Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ سليمان بن عطاء الحرانيّ ٣٣٣١ - ق: سليمان بن عطاء الحرانيّ. عن مسلمة، عن عمه أبي مشجعة، عن أبي الدرداء مرفوعاً: ((سيِّد طعام أهل الجنة اللحم))(٢). عن مسلمة الجهنيّ. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ(١). واتّهمه ابن حبان وغيره . ابن حبان: حدثنا أبو بدر أحمد بن خالد بن عبد الملك الحرانيّ، حدثنا عمّي الوليد، حدثنا سليمان، عن مسلمة، عن عمّه أبي مشجعة بن وقال البخاريّ: في حديثه بعض المناكير. ابن عدي: حدثنا أنس بن السَّلم، حدثنا رِبْعِيّ، عن ابن زَمْل قال: كان رسول الله وَلّه إذا صلَّى الصبح وهو ثاني رجليه قال: ((سبحان الله الوليد بن عبد الملك بن مُسرِّح، حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجُهَنيّ، عن عمِّه وبحمده، أستغفر الله، إن الله كان تَوّاباً رحيماً)). أبي مشجعة، عن أبي الدرداء قال: كان رسول الله وَس* يذكّر الناس، فجاء أعرابيّ فقال: هل في الجنة سماع؟ قال: ((يا أعرابي؛ إنَّ في الجنة لنهرًا جُعل فيه الأبكار من كل بيضاء خوصَانِيَّة؛ يتغنَّين بأصوات لم تسمع الخلائق مثلها، وذلك أفضلُ نعيم أهلِ الجنة)). فسئل أبو الدرداء بم يغنِّين؟ قال: بالتسبيح إن شاء الله. وبه: ذكرنا زيادة العُمر عند رسول الله ◌َّـه فقال: ((إنّ الله لا يؤخِّر نفساً إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العُمر ذريّةٌ صالحة يُرْزَقُها العبد، فیدعون له بعد موته)). وقد روى عنه أبو جعفر النُّفيلي وغيرُه. وقال ابن حبان: يروي عن مسلمة، عن عمه أشياء موضوعة، فالتخليط منه، أو من مسلمة. يحيى الوُحاظيّ: حدثنا سليمان بن عطاء، سبعين مرة. ثم يقول: ((سبعون بسبع مئة)). ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا فيقول: ((هل رأى أحد منكم شيئاً؟)) فقال ابن زَمْل: فقلت: يا نبيّ الله، أنا. فقال: ((خيرٌ تلقاه أو شرٌّ تُوقاه، خيرٌ لنا وشرٍّ على أعدائنا، والحمد لله رب العالمين، أقصُصْ)). فقال: رأيتُ جميعَ الناس على طريق سَهْلٍ رَحْب، فبيناهم كذلك أشرفنا على مَرْج لم تر عيناي مثله .. إلى أن قال: فإذا أنا بك في المَرْج على منبر له سبع درج ... وذكر الحديث. إلى أن قال في تعبيره: والسبع دَرَج الدنيا سبعةُ آلاف سنة، أنا في آخرها، وأما الذي رأيتَ عن يميني فذاك موسى، والذي عن يساري فعيسى، وأما الشيخ فأبونا إبراهيم، وأما الناقة التى رأيتَني تبعتُها فهي الساعة علينا تقوم)). قال: فما سألَ رسولُ اللهِ وَلِّ عن رؤيا بعدَها إلّا أن يُسأل(٣). (١) قول أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٣/٤: منكر الحديث، يكتب حديثه. (٢) التاريخ الكبير ٢٨/٤ -٢٩، والضعفاء الصغير ص٥٣، وضعفاء العقيلي ١٣٤/٢، والجرح والتعديل ١٣٣/٤، والمجروحين ٣٢٩/١، والكامل ١١٣٣/٣. (٣) المجروحين ٣٢٩/١ - ٣٣١. وأخرجه أيضاً الطبراني في ((الكبير)) (٨١٤٦)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١٧١). وأخرج بعضه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤١) و(٧٧٢). ٢٠٢ سلیمان بن عمران ٣٣٣٢ - سُليمان بن عمران. عن حفص بن عن أبي حازم، عن سهل مرفوعاً: ((عمل الأبرار غياث. قال ابن أبي حاتم: حديثُه يدلُّ على أنه من أمتي الخياطة، وعمل الأبرار من النساء الغزل». لیس بصدوق. ٣٣٣٣ - سليمان بن عَمرو، أبو داود النَّخَعيّ الكذَّاب. قال أحمد بن حنبل: تقدَّمتُ إليه فقال: حدثنا يزيد، عن مكحول، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب. فقلت: أين لقيتَه؟ فقال: يا أحمق، له)). لم أقله حتى أعددتُ له جواباً؛ لقيتُه بباب الأبواب. قلت: لازم ذلك الحياكة، إذ لا تتأتى خياطة ولا غزل إلا بحياكة، فقبَّح الله مَنْ وضعه. سليمان: عن أبي حازم عن سهل مرفوعاً : ((إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له، فإنها كفارة بشر بن محمد السكريّ: حدثنا سُليمان بن عُمرو، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: كان مرفوعاً: ((نعم الإدَام الخلُّ والزيت)). يضع الحديث. وقال أحمد بن أبي مريم عن یحیی: معروف بوضع الحدیث. وقال عباس عن يحيى قال: سمعت أبا داود النّخَعيّ يقول: كان أكذب الناس. وعن المسيب بن إسحاق: حدثنا عيسى بن نُنجار، عن سليمان بن عَمرو النخعي، عن أبان، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه سمعت خُصيفاً وخصّاف ومخصف. قال يحيى: وسلم: ((المؤمن كيّس فطن حَذِر))(٢). وعن سليمان بن عَمرو، عن حارث بن وقال البخاريّ: متروك، رماه قُتيبة وإسحاق زياد، عن أنس مرفوعاً: ((من كذّب بالشفاعة لم بالكذب(١). وقال يزيد بن هارون: لا يحلُّ لأحد يَلْها))(٣). أن يروي عنه. محمد بن خالد المزنيّ: حدثنا سليمان ابن المسيّب بن واضح: حدثنا سليمان عمرو بن عبد الله بن وهب، عن یزید ابن یزید بن النّخَعيّ، عن أبي حازم، عن ابن عُمر: توضَّأ جابر، عن مكحول، عن عطية ابن بُسر، عن عليّ رسول الله ◌َّ ثلاثاً ثلاثاً وقال: ((ما زاد فهو قال: ((عليكم بالرُّمان، كلوه بشحمه، فإنه دباُ المعدة، وما من حبةٍ تقع في الجوف إلّا نوَّرت إسراف، وهو من الشيطان)). سلم بن المغيرة: حدثنا أبو داود النَّخَعيّ، قلبَه، وخرست شيطان الوسوسة أربعين يوماً)). (١) في كتب البخاري (وسيرد ذكرها) قوله: معروف بالكذب قاله قتيبة .. وهو ما سيرد آخر الترجمة، ونقله عنه العقيلي وابن عدي، ولم أقف على قوله فيه: متروك. (٢) أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٢٨). (٣) أخرجه القضاعي (٣٩٩). وينظر ((اعتقاد أهل السنة)) (٢٠٨٧) - (٢٠٨٩). ٢٠٣ سُليمان بن عيسى بن نَجِيح السِّجزيّ المسيّب: حدثنا سليمان بن عَمرو، حدثنا عن خالد بن سلمة، عن أَبَان بن عثمان، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس مرفوعاً: ((الناس عثمان، عن النبي ◌َّ: ((الثابت في مُصَلّاه يذكر الله حتى تطلع الشمس أبلغُ في طلب الرزق من الضّرْب في الأمصار))(١). سواء كأسنان المشط، وإنما يتفاضلون بالعافية، والمرءُ کثیر بأخيه، یرفده ويحمله ویکسوه». يحيى بن أيوب المقابريّ: حدثنا أبو داود النَّخَعيّ، حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه مرفوعاً: ((إذا قال العبد: قبَّح الله الدنيا؛ قالت الدنيا: قَبَّحَ الله أعصانا للرّبّ)). قال ابن عديّ: وسليمان بن عَمرو أجمعوا على أنه يضع الحديث. قال ابن حِبَّان: أبو داود النخعيّ بغداديّ، كان رجلاً صالحاً في الظاهر، إلا أنه كان يضع الحدیث وضعًا، وکان قدریًّا. حدثنا مکحول البيروتيّ، حدثنا أبو الحُسين الرُّهاويّ قال: سألتُ عبد الجبار بن محمد عن أبي داود النَّخَعي، فقال: کان أطول الناس قياماً