Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
عبد الله بن محمد بن جعفر
صحيحة من مثلِ الذُّهْليّ وطبقته، ولكن تكلَّموا
فيه لإدمانه شُرب المُسکر.
٤٣٣٦ - عبد الله بن محمد بن الحسَن
الكاتب، أبو الحسين البغداديّ.
زعم أنه سمع عليّ بن المدينيّ، وکان یعرف
بالثَّبيل، قَلّ مَنْ رَوى عنه. وبقي إلى سنة ستٍّ
وعشرين وثلاث مئة. لا يُفرح به (١).
٤٣٣٧ - عبد الله بن محمد بن وَهْب
الدينوريّ الحافظ الرحَّال. وهو عبد الله بن
وَهْب؛ وهو عبدُ الله بن حمدان بن وَهْب.
قال ابنُ عديّ: كان يحفظ ويعرف، رماه
بالكذب عمر بن سهل بن کدُو فیما سمعتُه يقوله،
وسمعتُ ابن عقدة يقول: كتب إليَّ ابنُ وَهْب
جزأين من غرائب سفيان الثوريّ، فلم أعرف
منها إلا حديثين. وكان قد سؤَّاها عامتها على
شيوخه الشاميين، فكنتُ أتَّهمه.
قال ابن عديّ: وَقَبِلَهُ قوم وصدَّقوه.
قلت: سمع يعقوبَ الدورقيَّ، وأبا عُمير بن
النحاس، وطبقَتَهما. وعنه: الميَّانجيّ، وأبو بكر
الأبهريّ، وخلق.
قال الحاكم: سألتُ عنه أبا عليّ
النيسابوريّ، فقال: كان حافظاً، بلغني أنَّ أبا
زُرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه.
وروى البَرْقاني وابن أبي الفوارس(٢) عن
الدارقطنيّ: متروك.
وقال أبو عبد الرحمن السُّلَميّ: سألتُ
الدارقطنيّ عن ابن وَهْب الدينوريّ، فقال: كان
يضع الحديث(٣).
٤٣٣٨ - عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو
القاسم القَزْوينيّ، الفقيه القاضي.
روى عن يونس بن عبد الأعلى، ویزید بن
عبد الصمد، وخلق. وعنه: ابن عديّ، وابن
المظفّر.
قال ابن المقرئ: رأيتُهم يضعِّفونه ويُنكرون
عليه أشياء.
وقال ابن يونس: كان محموداً في القضاء،
فقيهاً على مذهب الشافعيّ، كانت له حلقة
بمصر، وكان يُظهر عبادةً ووَرَعاً، وثقل سَمْعُه
جدًّا، وكان يفهم الحديث ويحفظ، ويُملي
ويجتمع الخلق، فخلَّط في الآخِر، ووضع
أحاديث على متونٍ معروفة، وزاد في نسخٍ
مشهورة، فافتضح، وخُرقت الكتب في وجهه.
وقال الحاكم عن الدارقطنيّ: كذَّاب، أَلَّف
كتاب ((سنن الشافعي))، وفيها نحو مئتي حديث
لم يحدِّث بها الشافعيّ.
وقال ابنُ زَبْر: مات سنة خمس عشرة وثلاث
مئة (٤).
وقال الخليليّ: مات سنة ثمان وثلاث مئة.
(١) تاريخ بغداد ١٢٣/١٠. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٥٧٠: هذا الشيخ لا وجود له فيما أظن.
(٢) قوله: وابن أبي الفوارس، من ((اللسان)) ٤/ ٥٧٤ .
(٣) الكامل ١٥٧٩/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٢٠، والسير ١٤/ ٤٠٠ .
(٤) سؤالات الحاكم ص ١٢٠ و١٧٣، وضعفاء ابن الجوزي ١٣٨/٢، ومختصر تاريخ دمشق ٢٦٩/١٣ - ٢٧٠
(اختصار الشهابي على نهج ابن منظور).

٤٤٢
عبد الله بن محمد
٤٣٣٩ - عبد الله بن محمد بن جعفر بن
شاذان. شیخ لا يُعرف.
له عن أحمد بن محمد بن مهران الرازيّ،
حدثنا مولاي الحسن بن علي صاحب العسكر،
حدثني علي بن محمد بن علي، حدثنا أبي، عن
علي بن موسى الرِّضا، حدثني أبي، حدثنا جعفر
ابن محمد، عن أبيه، عن جابر مرفوعاً: ((لما
خلق الله آدم وحوَّاء، تبختَرا في الجنة وقالا: مَنْ
أحسنُ منّا؟ فبينما هما كذلك إذ هما بصورة
جارية لم يُر مثلها، لها نورٌ شعشعاني، يكاد
يطفئ الأبصار، قالا: يا ربّ، ما هذه؟ قال:
صورة فاطمة سيدة نساءٍ ولدِك. قال: ما هذا
التاج على رأسها؟ قال: عليّ بَعْلُها. قال: فما
القُرْطان؟ قال: ابناها. وُجد ذلك في غامض
عِلْمِي قبل أنْ أخلقك بألفي عام)).
قال ابن الجوزيّ(١): هذا موضوع، لعله من
وضع ابن شاذان، أو صاحبه الحسن بن أحمد
الهُماني الذي رواه عنه.
٤٣٤٠ - عبد الله بن محمد بن قاسم. شيخ. عن الثقات. وقال الخطيب: لا يحتجُّ به.
یروي عن یزید بن هارون.
وقال الخليلي: يعرف بالأستاذ، له معرفة
قال ابن حبَّان: يروي المقلوبات، لا يحتجُّ بهذا الشأن، وهو ليِّن، ضعَّفوه. حدَّثَنا عنه
الملاحمي وأحمد بن محمد البصير بعجائب.
به (٢).
(١) في ((الموضوعات)) (٧٧١).
(٢) المجروحين ٢/ ٤٤ .
(٣) قُراد لقب عبد الرحمن بن غزوان، وهو من شيوخ أحمد، ووقع في (س): قُراد بن عبد الرحمن، وهو خطأ.
(٤) سؤالات الحاكم ص١٢٣ - ١٢٤ . وقوله: قلت روى عنه ابن المظفر ... إلخ من المطبوع عن طبعة هندية. وذكر ابن
حجر في ((اللسان)) ٥٧٩/٤ أن الذهبي ذكر في موضع آخر من الكتاب: عبد الله بن محمد بن قراد الخزاعي أبو بكر
المؤدب ... ثم قال ابن حجر: ((وهما واحد)). اهـ. ولم أقف عليه .
(٥) قوله: عرف بالأستاذ، من المطبوع عن طبعة هندية.
(٦) قوله: وأفراد، من ((اللسان)) ٤/ ٥٨٠ .
٤٣٤١ - عبد الله بن محمد، أبو بكر
الخزاعيّ. عن محمود بن خِداش وغيره. متروك،
متَّهم بالوضع.
قال الدارقطنيّ: متروك يضع هو وأبوه. يقال
لجدِّه: قُراد عبد الرحمن بن غزوان(٣).
قلت: روى عنه ابن المظفَّر، وعليّ بن عمر
السكريّ. توفي سنة تسع وثلاث مئة (٤).
٤٣٤٢ - عبد الله بن محمد بن يعقوب
الحارثي البخاري الفقيه، عُرف بالأستاذ(٥). أكثر
عنه أبو عبد الله بن منده، وله تصانيف.
قال ابن الجوزيّ: قال أبو سعيد الرؤَّاس:
یتّهم بوضع الحدیث.
وقال أحمد السُّليماني: كان يضع هذا
الإسناد. على هذا المتن، وهذا المتن على هذا
الإسناد. وهذا ضربٌ من الوضع.
وقال حمزة السهميّ: سألتُ أبا زُرعة أحمد
ابن الحسين الرازيَّ عنه فقال: ضعيف.
وقال الحاكم: هو صاحبُ عجائب وأفراد(٦)

