Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
سعيد بن عبد الرحمن
يذكرها إلا مع الإمام؛ فليتمَّ صلاته، ثم يقضي
ما فاته، ثم يُعيد التي صلَّاها مع الإمام)).
وقد ليَّنه الفسويّ. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ
به.
قلت: وَلِيَ قضاء بغداد. وممَّن حدَّث عنه
الليث بن سعد، وهو أكبر منه. وابن وَهْب،
وعلي بن حُجر: وقال أبو حاتم أيضاً: صالح.
وقال أحمد: ليس به بأس. وقال الساجيّ : يروي
أحاديث لا يُتابع عليها(١).
٣٠٨٣ - سعيد بن عبد الرحمن الرَّقاشيّ،
أخو أبي حُرَّة.
ليَّنه يحيى القطان، ووثَّقه جماعة.
وقد رَوى عن ابن سِيرين أن عُمر بن
الخطاب قال: اتقوا الله واتقوا الناس(٢).
٣٠٨٤ - سعيد بن عبد الرحمن الأُموي
مولاهم . عن حنظلة بن عليّ. وعنه إسحاق بن
سليمان الرازي فقط. وُثْقَ(٣).
٣٠٨٥ - س: سعيد بن عبد الرحمن،
أبو شيبة الزُبيديّ. عن سعيد بن جبير.
وثّقه أبو داود. وقال أبو أحمد بن عديّ: لا
پتابع على حديثه. وقال البخاريّ: سمع مجاهداً،
وابن أبي مليكة. وعنه عبد الواحد بن زياد، لا
يُتابع على حديثه (٤).
قلت: له عن ابن أبي مليكة عن عائشة في
قال ابن عدي: توقَّف فيه القطان، ولا أرى ذَوق العُسَيْلة. وهو غريب(٥).
وقال فيه ابن أبي حاتم: قاضي الريّ، روى
به بأسا.
(١) التاريخ الكبير ٤٩٤/٣، والمعرفة والتاريخ ١٣٨/٣، والجرح والتعديل ٤١/٤، والمجروحين ٣٢٣/١،
والكامل ١٢٣٥/٣، وتاريخ بغداد ٦٧/٩، وتهذيب الكمال ٥٢٨/١٠ .
(٢) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٠٤، والجرح والتعديل ٤٠/٤، والكامل ١٢٢٦/٣. وفي (الجرح والتعديل)) عن ابن مهدي
قال: هو أثبت شيخ بالبصرة، قال يحيى: أيش أقول لك؟ كأنه يضعّفه. قال ابن أبي حاتم: قول يحيى [يدل] على إنكار
قول عبد الرحمن بن مهدي: إنه أثبت شيخ بالبصرة، لا أنه ضعَّفه. اهـ وما بين حاصرتين من ((اللسان)) ٦٣/٤.
(٣) الثقات ٣٦٨/٦، وتهذيب الكمال ٥٣٨/١٠. وروى له البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤١) باب الصلاة على النبي ◌َّ.
(٤) الكامل ١٢٢٧/٢، وذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٩٤/٣: عن مروان، عنه، عن عطاء، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا بعد الفجر حتى تطلع، فمن طاف فليصلّ أيّ حينٍ طاف)). لا
يتابع عليه. اهـ يعني لا يتابع على قوله: فمن طاف فليصلّ أيّ حين طاف. وذكر ابن عدي الخبر في ((الكامل)) ١٢٢٥/٣
في ترجمة سعيد بن أبي راشد السالف برقم (٣٠٢٦) وانظر التعليق عليه.
(٥) ذكر البخاري الرواية في ((تاريخه)) ٤٩٢/٣، وفيها إشارة إلى احتمال كون صاحب الترجمة هو سعيد بن أبي راشد أو
غيره، فقال: روى مروان (يعني ابنَ معاوية الفزاري) عن سعيد - هو ابن أبي راشد - عن ابن أبي مليكة وعطاء. وقال
مروان مرّةً: عن أبي عبد الملك المكّيّ ، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي ◌َّر: ((حتى تذوق العسيلة))،
وذكر ابن عدي الخبر في ((كامله)) ١٢٢٥/٣ في ترجمة سعيد بن أبي راشد. قال ابن حجر: في ((تعجيل المنفعة))
ص٥٠٠ : مروان بن معاوية معروف بتدليس الشيوخ.

١٤٢
سعيد بن عبد العزيز التنوخيّ
عنه جریر، وابن فُضیل، وحَكّام(١).
التنوخيّ الدمشقيّ، أحدُ الأئمّة.
ثقة، وليس هو في الزُّهريّ بذاك. وأشار
حمزة الكنانيّ إلى أنه تغيَّر بأخَرَة.
وقال أبو مسهر: كان قد اختلط قبل موته.
وقال النسائيّ: ثقة ثبت.
قلت: وقد قرأ القرآن على ابن عامر، وسمع
من مكحول، وطائفة. وعنه: عبد الرحمن بن
مهدي، وأبو مسهر، وأبو نصر التمّار، وخلق،
وكان يحفظ، فإنه قال: ما كتبتُ حديثاً قطّ.
قال ابن معين: حجّة. وقال أحمد: لیس
بالشام أصحّ حدیثاً منه. وقال الوليد بن مزید:
كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن
عبد العزيز حاضر قال: سَلُوا أبا محمد.
قلت: وكان أيضًا من العبّاد القانتين.
وقال الوليد بن مزيد: سئل سعيد بن
عبد العزيز عن الكفاف من الرِّزق، قال: جوع
یوم وشبع یوم.
توفي سنة سبع وستين ومئة. وكان ممن
يُحيي الليل، رضي الله عنه وأرضاه(٢).
٣٠٨٧ - سعيد بن عبد الكريم. روى عنه
أبو بكر بن عيَّاش. قال الأزديّ: متروك.
أخبرنا السِّلَفيّ، أخبرنا عمر بن المبارك الخِرَقِيّ،
٣٠٨٦ - م ٤ (صح): سعيد بن عبد العزيز أخبرنا أبو القاسم بن بِشْران إملاء، حدثنا
أبو محمد دَعْلَج، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب،
حدثنا عبد الله بن الجرَّاح، حدثنا سعيد بن
عبد الكريم الواسطيّ، عن أبي نُعمان السعديّ،
عن أبي رجاء العطارديّ، عن أنس بن مالك
قال: بعثني النبيُّ ◌َّ إلى عائشة، فقلت لها:
أسرِعي، فإنّي تركتُ رسولَ الله ◌َّ يحدِّثُهم
بحديث ليلة النصف، فقالت: يا أُنیس، اجلس
حتى أحدِّئك عن ليلة النصف من شعبان؛ كانت
ليلتي، فدخل معي رسول الله ټے في لِحاف،
فانتبهتُ من الليل فلم أجِدْه، فطُفْت في حُجُرات
نسائه .. وذكر الحديث بطوله(٣).
٣٠٨٨ - سعيد بن عبد الملك بن واقد
الحرَّانِيّ . عن أبي المليح الرّقّيّ.
قال أبو حاتم: يتكلَّمون فيه. روى أحاديث
كذب.
أخبرنا ابن علَّان كتابةً، أخبرنا أبو اليُمْن
الكِنْديّ، أخبرنا أبو منصور القزَّاز، أخبرنا
الخطيب، أخبرنا أبو العلاء الواسطيّ، أخبرنا
الدار قطنيّ وعُمر بن شاهين قالا: حدَّثنا محمد بن
مَخْلَد، حدثنا الحَسَن بن موسى بن ناصح
الرَّسْعَنيّ، حدثنا سعيد بن عبد الملك الحرَّاني،
حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي إسحاق
أخبرنا أبو علي بن الخلَّال، أخبرنا جعفر، الفزاريّ، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن
(١) الجرح والتعديل ٤١/٤، وتهذيب الكمال ١٠/ ٥٣٢ .
(٢) الجرح والتعديل ٤٢/٤، وتاريخ دمشق ٢٩٨/٧، وتهذيب الكمال ٥٣٩/١٠، والسير ٣٢/٨.
(٣) فضائل الأوقات للبيهقي (٢٧)، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٢٢، والعلل المتناهية (٩١٨).

