير، عن
ابن وهب، عن اللیث، و کأنه سرقه وغيّر إسناده.
(٢) تهذيب الكمال ١٠٤/١٨. قال المزي: روى له ابن ماجه في ((التفسير)).
(٣) ضعفاء العقيلي ٨٤/٣. وذكر له حديثه عن ابن وهب، في لعن الذين يأتون النساء في محاشِّهنّ. ثم قال العقيلي: لم
یأت به عن ابن وهب غیره.
(٤) تاريخ بغداد ٤١/١١. ونقل ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ١٠٨/٢ قول الخطيب؛ قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٩٠/٥: يحرّر.
(٥) قوله: بالقوي، ليس في (س) ووقع فيها فوق لفظة ((ليس)): كذا.
(٦) الجرح والتعديل ٦/ ٥١، وتاريخ بغداد ٣٩/١١.
(٧) الجرح والتعديل ٦/ ٥٠ .
.(٨) الكامل ١٩٧٣/٥، وقد وثقه ابن سعد في ((طبقاته)) ٣٦٣/٧، ونقل الخطيب في ((تاريخه)) ١١/ ٤٠ قول ابن معين:
لا بأس به، ليس ممن يكذب، وقولَ الحسين بن فهم: ثقة، كان من أهل السنة والورع.
وَهْب. له حديث يُستنكر. وهو صالح الحال إن
شاء الله(٣).
٤٨٢٦ - عبد الصمد بن موسى الهاشميّ، أبو
إبراهیم. قال الخطیب: قد ضعَّفوه. حدَّث عنه
ابنه إبراهيم في ((أمالیه».
قلت: يروي مناكير عن جدِّه محمد بن
إبراهيم الإمام. ويروي عن عليّ بن عاصم.
وليَ إمرةً الموسم زمن المتوكّل. وقول
الخطيب فيه ما هو في ((تاريخه)) (٤).
٤٨٢٧ - عبد الصمد بن النعمان البغداديّ
البزاز. عن عيسى بن طهمان، وشعبة. وعنه
عبَّاس، وتمتام، وجماعة.

٥٤٤
٠
عبد العزيز بن إسحاق بن البقَّال
وحدَّث عن مسعر، وفِظْر، وطائفة. وعنه الحارث فأتى عجوزاً فأوى إليها، وخلفه الشيطان،
ابن أبي أسامة وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: لمَّا حدث بحدیث
المواقيت تر کتُه.
وقال یحیی: كذّاب خبيث، حدَّث بأحاديث
موضوعة. وقال أبو حاتم(١): لا يُكتب حديثُه.
وقال البخاريّ: تركوه. وقال ابن سعد: وَلِيَ
قضاء واسط، وتوفي سنة سبع ومئتين.
إبراهيم بن سعيد الجوهريّ: حدثنا أبو خالد
القُرشيّ، عن سُفيان الثوريّ، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة مرفوعاً: ((إذا سَلِمَ رمضان؛ سَلِمَت
السنة، وإذا سلمت الجمعة؛ سلمت الأيام)).
عثمان بن سعيد: سمعت يحيى وسُئل: من
أين جاء ضعف عبد العزيز بن أبان؟ فقال: كان
یأخذ کتب الناس فیرویھا.
أحمد بن زهير: سئل يحيى بن معين عن
عبد العزيز بن أبان القرشيّ، فقال: وضع حديثاً
من ولد العباس يلبس الخضرة(٢).
أنبأنا ابن علان، حدثنا الكنديّ، أخبرنا
أبو جعفر بن المنادي: حدثنا أبو خالد الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرني عليّ
القرشي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن المُحَسِّن، حدثنا محمد بن الحسين بن الشَّبيهِ
عمارة بن عَبْد، عن (٣) علي قال: بينما سليمان العلويّ، حدثنا عبد العزيز بن إسحاق بن البقَّال،
عليه السلام جالس على شطّ البحر وهو يلعب حدثنا الحسن بن علي بن عبد الصمد الأَزَميّ،
بخاتمه، فوقع، وكان ملكه في خاتمه، فانطلق حدثني بحر بن يحيى، حدثنا عبد الكريم بن
(١) في (س): أحمد، بدل: أبو حاتم.
(٢) طبقات ابن سعد ٤٠٤/٦، والتاريخ الكبير ٣٠/٦، وضعفاء العقيلي ١٦/٣، والجرح والتعديل ٣٧٧/٥،
والمجروحين ٢/ ١٤٠، والكامل ١٩٢٦/٥، وتاريخ بغداد ٤٤٢/١٠، وتهذيب الكمال ١٠٧/١٨ وقال المزي:
روى له الترمذي، غير أن ابن حجر نقل عنه في ((تهذيبه)) ٥٨٢/٢ قوله: لم أقف على روايته له.
(٣) ضُبب في (س) على الكلمتين: عبد عن. والخبر في ((تاريخ دمشق) ٧/ ٥٨١، وتحرف فيه: عبد، إلى: عمر.
(٤) تاريخ بغداد ٤٥٨/١٠ - ٤٥٩ .
فقالت العجوز: اذهب فاطلب، وأنا أكفيك عمل
البيت؛ فذهب فانتهى إلى صيادين، فنبذوا إليه
سمكات، فأتى بهنّ، فشقَّت العجوز سمكة، فإذا
الخاتم، فأخذه فقبَّله، فأقبلت إليه الجنّ والطير
والوحش، وفرَّ الشيطان إلى جزيرة، فقال
سليمان: ائتوني به. قالوا: لا نقدر عليه إلّا أنه
يَرِدُ عيناً في كلِّ أسبوع. قال: فصبُّوا له خمراً،
فلما شرب سكر، فأرَوْه الخاتم فقال: سمعاً
وطاعة. فأتوا به سليمان، فأوثقه، وأمر به إلى
جبل الدُّخان، فما تَرَوْن من الدخان فذلك.
٤٨٣١ - عبد العزيز بن إسحاق بن البقَّال.
کان في حدود الستين وثلاث مئة.
قال ابن أبي الفوارس الحافظ: له مذهب
خبيث، ولم يكن في الرواية بذاك. سمعتُ منه
أحاديث، فيها أحاديثُ ردَّة.
قلت: له تصانيف على رأي الزيدية. عاش
عن فِظْر، عن أبي الطفيل، عن عليّ قال: السابع تسعين عاماً (٤).

٥٤٥
عبد العزيز بن أبي ثابت
رَوْح، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم
ابن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جدِّه؛
أنَّ رسول الله وَِّ قال: ((إنَّ نزول الله إلى الشيء
إقبالُه عليه من غير نزول)).
إسناد مظلم، ومتنُه مختلَق(١).
٤٨٣٢ - س: عبد العزيز بن أَسِيد الطّاحيّ.
عن ابن الزُّبير. ما روى عنه سوى أبي مسلمة
سعید بن يزيد(٢).
مكرر ٤٤٤٥ - عبد العزيز بن بَحْر
المروزيّ(٣). عن إسماعيل بن عيَّاش بخبر باطل،
وقد طُعن فيه .
عباس الدوريّ - واللفظ له - وعبد الله بن
أحمد، وغيرهما؛ قالوا: حدثنا عبد العزيز بن
بحر، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن عبد
الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن
عمر؛ أَنَّ رسول الله وَِّ قال: ((الآن يطلُع عليكم
رجل من أهل الجنة)). فطلع معاوية، فقال: ((أنت
منِّي يا معاوية، وأنا منك، لتزاحمنِّي على باب
الجنة كهاتين)). وأشار بأصبعيه (٤).
٤٨٣٣ - عبد العزيز بن بشير بن كعب. قال
عليّ بن المدينيّ: مجهول(٥).
قلت: وهو بضم الباء. له عن سلمان بن عامر.
٤٨٣٤ -عبد العزيز بن بشير. يروي عن سفيان بن
عُيينة. قال أبو حاتم: لا يصدق. يُعرف بعَبْدَك(٦).
٤٨٣٥ - عبد العزيز بن بأَّار بن عبد العزيز
ابن أبي بَكْرَة. حديثُه غير محفوظ، ومشَّاه
بعضهم. وقد أورد العُقيليّ في ترجمته هذا
الحديث الباطل، فقال: حدثنا أحمد بن محمد
النصيبيّ، حدثنا إبراهيم بن المستمرّ العُروقي،
حدثنا أحمد بن سعيد الجبيريّ، حدثنا عبد
العزيز بن بكّار بن عبد العزيز، عن أبيه، عن
جدِّه، عن أبي بكرة، عن النبي وَلّ قال: ((يَلِي
ولد العباس من كلّ يوم يَلِيه بنو أمية يومين،
ولكل شهر شهرين(٧)».
٤٨٣٦ - عبد العزيز بن بكر بن الشّرود .
قال الدارقطنيّ: هو وأبوه وجدُّه ضعفاء(٨).
- عبد العزيز بن أبي ثابت . هو ابن عمران.
سيأتي.
(١) هو في ((تاريخ)) الخطيب ٢٤٦/٢ من طريق محمد بن الحسين بن الشبيه في (ترجمته) بهذا الإسناد.
(٢) تهذيب الكمال ١١٤/١٨ . له حديث عند النسائي ٣٠٣/٨ في النهي عن نبيذ الجرّ.
(٣) ويقال أيضاً: عبد الله بن بحر، كما سلف في التعليق على الترجمة (٤٤٤٥)، وتحرف ثمة لفظ: بحر، عند المصنف
إلی : یحیی.
(٤) تاريخ بغداد ٤٤٨/١٠، والعلل المتناهية (٤٥١)، ووقع في مطبوعه خطأ في إسناده .
(٥) الجرح والتعديل ٣٧٨/٥، وتهذيب الكمال ١١٥/١٨. قال المزي: روى له أبو داود حديثاً في ((القَدَر)).
(٦) الجرح والتعديل ٣٧٨/٥ .
(٧) ضعفاء العقيلي ٥/٣ .
(٨) لعله عبد العزيز بن الحسن بن بكر بن الشرود، ينظر: أخبار القضاة لوكيع ٥٤/١، والمعجم الكبير (٦٧٢٠)، وأمثال
الحديث لأبي الشيخ ص ١٠٢، والإرشاد ٢٧٩/١. وبكر بن الشرود: هو بكر بن عبد الله بن الشرود، كما سلف في
ترجمته (١٢٢٧).