٤٤٣
عبد الله بن محمد بن اليسع
قلت: يروي عن عُبيد الله بن واصل، ومحمد بِشْر بن موسى، حدثنا المقرئ، عن المسعوديّ،
عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن
النبيِّ ◌َّر، عن جبريل، عن ميكائيل، عن
إسرافيل، عن اللوح، عن الله تعالى، قال: ((مَنْ
صَلَّى على محمد في اليوم مئة مرة صليتُ
عليه ... )) وذكر الحديث. موضوع المتن
والإسناد(٥).
ابن علي الصائغ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي،
وسماعاتُه في سنة ثمانين ومئتين؛ قبلها وبعدها(١).
مات سنة أربعين وثلاث مئة عن إحدى
وثمانين سنة(٢).
٤٣٤٣ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم
المروزيّ. عن سُليمان بن معبد السِّنْجيّ بخبر
باطل؛ متنُه: ((من أخذ سبعاً (٣) من القرآن فهو
حَبر))(٤).
٤٣٤٥ - عبد الله بن محمد بن اليسع
الأنطاكي المقرئ . حدث عن أبي عَرُوبة الحرّاني.
٤٣٤٤ - عبد الله بن محمد الصائغ، أحد وتلا على ابن التائب(٦) وجماعة. وهو في
الكذَّابين - مذكور في ((تاريخ)) الخطيب - حدثنا القراءات أمثل.
(١) في (س): أو بعدها.
(٢) سؤالات حمزة ص٢٢٨ - ٢٢٩، والإرشاد ٩٧١/٣ - ٩٧٢، وتاريخ بغداد ١٢٦/١٠ - ١٢٧ وضعفاء ابن الجوزي
١٤١/٢ . وجاء آخر الترجمة في المطبوع عن طبعة هندية عبارة: وقد جمع مسنداً لأبي حنيفة.
(٣) ضبطت السين في النسختين (د) و(س) بالضم. وانظر التعليق التالي.
(٤) تاريخ بغداد ١٠٨/١٠. وقد أخرج الخطيب فيه الحديث - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٤٩) - من
طريق صاحب الترجمة، عن سليمان بن معبد السِّنجي، عن عبد العزيز الأُويسي، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن
أبي عمرو مولى المطلب، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً بلفظ: ((من أخذ السَّبْعِ الأُوَل
من القرآن فهو حَبْر)). قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصحّ عن رسول الله وَّر، وفيه عمرو بن أبي عمرو؛ قال
يحيى: لا يحتجُّ به. اهـ والظاهر أن المصنف تابع ابن الجوزي في إنكار الحديث، غير أنه أعلَّه بصاحب الترجمة
عبد الله بن محمد بن إبراهيم، حيث أورده فيها، لكنه لم ينفرد به، فقد روي الحديث من طرق عدة عن عمرو بن أبي
عمرو بالإسناد المذكور، ثم إن إعلال ابن الجوزي له بعمرو بن أبي عمرو فيه نظر، فإن عَمراً هذا مختلف فيه، وقال
الذهبي نفسه في ترجمته كما سيرد: حديثه مخرَّج في الصحيحين في الأصول. وقال أيضاً: حديثه صالح منحظً عن
الدرجة العليا من الصحيح. اهـ. ولم يذكر له المصنف هذا الحديث من منكراته ثمة، فحديثه هذا من رتبة الحسن،
والله أعلم وقد صححه الحاكم في ((المستدرك)) ١/ ٥٦٤، وحسن إسناده الشيخ شعيب وصحبه في ((المسند))
(٢٤٤٤٣). قوله: السَّبْع الأُوَل، أي: السور السبع التي هي أول القرآن. وقوله: حَبْر، أي: عالم. (قاله السندي كما
في حواشي المسند). ووقع في (د): خير، بدل: حَبْر، وكذا في ((شرح السنة)) (١٢٠٣). والله أعلم.
(٥) تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٠ في ترجمة محمد بن الحسين بن الخفاف. قال الخطيب: رجال إسناده معروفون سوى الصائغ،
ونری أن ابن الخفاف اختلق اسمه، ورگّب الحدیث عليه.
(٦) في ((اللسان)): ابن الثابت، وهو خطأ. والتائب لقب لأحمد بن يعقوب أبي الطيب الأنطاكي، توفي سنة (٣٤٠).
معرفة القراء الكبار ٥٥٩/٢ .

٤٤٤
عبد الله بن محمد
قال الأزهريّ: ليس بحجّة. ومنهم مَنْ یتَّهمه.
مات سنة خمس وثمانين وثلاث مئة (١).
٤٣٤٦ - عبد الله بن محمد(٢)، أبو القاسم بن
الثَّلَاج. سمع البغويّ وجماعة. قال الأزهريّ:
کان یضع الحديث. روى عنه التنوخيّ.
جماعة.
٤٣٤٧ - عبد الله بن محمد بن محارب
الأنصاريّ، أبو محمد الإصطخريّ. عن أبي
خليفة، والساجيّ.
وقال التنوخي : جُمع له قضاءُ جمیع بغداد
قال الخطيب: أحاديثُه عن أبي خليفة مقلوبة، في سنة ست وتسعين وثلاث مئة.
هي بروايات ابن دُرَيد أَشْبَه.
قال الخطيب: سمعتُ عبد الواحد بن علي
مات سنة أربع وثمانين وثلاث مئة عن ثلاث الأسدي ذكر أنَّ الأكفانيّ لم يكن في الحديث شيئاً
وتسعين سنة.
روى عنه العتيقي، وجماعة، والتنوخيّ،
وأكثرُ مشايخه لا يُعرفون.
وقال التنوخيّ: سمعتُه يقول: وُلدتُ
بإصطخر سنة إحدى وتسعين ومئتين، وسمعتُ
من أبي خليفة سنة ثلاث وأربع وثلاث مئة (٣)،
وسمعتُ بفارس وكرمان والعراق والشام ومكة
ومصر، وبها خلَّفت أكثر سماعاتي مُودعة.
٤٣٤٨ - عبد الله بن محمد بن عبد الغفَّار بن
ذَكْوان، أبو محمد البعلبكّيّ. حدَّث عن ابن
جوصا وطبقته. تكلّم فيه عبد العزيز الكُتَّانيّ (٤).
٤٣٤٩ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن
إبراهيم، أبو محمد الأسديّ، ابن الأكفانيّ
مات سنة سبع وثمانين وثلاث مئة. وكذَّبه القاضي. يروي عن المحاملي، وابن عُقدة.
قال أبو إسحاق الطبريّ: مَنْ قال: إنَّ أحداً
أنفق على أهل العلم مئة ألف دينار فقد كذب،
غير ابن الأكفاني (٥).
لا هو ولا أبوه، وسمعتُ غير عبد الواحد يثني عليه.
٤٣٥٠ - عبد الله بن محمد بن جعفر
المُخَرّميّ. كذَّبه الدار قطنيّ.
مكرر ٤٣٣٩ - عبد الله بن محمد بن جعفر بن
شاذان(٦). روى عنه أبو الحسين بن المهتدي بالله
في ((مشيخته)) حديثاً كذباً في ذكر فاطمة ضيقًا(٧).
رواه عن أحمد بن محمد بن مهران الرازيّ.
(١) في (د): سنة (٣٧٥) وهو خطأ. والترجمة في ((تاريخ بغداد)) ١٣٤/١٠، ومعرفة القراء الكبار ٦٣١/٢ .
(٢) بعدها في ((اللسان)) ٥٨٢/٤: بن إبراهيم. والترجمة في ((تاريخ بغداد)) ١٣٥/١١، وفيه: عبدالله بن محمد بن عبدالله
ابن إبراهیم.
(٣) في (د): سنة (٣٤٣)، والمثبت من (س)، وفي ((تاريخ بغداد)) ١٣٤/١٠: سنتي ثلاث وأربع وثلاث مئة.
(٤) ثبت الكتاني ص٣٠٨ (وفيه: عبدالله بن أحمد بن ذكوان)، والوافي بالوفيات ٤٨٩/١٧ .
(٥) عبارة: ((فقد كذب غير ابن الأكفاني)) من ((اللسان)) ٥٨٧/٤، وهي في ((تاريخ بغداد)) ١٤١/١٠، وتنظر الترجمة فيه.
(٦) سلف برقم (٤٣٣٩) وأُشير إلى تكراره في هامش (د). وذكره ابن حجر والذي قبله في ((اللسان)) ٤/ ٥٧٦ في الموضع
الأول للترجمة، وقال: أظن الثلاثة واحداً.
(٧) رواه أبو الحسين بن المهتدي، عن أبي الفرج الحسن بن أحمد الهُماني، عن عبدالله بن محمد بن جعفر (صاحب
الترجمة). الموضوعات (٧٧١)، وسلف.

٤٤٥
عبد الله بن المثنى الأنصاريّ
٤٣٥١ - عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن كتب عنه أبو عبد الله الحاكم. متَّهَم ليس بثقة.
القرطبيّ. من قدماء شيوخ أبي عُمر ابن عبد البر.
كان تاجراً صدوقاً. لقى ابن داسة والكبار. قال
بالهجاء(١).
٤٣٥٦ - د س: عبد الله بن مالك [بن حذافة]
تابعيّ. ما رَوَى عنه سوى كثير بن فَرْقَد؛ ففيه
ابن الفرضي: لم يكن ضَبْطُه جيداً، وربما أخلَّ جهالة، والله تعالى أعلم (٥).
مكرر ٤٣٠٦ - ٤: عبد الله بن مالك
٤٣٥٢ - عبد الله بن محمد بن الروميّ اليَحْصبي. عن عُقْبة. تفرد عنه أبو سعيد جُعْئل
الرُّعينيّ(٦).
الچِيري العابد، سمع السرَّاج.
قال الحاكم: لم يقتصر على سماعه في كتب
أبيه، وزاد فيها عن ابن خزيمة (١)
٤٣٥٣ - عبد الله بن محمد بن عقيل
الباوَرْديّ، صاحب النجَّاد. كان مِنْ بقايا الشيوخ
بأصبهان. أدركه أبو مطيع.
قال عبد الرحمن بن منده: قال لي: مَنْ لم
یکن معتزليًّا فليس بمسلم (٣).
مكرر٤٣١٦ - عبد الله بن محمد بن عبد
الملك، الرَّقاشي البصريّ.
قال البخاريّ: فيه نظر. وكذا قال أبو حاتم؛
قال: في حديثه نظر. سمع عبد الملك بن مسلم،
وعنه ابنه محمد ومسئَّد.
٤٣٥٤ - عبد الله بن محمد المقرئ الحذاء.
بغداديّ. حدَّث عن ابن المظفَّر.
وقد ذكره العُقيلي في ((الضعفاء))، وقال: لا
يُتابع على أكثر حديثه. ثم قال: حدثنا الحسين بن
عبد الله الذارع، حدثنا أبو داود، سمعتُ أبا سلمة
التّبوذكي يقول: حدثنا عبد الله بن المثنى ولم يكن
قال ابن خيرون: يكذب في القراءات (٤).
٤٣٥٥ - عبد الله بن محمد، أبو عبَّاد السرَّاج. من القَرْيتين بعظيم، كان ضعيفاً منكر الحديث.
(١) تاريخ علماء الأندلس ٢٤٧/١ .
(٢) هذه الترجمة من ((اللسان)) ٥٨٧/٤، ولم ترد في (د) و(س)، وترجمته في ((السير)) ١٦/ ٤٧١ .
(٣) الأنساب ٦٥/٢ (الباوردي).
(٤) تاريخ بغداد ١٤٦/١٠، ونسبه الخطيب: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بندار، وقال: يعرف بابن الخفاف.
(٥) تهذيب الكمال ٥٠٦/١٥ ، وما بین حاصرتین منه.
(٦) أُشير في هامش (س) إلى أنه تقدَّم.
٤٣٥٧ - عبد الله بن مُبَشِّر الغِفاريّ. له عن
بعض التابعين. قال الأزديّ: لا یصحّ حديثه.
٤٣٥٨ - خ ت ق: (صح): عبد الله بن
المثنی الأنصاريّ. عن عمومته. و عنه ابنه محمد
ابن عبد الله قاضي البصرة.
قال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو زُرعة: صالح
الحدیث. وقال أبو داود: لا أُخرِّج حدیثه.
وقال زكريا الساجيّ: فيه ضعف، لم يكن
صاحبَ حدیث. وقال الأزديّ: روى مناكير. ثم
رَوَيا له حديث: كان قيس بن سعد من النبي وَلـ
بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير. وهذا فقد
أخرجه البخاريّ.