١٤٣
سعيد بن أبي عَرُوبة
عمر قال: خرج رسولُ الله ◌َّهِ وبلال فقال: ((نادٍ شَمِر؛ في الجهر بالبسملةُ (٦).
٣٠٩٤ - د: سعيد بن عثمان البلوي. عن
في الناس أنَّ الخليفةَ أبو بكر، وأن الخليفة بعده
عُمر، ثم عثمان)). ثم قال: ((يا بلال، امضٍ، ناس من التابعين. وعنه: عيسى بن يونس وحده.
أبى الله إلَّا ذاك)). فهذا موضوع، والرَّسْعَنيّ محلُّه وثَّقه ابن حبَّان(٧) .
إن شاء الله الصّدق(١).
٣٠٩٥ - سعيد بن عثمان المعافري . عن
٣٠٨٩ - خ ت س ق: سعيد بن عُبيد الله مالك بخبر، وهو غير معروف(٨).
ابن جُبير بن حَيَّة الثقفيّ . عن عمِّه زیاد،
٣٠٩٦ - سعيد بن عجلان . عن سعيد بن
وعكرمة. وعنه روح، ومكّيّ بن إبراهيم، جبير. قال الأزدي: فيه نظر.
وجماعة.
٣٠٩٧ - ع (صح): سعيد بن أبي عَرُوبة،
وثَّقَه أحمد، ويحيى. وقال الدارقطنيّ: ليس إمام أهل البصرة في زمانه، أبو النضر، مولى بني
عديّ. واسم أبيه مِهْران. وله مصنفات، لكنه تغيّر
٣٠٩٠ - سعيد بن عُبيد الله بن الوليد بأَخَرة، ورُميّ بالقَدَر.
بالقويّ(٢).
روى عن أبي رجاء العطارديّ، وأبي نضرة
الوَصَّافيّ. ضعفه أبو حاتم(٣).
٣٠٩١ - سعيد بن عُبيد بن كثير. حدث عنه العَبْديّ، وروايتُه عنهما في ((صحيح مسلم).
حدَّث عنه يزيد بن زُريع، وخالد بن
أبو النَّضر. مجهول(٤).
٣٠٩٢ - سعيد بن عثمان الكُرَيزيّ. عن الحارث، ورَوْح، ويحيى القطان، وخلق كثير.
قال أبو نعيم: کتبتُ عنه حدیثین، ثم
غُندر وغیره. حدَّث بأصبهان بمناکیر(٥).
٣٠٩٣ - سعيد بن عثمان، عن عَمرو بن اختلط، فقمتُ وتركتُه.
(١) الجرح والتعديل ٤٥/٤، والخبر مختصر في ((تاريخ بغداد)» ٤٢٩/٧ (في ترجمة الحسن بن موسى بن ناصح)،
ويتمامه في ((تاريخ دمشق)) (في ترجمة عثمان بن عفان رضي ◌ُبه).
(٢) الجرح والتعديل ٣٨/٤، وسؤالات الحاكم ص٢١٥، وتهذيب الكمال ٥٤٥/١٠ .
(٣) الجرح والتعديل ٣٨/٤ .
(٤) الجرح والتعديل ٤٦/٤ - ٤٧ .
(٥) أخبار أصبهان ٣٢٦/١، وهو سعيد بن عثمان بن عيسى، أبو عثمان. ونسبه الخطيب في ((تاريخه)) ٩/ ٩٤ ، وابن
الجوزي في «ضعفائه)) ٣٢٤/١ إلی جدِّه، وسیرد بعد (٣١٠٦).
(٦) سنن الدارقطني (١١٨٤)، والوهم والإيهام ١٠٤/٣. وعمرو بن شمر متروك، وسيرد في بابه. وقوله: في الجهر
بالبسملة، من ((اللسان)) ٦٦/٤ .
(٧) الثقات ٦/ ٣٦١، وتهذيب الكمال ٥/١١ .
(٨) نسب ابن حجر الخبر للخطيب في ((الرواة عن مالك)). اللسان ٤/ ٦٧ .

١٤٤
سعيد بن أبي عَرُوبة
وقال بُنْدار: حدثنا عبد الأعلى السامي أبي عَرُوبة. يعني في الاختلاط.
وكان قَدَريًّا؛ قال: حدثنا سعيد وكان قَدَريًّا، عن
قتادة وكان قَدَريًّا.
وقال أبو عُمر الحَوْضيّ: دخلنا على
سعيد بن أبي عَرُوبة أريدُ أن أسمعَ منه، فسمعتُ
وقال ابن معين: قال يحيى القطان: إذا منه كلاماً ما سمعتُه، قال: الأزد أزد عريضة،
سمعتُ من شعبة، أو هشام، أو ابن أبي عَرُوبة
ذبحوا شاة مريضة، أطعموني فأبيت، ضربوني
شيئاً؛ لا أُبالي ألّا أسمعَه من أصحابه؛ إنهم فبكيت. فعلمتُ أنه مختلط، فلم أسمع منه.
ثقات.
وقال يحيى القطان: سماعُ خالد بن
وقال عَبْدَة بن سليمان: سمعت من سعيد الحارث من سعيد إملاء. وكان سفيان بن حبيب
في الاختلاط. وقال أحمد: سماعُ يزيد بن زُريع عالماً بشعبة وسعيد.
من سعيد قدیم، وكان يأخذ الحدیث بنية. وقال
عبد الله.
وقال حفص بن عبد الرحمن النيسابوريّ:
ابن معين: اختلط سعيد بعد هزيمة إبراهيم بن قال لي سعيد بن أبي عَرُوبة: إذا حدثتَ عني
فقل: حدثنا سعيد الأعرج، عن قتادة الأعمى،
قلت: عاش بعدُ ثلاث عشرة سنة، وكانت عن الحسن الأحدب.
وقال أحمد بن حنبل: كان قتادة وهشام
قال: وسمع منه يزيد بن هارون بواسط، وسعيد يقولون بالقَدَر ويكتمونه.
وأثبتُ الناس سماعاً منه عَبْدة.
وقال أحمد: لم يسمع سعيد من الحكم،
ومما يدلُّ على اختلاط سعيد قول ولا من حمَّاد، ولا من عمرو بن دينار، ولا من
الجرَّاح بن مَخْلَد: سمعتُ مسلم بن إبراهيم هشام بن عُروة، ولا من زيد بن أسلم، ولا من
يقول: قال لي سعيد بن أبي عَرُوبة: مالِك خازن إسماعيل بن أبي خالد، ولا من عُبيد الله بن
عُمر، ولا من أبي بِشر، ولا من أبي الزناد. وقد
النار من أَيّ حَيّ هو (٢)؟
عَبْدان الأهوازيّ: سمعتُ أصحابنا يحكون حدّث عنهم كلِّهم. يعني يقول: عن، ويدلّس.
رُوِيَ عن ابن عمار الموصليّ قال: ليست
عن مسلم بن إبراهيم قال: كتبتُ عن سعيد
التصانيف فخاصمني أبي، فسَجَرْتُ التنور رواية وكيع والمعافى بن عمران عن سعيد
بشيء، إنما سمعا منه بعدما اختلط.
وطرحتُها فيه.
وقال ابن مهديّ: سمع غُندر من سعيد بن
وعن ابن معين قال: إنما سمع منه وكيع في
(١) توفي ابن أبي عروبة سنة (١٥٦) كما سيرد، فيكون قد عاش بعد الهزيمة أقل من ثلاث عشرة سنة. وقيل: إن الهزيمة
کانت سنة (١٤٢).
(٢) أورد المصنف الخبر في ((السير)) ٤١٦/٦ وقال: هذا من قبيل المُزاح. ولم يورده دليلاً على اختلاط سعيد.
الهزيمةُ في سنة خمس وأربعين ومئة(١).

١٤٥
سعيد بن عمارة
الاختلاط، فقال لي: رأيتني حدثتُ عنه إلا زُرَيْع، وخالد بن الحارث، ويحيى القطان،
وروى كلَّ مصنفاتِهِ الخَّاف.
بحديث مُسْتَوِ؟
وقال يزيد بن زُرَيْع : سمعتُ ابنَ أبي عَرُوبة
يقول: من لم يسمع الاختلاف فلا تعدَّه عالماً.
وروى وُهيب عن أيوب قال: لا يفقه رجل
لا يدخل حجرة سعيد بن أبي عَرُوبة.
وروى الأنصاري، عن ابن أبي عَرُوبة، أبا الفتح.
قال: مَنْ سَبَّ عثمان افتقر.
قال شعيب بن إسحاق، عن سعيد بن
فأنشدنا بيتًا(١).
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن لسعيد بن
أبي عَرُوبة كتابٌ إنما كان يحفظ ذلك كلّه.
أحفظَ من سعيد بن أبي عَرُوبة.
قلت: وقد روى عن الحسن، وأبي رجاء
العُطارديّ، وأبي نَضْرة، وخلق(٢).
قال ابن عديّ: سعيد من الثقات، وله المبعث (٤).
أصناف كثيرة، ومَنْ سمع منه في الاختلاط فلا
يُعتمد عليه، وأرواهم عنه عبد الأعلى الساميّ،
ثم شعيب بن إسحاق، وعَبْدة بن سليمان،
وعبد الوهّاب الخفاف، وأثبتهم فيه يزيد بن
قلت: مات سنة ست وخمسين ومئة، وهو
في عَشْر الثمانين(٣).
٣٠٩٨ - سعيد بن عُقبة . عن الأعمش.
قال ابن عديّ: مجهول، غير ثقة. يكنى
ثم قال: حدثنا أحمد بن حفص السعديّ،
حدثنا أبو الفتح، عن الأعمش، عن مجاهد،
أبي عَرُوبة قال: أتيتُ ابن سيرين مع قتادة، عن ابن عباس رفعه: ((أنا مدينة العلم .. )).
قال ابن عقدة: لا أعرف هذا.
قلت: لعله اختلقه السَّعديّ.
قال: وحدثنا السعديّ، حدثنا أبو الفتح،
وقال أبو عَوانة: لم يكن في ذلك الوقت حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، عن
بحيرا الراهب، سمعتُ النبيَّ وَّه يقول: ((إذا شرب
الرجلُ كأسًا من خَمْر .. )).
قلت: وهذا باطل، بَحِيرا لم يُدرك
٣٠٩٩ - ق: سعيد بن عُمارة. عن
الحارث بن النعمان. قال الأزديّ: متروك.
قلت: روى عنه بقيّة، وعلي بن عيَّاش،
وجماعة. جائز الحديث(٥).
(١) يعني ذكّرَه مكسوراً، كما في ((الكامل)) ١٢٣٢/٣.
(٢) قوله: قلت وقد روى .. إلى هذا الموضع، ليس في (ز).
(٣) التاريخ الكبير ٥٠٤/٣، وضعفاء العقيلي ١١١/٢، والجرح والتعديل ٦٥/٤، والكامل ١٢٢٩/٣، وعلوم
الحديث لابن الصلاح ص٣٩٣، وتهذيب الكمال ٥/١١، والسير ٤١٣/٦ .
(٤) الكامل ١٢٤٧/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٣٢٣/١.
(٥) تاريخ دمشق ٣٢٥/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٣٢٣/١، وتهذيب الكمال ١٣/١١.