٥٤٦
عبد العزيز بن جُريج
٤٨٣٧ - ٤: عبد العزيز بن جُريج. عن لهم في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط
عائشة في الوتر. لا يُتابع عليه. قاله البخاريّ. منهم جَدٌّ، وهو الليث والد أسد؛ فإنَّ عبد العزيز
قال الخطيب في ((تاريخه)): هو ابن الحارث بن
أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان
ورواه عن عبد العزيز هذا خُصيف، وليس
بقويّ، وفيه: يقرأ في الثالثة بقل هو الله أحد،
وبالمعوِّذتَين. وحديث أبيّ بن كعب أصحّ، وفيه: ابن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر
الخطيبُ الهيثم. وقال: مات أبو الحسن سنة
قل هو الله أحد، فقط. أخرجه النسائيّ (١).
إحدى وسبعين وثلاث مئة.
- عبد العزيز بن جوران. يأتي
٤٨٣٨ - عبد العزيز بن الحارث، أبو الحسن
التميميّ الحنبلي، من رؤساء الحنابلة وأكابر
البغاددة، إلّا أنه آذى نفسه، ووضع حديثاً أو
حديثين في ((مسند)) الإمام أحمد.
قال ابن رزقویه الحافظ : کتبوا علیه محضراً بما
فعل. كتب فيه الدار قطنيّ وغيره. نسأل الله السلامة.
وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري،
أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع
عشرة وست مئة بشيراز وأنا في الخامسة، أخبرنا
عبد العزيز بن محمد الأدمي، حدثنا رزق الله بن
عبد الوهّاب بن عبد العزيز التميميّ إملاءً
بأصبهان، قال: سمعتُ أبي قال: سمعتُ أبي
أبا الحسن يقول: سمعتُ أبي أبا بكر الحارث
يقول: سمعتُ أبي أسداً يقول: سمعتُ أبي
سليمان يقول: سمعت أبي الأسودَ يقول:
سمعت أبي سفيان يقول: سمعتُ أبي يزيد
يقول: سمعتُ أبي أكينة يقول، سمعتُ أبي
الهيثمَ يقول: سمعتُ أبي عبدَ الله يقول: سمعتُ
رسول الله وَل يقول: ((ما اجتمع قومٌ على ذِكْر
إلّا حقَّتْهُم الملائكةُ وغشيتهم الرحمة)».
وقال الخطيب: حدثنا عبد الواحد بن علي
العكبريّ، حدثني الحسن بن شهاب، أنَّ عُمر بن
المُسْلِم قال: حضرتُ مع عبد العزيز بعضَ
المجالس، فسُئل عن فتح مكة، فقال: عَنْوَة،
فطُولب بالحجَّة، فقال: حدثنا ابن الصوَّاف،
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق،
عن مَعْمَر، عن الزُّهريّ، عن أنس، أنَّ الصحابة
اختلفوا في فتح مكة أكان صُلْحاً أو عَنْوة؟
فسألوا عن ذلك رسول الله وَي# فقال: كان عَنْوة.
قال ابن المُسْلِم: فلما قُمنا سألتُه، فقال:
صنعتُه في الحال، أدفع به الخصم.
وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهّاب بن عبد
العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان
ابن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله
التميمي، سمعتُ أبي، سمعتُ أبي، سمعت
أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي،
سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي يقول:
سمعت عليّاً عليه السلام وقد سُئل عن الحنَّان
المثَّان، فقال: الحَّان الذي يُقْبِلُ على مَن
أعرض عنه، والمنَّان الذي يبدأ بالنَّوال قبل
المثَّهم به أبو الحسن، وأكثرُ أجداده لا ذِكر السؤال .
(١) التاريخ الكبير ٢٣/٦، وتهذيب الكمال ١١٧/١٨. وحديث عائشة عند أبي داود (١٤٢٤)، والترمذي (٤٦٣)، وابن
ماجه (١١٧٣)، وحديث أُبيّ عند النسائي ٢٤٤/٣ .

٥٤٧
عبد العزيز بن الحصين بن التَّرْجُمان
الآباء تسعة. ومات عبد الوهّاب هذا سنة
خمس وعشرين وأربع مئة (١) .
٤٨٣٩ - ع (صح): عبد العزيز بن أبي حازم
المدنيّ. أحد الثقات .
ليَّنه ابنُ سيِّد الناس الیعمري خطیب تونس.
وذكره قبله العقيليّ في كتابه فقال: حدثني
الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد،
سمعتُ أبا عبد الله يُسأل عن عبد العزيز بن أبي
حازم، فقال: أَمّا روايتُه فيَرَوْنَ أنه سمع من أبيه.
وأما هذه الكتب التي عن غير أبيه فيقولون: إنّ
کتب سليمان بن بلال صارت إليه. قلت له:
وكان يُدَلِّسُها؟ قال: ما أدري.
وقال ابن سعد: وُلد سنة سبع ومئة، وتوفي
ساجداً في سنة أربع وثمانين ومئة.
قلت: روى عنه الحميدي، وعمرو الناقد(٢) ،
ويعقوب الدورقي، وخلق. ووقع لي من عواليه
أحاديث(٣) .
٤٨٤٠ - عبد العزيز بن الحسن بن زَبَالة. عن
عبد الله بن موسى بن جعفر الصادق بحديث
منكر عن آبائه. لا أعرف هذا. فلعلَّه أخ
لمحمد (٤)
٤٨٤١ - عبد العزيز بن الحصين بن
التّرْجُمان، أبو سهل، مروزيّ الأصل. روی عن
الزُّهريّ، وثابت البناني، وعمرو بن دينار،
وقال الفلّاس: ما رأيتُ ابنَ مهدي حدَّث عن وعنه: قُتيبة، ونعيم بن الهَيْصَم، وطائفة.
ابن أبي حازم بحدیث.
قال البخاريّ: ليس بالقويّ عندهم. وقال ابن
وقال أحمد: لم يكن يُعرف بطلب الحديث، معين: ضعيف. وقال مسلم: ذاهب الحديث.
وقال ابن عديّ: الضعف علی رواياته بيّن.
ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه.
وقال ابن أبي خيثمة: قيل لمصعب بن
عبد الله: ابن أبي حازم ضعیف إلّا في حدیث
أبیه. فقال: أو قد قالوها! أما إنه سمع مع سليمان
ابن بلال، فلما مات سلیمان أوصی إلیه بکتبه.
وقال ابن معين: صدوق. وقال ابن المديني:
کان حاتم بن إسماعيل یطعن عليه في أحاديث رواها
عن أبيه. وقال لي حاتم: نهيتُه عنها فلم ينته .
وقال أبو حاتم: هو أفقه من الدراورديّ .
نُعيم بن الهيصم: حدثنا عبد العزيز بن
الحصین، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد، عن
أم هانئ قالت: قدم رسول الله ◌َ﴾ مكة وله أربع
غدائر. یعني ذوائب.
خالد بن مخلد: عن عبد العزيز بن الحصين،
عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً:
((إنّ لله تسعة وتسعين اسماً، مَنْ أحصاها دخل
الجنة)). وسرد الأسماء.
(١) تاريخ بغداد ٤٦١/١٠ - ٤٦٢، ومقدمة ابن الصلاح ص٣١٦، وينظر ((الإصابة)) ٩٨/١ (ترجمة أكيمة).
(٢) يوجد سقط ورقة في (د) من هذا الموضع، حتى ترجمة عبد العزيز بن عبد الله، أبي وهب (٤٨٥٣).
(٣) طبقات ابن سعد ٤٢٤/٥، وسؤالات ابن أبي شيبة ص ١٣٠، وضعفاء العقيلي ١٠/٣، والجرح والتعديل
٣٨٢/٥، وترتيب المدارك ٢٨٦/١ .
(٤) قال ابن حجر في (اللسان)) ٢٠١/٥: الظاهر أنه عبد العزيز بن محمد بن الحسن [بن زَبالة]. اهـ وسيرد. وينظر
((التحفة اللطيفة)) ٣٨/٣.