٤٤٦
عبد الله بن المحرَّر الجزريّ
وقال ابن معين: صالح الحديث. وروى هكذا؛ يكفُّه عن التراب، فقال: ((اللهم قَبِّح
أحمد بن زهير عن ابن معين: ليس بشيء. وقال شعره)). قال: فسقط.
النسائيّ: ليس بالقويّ(١).
٤٣٥٩ - ق: عبد الله بن المحرَّر الجزريّ.
عن يزيد بن الأصمّ، وقتادة.
قال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال
الجوزجانيّ: هالك. وقال الدارقطنيّ وجماعة:
متروك.
وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله، إلّا
أنه كان يكذب ولا يعلم، ويقلب الأخبار ولا
يفهم، وقد وليَ الرَّقة للمنصور. وقال هلال بن
العلاء: ولّاه أبو جعفر قضاء الرقة. وقال ابن
معين : ليس بثقة.
أبو إسحاق الطالقاني: سمعتُ ابن المبارك
يقول: لو خُيِّرت بين أنْ أدخل الجنة وبين أنْ
ألقى ابن محرَّر لاخترت لقاءه، ثم أدخل الجنة،
فلما رأيتُه كانت بَعْرَة أحبَّ إليّ منه.
ومن بلاياه: روى عن قتادة، عن أنس، أنَّ
رسول الله بَ ﴿ عقَّ عن نفسه بَعْدَما بُعث. رواه
شیخان عنه.
مروان بن معاوية: عن عبد الله بن محرَّر،
عن قتادة، عن أنس؛ رفعه: ((أمرت بالأضحى
والوتر ولم يعزم عليّ)).
اثنان: عنه، عن قتادة، عن أنس: رأى
رسولُ الله ◌َّ رجلاً يسجد وهو يقول بشعره
ابن محرَّر: عن قتادة، عن أنس؛ رفعه:
(لكلِّ شيء حلية، وحليةُ القرآن الصوتُ
الحسن)).
علي بن ثابت وبقيّة: حدثنا عبد الله بن محرَّر،
عن الزُّهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((فضل العالم على العابد سبعين درجة، ما
بين الدرجتين مئة عام حَضْرَ الفرس السريع)).
حاتم بن إسماعيل: عن عبد الله بن محرَّر،
عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة مرفوعاً:
« جنُّوا مساجدكم مجانینکم وصبیانکم)).
أبو يوسف القاضي: عن ابن محرِّر، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر
مرفوعاً : نهى أن يتبعَ الميتَ نارٌ أو صوت.
عبد الرزاق: عن عبد الله بن محرَّر، عن
الزُّهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنّ
النبيَّ وَّر قال: ((في العَسَلِ العُشْر)).
أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر،
أخبرنا السِّلَفي، أخبرنا أبو ياسر الخياط، حدثنا
أبو القاسم بن بشران، أخبرنا أبو بكر النجاد،
حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا
عبد الله بن محرَّر، عن قتادة، عن الحسن، عن
عمران بن حُصين قال: قال رسول الله وَ له: ((لا
يجوز نكاحٌ إلّا بوليٍّ وشاهدَيْ عَدْل)»(٢).
(١) ضعفاء العقيلي ٣٠٤/٢، والجرح والتعديل ١٧٧/٥، وتهذيب الكمال ٢٥/١٦.
(٢) أحوال الرجال ص ١٨٠، وضعفاء النسائي ص٦٣، وضعفاء العقيلي ٣٠٩/٢ - ٣١٠، والجرح والتعديل
١٧٦/٥، والمجروحين ٢٢/٢، والكامل ١٤٥١/٤، وتهذيب الكمال ٢٩/١٦. والخبر الأخير الذي أخرجه
المصنف بإسناده لم يرد في (د).

٤٤٧
عبد الله بن مساور
٤٣٦٠ - عبد الله بن أبي محرز. حدَّث عنه
عبد الرحمن بن أبي عمار. مجهول(١).
٤٣٦٤ - عبد الله بن مروان. عن ابن جُريج.
روى عنه سليمان بن عبد الرحمن مناكير. قاله
٤٣٦١ - عبد الله بن محمود بن محمد. دجَّال ابنُ عديّ.
بعد الستّ مئة.
زعم أنه لقيَ الأشجّ المعمَّر بهمذان. قال:
كنت أحد ركابيّ الإمام عليّ. فذكر أحاديث
رفعها، منها: ((من شَمّ الورد ولم يُصلّ عليّ
فليس مني))(٢).
٤٣٦٢ - د ت ق: عبد الله بن أبي مرَّة لا يحلُّ الاحتجاج به.
الزَّوْفيّ (٣) . وقيل: ابن مرَّة.
له عن خارجة في الوتر، لم يصحّ. قال
البخاريّ: لا يُعرف سماعُ بعضهم من بعض.
رواه يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن
راشد، عنه، عن خارجة بن حذافة قال: خرج
علينا رسول الله ﴿ فقال: ((إنَّ الله قد أمَذَّكم
بصلاة؛ هي خيرٌ لكم من حُمْر النَّعم؛ الوتر))(٤).
٤٣٦٣ - س: عبد الله بن مرَّة الزُّرَقي. عن
٤٣٦٦ - بخ: عبد الله بن مساور. تابعيّ
أبي سعد(٥) الأنصاري في العَزْل. وعنه أبو مجهول. سمع ابن عباس. وعنه عبد الملك (٩).
الفيض الشاميّ فقط(٦).
(١) الجرح والتعديل ١٨٢/٥ .
(٢) لم ترد هذه الترجمة في (د) و(س)، وهي في ((اللسان)) ٦/٥، والمطبوع عن طبعة هندية.
(٣) في هامش (س) ما نصُّه: بالزاي، ثم الواو، ثم الفاء.
(٤) التاريخ الكبير ١٩٢/٥، وضعفاء العقيلي ٣٠٩/٢، وتهذيب الكمال ١١٦/١٦.
(٥) في (د): أبي سعيد، ويقال له كذلك، كما في تهذيب الكمال ٣٥٦/٣٣، ونبَّ عليه في هامش (س).
(٦) تهذيب الكمال ١١٥/١٦-١١٦. وحديثه في العزل عن النسائي ١٠٨/٦.
(٧) المجروحين ٣٦/٢، والكامل ١٥٦٣/٤.
(٨) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٥/٧ وقال: يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه عنه. وينظر ((المعجم الكبير)) ٣٣٢/٢٢.
(٩) قوله فيه: مجهول، ليس من قول أبي حاتم، كما شرط المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه، ونقل ابن حجر في ((تهذيبه))
٤٣١/٢ عن ابن المديني قوله فيه: مجهول، لم يرو عنه غير عبد الملك. يعني ابن أبي بشير. وينظر ((تهذيب الكمال))
١٢٠/١٦.
وهو أبو علي الجرجانيّ، ويقال له:
الخراسانيّ، ثم الدمشقيّ.
وثَقه سلیمان. وقال ابن عديّ: أحادیثُه فیھا
نظر.
وقال ابن حبان: رَوَى عن ابن أبي ذئب.
وعنه سُليمان. يلزق المتون الصحاح بطرق أخر.
أبو أمية: حدثنا سلیمان، حدثنا عبد الله بن مروان،
عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبي *: ((إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاةً إلا
المكتوبة)». وهذا المتن إنما هو لعَمْرو بن دينار، عن
عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعاً (٧).
٤٣٦٥ - عبد الله بن أبي مريم الغسانيّ الحمصيّ،
والد أبي بكر، لا یکاد یُعرف، وخبره منكر (٨).