بلیل، وأكثرهم صيامًا بنهار. قال ابن حِبان: روى سُليمان، عن ابن جابر، عن مكحول، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((الحيض عشر، فما زاد فهي مستحاضة)). وقال البخاري في ((الضعفاء الكبير)»: سليمان بن عَمرو الكوفيّ، أبو داود النخعيّ، معروف بالكذب. قاله قتيبة وإسحاق. قال أبو معمر: أخذ بِشر المَرِيسيّ رأي جَهْم من أبي داود النَّخَعيّ. وقال الحاكم: لستُ أشكّ في وضعه للحديث على تقشُّفه وكثرة عبادتِه. وقال أبو الوليد: سمعت شريكاً يقول: ما لقينا من ابن عمِّنا - يعني سليمان بن عَمْرو - يكذبُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم(٢). ٣٣٣٤ - سُليمان بن عيسى بن نَجِيح السِّجْزيّ. عن ابن عَوْن وغيره. هالك. قال الجوزجانيّ: كذَّاب مصرِّح. وقال أبو حاتم: كذَّاب. وقال ابن عديّ: يضع الحديث، له كتاب ((تفضيل العقل)) جزآن. ومن بلایاه: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إنّ الله أمرني بحبِّ أربعة: أبي بكر، وعُمر، وعثمان، وعليّ)). وله عن عبد العزيز بن أبي روَّاد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ تمنَّى الغلاءَ على أمتي ليلةً؛ أحبط الله عملَه أربعين سنة))(٣). وله عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((إذا أتت على ثابت بن موسى: حدثنا سليمان بن عمرو، أمتي ثلاث مئة وثمانون سنة (٤) فقد حلَّت لهم (١) أخرجه أبو الشيخ في ((طبقاته)) (٣١٨)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٣٦٢/٢. (٢) التاريخ الكبير ٢٨/٤، والأوسط ٢٩٢/٢، والضعفاء الصغير ص٥٣، وضعفاء العقيلي ١٣٤/٢، والجرح والتعديل ١٣٢/٤، والمجروحين ٣٣٣/١، والكامل ١٠٩٦/٣، والمدخل إلى الصحيح ١٥٥/١، وتاريخ بغداد ١٥/٩. (٣) أحوال الرجال ص ٢٠٧، والجرح والتعديل ١٣٤/٤، والكامل ١١٣٦/٣. (٤) في ((اللسان)) ١٦٦/٤: ثلاث مئة سنة، وفي ((فوائد تمام)) (١٧١٦) (الروض البسام): مئة وثلاثون سنة. ٢٠٤ سليمان بن الفضل العزبة والترقّب على رؤوس الجبال)). وأما هذا فروى عباس وعثمان، عن وقال الخطيب(١): أخبرنا أبو القاسم يحيى بن معين: ليس بشيء. ولفظ عباس: كان ضعيفاً. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وأما أحمد فقال: ثقة. رواه عبد الله بن أحمد، عن أبيه. السرَّاج، حدثنا محمد بن القاسم الضبعيّ، حدثنا محمد بن أشرس السلمي، حدثنا سليمان بن عيسى، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيّ وَلجلد: ((استرشدوا العاقل ترشدوا، ولا تعصوه تندموا)). هذا غير صحیح. - سليمان بن فَرُّوخ. تقدَّم في سلمان(٢) . ٣٣٣٥ - سليمان بن الفضل(٣). عن ابن المبارك وغيره. قال ابن عديّ: رأيتُ له غير حديث منكر، حدثنا محمد بن أبي الدُّمیك، حدثنا سليمان بن الفضل الزَّيديّ، حدثنا ابن المبارك، عن همام، أبو الجَوّاب: حدثنا سليمان بن قَرْم، عن عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((مِن حُسن عبادة الأعمش، عن عَمرو بن مرَّة، عن عبد الله بن المرء حُسن ظنِّه)). قال: وهذا بهذا السند لا أصل له (٤). الحارث، عن زهير بن الأقمر، عن عبد الله بن عَمرو قال: كان الحَكَم بن أبي العاص يجلس ٣٣٣٦ - د ت س م متابعة خت: إلى رسول الله وَلّ وينقل حديثَه إلى قريش، فلعنه سليمان بن قَرْم، أبو داود الضبِّي الكوفيّ. عن رسول الله ◌َّهِ وما يخرج من صُلبه إلى يوم القيامة. ثابت، والأعمش، وطبقتهما. ويقال: سليمان بن معاذ، فيُنسب إلى جدِّه، فإنه سليمان بن قَرْم بن معاذ الكوفيّ. فأما: سليمان بن أرقم، أبو معاذ البصريّ؛ على كل مسلم)). ورواه حسان بن سِياه، عن فقد مرّ [٣٢٧١]. يحيى بن حسان: حدثنا سليمان بن قَرْم، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((طلب العلم فريضةٌ ثابت(٥). (١) في (رواة مالك)) كما ذكر السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٠/٦، و((الجامع الصغير)) ٤٨٩/١ (طبعة فيض القدير). (٢) هذه الترجمة من (ز). (٤) الكامل ١١٣٩/٣. (٣) في (ز): الفضيل. (٥) الجرح والتعديل ١٣٦/٤، والمجروحين ٣٣٢/١، والكامل ١١٠٥/٣، وتهذيب الكمال ٥١/١٢ . وقال ابن حبان: كان رافضيًّا غالياً. ومع ذلك يقلب الأخبار. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. أبو بكر بن عياش: عن سليمان بن قَرْم قال: قلت لعبد الله بن الحسن: أفي أهل قبلتنا كفَّار؟ قال: نعم، الرافضة. حُسين المرُّوذي: حدثنا سليمان بن قَرْم، عن الأعمش، عن شقيق: دخلتُ أنا وصاحبٌ لي على سَلْمان، فقال: لولا أنّ رسول الله وَلَيه نهانا عن التكلُّف لتكلَّفت لكم. ٢٠٥ سلیمان بن گران يعقوب الحضرميّ (د)(١): عن سليمان بن مهديّ، وعفَّان، وطائفة. وساق ابنُ عديّ ثلاثة أحاديث تُستغرب. معاذ، عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعاً: ((لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة)). انفرد به أحمد بن وقال: ومقدارُ ما يرويه لا بأس به. عَمرو العُصفريّ، عن يعقوب. قلت: خرَّجوا له في الدواوين الستة. ومات سنة ثلاث وستين ومئة(٣). وأما البخاريّ فجعل سليمان بن قَرْم غير سليمان بن معاذ، وعقد لهما ترجمَتَيْن(٢). ٣٣٣٨ - سليمان بن كَرَان، أبو داود وقال أبو حاتم: هما واحد، وهو سليمان بن الظُّفاويّ. بصريّ: روى عن مبارك بن فَضالة، وغيره؛ وآخِرُ من حدَّث عنه محمد بن عثمان بن قَرْم بن معاذ. وقال ابن عدي: وسليمان بن قرم أحاديثُه أبي سُوید. حسان، هو خير من سليمان بن أرقم بكثير. كذا قال ابن عديّ، وغيره يضعِّفه. ذکر له ابنُ عديّ حديثاً منكراً. وقال العُقيليّ: الغالب على حديثه الوهم. ٣٣٣٧ - ع (صح): سليمان بن كثير ثم روى عن إبراهيم بن محمد ومحمد بن زنجويه العَبْديّ البصريّ. عن الزُّهريّ. وعنه أخوه قالا: حدثنا سليمان .. فذكر حديثين(٤). محمد بن کثیر، وجماعة. قال عبد الحق في السواك من ((أحكامه الکبری»(٥): هو ابن گَرَان، براء خفيفة ونون. قال ابن معين: ضعيف. وقال النسائيّ: ليس به بأس إلّا في الزُّهريّ. وقال أبو حاتم: قال: وهو بصريّ، لا بأس به. یُکتب حدیثُه. قلت: وكذا هو بالنون عندي في ((الضعفاء)) وقال العُقيليّ: مضطرب الحديث. وساق له للعُقيليّ، وهي نسخة عتيقة. وبعضُهم ضبطه كرَّاز؛ حديثَيْن صالحين عن حُصين وحُميد الطويل. وقد براء مثقلة وزاي. قال أبو الحسن بن القطّان ذلك روى أيضًا عن عمرو بن دينار، وحدَّث عنه ابنُ وصوَّبه. والله أعلم(٦). (١) سنن أبي داود (١٦٧١). (٢) التاريخ الكبير ٣٣/٤ و٣٩. وفرَّق بينهما أيضاً العقيلي ١٣٦/٢ - ١٣٧، وابن حبان في ((المجروحين)) ٣٣٢/١ و٣٣٣ ، وابن عدي ١١٠٥/٣ و١١٢٢ . (٣) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٣٧، والجرح والتعديل ١٣٨/٤، والكامل ١١٣٥/٣ -١١٣٦، وتهذيب الكمال ٥٦/١٢. (٤) ضعفاء العقيلي ١٣٦/٢ - ١٣٧، والكامل ١١٣٨/٣. (٥) هو في ((الأحكام الصغرى)) ١/ ١٥٢، ولم أقف عليه في المطبوع من ((الأحكام الكبرى)). (٦) الوهم والإيهام ٢١٩/٢. وجاء في هامش (س) ما نصُّه: وكما قاله ابن القطان قاله إمام هذا الفن الأمير. وكذا المؤلف في ((المشتبه)) ولم يذكر اختلافاً. اهـ وينظر ((الإكمال)) ٧/ ١٧٢، و((توضيح المشتبه)) ٣٠٠/٧. ٢٠٦ سليمان بن أبي كريمة جزار: حدثنا الفلَّاس، حدثنا عن أُمه، عن أم سلمة قلت: يا سليمان بن كَرَان - بصري ليس به بأس - حدثنا أخبرني عن قوله: ﴿حُور عين﴾ قال: ((بيض ضخام العيون)). لا يُعرف إلا بهذا السند (٣). عُمر بن عبد الرحمن الأَبَّار، حدثنا منصور، عن أبي عليّ الصَّيقل، عن جعفر بن تمَّام، عن أبيه، ٣٣٤٠ - مد: سليمان بن محمد بن يحيى بن عُروة بن الزُّبير الأسديّ، عن عبد الله بن عن جدِّه العباس بن عبد المطلب؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ قال: ((مالكم تدخلون عليَّ قُلْحاً؛ استاكوا)). ثم عبد العزيز الليثيّ. وعنه محمد بن المغيرة أبو عليّ هذا لا يُعرف حاله. وقد رواه فُضيل بن المخزوميّ. لا يكاد يُعرف. روى حديثًا مرسلًا، لا؛ بل مُعْضلًا: ((يا علي، قَدِّم الضعيف على عیاض، عن منصور، فخلص منه سليمان(١). القويّ)). يعني في الحُكم (٤). ٣٣٣٩ - سليمان بن أبي كريمة، شاميّ، عن هشام بن عُروة، وهشام بن حسان، - سليمان بن محمد القافلانيّ. هو سليمان وأبي قُرَّة، وخالد بن ميمون. وعنه: صَدَقة بن ابن أبي سليمان. قد مرَّ [٣٣١٤]، وهو سليمان عبد الله، وعَمرو بن هاشم(٢) البيروتيّ، أبو الربيع. ومحمد بن مخلد الرُّعينيّ. ٣٣٤١ - سليمان بن محمد بن الفضل ضعَّفه أبو حاتم. وقال ابن عديّ: عامَّة النهروانيّ، أبو منصور. عن محمد بن أبي السّريّ العسقلانيّ، وجماعة. وعنه: ابن قانع، وأبو بكر الشافعيّ. أحاديثه مناكير. ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً. عمرو بن هاشم: حدثنا سليمان بن أبي كريمة، حدثني خالد بن ميمون الخُراسانيّ، عن الضخَّاك، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله وَه قال: ((لكل أمة يهود، ويهود أمتي المرجئة)). ضعَّفه الدار قطنيّ. مات سنة سبع وثمانين ومئتين (٥). ٣٣٤٢ - سليمان بن محمد الهاشميّ. عن عَمرو بن هاشم: حدثنا سليمان بن شريك. لا يُعرف. وعنه الحسين بن أبي السريّ أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، بحديث خطأ(٦). (١) كشف الأستار (٤٩٨). ورواه جماعة عن منصور، لم يذكروا فيه العباس في السند، قال ابن حجر في ((اللسان)) ٩/ ١٢٦ (ترجمة أبي علي الصيقل): تفرد بذكر العباس فيه عمر بن عبد الرحمن الأبار. اهـ وينظر ((مسند)) أحمد (٣٣٤). (٢) في (د): هشام، وكذا في الموضع التالي. (٣) ضعفاء العقيلي ١٣٨/٢، والجرح والتعديل ٢٣٨/٤، والكامل ١١١١/٣ . (٤) تهذيب الكمال ٦١/١٢. والحديث في ((مراسيل)) أبي داود (٣٩٢). (٥) سؤالات الحاكم ص١١٨، وتاريخ بغداد ٥٩/٩ - ٦٠ . (٦) ضعفاء العقيلي ١٣٩/٢ . ٢٠٧ سليمان بن مسلم الخشَّاب ٣٣٤٣ - سليمان بن محمد بن حيَّان منصور بن صفية. لا يُعرف، وأتى بخبر منكر(٥). الموصلي. عبد الله(١). ٣٣٤٨ - سليمان بن مسلم. مؤذِّن مسجد ضعَّفه الأزديّ وقال: يروي عن يحيى بن ثابت البُنانيّ(٦). قال العُقيليّ: لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلا به. رواه داود بن سلیمان، أخبرنا أبي، عن ثابت، عن أنس حديث: ((بَشِّر ٣٣٤٤ - سليمان بن مَرْئَد. عن عائشة، وأبي الدرداء. لا يُعرف له سماع منهما. وعنه المشائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة»(٧). أبو التَيَّاحِ فقط(٢). ٣٣٤٥ - سليمان بن مِرقاع الجُنْدَعيّ. عن مجاهد. قال العُقیلیّ: منكر الحديث. وعنه محمد بن عبد الرحمن الجُدعانيّ(٣). ٣٣٤٩ - سليمان بن مسلم الخشَّاب(٨). عن سليمان التيميّ. قال ابن حبّان: لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. ٣٣٤٦ - سليمان بن مساحق المدنيّ. عن وقال ابن عديّ: بصريّ، ويقال: كوفيّ. ثم ساق له من طریق عبيد الله بن يوسف الجبيريّ، نافع. مجهول(٤). ٣٣٤٧ - سليمان بن مُسافع الحَجَبيّ. عن عنه، عن سليمان التيميّ، عن نافع، عن ابن (١) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٢٤ . (٢) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٤٢، والكامل ١١٣٥/٣. (٣) ضعفاء العقيلي ١٤١/٢، وذكر له حديث عائشة رضيثا مرفوعاً: ((من رابط فواق ناقة ... )) وحديث أبي بكر مرفوعاً: ((سورة تدعى المعمَّة ... )) وقال: كلاهما منكر، ولا يتابع عليهما، ولا يعرفان إلا به. (٤) الجرح والتعديل ٤/ ١٤٧ . (٥) ضعفاء العقيلي ١٤١/٢، وذكر حديثه، وهو في أكل الهرة من هريسة أهديت لعائشة رضيوثنا، فقالت: ((هي كبعض أهل البيت)). ورفعته. قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٧٦/٤: أخرجه ابن خزيمة، وليس فيه نكارة كما زعم المصنف. (٦) هو سليمان بن داود بن مسلم، نسبه المصنف إلى جدّه، تبعاً للعقيلي في ((ضعفائه)) ٢/ ١٤٠، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» ١٤٧/٤. روى له ابن ماجه (٧٨١) حديث أنس - الذي سيذكره المصنف - عن مجزأة بن سفيان، عنه، عن ثابت، عن أنس. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٩٥٣) وفيه: سليمان بن داود بن سليمان، عن أبيه، عن ثابت، به. ولعل المزي أشار إلى هذه الرواية في ((تهذيبه)) ٤١٥/١١ حيث قال: وقيل: (يعني عنه) عن أبيه، عن ثابت. (٧) أخرجه من رواية ابنه داود بالإسناد المذكور: العقيلي ٢/ ١٤٠، والحاكم ٢١٢/١، والقضاعي في ((مسنده) (٧٥١). قال العقيلي: وقد روي في هذا الباب أحاديث متقاربة ليّنة. اهـ وذكره السيوطي في ((الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة» ص١٥ . (٨) في هامش (س): لعلّه سَلِيم بن مسلم الخشَّاب الذي سيأتي. ٢٠٨ سليمان بن معاذ ٣٣٥٢ - ع (صح): سليمان بن مِهْران عمر مرفوعاً قال: ((الطابع معلَّق بالعرش، فإن انتهكت الحُرمة وعُمل بالمعاصي، واجتُرئ على الكاهليّ الكوفيّ [الأعمش]، أبو محمد أحد الدين؛ بعثَ الله بالطابع، فطبع على قلوبهم، فلا الأئمة الثقات، عِدادُه في صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس. يعقلون بعد ذلك شيئاً». وبه مرفوعاً: ((لا يخرج من النار مَنْ دخلَها حتى يمكثوا فيها أحقاباً، والحُقب بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلاث مئة وستون يوماً، اليوم ألف سنة مما تعدُّون)). قلت: هما موضوعان في نَقْدي(١). - سليمان بن معاذ. هو سليمان بن قَرْم. قد مضى [٣٣٣٦]، وأنَّ معاذاً هو جدُّه. ٣٣٥٠ - سليمان بن المعافى بن سُليمان ٠ الرَّسْعنيّ. قال ابن عديّ: لم يسمع من أبيه شيئاً، فحملوه على أن روى عنه(٢). قلت: فعلی هذا تكون روايته عن أبيه وجادة. ٣٣٥١ - سليمان بن مهران المدائنيّ الضرير. قال عبد الله بن رَوْح المدائنيّ: حدثنا في سنة أربع ومئتين، حدثنا سلَّام، عن أبي بِشْر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَفْسُوءُ﴾ قال: ((جزءٌ أشركوا بالله، وجزءٌ شَكُوا في الله، وجزء غَفَلوا عن الله)). منكر جدًّا(٣). قال الجوزجانيّ: قال وَهْب بن زَمْعة المروزيّ: سمعتُ ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش. وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلَكَ أهل الكوفة أبو إسحاق وأُعَيْمِشُكم هذا. كأنه عَنَى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سُنَّة وقرآن، يُحسن الظنَّ بمن يُحدِّثه ويروي عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه عَلِمَ ضَعْفَ ذلك الذي يدلِّسه، فإنَّ هذا حرام. قال عليّ بن سعيد النسويّ: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففي حديث الأعمش اضطراب کثیر. ورواية الأعمش عن أنس منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلَّى خلفه. وقال أبو نُعيم الحافظ: رأى أنساً، وابن أبي أوفى، وسمع منهما. وقال البزار: سمع من أَنس. ثم أورد حديثاً ذکر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايتُه عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلّس، وربما دلَّس عن ضعيف (١) المجروحين ٣٣٢/١، والكامل ١١٣٤/٣. (٢) الكامل ٢٣٠١/٦ (آخر ترجمة محمد بن أحمد بن عيسى الورّاق). (٣) تاريخ بغداد ٢٩/٩. وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)» ص١٢٨ في ترجمة جندب بن أحمد المهلبي. ٢٠٩ سلیمان بن موسی ولا يدري به، فمتى قال: حدثنا؛ فلا كلام، مكحول. وقال عباس: قلت ليحيى حديث: ((لا ومتى قال: عن؛ تطرَّق إِليه احتمال التدليس إلا نكاحَ إلّا بوليّ)) يرويه ابنُ جُريج؟ قال: لا يصحُ في هذا شيء إلا حديث سليمان بن موسى. في شيوخ له أکثر عنھم: کإبراهیم، وأبي وائل، وأبي صالح السمَّان، فإن روايته عن هذا الصِّنف محمولة على الاتّصال. قال ابن المدينيّ: الأعمش كان كثير الوهم نكاح إلا بولي))؛ أحاديث يشدُّ بعضُها بعضاً، في أحاديث هؤلاء الضعفاء. مات سنة ثمان وأربعين ومئة (١). (٢) ٣٣٥٣ - ٤: سليمان بن موسى الأشدق، أبو أيوب الدمشقيّ. ابن المبارك: عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزَّهريّ، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: ((المضمضة والاستنشاق من الوضوء قال البخاريّ: سمع من عطاء، وعَمْرو بن الذي لا بدّ منه)). شعیب. عنده مناکیر. حديث: ((لا نكاح إلّا بولي)) رواه جماعة وروى عثمان بن سعيد عن يحيى قال: عن ابن جُريج، عن سليمان، عن الزُّهريّ، عن عُروة، عن عائشة، أنَّ النبيَّ وَّه قال: ((أيُّما امرأة نكحت بغير إذن وَليِّها؛ فنكاحُها باطل، فنكاحها باطل، ولها مهرُها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطانُ ولُّ مَنْ لا وَلِيَّ له)». سليمان بن موسى عن الزهريّ ثقة. وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق، وفي حديثه بعضُ الاضطراب. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال ابن عديّ: هو عندي ثبت صدوق. وقال سعيد بن عبد العزيز: لو قيلَ مّنْ أفضل الناس؟ لأخذتُ بید سليمان بن موسى. وقال أبو مُسھر: حدثنا سعيد، حدثنا سليمان بن موسى بصحيفة قد حفظها، فأعجبه، ولفظ عيسى بن يونس عن ابن جُريج: ((لا نكاح إلا بوليّ وشاهدَيْ عَدْل))(٣). قال ابنُ عدي: قد رواه مع سليمان بن موسى: حَجَّاج بن أرطاة، ويَزيد بن أبي حبيب، فقال له مكحول: أتعجب! ما سمعتُ شيئاً وقرَّة بن حَيْوِيل، وأيوب بن موسى، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سعد؛ فكلُّ هؤلاء طرقُهم فاستودعتُه صدري إلّا وجدتُه حين أريده . وقال دُحيم: كان مقدَّماً على أصحاب طرق غريبة، إلا حجَّاج؛ فطريقُه مشهور. (١) أحوال الرجال ص٨١، والجرح والتعديل ١٤٦/٤، وحلية الأولياء ٤٦/٥، وتاريخ بغداد ٣/٩، وتهذيب الكمال ٧٦/١٢ . (٢) بعدها في (س): الأسدي. ووردت له هذه النسبة في ((الكامل)) ١١١٣/٣. (٣) أخرجه الدارقطنيّ (٣٥٣٣)، والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص١٣٤. وينظر ((سنن)) البيهقي ١٢٤/٧ - ١٢٥، و«المحلی)) ٤٦٥/٩ . وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعتُ أحمد ابن حنبل يقول: حديث ((أفطر الحاجم))، و((لا وأنا أذهبُ إليها. ٢١٠ سليمان بن موسى الزُّهريّ وروى عنه أيضاً يحيى بن حسان التِّنِيسيّ، قلت: كان سليمان فقيه أهلِ الشام في وقته قبل الأوزاعيّ، وهذه الغرائب التي تُستنكر له ومروان الظّاطَرِيّ، وقال: ثقة. حدَّث عن جعفر بن سعد السَّمُري، وموسى بن عُبيدة. يجوز أَن یکون حفظها. قال أبو حاتم: محلُّه الصدق، صالح الحديث. وذكره ابن حبان في ((ثقاته)) (٤). - سلیمان بن موسی الکوفیّ، أبو داود. عن دلهم بحديثٍ منکر. وعنه الوليد بن مسلم. فهو الذي قبله. له عن دَلْهَم، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن عائشة، مرفوعاً: ((يعدلُ صومُه بصوم ألف يوم)) يعني عرفة(٥). ٣٣٥٥ - سليمان بن نافع العَبْديّ، لقيه إسحاق بن راهويه بحلب فيما رواه أبو القاسم أبن بِشْران، أخبرنا دَعْلَج، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق، أخبرني سليمان بن نافع بحلب قال: قال أبي: وفد المنذر بن ساوى من ذكره العقيليّ؛ ولکن مُظاهر منكر الحديث. له عن مُظاهر، عن المَقْبُريّ، عن البحرين(٦)؛ حتى أتى مدينة النبيِّ وَّ ومعه أناس، وأنا غُلَيِّم أُمسك جِمالَهم، فسلّموا على النبيِّ وَّة، ووضع المنذر سلاحَه، ولبس ثياباً، أبي هريرة، أن النبيَّ ◌َّ كان يقرأ عشر آيات من أول آل عمران كلّ ليلة. رواه عنه هشام بن عمار. (١) السنن الكبرى (٤٩٤٢). (٢) في (د): عن سليمان بن موسى، عن ابن عمر وجابر، ووقع اضطراب في هذه الصفحة من (س)، والمثبت من (ز). (٣) التاريخ الكبير ٣٨/٤، وضعفاء النسائي ص ٥٠، وضعفاء العقيلي ٢/ ١٤٠، والجرح والتعديل ١٤١/٤، والكامل ١١١٣/٣، وتهذيب الكمال ٩٢/١٢، والسير ٤٣٣/٥ . (٤) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٤١، والجرح والتعديل ٤/ ١٤٢. وذكر المزي في ((تهذيبه)) ٩٩/١٢ أن ابن حبان أورده في «ثقاته))، ولم أقف عليه فيه. (٥) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٤٠ - ١٤١. وقال: المعروف في هذا حديث أبي قتادة مرفوعاً: ((يعدل صوم عرفة كفارة سنتين)). (٦) في هامش (س) ما نصّه: رويت الحكاية المذكورة بحروفها في ((معجم)) الطبراني