٥٤٨
عبد العزيز بن حكيم
قلت: آخر مَن حدَّث عنه هشام بن عمَّار (١).
٤٨٤٢ - عبد العزيز بن حكيم الحضرميّ:
صليتُ خلف زيد بن أرقم على ميِّت فكبّر خمساً.
سمعه منه معتمر. أورده العُقيليّ.
لا يُعرف. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو
حاتم: ليس بالقويّ. وسمع ابن عمر، وعنه
الثوري أيضاً(٢).
٤٨٤٣ - عبد العزيز بن جَوْران، وبحاء مهملة
ضبطه بعضهم، والأصحّ بجيم. وهو شيخ
صنعانيّ. حدَّث عن وَهْب بن مُنَبِّه. أشار ابنُ
عديّ إلى تضعيفه (٣).
٤٨٤٤ - عبد العزيز بن حَيَّان الموصليّ. عن
هشام بن عمار بخبر باطل، فما أدري ما أقول (٤).
٤٨٤٥ - ت: عبد العزيز بن ربيعة البُناني.
عن الأعمش. صالح الحدیث. وقد ضعف(٥).
٤٨٤٦ - عبد العزيز بن أبي رجاء. عن مالك
ابن أنس.
قال الدارقطني: متروك، له مصنّف موضوع
كلُّه. قال علي بن زياد المَتُّوثي: حدثنا عبد العزيز
ابن أبي رجاء، حدثنا مالك، عن سهيل، عن
أبيه، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال
النبيّ مَ: ((ابنَ آدم، أَطِعْ ربَّك تسمَّى عاقلاً،
ولا تَعْصِه تسمَّی جاهلاً».
هذا باطل على مالك (٦).
عليّ بن زياد المَثُّوثي: حدثنا عبد العزيز بن أبي
رجاء، حدثنا مالك، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي
هريرة: سمعتُ النبيَّ مَّل# يقول: ((استشيروا ذوي
العقول ترشُدوا، ولا تعصوهم فتندموا(٧)).
٤٨٤٧ - ٤: عبد العزيز بن أبي رَوَّاد ميمون
- ويقال: أيمن - بن بَذْر المكّيّ، من موالي
المهلَّب بن أبي صُفْرة الأزديّ، روى عن
عكرمة، ونافع. وعنه: ابنه عبد المجيد، ویحیی
ابن سعيد، وعبد الرزاق، وخلق .
قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس (٨).
(١) التاريخ الكبير ٦/ ٣٠، وكنى مسلم ١/ ٤٠٠، وضعفاء العقيلي ١٥/٣، والجرح والتعديل ٣٨٠/٥، والكامل
١٩٢٤/٥ - ١٩٢٥، وتاريخ بغداد ٤٣٩/١٠.
(٢) ضعفاء العقيلي ١٤/٣، والجرح والتعديل ٣٧٩/٥ - ٣٨٠.
(٣) الكامل ١٩٣٠/٥، وفيه: حوران، بالحاء، وكذا في ((الجرح والتعديل)) ٥/ ٣٨٠، وفيهما قول هشام بن يوسف:
كان ضعيفاً يشبه القُصَّاص.
(٤) ذكر ابن عدي الخبر في ((كامله)) ١٢٦٢/٣ في ترجمة سويد بن عبد العزيز ولفظه: إن في جهنم رحىّ تطحن علماء
السوء طحناً.
(٥) تهذيب الكمال ١٣٠/١٨ . له حديث عند الترمذي (٢١٣٨) باب ما جاء كل مولود يولد على الفطرة.
(٦) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٦/ ٢٤٥ من طريق علي المتّوثي، بهذا الإسناد، وقال: غريب من حديث مالك، لم نكتبه
إلا من حديث ابن أبي رجاء.
(٧) أخرجه القضاعي في («مسنده)» (٧٢٢) من طريق علي المتَّوثي، بهذا الإسناد. وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢٠٦/٥ أن .
الدارقطني أورده في ((غرائب مالك)).
(٨) تاريخ بغداد ٣٤٢/١٣ - ٣٤٣.

٥٤٩
عبد العزيز بن زياد
وقال أبو حاتم: صدوق متعبّد. وقال أحمد: عمار إلى عبد العزيز بن أبي روَّاد، فدقَّ الباب
صالح الحديث. وقيل: كان مرجئاً. وقال ابن وقال: أين الضالّ؟
الجنيد: ضعيف. وقال ابن حبان: روى عن
نافع، عن ابن عمر نسخة موضوعة.
هكذا قال ابن حبان: یعتبر منه. وروى أحمد
ابن أبي مريم عن يحيى: ثقة، يُظنُّ بالإرجاء.
وقال ابن عديّ: حدثنا ابن أبي عِصمة،
حدثنا أحمد بن عبد الله بن قراب الحداد، حدثنا
إبراهيم بن أبي منصور، حدثني عبد الله بن
المغيرة بمصر، حدثنا عبد العزيز بن أبي رؤَّاد،
عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر: سمعتُ
رسول الله وَليل يقول: ((إنَّ بعض أوصياء عيسى
ابن مريم حيٍّ بالعراق، فإن أنتَ رأيتَه؛ فأقرئه
مني السلام)).
هذا من عيوب ((كامل)) ابن عدي؛ يأتي في
ترجمة الرجل بخبر باطل، لا يكون حدَّث به
قط، وإنما وُضع من بعده؛ فهذا خبر باطل
وإسناد مظلم، وابن المغيرة ليس بثقة.
وأما ابن حبان فبالغ في تنقُّص عبد العزيز.
وقال: کیف یکون التقيّ في نفسه من كان شديدً
الصلابة في الإرجاء، كثيرَ البغض لمن انتحل
السنن .
حدثنا أبو نُعيم عبد الملك، حدثنا عمر بن
شبَّة، حدثنا أبو عاصم قال: جاء عكرمة بن
وحدَّثنا السرَّاج، حدثنا الحسن بن الصباح،
حدثنا مؤمَّل بن إسماعيل، سمعتُ فلاناً(١) قال:
قلت لعبد العزيز بن أبي روّاد في الإیمان. قال:
الإيمان واحد، ولكن يتفاضلون بالجنة(٢). قلت:
أصحابُنا يقولون: الإيمان يزيدُ وينقص. قال: مَن
أصحابك؟ قلت: أیوب، ویونس، وابن عَوْن.
فقال: لا أكثرَ الله في المسلمين حزبهم.
: ثم قال مؤمَّل: مات ابن أبي رؤَّاد وسفيان
بمكة، فما صلَّى عليه، وعارض الجنازة، فذهب
والناس يرونه، فلم يُصلّ. وقال: أردتُ أن أُريَ
الناس أنه مات على بدعة .
ثم أسند ابن حبَّان له حديثين منكرين:
أحدهما لعبد الرحيم بن هارون - أحد التَّلْفَى -
عنه، والآخر لزافر بن سليمان عنه. والعجب من
عبد العزيز كيف يرى الإرجاء وهو من الخائفين
الوَجِلين مع كثرة حجِّه وتعبُّده!
مات سنة تسع وخمسين ومئة، رحمه الله
وسامحه(٣).
٤٨٤٨ - عبد العزيز بن سلمة. شيخ عِداده في
التابعين. مجهول (٤) .
و كذا :
٤٨٤٩ - عبد العزيز بن زياد. عن قتادة(٥).
(١) في ((ضعفاء)) العقيلي ١٠/٣: خويل، وفي ((المجروحين) ١٣٧/٢: حويل.
(٢) وقع في (س): بالخير، وجاء في هامشها: ((في الأصل: بالجنة)).
(٣) ضعفاء العقيلي ٦/٣، والجرح والتعديل ٣٩٤/٥، والمجروحين ١٣٦/٢، والكامل ١٩٢٨/٥، وتهذيب الكمال
١٣٦/١٨.
(٤) الجرح والتعديل ٣٨٣/٥. قال ابن أبي حاتم: وجدَّتُهُ أُمُّ سلمة.
(٥) المصدر السابق ٣٨٢/٥ .