٤٤٨
عبد الله بن مِسعر بن کِدام
٤٣٦٧ - عبد الله بن مِسعر بن كِدام. عن أبيه.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
يُعرف إلَّا به؛ حدثناه القاسم بن محمد النهميّ،
حدثنا أبو بلال الأشعريّ، حدثنا عبد الله بن
مسعر، عن أبيه، عن وَبَرة، عن ابن عُمر، أنّ
النبيّ وَّ قال الرجل: ((توقَّه وتَنَّه)).
وفي ((معجم)) الطبرانيّ من حديث هذا
التالف، عن الزبير بن سعيد، عن القاسم، عن
أبي أمامة في انقطاع عذاب جهنم. وهذا
باطل(١).
٤٣٦٨ - ت: عبد الله بن مسلم بن جندب
الهُذَليّ. مديني مقلّ.
ما علمتُ لأحدٍ فيه غمزاً. وقال أبو زُرعة: لا
بأس به.
ابن أبي نُديك: عن هذا، عن أبيه [عن ابن
عمراً عن النبي وَالر: ((ثلاث لا تردّ: اللبن،
والوسادة، والدهن). قال أبو حاتم: هذا حديث
منكر (٢).
٤٣٦٩ - عبد الله بن مسلم بن قُتيبة، أبو محمد،
صاحب التصانيف. صدوق، قليل الرواية.
روی عن إسحاق بن راهويه، وجماعة.
قال الخطيب: كان ثقة ديِّناً فاضلاً. وقال
وقال العُقيليّ: لا يُتابع على حديثه، ولا الحاكم: أجمعت الأمة على أن القُتَبِيّ كذَّاب.
قلت: هذه مجازفة قبيحة، وكلام مَنْ لم
يخف الله.
ورأيت فى ((مرآة الزمان)) أن الدارقطنيّ قال:
كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه(٣)، وكلامه يدل
علیه.
وقال البيهقيّ: كان يرى رأي الكرَّامية (٤)
وقال ابن المنادي: مات في رجب سنة ستّ
وسبعين ومئتين، من هريسة بلعها سخنة
فأهلكَتْه(٥).
٤٣٧٠ - ق: عبد الله بن مسلم بن هرمز.
مگّيّ. عن مجاهد وغيره.
ضعفه ابن معین وقال: کان یرفع أشياء. وقال
أحمد: صالح الحديث. وقال أبو حاتم: ليس
بقويّ. وقال ابن المدينيّ: كان ضعيفاً ضعيفاً
عندنا. وقال أيضاً: ضعيف. وكذا ضعَّفه النسائيّ.
أبو إسماعيل المؤذِّب: عن عبد الله بن مسلم
ابن هُرمز، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال:
(١) ضعفاء العقيلي ٣٠٤/٢، والجرح والتعديل ١٨١/٥.
(٢) الجرح والتعديل ١٦٥/٥، وعلل الحديث ٣٠٨/٢، وتهذيب الكمال ١٢٨/١٦، والحديث في ((سنن)) الترمذي
(٢٧٩٠)، وما بين حاصرتين من المصادر.
(٣) بعدها في المطبوع: منحرف عن العترة.
(٤) نقل المصنف في ((السير)) ٢٩٩/١٣ عن السِّلَفي قوله: ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة. ثم قال المصنف: ما رأيت
لأبي محمد في كتاب ((مشكل الحديث)) ما يخالف طريقة المثبتة والحنابلة.
(٥) تاريخ بغداد ١٧٠/١٠، وفيه عن ابن المنادي أنه أكل هريسة، فأصاب حرارة، ثم صاح صيحة شديدة، ثم أغمي
عليه إلى وقت صلاة الظهر، ثم اضطرب ساعة، ثم هدأ، فما زال يتشهد إلى وقت السحر، ثم مات. اهـ وجاء في
هامش (س) بخط ناسخها سبط ابن العجمي ما نصُّه: قال شيخنا العراقي فيما قرأته عليه: إن ابن قتيبة كثير الغلط.

٤٤٩
عبد الله بن المسور
كان رسول الله ◌َو إذا استلم الركن اليمانيّ
وقَبَّله؛ وضعَ خدَّه عليه(١).
٤٣٧١ - عبد الله بن مسلّم بن رُشید عن الليث.
ذكره ابن حبان. متّھم بوضع الحدیث. وقال:
حدثنا عنه جماعة. يضع على ليث، ومالك،
وابن لهيعة، لا يحلُّ كتابة حديثه(٢).
٤٣٧٢ - عبد الله بن مسلم، أبو الحارث
الفِهْرِيّ. روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قَعْنَب،
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم خبراً باطلاً
فيه: ((يا آدم لولا محمد ما خلقتك)). رواه البيهقي
في ((دلائل النبوة))(٣).
٤٣٧٣ - د ت س(٤): عبد الله بن مسلم، أبو المدائنيّ. ليس بثقة.
طيبة. عن ابن بريدة. صالح الحديث.
قال أبو حاتم: لا يحتجُ به.
جرير: عن رقَبَة أنّ عبدَ الله بن مِسْور
وكان قاضي مَرْو. رَوَى عنه غُنجار، وأبو المدائني وضَعَ أحاديث على رسول الله وَّل
تمیلة، وجماعة.
فاحتملها الناس.
وروى معاوية بن صالح، عن يحيى قال: أبو
له عن إبراهيم بن عبيد - ولا يُعرف - عن ابن
(١) سؤالات ابن أبي شيبة ص١٠٢، وضعفاء العقيلي ٣٠٢/٢، والجرح والتعديل ١٦٤/٥، والكامل
٤/ ١٤٧٥، وتهذيب الكمال ١٦/ ١٣٠ . وضعَّفه أيضاً أحمد.
(٢) المجروحين ٤٤/٢. وضبط الخطيب البغدادي أباه بالتشديد في ((تلخيص المتشابه)) ٣٦/١.
(٣) ٤٨٨/٥ - ٤٨٩، وأعلَّه بعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وهذه الترجمة من ((اللسان)) ١٢/٥. قال ابن حجر: لا
أستبعد أن يكون هو الذي قبله، فإنه من طبقته.
(٤) وقع في ((اللسان)) ٣٤٦/٩ لفظة: صح، وألحقت في هامش (د)، ولم ترد في (س) وهو الصواب، فليس العمل على
تو ثیقه.
(٥) الجرح والتعديل ١٦٥/٥، وتهذيب الكمال ١٣٣/١٦، والحديث ذكره ابن حبان في (الثقات)) ١٣/٤ في ترجمة
إبراهیم بن عبيد.
(٦) تهذيب الكمال ١٣٤/١٦. وحديثه عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٢٦٨) وسماه ابن حبان في ((الثقات)) ٥٢/٧ : عبد
الله بن محمد بن مسلم. قال ابن حجر في ((تهذيبه)) ٤٣٣/٢: زعم ابن أبي حاتم أن قول البخاري فيه: صاحب
المقصورة، خطأ، وإنما هو صاحب المصاحف.
(٧) تهذيب الكمال ١٣٥/١٦ - ١٣٦، روى له أبو داود في القَدَر.
..... .---
عمر، أنّ رجلاً من الأنصار كان له ابن فمات،
فقال له النبيُّ وَّهِ: ((أَمَا ترضى أَنْ يكونَ ابنُك مع
ابني يُناغيه تحت ظلّ العرش))(٥).
٤٣٧٤ - س: عبد الله بن مسلم الطويل،
صاحب المقصورة. عن كلاب بن تَلِید. ما رَوَی
عنه سوى الوليد بن كثير في الصبر على لَأُواء
المدينة. وكان أيضاً خازن المصاحف(٦).
٤٣٧٥ - عبد الله بن مسلم .عن ابن عَوْن.
حكى عنه يحيى بن خَلَف فقط في القَدَر(٧).
٤٣٧٦ - عبد الله بن المسور بن عَوْن بن
جعفر بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشميّ
قال أحمد وغيره: أحاديثُه موضوعة.

٤٥٠
عبد الله بن مصعب الزبيريّ
جعفر المدائني: هو عبد الله بن محمد بن مسور
ابن محمد بن جعفر. کذا نَسبه.
وقال أحمد: روى عن عَمرو بن مرَّة. وخالد
ابن أبي كريمة، وعبد الملك بن أبي بشير. تركتُ
أنا حديثه. وكان ابنُ مهدي لا يحدِّثُنا عنه.
وقال النسائي والدارقطنيّ: متروك.
عفّان: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا
خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور
قال: جاء رجل إلى رسول الله وَ ر فقال: ليس
لي ثوب أتوارى به، وكنتَ أحقَّ مَنْ شكوتُ
إليه، فقال: لك جيران؟ قال: نعم. قال: فيهم
أحدٌ له ثَوْبان؟ قال: نعم. قال: ويعلم أنه لا
ثوبَ لك؟ قال: نعم. قال: ولا يعود عليك بأحدٍ
ثوبیه؟ قال: لا. قال: ما ذاك بأخيك.
أيوب بن سوید: حدثني سفیان، عن خالد بن
أبي كريمة، عن عبد الله بن مِسْور، عن محمد بن
الحنفية، عن أبيه مرفوعاً: ((ذَرُوا العارفين
المحدَّثين(١) مِنْ أمتي لا تُنْزِلوهم الجنة ولا
النار، حتى يكونَ الله هو الذي یقضي فیھم)).
وقال الخطيب: روى عن محمد بن الحنفية .
ثم ساق الخطیب من طريق جعفر بن عون،
عن خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر نزيل
المدائن(٢) قال: أتَتْ فاطمة تسأل أباها وِّ
شيئاً، فقال: ((ألا أدلُّك على ما هو خير لك؟
تقولين حين تأوين إلى فراشك: اللهم أنت الله
الدائم، خَلَقْتَ كلَّ شيء، ولم يخلقه معك
خالق .. )) وذكر الحديث(٣).
٤٣٧٧ - عبد الله بن مصعب الزبيريّ، والد
مصعب بن عبد الله.
ضعَّفه ابن معين. يروي عن أبي حازم،
وموسى بن عقبة(٤).
وليَ إِمرة المدينة للرشید.
وفي ((جزء» بِيْبَى(٥) روايتنا لمصعب الزبيريّ،
عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر،
عن جابر مرفوعاً: ((ألا أُخبركم على مَنْ تحرم
النار غدًا ... )».
قال أبو زُرعة: وَهِمَ في إسناده والدمصعب؛
رواه الليث وعبدة بن سليمان، عن هشام، فقال: عن
موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عَمرو الأودي(٦)،
عن ابن مسعود مرفوعاً. وهذا هو الصحيح(٧).
(١) تحرفت كلمة (العارفين)) في ((اللسان)) ١٣/٥ إلى: ((القارفين)). والمحدَّثين: جمع محدَّث، بفتح الدال المشددة، أي:
مُلْهَمْ. انظر ((فيض القدير)) ٥٦٣/٣. والخبر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٨/ ٢٩٢ في ترجمة خالد بن أبي كريمة.
(٢) بعدها في (س) بياض بقدر كلمة، وضُبِّب عليه إشارة إلى الانقطاع.
(٣) التاريخ الكبير ١٩٤/٥، وضعفاء النسائي ص٦٣، وضعفاء العقيلي ٣٠٥/٢ - ٣٠٦، والجرح والتعديل ١٦٩/٥،
والكامل ١٤٨٣/٤، وتاريخ بغداد ١٠/ ١٧١ .
(٤) بعدها في (د): وأبي مرّة. قال الشيخ أبو غدة رحمه الله في حاشيته على ((اللسان)) ١٥/٥: أظنه تحريفاً عن: وليَ إمرةَ ...
(٥) على وزن: ضِيزَى، كما في ((التاج))، وهي بنت عبد الصمد، أم الفضل الهروية، ماتت في حدود سنة (٤٧٥). السير
٤٠٣/١٨.
(٦) في (د): الأزدي، وهو خطأ.
(٧) علل الرازي ٢/ ١٠٨، وتاريخ بغداد ١٧٣/١٠. وأخرج ابن حبان في ((صحيحه)) (٤٦٩) (٤٧٠) حديث ابن مسعود،
ويُنظر ((علل)) الدار قطني ١٩٨/٥ - ١٩٩.