١٤٦
سعید بن عمرو
عن مالك بخبر باطل، لكن الإسناد إليه ظلمة(٦).
٣١٠٠ - سعيد بن عَمرو . عن أنس.
مکرر ٣٠٩٢ - سعيد بن عيسى الكُرَیْزيّ.
عن معتمر بن سليمان. قال الدارقطنيّ:
٣١٠١ - وسعيد بن أبي عَمرة . عن سلمان.
مجهولان(١).
٣١٠٢ - سي: سعيد بن عُمير(٢) . انفرد ضعيف(٧).
٣١٠٧ - د(٨): سعيد بن غَزْوَان. عن أَبيه.
سعيد بن سعيد التغلبي، عن سعيد بن عمير، عن
ابن عمر بحديث: ((يا عليّ؛ أنا أخوك في الدنيا عن المُقعَد بتبوك في مروره بين يدي النبيّ ◌َالـ
فقال: ((قطع صلاتَنا، قطع اللهُ أثره)).
والآخرة)). وهذا موضوع.
فهذا شاميّ مُقلّ، ما رأيتُ لهم فيه ولا في
٣١٠٣ - سعيد بن عَنْبَسة الرازيّ . عن
عَبَّاد بن العوَّام. قال يحيى: كذَّاب. وقال أبيه كلاماً، ولا يُدْرَى مَنْ هما ولا مَن المُفْعَد.
أبو حاتم: لا يصدق (٣).
٣١٠٤ - سعيد بن عَنبسة . شيخ
لأبي العُزْيان. مجهول(٤).
٣١٠٨ - سعيد بن غُنيم، أبو شيبة
٣١٠٥ - سعيد بن عَنْبَسة. عن جعفر بن الكَلَاعي، شيخ لإسماعيل بن عيَّاش. لا
حيَّان. ذكره ابن الجوزيّ بأنه ما طُعن فيه؛ فلأيّ يُعرف (١٠).
شيء ذكَرَه؟!(٥)
٣١٠٩ - سعيد بن الفضل. عن عاصم
الأحول. بصريّ.
٣١٠٦ - سعيد بن عيسى بن مَعْن المكيّ.
(١) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٤٩/٤ و٥٣ .
(٢) هو سعيد بن عمير بن نيار، ويقال: سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار الأنصاري. الجرح والتعديل ٤/ ٥٢ ، وتهذيب
الكمال ٥٢/٤. والرمز (سي) من (ز)، وينظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٧/٢.
(٣) الجرح والتعديل ٥٢/٤. وجاءت الترجمة في ((اللسان)) ٦٩/٤ بأطول منها هنا، ورمز إليها على أنها من زوائد ابن
حجر على ((الميزان)).
(٤) الجرح والتعديل ٤/ ٥٢ .
(٥) ضعفاء ابن الجوزي ٣٢٤/١. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٧٠/٤: لعله ذكره للتمييز.
(٦) نسبه ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٧٠ للخطيب في ((الرواة عن مالك)).
(٧) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٧٠: هو سعيد بن عثمان المتقدم.
(٨) الرمز (د) من ((تهذيب الكمال)) ٣٠/١١.
(٩) الأحكام الوسطى ١/ ٣٤٥، والوهم والإيهام ٣٥٦/٣، وتهذيب الكمال ٣٠/١١. والحديث عند أبي داود (٧٠٧).
(١٠) ذكر له ابن عساكر في ((تاريخه)) ٣٣٩/٧ حديث ابن عمر: ((لا تقوم الساعة حتى يجعل كتاب الله عاراً ... )).
قال عبد الحقّ وابن القطّان: إسناده ضعيف.
قلت: أظنُّه موضوعاً (٩).

١٤٧
سعید بن أبي کرب
قال أبو حاتم: منكر الحديث؛ وقَوَّاه ثمانون سنة.
غیرُه(١).
سمع مالكاً، والليث. وقال ابن عديّ: لم أجد
٣١١٠ - سعيد بن قطن القُطعيّ . عن أنس. له بعد استقصائي علی حدیثه ما یُنگر علیه سوی
هذين الحديثين. فساق الحديثين من رواية ولده
عُبيد الله بن سعيد عن أبيه. وعُبيد الله ضعيف،
فينبغي أن يُذکرا في ترجمة عُبید الله ویتخلّص سعيد.
مجهول. وبعضهم مشّاه. وعنه: حمَّاد بن سَلَمة،
وسلام بن أبي مطيع(٢).
٣١١١ -خے م س (صح): سعید بن کثیر بن
عُفَيْرِ المصريّ. أحد الثقات والأئمَّة. له ما يُنكر.
بلى، لسعيد حديث منكر من رواية عبد الله بن
قال الحافظ أبو سعيد بن يونس: أنكر عليه حماد الآمُلِيّ، عن سعيد، عن يحيى بن أيوب،
عن عُبيد الله بن عُمر، عن أبي الزُبير، عن جابر
أحاديث.
وقال الجوزجانيّ: كان مخلِّطاً غيرَ ثقة، فيه مرفوعاً، في عدم وجوب العمرة، سُقته في
ترجمة يحيى، فإنَّ سعيداً أوثق منه(٣).
غير لون من البدع.
وقال أبو حاتم: كان يقرأ من كتُب الناس،
وهو صدوق.
وقال ابن يونس: كان من أعلم الناس
بالأنساب والأخبار الماضية وأيام العرب
والتواريخ؛ كان في ذلك شيئاً عَجَباً، وكان أديباً
فصيحاً، حاضرَ الحجَّة، شاعرًا، لا تُملُّ مجالستُه.
وقال ابن عديّ: ما قاله الجوزجانيّ لا
معنی له، ولم أسمع أحداً، ولا بلغني عن أحد
كلامٌ في سعيد بن عفير، وهو عند الناس ثقة،
سعيد بن عُفير آخر.
قلت: مات سنة ستّ وعشرين ومئتين، وله
وقد وثَّقَه أبو زُرعة(٥).
(١) الجرح والتعديل ٥٥/٤، وذكره ابن حبان في (الثقات)) ٦/ ٣٧٠.
(٢) الجرح والتعديل ٥٦/٤ . وقال ابن أبي حاتم ٤/ ٣٥ في سعيد بن طهمان: أحسبه هو سعيد القطعي.
(٣) أحوال الرجال ص١٥٧، والجرح والتعديل ٥٦/٤، والكامل ١٢٤٦/٣، وتهذيب الكمال ٣٦/١١.
(٤) تهذيب الكمال ٤١/١١، وحديثه عند النسائي في ((الكبرى)) (٢٩١٢) و(٢٩١٣).
(٥) الجرح والتعديل ٤/ ٥٧، وتهذيب الكمال ٤٢/١١، والحديث عند ابن ماجه (٤٥٤).
٣١١٢ - س: سعيد بن كثير بن المطلب بن
أبي وداعة السهميّ، أخو عبد الله وجعفر وكثير.
روى عن عمّه جعفر بن المطلب، ما رأيتُ أحداً
روى عنه سوی ابن جريج. له حديث في إفطار
أيام التشريق (٤).
٣١١٣ - ق: سعيد بن أبي کرب. قال ابن
المدينيّ: مجهول. لم يروِ عنه غير أبي إسحاق
السَّبيعيّ.
قلت: بلی، روی عنه سلیمان بن کیسان
إلا أن يكون السَّعدي - يعني الجوزجانيّ - أراد التميميّ. له حديث عن جابر في ((ويل للعراقيب
من النار)).