٥٥٠
عبد العزيز بن صالح
و کذا :
٤٨٥٠ - عبد العزيز بن صالح. عن ابن لهيعة(١).
أما :
٤٨٥١ - ع: عبد العزيز بن أبي سلمة
الماجشون؛ فثقة مشهور. مدنيّ(٢).
٤٨٥٢ - ت ق: عبد العزيز بن عبد الله
التَّرْمَقِيّ الرازيّ. عن يحيى البكّاء وغيره.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. روى عن
یحیی البگّاء عن ابن عمر ثلاثة أحاديث، أو
أربعة منكرة(٣).
٤٨٥٣ - عبد العزيز بن عبد الله، أبو وَهْب. عن
هشام بن حسان. تكلّم فيه ابن عديّ وقال: هو
القُرشيّ البصريّ. ثم ساق له أحاديث تُستنكر،
وقال: عامَّة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات(٤).
٤٨٥٤ - خ دت ق (صح) (٥): عبد العزيز الحنين (٨).
ابن عبد الله الأويسيّ المدنيّ، شيخ البخاريّ. ثقة
جلیل. روی عن مالك، وابن الماجشون، ونافع
ابن عمر الجمحيّ. وعنه أبو حاتم، وخلق.
وثَقه أبو داود، وروى عن رجل عنه. ثم
وجدتُ أنّي أخرجتُه في ((المُغني)) وقلت: قال أبو
داود: ضعيف، ثم وجدت في ((سؤالات)) أبى
عبيد الآجري لأبي داود: عبد العزيز الأُويسي
ضعيف(٦).
٤٨٥٥ - عبد العزيز بن عبد الله. مجهول. قاله
البخاريّ، وعمارة (٧) بن عُقبة الذي في الإسناد.
قال البخاريّ: مجهول، والحديث منکر.
٤٨٥٦ - عبد العزيز بن عبد الله الأصمّ. شيخ
للحُنينيّ. فيه جهالة. وقيل: عبد العزيز بن محمد.
روى عن ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن
حَرْمَلة، عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((إنَّ الشيطان يهمُّ بالواحد وبالاثنين)).
وبه: ((لا يزال الناسُ بخيرٍ ما عجَّلوا الفِظْر
ولم يؤخّروه تأخيرَ المشركين)).
قال البزار: لم نسمعهما إلّا من ابن أبي
٤٨٥٧ - عبد العزيز بن عبد الخالق الكتّاني.
عن أبي يزيد القراطيسيّ. فيه لين، ولا أستحضر
الساعة مَن غمزَه(٩).
(١) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٠٧/٥: ((الصواب: يروي عنه ابن لهيعة)). وأورده ابن أبي حاتم ٣٨٥/٥ ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعدیلاً.
(٢) تهذيب الكمال ١٥٢/١٨. وهذه الترجمة من المطبوع.
(٣) الجرح والتعديل ٣٨٦/٥ - ٣٨٧، وتهذيب الكمال ١٦٣/١٨ . له حديث عند الترمذي (٢٤٧٨) وابن ماجه (٣٣٥٠)
في الاقتصاد في الأكل.
(٤) الكامل ١٩٣٠/٥ - ١٩٣١.
(٥) لفظة (صح) ليست في (س).
(٦) تهذيب الكمال ١٦٠/١٨، والمغني ٣٩٨/١. ونقل ابن حجر في ((تهذيبه)) ٥٨٩/٢ توثيقه عن الدار قطني والخليلي،
ونقل تضعيفه عن أبي داود.
(٧) في ((اللسان)) ٢٠٨/٥: وعمار.
(٨) كشف الأستار (١٦٩٨)، وبيان الوهم والإيهام ٤ / ٤٠٤ - ٤٠٧ .
(٩) ذكر له ابن حجر في ((اللسان)) ٢١٠/٥ - ٢١١ حديثاً موضوعاً: ((الباذنجان شفاء من كل داء)).

٥٥١
عبد العزيز بن عُبيد الله بن حمزة
٤٨٥٨ - عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسيّ.
عن خُصيف. اتَّهمه الإمام أحمد.
ومن بلاياه: لُوين، حدثنا عبد العزيز بن
عبد الرحمن الجزريّ، عن خُصیف، عن مجاهد،
عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَن تقلّد سيفاً في
سبيل الله؛ قلَّده الله يوم القيامة وشاحین من الجنَّة،
لا تقومُ لهما الدنيا وما فيها، إنَّ الله یباهي ملائكته
بسيف الغازي ورُمحه وسلاحه .. )) الحديث.
وقال ابن حبّان: كتبنا عن عمر بن سنان، عن
إسحاق بن خالد البالسيّ، عنه، نسخةً شبيهاً بمئة
حديث مقلوبة، منها ما لا أصل له، ومنها ما هو
ملزق بإنسان، لا يحلُّ الاحتجاج به بحال.
وقال النسائيّ وغيره: ليس بثقة. وضرب
أحمد بن حنبل علی حدیثه(١).
٤٨٥٩ - د: عبد العزيز بن عبد الملك دمشقيّ.
تفرَّد به أبو توبة الحلبيّ. عن عطاء الخُراسانيّ.
قال السيف: كان خالي لا يعتدُّ بما سمع
قال الأزديّ: متروك. وقال ابن القطّان: بقراءته(٤).
مجهول(٢).
٤٨٦٠ - عبد العزيز بن عبد الملك الشيبانيّ
الدمشقيّ الحافظ. سمع من الخشوعي وأكثرَ؛
ورحل إلى العراق وخُراسان، وتعب. وقد تُكلِّم
في نقله، فالله أعلم.
قال ابن النجَّار: قرأ بالروايات على الكنديّ،
وسمع بأصبهان من عفيفة، وسمعت بقراءته ومعه
كثيراً، وكانت قراءتُه صحيحةً مليحة منغَّمة،
وكان لا يتحرَّى في الحديث، ونقل سماعات
على ((مسند)) السرَّاج لشيوخنا، ثم طُولب
بالأصل، فأحال على مواضع طُلبت فلم تُوجَد،
واختلف كلامُه فتركنا روايةَ هذا المسند عمَّن نقل
سماعهم، وشُوهد مرات يصلِّي بالناس بلا
ق كتب ابن السمعانيّ(٣).
قلت: عدم بنيسابور وقت استباحَتْها التتار في
صفر سنة ثمان عشرة وست مئة .
وقرأت بخط السيف ابن المجد قال خالي:
حدثني عبد العزيز بن هلالة، عنه، أنَّه أقرَّ أنه
زوَّر الطبقة - يعني لزينب الشعرية - بجميع
((فوائد)» السرَّاج.
٤٨٦١ - ق: عبد العزيز بن عُبيد الله بن حمزة
ابن صُهيب. عن وَهْب بن كَيْسان، وشهر بن
حَوْشَب. واهٍ.
ضعَّفه أبو حاتم، وابن معين، وابن المدينيّ،
وما روى عنه سوى إسماعيل بن عيَّاش(٥).
(١) ضعفاء النسائي ص٧٢، وضعفاء العقيلي ٥/٣ - ٦، والجرح والتعديل ٣٨٨/٥، والمجروحين ١٣٨/٢ - ١٣٩،
والكامل ١٩٢٧/٥ .
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١١٠، وبيان الوهم والإيهام ٤٨/٣، وتهذيب الكمال ١٦٨/١٨ . له حديث عند أبي داود
(٦١٦) في الإمام يتطوع في مكانه.
(٣) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٦٥ - ١٦٦ .
(٤) قوله: قال السيف: كان خالي ... من ((اللسان)) ٢١٤/٥.
(٥) سؤالات ابن أبي شيبة ص١٥٣، وضعفاء العقيلي ٢١/٣، والجرح والتعديل ٣٨٧/٥، والكامل ١٩٢٣/٥ ،
وتهذيب الكمال ١٨/ ١٧٠ . له حدیث عند ابن ماجه (٥١٦) باب لا وضوء إلا من حدث.