٤٥١
عبد الله بن معاوية بن عاصم
٤٣٧٨ - عبد الله بن مصعب بن خالد
الجُهَنيّ. عن أبيه، عن جدِّه. فرفع خطبة منكرة، معمر، عن جابر، عن الشعبيّ، عن جابر، أنّ
النبيّ وَلّ رخّص في ذبيحة المرأة والصبيّ إذا
وفيهم جهالة(١).
ذكروا اسم الله.
٤٣٧٩ - عبد الله بن مضارب. عداده في
صغار التابعين. لا يُعرف(٢).
- م د ت ق: عبد الله بن مطر، أبو رَيْحانة.
يأتي بكنيته. وهو تابعيّ صُويلح الحال.
٤٣٨٠ - س: عبد الله بن المطلب. عن أنس. لا
يُعرف. تفرَّد بالرواية عنه عَمرو بن أبي عَمرو (٣).
٤٣٨١ - عبد الله بن المطلب العِجْليّ. عن
الحسن بن ذكوان، فذكر خبراً منكراً. أورده
العُقيلي له(٤).
٤٣٨٢ - ت ق: عبد الله بن معاذ الصنعانيّ.
عن معمر ونحوه.
وكان عبد الرزاق يكذّبه .
قال البخاريّ: غمزه عبد الرزاق.
وقال هشام بن يوسف: صدوق. وقال ابن
معين: ثقة. وقال أبو حاتم: هو أوثق من عبد
الرزاق.
أبو معمر: حدثنا عبد الله بن معاذ، عن
إبراهيم بن الأشعث - بخاريّ تُكُلم فيه -
حذَّثنا عبد الله بن معاذ، عن معمر، عن ثابت،
عن أنس. وعن الزُّهريّ، عن رجل، عن أبي
سعيد؛ قالا: قال رسول الله وَله: ((مَنْ دخلَ
النارَ من الموحّدين؛ عُذِّبوا على قَدْرِ نُقْصَانِ
إیمانهم».
قال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به(٥).
٤٣٨٣ - ق: عبد الله بن مُعانق الأشعريّ.
عِدادُه في التابعين.
لَّنه الدارقُطْنيّ وقال: لا شيء.
قال أبو حاتم: روى عن أبي مالك الأشعريّ.
وعنہ یحیی بن أبي کثیر، وثابت بن أبي ثابت،
وغيرهما(٦).
٤٣٨٤ - عبد الله بن معاوية بن عاصم. عن
هشام بن عروة.
(١) منها في ((نوادر الأصول)) ص٣٠٣: خير ما أُلقي في القلب اليقين، ومنها في ((سنن)) الدارقطني (٤٦١١): الخمر
جماع الإثم.
(٢) تهذيب الكمال ١٤٥/١٦، وروى له البخاري في ((الأدب)) كما ذكر المزي.
(٣) تهذيب الكمال ١٥١/١٦. ورواية عمرو بن أبي عمرو - وهو مولى المطلب - عند النسائي ٢٥٨/٨، من رواية
ابن حيُّويه. قال المزي: وفي رواية ابن السّنّ: عمرو، عن أنس، وهو أشبه بالصواب. قال ابن حجر في ((تهذيبه))
٢/ ٤٣٥: سبب الخطأ في رواية ابن حيُّويه أن في الإسناد: عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن
حنطب، عن أنس، فوقع عنده: مولى المطلب، عن عبد الله بن المطلب.
(٤) ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٠٥، والخبر عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن أهل البيت ليقل طعامهم فتستنير قلوبهم)).
(٥) التاريخ الكبير ٢١٢/٥، وضعفاء العقيلي ٣٠٨/٢، والجرح والتعديل ١٧٣/٥، والكامل ١٥٥٣/٤، وتهذيب
الكمال ١٥٨/١٦ .
(٦) الجرح والتعديل ١٦٨/٥، وتهذيب الكمال ١٦٠/١٦، له حديث عند ابن ماجه (١٥٨١) في النهي عن النياحة.

٤٥٢
عبد الله بن مَعْبَد الزِّمّانيّ
قال البخاريّ: منكر الحديث. وقال النسائي: ابن معتِّب، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لو التمستُم
النيل لوجدتُم فيه من وَرَق الجنة))(٣).
ضعيف.
وجَدُّه هو ابنُ المنذر بن الزبير بن العوام.
حدّث عنه الفلَّاس، وغيره.
قال سوَّار بن عبد الله العنبريّ: حدثنا عبد الله
ابن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة مرفوعاً: ((إنّ الله يحبُّ الوالي الشهم،
ويُبغض الركاكة)).
قلت: أظنه موضوعاً (١).
٤٣٨٥ - م ٤ (صح): عبد الله بن مَعْبَد
الزِّمّانيّ. مِن جِلة التابعين.
وثّقه النسائيّ. يحدِّث عن أبي قتادة .
قال البخاري: لا يُعرف له سماع منه(٢).
٤٣٨٦ - عبد الله بن مُعَتِّب. عن أبي هريرة.
قال الأزديّ: ليس بذاك.
٤٣٩١ - ق: عبد الله بن مِكْنَف. عن أنس.
سفيان بن وكيع: حدثنا يونس بن بُكير، عن مجهول. وقال ابن حبَّان: لا يحتجُ به. وقال
ابن إسحاق، عن عبيد الله بن يزيد، عن عبد الله البخاريّ: في حديثه نظر(٨).
(١) التاريخ الكبير ٢٠٠/٥ و٢٠٩ والأوسط ٢٨٧/٢، وضعفاء النسائي ص٦٤، وضعفاء العقيلي ٣٠٧/٢، والكامل
٤/ ١٥١٢.
(٢) التاريخ الكبير ١٩٨/٥، وتهذيب الكمال ١٦٨/١٦.
(٣) أخرجه ابن العديم في ((تاريخ حلب)) ٣٨٣/١ من طريق يونس بن بكير، بهذا الإسناد.
(٤) وكنيته أبو معدان، ذكره المزي ٣٠٦/٣٤ (في الكنى) ورمزُ الترمذي (ت) منه.
(٥) تهذيب الكمال ١٦/ ١٧٠، والحديث عند ابن ماجه (٤٠٥٨).
(٦) ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٧١/١٦ للتمييز.
(٧) أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٨٨/١ من طريق صاحب الترجمة، عن غندر، عن شعبة، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود مرفوعاً: ((إن لكل نبي خاصَّة من أمته، وإن خاصَّتي من أمتي أبو بكر وعمر)).
ورواه أيضاً عبد الرحيم بن حماد - وهو ضعيف كما سيرد في ترجمته - عن الأعمش، بهذا الإسناد، عند الطبراني في
((الكبير)) ١٠/(١٠٠٠٨).
(٨) التاريخ الكبير ١٩٣/٥، والمجروحين ٦/٢، وتهذيب الكمال ١٧٦/١٦ . له حديث عند ابن ماجه (٣١١٥) باب
فضل المدينة.
٤٣٨٧ - ت: عبد الله بن مَعْدان (٤). عن
عاصم بن كُليب. قال الأزديّ: فيه شيء.
٤٣٨٨ - ق: عبد الله بن مَعْقِل، بصريّ . عن
يزيد الرَّقاشيّ بحديث: ((طبقات أُمتي على
خمس ... )) لا يُذْرَى مَنْ ذا. روى عنه نوح بن
قيس فقط(٥).
أما :
٤٣٨٩ - عبد الله بن مَعْقِل المحاربي،
صاحب عائشة فمحلُّه الصدق. روی عنه یونس
ابن عُبيد، وأشعث بن أبي الشَّعْثاء(٦).
٤٣٩٠ - عبد الله بن مَعْمر. بصريّ. له عن
غُنْدر خبر باطل(٧).
قال الأزديّ: متروك الحديث.