الكبير، ورويتها أيضاً في خبر من عاش من الصحابة مئة وعشرين سنة، جمع أبي زكريا بن منده، من طريق الطبراني، ولله الحمد، وهو في ((مسند)) إسحاق بن راهويه، فاعلمه. اهـ قلت: لم أقف عليه في مطبوع ((الكبير)) وهو في ((الأوسط)) له، كما سيرد. قال النسائيّ(١): حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا الوليد، عن حَفص بن غَيْلان، عن سلیمان بن موسی، عن نافع، عن ابن عمر. وعن عطاء، عن جابر (٢) مرفوعاً: ((مَن أعتقَ عبداً له فيه شرکاء؛ فهو حرّ، یضمن نصيب شركائه لِما أساءً من مشاركتهم)». وله عن نافع، عن ابن عمر حديث زمارة الراعي(٣). ٣٣٥٤ - د: سليمان بن موسى الزُّهريّ الكوفيّ. نزل دمشق. عن مُظاهر بن أسلم. صُویلح الحدیث. ٢١١ سليمان بن هرِم ومسح لحيته بدُهن، وأنا مع الجِمال أنظر إلى سليمان بن هّرِم القرشيّ. نبيّ الله ◌ََّ، فكأني أنظر إلى النبي ◌َلَّ(١) كما أنظر إليك. قال: ومات أبي وهو ابنُ عشرين ومئة . قلت: ورواه الحاكم في ((المستدرك)) من طريق يحيى بن بكير. حدثنا الليث، عن سليمان بن هَرِم(٤). قال موسى: ليس عند ابن راهويه أعلى منه. قلت: على هذا القول - إن صح - يكون قد عاش نافع إلى دولة هشام. وسليمان غير معروف(٢). أنبأنا المسلّم وغيره، عن الخُشُوعِيّ (ح). أنبأنا طرخان، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا بركات الخشوعيّ(٥)، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد، حدثنا تمَّام ٣٣٥٦ - سليمان بن وَهْب الأنصاريّ. عن الحافظ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأَذْرَعيّ، حدثنا هارون بن كامل القرشيّ بمصر، حدثنا صخر بن جُويرية. رفع حديثًا. والصواب وقفُه(٣). ٣٣٥٧ - سليمان بن هَرِم. عن محمد بن المنكدر. قال الأزديّ: لا یصحُ حدیُه. أبو صالح كاتب الليث، حدثنا سليمان بن هَرِم، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: خرج إلينا وقال العُقيليّ: مجهول، وحديثُه غير رسول الله وَّ فقال: خرج من عندي خليلي جبريل فقال: ((يا محمد إنَّ عبدًا لِلهِ عَبَدَ الله محفوظ: حدثنا یحیی بن عثمان وبکر بن سهل قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني سلیمان بن هرم. وحدثنا بکر بن سهل، حدثنا عبد الرحمن بن أبي جعفر الدمياطيّ، عن أبيه خمس مئة سنة على رأس جبل؛ عرضُه وطوله ثلاثون ذراعاً في ثلاثين ذراعاً، والبحر محيطٌ به أربعةَ آلاف فرسخ من كل ناحية، أخرجَ اللهُ له قال: كتب إليَّ الليث بن سعد يقول: حدثني عيناً بعرض الأصبع؛ وشجرةَ رُمَّان تُخرج كلَّ (١) قوله: فكأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من (ز). (٢) أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٠٤/٣ ومختصراً ١٤٢/٣، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٩٩٢)، والخطيب البغدادي في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٤٠٠). قال ابن حجر في «اللسان» ١٧٩/٤: أظن سليمان وهم في سن أبيه، وإلا فمحال أن يبقى أحد رأى النبي ◌َّل بعد سنة عشر ومئة. اهـ وقاله بنحوه في ((الإصابة)) ١٢٩/١٠ (ترجمة نافع العبدي). (٣) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٤٣ - ١٤٤. ولفظ الحديث عن ابن عمر: من مسَّ فرجه فليتوضاً. (٤) هو في ((المستدرك) ٤/ ٢٥٠. وجاء في هامش (س) ما نصّه: وأخرجه ابن حبان في (صحيحه))، والضياء في ((المختارة)) .. (٥) من قوله: (ح) أنبأنا طرخان، إلى قوله: الخشوعي، ليس في (ز). وعلامة التحويل (ح) من النسخة (س)، ووقع مكانها بياض في (د). وحسب سياق الكلام؛ فإن طرخان من شيوخ المصنف، ولم أعرفه. ٢١٢ سلیمان بن یُسیر قلت: لم يصح هذا؛ والله تعالى يقول: ليلة رُمانة، فإِذا أمسى نزل فتوضَّأ، وأخذ تلك الرمَّانة فأكلها، ثم قام لصلاته، فسأل ربَّه عند ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. ولكن لا ينجي وقت الأَجَلِ أنْ يَقبضَه ساجداً، وألَّ يجعل أحداً عَمَلُه من عذاب الله، كما صحّ؛ بلى، أعمالُنا الصالحة هي من فضل الله علينا ومن نِعمه، لا بحولٍ منَّا ولا بقوة، فله الحمدُ على الحمد له. للأرض ولا لشيء یفسده علیه سبیلاً حتى يبعثه اللهُ وهو ساجد. ففعل، فنحن نمرُّ علیه إذا هبطنا، فنجدُ في العلم أنه يُبعث، فیوقف بین يدي الله فيقول: أَدخلوا عبدي الجنةَ برحمتي، فنعم العبدُ كنتَ، فيقول: بل بعملي. فيقول الله لملائكته: قاپِسُوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله، فيجدوا نعمةَ البصر قد أحاطت بعبادة خمس مئة سنة، وبقيت نعمة الجسد له، فيقول: أدْخِلُوا عبدي النار. فيُجرُّ إلى النار، فينادي، رَبّ فيُوقف فيقول: يا عبدي، مَنْ خلقَك ولم تكُ شيئاً؟ فيقول: أنتَ ربي. فيقول: مَنْ أنزلك في جبلٍ وسط اللَجَّة، فأخرجَ لك الماء العذب من الماء المِلْحِ، وأخرج لك كلَّ ليلة رُمَّانةً، وإنما تخرج في السنة مرَّة، وسألته أنْ يقبضك ساجداً، ففعل؟ فيقول: أنت. قال: فذلك برحمتي، وبرحمتي أُدخلك الجنة. أدخلوا عبدي الجنة. ٣٣٥٨ - ت ق (٢): سليمان بن يزيد، أبو المثنَّى الكعبيّ الخزاعيّ. عن أنس وغيره. قال أبو حاتم: منكر الحديث، ليس بالقويّ. وقال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به. حكاه ابن الجوزيّ(٣). ٣٣٥٩ - ق: سليمان بن يُسير. ويقال: ابن برحمتك أدخلني الجنة، فيقول: ردُّوا عبدي؛ أُسير. وقيل: ابن قُسَيْم. ويقال: ابن بشر(٤)، أبو الصبَّاح النخعيّ الكوفيّ. عن إبراهيم النخعيّ، والحكم. وعنه شعبة. ضعَّفه أبو داود، وقال عباس عن يحيى: ليس بشيء، هو مولى إبراهيم النخعيّ. وقال ابن المثنّى: ما سمعتُ يحيى ولا عبد الرحمن حدَّثا عن سفيان عنه بشيء. وقال البخاريّ: ليس بالقويّ عندهم. وقال فنعم العبدُ كنتَ يا عبدي فأدخله الله الجنة. قال: النسائيّ: متروك. عيسى بن يونس: عن سليمان بن يُسير، عن إنما الأشياء برحمته يا محمد))(١). (١) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٤٤ - ١٤٥ . (٢) لم يرد الرمزان في هذا الموضع من النسخ، وهما في الكنى منه، كما سیرد. (٣) الجرح والتعديل ١٤٨/٤، والمجروحين ١٥١/٣ (في الكنى)، وضعفاء ابن الجوزي ٢٥/٢، وتهذيب الكمال ٢٥٢/٣٤ (في الكنى). وروايته عن أنس في ((شعب الإيمان)) (٤١٥٧) (٤١٥٨). وينظر ((العلل الكبير)) للترمذي ٦٣٨/٢. (٤) في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ٢/ ٢٥: ابن بُشير، وزاد أنه يقال: ابن سُقير. ٢١٣ سُلیم بن بلج همَّام بن الحارث، عن ابن مسعود، عن النبيّ سير في المسح للمسافر ثلاثة أيام، وللمقیم یومٌ وليلة. رواه أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعيّ، عن سليمان بن يُسير، عن إبراهيم، عن علقمة، قال عبد الله: كنا