٥٥٢
عبد العزيز بن عُبيد الله
٤٨٦٢ - عبد العزيز بن عُبيد الله الحمصيّ. ليحيى: فابنُ أبي ثابت عبد العزيز بن عمران؛ ما
حاله؟ قال: ليس بثقة، إنما كان صاحب شعر،
وهو من ولد عبد الرحمن بن عوف.
وقيل: ابن عبد الله. عن وَهْب بن كيسان، أظنُّه
الصُّھَيْبيّ.
ضعَّفوه وتركه النسائيّ(١).
٤٨٦٣ - عبد العزيز بن عُقبة بن سَلَمة بن
الأكوع. قال البخاريّ: لا يصحُّ حديثُه.
قلت: روى حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن
عَمرو الأسلميّ، عن عبد العزيز قال: صلِّيتُ مع
عبد الله بن رافع بن خَدِيج العصر وهو بالضَّريَّة،
فأهلُ البادية يؤخِّرُون العصر ... وذكر الحديث(٢).
٤٨٦٤ - ع (صح): عبد العزيز بن عُمر بن
عبد العزيز بن مروان الأمويّ. وثّقه جماعة،
وضعَّفه أبو مسهر وحدَه(٣).
٤٨٦٥ - ت: عبد العزيز بن عمران الزَّهريّ
المدنيّ، وهو عبد العزيز بن أبي ثابت. عن جعفر
ابن محمد، وأفلح بن سعيد. وعنه: إبراهيم بن
المنذر، وأبو حُذافة السَّهميّ.
قال البخاريّ: لا يُكتب حديثُه. وقال النسائيّ
وغيره: متروك. وقال عثمان بن سعيد: قلت
أبو عبد الرحمن الأذْرَميّ: حدثنا عبد العزيز
ابن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود
ابن الحُصین، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
قال رسول الله وَله: ((مَنْ قال لرجل: يا مخنّث،
فاجلدوه عشرین».
أبو حُذافة السَّهميّ: حدثنا عبد العزيز بن
عمران، عن معاوية بن عبد الله، عن الجَلْد بن
أيوب، عن معاوية بن قُرَّة، عن أنس مرفوعاً:
((لَمَّا تجلَّى للجبل؛ طارت لعظمته ستةُ أجْبُل،
فوقعت ثلاثة بمكة: ثَبِیر، وحِراء، وثور. وثلاثة
بالمدينة: أُحُد، ووِرْقَان، وَرَضْوَى)). سمعه
المحامليّ منه (٤).
٤٨٦٦ - عبد العزيز بن عَمرو. عن جرير بن
عبد الحميد. فيه جهالة. والخبر باطل، فهو الآفة
فیه(٥) .
٤٨٦٧ - س: عبد العزيز بن عَيَّاش. شيخ
(١) ضعفاء النسائي ص٧١، وفيه: بن عبد الله.
(٢) التاريخ الكبير ٢٣/٦ -٢٤، وضعفاء العقيلي ٣/٣. ووقع في ((التاريخ)): عبد الملك بن رافع، بدل: عبد الله بن رافع،
ولعله خطأ ناسخ. والضَّريّة: قرية عامرة قديمة في طريق مكة من البصرة إلى نجد. ينظر ((معجم البلدان)) ٣/ ٤٥٧ .
(٣) ضعفاء العقيلي ١٨/٣، وتهذيب الكمال ١٧٣/١٨. وجاء في هامش (س) ما نصّه: عبد العزيز بن عمر، ذكره
الخطابي في إثر حديثه المسند؛ في الرجل يُسْلم على يدي الرجل من المسلمين؛ قال: ((هو أولى بمحياه ومماته))،
بعد أن نقل عن أحمد تضعيف الحديث. ثم قال: وقال يعني أحمد: عبد العزيز راويه ليس من أهل الحفظ والإتقان،
فاعرف ذلك. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [وقال: ] يخطئ، يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقة.
(٤) التاريخ الكبير ٢٩/٦، وضعفاء النسائي ص٧٢، والجرح والتعديل ٣٩٠/٥، والمجروحين ١٣٩/٢، والكامل
١٩٢٤/٥، وتاريخ بغداد ٤٤٠/١٠، والموضوعات (٢٥٦)، وتهذيب الكمال ١٧٨/١٨ .
(٥) ذكر ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٦٢٩) أنه سرق الخبر: ((ما في الجنة شجرة إلا مكتوب على كل ورقة: محمد
رسول الله، أبو بكر ... ))

٥٥٣
عبد العزيز بن محمد
لابن أبي ذئب. لا يُعرف، عِدادُه في المدنیین.
مُقلّ(١).
٤٨٦٨ - عبد العزيز بن فائد. عن الحكم بن
أبان. مجهول(٢).
٤٨٦٩ - عبد العزيز بن القاسم. عن مالك.
قال الخطيب: مجهول.
قلت: أتى عن مالك بخبر كذب، لكن من
رواية النضر بن طاهر، عنه، وهو هالك(٣).
٤٨٧٠ - عبد العزيز بن قَيْس. عن عبد الله بن
عُمر. وعنه ابنُه سِراج. مجهول.
قلت: وكذا ابنه. والظاهر أنه سُكين، لا
دینار الأحمر، وآخر(٥). وقد ذكره ابن حبان في
((الثقات))(٦).
غيرُه أقوى منه. قال أحمد بن حنبل: إذا حدَّث
من حفظه يهم. ليس هو بشيء. وإذا حدّث من
كتابه فنعم. وقال أحمد أيضاً: إذا حدث من
حفظه(٧) جاء ببواطيل(٨).
وأما ابن المديني فقال: ثقة ثبت. وقال أبو
حاتم: لا يحتجّ به (٩) . وقال يحيى بن معين: هو أثبتُ
من فُلیح. وقال أبو زُرعة : سيِّئ الحفظ. وقال معن بن
عيسى: يصلحُ الدراورديّ أن يكون أمير المؤمنين.
قلت: روى عن صفوان بن سُليم، وأبي
طوالة، والقدماء. وعنه: إسحاق بن راهويه،
ويعقوب الدورقيّ، وخلق(١٠).
قرأت على أحمد بن هبة الله: عن عبد المعزّ بن
سراج(٤). وممن روى عن عبد العزيز المثنى بنُ محمد، أخبرنا تميم المؤدِّب، أخبرنا محمد بن
عبد الرحمن، أخبرنا أبو أحمد الحاكم، أخبرنا
أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسيّ، حدثنا
٤٨٧١ - خ قرنه، م ٤: عبد العزيز بن إسحاق الحنظليّ، أخبرنا عبد العزيز بن محمد،
محمد الدراورديّ. صدوق من علماء المدينة. حدثنا عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر، عن
(١) تهذيب الكمال ١٨/ ١٨٢، والرمز (س) منه، له حديث عند النسائي ١٦١/٢، في السجود في إذا السماء انشقَّت.
(٢) الجرح والتعديل ٣٩٢/٥.
(٣) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢١٧/٥ أن الخطيب أخرج الخبر من طريق صاحب الترجمة، عن مالك، عن نافع، عن
ابن عمر رفعه: ((من قال لا إله إلا الله في كل يوم مئة مرة استقرع باب الجنة، وأمن وحشة القبر)). وذكر ابن عبد البر
نحوه في ((التمهيد)) ٦/ ٥٥ من طريق آخر، عن مالك، وقال: لا يرويه عن مالك من يوثق به، ولا هو معروف من
حديثه، وهو حديث حسن تُرجى بركته إن شاء الله تعالى.
(٤) ذكر المصنف أيضاً في ((المغني)) ٣٩٩/١ أنه سراج. والصواب سُكين، كما في المصادر.
(٥) هو حسن أبو خالد، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٨٦/١٨.
(٦) الجرح والتعديل ٣٩٢/٥، والثقات ١٢٤/٥، وتهذيب الكمال ١٨٥/١٨. روى له البخاري في ((القراءة خلف
الإمام)) وفي ((الأدب)).
(٧) من قوله: يهم ... إلى هذا الموضع، ليس في (س)، واستُدرك في هامش (د).
(٨) في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٦/٥: إذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدَّث من كتب الناس وهم.
(٩) قول أبي حاتم الذي في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٦/٥: محدّث.
(١٠) سؤالات ابن أبي شيبة ص١٢٧، والجرح والتعديل ٣٩٥/٥، وتهذيب الكمال ١٨/ ١٨٧ .