٤٥٣
عبد الله بن موسى بن ◌ُرید
٤٣٩٢ - ت(١): عبد الله بن مَلَاذ الأشعريّ. القرآن عن عمرو بن العاص(٤).
حدَّث عنه جرير بن حازم. سمع نُمير بن أوس.
لا يعرف.
قال ابن المدينيّ: مجهول.
غمزه الخطيب. روى حديثاً ما له أصل،
سلسَلَه بالشعراء؛ منهم الفرزدق، عن عبد الرحمن
٤٣٩٣ - عبد الله بن منصور، أبو بكر بن
الباقلاني. شيخ القرَّاء بواسط، وآخر مَنْ بقيَ في ابن حسان بن ثابت، عن أبيه، لكن المتن
الدنيا من أصحاب القلانسيّ.
قال الدُّبَيْئي: ادَّعى روايةَ غير العشرة عن أبي
العزّ، فتكلَّموا فيه، وأصَرَّ شَرَهاً منه.
وقال محمد بن أحمد ابن أخت عبد السميع
الهاشميّ: قد كان قرأ بـ ((الإرشاد)) على أبي
العِزّ، وقراءتُه به صحيحة، وما سوى ذلك فإنه
کان یزوّرُه.
قلت: مات ابن الباقلاني في ربيع الأول سنة
ثلاث وتسعين وخمس مئة، عن اثنتين وتسعين
سنة(٢).
٤٣٩٤ - عبد الله بن المُنكدر بن محمد بن
المنكدر. فيه جهالة، وأتى بخبر منكر، ساقه
.(٣)
العُقيليّ(٣).
قال الخطيب: حدَّث بُخراسان، وسمرقند،
٤٣٩٥ - د ق: عبد الله بن مُنَّيْن، مصريّ. ما
روى عنه سوى الحارث بن سعيد. له في سجود وبُخارى، في رواياته غرائبُ ومناكيرُ وعجائب.
(١) الرمز (ت) من ((تهذيب الكمال)) ١٩٥/١٦.
(٢) مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٧٢/٢، والسير ٢٤٦/٢١ .
(٣) ضعفاء العقيلي ٣٠٣/٢ - ٣٠٤.
(٤) تهذيب الكمال ١٦/ ١٨٠ وحديثه في سجود القرآن عند أبي داود (١٤٠١)، وابن ماجه (١٠٥٧).
(٥) تاريخ بغداد ١٤٨/١٠ - ١٤٩. وذكر الخطيب الحديث في ترجمة أبي العلاء محمد بن علي الواسطي ٩٨/٣،
ومتنه: ((اهج المشركين وجبريل معك)) و((إن من الشعر لحكمة)).
والمتنان صحيحان من غير هذا الوجه. وستتكرر الترجمة بعد ترجمة، وجمعهما ابن حجر في ((اللسان)) ٢٤/٥.
(٦) ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٠٧، والجرح والتعديل ١٦٦/٥ - ١٦٧، وتهذيب الكمال ١٨٤/١٦، وما بين حاصرتين منه.
(٧) هذه الترجمة من ((اللسان)) ٢٤/٥. ولم ترد في (د) و(س).
٤٣٩٦ - عبد الله بن موسى السَّلامي الشاعر،
صاحب عجائب وأوابد.
جيد(٥).
٤٣٩٧ - ق: عبد الله بن موسى التيميّ. عن
أسامة بن زيد [الليثي]. ليس بحجّة. روى عنه
إبراهيم بن المنذر الحزامي، وابن كاسب.
قال أبو حاتم: ما أری بحديثه بأساً، لیس
محلُّه أن يحتجّ به. وقال ابن معين: صدوق،
كثير الخطأ (٦).
- عبد الله بن موسى . هو عمر بن موسى،
أحد المتروكين. دلَّسه بعضهم(٧).
مكرر ٤٣٩٦ - عبد الله بن موسى بن كُريد،
أبو الحسن السَّلامي. حدّث بنيسابور عن يحيى
ابن صاعد وطبقته.

٤٥٤
عبد الله بن موسى الهاشميّ
وقال الحاكم(١): صحيح السماعات إلا أنه
کتب عمن دبّ ودرج من المجهولین. ثم قال:
ضعَّفوه، فمن طريقين عن يحيى بن معين :
ضعيف. وقال أحمد بن أبي مريم عن يحيى :
وكان أبو عبد الله بن منده سَيِّئ الرأي فيه، ما ليس به بأس، عامَّة حديثه منکر.
أُراه کان یتعمّد الكذب في فضله.
قال غُنْجار: مات سنة أربع وسبعين وثلاث مئة.
٤٣٩٨ - عبد الله بن موسى الهاشميّ. عن
الحسن بن الطيب، والبغويّ، وطبقتهما. وعنه
أبو محمد الخلال، والتنوخيّ.
قال ابن أبي الفوارس: کان فيه تساهل شدید.
وقال البَرْقانيّ: أبو العباس الهاشمي ضعيف،
وله أصول ردية. وقال أبو الحسن بن الفرات:
ثقة.
مات سنة أربع وسبعين وثلاث مئة (٢).
أبو قَتَادة الحراني: حدثنا عبد الله بن المؤمَّل،
- عبد الله بن موسى بن كُريد (١). عن يحيى بن عن أبي الزبير، عن جابر قال: إن كنا لننكح المرأة
على الحقْنَة والحفنتين من الدقيق.
صاعد. ذو مناكير وأوابد.
٤٣٩٩ - ت س ق: عبد الله بن مهاجر
الشُّعیشي. عن عنبسة بن أبي سفيان. ما روی عنه
سوی ابنه محمد (٤).
٤٤٠٠ - عبد الله بن مِهْرَان الرفاعي. عن
مالك. وعنه محمد بن الخليل الخُشنيّ. قال
الدار قطنيّ : ضعيف(٥).
٤٤٠١ - ت ق: عبد الله بن المؤمَّل
المخزوميّ المكّيّ. عن عطاء وغيره.
(١) كذا وقع. وفي ((تاريخ بغداد)) ١٤٩/١٠ القائل هو أبو سعد الإدريسي.
(٢) تاريخ بغداد ١٥٠/١٠ .
(٣) كذا وقع، وقد سلف برقم (٤٣٩٦)، وسلف أيضاً قبل ترجمة، وأُشير إلى ذلك في هامش (س).
(٤) تهذيب الكمال ١٨٢/١٦ . له حديث عند الترمذي (٤٢٧)، والنسائي ٢٦٦/٣، وابن ماجه (١١٦٠) فيمن صلى قبل
الظهر أربعاً.
(٥) لم أقف عليه .
وقال أحمد: أحاديثُه مناکیر. وروى عباس
عن يحيى: صالح الحديث. وقال النسائيّ
والدار قطنيّ : ضعيف.
معن: حدثنا عبد الله بن المؤمَّل، عن أبي
الزبير، عن جابر مرفوعاً: ((ماء زمزم لما شُرب
له)». رواه عبد الرحمن بن المغيرة، عن حمزة
الزیات، عن أبي الزُّبير.
زید بن الحباب: حدثنا ابن المؤمَّل، حدثنا
أبو الزبير، عن جابر مرفوعاً: ((مَنْ مات في أحد
الحرمَيْنِ بُعث آمِناً».
القدَّاح: عن ابن المؤمَّل، عن حميد مولى
عَفْراء، عن مجاهد، عن أبي ذرّ مرفوعاً: ((لا
صلاةَ بعد الصبح والعصر إلا بمكة)).
ابن المؤمَّل: عن ابن أبي مليكة، عن ابن
عباس مرفوعاً: ((يا بني طلحة، خذُوها خالدةً
تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم)».
ابن كاسب: حدثنا مَعْن، عن عبد الله بن
المؤمَّل، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أنَّ

٤٥٥
عبد الله بن مَيْسرة
قال البخاريّ: لا يصح سماعُه من تميم
أسماء بنت عُميس قالت: يا رسول الله، إنّ
العينَ لتسرع إلى بني جعفر، أَفْأَسْتَرْقِي لهم. قال: الداريّ. وقال ابن معين: لا أعرفه. ووثَّقه
((استرقي لهم، فلو كان شيء يسبق القدر لسبقته غيره(٥).
العین)).
مكرر ٤٣٩٢ - عبد الله بن مَلَاذ. عن نمير بن
وبه: كان رسول اللّه ◌َ﴿ رجلاً(١) مِسْقاماً، أوس. وعنه جرير بن حازم. قال ابن المدينيّ:
وكانت العرب تنعت له(٢)، وكانت العجم تنعت مجهول(٦).
له، فیتداوی.
سعدویہ: حدثنا ابن المؤمَّل، عن محمد بن
عبد الرحمن بن محيصن، عن عطاء، عن ابن
عباس مرفوعاً: ((مَنْ دخل البيتَ دخل في حَسَنة،
وخرج من السيئة، وخرج مغفوراً له)).
محمد بن سِنان العَوَقيّ: حدثنا عبد الله بن
المؤمَّل، حدثني أبو الزبير، عن جابر: قدمنا مع
النبيّ ◌َ﴿ مكّة، فكان أحدنا يتمثَّع بالمرأة من
الرواح إلى الغُدوّ، ومن الغُدوّ إلى الرواح.
.(٣).
٤٤٠٢ - س: عبد الله بن مَوَلَة. عن بُریدة. ما
روى عنه سوى أبي نضرة(٤).
٤٤٠٣ - ٤: عبد الله بن مَوْهَب، قاضي
مسلم بن إبراهيم: حدثنا عبد الله بن مَيْسَرة،
فلسطين. عن تميم الداريّ. وعنه جماعة.
(١) في المطبوع: أتى رجلاً. ولم أقف على هذا الخبر عند غير ابن عدي.
(٢) بعدها في (د): فيتداوى.
(٣) ضعفاء النسائي ص٦٣، وضعفاء العقيلي ٢/ ٣٠٢ - ٣٠٣، والجرح والتعديل ١٧٥/٥، والكامل ٤/ ١٤٥٤،
وتهذيب الكمال ١٦/ ١٨٧ . وقوله: قال ابن عدي: عامة حديثه ... إلخ، من المطبوع.
(٤) تهذيب الكمال ١٨٦/١٦، له حديث عند النسائي في ((الكبرى)) (٩٧٢٦) في اتخاذ الخادم والمركب.
(٥) التاريخ الكبير ١٩٨/٥ - ١٩٩، والجرح والتعديل ١٧٤/٥، وتهذيب الكمال ١٩١/١٦.
(٦) لم ترد هذه الترجمة في (س)، وأشير إلى تكرارها في هامش (د)، ووقع هنا اختلاف بينهما في ترتيب التراجم،
وتابعتُ ترتيب المطبوع.
(٧) بعدها في ((الكامل)) ١٤٨٩/٤: عن أبيه. وينظر ((المعجم الصغير)) (٣٩٢).
٤٤٠٤ - ق: عبد الله بن مَيْسرة، أبو ليلى،
وهو أبو إسحاق، وأبو جرير، وأبو عبد الجليل،
كنَّاه بهذه الأربعة مُشيم يدلِّسه.
ضعَّفه ابن معین، وقال مرّة: ليس بثقة. وقال
مرّة: ليس بشيء.
وقال البخاريّ: ذاهب الحدیث. وقال
النسائيّ: ليس بثقة.
عبد الصمد بن النعمان: حدثنا عبد الله بن
ميسرة أبو ليلى، عن أبي عكاشة الهمدانيّ، عن
قال ابن عديّ: عامةُ حديثه الضعفُ عليه سليمان بن صُرد مرفوعاً: ((إذا آمنك رجل على
دمه فلا تقتله».
عبد الصمد: حدثنا ابن ميسرة، عن أبي بكر بن
عُبيد الله(٧)، عن أنس مرفوعاً: ((أيُّما وَالٍ وَليَ
المسلمين فغشّهم فهو في النار)).