١٤٨
سعید بن ◌ُرز
٣١١٤ - سعید بن ◌ُرز . عن أبيه. مجهول.
قلت: روی عنه یحیی بن كثير العنبريّ(١).
٣١١٥ - سعيد بن لقمان. عن بعض
التابعين.
قال الأزديّ: لا يُحتجّ بحديثه. روی عنه
محمد بن الفرات(٢).
٣١١٦ - سعيد بن محمد المدنيّ. عن
محمد بن المنكدر. وعنه: ابنُ كاسِب،
وإبراهيم بن المنذر.
قال أبو حاتم: ليس حديثه بشيء. وقال ابنُ
حبّان: لا يجوز أن يُحتجَّ به، يُكنى أبا عثمان.
قلت: حديثه من رواية الحِزاميّ، عنه، عن
ابن المنكدر، عن جابر: جاء رجل إلى النبيّ وَله
يشكو الفاقة، فأمره أن يتزوَّج(٣).
٣١١٧ - ت ق: سعيد بن محمد الورَّاق،
كوفيّ معروف. عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ
وغيره. يكنى أبا الحسن.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن سعد
وغيره: ضعيف. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال
الدار قطنيّ : متروك.
وقال ابن عديّ بعد أن ساق له أحاديث:
يتبيَّن الضعف على رواياته: فمن ذلك حديثه عن
محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((ما زالت أَكْلَةُ خيبر تُعادُّني (٤) كلَّ عام،
فهذا أوان انقطاع أبْهَرِي)».
روى عنه: أحمد بن حنبل، وعليُّ بن
حرب، وجماعة(٥).
٣١١٨ - خ م د ق (صح): سعيد بن محمد
الجَرْمِيّ. عن حاتم بن إسماعيل، وجماعة. روى
عنه البخاريّ ومسلم. وهو ثقة، لكنه شيعيّ. قال
ابن معين: صدوق(٦).
٣١١٩ - سعيد بن محمد بن نصر. عن
الحسن بن عبد الواحد القزويني. لا يُدرى من
هما. قاله أبو التجيب الأرمويّ (٧).
(١) الجرح والتعديل ٤/ ٥٧ .
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ٣٢٥/١. وأورد له الخطيب في ((تاريخه)) ١٦٣/٣ و٢٨٣/٧ من طريق محمد بن الفرات، عنه،
عن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الأكل في السوق دناءة)). ومحمد بن الفرات كذَّبوه.
(٣) الجرح والتعديل ٥٨/٤، والمجروحين ٣٢٦/١. والحديث في ((تاريخ بغداد)) ٣٦٥/١. والحزامي: هو إبراهيم بن
المنذر.
(٤) أي: تُراجعني ويُعاودني ألم سمّها في أوقات معلومة. النهاية ١٨٩/٣ (عدد).
(٥) طبقات ابن سعد ٣٩٩/٦، والتاريخ الكبير ٥١٥/٣، وضعفاء النسائي ص٥٣ ، والجرح والتعديل
٥٨/٤ - ٥٩، والكامل ١٢٣٨/٣، وتاريخ بغداد ٧١/٩، وتهذيب الكمال ٤٧/١١ .
(٦) الجرح والتعديل ٥٩/٤، وتاريخ بغداد ٨٧/٩ - ٨٨، وتهذيب الكمال ٤٥/١١ .
(٧) في ((التدوين في أخبار قزوين)) ٤٦/٣: سعيد بن محمد بن نصر بن عبد الرحمن، أبو عمرو الهمداني ... روى عن
بكر بن سهل الدمياطي ... روى عنه جماعة. وينظر ((اللسان)) ٧٣/٤ - ٧٤ .

١٤٩
سعيد بن المَرْزُبان
٣١٢٠ - سعيد بن محمد بن سعيد السهمي: سمعتُ الإسماعيليّ يقول: هو
الحجواني الكوفي. عن وكيع وغيره. تأخّر. قال أبو همّام، بصري فيه لين(٤).
الدار قطني: ضعيف (١).
٣١٢٤ - سعيد بن محمد(٥) الطوسيّ. شيخ
٣١٢١ - دس: سعيد بن محمد بن جُبير لمكّي بن عَبْدان. قال أبو أحمد الحاكم: منكر
الحدیث.
ابن مطعم القُرشيّ.
له عن عبد الله بن حُبْشيّ الخثعميّ مرفوعاً :
((مَنْ قطع سِدْرةً صوَّب الله رأسه في النار)).
٣١٢٥ - ت ق: سعيد بن المَرْزُبان،
أبو سعد البقَّال الأعور، مولى حذيفة بن اليمان.
كوفيّ مشهور. روى عن أنس، وأبي وائل،
وعكرمة. وعنه: شعبة، وأبو أسامة، ويَعْلَى،
وخلق.
تفرَّد به ابن جُريج، عن عثمان بن
أبي سليمان النوفليّ، عنه. وللخبر علّة. رواه
مَعْمَر عن عثمان هذا فقال: عن رجل من ثَقِيف،
تركه الفلاس. وقال ابن معين: لا يُكتب
عن عُروة بن الزبير مرسلاً. وسعيد فيه جهالة،
فتُحرَّر حاله، فإنه روى أيضًا عن أبي هريرة حديثُه. وقال أبو زُرعة: صدوق مدلِّس. وقال
و جماعة.
البخاريّ: منكر الحديث(٦).
روى عنه ابن عمه عثمان بن أبي سليمان بن
عليُّ بن حرب: حدَّثنا أبو مسعود الزجَّاج،
جُبير، وابن أبي ذئب، والقاسم بن مُطَيَّب. وذكره عن أبي سعد البقَّال، عن أبي عبَّاد، عن
ابن حبَّان فى ((الثقات))(٢).
أبي هريرة مرفوعاً: ((ما كان من حقِّ؛ قُلْتُه أو لم
٣١٢٢ - سعيد بن محمد الذُّهليّ الأحول. أقله، فأنا قلتُّه)). هذا منكر(٧).
عن محمد بن يونس الكُديميّ. منكر الحديث.
قاله أبو بكر الخطيب(٣).
ابن عُيينة: عن أبي سعد البقَّال، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: مَنْ شكَّ أنَّ
٣١٢٣ - سعيد بن محمد البكراوي. قال المحشر ههنا - يعني الشام - فليقرأ: ﴿هُوَ الَّذِىّ
(١) سؤالات الحاكم للدارقطني ص١١٩ .
(٢) الثقات ٢٩٠/٤، وتهذيب الكمال ٤٣/١١. والحديث عند أبي داود (٥٢٣٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٥٧).
(٣) تاريخ بغداد ١٠٩/٩ - ١١٠. وذكر أنه مات ببلخ سنة (٣٤٩).
(٤) معجم شيوخ الإسماعيلي ٦٤٩/٢، وسؤالات حمزة السهمي ص٢١٩ .
(٥) في (ز)، و((مغني)) المصنف ٢٦٦/١، و((اللسان)) ٧٥/٤: سعيد بن محمود.
(٦) الجرح والتعديل ٦٢/٤، وتهذيب الكمال ٥٢/١١، وقول البخاري فيه: منكر الحديث، عند ابن عدي في
((الكامل)) ٣/ ١٢٢٠.
(٧) من قوله: علي بن حرب .. إلى هذا الموضع، من (ز)، وينظر حديث أبي حميد وأبي أسيد في («المسند» (١٦٠٥٨).

١٥٠
سعيد بن مزاحم
أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَبِ مِن دِيَّرِهِمْ لِأَوَّلِ وعن يمينه أبو بكر، وعن شِماله عمر، فقال:
الْخَثْرِّ﴾. قال لهم النبيّ ◌ََّ: ((اخرجوا)). قالوا: ((هكذا نُبعث يوم القيامة)».
إلى أين؟ قال: ((إلى أرض المحشر)).
وله عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن
عَبْدة بن سليمان: عن أبي سعد، عن عمر مرفوعاً: ((إذا أتاكم كريم قوم فأكْرِمُوه)).
الضحاك، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر قال: سمعه منه محمد بن الصَّحِ الجَرْجَرائيّ (٤).
(زَيِّنُوا القرآن بأصواتكم))(١).
قال ابن عديّ: هو من جملة الضعفاء الذين
◌ُجمع حديثُهم.
٣١٢٦ - د س: سعيد بن مزاحم، مولى
عُمر بن عبد العزيز . عن أبيه. ما وجدتُ أحداً المحبّر.
روی عنه سوی قُتيبة(٢).
٣١٢٧ - ت ق: سعيد بن مسلمة بن
٣١٢٩ - سعيد بن مَعْن. لا يكاد يُعرف (٦).
هشام بن عبد الملك بن مروان الأمويّ. عن وانَّهمه بعضُهم. رَوَى عن مالك ابن أنس، لكن
الإسناد إليه مظلم.
الأعمش، وإسماعيل بن أمية، وغيرهما.
روى عثمان عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال البخاريّ: ضعيف(٣). وقال ابن عديّ:
أرجو أنه لا يترك.
فذكر عليّ بن محمد بن حاتم القُومسيّ،
حدثنا يحيى بن محمد بن خُشيش الأمويّ،
حدثنا يحيى بن عون السكّريّ، حدثنا أبي،
داود بن رُشيد وغيره: حدثنا سعيد بن حدثنا سعيد بن معن، حدثنا مالك، عن نافع،
مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن
عن ابن عمر قال: قال رسول الله مَله: ((لما
ابن عُمر قال: دخل رسول الله وَّ المسجد؛ خلق الله الجنة حقَّها بالرَّيْحان، وحَفَّ الرَّيحان
(١) في ((الكامل)) ١٢٢١/٣: زيِّنوا الأصوات بالقرآن.
(٢) تهذيب الكمال ٥٩/١١ . وحديثه عند أبي داود (١٩٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٢١) في المناسك باب المهلة
بالعمرة.
(٣) في ((التاريخ الكبير)) ٥١٦/٣: فيه نظر، يروي ... مناكير، وبنحوه قول البخاري في ((تهذيب الكمال)) ٦٥/١١.
(٤) الجرح والتعديل ٦٧/٤، والكامل ١٢١٥/٣، وتهذيب الكمال ٦٣/١١.
(٥) الحديث في ((مسند الشهاب)) ٤١٢/١ . وسلف في أبان بن المحبّر.
(٦) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٧٦/٤: أظن أن سعيداً هذا هو ابنُ معن بن عيسى الأشجعي المدني، وأبوه ثقة مشهور،
أحد من روی ((الموطأ)) عن مالك.
٣١٢٨ - سعيد بن معروف بن رافع بن
خَدِيج . قال الأزديّ: لا تقومُ به حجَّة. ثم ساق
له عن أبيه عن جدِّه مرفوعاً: ((التمسوا الجارَ قبل
الدار، والرفيقَ قبل الطريق)). رواه عنه أبان بن
قلت: أبان متروك، فالعُهدة عليه (٥).