٥٥٤
عبد العزيز بن محمد بن زَبَالة
رسول الله وَالله قال: «مَنْ أشرك بالله فليس
بُمُحْصَن))(١).
قال الحاكم: لا أعلم حدَّث به غیر إسحاق.
عبد العزيز بن محمد: عن سعد بن سعيد -
عظم المیت ککسره حياً».
مات سنة سبع وثمانين ومئة.
٤٨٧٢ - عبد العزيز بن محمد بن زَّبَالة
المدنيّ. قال ابن حبَّان: يأتي عن المدنيين
بالأشياء المعضلات، فبطل الاحتجاج به(٣).
٤٨٧٣ - ع: عبد العزيز بن المختار البصريّ
الدبَّاغ. عن ثابت البنانيّ، ومنصور. ثقة حجَّة،
وما عرفت سبب قول ابن معين فيما سمعه يقول
أحمد بن زهير: ليس بشيءٍ(٤).
٤٨٧٤ - د: عبد العزيز بن مروان. والد عُمر
الأمويّ، ملك الديار المصرية. عن أبي هريرة.
وعنه: ابنه، وعُليّ بن رباح.
وثَّقه ابن سعد، والنسائيّ(٥).
٤٨٧٥ - عبد العزيز بن مسلم. شيخ. يروي
عن بعض التابعين، فيه جهالة، وقوَّاه بعضهم.
ولعله الآتي.
٤٨٧٦ - خ م د ت س(٦) (صح): عبد العزيز
.ابن مسلم القَسْمَلِيّ. بصريّ ثقة. قال العُقيليّ: في
حديثه بعض الوهم.
قلت: هذه الكلمة صادقة الوقوع على مثل
وفيه لين - عن أبيه(٢)، عن عائشة مرفوعاً: ((كسر مالك وشعبة .
ثم ساق العُقيليّ له حديثاً واحداً محفوظاً قد
خالفه فيه من هو دونه في الحفظ.
قال يحيى بن معين: عبد العزيز القَسْمَلِيّ لا
بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث ثقة. وقال
یحیی بن إسحاق السَّالچِینیّ: سمعتُ منه، وكان
من الأبدال. وقال العَقَديّ: كان من العابدين.
قلت: روى عن عبد الله بن دينار، وحُصين.
وروى عنه خلق، منهم القَعْنَبيّ، وشیبان. ومات
سنة سبع وستين ومئة (٧).
٤٨٧٧ - م ت ق: عبد العزيز بن المطلب بن
عبد الله بن حَنْطَب. عن أبيه. قال أبو حاتم:
صالح الحديث، وأخرج له مسلم في الشواهد،
لا الأصول. وذكره العُقيليّ في كتاب ((الضعفاء))،
وتعلَّق علیه بحدیث انفرد به، رواه عبد الرحمن
ابن مهديّ، عن عبد العزيز بن المطلب
(١) سنن الدار قطني (٣٢٩٥)، وسنن البيهقي ٢١٦/٨ . قال الدار قطني: الصواب موقوف.
(٢) كذا في النسختين، وضبّب فوقها في (د)، ووقع بعدها في (س) بياض بقدر كلمة وضبّب فوقه. وهو إشارة إلى الخطأ
في هذه اللفظة، فالصواب فيها: عن عمرة، وهي بنت عبد الرحمن، كما في ((سنن)) أبي داود (٣٢٠٧)، و((سنن)) ابن
ماجه (١٦١٧).
(٣) المجروحين ١٣٨/٢. ولعله عبد العزيز بن الحسن بن زبالة (٤٨٤٠) كما ذكر ابن حجر.
(٤) تهذيب الكمال ١٩٥/١٨، وقد وثقه ابن معين فيما نقله عنه الكوسج. وجاء في هامش (س) ما نصُّه: وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) وما أدري لم أدخله هنا المؤلف.
(٥) طبقات ابن سعد ٢٣٦/٥، وتهذيب الكمال ١٩٧/١٨. له حديث عند أبي داود (٢٥١١) باب في الجرأة والجبن.
(٦) الرموز (د ت س) من ((تهذيب الكمال)) ٢٠٢/١٨ .
(٧) ضعفاء العقيلي ١٧/٣ - ١٨، والجرح والتعديل ٣٩٤/٥ - ٣٩٥، وتهذيب الكمال ٢٠٢/١٨ .

٥٥٥
عبد العزيز بن يحيى
المخزوميّ، عن الأعرج(١)، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((مَنْ أُريد مالُه ظلماً فقاتَل فقُتل، فهو صدوق إن شاء الله. حمل الناس عنه. وقال
شهید».
الحاکم أبو أحمد: روی عن أبي عاصم النبيل ما
لا يُتابع عليه. وقال الدارقطنيّ: لا بأس به.
قال أبو عبد الله الحاكم: هو صدوق،
استشهد به مسلم في مواضع.
قلت: منها: عن سهيل، وعن صفوان بن
سُليم، وموسى بن عقبة. وعنه يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد، ومعن، وإسماعيل بن أبي أويس، روى ثابت البنانيّ، عن عبد الله بن رَباح، عنه(٥).
وابن أبي فُديك(٢).
وسئل عنه أبو داود فقال: لا أدري کیف حدیثه.
قلت: مات قريباً من سنة سبعين ومئة.
٤٨٧٨ - عبد العزيز بن أبي معاذ، شيخ
حدَّث عنه مَسْلَمة بن الصَّلْت. مجهول(٣).
٤٨٧٩ - عبد العزيز بن معاوية القرشيّ.
قلت: توفي سنة أربع وثمانين ومئتين (٤).
٤٨٨٠ - عبد العزيز بن النعمان. شيخ مقلّ.
قال البخاريّ: لا يُعرف له سماع من عائشة.
٤٨٨١ - عبد العزيز بن النعمان. عن شعبة، وغيره.
وعنه الحسن الزعفرانيّ، وعليّ بن حرب.
حسن الحديث. وقال أبو حاتم: مجهول(٦).
٤٨٨٢ - عبد العزيز بن يحيى المدنيّ. عن
مالك وغيره.
(١) كذا قال المصنف رحمه الله، وهو وهم منه. فالذي في ((ضعفاء)) العقيلي ١١/٣ عن محمد بن المثنى قال: ما سمعت
عبد الرحمن بن مهدي يحدّث عن عبد العزيز بن المطلب المخزومي. ثم ساق العقيليّ الحديث المذكور من طريق أبي
أويس عبد الله الأصبحي، عن عبدالعزيز بن المطلب، به. وقد أخرجه ابن ماجه (٢٥٨٢) من طريق أبي عامر العقدي،
عن عبد العزيز بن المطلب، عن عبد الله بن الحسن، عن الأعرج، به. وأخرجه الترمذي (١٤١٩) من طريق أبي عامر
العقدي أيضاً، عن عبد العزيز بن المطلب. وأخرجه أيضاً بإثر (١٤٢٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان،
كلاهما (ابن المطلب وسفيان) عن عبد الله بن الحسن، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ابن عمرو، بنحوه.
(٢) كذا قال المصنف رحمه الله. وليس لابن أبي فُديك - وهو محمد بن إسماعيل - رواية عن صاحب الترجمة عند مسلم،
إنما له رواية عنه عند الترمذي. ينظر ((رجال صحيح مسلم)) ٤٣٠/١، و((تهذيب الكمال)) ٢٠٧/١٨ .
(٣) الجرح والتعديل ٣٩٨/٥ .
(٤) سؤالات الحاكم ص١٣٠، وتاريخ بغداد ٤٥٢/١٠ - ٤٥٣، وتاريخ دمشق ٢٦/٤٣ . وقد استدركه ابن حجر في
(تهذيبه)) ٢/ ٥٩٥ على المزي، لأن أبا داود روى له في ((المراسيل)). وجاء في هامش (س) ما نصُّه: ((ذكره ابن حبان
في ((الثقات))، وأسند عنه، عن أبي عاصم، حدثنا عزرة بن ثابت، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد الأنصاري قال:
قال رسول الله قال: «یؤمُ القوم أقرؤهم لكتاب الله ... ) الحديث. ثم قال: قال أبو حاتم: هذا حديث منكر لا أصل له،
ولعله أُدخل عليه، فحدَّث به، فأما غير هذا الحديث من حديثه، فيشبه حديث الأثبات. انتهى)). وقد استكملتُ بعض
ألفاظ الحاشية من ((الثقات)) ٣٩٧/٨ لأن جزءاً يسيراً من جانبها الأيمن غير مظهَّر. ويجدر التنبيه على أن متن
الحديث: ((يؤمُّ القومَ أقرؤهم لكتاب الله ... )) صحيح، أخرجه مسلم (٦٧٣) من حديث أبي مسعود الأنصاري،﴾ .
(٥) التاريخ الكبير ٩/٦، وهو بصري كما في ((المتفق والمفترق)) ٣/ ١٥٥٠ .
(٦) الجرح والتعديل ٣٩٨/٥. وهو أبو الحسن القرشي المؤذِّب الموصلي، كما في ((المتفق والمفترق)).