نمسح على عهد رسول الله ◌َر؛ في الحَضَر يوم وليلة، وفي السفر ثلاثة أيام ولياليها (١). ٣٣٦٠ - سليمان البصريّ. عن أنس. ٣٣٦١ - وسليمان(٢)، عن مولى لأَنس. ٣٣٦٢ - وسليمان العبديّ. عن تبيع . ٣٣٦٣ - وسليمان، أبو حبيب. عن أبي الجلد. ٣٣٦٤ - وسليمان، عن أبي هريرة. مجهولون(٣). ٣٣٦٥ - سليمان، أبو صلة العطّار، واسطيّ. قال ابن معين: ليس بثقة(٤). ٣٣٦٦ - د: سليمان المُنَبِّهِيّ. عن ثوبان في اتخاذ فاطمة لولدیھا قُلْبیْن من فضة. تفرَّد به عنه حميد الشاميّ. قال ابن معين: لا أعرفُهما(٥). ٣٣٦٧ - س: سليمان مولى الحسن بن علي. ما روى عنه سوى ثابت البنانيّ. له في الصلاة على النبيّ ◌َ. قال النسائيّ: سليمان هذا ليس بالمشهور(٦). مكرر ٣٣٣٠ - سليمان مولى أبي عثمان التُّجيبيّ. عن حاتم بن عديّ. أورده ابنُ عديّ مختصراً. لا يُدری من هو (٧). ٣٣٦٨ - سليمان الخُوزِيّ. سمع أبا هاشم. ذكره العقيليّ، وقال: لا يُتابع على حديثه. رواه عنه عبيد الله بن موسى(٨). [من اسمهُ سُليم] ٣٣٦٩ - سُليم بن بَلْج. عن عليّ. وعنه ابنه أبو بلج يحيى الفزاريّ وحدَه. وفي اسم والد أبي بَلْج خلاف. له في ((خصائص عليّ)) حديث واحد (٩). (١) التاريخ الكبير ٤٢/٤، وضعفاء النسائي ص٤٩، وضعفاء العقيلي ١٤٥/٢، والجرح والتعديل ٤/ ١٥٠، والكامل ١١٢٠/٣، وتهذيب الكمال ١٠٦/١٢ . (٢) وكنيته أبو الربيع، روى عن مولىّ لأنس، عن أنس، كما في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ١٥٢. (٣) التراجم الخمسة الأخيرة في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ١٥٢ و١٥٣ و١٥٤ وضعفاء ابن الجوزي ١٤/٢ . (٤) قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٨٣/٤: قول ابن معين إنما هو في صلة بن سليمان، وسيأتي. وجاء نحو هذا الكلام في هامش (س). (٥) الجرح والتعديل ١٥٢/٤، وتهذيب الكمال ١٢/ ١١١ . (٦) تهذيب الكمال ١١٢/١٢ . له حديث عند النسائي ٤٤/٣ في السهو. (٧) الكامل ١١٣٥/٣. قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٨٣/٤: هذا الرجل هو سليمان بن أبي عثمان المتقدم (٣٣٣٠). (٨) ضعفاء العقيلي ١٢٥/٢ - ١٢٦. وجاء في هامش (س): لقّب بالخوزي لشحّه. (٩) تهذيب الكمال ٣٤٢/١١ . ٢١٤ سُليم بن عثمان القَوزيّ ٣٣٧٠ - سُليم بن عثمان الفَوزيّ، خواتم الحشر، فمات من يومه أو ليلته؛ فقد أبو عثمان الحمصيّ. عن محمد بن زياد أوجبَ الجنةَ)). رواه ابن عوف، وأبو حميد العوهي وغيرهما عنه. الأَلهانيّ، ليس بثقة. خطاب بن عثمان: حدثنا أخي سُليم، حدثنا محمد بن زياد ... فذكر حديثًا(٢). ابن عوف وأبو حميد: حدثنا سُليم، عن ابن جَوْصَا: سألتُ أبا زُرعة عن أحاديث سُليم بن عثمان عن ابن زياد وعرضتُها عليه، فأنكرها وقال: لا يشبه حديث الثقات. فسألتُ ابن عوف عنها فقال: كان شيخًا صالحًا، وكان محمد، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((من قال يحدِّث بها من حفظه، فكتبها الناس. قلت: الحمد لله مئة مرة؛ كانت له مثل مئة فرس ملجَمة في سبيل الله، ومن قال: سبحان الله وبحمده مئة فشَّهمه؟ قال: لا. مرة كانت له مثل مئة بَدَنة تنحر في مكة. ومَنْ قال: الله أكبر مئة مرة كانت له مثل ◌ِثْق مئة رقبة)). محمد بن عوف وأبو حميد بن سيَّار وسليمان بن سلمة؛ قالوا: حدَّثنا سُليم بن عثمان، حدثنا محمد بن زياد قال: جلست خلف أبي أمامة وهو يركع، فقلتُ: حدِّثْني بحديث الشفاعة. قال: نعم يا ابنَ أخي، سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقول: ((يُشَفِّعُني ربّ يوم القيامة ألفاً، وثلاث حثيات من حثیات رقِّي)). قال أبو زُرعة: هذه الأحاديث مسؤَّاة موضوعة(٣). ٣٣٧١ - سُليم بن عقبة النقَّار، عن أنس. في أُمتي سبعين ألفاً، مع كلِّ ألف سبعين(١) لا يُعرف. وعنه الهيثم بن سهل(٤). ٣٣٧٢ - سُليم بن عَمرو الأنصاريّ. شاميّ. ابن عديّ: أخبرنا أبو عبد الرحمن روى عنه عليُّ بن عيَّاش خبرًا باطلًا، وليس هذا النسائيّ، أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بمعروف. السمرقنديّ، حدثنا سُلیم بن عثمان، حدثنا فقال عمرو بن عثمان الحمصيّ: حدثنا ابن محمد بن زياد، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((مَنْ قرأ عيَّاش(٥)، عن سُليم بن عَمرو، عن عَمّ أبيه (٦)، (١) فوقها في (ز) كذا. اهـ يعني أن الجادة: سبعون . (٢) هو بنحو الحديث السالف قبله، كما في ((الكامل)). (٣) الكامل ١١٦٤/٣. وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٢١٦/٤: عنده عجائب، وهو مجهول. (٤) هذه الترجمة من (ز)، وورد ذكر صاحبها في ((السير)) ١٥٨/١٢ في ترجمة الهيثم بن سَهْل. (٥) كذا في النسخ: ابن عيّاش، لم يُصرَّح باسمه، وفي ((اللسان)) ١٨٦/٤: علي بن عيَّاش، وهو الأشبه لسياق الترجمة، ووقع في ((الإصابة)) ٢٧٢/١ (ترجمة بكر بن عبد الله): إسماعيل بن عياش، والله أعلم. (٦) في ((اللسان)): عن أبيه، ولم يرد قوله: عن عم أبيه، في ((الإصابة)). ٢١٥ سُليم أبو ميمونة عن بكر (١) بن عبد الله بن ربيع الأنصاريّ، قال أحمد بن أبي الحَوَاري، وهشام بن عمَّار(٥). رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((علِّموا أبناءكم الرِّماية والسباحة، ونِعْم لَهْو المؤمنة المِغْزل، وإذا دعاك أبواك فأجِبْ أمّك))(٢). ٣٣٧٣ - سُليم بن عيسى الكوفيّ القارئ إمام في القراءة. روى عن الثوريّ خبرًا منكرًا ساقَهُ العُقيليّ، ولعلَّ هذا الرجل غير القارئ(٣). قال العُقیليّ: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثنا سُليم بن عيسى أبو يحيى، عن سفيان الثوري، عن جعفر بن بُرقان، عن ميمون، عن عائشة مرفوعاً: (أبغَضُ العباد إلى الله مَنْ كان ثوباه خير(٤) من عمله؛ أن تكون ثيابه ثیاب الأنبياء، وعمله عمل الجبّارین)). قلت: هذا باطل. ٣٣٧٤ - د: سُليم بن مُطَير. عن أبيه. ذكره ابن حبان في «الضعفاء)»، فقال: منكر الحدیث علی قلّة روایته، وهو من أهل وادي القرى. ٣٣٧٥ - سُليم بن منصور بن عمار، أبو الحسن. عن ابن عُلَيَّة، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: أهل بغداد يتكلَّمون كذا(٢). فقال: مَهْ. سألتُ ابن أبي الثلج عنه فقلت: يقولون: كتب عن ابن عُلَيَّة وهو صغير. قال: لا. ٣٣٧٦ - سُليم، أبو سلمة، صاحب الشعبيّ. قال ابن مثنى: ما سمعتُ يحيى ولا عبد الرحمن حدَّثا عنه بشيء قط. وقال ابن معين: ضعيف. وقال النسائيّ: لیس بثقة. وقال ابن عديّ: ليس له متن منکر، إنما عيب عليه الأسانيد. يعني لا يتقنها. وهو مولی الشعبيّ. روی عنه أحمد بن یونس، وعبد الله بن رجاء(٧). ٣٣٧٧ - ٤ (٨): سُليم، أبو ميمونة (٩). عن وقال أبو حاتم: محلُّه الصّدق، روى عنه (١) في ((اللسان)): عكرمة، بدل: بكر، وهو خطأ. وجاء على الصواب في الطبعة الهندية. (٢) نسبه ابن حجر في ((الإصابة)) ١/ ٢٧٢، والسيوطي في ((الجامع الصغير)) (طبعة الفيض) ٣٢٧/٤ لابن منده في ((المعرفة)). (٣) ضعفاء العقيلي ١٦٤/٢ - ١٦٥، ومعرفة القراء الكبار ٣٠٥/١ -٣٠٧. ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)). (٤) كذا في النسخ و((ضعفاء)» العقيلي. والجادة: خيراً. (٥) الجرح والتعديل ٢١٤/٤، والمجروحين ٣٥٤/١، وتهذيب الكمال ٣٤٧/١١. (٦) لفظة كذا، من (ز)، وفي ((اللسان)) ١٨٧/٤، و((الجرح والتعديل)) ٢١٦/٤، و((تاريخ بغداد)) ٢٣٢/٩: يتكلَّمون فيه. (٧) ضعفاء النسائي ص٤٨، وضعفاء العقيلي ١٦٤/٢، والجرح والتعديل ٢١٣/٤، والكامل ١١٦٣/٣. (٨) الرمز (٤) من ((تهذيب الكمال)) ٣٣٨/١١. (٩) الكنى والأسماء ٨١٣/٢، وتهذيب الكمال ٣٣٨/١١. ونسبه فيه المزي: الفارسيّ المدنيّ الأَبَّار، ووثقه ابن حجر في ((التقريب)) وقال: منهم من فرّق بين الفارسي والأبّار، وكلّ منهما مدنيّ يروي عن أبي هريرة. اهـ وسيذكره المصنف في الكنى وينقل قول الدارقطني فيه: مجهول. ٢١٦ سليم أبو عُتبة السلمي أبي هريرة. قيل: كان يبيع التصاوير. قاله مسلم بن الحجاج. ٣٣٧٨ - سليم، أبو عُتبة السلمي. عن الشعبيّ. مجهول. سمع منه موسی بن إسماعيل(١). ذكر سَلِيم؛ بالفتح ٣٣٧٩ - سَلِيم بن صالح. عن ابن ثَوْبان. لا يُعرف. الکاتب. عن ابن جُریج. قال ابن معين: جَھمیّ خبیٹ. وقال النسائيّ: متروك الحديث. وقال أحمد: لا يساوي حديثه شيئًا(٢). [من اسمُه سِمَاك] ٣٣٨١ - م ٤ : سِماك بن حرب، أبو المغيرة الهُذليّ الكوفيّ. صدوق صالح الحديث، من أوعية العلم، مشهور. روى ابن المبارك عن سفيان أنه ضعيف. وقال عبدُ الله بن أحمد بن حنبل: قرأتُ وقال جَرِير الضبي: أتيتُ سِماكاً؛ فرأيتُه يبول بخط أبي عن رجل لم يسمِّه، قال: كان سماك بن قائماً؛ فرجعتُ ولم أسأله، فقلت: خَرِف. وروى أحمد بن أبي مريم عن يحيى: سِماك ثقة. كان شعبة يضعّفه. وقال جنَّاد المُكتب: كنّا نأتى سِماكاً، فنسأله عن الشعر، ويأتيه أصحابُ الحدیث، فيقبل علينا ويقول: سَلُوا فإنّ هؤلاء ثقلاء. وروى مؤمَّل عن حماد بن سلمة، سمعتُ سماك بن حرب يقول: ذهب بَصري، فرأيت إبراهيم الخليل في النوم فقلت: ذهب بصري. فقال: انزل إلى الفُرات فاغمس رأسك، وافتح عينيك؛ فإنّ الله يردُّ عليك بصرك. ففعلت ذلك، فردَّ الله عليّ بصري. وقال: أدركت ثمانين من الصحابة. وقال أحمد: سِماك مضطرب الحديث. وقال: ٣٣٨٠ - سَلِيم بن مسلم المكّي الخشَّاب هو أصلحُ حديثاً من عبد الملك بن عُمير. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال صالح جَزَرة: يضعَّف. وقال النسائي: إذا انفرد بأصل لم يكن بحجّة؛ لأنه كان يلقّن فيتلقَّن. روى حجاج عن شعبة قال: كانوا يقولون لسماك: عكرمة عن ابن عباس؟ فيقول: نعم. فأما أنا فلم أكن أُلقِّنُه. وقد روى قتادة عن أبي الأسود الدؤلي قال: إنْ سرَّك أن يكذب صاحبُك؛ فلقِّنه. حرب فصيحاً يزيِّن الحديث بمنطقه وفصاحته. قلت: قد احتجّ مسلم به في روايته عن جابر بن سَمُرة، والنعمان بن بشير، وجماعة. وحدّث عنه شعبة، وزائدة، وأبو عَوانة، والناس. وقال ابن المديني: له نحو مئتي حديث. قال ابن عمار: كان يغلط، ويختلفون في حديثه. (١) الجرح والتعديل ٢١٥/٤. ووقعت كنيته في ((اللسان)) ١٨٨/٤: أبو غسان، ولم ترد له هذه الكنية في المصادر. (٢) ضعفاء النسائي ص٤٨، وضعفاء العقيلي ١٦٤/٢، والجرح والتعديل ٣١٤/٤ _ ٣١٥، والكامل ١١٦٥/٣. ٢١٧ سُمیر بن نهار ٣٣٨٤ - سَمْعان بن مالك. عن أبي وائل. وقال العجليّ: جائز الحديث؛ كان الّوْريّ يضعِّفه قليلاً. وقال ابن المدينيّ: روايتُه عن قال أبو زُرْعة: ليس بالقويّ. وقال ابن خِراش: عكرمة مضطربة؛ فسفيان وشُعبة يجعلونها عن مجهول(٤). عكرمة. وأبو الأحوص وإسرائيل يجعلونها عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال يعقوب بن شيبة: هو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين(١). ٣٣٨٢ - بخ: سِماك بن سَلَمة الضَّبّيّ. قد وثّقه أحمد. ولا یکاد یُعرف. روی عنه مغیرة ابن مِقْسم فقَط(٢). [من اسمُه سَمُرَة وَسَمْعانِ] ٣٣٨٣ - س ق: سَمُرة بن سَهْم. تابعيّ. لا يُعرف؛ فلا حجّة فيمن ليس بمعروف العدالة، ولا انتفت عنه الجهالة. قال ابن المدينيّ: مجهول، لا أعلم رَوَی عنه غير أبي وائل شقيق(٣). (١) التاريخ الكبير ١٧٣/٤، وثقات العجلي ص٢٠٧، وضعفاء العقيلي ١٧٨/٢، والجرح والتعديل ٢٧٩/٤، والكامل ١٢٩٩/٣، وتهذيب الكمال ١١٥/١٢، والسير ٢٤٥/٥ . وجاء في حاشية (د) ما نصُّه: فائدة: سماك بن الفضل، يماني. عن وهب وعروة، وثّقه النسائي، وروى عبد الرزاق عن الثوري قال: لا يكاد يسقط له حديث، لصحة حديثه. اهـ. قلت: هو من رجال التهذيب. (٢) الجرح والتعديل ٤/ ٢٨٠، وتهذيب الكمال ١٢/ ١٢١ ، ونقل فيه المِزّي أيضاً توثيق أبي داود له. روى له البخاري في «الأدب)» (١٠٢٦) باب التسليم على الأمير. (٣) تهذيب الكمال ١٢/ ١٣٤ . (٤) الجرح والتعديل ٣١٦/٤ . وذكر حديثه في بول الأعرابي في المسجد، وأمرِه ◌ِّر بحفر موضع البول. قال أبو زرعة: حديث منكر. وقد نقل سبط ابن العجمي في حاشية نسخته (س) عن الحافظ الياسوفي الحديث، وهو في ((معاني الآثار)) للطحاوي ١٤/١. (٥) تهذيب الكمال ١٣٥/١٢ . (٦) تهذيب الكمال ١٤٠/١٢ . (٧) الجرح والتعديل ٣٢٥/٤، وهو فيه في الأفراد من السين؛ لم يورده في سُمير مصغراً. (٨) الجرح والتعديل ٣١١/٤. وكذلك اسمه عند أبي داود الطيالسي (٢٥٨٦). وفي ((سنن)) أبي داود السجستاني (٤٩٩٣): شُتير، وينظر ((تهذيب الكمال)» ٣٧٨/١٢. ٣٣٨٥ - د س: سَمْعان بن مُشَنَّج. عن سمرة. تفرّد عنه الشعبيّ. وثَّقه ابنُ ماكولا. له حدیث واحد(٥). ٣٣٨٦ - سَمْعان بن مهديّ. عن أنس بن مالك، حيوان لا يُعرف؛ أُلصقت به نسخة مكذوبة رأيتُها، قَبَّح الله من وَضَعَها. [من اسمُه سُمَيّ وسَمِیر وسُمَيْر] ٣٣٨٧ - دت: سُمَيّ بن قيس. روى عنه ثُمامة بن شراحيل وحدَه(٦). ٣٣٨٨ - سَمِير بن داود. مجهول(٧). ٣٣٨٩ - سمير بن نهار. عن أبي هريرة. نكرة(٨). ٢١٨ سُمیع بن زاذان [من اسمُهُ سُمَيْع وسُميَّة] ٣٣٩٠ - سُميع بن زاذان. شيخ لوكيع. مجهول(١). ٣٣٩١ - د س ق: سُميَّة. لا تعرف. تفرد عنها ثابت البنانيّ . قال حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عنها، عن عائشة: اعتلَّ بعير لصفيَّة، وعند زينب فضلُ ظهر، فقال النبيُّ ◌َلّر: ((أعطيها بعيراً)) فقالت: أنا أُعطي تلك اليهودية! فهجَرَها ذا الحجّة والمحرم وبعض صفر(٢). [من اسمُه سِنان] ٣٣٩٢ - خ(٣) د ت ق: سِنان بن ربيعة. عن أنس. وعنه: حماد بن زيد، وعبد الله بن بکر. صُوَيلح. وقال ابن معين: ليس بالقويّ. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث. - سِنان بن سَعْد، ضُعِّف. مَرَّ في سعد بن سنان [٢٩٦٩]. ٣٣٩٣ - سِنان بن عبد الله الجهنيّ. عن عمته أنها قالت: يا رسول الله، إنَّ أُمّي نذرت المَشْيَ إلى الكعبة، فتُوفيت .. الحديث. قال البخاريّ: منكر الحديث(٥). ٣٣٩٤ - ت: ◌ِنان بن هارون. البُرْجُميّ، أخو سيف. قال أبو حاتم: شیخ. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به. وقال عباس عن يحيى: سِنان أحسن حالاً من سيف . إنما قال في رواية عباس: سيف أحب إليّ من سنان، لكن قال في رواية ابن حماد وابن أبي بكر عكس ذلك (٦). ٣٣٩٥ - سِنان مولى واثلة. حدَّث عنه قلت: خرَّج له البخاري مقروناً بآخر، خالد بن أبي يزيد. مجهول. هو ابن عداده في البصريين (٤). أبي منصور(٧). (١) الجرح والتعديل ٣٠٦/٤ . (٢) تهذيب الكمال ١٩٨/٣٥ . والحديث عند أبي داود (٤٦٠٢). (٣) فوقها في النسخة (س) كلمة: مقروناً. (٤) الجرح والتعديل ٢٥١/٤ - ٢٥٢، وتهذيب الكمال ١٤٧/١٢ . (٥) التاريخ الكبير ١٦١/٤ - ١٦٢. قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٩٣/٤: ذكره ابن حبان في الصحابة، فإن صحّت صحبتُه؛ فالإنكار على من بعده، وليس من شرط هذا الكتاب، وقد أوضحت في كتابي ((الصحابة)) أنه صحابي صحيح الصحبة. (٦) الجرح والتعديل ٢٥٣/٤، والكامل ١٢٧٦/٣، وتهذيب الكمال ١٥٥/١٢ - ١٥٧. وقوله: إنما قال في رواية عباس ... إلخ. من (ز). (٧) الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٢ . وقوله: هو ابن أبي منصور، من (ز). قال ابن أبي حاتم: ويقال: ابن أبي منظور. وقد ذكر = ٢١٩ سَهْل بن إدريس ٣٣٩٦ - سِنان بن يزيد الرُّهاويّ، والد سبحان الله! نجم سامع مطيع. قال: ما قلتُ إلّا أبي فَرْوة يزيد. سمع عليًّا. وعنه حفيده محمد بن ما سمعتُ من رسول الله وَّ: إن الملائكة قالت: يا ربّ، كيف صَبْرُك على بني آدم؟ قال: إني ابتليتُهم وعافیتُكم. قالوا: لو كنا مكانهم ما عصيناك. قال: فاختاروا مَلَكَيْن منكم. فاختاروا [من اسمُه سندول وسندي] هاروت ومارت، فنزلا، فألقى الله عليهما الشهوة، فجاءت امرأة يقال لها الزُّهرة .. الحدیث بطوله. يزيد فقط(١). ٣٣٩٧ - سندُول. قال أبو داود: متروك (٢). ٣٣٩٨ - سِنْدي بن أبي هارون، شيخ لمسدَّد. مجهول(٣). [من اسمُه سُنَيْد] وروى عنه أبو زُرعة، والأثرم، وجماعة. صدَّقه أبو حاتم. وقال أبو داود: لم يكن ٣٣٩٩ - ق: سُنيد بن داود المِصِّيصي بذاك. وقال النسائيّ: الحسين بن داود ليس بثقة. المحتسب. واسمه الحسین. عن حمَّاد بن زيد، وهُشيم، والطبقة؛ حافظ له تفسير، وله ما يُنكر. أنبأنا ابن علَّان، أنبأنا الكنديّ، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا أبو سهل القطّان، حدثنا عبد الكريم بن الھیثم، حدثنا سُنید، حدثنا فرج بن فَضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع قال: سِرتُ مع ابن عمر فقال: طلعت الحمراء؟ قلت: لا. ثم قلت: قد طلعت. قال: لا مرحباً بها ولا أهلًا. قلت: شبيب(٦). توفي سُنيد سنة ستّ وعشرين ومئتين(٤). [من اسمُهُ سَهْلِ وسَهْم] ٣٤٠٠ - سَهْل بن أحمد الديباجيّ. عن الفضل بن الحُباب. رُمي بالأخوين: الرَّفض والكذب؛ رماه الأزهريّ وغيره(٥). ٣٤٠١ - سَهْل بن إدريس. قال ابن عبدان الأهوازيّ: شيخٌ لنا يُليَّن، حدثنا عن سلمة بن = ابن حبان سنان بن أبي منصور في ((الثقات)) ٣٣٧/٤، وقال: الليثي، مولى واثلة بن الأسقع. وجاء هذا الكلام في حاشية (س). (١) تاريخ بغداد ٢١٣/٩، وتهذيب الكمال ١٥٨/١٢؛ روى له ابن ماجه في ((التفسير)). (٢) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ١٩٤/٤ أن ((سندول)) لقب لجماعة وليس باسم، منهم عمر بن قيس المكي، وسيرد. قال ابن حجر: هو الذي عناه أبو داود فيما أحسب. اهـ ومنهم محمد بن عبد الجبار الهمداني، ومنهم محمد بن عباد بن موسی، وسیرد. (٣) الجرح والتعديل ٣١٨/٤ . (٤) الجرح والتعديل ٣٢٦/٤، وتاريخ بغداد ٤٢/٨ - ٤٣، وتهذيب الكمال ١٢/ ١٦١ . (٥) تاريخ بغداد ٩/ ١٢١ . (٦) سؤالات حمزة ص٢١٨ . ٢٢٠ سَهْل بن تمَّام ٣٤٠٢ - د. سَهْل بن تمَّام. عن قُرَّة بن الصادق في قراءة يس، فذكر حديثًا باطلًا. خالد(١). ٣٤٠٧ - سَهْل بن رَجاء. قال الدارقطنيّ: قال أبو زُرعة: ربما وهم في الشيء، ولم ينفرد عن الثقات بأحاديث. ٣٤٠٨ - سَهْل بن زياد، أبو زياد. عن یکن یکذب. وقال أبو حاتم: شيخ. ٣٤٠٣ - سَهْل بن ثعلبة. عن عبد الله بن أيوب. ما ضغَّفوهُ(٤). له ترجمة في ((تاريخ الحارث الزُّبيديّ. ٣٤٠٤ - وسَهْل بن حَزْن بن نُباتة. عن أبيه. مجهولان(٢). الإسلام)). ٣٤٠٩ - سَهْل بن زياد، أبو علي القطّان. حدَّث عن شريك. تُكلِّم فيه ولم يترك. وقال ٣٤٠٥ - م٤: سَهْل بن حماد. كان بعد أبو حاتم: ما رأيتُ إلَّا خيرًا (٥). ٣٤١٠ - سَهْل بن سليمان الأسود، بصريّ. يروي عن شعبة. وعنه بشر بن الحكم. قال أحمد: كان من أصحاب الحديث، أَرْوَى الناس عن شعبة، ترك الناس حديثه. وكان من كبار أصحاب الحديث. وقال الفلَاس: تُرك حديثه. وقال ابن عديّ: سَهْل هذا إنما تبيَّن أمره وتكشّف قديماً، وكان ذلك بقرب موت الأعمش. كذا في النسخة التي نقلت منها، فلعله سقط شيء بین (موت)» وبین ٣٤٠٦ - سَهْل بن خاقان. عن جعفر ((الأعمش)) أحسبه: موت أصحاب الأعمش(٦). (١) الجرح والتعديل ١٩٤/٤، وتهذيب الكمال ١٧٦/١٢ . (٢) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ١٩٥/٤. وجاء في حاشية (د) ما نصه: أبو سعيد بن يونس: سهل بن ثعلبة الطائي. عن عبد الله بن الحارث بن جزء. عنه الليث، وكانت ابنته عند الليث، وهي أم شعيب بن الليث. (٣) الجرح والتعديل ١٩٦/٤، وتهذيب الكمال ١٧٩/١٢. وذكر ابن عدي في ((الكامل)) ١٢٨٢/٣ سهل بن حماد الأزدي وقال: هو كما قال ابن معين: ليس بمعروف .. ولم يحضرني له حديث فأذكره. اهـ وأورد ابن حجر سهل بن حماد الأزدي في ((اللسان)) ١٩٧/٤ من زياداته على ((الميزان)). وقال في ((تهذيبه)) ٢/ ١٢٣: أظن هذا غير أبي عتَّاب. (٤) بعدها في ((اللسان)) ١٩٨/٤: صدوق إن شاء الله. وهذه الترجمة من (ز). (٥) الجرح والتعديل ١٩٧/٤ - ١٩٨، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٢٧ . (٦) في ((الكامل)) ١٢٧٨/٣: بقرب من موت شعبة، وكذا ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢٠٠/٤ عن ((الكامل)). المئتين. لا يُدرى من هو، وليس بالدَّلَّال أبي عتاب. والظاهر أنه هو؛ فقد قال عثمان بن سعيد الدارميّ: سألتُ يحيى بن معين عن سهل بن حماد الدّلال، فقال: لا أعرفه، عَنَی أنه ما یخبر حاله. وقال فيه أبو زُرعة وأبو حاتم: صالح الحدیث شیخ. وأما أحمد فقال: لا بأس به. روى عن قُرَّة بن خالد، وشُعبة، وطبقتهما. ما خرَّج له البخاري شيئاً. قلت: مات سنة ثمان ومئتين(٣).