١٥١
سعيد بن موسى الأزديّ
٣١٣٤ - سعيد بن موسى الأزديّ. عن
بالحِنَّاء؛ وإن المُختضِب بالحِنَّاء لَتصلِّ عليه
ملائكةُ السماء)). رواه الحسن بن يوسف الفخَّام مالك.
أيضاً عن ابن خُشيش، فلعلّه الذي اختلقَه(١).
٣١٣٠ - س(٢): سعيد بن أبي المغيرة.
ويقال: ابن المغيرة، الصيَّاد. روى عن مجالد.
ضُعْف(٣).
٣١٣١ - ع (صح): سعيد بن منصور
الخُراسانيّ، الحافظ الثقة، صاحب ((السُّنن)):
سمع مالكاً وطبقته.
أمره. وقال أبو حاتم: من المتقنين الأثبات.
وقال ابن خِراش وغيره: ثقة.
كتابه خطأً لم يرجع عنه (٤).
سعيد بن جُبير. لا يُعرف. وُثِّق(٥).
أبو الجوديّ الشاميّ. وُتَّقَ(٦).
(١) قال ابن حجر: الضمير في قوله: لعله، لابن خشيش، لا للحسن بن يوسف.
(٢) الرمز (س) من ((تهذيب الكمال)) ٧٥/١١ .
(٣) وثَّقه أبو حاتم، وقال الحسن بن الصبَّاح: كان من خيار الناس، وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) وقال: ربما أغرب.
اهـ ولم أقف على من ذكر مجالداً من شيوخه. ينظر ((الجرح والتعديل)) ٦٧/٤، و((الثقات)) ٢٦٦/٨، وتهذيب
الكمال ١١/ ٧٥ .
(٤) المعرفة والتاريخ ٢٢٢/٢، والجرح والتعديل ٦٨/٤، وتاريخ دمشق ٣٥٤/٧، وتهذيب الكمال ٧٧/١١ .
(٥) الثقات ٣٦٦/٦، وتهذيب الكمال ٨٣/١١. روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨١٨) في الشفاعة.
(٦) الثقات ٢٩٣/٤، وتهذيب الكمال ٨٣/١١، ويقال: ابن أبي المهاجر، وحديثه عند أبي داود (٣٧٥١) في
الأطعمة باب الضيافة.
(٧) المجروحين ٣٢٦/١. وسيرد له ذكر في ترجمة سليمان بن سلمة الخبائري، وسيعيد المصنف ثمة حديث: ((هدية الله
إلى المؤمن .. ».
اتهمه ابن چِبَّان بالوضع، ثم ساق له من
حديث سليمان بن سلمة الخبائري - وهو ساقط -
عن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر
مرفوعاً: ((لولا المنابر لهلك أهلُ القُرى)).
وبه: ((هديةُ الله إلى المؤمن السائلُ على
باب داره»(٧) .
وقال ابن أبي عاصم في «السنة»: حدثنا
أَحسن أحمد بن حنبل الثناء عليه، وفخّم أبو أيوب البَهْرانيّ، حدثنا سعيد بن موسى،
حدثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن الزُّهريّ،
عن أنس مرفوعاً: ((إن موسى كان يمشي فناداه
وأما يعقوب الفسويّ فقال: كان إذا رأى في الجبّار: يا موسى. فالتفت يميناً وشمالاً، فلم ير
أحداً. ثم ناداه الثانية، فالتفتَ، فلم يرَ أحدًا،
٣١٣٢ - بخ: سعيد بن المهلَّب. عن وارتعد، ثم نوديّ: إنّي أنا الله. فقال: لبيك.
وخَرّ ساجداً. فقال: ارفَعْ رأسك، إنْ أحبَيْتَ أن
٣١٣٣ - د: سعيد بن المهاجر. تفرَّد عنه تسكن في ظلّ عَرْشي فكن لليتيم كالأب الرحیم،
وللأرملة کالزوج العطوف، یا موسی کما تَدِین

١٥٢
سعيد بن مَيْسَرة البكريّ البصريّ
تُدان، يا موسى مَنْ لقيني وهو جاحد لمحمَّد أنس مرفوعاً: ((القَدَرية يقولون: الخير والشر
بأيدينا، ليس لهم في شفاعتي نصيب)).
وبه: ((كان الحجَر من ياقوت الجنة،
خَلْقاً أكرمَ عليّ منه، كتبتُ اسمه في العرش قبل فمسحه المشركون فاسودّ)».
يحيى بن سعيد العطار: عن سعيد بن
ميسرة، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ رآني في المنام
فإنه لا يدخل النار)).
روى ابن عديّ له هذه الأحاديث وقال: هو
قال البخاريّ: عنده مناكير. وقال أيضًا: مظلم الأمر(٢).
٣١٣٦ - ق: سعيد بن ميمون . عن نافع.
الموضوعات. وقال الحاكم: روى عن أنس تفرَّد عنه عبد الله بن عصمة في الحجامة(٣).
٣١٣٧ - سعيد بن نَشِيط. شيخ لابن لهيعة.
الهيثم بن خارجة: حدثنا سعيد بن ميسرة، لا يُعرف. مجهول.
٣١٣٨ - سعيد بن أبي نَصْر السَّكونيّ. عن
سمعتُ رسول الله ◌َي يقول: ((إذا التقى ابن أبي ليلى القاضي. تركه أبو زُرعة.
٣١٣٩ - سعيد بن النعمان. عن عطاء.
قلت: إنما روى أثرًا (٤).
٣١٤٠ - سعيد بن نمران. عن أبي بكر
الصديق، وشهد اليرموك، وكتب لعليّ.
يونس بن بكير: عن سعيد بن ميسرة، عن مجهول (٥).
(١) السنة لابن أبي عاصم (٦٩٦).
(٢) التاريخ الكبير ٥١٦/٣، والتاريخ الأوسط ١٦٣/٢، والضعفاء الصغير ص٥٢، والجرح والتعديل ٦٣/٤،
والمجروحين ٣١٦/١، والكامل ١٢٢٣/٣، والمدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم ١٥٢/١.
(٣) تهذيب الكمال ٨٤/١١، وحديثه في الحجامة عند ابن ماجه (٣٤٨٨).
(٤) التراجم الثلاثة الأخيرة في ((الجرح والتعديل)) ٦٨/٤ و٦٩ . وجزم الشيخ أبو غدة رحمه الله في ((اللسان))
٧٢/٤ بأن سعيد بن النعمان هو سعيد بن لقمان السالف برقم (٣١١٥).
(٥) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٢٦، وفيه تجهيل أبي حاتم له، ولم أقف عليه .
أدخلتُه النار، ولو كان إبراهيم خليلي وموسى
كليمي. قال: إلهي، ومَنْ محمد؟ قال: ما خلقتُ
أن أخلق السماواتِ بألفي ألف سنة .. )) وذكر
حديثًا طويلاً موضوعاً(١).
٣١٣٥ - سعيد بن مَيْسَرة البكريّ البصريّ.
أبو عمران. عن أنس.
منكر الحديث. وقال ابن حِبَّان: يروي
موضوعات. وكذَّبه يحيى القطان.
سمعت أنساً؛ وسئل عن المصافحة، فقال:
المسلمان فتصافحا لم يتفرَّقا حتى يُغفر لهما)).
محمد بن جعفر الوَزْكانيّ: حدثنا سعيد بن مجهول.
ميسرة، سمعت أنساً مرفوعاً: ((لا خير في صبِّ الماء،
وإنه من الشيطان)). يعني كثرة الماءِ للوضوء.
وبه: صلى على حمزة سبعين صلاةً.