٥٥٦
٠٠ ٠٠
٠٠٠
٠٠
عبد العزيز بن يحيى
كذَّبه إبراهيم بن المُنذر الحِزاميّ. وقال أبو
حاتم: ضعيف.
وأما الحاکم فقال: صدوق لم يُتّهم في روايته
عن مالك. كذا قال بسلامة باطن.
وله عن سليمان بن بلال والليث والدراورديّ.
حَدَّث عنه: سلمة بن شبيب، ومحمد بن أيوب
ابن الضُّرَيْس، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ،
وصالح بن عليّ النوفليّ، وخلق.
قال البخاريّ: يضع الحديث. وقال ابن أبي
حاتم: سمع منه أبي، ثم ترك حديثه .
وقال أبو زُرعة: لا يصدَّق؛ ذكرتُه لإبراهيم
ابن المنذر فكذَّبه، وسألتُ أبا مصعب عنه وأنه
يحدِّث عن سليمان بن بلال، فقال: كذب، أنا
أکبر منه، ما أدركتُ سليمان.
وقال الحاكم: سمع منه أبو عمرو المُستملي
بنيسابور سنة ثلاثين ومئتين .
وقال العُقيلي: يحدِّث عن الثقات بالبواطیل،
فحذَّثنا محمد بن علي، حدثنا عبد العزيز بن
یحیی، حدثنا الليث، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة قالت: كان لرسول الله (صل* سرير مشبَّك
بالبُرديّ، عليه كساء أسود، فدخل أبو بكر وعمر
والنبيُّ ◌َ﴿ نائم عليه، فلما جلس رأيا أثَر السرير
في جنبه، فبكيا، فقال: ((ما يُبكيكما؟)) قالا:
نبكي يا رسول الله أنَّ هذا السرير قد أثَّر بجنبك
خشونته، وكسرى وقيصر على فُرش الديباج!
فقال: ((إنَّ عاقبةَ كسرى وقيصر إلى النار، وعاقبة
سريري هذا إلى الجنة)).
هذا موضوع، لکنه رُوي شبهه بإسناد صالح
قرأتُه على أبي الطاهر إسماعيل بن عبد الرحمن،
أخبركم عبد الله بن أحمد الفقيه، أنه قرأ على
شُهدة أنّ أبا غالب الباقلانيّ أخبرها قال: أخبرنا
أبو علي بن شاذان، أخبرنا أبو سهل المَتُّوثيّ،
حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا مسلم بن
إبراهيم، حدثنا مبارك بن فَضالة، عن الحسن،
عن أنس قال: دخلتُ على النبيِّ وَّ وهو على
سرير مرمول بشريط، وتحت رأسه مِرْفَقةٌ حَشْوُها
لِيف، فدخل عليه ناس من أصحابه فيهم عُمر.
قال: فاعوجَّ النبيُّ لنَّاعوجاجة، فرأى عُمر أثَر
الشريط في جَنْب النبيِّ ◌َ﴾، فبكى، فقال
النبيُّ ◌َطاهر: ((ما يُبكيك؟)) فقال: كسرى وقيصر
يعيشان فيما يعيشان فيه وأنتَ على هذا السرير؟
فقال النبيّ وَ له: ((أما تَرْضَى أن تكون لهم الدنيا
ولنا الآخرة؟)) قال: بلى. قال: ((فهو والله كذلك)).
العُقيليّ: حدثنا محمد بن علي، حدثنا
عبد العزيز بن يحيى، حدثنا الليث بن سعد، عن
داود، عن بَصْرة بن أبي بَصْرة، عن أبي سعيد
مرفوعاً: ((اطلبوا الخير عند ذوي الرحمة،
فتعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوها من الفسقة،
فإنَّ فيهم سَخَطي))(١).
أخبرنا أحمد بن هبة الله، وزينب بنت كندي
بقراءتي عن عبد المعزّ بن محمد، أخبرنا زاهر
ابن طاهر، أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروذيّ سنة
اثنتين وخمسين وأربع مئة، أخبرنا أبو عَمرو بن
حمدان سنة أربع وسبعين وثلاث مئة، حدثنا
محمد بن زنجويه القشيريّ، حدثنا عبد العزيز بن
يحيى، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن
(١) ضعفاء العقيلي ١٩/٣، والجرح والتعديل ٤٠٠/٥ وسؤالات مسعود السجزي ص١٣٢ - ١٣٣، وذكر المزي
الترجمة في ((تهذيبه)) ٢١٨/١٨، تمييزاً. وينظر ((مسند» أحمد (١٢٤١٧).

٥٥٧
عبد العزيز بن يزيد
.......
عُروة، عن عائشة، أنها كانت تغتسلُ مع
رسول الله له من الإناء الواحد. فأما هذا
فصحيح، إنما كتبتُه لعُلُوَّه(١).
٤٨٨٣ - د س: عبد العزيز بن يحيى، أبو
الأصبغ البگّائي الحرَّاني. عن عیسی بن یونس،
وأبي إسحاق الفزاري. وعنه: أبو داود، وأبو
زُرعة، وجعفر الفِرْيابي.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاريّ في
«الضعفاء»: قال لي عبد العزيز بن یحیی: حدثنا
عيسى، عن بَدْر بن خليل الأسدي، عن سَلْم بن
عطيّة الفُقَيميّ، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن
عمر، سمعتُ النبيَّ ◌َ﴿ يقول: ((مِن إجلال الله
على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم، ورعاية
القاسط)) ثم قال البخاريّ: لا يتابع عليه.
قلت: لم يصحَّ إسناد كتاب ((الحيدة)) إليه،
القرآن لمن استرعاه الله إياه، وطاعة الإمام فكأنه وُضع عليه. والله أعلم(٤).
٤٨٨٦ - عبد العزيز، شيخ لموسى بن
قلت: في إسناده سَلْم ضعيف، وقد رواه العُقيلي إسماعيل. مجهول(٥).
عن عليّ بن الحسن الرازيّ، حدثنا أبو الأصبغ.
وقال أبو عَرُوبة: عبد العزيز بن يحيى بن
يوسف مولى بني البكاء أبو الأصبغ قد رأيتُه
يصبغ رأسه ولحيته.
مات سنة خمس وثلاثين ومئتين .
٤٨٨٧ - عبد العزيز بن يزيد(٦) بن رُمانة.
حدث عنه قدامة بن موسی.
قال البخاريّ: لا یصحُّ حدیثه. رواه سلیمان
ابن بلال، عن عبد الملك بن قدامة، عن قدامة
(٧)
ابن موسى(٧).
(١) متفق عليه، وينظر ((مسند)) أحمد (٢٤٠٨٩).
(٢) ضعفاء العقيلي ٣/ ٢٠، والجرح والتعديل ٣٩٩/٥، والكامل ١٩٣٠/٥، وتهذيب الكمال ٢١٥/١٨ . وقول ابن
عدي (آخر الترجمة) وقع في النسخة (د) في الترجمة التي بعدها، وهو خطأ.
(٣) ذكره المصنف أيضاً في ((المغني)) ص٤٠٠، ولم أقف عليه، ولم يذكره ابن حجر في ((اللسان)).
(٤) تاريخ بغداد ٤٤٩/١٠، وذكره المزي في ((تهذيبه)) ١٨/ ٢٢٠ للتمييز. وسيذكر المصنف أن محمد بن الحسن بن أزهر
الدعاء (في ترجمته) هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة.
(٥) الجرح والتعديل ٤٠٠/٥.
(٦) في (د) يحيى، وهو خطأ.
(٧) التاريخ الكبير ٢٢/٦. وينظر ((حلية الأولياء)) ١٩١/٥ - ١٩٢.
وقال ابن عدي في ((الكامل)) لا بأس
برواياته (٢) .
٤٨٨٤ - عبد العزيز بن يحيى، شيخ في أيام
الثوريّ. مجهول(٣)
.
أما :
٤٨٨٥ - عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز
الكنانيّ المكّيّ الذي يُنسب إليه ((الحيدة)» في
مناظرته لبِشْر المريسي، فكان يلقَّب بالغول لدمامته .
ذكر داود الظاهري أنه صحب الشافعيّ مدة.
روى عن ابن عُيينة وجماعة يسيرة. روى عنه أبو
العَيناء، والحسين بن الفضل البجليّ، وأبو بكر
يعقوب بن إبراهيم التيميّ. وله تصانيف.

٥٥٨
عبد العزيز
٤٨٨٨ - عبد العزيز. عن حُذيفة، لا
يُعرف(١).
[من اسمُه عبد العظيم وعبد الغفار]
٤٨٨٨ - عبد العظيم بن حبيب. روى عن
الزُّبيدي. قال الدارقطني: ليس بثقة.
قلت: ومن بلاياه ما رواه أبو سلمة عبد الرحمن
ابن محمد الألهاني، حدثنا عبد العظيم بن حبيب
ابن رَغْبَان، حدثنا أبو حنيفة، عن علي بن الأقمر،
عن أبيه قال: قال رسول الله وعليه: ((المطعون
شهيد، والغريب شهيد؛ ومن مات يشهد أن لا إله
إلا الله وأن محمداً رسول الله شهيد))(٢).
٤٨٨٩ - عبد الغفار بن جابر. عن سفيان
الثوريّ. كذَّبه أبو الفتح الأزدي، وأبو حاتم سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: حدثنى بُريدة،
قال رسول الله وَله: ((عليٍّ مولى مَن كنتُ مولاه)».
قبله(٣).
٤٨٩٠ - عبد الغفار بن الحسن، أبو خازم.
عن سفيان الثوري(٤) من أهل الرملة.
قال الجوزجانيّ: لا يغترّ به. وقال الأزديّ:
كذاب(٥).
٤٨٩١ - عبد الغفار بن عبيد الله الكُرَيْزيّ. في قوله: ﴿أَرَآتُكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قال: يردُّ محمداً وَلـ
إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته. قال عبد الواحد:
عن صالح بن أبي الأخضر.
قال البخاريّ: ليس بقائم الحديث.
قلت: روى عنه ابن وارة، وأبو حاتم، وقد
لقي شعبة(٦).
٤٨٩٢ - عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم
الأنصاريّ، رافضيّ. ليس بثقة.
قال عليّ بن المدينيّ: كان يضع الحديث،
ويقال: كان من رؤوس الشيعة. وروى عبّاس عن
يحيى: ليس بشيء. وقال البخاريّ: عبد الغفار
ابن القاسم بن قيس بن قَهْد ليس بالقويّ عندهم.
أحمد بن صالح: حدثنا محمد بن مرزوق،
حدثنا الحسين بن الحسن الفزاريّ، حدثنا
عبد الغفار بن القاسم، حدثني عديّ بن ثابت، عن
أبو داود: سمعت شعبة، سمعت سِماكاً الحنفي
يقول لأبي مريم في شيء ذكره: كذبتَ والله.
أبو داود: حدثنا عبد الواحد بن زياد،
سمعت أبا مريم يروي عن الحكم، عن مجاهد
(١) تهذيب الكمال ٢٢٢/١٨. له حديث عند أبي داود (١٣١٩) عن حذيفة، أنه ﴿ ﴿ كان إذا حزبه أمر صلَّى.
(٢) علل الدار قطني ٩/ ٢٤١. والحديث في ((أسد الغابة)) ١٣٢/١، وفيه زيادة: والنفساء شهيد.
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١١٢ .
(٤) من قوله: سفيان الثوري في الترجمة السابقة، إلى هذا الموضع سقط من (د). وقوله: أبو خازم، هو بالخاء المعجمة،
ووقع في (س): بالحاء المهملة. وينظر «توضيح المشتبه)) ٢٠/٣ .
(٥) الكامل ١٩٦٥/٥، وضعفاء ابن الجوزي ١١٢/٢ (وكنَّاه أبا رجاء) وفيهما قول الجوزجاني: لا يعتبر به، وكذا وقع
في (س)، وجاء في هامشها ما نصّه: في الأصل: يُغترّ.
(٦) لم ترد هذه الترجمة في (د) و(س)، وهي بنحوها في ((اللسان)) ٢٢٥/٥ - ٢٢٦، وأثبتُها من مطبوع الميزان، ووقع
فيه: الکوثري، بدل الگُریزي. و: روى عن ابن واره وأبي حاتم، بدل: روى عنه ابن واره وأبو حاتم. والتصويب من
((الجرح والتعديل)) ٥٤/٦، و ((السير) ٤٣٧/١٠.