٤٥٦
عبد الله بن ميمون القدَّاح المكيّ
عن إبراهيم بن أبي حُرَّة، عن مجاهد ... فذكر
حديثاً (١).
٤٤٠٥ ــ ت: عبد الله بن ميمون القدَّاح
المگّيّ. عن جعفر بن محمد، وطلحة بن عمرو.
قال أبو حاتم: متروك(٢). وقال البخاريّ:
ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز أن
يحتجّ بما انفرد به.
٤٤٠٦ - عبد الله بن ميمون. عن زهير بن
حُسين بن منصور النيسابوري: حدثنا عبد الله منقذ. لا يُدری مَن ذا، و کذا شیخه. روى عنه ابن
ابن ميمون، حدثنا طلحة بن عَمْرو، عن عطاء،
(٤).
أبي نجيح
عن ابن عباس مرفوعاً: ((اشربوا تشبعوا على
الطعام)).
وقال مؤمَّل بن إهاب: حدثنا عبد الله بن ربيعة بن الحارث.
میمون المگّّ مولی جعفر بن محمد.
وقال أحمد بن بُرد الأنطاكي: حدثنا عبد الله
ابن ميمون مولى آل الحارث بن أبي ربيعة
المخزوميّ.
إسماعيل بن أبي خالد المقدسيّ: حدثنا
عبد الله، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
جابر قال: حضرنا ◌ُرس عليّ وفاطمة، کسینا
له عن علي، وأبي موسى، ما علمتُ عنه
البيت كئيباً طيِّباً - يعني تُراباً - وأتينا بزبيب وتمر، راوياً سوى الحكم بن عُتيبة.
فأكلنا، وكان فراشهما ليلة عرسهما إهاب کبش.
(١) ضعفاء النسائي ص٦٦، وضعفاء العقيلي ٣٠٨/٢ -٣٠٩، والجرح والتعديل ١٧٧/٥، والكامل ١٤٨٨/٤،
وتهذيب الكمال ١٩٦/١٦ . ولم أقف على قول البخاري: ذاهب الحديث، وقال فيه أبو زرعة: واهي الحديث،
ضعیف الحدیث.
(٢) في هامش (س): في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم [١٧٢/٥]: قال أبي: منكر الحديث.
(٣) التاريخ الكبير ٢٠٦/٥، وضعفاء العقيلي ٣٠٢/٢، والجرح والتعديل ١٧٢/٥ (وفيه قول أبي حاتم: منكر
الحديث)، والمجروحين ٢١/٢، والكامل ١٥٠٤/٤، وتهذيب الكمال ١٩٨/١٦ .
(٤) قوله: روى عنه ابن أبي نجيح، من ((اللسان)) ٢٥/٥، وذكر ابن حجر أنه بخط ابن المحب ملحق بخطّ الذهبي.
(٥) التاريخ الكبير ٢١٣/٥، وضعفاء العقيلي ٢/ ٣١٠، وتهذيب الكمال ٢٠٦/١٦ .
إسماعيل: حدثنا عبد الله بن میمون، حدثنا
عُبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر، أنّ
النبيَّ وَ﴿ احتجم ثلاثاً: في النُّقرة، والكاهل،
ووسط الرأس، وسمَّى واحدة النافعة، والأخرى
المعينة، والأخرى مُنقذة.
قال أبو زُرعة: واهي الحديث(٣).
٤٤٠٧ - ٤ : عبد الله بن نافع بن أبي
العمياء. وربما قيل: ابن نافع بن العمياء. عن
قال البخاريّ: لا يصحُّ حديثه.
وقال العُقيليّ: رَوَى عنه عمران بن أبي أنس
حديثه: ((الصلاة مثنى مثنى وتضرُّع وتخشُع ... ))
الحديث(٥).
٤٤٠٨ ــ د: عبد الله بن نافع، أبو جعفر،
مولى الحسن بن علي.

٤٥٧
عبد الله بن نافع الصائغ
وثَّقه ابن حبان على قاعدته(١).
٤٤٠٩ - ق: عبد الله بن نافع، مولى ابن
عمر، وهو أخو أبي بكر بن نافع، وعمر بن
نافع. حدَّث عن أبيه.
قال ابن المدينيّ: روى مناكير. وقال
البخاريّ: يخالف في حديثه. وقال أيضًا: منكر
الحدیث.
وروی عبّاس عن يحيى : ضعيف. وروى معاوية
عن يحيى: ليس بذاك. وقال النسائي: متروك.
ابن أبي فُديك: حدثنا عبد الله بن نافع، عن
أبيه، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله وَ ◌ّه قال: ((مَنْ
لَّد رأسه فقد وجب عليه الحلاق)).
الدراورديّ: عن عبد الله بن نافع، عن أبيه،
عن ابن عمر؛ أنَّ رسول الله وَّ نهى عن هدم (٢)
الآطام، وقال: ((إنها زِينة المدينة)).
وتفرَّد عن أبيه، عن ابن عمر بحديث: ((في
الركاز العُشر)).
توفي سنة أربع وخمسين ومئة (٣).
وقد ذكره ابن عديّ، وساق له حديثاً من
وجهين، عن أبي عبد الرحيم الحرَّاني، عن عبد
٤٤١٠ - م ٤ : (صح): عبد الله بن نافع
الصائغ، صاحب مالك.
الوهّاب بن بُخْت، عن عبد الله بن نافع، عن هشام
وُثِّق. وقال البخاريّ: في حفظه شيء. وقال ابن عروة؛ فذكر حديثاً في التعوّذ من النار والقبر.
أحمد: لم يكن بذاك في الحديث.
(١) في هامش (س): يعني من الاحتجاج بمن لا يُعرف. اهـ وترجمته في ((الثقات)) ٧/ ٥٤ (وقال فيه ابن حبان:
صدوق)، وتهذيب الكمال ٢١٢/١٦ .
(٢) في (د) و(س): هذه، بدل: هدم، والمثبت من ((ضعفاء)) العقيلي ٣١٢/٢، و((كامل)) ابن عدي ١٤٨٢/٤، وينظر
(شرح معاني الآثار)) ٤/ ١٩٤ .
(٣) التاريخ الأوسط ٢/ ٦٠، والضعفاء الصغير ص٦٨، وضعفاء النسائي ص ٦٥، وضعفاء العقيلي ٣١١/٢، والجرح
والتعديل ١٨٣/٥، والكامل ١٤٨١/٤، وتهذيب الكمال ٢١٣/١٦.
(٤) في ((التاريخ الكبير)) ٢١٣/٥ : يُعرف حفظه ويُنكر.
آدم بن موسى: حدثنا البخاريّ: عبد الله بن
نافع الصائغ يُعرف ویُنگر(٤)، وکتابہ اصحّ.
وروى الدارميّ عن يحيى: ثقة.
وقال ابن سعد: كان قد لزم مالكاً لزوماً
شديداً، وكان لا يقدِّم عليه أحداً، وهو دون
مَعْن.
وقال أبو زُرعة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: هو ليِّن في حفظه، وكتابُه
أصحّ .
وقال النسائيّ: لا بأس به. وقال مرة: ثقة.
قلت: روى عن الليث، وأُسامة بن زيد
الليثيّ، وسُليمان بن يزيد الكعبيّ، وداود بن
قيس الفرَّاء، وعبد الله بن نافع العُمريّ، ومحمد
ابن عبد الله بن حسن، وهو أقدم مَنْ لَقِيَ.
روی عنه: أحمد بن صالح، ودُخَیم،
والذُّهليّ، والزُبير بن بگّار.
وقال أحمد: لم یکن صاحب حدیث؛ كان
ضيِّقاً فيه، كان صاحبَ رأي مالك يُفتي به.

٤٥٨
عبد الله بن نافع الُّبيري
ووهم ابن عديّ، فإن هذا لعله عبد الله بن
نافع مولى ابن عمر، فإن الصائغ إنما وُلد بعد
موت عبد الوهّاب بن بُخْت.
أنْكرُ ما لَه: ما رواه محمد بن إسماعيل الثقات.
الصائغ ۔ ثقة - حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا
مالك، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((مَنْ
مات بين الحرمين حاجًا أو معتمراً لم يحاسب)).
هذا الخبر ساقه ابن الجوزيّ في
((الموضوعات)) فلم ینصف(١).
فأما :
٤٤١١ - س ق: عبد الله بن نافع الزُّبيري؛
فمن طبقة الصائغ: صدوق، خرَّج له النسائيّ(٢).
٤٤١٢ - بخ: عبد الله بن نُجید بن عمران بن
حُصين . لا يُعرف. له عن أبيه. وعنه ولده
یوسف(٣).
جابر. وروى عنه الحارث العكليّ .
وقال النسائيّ: ثقة (٥)
٤٤١٤ - ع (صح): عبد الله بن أبي نَجيح
المكيّ، صاحب التفسير.
أخذ عن مجاهد، وعطاء، وهو من الأئمة
وقال یحیی القطان: لم يسمع التفسیر کلَّه من
مجاهد، بل كلّه عن القاسم بن أبي بَزَّة.
وقال العُقیليّ: حدثنا آدم بن موسى، سمعت
البخاريّ قال: عبد الله بن أبي نجيح كان يتّهم
بالاعتزال والقَدَر.
وقال ابن المديني: كان يرى الاعتزال.
وقال أحمد: أفسدوه بأَخَرَة. وكان جالسَ
عمرو بن عُبید.
وقال علي: سمعت القطان يقول: كان ابن
أبي نجيح من رؤوس الدُّعاة.
وقال ابن المدينيّ أيضاً: أما الحديث فهو فيه
٤٤١٣ - د س ق: عبد الله بن نُجَيّ ثقة. وأما الرأي فكان قَدَرًّا معتزليًّا.
الحضرميّ. عن عليّ (٤).
وقد ذكره الجوزجانيّ فیمَنْ رُميَ بالقدر، هو
وزکریا بن إسحاق، وشِبْل بن عبَّاد، وابن أبي
روی آدم عن البخاريّ قال: فیه نظر.
قلت: روى عنه جابر الجعفيّ، فالنَّكارة من ذئب، وسیف بن سليمان.
قلت: في هؤلاء ثقات، وما ثبت عنهم
القَدَر، أو لعلَّهم تابوا (٦).
(١) طبقات ابن سعد ٤٣٨/٥، والتاريخ الكبير ٢١٣/٥، وضعفاء العقيلي ٣١١/٢، والجرح والتعديل
١٨٣/٥ - ١٨٤، والكامل ٤/ ١٥٥٥، والموضوعات (١١٧٢)، وتهذيب الكمال ٢٠٨/١٦ .
(٢) وخرَّج له ابن ماجه أيضاً. ((تهذيب الكمال)) ٢٠٣/١٦ .
(٣) تهذيب الكمال ٢١٩/١٦، روى له البخاري في ((الأدب)) (٣٤٣) في إعطاء الشاعر إذا خاف شرّه.
(٤) وروى أيضاً عن أبيه عن علي، وروايته عن علي مرسلة، كما في المصادر التالية.
(٥) التاريخ الكبير ٢١٤/٥، وضعفاء العقيلي ٣١٢/٢، والجرح والتعديل ١٨٤/٥، والمراسيل ص٩٦ ، وتهذيب
الكمال ٢١٩/١٦ - ٢٢٠.
(٦) التاريخ الكبير ٢٣٣/٥، وأحوال الرجال ص١٨٦، وضعفاء العقيلي ٣١٧/٢، والجرح والتعديل ٢٠٣/٥ ،
وتهذيب الكمال ٢١٥/١٦ . وسيتكرر مختصراً في عبد الله بن يسار.