١٥٣
سعيد بن أبي هلال
٣١٤١ - سعيد بن هاشم الفَيُّومي المصريّ.
عن مالك. قال الدارقطنيّ: ضعيف الحديث.
قال يوسف بن يزيد القراطيسي: حدثنا
سعید بن هاشم سنة إحدى عشرة ومئتین، حدثنا
مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة أنَّ رسول الله بِ له قال: ((لا تسبُّوا
الدهر؛ فإنّ الله هو الدهر)).
قال أبو بكر الخطيب: لا أعلم أحدًا رواه
عن مالك سوى سعيد هذا(١).
مكرر ٣١٤١ - سعيد بن هاشم المخزوميّ.
عن نافع بن أبي نُعيم. لا يُعرف.
والخبر الذي رواه منكر، بل روى أحاديث
عن نافع، عن الأعرج، عن أبي هريرة نحو
المئة، فيها مناكير.
قال ابن عدي: ونافع لو ◌ُمع حدیثُه من
التفاریق لما بلغ خمسین حدیثًا بدون نسخته عن
أبي الزناد(٢)، وسعيد عداده في المدنيين.
قال ابن الجوزي: أما سعيد بن هاشم
الطبريّ، وسعيد بن هاشم العَتكيّ، وسعيد بن
هاشم البكريّ، فما عرفنا فيهم قدحاً.
قلت: ولم أرهم في رُواة الكتب، ولا هم
في كتاب ابن أبي حاتم، ولا أدري مَن هم(٣).
٣١٤٢ - سعيد بن هُبيرة المروزي. عن
حمَّاد بن سلمة وغيره، وكتبَ الكثير.
قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن
الثقات، كأنه كان يضعُها أو تُوضع له فيُجيب
فيها.
روى عن حمَّاد، عن ثابت، عن أنس
مرفوعاً: ((لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم،
فإنّ لها آجالاً كآجال الناس)) (٤).
٣١٤٣ - سعيد بن هنَّاد البُوشَنْجِي. ذكره
ابن أبي حاتم: وبَيّض له. مجهول(٥).
٣١٤٤ - سعيد بن هِنْد الخزاز، قال
الدار قطنيّ: ليس بقويّ. وقال النسائيّ: ليس
بثقة. نقله ابنُ الجوزيّ(٦).
٣١٤٥ - ع: سعيد بن أبي هلال. ثقة
معروف، حديثُه في الكُتب الستة.
يروي عن نافع، ونُعيم المُجْمِر. وعنه:
سعيد المقبريّ أحدُ شيوخه.
(١) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٢٧. وصاحب الترجمة هو الذي يأتي بعده كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٨٠/٤ .
والحديث عند الطبراني في ((الدعاء)» (٢٠٢٨). ولم أقف على كلام الخطيب، ولعله في ((الرواة عن مالك)).
(٢) في ((الكامل)) ١٢٤٢/٣: دون نسخة ابن أبي فديك، عن نافع، عن أبي الزناد.
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ٣٢٧/١. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٨١/٤: لو راجع المؤلف كتاب ((المتفق والمفترق))
لرآهم. اهـ وهُم فيه ٢/ ١٠٨١ - ١٠٨٤ .
(٤) المجروحين ٣٢٦/١. وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٧١/٤: ليس بالقوي، روى أحاديث أنكرها أهل العلم.
(٥) الجرح والتعديل ٧١/٤ .
(٦) لم أقف عليه.

١٥٤
سعيد بن واصل
قال ابن حزم وحدَه: ليس بالقويّ(١).
٣١٤٦ - سعيد بن واصل. عن شعبة، وغيره.
حدّث عنه عباس الدُّوريّ، وجماعة.
٣١٤٩ - س: سعيد بن يزيد الأحمسيّ.
عن الشعبيّ بحديث فاطمة في المبتوتة، وعنه
أبو نُعیم.
أتى في الحديث بألفاظ قد اختلف في
قال أبو حاتم: ليِّن الحديث. وقال ابن
المدينيّ: ذهب حديثُه. وقال النسائيّ: متروك. ثبوتها. قال فيه أبو حاتم: شيخ. وقال ابن
القطّان: لم تثبت عدالته(٥).
وقال الدارقطنيّ : ضعيف(٢).
٣١٤٧ - خ س ق (صح): سعيد بن يحيى
عن الأعمش، وابن أبي خالد. وعنه:
هشام بن عمَّار، وعلي بن حُجْر، وعِدَّة.
قلت: له أحاديث عن یحیی بن أبي کثیر،
ولكن فرَّق ابن أبي حاتم بين الهَجَريّ واليماميّ؛
وثَّقه ابن حِبَّان، فقال: ثقة مأمون. وقال فجعل الأوَّل مجهولاً، وقال في اليماميّ
أبو حاتم: محلُّه الصدق. وقال الدار قطنيّ: ليس الحمصيّ الرحبيّ: ليس بالمشهور، ولا أرى
بذاك(٣).
حديثه منكراً(٧).
- خ ت: سعيد بن يحيى، أبو سفيان
الحميري. يأتي بكنيته، وهو متوسّط الحال.
قلت: له حديث منكر؛ قال البخاريّ: قال
إسحاق بن يزيد - هو الفراديسيّ - : حدثنا إسماعيل،
٣١٤٨ - سعيد بن يزيد بن الصلت. عن ابن عن سعيد بن يوسف، عن يحيى، عن أبي سلام، عن
جُريج. لا يُعرف، وأتى بخبر منكر. قال العُقيليّ: الحَجَّاج الثُّماليّ، وله صحبة، حدثه نفير بن مجيب -
وكان من قدماء الصحابة - قال: ((إنَّ في جهنم سبعين
لا يُتابع عليه، وهو خطأ (٤).
(١) المحلّى ٢٦٩/٢، وتهذيب الكمال ٩٤/١١ .
(٢) التاريخ الكبير ٥١٨/٣، وضعفاء النسائي ص٥٤، والجرح والتعديل ٧٠/٤، وضعفاء الدارقطني ص ١٠٢ .
(٣) الجرح والتعديل ٢٨٩/٤ (ذكره في سعدان)، والثقات ٦/ ٣٧٤، وتاريخ دمشق ٣٦٢/٧، وتهذيب الكمال ١٠٦/١١ .
(٤) ضعفاء العقيلي ١١٦/٢، والخبر عن ابن جُريج، عن عطاء، عن جابر مرفوعاً: ((ليس من البرّ الصيام في السفر)) قال
العقيلي: هذا يرويه ابن جريج، عن الزهري، عن صفوان. عن أم الدرداء، عن كعب بن عاصم.
(٥) الجرح والتعديل ٧٤/٤، والوهم والإيهام ٤٧٧/٤، وتهذيب الكمال ١١٦/١١. والحديث عند النسائي ١٤٤/٦ في الطلاق.
(٦) الرمز (مد) من ((تهذيب الكمال)) ١١/ ١٢٤.
(٧) ضعفاء النسائي ص٥٣، والجرح والتعديل ٧٥/٤، والكامل ١٢١٧/٣، وتهذيب الكمال ١٢٤/١١ . وحديثه في
((مراسيل)) أبي داود (١٥٧).
٣١٥٠ - مد (٦): سعيد بن يوسف اليماميّ
اللخميّ، سعدان، أبو يحيى الكوفيّ. نزيل الرحبيّ الشاميّ. روى عنه إسماعيل بن عياش.
دمشق.
ضعَّفه ابن مَعين. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ.

١٥٥
سُعَيْر بن الخِمْس
ألف وادٍ، في الوادي سبعون ألف شِعْب ... )) الحديث
بطوله(١).
٣١٥١ - سعيد بن يوسف الهجريّ.
٣١٥٢ - وسعيد الرُّعينيّ. عن الأحنف.
٣١٥٣ - وسعيد الحرشيّ. عن إسماعيل بن
عبد الله.
٣١٥٤ - وسعيد. عن أبي الأسود.
٣١٥٥ - د: وسعيد مولى نمران. عن مولاه
یزید بن نمران. مجاهيل(٢).
٣١٥٦ - سعيد المؤذِّن(٣) قال الدارميّ:
سألتُ ابن معين عنه، فقال: لا أعرفه (٤).
٣١٥٧ - د: سعيد الأنصاريّ. عن
حُصين بن وَحْوَح. تفرَّد عنه ابنه عُروة أو
عَزرة(٥.
٣١٥٩ - سعيد التمَّار. عن أنس بن مالك.
قال البخاريّ: فيه نظر.
جماعة رووا عن شِهاب بن خِراش، عن
مروان بن نَهيك، عن سعيد التمَّار، عن أنس
مرفوعاً: ((مَنْ مات وهو يرى السيف على أُمّتي؛
لقيَ اللهَ في(٧) كفّيه مكتوب: آيس مِنْ
رحمتي»(٨).
[من اسمُهُ سُعَيْرِ والسَّفْرِ]
٣١٦٠ - م ت س: سُعَيْر بن الخِمْس. عن
حبيب بن أبي ثابت، وأبي إسحاق. وعنه: حُسين
الجُعفيّ، ويحيى بن يحيى، وجماعة.
وثَقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا يُحتُّ
به. وقال أبو الفضل الشهيد: أخطأ في غير ما
٣١٥٨ - بخ: سعيد القَيْسيّ. عن ابن عباس. حديث مع قّة ما روى.
وما وُلد له ابنُه مالك إلَّا بعد ما قدَّموه
تفرَّد عنه سليمان التَّيميّ(٦).
(١) التاريخ الكبير ١٢٤/٨ في ترجمة نفير بن مجيب، وذكره ابن عساكر في ترجمة صحابي الحديث، وسماه: سفيان بن
مجيب؛ قال: ويقال: نفير بن مجيب، وسفيان أصح. وينظر كلام المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤/ ٣٦٧ بإثر
الحديث المذكور. ومن قوله: قلت له حديث منكر .. إلخ، من (ز).
(٢) التراجم الخمسة الأخيرة في ((الجرح والتعديل)) ٧٥/٤ و٧٧ و١٠٠ . ولم أقف على تجهيل أبي حاتم لسعيد مولى
نمران، ولعل ابن حجر نسب تجهيل أبي حاتم له في ((تهذيبه)) ٥٣/٢ متابعة للمصنف على شرطه في تقييد لفظة
((مجهول)) عنه. وحديثه عند أبي داود (٧٠٥)، وسلف نحوه في ترجمة سعيد بن غزوان (٣١٠٧).
(٣) في (س): المؤدّب.
(٤) تاريخ ابن معين (رواية عثمان الدارمي) ص١١٨.
(٥) تهذيب الكمال ١٢٦/١١، وحديثه عند أبي داود (٣١٥٩) في الجنائز، باب التعجيل بالجنازة.
(٦) تهذيب الكمال ١٢٨/١١، وحديثه عند البخاري في ((الأدب)) (٧) في الإحسان إلى الوالدين .
(٧) في (س): وفي.
(٨) التاريخ الكبير ٤٦٠/٣، وضعفاء العقيلي ١٠٢/٢، والكامل ١٢٢٤/٣، وقال الدارميُّ: سألت يحيى عن سعيد
التمَّار عن أنس: من هو؟ فقال: لا أدري. تاريخه ص ١٢٧، والجرح والتعديل ٧٦/٤ .