٥٥٩
عبد الغفور
فقلتُ له: كذبتَ. قال: اتَّقِ الله! تكذّبني! قال
أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذَّاب؛ لأني
قد لقيتُه وسمعتُ منه، واسمه عبد الغفار بن
القاسم.
وقال أحمد بن حنبل: كان أبو عبيدة إذا
حدثنا عن أبي مريم يضجُّ الناسُ يقولون: لا
نُریده. قال أحمد: کان أبو مریم یحدِّث بیلایا في
عثمان.
وقال أبو حاتم والنسائيّ وغيرهما: متروك
الحدیث.
أدرکه وأبی أن يأخذ عنه.
حدَّث عن نافع، وعطاء بن أبي رباح،
وجماعة، وكان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال، وقد
أخذ عنه شعبة، ولما تبيَّن له أنه ليس بثقة
ترکه(١).
[من اسمه عبد الغفور]
٤٨٩٥ - عبد الغفور، أبو الصَّبَّاح الواسطيّ.
عن أبي هاشم الرُّمَّانيّ وغيره.
قال یحیی بن معین: لیس حديثه بشيء. وقال
ابن حبَّان: كان ممَّن يضع الحديث. وقال
البخاريّ: تركوه. وقال ابن عديّ: عبد الغفور بن
عبد العزيز أبو الصبَّاح الواسطيّ. ضعيف منكر
الحدیث.
حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا
قلت: بقي إلى قريب الستين ومئة، فإنَّ عفَّان عامر بن سيَّار، حدثنا أبو الصبَّاح، عن
عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن النبيّ وَ لَ ﴾ ((لا
يجتمعُ الإيمانُ والبُخل في قلب رجل(٥)، ومَن
أُوتيّ السماحةَ والإيمان فقد أوتيَ أخلاقَ
الأنبياء)).
قال ابنُ عديّ: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون
٤٨٩٣ - عبد الغفار بن مَيْسَرة. حدَّث عنه حديثاً حدَّثنا بها القطان.
مبارك بن فَضالة. مجهول(٢).
محمد بن عمرو بن حنان: حدثنا بقية، حدثنا
٤٨٩٤ - عبد الغفار. شيخ(٣) مدنيّ. حدَّث عبد الغفور الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي،
عن سعيد بن المسيِّب. لا يُعرف، وكأنه أبو عن أبيه، عن النبي ◌َّه قال: ((طُوبَى لأهل السُّنَّة
والجماعة مِن أهل القرآن والذِّكْر))(٦).
مريم؛ فإنَّ خبره موضوع(٤).
(١) التاريخ الكبير ١٢٢/٦، والآحاد والمثاني (٢٣٥٩)، وضعفاء النسائي ص ٧١، وضعفاء العقيلي ١٠١/٣،
والجرح والتعديل ٦/ ٥٣، والكامل ١٩٦٤/٥ .
(٢) الجرح والتعديل ٦/ ٥٤ .
(٣) بعدها في (د): مجهول.
(٤) ضعفاء العقيلي ٣/ ١٠٠ وقال: مجهول بالنقل، وذكر خبره، وهو عن أبي هريرة مرفوعاً: «إن لله عند كل بدعة کید بها
الإسلام وأهله وليّ یذبّ عنه ... »
(٥) في ((الكامل)) ١٩٦٦/٥: في قلب رجل مؤمن أبداً.
(٦) التاريخ الكبير ١٣٧/٦، وضعفاء العقيلي ١١٣/٣، والجرح والتعديل ٥٥/٦ والمجروحين ١٤٨/٢، والكامل ٥٪
١٩٦٦، وتاريخ بغداد ١٣٠/١١ - ١٣١.

٥٦٠
عبد الغنيّ بن سعيد
خلف بن عبد الحميد السرخسيّ: حدثنا أبو
الصبَّاح عبد الغفور بن سعيد(١) الأنصاريّ روى عنه سوى معاوية بن صالح الحضرميّ.
الواسطيّ، عن أبي هاشم، عن عكرمة، عن ابن
عباس مرفوعاً: ((لا شِغار في الإسلام)).
أحمد بن عبد الأعلى: حدثنا عثمان بن
مطر، عن عبد الغفور، عن عبد العزيز بن سعيد،
عن أبيه، أنَّ رسول الله وَهِ قال: ((إنَّ الله يمسخُ
خلقاً كثيراً في البر والبحر، وإن الإنسان
ليخلو(٢) بشيء من معصية فراراً من الناس، وهو
بعين الله، فيقول الله: استهانةً بي وفراراً من
الناس. فيمسخُه، ثم يعيده يوم القيامة في صورة
إنسان يقول: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾ ثم يُدخله
النار. أخرجه البخاريّ في كتاب ((الضعفاء»،
وحديثاً آخر.
[من اسمُه عبد الغنيّ وعبد القاهر]
٤٨٩٦ - عبد الغنيّ بن سعيد الثقفي. حدَّث
عنه بكر بن سهل الدمياطيّ وغيره.
ضعَّفه ابن يونس.
٤٨٩٧ - د ق: عبد القاهر بن السريّ
السُّلَميّ. عن عبد الله بن كِنانة، وحُميد الطويل.
ولحقه نصر بن علي الجهضميّ .
٤٨٩٨ - عبد القاهر بن عبد الله. نكرة. ما
٤٨٩٩ - عبد القاهر بن الفضل بن سهل بن
بشر بن أحمد الإسفرايينيّ، ثم الدمشقيّ.
قال الدُّبَيئيّ: ذكره ابن الأخضر بما لا تجوز
الرواية عنه معه.
[من اسمُه عبد القدُّوس]
٤٩٠٠ - ت ق: عبد القدُّوس بن بكر بن
خُنيس، أبو الجَهْم. سمع من حجَّاج بن أَرْطاة
عن عامر بن عبد الله .
وذكره البخاريّ في كتاب ((الضعفاء)) فقال:
لا يُعرف لحجَّاج سماع من عامر .
وقال أبو حاتم: لا بأس به (٤).
٤٩٠١ - عبد القدُّوس بن حبيب الكلاعيّ
الشاميّ الدمشقي، أبو سعيد. عن عكرمة،
والشعبيّ، ومكحول، والكبار. وعنه: الثوريّ،
وإبراهيم بن طَهْمان، وأبو الجَهْم، وعليّ بن
الجَعْد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وخلق.
قال عبد الرزاق: ما رأيتُ ابن المبارك يُفصح
بقوله: كذاب إلّا لعبد القدوس .
وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه.
قال ابن معين: صالح. له في أبي داود وابن وقال النسائي: ليس بثقة .
وقال ابن عديّ أحاديثه منكرة الإسناد والمتن.
ماجه حدیث واحد(٣).
(١) كذا سماه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٠٠٨). قال الخطيب: وقيل: عبد الغفور بن عبد العزيز.
(٢) في (د) و(س) و((اللسان)) ٢٣١/٥: وإن الاثنان (كذا) ليخلوان. والمثبت من ((الإصابة)) ٢٠٣/٤، و((الدر المنثور))
٧٧/٣ .
(٣) الجرح والتعديل ٥٧/٦، وتهذيب الكمال ٢٣٣/١٨. وحديثه عند أبي داود (٥٢٣٤)، وابن ماجه (٣٠١٣) في قول
الرجل: أضحك الله سنّك.
(٤) التاريخ الكبير ١٢١/٦، والجرح والتعديل ٥٦/٦، وتهذيب الكمال ٢٣٥/١٨.