٤٥٩
عبد الله بن هارون
٤٤١٥ - د س ق: عبد الله بن نِسطاس . عن جابر.
لا يُعرف، تفرّد عنه هاشم بن هاشم(١).
٤٤١٦ - عبد الله بن أبي نَشَبة. قال الأزديّ:
لا یصحُ حدیثه(٢).
٤٤١٧ - عبد الله بن نصر الأنطاكي الأصمّ.
عن و کیع. منکر الحدیث.
ذكر له ابنُ عديّ مناكير. روى عنه
المنجنيقيّ، وعُمر بن سنان(٣).
إسماعيل. مدنيّ. مجهول(٤).
٤٤١٩ - قد(٥): عبد الله بن نُعيم الدمشقيّ.
عن الضحاك بن عزب، ومکحول. وعنه ابن
جُریج، وجماعة.
٤٤٢٠ - عبد الله بن نوح، مكّيّ. عن عطاء
ابن أبي ميمونة. ترکوه، قاله الأزديّ، ثم ساق له
حديثاً باطلاً(٦).
٤٤٢١ - عبد الله بن نَهيك. عن عليّ. تفرَّد
عنه أبو إسحاق(٧).
٤٤٢٢ - عبد الله بن هارون بن أبي عَلْقَمة
الفَرْويّ المدنيّ(٨).
له عن القَعْنبيّ وغيره مناكير، ولم يترك.
ذكره ابن عديّ وطعن فيه وقال: كتب إليَّ
٤٤١٨ - عبد الله بن نصر، شيخ لحاتم بن مكحول: حدثنا عبد الله بن هارون الفَرْويّ،
حدثنا القعنبيّ، حدثنا ابن أبي ذئب، عن ابن
شهاب، عن أنس مرفوعاً: ((أَقيلوا ذوي الهيئات
عثراتهم).
وله عن أبيه، عن بُکیر، عن الزُّمريّ، عن
سئل عنه ابن معين فقال: مظلم. وقال غيره: عُبيد الله، عن ابن عباس(4)، عن النبي ◌َلّر: ((لا
صالح الحدیث.
سَبَقَ إلا في خفّ أو نصل أو حافر)).
(١) تهذيب الكمال ٢٢١/١٦. له حديث عند أبي داود (٣٢٤٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٩٧٣)، وابن ماجه (٢٣٢٥)
في اليمين على منبر النبي ◌َّات.
(٢) في ((التاريخ الكبير)) ٢١٥/٥، و((الجرح والتعديل)) ١٨٥/٥، و(ثقات)) ابن حبان ٥٦/٧ : عبد الله بن نسيب
السلمي؛ قال ابن حجر في ((اللسان) ٢٦/٥: يحتمل أن يكون هذا، وتصحَّف اسم أبيه.
(٣) الكامل ٤/ ١٥٤٥ . وجاء في هامش (د) ما نصُّه: من أحاديثه: الرهن لمن رهنه، له غنمه وعليه غُرمه. رواه الدارقطني
[٢٩٢٧].
(٤) الجرح والتعديل ١٨٦/٥ .
(٥) الرمز (قد) من ((تهذيب الكمال)) ٢٢٣/١٦ ويعني رواية أبي داود له في ((القَدَر)). ووقع في المطبوع: ق د، وهو خطأ.
(٦) ذكر ابن حجر الخبر في ((اللسان)) ٢٧/٥، ولفظه عن أنس مرفوعاً: ((عليكم بالمرزنجوش فإنه جيد للخشام)).
(٧) ذكره المزي في ((تهذيبه)) ٢٣١/١٦ للتمييز.
(٨) هو أبو علقمة الصغير، عبدُ الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة الكبير، وسيكرره المصنف في الكنى دون أن ينبّه
عليه، ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان) وذكره المزي في ((تهذيبه)) ١٠٠/٣٤ (في الكنى) لتمييزه عن جدّه أبي علقمة
الکبیر عبد الله بن محمد.
(٩) كذا نقله عنه ابن حجر في ((تهذيبه)) ٥٥٩/٤ (في الكنى). والذي في ((الكامل)) ١٥٧٣/٤: عبد الله بن هارون، عن
قدامة (وهو ابن محمد بن خشرم) عن أبيه، عن بُکیر، به.
=

٤٦٠
عبد الله بن هارون
قال ابن عديّ: هذان باطلان بهذا الإسناد.
٤٤٢٣ - بخ د: عبد الله بن هارون(١). شيخ
حجازيّ في عصر الثوريّ. لا يُعرف. تفرَّد عنه
صفوان بن عيسى (٢).
٤٤٢٤ - عبد الله بن هارون الصُّوريّ عن الأوزاعيّ.
لا يُعرف. والخبر كذب في أخلاق الأبدال(٣).
مكرر ٤٤٢٣ - عبد الله بن هارون البَجَليّ.
عن ليث بن أبي سُلیم. ليس بالقويّ. ساق له ابنُ
عديّ أحاديث منكرة.
منها: ابن عديّ، حدثنا ابن مهديّ
الإِحْمِيميّ، حدثنا أبو مصعب، حدثنا حاتم بن
إسماعيل، حدثني عبد الله بن هارون، عن ليث،
عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعاً: ((علِّموا ولا
تعسِّروا، وإذا غضبتُم فاسكتوا))(٤).
٤٤٢٥ ـ د: عبد الله بن هارون. عن عبد الله
ابن عَمْرو بن العاص في وجوب الجمعة. تفرَّد
عنه أبو سلمة بن نُبَيْه(٥).
٤٤٢٦ - ت س: عبد الله بن هانئ، أبو
الزَّعْرَاء. صاحب ابن مسعود.
قال البخاريّ: لا يُتابع على حديثه. سمع منه
سلمة بن كُهيل حديثَه عن ابن مسعود في
الشفاعة: ثم يقوم نبيّكم ◌َّ رابعاً.
والمعروف أنه عليه الصلاة والسلام أولُ
شافع. قاله البخاريّ. وقد أخرج النسائي الحديث
مختصراً (٦).
٤٤٢٧ - عبد الله بن هانئ بن أبي عَبْلة. عن
أبيه. أدركه أبو حاتم الرازيّ. مثَّهم بالكذب(٧).
٤٤٢٨ - عبد الله بن هبة الله الحِلِّي البزّاز.
روى عن سبط الخياط سنة تسع وست مئة، ثم
ظهر أنّ السماعات لأخ باسْمِه مات قديماً.
٤٤٢٩ - عبد الله بن هشام الدَّسْتُوائي، أخو
معاذ. عن أبيه.
قال أبو حاتم: متروك الحديث(٨).
= ولم يخرِّجه ابن عدي، إنما أورده. وهو في ((المعجم الكبير)) (١٠٧٦٤) من طريق عبد الله بن هارون، عن قدامة، عن
مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس.
(١) الرمز (بخ) من ((تهذيب الكمال)) ٢٣٥/١٦، وحديثه عند البخاري في ((الأدب)) (١١٩٠)، وأبي داود (٤١٣٨) عن
ابن عباس قال: من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه، فيضعهما إلى جنبه.
(٢) سيرد له في مكرره بعد ترجمة حديث يرويه عنه حاتم بن إسماعيل.
(٣) حلية الأولياء ٨/١، والموضوعات (١٦٣٨)، والخبر عن ابن عمر مرفوعاً: خيار أمتي في كل قرن خمس مئة،
والأبدال أربعون ..
(٤) الكامل ٤/ ١٥٧٢، وذكر له أيضاً الحديث المذكور قبل تعليق.
(٥) تهذيب الكمال ٢٣٦/١٦. قال المزي: ويقال: ابن أبي هارون. وحديثه عند أبي داود (١٠٥٦) ولفظه: ((الجمعة على
كل من سمع النداء)). وفي إسناده قبيصة. قال أبو داود: روى هذا الحديث جماعة .. لم يرفعوه، وإنما أسنده قبيصة.
(٦) التاريخ الكبير ٢٢١/٥، والسنن الكبرى للنسائي (١١٢٣٢)، وتهذيب الكمال ٢٤٠/١٦.
(٧) الجرح والتعديل ١٩٤/٥، وفيه أن أبا حاتم لم يسمع منه لأنه سأل عنه فقيل: هو شيخ يكذب.
(٨) الجرح والتعديل ١٩٣/٥ .