١٥٦
السَّفْر بن نُسَيْر الحمصيّ
ليدفنوه، فتحرَّك، فرُدَّ إلى منزله. وعاش أعواماً.
قيل: له عشرة أحاديث(١).
٣١٦١ - ق: السَّفْر بن نُسَيْر الحمصيّ. عن
بعض التابعين.
قال الدارقطنيّ: لا يُعتبر به.
قلت: روى عنه معاوية بن صالح،
وغيره(٢).
[من اسمُه سفيان]
٣١٦٢ - سفيان بن إبراهيم الكوفيّ. ذكره
الأزديّ، فقال: زائغ ضعيف.
قلت: قال إسماعيل بن صُبيح: حدثنا
سفيان بن إبراهيم، عن عبد المؤمن بن القاسم -
وهو أخو عبد الغَفَّار - عن أبان بن تغلب، عن
عمران بن مِقْسم، عن المنهال بن عَمرو، عن
عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عليّ، قال لي
رسول الله وَالّ: ((أَلَا تَرْضَى يا عليّ إذا جمع اللهُ
وروى أبو داود عن يحيى: ليس بالحافظ
الناسَ في صعيدٍ واحد أنْ أقوم عن يمين العرش ولا بالقويّ في الزُّهريّ. وقال عثمان بن سعيد:
وأنت عن يميني، وتُكسى ثوبَين أبيضَين، فلا سألت يحيى عنه فقال: ثقة، وهو ضعيف
الحديث عن الزهريّ.
أُدعى بخير إلَّا دُعيتَ».
عبد المؤمن تالف أيضاً، والخبر منكر جدًّا(٣).
٣١٦٣ - ٤ مق: سفيان بن حُسين،
أبو محمد (٤) الواسطيّ. صدوق مشهور.
ويقال: أبو الحسن مولى الأمير عبد الله بن
خازم السُّلَميّ. ويقال: مولى عبد الرحمن بن
سَمُرَةٍ (٥) القُرشيّ.
يروي عن الزُّهري فيضطرب فيه، وعن
الحكم، ويونس بن عبيد، وطائفة. وعنه: شعبة -
وهو من أقرانه - وهُشيم، وعبَّاد بن العوَّام،
ويزيد بن هارون.
قال أحمد: ليس بذاك في الزُّهريّ. وقال
عبّاس عن یحیی: ليس به بأس، وليس من كبار
أصحاب الزُّهريّ، في حديثه عنه ضعف.
وروى ابنُ أبي خَيْثَمَة عن ابن معين: ثقة في
غير الزُّهريّ، إنما سمع منه في الموسم.
وروى يعقوب بن شيبة عن يحيى: كان
مؤدِّباً، لم يكن بالقويّ.
وقال العجليّ: ثقة. وقال عثمان بن
(١) الجرح والتعديل ٣٢٣/٤، وتهذيب الكمال ١٣٠/١١، وتهذيب التهذيب ٥٣/٢ . وقول أبي الفضل الشهيد،
وقولُه: وعاش أعواماً ... من (ز).
(٢) سؤالات البرقاني ص ٣٥، وتهذيب الكمال ١٣٤/١١، وحديثه عند ابن ماجه (٦١٧) في النهي للحاقن أن يصلي.
(٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٩٠٣) بأطول منه.
(٤) قوله: أبو محمد، من (ز). وقد وقع اختلاف بين النسخ في سياق الترجمة، وجاءت في (ز) مطولة عنها في (د)
و(س). ووقع في بعض المواضع من المطبوع تصرّف في العبارة وسقط وتكرار لا معنى له.
(٥) في (ز) (والكلام فيها فقط): عبد الرحمن بن سلمة، والمثبت من ((تاريخ بغداد)) ١٤٩/٩، و((تهذيب الكمال)) ١٣٩/١١.

١٥٧
سفیان بن حُسین
أبي شيبة: ثقة، لكنه مضطرب في الحديث قليلاً.
وقال ابن سعد: ثقة يخطئ في حديثه كثيراً.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، وفي حديثه ضعف.
وقال أبو حاتم: صالح الحدیث یُکتب
حديثُه، ولا يُحتجُّ به، هو كنحو ابن إسحاق.
وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزُّهريّ.
وقال ابن حبَّان: يروي عن الزُّهريّ
المقلوبات؛ وإذا روى عن غيره أشبه حديثُه
حديثَ الأثبات؛ وذلك أن صحيفة الزُّهريّ
اختلطت عليه، فكان يأتي بها على التوهّم.
وقال ابن عدي: هو في غير الزهريّ صالح
الحدیث، وفي الزهري روی أشياء خالف الناس.
استشهد بسفیان البخاريُّ، وروی له في
كتاب ((الأدب)) وغيره، وذكره مسلم في مقدمة
كتابه، وأخرج له أرباب السنن الأربعة (١).
قال ابن معين: لم يكن بالقويّ(٢).
وقال أبو يعلى: قيل لابن معين(٣): حديثُ
سفيان بن حُسين، عن الزَّهريّ، عن سالم، عن
أبيه، في الصدقات؟ فقال: لم یتابعه علیه أحد،
لیس یصحّ.
قال ابنُ عديّ: قد حدَّثَناه ابنُ صاعد،
حدثنا يعقوبُ الدَّوْرَقِيّ، عن عبد الرحمن بن
مهدي، عن سليمان بن كثير. عن الزُّهري مثله(٤).
ورواه جماعة عن الزهريّ موقوفاً.
قال البيهقي(٥) في باب الدابة تنفح (٦)
برجلها : قال الشافعيّ: يضمن قائدها وسائقها ما
أصابت بيدٍ أو فم أو رجل أو ذنب. واحتجَّ
بحديث البراء.
فأمَّا ما أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذِّن،
أخبرنا محمد بن المؤمل، أخبرنا الفضل بن
محمد النفيليّ، حدثنا عبَّاد بن العوَّام، عن
سفيان، عن الزُّهريّ، عن ابن المسيِّب، عن
أبي هريرة، عن رسول الله وَ ﴾ قال: ((الرِّجْل
جُبار)).
قال الشافعيّ: في هذا المتن غلط؛ لأنَّ
الحفّاظ لم يحفظوه هكذا.
قال البيهقيّ: قد رواه مالك، وابنُ جُریج،
ومعمر، وعُقيل، وجماعة عن الزُّهري، فلم
يذكروا الرِّجْل.
وقال الدارقطنيّ: لم يُتابع أحدٌ سفيانَ بنَ
(١) من قوله أول الترجمة: ويقال: أبو الحسن .. إلى هذا الموضع، من (ز).
(٢) قوله: قال ابن معين ... ، ليس في (ز).
(٣) في (ز): قال ابن عدي: سمعت أبا يعلى يقول: قيل ليحيى بن معين ...
(٤) وقع بدل هذا الكلام في (ز) ما نصّه: قال ابن عدي وافقه عليه سليمان بن كثير، حدثناه ابن صاعد، عن يعقوب
الدورقي، عن ابن مهدي، عنه، کذلك.
(٥) من قوله هنا: قال البيهقي .. إلى قوله الآتي (في الصفحة ١٥٨): مات سفيان بن حسين قبل سفيان الثوري وهو من
أقرانه، من (ز). وينظر ((سنن)) البيهقي ٣٤٣/٨ .
(٦) بالحاء المهملة، أي: ترفس. النهاية (نفح).

١٥٨
سفیان بن حُسین
حسين على قوله: ((الرِّجْل جُبار))، وهو وَهْم.
وروی مالك وجماعة حقّاظ عن الزُّمريّ؛
قال: بلغني أنّ عائشةً وحفصة أصبحتا صائمتین
متطوعتين فأُهديّ لهم طعام، فأفطرتا عليه، فقال
النبيُّ ◌َّهِ: ((اقْضِيَا يوماً مكانَه)).
قال البيهقي : قد رواه جعفر بن برقان،
وصالح بن أبي الأخضر، وسفيان بن حُسين،
عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة. وقد وهموا
فيه على الزُّهريّ، فأخبرنا ابن بشران، أخبرنا
ابن البختري، أخبرنا عبد الملك بن محمد،
حدثنا روح، حدثنا ابن جُريج، عن ابن شهاب،
قلت له: أَحدَّثَك عروة عن عائشة أنها قالت:
أصبحتُ أنا وحفصةُ صائمتَين؟ فقال: لم أسمع
من عُروة في هذا شيئاً، ولكن حدثني ناسٌ عن
بعض مَنْ کان یدخل على عائشة بالحديث.
قال أبو داود(٢): حدثنا مسدَّد، حدثنا
حُصين بن نُمير، حدثنا سفيان (ح)، وحدثنا
عليّ بن مسلم، حدثنا عبَّاد بن العوَّام، أخبرنا
سفيان بن حسين، عن الزُّهريّ، عن سعيد بن
المسيّب، عن أبي هريرة، عن النبيّ وَّرَ: (مَنْ
أدخلَ فرساً بين فرسين، يعني وهو لا يأمن أن
تسِقَ، فليس بقمار، ومَنْ أدخلَ فرساً بين فرسين
وقد أمِنَ أنْ يَسْبِقَ فهو قمار)).
قال أبو داود: وحدثنا محمود بن خالد،
حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن
الزُّهريّ بإسناد عبَّاد ومعناه.
قال: ورواه معمر، وشعيب، وعُقيل، عن
الزُّهريّ، عن رجال من أهل العلم. وهذا أصحّ.
عُمر بن عليّ: عن سفيان بن حُسين، عن
الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ
وكذلك رواه عبد الرزاق والزَّنْجي، عن ابن باتَ وفي يده غَمَر ... )) الحديث(٣).
جریج.
ويُروى عن عمر بن عليّ، عن سفيان، عن
قال الترمذيّ: سألتُ محمداً عن هذا الزهريّ، عن سالم، عن أبيه. فلعل التخليط من
عمر.
الحديث؟ فقال: لا يصحُّ عن عروة.
وكذا قال الذُّهلي، واحتجًا بقول ابن
مات سفيان بن حُسين قبل سفيان الثوري؛
جُريج، وبابن عيينة، فإنه قال: سمعت الزهريّ وهو من أقرانه(٤).
قال يعقوب بن شيبة(٥): سمعتُ يحيى بن
يحدّثه عن عائشة مرسلاً (١).
(١) ينظر ((سنن) البيهقي ٢٧٩/٤ - ٢٨١.
(٢) في ((سننه)) (٢٥٧٩) وسلف ذكره أيضاً في ترجمة سعيد بن بشير صاحب قتادة.
(٣) السنن الكبرى للنسائي (٦٨٨٠).
(٤) سلفت الإشارة إلى أنه من قوله: قال البيهقي في باب الدابة تنفح (في الصفحة ١٥٧) إلى هذا الموضع، من (ز).
(٥) من هذا الموضع إلى آخر الترجمة، من (د) و(س)، وسلف خلال الترجمة، وكان من (ز) وحدها. وقد أشرت أول
الترجمة إلى الاختلاف الذي وقع فيها بين النسخ.
--------- - --
..-----

١٥٩
سفيان بن زياد البصريّ
معين يقول: كان سفيان بن حُسين مؤدّباً، ولم
یکن بالقويّ.
وروى أبو داود عن ابن معين: ليس
بالحافظ. وروی عباس عن یحیی : ليس به بأس.
أمّا :
وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة، لكنه في
الزُّهريّ ضعيف. وقال أبو حاتم: صالح الحديث
يُكتب حديثُه، ولا يُحتجُّ به، هو نحو ابنِ الترجمتين ابنُّ عساكر فوَهِم(٣).
إسحاق.
عبّاد بن العوام: حدثنا سفيان بن حُسین،
عن الزُّهريّ، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن
النبيّ وَّه قال: ((الرِّجْل جُبار)).
عُمر بن عليّ: عن سفيان، عن الزهريّ،
عن عُروة، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ باتَ وفي
يده غَمَر ... )) الحديث. على أن عمر بن عليّ قد
رواه عنه بعض الناس، فقال: عن سفيان بن
حُسين، عن الزُّهريّ، عن سالم، عن أبيه. فلعل
التخليط من عُمر. ويروى أيضاً عن عمر بن
عليّ، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن
عائشة(١).
٣١٦٤ - ق: سفيان بن زیاد. عن حجَّاج بن نُصَيْر.
ضعَّفه الدارقطنيّ، وذكره ابن حبَّان في
((الثقات))(٢).
٣١٦٥ - سفيان بن زياد المخرَّميّ عن
عيسى بن يونس، فوثّقه الخطيب، وقد خلط
٣١٦٦ - سفيان بن زياد الغسَّانيّ. عن أنس.
وعنه خالد بن حُميد المهريّ. قال أبو حاتم: لا
أدري من هو (٤).
٣١٦٧ - سفيان بن زياد الرؤَّاسيّ. عن ابن
عُيينة. وعنه ابن أبي الدنيا. لا يكاد يُعرف. وكذا :
٣١٦٨ - سفيان بن زياد. عن فيَّاض بن
محمد. روی عنه عثمان بن خُرَّزَاذ.
أما :
٣١٦٩ - سفيان بن زياد؛ صاحب ابن
المبارك، فإمام ثبت (٥).
٣١٧٠ - وسفيان بن زياد البصريّ المعروف
بالرََّّاس(٦). عن حمّاد بن زيد، وابن عيينة،
(١) الجرح والتعديل ٢٢٨/٤، والمجروحين ٣٥٨/١، والكامل ١٢٥٠/٣، وتاريخ بغداد ١٤٩/٩، وتهذيب الكمال ١٣٩/١١.
(٢) الثقات ٢٨٩/٨ وقال: مستقيم الحديث، وتهذيب الكمال ١٤٨/١١. وينظر (المتفق والمفترق)) ١١١٢/٢، و(تهذيب التهذيب)) ٥٥/٢ .
(٣) تاريخ بغداد ١٨٤/٩، وذكره المزي في ((تهذيبه)) ١٤٩/١١ للتمييز، وتكلم عن وهم ابن عساكر في الترجمتين في
((المعجم المشتمل)) وهو فيه ص ١٣١ .
(٤) الجرح والتعديل ١٦٨/٤ .
(٥) استدركه المزي في ((تهذيبه) ١٥١/١١ على الخطيب في ((المتفق والمفترق)) ١١١٢/٢، ونقل عن أبي داود قوله فيه:
أثبتُ أصحاب ابن المبارك.
(٦) في النسخ: بالراس، ورسمتُها على القاعدة، فقد قيّده ابن ماكولا بفتح الراء المهملة وتشديد الألف، وفي آخرها
سين مهملة، نسبة إلى بيع الرؤوس المشوية، ويقال بالواو: الرؤَّاس. الأنساب ٤٥/٦ .

١٦٠
سفیان بن زياد
[وعنه] الفلَّاس(١). عَّم شأنَه أبو حاتم، وقال: يدّس ويكتب عن الكذَّابين(٤).
كان أحدَ الحفاظ.
٣١٧٤ - سفيان بن أبي السَّراج. عن
قلت: مات بعد المئتين شابًّا، وليس ذا مغيرة بن سُويد. مجهول، وكذا شيخُه(٥).
بشیخ ابن أبي الدنيا (٢).
و كذا :
مكرر ٣١٦٤ - سفيان بن زياد العقيلي
البصري. عن أبي عاصم. وُثق.
ومن النكرات:
٣١٧١ - سفيان بن زياد. عن الزُّبير بن
العوَّام. ما روى عنه سوى داود بن فراهيج(٣).
ومن الأثبات:
٣١٧٢ - خ ٤ : سفيان بن زياد العُصْفُريّ،
أبو الورقاء. عن عكرمة، وجماعة. وعنه: يَعْلَى
ومحمد ابنا عُبيد. وثَّقوه.
٣١٧٣ - ع (صح): سفيان بن سعيد، الحجّة
الثبت، متفق عليه، مع أنه كان يدلِّس عن الضعفاء،
ولكن له نقدٌ وذَوْق، ولا عبرة لقول مَن قال: كان
سُئل عنه ابن معين فقال: لا أعرفه .
وقال ابن عديّ بعد أن ساق له خمسة
أحاديث عن حمزة الزيات والثوريّ: وعندي لا
بأس به. وقال ابن نُمیر: لا بأس به .
وروى عنه أبو گُریب، وعبد الله بن محمد بن
شاكر، وجماعة. وهو صدوق(٧).
٣١٧٧ - دق: سفيان بن أبي العَوْجاء . عن
أبي شُريح الخُزاعيّ.
قال البخاري: في حديثه نظر. يعني ((من
(١) في (د) و(س): وابن عيينة الفلاس، وهو خطأ، فما بين حاصرتين لتصويب العبارة، كما في ((تهذيب الكمال)) ١١/ ١٥١.
ولم ترد کلمة «الفلاس) في (ز).
(٢) الجرح والتعديل ٤/ ٢٣٠، وسلف شيخ ابن أبي الدنيا (٢١٦٧).
(٣) الجرح والتعديل ٢١٩/٤ .
(٤) الترجمتان الأخيرتان في ((تهذيب الكمال)) ١٥٣/١١ و١٥٤ .
(٥) لم أقف عليه. مع أن شرط المصنف في قوله: مجهول، أن يكون من كلام أبي حاتم، ولعله سُكين بن أبي السراج يأتي
- كما ذكر الشيخ أبو غدّة رحمه الله في تعليقه على ((اللسان)) ٩٠/٤ - فقد أورده ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٦٠/١،
وذكر أنه يروي عن المغيرة بن سويد. والمغيرة هذا مجهول كما سيرد في موضعه.
(٦) الجرح والتعديل ٤/ ٢٣٠، وليس فيه قول أبي حاتم: ليس بالقوي، وهو من كلام أبي زرعة في ((سؤالات البرذعي))
٢٨٠/٢.
(٧) الجرح والتعديل ٤/ ٢٣٠، والكامل ١٢٤٩/٣، وتهذيب الكمال ١٧٤/١١ .
٣١٧٥ - سفيان بن عامر. قاضي بخاری،
قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وقال الأزديّ:
سفيان بن عامر الغفاريّ تركوه(٦).
٣١٧٦ - ٤: سفيان بن عُقبة الكوفيّ، أخو
قبيصة.